Полный текст (3 239 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
البيان للدانى وكذلك ضمها. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.
(كتاب التجريد لابن الفحام) من قراءته على الفارس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإظهار على ما فى التحريرات ورجعت إلى التجريد نفسه فوجدته ذكر قراءة الفارس بالإظهار عند الجيم والصاد وبالإدغام فى الأربعة الباقية وذكر فى النشر هذه الانفرادة من التجريد ولم يقررها فنعمل على الإظهار فى لهدمت صوامع فقط كما فى التحريرات ووجدت ذلك فى البدائع. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب.
وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء ذكره صريحا فى الروض. باء الجزم فى الفاء بالإدغام هكذا فى التجريد عن الفارسى. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى جميع الباب واختصرت بعدم ذكرى المواضع مفصلة كما فى الكتب الأخرى للتسهيل وأكدت الحكم هنا من التجريد نفسه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار هذا هو المذكور فى التجريد عن هشام وذكر بعد ذلك أنه قرأ على الفارسى بالإدغام فى موضع الرعد ووجدت وجه الإدغام فى حرف الرعد فى البدائع عن الجمال وهو من قراءة ابن الفحام على الفارسى فنعمل بالوجهين فى حرف الرعد والله أعلم. حرفا رأى قبل محرك بالإمالة هكذا فى التجريد قال
стр. 317
إن الإمالة فى حرفا رأى للحلوانى وفى التحريرات الأخرى الفتح وهو الصحيح كما فى النشر. أتحاجوني بتشديد النون وهذا ما أمكننى فهمه وهو طريق الجمال عن الحلوانى وذكر وجه التشديد بالبدائع فعملت به هنا والله أعلم. وإن يكن ميته بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح.
إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء أمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل.
بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام.
هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال وهذا التحقيق مذكور فى الروض والبدائع وذكر فى النشر التسهيل للحلوانى والداجونى من التجريد على أنه انفرادة بالنسبة للداجونى.
يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لكونه لم يصرح بها فى التجريد. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالخطاب. قل أؤنبئكم وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح.
يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام.
بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف.
لم يذكر لِيُوَفِّيَهُمْ. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين مع الإدخال. فآزره بالمد.
كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم
стр. 318
نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية على ظاهر التحريرات بالإمالة وعلى ما جاء بالنشر وغيره أن الإمالة فى آنية من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى ولم يذكر قراءته على الفارس. عابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.
(كتاب المصباح لأبى الكرم) من قراءته على الشريف أبى نصر الهاشمى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة بدون تكبير ويجوز التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. الغنة. قصر المنفصل. وليس به مد التعظيم. وطول المتصل.
تحقيق الهمز وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد.
ء أعجمى. ء أذهبتم. ء أن كان فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإظهار. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس وهو حكم صحيح محرر. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة.
لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بالباء هكذا فى تحرير النشر والمصباح. باء الجزم فى الفاء بالإدغام.
الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق ما عدا أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل ومع الإدخال فى الباب كله ولم أفصّل للاختصار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وصرح به فى البدائع. إن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. ولنجزين بالنون. خطأ بكسر الخاء
стр. 319
وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح نص عليه بالتحريرات والمصباح. بما تفعلون. بالنمل بالخطاب.
قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة هذا ما أمكننى فهمه من البدائع من تحرير أؤنزل بصورة ص وفهمته من المصباح نفسه. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة.
منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة على ما أمكننى فهمه من تحريرات إذ أن رواية قطع الهمزة خاصة بالحلوانى على ظاهر النشر ووجدت ذلك فى المصباح. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بإسكان الراء.
ء أعجمى بالاستفهام مع تسهيل الثآنية بالغاشية وبالإدخال هكذا حققت وعملت بهذا الوجه الواحد وإن كان الإزميري ذكر أن المصباح ذكر للحلوانى الإخبار فى الأصول والاستفهام فى الفرش وقوانى على الاستفهام ما ذكره فى النشر من أنه طريق الجمال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالأحقاف بالياء. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف وذكر فى النشر أن الشهرزورى (نعم ذكر التنوين فى المصباح لقراء عن هشام) روى التنوين فى هذا الموضع ولم يذكره فى الطيبة ولم نأخذ به. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة على ما فى التحرير من إطلاق الإمالة فى الثلاثة للحلوانى ووجدت بتحرير النشر للأزميرى الفتح فى آنية بالغاشية وحدها (ووجدت كذلك فى المصباح فيعمل بفتح آنية بالغاشية وحدها). كسفا بالروم بإسكان السين.
стр. 320
(كتاب الكامل للهذلى) من قراءته على الشريف أبى القاسم على بن محمد الزيدى:
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن نفيس عن ابن عبدان والخلاف فى الآتى: بابء أنذرتهم هنا بالتسهيل مع الفصل وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. وجدت فى الكامل وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء للحلوانى عن هشام فنعمل هنا بزيادة الباء كما سبق فى طريق ابن عبدان ولم أعمل بقوله فى النشر والروض أن حذف الباء للنقاش عن الحلوانى. هنا بما تفعلون فى النمل بالخطاب. هناء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثآنية بالغاشية والإدخال. هنا كى لا يكون دولة بتذكير يكون ورفع دوله.
(كتاب المبهج) من قراءة السبط على أبى الفضل العباسى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل. وطول المتصل.
وذكر فى النشر وجرى عليه بالبدائع فى المنفصل فويق القصر أى ثلاث حركات وهو الظاهر فى المبهج وحررت عليه الوجوه الخلافية من البدائع كما هنا على التوسط ولا مانع من العمل بالفويق. تحقيق الهمز المتطرف وقفا.
التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أعجمى، ء أذهبتم، ء أن كان. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين.
تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام صرح به فى الروض وذكر سبط الخياط فى وجه الإظهار وسبط الخياط هو صاحب المبهج وظاهر النشر على الإظهار من المبهج
والله أعلم ووجدت الإدغام من المبهج. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب هكذا فى المبهج. وبالكتاب بآل عمران بالياء هكذا
стр. 321
فى تحرير النشر والبدائع للأزميرى والمبهج. باء الجزم فى الفاء بالإظهار.
الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق بدون إدخال ما عدا أئنكم لتكفرون فبالتسهيل والإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام ما عدا مواضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون لأنه طريق الجمال وذكر فى البدائع والمبهج. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار.
كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. ولنجزين بالنمل بالنون. خطأ بفتح الخاء والطاء. ويا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر. فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما تفعلون بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة هذا ما تأكدته من التحريرات ومن المبهج وذكر بالنشر انفرادة المبهج هنا بالفصل مع التحقيق فى آل عمران والقمر وبعدم الفصل مع التحقيق فى ص ووجدت هذا التفصيل بتحرير النشر للأزميرى ولكنه ليس من طريق النشر. إناه بالأحزاب بالفتح كما فى المبهج فى سورة الأحزاب. كثيرا بالأحزاب بالثاء. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف.
وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. يمنى بالتذكير. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى بالألف وقفا
стр. 322
وأورد فى تحرير النشر التنوين فى قواريرا فى الموضعين ولم نعمل به وقرأته فى المبهج ولم يذكره فى الطيبة. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالفتح فى الثلاثة على ما فى المبهج. كسفا بالروم بفتح السين.
(كتاب التلخيص لأبى معشر) من قراءته على أبى الحسين محمد الأصبهانى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. الغنة فى اللام فقط. قصر المنفصل وبه فويق القصر أيضا أن ثلاث حركات وحررت عليه ولا مانع من الأخذ بالفويق أيضا وطول المتصل وليس به مد التعظيم. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج من هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب.
وبالكتاب بآل عمران بالباء على ما فى البدائع بوجوده الخلاف من تلخيص أبى معشر باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى الباب كله. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. إلا أن تكون ميتة وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. أتحاجوني بتشديد النون كما فى البدائع. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون.
تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء.
стр. 323
ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر. فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى فى النمل بالفتح. بما تفعلون بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، بالتحقيق بدون إدخال، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء. منسأته بفتح الهمزة. وما لى سورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة نص عليه فى البدائع. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بإسكان الراء.
أعجمى بالإخبار وبالاستفهام مع التسهيل مع الإدخال فهما وجهان. ء أن كان بالاستفهام مع التسهيل والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين مع الإدخال.
فآذره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالتشديد. ماليه هى بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بدون ألف. لبدا بالجن بكسر اللام على ما وجده الإزميري فى التلخيص. وما يشاءون بالغيب هذا هو المحقق من الروض والبدائع. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة على التحريرات العامة ووجدت بالبدائع فى تحرير وجوه الخلاف على فويق القصر فى المنفصل من تلخيص أبى معشر الفتح فى آنية بالغاشية والإمالة فى عابد وعابدون. كسفا بفتح السين.
ملاحظة هامة: ذكر فى الروض للمتولى أن أبا معشر ذكر فى تلخيصه الياء فى إبراهيم من طريق الأزرق والجمال عن الحلوانى عن هشام حيث قال بعد ذكر المواضع:
بالألف شامى غير الأخفش والأزرق اه. ولا مانع من العمل بذلك.
стр. 324
طريق أحمد الرازى وهى الثانية عن الجمال من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف أبى الفضل: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج المذكور بطريق النقاش عن الجمال من قراءة السبط على أبى الفضل العباسى.
طريق ابن شنبوذ وهى الثالثة عن الجمال من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف عبد القاهر: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج المذكور بطريق النقاش عن الجمال من قراءة السبط على أبى الفضل العباس. نأخذ هنا بزيادة الباء فى وبالكتاب بآل عمران.
طريق ابن مجاهد وهى الرابعة عن الجمال من:
(كتاب السبعة لابن مجاهد)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل وصرح به فى البدائع. تحقيق الهمز المتطرف وقفا وصرح به فى البدائع فى تحريرء أعجمى.
التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه (الفصل على ما فى النشر لطرق الحلوانى ورجعت إلى سبعة ابن مجاهد فلم يتضح لى الفصل منه). فتح زاد وجاء وشاء وخاب هذا على المفهوم من النشر ووجدت فى سبعة ابن مجاهد أن ابن عامر يكسر فزادهم وشاء وجاء والمقصود بالكسر الإمالة. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس. أرجئه بالاختلاس هكذا فى كتاب السبعة لابن مجاهد. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف على ما فهمت من نصوص النشر لعدم التصريح بمذهبه فى الروض وغيره من التحريرات. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب وجدتها بكتاب السبعة
стр. 325
بالتاء على ما فهمت من نصوص النشر لعدم التصريح بمذهبه فى الروض وغيره من التحريرات. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار وحققت ذلك من الروض فى موضع الإسراء. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى جميع الباب على ما أمكننى فهمه من النشر فمثلا فى أئنكم لتكفرون بفصلت ذكر أن التحقيق للعراقيين وفى التحريرات لم يذكره فى عدم الفصل فأخذت هنا بالفصل خصوصا وأن فى النشر: أن الفصل طريق الجمال عن الحلوانى. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون لأنه للجمال عن الحلوانى. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدون بحذف الياء وصلا ووقفا هكذا فى كتاب السبعة. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
ولنجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتحقيق مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالطول. فنبذتها بالإظهار هكذا فى السبعة لابن مجاهد. حاذرون بالألف هكذا فى السبعة لابن مجاهد. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان هكذا فى السبعة لابن مجاهد. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال وكذلك أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء الموحدة.
منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان كما فى السبعة لابن مجاهد.
يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب نأخذ له بالفتح لعدم ذكره صراحة فى الفاتحين ولا المميلين لا فى النشر ولا فى الروض ولا فى البدائع وإنما أخذت بالفتح لكون الإمالة لجمهور المغاربة وظهر لى من كتب الداجونى للمشارقة الفتح فأخذت به هنا والله أعلم. وإن إلياس بهمزة الوصل
стр. 326
هكذا فى السبعة لابن مجاهد. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام كما فى نفس الكتاب وعلى ما فى النشر من أنه لجمهور العراقيين. بخالصة بالتنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. ء أعجمى وء أن كان بالاستفهام وبتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بضم الكاف. لنوفيهم بالنون. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين مع الإدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالتشديد وفتح الصاد. ماليه هلك بالإظهار. بمنى بالتذكير.
سلاسل بدون تنوين وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون بالخطاب لأنه رواية المشارقة عن الحلوانى. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية بالفتح قلت بالفتح لأنه لم يذكر عنها شيئا لا فى باب الأصول ولا فى السورة. عابد وعابدون بالكافرون بالإمالة هكذا فى كتاب السبعة. كسفا بالروم بإسكان السين.
