Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٠١ - عَدِيّ بن تَمِيم
(س) عَدِيّ بن تَمِيم، أَبو رِفَاعة.
كذا أَورده ابن أَبي علي، وهو مختلف في اسمه، فقيل: (تميم بن أَسيد). وقيل: (عبد الله بن الحارث). ولم يقل: (عدي) غيره فيما أَعلم.
قاله أَبو موسى.
٣٦٠٢ - عَدِيّ التَّيْمي
(س) عَدِيّ التَّيْمي.
أَورده الإِسماعيلي. روى عنه الوَازِعُ بن نافع، عن أَبي سلمة، عن عَدِي التيمي، عن النبي ﷺ قال: (تقوم الساعة على حُفَالة من الناس).
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٠٣ - عَدِيّ الجُذَامي
(س) عَدِيّ الجُذَامي.
أَخبرنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن علي ابن هَبَل الطبيب البغدادي نزيل الموصل، أَخبرنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَحمد بن عمر بن الأَشعث، أَخبرنا أَبو محمد عبد العزيز بن أَحمد الكِنَاني، أَخبرنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أَبي نصر، وأَبو القاسم تمام بن محمد الرازي، وأَبو نصر محمد بن أَحمد بن هارون المعروف بابن الجندي، وأَبو القاسم عبد الرحمن ابن الحسين بن أَبي العقب، وأَبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان
стр. 1822
قالوا: أَخبرنا أَبو القاسم علي بن يعقوب بن إِبراهيم بن أَبي العقب، أَخبرنا أَبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو النصري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص ابن ميسرة الصنعاني، حدثني عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عن عَدِيّ الجُذَامِي: أَنه لقي رسول الله ﷺ في بعض أَسفاره قال، قلت: يا رسول الله، كانت لي امرأَتان اقتتلتا فرَمَيْتُ إِحدَاهُمَا فَرُمِيَ في جَنَازَتِهَا أَي: ماتت قال: (اعقلها ولا ترثها). قال: فكأَني أَنظر إِلى رسول الله ﷺ على ناقة حمراءَ جَدْعَاءَ، وهو يقول: (تعلموا أَيها الناس، فإِنما الأَيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المُعْطى الوُسْطَى، ويد المعطَى السُّفْلَى. فتعففوا بحُزَم الحَطَب، اللهم هل بلغت).
أَخرجه أَبو موسى وقال: جعلهما الطبراني ترجمتين يعني هذا وعدي بن زيد الجذامي وقال: روى عن عديَ الجذامي عَبْدُ الرحمن بن حرملة أَو عن رجل، عنه أَنه رمى امرأَة فقتلها. وروى عن عدي بن زيد عبدُ الله بن أَبي سفيان، في حمى المدينة قال: وجمع بينهما ابن منده، وكأَنهما اثنان، وإِنما قال: جمعهما ابن منده، لأَن ابن منده روى هذين الحديثين في ترجمة عَدَيّ بن زيد الجذامي، والله أَعلم.
٣٦٠٤ - عَدِيُّ بنُ حَاتِم
(ب د ع) عَدِيُّ بنُ حَاتِم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن امرئِ القيس بن عَدِيّ ابن أَخْزَم بن أَبي أَخْزَم بن رَبِيعَة بن جَرْوَل ابن ثُعَل بن عمرو بن الغَوْث بن طَيِّى الطائي، وأَبوه حاتم هو الجَوَاد الموصوف بالجُود، الذي يضرب به المثل، يكنى عَدِيٌّ أَبا طَرِيف. وقيل: أَبو وَهْب، يختلف النَّسَّابون في بعض الأَسماءِ إِلَى طَىِّءٍ.
وفد عَدِيُّ على النبيِّ ﷺ سنة تسع في شعبان، وقيل: سنة عشر، فأَسلم وكان نَصْرَانيّاً.
أَخبرنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد بن عبد القاهر، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد القارئ، أَخبرنا علي بن المحسن التنوخي، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود، أَخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا إِسحاق ابن إِبراهيم المَرْوَزِيّ، حدثنا حماد بن زيد، عن أَيوب، عن محمد بن سيرين، عن أَبِي عُبَيْدَة بن حُذَيْفَة قال: كنت أَسأَل عن حديث عَدِيّ بن
стр. 1823
حاتم، وهو إِلى جنبي، فقلت: أَلا آتيه فأَسْأَلُه؟ فأَتيته فسأَلته، فقال: بُعِث رسول الله ﷺ حين بُعِثَ، فَكَرِهْتُه أَشَدَّ ما كَرِهْتُ شيئاً قط، فانطلقت حتى إِذا كنت في أَقصى الأَرض مما يلي الروم، فكرهْت مَكَاني ذَلِك مِثْلَما كرهته أَو أَشد، فقلت: لو أَتَيْتُ هذا الرجلَ فإِن كان كاذباً لم يَخْفَ عليّ، وإِن كان صادقاً اتَّبَعْتُه؟ فأَقْبَلْتُ، فلما قدِمت المدينةَ اسْتَشْرَفَنِي الناسُ وقالوا: عديٌّ بن حاتم عَدِيٌّ بن حاتم فأَتيته، فقال لي: يا عَدِيُّ بن حاتم، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قلت: إِن لي دِيناً. قال: أَنَا أَعلم بدِينِك مِنْك. قلت: أَنت أَعلم بديني مني؟ قال: نعم، مرتين أَو ثلاثاً، قال: أَلست ترأَس قومك؟ قال، قلت: بلى. قال: أَلَسْتَ رَكُوسِيّاً؟ أَلست تأْكل المِرْبَاعَ؟ قلت: بلى. قال: فإِن ذَلِكَ لا يَحِلّ في دينك. قال: فَنَضَنَضْتُ لذلك، ثم قال: يا عَدِيُّ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ. قال: قد أَظُنُّ أَوْ: قَدْ أَرَى، أَوْ: كَمَا قال رَسُول الله ﷺ أَنه ما يمنعك أَنْ تُسْلِمَ إِلا عَضَاضَةٌ تراها مِمَّنْ حَوْلِي، وإِنك ترى أَنه ما يمنعك أَنْ تُسْلِمَ إِلا عَضَاضَةٌ تراها مِمَّنْ حَوْلِي، وإِنك ترى الناس علينا إِلْباً واحداً. قال: هل أَتيت الحيرة؟ قلت: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال: يوشك الظَّعِينَة أَنْ تَرْتَحِل من الحِيرَة بغير جوَار، حتى تطوف بالبيت، ولتُفْتَحَنَّ علينا كنز كِسْرَى بن هُرْمُز. قال، قلت: كِسْرَى بن هُرْمُز قال: كسرى بن هُرْمُز، مرتين أَو ثلاثاً، وليَفِيضَنَّ المال حتى يُهِمَّ الرجل من يقبل صدقته. قال عدي: قد رأَيت اثنتين: الظَّعِينةُ تَرْتَحِل بغير جوَار حتى تطوف بالبيت، وقد كنت في أَول خيل أَغارت على كنوز كسرى بن هرمز؛ وأَحلف بالله لتجيئن الثالثة أَنه قال رسول الله ﷺ .
وقيل: إِنه لما بَعَثَ النبي ﷺ سَرِيَّة إِلى طَيِّءٍ أَخَذَ عَدِيٌّ أَهله، وانتقل إِلى الجزيرة، وقيل: إِلى الشام، وترك أُخته سَفَّانَة بنت حَاتِم، فأَخذها المسلمون، فأَسلمت وعادت إِليه فأَخبرته، ودعته إِلى رسول الله ﷺ ، فحضر معها عنده، فأَسلم وحسن إِسلامه، وقد ذكرناه في ترجمة أُخته سَفَّانَةَ.
стр. 1824
وروى عن النبي ﷺ أَحاديث كثيرة، ولما توفي رسول الله ﷺ قدم على أَبي بكر الصديق في وقت الردة بصدقة قومه، وثبت على الإِسلام ولم يَرْتَدَّ، وثبت قومه معه. وكان جواداً شريفاً في قومه، مُعَظَّماً عندهم وعند غيرهم، حاضرَ الجَوَابِ؛ روى عنه أَنه قال: (ما دخل عَلَيّ وقتُ صلاة إِلا وأَنا مشتاق إِليها، وكان رسول الله ﷺ يكرمه إِذا دخل عليه.
أَخبرنا غير واحد إِجازة عن أَبي غالب بن البناءِ، عن أَبي محمد الجوهري، عن أَبي عمر بن حَيُّويَةَ، حدثنا أَحمد بن معروف، حدثنا الحسين ابن قَهَم، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا: حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن عامر الشعبي قال: لما كان زمنُ عمر، ﵁، قدم عديُّ بن حاتم على عمر، فلما دخل عليه كَأَنَهُ رأَى منه شَيْئاً يعني جَفَاءً قال: يا أَمير المؤمنين، أَما تَعْرِفني؟ قال: بلى، والله أَعرفك، أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِأَحْسنِ المعرفةِ، أَعرفك والله، أَسلمتَ إِذ كفروا، وعَرَفْتَ إِذ أَنْكَرُوا، وَوَفَيْتَ إِذ غَدَرُوا، وأَقْبَلْتَ إِذ أَدْبَرُوا. فقال: حسبي يا أَمير المؤمنين حسبي.
وشهد فتوح العراق، ووَقْعَةَ القادِسِيَّة، ووقعة مِهْران، ويوم الجِسْر مع أَبي عُبَيد، وغير ذلك.
وكان مع خالد بن الوليد لما سار إِلى الشام، وشهد معه بعض الفتوح، وأَرسل معه خالد بالأَخْمَاس إِلى أَبي بكر الصديق، ﵁.
وسكن الكوفة، قال الشعبي: أَرسل الأَشعثُ بن قَيْس إِلى عدي بن حاتم يَسْتعِيرُ منه قُدُورَ حاتم، فملأَها، وحملها الرجالُ إِليه، فأَرسل إِليه الأَشعث: إِنما أَرَدْنَاها فارغة فأَرسل إِليه عدي: إِنا لا نُعِيرُها فارغةً.
