← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29909

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

محمد إبراهيم سالم

Полный текст (3 239 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

طريق الطريثيثى وهى الثالثة عن الفرضى من: (كتاب التلخيص لأبى معشر) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص أبى معشر بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف هنا فى الآتى: أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط على ما فى النشر من أن هذا طريق المشارقة عن الفرضى. الطريق الرابعة والخامسة عن الفرضى من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار المؤدب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان حرر ذلك صريحا فى تحرير النشر. ترزقانه هنا بالاختلاس حققه فى تحرير النشر وفى النشر ذكره عن العطار فقط من طريق الفرضى. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالنشر. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان صرح به فى تحرير النشر. ترزقانه هنا نأخذ فيها أيضا بوجه الاختلاس لما ذكره فى تحرير النشر من إطلاق الاختلاس من المستنير من طريق الفرضى فيكون العمل هنا بالوجهين والله أعلم. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط. (كتاب الجامع لابن فارس الخياط) ذكر فى النشر أن قراءة ابن سوار صاحب المستنير على أبى الحسن الخياط وهى الطريق الخامسة عن الفرضى توجد فى الجامع له أى للخياط ولم يفرد فى

стр. 37

الروض كتاب الجامع فى مأخذ الطرق ووجدت التحريرات ومنها الروض تذكر الجامع لابن فارس فنعمل على إثباته فى هذا الموضع: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة وتحققت ذلك من النشر والبدائع. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال وعملت بالوجهين هنا على ما فى الروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان صرح به فى النشر. ثم هو بالإسكان على ما فهمت من النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما فهمت من نص النشر لعدم التصريح باسم هذا الكتاب. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام وعملت بذلك هنا على ما فى المستنير من طريق أبى نشيط وبخاصة من قراءة ابن سوار على الخياط وذلك لعدم النص الصريح بمذهب جامع ابن فارس فى النشر أو البدائع. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام على ما فى النشر للأكثرين عن أبى نشيط. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس على ما فى النشر للقرضى من جميع طرقه. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما يمكن فهمه من التحريرات وبخاصة أنى عملت بالهمز فى المستنير من طريق الخياط السابق فى طرق الفرضى بناء على تفصيل طرق المستنير فى تحرير النشر عند ذكره مذاهب هذه الطرق والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء

стр. 38

من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق غلام الهراس وهى السادسة عن الفرضى من: (كتاب الكفاية الكبرى لأبى العز) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان وعملت بذلك على ما فى البدائع بتحرير الداع إذا دعان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا صرح به فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم هكذا بالروض. ثم هو بالإسكان على ما أمكننى فهمه من النشر وتحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال وعملنا بذلك للاحتياط حيث ذكر بتحرير النشر الهمز فقط من الإرشاد لأبى العز. هار بالفتح. اركب معنا بالإظهار نص عليه فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس صرح به فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فهمت من تحرير النشر لذكره الياء من إرشاد

стр. 39

أبى العز للنهروانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول: الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل وتحققت ذلك من النشر وغيره الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق أبى بكر الخياط وهى السابعة عن الفرضى من: (كتاب المصباح) قال أبو الكرم أخبرنا بها أبو بكر الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط وقلت بذلك فى هذا الطريق على ما فى النشر للمشارقة عن الفرضى حيث لم أجد النص الصريح فى هذا الطريق كما صرح فى البدائع بطريق الشذائى. وفى تحرير النشر الإثبات من المصباح فى المواضع الثلاثة بدون تفصيل لأبى نشيط ونعمل على الوجهين هنا. ملاحظة هامة: وبعد أن رجعت إلى المصباح وجدت أن الرجوع إلى المصباح بالطريق السادسة عن ابن بويان يكفى فلا داعى للوقوف مع ما ذكر من الخلاف هنا. (كتاب غاية الاختصار لأبى العلاء الهمذانى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالغاية التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس وبها أيضا التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم، عدم التكبير عموما. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر ولم يصرح بالقصر لقالون من غاية أبى العلاء. المتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين

стр. 40

الإسكان والصلة هكذا فى تحرير النشر صراحة ويفهم من النشر كذلك ومن التحريرات الأخرى. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى بالتسهيل صرح به فى النشر وهكذا بالكتاب نفسه. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين وهذا صريح فى الغاية لأبى العلاء. يمل هو بالضم والإسكان وهو حكم صحيح منصوص فى والروض والكتاب والبدائع وفى تحرير النشر ذكر الضم فقط فالعمل على الوجهين. ثم هو بالإسكان وهو حكم صحيح فى تحرير النشر والكتاب. الداع إذا، دعان بالإثبات فيهما هكذا بالنشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالفتح. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع. هار بالفتح نص عليه بالنشر. اركب معنا بالإدغام نص عليه بالنشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء هكذا فى النشر. أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا بالنشر وتحرير النشر. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء فقط هكذا فى الكتاب نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف وهو حكم مفهوم من التحريرات. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الولى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثانى: لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