ملحق بكتاب السبعة لابن مجاهد:
كنت قد حررت أحكام هذا الكتاب على ما فى النشر والروض والبدائع وبعد ذلك حصلت على كتاب السبعة فحررت عليه وابتداء من تاء التأنيث مع حروف سجز التحرير كالآتي: بسبعة ابن مجاهد ذكر أن لابن عامر إدغام أنبتت سبع وحدها وإظهار مواضع السين الأخرى. ذكر فى سبعة ابن مجاهد أن ابن عامر يظهر حصرت صدورهم ويدغم نضجت جلودهم ويظهر وجبت جنوبها وخبت زدناهم وكذبت ثمود بالشعراء والقمر والحاقة والشمس. لو أطاعونا ما قتلوا لم أجدها بفرش آل عمران بكتاب السبعة والمذكور بالرسالة من تحرير النشر دقيق. ذكر فى كتاب السبعة أن ابن عامر لم يدغم لام هل وبل فى شىء وذلك بخلاف تحريرات النشر وذكر أن ابن عامر يكسر الراء والهمزة فى رأى قبل المحرك وفى النشر أن الصحيح عن الحلوانى هو الفتح فى الحرفين. بكتاب السبعة أن ابن عامر قرأ أتحاجوني
стр. 327
بالتخفيف وفى النشر أن الجمال عن الحلوانى روى التشديد. بكتاب السبعة أن ابن عامر ونافعا وأبا عمرو قرأ كل منهمء أمنتم فى الأعراف وطه والشعراء بهمزة ومدة على الاستفهام فى تقدير همزة بعدها ألفان وفى الهامش أى بمدة طويلة ورجعت إلى النشر أن ابن عامر ونافعا وأبا عمرو بالتسهيل بين بين وما فى النشر هو التحقيق فنعمل عليه.
طريق الداجونى عن أصحابه عن هشام: من طريق زيد بن على بن أبى بلال من ست طرق:
طريق النهروانى وهى الأولى عن زيد من:
(كتاب الجامع لأبى الحسن الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
تحقيق الهمز وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام.
يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب. والكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق وعدم الفصل فى الباب كله ولم أفصل للاختصار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وأكدت هذا الحكم وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا. جرف بضم الراء. تتبعان بتخفيف النون.
تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا
стр. 328
بالإشمام. هئت بضم التاء. ولنجزين بالنحل بالنون. خطأ بفتح الخاء والطاء.
ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فنبذتها بالإدغام. أخذته من قوله فى النشر إنه لجمهور المشارقة عن هشام ولعدم وجود النص الصريح فى ذلك فى الروض والبدائع. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان والفتح. بما تفعلون بالخطاب وهو حكم صحيح. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة هذا ما أخذته من ظاهر النشر من رواية الجمهور عن الداجونى. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالباء الموحدة. منسأته إسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام بخالصة بالتنوين.
عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء. ء أعجمى، ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بضم الكاف. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون.
ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار.
تمنى بالتأنيث. سلاسل بدون تنوين وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بكسر اللام على أنه طريق زيد عن الداجونى وذكرت ذلك لعدم النص الصريح بمذهبه. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
стр. 329
تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وفتح خاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتلوا بالتشديد. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب. والكتاب بآل عمران بحذف الباء.
باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى جميع الباب وعدم الإدخال فى الجميع ما عدا المكرر فبالإدخال وهذا الإدخال مذكور فى
التحريرات والنشر عن ابن سوار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وأكدت هذا الحكم. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدون بالأعراف بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا. جرف بضم الراء. تتبعان بالتخيير بين التخفيف والتشديد. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح ذكره فى النشر فى التحريرات الأخرى. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. ولنجزين بالياء. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتحقيق مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان والفتح. بما تفعلون بالخطاب قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالباء الموحدة. منسأته بإسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بكسر الراء.
стр. 330
ء أعجمى، وأن كان بالاستفهام مع تسهيل الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بضم الكاف. وليوفيهم بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسل بدون تنوين وصلا وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام نص عليه بالبدائع والنشر. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالفتح. كسفا بالروم بإسكان السين.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى عن العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بهذا الطريق والخلاف فى الآتي: هنا الغنة.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بهذا الطريق.
(كتاب الروضة للمالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
تحقيق الهمز وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام.
يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بدون باء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق وعدم
стр. 331
الإدخال فى الباب كله. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار.
حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بالتشديد فى النون صرح به فى البدائع.
وإن يكن ميتة. بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون. تسألن بهود بفتح النون.
أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين بالياء. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتسهيل مع الإدخال وعدم التسهيل من روضة المالكى فى النشر انفرادة ولكن التحريرات على العمل به. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب.
قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالياء الموحدة. منسأته بإسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بكسر الراء. ء أعجمى، وأن كان بالاستفهام وبالتسهيل بدون الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف معا بضم الكاف. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسل بدون تنوين وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون بالدهر بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
стр. 332
(كتاب الكافى)
من قراءة ابن شريح على المالكى صاحب الروضة:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والوصل وعدم التفرقة فى الزهر وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل
وطول المتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا (التفصيلات فى طريق ابن شريح عن ابن عبدان). التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أذهبتم، ء أن كان. بفتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين هكذا فى الكافى لهشام. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. وحررته. لهدمت صوامع بالوجهين. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة على ما فى تحرير النشر للأزميرى ووجدته كذلك فى الكافى. أرجئه بالصلة هكذا فى الكافى. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة هكذا فى الكافى. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب من قوله فى النشر أن صاحب الكافى أقتصر على الخطاب وهذا ما لحظته فى الكافى. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء هكذا فى الكافى عن هشام. ياء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة بالتحقيق ما عدا موضع فصلت فبالتسهيل مع الإدخال فى السبعة كلها وأيضا فى الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال وبقية الباب بالتحقيق بدون إدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون هكذا فى الكافى. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح هكذا فى الكافى وذكر فى التحريرات كالروض وغيره الإسكان فى المعز للداجونى عموما وحرر الإزميري فى تحرير النشر الفتح من الكافى فوجدت ذلك فى الكافى أى الفتح لابن عامر. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا.
стр. 333
جرف بإسكان الراء هكذا فى الكافى، وإن كانت التحريرات تطلق الضم للداجونى. ولا تتبعان بتشديد النون هكذا فى الكافى، وفى التحريرات إطلاق التخفيف للداجونى تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء ثم سكون الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال هكذا فى الكافى.
يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر بمعنى عدم المد. فنبذتها بالإظهار.
حاذرون بالألف هذا ما فى الروض والتحريرات والنشر ووجدت بالكافى حذف الألف لهشام بدون تفصيل. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالفتح هكذا فى الكافى. بما يفعلون بالنحل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة. وبالتحقيق بدون إدخال فى قل أؤنبئكم والتسهيل مع الإدخال فى الموضعين الآخرين. إناه بالأحزاب بالإمالة هذا ما فى الكافى وإن كانت التحريرات لا تذكر إلا الفتح للداجونى كثيرا بالثاء المثلثة هكذا فى الكافى وإن كان ظاهر التحريرات على الباء الموحدة للداجونى. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح هكذا فى الكافى كما وجدته ولم يذكر فى الروض وغيره هذا الفتح بل ذكره من كتب أخرى وجعل الإسكان من الكافى أيضا. يخصمون بفتح الخاء هكذا فى الكافى والتحريرات. أفلا يعقلون بالغيب هكذا فى الكافى. ومشارب بالإمالة هكذا فى الكافى. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالوجهين. بخاصته بدون تنوين على ما وجدته فى الكافى، وإن كان فى التحريرات إطلاق التنوين للداجونى عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بإسكان الراء هكذا فى الكافى. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام مع التسهيل والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالتشديد هكذا فى
стр. 334
التحريرات والكافى. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة هكذا بالكافى. كسفا بالروم بإسكان السين.
