Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
وقال الأمير أبو نصر في حارثة، بالحاءِ المهملة: وحارثة بن سهل بن عامر بن لَوْذان، وابنه سهل، شهدا جميعاً أُحداً، والمشاهد، بعدها. ولسهل عقب بالمدينة، وبغداد.
وقول ابن منده إنه ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، ولا يصح، وعداده في التابعين، مع الاتفاق على أنه شهد أُحداً غريب جداً، والله أعلم.
٢٢٨٥ - سَهْل بنُ الحَارث
سَهْل بنُ الحَارث بن عَمْرو بن عَبْد رِزَاح. شهد اًحداً، ولا عقب له.
ذكره ابن الدَّبَّاغ عن العَدَوِي.
٢٢٨٦ - سَهْلُ بن أبي حَثْمَة
(ب د ع) سَهْلُ بن أبي حَثْمَة. اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الله، وعبيد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النَّبِيت، ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدي، قُبِض النبي ﷺ ، وهو ابن ثماني سنين، ولكنه حَفِظ عنه.
وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه سَمع رجلاً من ولده، يقول: كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي ﷺ إلى أُحُد، وشهد ما بعدها من المشاهد. وقول الواقدي أصح.
وأُمه أُم الربيع بنت سالم بن عَديّ بن مَجْدعة.
توفي أول أيام معاوية، روى عنه نافع بن جبير، وعبد الرحمن بن مسعود، وبُشَير بن يسار، وصالح بن خَوّات بن جبير. وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله، وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، أخبرنا يحيى القطان، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خَوَّات بن جُبَير، عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف، قال: يقوم الإمام مستقبل القبلة، وتقوم طائفة منهم معه، وطائفة قِبَل العَدُوِّ، وجوهُهُم إلى العدو، فيركع بهم ركعة، وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٨٧ - سَهْل بن الحَنْظَليّة الأنْصَارِيّ
(ب د ع) سَهْل بن الحَنْظَليّة الأنْصَارِيّ. وهو سهل بن الربيع بن عَمْرو بن عدي بن
стр. 1122
زيدٍ، الأنصاري الأوسي، من بني حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أُمّه، وقيل: أُم جده.
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلاً، معتزلاً عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مَهْما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكراً من تسبيح وتهليل، حتى يأتي أهله.
وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي سِقْطٌ في الإسلام أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. وله أخ اسمه عُقْبة له صحبة.
روى قَيْسُ بن بِشْر الثعلبي، قال: كان أبي جليساً لأبي الدرداء، فمرَّ سهل بن الحنظلية بأبي الدرداء، ونحن عنده، فسلَّم عليه، فقال أبو الدرداء: كَلِمَةً تنفعنا ولا تَضُرُّك، فقال: قال رسول الله ﷺ : (المُنْفِق على الخَيْل في سبيل الله كالباسط يَدَيه بالصدقة، لا يَقْبِضُها).
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا ابن السمرقندي كتابة، أخبرنا أبو الحسين ابن النقور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة ابن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية، قال: عُرِضت على معاوية خَيْلٌ، فقال لرجل من الأنصار، يقال له ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الخيل؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الخيل مَعْقُود في نَواصيها الخير إلى يوم القيامة، وصاحبها مُعَان عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، لا يَقْبِضُها).
أخرجه الثلاثة.
٢٢٨٨ - سَهْل ابن الحَنْظَليَّة العَبْشَمِيّ
(د ع) سَهْل ابن الحَنْظَليَّة العَبْشَمِيّ. روى عنه أبو العالية، قال البخاري: هذا غير الأوّل، وقيل: سُهيل. روى مُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي العالية، عن سهل بن الحنظلية، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يجتمع قوم على ذِكْر الله إلا قيل لهم: قوموا مَغْفوراً لكم؛ فقد بُدِّلت سيئاتكم حسنات).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 1123
٢٢٨٩ - سَهْل بن حُنَيف
(ب د ع) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثَعْلبَةَ بن مَجْدَعَةَ بن الحارث ابن عمرو بن خناس، ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، قاله أبو عمر، وأبو نعيم.
وقال الكلبي كذلك، إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة، قدم الحارث.
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد الله، وأبا الوليد، وأبا ثابت.
شهد بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول الله، وثبت يوم أُحد مع رسول الله ﷺ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ على الموت، وكان يَرْمِي بالنبل عن رسول الله ﷺ .
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت الدقّاق، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، أخبرنا جُبَارة ابن مُغَلِّس، حدثني عبد الرحمن بن سليمان الغَسِيل، أخبرنا مسلمة بن خالد، عن أبي دُجَانة الساعدي، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه، أنه كان مع رسول الله ﷺ في غَزَاة، فمرّ بنهر فاغتسل فيه، وكان رجلاً حسن الجسم، فمر به رَجُل من الأنصار، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبَّاة، وتعجب من خِلْقَته، فلُبِط به، فَصُرع، فحمل إلى النبي ﷺ مَحْموماً، فسأله، فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : (ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه، أو في ماله، فَلْيُبَرِّك عليه؛ فإن العين حَقّ).
ثم إن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب، حين بويع له، فلما سار عَليٌّ من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بن أبيه، فصالحوه، وأدَّوا الخراج.
ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عَليّ، وكبر عليه سِتا، وقال: إنه بدري.
стр. 1124
روى عنه ابناه: أبو أُمامة، وعبد الملك، وعبيد بن السباق، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٩٠ - سَهْل بنُ رَافع بن خَديج
(ب) سَهْل بنُ رَافع بن خَديج بن مَالِك بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أنَيف البَلَوِي، حليف الأنصار، صاحب الصاع، وقيل: صاحب الصاعين، الذي لمزه المنافقون لما تَصَدّق بالصاعين، فأنزل الله تعالى: ﴿الذِينَ يَلْمِزُون المُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ﴾ الآية.
أخرجه أبو عمر كذا، وقال: لا أدري إن كانَ سهلَ بن رافع بن أبي عَمْرو أم لا؟.
سُرَيّ: بضم السين، وفتح الراء، وتشديد الياء.
٢٢٩١ - سَهْل بن رَافع بن أبي عَمْرو
(ب د ع) سَهْل بن رَافع بن أبي عَمْرو بن عَائِذ بن ثَعْلَبة بن غَنْم البَلوي.
شهد أُحُداً، وتوفي في خلافة عمر، وهو الذي لَمَزه المنافقون، روت عنه ابنته عُمَيْرَة أنه خرج بزكاته من تَمْر، وبابنته عميرة إلى النبي ﷺ ، فصبَّه، ثم قال: يا رسول الله، إن لي إليك حاجةً، قال: (وما هي) قال: تدعو الله لي ولها، فليس لي ولد غيرها، قالت: فوضع رسول الله ﷺ يد علَيّ، وأُقْسِمُ بربه لكأنَّ بَرْدَ يدِ رسول الله على كبدي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. هكذا.
وأما أبو عمر فإنه قال: سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار، له أخ يسمى سهيلاً، وهما اليتيمان اللذان كان لهما المِرْبَد الذي بنى رسول الله ﷺ فيه المسجد، كانا يتيمين في حجْر أبي أُمامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدراً وشهدها أخوه سهيل.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضاً أنه صاحب المِرْبَد الذي بنى رسول الله ﷺ فيه مسجده، أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلاً وسهيلاً ابني بيضاء، وأما أبو نعيم
стр. 1125
فلأنه ذكر أنه صاحبي المِرْبَد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان، ونذكره بعد هذه الترجمة، ووافقه ابن إسحاق، وأما أبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد، ووافقه غيره من العلماء، منهم: هشام بن الكلبي، وابن حبيب، ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبي عمرو الأنصاري النجاري، وقال: هو أخو سهل صاحب المِرْبدَ، ولم يذكر في هذا أنه صاحب المِرْبَد، وجعل هذا بلوياً، وجعل أخاه أنصارياً، من بني مالك بن النجار، وهذا تناقض ظاهر، والله أعلم.
٢٢٩٢ - سَهْل بنُ الرَّبِيع
(ب) سَهْل بنُ الرَّبِيع بن عَمْرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن حَارِثة الأنْصَارِي الحَارِثي، شهد أُحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٢٩٣ - سَهْل بن رُومي
(ب) سَهْل بن رُومي بن وَقْش بن زُغْبةَ الأنْصَارِيّ الأشْهَلِيّ. قتل يوم أحد شهيداً، ذكره الواقدي.
