← История

История · id 30018

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

السُّلمي، حدَّثنا قتيبة، حدثنا أبو عَوانة، عن يزيد بن أبي زِياد، عن عبد الله بن الحارث قال: حدَّثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي ﷺ مُغْضَباً وأنا عنده، فقال: ما أغْضَبَك؟ فقال: يا رسول الله، مَالَنَا ولِقُرَيْش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مُبْشَرَة، وإذا لقونا لَقُونا بغير ذلك قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرّ وجهَهُ، ثمّ قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلبَ رجل الإيمانُ حتى يُحبَّكم لله ولرسوله. ثمّ قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبِيه. وتوفي بدمشق، فصلى عليه معاوية، قال ابن أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين. أخرجه الثلاثة. ٣٤٢٣ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ أكَيْدِر (ع) عَبْدُ المَلِكِ بنُ أكَيْدِر، صاحب دُومةَ الجَنْدَل. روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دُومة الجَنْدَل، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ كتب إلى أبي كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه بظفره. ورواه عبد السلام بن محمد، عن إبراهيم بن عَمْرو بن وهب، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. قلت: لا شبهة أن النبي ﷺ كتب إلى عبد الملك في غزوة تبوك، وسار إليه خالد بن الوليد فأسره، ثمّ صالحه النبي ﷺ وحمل الجزية إلى النبي ﷺ ، والله أعلم. وقد تقدم في (أكيدر) أتَمَّ من هذا. ٣٤٢٤ - عَبْدُ المَلِك الحَجَبيِّ (س) عَبْدُ المَلِك الحَجَبيِّ. أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وروى عن هاشم بن القاسم الحَرَّاني، عن يَعْلى بن الأشْدَق، عن عبد المَلِك الحَجَبي: (أن النبيّ ﷺ مَرَّ بِأهْلِ مَكَّة فقالوا: يا رسول الله نسقيك نبيذاً؟ قال: (نعم). فجيءَ به فَمَزَجَه ثمّ قال: هكذا فاشربوا يا أهل مكة. قالوا: يا رسول

стр. 1717

الله، إنا لنعطش، وإن ماءَنا لَحَارٌّ، وهو يشق عينا شُرْبُ الماء. قال: (فانْتَبِذُوا في القِرَب وغَيِّرُوا طعْمَ الماءِ واشْرَبُوا). أخرجه أبو موسى. ٣٤٢٥ - عَبْدُ المَلِك بن عَباد (ب د ع) عَبْدُ المَلِك بن عَباد بن جَعْفَر المخزومِي. روى سعيد بن السائب الطائفي، عن عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي: أن حمزة بن عبد الله أخبره، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك بن عَبَّاد بن جعفر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (أول من أشفع له من أُمَّتي أهلُ المَدينة وأهل مكة وأهل الطائف). رواه عبد الوهاب الثقفي، عن سعيد بن السائب، عن حمزة بن عبد الله بن سبرة، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك قال: سمعت النبي ﷺ يقول، نَحْوَه. ورواه محمد بن بكار، عن زافر بن سلمان، عن محمد بن مسلم، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد، عن النبي ﷺ ، نحوه. أخرجه الثلاثة. ٣٤٢٦ - عَبْدُ المَلِك بن عَلْقَمَة الثَّقَفي (س) عَبْدُ المَلِك بن عَلْقَمَة الثَّقَفي. أورده يونس بن حبيب الأصفهاني في مسند أبي داود الطَّيَالسي. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدَّثنا أبو بكر الحَنَّاط، حدثني يحيى بن هانئِ بن عروة بن قعاص، عن أبي حُذَيفة، عن عبد المَلِك بن علقمة الثقفي: أن وفدَ ثَقِيف قدموا على رسول الله ﷺ ، فأهدوا له هدية، فقال: أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يُبْتَغَى بها وجه الله ، وإن الهدية يُبْتَغَى بها وجه الرسول وقضاءُ الحاجة. فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر.

стр. 1718

كذا ترجم لعبد الملك في المسند. ورواه البخاري في تاريخه، عن يوسف، عن أبي بكر هذا، وهو ابن عَيّاش، عن يحيى بن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نسير بالنون عن عبد الرحمن بن علقمة. وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن علقمة تابعي. أخرجه أبو موسى. ٣٤٢٧ - عَبْدُ مَنَاف بن عَبْدِ الأسَد (س) عَبْدُ مَنَاف بن عَبْدِ الأسَد بن هِلال بن عَبْد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، أبو سلمة، زوج أُم سلمة قبل النبيّ ﷺ . بَدْرِي قديم الإسلام، توفي في حياة النبي ﷺ . وقد تقدم في (عبد الله بن عبد الأسد)، وهو بكنيته أشهر. ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو موسى. قلت: لم تجر عادة أبي موسى أن يستدرك أمثال هذا، وأن يذكر من غَيَّر النبي ﷺ في الإسم الأول، فإنه متروك، وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب، ولو سلك هذا لطال، والله أعلم. ٣٤٢٨ - عَبْدُ هلَال (س) عَبْدُ هلَال. ذكره المستغفري في الصحابة. روى إبراهيم بن عَرْعَرَة، عن زيد بن الحباب، عن بشر بن عمران، عن مولاه عبد الله ابن عبد هلال قال: ما أنْسَى حين ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فقال: ادع له وبرك عَلَيْه. قال: فما أنسى بَرْدَ يد رسول الله ﷺ على يافوخي. وكان يصوم النهار ويقوم الليل، مات وهو أبيض الرأس واللحية. وكان لا يكاد يفرق

стр. 1719

شعره من كثرته. ورواه عبدة بن عبد الله، عن زيد بإسناده مثله؛ إلا أنه قال: عبد الله بن عبد الله بن هلال. أخرجه أبو موسى. ٣٤٢٩ - عَبْدُ الوَاحِد عَبْدُ الوَاحِد، غير منسوب. أخرجه البَاطِرْقَاني في طبقات المقرئين. روى ابن وهب، عن خلاد بن سليمان قال: وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيْت حيث يقول الله، في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُون نعجة أُنثى). ألم يكن يعرف نعجة أنهن إناث قال ابن مسعود: أرأيت حيث يقول الله: (فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) ألم يكن يعرف أن سبعة وثلاثة، عشرة؟. قال أبو زرعة: عبد الواحد لم ينسب، وخلاد مصري. ٣٤٣٠ - عَبْدُ يَالِيل بن عَمْرو (ب س) عَبْدُ يَالِيل بن عَمْرو بن عُمَيْر الثَّقَفِي. كان وجهاً من وجوه ثقيف، وهو الذي أرسلته ثَقيف إلى رسول الله ﷺ بعد قتل عروة بن مسعود، وأرسلوا معه خمسة رجال بإسلامهم. وكانت ثقيف أرادوا أن يرسلوه وحده، فامتنع وخاف أن يفعلوا به ما فعلوا بعروة بن مسعود، فأرسلوا معه الخمسة، وهم: عثمان بن أبي العاص، وأوْس بن عَوْف، ونُمَيْر بن خَرَشَة، والحَكَم بن عَمْرو، وشَرَحْبِيل بن غَيْلان بن سلمة. فأسلموا كلهم وحَسُن إسلامهم، وانصرفوا إلى قومهم ثقيف، فأسلموا كلهم. كذا قال ابن إسحاق: عبد يَالِيل. وقال غيره: مَسْعود بن عبد ياليل، قاله موسى بن عقبة وابن الكلبي وأبو عُبَيد وغيرهم. قال أبو عمر: وهو الصحيح. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

стр. 1720

٣٤٣١ - عَبْدُ يَاليل بن نَاشِب (ب) عَبْدُ يَاليل بن نَاشِب بن غِيَرَة اللَّيْثيّ، من بني سَعْد بن لَيْث، حليف لبني عَدي ابن كَعْب. شهد بدراً، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب. وكان شيخاً كبيراً. أخرجه أبو عمر مختصراً. قلت: لا أعرف في بني سعد بن ليث: عبد ياليل بن ناشب، إلا جَدّ إياس، وخالد، وعاقل بني البُكَيْر بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَة بن سعد بن لَيْث. شهد إياس وإخوته بدراً مع النبي ﷺ ، وَهُم حلفاءُ بني عَدِي كما ذكره، ويبعد أن يكون له صحبة، وإن كان غَيْرُه فلا أعرفه. ٣٤٣٢ - عَبْدُ بنُ الأزْوَر (س) عَبْدُ بنُ الأزْوَر. وقيل: ضرار بن الأزور. وهو الأشهر. روى ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور قال: أتيت النبي ﷺ ، فلمّا وقفت بين يديه أنشدته: تقول جَمِيلَةُ فَرَّقْتَنَا … وصَدَّعْتَ أهْلَكَ شَتَّى شِمالا تَرَكْت القِدَاحَ وَعَزف القيا … نة والحمر مصْلِية وابتِهالا وقد تَقَدَّمَ ذكره في ضِرَار. أخرجه أبو موسى. بعد: غير مضاف إلى اسم آخر.