(كتاب التجريد لابن الفحام)
من قراءته على الفارس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق بدون فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن الأصل يذكر فى موضعه إمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام.
لهدمت صوامع بالإظهار. على ما فى التجريد نفسه للداجونى وعلى ما فى النشر الإدغام حيث لم يذكر عن الداجونى خلافا فى الإدغام فى لهدمت صوامع وإنما ذكره عن الحلوانى وذكر فى النشر أيضا أن التجريدية الإظهار.
عند الجيم والصاد ولم يقر ابن الجزرى ذلك ورجعت إلى التجريد وحققت صحة ما ذكره ابن الجزرى وأنه انفراده ونعمل على الإدغام فى لهدمت صوامع كغيرها من بقية الحروف الستة والله أعلم. يؤده ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس على ما فى النشر وبالصلة على ما حرره الإزميري. يرضه بالاختلاس. أن لم يرخ أحد بالإسكان. لم أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء.
باء الجزم فى الفاء وبالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى جميع الباب وبالإدخال فى الاستفهام فى المكرر وبعدم الإدخال فى بقية الباب ولم أفصل للاختصار مع تحققى بالحكم من التجريد نفسه والتحريرات.
لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح.
أتحاجوني بتخفيف النون هذا ما أمكننى فهمه من البدائع وذكر أن التخفيف
стр. 335
طريق الداجونى وذكر وجه التخفيف بالتجريد فأخذت به هنا للداجونى والله أعلم. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدون بالأعراف بحذف الياء مطلقا. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون. تسألون بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. ولنجزين بالنحل بالياء. خطأ بفتح الخاء والطاء.
ء أسجد بالتسهيل والإدخال وذكر فى النشر أن هذا التسهيل للداجونى بالتجريد انفرادة خالف فيها سائر المؤلفين لأن مذهب الداجونى التحقيق. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها بالتجريد. فنبذتها بالإدغام.
حاذرون بالألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل ويس بالإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة. إنه بالفتح وهذا ما فى التجريد والتحريرات. كبيرا بالباء الموحدة. منسأته بإسكان الهمزة. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن الياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء.
ء أعجمى، ء أن كان بالتسهيل فى الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بالضم. ولتوفيهم بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل فى الثانية بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسل بدون تنوين وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف.
لبدا بالجن بالمطففين بضم اللام. وما تشاءون بالدهر بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالفتح. كسفا بالروم بإسكان السين.
стр. 336
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد عن قراءة ابن الفحام على الفارس بهذا الطريق والخلاف فى الآتي:
لهدمت صوامع هنا بالإدغام إذ أن الإظهار الذى ذكرته بالتجريد من قراءة ابن الفحام على الفارس خاص بالفارس ورجعت إلى التجريد نفسه فوجدت روايته عبد الباقى بالإظهار أيضا فى لهدمت صوامع فبقى المالكى على عموم ما فى التجريد من الإدغام فى الحروف الستة الخاصة بتاء التأنيث والله أعلم.
هنا لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. هنا كيدونى بإثبات الياء وصلا فقط. ما لى بالنمل لم ينص عليه للمالكى ونص عليه للفارس ونعمل بما فى قراءة ابن الفحام على الفارس أى بالإسكان لأنه الظاهر من التحريرات على أن الإسكان طريق الداجونى. هنا وما لى بسورة يس بالفتح هكذا فى التحريرات.
هنا وإن الياس بقطع الهمزة. لبدا بالجن لم يذكر صريحا طريق ابن الفحام من المالكى فى النشر وإنما ذكر ضم اللام طريق الفارس ووجدت بالبدائع يطلق ضم اللام من التجريد فنعمل بضم اللام كما هناك والله أعلم.
(كتاب الكفاية لأبى العز القلانسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. البسملة بين السورتين وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق بدون فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وفتح وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يوله ونؤته ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بالياء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال فى الاستفهام فى المكرر وبعدم الإدخال فى بقية الباب.
стр. 337
لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح.
أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى البدائع. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا فقط. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء وبفتحها فهما وجهان. ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. فنبذتها بالإدغام.
حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان والفتح وقال فى النشر إن الإسكان رواية الداجونى عن أصحابه عن هشام ونعمل بالفتح على أنه رواية الجمهور عن هشام. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بالقمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة.
إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء الموحدة. منسأته بإسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن الياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا
بفصلت بكسر الراء. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع عدم الإدخال.
لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بضم الكاف. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فأزره بدون مد.
كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالممتحنة بالتخفيف.
ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بدون تنوين وصلا وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون
стр. 338
بالدهر بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف.
آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
(كتاب الغاية لأبى العلاء الهمذانى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. البسملة بين السورتين بدون تكبير وبها التكبير لأوائل كل السور، والتكبير من أول الشرح إلى أول الناس وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. إمالة زاد وجاء وشاء وفتح خاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام ما عدا نضجت جلودهم. لهدمت صوامع بالإظهار. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه بالاختلاس. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب.
وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال فى الباب كله وتحققت هذا الإدخال وجها واحدا من النشر والتحريرات وذكره أيضا فى النشر فى أئمة فاعلم ذلك. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام.
حرفا رأى قبل محرك بالفتح. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث.
ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. أتحاجوني بالتخفيف من كونه طريق الداجونى. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بالتخيير بين التخفيف والتشديد. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء، وبإثباتها. ولا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين الذين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وسكون الطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال.
يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر وانتبه لمعنى القصر فى اللين على أنه عدم
стр. 339
المد اكتفاء بما فى ذات الحرف من المد. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف.
فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء الموحدة.
منسأته بإسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء.
أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء.
ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بالضم. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل مع الإدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بدون تنوين وصلا وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بكسر اللام وأخذت بذلك لعدم التصريح بمذهب الغاية وإنما ذكر أن الكسر رواية زيد عن الداجونى. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
فكهين بدون ألف هذا ما فى التحريرات خاصا بالغاية. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
(كتاب روضة المعدل)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه ويرضه
стр. 340
بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشدد هكذا فى الروضة. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب هكذا فى الروضة. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال فىء إذا ما مت بمريم، وأئنا لتاركوا بالصافات، أئذا متنا فى سورة ق هكذا فى الروضة وبالإدخال فى الاستفهام فى المكرر وبعدم الإدخال فى بقية الباب. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس
بالإبدال.