وكان عدي يَفُتُّ الخبز للنمل ويقول: إِنهن جاراتٌ، ولهُنَّ حَقٌّ.
وكان عديُّ منحرفاً عن عثمان، فلما قُتِلَ عثمان قال: (لا يَحْبِق في قتله عَناقٌ). فلما كان يوم الجمل فُقِئَتْ عَيْنُه، وقتل ابنه محمد مع عَلِيّ، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج، فقيل له: يا أَبا طَرِيف، هل حَبَقَ في قتل عثمان عَنَاق؟ قال: إِيْ والله، والتَّيْسُ الأَعظم.
وشهد صفين مع علي، روى عنه الشعبي، وتميم بن طَرَفَة، وعبد الله بن معقل، وأَبو
стр. 1825
إِسحاق الهَمْدَانِي، وغيرهم.
وتوفي سنة سبع وستين، وقيل: سنة ثمان. وقيل: سنة تسع وستين، وله مائة وعشرون سنة. قيل: مات بالكوفة أَيام المختار، وقيل: مات بقَرْقِيسياءَ، والأول أَصح.
أَخرجه الثلاثة.
النَّضْنَضَة: تحريك اللسان. والغَضَاضَة: الذِّلَّة. والنقيصة وقيل: إِنما هي (خَصَاصة) بالخاءِ، وهي الفقر.
٣٦٠٥ - عَدِيّ بن رَبِيعة بن سُواءَة
(د ع) عَدِيّ بن رَبِيعة بن سُواءَة بن جُشم بن سعد الجُشْمِي.
والد محمد بن عَديّ، وهو ممن سمى ابنه محمداً في الجَاهِلية، ولا أَعلم هل بقي إِلى أَن بعث النبي ﷺ أَم لا؟ وقد ذكرناه عند ابنه محمد.
أَخرجه ابن منده وأَبو نَعيم هكذا، وقال أَبو نُعَيم: مختلف في إِسلامه.
٣٦٠٦ - عَدِيّ بن رَبِيعَة
(ب) عَدِيّ بن رَبِيعَة. ذكروه فيمن أَدرك النبي ﷺ من مُسْلِمَةِ الفَتْحِ.
أَخرجه أَبو عمر وقال: أَظنه عَدِيّ بن رَبِيعة بن عَبْدِ العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، وهو ابن عم أَبي العاص بن الرَّبِيع.
فإِن صدق ظنه، فهما اثنان، أَعني هذا والذي قبله.
٣٦٠٧ - عَدي بن أَبي الزَّغْبَاءِ
(ب د ع) عَدي بن أَبي الزَّغْبَاءِ، واسمه سِنَان، بن سُبَيْع بن ثَعْلَبَة بن رَبِيعة بن زُهْرَة ابن بُذَيْل بن سعد بن عَدِيّ بن كَاهِل بن نصر بن مالك بن غَطَفَان بن قَيْس بن جُهَيْنَةَ الجُهَنِيّ، حليف بني مالك بن النَّجَّار من الأَنصَار.
شهد بَدْراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهو الذي أَرسله رسول الله ﷺ مع (بَسْبَس بن عَمْروٍ) يتجسسان الأَخبار من غَيْر أَبي سفيان في وَقْعَةِ بَدْر.
стр. 1826
أَخرجه الثلاثة.
بُذَيْل: بضم الباءِ الموحدة، وفتح الذال المعجمة.
٣٦٠٨ - عَدِيّ بن زَيْد الجُذَامِي
(ب د ع س) عَدِيّ بن زَيْد الجُذَامِي. حجازي.
مختلف في حديثه، روى عنه عبد الله بن أَبي سُفْيَان أَنه قال: حَمَى رَسُول الله ﷺ في كل ناحية من المدينة بَرِيداً، لا يُخْبَطُ شَجَرُه، ولا يُعْضَدُ إِلا عَصاً يُسَاقُ بها الجَمَلُ.
وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة، أَنه سمع رجلاً من (جُذَام) يحدث عن رجل يقال له: (عَدِي بن زيد) أَنه رَمَى امرأَته بحَجَر فماتت، فتَبِع رسول الله ﷺ بتبوك، فقص عليه أَمرها فقال له رسول الله ﷺ : (تَعْقِلُهَا ولا تَرِثها).
قاله ابن منده وأَبو نعيم.
وقال أَبو عمر: عَدِيّ الجُذَامِي، وروى له حديث قَتْلِ امرأَته، وقال: هذا حديث عبد الرحمن ابن حرملة، سمع رجلاً، من جذام، عن رجل منهم يقال له: عدي ولم ينسبه، وهو هو، وأَخرجه أَبو موسى فقال: عدِيّ بنُ زيد، وعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين. روى عن عديِّ بن زيد عبدُ الله بن أَبي سفيان في حِمى المدينة. وروى عن الجُذَامِيِّ عبد الرَّحْمنِ بن حَرْمَلَة: أَنه رمى امرأَته فقتلها. قال أَبو موسى: وجمع بينهما الحافظ أَبو عبد الله بن منده، وكأَنهما اثنان. وقد تقدم ذكر عَدِيّ الجذامي، والله أعلم.
أَخرجه الثلاثة وأَبو موسى.
стр. 1827
٣٦٠٩ - عَدِيّ بنُ شَراحِيل
(س) عَدِيّ بنُ شَراحِيل، من بني عَامِر بن ذهْل بن ثَعْلَبَة بن عُكَابَة.
وفد إِلى رسول الله ﷺ بإِسلامه وإِسلام أَهل بيته، وسأَله الأَمان من مخافة خافها. فكتب له رسول الله ﷺ كتاباً.
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦١٠ - عَدِيّ بن عَبْد بن سُوَاءَة
عَدِيّ بن عَبْد بن سُوَاءَة بن القَاطِع ابن جَرَيّ بن عَوْف بن مالك بن سُود بن تَدِيل بن حِشْم بن جُذَام الجذامي.
وفد إِلى النبي ﷺ ، قال ابن الكلبي.
حِشْم: بكسر الحاءِ وسكون الشين المعجمة وآخره ميم. وتَدِيل: بفتح التاءِ فوقها نقطتان، وكسر الدال المهملة، قاله ابن حبيب.
٣٦١١ - عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرة
(س) عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَة بن زُرَارَة بن الأَرْقَم بن النُّعْمَان بن عمرو بن وَهب ابن ربِيعة بن مُعَاوية الأَكْرَمِين الكِنْدِي، يكنى أَبا فَرْوَة.
أَورده ابن أَبي عاصم، وعلي العسكري، والطبراني وغيرهم في الصحابة. أَما أَبوه فلا شك في صحبته.
وروى الطبراني بإِسناده عن يحيى بن سعيد، عن أَبي الزبير، عن عديّ بن عديّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي أَن النبي ﷺ قال: (من حلف على مال امرئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَان).
وهذا الحديث قد رَوَاهُ غير واحد عن (عَدِيّ بن عَدِيّ) عن أَبيه، وعن عمه العُرْس بن عَمِيرة:
أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدثنا محمد بن العلاءِ، حدثنا أَبو بكر، حدثنا مغيرة بن زياد الموصلي، عن
стр. 1828
عَدِيّ ابن عَدِيّ، عن العُرْسِ، عن النبي ﷺ قال: (إِذا عُمِلَت الخَطيئة في الأَرض دان من شَهِدَها وكَرهَها وقال مرة: أَنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيَها كان كَمَنْ شَهِدَها).
وهذا العُرْس بن عَميرة هو عم عَدِيّ بن عدِي، وقد روى أَبو داود أَيضاً هذا الحديث عن أَحمد بن يونس، عن أَبي شهاب، عن مغيرة، عن عدي بن عدي، عن النبي ﷺ . فحيث جاءَت بعض هذه الأَحاديث مرسلة ظَنَّة بعضهم صحابياً.
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا: حدثنا إِبراهيم بن عبد الله بن مسلم، حدثنا علي بن عبد الله المديني، حدثنا يحيى بن سعيد (ح) قال أَبو زكريا: وحدثنا أَحمد بن علي، حدثنا هُدْبَة قالا: حدثنا جَرِير بن حَازِم، حدثنا عَدِيّ بن عَدِيّ، حدثنا رَجَاءُ بن حَيْوَة والعُرْس بن عَمِيرة، عن أَبيه عَدِيّ بن عَمِيرة قال: قال رسول الله ﷺ : (من حَلَف على يمين ليقتطع بها مالَ أَخِيه لَقِي الله وهو عليه غَضْبَان).
قال أَبو زكريا: سمعت عبد الله بن أَحمد ابن حنبل يقول: سمعت أَبي يقول: عدي ابن عدي أَبوه من أَصحاب رسول الله ﷺ .
أَخرجه أَبو موسى.
قلت: الصحيح أَنه لا صحبة له، واستعمله عمر بن عبد العزيز على الجزيرة والمَوْصِل، وكان ناسكاً، وكان يقال: إِنه سيد أَهل الجزيرة. واستعمال عمر له يدل على أَنه لا صحبة له فإِن خلافته كانت سنة مائة، وعاش هو بعد عمر.
٣٦١٢ - عَدِيّ بن عَمْرو بن سُوَيْد
عَدِيّ بن عَمْرو بن سُوَيْد بن زَبَّان ابن عَمْرو بن سِلْسِلَة بن غَنْم بن ثُوَب بن مَعْن بن عُتُود الطَّائِي المَعْنِيّ الشاعر.
стр. 1829
قال ابن الكلبي: هو جاهلي إِسلامي، ومن شعره في إِسلامه:
تَرَكتُ الشِّعْرَ واسْتَبْدَلْتُ مِنْهُ … إِذَا دَاعِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَامَا
كِتَاب اللَّهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ … وَوَدَّعْتُ المُدَامَةَ والنَّدَامَى
وَوَدَّعْتُ القِدَاحَ وَقَدْ أَرَانِي … بِها سَدِكاً وإِنْ كَانَت حَرَامَا
وهو عَدِيُّ المعروف بالأَعْرَج.
