← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29909

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

محمد إبراهيم سالم

Полный текст (3 239 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

ـ[فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات]ـ المؤلف: محمد إبراهيم محمد سالم (المتوفى: ١٤٣٠هـ) الناشر: دار البيان العربى - القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

стр. 2

[الجزء الأول] توجيه ضرورى ١. أعتذر عن كتابة بعض الآيات القرآنية على غير الرسم العثمانى. ٢. أحيانا أقوى الحكم بنسبته إلى مصدره وأحيانا أترك ذلك للاختصار مع تدقيقى عموما فى استنباط الأحكام الخاصة بهذه الرسالة وكلى رجاء للمطلع على كتابى هذا التماس العذر لى إن فاتنى شىء غير محرر وذلك ما تلحظه فى تعقيب الإزميري على النشر والله المسامح. ٣. كل من تسول له نفسه طبع هذا الكتاب أو اقتباس جزء أو أجزاء منه دون الرجوع إلى فأنا غير مسئول عن تشويه علم القراءات المحررة. ٤. من فضله جل شأنه أعدد نعمه على وذلك بذكر ما ألحقه في نهاية الكتاب من مصادر قراءات هامة مطبوعة ومخطوطة كانت اليد الفعالة في إصدار هذا التأليف وشرح الصدر يتأتى بنظرها قبل الشروع في محتويات الكتاب. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ صدق الله العظيم

стр. 3

(المقدمة) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ... ؛ فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف لذاك كان حاملو القرآن ... أشراف الأمة أولى الإحسان وإنهم فى الناس أهل الله ... وإن ربنا بهم يباهى وقال فى القرآن عنهم وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى وحصل الابتداء بهذه الأبيات من طيبة النشر لابن الجزرى تفضلا من الوهاب جل شأنه ودخولا كريما على موضوع هذه الرسالة التى بأيدينا وهى جمع. القراءات العشر المتواترة من طيبة النشر للإمام ابن الجزرى محقق فن القراءات. وهذا الجمع والتحرير قد دونته وأنا أؤدى هذه القراءات العشر على الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات الذى تلقى عن الشيخ عبد الفتاح الهنيدى الذى تلقى عن الشيخ محمد المتولى خاتمة القراء المحققين. وكان بيدى فى هذه المهمة مصادر هامة لهذه القراءات العشر المتواترة كالروض للمتولى. والبدائع للأزميرى وعمدة العرفان للأزميرى وهو أصل البدائع المذكورة وقواعد التحرير وملخصه للشيخ جابر وشرح هام لهذا الملخص يساعد جدا فى التحرير للقراء العشرة. وكان عندى أيضا تحريرات أخرى كالمنصورى. والعز وللمتولى. وفتح القدير للشيخ عامر عثمان. وتنقيح فتح الكريم للشيخ أحمد عبد العزيز الزيات والشيخ عامر عثمان والشيخ إبراهيم شحاتة السمنودى مع وجود أصل الطيبة بيدى وهو النشر. وبجانبه تقريب النشر وكلاهما لابن الجزرى. ووقفت أيضا على تهذيب النشر للأزميرى وكتب الأبياري وهى هامة فى التحريرات. وكذا حصلت على شروح الطيبة للنويرى تلميذ ابن الجزرى

стр. 4

وشرح ابن الناظم. وكذا حصلت على كتاب" إتحاف فضلاء البشر" والشروح المختلفة للشاطبية. ويسر الله لى الحصول على الكتب التى هى أصل القراءات وطرقها وأئمتها من كتب السبعة التى فى الشاطبية والعشرة التى فى طيبة النشر كجامع البيان للدانى والتيسير والمفردات وغيرها له أيضا. وأصول أخرى هامة كالمصباح للشهرزورى. وغاية ابن مهران، المبسوط له. والمبهج لسبط الخياط والإرشاد لأبى العز، الكامل للهذلى، سبعة ابن مجاهد، غاية أبى العلاء، الإقناع لابن الباذش والاختيار لسبط الخياط والتبصرة. والعنوان. وسوق العروس للطبرى والمفيد للحضرمى والتجريد لابن الفحام والكفاية فى الست لسبط الخياط والموجز للاهوازى والمنتهى للخزاعى والتلخيص لابن بليمة وروضة الحفاظ للمعدل والكتر لابن عبد المؤمن وجامع الفارسى. وكذا عندى فى توجيه وإعراب القراءات كتب هامة كالحجة لأبى على الفارسى. وحجة القراءات لأبى زرعة وإملاء ما منّ به الرحمن فى إعراب القرآن للعكبرى. والإبانة عن معانى القراءات لمكى. وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه. والقراءات القرآنية فى ضوء علم اللغة الحديثة لعبد الصبور شاهين. وللاختصار أقول إن هذه الرسالة التى جمعتها وحررتها لازمة لكل من يؤدى كلام الله صحيحا متقنا وهذا شأن الأدباء والعارفين بالله. وهذا ميزان مذكور بمتن طيبة النشر ذكره الإمام ابن الجزرى رضى الله عنه لا بد من وقوف التالين لكلام الله بالقراءات المتواترة من الوقوف عليه. قال ﵀: فكل ما وافق وجه نحو ... وكان للرسم احتمالا يحوى وصح إسنادا هو القرآن ... فهذه الثلاثة الأركان وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو أنه فى السبعة

стр. 5

(الباب الأول: تراجم) وللفائدة أذكر ترجمة الإمام ابن الجزرى وهو: محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف. أذكرها مختصرة فأقول: ولد رضى الله عنه ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة هجرية فى دمشق وبها كانت نشأته وفيها أتقن حفظ القرآن الكريم. ثم اتجه إلى علوم القراءات فتلقاها عن أئمة عصره كأبى محمد عبد الوهاب السلار والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان والشيخ أبو المعالى محمد بن أحمد اللبان. والقاضى أبى يوسف أحمد بن الحسين. والشيخ أبى بكر عبد الله ابن الجندى. وأبى عبد الله محمد بن الصائغ. وأبى محمد عبد الرحمن بن البغدادى. وغيرهم بالأقطار الإسلامية المختلفة. وبعد هذا التأهيل لجميع القراءات جلس بالجامع الأموى للإقراء. فتلقى عنه الكثير من المحبين للقراءات وأسماؤهم بالتراجم الواسعة. وكان ممن تلقى عليه القراءات العشر ابنه أحمد وهو شارح طيبة والده وهو كتاب مطبوع مشهور. وقد ألف رضى الله عنه فى علم القراءات الدرة فى القراءات الثلاث التى بعد السبع وتراجم القراء فى كتابه نهاية الدرايات فى رجال القراءات. وله رضى الله عنه تأليفات أخرى فى غير علم القراءات ككتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ﷺ . وكتاب المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند الإمام أحمد. والبداية فى علوم الرواية. والتعريف بمولد النبى الشريف. وتوفى رضى الله عنه يوم الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بمدرسته التى كان يقرئ بها ويكفى هذا فى ترجمته رضى الله عنه ونفعنا به. ذكرت فيما سبق أن القراء العشرة هم رجال طيبة النشر لابن الجزرى وترجمت ابن الجزرى. ولإتمام الفائدة أذكر الأئمة العشرة فأقول: ١. نافع المدنى: هو ابن عبد الرحمن بن أبى نعيم ولد سنة ٧٠ هـ وأصله من أصبهان سكن المدينة المنورة وأقرأ بها. وكان إذا تكلم تشم من فيه رائحة

