← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

﴿أن تفشلا- ١٢٢ - لا﴾ [لأن الواو للحال]. ﴿وليهما- ١٢٢ - ط﴾. ﴿أذلة- ١٢٣ - ج﴾ للفاء. ﴿منزلين – ١٢٤ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿بلى- ١٢٥ - لا﴾ لاتحاد المقول مع ما بعده. ﴿قلوبكم به – ١٢٦ – ط﴾. ﴿الحكيم – ١٢٦ – لا﴾ لتعلق اللام بمعنى الفعل في النصر. ﴿وما في الأرض – ١٢٩ – ط﴾. ٣٨٨ ﴿ويعذب من يشاء- ١٢٩ - ط﴾. ﴿مضاعفة- ١٣٠ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿تفلحون- ١٣٠ – ج﴾ للآية مع العطف. ﴿للكافرين – ١٣١ - ج﴾. ﴿ترحمون- ١٣٢ - ج﴾، ومن قرأ ﴿اسرعوا﴾ بغير واو فوقفه [على: ﴿ترحمون﴾] مطلق. ﴿والأرض- ١٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لجنة أيضًا، أي: جنة واسعة معدة. ﴿للمتقين- ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين ينفقون﴾ صفتهم. ﴿عن الناس -١٣٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٣٤ - ج﴾ لأن ﴿والذين إذا فعلوا﴾ يصلح مبتدأ، وخبره ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ فلا وقف على ﴿يعلمون﴾ [يصلح معطوفًا،

стр. 282

لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم ﴿أولئك﴾ إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على: ﴿لذنوبهم- ١٣٥ - ص﴾ للابتداء بالاستفهام، وعلى: ﴿إلا الله-

стр. 283

١٣٥﴾ لاعتراض الاستفهام، ولزوم الجواب بأن يقول الروح: لا أحد يغفر الذنوب إلا أنت. ﴿خالدين فيها- ١٣٦ – ط﴾. ﴿العاملين- ١٣٦ - ط﴾ لتمام الكلام. ﴿سنن – ١٣٧ – لا﴾ لتعقيب الأمر بالاعتبار بعد الإخبار بالتبار. ﴿مثله -١٤٠ – ط﴾. ﴿بين الناس – ١٤٠ –ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: ليعتبروا وليعلم. ﴿شهداء- ١٤٠ - ط﴾.

стр. 284

﴿الظالمين- ١٤٠ – لا﴾ للعطف على ﴿ليعلم﴾. ﴿أن تلقوه- ١٤٣ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿إلا رسول- ١٤٤ -

стр. 285

ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة لرسول أو مستأنفة. ﴿الرسل- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أعقابكم- ١٤٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿شيئًا- ١٤٤ - ط﴾. ﴿مؤجلاً- ١٤٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واختلاف المعنى، لن في السباق بيان انتهاء الأجل، وفي السياق بيان جزاء العمل. ﴿منها – ١٤٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿منها -١٤٥ - ط﴾. ﴿قتل – ١٤٦ - ط﴾ ليكون

стр. 286

قتل النبي إلزام الحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس: ألا أن محمدًا قد قتل. والتقدير: ومعه ربيون كثير، ولو وصل كان ربيون مقتولين. ومن قرأ ﴿قاتل﴾ فله أن لا يقف. ﴿كثير- ١٤٦ - ج﴾ لابتداء النفي مع دخول فاء التعقيب. ﴿وما استكانوا- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الآخرة – ١٤٨ - ط﴾. ﴿مولاكم- ١٥٠ –ج﴾ لأن الواو يصلح للاستئناف للحال، أي: يليكم [وهو خير] ناصر. ﴿سلطانا- ١٥١ - ج﴾ لعطف

стр. 287

المختلفين. ﴿النار- ١٥١ - ط﴾. ﴿بإذنه -١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل انتهاء الحس، ووجه الابتداء أظهر لاقتران ﴿إذا﴾ مع حذف الجواب، أي: إذا فعلتم وفعلتم انقلب الأمر.