ثُوَب: هذا بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو.
٣٦١٣ - عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ الكِنْدِي
(ب د ع) عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ الكِنْدِي، يكنى أَبا زرَارة.
توفي بالرُّهَا. وروى عنه قيس بن أَبي حازم.
أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإِسناده عن سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحْيَى، عن إِسماعيل بن أَبِي خَالِد قال: حدثني قَيْسٌ قال: حدثني عَدِيُّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي أَن رسول الله ﷺ قال: (يا أَيها الناس، من عَمِلَ لنا منكم عَمَلاً فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطاً فما فَوْقه، فهو غُلٌّ يَأْتي به يوم القيامة. فقام رجل من الأَنصار أَسْوَدٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِليه فقال: يا رسولَ الله، اقْبَلْ عَنِّي عَمَلِكَ قال: وما ذاك؟ قال: سمعتك تقول: كذا وكذا. قَالَ: وأَنَا أَقُول ذاك: من استعملناه على عَمَل فليأْت بقليله وكثيره، فَمَا أُوتِي منه أَخَذَه، وما نُهِي عنه انْتَهَى).
стр. 1830
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: (الحَضْرَمِيّ، ويقال: الكِنْدي). والصحيح أَنه كِنْدِيٌّ.
٣٦١٤ - عَدِيّ بنُ عَميرة
(د ع) عَدِيّ بنُ عَميرة، أَخو العُرْس بن عَمِيرَة الكِنْدِيّ.
روى عنه ابنه عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرَة أَن رسول الله ﷺ قال: (وأَمِّروا النِّسَاءَ في أَنْفُسُهِن) وقال: الثَّيبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِهَا والبِكْرُ رِضَاؤُهَا صَمْتُها).
وروى سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي الزبير، عن عَدِيّ بن عَدِيّ، عن أَبيه أَنه قال: أَتى رجلان يختصمان إِلى النبي ﷺ في أَرض، فقال أَحدهما: هي لي. وقال الآخر: هي لي، وغَصَبنِيها، فقال رسول الله ﷺ فيها اليمين للذي بيده الأَرض. فلما أَوقفوه ليحلف قال له رسول الله ﷺ : (أَما إِنه من حلف على مال امرئٍ مسلم لقِيَ الله وهو عليه غضبان. قال: فمن تركها؟ قال: له الجنة).
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: هو عندي المتقدم يعني عدي بن عميرة بن فَرْوة.
قلت: الصحيح مع أَبي نعيم، هما واحد، وأَما ابنه عدي بن عدي بن عميرة فلا صحبة له، وكان عدي بن عميرة بن فَرْوة بالكوفة، ولما ورد إِليها أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب رأَى من أَهل الكوفة قولاً في عثمان ﵁، فقال بنو الأَرقم وهم بطن من كندة، رهطٌ. عدِيِّ ابن عَمِيرة: لا نقِيم في بلد يُشْتَمُ فيه عثمان، فخرجوا إلى معاوية. وكان إِذا قدم عليه أَحد من أَهل العراق أَنزلهم الجزيرة مَخَافَةَ أَن يُفسدوا أَهل الشام، فأَنزلهم (نَصِيبِين)، وأَقطع لهم قَطَائع، ثم كتب إِليهم: إِني أَتخوف عليكم عَقَارب (نَصِيبين). فأَنزلهم (الرُّها)، وأَقطعهم بها قطائع. وشهدوا معه صِفِّين، ومات عَدِيّ بالرُّهَا.
وقال أَبو الهيثم: (هما واحد). يعني هذا والذي قبله.
وقال أَبو أَحمد العسكري. عَدِي بن عَمِيرة الكندي ويقال: الحضرمي بن زُرَارة بن
стр. 1831
الأَرْقَم ابن النُّعْمَان قال: وقال قوم: عَدِيُّ بن فَرْوَةَ الكِنْدِيّ، أَبو فَرْوَةَ، وفَرَّق ابنُ أَبِي خَيْثَمَة بَيْنَ عَدِيِّ بن عَمِيرَة وعَدِيّ بن فَرْوَة، والله أعلم.
٣٦١٥ - عَدِيّ بن فَرْوَةَ
(ب) عَدِيّ بن فَرْوَةَ.
أَخرجه أَبو عمر قال: ويقال: إِنه عَدِيُّ ابن عَمِيرة بن فَرْوَة بن زُرَارة بن الأَرْقَم الكِنْدي، أَصله كوفي، وبها كانت سُكْنَاه، وانْتَقَلَ إِلَى حَرَّان، قيل: هو الأَول، يعني: عَدِيّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي وهو عند أَكْثَرِهِم غير الأَول، كذلك قال أَبو حاتم وغيره وهذا هو والد عدي بن عدي الفقيه الكندي صاحبُ عُمَرَ بن عَبْدِ العزِيزِ، قاله البخاري. وخالفه غيره، فجعله الأَول، وهو عند بعضهم غَيْرُ الأَول. وقال أَحمد بن زهير: ليس هو من ولد هذا ولا هذا، وجعل أَباه رجلاً ثالثاً. روى عن هذا رجل يقال له: (العُرْس)، وروى رَجَاءُ بن حَيْوَة عن عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَة، عن أَبيه. وقال الواقدي: توفي عدي بن عميرة بن زُرَارة بالكوفة سنة أَربعين، أَظنه الأَول، والله أعلم.
قلت: هذا كلام أَبي عُمَرَ، ولم يأْت بشيءٍ يدل على أَنه غير الأَول، فإِن قول أَبي حاتم والبخاري لا يدل على أَنه غيرهما. وأَما قول أَحمد بن زهير فيدل أَنه غيرهما، ولا شك أَنه وهم منه، ولا أَشك أَن هَذَا عَدِيّ بن فَرْوَة نسب إِلى جده، فإِنه عدي بن عَمِيرة بن فَرْوة، وهو أَيضاً عدي بن عميرة أَخو العُرْس بن عَمِيرة، فهؤُلاءِ الثلاثة عندي واحد، والله أَعلم.
٣٦١٦ - عَدِيّ بنُ قَيْس السَّهميّ
(ب س) عَدِيّ بنُ قَيْس السَّهميّ. كان من المُؤلَّفةِ قُلُوبُهُمْ.
روى عَلي بْنُ المُبَارَك، عن يحيى بن أَبي كثير قال: كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلاً، ثمانية من قريش، وذكر منهم: عَدِيّ بن قيس السهمي.
قال أَبو عمر: وهذا لا يعرف.
стр. 1832
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.
٣٦١٧ - عَدِيُّ بنُ مُرَّة بن سُرَاقة
(ب) عَدِيُّ بنُ مُرَّة بن سُرَاقة بن خَبَّاب بن عَدِيّ بن الجَدّ بن العَجْلَان البَلَوِيّ، حليف لبني عمرو بن عوف من الأَنصار.
قتل يوم خَيْبَر شَهِيداً، طُعِنَ بين ثَدْيَيْه بالحَرْبَةِ فمات منها.
أَخرجه أَبو عمر.
٣٦١٨ - عَدِيُّ بن نَضْلَة
(ب س) عَدِيُّ بن نَضْلَة هكذا قال ابن إِسحاق والواقدي، وقال ابن الكلبي: نُضَيْلَة وهو ابن عبد العُزَّى بن حُرْثَان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن كَعْب القرشي العدوي، وأُمه بنت مسعود بن حُذَافة بن سعد بن سَهْم.
هاجر هو وابنه النُّعْمَان إِلى أَرض الحبشة، وبها مات عدِي بن نَضْلَة، وهو أَول موروث في الإِسلام بالإِسلام ورثه ابنه النعمان.
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.
٣٦١٩ - عَدِيُّ بن نَوْفَل
(ب) عَدِيُّ بن نَوْفَل بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ الأَسَدِي، أَسدُ قريش، وهو أَخو وَرَقَة وَصفوان ابْنَيْ نوفل، أُمه آمِنة بنت جابر ابن سفيان، أُخت تَأَبَّطَ شَراً الفَهْمِي، ذكر ذلك الزبير.
أَسلم عَدِيّ يوم الفتح، ثم عمل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ على حَضْرَمَوْت، وكانت تحته أُم عبد الله بنت أَبي البخترِي بن هاشم، وكان يكتب إِليها
стр. 1833
لتسير إِليه، فلا تفعل، فكتب إِليها:
إِذَا ما أُمُّ عبد اللّـ … ـه لم تَحْلِلْ بِوَادِيهِ
وَلَم تُمْسِ قَرِيبا هَيْ … يَجَ الشوق دَوَاعِيه
فقال لها أَخوها الأَسود بن أَبي البخْتَرِيّ: (قد بلغ هذا الأَمرُ من ابن عمك، اشخَصِي إِليه) ففعلت.
أَخرجه أَبو عمر.
٣٦٢٠ - عَدِيّ بن هَمَّام
عَدِيّ بن هَمَّام بن مُرَّة بن حُجْر ابن عدِيّ بن ربِيعة بن مُعَاوِية بن الحارث الأَصْغَر ابن معاوية الكِنْدِي، أَبو عَائِذ.
وفد إِلى النبي ﷺ .
قاله ابن الدباغ، عن ابن الكلبي.
باب العين والراء
٣٦٢١ - عَرَابَة بن أَوْس
(ب) عَرَابَة بن أَوْس بن قَيْظيّ بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مَالِك بن الأَوْس، الأَنصاري الأَوْسي ثم الحَارثي.
كان أَبوه أَوس بن قيظي من رؤُوس المنافقين، أَحد القائلين: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ).
وذكر ابن إِسحاق والواقدي أَن عرابة استصغره رسول الله ﷺ يوم أُحد، فرده مع نفر منهم: ابن عُمَر، والبراءُ بن عازب، وغيرهما.