стр. 1721

٣٤٣٣ - عَبْدُ بنُ جَحْشِ (ب س) عَبْدُ بنُ جَحْشِ بنِ رِئَاب الأسَديّ، من أسد خزيمة. وقد تقدم نسبه عند أخيه عبد الله، يكنى عَبْدٌ هذا (أبا أحْمَد) وغلبت عليه كنيته، وهو حليف حَرْب بن أمية. وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وهو أخو زينب بنت جحش زوج النبيّ ﷺ ، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى أتم من هذا. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. عَبْد هذا: غير مضاف إلى اسم آخر. ٣٤٣٤ - عْبْدٌ بنُ الجُلُنْدَي عْبْدٌ بنُ الجُلُنْدَي. أسلم هو وأخوه جَيْفَر على عهد رسول الله ﷺ ، وكان بعُمَان. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه جيفر، وقد ذكرناه في جَيْفَر. ٣٤٣٥ - عَبْدُ أبو حَدْرَد (ب د ع) عَبْدُ، أبو حَدْرَد الأسْلَمِيّ، وهو مشهور بكنيته، وسيذكر، إن شاء الله تعالى في الكنى. واختلف العلماءُ في اسمه، فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أبي حَدْرَد عبد. وقال هشام بن الكلبي: اسمه سَلَامة بن عُمَيْر، وقد تقدم. وهو والدُ عبد الله بن أبي حَدْرَد، والد أُمِّ الدَّرْدَاء، والله أعلم. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوجتُ امرأةً من قومي، فأصْدَقْتُها مائتَيْ درهم، فأتيت رسول الله ﷺ أستعينه على نِكاحي، فقال: (كم أصْدَقْت؟) قلت: مائتي درهم. فقال رسول الله ﷺ : (سُبْحَانَ الله لو كنتم تأخذونها من واد ما زاد، لا والله ما عندي ما

стр. 1722

أُعِينك به) فلبثت أياماً، ثمّ أقبل رجل من جُشَم بن معاوية يقال له (رِفَاعَة ابن قَيْس أو: قيس بن رفاعة) حتى نزل بقومه ومن معه الغابَةَ، يريد أن يجمع قيساً على حَرْب رسول الله ﷺ ، وكان ذا إسم وشرف في جُشم، فدعاني رسول الله ﷺ ورجلين من المسلمين فقال: (اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم). فخرجنا ومعنا سلاحنا، حتى جئنا قريباً من الحاضر مع الغروب، فكمنت في ناحية وأمرت صاحِبَيَّ فكَمَنَّا في ناحية أُخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إذا سمعتماني كَبَّرْت وشَدَدْتُ في العسكر فكَبِّرَا وشدَّا مَعِي. وغَشِيَنَا الليلُ وذَهَبَتْ فَحْمَةُ العشاء، وقد كان أبطأ عليهم راع لهم، فتخوفوا عليه. فقام صاحبهم (رفاعة بن قيس) فأخذ سيفه، وقال: والله لأطلبن أثر راعينا. فقال له نفر ممن معه: نحن نكفيك فقال: والله لا يذهب إلا أنا، ولا يتبعُني منكم أحد. وخرج حتى مَرَّ بي، فلما أمكنني نفحته بسهم، فوضعته في فؤاده، فما تكلم. فاحترزت رأسه. ثمّ شددت في ناحية العسكر وكبّرت وشدَّ صاحباي وكَبَّرا. فوالله ما كان إلا النجاء بما قَدَرُوا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إبلاً عظيمة وغنماً كثيرة، فجئنا بها إلى رسول الله ﷺ ، وجئت برأسه أحمله. فأعطاني من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيراً في صداقي، فجمعت إليَّ أهلي. رواه محمد بن سلمة وغيره عن ابن إسحاق، فقالا: عن جعفر، عن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه. ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال: عمن لا أتهم. ورواه سلمة بن الفضل مثل رواية يونس، ورواه عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق مثل رواية إبراهيم بن سعد. ٣٤٣٦ - عَبْدُ بنُ زَمْعَة بنِ الأسْوَد (ب د ع) عَبْدُ بنُ زَمْعَة بنِ الأسْوَد، أخو سَوْدَة بنت زَمْعة. كذا نسبه أو نعيم. وقال أبو عمر: عبدُ بنُ زَمْعَةَ بن قَيْسِ بن عَبْد شَمْس بن عَبْدُ ودّ بن نَصْر بن مالك بن حسْل ابن عامر بن لؤي العامِرِي، أُمه عاتِكَة بنت الأحْنَف بن عَلْقَمَةَ بن بني معِيص بن عامر أبو لُؤَيْ.

стр. 1723

وقال ابن منده: عبد بن زَمْعَة، أخو سودة بنت زمعة. وكان عَبْدٌ شريفاً، سَيِّداً من سادات الصحابة، وهو أخو سَوْدَة بنت زَمْعَة لأبيها، وأخو عبد الرحمن بن زَمْعَة بن وَليدَة زَمْعَة، الذي تخاصم فيه (عبد بن زمعة) مع (سعد بن أبي وقاص)، وأخوه لأمه قَرَظة بن عَبْدِ عَمْرو بن نَوْفل بن عبد مناف. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله ﷺ سَوْدَة بنت زَمْعَة، فجاءَ أخوها عَبْدُ ابن زَمْعَة من الحَجّ، فجَعَل يَحْثُو التّرابَ في رَأسِه، فقال بعد أن أسلم: إني لَسَفِيه يوم أحثو في رأسي التراب أنْ تَزَوَّج رسول الله ﷺ بسودة بنت زمعة. أخرجه الثلاثة. قلت: قول أبي نُعَيم في نسبه: (زمعة بن الأسود، أخو سودة بنت زَمْعَة) وهم منه، فإن سودة بنت زمعة بن قيس. وكذلك ذكر نسبها أبو نعيم، ولم يذكر الأسود. وأما ابن منده فلم يزد في نسبه على زَمْعَة، فخلص من الوهم: والصحيح النسب الأول: أنه من عامر بن لؤي، وقد تقدم هذا في عبد الرحمن بن زمعة مستوفى. ٣٤٣٧ - عَبْدُ أبُو زَمْعَةَ البَلَوِيّ (س) عَبْدُ أبُو زَمْعَةَ البَلَوِيّ. ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، سكن مصر، واختلف في اسمه فقال جعفر: اسمه عبد. أخرجه أبو موسى. ٣٤٣٨ - عَبْدُ بنُ عَبْد، أبو الحجاج الثَّمَالِي (ب) عَبْدُ بنُ عَبْد، أبو الحجاج الثَّمَالِي. وقيل: اسمه (عبد الله بن عبد)، وهو بكنيته

стр. 1724

أشهر، نذكره فيها، إن شاء الله تعالى. ذكره أبو عمر في أبي الحَجَّاج الثمالي. ٣٤٣٩ - عَبْدُ بنُ عَبْد الجَدَلِيّ (د ع) عَبْدُ بنُ عَبْد الجَدَلِيّ. قديم. ذكر في الصحابة ولا يصح، روى عنه معبد بن خالد، ذكره البخاري في التابعين. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ٣٤٤٠ - عَبْدُ العَرَكِي (س) عَبْدُ العَرَكِي وقيل: عُبَيْد الذي سأل رسول الله ﷺ عن ماءَ البحر. قال ابن مَنِيع: بلغني أن اسمه (عَبْد). وأورده الطبراني فيمن اسمه عُبَيْد. والعَرَكِيّ المَلاَّح، وليس باسم له. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٤٤١ - عَبْدُ بنُ عَبْد غَنْم (د ع) عَبْدُ بنُ عَبْد غَنْم، أبو هريرة الدّوسي. صاحب رسول الله ﷺ ، وأكثرُ الصحابة رواية عنه، اختلف في اسمه كثيراً. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٤٤٢ - عَبْدُ بنُ قَيْسِ بنِ عَامِر بن خالِد الأنصاري (ب) عَبْدُ بنُ قَيْسِ بنِ عَامِر بن خالِد بن عامِر بن زرَيْق الأنصاري الزّرَقي. شهد العقبة وبدراً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٤٤٣ - عَبْدُ المُزَني (ب د ع) عَبْدُ المُزَني، أبو يزيد. روى عنه ابنه يزيد.

