← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

بأن مع احتمال الفاء أو اللام ﴿وآتوا الزكاة- ٧٧ - ج﴾ لأن جواب ﴿فلما﴾ منتظر، ولكن التعجيب في قوله: ﴿ألم تر﴾ واقع على قوله. ﴿إذا فريق منهم يخشون الناس﴾. ﴿أو أشد خشية- ٧٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿القتال- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لولا﴾ بمعنى هلا استفهام آخر مع اتحاد المقول. [﴿قريب – ٧٧ – ط﴾]. ﴿قليل- ٧٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين وصفي الدارين لتضادهما مستحسن مع أن مقصود الخطاب يتم بقوله: ﴿والآخرة خير﴾. ﴿مشيدة- ٧٨ - ط﴾ للعدول لفظًا ومعنى.

стр. 317

[﴿يقولوا هذه من عند الله- ٧٨ - ج﴾ للفصل بين النقيضين. ﴿من عندك- ٧٨ - ط﴾]. ﴿قل كل من عند الله- ٧٨ - ط﴾. ﴿فمن الله – ٧٩ - ز﴾ فصلا بين النقيضين. ﴿فمن نفسك- ٧٩ - ط﴾. ﴿رسولا- ٧٩ - ط﴾. ﴿أطاع الله- ٨٠ - ج﴾ للابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿حفيظًا – ٨٠ – ط﴾ للآية، واستئناف الفعل بعدها، وإن جاز الوقف على قوله: ﴿طاعة﴾ فالوصل غير لازم. ﴿طاعة- ٨١ - ز﴾ لأن مقصود الكلام في بيان نفاقهم إنما يتم على قوله: [﴿غير الذي تقول﴾]. ﴿غير الذي تقول- ٨١ - ط﴾. ﴿ما يبيتون- ٨١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، ولأن

стр. 318

قوله: ﴿فأعرض﴾ متصل بما قبله، معناه: إذا كتب الله ما يبيتون فأعرض ولا تهتم. ﴿على الله - ٨١ - ط﴾. ﴿القرآن- ٨٢ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿أذاعوا به- ٨٣ - ط﴾. [﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾]. ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالاًن أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل. ﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-

стр. 319

٨٦ - ط﴾. ﴿إلا هو – ٨٧ - ط﴾ [لآن لام ﴿ليجمعنكم﴾ لام القسم، والقسم له الصدر]. ﴿لا ريب فيه – ٨٧ - ط﴾. [﴿فئتين- ٨٨ - ط﴾].

стр. 320

﴿بما كسبوا – ٨٨ - ط﴾. ﴿من أضل الله – ٨٨ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الشرط. ﴿في سبيل الله – ٨٩ - ط﴾. ﴿وجدتموهم – ٨٩ - ط﴾ .. ﴿نصيرًا– ٨٩ - لا﴾. للاستثناء. ﴿أو يقاتلوا قومهم – ٩٠ - ط﴾. ﴿فلقاتلوكم – ٩٠ - ج﴾. ﴿السلم – ٩٠ - لا﴾. لأن ما بعده جواب ﴿فإن﴾. ﴿ويأمنوا قومهم – ٩١ - ط﴾. ﴿أركسوا فيها – ٩١ - ج﴾. ﴿ثقفتموهم – ٩١ - ط﴾. ﴿إلا خطأ – ٩٢ - ج﴾. ﴿إلا أن يصدقوا – ٩٢ - ط﴾. لابتداء حكم آخر. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ط﴾. كذلك. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ج﴾. ﴿متتابعين – ٩٢ -

стр. 321

ز﴾ لأن قوله: ﴿توبة﴾ يصلح [مصدر محذوف] أي: يتوب الله عليه توبة، والأوجه أن يجعل مفعولاً له، أي لتوبة. ﴿من الله- ٩٢ - ط﴾. ﴿لست مؤمنًا- ٩٤ - ج﴾ لأن ﴿تبتغون﴾ يصلح حالاً أي: لا تقولوا مبتغين، ويصلح استفهامًا بإضمار الألف، أي: أتبتغون. ﴿الحياة الدنيا- ٩٤ - ز﴾ لانقطاع النظم مع اتصال الفاء. ﴿كثيرة- ٩٤ - ط﴾. ﴿فتبينوا- ٩٤ - ط﴾. [﴿وأنفسهم- ٩٥﴾ الأولى- ط]. ﴿درجة- ٩٥ - ط﴾. ﴿الحسني- ٩٥ - ط﴾. ﴿عظيمًا- ٩٥ - لا﴾ لأن ﴿درجات﴾ بدل من قوله: ﴿أجرًا عظيمًا﴾. ﴿ورحمة – ٩٦ - ط﴾. ﴿فيم كنتم – ٩٧ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٩٧ –ط﴾. ﴿فتهاجروا فيها – ٩٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام بجوابه. ﴿جهنم – ٩٧ - ط﴾.

