Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
ولا تخافُوا في الله لومة لائم، واتقوا الله الذي إليه ترجعون).
وروى عن عبيد أنه قال: عهد النبي ﷺ إلى عماله باليمن: في البقر في كل ثلاثين تَبِيع، وفي كل أربعين مُسِنَّة، وليس في الأوْقَاصِ. بينهما شيء.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٩٨ - عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري
(ب د ع) عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري، أخو البراء بن عازب. تقدم نسبه عند ذكر أخيه. يعد في الكوفيين.
روى قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عُبَيْد ابن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وكُنْيتي).
رواه ابن منده فقال: (عن حفصة بنت عازب، عن عمها)، وهو وهم، والصواب: (حفصة بنت البراءِ بن عازب).
وقوله: (عن عمها) يرد عليه.
وقال أبو عمر: (شهد عبيد وأخوه البَرَاءُ مع عَليَ مَشَاهِدَه كُلَّها) وقال: (وهو جَدُّ عَدِيّ بن ثابت، روى في الوضوءِ والحيض).
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو عمر في (ثابت بن قيس ابن الخَطِيم) أنه جد (عدي بن ثابت لأُمّه)، وقال في عبد الله بن يزيد الخطْمِيّ: (إن جد عدي بن ثابت لأُمّه)، وقال في دينار
стр. 1752
الأنصاري: (إنه جد عدي بن ثابت) وقال في قيس الأنصاري: إنه جدّ عَدِيّ، فليتأمل.
٣٤٩٩ - عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ
(ب د ع) عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ.
حَدَّث عن النبي ﷺ .
روى المِنْهَال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عيسى بن سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد وكان لعبيد صحبة عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: (الإيمَان ثَلاثمائَةِ وثَلَاثٌ وثَلَاثُون شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً منها دَخَلَ الجَنَّة).
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليه: (عبيد رجل من الصحابة) وهو هذا.
٣٥٠٠ - عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار.
(د ع) عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار. مولى النبي ﷺ روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي أن رسول الله ﷺ قال: (إذَا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٥٠١ - عُبَيْدُ بن عَبْد
(س) عُبَيْدُ بن عَبْد.
أورده المستغفري. روى عنه عُتْبَة بن عَبْد وله صحبة أيضاً قال: سمعت عُبَيْد بنَ عَبْد أنه سمع النبي ﷺ يقول: (لا تقصوا نَوَاصِيَ الخيل، ولا مَعَارِفَهَا، ولا أذْنَابَها، فإن أذنابها مَذَابُّهَا وأعرافها أدفاؤها، ونواصيها الخير معقود فيها).
стр. 1753
وقد روى هذا الحديث عن (عتبة بن عبد) ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى، أخرجه أبو موسى.
٣٥٠٢ - عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي
(ب د ع س) عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي، من بني أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقاله محمد بن إسحاق.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: شهد بدراً، وأُحداً، والخندق مع رسول الله ﷺ . وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه
٣٥٠٣ - عُبَيد العَرَكِي
(ع) عُبَيد العَرَكِي.
أخرجه الطبراني فيمن اسمه (عبيد)، وقيل: اسمه عبد، وقد تقدم حديثه في ماءِ البحر.
أخرجه أبو نعيم، ولم يخرجه أبو موسى في هذه الترجمة، إنما أخرجه في (عبد) قال: (ويقال عُبَيْد).
٣٥٠٤ - عُبَيْدُ بن عُمَر بن صُبْح الرُّعَيْني
(د) عُبَيْدُ بن عُمَر بن صُبْح الرُّعَيْني، ثم الذُّبْحَانِي.
له ذكر في الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، ويقال: لا تعرف له رواية، وأظنه هو العَرَكِيّ.
٣٥٠٥ - عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي
(ب د ع) عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي. وقيل: عُبَيْدة. وهو الصحيح، وهو من بني كِلاب
стр. 1754
ابن ربيعة بن عامر بن صَعْصَة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر أبو مَعْمَر الهُذَلِي، عن سعيد بن خُثَيْم، عن ربيعة بنت عياض قالت: سمعت جدي عبيد بن عَمْرو قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأُ فأسبغ الطَّهُور، وكانت هي إذا توضإت أسبغت الطهور.
رواه سُرَيج بن يونس، عن سعيد بن خُثَيْم فقال: (عن عبيدة).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: (عن ربيعة، ووهم، إنما هي (ربعية).
وقال أبو عمر: وقيل فيه: عُبَيْدة، وعُبيدة ابن عَمْرو، يعني بضم العين وفتحها.
٣٥٠٦ - عُبَيْدُ بن عُمَيْر بن قَتَادة
(ب س) عُبَيْدُ بن عُمَيْر بن قَتَادة ابن سَعْد بن عَامِر بن جُنْدَع بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة بن كِنَانَة اللَّيْثي الجُنْدَعِي، يكنى أبا عاصم، قَاصُّ أهلِ مَكَّة.
ذكر البخاري أنه رأى النبي ﷺ . وذكر مسلم أنه ولد على عهد النبي ﷺ ، وهو معدود في كبار التابعين، ويروي عن عُمَر وغيره من الصحابة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٣٥٠٧ - عُبَيْدُ القارِئُ
(ب) عُبَيْدُ القارِئُ. رجل من بني خَطْمةَ من الأنْصَار.
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه زيد بن إسحاق، أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد ذكره أبو عمر أيضاً في عُمَيْر، ويَرِدُ ذِكْرُه هناك، وهو أصح. وقد قيل فيه: (عُبَيْد)؛ فلو أشار إليه لكان أُصْلَح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معاً.
стр. 1755
٣٥٠٨ - عُبَيْدُ بن قُشَيْر
(ب) عُبَيْدُ بن قُشَيْر. مِصْري.
حديثه مرفوع: (إياكم والسَّرِيَّة الَّتِي إنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وإنْ غَنِمَتْ غَلَّت).
روى عنه لَهِيعَة بن عقبة.
أخرجه أبو عمر.
٣٥٠٩ - عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري
(س) عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري.
سماه جعفر، وقيل: إن اسم أبي الورد (ثابت بن كامل).
أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في الكنى.
٣٥١٠ - عُبَيْدُ بن مِخْمَر
(ب د ع) عُبَيْدُ بن مِخْمَر أبو أُمية المَعَافِري.
له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر. روى عنه أبو قَبِيل المَعَافِرِي.
أخرجه الثلاثة.
٣٥١١ - عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني
عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني.
ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: نزل رسول الله ﷺ بالنَّقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادِي رَسُول الله ﷺ : (الله أكبر)، فقلت:
стр. 1756
لقد كبرت كبيراً. فقال: (أشهد أن لا إله إلا الله). فقلت: (لهؤلاءِ نَبَأُ) فأتيت رسول الله ﷺ فأسلمت، وعَلَّمَنِي الوُضُوءَ وصليت معه، وحَمَى النقيع، واستعملني عليه. قاله الغساني.
٣٥١٢ - عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي
(ب د ع) عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي.
روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عُبَيْد بن مُسْلِم وله صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (ليس من مملوك يطيع سيده، إلا كان له أجران).
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: (عن عباد بن حُصَيْن قال: سمعت عُبَيْد بن مُسْلِم). وقال ابن منده وأبو نعيم: (روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد بن مسلم).
٣٥١٣ - عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ
(د ع) عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ بنِ أنسِ الأنصاري. وهو عَمُّ والدِ مُعَاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِي.
روى عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة المدني، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجهني، عن أبيه، عن عمه واسمه عُبَيْد: (أن رسول الله ﷺ خرج عليهم، وعليه أثر غُسْل، وهو طَيِّبُ النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهْلِه، فقلنا: يا رسول الله، أصبحت طيب النفس قال: (أجل، والحمد لله). ثم ذكر الغِنَى فقال: (لا بأس. بالغنى لمن اتقى الله، والصحةُ لمن اتقى الله خيرٌ من الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ من النَّعِيم).
стр. 1757
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٥١٤ - عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة
(ع س) عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة وقيل: عُبَيْد بن مُعَاذ وقيل: عَتِيك بن معاذ وقيل: زيد ابن الصَّامِت أبو عَيَّاش الزُّرَقِي، وقد تقدم في الزاي، وفي (عبيد بن زيد).
