Полный текст (1 069 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
سورة البقرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الم- ١ - ج﴾ للاختلاف. ﴿لا ريب-٢ - ج﴾ على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب [فيه، كما ذكر ﴿فيه﴾ مكررًا في قوله:
стр. 72
﴿أحق أن تقوم فيه فيه رجال﴾.
ثم يستأنف] ﴿فيه هدى﴾، ومن وصل جعل ﴿فيه﴾ خبر لا، [أو صفة ﴿ريب﴾ وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على ﴿فيه﴾، و ﴿هدى﴾ خبر محذوف، أي: هو هدى.
стр. 73
ومن جعل ﴿هدى﴾ حالاً للكتاب بإعمال معنى الإشارة في ﴿ذلك﴾ على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل ﴿هدى﴾.
стр. 74
﴿للمتقين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.
﴿ينفقون- ٣ لا﴾ [للعطف، ليدخل﴾ عبد الله بن سلام
стр. 75
وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى]، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ ﴿والذين﴾ كان ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.
﴿من قبلك- ٤ - ج﴾ لاختلاف النظم بتقديم المفعول،
стр. 76
وتقدير النظم: ويوقنون بالآخرة، لعطف المستقبل [على المستقبل]، و ﴿هم﴾ عماد، فكان عطف الجملتين المستقبلتين.
стр. 77
﴿يوقنون- ٤ –ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف إلا ما أعلم بعلامة ﴿لا﴾.
وعلى سمعهم- ٧ –ط﴾ لأن الواو للاستئناف، و ﴿غشاوة﴾ خبره: ﴿على﴾.
стр. 78
﴿غشاوة-٧ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا نظمًا، فالأولى بيان وصف موجود، والثانية إثبات وعيد موعود، والجملة عائدة إلى أول القصة المذكورة، لا إلى هذه الصفة المحصورة.
﴿بمؤمنين- ٨ –م﴾ لأن ﴿بمؤمنين﴾ منكر، والجملة بعد المنكر
стр. 79
تتعلق به صفة، فلو وصل صار التقدير: وما هم بمؤمنين مخادعين، فينفي الوصف لا مع الموصوف فينتقض المعنى، فإن المراد نفي الإيمان عنهم، وإثبات الخداع لهم، ولأن النفي إذا دخل على الموصوف
стр. 80
بصفة ينفي الصفة ويقرر الموصوف، كقوله: ما هو برج لكاذب.
﴿آمنوا- ٩ – ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع ابتداء النفي ﴿وما يشعرون -٩ –ط﴾ للآية، وانقطاع النظم والمعنى، فإن تعلق الجار بما بعده.
стр. 81
﴿مرض- ١٠ - لا﴾ لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدًا لما في قلوبهم. ﴿مرضًا – ١٠ –ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿في الأرض – ١١ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾
стр. 82
وعامله. ﴿كما آمن السفهاء- ١٣ - ط﴾ للابتداء بكلمة التنبيه، ومن وصل فلتعجيل رد السفه عليهم [بكلمة التنبيه].
﴿آمنا- ١٤ - ج﴾ لتبدل وجه الكلام معنى، مع أن الوصل
стр. 83
أولى لبيان حاليهم المتناقضين، وهو المقصود. ﴿شياطينهم -١٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾.
﴿إنا معكم- ١٤ - لا﴾ تحرزًا عن قول ما لا يقوله مسلم، وإن جاز الابتداء ب ﴿إنما﴾. ﴿بالهدى- ١٦ - ص﴾ لانقطاع النفس، ولا يلزم العود، لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم.