стр. 322

﴿مصيرًا- ٩٧ - لا﴾ للاستثناء. [﴿سبيلا- ٩٨ - لا﴾] ﴿أن يعفو عنهم – ٩٩ – ط﴾. ﴿وسعة – ١٠٠ - ج﴾. ﴿على الله – ١٠٠ – ط﴾. ﴿من الصلاة – ١٠١ - ق﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿إن خفتم﴾ شرط صلاة الخوف المذكورة فيما بعد، والأصح أنه شرط تغليب في حال المسافر.

стр. 323

﴿كفروا- ١٠١ - ط﴾. ﴿من ورائكم- ١٠٢ - ص﴾. ﴿وأسلحتهم – ١٠٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿واحدة- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أسلحتكم- ١٠٢ - ج﴾. ﴿حذركم- ١٠٢ - ط﴾. ﴿وعلى جنوبكم- ١٠٣ - ج﴾ لابتداء ﴿إذا﴾ الشرط مع دخول الفاء فيها. ﴿فأقيموا الصلاة- ١٠٣ - ج﴾ لاحتمال فإن أو لأن. ﴿في ابتغاء القوم – ١٠٤ - ط﴾. ﴿كما تألمون- ١٠٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وترجون﴾ مستأنف غير متعلق بقوله: ﴿أن تكونوا﴾، ويحتمل أن يكون الواو للحال، أيك وأنتم ترجون. ﴿مالا يرجون- ١٠٤ - ط﴾. ﴿أراك الله- ١٠٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف. ﴿خصيمًا- ١٠٥ - لا﴾ للعطف. ﴿واستغفر الله- ١٠٦ - ط﴾.

стр. 324

﴿رحيمًا- ١٠٦ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿أنفسهم- ١٠٧ - ط﴾. ﴿أثيمًا- ١٠٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يستخفون﴾ يحتمل أن يكون مبتدأ، أي: هم يستخفون، ويحتمل أن يكون وصفًا لمن، لنه فبهامه يصلح للجمع. ﴿من القول- ١٠٨ - ط﴾. ﴿على نفسه- ١١١ - ط﴾. ﴿أن يضلوك – ١١٣ - ط﴾. ﴿من شيء- ١١٣ - ط﴾. ﴿تعلم- ١١٣ - ط﴾. ﴿بين الناس- ١١٤ - ط﴾. ﴿جهنم- ١١٥ - ط﴾. ﴿لمن يشاء- ١١٦ - ط﴾. ﴿إناثًا- ١١٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿مريدًا- ١١٧ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له. ﴿لعنه الله- ١١٨ - ط﴾ [واللازم أظهر] لأن قوله: ﴿وقال﴾ غير معطوف على: ﴿لعنه﴾. ﴿مفروضًا- ١١٨ - لا﴾ للعطف.

стр. 325

﴿خلق الله- ١١٩ - ط﴾. ﴿مبينا- ١١٩ – ط﴾ لأن قوله: ﴿يعدهم﴾ غير عائد إلى الخسران، ولو وصل صار وصفًا للخسران. ﴿ويمينهم- ١٢٠ ط﴾. ﴿أبدا- ١٢٢ - ط﴾. [﴿حقًا- ١٢٢ - ط﴾]. ﴿أهل الكتاب- ١٢٣ - ط﴾. يجز به – ١٢٣ - لا﴾ للعطف. ﴿حنيفًا- ١٢٥ - ط﴾. ﴿وما في الأرض- ١٢٦ - ط﴾. ﴿في النساء- ١٢٧ - ط﴾. ﴿فيهن- ١٢٧ - لا﴾ لن قوله: ﴿وما يتلى﴾ معطوف على اسم الله، [أي: الله والمتلو] عليكم في الكتاب يفتيكم. ﴿من