стр. 1725

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حُميد، عن ابن وهب، عن عَمْرو بن الحَارِث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبْد المُزَنِي، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: (يُعَق عن الغُلام، ولا يُمَس رَأْسُه بدم). أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إنه مرسل. وقال أبو أحمد العسكري وذكره فقال: أراه مرسلاً. ٣٤٤٤ - عَبْدَةُ (ب د ع) عَبْدَةُ بزيادة هاء هو ابن حَزْن النَّصْري، من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هَوازِن. وقيل: نَصْر بن حَزْن. وهو كوفي، روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعِي. روى شعبة، والثوري، والأعمش، ويونس ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عَبْدَة بن حَزْن أن النبي ﷺ قال: (بُعِث داود وهو راعي غنم، وبُعِث موسى وهو راعي غنم، وبُعِثْتُ أنا وأنا راعي غنم بأجْيَاد). قال ابن منده: قال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه: (عبيدة)، بزيادة ياءٍ. وقال أبو نُعَيم، عن أبي إسحاق: (عبيدة)، كما تقدم ذكره. قال البخاري: عبدة بن حزن النصري من بني نصر بن معاوية، أبو الوليد. أدرك النبي ﷺ ومنهم من يجعله تابعياً، ويجعل حديثه مرسلاً، لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البَطِين والحسن بن سعد عنه. أخرجه الثلاثة. ٣٤٤٥ - عَبْدَةُ بنُ الحَسْحَاس (س) عَبْدَةُ بنُ الحَسْحَاس. هو الذي أسَرَ قيس بن السائب يوم بدر.

стр. 1726

قال جعفر: كذا قال الواقدي، قال: وقال أبو حاتم بن حِبَّان في تاريخه: عُبَيْد بن الحَسْحَاس. أخرجه أبو موسى مختصراً. حِبّان: بكسر الحاء وبالباء الموحدة. والحسحاس، قال الواقدي: عَبْدَة بن الحَسْحَاس، بالحاء والسين المهملتين. وهو ابن عم المُجَذِّر بن زياد وأخوه لأُمه، قتل يوم أُحد. وقال ابن إسحاق وأبو معشر: عُبَادة بن الخَشْخَاش بن عمرو بن زمْزُمة، له صحبة، وقتل يوم أُحد. فجعلا (عبادة) بزيادة ألف، و (الخشخاش) بالخاء والشين المعجمتين، وقد تقدم القول فيه في (عبادة) أتم من هذا. قاله الأمير أبو نصر. ٣٤٤٦ - عَبْدَةُ مولى رسول الله ﷺ - (س) عَبْدَةُ مولى رسول الله ﷺ . ذكر ابن شاهين. روى يحيى بن بُكير، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل قال: قيل لعبدة مولى رسول الله ﷺ : هل كان رسول الله يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. أخرجه أبو موسى. ٣٤٤٧ - عَبْدَةُ بنُ مُسْهر (د ع) عَبْدَةُ بنُ مُسْهر. أدرك النبي ﷺ . روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زُرْعَة ابن عمرو بن جرير، عن عبدة بن مسهر قال: قال رسول الله ﷺ : (أين منزلك يا ابن مسهر؟) قال قلت: بكَعْبَة نَجْران.

стр. 1727

رواه ابن أبي زائدة، ومنصور بن أبي الأسود، وغيرهما عن إسماعيل. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٤٤٨ - عَبْدَةُ بن مغيث البلوي (ب س) عَبْدَةُ بزيادة هاء أيضاً وهو ابن مغيث بن الجدّ بن عَجْلَان بن حَارِثة بن ضُبَيْعَة بن حَرَام بن جُعَل بن عَمْرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيَان بن هُمَيْم بن هَنِيّ بن بَلِيّ البلوي، حليف بني ظَفَر من الأنصار. شهد بدراً وأُحداً، وهو والد (شريك بن سحماء) صاحب اللعان، نسب إلى أُمه. وذكره الخطيب أبو بكر في ذكر ابنه (شريك بن سحماءَ) في آخر كتاب الأسماء المبهمة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ودَم: بفتح الواو، وبالدال المهملة. وحَرَام: بفتح الحاء، وبالراء. ٣٤٤٩ - عَبْسُ بنُ عَامِر الأنصاري (ب) عَبْسُ بنُ عَامِر بن عَدِيّ بن نَابِي بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَة الأنصاري السَّلَمي. شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً عند جميعهم. وسماه ابن إسحاق (عبساً)، وسماه موسى بن عقبة (عَبْسِي) بباء موحدة، وفي آخره ياء تحتها نقطتان. ٣٤٥٠ - عَبْسُ الغفَاري (ب ع س) عَبْسُ بالسين أيضاً وهو الغفَاري، ويقال: عَابس. وهو أكثر. شامي. روى عنه أبو أُمامة الباهلي، روى عنه أيضاً أهل الكوفة: حنش وعليم الكنديان، ويروي زاذان عنه، وعن عليم عنه. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

стр. 1728

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عُمَير، عن زاذان أبي عمر، عن عليم قال: (كنا جلوساً على سطح ومعنا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال يزيد: لا أعلمه إلا عَبْساً الغفاري والناس يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعُونُ، خذني. ثلاثاً يقولها، فقال له عُلَيم: لم تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله ﷺ : (لا يتمنى أحدكم الموت؛ فإنه عند انقطاع عمله ولا يُرَدُّ فيَسْتَعْتِب؟) فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بادروا بالموت ستاً: إمْرَةَ السفهاء، وكثرةَ الشُّرَط، وبَيْعَ الحُكْم، واستِخفافاً بالدم، وقطعيةَ الرحم، ونَشَأً يتخذون القرآن مزامير، يقدمونه يغنيهم وإن كان أقَلَّ منهم فِقْهاً). ٣٤٥١ - عُبَيْد الله بنُ أسْلَمَ (ع س) عُبَيْد الله مصفر مضاف إلى اسم الله تعالى وهو ابنُ أسْلَمَ، مولى رسول الله، ويعد في الكوفيين. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن عبيد الله بن أسلم مولى رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ كان يقول لجعفر بن أبي طالب: (أشبهت خَلْقي وخُلُقِي). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٣٤٥٢ - عُبَيْدُ الله بنُ الأسْوَدِ (ب) عُبَيْدُ الله بنُ الأسْوَدِ السَّدُوسِيّ، قال: خرجت إلى رسول الله ﷺ في وفد بني سَدُوس. أخرجه أبو عمر مختصراً.

стр. 1729

٣٤٥٣ - عُبَيْدُ الله بنُ بُسْر المَازِنِيّ (س) عُبَيْدُ الله بنُ بُسْر المَازِنِيّ. من بني مازن بن قيس، هو أخو عبد الله بن بُسر قاله أبو الفضل السُّلَيماني. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٤٥٤ - عُبَيْدُ الله بنُ التَّيِّهَان (ب) عُبَيْدُ الله بنُ التَّيِّهَان بنِ مالك ابن عتِيك بن عمرو بن عبد الأعلَم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وهو أخو أبي الهيثم بن التيهان، وأخو عُبَيْد بن التَّيِّهَان أيضاً. شهدا أُحداً. ولم يبق من بني زعوراءَ أحد، انقرضوا. وهذا زعوراء هو أخو عبد الأشهل. وقيل: إن أبا الهيثم وإخوته من قُضَاعَة، ثم من بَليّ. والله أعلم. ٣٤٥٥ - عُبَيْدُ الله بنُ الحَارِثِ (س) عُبَيْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو أخو عبد الله بن الحارث الملقب (بَبَّه). روى الزهري، عن الأعرج قال: سمعتُ عُبَيد الله بن الحارث يقول: آخر صلاة صليتها مع رسول الله ﷺ المغرب، قرأ في الأول بالطور، وفي الثانية ب: ﴿قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ﴾. أخرجه أبو موسى. ٣٤٥٦ - عُبَيْدُ الله أبو حَرْب الثَّقَفِيّ (د ع) عُبَيْدُ الله أبو حَرْب الثَّقَفِيّ. وقيل: حَرْبُ بن عُبَيد الله. روى عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد الله، عن أبيه وكان من الوفد على النبي ﷺ قال: يا رسول الله، عَلِّمني الإسلام. فعلمه، ثم قال: قد عَلِمْتُه، فكيف الصدقة؟ وكيف العشور؟ قال: (العشور على اليهود والنصارى، وليس على أهل الإسلام، إنما عليهم الصدقة).

стр. 1730

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٤٥٧ - عُبَيْدُ الله أبو خَالِد السُّلَمِيّ (ع س) عُبَيْدُ الله أبو خَالِد السُّلَمِيّ. أخبرنا يحيى كتابة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عَقيل بن مُدْرك، عن خالد بن عُبَيْد السّلمي، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم، زيادةً في أعمالكم). أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أبو عبد الله في (عبد الله) وكأن عبيد الله أصح. ٣٤٥٨ - عُبَيْدُ الله بنُ عَبْدِ الخَالِقِ الأنصاري (د ع) عُبَيْدُ الله بنُ عَبْدِ الخَالِقِ الأنصاري. له ذكر في حديث (ابن عمر). روى عطاءَ بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (من يذهب (بكتابي إلى طاغية الروم وله الجنة؟) فقام رجل من الأنصار يقال له: عبيد الله بن عبد الخالق فقال: أنا أذهبُ به ولي الجنةُ إن هلكت؟ قال: (نعم، لك الجنة). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٤٥٩ - عُبَيْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ (س) عُبَيْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ، أخو عبد الله. روى عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عبيد الله بن زيد قال: أراد رسول الله ﷺ أن يُحْدِثَ في الأذان. قال: فجاءه عبيدة الله بن زيد فقال: إني رأيت الأذانَ. قال: (فقم فألقه على بلال). فألقاه على بلال، ثم قال: يا رسول الله، أنا أُرِيتها وأنا كنت أريد أن أؤذن. قال: (أقِم أنت). قال: فقام فأقام.