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
٣٥١٥ - عُبَيْدُ بن المُعَلَّى
(ب د ع) عُبَيْدُ بن المُعَلَّى بن حَارِثة بن زيد بن ثَعْلَبة بن عَديّ بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ابن جُشَم بن الخَزْرَج. وبنو مالك بن زيد مناة حلفاءَ بني زُرَيْق، وحبيب وزريق أخوان. وعبيد أنصاري زُرَقِيّ.
قتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل قاله ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
٣٥١٦ - عُبَيْدُ بن مُعَيَّة
(ب د ع) عُبَيْدُ بن مُعَيَّة. وقيل: عبيد الله بن مُعيّة، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة.
٣٥١٧ - عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخَزَاعي
(ع س) عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخَزَاعي.
سكن الكوفة، مختلف في صحبته.
стр. 1758
روى الأوزاعي، عن أبي عبيد حاجب سليمان ابن عبد الملك عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبيد بن نُضَيلة: أنهم قالوا في عام، سَنَةٍ سَعِّرْ لنا يا رسول الله ﷺ . فقال: (لا يسألني الله عن سُنَّةٍ أحدثتها فيكم، لم يأمرني بها، ولكن سَلُوا الله من فضله).
روى شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة قصة المرأتين اللتين رمت إحداهما الأُخرى بعمود فسطاط، فقتلتها وما في بطنها.
فعلى هذا يكون (عُبَيْدٌ) تابعياً، والله أعلم.
أخرجه أبو نُعَيْم، وأبو موسى.
٣٥١٨ - (ب د ع) عُبَيْدُ بن وَهْب، أبو عامر الأشعري.
عُبَيْدُ بن وَهْب، أبو عامر الأشعري.
قتل يوم (أوْطَاس) سنة ثمان من الهجرة شهيداً، قيل: قتله دُرَيْد بن الصِّمَّة. ولا يصح، لأن دريداً كان شيخاً كبيراً لا يقدر على الامتناع، فكيف أن يَقْتُل؟.
واستغفر له رسول الله ﷺ ، وسماه عبيداً.
روى عنه ابنه عامر، وابن أخيه أبو موسى الأشعري.
ويرد ذكره في الكُنَى أتَمّ من هذا، فإنه بكنيته أشهر.
أخرجه الثلاثة.
стр. 1759
قلت: قد ذكر بعض العلماء أن قولهم في أبي عامر بن وهب المُسْتَشْهِدِ بأوطاس: (إنه عم أبي موسى) وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: (أبو عامر عبيد بن سليم بن حَضَّار) عم أبي موسى، وهو الذي قتل بأوطاس، والثاني: (عبيد بن وهب) على اختلاف في اسمه واسم أبيه، نزل الشام، روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر. وقد بين حالهما الحاكم أبو أحمد النيسابوري، فقال: عبيد بن سليم وقيل: ابن حَضَّار وساق نسبه إلى الأشعر بن نَبْت أبو عامر الأشعري، عم أبي موسى عبد الله بن قيس بن حضار وقيل: ابن سليم بن حَضَّار الأشعري له صحبة قتل أيام حنين، سَيَّره رسول الله ﷺ على جيش إلى (أوطاس)، فقتل. وذكر خبر قتله وقال: عبيد بن وهب وقيل: عبد الله بن هانئٍ وقيل: عبد الله بن وهب، له صحبة من النبي ﷺ ، وروى عنه: نعم الحي الأزد والأشعرون)، قال: هو غير عم أبي موسى؛ فإن عم أبي موس قتل بحنين، وهذا مات أيام عبد الملك بن مروان، روى عنه ابنه عامر أن النبي ﷺ قال: (نعم الحي الأزد والأشعرون).
وقال خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أبو عامر الأشعري واسمه عبد الله بن هانئَ ويقال: ابن وهب ويقال: عبيد بن وهب. توفي أيام عبد الملك بن مروان، وهذا ليس بعم أبي موسى فإن سياق نسب أبي موسى يبطل أن يكون هذا عمه، والله أعلم.
٣٥١٩ - عُبَيْدُ
(د ع) عُبَيْدُ، رجل من الصحابة، غير منسوب.
روى جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ رفعه قال: (إذا صلى الرجل ثم قعد في مُصَلاَّه، فذكر الله تعالى، فهو في صلاة؛ وذلك أن الملائكة تصلي عليه يقولون: (اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) وإن دخل مصلاه ينتظر الصلاة، كان مثل ذلك).
رواه ابن فضيل، وحماد بن سلمة وغيرهما عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عمن سمع النبي ﷺ ، نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٥٢٠ - عُبَيْدَة الأمْلُوكي
(ب ع س) عُبَيْدَة بفتح العين، وكسر الباءِ، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ هو عبيدة الأمْلُوكي. ويقال: المُلَيْكي. شامي.
стр. 1760
روى عن النبي ﷺ أنه قال: (يا أهل القرآن، لا تَوَسَّدواالقرآن).
روى عنه المهاجر بن حبيب، وسعيد بن سويد.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، وأبو عمر وقال أبو موسى: عبيدة أو: عَبِيدة بفتح العين، وضمها.
٣٥٢١ - عَبِيدَة ابن جابر
(ب) عَبِيدَة، هو ابن جابر بن سُليم الهُجَيْمِي. له صحبة، ولأبيه أيضاً، وقد ذكرناه.
أخرجه أبو عمر.
٣٥٢٢ - عَبِيدة النَّصري
(د ع) عَبِيدة مثله أيضاً هو ابن حَزْن النَّصري ويقال: عبدة. وقد ذكرناه، يكنى أبا الوليد.
تفرد عنه بالرواية عنه أبو إسحاق السِبيعي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٥٢٣ - عَبِيدة بن خالد
(ب س) عَبِيدة مثله أيضاً ابن خالد وقيل: ابن خَلَف الحَنْظَلِي من بني حَنْظَلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم. وقيل: المحاربي.
قيل: هو عم عمة ابن أبي الشَّعْثَاء أشعث ابن سُلَيم. حديثه عن الأشعث، عن
стр. 1761
عمته، عنه. وقيل: عن الأشعث، عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها عُبَيْد بن خالد، عن النبي ﷺ أنه قال: (ارفع إزَارَك فإنه أنْقَى وأبْقَى).
وذكره الدارقطني (عُبَيْدة) بالضم فلم يصنع شيئاً، وقال فيه: (ابن خلفَ أو: ابن خالد) وخَلف خطأ.
وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه: (عبيدة) بالفتح بن خالد، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقيل فيه: عَبيد بغير هاءٍ، وقد تقدم ذكره.
٣٥٢٤ - عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر
عَبِيدة مثله أيضاً وهو عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر، من بني عمرو بن كعب، من بَهْراءَ.
كان حَلِيفاً لبني عُصَينَة حلفَاءِ الأنصار، شهد بدراً.
قاله هشام بن الكلبي.
٣٥٢٥ - عَبِيدة بن صَيْفِي
(د ع) عَبِيدة أيضاً هو ابن صَيْفِي الجُهني. وقيل: الجُعْفِي.
روى حماد بن عيسى الجُهَني، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده عَبِيدة بن صيفي قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، ادع الله لذريتي. ففعل، ثم قال: (يا عبيدة، إنكم لأهل بيت لا تصيبكم خَصَاصة إلا فَرَّجَها الله تعالى).
стр. 1762
ورُوي عن حماد بن عيسى، عن بشر بن محمد بن طُفَيْل، عن أبيه، عن عبيدة بن صيفي قال: هاجرت إلى رسول الله ﷺ وحملت إليه صدقاتِ مَالي، وقلت: يا رسول الله، ادع لي. فذكر نحو ما تقدم.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٥٢٦ - عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو
(ب د ع) عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو وقيل: ابن قَيْس السَّلْماني، وسلْمان بطنٌ من مُرَاد، يكنى أبا مسلم. وقيل: أبو عمرو.
وكان فقيهاً جليلاً، صحب عبد الله بن مسعود، ثم صحب علياً، وروى عنهما، وعن عمر بن الخطاب ﵃.
روى عنه ابن سيرين أنه قال: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وصليت ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٢٧ - عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر
(د ع) عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر.
أدرك النبي ﷺ . روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِير.
وقد تقدم ذكره في (عبدة).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٣٥٢٨ - عُبَيْدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ
(ب د ع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ بن عبد مناف بن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو معاوية. وأمه وأُم أخويه سُخَيْلَة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية.
стр. 1763
وكان أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم ابن أبي الأرقم. أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسدي، وعبد الله بن الأرقم المخزومي، وعثمان بن مظعون في وقت واحد.
وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طُفَيْل والحُصَين ابني الحارث، ومع مِسْطَح بن أُثاثة بن عَبَّاد بن المُطَّلبِ، ونزلوا على عبد الله بن سَلَمة العَجْلَاني.
وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول الله ﷺ .
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فأقام رسول الله ﷺ بالمدينة يعني بعد عوده من غزوة وَدَّان، بقية صفر، وصدراً من ربيع الأول السنة الأولى من الهجرة، وبعث في مقامه ذلك عبيدة ابن الحارث بن المطلب في ستين راكباً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان أول لواءٍ عقده رسول الله ﷺ فالتقى عبيدة والمشركون بثَنِيَّة المَرَة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من رُمِي بسهم في سبيل الله سعد بن مالك، وكان هذا أول قتال كان في الإسلام.
ثم شهد عبيدة بدراً، قال: وحدثنا يونس عن ابن إسحاق قال: ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فدعوا إلى البِرَاز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: مِمَّن أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: مالنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخْرِجْ إلينا أكفاءَنا من قومنا. فقال رسول الله ﷺ : قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثْبَتَ صَاحِبَه. وبارز حمزةُ شيبة فقتله مكانه، وبارز عليٌّ الوليد فقتله مكانه. ثم كَرَّا على عُتْبَة فذَفَّفَا عليه، واحتملا عبيدة فحازُوه إلى الرَّحْل.
قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول الله ﷺ رأسه على ركبته، فقال: يا رسول الله، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه، حيث يقول:
ونُسْلِمُه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … ونَذْهَلَ عن أبنائنا والحَلَائِل
стр. 1764
وعاد مع رسول الله ﷺ من بدر، فتوفي بالصَّفْرَاءِ.
قيل: إن النبي ﷺ لما نزل مع أصحابه بالنَّازِية قال له أصحابه: إنا نجد ريح مسك؟ فقال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبي معاوية.
وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثاً وستين سنة، وكان مَرْبُوعاً حسن الوجه.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٢٩ - عُبَيْدة بن خالد
(ب) عُبَيْدة بالضم أيضاً هو ابن خالد.
قال أبو عمر: لم أجد في الصحابة عُبَيدة بضم العين إلا عبيدة بن الحارث. إلا أنَّ الدارقطني ذكر في المؤْتلف والمختلف: عبيدة بن خالد المحاربي، وقال بعضهم فيه: (ابن خلف)، حديثه عند أشعث بن أبي الشعثاءِ، عن عمته، عن عبيدة، عن النبي ﷺ وقال شيبان، عن أشعث، عن عمته، عن أبيها. وقال غيرهما: عن عمته، عن أبيها.
قال أبو عمر: لم يذكر اختلافاً في أنه عبيدة، بضم العين، وإنما ذكر الاختلاف في الإسناد وفي اسم أبيه. وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه بفتح العين، وقال: (ابن خالد) وما قاله فهو الصواب.
ونقل ابن ماكولا فيه بضم العين وفتحها إلا أنه قال: ابن خلف، وقد تقدم في عُبَيد بن خالد وعَبِيدة بن خالد، والثلاثة واحد.
أخرجه أبو عمر.
стр. 1765
٣٥٣٠ - عُبَيدة بن عمرو الكِلَابي
(د ع) عُبَيدة بالضم أيضاً هو ابن عمرو الكِلَابي. وقيل عُبَيْد. بغير هاءٍ، وقد ذكرناه في (عبيد). وعبيدة أصح.
أخرجه هاهنا ابن منده، وأبُو نُعَيم.
٣٥٣١ - عُبَيدةُ بن مالك
عُبَيدةُ بالضم أيضاً هو ابن مالك بن هَمَّام بن معاوية.
وقد ذُكِر نسبه في (مزيدة) النبي ﷺ ، وأسلم.
قاله ابن الكلبي.
باب العين مع التاء
٣٥٣٢ - عَتَّاب بنُ أسِيد
(ب د ع) عَتَّاب بنُ أسِيد بن أبِي العِيصِ بن أُمَيَّة بن عَبْدِ شَمْسِ بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرَّة القُرَشِي الأموي. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد. وأُمه زينب بنت عَمْرو بن أُمية بن عبد شمس.
أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على مكة بعد الفتح لما سار إلى حُنَين. وقيل: إن النبي ﷺ ترك مُعَاذ بن جبل بمكة يُفَقِّهُ أهلها واستعمل عتاباً بعد عوده من حصبن الطائف. وقال له رسول الله ﷺ : (يا عتاب، تَدْرِي على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله ، ولو أعلم لهم خيراً منك استعملته عليهم).
وكان عمره لما استعمَله رسول الله ﷺ نَيِّفَاً وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا. وحج أبو بكر ﵁ سنة تسع، فقيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام. وقيل بل كان عتاب، والله أعلم.
ولم يزل عتاب على مكة إلى أن توفي رسول الله ﷺ وأقره أبو بكر عليها إلى أن
стр. 1766
مات، وتوفي عتاب في قول الواقدي يوم مات أبو بكر، ومثله قال أولاد عتاب.
وقال محمد بن سلام وغيره: جاءَ نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب.
وكان عتاب رجلاً خَيِّراً صالحاً فاضلاً، وأما أخوه (خالد بن أسيد) فروى محمد بن إسحاق السراج، عن عبد العزيز بن معاوية، من ولد عتاب بن أسيد أنه قال: توفي خالد بن أسيد وهو أخو عتاب لأبويه يوم فتح مكة، قبل دخول رسول الله ﷺ مكة.
روى ابن أبي عقرب، عن عتاب بن أسيد قال: أصَبْتُ في عملي الذي استعملني عليه رسولُ الله ﷺ بُرْدَيْنِ مُعَقَّدَيْن، كسوتهما غلامي كَيْسَان، فلا يقولن أحدكم: أخذ مني عتاب كذا فقد رزقني رسول الله ﷺ كل يوم درهمين، فلا أشبع الله بطناً لا يشبعه كل يوم درهمان.
روى عنه عطاءِ بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، ولم يدركاه.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني: حدثنا عبد العزيز بن السَّرِيّ الناقِط، حدثنا بشر بن منصور، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد قال: أمر رسول الله ﷺ أن يُخْرَصَ العنبُ كما يُخْرَصُ النَّخْل، تؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ صدقة النخل تمراً.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٣٣ - عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد
(ب) عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد بن مُدْلِج أبي الحَشْرِ بن خالد بن عبد مناف ابن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة القرشي التيمي.
أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
الحَشْرُ: بالحاءِ المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، وآخره راءٌ. قاله ابن ماكولا
стр. 1767
والدارقطني.
٣٥٣٤ - عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي
(ب د ع) عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي.
له صحبة: روى عنه ابنه مُجَمِّع.
روى الفضل بن دُكَيْن ويحيى الحِمَّانِي، عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضَّبِّي، عن مجمع ابن عتاب بن شُمَير، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إن لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبي ﷺ : (إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض).
أخرجه الثلاثة.
شُمَير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راءٌ.
٣٥٣٥ - عِتْبَان بنُ مَالِك بن عَمْرو ابن العَجْلان
(ب د ع) عِتْبَان بنُ مَالِك بن عَمْرو ابن العَجْلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.
شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين، وذكره غيره.
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي، أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: سمعت الزهري يحدث، عن محمود ابن الربيع، عن عِتْبَان بن مالك السالمي قال: كنت أَؤُمُّ قوْمي بني سالم، وكان إذا جاءَت السيول شق عليَّ أن أجتاز وادياً بيني وبين المسجد، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني يشق علي أن أجتازه، فإن رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكاناً أتَّخِذُهُ مصلى؟ قال: (أفعل). فجاءَني الغد فاحتبسته على خزِيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال: (أين تحب أن أُصلي في بيتك؟) فأشرت إلى
стр. 1768
الموضع الذي أصلي فيه. فصلى فيه ركعتين .. ثم ذكر الحديث.
وإنما طلب ذلك لأنه كان قد عمي، وقيل: كان في بصره ضعف.
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه، ومسمار، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عِتْبان بن مالك: أنه كان يؤم قومه وهو أعلم، وأنه قال لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فَصَلِّ يا رسول الله في بيتي مكاناً أتخذُهُ مُصَلّى. فجاءَه رسول الله ﷺ ، فقال: أين تحب أن تصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله ﷺ .
