← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

﴿كذلك﴾ صفة مصدر محذوف تقديره: يبين الله بيانًا كبيان ما تقدم. ﴿عن الأهلة- ١٨٩ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿والحج – ١٨٩ – ط﴾ لابتداء حكم آخر مع النفي. ﴿من اتقى- ١٨٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أبوابها-

стр. 177

١٨٩ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿ولا تعتدوا- ١٩٠ – ط﴾. ﴿من القتل – ١٩١ – ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، ومن قرأ: ﴿ولا تقاتلوهم﴾ بالألف فوقفه أجوز، لتبدل الحكم، فإن الأول أمر بالقتل مطلقًا حيث كان، والثاني نهي عن ابتداء القتال عند المسجد الحرام. ﴿فيه- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.

стр. 178

﴿فاقتلوهم- ١٩١ - ط﴾. ﴿الدين لله- ١٩٣ - ط﴾ لتبدل الحكم والحال. ﴿قصاص- ١٩٤ - ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه. ﴿ما اعتدى عليكم- ١٩٤ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.

стр. 179

﴿التهلكة – ١٩٥ - ج﴾ لاختلاف المعنى، أي: لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق. ﴿وأحسنوا- ١٩٥ - ج﴾ لاحتمال تقدير الفاء واللام. ﴿والعمرة لله- ١٩٦ –ط﴾ لأن عارض الإحصار خارج عن موجب الأصل. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾

стр. 180

لعطف المختلفتين. ﴿محله- ١٩٦ - ط﴾ لابتداء حكم كفارة الضرورة. ﴿أو نسك – ١٩٦ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ للشرك مع الفاء، وجوابه محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو وضعف المرض فامضوا.

стр. 181

﴿أمنتم﴾ وقفه لحق الحذف، ولابتداء الشرط في حكم آخر وهو التمتع. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾. ﴿رجعتم- ١٩٦ - ط﴾. ﴿كاملة- ١٩٦ - ط﴾. ﴿الحرام - ١٩٦ - ط﴾.

стр. 182

معلومات – ١٩٧ - ج﴾. ﴿في الحج – ١٩٧ - ط﴾. ﴿يعلمه الله – ١٩٧ - ط﴾. ﴿التقوى- ١٩٧ - ز﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين. ﴿من ربكم- ١٩٨ -

стр. 183

ط﴾ لأن ﴿إذا﴾ [للشرط لأنها] أجيبت بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم آخر. ﴿الحرام- ١٩٨ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿هداكم- ١٩٨ - ج﴾ لأن الواو تصلح حالاً

стр. 184

واستئنافًا، وأن بمعنى قد، فكان الواو للحال، وقيل: إن ﴿أن﴾ بمعنى ما النفي، واللام بمعنى إلا، تقديره: وما كنتم من قبله إلا من الضالين. ﴿واستغفروا الله – ١٩٩ – ط﴾. ﴿ذكرًا-

стр. 185

٢٠٠ - ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٠٢ - ط﴾. ﴿معدودات- ٢٠٣ - ط﴾ لأن الشرط في بيان حكم آخر. ﴿عليه- ٢٠٣ – الأولى- ج﴾، لابتداء شرط آخر مع العطف. [﴿عليه- الثاني- لا﴾] لتعلق اللام، [وإلا وجب أن

стр. 186

يكون متعلق اللام بالشرطين المتقدمين، فلا تقف]. ﴿اتقى- ٢٠٣ - ط﴾ لاختلاف النظم والمعنى. ﴿قلبه- ٢٠٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿والنسل- ٢٠٥ - ط﴾. ﴿جهنم -

стр. 187

٢٠٦ - ط﴾. ﴿مرضات الله- ٢٠٧ - ط﴾. ﴿كافة- ٢٠٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿الشيطان- ٢٠٨ - ط﴾ مع احتمال الجواز [وتعليل ما قبلها].

стр. 188

﴿وقضي الأمر- ٢١٠ - ط﴾. ﴿بينة- ٢١١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الشرط مع تقدير حذف، أي: فبدلوا، ﴿ومن يبدل﴾. ﴿من الذين آمنوا- ٢١٢ - م﴾ لأن ﴿والذين﴾ مبتدأ، و ﴿فوقهم﴾. خبره، ولو وصل صار ﴿فوقهم﴾ ظرفًا ليسخرون، أو حالاً لفاعل ﴿يسخرون﴾، وقبحه ظاهر. ﴿يوم القيامة- ٢١٢ - ط﴾.