стр. 84
﴿نارا- ١٧ –ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر لما فيها من
стр. 85
معنى الشرط مع دخول فاء التعقيب فيها، [والوصل أولى، لأن تمام التمثيل بما بعده]. ﴿لا يرجعون -١٨ –لا﴾ للعطف بأو،
стр. 86
وهو للتخيير، ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل، ومع جعل أو بمعنى الواو كقوله تعالى: ﴿أو يزيدون﴾ جاز وقفه لعطف الجملتين، مع
стр. 87
أنها رأس آية، وقد اعترضت بينها آية، على تقدير: أو مثلهم كصيب. ﴿وبرق- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يجعلون﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم يجعلون، أو حال عامله معنى التشبيه في الكاف، وذو الحال وحذوف، أي: كأصحاب صيب. ﴿الموت-
стр. 88
١٩ - ط﴾. ﴿يخطف أبصارهم- ٢٠ –ط﴾ لأن ﴿كلما﴾ اسم جملة، ضم إلى ما الجزاء وجزاؤه منتظر. ﴿فيه- ٢٠ - لا﴾ لأن تمام المقصود بيان الحال المضاد للحال الأول. ﴿قاموا- ٢٠ – ط﴾.
﴿وأبصارهم -٢٠ –ط﴾ ﴿تتقون -٢١ –لا﴾ لأن الذي
стр. 89
صفة الرب تعالى ﴿بناء – ٢٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين ﴿لكم- ٢٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب ﴿من مثله -٢٣ - ٢﴾ ﴿والحجارة- ٢٤ -
стр. 90
ج﴾ على تقدير: هي أعدت، والوصل أجوز، لأن قوله: ﴿أعدت﴾ بدل الجملة الأولى في كونها صلة ﴿التي﴾. ﴿الأنهار- ٢٥ - ط﴾ ﴿رزقًا- ٢٥ - لا﴾ لأن: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿كلما﴾ ﴿متشابهًا- ٢٥ - ط﴾ ﴿فما فوقها- ٢٦ -
стр. 91
ط﴾ ﴿من ربهم – ٢٦ –ج﴾ لأن الجملتين وان اتفقتا فكلمة ﴿أما﴾ للتفصيل بين الجمل ﴿مثلا – ٢٦ –م﴾ لأنه
стр. 92
لو وصل صار ما بعده صفة له، ليس بصفة، وإنما هو ابتداء إخبار من الله جوابًا لهم.
﴿ويهدي به كثيرًا – ٢٦ –ط﴾ ﴿الفاسقين- ٢٦ –لا﴾ لأن
стр. 93
﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ميثاقه – ٢٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين ﴿في الأرض – ٢٧ - ط﴾ ﴿فأحياكم- ٢٨ –ج﴾، للعدول، أي: ثم هو يميتكم، مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿سموات- ٢٩ -
стр. 94
ط﴾ ﴿خليفة- ٣٠ – ط﴾ لأن ما بعده ﴿إذ﴾ ابتداء إخبار في إظهار أسرار، فكان عامل إذ محذوفًا، أي: وأذكر إذ.
стр. 95
وقوله: ﴿قالوا﴾ ابتداء استخبار على ما قيل.
﴿قالوا أتجعل﴾ عامل ﴿إذ﴾ ﴿الدماء- ٣٠ –ج﴾ لأن انتهاء الاستفهام على قوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ يقتضي الفصل، واحتمال الواو معنى الحال في قوله: ﴿ونحن نسبح﴾ يقتضي
стр. 96
الوصل. ﴿ونقدس لك- ٣٠ - ط﴾ ﴿علمتنا- ٣٢ - ط﴾ ﴿أنبئهم بأسمائهم – ٣٣ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع فاء التعقيب فيها.
[بأسمائهم -٣٣ –لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾ ﴿إلا
стр. 97
إبليس- ٣٤ - ط﴾ لأنه معرف والجملة بعده لا تكون صفة له إلا بواسطة الذي، ولا عامل فنجعل الجملة حالاً ﴿شئتما- ٣٥ – ص﴾ لاتفاق الجملتين ﴿كانا فيه – ٣٦ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿عدو – ٣٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
стр. 98
﴿فتاب عليه – ٣٧ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٣٨ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع فاء التعقيب.
﴿النار- ٣٩ - ج﴾ لأن ما بعدها مبتدأ وخبره ﴿خالدون﴾ وقيل: الجملة خبر بعد خبر لأولئك،
стр. 99
[لأن تمام] المقصود هو الخلود على تقدير: رمان حلو حامض ﴿كافر به- ٤١ - ص﴾ لاتفاق الجملتين، وعلى ﴿قليلا- ٤١ - ز﴾ أجوز لاختلاف النظم بتقديم المفعول.