وكان عرابة من سادات قومه، كريماً جَوَاداً، كان يقاس في الجود بعبد الله بن جعفر
стр. 1834
وَبِقَيْسِ بن سعد بن عُبَادة.
وذكر ابنُ قتيبة والمُبَرِّد أَن عَرَابَة لَقِيَ الشَّمَّاخ الشاعر، وهو يريد المدينة، فسأَله عما أَقدمه المدينة، فقال: أَردت أَن أَمْتَارَ لأَهْلِي. وكان معه بَعِيرَان، فَأَوْقَرَهُمَا له تَمْراً وَبُرّاً، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها:
رأَيت عَرابةَ الأَوْسِيِّ يَسْمُو … إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِع القرِينِ
إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدِ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ
إِذَا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلِي … عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بدَمِ الوَتِينِ
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.
٣٦٢٢ - عَرَابَة بن شَمَّاخ
(س) عَرَابَة بن شَمَّاخ الجُهَنِي.
شَهِدَ في الكِتَاب الذي كتبه رسول الله ﷺ للعَلَاءِ بن الحَضْرَمِي حين بعثه إِلى البحرين.
ذكره ابن الدباغ، فيما استدركه على أَبِي عُمَر.
٣٦٢٣ - عَرَابَةُ والِدُ عبدِ الرَّحْمنِ
(س) عَرَابَةُ والِدُ عبدِ الرَّحْمنِ.
أَخرجه أَبو موسى وقال: له ذكر في إِسناده، ولم يُورِدْ له شَيْئاً أَكثر من هذا.
٣٦٢٤ - عَرْبَاض بن سَارِيَةَ السَّلَمي
(ب د ع) عَرْبَاض بن سَارِيَةَ السَّلَمي. يكنَّى أَبا نُجَيْح.
روى عنه عبد الرحمن بن عَمْرو، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وخالد بن مَعْدَان وغيرهم، وسكن الشام.
стр. 1835
أَخبرنا أَبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله يعرف بابن الشيرجي الدمشقي وغير واحد قالوا: أَخبرنا أَبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، أَخبرنا أَبو العلاءِ أَحمد بن مكي ابن حسنويه الحسنوي، أَخبرنا أَبو منصور محمد بن أَحمد بن علي بن شكرويه، حدثنا أَبو عبد الله محمد بن إِبراهيم بن جعفر البَزْدِي، حدثنا الأَصم، حدثنا أَحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن بُجَيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الرحمن بن عَمرو، عن العِرْبَاضِ ابن سَارِية قال: وَعَظَنَا رسول الله ﷺ مَوْعِظَةً بلغية، ذَرَفَتْ منها العُيُونُ، وَوِجَلَتْ منها القُلُوبُ. فقال رجل: يا رسولَ اللَّهِ، هذه مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فما تَعْهَد إِلينا؟ قال: أُوصِيكُم. بتقوى الله، والسَّمْعِ والطاعة وإِن كان عَبْداً حَبَشِيّاً، فإِنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، وإِياكم ومحدثات الأُمورِ فإِنها ضَلَالة، فمن أَدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاءِ المَهْدِيين الراشدين، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ).
وتوفي العِرْباض سنة خمس وسبعين، وقيل: توفي في فتنة ابن الزبير.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٢٥ - عَرْزَب الكِنْدِي
(د) عَرْزَب الكِنْدِي، يعد في أَهل الشام.
روى عنه أَبو عفيف أَن رسول الله ﷺ قال: (إِنكم ستُحْدِثُون بعدي أَشياءَ، فأَحَبُّها إِلَيَّ ما أَحْدَثَه عُمَرُ).
أَخرجه ابن منده.
أَبو عَفِيف اسمه: عبدُ المِلك.
٣٦٢٦ - عُرْس بن عامر
عُرْس بن عامر بن ربيعة بن هَوْذَة ابن ربيعة، وهو البَكَاءُ، بن عامر بن صَعْصَعة.
وفد هو وأَخوه عمْرو بن عامر على النبي ﷺ ، فأَعطاهما مسكنهما من (المَصْنَعَة) (وقرَار).
стр. 1836
ذكره ابن الدباغ.
٣٦٢٧ - عُرْسُ بنُ عَمِيرة
(ب د ع) عُرْسُ بنُ عَمِيرة الكِنْدي، أَخو عَدِيّ بن عميرة. تقدم نسبه عند ذكر أَخيه عدِيّ.
روى عنه ابن أَخيه عَدِيّ بن عدي بن عميرة، حديثه عند أَهل الشام. روى عنه زَهْدَمُ ابن الحارث أَن النبي ﷺ قال: (مَنْ كَذَب عليّ متعمداً فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار).
وروى عَدِي بن عدي، عن العرس أَن النبي ﷺ قال: (وَأَمِّرُوا النساءَ في أَنْفُسِهِنَّ)،
وقد رُوي هذا عن عدي بن عدي، عن أَبيه، عن العرس.
وقد تقدم الكلام فيه في عَدِيّ بن عَمِيرَة، وعَدِيّ بن عَدِيّ.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٢٨ - العُرْس بن قيْس
(ب) العُرْس بن قيْس بن سعِيد بنِ الأَرقم بن النُّعمان الكِنْدي. مذكور في الصحابة.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وقال: (لا أَعرفه. وقيل: مات في فتنة ابن الزبير).
٣٦٢٩ - عَرْفَجَةُ بنُ أَسْعدَ
(ب د ع) عَرْفَجَةُ بنُ أَسْعدَ بن كَرِب التيمي.
قاله ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو عمر: عرفجة بن أَسعد بن صفوان التيمي، وهو بصري، وهو الذي أُصيب أَنفُه يوم الكُلَاب في الجاهلية.
стр. 1837
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن صفوان بإِسناده إِلى المعافى بن عمران، عن أَبي الأَشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجَة، عن جَدّه وكان جده قد أَدرك الجاهلية أَن جده أُصيب أَنفه يوم الكُلَاب، فاتخذ أَنفاً من وَرِق فأَنتن، فأَمرني النبي ﷺ أَن اتخذ أَنفاً من ذهب.
ورواه هاشم بن البريد وأَبو سعيد الصنعاني، عن أَبي الأَشهب، بإِسناده مثله.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٣٠ - عَرْفَجَةُ بنُ خُزَيمة
(ب) عَرْفَجَةُ بنُ خُزَيمة، الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غَزْوان وقد أَمده به: (شاوره؛ فإِنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابده).
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
قلت: كذا ذكره أَبو عمر: (عرفجة بن خزيمة) رأَيت ذلك في عدة نسخ صحيحة مسموعة أُصول يعتمد عليها، (وخزيمة) وَهْمٌ، (وإِنما هو (هرثمة) بالهاءِ والراءِ، لا بالخاءِ والزاي. وهو الذي أَمد به عمر بن الخطاب عُتبة ابن غَزوان، وكان أَبو بكر الصديق قد أَمد به أَيضاً (جَيْفَر بن الجَلَندِي) بعُمَان لما ارتد أَهلها، مع لقيط بن مالك الأَزدي ذي التاج، وكان مع عرفجةَ حذيفةُ بن محصن القلعاني وعكرمة بن أَبي جهل، فظفروا بالمرتدين.
٣٦٣١ - عَرْفَجَةُ بن شُرَيح
(ب د ع) عَرْفَجَةُ بن شُرَيح الأَشْجَعِيّ، وقيل: الكندي، وقيل: عرفجة بن صريح، بالصاد المهملة والضاد المعجمة، وقيل: ابن طريح، بالطاءِ، وقيل: ابن شريك، وقيل: ابن ذريح، وقيل غير ذلك. ومنهم من جعله أَسْلَمِيّاً.
стр. 1838
سكن الكوفة. روى عنه قطبة بن مالك، وزياد بن عِلَاقة، والسَّبيعي، وغيرهم.
روى زِيَاد بن عِلَاقَة، عن قُطْبَة بن مالك، عن عَرْفَجَة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر، ثم قال: وُزنَ أَصْحَابِي الليلةَ وُزِن أَبُو بكر فَوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَن ثم وُزِن عثمان فَخَفَّ.
أَخبرنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِجادة بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن أَبي عاصم قال: حدثنا أَبو موسى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شَعْبَة، عن زِيَاد بن عِلَاقة، عن عَرْفَجَة بن شريك قال: قال رسول الله ﷺ : (إِنها ستكون هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَنْ أَرَادَ أَن يُفَرِّقَ أُمَّةَ محمد وَهُمْ جَمِيعٌ، فاضْربُوه بالسَّيْف كائناً مَنْ كَانَ).
قال أَبو عمر: وقال أَحمدبن زهير: (عرفجة الأَشجعي غير عرفجة بن شريح الكندي) قال: وليس هو عندي كما قال أَحمد. وروى له أَبو عمر هذين الحديثين، قال: وفي اسم أَبي عرفجة اختلاف كثير.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٣٢ - عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة
(ب) عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة بن عَبْد العُزَّى بن زهيَرْ بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو أَخي بَارِق، واسم
стр. 1839
بَارِق: سعْدُ بن عَدِيّ بن حارثة بن عَمْرو مُزَيْقِيا.
وهو الذي جَنَّد المَوْصِل، ووالِيهَا، وله فيها أَخبار. وهو الذي أَمد به عمرُ بن الخطاب عتبة ابن غزوان لما ولاه أَرض البصرى وكتب إِليه: (إِني قد أمددتك بعرفجة بن هرتمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدُوِّ، فإِذا قدم عليك فاستشره).
وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأَخي بارق، وقال: عداده في بارق.
وذكر الطبري أَنه الذي أَمد به عُمَر بن الخطاب عُتْبَة بن غَزَوان.
وذكره أَبو عمر: عرفجة بن خزَيْمة، فصحف فيه، وقد ذكرناه ليعرف وهمه فيه.
