Полный текст (3 856 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
٦٦٢٢ - عَبدُ الرَّحْمَن بن البَيْلَماني، عن رجل من الصحابة
(د ع) عَبدُ الرَّحْمَن بن البَيْلَماني، عن رجل من الصحابة.
روى سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه. الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٢٣ - عَبدُ الرحمنِ بن جُبَير، عن رجل خَدَم النبي ﷺ -
(ع) عَبدُ الرحمنِ بن جُبَير، عن رجل خَدَم النبي ﷺ .
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا يحيى ابن زكريا، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، أخبرنا بكر بن عَمْرو، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير: أنه حدّثه رجل خدم النبي ﷺ ثمان سنين: أنه سمع النبي ﷺ إذا قُرِّبَ له طعام يقول: (بسم الله) فإذا فرغ من طعامه قال: (اللهم، أطعمت وأسقَيْتَ، وأغنيت وأقنيت وهديت، فلك الحمد على ما أعطيت).
٦٦٢٤ - عبدُ الرَّحْمَن بن زَيْد بن الخطاب، عن رجال لهم صحبة
(د ع) عبدُ الرَّحْمَن بن زَيْد بن الخطاب، عن رجال لهم صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله عن أبيه: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا حجاج بن أرطاه، عن حُسين بن الحارث الجَدَليّ قال: خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في
стр. 3362
اليوم الذي يشك فيه من رمضان، فقال: ألا إني جالست أصحاب محمد وساءلتهم، ألا وإنهم حدّثوني أن النبي ﷺ قال: (صوموا لرؤْيته، وأفطروا لرؤْيته، فإن غَم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا أو أفطروا).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٢٥ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصنَابِحي، عن رجل له صحبة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصنَابِحي، عن رجل له صحبة.
روى الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن عبد الرحمن الصَنَابحي، عن رجل له صحبة: أن النبي ﷺ نهى عن الأغْلُوطات. والأغلُوطات: شداد المسائل وصعابها.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٢٦ - عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ العلاء الحَضْرمي، عن رجل له صحبة
(د ع) عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ العلاء الحَضْرمي، عن رجل له صحبة.
روى سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن الحضرمي، عن رجل له صحبة سمع النبي ﷺ يقول: (إن في آخر أمتي قوماً يعطون من الأجر مثل ما لأوّلهم، ينكرون المنكر، ويقاتلون أهل الفتن).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٢٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي عَوْف، عن رجل له صحب
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي عَوْف الجُرَشِيّ، عن رجل له صحبة.
روى أبو اليمان عن حَرِيز بن عثمان، عن ابن أبي عوف الجُرَشي، عن بعض أصحاب النبي ﷺ : أن رسول الله ﷺ ، صلى بهم الفجر، ولو طُرِح سوط لم يُنْظَر إليه من الأغلاس،
стр. 3363
ثم صلى اليوم الثاني فأسفر بهم، وكادت الشمس تطلع، ثم قال: (الصلاة ما بين هذين الوقتين).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٢٨ - عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أَبِي لَيْلى، عن رجل من الصحابة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أَبِي لَيْلى، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة الأمين، بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: نهى رسول الله ﷺ ، عن الحجامة للصائم والوصال، ولم يحرمهما، إنما نهى إبقاءً على أصحابه. فقيل: يا رسول الله، إنك تواصل إلى السحر. قال: (أنا أُواصل إلى السحر، وربي يطعمني ويسقيني).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٢٩ - عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أبِي لَيْلى، عن رجال من الصحابة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أبِي لَيْلى أيضاً، عن رجال من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ قال: (لا يُتَلَقى الجَلَب، ولا يبع حاضر لباد).
قال: وحدثني أبي، حدثنا عفان، عن شعبة بإسناده قال: نهى رسول الله ﷺ عن البلح والتمر، والزبيب والتمر.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٣٠ - عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أبِي لَيْلى، عن رجال من الصحابة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي لَيْلى أيضاً، عن رجل من الصحابة.
стр. 3364
روى شريك وغيره، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صِفِّين: أفيكم أُوَيْسٌ القُرَنِي؟ قالوا: نعم، وما تريد منه؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أُويس خير التابعين بإحسان). وعَطَف دابته، فدخل مع علي.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
هذه التراجم كلها عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة، فلا أعلم: هل هذا الصحابي واحد أم جماعة؟ إلا أنا ذكرنا تراجمه كما ذكروها.
٦٦٣١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُعَاذ التَّيْمِي، عن رجل له صحبة
(ع) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُعَاذ التَّيْمِي، عن رجل له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن حُميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: خطب النبي ﷺ الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: (لينزل المهاجرون ها هنا) وأشار إلى ميمنة القبلة (والأنصار ها هنا) وأشار إلى ميسرة القبلة (ثم لينزل الناس حولهم)، وقال: وعلمهم مناسكهم). ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه في منازلهم. قال: فسمعته يقول: (ارموا الجمرة بمثل حَصَى الخَذْفِ).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٣٢ - عَبْدُ الوَاحِدِ بن عَبْدِ الله القُرَشِيّ، عن رجُلٍ من الصحابة
(ع) عَبْدُ الوَاحِدِ بن عَبْدِ الله القُرَشِيّ، عن رجُلٍ من الصحابة.
روى محمد بن سوقة، عن عبد الواحد القُرَشِيّ قال: لما أُتِيَ يزيدُ برأس الحسين بن علي ﵄، تناوله بقضيب، فكشف عن ثناياه، فَوالله ما البَرَدُ بأبيض منها، وأنشد:
стр. 3365
يُفَلِّقْنَ هَاماً من رِجَال أَعِزَّة … عَلَيْنَا، وهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا
فقال له رجل عنده: يا هذا، ارفع قضيبك، فوالله ربما رأيت شفَتَيْ رسول الله ﷺ ، فأنه يقبله، فرفع متذمراً عليه مُغضَباً.