أخرجه أبو عمر.
٢٢٩٤ - سَهْل بن سَعْد
(ب د ع) سَهْل بن سَعْد بن مَالِك ابن خَالِد بن ثَعْلبة بن حَارِثة بن عَمْرو بن الخَزْرُج ابن سَاعدة بن كَعْب بن الخَزْرج الأنصاري الساعدي. وقال العدوي في نسبه: سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد، وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثعلبة بن سعد، فإنه قال فيه: عم سهل ابن سعد، يكنى سهل: أبا العباس، وقيل: أبو يحيى.
وشهد قضاء رسول الله ﷺ في المتلاعنين، وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزناً فسماه رسول الله ﷺ سهلاً، قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي ﷺ ، وسمع منه، وذكر أنه كان له يَوْمَ تُوُفي النبي ﷺ خمسَ عشرةَ سنةً.
стр. 1126
وعاش سهل وطال عمره، حتى أدرك الحجاج بن يوسف، وامْتُحِن معه، أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد، ﵁، وقال له: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضاً في عنق أنس بن مالك ﵁، حتى ورد عليه كتاب عبد الملك بن مروان فيه، وختِم في يد جابر بن عبد الله؛ يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منهم.
وروى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب، والزهّري، وأبو حازم، وابنه عباس بن سهل، وغيرهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، قالوا، بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، أخبرنا قتيبة، حدثنا العَطَّاف بن خالد المخزومي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله ﷺ : (غُدْوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سَوْط، في الجَنّة خَيْرٌ من الدنيا وما فيها).
وتوفي سهل سنة ثمان وثمانين، وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال: إنه آخر من بقي من إصحاب النبي ﷺ بالمدينة.
قال أبو حازم: سمعت سهل بن سعد، يقول: لو مت لم تسمعوا من أحد يقول: قال رسول الله ﷺ .
وكان يُصَفِّر لحيته.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٩٥ - سَهْل بنُ أبي سَهْل
(ب) سَهْل بنُ أبي سَهْل. مُخْرَج حديثه عن أهل مصر.
روى حديثه سعيد بن أبي هلال، عن النبي ﷺ أنه قال: (تهادَوْا فإنها تُذْهِب الأضْغان).
أخرجه أبو عمر.
٢٢٩٦ - سَهْل بن صَخْر
(ب د ع) سَهْل بن صَخْر اللَّيْثيّ. وقيل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة، وهو سهل بن صَخر بن واقد بن عصمة ابن أبي عوف بن وهب بن عبد مناة بن شِجْع بن
стр. 1127
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يجتمع، هو وأبو واقد الليثي في عبد مناة بن شِجْع.
روى يوسف بن خالد السَّمْتِي، عن أبيه عن جده، عن سهل بن صخر، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا ملك أحدكم ثمن عَبْد فَلْيَشْتَرِ به عبداً، فإن الجُدُود في نواصي الرجال).
أخرجه الثلاثة.
٢٢٩٧ - سهل بن أَبي صعصعة
سَهْل بن أبي صَعْصَعَة، أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث، شهد أُحدًا. قاله ابن الدباغ مستدركًا على أبي عمر، عن العدوي.
٢٢٩٨ - سَهْل مَوْلى بني ظَفَر
ب س) سَهْل مَوْلى بني ظَفَر. شهد مع النبي ﷺ أُحداً.
قاله ابن شاهين، أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصراً.
٢٢٩٩ - سَهْل بن عَامر
(ب د ع) سَهْل بن عَامر بن سعد. قاله ابن منده، وأبو نعيم وقال أبو عمر: سهل بن عامر بن عَمْرو بن ثقيف الأنصاري النجاري، استشهد يوم بئر معونة مع عمه سهل بن عمرو.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٠٠ - سُهَيل بن عَتِيك بن النُّعْمَان
(ب د ع) سَهْل، وقيل: سُهَيل بن عَتِيك بن النُّعْمَان بن عَمْرو بن عَتيك بن عمرو بن مَبْذُول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، وصحفه ابن منده فقال: عبيد. قاله أبو نعيم.
شهد العقبة وبدراً قاله ابن إسحاق، وابن شهاب، وقال أبو عمر: قال جمهور أهل
стр. 1128
السير: سهل بن عتيك، وقال أبو معشر: عبيد، قال الطبري: هو خطأ عندهم، يعني عبيداً.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٠١ - سَهْل بن عَتِيك
(د ع) سَهْل بن عَتِيك الأنْصَارِيّ. شهد العقبة الثانية، وتوفي على عهد رسول الله ﷺ .
روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله ﷺ لما أُتِي بجنازة سهل بن عَتِيك، كَبّر عليه أربعاً، وقرأ بفاتحة الكتاب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا رواه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: وهو الذي تقدم ذكره.
٢٣٠٢ - سَهْل بن عَديّ بن مالك
(ع س) سَهْل بن عَديّ الأنصاري، شهد بدراً، قاله أبو نعيم مختصراً.
وأخرجه أبو موسى، فقال: سهل بن عَديّ بن مالك بن حَرَام بن خديج بن مُعَاوية بن عَوْف بن الخزرج، أخو ثابت، وعبد الرحمن، شهد أحداً، تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت.
٢٣٠٣ - سَهْل بن عَديّ بن زَيْد
(ب) سَهْل بن عَديّ بن زَيْد بن عَامِر بن عَمْرو بن جُشَم، وعمرو بن جُشَم أخو عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج، قتِل يوم أحد شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٠٤ - سَهْل بن عَديّ التَّمِيميّ
(س) سَهْل بن عَديّ التَّمِيميّ.
روى عروة بن الزبير، في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سهل بن عَدىّ، من بني تميم، حليف لهم، كذا ذكره الطبراني، وقال: حليف الأنصار، ويمكن أن يكون الرجل من تميم حليفاً للأنصار، شهد بدراً، واستشهد يوم اليمامة، والله أعلم.
стр. 1129
٢٣٠٥ - سَهْل بن عَمْرو الأنْصَارِي
(ع س) سَهْل بن عَمْرو الأنْصَارِي النَّجَّاريّ، أخو سُهَيل، وهما صاحبا المِرْبد، الذي بني فيه رسول الله ﷺ مَسْجدَه، وكانا في حجر أسعد بن زرارة، توفي في عهد رسول الله ﷺ .
وروى أبو نعيم، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: بركت ناقة رسول الله ﷺ على باب مسجده، وهو يومئذٍ مِرْبد لغلامين يتيمين، من بني مالك بن النجار، وهما سَهْل وسُهيل ابنا عمرو.
وذكر أبو عمر أن المربد كان لسهل وسهيل ابني رافع.
أخرجه كذا أبو نعيم، وأبو موسى، وإنما لم يخرجه ابنُ منده، لأنه ظن أن صاحبي المِرْبد ابنا بيضاء، وأما أبو عمر فقد ذكر سَهْل بن رافع، وقد تقدم الكلام عليه فيه.
٢٣٠٦ - سَهْل بن عَمْرو القُرَشي
(ب س) سَهْل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس القُرَشي العَامِري، من بني عامر بن لُؤَيّ، وهو أخو سهيل بن عمرو، وتقدم نسبه عند أخيه السكران، أسلم يوم الفتح، وله عقب بالمدينة ودار، قاله ابن شاهين، وقال: بقي بعد النبي دَهْراً.
وقال أبو عمر: توفي في خلافة أبي بكر، أو أوَّل خلافة عمر، ﵄.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٣٠٧ - سَهْل بن عَمْرو بن عَدِيّ
(ب) سَهْل بن عَمْرو بن عَدِيّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ .
أخرجه أبو عمر.
٢٣٠٨ - سَهْل بن قَرَظَة
(س) سَهْل بن قَرَظَة بن قَيْس بن عَنْتَرة بن أُمَيَّة بن زيْد بن مَالِك بن الأوْس. شهدا أحداً مع النبي ﷺ .
ذكره ابن شاهين، أخرجه أبو موسى هكذا.
ولا يبعُدُ أن يكون قد سقط من نسبه شيء فإنّ أُمية بن زيد ليس والدُه مالك بن
стр. 1130
الأوس، إنما هو ابن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس، والله أعلم.
والذي ذكره عَنْتَرة وفي كتاب الأمير أبي نصر عَبدَةُ، بفتح العين، والباء الموحدة.