стр. 326

﴿بالقسط- ١٢٧ - ط﴾. ﴿صلحًا- ١٢٨ - ط﴾. ﴿خير- ١٢٨ - ط﴾. ﴿الشح - ١٢٨ - ط﴾. ﴿كالمعلقة - ١٢٩ - ط﴾. ﴿من سعته - ١٣٠ - ط﴾. ﴿وما في الأرض - ١٣١ - ط﴾. ﴿أن اتقوا الله - ١٣١ - ط﴾. [﴿وما في الأرض - ١٣١ - الثانية - ط﴾. [﴿وما في الأرض – ١٣٢ الثالثة- ط﴾]. ﴿بآخرين- ١٣٣ - ط﴾. ﴿والآخرة- ١٣٤ - ط﴾. ﴿والأقربين- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع اتفاق المعنى. ﴿أن تعدلوا- ١٣٥﴾ كذلك ج ﴿من قبل- ١٣٦ - ط﴾. ﴿سبيلاً- ١٣٧ - ط﴾. ﴿أليما- ١٣٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين صفة للمنافقين. ﴿من دون المؤمنين- ١٣٩ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٣٩ - ط﴾. ﴿غيره- ١٤٠ – ز﴾. والوصل أجوز لأن ﴿إذا﴾ يتعلق بما قبله، تقديره: إنكم إذا قعدتم معهم مثلهم. ﴿مثلهم- ١٤٠ – ط﴾. [﴿جميعًا- ١٤٠ – لا﴾] لأن ﴿الذين﴾ صفة ﴿المنافقين﴾.

стр. 327

﴿بكم- ١٤١ - ج﴾ لابتداء الشرط مع أن جملة الشرط بيان التربص. ﴿معكم- ١٤١ - ز﴾ لابتداء شرط آخر، والوصل أحسن لإتمام بيان النفاق. ﴿نصيب- ١٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿وإن كان﴾. ﴿المؤمنين- ١٤١ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ١٤١ - ط﴾. ﴿خادعهم – ١٤٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿كسالى- ١٤٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يراؤون﴾ صفتهم. ﴿قليلاً- ١٤٢ - ز﴾ على جعل مذبذبين نصبًا على الذم، أي: أعني مذبذبين، والأوجه أنه حال، أي: يراؤون مذبذبين. ﴿بين ذلك- ١٤٣ - ق﴾ قد قيل على طريق الابتداء، أي: لا هم إلى هؤلاء، والوصل أجوز لنه بيان التذبذب. ﴿هؤلاء-

стр. 328

١٤٣ - الثانية- ط﴾. ﴿من دون المؤمنين- ١٤٤ - ط﴾. ﴿من النار- ١٤٥ - ج﴾ لابتداء النفي مع العطف. ﴿نصيرًا- ١٤٥ - لا﴾ للاستثناء. ﴿مع المؤمنين- ١٤٦ - ط﴾. ﴿وآمنتم- ١٤٧ - ط﴾. ﴿ظلم- ١٤٨ - ط﴾. ﴿ببعض – ١٥٠ – لا﴾ للعطف. ﴿سبيلاً – ١٥٠ – لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿إن الذين﴾. ﴿حقًا- ١٥١ - ج﴾ لأن ﴿واعتدتنا﴾ يصلح استئنافًا وحالاً، أي: وقد أعتدنا. ﴿أجورهم- ١٥٢ - ط﴾. ﴿بظلمهم – ١٥٣ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار مع أن مراد الكلام متحد. ﴿عن ذلك- ١٥٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وآتينا﴾ غير موصول بقوله: ﴿فعفونا﴾ معنى، بل التقدير: وقد آتينا من قبل. ﴿غلف- ١٥٥ - ط﴾. ﴿قليلاً- ١٥٥ - ص﴾ للآية والوصل للعطف. ﴿عظيمًا- ١٥٦ - لا﴾ لأن الجار العامل في

стр. 329

﴿وقولهم﴾ قد سبق ﴿رسول الله - ١٥٧ - ج﴾ لأن ما النفي يبتدأ به ولكن الواو قد تصلح للحال لقوله: ﴿وقولهم﴾. ﴿شبه لهم- ١٥٧ - ط﴾. ﴿منه - ١٥٧ - ط﴾. ﴿الظن- ١٥٧ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف والحال. ﴿يقينا- ١٥٧ - لا﴾ لتقرير نفي القتل بإثبات الرفع. ﴿إليه - ١٥٨ - ط﴾. ﴿قبل موته - ١٥٩ - ج﴾ [لأن قوله:] ﴿ويوم القيامة﴾ ظرف كونه [شهيدًا لا ظرف إيمانهم، فيكون الواو للاستئناف مع اتحاد المقصود]. ﴿شهيدًا - ١٥٩ - ج﴾ وإن كان رأس الآية لأن قوله:

стр. 330

﴿فبظلم﴾ راجع إلى قوله: ﴿فبما نقضهم]، ﴿وقولهم﴾ وخبر الكل: ﴿حرمنا﴾. ﴿بالباطل- ١٦١ - ط﴾. ﴿واليوم الآخر- ١٦٢ - ط﴾. ﴿من بعده - ١٦٣ - ج﴾ لاتحاد الكلام مع تكرار الفعل، يعني: ﴿وأوحينا﴾ والتكرار يشير إلى الاستئناف. ﴿وسليمان - ١٦٣ - ج﴾ لأن التقدير: وقد آتينا، لتخصيص داود [¬﵇¬] بإيتاء الزبور مع أنه من النبيين. ﴿زبورًا- ١٦٣ - ج﴾ لأن ﴿ورسلاً﴾ مفعول محذوف دل عليه المذكور، أي: قصصنا رسلاً قد قصصناهم، والكوفيون يعملون الفعل في الصريح المتقدم والضمير المتأخر معًا. ﴿لم نقصصهم عليك- ١٦٤ - ط﴾. ﴿تكليمًا- ١٦٤ - ج﴾ لأن ﴿رسلا﴾ يصلح بدلاً من قوله: ﴿ورسلاً قد قصصناهم﴾، ويحتمل النصب على المد، أي:

стр. 331

أعمى رسلاً ﴿بعد الرسل- ١٦٥ - ط﴾. بعلمه- ١٦٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿والملائكة﴾ مبتدأ أو حال، مع اتحاد المقصود ﴿يشهدون - ١٦٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٦٩ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧٠ - ط﴾. ﴿والأرض - ١٧٠ - ط﴾. ﴿إلا الحق - ١٧١ - ط﴾. ﴿وكلمته - ١٧١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿ألقاها﴾ لا يصلح نعتًا للكلمة، فإنها معرفة، والجملة في تأويل النكرة، ولا وجه للحال لعدم العامل، فكان استئنافًا مع أن

стр. 332

مراد الكلام متحد. ﴿وروح منه - ١٧١ - ز﴾ لعطف المختلفتين، ولكن فاء التعقيب توجب تعجيل الإيمان مع تمام البيان. [﴿ورسله- ١٧١ - ج﴾]. ﴿ثلاثة- ١٧١ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧١ - ط﴾. ﴿إله واحد- ١٧١ - ط﴾. ﴿ولد - ١٧١ - م﴾. لأنه لو صل صار الجار صفة له فكان المنفي ولدًا [له ما في السموات وما في الأرض]

стр. 333

لا مطلق الولد. ﴿وما في الأرض - ١٧١ - ط﴾. ﴿المقربون - ١٧٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ١٧٣ - ج﴾. [﴿إليما- ١٧٣ - لا﴾. ﴿وفضل - ١٧٥ - لا﴾. للعطف. ﴿مستقيمًا - ١٧٥ - ط﴾. لأن الجملة بعده مستأنفة. ﴿يستفتونك - ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الكلالة - ١٧٦ - ط﴾. ﴿ما ترك - ١٧٦ - ج﴾. لأن ما بعده مبتدأ، ولكن الكلام متحد البيان. ﴿لها ولد- ١٧٦ - ج﴾ لأن جملة الشرط تعود إلى قوله: ﴿فلها نصف ما ترك﴾ وبينهما عارض. ﴿مما ترك- ١٧٦ - ط﴾ لابتداء حكم جامع للصنفين. ﴿الأنثيين - ١٧٦ - ط﴾. ﴿أن تضلوا - ١٧٦ - ط﴾.

стр. 334

سورة المائدة [مائة وعشرون آية، وهي مدنية] بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿بالعقود- ١ - ط﴾ لاستئناف الفعل. ﴿حرم- ١ - ط﴾. ﴿ورضوانا- ٢ - ط﴾. لاستئناف حكم آخر. ﴿فاصطادوا- ٢ - ط﴾ لابتداء نهي في أمر آخر [فلو وصل لتعلق بالظرف]. ﴿أن تعتدوا - ٢ - م﴾ لأنه لو وصل [لصار ما بعده معطوفًا، أي:] أن تعتدوا

