Полный текст (1 069 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
ولا بين المستثنى والمستثنى منه، كقوله تعالى: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ [لأن قوله:] ﴿إلا إبليس﴾ مستثنى من الملائكة.
стр. 37
أبو علي فارسي يقف دون المستثنى إذا كان إلا بمعنى لكن، كقوله تعالى: ﴿إلا ما اضطررتم إليه، و: ﴿إلا اتباع الظن﴾، و: ﴿إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾، أو: بمعنى ولا كقوله
стр. 38
تعالى: ﴿عليكم حجة إلا الذين ظلموا﴾، و: ﴿إلا من ظلم﴾، و: ﴿إلا من ارتضى﴾.
стр. 39
أبو عبيدة يقف دون: ﴿إلا خطأ﴾، و ﴿إلا للمم﴾،
стр. 40
و ﴿إلا سلاما﴾، لأن المعنى: لكن قد يقع خطأ، ولكن قد يلم، ولكن يسلمون سلاما.
стр. 41
ابن مقسم يقف على رأس الآية.
стр. 42
[كقوله تعالى]: ﴿إلا آل لوط﴾، و: ﴿إلا عجوزًا﴾، و: ﴿إلا عبادك﴾ و: ﴿إلا من خطف﴾ لأن معناه رجوع من إخبار إلى إخبار.
وقد وقف بعضهم على ما تم بعده الكلام، كقوله تعالى: ﴿اللاعنون﴾، و: ﴿أسفل سافلين﴾، وفي المائدة: ﴿عذاب عظيم﴾
стр. 43
وفي انشقت: ﴿بعذاب أليم﴾
وإنما ذكر بعض الاختلاف لئلا يخلو الكتاب عن أقاويل صنعة النحو، وبعضهم جوز ذلك عند الاضطرار عند انقطاع النفس وإلا فموجب حسن الترتيل الوصل، وحفظ النظم إلا ما يستغنى ما بعده عما قبله.
стр. 44
ومما يعني به أن لا يعتد بالمعترض حائلاً، وإن طال كقوله تعالى: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾ لأن قوله: ﴿فقالت هل أدلكم﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾، وقوله: ﴿وحرمنا﴾ حال معترض أي: وقد حرمنا.
стр. 45
وقوله: ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾، لأن قوله: ﴿إلا عباد الله﴾ مستثنى منهم وقوله: ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ تنزيه معترض.
стр. 46
وقوله: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه﴾ لأن قوله: ﴿ولهم ما يشتهون﴾ مفعول قوله: ﴿ويجعلون﴾، وقوله: ﴿سبحانه﴾ تنزيه معترض، فلو وقف [على ﴿سبحانه]﴾ صار ﴿ولهم] استئناف إثبات ﴿ما يشتهون﴾.
стр. 47
[وقوله: ﴿وأموالاً في الحياة الدنيا﴾ لأن قوله: ﴿ليضلوا﴾ متعلق بقوله:] ﴿آتيت﴾، وقوله: ﴿ربنا﴾ الثاني معترض تكرار لقوله الأول: ﴿ربنا إنك﴾.
وقوله: ﴿عند بيتك المحرم﴾ لأن لام ﴿ليقيموا﴾ متعلق بقوله: ﴿أسكنت﴾ وقوله: ﴿ربنا﴾ الثاني معترض تكرار لقوله الأول: ﴿ربنا﴾.
أهم هذا الفصل التحرز عن الوقف على ما يقبح الابتداء بما
стр. 48
بعده، أو يؤثم، كقوله تعالى: ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ لأن قوله: ﴿مالك﴾: جواب قوله: ﴿ولئن اتبعت﴾ فلو فصل عنه صار إخبار مستأنفًا مطلقًا، وخطؤه وخطره ظاهر.
وكذلك قوله تعالى: ﴿من العلم﴾ لا يفصل بينه قوله: ﴿انك إذا لمن الظالمين﴾.
وكذلك: ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾ لأن قوله: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ إلى قوله: ﴿وما نحن له بمؤمنين﴾ من مقول الكفار لا يجوز الابتداء بشيء من ذلك.
стр. 49
وفي ضرب هذا القدر من الأمثلة مقنع، فغنا قد استقصينا شرح كل نوع في موضعه استقصاء تامًا، ليكون لصدأ الصدر جلاء، ولفهة الفكر شفاء.
стр. 50
ومما قدمته أئمة الصنعة ذكر كلمة (كلا)، ومعناها، لا، عن ابن مقسم، وقيل لا لا. الفراء: معناها سوف.
стр. 51
عمرو بن عبد الله: أي: كذبت.
وقيل: كذب هذا لا يقل، فحذف إيجازًا على إرادة كلمة من حرف.
وقيل: لا كذا، فقدمت الكاف، [وحذف ذا]، وشدد لا عوضًا عن المحذوف.
وهي في ثلاثين موضعًا، كلها في النصف الأخير.
стр. 52
ثعلب: كلها للردع لا وقف دونها.
стр. 53
القتبي: إلا قوله: ﴿كلا والقمر﴾ توكيدًا لليمين.
стр. 54
مقاتل: إلا أربعًا، في النبأ، والتكاثر، وعيد بعد وعيد.
стр. 55
نصير: يقف على كلا وبلى، على رأي الآية، وإن كانت ردعًا.
