Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
٢٥٣١ - صِلَةُ بن أشْيَمَ
(س) صِلَةُ بن أشْيَمَ العَدَوِي، من عدي الرَّباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة، أورده سعيد القرشي.
روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن صِلَة بن أشْيَم: أنَّ رسول الله ﷺ ، قال: (من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئاً من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئاً من أمرٍ إلا أعطاه).
صلة هذا قُتل بسِجِسْتَان سنة خَمْس وثلاثين، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة، وقد ذكر النبي ﷺ صِلة فقال، فيما روى يزيد بن جابر، قال: بلغنا أن النبي ﷺ ، قال: (يَكُون في أُمتي رجل، يقال له: صِلَة، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا).
أخرجه أبو موسى.
٢٥٣٢ - صِلَة بن الحَارِثِ
(د ع) صِلَة بن الحَارِثِ الغفاري، عداده في أهل مصر، له صحبة، روى عنه أبو صالح الغِفاري سعيد بن عبد الرحمن، وأبو قَبيل.
قال سعيد بن يونس: ممن شهد فتح مصر صِلَة بن الحارث، حدث أبو صالح سعيد بن الرحمن الغفاري أنَّ سُلَيم بن عِتْر التُجِيبي كان يَقُصّ على الناس، وهو قائم، قال له صلة بن الحارث الغفاري، وهو من أصحاب النبي ﷺ : والله ما تركنا عَهْدَ نبينا حتى قُمْتَ أنتَ وأصحابُك بين أظْهُرِنا.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
باب الصاد والنون
٢٥٣٣ - الصُّنَابِحُ بن الأعْسَر
(ب د ع) الصُّنَابِحُ بن الأعْسَر الأحْمَسيّ، كوفي. قال أبو عمر: روى عنه قيس بن أبي حازم وحده، وليس هو الصّنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، الذي يروي عنه عطاء بن يسار في فَضْل الوضوءِ، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، ذلك لا تصح له صحبة،
стр. 1227
وهو الصنابحي منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهذا الصُّنَابح اسم لا نسب، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له رواية.
وقال ابن منده وأبو نعيم: الصُّنَابِح بن الأعْسَر الأحْمَسِيّ، وقيل: الصّنابِحي. سكن الكوفة، ورويا بإسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي الحسن ابن أحمد، وأنا حاضر، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عوف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: (ألا إني فَرَطُكم على الحوض، وإني مُكَاثِرٌ بكم الأُمم، فلا تقتتلوا بعدي).
أخرجه الثلاثة.
٢٥٣٤ - صُنَابِح
(ع س) صُنَابِح، قيل: إنه غير الأحْمَسِي، قاله أبو نعيم، وقال: هو عندي المتقدم يعني الأحمسي، وقال: أفرده بعض المتأخرين بترجمة، وروى عن وكيع، عن الصلت ابن بَهْرام، عن الصنابح، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تزال هذه الأمة في مُسْكة من دينها ما لم يَكِلُوا الجنائز إلى أهلها).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى، بعد هذا الحدث: رواه أبو الشيخ فقال: عن الصنابحي، وجعل بينه وبين الصلت الحارث ابن وهب.
قلت: كذا ذكر أبو نعيم، وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يَردّه عليه، فلا أدري من أراد بقوله: (بعض المتأخرين) فإن عادته يعني بهذا القول وأمثاله ابن منده، وابن منده لم يخرج هذا، والله أعلم.
باب الصاد والهاء
٢٥٣٥ - صَهْبَان بن عُثْمَان
(د ع) صَهْبَان بن عُثْمَان، أبو طَلاسَةَ الحَدَسِي، عداده في الشاميين من أهل فلسطين.
стр. 1228
روى عبد الله بن عبد الكبير عن أبيه قال سمعت أبي صهبان أبا طلاسة، قال: قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعته النبي ﷺ ، ثم رجع إلى النبي ﷺ ، فغزا معه غزاة فاستشهد، وإني بين يدي رسول الله.
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٣٦ - صُهَيْب بن سِنَان
(ب د ع) صُهَيْب بن سِنَان بن مَالِك بن عَبْد عَمْرو بن عَقِيل بن عامر بن جَنْدَلَة ابن جَذِيمة بن كعب بن سعد بن أسْلم بن أوس مناة بن النَّمِر بن قاسِط بن هِنْب بن أفْصَى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أسد بن رَبِيعة بن نِزَار، الرَّبَعِيّ النَّمَرِيّ. كذا نسبه الكلبي وأبو نعيم.
وقال الواقدي: صُهَيب بن سنان بن خالد ابن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد.
وقال ابن إسحاق: صُهَيب بن سِنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة ابن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد؛ فجعل طفيلاً بدل عقيل، وجعل خزيمة بدل جذيمة، وهو من النمر بن قاسط، وأُمه سلمى بنت قَعِيد ابن مَهيص بن خُزَاعِيّ بن مازن بن مالك بن عمرو ابن تميم، كنيته أبو يحيى، كناه بها رسول الله ﷺ .
وإنما قيل له: الرومي، لأن الروم سَبَوه صغيراً، وكان أبوه وعمُّه عاملين لكسرى على الأُبُلَّة وكانت مَنَازِلُهم على دجلة عند الموصل، وقيل: كانوا على الفرات من أرض الجزيرة، فأغارت الروم عليهم، فأخذت صهيباً وهو صغير، فنشأ بالروم، فصار ألكن، فابتاعته منهم كلب، ثم قدموا به مكة فاشتراه عبد الله بن جُدْعان التَّيْمي منهم، فأعتقه، فأقام معه حتى هلك عبد الله بن جدعان.
وقال أهل صُهَيْب وولده ومصعب الزبيري: إنه هَرَب من الروم لما كبر وعقل، فقدم مكة فحالف ابن جدعان، وأقام معه إلى أن هلك.
стр. 1229
ولما بُعِث رسول الله ﷺ ، أسلم وكان من السابقين إلى الإسلام؛ قال الواقدي: أسلم صهيب وعَمّار في يوم واحد، وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلاً، وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس، قال: وكان اشتراه عبد الله بن جُدْعان، يعني صُهَيباً، من كلب بمكة، وكانت كلب اشترته من الروم، فأعتقه، وأسلم صهيب ورسول الله ﷺ في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلاً، وكان من المستضعفين بمكة المعذبين في الله، ، وقدم في آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي ابن أبي طالب وصُهَيب، وذلك في النصف من ربيع الأول ورسول الله ﷺ بِقُبَاءَ لم يَرِمْ بعدُ.
وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين الحارث بن الصِّمَّة، ولما هاجر صُهَيب إلى المدينة تبعه نفر من المشركين، فَنَثَل كِنانته وقال لهم: يا معشر قريش، تعلمون أنِّي من أرماكم، والله لا تَصِلون إلىّ حتى أرميكم بكل سَهْم معي، ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه، قالوا: فَدُلَّنا على مالك ونخلي عنك، فتعاهدوا على ذلك، فدلهم عليه، ولحق برسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : ربح البيع أبا يحيى، فأنزل الله : ﴿وَمِنِ النَّاسِ، مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَات اللّهِ، واللّهُ رَءُوفٌ بِالعِبَادِ﴾.
وَشَهِدَ صُهَيب بَدْراً، وأُحُداً، والخَنْدَقَ، والمشاهد كُلَّها مَعَ رَسُول الله ﷺ .
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا، أخبرنا إسحاق بن الحسن الحَرْبِي، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : (السُّبَّاق أربعة، أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحَبَش).
قال: وأخبرنا أبو زكرياء، أخبرنا أحمد بن عبد الصمد، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عفيف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: أول من أظهر إسلامه سَبْعة: النبي ﷺ ،
стр. 1230
وأبو بكر، وبلال، وصُهَيب، وخَبّاب، وعَمّار بن ياسر، وسُمَيّة أُمّ عَمّار، ﵃ أجمعين، فأما النبي ﷺ فمنعه الله، وأما أبُو بكر فمنعه قومه، وأما الآخرون فَأُخِذوا وأُلْبِسُوا أدْرَاع الحديد، ثم أُصْهِروا في الشمس.
أخبرنا أبو جعفر المبارك بن المبارك بن أحمد بن رُزَيق الواسطي، إمام الجامع بها، أخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب ابن بعوبا أخبركم أبو الفتح نصر بن الحسن بن أبي القاسم الشاشي فاعترف به، قلت له: أخبركم أبو بكر بن منصور بن خلف المقرئ أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن علي الحنبلي، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن بَالُويَة، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا هُدْبة بن خالد، حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب: أن رسول الله ﷺ ، قال: (إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ، وأهل النارِ النارَ، نادى مناد: يا أهل الجنة، إنَّ لكم عند الله، ، موعداً يريد أن يُنْجِزكُمُوه، فيقولون: ما هو، ألم يُثْقل موازيننا ويُبَيِّضْ وجوهنا، ويدخلْنا الجنة ويخرجْنا من النار؟ فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إلى الله ﵎، فما شيءٌ أعطوه أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة).
وروى عنه ابن عُمر أنه قال: مررت برسول الله ﷺ ، وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد على إشارة بإصبعه.