أَخبرنا أَبو مَنْصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس الأَزدي قال: أَخبرني الحُسَين ابن عُلَيل العنزي، حدثني أَبو غسان ربيع بن سلمة، حدثنا أَبو عبيدة قال: الذي جند (المَوْصِل) عثمانُ بن عفان، وأَسكنها أَربعة آلاف من الأَزْد وطَيِّء وكِنْدَة وعَبْد القَيْس، وأَمر عرفجة ابن هَرْثَمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلى الموصل، وكان قد بعثه عثمان يُغِير على أَهل فارس.
قال: وحدثنا أَبو زكريا قال: أَنبأْني محمد ابن زيد، عن السَّرِيِّ بن يحيى، عن سيف بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كَتَب سعدُ بن أَبي وقاص إِلى عُمَر في اجتماع أَهل الموصل إِلى (الأَنْطَاق) وإِقباله منها حتى نزل (تَكْرِيت) فكتب إِليه عمر: أَن سَرِّحْ إِلى (الأَنْطَاق) عبد الله بن المُعَتِّم العَبْسِي، وعلى مقدمته رِبْعي ابن الأَفْكَل العَنْزِي، وعلى (الخيل عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة البارِقِي .. وذكر الحديث في فتح تَكْرِيت والمَوْصِل، والله أَعلم.
٣٦٣٣ - عَرْفَجَة بن أَبي يَزِيد
(س) عَرْفَجَة بن أَبي يَزِيد.
أَخرجه أَبو موسى وقال: أَورده جعفر المستغفري في الصحابة، قال: ويقال: إِن له صحبة، ولم يورد له شيئاً.
стр. 1840
٣٦٣٤ - عُرْفُطَة الأَنْصَارِيّ
(س) عُرْفُطَة الأَنْصَارِيّ.
روى الكلبي، عن أَبي صالح عن ابن عباس قال: وأَما قوله تعالى: ﴿للرِّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ والأَقْرَبُون﴾ … الآية؛ فإِن أَوس بن ثابت توفي وترك ثلاث بنات، وترك امرأَة يقال لها: أُم كُجَّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما: قَتَادَة وعُرْفُطَة، فأَخَذا ماله، فجاءَت أُمُّ كُجَّة إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِن أَوسَ بنَ ثَابِت تُوُفِيَّ وترك عَلَيَّ ثَلَاثَ بنات، وليس عِنْدِي ما أُنْفق عَلَيْهِن، وقد ترك مالاً حَسَناً ذَهَبَ بهِ ابْنَا عَمِّه، قتادة وعُرْفُطَة، فلم يُعْطِيا بَنَاتِهِ شَيْئاً، وهُنَّ في حِجْرِي لا يُطْعِمَانِهِن ولا يَسْقِيَانِهِنَّ، وليس بِيَدَيَّ ما يَسَعُهُنَّ فقال رسول الله ﷺ : ارْجِعِي إِلى بَيْتِكِ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يُحْدِثُ الله، ، فأَنزل الله تعالى: ﴿للرِّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ﴾ … الآية، فأَرسل رسولُ الله إِلى قَتَادَة وعُرْفُطَة: (لَا تَقْرَبَا من المال شيئاً حتى أَنْظُركَمْ هُو؟ فأَنزل الله: ﴿يُوصِيكُم اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن﴾.
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٣٥ - عُرْفُطَة بن الحُبَابِ بن حَبِيب
(ب د) عُرْفُطَة بن الحُبَابِ بن حَبِيب وقيل: ابن جُبَيْر الأَزْدِي، حَلِيفٌ لبني أُمَيَّةَ بن عبد شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف، وهو أَبو أَوفى ابن عُرْفُطَة.
اسْتُشْهِد يوم الطَّائِف، وله عَقِبٌ، ولا تُعْرَفُ له رِوَايَة. وذكره ابن إِسحاق؛ إِلا أَنه قال: ابن جَنَاب، بالجيم والنون، وقال ابن هشام: (ويقال: ابن حُبَابٍ) بحاءٍ مهملة، وباءَين بنقطة نقطة.
أَخرجه أَبو عُمَر وابن منده.
стр. 1841
٣٦٣٦ - عُرْفُطَةُ بنُ فَضْلة
عُرْفُطَةُ بنُ نَضْلة الأَسدي، يكنى أَبا مُكْعِت، وقد ذكر في (أَبي مُكْعت) (وأَبي مصعب) فليطلب منه
٣٦٣٧ - عُرْفُطَة بن نَهِيك
(ب س) عُرْفُطَة بن نَهِيك التَّمِيمي. له صبحة.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وأَخرجه أَبو موسى فقال: روى يزيد بن عبد الله، عن صفوان ابن أُمية قال: كنا عند رسول الله ﷺ فقام عُرْفُطَةُ ابن نَهِيك التَّمِيمي، فقال: يا رسول اللَّه، إِني وأَهلَ بَيْتِي مَرْزُوقُون من هذا الصَّيْد، ولنا فيه قِسْم وبركة، وهو مَشْغَلَةٌ عن ذكر الله وعن الصلاةِ في جَمَاعَةٍ، وبِنَا إِليه حاجة، أَفَتُحِلَّهُ أَم تُحَرِّمَهُ؟ قال: أُحِلَّه، لأَن الله أَحَلَّه … الحديث.
٣٦٣٨ - عُرْوَّة بن أُثَاثَة
(ب س) عُرْوَّة بن أُثَاثَة العَدَوِي.
كان من مُهَاجِرَة الفَتْح، وهو أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه. قاله أَبو موسى.
وقال أَبو عمر: (هو عروة بن أُثَاثة وقيل: ابن أَبي أُثَاثة بن عبد العُزَّى بن حُرْثَان ابن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب القُرَشِيّ العَدَوِي، قَدِيم الإِسْلَام، هاجر إِلى أَرض الحبشة، ولم يذكره ابن إِسحاق فيهم، وذكره موسى بن عقبة وأَبو معشر والواقدي).
قلت: قول أَبي موسى: (من مهاجرة الفتح)، فإِن الفتح لم يكن له هجرة، وإِنما الهجرة انقطعت بالفتح. وقد أَعاد أَبو موسى ذكره مرة ثانية، فقال: (عروة بن عبد العزى)، ويرد الكلام عليه، إِن شاءَ الله تعالى، هناك.
стр. 1842
٣٦٣٩ - عُرْوَة بن أَسْمَاءَ
(ب د ع) عُرْوَة بن أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حَارِثة بن هِلَال بن سِمَاك بن عَوْف ابن امْرِئِ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم السُّلَمي، حَلِيف لبني عَمْرو بن عَوْف.
ذكره محمد بن إِسحاق والواقدي فيمن استُشْهِد يوم بئر مَعُونة، قال: وحَرَّضَ المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أَسماءَ أَن يُؤَمِّنُوه، فأَبَى، وكان ذَا خُلَّة لِعَامِر بن الطُّفَيْل، مع أَن قومه من بني سُلَيْم حَرَّضُوا على ذلك منه، فأَبى، وقال: لا أَقبل منهم أَماناً، ولا أَرغب بنفس عن مَصَارِع أَصْحَابي، ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٤٠ - عُرْوَة بنُ الجَعْد
(د ع) عُرْوَة بنُ الجَعْد وقيل: ابن أَبي الجَعْد البَارِقِي، وقيل: الأَزْدِي.
قاله ابن منده وأَبو نعيم.
سكن الكوفة، روى عنه الشَّعْبِي، والسَّبِيعي، وشَبِيب بن غَرْقَدَة، وسِماك بن حرْب، وشُرَيْحُ بن هَانِئَ، وغيرهم.
وكان ممن سيره عثمان، ﵁، إِلى الشام من أَهل الكوفة، وكان مُرابِطاً بِبَرَازِ الرَّوزِ، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف درهم.
وقال شَبِيبُ بن غرقدة: رأَيت في دار عُروة ابن الجَعْد سبعين فرساً مربوطة للجهاد في سبيل الله .
أَخبرنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت الأَزدي، حدثنا نعيم بن أَبي هند، عن عروة بن الجعد البارقي
стр. 1843
قال: رأَى رسول الله ﷺ يمسح خَدَّ فَرَسِهِ، فقيل له في ذلك، فقال: إن جِبريل عاتبني في الفرس.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. وقولهما: (بارقي، وقيل: أَزدي) واحد؛ فإِن بارقاً من الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثة بن امرئِ القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما قيل له: (بارق)، لأَنه نزل عند جبل اسمه (بارق) فنسب إِليه، وقيل غير ذلك.
٣٦٤١ - عُرْوَة السَّعْدِي
(س) عُرْوَة السَّعْدِي.
أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إِن من أَشراط الساعة أَن يُعَمَّرَ الخَرَابُ، ويُخَرَّبَ العمْرَان، وأَن يكون الغَزْوُ فَيْئاً، وأَن يَتَمَرَّسَ الرجل بِأَمَانَتهِ كما يَتَمَرَّسُ البعيرُ بالشَّجَرِ).
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٤٢ - عُرْوَة بنُ عَامِرِ
(س) عُرْوَة بنُ عَامِرِ الجُهّنِي.
أَورده ابن شاهين.
أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الصُّوفي بإِسناده إِلى أَبي داود: حدثنا أَحمد بن حنبل وأَبو بكر بن أَبي شيبة قالا: حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثَابِت، عن عُرْوَة بن عامر قال أَحمد: (القرشي) قال: ذُكِرَت الطِّيَرَةُ عند رسول الله ﷺ ، فقال: (أَحْسَنُهَا الفَأْلُ،
стр. 1844
ولا تَرُدُّ مُسْلِماً، فإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ من الطيرة ما يكره يقول: (اللَّهُمَّ، لا يأْتِي بالحَسَنَاتِ إِلا أَنت، ولا يدفع السيآت إِلا أَنت، لا حولَ ولا قوة إِلا بك).
أَخرجه أَبو موسى، وقال: قال ابن أَبي حاتم: (عروة بن عامر، سمع ابنَ عَبَّاس وعُبَيْد ابن رفاعة روى عنه حَبِيبٌ) فعلى هذا يكون الحديث مُرْسَلاً.