стр. 100
﴿تتلون الكتاب- ٤٤ –ط﴾ ﴿والصلاة – ٤٥ - ط﴾ ﴿الخاشعين -٤٥ - لا﴾ لأن الذين صفتهم.
﴿نسائكم- ٤٩ - ط﴾ ﴿فاقتلوا أنفسكم- ٥٤ -
стр. 101
ط﴾ ﴿عند بارئكم- ٥٤ – ط﴾ لأن التقدير: ففعلتم [فتاب عليكم] ﴿فتاب عليكم- ٥٤ – ط﴾ ﴿والسلوى- ٥٧ - ط﴾ ﴿ما رزقناكم- ٥٧ - ط﴾ ﴿خطاياكم- ٥٨ -
стр. 102
ط﴾ ﴿بعصاك الحجر – ٦٠ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فضرب فانفجرت ﴿عينا – ٦٠ - ط﴾ (مشربهم- ٦٠ – ط﴾ ﴿وبصلها – ٦١ – ط﴾ ﴿هو خير – ٦١ -
стр. 103
ط﴾ ﴿ما سألتم – ٦١ – ط﴾ ﴿من الله – ٦١ – ط﴾ ﴿بغير الحق – ٦١ – ط﴾ ﴿عند ربهم – ٦٢ –
стр. 104
ج﴾ لنوع عدول عن إثبات إلى نفي مع اتفاق الجملتين.
﴿فوقكم الطور- ٦٣ - ط﴾ لأن التقدير: قلنا لكم ﴿خذوا﴾ ﴿من بعد ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن لولا للابتداء
стр. 105
وقد دخل [الفاء فيه] ﴿خاسئين – ٦٥ –ج﴾ للآية، والعطف بالفاء.
﴿بقرة – ٦٧ - ط﴾ [﴿هزوا – ٦٧ - ط﴾ ﴿ما هي – ٦٨ - ط﴾ ﴿ولا بكر – ٦٨ - ط﴾
стр. 106
لأن التقدير:
هي ﴿عوان بين ذلك – ٦٨ - ط﴾ على تقدير: قد بين لكم فافعلوا. ﴿ما لونها – ٦٩ –ط﴾ ﴿صفراء- ٦٩ – لا﴾ إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة. ﴿ما هي – ٧٠ - لا﴾ لأن التقدير: فإن البقر، أو لأن البقر، إبلاء لعذر تكرار
стр. 107
السؤال ﴿علينا – ٧٠ –ط﴾ ﴿الحرث – ٧١ - ج﴾ لأن قوله ﴿مسلمة﴾ صفة بقرة، أو خبر محذوف، أي: هي ﴿مسلمة﴾ ﴿لا شية فيها- ٧١ – ط﴾ [﴿جئت بالحق- ٧١ – ط﴾. (لأن التقدير: فطلبوها) فوجدوها فذبحوها.
стр. 108
﴿فادارأتم فيها – ٧٢ - ط﴾] ﴿تكتمون -٧٢ - ج﴾ للآية والفاء بعدها. ﴿ببعضها- ٧٣ - ط﴾ لأن التقدير: فضربوه فحيي فقيل لهم: ﴿كذلك يحيي الله الموتى﴾ ﴿قسوة-
стр. 109
٧٤ - ط﴾ ﴿الأنهار- ٧٤ - ط﴾ ﴿الماء - ٧٤ - ط﴾ لتفصيل دلائل القدرة إمهالاً للتدبر ﴿من خشية الله - ٧٤ - ط﴾.
стр. 110
﴿آمنا- ٧٦ - ج﴾ والوصل أجوز لبيان حاليهم المتناقضين وهو المقصود.
﴿عند ربكم- ٧٦ - ط﴾ ﴿قليلا- ٧٩ – ط﴾ ﴿معدودة – ٨٠ – ط﴾ ﴿أصحاب النار- ٨١ - ج﴾ لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر ﴿الجنة -٨٢ -
следующие страницы →