стр. 1731

أخرجه أبو موسى. ٣٤٦٠ - عُبَيْدُ الله بن سُفْيان بنِ عَبْدِ الأسَدِ القُرَشِي المخزومي (ب) عُبَيْدُ الله بن سُفْيان بنِ عَبْدِ الأسَدِ القُرَشِي المخزومي. وقد تقدم نسبه. قتل يوم اليرموك، وهو أخو هَبَّار بن سفيان، لا تعلم له رواية. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٤٦١ - عُبَيْدُ الله بنُ سَهلِ بن عَمْرو الأنْصَارِي (س) عُبَيْدُ الله بنُ سَهلِ بن عَمْرو الأنْصَارِي. قال جعفر: يقال: إن له صحبة، ولم يُورِد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٤٦٢ - عُبَيْدُ الله بن شُقَيْر القرَشيّ المخزومي (ب) عُبَيْدُ الله بن شُقَيْر بن عبدِ الأسدِ بن هِلال القرَشيّ المخزومي. قتل يوم اليرموك شهيداً. أخرجه أبو عمر أيضاً مختصراً. قلت: لا أشك أن أبا عمر وهم فيه، فإنه قد ذكر عبيد الله بن سفيان بالسين المهملة والفاء وذكر هذه الترجمة بالشين المعجمة والقاف وذكر في عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد، وذكر في الجميع. أنه قتل يوم اليرموك. وسفيان بن عبد الأسد مشهور، وأما شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف. ٣٤٦٣ - عُبَيْدُ الله بنُ ضَمْرة (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ ضَمْرة بن هُود الحَنفي اليمامي. سكن المدينة. روى عنه ابنه المِنْهَال أنه قال: أشهد لَجَاءَ (الأقيصر بن سليمة) بالإداوة التي بعث رسول الله ﷺ ، فنضح بها مسجد قران أو: مروان قاله أبو نعيم، وأبو عمر.

стр. 1732

وقال ابن منده: عبيد الله بن صَبِرة بن هَوْذَة بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعجمة، وآخره هاء. والذي أظنه أن هَوْذَة بزياد هاء أصح، وأن هَوْذَة هو ابن عَلِيّ مَلِكُ اليمامة، وهو مشهور، وأما هود فلا يعرف في حنِيفة، والله أعلم. ٣٤٦٤ - عُبَيْدُ الله بنُ العَبَّاس (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشي الهاشمي. وهو ابن عم رسول الله ﷺ ، أُمه لبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأى النبي ﷺ وحفِظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد الله؛ قيل كان بينهما في المولد سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله ﷺ يَصُف عبدَ الله وعُبَيْدَ الله، وكَثِيراً بَنِي العباس، ثم يقول: (من سبق إلَيَّ فلهُ كذا). فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم). وكان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء. واستعمله عليُّ بن أبي طالب على اليمن، وأمَّرَهُ على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين. فما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عَليٌّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية (يزيد بن شَجَرة الرَّهَاوِي) ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس (شيبة بن عثمان). وقيل: كان هذا مع قَثَم بن العباس. ولم يزل على اليمن حتى قتل علي، ﵁، لكنه فارق اليمن لما سار (بُسْر بن أرطأة) إلى اليمن لقتل شِيعَة عَلِيّ. فلما رجع بسر إلى الشام عاد (عبيد الله) إلى اليمن، وفي هذه الدَّفْعَة قتل (بسر) ولدي (عبيد الله). وقد ذكرناه في (بسر). وكان ينحر كل يوم جزوراً، فنهاه أخوه عبد الله، فلم ينته. ونحر كل يوم جزورين، وكان هو وأخوه عبد الله، ﵄، إذا قدما المدينة أوْسَعَهم عبدُ الله عِلْماً، وأوسعم عُبَيْدُ الله طعاماً.

стр. 1733

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا حمزة بن عليّ بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا: حدثنا أبو الفرج العِضاري حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخوّاص، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدثني عبد الله بن مَرْوان بن معاوية الفزاري، حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفَزَاري: أن عبيد الله بن العباس خرج في سفر له، ومعه مولى له، حتى إذا كان في بعض الطريق، رُفع لهما بيت أعرابي، قال: فقال لمولاه: لو أنَّا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتْنا به؟ قال: فمضى، قال: وكان عبيد الله رجلاً جميلاً جَهِيراً، فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لامرأته: لقد نزل بنا رجل شريف وأنزله الأعرابي، ثم إن الأعرابي أتى امرأته فقال: هل من عشاءٍ لضيفنا هذا؟ فقالت: لا، إلا هذه السُّوَيمة التي حياةُ ابنتِكَ من لبنها: قال: لا بد من ذبحها قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإنْ قال: ثم إنه أخذ الشاة والشَّفْرةِ وجعل يقول: يا جارتي لا تُوقِظي البُنَيَّهُ … إنْ تُوقِظِيها تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ ثم ذبح الشاة، وهيأ من طعاماً، ثم أتى به عبيدَ الله ومَوْلَاه، فعَشَّاهما وعبيد الله يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما، فلما أصبح عبيدُ الله قال لمولاه: هل معك شيءٌ؟ قال: نعم، خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا. قال: ادفعها إلى الأعرابي. قال: سبحان الله أتعطيه خمسمائة دينار وإنما ذبح لك شاة ثَمَنَ خَمْسَةِ دراهم؟ قال: وَيْحَك والله لهو أسخى منا وأجود، إنما أعطيناه بعض ما نملك، وجاد هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده. قال: فبلغ ذلك معاوية، فقال: لله دَرُّ عُبَيْدِ الله من أيِّ بَيْضة خَرَجَ؟ ومن أي عُشَ دَرَج؟ روى عن النبي ﷺ ، روى عنه سلمان بن يَسَار، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يَسَار، عن عبيد الله بن العباس قال: جاءَت الغُمَيْصاء أو: الرُّمَيْصَاء إلى رسول الله ﷺ تَشْكُو زوجها، تزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاءَ زوجها، فزعم أنها كاذبة، وإنما تريد أن ترجع إلى زوجها

стр. 1734

الأول. فقال رسول الله ﷺ : ليس لكِ ذَاك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَك رجلٌ غَيرُهُ). وتوفي عُبَيد الله سنة سبع وثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين. وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية. وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن. والأول أصح. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٥ - عُبَيْدُ الله بنُ عُبَيْدِ بن التَّيَّهَان (ب) عُبَيْدُ الله بنُ عُبَيْدِ بن التَّيَّهَان. وقيل: هو عبيد الله بن عَتِيك، فإن عُبَيْداً قيل فيه: (عَتِيك) أيضاً. وقد تقدم نسبه في عبيد الله بن التيهان، وهو ابن أخي أبي الهيثم، قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر. ٣٤٦٦ - عُبَيْدُ الله بنُ عَدِيّ (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ عَدِيّ بن الخِيَار بن عَدِي بن نَوْفَل بن عبد مناف القرشي النوفلي. وأُمه أُم قِتَال بنت أسِيد بن أبي العِيص، اُخت عَتَّاب بن أسِيد. ولد على عهد رسول الله، وتُوُفِّي في زمن الوليد بن عبد الملك، وله دار بالمدينة عند دار علي بن أبي طالب. رَوَى عن عمر وعثمان. أخبرنا مكي بن رَبّان بن شَبَّة المحدث بإسناده إلى يحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عُبَيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار أنه قال: بينما رسولُ الله ﷺ جالساً بين ظهري الناس، إذ جاءَ رجل فسَارَّه، فلم نَدْرْ ما سارَّه به حتى جهر رسول الله ﷺ ، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله ﷺ حين جهر: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له فقال رسول الله ﷺ : أولئك الذين نهاني الله عنهم).