روى عنه أنس بن مالك، ومحمود. ومات أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٣٦ - عُتْبَةُ بنُ أسِيد بن جَارِية
(ب د ع) عُتْبَةُ بنُ أسِيد بن جَارِية ابن أسِيد بن عبد الله بن سَلمة بن عبد الله بن غِيَرَة ابن عَوْف بن ثَقِيف الثَقفي، وكنيته أبو بَصِير. وهو مشهور بكنيته.
وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله ﷺ ، فطلبته قريش ليرده رسول الله ﷺ إليهم، فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاءَ منهم فردَّه رسول الله ﷺ مع رجلين من الكفار، فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي ﷺ ، وجاءَ أبو بصير فقال: يا رسول الله، وَفَتْ ذِمَّتُك، وأدَّى الله عنك، وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني فقال النبي ﷺ : (ويْلُ أمّه مِسْعَرُ حَرْبِ؛ لو كان له رجال) فعلم أن
стр. 1769
رسول الله ﷺ سيرده، فخرج إلى سِيفِ البحر، واجتمع إليه كل من فَرّ من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إلى رسول الله ﷺ ، فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كان قد توفي.
ونذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٣٧ - عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع
(ب د ع) عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع بن عُبَيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبْجَر وهو خُدْرة الأنصاري الخدري.
قتل يوم أُحد شهيداً، قاله ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٣٨ - عُتْبَةُ بنُ رَبيعَةَ بن خالِد
(ب س) عُتْبَةُ بنُ رَبيعَةَ بن خالِد ابن مُعَاوِية البَهْرَائِي، حليف الأوس.
قال ابن إسحاق: شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصراً. وقال أبو عمر: اختلف في شهوده بدراً، وقال ابن إسحاق: بَهرَائي. وقال ابن الكلبي: بَهْزِي، من بني بَهْز بن أمرئِ القيس بن بُهْثَة بن سُليْم.
٣٥٣٩ - عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي
(س) عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي.
له صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
стр. 1770
٣٥٤٠ - عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان
(ب) عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان واسمه صَخْر بن حَرْب بن أُمَية بن عبد شَمْس، أخو معاوية بن أبي سفيان لأبويه.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وولاه عمر ابن الخطاب الطائف، ولما مات عمرو بن العاص ولَّى معاوية أخاه عتبةَ مصرَ، وأقام عليها سنة، ثم توفي بها، ودفن في مقبرتها، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.
وكان فصيحاً خطيباً، قيل: لم يكن أخطب منه، خطب أهل مصر يوماً فقال: (ياأهل مصر، خَفَّ على ألْسِنَتَكم مَدْحُ الحَقِّ ولا تأتونه، وذمَّ الباطلِ وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسْفَاراً يُثْقِلُه حَمْلُها ولا ينفعُه عِلْمُها، وإنِّي لا أُدَاوي دَاءَكم إلا بالسيف، ولا أبْلُغُ السيف مَا كَفَاني السَّوْطُ، ولا أبْلُغُ السَّوْطَ مَا صَلَحْتُمْ بالدِّرَّة، فالْزَمُوا ما ألْزَمَكُمْ الله لَنَا تَسْتَوْجِبُوا ما فَرَضَ الله لكم عَلَيْنَا، وهَذَا يَوُمٌ ليس فيه عِقَاب، ولا بعدَهُ عِتَابٌ، والسلام).
وشهد صفين مع أخيه مُعَاوية، وكذلك شهد أيضاً الحَكَمَيْن بدَوْمَةَ الجَنْدَل وله فيه أثَرٌ كَبِير، وكان قد شَهِد الجَمَلَ مع عائشةَ فَذَهَبَتْ عَيْنُه يَوْمَئذ.
أخرجه أبو عمر.
٣٥٤١ - عُتْبَةُ بنُ طُوَيع المازني
(د ع) عُتْبَةُ بنُ طُوَيع المازني. ذكر في الصحابة ولا يثبت.
روى ابنُ جُرَيْج، عن يزيد بن عبد الله بن سفيان، عن عتبة بن طُوَيْع المازني أن النبي ﷺ قال: (يا مَعْشَرَ المَوَالي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ في العَرَب ويا معشر العرب، شِرَارُكُمْ من تَزَوّج في المَوَالي) فقيل له في مولى تزوج امرأة من الأنصار: فقال النبي ﷺ : (هل رضيت؟) قال: نعم. فأجازه.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
стр. 1771
٣٥٤٢ - عُتْبَةُ بنُ عَائذ
(س) عُتْبَةُ بنُ عَائذ.
أورده ابن شاهين وقال: إن كان ابن عائذ وإلا فهو ابن عبد، لأن المَتْنَيْن وَاحدٌ.
روى خالد بن معدان، عن عتبة بن عائذ كذا قال: ابن عائذ: وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من شَهِد العِشَاءَ والفَجْرَ في جَماعة، كان له مثلُ أجل الحَاجِّ المُعْتَمِر).
رواه أبو عامر الألهاني، عن أبي أُمَامة وعُتْبَة بن عبد.
أخرجه أبو موسى.
٣٥٤٣ - عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ الله بن صَخْر
(ب س) عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ الله بن صَخْر ابن خَنْسَاءِ بن سِنَان بن عُبَيْد بن عدِي بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَة الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ.
شهد العقبة، وبدراً.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال: عتبة بن عبد الله بن عبيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة، ثم من بني خنساءَ. شهد بدراً، رواه عن ابن إسحاق.
فأسقط من نسبه (صخراً وخنساءَ وسناناً)، ثلاثة أباءٍ، ثم قال: من بني خنساءَ، ولم يذكر بني خنساء في النسب، حتى يعلم كيف هذا النسب وقد ذكرت أولاً نسبه على الصحة، والله أعلم.
والذي ذكره ابن إسحاق هو ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بَدْراً قال: ومن بني عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كَعْب، ثم من بني خَنْساءَ بن سِنَان بن عُبَيْد: … وعتبة ابن عبد الله بن صخر بن خنساءَ.
وكذلك ذكره غير يونس عن ابن إسحاق، فظهر بهذا أن أبا موسى أسقط من النسب ما ذكرناه.
стр. 1772
٣٥٤٤ - عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ الله
(س) عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ الله.
أورده الإسماعيلي في الصحابة. حدث إسماعيل بن عياش، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الله بن ناسح، عن عتبة بن عبد الله قال: مَرَّ رسول الله ﷺ برجلين يتبايعان شاة، وهما يحلفان، فقال النبي ﷺ : (إن الحلف يمحق البركة).
أخرجه أبو موسى، ولعله الإسم الذي يأتي بعد هذه الترجمة، وهو عتبة بن عَبْد السلمي، فإن أبا نعيم ذكر في ترجمته أن (عبد الله بن ناسح) يروي عنه، ويكون بعض الرواة قد أضاف اسم أبيه إلى الله تعالى، وبعضهم نقصه؛ فإنهم يختلفون كثيراً أمثال هذا، والله أعلم.
٣٥٤٥ - عُتْبَةُ بنُ عَبْد الثُمَالي
(س) عُتْبَةُ بنُ عَبْد الثُمَالي.
حديثه أن النبي ﷺ قال: (لو أقسمت لبررت، لا يدخل الجنة قبل سائر أُمتي إلا بضعةَ عشرَ رَجُلاً، منهم إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، يعقوب، والأسباط اثنا عشر، وموسى، وعيسى، ومريم بنت عمران ﵈.
أخرجه أبو موسى: كذا وجدته في تاريخ يعقوب بن سفيان.
والصواب: عبد الله بن عبد، وقد ذكرناه قبل.
٣٥٤٦ - عُتْبَةُ بن عَبْدِ السُّلَمي
(د ع) عُتْبَةُ بن عَبْدِ السُّلَمي يكنى أبا الوليد. كان اسمه عَتَلَة فسماه النبي ﷺ عُتْبة.
سكن حمص، حديثه عند شُرَيْح بن عُبَيْد، ولُقْمَان بن عامر، وكَثِير بن مُرَّة الحَضْرَمِي، وخالد بن مَعْدَان، وعبد الله بن ناسح، وعَقِيل بن مُدْرِك، وحَبِيب بن عُبَيْد الرَّحَبِي، وراشِد بن سعد، وغيرهم.
روى إسماعيل بن عَيَّاش، عن ضَمْضم بن زُرْعَة، عن شُرَيْح بن عُبَيْد قال: قال عتبة بن
стр. 1773
عَبْد السَّلمي: كان النبي ﷺ إذا أتاه الرجل، وله الإسْمُ لا يُحِبُّه حَوَّلَه، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم، أكبرنا العِرْبَاضُ بن سَارِيَة فبايعناه جميعاً.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا الحكم ابن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم ابن زُرْعة، عن شريح بن عبيد قال: كان عتبة يقول: عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّي. وعِرْبَاضٌ يَقُول: عُتْبة خَيْرٌ مِنِّي، سبقني إلى النبي ﷺ بسنة.