стр. 189

﴿ومنذرين- ٢١٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿فيما اختلفوا في – ٢١٣ – ط﴾. ﴿بينهم- ٢١٣ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿بإذنه- ٢١٣ - ط﴾. ﴿من قبلكم- ٢١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار، لأن قوله:

стр. 190

﴿ولما يأتكم﴾ عطف على ﴿أم حسبتم﴾ تقديره: أحسبتم ولما يأتكم. ﴿متى نصر الله- ٢١٤ - ط﴾. ﴿ينفقون- ٢١٥ - ط﴾. ﴿السبيل- ٢١٥ - ط﴾ للابتداء بالشرط. ﴿كره لكم- ٢١٦ - ج﴾. ﴿خير لكم- ٢١٦ -

стр. 191

ط﴾ لتفصيل الأحوال. ﴿شر لكم – ٢١٦ - ط﴾. ﴿قتال فيه – ٢١٧ - ط﴾ ﴿كبير – ٢١٧ – ط﴾ على أن قوله: ﴿وصد﴾ مبتدأ، وما بعده معطوف عليه، وقوله ﴿أكبر عند الله – ٢١٧ - ط﴾. خبره، وقد يقال: ﴿وصد﴾ عطف على

стр. 192

﴿كبير﴾ أي: لقتال فيه كبير، وسبب صد عن [سبيل الله، وكفر بالله]، وبنعمة المسجد الحرام، أو صد عن سبيل الله، وعن المسجد الحرام، فيوقف هاهنا،

стр. 193

ويجعل ﴿وإخراج أهله﴾ مبتدأ. وقيل: ﴿وصد﴾ عطف، والوقف على ﴿سبيل الله- ٢١٧﴾.

стр. 194

﴿وكفر به﴾ مبتدأ، والوجه هو الأول لانتظام المعنى، أي: القتال منا، وإن كان كبيرًا، ولكن [الصد والكفر] والإخراج التي كانت منكم أكبر من القتال. ﴿القتل- ٢١٧ – ط﴾. ﴿إن استطاعوا- ٢١٧ - ط﴾.

стр. 195

والآخرة- ٢١٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فتكرار ﴿أولئك﴾ بنيت على الابتداء مبالغة في تعظيم الأمر. ﴿النار- ٢١٧ - ج﴾ ﴿في سبيل الله – ٢١٨ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿إن﴾. ﴿رحمة الله- ٢١٨ - ط﴾. ﴿والميسر- ٢١٩ - ط﴾.

стр. 196

﴿للناس- ٢١٩ - ز﴾ قد يجوز مع اتفاق الجملتين تنبيهًا على أن بيان الثانية أهم من الأولى. ﴿من نفعهما- ٢١٩ – ط﴾ ﴿ينفقون- ٢١٩ - ط﴾.

стр. 197

﴿قل العفو- ٢١٩ - ط﴾. ﴿تتفكرون- ٢١٩ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿والآخرة- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿اليتامى- ٢٢٠ – ط﴾.

стр. 198

﴿خير- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿فإخوانكم- ٢٢٠ – ط﴾. رمن المصلح- ٢٢٠ – ط﴾. ﴿لأعنتكم- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿يؤمن – ٢٢١ - ط﴾ لأن لام التوكيد مبتدأ لأعنتكم

стр. 199

﴿أعجبتكم- ٢٢١ - ج﴾ لوقوع العارض وإن اتفقت الجملتان. ﴿يؤمنوا- ٢٢١ - ط﴾. ﴿أعجبكم- ٢ ٢٢١ - ط﴾. ﴿إلى النار- ٢٢١ - ج﴾.

стр. 200

والوصل أجوز لأن مقصود الكلام بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين، ومن وقف أراد الفصل بين ذكر الحق والباطل. ﴿بإذنه- ٢٢١ - ج﴾ لأن جملة ﴿والله يدعوا﴾ تقابل الجملة الأولى، فلم يكن قوله: ﴿ويبين آياته﴾ من تمامها، إذ ليس في الجملة الأولى ذكر بيان، ومن وصل فلعطف المستقبل على المستقبل. ﴿عن المحيض- ٢٢٢ - ط﴾. [﴿أذى- ٢٢٢ - لا﴾ لن لكونه

стр. 201

أذى تأثيرًا بليغًا في وجوب الاعتزال]. ﴿في المحيض – ٢٢٢ - لا﴾ للعطف. ﴿حتى يطهرن-

стр. 202

٢٢٢ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ متضمنة للشرط للفاء في جوابه مع فاء التعقيب فيهما. ﴿أمركم الله- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿حرث لكم-

стр. 203

٢٢٢ - ص﴾ لأن الفاء كالجزاء، أي: إذا كن حرثُا فأتوا، وإلا فقد اختلفت الجملتان. ﴿أنى شئتم- ٢٢٣ - ز﴾ قد يجوز لوقوع العارض.