٢٣٠٩ - سَهْل بنُ قَيْس الأنصاري
سَهْل بنُ قَيْس الأنصاري.
روى أبو أحمد العسكري بإسناده، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، أخبرنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحَرّة، فأصابه حَجَر، فقال: تعس من أفزع رسول الله ﷺ . قلت: وما ذاك؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أفزع الأنصار فقد أفزع ما بين هذين)، وإشار إلى جنبيه.
٢٣١٠ - سَهْل بن قَيْس بن أبي كعب
(ب د ع) سَهْل بن قَيْس بن أبي كعب، واسمه عَمْرو، بن القيْن بن كَعْب بن سوأد ابن كَعْب بن سَلِمة الأنصاري الخَزْرجي السَّلَمِي.
شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً.
أخرجه الثلاثة.
قلت: ذكره ابن منده بإسناده، عن موسى ابن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدراً، فقال: من سواءة بن غَنْم: سهل بن قيس بن أبي كعب بن القَيْن، وكذا ذكره أول الترجمة سواءة، وهو وهم، والصواب سواد، والله أعلم.
٢٣١١ - سَهْل بن قَيْس المُزَنيّ
(د ع) سَهْل بن قَيْس المُزَنيّ، من مُزَيْنةَ. حديثه عند كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف المزني، عن عامر بن عبد الله المزني، عن سهل بن قيس المزني، قال: قال رسول الله ﷺ : (ليس على مَنْ أسلف مالاً زكاة).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 1131
٢٣١٢ - سَهْل بن مَالِك
(ب د ع) سَهْل بن مَالِك بن عُبيْد ابن قَيْس، وقيل: سهل بن عُبيد بن قَيْس، ولا يصح سهل بن عبيد، ولا سهل بن مالك، ولا يثبت لأحدهما صحبة ولا رؤية ولا رواية، يقال: إنه حجازي، سكن المدينة، قيل: إنه أخو كعب ابن مالك.
لم يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل، أو ابنه يوسف بن سهل، حديثه يدور على خالد بن عَمْرو القرشي، وهو منكر الحديث، مَتْرُوكُه، وحديثه في فضل أبي بكر، وعمر وغيرهما، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: سهل بن مالك، يقال: إنه أخو كعب بن مالك، روى عنه ابنه يوسف أن النبي ﷺ لما رَجَع من حجة الوداع صَعَد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (أيها الناس، إني راض عن أبي بكر الصديق، وإنَّ أبا بكر لم يَسُؤْني قَطَّ، فاعرِفوا له ذلك، أيها الناس، إني راض عن عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة والزبير وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والمهاجرين الأولين، فاعرِفوا ذلك لهم؛ أيها الناس، إن الله قد غَفَر لأهل بدر والحُدَيبية، أيها الناس، احفظوني في أصحابي وأصهاري، وإذا مات أحد من المسلمين، فقولوا فيه خيراً).
أخرجه الثلاثة.
٢٣١٣ - سَهْل بنُ مِنْجَاب
سَهْل بنُ مِنْجَاب التَّمِيميّ.
استعمله النبي ﷺ على صدقات بُطون من بني تميم، فإن تميماً لما أسلمت فَرَّق النبي ﷺ فيهم عُمَّاله، منهم: قيس بن عاصم، وسهل ومالك بن نُوَيرة، والزبرقان، وصفوان بن صفوان، وغيرهم.
ذكرهم الطبري.
٢٣١٤ - سَهْل
(د ع) سَهْل. غير منسوب، كان اسمه حَزْناً فسماه النبي ﷺ سهلاً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ورويا عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه عن جده أن رجلاً كان اسمه حزناً، فسماه رسول الله ﷺ سهلاً، وهذا لفظ ابن منده.
стр. 1132
وقال أبو نعيم: عن أبيه، عن جده، أنه كان اسمه حزناً فسماه رسول الله ﷺ سهلاً، فهو سهل بن سعد الساعدي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٥ - سَهم ابنُ مازن
(د ع) سَهْم، آخره ميم، هو سَهم ابنُ مازن، وقيل: ابن مُدْرِك، مولى زيد الديلمي، وهو جد يزيد بن سنان، تقدم ذكره في حرف الزاي.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيْم.
٢٣١٦ - سهيل بن بَيْضاء
(ب د ع) سُهَيْل، تصغير سَهْل، هو سهيل بن بَيْضاء، وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بن بيضاء، وهو قرشي، من بني فِهْر.
قديم الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة، فجمع الهجرتين جميعاً، ثم شهد بدراً وغيرها، ومات بالمدينة في حياة النبي ﷺ سنة تسع، وصلى عليه رسول الله في المسجد، ولم يعقب، قاله يونس ابن بكير عن ابن إسحاق.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة، قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: صلى رسول الله ﷺ على سُهَيل بن بيضاء في المسجد.
قال أنس بن مالك: كان أسنَّ أصحاب رسول الله ﷺ أبو بكر وسهيل بن بيضاء.
أخرجه الثلاثة.
٢٣١٧ - سُهَيْل بن الحَنْظَلِيَّة
(د ع) سُهَيْل بن الحَنْظَلِيَّة. وقيل: ابن حنظلة العَبْشَمِيّ. قاله مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل بن الحنظلية العبشمي، عن النبي ﷺ أنه
стр. 1133
قال: (لا يجتمع قَومٌ على ذكر الله إلا قيل لهم: قوموا مَغْفوراً لكم).
ورواه سليمان التيمي وشيبان عن قتادة، فقالا: سهل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٨ - سُهَيْل بن خَلِيفةَ
(د ع) سُهَيْل بن خَلِيفةَ. يكنى أبا سَوِيَّة المِنْقَرِيّ، نسيب قيس بن عاصم، عداده في المهاجرين، تقدم ذكره.
٢٣١٩ - سُهَيْل بن رَافِع
(ب د ع) سُهَيْل بن رَافِع بن أبي عَمْرو بن عَائِذ قال ابن هشام: عائذ بن ثعلبة ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري.
شهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقال موسى بن عقبة، كان له ولأخيه سهل مِرْبد، وهو موضع مسجد النبي ﷺ ، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده لم يذكر أنه صاحب المِرْبد، لأنه يظن أن صاحب المِرْبد سهل وسهيل ابنا بيضاء، والله أعلم.
٢٣٢٠ - سُهَيْل بن سَعْد
(د ع) سُهَيْل بن سَعْد، أخو سَهْل ابن سعد الساعدي، تقدّم نسبه في ترجمة أخيه.
روى عمرو بن قيس، عن سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد، قال: سمعت سُهَيْل بن سعد، أخا سهل، يقول: دخلت المسجد، والنبي ﷺ في الصلاة، فصليت، فلما انصرف النبي ﷺ رآني أركع ركعتين، فقال: (ما هاتان الركعتان؟) فقلت: يا رسول الله، جئت وقد أُقِيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة، ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئاً سكت.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما، عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو، جد سعد بن سعيد، قال: انصرف رسول الله ﷺ وأنا أصلي بعد الصبح، فذكر نحوه.
стр. 1134
٢٣٢١ - سُهَيْل بن عَامِر
(ب) سُهَيْل بن عَامِر بن سَعْد الأنْصَارِي. استشهد يوم بئر معونة.
أخرجه أبو عمر كذا.
٢٣٢٢ - سُهَيْل بن عُبَيْد
(ع س) سُهَيْل بن عُبَيْد بن النُّعْمان الأنْصَارِيّ.
روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني النجار: سُهَيل بن عبيد بن النعمان. لا عقب له.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٢٣ - سُهَيْل بن عَتِيك
(د ع) سُهَيْل بن عَتِيك بن النُّعْمَان، وقيل: سهل، من بني النجار، شهد بدراً، وقد ذكرناه في سهل، وهو أكثر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٢٤ - سُهَيْل بن عَدِي
(ب) سُهَيْل بن عَدِي الأزدِيّ. من أزْد شنوءَة، حلف بني عبد الأشهل من الأنصار، قتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٢٥ - سُهَيْل بن عَمْرو
(س) سُهَيْل بن عَمْرو. وقيل سهل، صاحب المربد، ذكر في ترجمة أخيه سهل، وقيل: سهيل بن رافع بن أبي عمرو، وهذا قد ذكروه أنه شهد بدراً.
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم القول في أخيه، في ترجمتيهما.