стр. 288

والوقف على ﴿تحبون – ١٥٢ – ج﴾ [في الوجهين] ﴿الآخرة- ١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، [وقيل] لعطف ﴿صرفكم﴾ على الجواب المحذوف الذي ذكر، والأول أوجه. ﴿ليبتليكم – ١٥٢ - ج﴾.

стр. 289

﴿عفا عنكم – ١٥٢ - ط﴾. ﴿ولا ما أصابكم -١٥٣ - ط﴾. ﴿طائفة منكم- ١٥٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الجاهلية – ١٥٤ - ط﴾ ﴿من شيء- ١٥٤ - ط﴾. ﴿لله- ١٥٤ - ط﴾. ﴿يبدون لك- ١٥٤ - ط﴾. ﴿ههنا- ١٥٤ - ط﴾. ﴿مضاجعهم- ١٥٤ - ج﴾. لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: لينفذ الحكم فيكم، وليبتلي. ﴿ما في قلوبكم- ١٥٤ - ط﴾. ﴿الجمعان- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿إنما﴾ خبر أن. ﴿ما كسبوا- ١٥٥ - ج﴾ لاحتمال الواو حالاً واستئنافًا. ﴿عفا الله عنهم- ١٥٥ – ط﴾. ﴿وما قتلوا- ١٥٦ - ج﴾ لأن لام

стр. 290

﴿ليجعل﴾ [قد يتعلق بقوله: ﴿وقالوا لإخوانهم﴾ أو بمحذوف، أي: ذلك ليجعل] [﴿في قلوبهم- ١٥٦ - ط﴾. ﴿ويميت- ١٥٦ - ط﴾. ﴿لنت لهم- ١٥٩ - ج﴾ لأن الواو للعطف، ولو للشرط. ﴿من حولك- ١٥٩ – ص﴾ والوصل هو الوجه لتعقيب الأمر بالرحمة على النهي عن الفظاظة

стр. 291

تعريضًا، [لأن قوله: ﴿ولو كنت فظًا غليظ القلب﴾ تعريض بالنهي عن الغلظة، فيعطف الأمر بالعفو عليه فلا يوقف كذلك]. [﴿في الأمر- ١٥٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ أجيبت بالفاء فتضمنت معنى الشرط، وقد دخلها فاء التعقيب﴾. ﴿على الله- ١٥٩ - ط﴾. ﴿لكم- ١٦٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو. ﴿من بعده – ١٦٠ – ط﴾. ﴿أن يغل- ١٦١ - ط﴾ لابتداء الشرط. ﴿يوم القيامة – ١٦١ - ج﴾ لانتهاء جزاء الشرط مع اتساق مقصود الكلام. ﴿جهنم- ١٦٢ – ط﴾. ﴿عند الله- ١٦٣ - ط﴾. ﴿والحكمة- ١٦٤ - ج﴾ لأن المعنى: ولو كانوا أو قد كانوا. ويحتمل أن ﴿أن﴾ للنفي،

стр. 292

واللام بمعنى إلا، فيسوغ الوقف. ﴿مثليها- ١٦٥ - لا﴾ لأن استفهام الإنكار دخل على ﴿قلتم﴾ [أي: أقلتم] أني هذا لما أصابتكم مصيبة. ﴿هذا – ١٦٥ - ط﴾. ﴿أنفسكم- ١٦٥ - ط﴾. [﴿المؤمنين- ١٦٦ - لا﴾ للعطف على تقدير: تقولون قائلين]. ﴿نافقوا- ١٦٧ –ج﴾ لأن قوله: ﴿وقيل لهم﴾ عطف على ﴿نافقوا﴾ أو مستأنف، والوصل أولى على تقدير: وقد قيل لهم. ﴿أو ادفعوا- ١٦٧ – ط﴾.