стр. 41

(كتاب الكفاية) فى القراءات الست قرأ بها أبوا لقاسم هبة الله بن أحمد الحريرى على أبى بكر الخياط: حققت هذه الوجوه من نفس الكتاب عندى ويجوز الآن بعد هذا التحرير القراءة بهذه الوجوه فإن ما بقى بدون تحرير غير موجود عندى بالكتاب ولكنه مشهور ولا يضر: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل والمتصل بفويق القصر (وذكره بالمد فى البدائع فى تحرير فرق) هكذا فى البدائع وهو التحقيق كما فى نفس الكفاية ويعبر عنه بالمد فى ظاهر الروض. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى البدائع. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل وعدم الإدخال. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال وحققت ذلك بدقة من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالإسكان هكذا فى البدائع والروض ونفس الكتاب. ثم هو بالإسكان كما يفهم من النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا بالروض لأبى نشيط وذكر هذا الحكم فى النشر ولم يفصل بين الطريقين. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. الذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر وهو فى نفس الكفاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بإثبات الألف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا

стр. 42

بدون همز. والابتداء بوجهين: الأول: الولى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثانى: لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق القزاز عن أبى نشيط عن قالون من طريقين : الأولى طريق صالح بن إدريس عنه ثمان طرق: الأولى: طريق ابن غصن من: (قراءة الشاطبى على النفزى) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الشاطبية بالطريق الأول عن ابن بويان عن أبى نشيط. الثانية: طريق طاهر ابن غلبون من: (كتاب التذكرة لابن غلبون) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل والمتصل بفويق القصر هكذا التحقيق فى النشر والبدائع والتذكرة ويعبر عنها فى الروض وظاهر التحريرات بالمد. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى البدائع وتحرير النشر والروض والتذكرة. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين هكذا فى التذكرة. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر والتذكرة. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر والتذكرة. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا ذكر ذلك فى النشر والتذكرة. بالسوء إلا وصلا بالوجهين أى بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر وأخذت بالوجهين هنا من تحرير النشر للأزميرى والتذكرة وقال إن الإدغام هو المشهور وبه قرأ. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وهذا منصوص فى تحرير النشر والتذكرة. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والتذكرة. يلهث

стр. 43

ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر للمغاربة والتذكرة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر والتذكرة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع والتذكرة. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما ذكره فى التذكرة لأبى نشيط وهو هذا الطريق. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء هكذا فى النشر والتذكرة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بثلاثة وجوه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الثالثة: طريق ابن سفيان من: (كتاب الهادى لابن سفيان) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم صرح به فى الروض والنشر يؤيده. ثم هو بالإسكان على ما حققته من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك

стр. 44

بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر للمغاربة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس وقلت بهذا هنا لقوله فى النشر. إن الاختلاس طريق صالح بن إدريس ولم يذكر مذهب الهادى صريحا والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر الياء للقزاز ولشهرة الهمز عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف، الإثبات على ما أمكننى فهمه من التحريرات وهو أحوط. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بدون همزة الوصل ولام مضمومة وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب الهداية للمهدوى) تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب الهداية بالطريق الثانية عن ابن بويان. (كتاب تلخيص ابن بليمة) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل والمتصل بفويق القصر هكذا بالبدائع وفى الروض يؤخذ له فى المنفصل بالمد أى التوسط وكذلك فى المتصل. ميم الجمع بالصلة وجها واحدا على ما فى الكتاب نفسه هكذا بالأصل. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا فهمت من نصوص النشر

стр. 45

حيث لم يذكر الإدخال لابن بليمة فى أؤشهدوا كأخواتها وذكر أن أكثر المؤلفين على عدم الإدخال فى أؤشهدوا والله أعلم. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا ذكر ذلك فى النشر. بالسوء إلا وصلا بالوجهين أى بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر صرح بالوجهين هنا فى النشر. يمل هو بالضم صرح به فى الروض والبدائع. ثم هو بالإسكان على المفهوم من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان بالنص عليه عن قالون حيث لم أجد النص الصريح فى النشر والبدائع. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر للمغاربة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى البدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالهمز فقط حيث ذكر الياء من رواية القزاز ولشهرة الألف عن أبى نشيط بأكثر كتب المغاربة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإتمام فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بدون همزة الوصل ولام مضمومة وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الرابعة طريق مكى من: (كتاب التبصرة لمكى)