стр. 6

المسك لأنه رأى النبى ﷺ فى المنام يقرأ فى فيه. توفى بالمدينة سنة ١٦٩ هجرية ودفن بالبقيع. ومن أشهر من قرأ على الإمام نافع: قالون: هو عيسى ابن مينا الملقب بقالون لجودة قراءته. ولد سنة ١٢٠ هجرية وكان قارئ المدينة ونحويها وكان أصم لا يسمع البوق فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه. توفى سنة ٢٠٥ هجرية. ورش: وهو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصرى الملقب بورش لشدة بياضه. ولد بمصر سنة ١٢٠ هجرية رحل إلى المدينة وقرأ بها على نافع ثم رجع إلى مصر وانتهت إليه رئاسة الإقراء بها. توفى بمصر ١٩٧ هجرية. ٢. الإمام عبد الله بن كثير المكى: يكنى بأبى سعيد ولد بمكة سنة ٤٥ هجرية ولقى من الصحابة عبد الله بن الزبير وأبا أيوب الأنصارى وأنس بن مالك وتوفى سنة ١٢٠ هجرية بمكة. وروى عن ابن كثير: البزى: وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبى بزة المكى ولد سنة ١٧٠ هجرية وكان مؤذنا بالمسجد الحرام كما كان إماما قارئا وتوفى سنة ٢٥٠ هجرية وتلقى البزى عن ابن كثير بواسطة سند بينهما يعرف من الشروح الواسعة. قنبل: وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد لقب بقنبل لشدته ولد سنة ١٩٥ هجرية وكان إمام الإقراء بالحجاز وتلقى قراءة ابن كثير أيضا على سند يعرف من الشروح الواسعة. وتوفى سنة ٢٩١ هجرية. ٣. الإمام أبو عمرو بن العلاء: اختلف فى اسمه وأصحها زبّان بن العلاء المازنى البصرى. ولد سنة ٦٨ هجرية. قرأ على الحجازيين بمكة والمدينة وكان نحويا كبيرا وتلقى عنه اليزيدى وعن اليزيدى الدورى والسوسى. فأما الدورى: فهو أبو عمر حفص بن عمر البغدادى الضرير وهو شيخ الإقراء فى وقته وهو أول من جمع القراءات وتوفى سنة ٢٤٦ هجرية.

стр. 7

وأما الراوى الثانى عن أبى عمرو ممن قرأ على اليزيدى فهو: أبو شعيب صالح بن زياد السوسى الأهوازي: توفى سنة ٢٦١ هجرية. ٤. الإمام الرابع هو عبد الله بن عامر اليحصبى: ولد سنة ٦١ هجرية بدمشق كان تابعيا أمّ المسلمين فى زمن بنى أمية وكان يجمع بين الإمامة والقضاء ومشيخة الإقراء بدمشق وتوفى سنة ١١٨ هجرية وعن هذا الإمام تلقى: هشام بن عمار على سند بينه وبين ابن عامر مشروح بالكتب الواسعة. ولد سنة ١٥٣ هجرية وكان عالم أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومفتيهم ومحدثهم. توفى سنة ٢٤٥ هجرية بدمشق. وأما الراوى الثانى عن ابن عامر فهو عبد الله بن أحمد بن ذكوان القرشى الدمشقى: ولد سنة ١٧٣ هجرية. وكان شيخ الإقراء بالشام وإمام الجامع الأموى. قال أبو زرعة الدمشقى: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان فى زمن ابن ذكوان أقرأ عندى منه. وكان تلقيه قراءة ابن عامر على سند كهشام أيضا توفى سنة ٢٤٢ هجرية. ٥. الإمام عاصم بن أبى النجود ويلقب بأبى بكر: قرأ عاصم على زر بن حبيش وأبى عبد الرحمن السلمى وتوفى سنة ١٢٧ هجرية. وعن هذا الإمام الخامس تلقى أبو بكر شعبة بن عياش الكوفى: ولد سنة ٩٥ هجرية وتوفى سنة ١٩٣ هجرية. وأما الراوى الثانى عن عاصم فهو حفص بن سليمان الكوفى: ولد سنة ٩٠ هجرية وتوفى سنة ١٨٠ هجرية. ٦. الإمام حمزة بن حبيب الزيات الكوفى: تلقى عنه سليم وعن سليم تلقى راويا قراءة حمزة. ولد سنة ٨٠ هجرية وكان إماما ورعا حجة فى القراءة وورد عنه انه قال لم أقرأ حرفا إلا بأثر. وكان شيخه الأعمش وتوفى حمزة سنة ١٥٦ هجرية بحلوان. أما الراوى الأول عن حمزة الذى تلقى عنه سليم فهو خلف بن هشام البزار: ولد سنة ١٥٠ هجرية وتوفى سنة ٢٢٩ هجرية.

стр. 8

وأما الراوى الثانى عن حمزة والذى تلقى أيضا عن سليم فهو خلاد بن خالد الشيبانى: توفى سنة ٢٢٠ هجرية. ٧. الإمام على بن حمزة الكسائى الكوفى: كان أعلم الناس فى القراءة فى زمانه وفى النحو كذلك توفى سنة ١٨٩ هجرية وروى عنه: الإمام أبو الحارث: وهو الليث بن خالد البغدادى. كان ثقة فى القراءة توفى سنة ٢٤٠ هجرية. وأما الراوى الثانى عن الكسائى فهو الدورى: الذى تقدم ذكره فى قراءة الإمام أبى عمرو ابن العلاء. ٨. الإمام أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدنى: انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة وكان تابعيا عظيم القدر. أخذ القراءة عن كثير من الصحابة. توفى سنة ١٣٠ هجرية. وروى قراءته: عيسى بن وردان المدنى: من قدماء أصحاب الإمام نافع توفى سنة ١٦٠ هجرية. والراوى الثانى عن أبى جعفر هو ابن جماز وهو سليمان بن مسلم الزهرى: توفى سنة ١٧٠ هجرية. ٩. وأما الإمام التاسع فهو يعقوب بن إسحاق الحضرمى: نشأ بالبصرة وأقرأ بها توفى سنة ٢٠٥ هجرية. وعن هذا الإمام روى: رويس محمد بن عبد الله بن المتوكل البصرى: توفى بالبصرة سنة ٢٣٨ هجرية. وأما الراوى الثانى عن يعقوب فهو روح بن عبد المؤمن الهذلى البصرى النحوى: الذى كان مقرئا جليلا وروى عنه البخارى فى صحيحه. توفى سنة ٢٣٥ هجرية. ١٠. وأما الإمام العاشر فهو خلف بن هشام البزار: المذكور فى رواة الإمام حمزة وقراءته هذه اختيار منه أقره المحققون. وعن هذا الإمام روى:

стр. 9

إسحاق: وهو إسحاق بن إبراهيم الوراق البغدادى وتوفى سنة ٢٨٦ هجرية. وأما الراوى الثانى عن الإمام خلف العاشر فهو إدريس بن عبد الكريم الحداد: وهو راوى خلف عن حمزة أيضا كما سبق توفى سنة ٢٩٢ هجرية. واعلم أن ما ينسب للإمام من الأئمة العشرة يسمى قراءة وما ينسب للراوى عن الإمام يسمى رواية. وما ينسب للناقل عن الراوى يسمى طريقا. (فصل: تفريع الطرق) سبق ذكر الأئمة العشرة ورواتهم وأزيد هنا الطرق المتفرعة عن الرواة السابق ذكرهم فأقول: قالون: من طريق أبى نشيط والحلوانى عنه فأبو نشيط من طريق ابن بويان والقزاز عن أبى بكر بن الأشعث عنه فعنه. والحلوانى من طريق ابن أبى مهران وجعفر بن محمد عنه فعنه. ورش: من طريق الأزرق والأصبهانى عنه. فالأزرق من طريق إسماعيل النحاس وابن سيف عنه فعنه. والأصبهانى من طريق ابن جعفر والمطوعى عنه عن أصحابه فعنه. البزى: من طريق أبى ربيعة وابن الحباب عنه. فأبو ربيعة من طريق النقاش وابن بنان عنه فعنه. وابن الحباب من طريق ابن صالح وعبد الواحد بن عمر عنه فعنه. وأما قنبل: فمن طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ من طريق القاضى أبى الفرج والشطوى عنه فعنه. وأما الدورى عن أبى عمرو: فمن طريق أبى الزعراء وابن فرح بالحاء المهملة عنه. فأبو الزعراء من طريق ابن مجاهد والمعدل عنه فعنه. وابن فرح من طريق ابن أبى بلال والمطوعى عنه فعنه.

стр. 10

وأما السوسى: فمن طريق ابن جرير وابن جمهور عنه. فابن جرير من طريق عبد الله بن الحسين وابن حبش عنه فعنه. وابن جمهور من طريق الشذائى والشنبوذى عنه فعنه. وأما هشام عن ابن عامر: فمن طريق الحلوانى عنه، الداجونى عن أصحابه عنه. فالحلوانى من طريق عبدان والجمال عنه فعنه. والداجونى من طريق زيد بن على والشذائى عنه فعنه. وأما ابن ذكوان عن ابن عامر: فمن طريق الأخفش والصورى عنه. فالأخفش من طريق النقاش وابن الأخرم عنه فعنه. وأما الصورى فمن طريق الرملى والمطوعى عنه فعنه. وأما أبو بكر شعبة عن عاصم: فمن طريق يحيى بن آدم ويحيى العليمى عنه. فابن آدم من طريق شعيب وأبى حمدون عنه فعنه. والعليمى من طريق ابن خليع والرزاز عن أبى بكر الواسطى عنه فعنه. وأما حفص عن عاصم: فمن طريق عبيد بن الصباح وعمرو بن الصباح عنه. فعبيد من طريقى أبى الحسن الهاشمى وأبى طاهر ابن أبى هاشم عن الأشنانى عنه فعنه. وعمرو من طريقى الفيل وزرعان عنه فعنه. وأما خلف عن حمزة: فمن طرق ابن عثمان وابن مقسم وابن صالح والمطوعى أربعتهم عن إدريس عنه. وأما خلاد عن حمزة: فمن طرق ابن شاذان وابن الهيثم والوزان والطلحى أربعتهم عن خلاد. وأما أبو الحارث عن الكسائى: فمن طريقى محمد بن يحيى وسلمة ابن عاصم عنه وابن يحيى من طريقى البطى والقنطرى عنه فعنه. وسلمة من طريقى ثعلب والفرح عنه فعنه. وأما الدورى عن الكسائى: فمن طريقى جعفر النصيبى وأبى عثمان الضرير عنه. فالنصيبي من طريق ابن الجلندى وابن ديزويه عنه فعنه. وأبو عثمان من طريقى ابن أبى هاشم والشذائى عنه فعنه.

стр. 11

وأما عيسى بن وردان عن أبى جعفر: فمن طريقى الفضل بن شاذان وهبة الله بن جعفر عن أصحابهما عنه. فالفضل من طريقى ابن شبيب وابن هارون عنه. وهبة الله من طريقى الحنبلى والحمامى عنه فعنه. وأما ابن جماز عن أبى جعفر: فمن طريقى أبى أيوب الهاشمى والدورى عن إسماعيل بن جعفر عنه فعنه. فالهاشمى من طريقى ابن رزين والأزرق الجمال عنه فعنه. والدورى من طريقى ابن النفاح بالحاء المهملة وابن نهشل عنه فعنه. وأما رويس عن يعقوب: فمن طرق النخاس بالخاء المعجمة وأبى الطيب وابن مقسم والجوهرى أربعتهم عن التمار عنه. وأما روح عن يعقوب: فمن طريقى ابن وهب والزبيرى عنه. فابن وهب من طريقى المعدل وحمزة بن على عنه فعنه. والزبيرى من طريقى غلام بن شنبوذ وابن حبشان عنه فعنه. وأما إسحاق عن خلف العاشر: فمن طريق السوسنجردى وبكر بن شاذان عن ابن عمر عنه فعنه. ومن طريقى محمد بن إسحاق نفسه والبرصاطى عنه. وأما إدريس عن خلف العاشر: فمن طرق الشطى والمطوعى وابن بويان والقطيعى الأربعة عنه. وبذلك انتهى تفريع الطرق وتسهيلا للمطلع على كتابى هذا ذكرت هذا التفريع فى جداول وها هى: () () ()

стр. 12

(١) () (١) وهو الداجونى المذكور في طرق هشام ايضا () () () () () ()

стр. 13

(نظم الطرق الثمانون) وقد نظم بعض العلماء هذه الطرق الثمانون فقال: حمدت إلهى مع صلاتى مسلما ... على المصطفى والآل والصحب والولا وبعد فخذ طرق الرواة لعشرهم ... كما جاء في التقريب درا مفصلا فقالون جا عنه أب لنشيطهم ... فعنه ابن بويان وقزازهم ولا وثانيهما الحلوان خذ عنه جعفرا ... ونجل أبى مهران وافهم لتفضلا والأزرق عن ورش فنحاسهم له ... كذاك ابن سيف كان عدلا مبجلا وعن الأصبهانى نجل جعفرهم أتى ... ومطوعى فاحفظ وكن متأملا وعن أحمد البزى أب لربيعة ... له ابن بنان ثم نقاشهم تلا ونجل حباب عنه نجل لصالح ... كذلك عبد الواحد الحبر نقلا وعن قنبل فابن المجاهد قد روى ... وصالحهم والسامرى منه نولا وقل لابن شنبوذ أتى من طريقه ... أبو الفرج القاضى مع الشطوى كلا لدور أبو الزعرا فعنه المعدل ... وثان له فابن المجاهد قد خلا وثان لدور فابن فرح عنه خذ ... لمطوعى مع زيد الحبر تكملا وسوسيهم قد جاءه ابن جريرهم ... له ابن حسين وابن حبش تسبلا وقل لابن جمهور الشذائى أحمد ... مع الشنبوذى المفضل في العلا هشام له الحلوان قد جاء راويا ... وعنه ابن عبدان وجمالهم تلا وثانيهما الداجون عنه وقد أتى ... طريقا لزيد والشذائى على الولا والأخفش عن نجل لذكوان خصه ... بنقاشهم ثم ابن الأخرم يعتلا لصور أتى الرملى ومطوعيهم ... وعن شعبة يحيى بن آدم يجتلا فعنه ابن حمدون ثم شعيبهم ... ويحيى العليمى عن رزاز نقلا لعمرو روى زرعان والفيل يا فتى ... وعن خلف طرق لإدريس ذى العلا فعنه ابن عثمان يليه ابن صالح ... فمطوعى ثم ابن مقسمهم علا لخلاد الوزان ثم ابن هيثم ... فطلحيهم ثم ابن شاذان كملا وعن ليثهم نجل ليحيى وعن قن ... طرى وبطى أذاعا عن الملا وثان عن الليث ابن عاصم اعلمن ... له ثعلب وابن الفرح فتقبلا ودور روى عنه النصيبى جعفر ... له ابن الجلندا وابن ديزويه كلا