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، حدثنا وكيع، حدثنا أبو فَرْوة يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ : (ما آمن بالقرآن من استحلَّ محارمه).
وكان فيه مع فضله وعلو درجته مُدَاعبة وحُسْنُ خُلُق؛ روى عنه أنه قال: جئتُ النبيَّ ﷺ وهو نازلٌ بقبَاءَ، وبين أيديهم رطب وتمر، وأنا أرمد، فأكلت، فقال النبي ﷺ : (أتأكل التمر وأنت أرمد). فقلت: إنما آكل على شِقِّ عيني الصحيحة؛ فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه.
стр. 1231
وكان في لسانه عجمة شديدة، وروى زيد ابن أسلم عن أبيه، قال: خرجت مع عُمَر حتى دخل على صهيب حائطاً له بالعالية، فلما رآه صهيب قال: يَنَاس يَنَاس، فقال عمر: ماله، لا أباله، يدعو بالناس؟ فقلت: إنما يدعو غلاماً له اسمه يُحَنَّس، وإنما قال ذلك لعقدة في لسانه، فقال له عمر: ما يُحَنَّس فيك شيءٌ أعيبه يا صهيب إلا ثلاث خِصَال، لولاهن ما قدمت عليك أحداً: أراك تنتسب عربياً ولسانك أعجمي، وتَكْتَنِي بأبي يحيى اسم نبي، وتُبَذِّر مالك، فقال: أما تَبْذِيري مالي فما أنفقه إلا في حقه، وأما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله ﷺ كناني بأبي يحيى، فلن أتركها، وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سَبَتْني صغيراً، فأخذت لسانهم، وأنا رجل من النّمِر بن قاسط، ولو انفلقت عني رَوْثة لانتميت إليها.
وكان عمر بن الخطاب ﵁ مُحِبَّا لصهيب، حسن الظن فيه، حتى إنه لما ضُرب أُوصي أن يصلي عليه صُهَيب، وأن يصلي بجماعة المسلمين ثلاثاً، حتى يتفق أهل الشورى على من يُسْتَخْلف.
وتوفي صهيب بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال، وقيل: سنة تسع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وقيل: ابن سبعين سنة، ودفن بالمدينة.
وكان أحمر شديد الحمرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، وهو إلى القصر أقرب، كثيرَ شَعْرِ الرأس.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٣٧ - صُهَيْب بن النّعْمَان
(ع ب س) صُهَيْب بن النّعْمَان، غير منسوب. أورده الطبراني وابن إشكاب وغير واحد في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الكوشيدي أبو غالب، والقِرَاني ونوشروان، قالوا: أخبرنا ابن رِيذَة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم (قالا: أخبرنا) سليمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن علي المعمري، حدثنا أيوب بن محمد الوَزَّان، أخبرنا محمد بن مُصْعَب القُرْقُسانِي، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا منصور، عن هلال بن يِساف، عن صهيب
стр. 1232
بن النعمان، قال: قال رسول الله ﷺ : (فَضْل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس، كفضل المكتوبة على النافلة).
رواه عُمَر بن شَبة، عن ابن مصعب.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.
باب الصاد والواو والياء
٢٥٣٨ - صُؤاب
(ب د ع) صُؤاب، رجل من الصحابة، له ذكر، سكن البصرة.
روى مُحْرِز بن أبي يعقوب، قال: كان هاهنا رَجُل من أصحاب النبي ﷺ ، يقال له: صُؤاب، لا يضع خِوَانه إلا دعا يتيماً أو يتيمين.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
٢٥٣٩ - صَيْفيّ بن الأسْلَت
(ب) صَيْفيّ بن الأسْلَت، أبو قيس الأنصاري، أحد بني وائل بن زيد، وهو مشهور بكنيته، وتذكره في الكنى، إن شاءَ الله تعالى، أتَمَّ من هذا.
كان هو وأخوه وَحْوَح، قد صارا إلى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يوم الفتح؛ قاله ابن إسحاق.
وقال الزبير: إن أبا قيس بن الأسلت الشاعر، أخا وَحْوَح، لم يسلم، واسمه الحارث ابن الأسلت، قال: ويقال: عبد الله.
وفيما ذكره ابن إسحاق والزبير نَظَرٌ في أبي قيس.
أخرجه أبو عمر.
٢٥٤٠ - صَيْفي أبو الحارث
صَيْفيّ، أبو الحارث بن سَاعِدة ابن عبد الأشْهل بن مالك بن لَوْذان.
خرج في بعض المغازي مع النبي ﷺ ، فتوفي بالكدِيد، فكفّنَه النبي ﷺ في
стр. 1233
قميصه.
ذكره ابن الكلبي.
٢٥٤١ - صَيْفِيُّ بنُ ربْعيّ
(ب) صَيْفِيُّ بنُ ربْعيّ بن أوس، في صحبته نصر. شهد صفين مع علي.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٥٤٢ - صَيْفيّ بن سَواد
(ب د ع) صَيْفيّ بن سَواد بن عَباد بن عَمْرو بن غنم بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السلمي، شهد بيعة العقبة الثانية، ولم يشهد بدراً، كذا قال ابن إسحاق: صيفي بن سواد.
وقال ابن هشام: صيفي بن أسْوَد بن عباد، ونسبه كما ذكرناه، قال عروة بن الزبير: إنه شهد بدراً.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٤٣ - صَيْفيّ بن عَامِر
(ب) صَيْفيّ بن عَامِر، سيِّد بني ثعلبة، كتب له النبي ﷺ كتاباً، أمَّرَه فيه على قومه.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٥٤٤ - صَيْفِيّ بن قَيْظِي
(ب) صَيْفِيّ بن قَيْظِي بن عَمْرو بن سهل بن مخرَمَة بن قلع بن حَرِيش بن عبد الأشهل، أخو الحُبَاب، وهو ابن أخت أبي الهيثم ابن التَّيِّهان، أمه الصَعْبة بنت التَّيِّهان.
قتل يوم أُحد شهيداً، قتله ضرار بن الخطاب.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
٢٥٤٥ - صَيْفِيّ أبو المرقع
(د ع) صَيْفِيّ أبو المرقع بن صَيْفِيّ.
стр. 1234
روى حديثه عمرو بن المرقع بن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٤٦ - صَيْفِي
(س) صَيْفِيّ، قال أبو موسى: ذكره سعيد، يعني القرشي، وقال: هو جد يحيى ابن عبيد بن صيفي، وروى بإسناده عن عبيد بن صيفي، عن أبيه، عن النبي ﷺ : أنه كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.
أخرجه أبو موسى
стр. 1235
باب الضاد
باب الضاد والحاء
٢٥٤٧ - الضَّحَّاك الأنصَاري
(س) الضَّحَّاك الأنصَاري. أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن محمد بن عمارة ابن صبيح عن نصر بن مزاحم، عن مبذول بن علي، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري أن الضحاك الأنصاري قال: لما سار النبي ﷺ إلى خيبر، جعل عَلِيَّاً على مقدمته، فقال: من دخل النخل فهو آمن، فلما تكلم بها النبي ﷺ نادى بها عَلِيّ، فنظر النبي ﷺ إلى جبريل فَضَحِك، فقال: ما يُضْحِكك؟ قال: إني أُحبه. فقال النبي ﷺ لعلي: (إن جبريل يقول: إنه يحبك). قال: وبُلِّغْتَ أن يُحِبني جبريل؟ قال: (نعم ومن هو خير من جبريل، اللّه .
رواه عبد الله بن الجَهْم الرازي، عن نصر، وقال: عن إبراهيم، عن الضحاك.
أخرجه أبو موسى.
٢٥٤٨ - الضَّحَّاك بن أبي جَبِيرة
(ب د ع) الضَّحَّاك بن أبي جَبِيرة، وقيل: أبو جَبِيرة بن الضحاك.
روى حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن جبيرة، قال: كانت الألقاب، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾.
ورواه بشر بن المفضل، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وشعبة، وحفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي جَبِيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ وذكر الحديث.
стр. 1236
قال الترمذي: أبو جَبِيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك.
وأما أبو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بن أبي جَبِيرة، وقال: حدثنا هُدْبة، وإبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلاً بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه. فأنزل الله : ﴿وَلَا تَنَابَزوا بِالأَلْقَابِ﴾ وقيل: إن الضحاك بن أبي جبيرة هو الضحاك بن خليفة، وسنذكره، إن شاء الله تعالى، والصحيح أن أبا جَبِيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٤٩ - الضَّحَّاك بن حَارِثَة
(ع ب س) الضَّحَّاك بن حَارِثَة بن زَيْد بن ثعْلبة بن عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة، الأنصاري الخزرجي ثم السلمي.
ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة لبِيعة رسول الله ﷺ . وذكره ابن شهاب وابن إسحاق فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى كذا مختصراً.
٢٥٥٠ - الصِّحَّاك بن خَلِيفةَ
(ب) الصِّحَّاك بن خَلِيفةَ بن ثَعْلَبة ابن عَدِيّ بن كَعْب بن عَبْد الأشهل، الأنصاري الأشهلي.