стр. 46

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر والبدائع صريحا ويذكره فى الروض بالمد. المتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى النشر والروض. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر وهو فى التبصرة. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر وهو فى التبصرة. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع الإشباع وفويق القصر وهذا التحرير فى السوء إلا أخذته من النشر وهو فى التبصرة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان ذكر ذلك فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا فى الحالين. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة ذكره بتحرير النشر وهو فى التبصرة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة وهو فى التبصرة. يأته بالاختلاس والصلة على ما وجده الإزميري فى التبصرة ذكر ذلك بتحرير النشر وهو ما ذكر فى التبصرة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وتحرير النشر والتبصرة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل وهو الأشهر وذلك ظاهر فى التبصرة. عين بالتوسط والطول. لأهب بالهمز ذكره فى تحرير النشر وهو فى التبصرة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات صرح به فى النشر وهو فى التبصرة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء وإسكانها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح هكذا قرأ صاحب التبصرة وقال فيها وروى عن قالون الإسكان فنعمل له بالوجهين. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء

стр. 47

بوجهين: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة وذكر فى التبصرة عن هذا الوجه الثانى وقيل إنه يبتدئ لقالون بالقطع وهمز مضمومة كالجماعة اه ذكر فى النشر هذا التحرير الذى ذكرته هنا وذكر أن هذا الوجه الثانى فى الابتداء بصيغة التضعيف. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة وهذا ظاهر فى التبصرة وفى الروض. الخامسة: طريق ابن أبى ربيع من: (كتاب الإعلان للصفراوى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وفويق القصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط (عملت فى المنفصل والمتصل بذلك على ما فى النشر من ذكره القصر فى المنفصل للصفراوى عن قالون. أما فى البدائع بتحرير اركب معنا فذكر التوسط فى المنفصل والمتصل وذكر فى النشر أن فويق القصر فى عامة كتب المغاربة لقالون فلعل ما فى البدائع بناء على هذا والله أعلم). ميم الجمع بالإسكان والصلة وأخذت بذلك على ما فى البدائع ص ١٠٦ فى تحرير اركب معنا وإن كان ذكر فى مواضع أخرى أن مذهب الإعلان فى ميم الجمع مجهول عنده. القصر وفويق القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين تبعا لأحكام المنفصل والمتصل مع ملاحظة التحرير فى ذلك. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه ذكر ذلك فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحررت هذا الحكم على ظاهر النشر والله أعلم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وعملت بذلك وإن لم يذكره صريحا فى النشر والروض لقوله فى النشر إن الحذف فيهما لجمهور المغاربة ولقوله عن قالون فى تحرير ذلك إن الحذف

стр. 48

أكثر وأشهر والله أعلم. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح والتقليل هكذا فى النشر. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان للنص عليه عن قالون حيث لم أجد النص الصريح بمذهب الإعلان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام والإظهار نص عليهما فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر من طرق صالح بن إدريس حيث لم يذكر مذهب الإعلان صريحا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل على أن الصفراوى متصل القراءة بأبى الطيب بن غلبون وذكر التقليل فى النشر من التذكرة وهى لطاهر بن أبى الطيب والله أعلم. عين بالتوسط. لأهب بالهمز والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر أن وجه الياء رواية القزاز وأما الألف فمشهور عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالترقيق والتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. السادسة: طريق ابن نفيس من: (كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس:

стр. 49

تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على الفارسى بالطريق السابعة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا إسكان ميم الجمع كما فى التجريد نفسه. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بعدم الإدخال وعملت بذلك هنا لرواية الإدخال من قراءة ابن الفحام على الفارسى والمالكى ولم يذكر الإدخال عن ابن نفيس فى التجريد إلا عن هشام فتقوى عدم الإدخال عندى هنا بذلك والله أعلم. ولاحظ أن أؤشهدوا بعدم الإدخال هنا أيضا. هار هنا بالإمالة ذكره فى التجريد. ترزقانه هنا بالصلة يفهم هذا من التجريد بسورة يوسف وهنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. هنا عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو هكذا يفهم من التجريد. السابعة طريق الطلمنكى (قرطبى- مغاربة) وذلك من: (كتاب الروضة للطلمنكى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر هكذا بالبدائع بتحرير هار وليس به مد التعظيم ونأخذ فى المتصل بالتوسط على نظام الأداء والله أعلم. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى البدائع فى تحرير هار. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وعملت بذلك على المفهوم من نصوص النشر لأكثر المؤلفين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة وقد حققت أن الطلمنكى مغربى ذكر ذلك فى النشر فى شرح روضته. يمل هو بالضم، ثم هو بالإسكان وهذا على ظاهر النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وعملت بذلك وإن لم ينص عليه لقوله فى النشر إن الحذف فيهما لجمهور المغاربة ولقوله إن الحذف فيهما عن قالون أكثر