أخبرنا أبو محمد الدمشقي إذناً من كتاب أُم المُجْتَبَى فاطمة قال: وأخبرنا أبي عنها قالت: أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقرى، أخبرنا أبو يعلى المَوْصِلي، أخبرنا جُبارة، حدثنا مَنْدَل بن علي، عن ثَوْر بن يزيد عن نصر بن علقمة، عن عتبة بن عبد وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (لَا تَقُصّوا نَواصِي الخيْل، فإنه معقود بنَوَاصِيها الخير، ولا أعْرَافَها فإنه دفاؤُها، ولا أذْنَابَهَا فإنها مَذَابُّها).
وقد تقدم هذا الحديث في (عبيد بن عبد)، وعتبة أصح، وعُبَيْد تصحيف منه، والله أعلم.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
وروى يحيى بن عتبة بن عبد، عن أبيه قال: دعاني رسول الله ﷺ وأنا غلام حَدَثٌ فقال: مَا اسْمُك؟ فقلت: عَتَلَة. فقال: بل أنت عُتْبَة.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
وروى يحيى بن عتبة، عن أبيه أن النبي ﷺ قال يَوْمَ قُرَيْظَة والنَّضِير: (مَنْ أدْخَلَ هذا الحِصْنَ سَهْماً وجبت له الجَنَّة). فأدخلت ثلاثة أسهم.
عَتْلة بفتح العين، وسكون التاءَ فوقها نقطتان. قاله ابن ماكولا، قال: وقال عبد الغني: عَتَلَة، يعني بفتحتين.
قلت: كذا جاءَ (قريظة والنضير) ولم يكن لهما يوم واحد، فإن قريظة كان يومهم بعد
стр. 1774
الخندق سنة خمس، وأما النضير فكان إجلاؤُهم سنة أربع. وقد جعل أبو عمر عتبة بن عبد، وعتبة بن النُّدَّر واحداً، ويرد الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
٣٥٤٧ - عُتْبَةُ بنُ عَمْرو بن جِرْوة
عُتْبَةُ بنُ عَمْرو بن جِرْوة بن عَدِيّ بن عامر بن عَدِيّ بن كَعْب بن الخَزْرِ بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاري.
شهدا أحداً، ولا عقب له.
ذكره ابن الدباغ، عن العدوي.
٣٥٤٨ - عُتْبَةُ بنُ عَمْرو بن صَالِح بن ذُبْحَان
عُتْبَةُ بنُ عَمْرو بن صَالِح بن ذُبْحَان الرُّعَيْنِي، ثم الذُّبْحَاني.
من أصحاب النبي ﷺ ، شهد فتح مصر.
قاله ابن ماكولا، عن ابن يونس.
٣٥٤٩ - عُتْبَةُ بنُ عُوَيْم
(د ع) عُتْبَةُ بنُ عُوَيْم بن سَاعِدة الأنْصَارِي. يذكر نسبه عند ذكر أبيه، إن شاءَ الله تعالى.
قال ابن أبي داود: شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد ما بعدها.
روى عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ابن عتبة بن عُوَيم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده عتبة قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله اختار لي أصحاباً، وجعلهم لي أنصاراً ووزراء، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٣٥٥٠ - عُتْبَةُ بنُ غَزْوَان بن جابر
(ب د ع) عُتْبَةُ بنُ غَزْوَان بن جابر ابن وُهيب بن نُسَيْب بن زيد بن مالك بن الحارِث ابن عَوْف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصَفة بن قيس عَيْلَان.
وقيل: غزوان بن الحارث بن جابر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وُهَيْب بن نُسَيْب بن مالك بن الحارث بن مَازِن.
стр. 1775
فأسقطا من النسب زيداً وعوفاً.
قال ابن منده: وقيل: غزوان بن هلال بن عبد مناف بن الحارث بن مُنْقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وقال: قاله ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري.
يُكنى: أبا عبد الله، وقيل: أبو غزوان. وهو حليف بني نوفل بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ.
وهو سابع سبعة في الإسلام مع رسول الله ﷺ ، وقد قال ذلك في خطبته بالبصرة: لقد رأيتني سابع سَبْعَة مع رسول الله ﷺ ، مالنا طعام إلا وَرَق الشَّجرِ، حتى قرحت أشْدَافُنا.
وهَاجَرَ إلى أرض الحبشة وهو ابن أربعين سنة ثم عاد إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة، فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد، وكانا من السابقين. وإنما خرجا مع الكفار يتوصلان إلى المدينة. وكان الكفارُ سَرِيَّةً، عليهم عكرمةُ بن أبي جهل، فلقيهم سَرِيَّةٌ للمسلمين عليهم عُبَيْدة بن الحارث، فالتحق المِقدادُ وعتبة بالمسلمين.
ثم شهد بدراً، والمشاهِدَ مع رسول الله ﷺ ، وسَيَّرَهُ عُمَرُ بن الخطاب ﵄ إلى أرض البصرة، ليقاتل مَنْ بالأُبُلَّة من فارس، فقال له لما سَيَّره: (انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى مملكة العَرَب وأدنى مملكة العجم، فسر على بركة الله تعالى ويمنه، اتَّقِ الله ما استطعت، واعلم أنَّكَ تَأتِي حَوْمَة العَدُوِّ، وأرجو أن يُعِينَك الله عليهم، وقد كَتَبْتُ إلى العَلَاءِ بن الحَضْرَمِي أن يُمِدَّك بعَرْفَجة بن هَرْثَمة، وهو ذو مجاهدة للعدو وذو مكايدة، فشاوره، وادْعُ إلى الله، فمن أجابك فاقبل منه، ومن أبى فالجِزْية عن يَد مَذَلَّةٍ وصَغَارٍ، وإلاَّ فالسَّيْف في غير هَوَادَة، واستنفِرْ من مَرَرْتَ به من العَرَب، وحُثَّهُمْ على الجهاد، وكَابِدِ العَدُوَّ، واتق الله ربك).
فسار عُتْبَة وافتتح الأُبُلَّة، واخْتَطَّ البصرة، وهو أول من مَصَّرَهَا وعَمَّرَهَا. وأمَرَ مِحْجَنَ بنَ الأدْرَع فخط مسجد البَصْرَة الأعظم، وبناه بالقَصَبِ. ثم خرج حاجاً وخَلَفَ مجَاشِعَ بن مَسْعُود، وأمره أن يسير إلى الفرات، وأمر المغيرة ابن شعبة أن يصلي بالناس، فلما وصل عتبة إلى عمر استعفاه عن ولاية البصرة، فأبى أن يعفيه، فقال: اللهم لا تردني إليها فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة، وهو منصرف من مكة إلى البصرة، بموضع يقال له: مَعْدَن بني سُلَيم، قاله ابن سعد.
стр. 1776
وقال المدايني: مات بالرَّبَذَة سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة.
وكان طُوالاً جَمِيلاً.
أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا قرة ابن خالد، عن حُمَيد بن هلال العدوي، عن خالد ابن عمير، عن رجل منهم قال: سمعت عتبة بن غَزْوَان يقول: لقد رأيتُني سَابِعَ سَبْعَة مع رسول الله ﷺ ، مالنا طعام إلا وَرَق الحُبْلَة، حتى قَرِحت أشداقنا.
وفتح عتبة دْسْتُ مِيْسان، وغَنِم منا فيها، وسَبى الحَرِيمَ والأبْناءَ، وممن أخذ منها: يَسَار أبو الحسن البصري، وأرطبان جد عبد الله بن عون ابن أرطبان وغيرهم.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أزهر ابن حميد أبو الحسن، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِي، حدثنا أيوب السَّخْتِيَانِي، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير: أن عتبة بن غزوان وكان أمير البصرة خطب فقال في خطبته: (ألا إن الدنيا قد وَلَّت حَذَّاءَ، ولم يبق مها إلا صُبَابة كصُبَابةِ الاناءِ يَتَصَابُّها أحدُكم، وإنكم ستنتقلون منها لامحالة، فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها، فلقد ذكر لنا أن الحَجَر يُلْقَى من شَفا جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سبعين خَرِيفاً، لا يَبْلُغُ قَعْرَها. وأيمُ الله لتُمْلأنَّ ولقد ذُكِرَ لي أن ما بين المِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مسيرة أربعين عاماً، وأيم الله ليأتين عليه يَوْمٌ كَظِيظٌ بالزِّحَام، وأعوذ بالله أن أكون عَظِيماً في نَفْسِي صَغِيراً في أعين الناس، وستُجَرِّبُون الأُمراءَ بَعْدِي).