стр. 293

﴿لاتبعناكم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿للإيمان - ١٦٧ – ج﴾. لأن قوله ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في ﴿أقرب﴾. ﴿في قلوبهم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿يكتمون - ١٦٧ – ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلاً عن ضمير الفاعل في ﴿يكتمون﴾، أو خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿ما قتلوا- ١٦٨ - ط﴾. ﴿أمواتًا- ١٦٩ – ط﴾. ﴿يرزقون - ١٦٩ – لا﴾. لأن ﴿فرحين﴾ حالهم. ﴿من فضله – ١٧٠ – لا﴾ للعطف. ﴿من خلفهم – ١٧٠ – لا﴾ لتعلق أن. ﴿ولا هم يحزنون- ١٧٠ -

стр. 294

م﴾ للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل أن يكون الاستبشار حالاً للذين يحزنون. ﴿وفضل – ١٧١ - لا﴾ لأن التقدير: وبأن الله، ومن كسر ﴿أن﴾ وقف. ﴿المؤمنين- ١٧١ - ج﴾ لأن

стр. 295

﴿الذين﴾ يصلح صفة للمؤمنين، ومبتدأ خبره ﴿للذين أحسنوا﴾ والأول أوجه لاتحاد الصفة. ﴿القرح- ١٧٢ - ط﴾ وقف مطلق لمن لم يقف على المؤمنين﴾، ومن وقف فجعل الذين مبتدأ لم يقف على ﴿القرح﴾ لأن قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ يكون خبرًا لقوله: ﴿الذين﴾. ﴿عظيم- ١٧٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين يصلح بدلاً عن ﴿الذين استجابوا﴾ فإنهم هم.

стр. 296

ويحتمل أنه خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿إيمانًا- ١٧٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتصال توكل اللسان بيقين القلب. ﴿سوء- ١٧٤ - لا﴾ للعطف. ﴿رضوان الله – ١٧٤ - ط﴾ ﴿أولياءه- ١٧٥ - ص﴾ لأن الجملتين وأن اختلفتا ففاء التعقيب لوصل النهي عن الخوف بعد ذكر التخويف. ﴿في الكفر- ١٧٦ - ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال إضمار اللام والفاء. ﴿شيئًا – ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الآخرة- ١٧٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿لن يضروا الله شيئًا-

стр. 297

١٧٧ - ج﴾ لما ذكر قبله ﴿في الآخرة﴾. ﴿لأنفسهم – ١٨٧ –ط﴾. ﴿ليزدادوا إثما – ١٧٨ – ج﴾ لما ذكر من قبل. ﴿من الطيب- ١٧٩ – ط﴾. ﴿ورسله - ١٧٩ – ج﴾. ﴿هو خيرًا لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿شر لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿القيامة - ١٨٠ – ط﴾. ﴿والأرض - ١٨٠ – ط﴾.

стр. 298

﴿أغنياء – ١٨١ – م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده من مقولهم، وهو أخبار من الله مبتداء، ومن قرأ: ﴿سيكتب﴾ بضم الياء فوقفه مطلق. ﴿بغير حق – ١٨١ - ج﴾ لمن قرأ: ﴿ويقول﴾ بالياء لن التقدير: ويقول الله، أو يقول الزبانية، فلا ينعطف على قوله: ﴿سيكتب] مع اتساق المعنى. ﴿للعبيد- ١٨٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح صفة ﴿للعبيد﴾، وخبر محذوف، أي هم

стр. 299

الذين. والوقف أولى لأن الله تعالى لا يظلم العبيد مطلقًا لا عبيدًا موصوفين. ﴿تأكله النار- ١٨٣ - ط﴾. ﴿ذائقة الموت- ١٨٥ - ط﴾. ﴿يوم القيامة - ١٨٥ - ط﴾. لابتداء شرط في أمر معظم. ﴿فقد فاز - ١٨٥ - ط﴾ .. ﴿كثيرًا - ١٨٦ - ط﴾. ﴿ولا تكتمونه – ١٨٧ – ز﴾ لأن الجملتين وأن اتفقتا لم يكن النبذ متصلاً بأخذ الميثاق فلم ينضف إلى ظرف ﴿إذ﴾. ﴿ثمنًا قليلاً- ١٨٧ - ج﴾. ﴿من العذاب- ١٨٨ - ج﴾ كما ذكر. ﴿والأرض- ١٨٩ -