شهد أحداً، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب، ﵁، وهو أبو ثابت بن الضحاك وأبو أبي جَبِيرة، وهو الذي نازع محمد ابن مسلمة في الساقية، وارتفع إلى عمر، فقال عمر لمحمد بن مسلمة: والله ليَمُرَّن بها ولو على بَطْنِك.
وقيل: أول مشاهده غزوة بني النَّضِير، ولا يعرف له رواية.
أخرجه أبو عمر، وهذا يرد قوله في الضحاك بن أبي جَبِيرة: إنه الضحاك بن خليفة، فقد جعل هاهنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك، وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه، وهذا اختلاف في القول، والصحيح أن أبا جَبِيرة هو ابن الضحاك بن خليفة، والله أعلم.
стр. 1237
٢٥٥١ - الضَّحَّاك بنُ رَبِيعَة
(س) الضَّحَّاك بنُ رَبِيعَة الحِمْيَري. له ذكر في كتاب العلاء، تقدم ذكره.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٢٥٥٢ - الضَّحَّاك بن زِمْل
(ع س) الضَّحَّاك بن زِمْل الجُهَني. قاله الطبراني في معجمه، وقيل: عبد الله بن زِمْل، أخرجه ابن منده فيمن لا يُسَمَّى.
روى مسلم بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن رِبْعِي، عن الضحاك بن زمل، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال وهو ثانٍ رِجْلَه: (سبحان اللّهِ وبحمده، وأستغفر الله إن الله كان تواباً). سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة: (لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة)، ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا … فذكر الحديث بطوله.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أما ابن زِمْل فلا أعلمه سمى في شيء من الروايات، وقد أورده الطبراني، وتبعه أبو نعيم؛ قال: وأراهما ذهبا غير مَذْهَبٍ، لأنهما لَعَلَّهُما حَفِظا اسم الضحاك بن زِمْل، فظنا هذا ذاك، والضحاك رجل من أتباع التابعين، ذكره ابن أبي حاتم.
٢٥٥٣ - الضَّحَّاك بنُ سُفْيان السّلَمي
الضَّحَّاك بنُ سُفْيان بن الحارث ابن زائدة بن عبد الله بن حَبِيب بن مالك بن حفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور السّلَمي.
صحب النبي ﷺ ، وعقد له.
ذكره ابن حبيب، عن ابن الكلبي.
٢٥٥٤ - الضَّحَّاك بن سُفْيان العامري
(ب د ع) الضَّحَّاك بن سُفْيان بن عَوْف بن كَعْب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، العامري الكلابي، يكنى أبا سعيد.
أسلم، وصحب النبي ﷺ ، وكان ينزل في بادية المدينة، وولاه رسول الله ﷺ على مَنْ أسْلَم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشْيَم الضَّبَابي من دِيَةِ زوجها، وكان قُتِل خَطَأ،
стр. 1238
وكان يقوم على رأس رسول الله ﷺ مُتَوشِّحاً بسيفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار رسول الله ﷺ إلى فتح مكة أمَّره على بني سُلَيم، لأنهم كانوا تسعمائة، فقال لهم رسول الله ﷺ : (هل لكم في رجل يَعْدل مائة يُوَفِّيكم ألفاً؟) فوفاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وإنما جعله عليهم؛ لأنهم جميعهم من قيس عَيْلان، واستعمله رسول الله ﷺ على سَرِيّة. وذكره العباس بن مِرْدَاس السَّلَمي في شعره، فقال:
إنَّ الذين وَفَوا بما عاهدتهم … جَيْشٌ بعثتَ عليهم الضَّحَّاكا
أمَّرْتَه ذَرِب السِّنان كأنه … لما تَكَنَّفه العدو يَرَاكا
طوراً يُعَانق باليدين، وتارة … يَفْري الجماجم حازماً بَتَّاكَا
روى عنه سعيد بن المسيَّب، والحسن البصري.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود، أخبرنا أحمد بن صالح، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئاً. حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي: كتب إليَّ رسول الله ﷺ أن أُوَرّثَ امرأة أَشْيَم الضَّبابي من دِيَةِ زوجها.
رواه جماعة من الأئمة، عن الزهري.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٥٥ - الضَّحَّاك بن عَبْد عَمْرو
(ب ع س) الضَّحَّاك بن عَبْد عَمْرو ابن مَسْعُود بن كعب بن عَبْد الأشهل بن حارثة بن دِينَار بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار بن النَّجَار، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو، شهد جميعاً بدراً؛ قاله ابن شهاب، وشهد أيضاً أُحداً.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
стр. 1239
٢٥٥٦ - الضَّحَّاك بن عَرْفَجَة
(ب د ع) الضَّحَّاك بن عَرْفَجَة السَّعْدِيّ، سعد تميم.
قال عبد الله بن عَرَادة، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، عن الضحاك بن عَرْفَجَة أنه أُصيب أنفه يوم الكُلَاب.
وقال أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، عن أبيه طَرَفَة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب.
وقال ابن المبارك، عن جعفر بن حَيَّان، عن ابن طرفة بن عرفجة، عن جده، يعني عرفجة: أنه أُصيب أنفه يوم الكلاب.
فقوم جعلوه الضحاك، وقوم جعلوه طرفة، وقوم جعلوه عرفة، قاله أبو عمر.
وذكر ابن منده قول عبد الله بن عَرَادة، وقال: الصواب: عرفجة بن أسعد.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أنه أُصيب أنفه، وهو وهم، والصواب عَرْفَجَة بن أسعد.
وهذا لم يقله ابن منده وحده، وقد وافقه عليه غيره، وذكر أنه وهم، فلم يبق عليه حجة. والله أعلم.
٢٥٥٧ - الضَّحَّاك بن قَيْس
(ب د ع) الضَّحَّاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وَائِلة بن عَمْرو ابن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك بن النَضْر ابن كِنانة، القرشي الفِهري، يكنى أبا أُنَيْس، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سناً منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي ﷺ .
وكان على شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاءٌ عظيم، وسَيّره معاوية على جيش، فعبر على جِسْر مَنْبِج، وصار إلى الرَّقَّة، ومضى منها فأغار على سواد العراق، وأقام بِهيتَ، ثم عاد، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسن، وعزله سنة سبع وخمسين.
ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع
стр. 1240
يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير، وغلب مَرْوان بن الحكم على بعض الشام، فقاتله الضحاك بِمَرْج رَاهِط، عند دمشق، فَقُتِلَ الضحاكُ بالمَرْج، وقُتِل معه كثير من قَيْس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين.
وقد روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طَرَفة، ومحمد بن سُوَيد الفِهْرِي، وسِمَاك، وميمون بن مِهْران.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهَيْثَم حين مات يزيد بن معاوية:
(سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن بين يدي الساعة فِتَناً، كقِطَع الليل المظلم، فِتناً كقطع الدخان، يموت فيها قَلْبُ الرجل، كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوامٌ دينهم بِعَرَضٍ من الدنيا قليل. وإن يزيد ابن معاوية قد مات، وأنتم أشقاؤُنا وإخواننا، فلا تسبقونا حتى نَخْتارَ لأنفسنا).
أخرجه الثلاثة.
٢٥٥٨ - الضَّحَّاك بنُ قَيْس التميمي
(ب د ع) الضَّحَّاك بنُ قَيْس بن معاوية التميمي، وهو الأحنف بن قيس، وقد تقدم في الأحنف، وفي صخر.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٥٩ - الضَّحَّاك بن النُّعْمَان
(ع س) الضَّحَّاك بن النُّعْمَان بن سَعْد، ذكرهُ أبو بكر بن أبي عاصم في الوُحْدان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نُعَيْم، وعبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فُورَك القَبَّاب، أخبرنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، أخبرنا كَثِير بن عُبَيد، أخبرنا بَقِيّة بن الوليد، عن عُتْبة بن أبي حكيم،
стр. 1241
عن سليمان بن عَمْرو، عن الضحاك بن النعمان ابن سعد: أن مسروق بن وائل قَدِم على رسول الله ﷺ ، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: أُحِبّ أن تبعث إلى قومي رِجالاً يدعونهم إلى الإسلام، وأن تكتب إلى قومي كتاباً، عَسَى الله أن يَهْدِيَهم إليه. فأمر معاويةَ فكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله ﷺ إلى الأقْيال من حَضْرَمَوْت، بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والصدقة على التِّيعَة، ولصاحبها التِّيمَة، وفي السُّيُوب الخُمْس، وفي البَعْل العُشْر، لا خِلَاطَ، ولا وِرَاطَ، ولا شِغَارَ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَب، ولا شِنَاقَ، والعَوْن للسَّرايا المُسْلمين، لكِل عَشَرة ما يحمِل القِرَاب، من أجْبَا فقد أربى، وكل مسكر حرام). فبعث إلينا النبي ﷺ زيادَ بنَ لَبِيدِ.
هذا كتابٌ غريب، والمشهور أنَّ النبي ﷺ كتبه لوائل بن حُجْر، وغريبه.
التِّيعَة: الأربعون من الغنم، وهي أقل ما يجب فيه الزكاة منها، وقيل: هو اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من كُلّ الحيوان.