стр. 56
والحاصل أن سبعًا منه ردع لما قبلها بالاتفاق فيوقف عليها: قوله تعالى: ﴿عهدًا. كلا﴾، و: ﴿عزا. كلا﴾. ﴿أن يقتلون. قال كلا﴾. ﴿إنا لمدركون﴾. ﴿قال كلا﴾ ﴿شركاء كلا﴾ أن أزيد كلا﴾.
стр. 57
﴿أين المفر. كلا﴾، ونصير يقف على: ﴿لا وزر﴾. وست وعشرون يبتدئ بها أبو حاتم للتنبيه،
стр. 58
بمعنى: ألا، وابن مقسم: للقسم بمعنى حقًا، وغيرهما يقف عليها للردع:
стр. 59
قوله: ﴿تركت كلا﴾. ﴿ينجيه. كلا﴾ ﴿جنة نعيم. كلا﴾ ﴿للبشر. كلا﴾ - وقيل تكرار لقوله: ﴿أن
стр. 60
أزبد. كلا﴾، أو ردع عن قوله: ﴿إن هذا إلا قول البشر-. ﴿منشرة. كلا بل لا يخافون الآخرة. كلا﴾، ونصير: يقف على الثانية للتكرار.
﴿بيانه. كلا﴾ ابن مقسم: ردع تكرار للأول، أي: انته عن أن تعجل.
стр. 61
﴿فاقرة. كلا﴾، وقيل: تكرار أو ردع، لقوله:
стр. 62
﴿تحبون العاجلة﴾. [وما بعدها: ﴿مختلفون﴾. كلا سيعلمون﴾ ردع عن الاختلاف [عن الكلبي وأبي القاسم]. ﴿تلهى. كلا﴾ نصير: ردع [عن
стр. 63
التلهي ﴿أنشره. كلا﴾ أبو عبد الله: تكرار أو ردع] لقوله: ﴿ما أكفره﴾. ﴿ركبك. كلا﴾، وقيل: ردع عن الاغترار.
стр. 64
﴿لرب العالمين. كلا﴾ نصير: ردع عن التطفيف، أبو عبد الله: أي: هم لا يظنون. ﴿أساطير الأولين. كلا﴾.
﴿يكسبون. كلا﴾ وقيل: تكرار ﴿تكذبون. كلا﴾ قيل: ردع عن التكذيب ﴿أهانن كلا﴾ ﴿جما. كلا﴾ ﴿مالم
стр. 65
يعلم﴾. ﴿كلا﴾ قيل: ردع لمن يجحد ذلك أبو بكر وأبو حاتم يحتجان بهذا على أنها بمعنى حقًا، وألا، بقول ابن عباس ﵄ مرفوعًا: أول ما نزل خمس آيات في نمط قوله تعالى: ﴿اقرآ) إلى قوله: ﴿مالم يعلم﴾ ثم طوي النمط-[فلو كانت
стр. 66
للردع لما طوي النمط]-[وابتدأ النمط الثاني ﴿كلا﴾ فيكون بمعنى: حقًا، إلى:] ﴿بأن الله يرى كلا﴾.
стр. 67
﴿الزبانية. كلا﴾. ﴿زرتم المقابر * كلا﴾، وما بعدها. ﴿أخلده * كلا﴾
стр. 68
فنشرع الآن في بيان الوقف على ترتيب سور القرآن، فنعلم ما لا وقف عليه بعلامة (لا)، وكل آية عليها وقف نتجاوزها ولا نذكرها تخفيفًا، وكل آية قد قيل لا وقف عليها والوقف صحيح نعلمها أيضًا احتياطًا.
ونقيد الوقف اللازم بحرف (م)، والمطلق بحرف (ط)، والجائز بحرف (ج) والمجوز بحرف (ز)، والمرخص لضرورة بحرف (ص)، وبالله التوفيق، [وهو المستعان، وعليه وحده التكلان، وهو حسبنا].
стр. 69
سورة الفاتحة
﴿بسم الله الرحمن الرحيم-١﴾. ﴿العالمين-٢ - لا﴾ لاتصال الصفة بالموصوف ﴿الرحيم- ٣ - لا﴾ كذلك). ﴿الدين- ٤ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى المخاطبة.
стр. 70
﴿نستعين- ٥ - ط﴾ لابتداء الدعاء. ﴿المستقيم- ٦ - لا﴾ لاتصال البدل بالمبدل. ﴿أنعمت عليهم -٧ - لا﴾ لاتصال البدل أو الصفة.
стр. 71
سورة البقرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الم- ١ - ج﴾ للاختلاف. ﴿لا ريب-٢ - ج﴾ على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب [فيه، كما ذكر ﴿فيه﴾ مكررًا في قوله:
стр. 72
﴿أحق أن تقوم فيه فيه رجال﴾.
ثم يستأنف] ﴿فيه هدى﴾، ومن وصل جعل ﴿فيه﴾ خبر لا، [أو صفة ﴿ريب﴾ وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على ﴿فيه﴾، و ﴿هدى﴾ خبر محذوف، أي: هو هدى.
стр. 73
ومن جعل ﴿هدى﴾ حالاً للكتاب بإعمال معنى الإشارة في ﴿ذلك﴾ على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل ﴿هدى﴾.
стр. 74
﴿للمتقين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.
﴿ينفقون- ٣ لا﴾ [للعطف، ليدخل﴾ عبد الله بن سلام
стр. 75
وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى]، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ ﴿والذين﴾ كان ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.
﴿من قبلك- ٤ - ج﴾ لاختلاف النظم بتقديم المفعول،
следующие страницы →