وقال أَبو أَحمد العسكري: عروة بن عامر الجهني، روى عن النبي ﷺ مرسلاً، ذكرناه ليعرف.
٣٦٤٣ - عُرْوَة بن عَامر بن عُبَيْد
(س) عُرْوَة بن عَامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة.
أَوْرده الإِسماعيلي أَيضاً، وروي بإِسناده عن عمرو بن دينار، عن عُرْوَة بن عامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة: (أَن أَسماءَ بنت عُمَيْس أَتَت النبي ﷺ بثلاثة بنين لها، واستأْذنته أَن تَرْقِيَهم، فقال: ارْقِيهِم).
قال الإِسماعيلي: وقد روى عن عمرو بن دينار، عن عُرْوة بن رِفاعة الأَنصاري.
أَخرجه أَبو مُوسى.
стр. 1845
٣٦٤٤ - عُرْوَة بن عبد العُزَّى
(س) عُرْوَة بن عبد العُزَّى بن حُرْثان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب، من مُهَاجِرة الحَبَشة، هلك بأَرض الحبشة، لا عَقِب له.
قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى.
قلت: قد أَخرج أَبو موسى (عُرْوة بن أُثَاثة العَدَوِي) وهو مذكور قبل هذه الترجمة، وقال: كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا (عُرْوة بن عبد العُزَّى)، ونسبه، وقال: (هو من مهاجرة الحبشة)، وهما واحد وهو: ابن أُثَاثَة ابن عبد العُزَّى، وقد تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أَبو عمر والزبير وغيرهما، ولا شك أَن أَبا موسى حيث رأَى في تلك الترجمة (عروة ابن أُثاثة من مهاجرة الفتح)، ولم يعرف نسبه، ورآه هاهنا (عروة بن عبد العُزَّى) وقد نسب إِلى جده، وهو من مهاجرة الحبشة، ظنهما اثنين، ولو أَمعن النظر لرآهما واحداً، وأَن قوله: (من مهاجرة الفتح) وَهْم وغَلَطٌ من بعض النساخ، والله أَعلم، ومن رأَى من الصحابة من ينسب إِلى هذا (عَبْد العُزَّى)، لم يجد منهم من هو ولده لصلبه، منهم: (النّعمان بن عَدِي بن نَضْلَةَ بن عبد العزى ابن حُرْثَان)، وهذا بينه وبين (عبد العُزى) رجلان، وقِس على هذا، وهذا إِنما يقوله بقوته، لقول من نسبه إِلى (أُثاثة ابن عبد العزى). وقال الزبير بن بكار: فولد أَبو أُثاثة بن عبد العُزَّى عَمْرَو بن أُثَاثَة وعُرْوَة ابن أُثَاثَة وهو من مهاجرة الحبشة، وأُمه النَّابِغة بنت حَرْملة أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه، وقد ذكرناه في عمرو بن أُثَاثَة، والله أَعلم.
٣٦٤٥ - عُرْوَة بنُ عِيَاضِ
(ب) عُرْوَة بنُ عِيَاضِ بن أَبي الجَعْد البَارِقِي، وبَارِق من الأَزْد، ويقال: إِن بارقا جَبَلٌ نزله بعض الأَزْد، فنسبوا إِليه.
استعمل عُمَرُ بن الخطاب عُرْوَة هذا على قضاءِ الكوفة، وضَمَّ إِليه (سَلْمان بن رَبِيعة الباهلي) وذلك قبل أَن يَسْتَقْضِيَ شُرَيْحاً.
стр. 1846
أَخرجه أَبو عُمر، وذكر له حديث (الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْر). وهذا الحديث قد أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم في ترجمة (عروة بن الجَعْد)، وقيل: ابن أَبي الجَعْد، وقد تقدم، ولم يخرج هذا أَبو مُوسَى، وعادته إِخراج مثله، وكان لعُرْوَة سَبْعُون فَرَساً مَرْبُوطَةً، وهو من جلّة مَنْ سُيِّر إِلى الشام من أَهْلِ الكُوفَةِ في خلافة عُثْمان ابن عَفَّان ﵁.
٣٦٤٦ - عُرْوَة أَبو غَاضرة
(ب د ع) عُرْوَة أَبو غَاضرة الفُقَيْمِي، من بني فُقَيْم بن دَارِم التميمي.
أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد ابن علي: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمي، أَخبرني أَبي قال: أَتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأْسه من وضوئه أَو: من غسل اغتسله فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إِليه يقولون: يا رسول الله، أَرأَيت كذا؟ أَرأَيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله ﷺ : (يا أَيها الناس، إِن دين الله يسر في يسر).
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٤٧ - عُرْوَة القُشَيْرِي
(س) عُرْوَة القُشَيْرِي.
أَورده الإِسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عروة القشيري أَنه قال: أَتيت النبي ﷺ فقلت: كان لنا أَرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءَنا الله بك فاستنقذنا منها. فقال النبي ﷺ : (أفلح من رُزِق لُبّاً). ثم دعاني مرتين، وكساني ثوبين.
أَخرجه أَبو موسى وقال: روي هذا القول من غير هذا الرجل.
٣٦٤٨ - عُرْوَةُ بنُ مَالك الأَسلمي
(س) عُرْوَةُ بنُ مَالك الأَسلمي.
له صبحة، قاله جعفر، ولم يذكر له شيئاً.
стр. 1847
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٣٦٤٩ - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ بن شَدَّاد
(س) عُرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ بن شَدَّاد بن خُزَيْمَة وقيل: جَذيمَة بن دَرَّاع بن عَدِيّ بن الدَّار ابن هَانِئٍ.
سماه النبي ﷺ عبد الرحمن.
قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٣٦٥٠ - عُرْوَة المُرَادي
(س) عُرْوَة المُرَادي.
قال جعفر المستغفري: حكاه ابن منيع، عن البخاري أَنه قال: (سكن الكوفة، حَدّث عن النبي ﷺ حديثاً)، ولم يذكر الحديث.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٣٦٥١ - عُرْوَة بن مُرَّة
(ب) عُرْوَة بن مُرَّة بن سُرَاقَة الأَنْصَارِي من الأَوْس.
قتل يَوْم خَيْبر.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
٣٦٥٢ - عُرْوَة بن مَسْعُود
(ب د ع) عُرْوَة بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوَازن بن عِكْرِمة بن خَصَفَة بن قَيْسِ عَيْلَان الثقفي، أَبو مسعود، وقيل: أَبو يعفور. وأُمه سُبَيْعَة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية، يجتمع هو والمُغِيرة ابن شُعْبة بن أَبي عامِر بن مَسْعُود في (مسعود).
وهو ممن أرسلته قريش إِلى النبي ﷺ يوم الحُدَيْبِيَة، فعاد إِلى قُرَيْش وقال لهم: (قد
стр. 1848
عَرَض عليكم خُطَّة رُشْدٍ فاقْبَلُوها).
أَخبرنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق: أَن رسول الله ﷺ لما انصرف عن ثَقِيف اتَّبَع أَثَره عُرْوة بن مسعود بن مُعَتِّب، فأَدركه قبل أَن يصل إِلى المدينة فأَسلم، وسأَله أَن يرجع إِلى قومه بالإِسلام، فقال له رسول الله ﷺ ، كما يتحدث قومه: إِنهم قاتلوك. وعرف رسول الله ﷺ أَن فيهم نَخْوَة بالامتناع الذي كان منهم، فقال له عروة: يا رسول الله، أَنا أَحب إِليهم من أَبصارهم. وكان فيهم مُحَبَّباً مطاعاً، فخرج يدعو قومه إِلى الإِسلام، ورجا أَن لا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أَشرف لهم على عُلِّيَّة وقد دعاهم إِلى الإِسلام، وأَظهر لهم دينه، رَمَوْه بالنَّبْل من كل وجه، فأَصابه سهم فقتله. وتزعم بنو مالك أَنه قتله رجل منهم، يقال له: (أَوس بن عوف) أَحد بني سالم بن مالك، وتزعم الأَحلاف أَنه قتله رجل منهم، من بني عَتَّاب بن مَالِك، يقال له: (وهب بن جابر)، فقيل لعُرْوة: ما ترى في دمك، فقال: كَرَامَةٌ أكرمني الله بها، وشَهَادة سَاقَهَا الله إِلَيَّ، فليس فِيَّ إِلا ما في الشهداءِ الذين قتلوا في سبيل الله مع رسول الله ﷺ قبل أَن يرحل عنكم، فادفنوني معهم. فدفنوه معهم، فيزعمون أَن رسول الله ﷺ قال فيه: (إِن مَثَلَه في قَوْمه كَمَثَلِ صاحب يَس في قومه).
وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُل مِنَ القَرْيَتَيْن عظيم﴾، قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أَبو خالد قال: لو كان ما يقول محمد حقاً أُنزل القرآن عَلَيّ، أَو على عروة بن مسعود الثقفي، قال: (والقريتان): مكة والطائف.
وكان عروة يشبه بالمسيح في صورته.
روى عنه حذيفة بن اليمان أَن النبي ﷺ قال: (لقنوا موتاكم لا إِله إِلا الله فإِنها تهدم الخطايا كما يهدم السَّيْلُ البينان. قيل: يا رسول الله، كيف هي للأَحياءِ؟ قال: هي لأَحياءِ أَهدم وأهدم).
стр. 1849
ولعروة ولد يقال له: أَبو المليح، أَسلم بعد قتل أَبيه مع قارِب بن الأَسْود.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٥٣ - عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري
(س) عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري.
أَورده ابن شاهين. روى عنه الشعبي أَنه سمع رسول الله ﷺ في شهر رمضان حديثاً له سياق.
أَخرجه أَبو موسى وقال: لا أَعلم أَحداً سماه عروة، إِنما يقال له: (ابن مسعود) غير مُسَمَّى، وقد سماه بعضهم (عبد الله)، وقد ذكرناه فيما تقدم، فإِن كان هذا قد حفظه، فهو غريب جداً.