والتِّيمَة لصاحبها: هي الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغَ الفريضة الأُخرى، وقيل: هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يَحْلِبها، وليست بسائمة.
والسيوب: الرِّكاز، وهي الكنوز المدفونة من أموال الجاهلية. وقيل: المعادن. والقولان تحتملهما اللغة.
والبَعْل: هو الشجر الذي يشرب بعروقه من الأرض، من غير سقي من سماءٍ ولا غيرها.
لا خلَاط، الخِلَاط: مصدر خالطه مخالطة وخِلَاطاً، وهو أن يخلط الرجلان إبلهما، فيمنعا حق الله، مثاله: أن يكون ثلاثة نفر، لكل واحد منهم أربعون شاة، فعلى كل واحد منهم شاة، يكون ثلاث شياه، فإذا جاء المُصَدِّق خلطوا الغَنَم، فيكون في الجميع شاة واحدة، فنَهوا عن ذلك.
والوِرَاط: أن يَجْعل غَنَمَه في وَهْدَة من الأرض، لِتَخْفَى على المُصَدِّق. وقيل: هو أن يُغَيِّبَ إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه.
стр. 1242
الشَّنَقُ بالتحريك: ما بين الفريضتين، من كل ما تَجِب فيه الزكاة، يعني: لا تؤخذ مما زاد على الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضةَ الأُخرى.
والشِّغَار: هو أن يزوج الرجلَ ابنته أو أُخته أو من يَلِي أمْرَها من رجل؛ وَيَتَزَوّج منه مثلها من يلي هو أمرَها، ولا مهر بينهما إلا ذلك.
لا جَلَب: هو أن ينزل المُصَدِّق موضعاً، ويرسل إلى المِيَاه مَنْ يجلِب إليه الأموال، فيأخذ زكاتها، وهو المراد هاهنا.
والجَنب، هو أن يَبْعُد ربّ المال بماله عن موضعه، فيحتاج المُصَدِّق إلى الإبعاد في اتِّبَاعه، وقيل: الجَلَب والجَنَب في السِّباق.
باب الضاد والراء
٢٥٦٠ - ضِرَار بن الأزْوَر
(ب د ع) ضِرَار بن الأزْوَر، واسم الأزور مالك بن أوْس بن جَذِيمة بن رَبيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودَان بن أسَد بن خُزَيمة.
كذا نسبه الثلاثة، ونسبه أبو عمر نسباً آخر، فقال: ضرار بن الأزور بن مِرْداس بن حَبِيب بن عَمْرو بن كَثِير بن عَمْرو بن شَيْبان الأسَدِيّ، والأول أشهر، يكنى أبا الأزور، وقيل: أبو بلال، والأول أكثر.
كان فارساً شجاعاً شاعراً، ولما قدم على رسول الله ﷺ كان له ألف بَعِير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رسول الله، قد قلت شعراً. فقال: هيهِ، فقال:
خَلَعْتُ القِدَاحَ وعَزْفَ القيَا … نِ وَالْخَمرَ أشربها والثمالا
وكَرّى المُحَبَّرَ في غَمْرَةِ … وَجَهْدِي على المسلمين القتالا
وقالت جميلة: شَتَّتْنَا … وَطَرَّحْتَ أهلَك شَتَّى شِمالا
فيا رب، لا أُغْبَنَنْ صفقتي … فقد بعتُ أهلي ومالي بِدَالا
стр. 1243
فقال النبي ﷺ : (ما غُبِنت صَفْقَتُك يا ضرار).
وهو الذي قتل مالك بن نُوَيرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، ﵃، وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى بني الصيْداء، من بني أسد، وإلى بني الدِّيل.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس، قال: ذكر الحسن بن عبد الحميد، أخبرنا الحجاج ابن يوسف، حدثنا يعلى بن عُبيد، عن الأعمش، عن يعقوب بن بَحِير، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فحلبت له شاة فقال: (دَعْ دَاعيَ اللبن).
وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاءً عظيماً، حتى قطعت ساقاه جميعاً، فجعل يحبو على ركبتيه، ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت، قاله الواقدي. وقيل: بل بقي باليمامة مجروحاً، حتى مات، وقيل: إنه قتل بأجْنَادِين، من الشام، قاله موسى بن عقبة. وقيل: توفي بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، وقيل: إنه ممن نزل حَرّان، من أرض الجزيرة، وإنه شهد اليرموك، وفَتْح دمشق. وقيل: إنه كان مع أبي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام، فسألهم أبو عبيدة فقالوا: قال الله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ ولم يَعْزِم، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك، فكتب إليه عُمَر: ادْعهُمْ، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلِدْهم. فسألهم، فقالوا: إنها حَرَام، فجلدَهُم.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٦١ - ضِرَارُ بن الخَطَّاب
(ب د ع س) ضِرَارُ بن الخَطَّاب ابن مِرْداس بن كثير بن عَمْرو بن حَبِيب بن عَمْرو ابن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر بن مَالِك، القُرَشي الفِهْرِي.
كان أبُوه الخطَّابُ رئيس بَني فهر في زمانه، وكان يأخذ المِرْباع لقومه، وكان ضِرَار
стр. 1244
يوم الفِجَار على بني محارب بن فِهْر، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين، وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.
قال الزبير بن بكار: لم يكن في قريش أشعرُ منه ومن ابن الزِّبَعْرَى، وكان من مسلمة الفتح، ومن شعره يوم الفتح:
يا نَبِيَّ الهُدَى إليك لَجَاجَ … ى قريش وأنتَ خيرُ لَجَاءِ
حين ضاقت عليهم سعة الأرْ … ضِ وعاداهُمُ إله السماء
والتقت حَلْقتا البِطَان على القو … مِ ونُودُوا بالصَّيْلَمِ الصَّلْعَاء
إنّ سعداً يريد قاصمةَ الظه … ر بأهل الحَجُونِ والبَطْحَاء
يريد سعد بن عبادة، حيث قال يوم الفتح: اليوم تُسْتَحَلّ الحُرْمة.
وقال ضرار يوماً لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيراً منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار. يعني أنه قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفارَ فأدخلوهم النار.
واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجَعَ يوم أُحد، فمرَّ بهم ضِرار بن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زَوَّجْت منكم يوم أُحُد أحَدَ عشر رجلاً من الحُور العِين.
هذا كلام أبي عمر.
وأما ابن منده فقال: ضرار بن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عُمر بن الخطاب؛ قال أبو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أبي عمر يُؤيِّدُ قَوْلَ ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابنُ منده بترجمة مفردة، فلا وجهَ لاستدراكه، وقد ذكره أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يوم فتح مكة. وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل على إسلامه.
стр. 1245
٢٥٦٢ - ضِرَار بن القَعْقَاع
(د ع) ضِرَار بن القَعْقَاع، أخو عَوْف بن القعقاع.
روى حديثَه زيدُ بن بِسْطَام بن ضِرار بن القعقاع، عن أبيه، عن جده قال: وفد أبِي إلى النبي ﷺ ، وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رسول الله ﷺ لكل رجل منا بِبُرْدَيْن.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٦٣ - ضرَار بن مُقَرِّن
ضرَار بن مُقَرِّن المُزَني. كان مع خالد بن الوليد لما فتح الحِيرة، في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، قاله الطبري، وقال: هو عاشر عَشَرَة إخوة.
٢٥٦٤ - ضِرْسُ بنُ قُطَيْعَة
(س) ضِرْسُ بنُ قُطَيْعَة. ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حَنْظلة بن حذْيم، وهو اليتيمُ الذي كان عند حنيفة، وجاء به إلى النبي ﷺ ، وهو شِبْه المحتلم، فأشهد حنيفة النبي ﷺ أنه أعطاه أربعين من الإبل. وقد تقدم ذكره في حنيفة.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٢٥٦٥ - ضُرَيْح بن عَرْفَجَة
(س) ضُرَيْح بن عَرْفَجَة. وقيل: عَرْفَجَة بن ضُرَيْح.
روى ليث، عن زياد بن علاقه، عن ضرَيح ابن عرفجة، أو عرفجة بن ضُريح، قال: قال رسول الله ﷺ : (إنها ستكونُ هَنَات وَهَنَات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أُمَّةِ محمد وأمرها جميع فاقتلوه، كائناً مَن كان).
أخرجه أبو موسى، وقال: اختُلِف في اسم هذا الرجل على وجوه، قيل: عرفجة بن شُرَيح، وهو الأشهر.
стр. 1246
باب الضاد والغين والميم
٢٥٦٦ - ضغاطر
(س) ضغاطر، الأُسْقُفُّ الرُّومي، روى محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خَلِيفَة الكَلْبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله ﷺ وَيْحَكَ، والله إني لأعلم أن صاحبك نَبِيُّ مُرْسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفِّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجْوزُ قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول. فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله ﷺ فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونَجدُه في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سُوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخذ عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله ﷺ . فَوَثَبُوا عليه وَثْبَةَ رَجُلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دِحْية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.
أخرجه أبو موسى.