أتحاجوني بتشديد النون وصرح به فى البدائع وهو فى الروضة يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا وحذفها وقفا. جرف بضم الراء.
ولا تتبعان بتخفيف النون وتشديدها وجهان. تسألن بهود بفتح النون.
أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء وبفتح الخاء والطاء فهما وجهان. ء أسجد بتسهيل الثآنية وعدم الإدخال هكذا فى الروضة. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب.
قل أؤنبئكم بآل عمران، وأ ؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بالقمر بالتحقيق بدون إدخال. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء. منسأته بإسكان الهمزة. وما لى بسورة يس بالإسكان. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالإمالة ذكره فى التحريرات على أنه انفرادة ويعمل بها كما فى البدائع والروض ووجدته فى الروضة. وإن الياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بالتنوين عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء.
ء أعجمى، ء أن كان بسورة ن بالتسهيل بدون الإدخال. لما متاع بالزخرف
стр. 341
بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بالضم. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل مع الإدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بدون تنوين وصلا وبدون ألف وقفا.
قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بكسر اللام. وما تشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بدون الألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
طريق المفسر وهى الثانية عن زيد من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار:
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور بطريق النهروانى عن يزيد من قراءة ابن سوار على الشرمقانى والخلاف فى الآتى: أرجئه هنا بالاختلاس على ما فى النشر وبالصلة على ما حرره الإزميري. وبالكتاب هنا بإثبات الباء. هنا باء الجزم فى الفاء بالإدغام. هنا حرفا رأى قبل محرك بالإمالة. هنا إلا أن يكون ميتة بالأنعام بالتذكير وهذا التذكير هو الذى عده فى النشر انفرادة ولم يذكره فى الطيبة وقد حرر المتولى والإزميري وجه التذكير من كتب أخرى فلا يكون انفرادة وعلى تحرير المتولى والإزميري عملت. هنا أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى التحريرات. هنا يلهث ذلك بالإدغام. هنا تسألن بهود بكسر النون. هنا خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء.
ذكر فى التحريرات والنشر أن المفسر أنفرد بتحقيق الهمزتين والإدخال فىء أعجمى بفصلت وقال فى البدائع إنه لا يقرأ به لعدم ذكره فى الطيبة وعليه فنعمل بما ورد فى المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى وهو تسهيل الثآنية بالغاشية ونأخذ هنا بالإدخال لأنه مذهب المفسر فى كل الهمزتين
стр. 342
المفتوحتين ذكر ذلك بالبدائع والله أعلم. هنا كرها معا بالأحقاف. هناء أذهبتم بالأحقاف بتحقيق الهمزتين والإدخال. هنا يحق بالتذكير.
طريق ابن خشيش وابن صقر وابن يعقوب الثلاثة عن زيد من:
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على ابن خشيش وابن صقر وابن يعقوب:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة بدون تكبير وبالكامل التكبير لأوائل كل السور والتكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الباب يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وفتح خاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام.
لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان.
أرجئه ويرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. وجدت ذلك بأواخر سورة آل عمران بالكامل وذكره لهشام. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب ووجدته فى الكامل لهشام بسورة آل عمران.
وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء هكذا فى الكامل. باء الجزم فى الفاء بالإدغام ووجدت فى الكامل الإدغام فقط. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال وعدمه فى الباب كله. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام. حرفا رأت محرك بالإمالة. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث هكذا فى الكامل بخلاف ظاهر التحريرات فى جعل طريق زيد بالتذكير. ومن المعز بالإسكان. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث ووجدت بالكامل التأنيث لغير الداجونى فيكون التذكير ولم يصرح فى العزو ولا فى الروض به. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. أتحاجوني فى بتخفيف النون هكذا بالتحريرات ووجدته بالكامل.
стр. 343
يلهث ذلك بالإدغام وحققته من الكامل. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا جرف بضم الراء وحققته من الكامل. ولا تتبعان بتخفيف النون هكذا فى الكامل. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. ولنجزين بالنحل بالنون. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتحقيق مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط والطول. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق والإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء. منسأته بالإسكان. وما لى بسورة يس بالإسكان هذا ما صححه فى النشر خلافا لما فى الكامل حيث ذكر الإسكان للحلوانى والفتح للداجونى فقد ذكر فى النشر أن هذه المسألة انعكست على الهذلى. يخصمون بكسر الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح على ما أمكننى فهمه من الكامل والتحريرات. لقد ظلمك بالإظهار. لأنه نسب بالإدغام فى التحريرات للحلوانى فأخذت هنا بالإظهار للداجونى والله أعلم.
خالصة بالتنوين ولم أتمكن من العثور عليها بالكامل. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بسورة ن بتسهيل الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بضم الكاف. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالتحقيق بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث.
سلاسل بدون تنوين وبدون ألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون بالدهر بالخطاب هذا ما فهمته من الكامل. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
стр. 344
طريق الحمامى عن زيد من: (كتاب المصباح)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة بدون تكبير وبه التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا.
التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث فى حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. هذا هو المفهوم من المصباح. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس فى المصباح وعلى تحرير النشر للأزميرى أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد من قوله فى النشر إنه رواية الداجونى وذكر التشديد فى تحرير النشر من المصباح ووجدته فى المصباح. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال فى الاستفهام المكرر وبعدم الإدخال فى بقية الباب. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالإمالة. وإن يكن ميتة بالأنعام بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. إلا أن يكون ميتة بالتذكير كما فى تحرير النشر وأقره المتولى وهو فى المصباح. ءامنتم فى مواضعها الثلاث بالتسهيل. بعذاب بيس بالإبدال. أتحاجوني بالتشديد.
يلهث ذلك بالإظهار. كيدون بالأعراف بحذف الياء وصلا ووقفا. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. وليجزين الذين بالنحل بالياء. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتحقيق بدون إدخال.
يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالألف.
فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بآخر النمل بالخطاب. قل
стр. 345
أؤنبئكم وأختاها بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء الموحدة. منسأته بالإسكان. وما لى بسورة يس بالإسكان.
يخصمون بفتح الخاء. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. ومشارب بالفتح.
وإن الياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بالتنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء.
ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتحقيق الثانية مع الإدخال فىء أعجمى بفصلت وعدمه فىء أن كان. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بضم الكاف. وليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم معا بالأحقاف بتحقيق الهمزتين بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار.