стр. 204

﴿لأنفسكم- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿ملاقوه- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿بين الناس- ٢٢٤ - ط﴾. ﴿قلوبكم- ٣٣٥ - ط﴾. ﴿أشهر – ٢٢٦ – ج﴾. ﴿قروء- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿الآخرة- ٢٢٨ - ط﴾.

стр. 205

﴿إصلاحًا- ٢٢٨ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٢٨ – ص﴾ لعطف المتفقتين ولإتمام المقصود في تفضيل الرجال. ﴿درجة- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿مرتان – ٢٢٩ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿بإحسان – ٢٢٩ - ط﴾. ﴿حدود الله- ٢٢٩ الأولى- ط﴾. [﴿حدود الله- ٢٢٩ الثاني- لا﴾] لأن الفاء

стр. 206

للجزاء. ﴿افتدت به- ٢٢٩ – ط﴾ [لأن الافتداء خارج عن أصل الموجب لأنه مقرر لما قبله]. ﴿تعتدوها- ٢٢٩ – ج﴾. ﴿غيره- ٢٣٠ – ط﴾ لأن طلاق طلاق الزوج الثاني على خطر الوجود لا منتظر معهود، فكان خارجًا من مقتضى الجملة.

стр. 207

الأولى. ﴿أن يقيما حدود الله ٢٣٠ - ط﴾. ﴿أو سرحوهن بمعروف- ٢٣١ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿لتعتدوا- ٢٣١ - ج﴾. ﴿نفسه- ٢٣١ - ط﴾. ﴿هزوا- ٢٣١ - ز ﴿قد

стр. 208

يجوز لطول ما بعده. ﴿يعظم به- ٢٣١ - ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الآخر – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿وأظهر ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الرضاعة- ٢٣٣ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾.

стр. 209

﴿إلا وسعها- ٢٣٣ - ج﴾ لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى. ﴿مثل ذلك- ٢٣٣ – ج﴾ ﴿عليهما- ٢٣٣ - ط﴾ لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾ ﴿وعشرا – ٢٣٤ - ط﴾.

стр. 210

﴿بالمعرف – ٢٣٤ - ط﴾. ﴿في أنفسكم- ٢٣٥ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٢٣٥ - ط﴾. ﴿أجله- ٢٣٥ - ط﴾ [لابتداء الأمر بالاتقاء على

стр. 211

الإطلاق﴾. ﴿فاحذروه – ٢٣٥ – ج﴾ للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة ﴿وأعلموا﴾ تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق. ﴿فريضة- ٢٣٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿ومتعوهن- ٢٣٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية

стр. 212

لتقدير المأمور في الأولى. [﴿قدره- ٢٣٦ الثاني- ج﴾] لأن ﴿متاعًا﴾ مصدر ﴿متعوهن﴾ والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين. ﴿المعروف – ٢٣٦ – ج﴾ لأن ﴿حقًا﴾ يصلح نعتًا للمتاع، أي: متاعًا حقًا، ويصلح م صدرًا لمحذوف، أي: حق ذلك

стр. 213

حقًا. ﴿النكاح -٢٣٧ - ط﴾ لأن التقدير: والعفو ﴿أقرب للتقوى- ٢٣٧ - ط﴾. ﴿بينكم – ٢٣٧ - ط﴾. ﴿أو ركبانا- ٢٣٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ في معنى الشرط مع فاء التعقيب. ﴿أزواجًا- ٢٤٠ – ج﴾ لانقطاع النظم، ومكان الحذف، لأن

стр. 214

التقدير: [فعليهم وصية]، أو: فليوصوا وصية، والوصل

стр. 215

أجوز لاتصال المعنى فإن [وصية قام] مقام خبر المبتدأ. ﴿إخراج- ٢٤٠ - ج﴾. ﴿من معروف- ٢٤٠ –ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٤١ - ط﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا. ﴿حذر الموت- ٢٤٣ - ص﴾. ﴿ثم أحياهم- ٢٤٣ -
следующие страницы →