стр. 1735

روى عروة بن عياض؛ عن عبيد الله بن عدي أنه قال: كُسِفَتِ الشمس على عهد رسول الله … وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٧ - عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر بنِ الخَطَّاب بن نُفَيل القرشي، أبو عيسى. تقدم نسبه عند أخيه (عبد الله). ولد على عهد رسول الله، وكان من شُجْعَان قريش وفرسانهم، سمع أباه، وعثمانَ بن عفَّان، وأبا موسى، وغيرهم. روى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ضرب ابنه عبيدَ الله بالدِّرّة، وقال: أتكتني بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟. وشهد عُبَيْدُ الله صِفِّين مع مُعَاوية، وقُتِل فيها. وكان سبب شهوده صِفِّين أن أبا لُؤْلُؤَة لما قتل أباه عمر ﵁ فلما دفن عمر مع رسول الله ﷺ وأبي بكر، قيل لعبيد الله: قد رأينا أبا لؤلؤة والهُرْمُزان نَجيّا، والهُرْمزَانُ يُقَلِّبُ هذا الخِنْجَرَ بيدِه، وهو الذي قُتِل به عمر، ومعهما (جُفَيْنَة) وهو رجل من العباد جاءَ به سعد بن أبي وقاص يُعَلِّم الكتابَ بالمدينة (وابنُ فَيْرُوز)، وكلهم مشرك إلا الهُرْمِزَان. فغدا عليهم عبيدُ الله بالسيف، فقتل الهُرمزان وابنته وجُفَيْنَة، فنهاه الناس فلم ينته. وقال: والله لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه. فأرسل إليه صهيب عَمْرو بن العاص، فَأخذ السيف من يده، وصهيب كان قد وصى إليه عمر بالصَّلَاة عليهِ ويُصَلِّي بالناس إلى أن يقوم خَلِيفةٌ. فلما أخذ عَمْرُو السيفَ وثب عليه سعدُ بن أبي وقاص فتناصباً وقال: قتلت جاري وأخْفَرْتَنِي فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما استخلف. فقال عثمان: أشيروا عليَّ في هذا الرجلِ الذي فَتَقَ في الإسلام ما فَتَقَ فأشار عليه المهاجرون أن يَقْتُلَه، وقال جماعة منهم عمرو بن العاص: قُتِل عُمَرُ أمْسِ ويقتلُ ابنُه اليومَ أبعد اللّهُ الهُرْمُزَان وجُفَيْنَة فتركه وأعطى ديةَ مَنْ قتل. وقيل: إنما تركه عثمان لأنه قال للمسلمين: مَنْ وَلِيُّ الهُرْمِزَان؟ قالوا: أنت. قال: لقد عَفَوْتُ عن عُبَيْدِ الله. وقيل: إن عثمانَ سَلَّمَ عبيدَ الله إلى القماذيان بن الهرمزان ليقتله بأبيه. قال القماذيان: فأطاف بين الناس وكلموني في العفو عنه،

стр. 1736

فقلت: هل لأحد أن يمنعني منه؟ قالوا: لا. قلت: أليس إن شئت قتلته؟ قالوا: بلى. قلت: لقد عفوت عنه. قال بعض العلماء: ولو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطَّعَّانون على عثمان: عدل ست سنين. ولقالوا: إنه ابتدأ أمره بالجور، لأنه عطل حداً من حدود الله. وهذا أيضاً فيه نظر، فإنه لو عفا عنه ابن الهُرْمزان لم يكن لعليّ أن يقتله، وقد أراد قتله لما وَلِيَ الخلافة، ولم يزل عبيدُ الله كذلك حَيًّا حتى قُتِلَ عثمانُ وَوَلِيَ عَلي الخلافة، وكان رأيه أن يقتل عبيد الله، فأراد قتله فهرَبَ منه إلى معاوية، وشهِد معه صفِّين وكان على الخيل، فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة، وكان على ربيعة زيادُ بن خصفة الربعي، فأتت امرأة عبيدِ الله، وهي بَحْرِيَّة ابنة هانئ الشيباني تطلب جثته، فقال زياد: خذيها، فأخذتها ودفنته. وكان طويلاً، قيل: لما حملته زوجته على بغل كان معترضاً عليه، وصلت يداه ورجلاه إلى الأرض، ولما قتل اشترى معاوية سيفه، وهو سيفُ عمر، فبعث به إلى عبد الله بن عمر. وقيل: بل قتله رجل من هَمْدَان، وقيل: قتله عمار بن ياسر، وقيل: قتله رجل من بني حنيفة، وحنيفة من ربيعة. وكانت صِفِّين في ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٨ - عُبَيْدُ الله بنُ فَضَالة (س) عُبَيْدُ الله بنُ فَضَالة الليثي. قال أبو موسى: أورده ابن منده في (عبد الله) ولم يورد له شيئاً، وأورده ابن شاهين في عبيد الله. وروى بإسناده عن عدي بن الفضل، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّيلِي، عن عبيد الله بن فَضَالة قال: قدمتُ على رسول الله ﷺ فقال: (من كان له عَرِيفٌ فلينزل على عَرِيفِه، ومن لم يكن له عريف نزل على أهل الصفة). قال: فنزلتُ الصِّفَّةَ، فنادى رجل يوم الجمعة ورسول الله ﷺ على المنبر: أيْ رَسُولَ الله، الجُوعَ. فقال: (تُوشِكون من عاش منكن أن يُغْدَى عليه ويُرَاحَ بجَفْنَة، وتَلْبَسُون كَأسْتَارِ الكعبة).

стр. 1737

رواه غير واحد عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن طلحة بن عمرو النصري بدل (عبيد الله بن فضالة)، وقد تقدم. أخرجه أبو موسى. ٣٤٦٩ - عُبَيْدُ الله بنُ كَثِير (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ كَثِير، أبو محمد. مختلف في صحبته، روى سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (من لقي الله وهو مُدْمِنٌ الخَمْرِ، لَقِي الله وهو كعابدِ وَثَنٍ). ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد. وقال ابن منده: عبيد الله أبو محمد: وقال أبو نعيم: عبيد الله غير منسوب. فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد، والله أعلم. وقال أبو عمر: محمد وأبوه عبيد الله مجهولان، والحديث لسُهَيْل، عن أبيه، عن أبِي هريرة والله أعلم. ٣٤٧٠ - عُبَيْدُ الله بنُ مَالِك بن النُّعْمَان عُبَيْدُ الله بنُ مَالِك بن النُّعْمَان بن يَعْمَر بن أبي أسيد الأسلمي صحب النبي ﷺ . قاله الغساني، عن ابن الكلبي. ٣٤٧١ - عُبَيْدُ الله بنُ مِحْصَن (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ مِحْصَن الأنصاري. رأى النبي ﷺ . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن

стр. 1738

سَوْرَة قال: حدثنا عمرو بن مالك، ومحمود بن خِدَاش البغدادي قالا: حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة الأنصاري، عن سلمة ابن عُبَيد الله بن مِحْصن الأنصاري الخَطْمي، عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي ﷺ أنه قال: (من أصبح آمِنا في سِرْبِه، مُعَافىً في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزَتْ له الدنيا). وروى عنه ابنه سلمة أيضاً، عن النبي ﷺ ، في فضل رمضان. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلاً، وأكثرهم يُصَحِّح صحبته، فيجعل حديثه مسنداً. ٣٤٧٢ - عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلمٍ القُرَشي (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلمٍ القُرَشي، أبو مسلم. وقيل: مُسْلم بن عبيد الله، قاله ابن منده. وقال أبو عمر: عبيد الله بن مسلم القرشي، ويقال: الحضرمي مذكور في الصحابة، قال: ولا أقف على نسبه في قريش، وفيه نظر. قال: وقد قيل: إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان هو فهو أسَديّ، أسد قريش. وروى ابن منده وأبو نُعَيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن والقاسم بن الحكم العُرَني كلاهما، عن هارون بن سلمان الفراءِ أبي موسى مولى عمرو بن حريث، عن مسلم بن عبيد الله القرشي، عن أبيه: أنه سأل رسول الله فقال: يا رسول الله أصوم الدهر كله؟ قال: فسكت، ثم سأله الثانية فسكت، ثم سأله الثالثة فقال النبي ﷺ : (أين السائل عن الصوم؟

стр. 1739

قال: أنا. قال: أما لأهلك عليك حَقٌّ؟ صُمْ رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر). وقيل: عبيد بن مسلم، عن أبيه. وسيذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٣ - عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلم (س) عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلم. أخرجه أبو موسى وقال: ليس هو بالذي أورده والذي يروي عنه ابنه، أورده على العسكري فيما ذكر أبو بكر بن أبي علي. وروى بإسناده عن عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن قال: سمعت عبيد الله بن مسلم وكانت له صحبة يقول: قال رسول الله ﷺ : ليس من مملوك يطيع الله تعالى ويطيع سَيّده، إلا كان له أجران، أخرجه أبو موسى. قلت: وهذا قد أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم؛ إلا أنهما قالا: (عبيد بن مسلم)، غير مضاف إلى اسم الله تعالى، وقد ذكرا له حديثه المملوك. ٣٤٧٤ - عُبَيْدُ الله بنُ مَعْمَر (ب د ع س) عُبَيْدُ الله بنُ مَعْمَر. أدرك النبي ﷺ . يعد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته. روى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ولا يصح له حديث. هذا جميع ما ذكره ابن منده، وزاد أبو نعيم: سكن المدينة، وروى بإسناده عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُبيد الله بن مَعْمر: أن رسول الله ﷺ قال: (ما أُعْطِيَ أهلُ بيت الرفق إلا نفعهم ولا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم). وأما أبو عُمَر فإنه أحسن فيما قال. قال: فإنه قال: عبيد الله بن مَعْمَر بن عثمان بن عمرو ابن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ القرشي التيمي. صحب النبي ﷺ ، وكان من أحدث أصحابه سناً. كذا قال بعضهم، قال: وهذا غلط، ولا يطلق على مثله أنه صحب، ولكنه رآه ومات رسول الله ﷺ وهو غلام، واسْتُشْهِد بإصْطَخْر مع عبد الله بن