стр. 14

وثان عن الدور الضرير وعنه قد ... روى ابن أبى هاشم وأحمد يا فلا وعيسى له الفضل بن شاذان ناقل ... له ابن شبيب وابن هارون نقلا كذا هبة الله ابن جعفرهم أتى ... له الفاضل الحمام والحنبلى كلا سليمان عنه الهاشمى وقد روى ... له ابن رزين ثم الأزرق وصّلا عن الحافظ الدورى يروى ابن نهشل ... كذا ولد النفّاح كن عنه سائلا وويس له التمار عنه ابن مقسم ... أبو الطيب النخاس والجوهرى كلا وروح روى عنه ابن وهب وعنه قد ... روى حمزة البصرى معدّلهم ولا وقل للزبيرى نجل حبشان جاء مع ... غلام ابن شنبود بنقل تنقلا لإسحاق يروى نجله وأبو الحسن ... ألا وهو البرصاط كن متأملا كذلك عن إسحاق نجل أبى عمر ... له السوسنجردى وبكر روى كلا لإدريس الشطى ومطوعيهم ... كذاك القطيعى وابن بويان كمّلا **************** (فصل: أصول القراءات وكتبها) لكل علم مصادره ومراجعه وتحقيقاته. فعلم القراءات مستند إلى كتب أصولية لأئمة كبار نقلوا المتواتر والمشهور فى هذا العلم. وحال هؤلاء الأئمة صدق وورع وذكاء وذلك لجلال كلام الله وإعجازه ومتابعة حفظه. وقد سبق أن ذكرت بعض هذه الأصول والآن أذكر ما عندى منها مطبوعا ومخطوطا متونا وشروحا وتوجيهات وتحريرات ليقف عليها القارئ ويحصل منها ما يمكنه لتصحيح الأداء والتلاوة بمضمون ما جاء فيها وقد سبق ذكر بعضها. والآن أذكرها كلها: وهذه الكتب هى: متن الشاطبية فى القراءات السبع وهو مشهور فى جميع الأقطار الإسلامية لبركة مؤلفه. ولهذا الكتاب شروح كثيرة مطبوعة ومخطوطة فمن المطبوع: شرح الضباع وشرح أبى شامة وشرح شعلة وسراج القارى لابن القاصح ومعه غيث النفع. والوافى للقاضى. وشرح الجعبرى. والمفيد لابن جبارة.

стр. 15

مخطوط ببلدية الإسكندرية فى شرح الشاطبية. والنفحات الإلهية للشيخ محمد عبد الدائم. وفيض الرحيم على هامش المصحف الشريف وهو فى القراءات السبع. والإرشادات الجلية فى القراءات السبع للشيخ محيسن. وإتحاف البررة فى المتون العشرة. وفتح المعطى للمتولى فى رواية ورش عن نافع. والإبانة عن معانى القراءات لمكى. وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه جزءان. والبدور الزاهرة للقاضى. ومعجم القراءات القرآنية خمسة مجلدات. ومجموع المتون الخاصة بالقراءات مشتمل على الشاطبية والدرة والطيبة وعقيلة أتراب القصائد وكتب تجويد. والإفصاح عما زادته الدرة على الشاطبية. والجوهر المصون فى قراءة قالون. وإتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربع عشر. وفتح الكبير فى الاستعاذة والتكبير. والرياش فى رواية شعبة بن عياش. والقراءات القرآنية. فى ضوء علم اللغة الحديثة للدكتور عبد الصبور شاهين. وحجة القراءات لأبى زرعة. وحجة القراءات للفارسى. وإملاء ما منّ به الرحمن فى إعراب القرآن للعكبرى وله أيضا إعراب الشواذ مخطوط. والفتح الربانى فى القراءات السبع. ونظم كنز المعانى فى تحرير الشاطبية للجمزورى. وحل المشكلات للخليجى السكندرى. وأسانيد القراء للشيخ جعفر بن إبراهيم. ثم أذكر ما يتعلق بالقراءات العشر وإن كان قد سبق ذكر بعض مصادرها. ضمن كتب جامعة فأقول: * كتاب النشر لابن الجزرى وهو أصل طيبة النشر له. تقريب النشر لابن الجزرى. المهذب فى القراءات العشر للشيخ محيسن. القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهانى الأزرق للضباع. الروض النضير فى تحرير الطيبة للمتولى. بدائع العرفان للأزميرى فى تحرير الطيبة. قواعد التحرير ومختصرها للشيخ جابر. شرح مختصر قواعد التحرير للشيخ جابر أيضا. العزو للمتولى. عمدة العرفان للأزميرى وهو أصل كتاب بدائع العرفان السابق ذكره للأزميرى. تنقيح فتح الكريم لمشايخ فى معهد القراءات وقد أدخلت على هذا التنقيح زيادات ضرورية لم تكن فيه كالإشارة إلى التكبير وغير ذلك مما ذكرته فى

стр. 16

مواضعه من مذكرة الجمع الآتى فى هذا الكتاب. والمهم جدا أن مذكرة جمع الآيات لم يفتنى فيها شىء من التحريرات بقدر الاستطاعة ومن الضرورى جدا أن أقول: إن هذه المذكرة كنت قد دونتها وأنا أقرأ بمضمن طيبة النشر على شيخ ذكرته سابقا. وقد سرّ هذا الشيخ وغيره ممن قرأت عليه بمضمن الشاطبية بتدوين هذا الجمع المحرر وتمنوا طبعه والمأمول أن يتم الله النعمة ويظهر هذا المطبوع وفيه غنية القراء مشايخهم وتلاميذهم وذلك فضل الله والفضل أسبق. وأعود إلى ذكر المراجع والمصادر الضرورية لهذا الكتاب ومنها: مصطلح الإشارات لابن القاصح مخطوط. والمبهج والكفاية فى الست والاختيار وكلها لسبط الخياط. وكذلك عندى من أصول القرآن المرجوع إليها فى علم القراءات. فمنها: التيسير للدانى وهو أصل الشاطبية. التحبير لابن الجزرى وهو أصل العشرة الصغرى أى الشاطبية والدرة والدرة هى من تأليف ابن الجزرى مؤلف النشر والطيبة. السبعة لابن مجاهد وهو مطبوع الآن. غاية الاختصار لأبى العلاء وهو مطبوع الآن. تلخيص ابن بليمة وهو مطبوع الآن. المصباح للشهرزورى. الإرشاد لأبى العز وهو مخطوط عندى وإن كان طبع. الإقناع لابن الباذش وهو مطبوع الآن وينتفع به وإن لم يكن فى أصول طيبة النشر. سوق العروس للطبرى وينتفع به. المفيد للحضرمى. التجريد لابن الفحام. الجامع للفارسى. المفردات للدانى. جامع البيان فى السبعة للدانى. الغاية لابن مهران والمبسوط له أيضا. العنوان فى السبعة. التلخيص لأبى معشر الطبرى. الموجز للاهوازى. الإشارة للعراقى. روضة الحفاظ للمعدل. المنتهى للخزاعى. التبصرة لمكى. التذكرة لابن غلبون. الكامل للهذلى. المطلوب فى المختلف فيه عن يعقوب للضباع. متن رسالة حمزة للمتولى وعندى نظائر هذا الكتاب لمؤلفين أخر وكذلك رسائل لقراء آخرين لمؤلفين آخرين. وللاختصار لا أذكرها والمهتم يجد ما يطلب ويحصل كل ما يهم عند الأداء الصحيح