стр. 50

وأشهر. فنعما، نعما بالاختلاس لأنه رواية المغاربة. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما فى النشر للمغاربة. التوراة بالتقليل على ما فى النشر للمغاربة. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان للنص عليه عن قالون. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالفتح ذكره بالبدائع. اركب معنا بالإدغام على ما فى النشر للأكثرين عن أبى نشيط وبخاصة المغاربة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر من طرق صالح بن إدريس. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى النشر للقزاز أداء. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك مع عدم التصريح به بمذهب الطلمنكى بالنشر وغيره لأنى وجدت فى طرق النشر أن الطلمنكى قرأ على أبى الطيب بن غلبون وفى تذكرة ابن غلبون ابن أبى الطيب التقليل والله أعلم. عين بالتوسط وقلت بهذا وإن لم يصرح بمذهبه فى التحريرات لشهرة التوسط عن المغاربة وهو فى التذكرة لابن غلبون وقد ذكرت اتصال قراءة الطلمنكى بابن غلبون. لأهب بالألف والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر أن وجه الياء رواية القزاز وأما الألف فمشهور عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار على أنه لجمهور المغاربة كما فى النشر. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

стр. 51

الثامنة: طريق ابن هاشم من: (كتاب الكامل) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بالطريق الرابعة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يلهث ذلك بالإظهار هكذا التحقيق فى الكامل. هنا أنا إلا وصلا بالحذف فى المواضع الثلاثة هكذا بالبدائع ويفهم من النشر. طريق الدارقطنى وهى الثانية عن القزاز: (قراءة ابن الجزرى على ابن اللبان) أثبت هذا الطريق هنا متبعا للنشر ولكنى لا أجد له نصوصا خاصة فى التحريرات. طريق الحلوانى عن قالون: من طريق ابن أبى مهران الجمال عن الحلوانى من خمس طرق: الأول طريق ابن شنبوذ من طريقين: طريق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ من أربع طرق: (كتاب جامع البيان للدانى) الأولى: من قراءة الدانى على فارس بن أحمد: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالصلة هكذا فى الجامع. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال وحققت ذلك من النشر وفى الجامع. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان. ثم هو بالإسكان. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل وهو فى الجامع. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإدغام وهذا

стр. 52

حكم محرر من الجامع. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع والجامع. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار نص عليه بالنشر وفى الجامع. لا تأمنا بالإشمام، الاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف فقط. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل ذكره صراحة بالنشر والروض وهو فى الجامع. عين بالتوسط والطول. لأهب بالياء وهذا ظاهر من التحريرات وهو فى الجامع. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهكذا بالجامع. يخصمون بإسكان الخاء وهذا يفهم من التحريرات وفى الجامع. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز. والابتداء بالوجوه الثلاثة وهى الؤلى، لؤلى، الأولى. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط. ميم الجمع بالصلة هكذا فى التحريرات. وبالتجريد قال ابن الفحام: وقرأت على عبد الباقى بن فارس فى رواية الحلوانى عن قالون بضم الميم عند همزات القطع وعند لقاء الميم وعند آخر آية كقوله فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وفِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ وعند لقاء الهمزة كرواية ورش اه. ونقلته هنا للفائدة وإن لم يتعرض لذلك فى التحريرات وفى فصل ميم الجمع فى النشر ونعمل على الصلة مطلقا كما فى التحريرات. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء

стр. 53

إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالحذف، دعان بالإثبات هكذا فى التجريد والتحريرات. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد وفى النشر وأن الصحيح عن الحلوانى هو الإبدال وذكره الحلوانى فى كتابه فنعمل بالوجهين للاحتياط. هار بالإمالة ذكره بالتجريد. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى التجريد والتحريرات. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها بالتجريد. لأهب بالياء ذكره صريحا بالتجريد عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا حررت من التجريد والنشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل وضم اللام. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الثانية: ابن نفيس من: (كتاب تلخيص ابن بليمة) من قراءته على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. بالسوء إلا وصلا

стр. 54

بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر والقصر. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا يؤخذ من النشر للحلوانى. هار بالإمالة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى البدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وفى نفس الكتاب. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالألف حيث صرح به فى النشر من تلخيص ابن بليمة عن الحلوانى وهو فى الكتاب نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإتمام فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل وضم اللام. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب التجريد لابن الفحام) من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد المذكور بالطريق الأول عن السامرى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى والخلاف فى الآتى: ميم الجمع هنا بالإسكان. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. الثالثة: الطرسوسى من: (كتاب المجتبى للطرسوسى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط. ميم الجمع