стр. 1740

عامر وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ. روى عن النبي ﷺ في الرفق، وهو القائل لمعاوية: إذا أنْتَ لَمْ تُرْخِ الإزَارَ تَكَرُّماً … عَلَى الكِلْمَةِ العَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فمَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَقْنِ دِمَائِنَا … ومَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَمْلِ النَّوَائِب وابنه عُمَر بن عبيد الله بن مَعْمَر أحد الأجواد. وذكر بعد هذا شيئاً من أخبار عمر بن عبيد الله. أخرجه الثلاثة. قلت: وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد الله بن معمر، قال المستغفري: ذكره يحيى بن يونس، لا أدري له صحبة أم لا، وذكر أنه مات في عهد عثمان بإصْطَخر. وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أخرجه. وقد أخرجه ابن منده وإن كان اختصره. وروى عبيد الله عن عُمَر وعُثْمان، وطَلْحة. ويكنى أبا مُعَاذ بابنه. وقول أبي عمر: إنه قتل بإصطخر مع ابن عامر، وهو ابن أربعين سنة، فعليه فيه نظر، فإنه قال: كان من أحدث أصحابه سناً، ولم تثبت له رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر وهي سنة تسع وعشرين. ابن أربعين سنة، ولا تثبت له رؤية؟ وعلى هذا يكون له عند وفاة النبي ﷺ واحداً وعشرين سنة، والله أعلم. ٣٤٧٥ - عُبَيْدُ الله بن مُعَيَّة السَّوائي (ب د ع) عُبَيْدُ الله بن مُعَيَّة السَّوائي، من بني سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعة. أدرك الجاهلية، وروى عن النبي ﷺ . سكن الطائف، ويقال: عبد الله بن مُعَيَّة، وقد ذكرناه. روى وكيع عن سعيد بن السائب قال: سمعت شيخاً من بني عامر، أحد بني سُواءَة بن عامر بن صَعْصعة يقال له: عُبَيْد الله بن مُعَيّة قال: (أُصيب رجلان من المسلمين يوم

стр. 1741

الطائف فحملا إلى رسول الله ﷺ ، فبلغه ذلك. فبعث أن يُدْفَنَا حيث أُصِيبَا أو حيث لقيا. أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٦ - عُبَيْدُ الله بنُ أبِي مُلَيْكَة عُبَيْدُ الله بنُ أبِي مُلَيْكَة والد عبد الله الفقيه. روى الحكم، عن عبد الله، عن أبيه عبيد الله بن أبي مليكة: أنه سأل النبي ﷺ عن أُمه: فقال: إنها كانت أبرَّ شيءٍ وأوصله وأحسنه صَنِيَعاً، فهل ترجو لها؟ فقال: هل وأدت؟ قال: نعم قال: هي في النار). أخرجه الغَسّاني. ٣٤٧٧ - عُبَيْدُ ابن أرقم عُبَيْدُ غير مضاف إلى اسم الله تعالى هو ابن أرقم، أبو زَمْعَة البَلَوي. سكن مصر، له صحبة، وهو مشهور بكنيته. ويذكر في الكنى أتم من هذا. ذكره أبو أحمد العسكري. ٣٤٧٨ - عُبَيْدُ الأنصاري (ب د ع) عُبَيْدُ الأنصاري. روى عن النبي ﷺ . روى عنه عبد الله بن بُرَيْدة أنه قال: أمرنا رسول الله ﷺ بالاحتفاء. أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٩ - عُبَيْدُ الأنْصَارِي (ب) عُبَيْدُ الأنْصَارِي. أخرجه أبو عمر غَيْرَ الأول، قال: أعطاني عمر مالاً مضاربة. حديثه في الكوفيين، عند الفضل بن دُكين، عن عبد الله بن حميد بن عبيد، عن أبيه، عن جده.

стр. 1742

أخرجه أبو عمر وقال: فيه وفي الذي قبله، نظر. ٣٤٨٠ - عُبَيْدُ بنُ أوْسِ (ب د ع س) عُبَيْدُ بنُ أوْسِ بن مالك بن سَواد بن كعب الأنصاري الظَّفَرِي. قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم: عُبَيدُ بن أوس الأنصاري. ولم ينسباه أكثر من هذا. ونسبه ابن الكلبي فقال: عُبَيد بن أوس بن مالك بن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر. واسمه كعب ابن الخَزْرَجَ بن عَمْرو بن مالك بن الأوْس. فقد أسقط أبو عمر (زيداً) و (عامراً). وهو أبو النُّعْمان، شهدا بدراً، يقال له: (مقَرِّن) لأنه قرن أربعة أسْرَى يوم بَدْر. وهو الذي أسر عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: إنه أسر العباس، ونوفلاً وعقيلاً، وأتى بهم رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (لقد أعانك عليهِم مَلَك كَرِيم)، وسَمَّاه رسول الله ﷺ مُقَرِّناً. وبنو سَلِمة يَدَّعون أن أبا اليَسَر كعب بن عمرو أسر العباس. وكذلك قال ابن إسحاق، وليس لأبي النعمان عقب. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد بن أوس بن مالك بن سَوادَ الأنصاري، من الأوس، ثم من بني سَوَاد بن كعب. شهد بدراً، قيل: هو الذي أسر عقيل بن أبي طالب. قلت: قد أخرج ابنُ منده هذا، ولم يسقط منه إلا أسْرُ عقيلٍ، ولعل أبا موسى اشتبه عليه حيث لم ينسبه ابن منده فظنه غيره، وهو هو، فلا وجه لاستدراكه؛ لأنه لم يستدرك كل من أسقط نسبه. ٣٤٨١ - عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان (ب س) عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان بن مَالِك، أخو أبي الهَيْثَم بن التيهان، تقدَّم نسبه في أبي الهيثم مالك بن التيهان؛ إن شاء الله تعالى.

стр. 1743

ونسبه أبو عمر هاهنا إلى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عبد الأشهل. وممن قال هذا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر. وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان: هو عُبَيْد. وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله ابن محمد بن عمارة هو عَتِيك بن التَّيَّهَان. ووافقهم ابنُ الكَلْبِي. وعُبَيْدُ هذا هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ ليلة العقبة. شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي. أخرجه أو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: هو حليف بَلِيّ، وهذا لم يقله غيره، إنما من العلماءَ من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بَليّ بالنسب وحِلْفُه في الأنصار، وأما قول أبي موسى فغريب. ٣٤٨٢ - عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة (ع س) عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة الأنصاري، من بني النَّجَّار. روى عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الخزرج، ثم من بني ثعلبة من غَنْم بن مالك: عُبَيْد بن ثَعْلَبَة. أخرجه أبو نَعيم، وأبو موسى. ٣٤٨٣ - عُبَيْدُ الجُهَني (د ع) عُبَيْدُ الجُهَني، يكنى أبا عاصم. له صحبة. روى عاصم بن عُبَيْد الجُهَني، عن أبيه. وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (أتاني جبريل فقال: (في أُمتك ثلاثة أعمال لم تَعْمَل بها الأمم قبلها: النباشون، والمُتَسَنون، والنساءُ بالنساءِ). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: الشَّارُون، والمُتَسَمِّنُون.