٣٦٥٤ - عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس
(ب د ع) عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة بن لامِ بن عَمْرو بن طَرِيف بن عمرو ابن ثمامة بن مَالِكِ بن جدعاءَ بن ذهْل بن رُومَان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدَ بن فُطْرة ابن طَيِّءٍ.
كان سيداً في قومه، وكان يُناوئُ عَدِيَّ بن حاتم في الرياسة، وكان أَبوه عظيم الرياسة أَيضاً: وعروة هو الذي بعث معه خالد بنُ الوليد عيَيْنة بن حِصْن الفزاري، لما أَسَرَه في الرَّدِّ إِلى أَبي بكر الصديق، ﵁.
أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى
стр. 1850
محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن أَبي عُمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أَبي هند وإِسماعيل بن أَبي خالد وزكريا بن أَبي زَائِدة، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس بن أَوس بن حارثة بن لام الطائي قال: أَتيت رسول الله ﷺ بالمُزْدَلِفَةِ، حين خرج إِلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله، إِني جئت من جَبَلَيْ طَيِّءٍ، أَكللتُ رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفْسِي، والله ما تَرَكْتُ من جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ. فَهَلْ لي مِنْ حَجِّ؟ فقال رسول الله ﷺ : (من شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وقد وَقَفَ بِعَرَفَةَ قبل ذلِك ليلاً أَو نَهَاراً فقد تم حَجُّه وقَضَى تَفَثهُ).
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٥٥ - عُرْوَة بن مُعَتَب
(ب د ع) عُرْوَة بن مُعَتَب الأَنصاري.
مختلف في صحبته، قال البخاري: عداده في التابعين. وهو الصحيح، وذكره ابن أَبي خيثمة في الصحابة، روى عنه الوليد بن عامر المدني أَن النبي ﷺ قال: (صاحب الدابة أَحق بصدرها).
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٥٦ - عَرِيب أَبو عبد الله
(ب د ع) عَرِيب أَبو عبد الله المُلَيْكي.
عداده في أَهل الشام، قال البخاري: قيل: له صحبة.
أَخبرنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى إِذناً، حدثنا الحس بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الله الحافظ، أَخبرنا أَبو القاسم سليمان بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الرحمن بن عَفَّان الحَرَّاني، حدثنا أَبو جعفر النفيلي، أَخبرنا سعد بن سِنَان، عن يزيد بن عبد الله بن عَرِيب، عن أَبيه، عن جده، عن النبي ﷺ : إِن هذه الآية ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً﴾
стр. 1851
نزلت في النفقات على الخيل في سبيل الله .
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٥٧ - عَرِيب بنُ عَبْدِ كُلَال
عَرِيب بنُ عَبْدِ كُلَال بنِ عَرِيب بن سرح، من بني مُدِلّ بن ذي رُعَيْن الحِمْيَريِّ.
كتب إِليه النبي ﷺ ، وإِلى أَخيه الحارث بن عبد كُلَال، وكان إِليهما أَمر حِمْيَر.
قاله الكلبي، وقد تقدم في ترجمة أَخيه أَكثر من هذا.
باب العين والسين
٣٦٥٨ - عُسَّ العُذْرِي
(ب د ع) عُسَّ العُذْرِي، وقيل: الغِفَاري.
استقطع النبي ﷺ أَرْضاً بوادي القُرَى، فأَقطعها إِيَاه، فهي تسمى (بُوَيْرة عُسّ)، وقال: رأَيت النبي ﷺ غزا تَبُوك، وصلى في مسجد وادي القُرى.
أَخرجه ابن منده وأَبو عمر كذا في (عُسّ). وأَخرجه أَبو عمر أَيضاً في (عُنَيْز).
وقد اختلف فيه، فقال الأَمير أَبو نصر: وأَمَّا (عَنْتَر) بفتح العين المهملة، وسكون النون وفتح التاءِ المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، له صحبة، روى حديثه أَبو حاتم الرازي، يقال: إِنه تفرد به. قال عبد الغني بن سعيد: (وقيل: عُسّ العُذري) بالسين غير معجمة. وقيل: إِنه أَصح من عنتر، بالنون والتاءِ.
وأَما أَبو عمر فرأَيته في كتابه (الاستيعاب) في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها (عُنَيْز) بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياءِ تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب: (كذا قاله أَبو عمر، وقال عبد الغني: عَنْتَر) يعني بفتح العين، وسكون النون، وآخره راءٌ، بعد تاءِ
стр. 1852
فوقها نقطتان، قال عبد الغني: رأَيت في بعض النسخ (عُسّ)، بالسين غير معجمة) والله أعلم.
٣٦٥٩ - عسْجَدِي بن مَانِع
(د ع) عسْجَدِي بن مَانِع السَّكْسَكِي.
عداده في المَعَافر من أَصحاب رسول الله ﷺ ، شهد فتح مصر، وهو معروف من أَهل مصر. قاله أَبو سعيد بن يونس.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٣٦٦٠ - عَسْعَس بن سَلَامة
(ب د ع) عَسْعَس بن سَلَامة التَّمِيمي البصري.
سكن البصرة، لا تثبت له صحبة. روى عنه الحسن، والأَزرق بن قَيْس الحارثي. يقال: إِنه لم يسمع من النبي ﷺ ، وأَن حديثه مُرْسَلٌ.
وكنيته: أَبو صُفْرَة، وقيل: أَبو صُفَيْر، وقيل: أَبو سُفْرَة.
روى شعبة، عن الأَزرق بن قيس قال: سمعت عَسْعَس بن سَلامة يقول: إِن رجلاً من أَصحاب النبي ﷺ أَتى الجَبل يتعبد، ففُقِدَ فطُلِبَ فوُجِد، فجئَ به إِلى النبي ﷺ ، فقال: إِني نَذَرْتُ أَن أَعتزل وأَتَعَبَّد، فقال النبي ﷺ : (لا تفعله أَو لا يَفْعَلْهُ أَحدُكم ثلاثَ مراتٍ، فَلَصَبْرُ أَحَدِكم ساعةً من نهارٍ في بَعْضِ مَواطِن الإِسلام، خيرٌ له من عبادته خالياً أَربعين عاماً).
أَخرجه الثلاثة.
стр. 1853
باب العين والصاد
٣٦٦١ - عِصَام المُزّنِي
(ب د ع) عِصَام المُزّنِي، له صحبة.
أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى بن سَوْرة قال: حدثنا ابن أَبي عُمَر، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن عبد الملك بن نَوْفَلِ بن مُسَاحِق، عن ابن عصام المُزَنِيِّ، عن أَبيه وكانت له صُحْبة قال: كان النبي ﷺ إِذا بعث جَيْشاً قال: (إِذَا رأَيتم مَسْجِداً أَو سَمِعْتُم مُؤَذِّناً، فلا تَقْتُلُوا أَحَداً).
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٦٢ - عصْمة بن أُبَيْر
(ب) عصْمة بن أُبَيْر بن زيد بن عبد الله بن صُرَيْم بن وَائِلة بن عمرو بن عبد الله ابن لُؤَيّ ابن عَمْرو بن الحارث بن تيم بن عَبْدِ مَنَاة بن أُدِّ بنِ طَابِخَة بن الْيَاس بن مُضَر التَّيْمِي، تَيْم الرّبَاب.
وفد إِلى النبي ﷺ بإِسلام قومه بني تيم بن عبد مناة. وهذا تَيْم هو ابن عم تَمِيم بن مُرّ ابن أُدِّ ابن طابخة.
وشهد عِصْمَة هذا قتال (سَجَاح) التي ادّعَت النبوةَ أَيام أَبي بكر. وكان على بني عبد مناة يومئذ.
أَخرجه أَبو عمر.
أُبَير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم.
٣٦٦٣ - عصْمَة الأَسَدي
(د ع) عصْمَة الأَسَدي، من بني أَسَد بن خزَيْمة.
стр. 1854
شهد بدراً، وهو حليف بني مازن بن النجار.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: (وقيل: عُصَيْمَة). ويرد في عُصَيْمة، إِن شاء الله تعالى.
٣٦٦٤ - عصْمة الأَنْصاريّ
(ب). حليف لبني مالك بن النجار، وهو من أَشْجَع.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وهذا (عصمة) يرد الكلام عليه في (عُصَيْمة)، إِن شاء الله تعالى.
٣٦٦٥ - عِصْمَة بن الحُصَيْن
(ب). وربما نسب إِلى جده، فيقال: عصمة بن وَبْرَة بن خالد ابن العَجْلَان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرج الأكبر الأَنصاري الخزرجي.
شهد بدراً قاله موسى بن عقبة، والواقدي، وابن عُمَارة. ولم يذكره ابن إِسحاق ولا أَبوه مَعْشَر في البدريين، وقد روى هشام بن عروة، عن أَبيه قال: (فيمن شهد بدراً هُبيلْ وعِصْمة ابنا وَبْرَة، من بني عوف بن الخزرج)، وكذلك قاله ابن الكلبي.
أَخرجه أَبو عمر.
٣٦٦٦ - عِصْمَةُ بن رِيَاب
عِصْمَةُ بن رِيَاب بن حُنَيْف بن رِياب بن الحارث بن أُمية بن زيد.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يوم اليمامة.
ذكره ابن الدباغ الأَندلسي مستدركاً على أَبي عمر.
٣٦٦٧ - عصمة بن السرح
стр. 1855
(ب) عصْمةُ بن السَّرْح.
قال: شهدت مع النبي ﷺ حُنَيْناً. روى عنه ابنه عبد الله بن عصْمَة.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً. وذكره أَبو أَحمد العسكري فقال: (عصمة بن السّرْج)، بالجيم.
٣٦٦٨ - عِصْمَةُ بنُ قَيْس
(ب د ع) عِصْمَةُ بنُ قَيْس الهَوْزَنِي، وقيل: السّلمِي. كان اسمه (عُصَيْة)، فسماه رسول الله ﷺ (عِصْمة).