стр. 335

وتعاونوا بحذف إحدى التاءين، وإنما هو أمر مستأنف. ﴿والتقوى- ٢ - ٢﴾ لعطف المتفقتين. ﴿والعدوان- ٢ - ص﴾. كذلك. ﴿واتقوا الله - ٢ - ط﴾. ﴿بالأزلام- ٣ - ط﴾. ﴿فسق- ٣ - ط﴾. ﴿واخشون- ٣ - ط﴾. ﴿دينا- ٣ - ط﴾ لأن المشروط مخصوص من فصل التحريم [لا مما يليه]. ﴿لإثم- ٣ - لا﴾ لاتصال الجزاء بالشرط. ﴿حل لهم- ٤ - ط﴾﴾ فصلا بين السؤال والجواب. ﴿الطيبات- ٤ - لا﴾ للعطف، فإن التقدير: وصيد ما علمتم بحذف المضاف. ﴿علمكم الله- ٤ - ز﴾ لعطف المختلفتين مع فاء التعقيب. ﴿عليه - ٤ - ص﴾. ﴿واتقوا الله - ٤ - ط﴾. ﴿لكم

стр. 336

الطيبات - ٥ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وطعام﴾ مبتدأ، خبره: [حل لكم]. ﴿حل لكم- ٥ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿حل لهم - ٥ - ز﴾ لأن قوله: ﴿والمحصنات﴾ عطف على: ﴿وطعام الذين﴾ لا على ما يليه. ﴿أخدان- ٥ - ط﴾. عمله- ٥ - ز﴾ لعطف المختلفتين مع أن ما بعده من تمام جزاء الكفر معنى. ﴿الكعبين- ٦ - ط﴾ لابتداء شرط في ابتداء حكم. ﴿فاطهروا- ٦ - ط﴾ كذلك. ﴿وأيديكم منه- ٦ - ط﴾. ﴿واثقكم به- ٧ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف المواثقة. ﴿وأطعنا- ٧ - ز﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض. ﴿واتقوا الله - ٧ - ط﴾. ﴿بالقسط - ٨ -

стр. 337

ز﴾ لعطف المتفقتين مع زيادة نون التأكيد في المعطوف، وذلك قد يشير إلى الاستئناف. ﴿أن لا تعدلوا- ٨ - ط﴾ لاستئناف أمر. ﴿اعدلوا- ٨﴾ وقفة لطيفة، لأن الضمير مبتدأ مع شدة اتصال المعنى. ﴿للتقوى- ٨ - ز﴾. ﴿واتقوا الله- ٨ - ط﴾. الصالحات- ٩ - لا﴾ لأن الوعد واقع على المغفرة والأجر، وتقديره: أن لهم. ﴿أيديهم عنكم- ١١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترض الظرف وما انعطف عليه. ﴿واتقوا الله- ١١ - ط﴾. بين إسرائيل- ١٢ - ج﴾ للعدول عن [الأخبار إلى الحكاية] مع اتحاد القصة. ﴿نقيبًا- ١٢ - ج﴾ للعدول عن [الحكاية إلى الأخبار]. ﴿معكم- ١٢ - ط﴾ لأن ﴿لئن﴾ في معنى ابتداء قسم جوابه: ﴿لأكفرن﴾. الأنهار- ١٢ -

стр. 338

ج﴾. ﴿قاسيه- ١٣ - ج﴾ لاستئناف الفعل واحتمال الحال، أي: لعناهم محرفين. ﴿مواضعه- ١٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ونسوا﴾ حال بعد حال، أي: وقد نسوا. ﴿مما ذكروا به- ١٣ - ج﴾ [لاستئناف الفعل] للعدول عن الماضي إلى المستقبل مع الواو. ﴿واصفح- ١٣ - ط﴾. ﴿مما ذكروا به- ١٤ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿يوم القيامة- ١٤ - ط﴾. ﴿عن كثير- ١٥ - ط﴾. ﴿مبين- ١٥ - لا﴾ لأن