تمنى بالتأنيث. سلاسل بدون تنوين وصلا وبالألف وقفا. قوارير الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما تشاءون بالدهر بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية وعابد وعابدون بالفتح.
كسفا بالروم بفتح السين.
طريق الشذائى عن الداجونى عن هشام من ثلاث طرق:
١. طريق الكارزينى وهى الأولى عن الشذائى من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف أبى الفضل:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج من هذا الأصل يذكر فى موضعه. وإمالة زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة على ما فى تحرير النشر والمبهج. أرجئه بالصلة على ما حرره الإزميري وهو فى المبهج. يرضه
стр. 346
بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد من قوله فى النشر إنه رواية الداجونى عن هشام وكذلك فى المبهج. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب على ما ذكره فى النشر أن الغيب رواية العراقيين عن هشام من طريقيه وهو فى المبهج. والكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب وبدون إدخال هذا ما فى المبهج ما عدا أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل وبالإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام ما عدا موضع الرعد فبالإظهار هكذا فى المبهج. حرفا رأى قبل محرك بالإمالة هكذا فى المبهج. وإن تكن ميتة الأنعام بالتأنيث. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان هكذا فى المبهج. إلا أن يكون ميتة بالأنعام بالتذكير هكذا فى المبهج. ءامنتم فى المواضع الثلاثة بالتحقيق. بعذاب بئس بالهمز الساكن. أتحاجوني بتخفيف النون. يلهث ذلك بالإدغام وهو فى المبهج. كيدونى بالإثبات وصلا ووقفا.
جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بضم التاء. ولنجزين بالنحل بالنون. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتحقيق بدون إدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر. فنبذتها بالإظهار. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل ويس بالفتح. بما تفعلون بآخر النمل بالخطاب. قل أؤنبئكم وأختاها بالتحقيق بدون إدخال. إناه بالأحزاب بالفتح. كبيرا بالأحزاب بالباء. منسأته بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن الياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح.
لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالتسهيل والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بضم الكاف.
ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالتسهيل والإدخال. فأزره بدون مد.
كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك
стр. 347
بالإظهار. يمنى بالتذكير. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قوارير الثانى بدون ألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية وعابد وعابدون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين كما فى المبهج.
(كتاب الإعلان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وذكر فى البدائع أن السكت والوصل محتملان من الإعلان وذلك فى التحرير ما بين الفتح والحجرات ونعمل على البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف.
عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق من غير فصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. إما له زاد وجاء وشاء وفتح خاب. ما ننسخ لفتح النون والسين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالإسكان. أرجئه ويرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان.
لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد على ما فى النشر والتحريرات. ولا يحسبن الذين قتّلوا بالغيب على ما فى النشر والتحريرات. والكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى الباب كله وبالإدخال وعدمه فى الباب كله. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام. حرفا رأى قبل محرك بالإمالة. وإن تكن ميتة بالتأنيث وإلا أن تكون ميتة بالتأنيث فيها. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالإسكان. ء آمنتم بالتحقيق فى المواضع الثلاثة. بعذاب بئس بالهمز الساكن. أتحاجوني بالتخفيف فى النون. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالياء وصلا وحذفها وقفا. جرف بضم الراء. ولا تتبعان بتخفيف النون. تسألن بفتح النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام.
هئت بضم التاء. ولنجزين بالنحل بالنون. خطأ بفتح الخاء والطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها
стр. 348
بالإظهار. حاذرون بالألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح على أنه رواية المغاربة ولم يظهر لى أرجح من هذا بالتحريرات. بما تفعلون بآخر النمل بالخطاب. قل أؤنبئكم وأختيها بالتحقيق بدون إدخال فى الثلاثة هذا على ظاهر النشر من نسبة التحقيق مع عدم الفصل فى الثلاثة للداجونى.
وذكر أن طريق المغاربة هو التحقيق مع عدم الإدخال فى قل أؤنبئكم والتسهيل والإدخال فى الموضعين الآخرين وهذا الوجه الأخير الخاص بالتفصيل أظهر. إناه بالفتح. كبيرا بالباء الموحدة. منسأته بالإسكان. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب وأخذت بذلك على أن هذا هو طريق الشذائى عن الداجونى. ومشارب بالفتح على ما فى التحريرات من نسبته لطريق الشذائى عن الداجونى. وإن الياس بهمزة وصل وأخذت بذلك على أنه طريق الداجونى عن هشام
ولم أجد نصا صريحا بالإعلان. ولي نعجة بالإسكان على ما فى النشر من كونه لجمهور المغاربة. لقد ظلمك بالإظهار لأنه رواية المغاربة كما فى النشر.
بخالصة بالتنوين. عذت بالإظهار. وعملت بهذا لكونه رواية المغاربة قاطبة كما فى النشر ولعدم النص الصريح فى التحريرات على مذهب الإعلان. على كل قلب بالتنوين. أرنا بفصلت بكسر الراء. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بسورة نون بالاستفهام وتسهيل الثانية بدون إدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد.
كرها معا بالأحقاف بضم الكاف. ولنوفيهم بالأحقاف بالنون. ء أذهبتم بالأحقاف بالتحقيق بدون إدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب. يفصل بالممتحنة بالتخفيف. ماليه هلك بالإظهار. يمنى بالتذكير. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قوارير الثانى بالألف وقفا.
لبدا بكسر اللام. وعملت بذلك على أنه رواية زيد عن الداجونى لعدم النص الصريح على مذهب الإعلان. وما تشاءون بالدهر بالخطاب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح. كسفا بالروم بفتح السين.
стр. 349
طريق الخبازى وهى الثانية عن الشذائى حسن من:
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على أبى نصر منصور بن أحمد على أبى الحسين على بن محمد الخبازى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق زيد عن الداجونى من قراءة الهذلى على ابن حشيش وابن الصقر وابن يعقوب.
والخلاف الآتي: هنا وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث صرح به فى التحريرات طريق الشذائى ووجدت التأنيث بالكامل للداجونى. هنا ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتحقيق. هنا بعذاب بئس بالهمز الساكن. هنا أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب من نسبة الغيب لطريق الشذائى عن الداجونى. هنا يمنى بالتذكير. هنا سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف.