стр. 55

بالإسكان. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال أخذت ذلك من العنوان لأن صاحب العنوان ذكر فى الاكتفاء أنه قرأ بما فيه على الطرسوسى ومعروف أن العنوان مختصر الاكتفاء. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة، التسهيل فى الأولى وتحقيق الثانية مع التوسط والقصر على ما فى العنوان وذكرت أن ما فى العنوان هو من قراءته على الطرسوسى صاحب المجتبى. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو من العنوان ومعلوم أن ما فى العنوان هو قراءته على الطرسوسى. الداع إذا بالحذف، دعان بالإثبات وعملت بذلك هنا وإن لم يذكره صريحا فى النشر لما وجدته فى العنوان وصاحب العنوان قرأ بما فيه على شيخه الطرسوسى صاحب المجتبى والله أعلم. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل ولم يصرح فى النشر. بمذهبه بل ذكر التقليل لجمهور المغاربة وكشفت فى العنوان فوجدت فيه التقليل وما فى العنوان هو من قراءة صاحبه على الطرسوسى شيخه صاحب المجتبى. لا تعدوا بالإسكان وعملت بذلك على ما فى العنوان أيضا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام نص عليه بالبدائع. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما فى النشر من تصحيح الإبدال عن الحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لكونه رواية المغاربة عن قالون. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام وعملت بذلك على ما فى العنوان لتلميذ صاحب المجتبى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لابن أبى مهران من طريق السامرى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك على ما فى العنوان. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما فى العنوان

стр. 56

وبالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف حررته من العنوان. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء على ما فى العنوان. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان على ما فى العنوان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز على ما فى العنوان والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الرابعة: الخزرجى من: (كتاب القاصد للخزرجى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال على ما فى النشر للجمهور. أؤشهدوا بعدم الإدخال على ما فى النشر لأكثر الكتب. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو من نصوص النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا نص عليه فى الروض. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما صححه فى النشر للحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لما يؤخذ من النشر أنه رواية المغاربة عن قالون. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام على ما هو ظاهر بالنشر لجمهور المغاربة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لابن أبى

стр. 57

مهران من طريق السامرى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل لقراءة الخزرجى والطرسوسى على شيخ واحد وقد عملت بالتقليل للطرسوسى صاحب المجتبى. عين بالتوسط. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ولشهرة الياء عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات والحذف وهذا للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وحررت على ذلك بناء على شهرة الهمز للحلوانى فى النشر وعلى ذكره الهمز للمغاربة عن قالون. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الثانية عن ابن شنبوذ وهى طريق المطوعى من طريقين: أولاهما الشريف من: (كتاب المبهج) لسبط الخياط من قراءته على الشريف أبى الفضل عبد القاهر: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وهكذا بالكتاب. المنفصل بفويق القصر من نفس المبهج وانظر التعليق على كتاب المبهج بطريق أبى نشيط ففيه زيادة إيضاح. والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى المبهج وفى تحرير النشر. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا ظاهر فى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام وهو فى المبهج. يمل هو بالضم هكذا فى الروض وفى المبهج. ثم هو بالضم على ما فى المبهج. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا كما فى المبهج. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة

стр. 58

بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما فى المبهج ظاهرا. هار بالإمالة نص عليه فى النشر وهو فى نفس المبهج. اركب معنا بالإدغام هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة يفهم هذا من النشر وهو فى نفس المبهج. يأته بالصلة ذكره صريحا بالبدائع وهو فى المبهج. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وفى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ووجدته بالمبهج صريحا والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر ونفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. وثانيتهما: المالكى من: (كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطرق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى عن قالون والخلاف فى الآتى: ميم الجمع هنا بالإسكان. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال أما أؤشهدوا فكما هناك أى بعدم الإدخال. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط.

стр. 59

الطريق الثانية عن ابن أبى مهران الجمال هى طريق ابن مجاهد من: (كتاب السبعة لابن مجاهد) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم صرح بذلك فى النشر ويظهر من نفس كتاب ابن مجاهد. ونأخذ له فى المتصل بالتوسط على ظاهر الأداء ولعدم عثورى على الإشباع لابن مجاهد ضمن المشبعين من العراقيين ولكون البدائع لم تذكر فويق القصر من سبعة ابن مجاهد فى تحرير «مرضى أو جاء» والله أعلم. ميم الجمع على ما فى النشر بالتخيير بين الإسكان والصلة ويؤخذ هذا من نفس كتاب السبعة. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل على المفهوم من التحريرات ولم يظهر هذا الحكم فى سبعة ابن مجاهد الموجودة عندى. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال فهمت الوجهين من نصوص النشر والله أعلم. بالسوء إلا وصلا بتسهيل الأولى مع المد والقصر وهذا ما ظهر لى من كتاب ابن مجاهد. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان هكذا فى السبعة لابن مجاهد. الداع إذا إثبات الياء وصلا والحذف وقفا هكذا فى كتاب السبعة لابن مجاهد. دعان بالحذف وصلا ووقفا وهذا ما أمكن أخذه من الكتاب. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار على ما يمكن فهمه من السبعة لابن مجاهد. التوراة بالتقليل على ما فى السبعة لابن مجاهد. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار على ما أمكننى فهمه من كتاب السبعة لابن مجاهد. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وذلك الذى يظهر من الكتاب. هار بالإمالة على ما فى السبعة لابن مجاهد. اركب معنا بالإظهار على ما فهمته من كتاب السبعة وعلى ما يفهم من نصوص النشر للعراقيين عن الحلوانى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا يؤخذ من النشر وكتاب السبعة. يأته بالصلة على ما يفهم من النشر من قوة وجه الصلة للحلوانى