стр. 339

قوله: ﴿يهدي﴾ وصف الكتاب إلى آخر الآية. ﴿المسيح بن مريم - ١٧ الأولى- ط﴾. ﴿جميعًا- ١٧ - ط﴾. ﴿وما بينهما- ١٧ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ١٧ - ط﴾. ﴿وأحباؤه- ١٨ - ط﴾. ﴿بذنوبكم- ١٨ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الأخبار. ﴿ممن خلق- ١٨ - ط﴾. ﴿من يشاء- ١٨ - ط﴾. ﴿وما بينهما - ١٨ - ز﴾ للفصل بين ذكر الحال والمآل. ﴿ولا نذير- ١٩ - ز﴾ للعطف مع وقوع العارض. ﴿ونذير- ١٩ - ط﴾. ﴿ملوكًا- ٢٠ - ق﴾ قد قيل، ولا يصح إلا ضرورة للعطف. ﴿جبارين- ٢٢﴾ قد قيل لشبهة الابتداء بأن، ولكن انكسار ألف ﴿وإنا﴾ لمجيئه بعد القول معطوفًا على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها- ٢٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿الباب- ٢٣ - ج﴾ كذلك. ﴿أربعين سنة - ٢٦ - ج﴾ لأنها تصلح ظرفًا للتيه بعده، وللتحريم قبله. ﴿بالحق- ٢٧ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس

стр. 340

بظرف لقوله تعالى: ﴿واتل﴾، ولو وصل [إذ به] لا لتبس به وصار معنى الكلام محالاً، بل عامل إذ محذوف، أي: أذكر إذ. ﴿من الآخر- ٢٧ - ط﴾. ﴿لأقتلنك- ٢٧ - ط﴾. [﴿لأقتلنك- ٢٨ - ج﴾] لاحتمال إضمار اللام أو الفاء، أي: لأني، أو فإني، والوقف أوضح للظاهر. ﴿أصحاب النار- ٢٩ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿الظالمين- ٢٩ - ج﴾ للآية مع الفاء. ﴿سوءة أخيه- ٣١ - ط﴾.

стр. 341

﴿سوءة أخي- ٣١ - ج﴾ لطول ما اعترض بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿النادمين- ٣١ - ج﴾. ﴿من أجل ذلك- ٣٢ - ج﴾ كذلك [أي: هما جائزان على سبيل البدل لا على سبيل الاجتماع]، لأن تعلق ﴿من أجل] يصلح بقوله: ﴿فأصبح]، ويصلح بقوله: ﴿كتبنا﴾ ن وعلى ﴿أجل ذلك﴾ أجور، لأن ندمه من أجل أنه لم يوار أظهر.

стр. 342

[﴿جميعًا- ٣٢ - الأولى- ط﴾]. [﴿جميعًا- ٣٢ - ط﴾]. ﴿بالبينات- ٣٢ - ز﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار. ﴿من الأرض – ٣٣ - ط﴾. ﴿عظيم – ٣٣ - لا﴾ للاستثناء. ﴿تقدروا عليهم- ٣٤ - ج﴾ لتناهي الاستثناء مع فاء الجواب، يعني لا تقطعوا التائب فإن الله غفور رحيم. ﴿منهم- ٣٦ - ج﴾ لتناهي الشرط مع

стр. 343

اتحاد مقصود الكلام. ﴿منها- ٣٧﴾ يجوز لاختلاف الجملتين مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿نكالاً من الله – ٣٨ - ط﴾. ﴿يتوب عليه- ٣٩ - ط﴾. ﴿ويغفر لمن يشاء- ٤٠ - ط﴾. ﴿قلوبهم – ٤١ - ج﴾ أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون، وإن شئت عطفت ﴿ومن الذين [هادوا] على ﴿من الذين] قالوا آمنا﴾، ووقفت على ﴿هادوا واستأنفت بقوله: ﴿سماعون﴾ أي هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، والأول أجود لأن التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود. ﴿آخرين- ٤١ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة لهم. ﴿لم يأتوك- ٤١ - ط﴾.

стр. 344

﴿من بعد مواضعه- ٤١ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ يصلح حالاً، لقوله: ﴿يحرفون﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿فاحذروا- ٤١ - ط﴾، ﴿شيئًا- ٤١ - ط﴾. ﴿قلوبهم- ٤١ - ط﴾. [﴿خزائن- ٤١ - لا﴾ لتكرار ﴿ولهم﴾] ﴿للسحت- ٤٢ - ط﴾ لأن الشروط غير مخصوص بما يليه. ﴿أو أعرض عنهم- ٤٢ - ج﴾. ﴿شيئًا- ٤٢ - ط﴾ لابتداء شرط آخر. ﴿بالقسط – ٤٢ - ط﴾. ﴿من بعد ذلك- ٤٣ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿ونور- ٤٤ - ج﴾ لأنه منكر، فلو وصلت الجملة به صارت صفة له، والجملة مستأنفة، ويحتمل أنها حال بعد حال،

стр. 345

والتقدير: إنا أنزلنا التوراة كائنًا فيها هدى ونور محكومًا بها، ولأن الضمير العائد من الجملة مؤنث، ونور مذكر، فلا تلتبس بالصفة. ﴿شهداء- ٤٤ - ج﴾ لاختلاف النظم مع اتصال فاء التعقيب. ﴿قليلاً – ٤٤ - ط﴾. ﴿بالنفس- ٤٥ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿والعين﴾ وما بعده بالرفع. ﴿بالسن – ٤٥ - ط﴾ لمن قرأ: والجروح﴾ بالرفع. ﴿قصاص- ٤٥ - ط﴾ لابتداء شرط.