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٣٣ - عُبَيدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بن عتبة ابن مسعود، عن رجل له صحبة
(ع) عُبَيدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بن عتبة ابن مسعود، عن رجل له صحبة أن النبي ﷺ قال: (إذا كان أحدكم في صلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يُلْتمع بصره).
أخرجه أبو نعيم.
٦٦٣٤ - عُبَيدُ الله بنُ عَدِيّ بن الخيار، عن رجلين: أتيا النبي ﷺ
(د ع) عُبَيدُ الله بنُ عَدِيّ بن الخيار، عن رجلين: أتيا النبي ﷺ روى هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد الله بن عدي بن الخيار عن رجلين: أنهما وهو يعطي من الصدقة، قالا: فزاحمنا الناس حتى خلصنا إليه، فرفع فينا طرفه ثم خَفَّضه، فرآنا رجلين جَلْدَين، فقال: (لا حَظَّ فيها لغني ولا لقويّ مكتسب).
روى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي، عن رجل من الصحابة: أخبره أن رسول الله ﷺ قال: (ما من نبي ولا إمام إلا وله بطانتان: بطانة تأْمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تأْلوه خَبَالاً، فمن وقى شرّها فقد وقى، وهو من التي
стр. 3366
تَغْلِبُ عليه).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، أخرجا كلاهما حديث الصدقة، وأما حديث البطانتين فانفرد به ابن منده، وما أقرب أن يكونا ترجمتين، فإن حديث الصدقة عن رجلين، والحديث الثاني عن رجل واحد، والله أعلم.
٦٦٣٥ - عُبَيْدُ بن عُمَيْر، عن الثقة من الصحابة
(د ع) عُبَيْدُ بن عُمَيْر، عن الثقة من الصحابة.
روى أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيدِ بن عُمَير: حدثني الثقة: أن رسول الله ﷺ صلى في صلاة الآيات ست ركعات وأربع سَجَدَات.
ورواه أحمد بن معاوية، عن الحسين بن حفص، عن ابن طَهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن عطاءٍ، عن حذيفة: أن النبي ﷺ صلى صلاة الكسوف، فذكره.
وروى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ صلى ست ركعات وأربع سجدات.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٣٦ - عُثمانُ بنُ عُبَيدِ الله، عن رجال من الصحابة
(ع) عُثمانُ بنُ عُبَيدِ الله قال: سمعت رجالاً من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون قال رسول الله ﷺ : (لو أن الدنيا كانت عند الله بمنزلة جناح بعوضة، ما أعطى كافراً ولا مشركاً شيئاً).
أخرجه أبُو نعيم.
стр. 3367
٦٦٣٧ - عَرْفَجَةُ السُّلَمِيّ، عن رجل من الصحابة
(ع) عَرْفَجَةُ السُّلَمِيّ، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن الجعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عَرْفَجة السُّلَمي قال: كنت في بيت عُتْبَةَ بن فَرْقد، فأردت أن أُحدِّث بحديث، فكان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ كأنه أولى بالحديث منه، قال: فحدَّث الرجلُ عن النبي ﷺ أنه قال: (في رمضان تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، ويُصَفَّد فيه كل شيطان مرِيد، وينادي مناد كل ليلة: يا طالب الخير، هَلُمْ. ويا طالب الشر، أمسك).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٣٨ - عَسْعَسُ بنُ سُلَامَةَ، عن رجل من الصحابة
(د) عَسْعَسُ بنُ سُلَامَةَ، عن رجل من الصحابة.
روى أبو إسحاق الفَزَاري، عن أبان، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عَسْعَسِ بن سلامة قال: حدثنا مَن أدركنا من أصحاب رسول الله ﷺ : أن النبي ﷺ قال: (من صلى عليه أربعون مسلماً كلهم يستغفر له، غُفر له. ومن شهد له عشرة قبلت شهادتهم).
أخرجه ابن منده.
٦٦٣٩ - عَطَاءُ بنُ أبِي رَبَاح، عن رجل من الصحابة
(د ع) عَطَاءُ بنُ أبِي رَبَاح، عن رجل من الصحابة.
روى ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن عاصم بن عبيد الله، عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ . قال: اطلع علينا رسول الله ﷺ من الباب الذي يدخل منه، قال: (أتضحكون)؟ ألا أراكم تضحكون … الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٤٠ - عَطَاءُ بنُ يَزيدَ اللَّيثيّ، عن بعض الصحابة
(د ع) عَطَاءُ بنُ يَزيدَ اللَّيثيّ، عن بعض الصحابة.
стр. 3368
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا روح بن عُبَادة، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، حدثنا بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال: (مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله). قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال: (مؤمن في شعب من الشعاب، يتقي الله تعالى، ويدع الناس من شرّه).
وروى ابن عجلان، عن سُهَيل، عن عطاء ابن يزيد، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: (من قال خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وثلاثاً وثلاثين تسبيحة. وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، غفرت ذنوبه).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٤١ - عَليُّ بن رَبِيعَةَ، عن رَجُلٍ من الصحابة
(د ع) عَليُّ بن رَبِيعَةَ، عن رَجُلٍ من الصحابة.
روى عبد العزيز بن رُفَيع، عن علي بن رَبِيعَةَ، عن رَجُلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنه قال: صلى رسول الله ﷺ ثم انصرف، فقال: (إن الله وملائكته يصلون على الصَفِّ المقدم).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٤٢ - عَلي بن عَلي بن السَّائِب، عن أخيه، عن رجل من الصحابة
(د ع) عَلي بن عَلي بن السَّائِب، عن أخيه، عن رجل من الصحابة.
روى حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن علي بن علي بن السائب، عن أخيه، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ : أن رسول الله ﷺ نهى أن تؤتى النساء في أدبارهنّ.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٤٣ - عُمَرُ بنُ ثَابِت الأَنْصَارِيّ، عن بعض الصحابة
(ع) عُمَرُ بنُ ثَابِت الأَنْصَارِيّ، عن بعض الصحابة.
стр. 3369
روى معمر، عن الزهري، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ : أن رسول الله ﷺ قال يحذرهم فتنة الدجال: (إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وإنَّ بين عينيه مكتوب كافر يقرأه كلُّ مَن كَرِهَ عَمَله).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٤٤ - عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيز، عن عِدَّة من الصحابة
(د ع) عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيز، عن عِدَّة من الصحابة.