طريق الخزاعى وهى الثالثة عن الشذائى من:
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على ابن شبيب على الخزاعى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطرق زيد عن الداجونى من قراءة الهذلى على ابن حشيش وابن صقر وابن يعقوب والخلاف فى الآتي: هنا وإن تكن ميتة بالتأنيث صرح به فى التحريرات للشذائى ووجدت التأنيث فى الكامل للداجونى. هناء أمنتم بالتحقيق. هنا بعذاب بئس بالهمز الساكن. هنا أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب من نسبته لطريق الشذائى عن الداجونى. هنا يمنى بالتذكير. هنا سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا
.****************
стр. 350
(رواية ابن ذكوان عن ابن عامر)
أولا: طريق الأخفش عن ابن ذكوان: طريق النقاش عن الأخفش من عشر طرق:
١. طريق عبد العزيز بن جعفر وهى الأولى عنه من:
(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على عبد العزيز بن جعفر هكذا فى النشر:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو بالزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل.
ترك السكت. فتح الكافرين وذوات الراء. يؤده، نؤته، نوله، نصله، يتقه، ألقه بالصلة. يرضه بالصلة. اقتده بالصلة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل والإبدال كذا من الروض وفى النشر الوجهان قال واختار الشاطبى الإبدال.
الاستفهام والإخبار فىء إذا ما مت. ء أسجد بالتحقيق. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان ذا مال بعدم الفصل. إذ دخلوا ونحوه بالإدغام. ولقد زينا ونحوه بالإظهار. أنبتت سبع بالإظهار. تاء التأنيث مع الثاء نحو بما رحبت ثم بالإدغام. أورثتموها عموما بالإظهار. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. زاد بالفتح والإمالة والأرجح الإمالة وانتبه إلى أن ذلك الخلاف فى زاد خاص بما عدا الموضع الأول الذى بسورة البقرة فإن فيها الإمالة وجها واحدا. حمارك والحمار بالإمالة والفتح والفتح من زيادات الشاطبية على أصلها. الفتح والإمالة فى عمران والمحراب المنصوب ومعلوم أن المحراب المجرور بالإمالة بدون خلف. الحواريين بالفتح. رآك ورآه ورآها بفتح الحرفين وإمالتهما وفتحهما طريق التيسير وذكر فى الروض أن الشاطبى ربما أخذ إمالتهما من جامع البيان. هار بالفتح. مزجاة بالفتح. أدراكم وأدراك عموما بالفتح. أتى أمر الله بالفتح. الفتح فى للشاربين. يلقاه بالفتح. خاب بالفتح. إكراههن والإكرام بالفتح والإمالة. مشارب بالفتح. التنوين عموما بالكسر إلا فى برحمة ادخلوها
стр. 351
وخبيثة اجتثت فبالضم والكسر. إبراهيم فى جميع مواضعها بالياء على ما فى النشر ويزيد وجه الألف مواضع البقرة. ليبسط فى البقرة بالسين وبصطة فى الأعراف بالصاد. ليجزين الذين بالنحل بالياء والنون. تسألنى بالكهف بإثبات الياء وصلا ووقفا وحذفها كذلك والإثبات أقوى. على ما تصفون بآخر الأنبياء بالخطاب. فرق بالتفخيم والترقيق. بما تفعلون بأواخر النمل بالخطاب.
تحرجون بسورة الروم بضم التاء وفتح الراء وكذلك بفتح التاء وضم الراء فهما وجهان والثانى أرجح. لآتوها بسورة الأحزاب بالمد. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب.
وإن إلياس بهمزة وصل مع ملاحظة الابتداء بفتح الهمزة والوجه الثانى هو قطع الهمزة مكسورة وصلا وابتداء. تأمروننى بالزمر بنونين. والذين يدعون بسورة غافر بالياء على الغيب. ما لى أدعوكم بالإسكان. على كل قلب بالتنوين. يرسل رسولا فيوحى بفتح اللام والياء.
المصيطرون، ومصيطر بالصاد فيهما. قليلا ما تؤمنون وقليلا ما تذكّرون بالتاء الفوقية. سلاسلا بالوقف بالألف وبالسكون فى اللام فهما وجهان. وما يشاءون بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. مالية هلك بالإظهار. فاكهين بالمد. وبالشاطبية جواز السكت من الزهر على وجه الوصل وجواز البسملة على وجه السكت. بين الأنفال وبراءة الوصل والسكت والوقف. عين بالتوسط والطول. لا تأمنا بالإشمام والروم والروم أرجح.
(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على عبد العزيز بن جعفر الفارسى:
الاستعاذة فى لفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وأخذتها من قراءة الدانى على الفارسى والسكت بين السورتين. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف وبالتيسير جواز البسملة بين الزهر على وجه السكت بين السورتين. عدم الغنة. ترك السكت. توسط المنفصل والمتصل. الفتح فى الكافرين وذوات الراء. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. يرضه
стр. 352
بالصلة. اقتده بالصلة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل والإبدال. الاستفهام والإخبار فى إذا ما مت. ء أسجد بالتحقيق. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان ذا مال بعدم الفصل. إذ دخلوا ونحوه بالإدغام. ولقد زينا ونحوه بالإظهار.
أنبتت سبع بالإظهار. تاء التأنيث مع الثاء بالإدغام. أورثتموها عموما بالإظهار. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. زاد بالإمالة ذكر فى النشر أن الإمالة طريق التيسير وبها قرأ الدانى على عبد العزيز بن جعفر وعلى أبى الفتح. حمارك والحمار بالإمالة. عمران بالفتح. المحراب المنصوب بالإمالة.
الحواريين بالفتح. رآك، رآه، رآها بفتح الحرفين. هار بالفتح. مزجاة بالفتح. أدراكم وأدراك عموما بالفتح. أتى أمر الله بالفتح. الفتح فى للشاربين. يلقاه بالفتح. خاب بالفتح. إكراههن والإكرام بالفتح. مشارب بالفتح. المنون عموما بالكسر بما فى ذلك برحمة وخبيثة وجها واحدا. إبراهيم فى جميع مواضعها بالياء إلا فى البقرة فبالوجهين. يبسط بالبقرة بالسين.
وبصطة بالأعراف بالصاد. ليجزين بالنمل بالياء والنون. تسألنى بالكهف بإثبات الياء وصلا ووقفا وحذفها وصلا ووقفا. على ما تصفون بآخر الأنبياء بالخطاب. فرق بالتفخيم لقوله فى النشر أنه هو الذى يظهر من التيسير. بما تفعلون آخر النمل بالخطاب. تخرجون بسورة الروم بفتح التاء وضم الراء.
لآتوها بالأحزاب بالأحزاب بالمد. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. وإن الياس بهمزة الوصل. تأمروننى بالزمر بنونين. والذين يدعون بسورة المؤمن بسورة غافر بالياء على الغيب. ما لى أدعوكم بالإسكان. على كل قلب بالتنوين. يرسل رسولا فيوحى بفتح اللام والياء. المصيطرون، بمصيطر بالصاد فيهما. قليلا ما تؤمنون، قليلا ما تذكّرون بالتاء الفوقية. سلاسلا الوقف بسكون اللام. وما يشاءون بالغيب. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. عين بالتوسط. لا تأمنا بالإشمام والروم واختار الروم.