стр. 1777
أخرجه الثلاثة.
٣٥٥١ - عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع
(ب د ع) عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع ابن حبيب بن مالك بن أسْعَد بن رِفَاعة بن رَبِيعة ابن رِفَاعَةَ بن الحَارِث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِي، أبو عبد الله.
وقال الكلبي: اسم فرقد (يربوع)، أُمه بنت عَبَّاد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، له صحبة ورواية، وكان شريفاً.
وقال ابن منده: عتبة بن فرقد السلمي، من بني مازن. غزا مع النبي ﷺ غزوتين.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا بن إياس الأزْدِي قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، أخبرنا حُصَيْن قال: كان عتبة بن فرقد شد خَيْبَر مع رسول الله ﷺ ، قال: فقسم له، فأصابه منها سهم، فجعلها لبني عمه عاماً، ولأخواله عاماً. فكان بنو سُلَيْم يجيئون عاماً فيأخذونه، وكان بنو فلان يعني أخواله يَجِيئون عاماً فيأخذونه، قال هُشَيْم: كان حصين بينه وبينه قَرَابَة يعني عُتْبَة وكان أميراً لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق.
أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسناديهما عن أبي الحجاج مسلم بن الحَجَّاج قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب ﵁ ونحن بأذْرِبِيجَان: (يا عُتْبَة بن فَرْقد، إنه ليس من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك ولا كَد أُمك، فأشبع المسلمين في رِحَالِهِمْ مما تَشْبَعُ منه في رَحْلِك، وإياكم والتَّنَعُّمُ … ) الحديث.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى أبي عاصم: حدثنا وهبان، حدثنا خالد، عن أُم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد قالت: كُنَّا عند عتبة ثَلَاثَ نسوة، وإنَّ كُلَّ واحدةٍ منهن تريد أن تكون أطيب ريحاً من صاحبتها، وكان عُتْبَةُ أطْيَبَ ريحاً منا، وكان إذا خرج عُرِفَ بريح طَيِّبَة، فَسَألْتُه عن ذلك فقال: أخَذَه الشَّرَى على عهد رسول الله ﷺ ، فشكا ذلك إليه، فأمر
стр. 1778
به فَقَعَد بَيْن يَدَيْه، ثم تَفَل النبيُّ ﷺ في يده ومسح بها ظهره وبطنه.
وله رواية عن النبي ﷺ ، وروت عنه زَوْجُه أُم عاصِمٍ. وسكن الكوفة، وكان له بها عَقِب، يقال لهم: (الفَرَاقِدة).
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكرياء قال: وَوَلِيَ عتبةُ بن فَرْقد لعمر بن الخطاب الموصل قال: وفي بعض الروايات أنه فتحها قال: وابتنى عتبةُ داراً ومسجداً.
قال: وأخبرنا أبو زكرياء قال: أُخْبِرْتُ عن خليفة بن خَيَّاط، حدثنا حاتم بن مُسْلِم: أن عمر ابن اخطاب وجه عياضَ بن غَنْم فافتتح المَوْصل، وخَلَفَ عتبةَ بنَ فَرْقَد على أحد الحِصْنَيْن، وافتتح الأرض كُلَّها عَنْوَة غيرَ الحصنِ صالحَه أهْلُه عليه، وذلك سنة ثمانَ عشرةَ.
قال: وأخبرنا أبو زكرياءَ قال: أنبأني محمد بن يزيد، عن السَّرِيِّ بن يَحْيَى، عن شُعيب، عن سَيْفِ بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كان على حرب الموصل في سنة سبع عشرة رِبْعِيّ بن الأفْكَل، وعلى الخراج عَرْفَجَة بن هَرْثَمة، وفي قول آخر: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إلى عبد الله ابن المعتمر.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: (إنه من مازِن)، لا أعرفه، وليس في نسبه إلى (سليم) من اسمه مازِن حتى ينسب إليه، ولعله قد علق بقلبه مازن بن منصور أخو سليم، أو قد نقل من كتاب فيه إسقاط وغلط، أو أنه وصل إليه ما لا نعلمه، والله أعلم.
٣٥٥٢ - عُتْبَةُ بنُ أبي لهب
(ب س) عُتْبَةُ بنُ أبي لهب واسم أبي لهب: عبد العُزَّى بن عبد المطلب القُرَشي الهاشمي، وهو ابن عم النبي ﷺ ، وأُمه أُم جَمِيل بنت حرب بن أُمية، أُخت أبي سفيان، وهي حمَّالةُ الحَطَب.
أسلم هو وأخوه مُعَتِّب يوم الفتح، وكانا قد هربا من النبي ﷺ ، فبعث النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب عَمِّهما إليهما، فأتى بهما، فأسلما، فسُرَّ رسول الله ﷺ بإسلامهما، وشهدا مع رسول الله ﷺ حنيناً، وكانا ممن ثبت ولم ينهزم. وشهِدا الطائف ولم يخرجا عن مكة، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقِب.
وقال الزبير ابن بكار: شهد عتبة ومُعَتِّب ابنا أبي لهب حنيناً مع رسول الله ﷺ وكانا
стр. 1779
فيمن ثبت، وأقام بمكة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: (إنْ ثبت، وما أراه) وقول الزبير يرد عليه، والله أعلم.
٣٥٥٣ - عُتْبَةُ بن مَسْعُود الهُذَلي
(ب د ع) عُتْبَةُ بن مَسْعُود الهُذَلي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله بن مسعود، يكنى أبا عبد الله.
هاجر مع أخيه عبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
وقال الزُّهْرِي: ما كان عبد الله بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعاً.
وقيل عن الزهري: ما كان عبد الله بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله.
وروى عن عبد الله بن عتبة قال: لما مات عتبة بكاه أخوه عبد الله، فقيل له: أتبكي؟ فقال: أخي، وصاحبي مع رسول الله ﷺ ، وأحب الناسِ إلي، إلاَّ ما كان من عمر بن الخطاب.
وقيل: إن عتبة مات في خلافة عُمَر ﵄.
كذا قيل، والذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هذا يكون موته بعد أخيه، لا قبله.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٥٤ - عُتْبَةُ بن النُّدَّر السُلَمِي
(ب د ع) عُتْبَةُ بن النُّدَّر السُلَمِي.
سكن الشام، روى عنه علي بن رباح، وخالد بن مَعْدان.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى أبي بكر أبي عاصم قال: حدثنا ابن
стр. 1780
مُصَفَّى، حدثنا بقية، عن مسلمة بن علي، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي ابن رباح قال: سمعت عتبة بن النُدَّر وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول: كنا عند النبي ﷺ يوماً فقرأ سورة (طسم) حتى بلغ قصة موسى، قال: (إن موسى صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم، آجر نفسه ثماني سنين أو قال: عشر سنين لِعِفَّةِ فرجه، وطعام بطنه).
قاله ابن منده، وأبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: عتبة بن النُدَّر، وهو عتبة ابن عبد السلمي، له صحبة، كان اسمه عَتَلَة، فغير النبي ﷺ اسمه، فسماه عُتْبة.
روى محمد بن القاسم الطائي، عن يحيى ابن عتبة بن عبد، عن أبيه قال: قال لي رسول الله ﷺ : ما إسْمُك؟ قلت: عَتَلة. قال: أنت عُتْبَة. وقيل: كان اسمه نُشْبَة، فقال: أنت عتبة.
قال: وشهد عتبة بن عَبْدِ خَيْبَر مع رسول الله ﷺ ، وكنيته أبو الوليد. توفي سنة سبع وثمانين أيام الوليد بن عبد الملك، وهو ابن أربع وتسعين سنة، يعد في الشاميين.
روى عنه جماعة من تابعي أهل الشام، منهم: خالد بن معدان، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وكثير بن مُرَّة، وراشد بن سعد، وأبو عامر الألهاني، وعلي بن رباح.
وقال الواقدي: عتبة بن عبد آخِرُ من مات بالشام من أصحاب النبي ﷺ .
قال أبو عمر: وقد قيل إن عتبة بن النُّدر غير عتبة بن عبد، وليس بشيءٍ، والصواب ما ذكرناه، ولم يختلفوا أنهما سُلَمِيَّان، وأن خالد بن معدان روى عن كل واحد منهما.