روى حديثه عيسى بن عبد الله، عن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب، عن يزيد بن عمر ابن مورق قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطى الناس، فقدمت فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من قريش. قال: من أي قريش؟ قلت: من بني هاشم. قال: من أي بني هاشم؟ قلت: مولى علي بن أبي طالب. فسكتَ قال: فوضع يده على صدره وقال: أنا مولى علي بن أبي طالب. ثم قال: حدثني عدة أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول: (من كنت مولاه فعليَّ مولاه). ثم قال: (يا مزاحم، كم تعطي أمثاله)؟ قال: مائة أو مائتي درهم. قال: (أعطه ستين ديناراً لولايته لعلي بن أبي طالب). ثم قال: (الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٤٥ - عُمَر بن نَضْلَةَ، عن رجل من الصحابة
(د) عُمَر بن نَضْلَةَ، عن رجل من الصحابة: أن النبي ﷺ قال: (الجار أحق بصَقَبه).
أخرجه ابن منده.
٦٦٤٦ - عمرو ابن أوس، عن رجل حدّثه، عن مؤذن رسول الله ﷺ
(د ع) عَمْرو بفتح العين، وآخره واو عن مؤذن النبي ﷺ .
روى شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو ابن أوس، عن رجل حدّثه، عن مؤذن رسول الله ﷺ : أنهم أصابهم مَطَر، فنادى رسول الله ﷺ أنْ صلوا في الرِّحال.
стр. 3370
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٤٧ - عَمْرُو بن شُرَحْبِيل، عن رجل من الصحابة
(ع) عَمْرُو بن شُرَحْبِيل، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا إسحاق بن منصور وعَمْرُو بن علي، عن عبد الرحمن: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عَمَّار، عن عَمْرو بن شُرَحبيل، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (مُلِئَ عَمَّار إيماناً إلى مُشَاشه).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٤٨ - عَوْفُ بنُ مَالِك أبو الأحْوَص
(د) عَوْفُ بنُ مَالِك أبو الأحْوَص.
روى سفيان، عن عمرو بن أبي الأحوص، عن أبيه قال: حدثني بعض أصحاب النبي ﷺ : أن رسول الله ﷺ كانت تعرف قراءته باضطراب لحيته.
أخرجه ابن مَندَه.
٦٦٤٩ - عِيَاضُ بنُ مَرْثَد، عن رجل من الصحابة
(د ع) عِيَاضُ بنُ مَرْثَد، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كُلَيب، عن عياض ابن مرثد، عن رجل من الصحابة أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: (هل من والديك أحد حَيّ)؟ قال: لا. قال: (فاسق الماء). قال: كيف أسقيه؟ قال: (أكفهم آلتِه إذا حضروا، واحمله إليهم إذا
стр. 3371
غابوا).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٥٠ - القاسمُ بن مُخَيْمِرَةَ، عن رجل من الصحابة
(د ع) القاسمُ بن مُخَيْمِرَةَ، عن رجل من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، عن بعض أصحاب النبي ﷺ : أن النبي صلى الجمعة والشمس على حاجبه الأيمن.
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من قتل رجلاً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاماً).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٥١ - أبو قَتَادَةَ وأبو الدَّهْمَاء، عن رجل من الصحابة
(د ع) أبو قَتَادَةَ وأبو الدَّهْمَاء، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا بهز وعفان قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال، عن أبي قتادة وأبي الدهماء وكانا يكثران الحج قالا: (أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ رسول الله ﷺ بيدي، فجعل يعلمني مما علمه الله تعالى، فكان ما حفظته أن قال (إنك: لا تَدَعُ شيئاً اتقاء الله إلا أتاك الله خيراً منه).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
стр. 3372
٦٦٥٢ - قَزْعَةَ بن يَحْيَى، عن رجل من الصحابة.
(ع) قَزْعَةَ بن يَحْيَى، عن رجل من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن قزعة بن يحيى قال: قدم علينا البصرة رجل من أصحاب النبي ﷺ ، فلما أن أراد الخروج، شَيَّعه ناس من أهل البصرة، وخرجت معهم، فجعلوا ينصرفون حتى لم يبق معه غيري، فقلت: حَدِّثني رحمك الله بحديث سمعتَه من رسول الله، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فاتق الله أن يطلبك بشيء من ذِمَّتِهِ).
أخرجه أبو نعيم.
٦٦٥٣ - قَيْسُ بن أبي حَازم، عن رجل له صحبة
(د ع) قَيْسُ بن أبي حَازم، عن رجل له صحبة.
روى بَيَانُ بن بِشْرٍ، عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني رجل، عن النبي ﷺ أنه قال: (من يُعْطَ الرِّفقَ في الدنيا، ينفَعْه يوم القيامة).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٥٤ - كَرْدُوسُ عن رجل من الصحابة.
(د ع) كَرْدُوسُ عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس وكان قاص العامة بالكوفة قال: أخبرني رجل من أهل بدر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أعتق أربع رقاب). قال قلت: أيَ مجلس؟ قال: (يعني القَصَص).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٥٥ - المُتَوَكِّلُ بنُ اللَّيْثِ، عن رجل من الصحابة
(د) المُتَوَكِّلُ بنُ اللَّيْثِ، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن محمد بن عبد الله الدمشقي، عن
стр. 3373
المتوكل بن ليث، عن رجل قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار، فأردت أن تغبر قدماي في سبيل الله، وأُريح دابتي).
أخرجه ابن منده.
هذا الرجل هو: جابر بن عبد الله الأنصاري.