٢٥٦٧ - ضِمَاد بن ثَعْلبة
(ب د ع) ضِمَاد بن ثَعْلبة الأزْدِي، من أزد شَنُوءَة، كان صديقاً للنبي ﷺ في الجاهلية وكان رجلاً يتطبب، ويَرْقِي، ويطلب العلم، أسلم أول الإسلام، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: ضِمَاد بن ثعلبة الأُزدي، من أزد شَنُوءة، وزاد ابن منده: وقيل: ضمام.
ورووا كلُّهم حديثَ ابن عباس الذي أخبرنا به أبو الفرج يَحْيى بن محمود الثقفي، وأبو ياسر ابن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الأعلى، وهو أبو هَمَّام، حدثنا داود، عن عَمْرو ابن سعيد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس: أن ضِماداً قَدِم مكة، وكان من أزد شنوءَة، وكان يَرْقِي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمداً مجنون. فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يديَّ. فلقيه، فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النبي ﷺ : (إنَّ الحمد لله، نحمدُه ونَسْتعِينه، من يَهْدِه اللّهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضْلِل
стр. 1247
فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، أما بعد). فقال: أعِدْ عَلَيَّ كلماتِك هؤلاء. فأعادَهُنَّ النبي ﷺ ثلاثاً، فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة، وسمعت قول السحرة، وسمعت قول الشعراء، فما سمعت مثلَ هؤلاء الكلمات، والله لقد بلغَتْ نَاعُوسَ البحر، فمُدَّ يدك أبايعك على الإسلام، فمَدَّ النبي ﷺ يده، فبايعه. فقال النبي ﷺ : (وعلى قومك؟) فقال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله ﷺ سَرِيَّة، فمروا بقومه، فقال صاحب السريَّة للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئاً؟ أعزم على رجل أصاب شَيْئاً من أهلِ هذه الأرض إلا رَدَّه. فقال رجل منهم: أصبت مِطْهَرَة. فقال: ارددها، إن هؤلاء قومُ ضِمَادِ.
أخرجه الثلاثة.
ضِمَاد: آخره دال.
٢٥٦٨ - ضِمَامُ بن ثَعْلبة
(ب د ع) ضِمَامُ بن ثَعْلبة السَّعْدي. أحد بني سَعْد بن بكر، وقيل: التميمي، وليس بشيءٍ.
قدم على النبي ﷺ ، أرسله إليه بنو سَعْد بن بكر، قيل: كان ذلك سنة خمس؛ قاله محمد بن حبيب وغيره، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة تسع، ذكره ابنُ هشام عن أبي عبيدة.
روى حديثه ابنُ عباس، وأنس، وأبو هريرة، وطلحة بن عُبَيد الله، ولم يسمه طلحة، وطرُقُه صِحَاح.
أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد ابن الوليد، عن كُرَيب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: بعثتْ بنو سعد بن بكر ضِمامَ ابن ثعلبة وافداً إلى رسول الله ﷺ ، فقدم عليه، فأناخ بعيره ثم عقله على باب المسجد، وكان رجُلاً جَلْداً ذا غَدِيرتين، فأقبل حتى وقف على رسول الله ﷺ ، وهو في المسجد جالس
стр. 1248
في أصحابه، فقال: أيكم ابنُ عبد المطلب؟ فقال رسول الله ﷺ : (أنا ابن عبد المطلب). فقال: يا ابن عبد المطلب، إنِّي سائلك وَمُغْلِظٌ عليك في المسألة، فلا تَجِدَنَّ في نفسك. فقال: (لا أجِد في نفسي، سل عما بدالك). فقال: أَنْشُدُك بالله إلهَك وإله من كان قَبْلك وإله من هو كائن بَعْدَك، آلله بعثك إلينا رسولاً؟ قال: (اللهُمّ نَعَم). قال: فأنشدك بالله إلهَك، وإله من كان قَبْلك، وإله من هو كائن بَعْدَك، آلله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئاً، وأن نخلع هذه الأوثان التي كان آباؤُنا يعبدون؟ قال: (اللهمّ نَعَم). قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة، الصلاة والزكاة والصيام والحج، وشرائع الإسلام، يَنْشُدُه عند كل فريضة كما نَشَده في التي كان قبلها، حتى فرغ، فقال: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وسأُؤَدّي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، لا أزيد ولا أنقص. ثم انصرف راجعاً، فقال رسول الله ﷺ حين ولى: (إن يصدق ذو العَقِيصتَيْن يَدْخُلِ الجنة).
وأتى قومه فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى، فقالوا: مه يا ضِمام اتّقِ البرص، اتق الجذام اتق الجُنُون فقال: وَيْلكم إنهما والله ما يضرّان وما ينفعان، وإن الله قد بعث رسولاً، وأنزل عليه كتاباً استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه، قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرته من رجل ولا امرأة إلا مسلماً.
قال ابن عباس: فما سمعنا بوافد قط كان أفضل من ضمام.
أخرجه الثلاثة.
ضِمام: آخره ميم.
٢٥٦٩ - ضِمَام هو ابن زيد
ضِمَام، مثله، هو ابن زيد بن ثَوَابَة بن الحَكَم الهَمْدَاني.
وفد على النبي ﷺ فأسلم، وكتب له النبي ﷺ كتاباً، وذلك مَرْجِعَه من تبوك.
قاله الطبري، وذكره أبو عمر في نَمَط.
стр. 1249
٢٥٧٠ - ضَمْرَة بنُ أنَس
ضَمْرَة بنُ أنَس الأنْصَاري. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاءِ المِصيصِي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي ثابت، حدثنا عِمْران بن بكار البراد الحِمْصي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قيس بن سعد، عن عطاءٍ، عن أبي هريرة، قال: كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حَرُم عليهم الطعام والشراب والنساءُ، وإن ضَمْرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه بعد المغرب، فنام ولم يشبَع من الطعام، فلما صَلَّى رسول الله ﷺ العشاءَ الآخرة قام فأكل وشرب، فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ فأخبره، فأنزل الله : ﴿أُحِلَّ لَكُم لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلى نِسَائِكُم﴾ الآية، فكان ذلك عفواً ورحمةً من الله، .
وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافاً كثيراً، وقد تقدم ذكره في غير موضع.
٢٥٧١ - ضَمْرة بن ثَعْلَبة
(ب د ع) ضَمْرة بن ثَعْلَبة البَهْزِي، وبهز قبيلة من بني سُلَيم بن مَنْصور، سكن حمص.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثنا بقية يعني ابن الوليد عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن ضمرة ابن ثعلبة: أنه أتى النبي ﷺ وعليه حُلَّتان من حُلَل اليمن، فقال: (يا ضمرة، أترى ثوبيك هذين مُدْخِلَيْك الجنةَ؟) فقال: لَئِن استَغْفِرتَ لي يا رسول الله، لا أقعد حتى أنزعهما عني. فقال النبي ﷺ : (اللهُمَّ، اغفر لضمرة بن ثعلبة). فانطلق سريعاً حتى نزعهما عنه.
وروى عنه أبو بَحْرِيَّةَ أن النبي ﷺ قال: لن تزالوا بخير ما لم تَحَاسَدُوا.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٧٢ - ضَمْرة بن سَعْد
(د ع) ضَمْرة بن سَعْد السلمي، له ولأبيه صحبة.
стр. 1250
روى يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: أنه سمع زياد بن ضمرة يحدث عن عُرْوةَ بن الزبير: أن أباه سعد ابن ضَمْرة حدَّثه، وكان سعد بن ضمرة وأبوه ضمرة شهدا حنيناً مع النبي ﷺ : أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر يوماً، ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: فقام رجلان عُيَيْنَةُ بن حِصْن الفزاري من قَيْس عيلان، والأقرع بن حابس التميمي من خِنْدف، فجلسا بين يدي رسول الله ﷺ يختصمان في قتيل لهما، فسمعتُ عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله، لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحَرِّ ما أذاق نسائي، فعرض عليه رسول الله ﷺ الدية، فلم يزل بهم رسول الله ﷺ والناسُ حتى قبلوا الدية، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ ، فأُتِي به النبيَّ ﷺ ، فقال له النبي ﷺ : (من أنت؟) قال: أنا مُحَلِّم بن جَثَّامة الليثي، وكان القتيل عامر بن الأضبط، لَقُوه وفيهم أبو قتادة وأبو حَدْرَد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له، وَوَطْب من اللبن، فلسم عليهم، فقتله محلِّم بن جَثَّامة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بن سعد السلمي، وقيل: ضُمَيرة.
٢٥٧٣ - ضَمْرَة أبو عُبَيْد الله
(د ع) ضَمْرَة أبو عُبَيْد الله روى عنه ابنه عبيد الله: أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (تخرج حَرُورِيَّة من أنهار باليمامة)، قلت: ليس بها أنهار، قال: (ستكون).
ذكره أبو زُرْعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 1251
٢٥٧٤ - ضَمْرَةُ بن عَمْرو الجهني
(ب د ع) ضَمْرَةُ بن عَمْرو، ويقال: ضَمْرة بن بِشْر، والأكثر يقولون: ضَمْرة بن عَمْرو بن عَديّ الجُهَني، حليف لبني طريف من الخزرج، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار، وهم من الخزرج أيضاً، رَهْط سعد بن عبادة.