стр. 300

ط﴾. ﴿الألباب- ١٩٠ – ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح نعتًا ﴿لأولي الألباب﴾ وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. ﴿والأرض- ١٩١ – ج﴾ لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. ﴿باطلاً- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. ﴿أخزيته- ١٩٢ - ط﴾. ﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:

стр. 301

﴿بعضكم﴾ مبتدأ، ﴿من بعض- ١٩٥ - ج﴾. ﴿الأنهار- ١٩٥ - ج﴾ لأن ﴿ثوابًا﴾ يشبه مفعولاً له، أي: لثواب، ومصدرًا أي: أثابهم الله ثوابًا. ﴿من عند الله- ١٩٥ - ط﴾. ﴿البلاد- ١٩٦ - ط﴾. والتقدير: لهم متاع. ﴿جهنم- ١٩٧ - ط﴾. ﴿من عند الله- ١٩٨ - ط﴾.

стр. 302

﴿خاشعين لله - ١٩٩ - لا﴾ لأن ﴿لا يشترون﴾ حال بعد حال أي خاشعين غير مشترين. ﴿قليلاً- ١٩٩ - ط﴾. ﴿عند ربهم - ١٩٩ - ط﴾.

стр. 303

سورة النساء [ست وسبعون ومائة آية﴾ بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ونساء- ١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت المعطوفات. ﴿والأرحام - ١ - ط﴾. [وعلى قراءة الكسر الوصل أوجه، والوقف على قراءة الكسر على ﴿تساءلون به﴾ أي: أقسم بالأرحام أن الله﴾ ﴿بالطيب- ٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلى أموالكم- ٢ - ط﴾.

стр. 304

﴿ورباع - ٣ - ج﴾. ﴿أيمانكم - ٣ - ط﴾. ﴿أن لا تعولوا- ٣ - ط﴾. لابتداء حكم آخر. ﴿نحلة- ٤ - ط﴾ لأن المشروط خارج عن أصل الموجب. ﴿بلغوا النكاح- ٦ - ج﴾. ﴿أموالهم - ٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالثانية ليست من موجب الأولى. ﴿أن يكبروا- ٦ - ط﴾ لابتداء جملتين متضادتين. ﴿فليستعفف - ٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط مع صدق اتصال المعنى. ﴿بالمعروف- ٦ - ط﴾ للعود إلى أصل الموجب بعد

стр. 305

وقوع العارض. ﴿عليهم- ٦ - ط﴾. ﴿والأقربون- ٧﴾ الأول ص. ﴿أو كثر- ٧ - ط﴾ [لتقدير: جعلناه نصيبًا]. ﴿خافوا عليهم- ٩ - ص﴾. ﴿نارًا- ١٠ - ط﴾. ﴿حظ الأنثيين- ١١ - ج﴾. ﴿ثلثا ما ترك- ١١ - ج﴾. ﴿فلها النصف- ١١ - ط﴾ لانتهاء حكم الأولاد. ﴿إن كان له ولد- ١١ - ج﴾. ﴿فلآمه الثلث- ١١ - ج﴾. ﴿أو دين- ١١ - ط﴾. ﴿آباؤكم وأبناؤكم- ١١ - ج﴾ لأنه

стр. 306

يحتمل خبر محذوف، أي: هم [آباؤكم وأبناؤكم] ويصلح مبتدأ خبره: ﴿لا تدرون﴾. ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾. ﴿من الله -١١ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لهن ولد- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لكم ولد - ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ج﴾. ﴿منهما السدس- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - لا﴾ لأن ﴿غير﴾ حال، عامله ﴿يوصي﴾. ﴿مضار- ١٢ - ج﴾ لأن

стр. 307

قوله: ﴿وصية﴾ يحتمل نصبها بوقوع معنى الفعل [في: «مضار» عليه] أي: من غير أن يضار الموصي وصية هي من الله في قسمة الميراث، بقوله: ﴿يوصيكم الله﴾، ويحتمل نصبها بمحذوف، أي: أوصى الله وصية. ﴿وصية من الله - ١٢ - ط﴾. ﴿حليم - ١٢ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ. ﴿حدود الله – ١٣ - ط﴾. ﴿خالدين فيها- ١٣ - ط﴾.