٦٦٥٦ - مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيم التَّيْمِي، عن رجل من الصحابة
(د ع) مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيم التَّيْمِي، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد ابن إبراهيم: أخبرني من رأى النبي ﷺ عند أحجار الزيت يدعو بكفيه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٥٧ - مُحَمَّد بن إسْحَاق، عن رجل شهد مؤتة
مُحَمَّد بن إسْحَاق، عن رجل شهد مؤتة. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وقال رجل من المسلمين ممن رجع من غزوة مؤتة:
كَفَى حَزَناً أَنِّي رَجَعْتُ وَجَعْفَرٌ … وَزَيدٌ وعبدُ الله في رَمْس أَقْبُرِ
قَضَوا نَخْبَهُم ثُمَّتْ مَضَوا لِسَبيلهمْ … وَخُلِّفْتُ للبَلْوَى مَعَ المُتَغَبِّر
٦٦٥٨ - مُحَمَّدُ بنُ سِيرينَ، عن رجل من الصحابة
(د ع) مُحَمَّدُ بنُ سِيرينَ، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا هُدْبَة بن خالد، أخبرنا هُمَّام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين: أن رجلاً بالكوفة شَهِد أنَّ عثمان قتل شهيداً، فأخذته الزبانية فرفعوه إلى علي، وقالوا: لولا أنك نهيتنا أن لا نقتل أحداً لقتلناه، هذا يزعم أنه يشهد أن عثمان
стр. 3374
قتل شهيداً فقال الرجل لعلي: وأنت تشهد أنك تذكر أني أتيتُ رسول الله ﷺ فسألتُه فأعطاني، وأتيت أبا بكر فسألته فأعطاني، وأتيت عمر فسألته فأعطاني وأتيت عثمان فسألته فأعطاني، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يبارك لي. فقال النبي ﷺ : (كيف لا يبارك لك وأعطاك نبي، وصدّيق، وشهيدان).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. وعاد أبو نعيم أخرج هذا المتن في ترجمة نُعَيم بن أبي هِنْد.
٦٦٥٩ - مُحَمَّدُ بنُ أبِي عَاصِمٍ، عمن رأى النبي ﷺ -
(د ع) مُحَمَّدُ بنُ أبِي عَاصِمٍ، عمن رأى النبي ﷺ .
روى إبراهيم بن طهمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن أبي عاصم الثقفي، عمن رأى النبي ﷺ يصلي وفي رِجْلَيهِ نعلان، فمسح ساقه بنعلَيه من التراب، والمسجد يومئذ فيه تراب.
رواه الحكم بن سعد الأيلي، عن ربيعة، عن أنس نحوه. أخرجاه أيضاً.
٦٦٦٠ - مُحَمَّدُ بنُ أبي عَائِشَةَ، عن رجل له صحبة
(ع) مُحَمَّدُ بنُ أبي عَائِشَةَ، عن رجل له صحبة. روى خالد الحذاءُ، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: (لعلكم تقرأون والإمامُ يقرأُ)؟ قالوا: نعم. قال: (فلا تفعلوا، إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٦١ - مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان، عن رجل له صحبة
(ع) مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان، عن رجل له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة وأن يَتَسوَّك، وأن يَمَسّ من الطيب إن وجد).
أخرجه أبو نعيم.
٦٦٦٢ - مُحَمَّدُ بن قَيْس، عن رجل من الصحابة
(ع) مُحَمَّدُ بن قَيْس، عن رجل من الصحابة: أنه سمع النبي ﷺ يقول: (الخضرة الجنة، والسفينة النجاة، والمرأة الخير، واللبن الفطرة، والقيد ثبات في الدين، وأكره الغل)
стр. 3375
أخرجه أبو نعيم.
٦٦٦٣ - مُسْلم بن صُبَيْح، عن رجل من الصحابة
(د ع) مُسْلم بن صُبَيْح، عن رجل من الصحابة.
روى الأعمش، عن مُسْلِم بن صُبَيْح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: اختصم ناس من المسلمين وأهل الكتاب، فقال هؤلاء: نحن خير منكم، وقال: هؤلاء نحن خير منكم. فأنزل الله : ﴿لَيْسَ بأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكِتَابِ … ﴾ الآية.
أخرجاه أيضاً.
٦٦٦٤ - مُسَيَّبُ بنُ رَافِعٍ، عن رجلٍ من الصحابة
(ع) مُسَيَّبُ بنُ رَافِعٍ، عن رجلٍ من الصحابة.
روى العلاءُ بن المسيب، عن أبيه قال: حدثني مَن سَمِع النبي ﷺ يقول: (أعطوا كُلَّ سورة حقها من الركوع والسجود).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٦٥ - مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ الله بن الشِّخِّير، عن رجل من الصحابة
(د ع) مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ الله بن الشِّخِّير، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبَة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبةُ، عن حُمَيد بن هلال قال: سمعتُ مُطرِّفاً عن أعرابي قال: رأيت في رِجْل رسول الله ﷺ نعلاً مَخْصوفة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٦٦ - مُعَاوِيَة بنُ قُرَّة، عن رجل من أصحاب الشجرة
(د ع) مُعَاوِيَة بنُ قُرَّة، عن رجل من أصحاب الشجرة ممن شهد بيعة الرضوان قال: إنكم لتذنبون ذنوباً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدّها على عهد رسول الله ﷺ من
стр. 3376
الموبقات.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٦٧ - مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، عن رجل من الصحابة
(ع) مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، عن رجل من الصحابة قال: قال رسول الله ﷺ : (العلم أفضل من العَمل، وخير الأمور أوساطها، ودين الله بين القاتر والغالي، والحسنة بين السيئتين لا تنالها إلا بالله تعالى، وشر السير الحَقْحَقَة).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٦٨ - المُهَلَّبُ بنُ أبي صُفْرَةَ، عمن سمع النبي ﷺ -
(د ع) المُهَلَّبُ بنُ أبي صُفْرَةَ، عمن سمع النبي ﷺ .
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسناده عن أبي عيسى: حدثنا محمود بن غَيْلَان، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلب ابن أبي صُفْرَةَ قال: حدثني من سمع النبي ﷺ يقول: (إن بَيَّتُّم الليلة فليكن شعاركم: حم، لا ينصرون).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٦٩ - مُوسَى بنُ أبي عَائِشَةَ، عن رجل، عمن سمع النبي ﷺ -
(د) مُوسَى بنُ أبي عَائِشَةَ، عن رجل عن آخر: أن رجلاً كان يقرأ فوق بيت له، فرفع صوته وقال: (ألَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) قال: (سبحانك، وبلى). وسُئِل عن ذلك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقوله.