стр. 1744

٣٤٨٤ - عُبَيْدُ بنُ حُذَيْفة (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ حُذَيْفة بنِ غَانم ابن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عَويج بن عَدِيّ ابن كَعْب بن لؤيّ، أبو جَهْم القرشي العَدَوي، صاحب الخَمِيصَة. وقد اختلف في اسمه، فقيل: عُبَيد. وقيل: عامر. وسنذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى. وقال ابن منده: عُبَيْد بن حُذَيفة بن غَانم بن عَامِر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب، أبو جَهْم الأنصاري. كذا قال. وقال أبو نعيم ونسبه إلى كعب، وقال: قاله أبو بكر بن أبي عاصم، وقال: عداده في الأنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: إنه أنصاري، وقول ابن أبي عاصم: عداده في الأنصار، لا أعرف معناه؛ فإن أبا جهم الذي بهذا النسب، عَدوي من عَدِيِّ قُرَيْش لا شبهة فيه، يجتمع هو ونعَيم النَّخَّام ومطيع بن الأسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أبو نعيم عن ابن أبي عاصم أن عداده في الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه، والله أعلم. ٣٤٨٥ - عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي ثم البَهْزِي. ويقال: عَبْدَةَ وعُبَيْدَة بن خالد، وعُبَيد أصح. ويكنى أبا عبد الله. وهو مُهَاجِرِيّ، روى عنه جماعة من الكوفيين، وسكن الكوفة، وممن روى عنه: سعدُ ابن عبيدة، وتَميم بن سلمة. وشهد صِفِّين مع علي، ﵁. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا سعيد، عن عمرو بن مُرَّة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله ابن ربيعة السّلمي، عن عُبَيْد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: آخى النبي بين رجلين، فقتِل أحدهما على عهد النبي ﷺ ، ثم مات الآخر فصَلَّوْا عيه، فقال النبي ﷺ : (ما قلتم؟) قالوا: قلنا: اللهم

стр. 1745

ارحمه اللهم الحقه بصاحبه. فقال ﷺ : (فأين صلاتُه بعد صلاتِه؟ وأين صيامُه وعمله بعد صيامه وعمله؟ ما بينهما أبعد مما بين السماءِ والأرض). رواه منصور وزيد بن أبي أُنَيْسَة، عن عمرو بن مُرَّة، نحوه. أخرجه الثلاثة. ٣٤٨٦ - عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي (د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي، أخو الأسود بن خَالِد. يعد في الكوفيين. نسبه سليمان بن قَرْم، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رُهْم بنت الأسود، عن عمها عبيد ابن خالد. وروت عنه رُهْم بنت أخيه الأسود بن خالد. روى سعيد بن عامر، عن سَعْيَة، عن أشعثَ بن أبي الشعثاءِ سُلَيم، عن عمته، عن عمها قال: (بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة إذ ناداني إنسان من خلفي: أرفع إزارك، فإنه أتْقَى وأنْقَى، فالْتَفَتُّ فإذا رسولُ الله. قلت: يا رسول الله، هو بُرْدَة مَلحَاءُ فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال: مَالَكَ في أُسْوَةٌ؟). هذا حديث مشهور عن شعبة. وممن روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ولم يسمع أبو سلمة من شعبة غيرَ هذا الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعَيم. ٣٤٨٧ - عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنبَري (د ع) عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنبَري. أخو مالك وقيس، عداده في أعراب البصرة. روى معاذ بن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن جده نصر بن

стр. 1746

حسان، عن حُصَين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعميه قيس وعُبَيد: أنهم أتوا النبي ﷺ ، فشكوا إليه رجلاً من بني فَهْم. فكتب إليه النبي ﷺ : (هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الخشخاش، إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم، لا تُؤخَذُون بجريرة غيركم، ولا يَجْنِي عليكم إلا أيديكم). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث مُعَاذ بن المثنى، عن أبيه، وصحف فيه فقال: الحسن بن الحسين، عن نصر. وإنما هو الحُرُّ بن الحُصَيْن، وصحف أيضاً عن رجل (من بني عمهم)، فقال: (من بني فهم). وقد ذكره في (مالك بن الخشخاش) فقال: (عَمُّهم) على الصواب. ٣٤٨٨ - عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي (ب د ع) عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي. بصري، مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه. روى يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي عن سعيد ابن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة: روى عنه ابنه يحيى: أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله. ورواه وكيع، عن سعيد، مثله. ورواه عمرو بن عاصم، عن حماد وسعيد بن زيد، عن واصل، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: دحى بالدال وجعله جهضمياً. وجعله ابن منده وأبو نعيم (رُحَيّ) بالراء، وجعلاه جهنياً. وقال أبو نعيم: (وقيل: دحى) والله أعلم. ٣٤٨٩ - عُبَيْدُ مولى رسول الله ﷺ - (ب د ع) عُبَيْدُ، مولى رسول الله ﷺ . روى عنه سليمان التيمي. أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد المُعَدّل، أخبرنا محمد بن محمد الجهني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عبد الأعلى النَّرْسِي، حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عُبَيد مولى رسول الله ﷺ قال: (إن امرأتين كانتا صائمتين، وكانتا يغتابان الناس، فدعا رسول

стр. 1747

الله ﷺ بقدح، وقال لهما: قِيئَا. فقاءَتا قيحاً، ودماً، ولحماً عَبِيطاً فقال: (إن هاتين صامتا عن الخبز، وأفطرتا على الحرام). وقيل لم يسمع سليمان من عُبَيد، بينهما رجل. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عُبَيد مولى رسول الله ﷺ قال: سُئِل: أكان رسول الله ﷺ يأمر بصلاة بعد المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء. أخرجه الثلاثة. ٣٤٩٠ - عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي (د ع) عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. سكن المدينة. قيل: إنه أدرك النبي ﷺ ، في صحبته اختلاف. أخبرنا أبو أحمد عبد الواحد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا هارون ابن عبد الله، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أُمه حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة، عن أبيها، عن النبي ﷺ قال: (يُشَمَّت العاطس ثلاثاً، فإن شئت فَشَمِّته، وإن شئت فَكُفَّ). وروى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أُمية الأنصاري، عن عُبَيد بن رفاعة قال: دخلت على رسول الله ﷺ يوماً، وعنده رجل من أصحابه .... رواه أبو مسعود، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، بإسناده عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه مثله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكراه أيضاً في عبد الله بن رافع، ولا يصح؛ فإن كانا

стр. 1748

ظناهما اثنين فليس كذلك. ٣٤٩١ - عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر (ب ع س) عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر ابن العَجْلان بن عمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق الأنصاري الزُّرَقِي. شهد بدراً وأُحداً، قاله أبو عمر. وقال أبو نُعَيم: عبيد بن زيد بن عامر بن العَجْلان الأنصاري الأوسي، من بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق. وروى بإسناده، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس: (عبيد بن زيد). وروى بإسناده عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، من بني العَجْلَان بن عَمْرو: (عُبَيْد بن زَيْد بن العَجْلان). وقال أبو موسى نحوه. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر وأبو موسى. قلت: قول أبي نُعَيم وأبو موسى في نسبه: زرقي، ثم جعلاه أوسياً، هذا غير مستقيم. فإن زريقاً من الخزرج ليس من الأوس في شيءٍ وأما ابن شهاب فلم يرفع نسبه حتى يعلم، فخلص. وأما قول أبي نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس، ثم بني العجلان بن عمرو: (عُبيد بن زيد) فالذي عندنا من طرق كتاب ابن إسحاق فليست كذلك. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زرَيْق: (رافع بن مالك، وعبيد بن زيد بن عامر ابن العجلان). ومثله نقل عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن محمد بن إسحاق. ومثلهما روى

стр. 1749

سلمة عن ابن إسحاق، والله أعلم. ٣٤٩٢ - عُبَيْدُ بن زَيْد أبو عَيَّاش الزُّرَقِي (د) عُبَيْدُ بن زَيْد، أبو عَيَّاش الزُّرَقِي. سماه هكذا محمد بن إسحاق، وخالفه غيره. وروى ابن منده بإسناده، عن ابن منصور بن المعتمر، عن مجاهد بن جَبْر، عن أبي عياش الزرقي: أن النبي ﷺ (صلى بهم صلاة الخوف … ) وذكر الحديث. أخرجه ابن منده. ٣٤٩٣ - عُبَيْدُ بن سَعْد (س) عُبَيْدُ بن سَعْد. ذكره بعضهم، روى عبد الوهاب بن عطاء عمن ذكره عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي ﷺ أنه قال: (من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح) أخرجه أبو موسى. ٣٤٩٤ - عُبَيْد بن سُلَيم عُبَيْد بن سُلَيم بن حَضَّار الأشْعَرِي عم أبي موسى كنيته أبو عامر وهو مشهور بها، وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس ونذكر أخباره في كنيته أتم من هذا إن شاء الله تعالى. ٣٤٩٥ - عُبَيْدُ بن سُلَيم بن ضبع (ب س) عُبَيْدُ بن سُلَيم بن ضبع ابن عامر بن مَجْدَعة بن جُشَم بن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس شهد أُحداً يعرف بعُبَيْد السَّهَّام قال الواقدي: سألت ابن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال أخبرني داود بن الحصين قال: إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهماً، فسمى عبيدَ السَّهَّام، وقيل إنما سمي عبيد السهام لأنه حضر رسول الله ﷺ