قال موسى بن عُقْبة: شَهِد بدراً، وقتِل يوم أُحد. ومثله قال ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
قلت: من يرى قولهم حليف بني طَرِيف، وقيل: حليف بني ساعدة، يظنه مختلفاً، وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطنُ من بني ساعدة، وهو طريف بن الخَزْرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة.
٢٥٧٥ - ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي
(ع س) ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي، وقيل: ضَمْرة بن جُنْدَب، وقيل: ضَمْضَم.
أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة: ﴿إنّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالمي أنْفِسهِم﴾ الآية؛ فلما قرأها المسلمون قال ضَمْضَم بن عمرو وقال بعضهم: ضَمْرة بن عمرو الخزاعي: والله لأخْرُجَنّ. وكان مريضاً، وقال آخرون: تمارض عمداً ليخْرُج. فقال: أخْرِجوني من مكةَ فقد آذاني فيها الحَرّ. فخرج حتى انتهى إلى التّنْعِيم، فتوفي، فأنزل الله : ﴿وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجراً إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ﴾ الآية.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي الفقيه، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنّى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضَمْرة ابن جُنْدَب من بيته فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرْضِ الشرك إلى رسول الله ﷺ . فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله، فنزل الوَحْي: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللّهِ﴾.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
стр. 1252
٢٥٧٦ - ضَمْرَةُ بنُ عِيَاض الجُهَنِيّ
(ب) ضَمْرَةُ بنُ عِيَاض الجُهَنِيّ، حليف لبني سَوَاد من الأنْصَارِ.
شهد أُحداً وقُتِل يوم اليمامة شهيداً، وهو ابن عمِّ عبد الله بن أُنَيْس.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٥٧٧ - ضَمْرة بن أبي العِيص
(ب د ع) ضَمْرة بن أبي العِيص بن ضَمْرة بن زِنباع، وقيل: ابن العيص الخُزَاعي.
خرج مهاجراً، فتوفي في الطريق. روى سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرَاً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال: كان رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بن العيص بن ضَمْرة بن زنباع، لما أُمِروا بالهجرة، كان مرِيضاً، فأمر أهْله أن يَفْرِشوا له على سرير، ويحملوه إلى رسول الله ﷺ ، ففعلوا، فتوفى بالتَّنْعِيم قريباً من مكة، فنزلت الآية هذه. وقال عكرمة: اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضَمْرَةُ بن أبي العيص.
ورواه أشعث بن سَوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضَمْرَة بن جُنْدَب …
ورواه الحكم بنُ أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضَمْرَة بن أبِي العِيص.
ورواه عَمْرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة، أو أبو ضمرة.
قال أبو عمر: والصحيح أنه ضَمْرة، لا أبو ضمرة.
قال عكرمة: طلبت اسم الذي نزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً﴾ أربعَ عَشَرَةَ سنةً، حتى وقفت عليه.
وقد تقدم نحوُ هذا القول في ضَمْرة بن عمرو الخُزَاعي، ولولا أنَّ جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة لأضفنا هذه الأقوال إلى تلك، لكنا اقتدينا بهم.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٧٨ - ضَمْرَة بن غَزِيَّة
(ب) ضَمْرَة بن غَزِيَّة بن عَمْرو بن عَطِيّة بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن
стр. 1253
مازن بن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد أحداً مع أبيه، وقتل يوم جِسْر أبي عبيدة شهيداً في قتال الفُرْس، في خلافة عُمَر، وهو ابن أخي مُنْقِذ بن عمرو، والد حَبَّان بن مُنْقِذ.
أخرجه أبو عمر.
٢٥٧٩ - ضَمْرَةُ بنُ كَعْب
(ع س) ضَمْرَةُ بنُ كَعْب بن عَمْرو ابن عَدِيّ الأنصاري الخزرجي الساعدي.
روى مُوسى بن عُقْبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهدِ بدراً من الأنصار، من الخزرج، من بني ساعدة بن كعب: ضَمْرَةُ بن كعب بن عَمْرو بن عَدِيّ بن عَامِر بن جُهَينة.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقالا في نسبه: جهينة. وساعدة غير جهينة، إلا أن يزيداً في أحدهما: بالحِلْف، وفي الآخر: بالنسب. ويغلِبُ على ظَنِّي أنه هو وضَمْرة بن عَمْرو بن عَدِيّ المقدَّم ذِكْره واحد، وأنَّ ذِكْر كعب في نسبه كما جرت عادتهم، يختلفون في الأنساب، فظنهما أبو نعيم اثنين، وتبعه أبو موسى، وإلا فالنسب واحد، والحِلْف واحد، والله تعالى أعلم.
٢٥٨٠ - ضَمْرَةُ
(د ع) ضَمْرَةُ، غير منسوب. روى عنه سَعِيد بن المسيَّب أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من قُتِل دُون مَالِه فهو شهيد).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٨١ - ضَمْضَمُ بنُ الحَارِث
ضَمْضَمُ بنُ الحَارِث بن جُشَم بن عُبَيْد السّلَمي، وهو القائل يوم حُنَين أبياتاً منها:
إذْ لا أزالُ على رِحَالَةِ نَهْدَة … جَرْدَاءَ تُلْحِق بالنِّجادِ إزاري
يوماً على أثَرِ النِّهابِ وتارة … كانت مجاهِدة مع الأنصار
стр. 1254
٢٥٨٢ - ضَمْضَمُ بن عَمْرِو
(ع س) ضَمْضَمُ بن عَمْرِو الخُزَاعي، وقيل: ضمرة. وقد تقدم في ضمرة.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٢٥٨٣ - ضَمْضَمُ بنُ قَتَادة
(س) ضَمْضَمُ بنُ قَتَادة. روى قُطْبة ابن عَمْرو بن هَرِم بن قُطْبَة أن مدلوكاً حَدَّثهم: أن ضمضم بن قتادة ولِد له مولود أسود، من امرأة من بني عِجْل، فَأوْحش لذلك، وشكى إلى النبي ﷺ ، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال: فَأنَّى ذلك؟ قال: عِرْق نَزَع. قال: وهذا عِرْق نَزَع. قال: فقدم عجائز من بني عِجْل فأخبرن أنه كان للمرأة جَدّةٌ سوداءٌ.
أخرجه أبو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فَزَارَة.
٢٥٨٤ - ضمَيْرة بن حَبِيب
(ب) ضُمَيْرة، تَصْغير ضَمْرة، هو ضمَيْرة بن حَبِيب، وقيل: ابن حُنْدَب، وقيل: ضُمَيْرَة بن أنس. هو الذي خرج من بَيْتِهِ مهاجِراً إلى النبي ﷺ ، فمات في الطريق، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ يُدْرِكْهُ المَوْت﴾ الآية.
أخرجه أبو عمر، وقال: رواه أشعث بن سَوار، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وقال ابن منده وأبو نعيم عن أشعث، عن عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم.
وقد تقدم في ضَمْرة بن أبي العيص ذِكْرُ الاختلاف فيه، وهو كثير.
٢٥٨٥ - ضُمَيْرة بن سَعْد
(ب) ضُمَيْرة بن سَعْد السُّلَمي، ويقال: الضمري، هو جد زياد بن سَعْد بن ضُمَيْرة، مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم.
روى عنه ابنه سعد بن ضميرة، من حديث محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عن أبيه، عن جده في قصة مُحَلِّم بن جَثَّامة.
стр. 1255
أخرجه أبو عمر مختصراً، وتقدّم في ضمرة أتمَّ من هذا.
٢٥٨٦ - ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة
(ب د ع) ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة، مولى رسول الله ﷺ ، له ولأبيه ضُمَيرة صحبة، وهو جد حُسَين بن عبد الله بن أبي ضميرة. يعد في أهل المدينة. روى ابن أبي ذئب، عن حسين ابن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده ضميرة أن رسول الله ﷺ مَرّ بأُمِّ ضُمَيرة وهي تبكي، فقال: (ما يبكيك؟ أجائعة أنت؟ أعارية أنت؟) فقالت: يا رسول الله، فُرِّق بيني وبين ولدي. فقال رسول الله ﷺ : (لا نفرق بين والدة وولدها). ثم أرسل إلى الذي عنده ضُمَيرة فدعاه، فابتاعه منه بِبَكْرة. قال ابن أبي ذئب: ثم أقرأني كتاباً عندهم من النبي ﷺ : (بسم اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، هذا كتاب لبني ضُمَيْرة، من مُحَمّد رسول الله لبني ضُمَيرة وأهل بيته إنَّ رسول الله ﷺ أعتقهم، وإنهم أهل بيت من العَرَب، إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ﷺ ، وإن أحبوا رجعوا إلى أهلهم، لا تَعَرُّض لهم إلا بحق، من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيراً). وكَتَبَ أُبَيّ بن كعب.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1256
باب الطاء
باب الطاء والألف
٢٥٨٧ - طَارقُ بنُ أحْمَرَ
طَارقُ بنُ أحْمَرَ. روى عثمان بن عبد الله بن عُلاثةَ، عن طارق بن أحمر، قال: رأيت مع رسول الله ﷺ كتاباً فيه: (مِنْ محمد رسول الله ﷺ ، لا تبيعوا الثمرة حتى تيْنَع، ولا السَّهْمَ حتى يُخَمّس، ولا تطئوا الحَبَالى حتى يَضَعْن).