стр. 17

وكذلك عندى تحريرات للطيبة لغير الإزميري والمتولى كتحريرات المنصورى والنفائس المطربة وغير ذلك ولكنى أنبه على أن تحريراتى التى أديت بها هى ما ورد عن الإزميري والمتولى لدقة الرجوع فيها إلى كتب أصول القراءات وهذا الرجوع هو الضرورى لسلامة التحريرات وتسهيلها. وأعود إلى ذكر كتب فى أصول القراءات فأقول: ومنها: المكرر فيما تواتر من القراءات السبع ونحوه. وكتاب قراءات القراء المعروفين بروايات الرواة المشهورين للشيخ أحمد بن عمر. وكتاب لطائف الإشارات للقسطلانى. وكتاب روضات الجنات فيما انفردت به الدرة من القراءات للشيخ محمود بسة. وكتاب منجد المقرئين لابن الجزرى. وشرح غاية ابن مهران. وكتاب الإضاءة فى أصول القراءة للضباع. وكتاب الميسر فى القراءات الأربعة عشر. وكتاب معانى القراءات للأزهرى. وكتاب عنوانه" كتابان فى القراءات العشر وهما إرشاد المريد والبهجة المرضية" والمؤلف الضباع. وكتاب هدى البرية فى الخلاف بين حفص ودورى أبى عمرو للشيخ عبد الرءوف سالم. وكتاب الفوائد المرتبة للشيخ الضباع. وكتاب أسانيد الجعبرى. وكتاب السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر. وكتاب السيوف الساحقة للشيخ محمد بن على خلف الحسينى. وكتب مختلفة فى شرح الدرة لابن الجزرى. وكتاب نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب. وهناك كتب أخرى فى الرسم والضبط وعد الفواصل وهى هامة فى تحرير القراءات فمنها: ناظمة الزهر فى عد الفواصل للشاطبى. وكتاب عقيلة أتراب القصائد فى الرسم للشاطبى. والمقنع فى الرسم للدانى. وكتاب فتح الرحمن فى رسم القرآن. وكتاب لطائف البيان فى الرسم للشيخ أبى زيتحار. وكتاب بشير اليسر شرح ناظمة الزهر للشيخ عبد الفتاح القاضى. وكتب أخرى فى الوقف والابتداء فمنها: منار الهدى فى الوقف والابتداء للأشمونى. وكتاب معالم الاهتداء فى الوقف والابتداء.

стр. 18

وهناك كتب أخرى فى تراجم القراء لابن الجزرى والذهبى. كتاب رسالة فى الوقف على رءوس الآى للمتولى. وكتاب مصدر القراءات الوحى لا الرسم للشيخ عبد الفتاح القاضى. وكتاب صريح النص فى الكلمات المختلف فيها عن حفص. ومن أجمع كتب القراءات ما طبع أخيرا وهو جمال القراء للسخاوى وكتاب القراءات والقراء في المغرب لسعيد أعراب وسيأتى زيادة بيان عن هذه المراجع بآخر الكتاب. ****************

стр. 19

(الباب الثانى: كتب الطرق التفريعية) وبعد ما سبق أنتقل إلى مهمة أدق فى تنظيم الكتاب وكثرة الانتفاع به فأذكر الكتب التى هى أصل الطرق التفريعية السابق ذكرها وهى: (رواية قالون عن نافع) وقد رجعت فى تحرير طرق هذه الرواية إلى النشر وغيرها وها هى: طريق أبى نشيط محمد بن هارون المروزى عن قالون من طريق ابن بويان من سبع طرق: الأولى: إبراهيم بن عمر عنه من: (كتاب الشاطبية) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبالزيادة المشعرة بالتترية. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. قصر وتوسط المنفصل وتوسط المتصل وليس بها مد التعظيم. ميم الجمع بالإسكان والصلة تخييرا فهى وجوه أربعة بين المنفصل وميم الجمع. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير فى مرتبتى المنفصل مع المتصل كما فى الشروح. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام، بتسهيل الأولى مع المد والقصر كما هو معروف فى هؤلاء إن ونحوه. يمل هو بضم الهاء. ثم هو بإسكان الهاء. الداع إذا، دعان بالحذف والإثبات فيهما معا فهما وجهان فقط والأوضح الحذف ولا يخفى تحريرهما حالة الإثبات مع المنفصل وميم الجمع بالوجوه الستة وعملت على ما ذكرته هنا حال أدائى للقراءات السبع من طريق الشاطبية مع كون الروض لم يذكر إلا الحذف فيهما من الشاطبية وكذلك النشر. فنعما، نعما بالإسكان والاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح والتقليل وقرأت له بالإطلاق مع المنفصل وميم الجمع وإن كان التحرير الدقيق بالنشر والروض هو الإسكان فى ميم الجمع مع القصر والتوسط والتقليل وجها

стр. 20

واحدا فيهما (أى فى الوجهين وهذا مذهب أبى الحسن) وبصلة ميم الجمع مع القصر والفتح (وهذا مذهب أبى الفتح) ومع المد (وهذا لأبى الحسن أيضا) والتقليل والإسكان وهذا التنبيه مذكور فى تحرير يمل هو بالروض بآخر البقرة. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. واختار الإبدال. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام فالإظهار من قراءة الدانى على أبى الفتح. والإدغام من قراءته على أبى الحسن. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار والإدغام فالإظهار من قراءة الدانى على أبى الفتح والإدغام من قراءة الدانى على أبى الحسن. لا تأمنا بالإشمام والاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بطه بكسر الهاء مع الصلة وهو طريق أبى الفتح، وعدمها وهو طريق أبى الحسن وعدم الصلة هو المعبر عنه بالاختلاس. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف والإثبات فالحذف من قراءة الدانى على أبى الحسن. وبالوجهين من قراءة الدانى على أبى الفتح. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح وهذا هو التحقيق وعليه العمل. عين بالتوسط والطول. لأهب بالوجهين أى بالهمز والياء. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء وحذفها. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء، إسكانها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح، الإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة الثانى: لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية بدون همز وهذا الوجه أحسن الوجوه الثلاثة كما فى التيسير. فرق بالتفخيم والترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب التيسير) من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:

стр. 21

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. قصر المنفصل (هذا الحكم بقصر المنفصل فقط تحققته من النشر وغيره فإن المد من قراءة الدانى على أبى الحسن فانتبه لهذا الحكم) وليس به مد التعظيم. وفويق القصر فى المتصل (فى التحريرات يذكر فى المتصل من التيسير فويق القصر كما فى البدائع وألمحه من التيسير نفسه). ميم الجمع بالصلة (دققت فى تحرير هذا الحكم). القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا للمنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان والاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح هكذا التحرير الدقيق من طرق التيسير وذكر التقليل فى التيسير خروج عن طريقه وحقق ذلك ابن الجزرى فى النشر. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإظهار هذا هو التحقيق من التيسير نفسه إذ أن التيسير لقالون من طريق أبى الفتح. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار وهو من قراءة الدانى على أبى الفتح وهو طريق التيسير عن قالون ولم أقل بالإدغام وهو فى التيسير أيضا لكنه من قراءته على أبى الحسن وليست طريق التيسير عن قالون كما ذكرت. لا تأمنا بالاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا بالحذف والإثبات وذلك فى المواضع الثلاثة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح وهذا هو التحقيق. فقد ذكر أن التقليل فى التيسير لقالون خروج عن طريقه. عين بالتوسط. لأهب بالهمز هكذا فى التيسير ويؤخذ من النشر أيضا. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء هكذا حقق فى النشر وإن كان فى التيسير الوجهان. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء، إسكانها. الطاء من طه، طسم، طس