стр. 346

﴿كفارة له – ٤٥ - ط﴾. ﴿من التوراة- ٤٦ - الأولى- ص﴾ لطول الكلام. ﴿ونور- ٤٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ومصدقًا﴾ عطف على موضع ﴿فيه هدى ونور﴾ أي: آتيناه الإنجيل كائنًا فيه هدى ونور ومصدقًا. ﴿للمتقين- ٤٦ - لا﴾ لمن قرأ: ﴿وليحكم﴾ بكسر اللام ونصب الميم، أي: آتيناه الإنجيل [ليحكم أهل الإنجيل]، والواو مقحمة، ومن قرأ بجزم اللام كانت الواو للابتداء إذ لا أمر قبله فينعطف عليه. ﴿أنزل الله فيه – ٤٧ - ط﴾.

стр. 347

﴿جاءك من الحق – ٤٨ - ط﴾. ﴿ومنهاجًا- ٤٨ - ط﴾. ﴿الخيرات- ٤٨ - ط﴾. ﴿تختلفون- ٤٨ - لا﴾ لعطف ﴿وأن الحكم﴾ على قوله: ﴿ولا تتبع أهواءهم﴾، ومن وقف فلأنه رأس الآية. ﴿أنزل الله إليك – ٤٩ – ط﴾. ﴿ذنوبهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿يبغون- ٥٠ – ط﴾. ﴿أولياء- ٥١ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لأولياء فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم أن بعضهم أولياء بعض، وهو محال، وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء على الإطلاق. ﴿أولياء بعض- ٥١ - ط﴾. ﴿فإنه منهم – ٥١ - ط﴾. ﴿دائرة- ٥٢ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿نادمين- ٥٢ - لا﴾ لمن قرأ: ﴿ويقول﴾ بالنصب عطفًا على قوله: ﴿أن يأتي﴾. ﴿جهد أيمانهم- ٥٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿إنهم﴾ جواب القسم. ﴿لمعكم- ٥٣ - ط﴾. ﴿ويحبونه-

стр. 348

٥٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿أذلة﴾ نعت للقوم أيضًا. ﴿الكافرين- ٥٤ - ز﴾ للآية، وإلا فقوله: يجاهدون، نعت لقوم أيضًا. ﴿لاثم- ٥٤ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٥٤ - ط﴾. ﴿والكفار أولياء- ٥٧ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض، والوقف أوجه لطول الكلام، وابتداء الأمر بالتقوى على التنبيه. ﴿ولعبًا- ٥٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٥٩ - لا﴾ لعطف ﴿وأن أكثركم﴾ على ﴿أن آمنا﴾.

стр. 349

﴿عند الله – ٦٠ - ط﴾ لتناهي الاستفهام، والتقدير: هو من لعنه الله ﴿الطاغوت – ٦٠ - ط﴾. ﴿خرجوا به – ٦١ - ط﴾. ﴿السحت – ٦٢ - ط﴾. ﴿السحت – ٦٣ - ط﴾. ﴿مغلولة- – ٦٤ - ط﴾ وقيل: لا وقف، ليتصل قوله: ﴿غلت﴾ وهو جزاء قولهم: ﴿يد الله مغلولة به. ﴿بما قالوا- ٦٤ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [مقول قالوا]. ﴿مبسوطتان – ٦٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ينفق﴾ من

стр. 350

مقصود الكلام، فلا يستأنف بل هو حال لضمير الهاء على قول من جوز الحال للمضاف إليه، وتحقيقه أنه تعالى هو الباسط الرزق، وذكر اليدين. زائد لبيان عموم الإنعام على المؤمن الذي هو من أصحاب اليمين، والكافر الذي هو من أصحاب الشمال. ﴿كيف يشاء – ٦٤ - ط﴾.