٢٣٢٦ - سُهَيْل بن عَمْرو القرشي
(ب د ع) سُهَيْل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بن مَالِك بن حِسْل بن
стр. 1135
عامر بن لؤيّ بن غالب بن فِهْر القرشي العامري، أُمه حُبى بنت قيس بن ضبِيس بن ثعلبة بن حَيَّان ابن غَنْم بن مُلَيح بن عَمْرو الخُزَاعِيَّة. يكنى أبا يزيد.
أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم. أسر يوم بدر كافراً، وكان أعلم الشَّفَة، فقال عمر: يا رسول الله، أنْزِعُ ثَنِيَّتيه، فلا يقوم عليك خطيباً أبداً؟ فقال: (دعه يا عمر، فعسى أن يقوم مقاماً تَحْمدُه عليه)، فكان ذلك المقام أنَّ رسول الله ﷺ لما توفي ارتجت مكة، لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى عَتَّاب ابن أسيد الأُموي أمير مكة للنبي ﷺ ، فقام سهيل ابن عمرو خطيباً، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأوَّل من ارتد، والله إنّ هذا الدين ليمتدَّنَّ امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما … في كلام طويل، مثل كلام أبي بكر في ذكر وفاة النبي ﷺ ، وأُحضِر عَتَّاب بن أسيد، وثبتت قريش على الإسلام.
وكان الذي أسره يوم بدر مالك بن الدُّخْشُم. وأسلم سهيل يوم الفتح.
روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حضر الناس باب عمر بن الخطاب، ﵁، وفيهم سهيل بن عمرو، وأبو سفيان بن حرب، والحارث بن هشام، وأُولئك الشيوخ من مُسْلِمة الفتح، فخرج آذِنهُ، فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب، وبلال، وعَمّار، وأهل بدر، وكان يحبهم، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قَطٌّ، إنه ليْؤذَن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا، فقال سهيل بن عمرو قال الحسن: ويا له من رجل، ما كان أعقله فقال: أيها القوم، إني والله قد أرى ما في وجوهكم، فإن كنتم غِضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دُعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشَدّ عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه. ثم قال: أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون، فلا سبيل، والله، إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم الشهادة، ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق بالشام.
قال الحسن: صدق والله، لا يَجْعل الله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه.
وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هنداً إلى الشام مجاهداً، فماتوا هناك، ولم يبق إلا ابنته هند، وفاختة بنت عتبة بن سهيل، فقُدِم بهما على عمر، وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى
стр. 1136
الشام، فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث، فلما رجعت فاخته وعبد الرحمن قال عمر: زَوّجوا الشَّرِيدَ الشريدة، ففعلوا، فنشر الله منهما عدداً كثيراً، فقيل مات سهيل في طاعون عَمَواس، في خلافة عمر، سنة ثمان عشرة.
وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله ﷺ ، حين اصطلحوا، ذكر محمد بن سعد عن الواقدي، عن سعيد بن مسلم، قال: لم يكن أحد من كبراءِ قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح، أكثر صلاة ولا صوماً ولا صدقة، ولا أقبل على ما يَعْنِيه من أمر الآخرة، من سهيل بن عمرو، حتى إنه كان قد شحب وتغيّر لونه، وكان كثير البكاء، رقيقاً عند قراءة القرآن، لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يُقْرِئه القرآن وهو يبكي، حتى خرج معاذ من مكة، فقال له ضرار ابن الأزور: يا أبا يزيد، تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك؟ فقال: يا ضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كلَّ السبق، لعمري أخْتَلفُ، لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواماً بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فَتَقَدّمنا، وإني لأذكر ماقسم الله لي في تَقَدُّم أهل بيتي الرجال والنساء، ومولاي عُمَير بن عوف فأسرّ به، وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفَعَني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا، فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها مُعانِد للحق، يوم بدر، ويوم أُحد، ويوم الخندق، وأنا وُلِّيت أمْر الكتاب يوم الحديبية يا ضِرار؛ إني لأذكر مراجعتي رسول الله يومئذ، وما كنت أُلِظُّ به من الباطل، فأستحي من رسول الله وأنا بمكة، وهو يومئذ بالمدينة، ثم قتل ابني عبد الله يوم اليمامة شهيداً، فعزاني به أبو بكر، وقال: قال رسول الله ﷺ : إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته، فأنا أرجو أن أكون أول من يَشْفَع له.
قيل: استُشهد باليرموك وهو على كُرْدُوس، وقيل: بل استشهد يوم الصفّر، وقيل مات في طاعون عَمَوَاس، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1137
٢٣٢٧ - سُهَيل بن قَيْس
سُهَيل بن قَيْس بن أبي كَعْب، واسم أبي كعب عَمْرو بن القَيْن الأنصاري الخزرجي، وهو ابن عم كعب بن مالك الصحابي المشهور، شهد بدراً. قاله ابن الكلبي.
باب السين والواو
٢٣٢٨ - سَوَاءُ بن الحَارِث
(د ع) سَوَاءُ بن الحَارِث النَّجَّاري.
قال المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب: قلت لبني سواءِ بن الحارث: أبوكم الذي جَحَد بيعة رسول الله ﷺ فقالوا: لا تقل إلا خيراً، قد أعطاه بكرة، وقال: (إن الله يبارك لك فيها)، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحاً ولا بارحاً ولا مملوكاً إلا منها.
وهذا سواءٌ هو الذي باع الفرس من النبي ﷺ ، وشهد به خزيمة بن ثابت، وقيل: هو سواءُ بن قيس، ونذكره بعد، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: النجاري. وأظنه تصحيفاً، فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويَجْحَدونها، وإنما هو محاربي، على ما نذكره في سواءِ بن قيس، والمحارب يتصحف بالنجاري.
٢٣٢٩ - سَوَاءُ بن خَالِد
(ب د ع) سَوَاءُ بن خَالِد، من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، وهو أخو حَبَّة بن خالد، وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه، وقيل: هو خزاعي، وقد تقدم ذكره عند أخيه حَبَّة، وكذلك حديثهما.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو
стр. 1138
بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، قال: سمعت سواءَ وحبة ابني خالد يقولان: دخلنا على رسول الله ﷺ ، وهو يعالج شيئاً، فأعناه عليه، فلما فرغ قال: (لا تيأسا من الرزق ما تَهَزْهَزَتْ رؤوسكما؛ فإن الإنسان تلده أُمه ليس عليه قِشْر، ثم يرزقه الله، .
أخرجه الثلاثة.
٢٣٣٠ - سَوَاءُ بن قَيْس
(س) سَوَاءُ بن قَيْس المُحَارِبي.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذناً، عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي، أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا أبو الحسين العُكْلي، يعني زيد بن الحباب، أخبرني محمد بن زُرارة بن خزَيمة بن ثابت، حدثني عُمَارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ ابتاع فرساً من سَوَاءٍ بن قيس المُحَاربي، فجحده، فشهد له خزيمة، فقال له رسول الله ﷺ : (وما حملك على الشهادة، ولم تكن معنا حاضراً؟) قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله ﷺ : (من شهد له خُزَيمة، أو شهد عليه، فحسبه).
ومنهم من قاله: سواءُ بن الحارث، وقد تقدم ذكره. وفرّق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين، وهما واحد.
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم الكلام في سواءِ بن الحارث، والله أعلم.
٢٣٣١ - سواد بن زَيْد
سَوَاد، بزيادة دال في آخره، وهو سواد بن زَيْد بن ثَعْلبة بن عُبَيْد الأنصَاري الخَزْرَجي السَّلَمي، شهد بدراً.
قاله ابن الكلبي.
стр. 1139
٢٣٣٢ - سَوَاد بن عَمْرو
(ب د ع) سَوَاد بن عَمْرو بن عَطيّة ابن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاري النّجاري، ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاءٍ. سكن البصرة، وهو أخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطيّة.
روى إسحاق بن عمرو بن سَليطٍ، عن أبيه، عن الحسن، عن سَوَاد بن عمرو الأنصاي، وكان يصيب من الخلوق، فتلَقَّاه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول الله ﷺ ، أقِصَّني، أو أقِدْني. فحسر رسول الله عن بطنه، وقال: (اقْتَص). فلما رأى بطنَ رسول الله ألقى الجريدة، وعَلِقَ يُقَبِّلُها.