قال أو حاتم الرازي: عتبة بن النّدَّر شامي، روى عنه خالد بن معدان، وعلي بن رَبَاح. وذكر في باب آخر: عتبةُ بن عبد السلمي أبو الوليد، شامي. روى عنه خالد بن معدان، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي. وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم: روى عنه كثير بن مرة، ولقمان بن عامر، وراشد بن سعد، أبو عامر الألْهَانِي، وعبد الله بن عائذ، وحَبِيب بن عُبَيْد،
стр. 1781
وشُرَحْبِيل بن شُفْعَة، وعبد الرحمن بن أبي عوف وابنه يحيى.
هذا كله ذكره في باب عُتْبة بن عبد، ولم يذكر في باب عتبة بن النُّدَّر أنه روى عنه غير رجلين: خالد بن مَعْدَان، وعلي بن رباح. وفي ذلك نظر؛ لأن الأغلب عندي ما ذكرته لك.
هذا جميعه كلام أبي عمر، وهو يميل إلى أنهما واحد، والله أعلم.
٣٥٥٥ - عُتْبَةُ بنُ نِيَار
(د ع) عُتْبَةُ بنُ نِيَار. بعثه النبي ﷺ إلى زُرْعة بن سيف.
روى الأسود، عن عروة أن رسول الله ﷺ كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزَن: (بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، من محمد رسول الله إلى زرعة بن ذي يَزَن: إذا أتاكم رُسُلي فآمركم بهم خيراً: معاذ بن جبل، وابن رَوَاحة، ومالك ابن عبادة، وعتبة بن نيار).
أخرجه ابن منده وأبو نُعيم.
قلت: في هذا نظر، فإن رسول الله ﷺ كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح وعبد الله ابن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان، والله أعلم.
٣٥٥٦ - عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص
(د ع) عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص واسم أبي وقاص: مالك وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه (سعد).
ذُكر في الصحابة، عهد إلى سعد أخيه أن ابن وَلِيدة زَمعَة منه. رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، واحتج بحديث الزهري أن سعداً عهد إليه أخوه بابن وليدة زمعة أنه ابنه.
стр. 1782
قال: وعتبة هو الذي شج وجه رسول الله ﷺ ، وكسر رَبَاعِيَته يوم أُحد، وما علمت له إسلامه، ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة، قيل: إنه مات كافراً.
وروى عن معمر، عن عثمان الجَزَري، عن مقسم: أن عتبة كسر رباعية رسول الله ﷺ فدعا عليه، فقال: (اللهم لا يحول عليه الحول حتى يموت كافراً)، فما حال عليه الحول حتى مات كافراً.
هذا كلامه، وقد قال الزبير بن بكار: عتبة ابن أبي وقاص كان أصاب دماً في قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلاً ومالاً ومات في الإسلام، وأوصى إلى سعد بن أبي وقاص، وأُمه هند بنت وهب بن الحارث بن زهرة.
٣٥٥٧ - عُتْبَةُ
(س) عُتْبَةُ، آخر.
أورده ابن شاهين، وفرق بينه وبين غيره. ومن حديثه أن رجلاً سأل النبي ﷺ : كيف أول شأنك؟ قال: (كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر). وذكرالحديث).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٥٥٨ - عِتْرِيس بن عُرْقُوب
(د ع) عِتْرِيس بن عُرْقُوب.
ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ .
روى عنه طارق بن شهاب، وهو من أصحاب ابن مسعود. ولا تصح له صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
стр. 1783
٣٥٥٩ - عُتَيْبَةُ البَلَوِيّ
(ع س) عُتَيْبَةُ البَلَوِيّ نَسَباً، ثم الأنصاري حِلْفاً.
روى الحسن عن ابنٍ لأبي ثعلبة، عن أبيه: أن النبي ﷺ ، صلى فقام رجل خلفه فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، عملت سوءَاً وظلمت نفسي، فاغفر لي وارحمني وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. فقال: (من صاحب الكلام؟) فقال الرجل: أنا يا رسول الله وهو رجل من بَلِي، ثم من الأنصار، يقال له: عُتَيْبَةَ. فقال النبي ﷺ : (والذي نَفْسُ محمد بيده ما خَرَجَ آخرها من فيك حتى رأيت أحد عشر ملكاً يبتدرونها، أيُّهُمْ يَكْتُبُها).
أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم.
٣٥٦٠ - عُتَيْر البَدْرِي
عُتَيْر البَدْرِي.
له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي.
قاله المستغفري: عُثَيْر، بثاءَ معجمة بثلاث. وقال ابن ماكولا: بضم العين، وفتح التاء فوقها نقطتان، ثم بالياء تحتها نقطتان، وآخره راءٌ. ولا أدري أهو عتير العذري الذي نذكره أم غيره.
٣٥٦١ - عُتَيْر العُذْرِي
(س) عُتَيْر العُذْرِي.
قال أبو موسى: استدركه أبو زكرياء على جده، وقد ذكره جَدُّه فقال: (عُسّ) بالسين، وقيل فيه كلاهما، وقاله البرذعي بالشين المعجمة، وكذلك عَثَّامة بن قَيْس قيل فيه: عَسَّامَة.
أخرجه أبو موسى، وقد ذكره أبو أحمد بالتاء المثلثة، وروى له حديث: (إذا زفت المرأة) كأنه رآهما واحداً.
٣٥٦٢ - عَتِيقُ بن قَيسٍ
(س) عَتِيقُ بن قَيسٍ.
стр. 1784
ذكرناه في ترجمة ابنه الحارث.
أخرجه أبو موسى.
٣٥٦٣ - عَتِيقةَ بن الحارث
(س) عَتِيقةَ بن الحارث الأنصاري.
روى مكحول، عن عبد الله بن عمرو قال: (بينا نحن مع رسول الله ﷺ إذ أقبل عتيقة بن الحارث، فقال: قد أصبت خلوة، فأُحِبُّ أنْ أسْألَك؟ قال: (سل عما شئت). قال: يا رسول الله، ما لمن تقلد سيفاً في سبيل الله؟ قال: (يكون له وشَاحاً من أوشحة الجنة من دُرِّ وياقوت وزبرجد) قال: يا رسول الله، ما لمن اعتقل رُمْحاً في سبيل الله ؟ قال: (يكون له عَلَماً يوم القيامة يعرف به) قال: يا رسول الله، ما لمن تَنَكَّبَ قَوْساً في سبيل الله قال: (يكون له رداءً أخضر من أردية الجنة .. ) وذكر حديثاً طويلاً في فضل الجهاد في سبيل الله .
أخرجه أبو موسى.
٣٥٦٤ - عَتِيقَةُ
(د) عَتِيقَةُ، روى عنه عبد الله بن صفوان، ولم يصح حديثه. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
أخرجه ابن منده مختصراً، والله أعلم.
٣٥٦٥ - عَتِيك بن التَّيِّهَان
(ب د ع) عَتِيك بن التَّيِّهَان، أخو أبي الهَيْثَم بن التَّيِّهَان الأنصاري الأوسي الأشهلي.
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكاً، وفي نسختي (عَتِيد)، بالدال، عن الزهري وإبن إسحاق.
وقال أبو عمر: عتيك بن التيهان، ويقال: عبيد، قال: وقد ذكرنا من قال ذلك في باب
стр. 1785
عبيد، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً. وقيل: بل قتل بصفين.
قال ابن هشام: يقال: التيِّهان والتَّيْهان، بالتخفيف والتشديد.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٦٦ - عَتِيك بن قَيْس
(س) عَتِيك بن قَيْس بن هَيْشَة بن الحارث بن أُمَيّة بن معاوية بن مالك.
ذكره ابن شاهين. روى عنه ابنه جابر بن عتيك، عن النبي ﷺ قال: (إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يُبْغِضُ الله. ومن الخيلاءِ ما يحب الله، ومنه ما يُبْغِض الله. فالغيرة التي يحبها الله الغيرة التي في الريبة، والغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير الريبة، والخيلاءُ الذي يحب الله الرجل يختال بنفسه عند القتال، والخيلاءُ الذي يُبْغِض الله الخيلاءُ في البغى والفجور).
ورواه غير واحد، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه. وهو الأصح.
أخرجه أبو موسى.
باب العبين والثاء
٣٥٦٧ - عَثَّامَة بن قَيْس
(ب د ع) عَثَّامَة بن قَيْس وقيل: عَسَّامة.