стр. 60

ويؤخذ أيضا من كتاب السبعة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف على ما فى النشر للحلوانى ووجدت فى كتاب السبعة لابن مجاهد الحذف فى موضع الشعراء فقط ونعمل على ما فى الكتاب نفسه. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالطول. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ويظهر من كتاب السبعة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات يفهم هذا من النشر ومن كتاب السبعة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح والتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وقلت بوجه واحد لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الثالثة عن ابن أبى مهران هى طريق النقاش من تسع طرق: الأولى طريق الحمامى من إحدى عشر طريقا اختصرت منها الكتب والقراءات الآتية: (كتاب روضة المالكى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال كما يفهم من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم على ظاهر النشر. ثم هو بالضم على ما فى النشر لأكثر العراقيين. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح على ظاهر النشر لأكثر العراقيين. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.

стр. 61

يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما صححه فى النشر للحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لروايته عن قالون للجمهور. هار بالفتح هكذا بالبدائع. اركب معنا بالإظهار هكذا بالبدائع. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما يفهم من النشر. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى: لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب روضة المعدل) من قراءته على أبى العباس أحمد بن على بن هاشم، أبى عبد الله الحسين الصفار ذكر ذلك بالأسانيد: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. المتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى الروضة والنشر. يمل هو، ثم هو بالضم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وجدته صريحا فى الروض والروضة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا

стр. 62

بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وهو ظاهر فى الروضة. هار بالفتح هكذا بالبدائع والروضة. اركب معنا بالإظهار صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وهو بالروضة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع وفى الروضة ويؤخذ من النشر أيضا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران وهو فى الروضة. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر وهو فى الروضة. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وهذا الوجه هو المذكور فى الروضة والثانى: لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو وهذا الوجه الثانى هو تحرير ابن الجزرى على القواعد العامة ويعمل به أيضا. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب الجامع لابن فارس الخياط) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم ويظهر من النشر والروض. ثم هو بالضم على ما يؤخذ من ظاهر النشر لأكثر العراقيين. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما

стр. 63

بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار على ما أرتاح إليه من هذا الطريق وبخاصة أن المستنير أخذ بالإظهار للحلوانى والخياط أحد شيوخ صاحب المستنير والله أعلم. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز حيث صحح الإبدال فى النشر للحلوانى وروى الهمز للجمهور عن قالون. هار بالإمالة هكذا يفهم من النشر والبدائع. اركب معنا بالإظهار على ما فى النشر للأكثرين عن الحلوانى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لطرق النقاش. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بلفظ الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو ولم أقل بغير هذا الوجه لعدم ظهور غيره من التحريرات. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب المستنير) لابن سوار من قراءته على العطار: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وحررت ذلك بدقة من تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم. ثم هو

стр. 64

بالإسكان وحررت الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو بالتدقيق من تحرير النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى تحرير النشر ونعمل بالإبدال أيضا حيث صححه فى النشر عن الحلوانى وقال إن الحلوانى ذكر ترك الهمز فى كتابه. هار بالإمالة هكذا يفهم من نصوص النشر والبدائع. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وتحرير النشر من التحرير الدقيق لطرق المستنير. يأته بالصلة على ما فى تحرير النشر من تفصيل طرق المستنير وذكر الاختلاس فى النشر من طريق النقاش عن ابن أبى مهران عن الحلوانى فنعمل بالوجهين هنا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا يؤخذ من النشر. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجه واحد وهو الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وهكذا فى النشر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا بطرق الحمامى من قراءة ابن سوار على العطار. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا بطرق الحمامى أيضا من قراءة ابن سوار على العطار.