قاله أبو عمر.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكرياءَ يزيد بن إياس، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أخبرنا الحسن بن بِشْر، أخبرنا المعافى، عن هشام بن حَسّان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عَمْرو أنه قال للنبي ﷺ : إني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال، وأُعطيت ما ترى، فلا أحب أن يُؤتَى مثله أحد، أفمن الكبر هذا يا رسول الله؟ فقال: (لا، ولك الكبر من بَطر الحقَّ وغمِص أو غَمط الناس).
أخرجه الثلاثة.
٢٣٣٣ - سَوَاد بن غَزيَّة
(ب) سَوَاد بن غَزيَّة الأنْصَارِيّ، من بني عَدِيّ بن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني بَلِيّ بن عَمْرو بن الحاف بن قُضَاعَة.
شهد بدراً والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خالد بن هِشام المَخْزومي يوم بدر، وهو كان عامل رسول الله ﷺ على خيبر، فأتاه بتَمْر جَنِيب، قد اشترى منه صاعاً بصاعين من الجَمْع.
стр. 1140
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا حَبَّان بن واسع، عن أشياخ من قومه: أن رسول الله ﷺ عَدَّل الصفوف يوم بدر، وفي يده قِدْح يُعدّل به القوم، فمرّ بسواد بن غَزِيّة، حليف بني عَدِيّ بن النجار، وهو مُسْتَنْتل من الصف، فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه، وقال: استَو يا سواد، فقال: يا رسول الله، أوجَعْتني، وقد بعثك الله بالحق، فأقِدْني. فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه، وقال: استَقْد. فاعتنقه، وقبّل بطنه، وقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ فقال: يا رسول الله، حَضرَ ما ترى، ولم آمن القتل، فإني أُحبّ أن أكون آخر العهد بك أنْ يمس جلدي جلدَك، فدعا له رسول الله ﷺ بخير.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقد رُوِيت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غَزيّة.
٢٣٣٤ - سَوَاد بن قَارِب
(ب د ع) سَوَاد بن قَارِب الأزْدِيّ الدَّوْسِيّ. قاله ابن الكلبي، وسعيد بن جُبَير، وقال ابن أبي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهناً في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعراً.
روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سوادُ بن قارب السدوسي على عُمَرَ بن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحْسنُ اليوم من كهانتك شيئاً؟ قال: سبحان الله والله ما استقبلتَ أحداً من جُلَسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظمَ مما كنت عليه من كهانتك، والله، يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يُعْجِب، فحدِّثْنيه. قال: كنت كاهناً في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رَئِيى، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال:
عَجبت للجن وأنجاسها … ورحلها العِيسَ بأحْلَاسِها
تَهْوِي إلى مكة تبغِي الهُدَى … ما مؤمنوها مثل أرجاسها
فارحلْ إلى الصفوة من هاشم … واسْمُ بعينيك إلى راسها
стр. 1141
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن الله، ، قد أراد بي خيراً، فسرت حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٣٥ - سَوَادُ بن قُطْبة
(س) سَوَادُ بن قُطْبة. أخرجه حمزة بن يوسف السهْمي، في تاريخ جُرْجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مُقَرّن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٢٣٣٦ - سَوَاد بن مَالِك
سَوَاد بن مَالِك بن سَوَاد، سمَّاه رسول الله ﷺ عَبْدَ الرحمن؛ قاله ابنُ الكلبي.
٢٣٣٧ - سَوَاد بن يَزِيد
(ب) سَوَاد بن يَزِيد. ويقال: رَزْن، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق بن ثعلبة بن عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِي.
شهد بدراً وأُحداً، أخرجه أبو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي إلا أنه قال: سواد ابن زيد، ولم يشك.
٢٣٣٨ - سَوَادَةُ بن الربيع
(ب) سَوَادَةُ، بزيادة هاءٍ بعد الدال، هو ابن الربيع الجَرْمي.
روى عنه سَلْم بن عبد الرحمن. وقيل: روى سلم، عن سَرِيع مولى سوادة، عن سوادة.
стр. 1142
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، أخبرنا المُرَجَّى بن رجاء اليشكري، حدثني سلم بن عبد الرحمن، قال: سمعت سَوَادة بن الربيع، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فسألته، فأمر لي بذَوْد، ثم قال لي: (إذا رجعت إلى أهلك فَمُرْهم فَلْيُحْسِنوا غذاء رِبَاعهم، ومُرْهم فَلْيُقَلِّمُوا أظْفارهم، ولا يَعْبِطُوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا).
ورواه أبو مَعشر، عن سلم بن عبد الرحمن، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٣٩ - سَوَادَةُ بن عَمْرو القَارِي
(ب) سَوَادَةُ بن عَمْرو القَارِي، وقيل: سواد، وهو الذي أقاده رسول الله ﷺ من نفسه.
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٤٠ - سَوَادة بن عَمْرو
(ب) سَوَادة بن عَمْرو. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: أظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه الترجمة والتي قبلها أخرجهما أبو عمر، وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد، وإنما بعضهم زاد فيه هاءً، وبعضهم أسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم، والله أعلم.
٢٣٤١ - سُوَيْبط بن حَرْمَلَة
(ب د ع) سُوَيْبط بن حَرْمَلَة، وقيل: سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عُمَيلة بن السبَّاق بن عبد الدار بن قُصَي بن كلاب القرشي العَبْدَرِيّ، أُمه امرأة من خزاعة تسمى هُنَيْدة.
أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكره غيره، وشهد بدراً، وهو الذي سار مع أبي بكر ونُعيمان إلى الشام، فباعه نعيمان، وقد ذكرنا القصة في نُعيمَان.
стр. 1143
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر هاهنا أو سويبطاً باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطاً، وهو الصحيح.
٢٣٤٢ - سُويْبِق بن حَاطِب
(ب) سُويْبِق بن حَاطِب بن الحَارِث بن هَيْشَة الأنْصَارِيّ. قتل يوم أُحد شهيداً؛ قتله ضرار بن الخطاب.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٤٣ - سُوَيْد بن جَبَلة
(ب د ع) سُوَيْد بن جَبَلة الفَزَارِيّ. لا تصح له صحبة، روى عنه لقمان بن عامر، وراشد بن سعد، ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة، وأنكره أبو حاتم، وحديثه مرسل.
روى الجراح بن مليح، عن الزبيدي، عن لقمان، عن سويد بن جبلة أن النبي ﷺ ، قال: (لتَزْدَحِمَنَّ هذه الأُمَّة على الحَوْض ازدحام إبلٍ وَرَدَت لخِمْس).
وله حديث: العارِيَّةُ مُؤدَّاة.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٤٤ - سُوَيْد بن الحَارِث
(س) سُوَيْد بن الحَارِث الأزْدِي. أورده أبو نَعيم في غير كتاب المَعْرِفَةِ.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأُشْنَانِيّ، حدثنا أحمد بن علي الحداد، حدثني أحمد بن أبي الحواري، سمعت أبا سليمان الداراني، حدثني شيخ بساحل دمشق، يقال له: علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي، حدثني أبي، عن جدي سويد بن الحارث، قال: وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سَمتنا وزِيِّنا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون. فَتبسَّم رسول الله ﷺ ، وقال: (إن لكل قول حقيقةً، فما حقيقة إيمانكم؟) قال سويد: قلنا: خَمْسَ عشرةَ خَصْلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخَمْس أمرتنا
стр. 1144
رسلك أن نعمل بها، وخَمْس منها تَخَلَّقْنَا بها في الجاهلية، فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئاً، فقال رسول الله ﷺ : (ما الخَمْس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها؟) قلنا: أن نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: (وما الخَمْس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟) قلنا: نقول: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحُجّ البيت، ونصوم رمضان. قال: (وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟) قلنا: الشكر عند الرخاءِ، والصبر عند البلاء، والصبر في مواطن اللقاء، والرضا بمُرِّ القضاءِ، والصبر عند شماتة الأعداءِ. فقال النبي ﷺ : (حُلَماءُ عُلَماءُ، كادوا من صدْقهم أن يكونوا أنبياء).
أخبرنا أبو موسى.
٢٣٤٥ - سُوَيْد بن حَنْظَلة
(ب د ع) سُوَيْد بن حَنْظَلة. سمع النبي ﷺ سكن البادية. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو عمرو الناقد، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن عمته، عن أبيها سويد بن حنظلة، قال: أتينا رسول الله، ومعنا وائل بن حجر الحَضرمي، فأخذه قوم عَدُوٌّ له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنا أنه أخي، فخُلِّيَ سبيله، فأتينا النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، إن القوم أبوا أن يحلفوا، وتقدمت أنا فحلفت أنه أخي. فقال: (صدقت المسلم أخو المسلم).