стр. 22

فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح، الإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة. الثانى: لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية بدون همز وذكر فى التيسير أن هذا الوجه أحسن الوجوه وأقيسها. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الثانية عن ابن بويان: طريق الحسن بن محمد بن الحباب من: (كتاب الهداية للمهدوى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر وإشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان نص فى النشر على ذلك من طريق أبى نشيط. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا للمنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم صرح به فى الروض. ثم هو بالإسكان وعملت بذلك على ظاهر النشر ولأنى وجدت المهدوى صاحب الهداية وابن شريح صاحب الكافى قرءا فى المسجد الحرام على شيخ واحد وصرح فى الكافى بإسكان هاء ثم هو والله أعلم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس كما فى النشر. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف وهو حكم محرر وظاهر من النشر وغيره. ها، يا من فاتحة مريم

стр. 23

بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز. وقلت بهذا بعد تحقيق واسع لاتساع كلام النشر فى هذه المسألة ورجحت الهمز هنا كالكافى حيث قرأ المهدوى وابن شريح من طريق ابن الحباب على شيخ واحد صرح بهذا فى الطرق فى النشر. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء وحذفها كما فى الكافى حيث قرأ صاحب الهداية وصاحب الكافى على شيخ واحد كما بطرق النشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو وفى الابتداء ثلاثة كالمذكورة فى الشاطبية. وقلت بذلك اختصارا للتسهيل. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب الكافى) لابن شريح من قراءته على القنطرى بمكة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر وقال فى الكافى بعد ذلك وقرأت بالقصر فنعمل بالوجهين وليس به مد التعظيم وبه إشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان كذا بالكافى. القصر وفويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالإبدال ياء محضة. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا قال فى الكافى والتسهيل أحسن. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا فى الكافى. يمل هو بضم الهاء صرح به فى الكافى. ثم هو بإسكان الهاء صرح به فى الكافى. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا فى الحالين. وهذا حكم صحيح محرر من الكافى والنشر. فنعما، نعما بالاختلاس والإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس (أى فتحة العين) والإسكان ولاحظ تشديد الدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار

стр. 24

بالإمالة هكذا بالكافى. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة والاختلاس هكذا بالكافى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف ذكر ذلك فى البدائع وبحثت فى الكافى عن المواضع الثلاثة فلم أجدها فمعنى هذا أنه فيها كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل هكذا بالكافى. عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى الكافى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا فى الكافى. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء واختلاس فتحتها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة، الؤلى بهمزة الوصل بعدها لام مضمومة بعدها همزة ساكنة، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الثالثة عن ابن بويان: طريق أبى الحسن علىّ بن العلاف من: (كتاب المستنير) لابن سوار من قراءته على الشرمقانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد تعظيم. وبه طول المتصل أى الإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم، أؤنزل، أؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا الحكم مؤكد من تحرير النشر، النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والروض يؤكده. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر أنه لسائر العراقيين. يمل هو بضم الهاء. ثم هو بالضم وتخلصت إلى الحكم فى يمل هو، ثم هو من تحرير النشر والله أعلم. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف.

стр. 25

فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام وهو حكم صحيح مؤيد بما فى النشر والبدائع. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وهو تحرير دقيق من النشر وتحرير النشر. يأته بالاختلاس ذكر فى النشر أن الاختلاس طريق ابن العلاف. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف وهذا الحكم محرر من النشر وتفصيلات الطرق فيه. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز وهذا هو الأحوط وآنست ذلك من تحرير النشر فى تفصيل طرق المستنير. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهو حكم محرر على تفصيل طرق المستنير فالتزم به. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو. وفى الابتداء وجها واحدا وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية وذكر هذا الوجه الواحد فى النشر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الرابعة عن ابن بويان: طريق أبى بكر بن مهران من: (كتاب الغاية لابن مهران) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وعملت بالوجهين فى الغنة من غاية ابن مهران بناء على ما فى النشر وأورد الوجهين فى البدائع والروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. وبها فويق القصر فى المتصل. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين

стр. 26

من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى النشر والغاية. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالتسهيل مع المد والقصر وهو الظاهر فى الغاية. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر صريحا وظاهر من الغاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام هكذا بالبدائع والغاية. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر والغاية. يأته بالاختلاس حققته من تحرير النشر والبدائع والغاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى النشر وتحرير النشر والغاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين ولم يظهر لى من الغاية فنعمل بما هنا. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو وفى الابتداء وجه واحد وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة. (كتاب الكامل للهذلى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل السور، عدم التكبير عموما. الغنة. المنفصل بفويق القصر وبه إشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى النشر وغيره ووجدته بالكامل. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا

стр. 27

بالإدخال صرح بذلك فى النشر وهو فى الكامل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال هكذا فى الروض بتحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر وظاهر من الكامل. يمل هو بالضم هكذا فى الروض وظاهر فى الكامل. ثم هو بالضم على ما هو مفهوم من النشر وتحرير النشر وفى الكامل. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام وهو حكم صحيح محرر من النشر والبدائع وهو فى الكامل. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام هكذا فى الكامل. لا يهدى بالإسكان هكذا فى الكامل والروض. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى الكامل. هار بالفتح يظهر هذا من الكامل وذكره بالروض. اركب معنا بالإدغام هكذا بالكامل. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وبحثت عنها بالكامل فلم أجدها بالأصول ولا بالفرش والمفهوم أنها بالصلة كالجماعة وكذلك أورد فى النشر أن الصلة لسائر الرواة عن قالون بعد ما ذكر أصحاب الاختلاس. يأته بالصلة وحققته من الكامل. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا يظهر من الكامل والبدائع ويؤكد ذلك أن الهذلى قرأ فى هذا على أبى الوفا على أبى بكر بن مهران وقد صرح فى النشر الإثبات لابن مهران فى طريق أبى نشيط وصرح فى تحرير النشر بالإثبات من غاية ابن مهران. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل قلت بهذا حيث أنى لم أجد بالكامل ذكرهما ورجعت إلى الروض والبدائع فوجدت فيهما التقليل. عين بالتوسط والطول محرر من الروض والبدائع ولم أجده فى الكامل. لأهب بالهمز وهذا ظاهر من الكامل. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات هكذا فى الكامل وغيره. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء وحققته من الكامل. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل وحررت ذلك بدقة من النشر وبالكامل. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بعدم

стр. 28

الهمز الواو وفى الابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وعدم همز الواو وهذا ما ظهر لى فى الكامل. فرق بالتفخيم استخرجت هذا الحكم من البدائع بعد بحثى الكثير عليه بالكامل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق الخامسة لابن بويان: طريق إبراهيم الطبرى: وهو أبو إسحاق الطبرى المعروف فى سلسلة ابن سوار وذلك من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام هنا من المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: والخلاف فى الآتى: هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا فى النشر وذكر ابن الجزرى أنه قرأ به من هذا الطريق. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: والخلاف فى الآتى: هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا فى النشر فى هذا الطريق وذكر ابن الجزرى أنه قرأ به. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. هنا ياء يس بالتقليل. هنا الطاء من طه فقط وكذلك الهاء من طه أيضا بالتقليل وهذا تحرير من النشر بدقة فى تفصيل طرق المستنير. الطريق السادسة عن ابن بويان: طريق أبى بكر الشذائى من طريقين: الأولى طريق الخبازى من: (كتاب الكامل) من قراءة الهذلى على القهندزى على الخبازى: وتؤخذ الأحكام اللازمة هنا من الكامل بالطريق الرابعة عن ابن بويان.