روى عنه الأَزهر بن عَبْدِ الله أَنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشْرِق، فقيل له: كيف فتنة المغرب؟ قال: تلك أَعظم وأَعظم.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٦٩ - عصْمَة بنُ مالِك
(ب د ع) عصْمَة بنُ مالِك الأَنْصَارِي الخَطْمِي.
قاله أَبو نعيم وأَبو عمر، إِلا أَن أَبا عمر لم ينسبه، ونسبه أَبو نعيم فقال: (عصمة بن مالك ابن أُمَيَّة بن ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف). ونسبه ابن منده مثله إِلا أَنه قال: (الخَثْعمِي).
روى عنه عبد الله بن مَوْهَب قال: قال رسول الله ﷺ : (لَقيَامُ أَحدكم في الدنيا يَتَكَلَّمُ بحَقَ يَرُدْ به بَاطِلاً، وينصرُ به حَقّاً، أَفْضَلُ من هِجْرَة معي).
وروى عنه أَيضاً، عن النبي ﷺ أَنه قال: (الطلاق لمن بيده الساق).
أَخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن مندة (إِنه خَثْعَميٌّ)، وهم منه، فإِن هذا النسب الذي ساقه مشهور من
стр. 1856
الأَنصار لا شبهة فيه، وليس غلطاً من الناسخ، فإِنني رأَيته في عدة نسخ صحيحة، فلا أَعلم من أَين قال ذلك؟.
٣٦٧٠ - عصْمَة بنُ مُدْرِك
(د ع) عصْمَة بنُ مُدْرِك.
روى عن النبي ﷺ (أَنه كَرِهَ القُعُودَ في الشمس).
رواه نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصلت، عن بِسْطام بن عُبَيْد، عنه.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، والله أَعلم.
٣٦٧١ - عُصَيْمَة الأسدي
(ب ع س) عُصَيْمَة - تصغير عصمة. هو عُصَيْمَة الأَسَدِي، من بني أَسد بن خُزَيْمَة، حليف لبني مازن بن النجار. شهد بدرًا.
وقاله أَبو نعيم وابن منده: عِصْمة، وقيل: عُصَيْمَة. شهد بدرًا في قول ابن شهاب وابن إسحاق.
أَخرجه أبو نعيم وأَبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أبو عبد الله بن منده في "عِصْمة".
٣٦٧٢ - عُصَيْمَة الأَشْجَعِي
(ب) عُصَيْمَة مثله، هو أَشْجَعِي، حليف لبني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النَّجار.
شهد بدراً وأُحداً والمشاهد بعدهما، وتوفي في خلافة معاوية.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
قلت: قد ذكر أَبو عمر (عِصْمَة الأَنصاري) حليف لبني مالك بن النجار، وقال: هو من أَشجع، وذكر أَنه شهد بدراً، وهو هذا. فلو قال في تلك الترجمة: (عصمة، وقيل: عصيمة) على عادته، لكان حسناً. والله أَعلم.
стр. 1857
باب العين والطاء
٣٦٧٣ - عَطَاءُ بن إِبْرَاهِيمَ
(ب د ع) عَطَاءُ بن إِبْرَاهِيمَ، وقيل: إِبراهيم بن عَطَاء الثَّقَفِي. مختلف في صحبته.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال: حدثنا الحسن الحلواني، حدثنا أَبو عاصم، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء ابن إِبراهيم، عن أَبيه، عن جده، رجل من أَهل الطائف، قال: سمع النبي ﷺ وهو بمِنَى يكلِّم الناس، وهو يقول: (قابلوا النِّعَال).
قال أَبو عاصم: كنا نقول: يحيى بن إِبراهيم بن عطاء، فوقفت على يحيى بن عطاء بن إِبراهيم.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم كذا، وقال أَبو عمر: عطاء. روى عن النبي ﷺ : (قابلوا النعال) رواه أبو عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إِبراهيم ابن عطاء، عن أَبيه، عن جده.
قال: ومعنى (قابلوا النعال). اجْعَلوا للنَّعْلِ قِبَالَيْن.
٣٦٧٤ - عَطَاءُ بن عُبَيْد الله
(ب د ع) عَطَاءُ بن عُبَيْد الله الشّيْبِي. وقيل: عطاءُ بن النَّضر بن الحارث بن عَلْقَمة ابن كَلَدَة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كِلَاب القرشي العَبْدَرِي.
كذا نسبه أَبو بكر الطَّلْحِي.
سكن الكوفة، روى عنه فِطْر بن خَليفة أَنه قال: رأَيت رسول الله ﷺ في المقَام، وعليه نَعْلَان سِبْتِيَّان.
стр. 1858
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: في صحبته نظر.
٣٦٧٥ - عَطَاءُ أَبو عبد الله
(ع س) عَطَاءُ أَبو عبد الله. غير منسوب.
روى عنه ابنه عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : (المُؤَذِّنُ فيما بين أَذَانِه وإِقامته كالمُتَشَحِّطِ في سبيل الله).
أَخرجه أَبو نعَيم وأَبو موسى، والله أعلم.
٣٦٧٦ - عَطَاءٌ المُزَنِي
(د ع) عَطَاءٌ المُزَنِي.
روى سفيان بن عُيَيْنة، عن عبد الملِك بن نَوْفَلَ، عن ابن عطاء المزني، عن أَبيه: أَن النبي ﷺ كان إِذا بعث سرِيَّةً قال لهم: (إِذا رأَيتم مسجداً فلا تقتلوا أَحداً).
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقالا: هو وهم، والصواب (ابن عصام المزني، عن أَبيه)، وقد تقدم ذكره.
٣٦٧٧ - عَطَاءُ بن يَعْقُوب
(س) عَطَاءُ بن يَعْقُوب، مولى ابن سِبَاع.
أَورده ابن منده في تاريخه، ولم يورده في (معرفة الصحابة)، مسح النبيُّ ﷺ على رأْسِه، وكان لا يرفع رأْسه إِلى السماءِ.
أَخرجه أَبو موسى.
٣٦٧٨ - عُطَارِد بن بَرْز
عُطَارِد بزيادة راء ودال ابن بَرْز، والد أَبي العُشَراء الدارِمي.
стр. 1859
روى عنه ابنه أَبو العُشَرَاءَ أَنه قال: يا رسول الله، أَمَا تكون الذَّكَاة إِلا في الحَلْق واللَّبَّة؟ قال: (لو طَعَنْت في فَخِذِهَا لأَجْزَاك) وقد ذكرناه.
٣٦٧٩ - عُطَارِد بن حَاجِب
(ب د ع) عُطَارِد بن حَاجِب بن زَرَارَة بن عُدُس بن زَيْد بن عبد الله بن دَارِم بن مَالِك ابن حَنْظَلَة بن مالك بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم التَّمِيمي.
وفد على رسول الله ﷺ في طائفة من وجوه تَميم، منهم: الأَقرع بن حَابس، والزِّبرقَان ابن بَدْر، وقَيْس بن عاصِم وغيرهم، فأَسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر. والأول أَصح.
وكان سيداً في قومه، وهو الذي أَهدى للنبي ﷺ ثوب دِيباج، كان كساهُ إِياه كسرى، فعجب منه الصحابة، فقال النبي ﷺ : (لَمَنَادِيل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا) ثم قال: (اذهب بهذه إِلى أَبي جَهْم بن حُذَيْفَة، وقل له: لَيَبْعَثْ إِلَيَّ بالخمِيصة).
ولما ادعت (سَجَاحٌ) التميمية النُّبُوَّة كان عُطَاردٌ ممن تَبعَها، وهو القائل
أَمْسَت نَبيَّتُنَا أُنْثى نطِيف بها … وأَصْبحَتْ أَنبياءُ الناسِ ذكراناً
ثم أَسلم وحسن إِسلامه.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٨٠ - عَطِيَّة بن بُسْر
(ب د ع) عَطِيَّة بن بُسْر المازني، أَخو عبد الله بن بُسْر. سكن الشام.
стр. 1860
أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى الموصلي قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان ابن موسى، عن مكحول، عن غُضَيْف بن الحارِث، عن عطية بن بُسْر المازني قال: جاءَ (عَكَّاف ابن وداعة الهلالي) إِلى رسول الله ﷺ فقال: (أَلك زوجة … ) الحديث يرد في ترجمة (عَكَّاف بن وداعة الهلالي).
أَخرجه الثلاثة.
بُسْر: بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة.
٣٦٨١ - عَطيَّة بن حصْن
عَطيَّة بن حصْن بن ضَبَاب التَّغْلِبي، من بني مالك بن عديِ بن زيد.
وفد إِلى النبي ﷺ ، وكان على تَغْلِب والنَّمِر وإِياد يوم القادسية.
ذكره بن الدباغ، عن سيف بن عمر.
٣٦٨٢ - عَطِيَّة بنُ سُفْيَانَ
(د ع) عَطِيَّة بنُ سُفْيَانَ بنِ عبد الله ابن ربِيعة الثَّفَفِي، حجازي وقيل: سفيان بن عطية.
أَخبرنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ابن بُكَير، عن محمد بن إِسحاق، عن عيسى ابن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله ابن ربيعة قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ في رمضان، فضرب لهم قُبَّةً في المسجد، فلما أَسلموا صَامُوا معه).
ولم يذكر ابن إِسحاق أَنه أَمرهم بقضاء ما مضى منه. ورواه زياد البكائي وإِبراهيم بن المختار، عن عيسى بن عبد الله، فقال: (عن علقمة بن سفيان، وقيل: عن عطية، عن بعض وفدهم).
أَخرجه ابن منده وأَبُو نُعَيم.
٣٦٨٣ - عَطِيَّةُ بن عَازِب
(ب) عَطِيَّةُ بن عَازِب بن عُفَيْف النَّضْرِي. قالوا: له صحبة.
следующие страницы →