رواه أحمد بن حنبل، عن يزيد، عن إسرائيل، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٤٦ - سُوَيْد بن زَيْد
(د ع) سُوَيْد بن زَيْد الجُذَامِيّ، أخو رفاعة، وفد مع أخويه على النبي ﷺ ، ذكر موسى بن سهل فيمن نزل فلسطين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
٢٣٤٧ - سُوَيْد مولى سَلْمَان
(د ع) سُوَيْد مولى سَلْمَان الفَارِسيّ. ذكره البخاري، وقال: له صحبة، ذكره عن ابن قهزاذ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
стр. 1145
٢٣٤٨ - سُوَيْد بن الصّامِت
(ب س) سُوَيْد بن الصّامِت بن خَالِد بن عُقْبَة بن خوطِ بن حَبِيب بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السَّمين بإسناده، عن يُونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: قَدِم سُويدُ بن الصامت، أخو بني عمرو بن عوف، مكة حاجاً أو معتمراً، فتصدى له رسول الله ﷺ ، ودعاه إلى الله وإلى الإسلام، فقال له سويد: لعل الذي معك مثل الذي معي. فقال رسول الله ﷺ : (وما الذي معك؟) قال: مَجَلَّة لقمان. يعني حكمة لقمان، فقال رسول الله ﷺ : (اعرضها عَليّ). فعَرضها عليه، فقال: (إن هذا لَكَلام حَسَن، والذي معي أفضل منه، قرآن أنزله الله عليّ، وهو هُدى ونور)، فتلا عليه رسول الله ﷺ ، ودعاه إلى الإسلام، فلم يَبْعُد، وقال: إن هذا لقول حسن.
ثم انصرف، وقدم المدينة على قومه، فلم يلبث أن قتلته الخَزْرج، فكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه مات مسلماً، وكان قتله يوم بُعَاث.
قال أبو عمر: أنا أشك في إسلام سويد ابن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعراً محسناً كثير الحِكَم في شعره، وكان قومُه يدعونه الكامل، لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل:
ألا رُبَّ من تَدْعو صديقاً ولو ترى … مقالته بالغيب سَاءَك ما يَفْري
مقالته كالشُّهدِ ما كان شاهِداً … وبالغيب مَأْثور على ثُغْرة النَّحر
يَسُرّك باديه وتَحْتَ أدِيمه … نميمة غش تَبْتَرِي عقب الظهْرِ
تُبِين لك العينان ما هو كاتم … من الغلّ والبغضاء بالنظر الشَّزْرِ
стр. 1146
فَرِشْنِي بخَيرٍ طالما قد بَرَيْتَنِي … وخَيْرُ الموالي من يَريش ولا يَبْري
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٢٣٤٩ - سُوَيْد بن صَخْر
سُوَيْد بن صَخْر الجُهَني. أسلم قديماً، وشهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَينة.
قاله الطيري.
٢٣٥٠ - سُوَيد بن طَارِق
(ب د ع) سُوَيد بن طَارِق، ويقال: طارق بن سُوَيد، وهو الصواب، وهو من حضرموت.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عُبَيد الواعظ، وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا محمود بن غَيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب: أنه سمع علقمة بن وائل، عن أبيه: أنه شَهد النبي ﷺ ، وسأله سويد بن طارق أو طارق ابن سويد عن الخمر، فنهاه، فقال: إنها يُتَداوى بها فقال رسول الله ﷺ : (ليست بدواءٍ، ولكنها دَاءٌ).
ورواه حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن سويد، ولم يشك، ولم يقل: عن أبيه.
ورواه أبو النضر، وأبو عامر العَقَديّ وعبيد الله بن عبد المجيد، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، عن سويد بن طارق.
وقد ذكرناه في طارق بن سويد.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥١ - سُوَيْد بن عَامِر
(ب د ع) سُوَيْد بن عَامِر بن زيْد ابن حَارِثة الأنْصَارِي. سكن الكوفة، روى عنه مُجَمِّع بن يحيى، لا تعرف له صحبة، قاله ابن منده.
стр. 1147
روى يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، عن سويد بن عامر الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : (بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام).
ورواه وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وابن المبارك، عن مجمع.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥٢ - سُوَيْد أبو عَبْد الله
(د ع) سُوَيْد أبو عَبْد الله البَاهِلي، وقيل: الأُلْهاني العَكّي، وهم فخِذ، من الأشعريين؛ قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: الأُلهاني العكي، وهم فَخِذ من الأشعريين، روى عتبة بن أبي حكيم، عن عبد الله بن سويد الأُلهاني، فخذ من الأشعريين، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، أو حدثني من سمعه، قال: (إن الله جعل هذا الحي من لَخْم وجُذَام بالشام قوتهم لأهل اليمن معونة، كما جعل يوسف معونة لأهل يعقوب).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٥٣ - سُوَيْد أبو عُقْبَة
(ب د ع) سُوَيْد أبو عُقْبَة الأنْصَارِيّ، وقيل: الجُهَني، وقيل: المُزَني. روى عنه ابنه عقبة.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا أبو سعيد دُحَيم، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عقبة بن سويد، عن أبيه، من أصحاب النبي ﷺ ، قال: قفلنا مع رسول الله من غزوة خَيْبَر، فبدا له أحد، فقال: (الله أكبر، جَبَل يُحِبنا ونحبه).
وروى عن النبي ﷺ في اللُّقَطَة.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1148
٢٣٥٤ - سُوَيْد بن عَلْقَمة
(د ع) سُوَيْد بن عَلْقَمة بن مُعَاذ الأنْصَارِي. مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إبراهيم بن حَيَّان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٥٥ - سُوَيْد بن عَمْرو
(ب) سُوَيْد بن عَمْرو. قتل يوم مؤتة شهيداً، وكان رسول الله ﷺ آخى بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح العامري.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٥٦ - سُوَيْد بن عَيَّاش
(د ع) سُوَيْد بن عَيَّاش الأنْصَارِيّ. أحد من بعثه رسول الله ﷺ في هَدْم مسجد الضِّرار.
روى عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ بعث عامر بن قيس، وعاصم بن عدي، وسويد ابن عياش، ليهدموا المسجد، يعني الذي بُنِي على النفاق.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٥٧ - سُوَيد بن غَفَلة
(ب د ع) سُوَيد بن غَفَلة بن عَوْسَجَة بن عامر بن وَدَاع بن معاوية بن الحارث ابن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ بن سعد العشيرة، الجُعْفِيّ.
أدرك الجاهلية كبيراً، وأسلم في حياة رسول الله ﷺ ، ولم يره، وأدَّى صدقته إلى مُصَدِّق النبي ﷺ ، ثم قدم المدينة، فوصل يوم دفن النبي ﷺ ، وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصّوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني، أخبرنا محمد بن الصباح، أخبرنا شريك، عن عثمان بن أبي زُرْعة، عن أبي ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة، قال: أتانا مُصَدِّق رسول الله ﷺ ، فقرأت في عهده: (لا يُجَمع بين مُتَفَرِّق،
стр. 1149
ولا يُفَرَّق بين مُجْتمع خَشْيةَ الصدقة).
ورواه ميسرة وصالح، عن سويد، وزاد فيه: فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها، ثم أتاه بأخرى دونها فأبى أن يأخذها، وقال: أيُّ أرض تَقِلّني، وأي سماءٍ تُظِلَّني إذا أتيت رسول الله، وقد أخذت خِيارَ مال امرئٍ مسلم.
وشهد سُوَيدُ القادسية، فصاح الناس: الأسدَ الأسدَ. فخرج إليه سُويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه، فمر سيفه في فَقَار ظهره، وخرج من عُكْوة ذنبه.
وشهد سويد صفين مع عَليّ، وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانياً وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥٨ - سُوَيْد بن قَيْس
(ب د ع) سُوَيْد بن قَيْس العَبْدِي، أبو مَرْحَب، وقيل: أبو صفوان.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حَبّان، أخبرنا محمد ابن عبد الله بن عَمّار، أخبرنا المعافى بن عمران، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العَبْدي بَزَّاً من هَجَر، فأتينا مكة، فأتانا رسول الله، فابتاع منا سراويل، وثمَّ وَزَّان يَزن بالأجر، فقال له رسول الله ﷺ : (زِنْ وأرجح). فقال رجل: من هذا؟ فقيل: هذا رسول الله ﷺ .