стр. 308

[﴿خالدًا فيها – ١٤ – ص﴾] لأن ما بعده من تتمة الجزاء، وما بعد ﴿خالدين فيها﴾ تقرير الجزاء بعد التمام. ﴿أربعة منكم- ١٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فآذوهما- ١٦﴾ كذلك. [﴿عنهما- ١٦ - ط﴾. ﴿عليهم- ١٧ - ط﴾. ﴿السيئات- ١٨ - ج﴾] [لأن ﴿حتى إذا﴾ يصلح للابتداء، وجوابه: ﴿قال إني تبت﴾، ويصلح انتهاء لعمل السيئات]. ﴿وهم كفار- ١٨ – ط﴾. ﴿كرهًا- ١٩ – ط﴾ للعدول عن الإخبار إلى النهي. ﴿مبينة – ١٩ - ج﴾ للعارض بين المتفقتين.

стр. 309

﴿بالمعروف – ١٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿مكان زوج- ٢٠ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيتم. ﴿منه شيئًا- ٢٠ - ط﴾. ﴿قد سلف- ٢٢ - ط﴾. ﴿ومقتًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿دخلتم بهن- ٢٣، الأولى-ز﴾ لابتداء الشرط مع اتحاد المقصود. ﴿فلا جناح عليكم- ٢٣ - ز﴾ كذلك لأن جملة الشرط معترضة، ﴿وحلائل﴾ معطوفة على ﴿وربائبكم﴾. ﴿أصلابكم- ٢٣ - لا﴾ للعطف، أي: وحرم الجمع بين الأختين. ﴿إلا ما قد سلف- ٢٣ - ط﴾. ﴿رحيمًا- ٢٣ - لا﴾ لن قوله ﴿والمحصنات﴾ معطوف على ما قبله من المحرمات. ﴿إلا ما ملكت أيمانكم- ٢٤ - ج﴾ لن قوله: ﴿كتاب الله﴾ يحتمل نصبه بمحذوف، أي: كتب الله كتابًا، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل، ويحتمل أنه مصدر ما تقدم على المعنى، لن التحريم والكتابة من الله بمعنى، وإلا حسن أن يجعل مفعولاً له أي حرم

стр. 310

لكتاب الله. ﴿عليكم- ٢٤ - ز﴾ فمن قرأ: ﴿وأحل] بالفتح لم يحسن الوقف له على ﴿عليكم﴾ لأنه يكون معطوفًا على كتب الله كما قدر. ﴿وأحل﴾ بالضم ينعطف على ﴿حرمت﴾ فيجوز الوقف لطول الكلام. ﴿مسافحين- ٢٤ – ط﴾ لابتداء حكم المتعة. ﴿فريضة- ٢٤ – ط﴾. ﴿الفريضة- ٢٤ - ط﴾. ﴿من فتياتكم المؤمنات- ٢٥ - ط﴾. ﴿بإيمانكم- ٢٥ - ط﴾. ﴿من بعض - ٢٥ - ج﴾. لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أخدان - ٢٥ - ج﴾. كذلك.

стр. 311

﴿من العذاب - ٢٥ - ط﴾. ﴿العنت منكم - ٢٥ - ط﴾. لأن التقدير: والصبر خير لكم. ﴿خير لكم - ٢٥ - ط﴾. ﴿ويتوب عليكم – ٢٦ - ط﴾. ﴿أن يخفف عنكم- ٢٨ - ج﴾ [لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى] أي: يخفف عنكم لضعفكم. ﴿أنفسكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿نارًا- ٣٠ –ط﴾. (على بعض – ٣٢ - ط﴾. ﴿اكتسبن- ٣٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ٣٢ - ط﴾. ﴿والأقربون - ٣٣ - ط﴾. بلن ﴿والذين) مبتدأ، والفاء في خبره لاحتمال عمومه بتضمن معنى الشرط.