أخرجه ابن منده.
٦٦٧٠ - نَافِعُ بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن رجل من الصحابة
(ع) نَافِعُ بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن رجل من الصحابة: أن النبي ﷺ بعث بشر بن سُحَيم،
стр. 3377
فأمره أن ينادي: (إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنها أيام أكل وشرب).
ورُوِيَ نحو هذا عن جابر.
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٦٧١ - نَصْرُ بنُ عَاصِم اللَّيثي، عن رَجُلٍ من الصحابة
(ع) نَصْرُ بنُ عَاصِم اللَّيثي، عن رَجُلٍ من الصحابة أنه أتى النبي ﷺ فأسلم على أن لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك وقال: (إذا دخل في الإسلام أمر بالخمس).
أخرجه أبو نعيم.
٦٦٧٢ - أبو نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بن مَالِك، عن رجل من الصحابة
(د ع) أبو نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بن مَالِك، عن رجل من الصحابة.
روى سعيد الجُرَيري، عن أبي نَضْرَةَ قال: حدثني من شهد رسول الله ﷺ أوسط أيام التشريق فقال: (يا أيها الناس، إن ربكم واحد، ألا ليس لعربي فضل على مولى، ولا لأحمر فضل على أسود إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟) قالوا: نعم .. الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٧٣ - نُعَيم بن سَبُع، عن رجل من الصحابة
(د) نُعَيم بن سَبُع، عن رجل من الصحابة.
روى رَقَبَةُ بن مَصْقَلَة، عن نعي بن سَبُع الأَوْدِي، عن رجل له صحبة قال: سَافرتُ مع النبي ﷺ إلى أرض كذا، وكنا نَقْصر الصلاة، فقال رجل من القوم: فتلك من المدينة على رأْس أربعة فراسخ.
أخرجه ابن منده.
٦٦٧٤ - نُعَيْم بنُ أَبي هِنْدٍ، عن رجل من الصحابة
(د ع) نُعَيْم بنُ أَبي هِنْدٍ، عن رجل من الصحابة.
стр. 3378
روى مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن طلحة، عن سليمان بن عثمان، عن أبي الرمكاء، عن نعيم بن أبي هند أن أعرابياً قال: أتيت النبي ﷺ فسألته فأعطاني.
أخرجه ابن منده مختصراً. وأخرجه أبو نُعَيم بهذا الإسناد عن نُعَيم بن أبي هند أتم من هذا قال: لما قدم علي بن أبي طالب ﵁ يعني إلى الكوفة كان أصحابه لا يسمعون أحداً ذكر عثمان بخير إلا ضربوه، فبلغ ذلك علياً فقال: من رأيتموه يفعل ذلك فأْتوا به. فسمعوا شيخاً أغرابياً يقول أشهد أن عثمان قتل شهيداً فقال له علي: ما أعلمك أن عثمان قتل شهيداً؟ فقال الأعرابي: إني أتيت النبي ﷺ فأمر لي بوقُيَّة وذكر الحديث نحو الذي أخرجاه في ترجمة محمد بن سيرين، عن رجل له صحبة.
أخرجا هذا أيضاً.
٦٦٧٥ - غُلَام أبي هُرَيرَة
غُلَام أبي هُرَيرَة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا حماد بن أُسامة، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس، عن أبي هُرَيرة قال: لما قَدِمتُ على رسول الله ﷺ قلت في الطريق:
وَيَا لَيلَةٍ مِنْ طُولِهَا وَعَنَائها … على أَنَّها من دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ
قال: وَأَبِقَ مني غلام لي في الطريق، فلما قدمت على رسول الله ﷺ فبايعْته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله ﷺ : (يا أبا هُرَيرة، هذا غلامك). قلت: هو لوجه الله تعالى. فأعتقته.
٦٦٧٦ - وَفَاءُ الجُعْفِي، عن رجل من الصحابة
(د ع) وَفَاءُ الجُعْفِي، عن رجل من الصحابة قال: قال رسول الله ﷺ ونحن محرمون. (استق دلواً). فاستقيت، فوضع ثوبه على رحله واستتر، وصَبَبْتُ على رأْسه فاغتسل، ثم قال: (استق دلواً). فاستقيت، قال: (ضع ثوبك). فوضعت ثوبي فاستترت، قال: (فصُبَّ عليّ). ثم قال:
стр. 3379
(لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة).
وقد روى هذا عن جابر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٧٧ - يَحْيى بنُ أبي إسحاق، عن رجل من الصحابة
(د) يَحْيى بنُ أبي إسحاق، عن رجل من الصحابة.
روى يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل من غفار قال: حدثني فلان أنهم كانوا عند نبي الله ﷺ فَأُتوا بطعام خبز ولحم، فقال نبي الله ﷺ : (ناولوني الذراع .. وذكر الحديث).
أخرجه ابن منده.
٦٦٧٨ - يَحْيَى بنُ وَثَّاب، عن شيخ من الصحابة
(د) يَحْيَى بنُ وَثَّاب، عن شيخ من الصحابة.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وَثَّاب، عن شيخ من أصحاب النبي ﷺ رواه عن النبي ﷺ : (المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ، من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم).
قال شعبة: أراه أنه ابن عمر.
٦٦٧٩ - يَحيَى بنُ يَعْمَر، عن رجل من الصحابة
(د ع) يَحيَى بنُ يَعْمَر، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا حسن بن موسى أخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعْمَر، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن كان أَتَمَّهَا كُتِبَتْ له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله : انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فيكملون له فريضته، ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك).
стр. 3380
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٦٨٠ - يَزيدُ بنُ عَبْد الله بن الشِّخِّير، عن رجل من الصحابة
(د ع) يَزيدُ بنُ عَبْد الله بن الشِّخِّير، عن رجل من الصحابة.
