← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

الإطلاق﴾. ﴿فاحذروه – ٢٣٥ – ج﴾ للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة ﴿وأعلموا﴾ تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق. ﴿فريضة- ٢٣٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿ومتعوهن- ٢٣٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية

стр. 212

لتقدير المأمور في الأولى. [﴿قدره- ٢٣٦ الثاني- ج﴾] لأن ﴿متاعًا﴾ مصدر ﴿متعوهن﴾ والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين. ﴿المعروف – ٢٣٦ – ج﴾ لأن ﴿حقًا﴾ يصلح نعتًا للمتاع، أي: متاعًا حقًا، ويصلح م صدرًا لمحذوف، أي: حق ذلك

стр. 213

حقًا. ﴿النكاح -٢٣٧ - ط﴾ لأن التقدير: والعفو ﴿أقرب للتقوى- ٢٣٧ - ط﴾. ﴿بينكم – ٢٣٧ - ط﴾. ﴿أو ركبانا- ٢٣٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ في معنى الشرط مع فاء التعقيب. ﴿أزواجًا- ٢٤٠ – ج﴾ لانقطاع النظم، ومكان الحذف، لأن

стр. 214

التقدير: [فعليهم وصية]، أو: فليوصوا وصية، والوصل

стр. 215

أجوز لاتصال المعنى فإن [وصية قام] مقام خبر المبتدأ. ﴿إخراج- ٢٤٠ - ج﴾. ﴿من معروف- ٢٤٠ –ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٤١ - ط﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا. ﴿حذر الموت- ٢٤٣ - ص﴾. ﴿ثم أحياهم- ٢٤٣ -

стр. 216

ط﴾. ﴿كثيرة- ٢٤٥ - ط﴾. ﴿ويبسط – ٢٤٥ - ص﴾. ﴿من بعد موسى- ٢٤٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: ﴿ألم تر﴾ وهو محال. ﴿في سبيل الله- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ألا تقاتلوا- ٢٤٦ - ط﴾. ٣٢٠ ﴿وأبنائنا- ٢٤٦ - ط﴾. تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿منهم- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ملكًا- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من المال- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿والجسم- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من يشاء – ٢٤٧ -

стр. 217

ط﴾. ﴿الملائكة- ٢٤٨ - ط﴾. ﴿بالجنود ٢٤٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بنهر ٢٤٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿فليس مني- ٢٤٩ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو [مع اتحاد المقصود]. ﴿بيده- ٢٤٩ - ج﴾ لعطف المختلفتين.

стр. 218

﴿منهم- ٢٤٩ – ط﴾ تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿معه- ٢٤٩ – لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿وجنوده- ٢٤٩ –ط﴾. ﴿ملاقو الله – ٢٤٩ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول ﴿قال﴾. ﴿بإذن الله- ٢٤٩ - ط﴾. ﴿الكافرين-

стр. 219

٢٥٠ - ط﴾ للآية، ولأن ما قبله دعاء، وما بعده خبر ماض متصل بكلام طويل بعده. ولا وقف على ﴿بإذن الله- ٢٥١﴾ لاتصال اللفظ واتساق المعنى، فإن الهزيمة كانت: قتل داود جالوت. ﴿مما يشاء- ٢٥١ - ط﴾.

стр. 220

﴿بالحق- ٢٥٢ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿على بعض - ٢٥٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار الجار صفة لبعض فينصرف بيان تفضيل الرسل إلى ﴿بعض﴾ فيكون موسى ﵇ من هذا البعض المفضل عليه غيره [لا من البعض المفضل على غيره] بالتكليم. ﴿درجات- ٢٥٣ - ط﴾ للعدول [من الإخبار إلى

стр. 221

الحكاية]. ﴿القدس – ٢٥٣ - ط﴾. ﴿من كفر- ٢٥٣ - ط﴾. ﴿ولا شفاعة – ٢٥٤ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٢٥٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿الحي﴾ يصلح بدلاً عن الضمير، وخبر ضمير

стр. 222

آخر محذوف. القيوم – ٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿ولا نوم- ٢٥٥ – ج﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٥٥ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿بإذنه- ٢٥٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.

стр. 223

﴿وما خلفهم- ٢٥٥ – ج﴾ للفرق بين الإخبار عن علمه الكامل مطلقًا وإثبات علم الخلق المقدر بمشيئته مبتدئ بالنفي. ﴿بما شاء -٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿والأرض – ٢٥٥ – ج﴾. ٣٢٨ ﴿حفظهما- ٢٥٥ - ج﴾. ﴿من الغي- ٢٥٦ – ج﴾ لأن من الشرط مع فاء التعقيب. ﴿الوثقى- ٢٥٦ - ق﴾ قد قيل للاستئناف بالنفي، والوجه الوصل على جعل الجملة حالاً للعروة، أي: استمسك بها غير منفصمة. ﴿لا انفصام لها -

стр. 224

٢٥٦ – ط﴾. ﴿آمنوا- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجهم﴾ حال، والعامل معنى الفعل في ﴿ولي] تقديره: الله يليهم مخرجًا لهم أو مخرجين. ﴿إلى النور- ٢٥٧ - ط﴾ للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿الطاغوت- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجونهم﴾.