كذا ذَكَره ابن قانع في الصحابة، وقال الدارقطني: طارق بن أحمر، روى عن ابن عمر،. روى عنه عبد الكريم الجزري، وهذا أصح.
٢٥٨٨ - طَارِق بنُ أَشْيَم
(ب د ع) طَارِق بنُ أَشْيَم بن مَسْعود الأشْجَعِيّ، والد مالك الأشجعي، واسم أبي مالك سعد. يعد طارق في الكوفيين، روى عنه ابنه أبو مالك.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ قال: (من وَحَّدَ الله وكَفَر بما يُعْبَدُ من دونه، حَرُم ماله ودمُه، وحِسَابه على الله .
أخرجه الثلاثة.
٢٥٨٩ - طَارِقُ بنُ زِيَادِ
(ب) طَارِقُ بنُ زِيَادِ، حديثه عن سِمَاك بن حَرْب، عن ثَوْبان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول الله، إن لنا كَرْماً ونَخْلا … الحديث.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
стр. 1257
٢٥٩٠ - طَارِق بن سُوَيد
(ب د ع) طَارِق بن سُوَيد الحَضْرَمِيّ، وقيل: سُوَيد بن طارق. روى عنه وائل بن حُجْر الحَضْرمي، وابنُه عَلْقمة بن وائل.
أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هُدْبة، حدثنا حَمّاد بن سلمة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، عن طارق بن سُوَيد الحضرمي، قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعناباً نعتصرها، أفنشرب منها؟ فقال: (لا) فراجعته فقال: (لا). فقلت: إنا نستشفي به. قال: (إن ذلك ليس بشفاءٍ، ولكنه دَاءٌ).
ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سُوَيد ابن طارق.
ورواه شَرِيك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن زياد، أو زياد بن طارق.
وقال الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن بشر، أو بشر بن طارق.
ورواه شعبة فقال: عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بن سويد، أو سويد بن طارق.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٩١ - طَارِق بن شرِيك
(ب) طَارِق بن شرِيك. يعد في الكوفيين، له حَدِيثٌ عن النبي ﷺ .
أخرجه أبو عمر، وقال: له حديث عن النبي ﷺ ، وأخشى أن يكون مرسلاً، لأنه قد روى عن فَرْوة بن نَوْفل.
روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير.
٢٥٩٢ - طَارِقُ بن شِهَاب
(ب د ع) طَارِقُ بن شِهَاب بن عبد شَمْس بن سَلَمة بن هِلال بن عَوْف بن جُشَم، البَجَلِيّ الأحمسي، أبو عبد الله، يعد في الكوفيين، قاله أبو عمر.
وقال أبو نُعَيم، عن أبي عبيد: هو طارق ابن شِهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هلال بن عوف بن جُشَم بن عَمْرو بن لُؤيّ بن رُهْم بن مُعَاوية بن أسْلم بن أحْمَس، بَطْنٌ من بَجِيلة.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، وغزوت في
стр. 1258
خلافة أبي بكر في السَّرايا وغيرها.
وروى عنه قيس أيضاً قال: سُئِل رسول الله ﷺ : فِيمَ يَخُتَصِمُ المَلأُ الأُعلى؟ قال: (في الكفَّارات والدّرجات؛ فأما الدرجات فإطعام الطعام، وإفشاءُ السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السَّبَرَاتِ، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة).
أخرجه الثلاثة.
٢٥٩٣ - طَارِقُ بن عَبْد الله
(ب د ع) طَارِقُ بن عَبْد الله المُحَارِبِيّ، من مُحَارِب بن خَصَفَة، له صحبة. روى عنه جامع بن شداد ورِبْعي بن حِرَاش.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمي: حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن طارق بن عبد الله المُحَارِبي، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا كنت في صلاة فلا تبزُقْ بين يديك ولا عن يمينك، ولكن عن يسارك، أو خلفك، أو تحت قدمك).
وروى جامع بن شداد قال: كان رجل منا يقال له: طارق بن عبد الله قال: مَرّ بنا رسول الله ﷺ ، بسوق ذي المَجَاز، وأنا في سَيَاعة لي، فَمَرّ وعليه حلة حمراءُ، فسمعته يقول: (يا أَيّها الناس، قولوا لا إله إلا الله تُفْلِحُوا). ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أَدْمَى كَعْبيه، وهو يقول: يأَيُّها الناس، لا تطيعوا هذا، فإنَّه كذاب فقلت: من هذا؟ فقالوا: مِنْ بني عبد المطلب. قلت: ومن الذي يرميه بالحجارة؟ قالوا: عَمُّه أبو لَهَب. وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٩٤ - طَارِقُ بنُ عُبَيْد
(د ع) طَارِقُ بنُ عُبَيْد بن مَسْعُود. أحد النَّفَر الذين أسروا الأسرى يوم بدر.
روى أبو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أبو اليَسَر، ومالك بن الدُّخْشُمِ العَوْفِي،
стр. 1259
وطارق ابن عبيد بن مسعود الأنصاري: يا رسول الله، إنك قلت: من جاءَ بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلاً فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، ما مَنَعَنَا أن نَفْعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا رِدْءاً للمسلمين من ورائهم أن يُصَابَ منهم عَوْرَة؛ الغَنَائِمُ قليل والناس كثير، فمتى تُعْطِهم الذي نَفَلْتَهُمْ يبقى الناس لا شيءَ لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للّهِ والرَّسُولِ﴾ أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٩٥ - طَارق بنُ عَلْقَمَةَ
(د ع) طَارق بنُ عَلْقَمَةَ بنِ أبي رَافِع. روى عنه ابنه عبد الرحمن.
روى ابن جُرَيج، عن عبيد الله بن أبي يَزِيدَ، عن عبد الرحمن بن طارق، عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يأتي مكاناً في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرُجْنَ معه يدعون، وهُنَّ مسلمات.
كذا رواه أبو عاصم، ورَوْح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه.
ورواه محمد بن بكر البُرْسَانِيّ، عن ابن جُرْيج، فقال: عن عمه.
ورواه عبد الرزاق، عن ابن جُريْج، فقال: عن أُمه، بدل أبيه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٩٦ - طَارِقُ بن المُرقَّع
(ب د ع) طَارِقُ بن المُرقَّع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاءُ بن أبي رَبَاح.
روى عبد الله بن يزيد بن مِقْسَم، عن عمته سارة بنت مِقْسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم: قالت: رأيت رسول الله ﷺ وهو على ناقَة له، وأنا يومئذ مع أبي، ومع رسول الله ﷺ دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّة. فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عِثْران. قال: فعرف رسول الله ﷺ ذلك الجيش. فقال
стр. 1260
طارق بن المرقَّع: من يُعْطِي رمحاً بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أُزوجه أول بنت تكون لي. قال: فأعطيته رُمْحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبَلَغَتْ، فأتيته فقلت: جَهِّز إليَّ أهلي. قال: لا، والله لا أُجهزها حتى تحدث لي صداقاً غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل.
وذكر الحديث.
قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق ابن المرقَّع حديث مسند، عن صفوان بن أُمية.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه حجازي، وعدّه في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلاماً. ثم قال: طارق بن المرقع إن كان إسلامياً فهو تابعي، يروي عنه عطاءُ بن أبي رباح. وروى عن صفوان بن أُمية أنَّ رجلاً سرق بُرْدة، فرفعه إلى النبي ﷺ ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزْتُ عنه. قال: فلولا كان هذا قبل أن تَأتِيَني به يا أبا وَهْب فقطعه رسول الله ﷺ .
قال أبو نعيم: طارق هذا إن كان إسلامياً فهو تابعي يروي عن صفوان بن أُمية، روى عنه عطاءُ بن أبي رباح.
وقال أبو عمر: طارق بن المرقع، روى عنه عطاءُ، وابنهُ عبد الله بن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلاً.
أخرجه الثلاثة.
٢٥٩٧ - طاهِرُ بنُ أبِي هَالَة
(ب) طاهِرُ بنُ أبِي هَالَة، أخو هِند ابن أبي هالة الأسَيْدي التميمي، واسم أبي هَالَة النَّبَّاش بن زُرَارَة بن وَفْدَان بن حَبيب بن سَلَامة بن غُوَى بن جِرْوة بن أُسَيِّد بن عَمْرو بن تميم، حليف بني عبد الدار بن قُصَيَّ بن كلاب، أُمه خَدِيجَة بنت خُوَيلد، ﵂، زوجُ النبي ﷺ .