روى قُرَّة بن خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير قال: بينا نحنُ بهذه المِرْبَد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأْس معه قطعة أَدَمٍ أو: جراب فقلنا: كأنّ هذا ليس من أهل البلد، فقال: أجل هذا كتاب كتبه لي رسول الله ﷺ . فقال القوم: هات. فأخذته فقرأته فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لبني زُهَير بن أُقَيش قال يزيد: وهم حي من عُكْل: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، الحديث.
وقد ذكرناه في النَّمِر بن تَوْلَب الشاعر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٨١ - يَعقُوبُ بن عاصِمٍ، عن رجلين من الصحابة
(د ع) يَعقُوبُ بن عاصِمٍ، عن رجلين من الصحابة: أنهما سمعا النبي ﷺ يقول: (لا يقول أحدٌ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير مخلصاً، إلا فتحت له السماءُ حتى ينظر الربُّ إلى قائلها من أهل الأرض).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
آخر أسماء الرجال من الصحابة ﵃ وكناهم، والمجهولين منهم. والحمد لله رب العالمين.
نسأل الله تعالى أن ينفعنا به في الدنيا والآخر وأن ينفع به، وأن يجعله خالصاً لوجهه بمحمد وآله.
ويتلوه أسماء النساء إن شاء الله تعالى.
стр. 3381
حرف الهمزة
٦٦٨٢ - آسِيَةُ بنتُ الفَرَج الجُرْهُمِيَّة
(د ع) آسِيَةُ بنتُ الفَرَج الجُرْهُمِيَّة، نزلت الحجون من مكة.
روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جَرَاد العقيلي قال: جاءَت آسية بنت الفرج امرأة من جُرهم كان مسكنها بالحجون حَجُون مكة إلى النبي ﷺ فقالت: يار رسول الله، إني أخطأت على نفسي وزَنَيتُ فطهِّرني قال: (فهل ولدت؟) قالت: لا. قال: (فكم بقي عليك من ولادتك؟) فأخبرته بنحو شهر، قال: (لست بمطهرك حتى تلدي).
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٦٨٣ - آمنَةُ بنت الأرْقَم
آمنَةُ بنت الأرْقَم.
روى أبو السائب المخزومي، عن جَدَّته آمنة بنت الأرقم: أن النبي ﷺ أقطعها بئراً ببطن العَقيق، فكانت تسمى بئر آمنة، وبَرَّك لها فيها، وكانت من المهاجرات.
ذكرها الأشيري، عن ابن الدباغ فيما نقله مستدركاً على أبي عمر.
٦٦٨٤ - آمِنَةُ بنتُ خَلَف
(س) آمِنَةُ بنتُ خَلَف الأسلمية المرجومة إن ثبت حديتها.
أخبرنا أبو موسى المديني، أخبرتنا عائشة بنت عمر بن سلهب أم الحافظ محمد اللَّفْتراني قالت: أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب الهَمَذَاني إجازة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن بُرْكان، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد، أخبرني محمد ابن أحمد بن صالح، أخبرنا بكر بن يونس الحنفي، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن (ح) قال: وحدثنا أبو عمران الضرير موسى بن الخليل، أخبرنا محمد بن الحارث، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن: أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءَت إلى النبي ﷺ لما أصابت الفاحشة فقالت: يا رسول الله، إني امرأة محصنة وزوجي غاز، وإني أُصبت الفاحشة، فطهرني … وذكر قصة طويلة، ودعا لها كثيراً حين رُجمت في نحو وَرَقتين.
стр. 3382
أخرجها أبو موسى.
٦٦٨٥ - آمنَةُ بنتُ رُقَيش
(س) آمنَةُ بنتُ رُقَيش من المهاجرات من بني غُنْم بن دُودَان. لها صحبة قاله جعفر المستغفري، ورواه بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى مختصراً وذكرها الطبري، والواقدي.
٦٦٨٦ - آمنَةُ بنت سَعْد
(ب) آمنَةُ بنت سَعْد بن وَهْب، امْرأة أبي سفيان.
أخرجها أبو عمر.
٦٦٨٧ - آمنَة بنتُ أبي الصَّلْت
(ب) آمنَة بنتُ أبي الصَّلْت الغِفَارية.
أخرجها أبو عمر.
٦٦٨٨ - آمِنَةُ بنت عَفَّان
(س) آمِنَةُ بنت عَفَّان بن أبي العاص بن أُمية بن عبد شمس، أُخت عثمان بن عفان ﵁.
أسلمت يوم الفتح. كانت عند سعد حليف بني مخزوم، من اللاتي بايعن رسول الله ﷺ يوم الفتح مع هند امرأة أبي سفيان.
ذكرها جعفر وقال: أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو لبابة، أخبرنا عمار بن الحسن، أخبرنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق بذلك.
أخرجه أبو موسى.
٦٦٨٩ - آمِنَةُ بنتُ قَيْس
(س) آمِنَةُ بنتُ قَيْس بن عبد الله، امرأةُ من بني أسد بن خُزَيمة.
كانت هي وأبوها الحبشة مع أُم حبيبَة بنت أبي سفيان، وبركة بنت يسار امرأته وكانتا ظِئْرى عُبَيد الله بن جحش ذكرها ابن إسحاق.
стр. 3383
أخرجها أبو موسى.
قلت: أظن أن هذه آمنةُ بنتُ قيس هي آمنة رُقيش المقدّم ذكرها، وقد أخرجهما كليهما أبو موسى ظَنًّا منه أنهما اثنتان، وهما واحدة؛ فإن ابن إسحاق ذكرها من رواية يونس فقال: قيس، وذكرها من رواية سلمة رقيش بالراء، وهما واحدة، والله أعلم.
٦٦٩٠ - أثِيلَةُ بنتُ الحَارِث
أثِيلَةُ بنتُ الحَارِث بن ثَعْلَبة بن صَخْر بن حَرَام الأنصارية، لها صحبة.
٦٦٩١ - أثِيلة بنتُ رَاشِد
(س) أثِيلة بنتُ رَاشِد. لها قصة ذكرناها في ترجمة عامر بن مُرَقّش.