стр. 65

(كتاب الإرشاد لأبى العز) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان. الطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك لرواية أبى العز عن الحمامى إسقاط الهمزة الثانية وذكرت ذلك فى التحقيقات العامة. أئمة بالإبدال ياء محضة وهو ظاهر فى الإرشاد. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا هكذا بالنشر وتحرير النشر وهو فى الإرشاد نفسه. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم، ثم هو بالضم وصرح بذلك فى يمل هو، ثم هو فى تحرير النشر والإرشاد. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالفتح هكذا يؤخذ من نصوص النشر صريحا والإرشاد. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما يفهم من النشر والإرشاد. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع ويفهم أيضا من تحرير النشر والإرشاد. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وتحرير النشر والإرشاد. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران ويظهر هذا أيضا من تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف ويظهر هذا من النشر وكذلك فى الإرشاد. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون

стр. 66

همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب الكفاية لأبى العز) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. والمتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان. الطول المشبع فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين عملت بذلك لرواية أبى العز اسقاط الثانية عن الحمامى فيكون من باب المتصل وذكرت ذلك فى التحقيقات العامة نقلا من النشر. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا هكذا فى النشر والتحريرات. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما ويظهر ذلك من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال على ما يفهم من نصوص النشر من تصحيح الإبدال عن الحلوانى ورواية الهمز عن الجمهور لقالون. هار بالفتح نص عليه. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وقلت بذلك لأنه ذكر الاختلاس لأبى نشيط فى النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى البدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف ويفهم هذا من النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول الؤلى بهمزة الوصل

стр. 67

وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو الثالث الأولى. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب غاية أبى العلاء) من قراءة أبى العلاء على الشيبانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من أول ألم نشرح إلى آخر الناس والتكبير لأوائل كل السور وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر. والمتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر ويظهر أيضا من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وهذا حكم محرر من الروض والنشر. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما يفهم من النشر حيث ذكر الإبدال من غاية أبى العلاء لأبى نشيط فقط ونعمل هنا أيضا بالإبدال لتصحيحه فى النشر عن الحلوانى ولكون الحلوانى ذكره فى كتابه. هار بالفتح نص عليه بالنشر. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وقلت بذلك هنا لذكره بالنشر الاختلاس من غاية أبى العلاء لأبى نشيط وذكر ذلك أيضا بتحرير النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف يؤخذ ذلك من التحريرات والبدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران ويظهر أيضا من نص آخر بالنشر بخصوص غاية أبى العلاء. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. يس

стр. 68

والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو الثالث الأولى. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب الكفاية فى الست) قرأ بها الكندى على ابن طير: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل وعدم الإدخال. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم وقلت بالضم فى يمل هو على ظاهر النشر وهو فى نفس الكفاية للحلوانى. ثم هو بضم الهاء هكذا فى الكفاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى الروض عن الحلوانى وهو فى نفس الكفاية ولم يذكره فى النشر بل ذكر إثبات الداع إذا وحذف دعان ولم يفصل فيه فأخذه الروض لطريق أبى نشيط كما ذكرته هناك وأخذ الروض الحذف فيهما معا لطريق الحلوانى كما ذكرت هنا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وهو فى نفس الكتاب. هار بالفتح هكذا بالبدائع وبنفس الكتاب. اركب معنا بالإظهار وهو بالكفاية. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا يفهم من النشر ومن الكفاية. يأته بالاختلاس صرح به فى النشر وهو فى نفس الكفاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى

стр. 69

البدائع وهو فى الكفاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز يظهر ذلك من نصوص النشر وهو فى الكفاية. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر وهو فى الكفاية. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ملاحظة: وبعد هذا التصحيح من نفس الكفاية يجوز القراءة بما هنا ولا يضر الذى لم أشر إليه بالتصحيح فإنه غير موجود عندى بالكتاب وهو مشهور عموما. (قراءة ابن الجزرى على ابن البغدادى على الصائغ) هكذا فى النشر فى طرق وكتب الحمامى ولم ينص على ذلك فى الروض ووضعته هنا للاحتياط ولم ينص على أحكام لهذا الطريق فى التحريرات حتى أضعها هنا. (كتاب غاية أبى العلاء) من قراءة أبى العلاء على أبى غالب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء من قراءته على الشيبانى وسبقت قريبا بطرق الحمامى أيضا. (قراءة ابن الجزرى على التقى الحصرى على التقى الصائغ) هكذا فى النشر من طرق الحمامى ووضعتها هنا للاحتياط ولم يذكرها فى الروض ولم ينص على أحكام خاصة بهذا الطريق فى التحريرات حتى أضعها هنا.