بعثه النبي ﷺ عاملاً على بعض اليمن، ذكر يوسف بن عمرو بإسناده عن أبي موسى،
стр. 1261
قال: بعثني رسول الله ﷺ خامِسَ خمسة على أخْلَافِ اليمن: أنا، ومعاذ بن جبل وخالد بن سعيد بن العاص، والطاهر بن أبي هالة، وعُكَّاشة بن ثَور، فَبَعَثَنَا متساندين، وأمرنا أن نتياسر وأن نيسر ولا نُعَسِّر، ونبشِّر ولا ننفِّر، وأنْ إذا قدم مُعَاذ طَاوَعْنَاه ولم نخالفه.
أخرجه أبو عمر.
٢٥٩٨ - طِخْفَةُ بنُ قَيْس
طِخْفَةُ بنُ قَيْس، وقيل: طهفة بن قيس. يرد ذكره مستوفى في طهفة بالهاء، إن شاء الله تعالى.
باب الطاء والراء
٢٥٩٩ - طَرَفَةُ وَالد تَمِيم
(س) طَرَفَةُ وَالد تَمِيم. أورده سعيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟.
روى أحمد بن عِصَام الأنصاري، عن أبي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم ابن طرفة، عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ يَضَع يده اليُمْنى على اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه.
قال أبو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بن هَلِب، عن أبيه عن النبي ﷺ ، أورده سعيد عن ابن عصام أيضاً.
أخرجه أبو موسى.
٢٦٠٠ - طَرَفَةُ بن عَرْفَجَة
(ب) طَرَفَةُ بن عَرْفَجَة. أُصيب أنفه يوم الكُلَاب فاتخذ أنفاً من وَرِق، فأنتن، فأذن له النبي ﷺ أن يَتَّخِذَ أنفاً من ذَهَب؛ قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه.
стр. 1262
أخرجه أبو عمر.
٢٦٠١ - طُرَيْحُ بن سَعِيد
طُرَيْحُ بن سَعِيد بن عُقْبة، أبو إسماعيل الثقفي. جاهلي، ذكره محمد بن أبي عوف في الصحابة.
روى إسماعيل بن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رَمَى جَدّه سعيدَ بن عقبة يوم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: هذه عَيْني أُصيبت في سبيل الله. فقال: (إن شئت دعوتُ اللّهَ فردَّت عليك، وإن شئت فَعَيْنٌ في الجنة). قال: عين في الجَنَّة.
وروى ابنه إسماعيل، عن أبيه طريح، عن جده سعيد أنه قال: حضرت أُمية بن أبي الصلت الثقفي حين حَضَرْته الوفاة، فأُغمي عليه ثم أَفاق، فرفع رأْسه، ثم نطر إلى البيت فقال:
لَبَّيْكُما لَبَّيْكُمَا … هَا أَنَا ذَا لَدَيْكُمَا
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٦٠٢ - طَرِيفُ بن أَبَان
طَرِيفُ بن أَبَان بن جَارِية بن فَهْم ابن عُبْلَةَ بن أنمار بن مُبَشِّر بن عَمِيرة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وعميرة أخو جديلة بن أسد. وفد طريف على النبي ﷺ .
قاله هشام بن الكلبي.
٢٦٠٣ - طُرَيفَةُ بن حَاجِر
(ب) طُرَيفَةُ بن حَاجِر. مذكور في الصحابة، قال سيف بن عمر: هو الذي كَتَب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجَاءَة السلمي، الذي حرقه أبو بكر بالنار، فسار طرَيفة في طلب الفُجَاءَة، وكان طُرَيْفَة وأخوه معن ابنا حاجر مع خَالِد بن الوليد، وكان مع الفجاءَة نَجَبَةُ بن
стр. 1263
أبي المِيْثاء، فالتقى نجبة وطريفة، فاقتتلا، فقتل نَجَبَةُ مرتداً، ثم سار حتى لحق بالفجاءَة السلمي، واسمه إياس بن عبد الله بن عبد ياليل، فأسره وأنفذه إلى أبي بكر، فلما قدم عليه أحرقه بالنار.
أخرجه أبو عمر.
٢٦٠٤ - طُعْمَة بن أُبَيْرِق
(س) طُعْمَة بن أُبَيْرِق بن عَمْرو بن حَارثة بن ظفر بن الخَزْرج بن عمرو.
شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا بدراً، ذكره أبو إسحاق المُسْتَمْلي في الصحابة، وقيل: أبو طعمة بشير بن أُبَيْرق الأنصاري.
روى خالد بن معدان، عن طعمة بن أُبيرق الأنصاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، وكنت أمشي قُدَّام رسول الله ﷺ ، فسأله رجل: ما فَضْلُ من جامع أهله مُحْتسِباً؟ قال: (غفر الله تعالى لهما البتَّة).
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمه يُتَكلَّم في إيمانه.
باب الطاء والفاء
٢٦٠٥ - طُفَيْل بنُ أبي كَعْب
(ب س) طُفَيْل بنُ أبي كَعْب الأنْصَارِي. قد تقدم نسبه عِنْد ذِكْرِ أبيه. وأُمه بنت الطفيل بن عَمْرو الدَّوْسِي، وكان صديقاً لابن عمر، وكان ذا بطن، فكان ابن عمر يقول: يا أبا بطن فلقب به، قال الواقدي والجعَابي: إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ ، روى عن أبيه وغيره.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٢٦٠٦ - طُفَيْل بن الحَارِثِ
(ب د ع) طُفَيْل بن الحَارِثِ بن المُطلِب بن عبد مَناف، القُرَشي المُطَّلبي، وأُمه سُخَيلة
стр. 1264
بنت خزَاعي بن الحُوَيْرِث الثقفية.
شهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، هو وأخوه عبيدة والحصين ابنا الحارث، وقتل عبيدة ببدر، وسيأْتي خبره عند اسمه، إن شاء الله تعالى.
قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة، في تسمية من شهد بدراً: الطفيل بن الحَارِث بن المُطَّلب، وتوفي سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، هو وأخوه الحُصَين في عام واحد، وتوفي الطفيل أوّلاً، ثم تلاه الحصين بعده بأربعة أشهر. روى عنه أنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ .
أخرجه الثلاثة.
٢٦٠٧ - طُفَيْل بن أخي جُوَيرية
(د ع) طُفَيْل بن أخي جُوَيرية. روى عن النبي ﷺ فيمن لبس الحرير.
رواه شَرِيك عن جابر، عن خالته أُم عثمان، عن الطفيل.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٦٠٨ - طُفَيل بنُ زَيْد
(س) طُفَيل بنُ زَيْد الحَارِثي.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القاري بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الصَّفَّار، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عَمْرو الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا إسماعيل بن سَعْدان الفارسي، حدثنا أبو القاسم الطيب بن علي التميمي، حدثنا محمد بن الحسن بن يزيد، حدثنا السكن بن سعيد، عن أبيه، عن الكلبي، عن عوانة، قال: قال عمر بن الخطاب يوماً لجلسائه: هل فيكم أحد وَقَع إليه خبر من أمر رسول الله ﷺ في الجَاهِلية قبل ظهوره؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي وقد أتت عليه مائة وستون سنة: نعم يا أمير المؤمنين، كان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته وعلمه، وكانت عُقَاب لا تزال تأْتيه بين الأيام فتقع أمامه فتصيح،
стр. 1265
ويقول كذا وكذا، فنجد كما يقول، وكان نصرانياً، وكان يخرج إلينا كل يوم أحد، فأقبلت العقاب يوم عَرُوبة، فَصَرتْ ثم نهضت، فلما تعالت الشمسُ خَرَجَ علينا، وذكر حديثاً في دَلائِل النبوة.
أخرجه أبو موسى.
٢٦٠٩ - طُفَيل بن سَعْد
(ب د ع) طُفَيل بن سَعْد بن عَمْرو ابن ثَقف، واسم ثقف: كَعْبُ بن مالك بن مبذول ابن مالك بن النجار، الأنصاري من بني النجار.
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب أنه قال: استشهد يوم بئر معونة من الأنصار، من بني النجار: الطفيل بن سعد.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: شهد أُحداً، وقتل يوم بئر مَعُونَة.
٢٦١٠ - طُفَيْل بنُ عَبْدِ الله الأَزدي
(ب د ع) طُفَيْل بنُ عَبْدِ الله بنِ الحَارِث بن سَخْبَرة بن جُرْثُومَة بن عَادِيةَ بن مُرّة ابن الأوْسِ بن النَّمِر بن عثمان بن نصر بن زَهْران ابن كعب بن الحارث بن كَعْب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، الأزدي، وقد ينسب إلى جده فيقال: طفيل بن سَخْبَرَة، وهو هذا. وهو أخو عائشة زوج النبي ﷺ ، وعبد الرحمن، وَلَدَيْ أبي بكر الصديق لأُمهما أُمِّ رُومَان، خلف عليها أبو بكر بعد عبد الله. وقال ابن أبي خيثمة: إنه قرشي، وقال: لا أدري من أي قريش هو؟ والصحيح أنه أزدي وليس بقرشي.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدثنا بَهْز وَعفّان، قالا: حدثنا حَمّاد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش عن طفيل بن سَخْبرة: أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مَرَّ بِرَهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تزعمون أنَّ عُزيراً ابن الله. قالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. ثم مر برهط من النصارى فقال: من أنتم؟ قالوا نحن النصارى قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله.
следующие страницы →