أخرجها أبو موسى مختصراً.
٦٦٩٢ - أَرْوَى بنتُ رَبيَعَةَ
(ب د ع) أَرْوَى بنتُ رَبيَعَةَ بن الحارث بن عبد المطلب، أُم يحيى وواسع ابني حَبَّان بن مُنْقِذ.
روى حديثها عطاف بن خالد عن أُمِّه، عن أُمها، وهي أروى.
وقال عبد القدوس بن إبراهيم، عن عطاف ابن خالد، عن أُمه، عن أُمها أثيمة جدّة عَطَّاف وهي أروى. قاله أبو نعيم أنها أتت النبي ﷺ وهي صبية.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليها فقال: أثيمة المخزومية، جدّة عطاف بن خالد. ولم ينسبها، وجعلها ابن منده وأبو نعيم هاشمية.
٦٦٩٣ - أرْوَى بنتُ أبِي العاص
(س) أرْوَى بنتُ أبِي العاص بنِ أُمَيَّة بن عبد شمس. من اللاتي بايعن رسول الله ﷺ يوم الفتح. قاله جعفر، عن زاهر بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى. وهذا النسب يقضي أنها عمة عثمان بن عفان، ومَرْوان بن الحكم.
стр. 3384
٦٦٩٤ - أرْوَى بنتُ عبدِ المطلب
(ب ع) أرْوَى بنتُ عبدِ المطلب ابن هاشم بن عبد مَنَاف القُرَشية الهاشمية، عمة رسول الله ﷺ .
ذكرها أبو جعفر في الصحابة، وذكر أيضاً أُختها عاتكة بنت عبد المطلب. وخالفه غيره، فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يُسْلِم من عَمّاتِ النبي ﷺ غير صفية أُم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي ﷺ صفية وأرْوَى. وقال محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: لما أسلم طُلَيب بن عُمَير دخل على أُمه أرْوى بنت عبد المطلب فقال لها: قد أسلمت وتَبعت محمداً وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظرُ ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن. قال: فقلت: إني أسألك بالله إلا أتيتِهِ وسَلَّمت عليه وصَدَّقتِه، وشهدتِ أن لا إله إلا الله. قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ﷺ . ثم كانت بعدُ تَعضُد النبي ﷺ ، وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره.
أخرجها أبو عمر. ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده وأبو نُعَيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.
٦٦٩٥ - أرْوَى بنت كُرَيز
(دع) أرْوَى بنت كُرَيز بن عبد شمس. كذا نسبها ابن منده وأبو نُعَيم، والصواب: كُرَيز بن رَبيعة بن حَبِيب بن عبد شمس. وهي أُم عثمان بن عفان ﵁ وأُمها أُم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي ﷺ ، ماتت في خلافة عثمان.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، حدثنا أبي، حدثنا خَازم بن حُسَين، عن عبد الله ابن أبي بكر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: أسلمت أُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم عمار بن ياسر، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم أبي بكر الصدّيق
стр. 3385
والزبير، وأسلم سعد وأُمه في الحياة.
وقيل: هي أروى بنت عُمَيس. وليس بشيء.
أخرجها ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
٦٦٩٦ - أرْوَى بنتُ أُنَيس
(د ع) أرْوَى بنتُ أُنَيس.
روت عن النبي ﷺ أنه قال: (مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضأ) رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها. وقيل: أبو أرْوَى.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
٦٦٩٧ - أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة
(س) أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة. لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصراً، ولم يُورِدْ لها شيئاً.
أخرجها أبو موسى.
٦٦٩٨ - أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر
(ب د ع) أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر الصدّيق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان القُرَشية التَّيْمية، زوج الزبير بن العوّام، وهي أُم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النِّطاقين، وأُمها قَيلة، وقيل: قُتَيلة، بنت عبد العُزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤيّ. وكانت أسن من عائشة وهي أُختُها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها.
قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما وُلِدت نيفاً
стр. 3386
وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعةَ عشرَ إنساناً، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقُباءَ.
وإنما قيل لها (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنبي ﷺ ولأبيها سُفْرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدّها به، فشقت نطاقها وشدّت السفرة به، فسماها رسول الله ﷺ ذات النِّطاقين. ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله قال لأبيه: مثلي لا توطأ أُمه فطلقها. وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبدَ الله، وعروة، والمنذر. وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه قال: أُمك طالق إن دخلتَ. فقال عبد الله: أتجعل أُمي عرضة ليمينك؟ فدخل فخلَّصها منه، فبانت منه.
روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر ابنا عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنْطب، ومحمد ابن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحُسَين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم بن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث ابن سعد (ح) قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أُمه وهي أسماء قالت: سألتُ رسول الله ﷺ قلت: أتتني أُمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفأصلها؟ قال: (نعم).
ثم إن إسماءَ عاشت وطال عمرها، وعَمِيت، وبَقِيت إلى أن قُتِل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوماً. وقيل: بضع وعشرون يوماً. حتى أتى جواب عبد الملك بن مَرْوان بإنزال عبد الله ابنها من الحبشة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حَصَره الحجاج، يدلّ على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد.
стр. 3387
أخرجه الثلاثة.
٦٦٩٩ - أسْماءُ بنتُ الحَارِث
(ع س) أسْماءُ بنتُ الحَارِث، امرأة خطّاب المخزومي.
روى زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: خطاب المخزومي وامرأته أسماء بنت الحارث.
أخبرنا بذلك أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٧٠٠ - أَسْماءُ بنت زَيْدِ بن الخَطَّاب
(د ع) أَسْماءُ بنت زَيْدِ بن الخَطَّاب القرَشية العَدَوية، ابنة أخي عمر بن الخطاب ﵃.
لها رواية، روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عنها.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٠١ - أَسْماءُ بنتُ سَلَمة
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ سَلَمة وقيل: سلامة بن مُخَرِّبَة بن جُندل بن أُبَيرِ بن نَهْشَل بن دارِم التميمية الدارمية. وهي أُم الجُلَاس، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: أسماءُ بنت مخُرِّبة التميمية. وهي أُم الجُلَاس،. وهي أُم عياش وعبد الله ابني أبي رَبِيعَةَ. روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت مُعَوِّذ.