стр. 70

(كتاب المصباح لأبى الكرم) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالطول. ميم الجمع بالصلة وهذا حكم محقق. القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل صرح به فى تحرير النشر وهو كذلك فى التحريرات الأخرى. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح هكذا فى تحرير النشر. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار وهو حكم دقيق محرر. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما فى تحرير النشر من ذكره الإبدال من المصباح لأبى نشيط فقط. هار بالإمالة ودققت فى هذا الحكم وهو فى تحرير النشر. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام وعلى ما فى التحريرات كالنشر والروض وغيرها وذكر فى تحرير النشر للأزميرى الإشارة من المصباح وحققت أن المراد بالإشارة فى المصباح هو الإشمام وأكد ذلك تسميته بالبدائع إشماما من المصباح وذكر الاختلاس عن غير المصباح والعمل هنا على وجه الإشمام فقط. ترزقانه بالاختلاس. يأته بالصلة ذكره فى تحرير النشر وأخذت من نفس المصباح وجه الاختلاس أيضا فهما وجهان ظاهران فى المصباح. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بالاختلاس. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالياء ذكر ذلك فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى تحرير النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن

стр. 71

بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بلفظ الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق العلوى وهى الثانية عن النقاش من: (كتاب إرشاد أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز بطريق الحمامى وهى الثالثة عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أؤشهدوا بالإدخال على ما فى النشر وتحرير النشر من التدقيق فى هذا الطريق. (كتاب كفاية أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الثالثة عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أؤشهدوا بالإدخال على التدقيق فى التحرير من النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط لنصه عليه فى النشر من طريق العلوى. طريق الشريف أبى القاسم الزيدى وهى الثالثة عن النقاش من: (كتاب التلخيص لأبى معشر) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالطول. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا والإثبات فيهما معا هكذا فى الروض وتحرير النشر. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان.

стр. 72

آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال. هار بالفتح والإمالة ذكره بتحرير النشر. اركب معنا بالإظهار والإدغام هكذا بتحرير النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة صرح به فى تحرير النشر. يأته بالاختلاس والصلة جمعا بين النشر وتحرير النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا يؤخذ من النشر والبدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالقصر. لأهب بالوجهين هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل هكذا فى النشر وتحرير النشر. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز وبدون همز والابتداء بوجوه ثلاثة الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وبدون همزة الوصل الثالث: الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق السعيدى وهى الرابعة عن النقاش من: (كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على الفارس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة الفحام على عبد الباقى بطريق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى والخلاف فى الآتى: هنا ميم الجمع بالإسكان. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال أما أؤشهدوا فكما هناك بعدم الإدخال. هنا هار بالفتح وهو محرر من التجريد. هنا ترزقانه بالاختلاس. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا يس والقرآن بالإدغام.

стр. 73

طريق الطبرى وهى الخامسة عن النقاش من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا يمل هو بالإسكان، ثم هو بالضم وهذا حكم محرر دقيق من تحرير النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط هكذا فى النشر وتحرير النشر والبدائع. هنا ترزقانه بالاختلاس. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. هنا ياء يس بالتقليل هكذا فى النشر والتحريرات. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا يمل هو بالإسكان، ثم هو بالضم وهذا حكم محرر دقيق من تحرير النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط هكذا فى النشر وتحرير النشر والبدائع. هنا ترزقانه بالاختلاس. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. طريق ابن العلاف وهى السادسة عن النقاش من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على الشرمقانى على العلاف: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. طريق النهروانى وهى السابعة عن النقاش من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار على النهروانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى

стр. 74

وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا الغنة. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. (كتاب كفاية أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكفاية المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران. (كتاب إرشاد أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الإرشاد المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى تحرير النشر لهذا الطريق ويظهر أيضا من النشر. طريق الشنبوذى وهى الثامنة عن النقاش من: (كتاب المبهج لسبط الخياط) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق المطوعى وهى الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والأولى الاكتفاء بما هناك لتحريره كاملا. طريق ابن الفحام البغدادى وهى التاسعة عن النقاش من: (كتاب كفاية أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران. (كتاب الإرشاد لأبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط

стр. 75

إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران. الطريق الرابعة عن ابن أبى مهران وهى طريق المنقى من أربع طرق: الأولى: طريق أبى على البغدادى عن المنقى من: قراءة الدانى على أبى الفتح فارس على عبد الباقى بن الحسن على أبى على محمد بن عبد الرحمن البغدادى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس وهى الأولى عن السامرى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: يلهث ذلك هنا بالإظهار. التوراة هنا بالفتح. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح هكذا فى الجامع. الثانية: من طرق المنقى هى طريق الشنبوذى من: (كتاب المبهج) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق المطوعى وهى الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والأولى الاكتفاء بما هناك لتحريره كاملا. (كتاب الكامل) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير، التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. الغنة. المنفصل بفويق القصر والمتصل بالطول. ميم الجمع بالصلة. فويق القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال هكذا فى الروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم، ثم هو بالإسكان وصرح بالضم فى يمل هو بالروض والبدائع. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى الروض والكامل. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار وهو حكم صحيح محرر من النشر والبدائع والكامل. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان.
следующие страницы →