стр. 312

﴿نصيبهم -٣٣ - ط﴾. ﴿من أموالهم- ٣٤ - ط﴾ لأن ﴿فالصالحات﴾ مبتدأ، و ﴿قانتات﴾ خبره. ﴿بما حفظ الله- ٣٤ - ط﴾. ﴿واضربوهن- ٣٤ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿سبيلاً- ٣٤ - ط﴾. ﴿من أهلها- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للشرط مع اتحاد الكلام. ﴿بينهما- ٣٥ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿أيمانكم - ٣٦ - لط﴾. ﴿فخورًا - ٣٦ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل ﴿من﴾، و ﴿من﴾ يصلح لإبهامه للجمع. ﴿من فضله- ٣٧ - ط﴾. ﴿مهينًا- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والعطف. ﴿باليوم الآخر- ٣٨ - ط﴾ على جعل ﴿والذين﴾ مبتدأ، وحذف الخبر، أي: فأولئك قرينهم الشيطان. ﴿مما رزقهم الله- ٣٩ - ط﴾. ﴿ذرة- ٤٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى، أي: لا يظلم بنقص الثواب، ومع ذلك يضاعفه. ﴿شهيدًا- ٤١ -

стр. 313

ط﴾. [﴿الأرض- ٤٢ - ط﴾]. ﴿تغتسلوا- ٤٣ - ط﴾. ﴿وأيديكم - ٤٣ - ط﴾. ﴿السبيل- ٤٤ - ط﴾. ﴿بأعدائكم- ٤٥ - ط﴾. ﴿وليا – ٤٥ - ق﴾ قد قيل للفصل بين الجملتين المستقلتين الكافيتين نظما ومعنى. ﴿في الدين- ٤٦ - ط﴾. ﴿وأقوام – ٤٦ - لا﴾ لاتصال ﴿لكن﴾. ﴿السبت- ٤٧ - ط﴾. ﴿لمن يشاء- ٤٨ - ج﴾. ﴿يزكون أنفسهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿الكذب- ٥٠ - ط﴾. ﴿لعنهم الله- ٥٢ - ط﴾. ﴿نصيرًا- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام إنكار. ﴿نقيرًا- ٥٣ - لا﴾ للعطف.

стр. 314

﴿من فضله – ٥٤ - ج﴾ تناهي الاستفهام مع تعقيب الفاء ﴿صد عنه – ٥٥ - ط﴾. ﴿نارًا- ٥٦ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ٥٧ - ط﴾. ﴿مطهرة- ٥٧ - ز﴾ لاستئناف الفعل على أنه من تمام المقصود. ﴿إلى أهلها- ٥٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿أن تحكموا﴾ معطوف على ﴿أن تؤدوا﴾ ومأمور به، والظرف معترض، تقديره: أن تؤدوا وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم. ﴿بالعدل- ٥٨ - ط﴾. ﴿يعظكم به- ٥٨ - ط﴾. ﴿منكم- ٥٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿واليوم الآخر- ٥٩ - ط﴾. ﴿أن يكفروا به- ٦٠ – ج﴾. ﴿صدودًا- ٦١ - ج﴾ للآية مع وصل المعنى بفاء التعقيب. ﴿يحلفون- ٦٢ - ق﴾ قد قيل على أن يجعل ﴿بالله﴾ ابتداء قسم محكي، أي: ويقولون بالله، والأولى تعليق الباء بيحلفون.