стр. 225

حال. ﴿إلى الظلمات- ٢٥٧ - ط﴾. ﴿النار – ٢٥٧ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿الملك – ٢٥٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لإيتاء

стр. 226

الملك. ﴿ويميت- ٢٥٨ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾. ﴿وأميت- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿كفر- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿الظالمين- ٢٥٨ - ج﴾ للآية مع العطف بأو على ما قيل أن أو للتعجيب، أي: هل رأيت كالذي. ﴿عروشها – ٢٥٩ -

стр. 227

ج﴾ لأن ما بعده من تتمة كلام ما قبله ولكن لم ينعطف بعاطف. ﴿موتها- ٢٥٩ - ج﴾. ﴿كم لبثت- ٢٥٩ - ط﴾. ﴿يوم – ٢٥٩ - ط﴾. ﴿لم يتسنه -٢٥٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لوقوع الحال المعترض بينهما، والنون

стр. 228

المشددة التي يتحرى لها هاء الاستراحة، ومن جعلها من التنسي جاز الوقف، ومن وصل حسن له الوقف على ﴿حمارك﴾ بإضمار ما

стр. 229

يعطف عليه قوله: ﴿ولنجعلك﴾ على تقدير: لتستيقن ولنجعلك، ومن جعل الواو مقحمة لم يقف. [﴿لحما- ٢٥٩ - ط﴾ لتمام البيان]. ﴿له – ٢٥٩ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿الموتى- ٢٦٠ – ط﴾. ﴿تؤمن- ٢٦٠ -

стр. 230

ط﴾. ﴿قلبي- ٢٦٠ - ط﴾. ﴿سعيا- - ٢٦٠ - ط﴾ لاعتراض جواب الأمر بين الجملتين ٠ المتفقتين.، ﴿مائة حبة – ٢٦١ - ط﴾. ﴿لمن يشاء – ٢٦١ - ط﴾. ﴿ولا

стр. 231

أذى- ٢٦٢ - لا﴾ لأن ﴿لهم﴾ خبر ﴿الذين﴾. ﴿عند ربهم – ٢٦٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿أذى- ٢٦٣ - ط﴾. ﴿والأذى – ٢٦٤ – ر﴾ لتعلق كاف التشبيه،

стр. 232

تقديره: لا تبطلوا إبطالاً كإبطال الذي. ﴿الآخر- ٢٦٤ - ط﴾. ﴿صلدًا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿ضعفين- ٢٦٥ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب واتحاد الكلام. ﴿فطل- ٢٦٥ – ط﴾. ﴿الأنهار-

стр. 233

٢٦٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفة ﴿جنة﴾ أيضًا. ﴿الثمرات- ٢٦٦ – لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿ضعفاء- ٢٦٦ – ز﴾ والوصل أولى، والوقف على: ﴿فاحترقت- ٢٦٦ – ط﴾ لتناهي مقصود الاستفهام، أي: أيحب أحدكم احترق جنة صفتها كذا في حال كذا. ﴿من الأرض- ٢٦٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلا أن غمضوا فيه – ٢٦٧ – ط﴾.

стр. 234

﴿بالفحشاء- ٢٦٨ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين تخويف الشيطان الكاذب، ووعد الله الحق الصادق. ﴿وفضلاً- ٢٦٨ – ط﴾. ﴿عليم -٢٦٨ – ق﴾ قد [يجوز الوصل] على جعل ما بعده صفة. ﴿من يشاء- ٢٦٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف، ومن قرأ: ﴿ومن يؤت الحكمة﴾

стр. 235

بالكسر فالوصل أجوز لنسق الفعل المعروف على المعرف. ﴿كثيرًا ٢٦٩ - ط﴾.

стр. 236

﴿يعلمه – ٢٧٠ – ط﴾. ﴿فنعما هي – ٢٧١ – ج﴾. ﴿فهو خير لكم – ٢٧١ – ط﴾ لمن قرأ: ﴿ونكفر﴾ مرفوعًا بالنون، أو الياء، على الاستئناف، ومن جزم بالعطف على موضع ﴿فهو خير لكم﴾ لم يقف.