روى أبو بشر عن عثامة بن قيس الأزدي، عن عبد الله بن سفيان الأزدي، وكلاهما من أصحاب رسول الله ﷺ قال: (ما من رجل يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله وجهه من النار مائة عام).
стр. 1786
قال عبد الله بن سفيان: إنما أُحدثكم بما سمعت.
وروى عنه بلال بن أبي بلال فقال: عثمان ابن قيس البجلي قال: قال رسول الله ﷺ : (نحن أحق بالشك من إبراهيم، ويرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد).
أخرجه الثلاثة.
٣٥٦٨ - عَثْم بن الرَّبْعة الجُهَنِي
(ب) عَثْم بن الرَّبْعة الجُهَنِي.
وفد على رسول الله، وكان اسمه عبد العُزَّى، فغيره رسول الله ﷺ .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٥٦٩ - عُثْمَانُ بنُ الأرْقَم المَخْزُومِيّ
(س) عُثْمَانُ بنُ الأرْقَم المَخْزُومِيّ.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاءِ إذناً بإسناده عن أحمد بن عَمْرو بن الضحاك قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني عَطَّاف بن خالد المخزومي، حدثنا عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده عثمان بن الأرقم قال: (جئت رسول الله ﷺ فقال لي: (أين تريد؟) قلت: أُريد بيت المقدس. قال: (هل مُخْرِجُكَ إليه التجارة؟) فقلت: لا، ولكني أردت الصلاة فيه يا رسول الله ﷺ . فقال: (صلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة ثَمَّ) يريد بيت المقدس.
رواه ابن عُفَيْر، عن عطاف بن خالد المخزومي، عن عبد الله بن عثمان الأرقم، عن جده الأرقم.
وروى ابن أبي عاصم أيضاً حديثاً فقال: عن عبد الله بن عثمان، عن جده الأرقم.
أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدَّثنا محمد بن عوف، حدثنا ابن أبي مريم؛ حدثنا عطَّاف بن خالد، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم وكان بدرياً، وكان رسول الله ﷺ نزل في داره عند الصفا.
стр. 1787
وقد تقدم في ترجمة الأرقم ما يقوي هذا، وهو الصواب.
أخرجه أبو موسى.
٣٥٧٠ - عُثْمَانُ بن الأزرق
(س ع) عُثْمَانُ بن الأزرق.
روى هشام بن زياد، عن عمار بن سعد قال: دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب، فقصَّر وقعد في المسجد، فقلنا: يرحمك الله لو وصلت إلينا لكان أوفق بك؟ فقال: إنِّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإمام أو: فرّق بين اثنين كان كجارّ قُصْبَه في النار).
أخرجه أبو موسى، وأبو نُعَيم.
٣٥٧١ - عُثْمَانُ بن حُنَيف
(ب د ع) عُثْمَانُ بن حُنَيف الأنصاري الأوسي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حُنَيف. يكنى عثمان: أبا عمرو. وقيل: أبو عبد الله.
شهد أُحداً والمشاهد بعدها. واستعمله عمر ابن الخطاب، ﵁، على مساحة سواد العراق، فمسحه عَامِرَه وغَامِرَه، فمسحه وقسط خراجه. واستعمله علي، ﵁، على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزُّبير مع عائشة ﵃ في نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها. ثمّ قدم عليٌّ فكانت وقعة الجمل، فلمّا ظفر بهم عليّ استعمل على البصرة عبد الله ابن عباس.
وسكن عثمان بن حنيف الكوفة، وبقي إلى زمان معاوية.
روى عنه أبو أُمامة ابن أخيه سهل بن حُنَيْف، وابنه عبد الرحمن بن عثمان، وهانئُ بن معاوية الصدفي.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عثمان بن عُمَر، حدَّثنا شعبة، عن أبي
стр. 1788
جعفر، عن عمارة بن خُزَيمة بن ثابت، عن عثمان بن حُنَيف: أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني. فقال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرتَ فهو خيرٌ لك. قال: ادعه قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوءَ، ويدعو بهذا الدعاءِ: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمّد نبيك نبيِّ الرحمة، يا محمد، إنِّي توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي، اللهم فَشَفِّعه فيَّ.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٧٢ - عُثْمَانُ بنُ رَبِيعَة الجُمْحي
(ب) عُثْمَانُ بنُ رَبِيعَة بنُ أُهْبَان بن وَهْب بن حُذَافةَ بن جُمَح القُرَشي الجُمْحي.
كان من مهاجرة الحبشة، قاله ابن إسحاق وحده.
وقال الواقديّ: ابنه (نبيه بن عثمان) هو الذي هاجر إلى الحبشة.
أخرجه أبو عمر.
٣٥٧٣ - عُثْمانُ بنُ شَمَّاس
(د ع) عُثْمانُ بنُ شَمَّاس بن لَبِيد المَخْزُومِي.
مهاجري، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد. قاله ابن منده، ورواه عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق في ذكر الهجرة: ثمّ خرج مصعب بن عمير، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن شَمَّاس ابن الشريد، وجماعة سمَّاهم.
وروى ابن منده، عن ابن عباس: أن عثمان ابن شَمَّاس بن لبيد ممن أنزل الله، فيه، وذكره في كتابه.
كذا قال ابن منده، عن ابن عباس: أن عثمان بن شَمَّاس بن لبيد ممن أنزل الله، فيه، وذكره في كتابه.
كذا قال ابن منده في الترجمة: (شماس بن لبيد)، والذي رواه هو عن ابن إسحاق:
стр. 1789
شماس ابن الشريد.
قال أبو نعيم: وهذا وهم فاحش، فإنه شَمَّاس بن عثمان بن الشريد كذا ذكره ابن بُكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أُحد، من بني مخزوم. وقد تقدم في شَمَّاس. وقد ذكره الزبير ابن بكار فقال: فولد عامر بن مخزوم هَرَميّ بن عامر، فولد هَرَميّ بن عامر: الشَّريد، وولد الشريد بن هَرَمِي: عثمان بن الشَّريد، وولد عثمان ابن الشريد: عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحسن الناس وجهاً، وهو من المهاجرين، قتل يوم أُحد شهيداً، وكان يقي رسول الله ﷺ بنفسه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٥٧٤ - عُثْمانُ بنُ طَلْحة
(ب د ع) عُثْمانُ بنُ طَلْحة بنِ أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزَّى ابن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرَّة القرشي العَبْدَرِي الحَجَبِي. أُمه أُم سعيد من بني عمرو بن عوف، قُتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعاً يوم أُحد كافرين، قتل حمزة عثمان، وقتل عليٌّ طلحةَ مبارزة، وقتل يوم أُحد منهم أيضاً مُسَافِع، والجُلَاس، والحارث، وكِلَاب بنو طلحة، كلهم إخوة عثمان بن طلحة، قتلوا كفَّاراً. قَتَل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح: مسافعاً، والجلاس، وقتل الزُّبير: كلاباً، وقتل قُزْمان: الحارث.
وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله ﷺ في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد، فلقيا عمرو ابن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة، فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله ﷺ بالمدينة، فقال رسول الله ﷺ حين رآهم: (ألقت إليكم مكة أفلاذَ كبدها)
стр. 1790
يعني أنهم وجوه أهل مكة وأقام مع النبيّ ﷺ بالمدينة، وشهد معه فتح مكة، ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح وإلى ابن عمّه شَيْبَة بن عثمان بن أبي طلحة، وقال: (خذوها خالدة تَالِدَة لا ينزعها منكم إلاَّ ظالم).
وأقام عثمان بالمدينة، فلما توفي رسول الله ﷺ انتقل إلى مكة، فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: إنه استُشْهد يوم أجنادين.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عثمان ابن طلحة: أن رسول الله ﷺ صلى في البيت ركعتين وجاهك بين الساريتين.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٧٥ - عُثْمانُ بنُ أبي العاص
(ب د ع) عُثْمانُ بنُ أبي العاص بن بِشْر بن عبد بن دُهْمَان وقيل: عبد دُهْمَان بن عبد الله بن هَمَّام بن أبان بن سيار بن مالك بن حَطِيط بن جُشَم بن ثَقيف الثقفي، يكنى أبا عبد الله.
وفد على النبي ﷺ في وفد ثقيف فأسلم، واستعمله رسول الله ﷺ على الطائف.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق وذكر قصة وفد ثقيف قال: (فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابهم، أمَّر عليهم عثمان بن أبي العاص كان من أحدَثهم سِنَّاً، وذلك أنه كان أحرَصهم على
следующие страницы →