стр. 315

﴿بإذن الله – ٦٤ - ط﴾. [﴿فيما شجر بينهم- ٦٥ - لا﴾]. ﴿قليل منهم – ٦٦ –ط﴾. تثبيتا- ٦٦ - لا﴾. ﴿عظيمًا- ٦٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإذا لآتيناهم﴾، ﴿ولهديناهم﴾ من جواب «لو». ﴿والصالحين- ٦٩ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿رفيقًا- ٦٩ - ط﴾. ﴿من الله – ٧٠ - ط﴾. ﴿ليبطئن- ٧٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿بالآخرة- ٧٤ - ط﴾. ﴿الظالم أهلها- ٧٥ - ج﴾. [﴿وليًا- ٧٥ - ج﴾ كذلك] للفصل بين الدعوات تثبيتًا وتأدبًا. ﴿نصيرًا- ٧٥ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٧٦ - ج﴾. للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿أولياء الشيطان- ٧٦ - ج﴾ للابتداء

стр. 316

بأن مع احتمال الفاء أو اللام ﴿وآتوا الزكاة- ٧٧ - ج﴾ لأن جواب ﴿فلما﴾ منتظر، ولكن التعجيب في قوله: ﴿ألم تر﴾ واقع على قوله. ﴿إذا فريق منهم يخشون الناس﴾. ﴿أو أشد خشية- ٧٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿القتال- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لولا﴾ بمعنى هلا استفهام آخر مع اتحاد المقول. [﴿قريب – ٧٧ – ط﴾]. ﴿قليل- ٧٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين وصفي الدارين لتضادهما مستحسن مع أن مقصود الخطاب يتم بقوله: ﴿والآخرة خير﴾. ﴿مشيدة- ٧٨ - ط﴾ للعدول لفظًا ومعنى.

стр. 317

[﴿يقولوا هذه من عند الله- ٧٨ - ج﴾ للفصل بين النقيضين. ﴿من عندك- ٧٨ - ط﴾]. ﴿قل كل من عند الله- ٧٨ - ط﴾. ﴿فمن الله – ٧٩ - ز﴾ فصلا بين النقيضين. ﴿فمن نفسك- ٧٩ - ط﴾. ﴿رسولا- ٧٩ - ط﴾. ﴿أطاع الله- ٨٠ - ج﴾ للابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿حفيظًا – ٨٠ – ط﴾ للآية، واستئناف الفعل بعدها، وإن جاز الوقف على قوله: ﴿طاعة﴾ فالوصل غير لازم. ﴿طاعة- ٨١ - ز﴾ لأن مقصود الكلام في بيان نفاقهم إنما يتم على قوله: [﴿غير الذي تقول﴾]. ﴿غير الذي تقول- ٨١ - ط﴾. ﴿ما يبيتون- ٨١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، ولأن

стр. 318

قوله: ﴿فأعرض﴾ متصل بما قبله، معناه: إذا كتب الله ما يبيتون فأعرض ولا تهتم. ﴿على الله - ٨١ - ط﴾. ﴿القرآن- ٨٢ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿أذاعوا به- ٨٣ - ط﴾. [﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾]. ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالاًن أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل. ﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-

стр. 319

٨٦ - ط﴾. ﴿إلا هو – ٨٧ - ط﴾ [لآن لام ﴿ليجمعنكم﴾ لام القسم، والقسم له الصدر]. ﴿لا ريب فيه – ٨٧ - ط﴾. [﴿فئتين- ٨٨ - ط﴾].

стр. 320

﴿بما كسبوا – ٨٨ - ط﴾. ﴿من أضل الله – ٨٨ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الشرط. ﴿في سبيل الله – ٨٩ - ط﴾. ﴿وجدتموهم – ٨٩ - ط﴾ .. ﴿نصيرًا– ٨٩ - لا﴾. للاستثناء. ﴿أو يقاتلوا قومهم – ٩٠ - ط﴾. ﴿فلقاتلوكم – ٩٠ - ج﴾. ﴿السلم – ٩٠ - لا﴾. لأن ما بعده جواب ﴿فإن﴾. ﴿ويأمنوا قومهم – ٩١ - ط﴾. ﴿أركسوا فيها – ٩١ - ج﴾. ﴿ثقفتموهم – ٩١ - ط﴾. ﴿إلا خطأ – ٩٢ - ج﴾. ﴿إلا أن يصدقوا – ٩٢ - ط﴾. لابتداء حكم آخر. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ط﴾. كذلك. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ج﴾. ﴿متتابعين – ٩٢ -
следующие страницы →