Полный текст (1 069 стр.). Показаны 1051–1069 · переход к 1056.
стр. 1051
أبو علي: قال: لو كان كذلك متصلاً لما فصل بالتسمية بين السورتين [والأول أصح].
[﴿البيت- ٣ - لا﴾].
стр. 1052
سورة الماعون
[سبع آيات. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 1053
﴿بالدين- ١ - ط﴾ لتناهي الاستفهام، [ومن وصل فللفاء]، والوقف أوجه.
﴿اليتيم- ٢ - لا﴾ للعطف ﴿المسكين- ٣ - ط﴾ لأن قوله: ﴿فويل﴾ مبتدأ.
стр. 1054
سورة الكوثر
[ثلاث آيات. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الكوثر- ١ - ط﴾ ﴿وانحر- ٢ - ط﴾ للابتداء ب: ﴿إن﴾.
стр. 1055
سورة الكافرون
[ست آيات. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ما أعبد- ٣ - ج﴾.
стр. 1056
[﴿ما أعبد- ٥ - ﴾ الثاني- ط].
стр. 1057
سورة النصر
[ثلاث آيات. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أفوجا- ٢ - لا﴾ لأن الفاء جواب ﴿إذا﴾.
﴿واستغفره- ٣ - ط﴾.
стр. 1058
سورة تبت
[خمس آيات. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وتب- ١ - ط﴾ على الجواب للدعاء، أي: وقد تب ﴿وما كسب- ٢ - ط﴾ للابتداء بالتهديد.
стр. 1059
﴿ذات لهب- ٣ - ج﴾ على أن: ﴿وامرأته﴾ مبتدأ.
﴿الحطب- ٤ - ج﴾ على أن قوله: ﴿حمالة﴾ خبر: ﴿وامرأته﴾، وقد يجعل: ﴿حمالة﴾ صفة لها، والخبر: ﴿في جيدها﴾. والأوجه: أن يجعل: ﴿وامرأته﴾ عطفًا على الضمير في: ﴿سيصلى﴾؛ لأن الفاصل قام مقام التوكيد، فجاز عطف الصريح على الضمير المرفوع بلا توكيد، و: ﴿حمالة الحطب﴾ صفتها، والجار
стр. 1060
مع اسمه وخبره مستأنفًا، ومن قرأ: ﴿حمالة﴾ بالنصب يسوغ وقفه على قوله: ﴿وامرأته- ٤ - ط﴾ على تقدير: [أعني حمالة الحطب؛ وقد يجوز لمن قرأ: ﴿حمالة﴾ بالرفع الوقف على تقدير] هي حمالة الحطب.
стр. 1061
سورة الإخلاص
[أربع آيات. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قل هو الله أحد- ١ - ط﴾ وقف عن أبي عمرو،
стр. 1062
وقال عبد الوارث:
стр. 1063
على هذا أدركنا القرأة، وكان أبو عمرو لا يستحب الوصل، ولو وصل نون.
стр. 1064
يونس بن حبيب [عنه، كان] يصل بلا تنوين لالتقاء الساكنين. ووجه الفصل: أن الضمير ﴿هو﴾ مبتدأ، واسم الله مبتدأ آخر، و ﴿أحد﴾ خبره، وهذه الجملة خبر الضمير [وقيل: اسم الله خبر الضمير، و: ﴿أحد بدل عن اسم
стр. 1065
الله، أو عطف بيان، أو خبر بعد آخر، كقولهم: الرمان حلو حامض.
стр. 1066
وقيل: الضمير عبارة عن الأمر والشأن، كالهاء في: ﴿إنه لا ييأس من روح الله﴾، و: ﴿الله﴾ مبتدأ، و: ﴿أحد﴾ خبره، أي: الأمر والشأن الله أحد.
وقيل: ﴿هو﴾ إشارة إلى ما سألوا عنه، فقالوا: صف لنا إلهك. فأجيبوا بأن قل هو الله أحد، أي: الذي سألتم عنه: الله أحد. فكان اسم الله بيانًا للضمير، لأنه مبهم، و: ﴿أحد﴾ خبره.
ووجه الوصل: أن يجعل جملة قوله: ﴿الله الصمد﴾ بدلاً عن الجملة الأولى في تتمة البيان، ومقصود الجواب، وإنما عرف ﴿الصمد﴾ وهو الخبر بإضمار الضمير، أي: الله هو الصمد، لنهم كانوا يسمون
стр. 1067
السيد، [والصنم]، وكل من يصمد إليه- أي: يقصد- في الحوائج صمدًا، فقطع بالتعريف عن المشاركة، أي: الله هو الذي يصمد إليه في الحوائج، لا من يزعمون.
والوقف على: ﴿الصمد- ٢ - ﴾ جائز، لأن جملة: ﴿لم يلد تصلح استئنافًا وحالاً، أي: يقصد إليه غير والد ولا مولود. ﴿ولم يولد- ٣ - ﴾ لا وقف للعطف، [مع ما قيل] قد يفصل بين الآيات
стр. 1068
بالوقف، ولكن ذلك لبيان عد الآي، لا لإثبات سنة الوقف. أبو حاتم وأبو بكر والأخفش لا يقفون إلى آخر السورة، لأنه [¬﵇ أمر] أن يقول جميع الكلمات في جواب واحد، لبيان أمر واحد.
стр. 1069
ولا وقف في المعوذتين إلى آخرهما؛ لصحة العطف وانتساق الكلمات بعضها على بعض في مقول واحد.