стр. 353
طريق الحمامى وهى الثانية عن النقاش من ثمانى طرق:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على أبى الحسين الفارسى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. ترك السكت. الفتح فى الكافرين والرائى. يؤده، نؤته، نوله، نصله، يتقه، ألقه بالصلة. يرضه واقتده بالصلة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ء إذا ما مت بالاستفهام. ء أسجد بالتحقيق. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بعدم الفصل.
إدغام إذ فى الدال. إظهار قد فى الزاى. أنبتت سبع بالإظهار. تاء التأنيث فى الثاء بالإدغام. أورثتموها بالإظهار. يس والقرآن، ون والقلم بالإدغام. زاد بالإمالة. حمارك والحمار بالفتح. عمران بالإمالة. المحراب المنصوب بالفتح.
الحواريين بالفتح. رآك، رآه، رآها بفتح الحرفين. هار بالفتح. مزجاة بالإمالة. باب أدراك بالفتح. أتى أمر الله بالفتح. للشاربين بالفتح. يلقاه بالاسراء بالإمالة. خاب بالفتح. إكراههن والإكرام بالإمالة. مشارب بالفتح.
التنوين عموما بالكسر. إبراهيم بالألف فى البقرة فقط وفى باقى مواضع الخلاف بالياء. يبسط فى البقرة بالسين. بصطة فى الأعراف بالصاد. لنجزين بالنحل بالنون. تسألنى بالكهف بالإثبات وصلا ووقفا. على ما تصفون بآخر الأنبياء بالخطاب. فرق بالترقيق. بما تفعلون آخر النمل بالخطاب. وإن الياس بهمزة وصل. تأمروننى بالزمر بنونين. والذين يدعون بسورة المؤمن بالغيب.
ما لى أدعوكم بالإسكان. وكذلك تخرجون بضم التاء وفتح الراء. لآتوها بالأحزاب بالمد. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. على كل قلب بالتنوين.
أو يرسل رسولا فيوحى بنصب اللام والياء. المسيطرون وبمسيطر بالسين.
قليلا ما تؤمنون وتذكرون بتاء الخطاب. سلاسل الوقف بسكون اللام. وما يشاءون بالغيب. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمد. عين بالقصر.
لا تأمنا بالإشمام.
стр. 354
(كتاب الروضة لأبى على المالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل.
ترك السكت. الفتح فى الكافرين والرائى. يؤده، نؤته، نوله، نصله، يتقه، فألقه بالصلة. يرضه بالاختلاس. اقتده بالصلة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ء إذا ما مت بالاستفهام. ء أسجد بالتحقيق. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بعدم الإدخال. إدغام إذ فى الدال. إظهار قد عند الزاى. أنبتت سبع بالإظهار. تاء التأنيث فى الثاء بالإدغام. أورثتموها عموما بالإظهار. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. زاد بالإمالة. الفتح فى كل من: حمارك والحمار، عمران والمحراب المنصوب بالفتح. الحواريين بالفتح. هار بالفتح. مزجاة بالفتح.
أدراك وأدراكم، رآه، رآها، ورآك بفتح الحرفين. أتى أمر الله، للشاربين بالفتح. يلقاه بالفتح. خاب بالفتح. إكراههن بالفتح. فتح والإكرام. فتح مشارب. التنوين عموما بالكسر. إبراهيم فى جميع مواضع الخلاف بالياء.
يبسط بالبقرة بالسين. بصطة بآل عمران بالصاد. ليجزين فى النحل بالياء وذكر فى البدائع النون ونعمل بالوجهين لما ذكره فى النشر من رواية العراقيين للنون أيضا تسألنى بالكهف بالإثبات وصلا ووقفا. على ما تصفون بآخر الأنبياء بالخطاب. فرق بالتفخيم. بما تفعلون بأواخر النمل بالخطاب. وكذلك تخرجون بأول الروم بضم التاء وفتح الراء. لآتوها بالأحزاب بالمد. أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب. وإن الياس بوصل الهمزة. تأمروننى بالزمر بنونين. والذين يدعون بسورة المؤمن بالغيب. ما لى أدعوكم بالإسكان. على كل قلب بالتنوين. أن يرسل رسولا فيوحى بنصب اللام والياء. المصيطرون وبمصيطر بالصاد. قليلا ما تؤمنون وتذكرون بالخطاب. سلاسلا الوقف بالألف. وما يشاءون بالغيب. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمد. عين التوسط. لا تأمنا بالإشمام.
стр. 355
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على أبى إسحاق الخياط على المالكى: الأحكام هنا تؤخذ من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على الفارسى وذكر سابقا بطريق الحمامى أيضا والخلاف فى الآتى: هنا هار بالفتح. إبراهيم هنا فى جميع مواضع الخلاف بالياء. ليجزين هنا بالياء. هنا المصيطرون، بمصيطر بالصاد.
هنا سلاسلا وقفا بالألف.
(كتاب غاية أبى العلاء الهمذانى)
من قراءته على أبى غالب عبد الله بن منصور البغدادى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة مع التكبير فى أوائل كل السور، ومن أول الشرح إلى أول الناس، ونأخذ بعدم التكبير أيضا وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وإشباع المتصل. ترك السكت. فتح الكافرين والرائى. يؤده نؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. يرضه بالاختلاس. اقتده بالصلة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ء إذا ما مت بالاستفهام. ء أسجد بالتحقيق. ء أعجمى بفصلت، ء أن كان بعدم الفصل. إظهار إذ فى الدال. إظهار قد عند الزاى. أنبتت سبع بالإظهار. تاء التأنيث فى الثاء بالإدغام. أورثتموها بالإظهار. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. زاد بالإمالة. الفتح فى كل من: حمارك والحمار، عمران والمحراب المنصوب، الحواريين، رآك ورآه ورآها بفتح الحرفين. هار بالفتح.
مزجاة بالفتح. باب أدراك وأدراكم عموما بالفتح. أتى أمر الله. للشاربين، يلقاه، خاب، إكراههن والإكرام، مشارب بالفتح فى هذه المواضع. التنوين عموما بالكسر. إبراهيم فى جميع مواضع الخلاف بالياء. يبسط بالبقرة بالسين. بصطة بالأعراف بالصاد. ليجزين بالنحل بالياء على ما فى الروض وذكر وجه النون فى النشر لأبى العلاء وذكر النون أيضا فى البدائع. تسألنى بالكهف بالإثبات وصلا ووقفا. على ما تصفون بآخر الأنبياء بالخطاب. فرق بالتفخيم. بما تفعلون أواخر النمل بالخطاب. وكذلك تخرجون أول الروم
следующие страницы →