стр. 29

الثانية طريق الكارزينى من: (كتاب التلخيص لأبى معشر) أثبت هذا الكتاب هنا اعتمادا على ما فى النشر والروض وإن ذكر فى تحرير النشر أنه ليس فى طرق أبى نشيط. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (جاء فى التلخيص صيغة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم). عدم التكبير. الغنة. المنفصل بفويق القصر (وظهر لى من نفس الكتاب وجه القصر فقط). والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين (الظاهر من هذا الكتاب القصر فقط). أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. وهذا التحرير مؤكد من تحرير النشر وملموس من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر فى يمل هو، ثم هو. الداع إذا، دعان بالإثبات والحذف فيهما معا فهما وجهان كما فى تحرير النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار وهو حكم حرر من البدائع وتحرير النشر. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالفتح والإمالة هكذا بتحرير النشر. اركب معنا بالإدغام والإظهار هكذا فى تحرير النشر وأما النشر فذكر أنه قطع صاحب التلخيص بالإدغام ونعمل على الوجهين كما فى تحرير النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وهو كذلك بتحرير النشر. يأته بالصلة هكذا بتحرير النشر ونأخذ أيضا بالاختلاس حيث ذكر الاختلاس فى النشر من التلخيص. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وهو صريح فى النشر والروض وتحرير النشر. عين بالقصر. لأهب

стр. 30

بالوجهين هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل كما فى النشر وتحرير النشر. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو، بدون الهمز هكذا فى تحرير النشر. أما الابتداء فبالوجوه الآتية: الأول الؤلى بهمزة الوصل ولام مضمومة وهمزة ساكنة بعدها الثانى لؤلى بلام مضمومة بعدها همزة ساكنة وترك همزة الوصل. الثالث الولى بهمزة وصل ولام مضمومة وبعدها واو مدية ولم أقل بغير هذه الوجوه الثلاثة لعدم النصوص والاحتياط والله أعلم. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب المبهج لسبط الخياط) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها هكذا فى المبهج. المنفصل بفويق القصر ووجدت فى الروض المد من المبهج فى تحرير يمل هو بآخر البقرة ولعل ذلك راجع لما فى النشر من ذكر مرتبة فويق القصر لسبط الخياط ووجدت فويق القصر فى المنفصل أيضا بالبدائع والله أعلم (ذكر فى المبهج نفسه لهذا الطريق: يمد مد متوسطا فالمفهوم هنا هو فويق القصر هذا هو الواضح تماما من المبهج لطرق قالون هنا من الطيبة وأما ما جاء من ذكر المد فى الروض فهو على المفهوم فى الأداء من اعتبار فويق القصر هو التوسط). وبه إشباع المتصل (وسماه فى المبهج الشافى). ميم الجمع بالإسكان هكذا فى تحرير النشر وفى المبهج. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال وهذا صريح فى النشر وفى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين ويؤخذ من المبهج. يمل هو، ثم هو بالإسكان فيهما هكذا فى تحرير النشر وأكدت ذلك من الروض فى يمل هو

стр. 31

وكذلك من المبهج. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى المبهج بآخر سورة البقرة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل هذا هو الصحيح من طرقه وذكر فى النشر أن المبهج فيه الفتح فى سورة آل عمران وأما فى باب الإمالة فمقتضى ما ذكره بين بين وهو الصحيح من طرقه فنعمل هنا بالتقليل «ما فى المبهج يوافق ما هنا». لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا يفهم من النشر والبدائع ومن المبهج. هار بالفتح وهو محرر ومذكور بالبدائع ويفهم أيضا من النشر وموجود بنفس الكتاب. اركب معنا بالإظهار هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا بالمبهج. يأته بالاختلاس هكذا بتحرير النشر ويؤخذ من النشر أيضا ومن البدائع وهو بنفس المبهج. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع ويفهم من النشر أيضا ووجدته فى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح كما فى المبهج. عين بالقصر. لأهب بالهمز صرح به فى تحرير النشر ويفهم من النشر أيضا وبنفس المبهج. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر وبنفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بغير همز والابتداء بوجهين الأول: الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز والثانى: لولى بدون همز الوصل مع ضم اللام وبدون همز وهذان الوجهان ظاهران من النشر وبنفس المبهج. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. (كتاب المصباح لأبى الكرم) من قراءته على الشريف أبى الفضل على الكارزينى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحكى صاحب المصباح صيغة «أعوذ بالله من الشيطان

стр. 32

الرجيم إنه هو السميع العليم» عن أهل المدينة. التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى الروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين وفى المصباح. يمل هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر والروض. ثم هو بالضم هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى تحرير النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح أخذت هذا الحكم من تحرير النشر لعدم وجوده بالنشر والروض والبدائع. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام هكذا فى تحرير النشر والبدائع والمصباح. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالإمالة من المصباح وفى تحرير النشر الإمالة من المصباح بدون تحديد طريق. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام هذا على ما فى الروض والنشر وذكر فى تحرير النشر للأزميرى الإشارة من المصباح (وسماها بالبدائع الإشمام فى جمع قوله تعالى ما لَكَ لا تَأْمَنَّا فلا نعمل هنا إلا بوجه واحد وهو الإشمام). ترزقانه بالصلة على ما يمكن أخذه من النشر حيث لم يذكره فى أصحاب الاختلاس وذكر أن الصلة رواية الباقين ووجدت فى المصباح الاختلاس للحلوانى. يأته بالصلة ذكره صريحا بتحرير النشر وأخذت من المصباح أيضا وجه الاختلاس فهما وجهان ظاهران فى المصباح. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع ويؤخذ من النشر أيضا. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط هكذا فى التحريرات وذكر فى تحرير النشر أن صاحب المصباح روى عن كل القراء أنهم يمدون مدا قليلا فى عين فى السورتين والعمل على التوسط. لأهب بالياء وذكر فى تحرير

стр. 33

النشر الياء من المصباح بدون تفصيل. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل هكذا فى تحرير النشر والروض. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الأولى على الأصل واكتفيت بهذا الوجه لعدم النصوص عن الوجوه الأخرى. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الطريق السابعة عن ابن بويان: طريق أبى أحمد الفرضى: وهى من سبع طرق: طريق أبى الحسين الفارسى وهى الأولى عن الفرضى من: (كتاب التجريد لابن الفحام) من قراءته على أبى الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالتوسط وكذلك المتصل. ميم الجمع بالصلة. التوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال وهو صريح فى التجريد والنشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال لأنه لم يصرح بالإدخال فيها كأخواتها من التجريد ورجعت إلى التجريد فى أؤشهدوا فلم يذكر إلا التسهيل فى الثانية ولم يتعرض للإدخال وعدمه فنعمل على عدم الإدخال على المشهور فى هذا الطريق. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر وفى التجريد وهو فى الروض أيضا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا بالتجريد. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى التجريد والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان هكذا فى التجريد.