وقد اختلف في حديثه، فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص والحِمَّاني وأبو عبد الرحمن المقرى، عن الثوري، عن سماك، عن سويد مثل ما ذكرناه ..
ورواه غُنْدَر، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالكاً أبا صفوان بن عُمَيرة، يقول: بِعتُ من
стр. 1150
رسول الله قب الهجرة رِجْل سراويل.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥٩ - سُوَيْد بن مَخْشيّ
(ب) سُوَيْد بن مَخْشيّ، أبو مخشي الطائي، وقيل فيه: أرْبَد بن مخشي. ذكره أبو معشر، وغيره فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٦٠ - سُوَيْد بن مُقَرِّن
(ب د ع) سُوَيْد بن مُقَرِّن بن عَائِذ ابن مِيجا بن هُجير بن نَصْر بن حُبْشِيّة بن كعب بن ثور بن هُذْمة بن لاطِم بن عثمان بن عَمْرو بن أُدّ المزني، أخو النعمان بن مقرن، ويقال لولد عثمان بن عمرو وأخيه أوس: مزينة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وَبَرَة، يكنى أبا عدي، وقيل: أبو عمرو. سكن الكوفة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي. قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا المُحَارِبي، عن شعبة، عن حصين، عن هلال بن يِساف، عن سويد بن مقرن، قال: لقد رأيتُنا سبعة إخوة ما لنا خادم إلا واحدة، فَلَطَمها أحدُنا، فأمر النبي ﷺ أن نُعْتِقَها.
وروى عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: من قُتِل دُون ماله فَهُو شهيد.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٦١ - سُوَيد بن النّعْمَان
(ب د ع) سُوَيد بن النّعْمَان بن مَالِك بن عَامِر بن مَجْدعَة بن جُشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي الحارثي.
стр. 1151
شهد أُحداً، وما بعدها من المشاهد كلّها مع رسول الله ﷺ ، يُعَدّ في أهل المدينة.
أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس أبو بكر، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجُعْفِي، أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سَعِيد الأنصاري، عن بُشَير بن يَسَار، عن سُويد بن النعمان، أخبره أنه خرج مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فصلى العصر، ثم دعا بالأزْواد فلم يُؤت إلا بالسويق، فَأمر به فَثُرِّيَ، فأكل رسول الله ﷺ ، وأكلنا معه، ثم قام إلى المغرب، فمَضْمَضَ، ومَضْمَضْنا، ثم صَلَّى ولم يتوضأ.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٦٢ - سُوَيْد بن هُبَيْرة
(ب د ع) سُوَيْد بن هُبَيْرة بن عبد الحارث الدَّيلي، وقيل: العبدي؛ قاله أبو عمر، سكن البصرة.
روى عنه إياس بن زهير: أن النبي ﷺ ، قال: (خَيْرُ مال الرجل المسلمِ سِكَّة مأْبورة، أو مُهْرة مأمورة).
رواه كذا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سُوَيد بن هُبَيرة.
ورواه عبد الوارث، ومعاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، عن إياس، عن سويد، قال: بلغني عن النبي ﷺ . وأبو نعامة اسمه: عمرو بن عيسى.
وقول أبي عمر: ديلي، وقيل: عبدي. هما واحد، فإن الديل بطن من عبد القيس، وهو الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز بن أفصى بن عبد القيس.
وقال أبو أحمد الحاكم: هو عَدَوِيّ، من عَدِيّ بن عبد مناه بن أدّ، والله علم.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1152
٢٣٦٣ - سويد
(د ع) سُوَيْد غير منسوب. وقيل: أبو سويد، وهو الصواب. رواه يونس بن يحيى أبو نباتة، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نُسَيّ، عن سويد، رجل من أصحاب النبي ﷺ : أن النبي صلَّى على المُتَسَحِّرين.
ورواه ابن وهب، عن هشام بإسناده، فقال: أبو سويد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
باب السين والياء
٢٣٦٤ - سَيَابة بن عَاصم
(ب د ع) سَيَابة بن عَاصم السُّلَمي، وهو سيابةُ بن عاصم بن شَيْبان بن خزاعي بن محارب بن مُرّة بن هِلال بن فَالِج بن ذَكْوان بن ثعلبة بن بُهْثَة بن سليم.
روى عن النبي ﷺ أنه قال يوم حنين: (أنا ابن العَوَاتِك).
وله وفادة. روى عنه عَمْرو بن سعيد بن العاص، أقبل هو وابن أخيه الجَحّاف بن حكيم من الكوفة، وله بِسرُوج والرها عَقِب كثير.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٦٥ - سَيَّار بن بِلْز
(ع س) سَيَّار بن بِلْز، والد أبي العُشَرَاءِ الدَّارِمي. اختلف في اسمه، فقيل: مالك، وعطارد. وغير ذلك، وأورده الطبراني في هذه الترجمة.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ابن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله ابن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر بن زيد بن عبد العزيز بن حَبَّان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا المعافى بن
стр. 1153
عمران، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: قيل: يا رسول الله، أما تكون الذَّكاة إلا في الحلق واللَّبَّة؟ قال: (لو طعنت في فَخذِها لأجزأك).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٦٦ - سَيّار بن روح
(ب د ع) سَيّار بن روح، أو روح ابن سيار، هكذا جاء الحديثُ فيه على الشك، من حديث الشاميين؛ رواه بقية، عن مُسْلِم بن زياد، قال: رأيت أربعة من أصحابِ رسول الله ﷺ : أنس بن مالك، وفَضالة بن عبيد، وأبا المُنِيب، وروح بن سيار أو سيار بن روح يُرْخُون العَمَائِمَ من خَلْفِهِم، وثيابهم إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٦٧ - سيدان
(ع س) سِيدَان، والد عبد الله.
روى عبيد الله بن الغسيل، عن عبد الله بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النبي ﷺ على أهل القليب، فقال: (يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟) فقالوا: يا رسول الله، وهل يسمعون؟ فقال: (يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٦٨ - سَيْف بن ذِي يَزَن
(د ع) سَيْف بن ذِي يَزَن، أدرك النبي ﷺ ، وأخبر جده عبدَ المطلب بنبوة محمد ﷺ وصفته.
روى ثابتَ، عن أنس بن مالك: أن ملك ذي يزن أهْدى إلى رسول الله ﷺ حُلَّة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيراً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٦٩ - سَيْف بن قَيْس
(ب د ع) سَيْف بن قَيْس بن مَعْدِيكَرِب الكِنْديّ، أخو الأشعث بن قيس.
стр. 1154
قال ابن الكلبي: وفد إلى رسول الله ﷺ ، فأمره أن يؤذِّن لهم، فلم يزل يؤذِّن لهم حتى مات.
قال ابن شاهين: وفد سيف بن قيس الكندي مع أخيه الأشعث.
أخرجه الثلاثة، ونسبه أبو عمر هكذا، وأبو موسى أيضاً، وأما ابن منده وأبو نعيم، فقالا: سيف بن معد يكرب. روى يحيى بن معين، عن علي بن ثابت، عن الحارث بن سليمان، قال: حدثني غير واحد من بني جَبَلَة، عن سيف، وهو من ولد سيف بن معد يكرب، قال: قلت: يا رسول الله، هَبْ لي أذانَ قومي. فوهب لي.
وأما أبو موسى فقال: سيف بن قيس، وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي ﷺ ، فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات، فاستدركه على ابن منده، ظَناً منه أن ابن منده لم يُخْرجه، وقد أخرجه، فقال: سيف بن معد يكرب، نسبه إلى جده، وهذا سيف هو سيف بن قيس بن معد يكرب أخو الأشعث بن قيس، وهو الذي سأل الأذان، والله أعلم.
٢٣٧٠ - سَيْفُ بن مَالِك
سَيْفُ بن مَالِك بن الأسْحَم بن عُن بن حِبال بن نِمْران بن الحارث بن حُبْران بن وائل بن رعين الرعيني، ثم الجَيْشاني، وهو أخو أبي تميم الجَيْشاني، وهو أكبر من أبي تميم.
أسلم في حياة رسول الله ﷺ ، وقرأ القرآن على مُعَاذ بن جَبَل، وهاجر في خلافة عمر، وشهد فَتْح مصر. روى عنه عُقْبة بن مسلم، وعبد الله بن هبيرة، وغيرهم.