стр. 351

﴿وكفرا – ٦٤ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ٦٤ - ط﴾. ﴿أطفأها الله – ٦٤ - لا﴾. لأن الواو للحال، أي: وهم يسعون. ﴿فسادًا – ٦٤ - ط﴾. ﴿أرجلهم – ٦٦ - ط﴾. ﴿مقتصدة – ٦٦ - ط﴾. ﴿من ربك – ٦٧ - ط﴾. ﴿رسالته – ٦٧ - ط﴾. ﴿من الناس – ٦٧ - ط﴾. ﴿من ربكم – ٦٨ - ط﴾. ﴿وكفرا – ٦٨ - ج﴾. لاختلاف النظم مع فاء التعقيب. ﴿رسلا – ٧٠ - ط﴾. ﴿أنفسهم – ٧٠ - لا﴾. لأن عامل ﴿كلما﴾ قوله: ﴿كذبوا﴾. ﴿كثير منهم – ٧٧ - ط﴾. ﴿ابن مريم - – ٧٢ - ط﴾. ﴿وربكم – ٧٢ - ط﴾. ﴿النار – ٧٢ - ط﴾. ﴿ثلاثة – ٧٣ - م﴾. لأن قوله: ﴿وما من إله﴾ ليس من قولهم. ﴿واحد – ٧٣ - ط﴾. ﴿ويستغفرونه – ٧٤ - ط﴾.

стр. 352

ويحسن أن يوصل وكأن الواو للحال، أي: هلا يتوبون ويستغفرون وهو غفور. ﴿رسول – ٧٥ - ج﴾. لأن الجملة بعده صفة له أو مستأنفة. ﴿الرسل – ٧٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف، ولا محل للعطف. ﴿صديقة – ٧٥ - ط﴾. لأنه لو وصل اقتضى أن يكون الجملة صفة لها ولا يصح لتثنية ضمير «كانا». ﴿الطعام – ٧٥ - ط﴾. ﴿ولا نفعًا – ٧٦ - ط﴾. وقد يوصل لحسن معنى كون الواو

стр. 353

حالاً، أي: لم تعبدون [ما لا ينفع ولا يضر]، والله يسمع دعاء المضطر، ويعلم رجاء المعتر. ﴿وعيسى ابن مريم – ٧٨ - ط﴾. ﴿فعلوه – ٧٩ - ط﴾. ﴿الذين كفروا – ٨٠ - ط﴾. ﴿أشركوا – ٨٢ - ج﴾. لطول الكلام والفصل بين الصفتين المتضادتين. ﴿إنا نصارى – ٨٢ - ط﴾. ﴿من الحق – ٨٣ - ج﴾. [لأن ﴿يقولون] يصلح حالاً لقوله: ﴿عرفوا﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿من الحق- ٨٤ -

стр. 354

لا﴾] لأن الواو للحال تقديره: ونحن نطمع. ﴿خالدين فيها- – ٨٥ - ط﴾. ﴿ولا تعتدوا – ٨٧ - ط﴾. [﴿المعتدين – ٨٧ - ج﴾. للآية وقوع العارض، مع واو العطف واتحاد القصة]. ﴿طيبًا– ٨٨ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿عقدتم الأيمان – ٨٩ - ج﴾. لاختلاف النظم مع اتحاد الكلام وفاء التعقيب. ﴿رقبة – ٨٩ - ط﴾. ﴿ثلاثة أيام – ٨٩ - ط﴾. ﴿إذا حلفتم – ٨٩ - ط﴾. [للإضمار، أي: حلفتم وحنثتم]. ﴿أيمانكم – ٨٩ - ط﴾. ﴿وعن الصلاة – ٩١ - ج﴾. للابتداء الاستفهام على التحذير مع دخول الفاء فيه. ﴿واحذروا- ٩٢ -

стр. 355

ج﴾. ﴿وأحسنوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بالغيب- ٩٤ - ج﴾. ﴿حرم - ٩٥ - ط﴾. [﴿وبال أمره - ٩٥ - ط﴾]. ﴿عما سلف - ٩٥ - ط﴾. ﴿منه - ٩٥ - ط﴾. ﴿وللسيارة - ٩٦ - ج﴾. لطول الكلام وتضاد المعنيين وإن اتفقت الجملتان لفظًا. ﴿حرما - ٩٦ - ط﴾. لإطلاق الأمر بالاتقاء على الابتداء. ﴿والقلائد - ٩٧ - ط﴾. ﴿رحيم - ٩٨ - ط﴾. وقد يوصل لاتفاق المعنى، وهو اتصال الإنذار بالأخبار عن التبشير والإنذار.
следующие страницы →