стр. 34

المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد حيث لم يذكر الإبدال فيهما. هار بالفتح هكذا فى التجريد. اركب معنا بالإدغام هكذا بالتجريد والنشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس هكذا فى التجريد. يأته بالاختلاس هكذا بالتجريد. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالتجريد عندى ولم يذكره النشر. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وفى التجريد لم يذكر هذا النوع فدل على أنه فيه كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح هكذا بالتجريد وغيره. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد. لأهب بالهمز من هذا الطريق يفهم هذا من التجريد نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا يفهم من التجريد. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا حررته من التجريد. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق المالكى وهى الثانية عن الفرضى من طريقين الأول من: (كتاب روضة المالكى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان حققت هذا الحكم من البدائع فى تحرير قوله تعالى وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال وعملت بذلك لعدم تصريحه فى النشر بالإدخال فيها كأخواتها وتقوى عندى عدم الإدخال بأن المالكى أحد شيوخ ابن الفحام ولم يذكر فى التجريد إدخالا فى أؤشهدوا والله أعلم. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل صرح به فى النشر. بالسوء إلا وصلا بالإدغام

стр. 35

على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو، ثم هو بالإسكان فيهما على ما يفهم من نصوص النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف وأخذت بالإثبات فى الداع إذا والحذف فى دعان بناء على تصريحه فى الروض بذلك. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح على ظاهر نصوص النشر للعراقيين. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا يؤخذ من النشر والبدائع لعدم النص الصريح. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى البدائع ويؤخذ من النشر أيضا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف نص عليه فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالهمز وقلت بذلك لعدم التصريح بمذهب هذا الكتاب فى النشر وعبارة النشر غير واضحة فى هذه المسألة وقوانى على وجه الهمز هنا أنه فى الكافى لابن شريح وقد قرأ ابن شريح فى هذا الطريق على المالكى صاحب الروضة هكذا فى طرق النشر والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا للاحتياط لعدم النصوص على غير هذا الوجه. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. والثانى من: (كتاب الكافى لابن شريح) من قراءته على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكافى بالطريق الثانية عن ابن بويان.

стр. 36

طريق الطريثيثى وهى الثالثة عن الفرضى من: (كتاب التلخيص لأبى معشر) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص أبى معشر بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف هنا فى الآتى: أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط على ما فى النشر من أن هذا طريق المشارقة عن الفرضى. الطريق الرابعة والخامسة عن الفرضى من: (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار المؤدب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان حرر ذلك صريحا فى تحرير النشر. ترزقانه هنا بالاختلاس حققه فى تحرير النشر وفى النشر ذكره عن العطار فقط من طريق الفرضى. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالنشر. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط. (كتاب المستنير) من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان صرح به فى تحرير النشر. ترزقانه هنا نأخذ فيها أيضا بوجه الاختلاس لما ذكره فى تحرير النشر من إطلاق الاختلاس من المستنير من طريق الفرضى فيكون العمل هنا بالوجهين والله أعلم. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط. (كتاب الجامع لابن فارس الخياط) ذكر فى النشر أن قراءة ابن سوار صاحب المستنير على أبى الحسن الخياط وهى الطريق الخامسة عن الفرضى توجد فى الجامع له أى للخياط ولم يفرد فى

стр. 37

الروض كتاب الجامع فى مأخذ الطرق ووجدت التحريرات ومنها الروض تذكر الجامع لابن فارس فنعمل على إثباته فى هذا الموضع: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة وتحققت ذلك من النشر والبدائع. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال وعملت بالوجهين هنا على ما فى الروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان صرح به فى النشر. ثم هو بالإسكان على ما فهمت من النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما فهمت من نص النشر لعدم التصريح باسم هذا الكتاب. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام وعملت بذلك هنا على ما فى المستنير من طريق أبى نشيط وبخاصة من قراءة ابن سوار على الخياط وذلك لعدم النص الصريح بمذهب جامع ابن فارس فى النشر أو البدائع. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام على ما فى النشر للأكثرين عن أبى نشيط. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس على ما فى النشر للقرضى من جميع طرقه. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما يمكن فهمه من التحريرات وبخاصة أنى عملت بالهمز فى المستنير من طريق الخياط السابق فى طرق الفرضى بناء على تفصيل طرق المستنير فى تحرير النشر عند ذكره مذاهب هذه الطرق والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء

стр. 38

من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق غلام الهراس وهى السادسة عن الفرضى من: (كتاب الكفاية الكبرى لأبى العز) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان وعملت بذلك على ما فى البدائع بتحرير الداع إذا دعان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا صرح به فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم هكذا بالروض. ثم هو بالإسكان على ما أمكننى فهمه من النشر وتحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال وعملنا بذلك للاحتياط حيث ذكر بتحرير النشر الهمز فقط من الإرشاد لأبى العز. هار بالفتح. اركب معنا بالإظهار نص عليه فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس صرح به فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فهمت من تحرير النشر لذكره الياء من إرشاد

стр. 39

أبى العز للنهروانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول: الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل وتحققت ذلك من النشر وغيره الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. طريق أبى بكر الخياط وهى السابعة عن الفرضى من: (كتاب المصباح) قال أبو الكرم أخبرنا بها أبو بكر الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط وقلت بذلك فى هذا الطريق على ما فى النشر للمشارقة عن الفرضى حيث لم أجد النص الصريح فى هذا الطريق كما صرح فى البدائع بطريق الشذائى. وفى تحرير النشر الإثبات من المصباح فى المواضع الثلاثة بدون تفصيل لأبى نشيط ونعمل على الوجهين هنا. ملاحظة هامة: وبعد أن رجعت إلى المصباح وجدت أن الرجوع إلى المصباح بالطريق السادسة عن ابن بويان يكفى فلا داعى للوقوف مع ما ذكر من الخلاف هنا. (كتاب غاية الاختصار لأبى العلاء الهمذانى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالغاية التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس وبها أيضا التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم، عدم التكبير عموما. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر ولم يصرح بالقصر لقالون من غاية أبى العلاء. المتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين

стр. 40

الإسكان والصلة هكذا فى تحرير النشر صراحة ويفهم من النشر كذلك ومن التحريرات الأخرى. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى بالتسهيل صرح به فى النشر وهكذا بالكتاب نفسه. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين وهذا صريح فى الغاية لأبى العلاء. يمل هو بالضم والإسكان وهو حكم صحيح منصوص فى والروض والكتاب والبدائع وفى تحرير النشر ذكر الضم فقط فالعمل على الوجهين. ثم هو بالإسكان وهو حكم صحيح فى تحرير النشر والكتاب. الداع إذا، دعان بالإثبات فيهما هكذا بالنشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالفتح. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع. هار بالفتح نص عليه بالنشر. اركب معنا بالإدغام نص عليه بالنشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء هكذا فى النشر. أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا بالنشر وتحرير النشر. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء فقط هكذا فى الكتاب نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف وهو حكم مفهوم من التحريرات. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الولى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثانى: لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
следующие страницы →