стр. 237

﴿من سيئاتكم – ٢٧١ – ط﴾. ﴿من يشاء – ٢٧٢ – ط﴾ لابتداء الشرط، أي: وأي شيء تنفقوا، بعد تمام الكلام. ﴿فلأنفسكم- ٢٧٢ – ط﴾ للابتداء

стр. 238

بالنفي. ﴿وجه الله – ٢٧٢ – ط﴾ للشرط بعد التمام. ﴿في الأرض – ٢٧٣ – ز﴾ لأن ﴿يحسبهم﴾ وإن صلحت حالاً بعد حال نظمًا ولكن لا يليق بحال من أحصر. ﴿من التعفف-

стр. 239

٢٧٣ - ج﴾ لأن ﴿تعرفهم﴾ يصلح [استئنافًا والحال] أوجه، أي يحسبهم الجاهل أغنياء لزي ظاهرهم، وأنت تعرفهم بحقيقة ما في بطونهم من الضر، وهو لا يسألون الناس إلحافًا على الحال، وقد يجعل ﴿لا يسألون﴾ استئنافًا، فيجوز الوقف على ﴿بسيماهم- ٢٧٣ - ج﴾. ﴿إلحافًا – ٢٧٣ – ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام.

стр. 240

﴿عند ربهم- ٢٧٤ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿من المس- ٢٧٥ –ط﴾. ﴿مثل الربا- ٢٧٥ –م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده مفعول ﴿قالوا﴾ وقد تم قولهم على: ﴿الربا﴾ وإن أمكن جعل ﴿وأحل الله﴾ حالاً بإضمار قد، ولكن الوقف للفصل أبين. ﴿وحرم الربا- ٢٧٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف المعنى. ﴿ما سلف-

стр. 241

٢٧٥ - ط﴾ لتناهي الجزاء، ﴿وأمره﴾ مبتدأ. ﴿إلى الله – ٢٧٥ – ط﴾. ﴿النار – ٢٧٥ – ج﴾. ﴿الصدقات – ٢٧٦ –ط﴾. ﴿عند ربهم- ٢٧٧ -

стр. 242

ج﴾. ﴿ورسوله – ٢٧٩ –ج﴾ [للعطف والشرط]. ﴿أموالكم- ٢٧٩ – ج﴾ لأن ما بعده مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في لام التمليك. ﴿ميسرة- ٢٨٠ – ط﴾ والتقدير:

стр. 243

والتصدق خير لكم. ﴿فاكتبوه – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿كاتب بالعدل- ٢٨٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿فليكتب- ٢٨٢ –ج﴾. ﴿شيئًا- ٢٨٢ – ط﴾. ﴿وليه بالعدل -

стр. 244

٢٨٢ - ط﴾. ﴿من رجالكم – ٢٨٢ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿الأخرى – ٢٨٢ – ط﴾. ﴿دعوا – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿إلى أجله – ٢٨٢ - ط﴾. ﴿ألا تكتبوها – ٢٨٢ – ط﴾ لابتداء الأمر.

стр. 245

﴿تبايعتم – ٢٨٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين [واختلاف المأمورين في الآية]. ﴿ولا شهيد – ٢٨٢ – ط﴾. ﴿فسوق بكم -٢٨٢ – ط﴾

стр. 246

﴿واتقوا الله -٢٨٢ – ط﴾. ﴿ويعلمكم الله -٢٨٢ – ط﴾ ﴿مقبوضة – ٢٨٣ – ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف معنى آخر. ﴿ربه – ٢٨٣ - ط﴾ للعدول. ﴿الشهادة – ٢٨٣ -

стр. 247

ط﴾. ﴿قلبه – ٢٨٣ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٨٤ – ط﴾. ﴿به الله – ٢٨٤ – ط﴾ (لمن قرأ ﴿فيغفر﴾ بالرفع على الاستئناف، أي: فهو يغفر، ومن جزم بالعطف لم يقف. ﴿من يشاء – ٢٨٤ – ط﴾.

стр. 248

﴿والمؤمنون – ٢٨٥ - ط﴾. [﴿ورسله – ٢٨٥ - ط﴾ لحق الحذف، أي: تقولون لا نفرق]. ﴿من رسله – ٢٨٥ - ط﴾. ﴿إلا سعها – ٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما كسبت-

стр. 249

٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما اكتسبت – ٢٨٦ - ط﴾. ﴿أو أخطأنا- – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿من قبلنا – ٢٨٦ -

стр. 250

ج﴾ لأن النداء [لابتداء الدعاء]، ولكن الواو لعطف السؤال على السؤال، وتؤذن بأن كلمة ﴿ربنا﴾ تكرار. ﴿لنا به – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿واعف عنا – ٢٨٦﴾ وقف. ﴿واغفر
следующие страницы →