стр. 1750

بخيبر، فلما أراد رسول الله ﷺ أن يُسْهِم قال لهم: (هاتوا أصْغَرَ القَوْم). فأُتِيَ بعُبَيْدِ، فدَفَعَ إليه بأسْهِمٍ، فسمي بعُبَيْد السهَّام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بن عُبَيْد الذي روى عنه الأعمش. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى لم ينسبه، إنما قال: عُبَيْد السّهام. وهو هذا. ٣٤٩٦ - عُبَيْدُ بن شَرِيَّة (س) عُبَيْدُ بن شَرِيَّة، ويقال: عُمَيْر بن شُبْرُمة. قال هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه قال: عاش عبيد بن شرية الجُرْهُمِي مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، وأتى معاويةَ بن أبي سفيان وهو خليفة، فقال له: أخبرني بأعجب ما رأيت؟ قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتاً، فلما رأيته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات: اسْتَرْزِقِ اللّهَ خَيْراً وَارْضَيَنَّ بِه … فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ وَبَيْنَمَا المرءُ في الأَحْيَاءِ مُغْتَبِطٌ … إذْ صَارَ مَيْتاً تُعَفِّيه الأَعَاصِيرُ يَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ … وَذُو قَرَابَتِهِ في الْحَيّ مَسْرُورُ قال: فقال لي رجل من القوم: تَدْرِي مَنْ قَائِلُ هَذِهِ الأبْيَاتِ؟ هُوَ وَاللّهِ الَّذِي دَفَنَّاهُ السَّاعَةَ. وروى هذا من طريق آخر، وسماه عمير بن شبرمة، وزاد في آخره: (وأنت غريب ولا تعرفه تبكيه وابن عمه في هذه القرية قد خَلَفَ على أهلهِ، وأحْرَزَ مَالَه، وَسَكَنَ رباعَه. أخرجه أبو موسى، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة، إلا أنه قد كان قَبْل النبي ﷺ وبعده، وقد أسلم، فلعله أسلم على عهد رسول الله ﷺ ، والله أعلم. ٣٤٩٧ - عُبَيْدُ بنُ صَخْرِ الأنصاريّ (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ صَخْرِ بنِ لَوْذَانَ الأنصاريّ. كان ممن بعثه رسول الله ﷺ مع معاذ إلى اليمن. وروى سيف بن عمر التميمي، عن سهل ابن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري أنه قال: أمر النبي ﷺ عُمَّالَ اليمن جميعاً فقال: (تعاهدوا القرآن بالتذكرة، وأتبعوا الموعظةَ الموعظةَ، فإنه أقوى للعاملين على العمل بما يحب الله تعالى،

стр. 1751

ولا تخافُوا في الله لومة لائم، واتقوا الله الذي إليه ترجعون). وروى عن عبيد أنه قال: عهد النبي ﷺ إلى عماله باليمن: في البقر في كل ثلاثين تَبِيع، وفي كل أربعين مُسِنَّة، وليس في الأوْقَاصِ. بينهما شيء. أخرجه الثلاثة. ٣٤٩٨ - عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري (ب د ع) عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري، أخو البراء بن عازب. تقدم نسبه عند ذكر أخيه. يعد في الكوفيين. روى قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عُبَيْد ابن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وكُنْيتي). رواه ابن منده فقال: (عن حفصة بنت عازب، عن عمها)، وهو وهم، والصواب: (حفصة بنت البراءِ بن عازب). وقوله: (عن عمها) يرد عليه. وقال أبو عمر: (شهد عبيد وأخوه البَرَاءُ مع عَليَ مَشَاهِدَه كُلَّها) وقال: (وهو جَدُّ عَدِيّ بن ثابت، روى في الوضوءِ والحيض). أخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكر أبو عمر في (ثابت بن قيس ابن الخَطِيم) أنه جد (عدي بن ثابت لأُمّه)، وقال في عبد الله بن يزيد الخطْمِيّ: (إن جد عدي بن ثابت لأُمّه)، وقال في دينار

стр. 1752

الأنصاري: (إنه جد عدي بن ثابت) وقال في قيس الأنصاري: إنه جدّ عَدِيّ، فليتأمل. ٣٤٩٩ - عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ (ب د ع) عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ. حَدَّث عن النبي ﷺ . روى المِنْهَال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عيسى بن سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد وكان لعبيد صحبة عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: (الإيمَان ثَلاثمائَةِ وثَلَاثٌ وثَلَاثُون شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً منها دَخَلَ الجَنَّة). أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليه: (عبيد رجل من الصحابة) وهو هذا. ٣٥٠٠ - عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار. (د ع) عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار. مولى النبي ﷺ روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي أن رسول الله ﷺ قال: (إذَا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٣٥٠١ - عُبَيْدُ بن عَبْد (س) عُبَيْدُ بن عَبْد. أورده المستغفري. روى عنه عُتْبَة بن عَبْد وله صحبة أيضاً قال: سمعت عُبَيْد بنَ عَبْد أنه سمع النبي ﷺ يقول: (لا تقصوا نَوَاصِيَ الخيل، ولا مَعَارِفَهَا، ولا أذْنَابَها، فإن أذنابها مَذَابُّهَا وأعرافها أدفاؤها، ونواصيها الخير معقود فيها).

стр. 1753

وقد روى هذا الحديث عن (عتبة بن عبد) ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى، أخرجه أبو موسى. ٣٥٠٢ - عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي (ب د ع س) عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي، من بني أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقاله محمد بن إسحاق. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: شهد بدراً، وأُحداً، والخندق مع رسول الله ﷺ . وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه ٣٥٠٣ - عُبَيد العَرَكِي (ع) عُبَيد العَرَكِي. أخرجه الطبراني فيمن اسمه (عبيد)، وقيل: اسمه عبد، وقد تقدم حديثه في ماءِ البحر. أخرجه أبو نعيم، ولم يخرجه أبو موسى في هذه الترجمة، إنما أخرجه في (عبد) قال: (ويقال عُبَيْد). ٣٥٠٤ - عُبَيْدُ بن عُمَر بن صُبْح الرُّعَيْني (د) عُبَيْدُ بن عُمَر بن صُبْح الرُّعَيْني، ثم الذُّبْحَانِي. له ذكر في الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، ويقال: لا تعرف له رواية، وأظنه هو العَرَكِيّ. ٣٥٠٥ - عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي (ب د ع) عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي. وقيل: عُبَيْدة. وهو الصحيح، وهو من بني كِلاب

стр. 1754

ابن ربيعة بن عامر بن صَعْصَة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر أبو مَعْمَر الهُذَلِي، عن سعيد بن خُثَيْم، عن ربيعة بنت عياض قالت: سمعت جدي عبيد بن عَمْرو قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأُ فأسبغ الطَّهُور، وكانت هي إذا توضإت أسبغت الطهور. رواه سُرَيج بن يونس، عن سعيد بن خُثَيْم فقال: (عن عبيدة). أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: (عن ربيعة، ووهم، إنما هي (ربعية). وقال أبو عمر: وقيل فيه: عُبَيْدة، وعُبيدة ابن عَمْرو، يعني بضم العين وفتحها. ٣٥٠٦ - عُبَيْدُ بن عُمَيْر بن قَتَادة (ب س) عُبَيْدُ بن عُمَيْر بن قَتَادة ابن سَعْد بن عَامِر بن جُنْدَع بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة بن كِنَانَة اللَّيْثي الجُنْدَعِي، يكنى أبا عاصم، قَاصُّ أهلِ مَكَّة. ذكر البخاري أنه رأى النبي ﷺ . وذكر مسلم أنه ولد على عهد النبي ﷺ ، وهو معدود في كبار التابعين، ويروي عن عُمَر وغيره من الصحابة. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٣٥٠٧ - عُبَيْدُ القارِئُ (ب) عُبَيْدُ القارِئُ. رجل من بني خَطْمةَ من الأنْصَار. روى عن النبي ﷺ ، روى عنه زيد بن إسحاق، أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد ذكره أبو عمر أيضاً في عُمَيْر، ويَرِدُ ذِكْرُه هناك، وهو أصح. وقد قيل فيه: (عُبَيْد)؛ فلو أشار إليه لكان أُصْلَح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معاً.

стр. 1755

٣٥٠٨ - عُبَيْدُ بن قُشَيْر (ب) عُبَيْدُ بن قُشَيْر. مِصْري. حديثه مرفوع: (إياكم والسَّرِيَّة الَّتِي إنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وإنْ غَنِمَتْ غَلَّت). روى عنه لَهِيعَة بن عقبة. أخرجه أبو عمر. ٣٥٠٩ - عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري (س) عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري. سماه جعفر، وقيل: إن اسم أبي الورد (ثابت بن كامل). أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في الكنى. ٣٥١٠ - عُبَيْدُ بن مِخْمَر (ب د ع) عُبَيْدُ بن مِخْمَر أبو أُمية المَعَافِري. له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر. روى عنه أبو قَبِيل المَعَافِرِي. أخرجه الثلاثة. ٣٥١١ - عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: نزل رسول الله ﷺ بالنَّقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادِي رَسُول الله ﷺ : (الله أكبر)، فقلت:
следующие страницы →