قاله ابن ماكولا.
٢٣٧١ - سِيْمَوَيْه
(ب د ع) سِيْمَوَيْه البَلْقَاوِي. روى عنه منصور بن صَبِيح، أخو الربيع بن صبِيح أنه
стр. 1155
قال: رأيت النبي ﷺ ، وسمعت من فِيه إلى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشتري تمراً من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النبي ﷺ ، فأخبرناه، فقال للذين منعونا: (أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه). وكان سِيْمَوَيْه من أهل البلقاء نَصْرانِياً شَمَّاساً، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين مائة سنة.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1156
باب الشين
باب الشين والألف والباء
٢٣٧٢ - شِافع بن السَّائِبِ
(س) شِافع بن السَّائِبِ بن عُبَيْد بن عَبْد يَزِيد بن هاشم بن المُطَّلِب بن عبد مناف بن قُصَيّ القرشي المطلبي، جد الشافعي، أمه أم ولد.
روى الخطيبُ أبو بكر البغدادي ما أخبرنا به أبو موسى المديني، قال: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زرَيْق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال: سمعت أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، يقول: شافع بن السائب، الذي ينسب إليه الشافعي، قد لَقِي النبي ﷺ ، وهو مترعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر.
أخرجه أبو موسى.
٢٣٧٣ - شَاه اليماني
(س) شَاه. أخرجه أبو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، حين ذَكَرَ حُرْمَة مكة، فقال: (لا يُخْتَلَى خَلاها ولا يُعْضَدُ شجرها)، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رسول الله، فقال: (اكتبوا لأبي شاه).
كذا يقوله إسماعيل بن جعفر، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، وفي رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: أبو شاه، وهو الصحيح.
أخرجه أبو موسى.
٢٣٧٤ - شُبَاثُ بن خَديج
(ب س) شُبَاثُ بن خَديج بن سَلامة بن أوْس بن عَمْرو بن كَعْب بن القُرَاقر بن
стр. 1157
الضَّحْيَان البَلَوِي، حليف لبني حَرَام بن كعب بن الأنصار.
شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شُبَاث ليلة العقبة، وأمه أم شباث، وهي أم مَنِيع أيضاً بنت عمرو بن عَديّ بن سِنان بن نابي الأنصارية السّلمية، من بني سلِمة، وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها؛ قاله محمد بن سعد.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
شُبَاث: بضم الشين، وفتح الباءِ الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وخَدِيج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاءِ المفتوحة والراء.
٢٣٧٥ - شَبَثُ بن سَعْد
(د ع) شَبَثُ بن سَعْد البَلَوِيّ. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح؛ قاله أبو سعيد بن يونس.
روى ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن أبان، عن شبث بن سعد أن النبي ﷺ ، قال: (إن العبد ليُخْرَج إليه يوم القيامة كتاب فيه حسناته). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٧٦ - شَبْر بنُ صُعْفُوق
(س) شَبْر بنُ صُعْفُوق بن عَمْرو ابن زُرَارَة بن عُدَس بن زَيْد بن عبد الله بن دَارِم التميمي الدارِمي.
قال الحاكم أبو أحمد النيسابوري: وفد شبر على النبي ﷺ ، وأمَّرَه على صدقة قومه.
أخرجه أبو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباءِ، وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباءِ، وصعفوق: بفاءٍ وآخره قاف، والله أعلم.
٢٣٧٧ - شُبْرُمة
(د ع) شُبْرُمة. غير منسوب. له صحبة، توفي في حياة رسول الله ﷺ .
стр. 1158
روى عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ سَمِع رجلاً يُلَبِّي عن شبْرُمة، فدعاه وقال: (هل حججت؟) قال: لا. قال: (هذه عن نفسك، وحُجَّ عن شبرمة).
وقد روى عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: (حُجّ هذه عن شُبْرُمة، ثم حج عن نفسك)، وهو وَهْم، والأول أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٧٨ - شِبْل والد عَبْد الرحمن
(ب) شِبْل، والد عَبْد الرحمن بن شِبْل. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولا يعرف هو ولا ابنه، ولا يصح حديثه عن النبي ﷺ أنه نهى عن نَقَرات الغراب في الصلاة.
وله حديث آخر: لا تقوم الساعة حتى يُؤخذ نعل قُرَشي، فيقال: هذا نعل قرشي، وهو حديث منكر.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٧٩ - شِبْل بن مَعْبَد
(ب د ع س) شِبْل بن مَعْبَد المُزَنيّ، وقيل: ابن خليد، وقيل: ابن خالد.
قاله الطبري: شِبْل بن معبد بن عُبَيد بن الحارث بن عَمْرو بن علي بن أسْلَم بن أحْمَس بن الغَوْث بن أنْمار البَجَلي. ومثله نسبه أبو أحمد العسكري، وهو أخو أبي بكرة لأمه، وهم أربعة إخوة لأم واحدة اسمها سُمَيَّة، وهم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي عاصم، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وشبل بن خليد، عن النبي ﷺ : (الأمة تزني قبل أن تُحْصَن)، قال: (إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها)، ثم قال في الثالثة أو الرابعة: ثم بيعوها، ولو بحَبل من شَعَر.
стр. 1159
ولم يتابع ابن عيينة على شبل في هذا الحديث، ورواه أصحاب الزهري، عنه، عن عبيد الله، عن عبد الله بن مالك الأوسي، ويقال: إنه الصحيح.
وروى أبو عثمان النهدي، قال: شهد أبو بكرة ونافع، يعني ابن علقمة، وشبل بن معبد، على المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إلى المرْوَد في المُكْحُلة، فجاء زياد، فقال عمر. جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلساً قبيحاً وانتهازاً، فجلدهم عمر.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، قال: شبل بن معبد، وأورده الطبراني، وجمع أبو نُعيم بينه وبين شبل بن خالد، قال: وكأنهما اثنان، وذكر حديث الشهادة على المغيرة نحوَ حديث أبي نعيم.
قلت: قد وافق أبا نُعَيم أبو عبد الله بن منده وأبو عمر وأبو أحمد العسكري في أن الجميع واحد، والله أعلم.
٢٣٨٠ - شبيب بن حرام
شبيب بن حرام بن مهان بن وَهب ابن لَقِيط بن يَعْمر الشَّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن لَيْث بن بَكْر بن عبد منَاةَ الكِنَاني الليثي.
شهد الحُدَيْبِيةَ مع رسول الله ﷺ . قاله هشام ابن الكلبي والله تعالى أعلم.
٢٣٨١ - شَبِيبُ بن ذِي الكَلَاع
(ب) شَبِيبُ بن ذِي الكَلَاع أبو رَوْح. قال: صَليت خلف النبي ﷺ الصبح، فقرأ فيها بالرَّوم. وتردد فيها في آية.
أخرجه أبو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عُمَير.
٢٣٨٢ - شَبِيب بنُ غَالب
(د ع) شَبِيب بنُ غَالب الكنْدي. له صحبة، سأل النبي ﷺ عن المسح على الخُفَّين.
стр. 1160
رواه شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب بن أسيد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٨٣ - شَبِيبُ بن قُرَّة
(س) شَبِيبُ بن قُرَّة، أو ابن أبي مرثد الغساني، له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي، الذي كتبه له رسول الله ﷺ .
أخرجه أبو موسى.
٢٣٨٤ - شَبِيبُ بن نُعَيم.
(ع س) شَبِيبُ بن نُعَيم. روى بقية ابن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم: أن النبي ﷺ ، قال: (أُمُّ ملدَم تأكل اللحم، وتشرب الدم، بردها وحرها من جهنم).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٨٥ - شُبَيْلُ ابن عوف
(ب د ع) شُبَيْلُ آخره لام، هو ابن عوف بن أبي حَبّة، أبو الطفيل البَجَليّ الأحْمَسِيّ، أدرك الجاهلية، ولم يسمع من النبي ﷺ ، وشهد القادسية، وإنما روايته عن عمر بن الخطاب ﵁ ومن بَعْده، وكان يُصَفِّر لحيته.
أخرجه الثلاثة.
باب الشين مع التاء ومع الجيم
٢٣٨٦ - شُتَيْر بن شَكَل
(س) شُتَيْر بن شَكَل بنُ حُمَيْد العَبْسي الكوفي، قيل: أدرك الجاهلية، روى عن أبيه وغيره من الصحابة.
следующие страницы →