وذكر ابن منده وأبو نُعَيم حَديث عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال: دخل النبي ﷺ بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت
стр. 3388
له أسماءُ التميمية وكانت تكنى أُم الجلاس، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله، ألا توصني؟ قال: (ائتي إلى أُختك ما تحبين أن تأتي إليك). ثم أُتي بصبي من ولد عياش به مرض، فجعل النبي ﷺ يرقي الصبي ويتفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي ﷺ ، وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، ويكفهم النبي ﷺ .
وقال أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم وقال: كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة، وولدت له بها عبدَ الله بن عياش. ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أُم الجلاس. روت عن النبي ﷺ ، روى عنها عبد الله بن عياش. قال: وأما أُم عياش ابن أبي ربيعة فهي أُم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي أيضاً أُم عبد الله بن أبي ربيعة، أخي عياش بن أبي ربيعة، واسمها أسماءُ ابن مُخَرِّبة، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مُخَرِّبة زوج عياش هذه المذكورة قال: وما أظن أن تلك أسلمت، قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماءُ بنت سلامة بن مُخَربة التميمية.
أخرجها الثلاثة.
قلت: انتهى كلام أبي عمر، والحق معه؛ فإن ابنَ إسحاق قال في حق السابقين إلى الإسلام: (وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماءُ بنت سَلَامة بن مُخَرِّبة التميمية). وأما أُم عياش فإنها لم تسلم، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش، وكان قد هاجر. فلو كانت مسلمة لسرَّها هِجرته، وهي أُم أبي جهل أيضاً، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة، قد تقدمت في ترجمة عياش. وقال الزبير بن بكار وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال: (وأخوه لأبيه وأُمه: عمرو، وهو أبو جهل، أُمهما أسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَندَل بن أُبَير بن نهشل بن دارم، وأخواهما: عبد الله بن أبي ربيعة، وعياش بن أبي ربيعة لأُمهما). وذكر قصة هجرته ويمين أُمه، وعوده إلى مكة. وقال في عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: وأُمه أسماءُ بنت سَلَامة بن مُخَرِّبة.
стр. 3389
٦٧٠٢ - أَسْماءُ بنتُ شَكَل
(س) أَسْماءُ بنتُ شَكَل.
أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم ابن الحجاج: أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شَيْبَة، عن عائشة قالت: دخلَتْ أسماءُ بنت شَكَل على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ … الحديث.
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه على أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماءُ إحدى مَنْ ذكر يعني أبا عمر أو غيرهن.
٦٧٠٣ - أَسْماءُ بنت الصَّلت
(ب) أَسْماءُ بنت الصَّلت السُّلَمِية.
اختلف فيها وفي اسمها، فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية، من أزواج النبي ﷺ . وروى عن قتادة نحوه. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السُّلمي، تزوّجها النبي ثم طلقها. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حَرَام بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَةَ بن سُلَيم السُّلَمية، تزوّجها رسول الله ﷺ فماتت قبل أن تصل إليه.
قال أبو عمر: قول من قال: (سناء) أولى بالصواب، وفي سبب فراقها أيضاً اختلاف لا يثبت من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر.
٦٧٠٤ - أَسْماءُ عائشة
(س) أَسْماءُ مُقَيِّنَة عائشة.
стр. 3390
أوردها جعفر المستغفري وقال: إن ثبت إسنادُ حديثها.
روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن تلاد، عن أسماءَ مقينة عائشة قالت: لما أقعدنا عائشة لِنُجَّلِّيها برسول الله، إذ جاءَنا رسول الله ﷺ فقرب إلينا لبناً وتمراً، فقال: كلن واشربن. فقلن: يا رسول الله، إنا صُوَّم. فقال: (كلن واشربن، ولا تجمعن جوعاً وكذباً). قالت: فأكلنا وشربنا.
أخرجه أبو موسى.
٦٧٠٥ - أَسْماءُ بنت عَمْرو
(ب د ع) أَسْماءُ بنت عَمْرو بن عَدِيّ بن نَابِي بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَةَ، أم منيع الأنصارية السَّلِميَّة.
من المبايعات تحت العقبة، وهي ابنة عمة معاذ بن جَبَل.
روى عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه كعب وكان ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله ﷺ ، وذكر قصة البيعة قال: واجتمعنا بالشِّعِّب عند العقبة، ونحن سبعون رجلاً وامرأتان: نُسَيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو بن عَدِي بن نابي إحدى نساء بني سلمة، وهي أُم منيع … وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٠٦ - أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس بن مَعْد بن الحارث بن تَيْمِ بن كعب بن مالك بن
стр. 3391
قُحَافَةَ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عِفْرس بن خلف بن أفْتَل وهو خثعم. قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: (ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر). والباقي مثله في أوّل النسب وآخره.
وقال ابن منده: عُمَيس بن مُعْتَمِر بن تيم بن مالك بن قُحَافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم بن أنمار بن مَعَدّ بن عدنان.
وقد اختلف في أنمار، منهم من جعله من مَعَد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر. وقد أسقط ابن منده من النسب كثيراً.
وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية. أسلمت أسماءُ قديماً، وهاجَرَت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد الله، وعوناً، ومحمداً. ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوّجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد ابن أبي بكر. ثم مات عنها فتزوّجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك.
وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أُمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا.
وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ ، وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما لأمهم، وكنَّ عَشْرَ أخوات لأُمّ، وقيل: تسع أخوات. وقيل: إن أسماء تزوّجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتاً ثم تزوّجها بعده شَدّاد ابن الهاد، ثم جعفر. وهذا ليس بشيءٍ. إنما التي تزوّجها حمزة: سُلمى بنت عُمَيس أخت أسماء، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس أكرم الناس أصهاراً، فمن أصهارها النبي ﷺ ، وحمزة، والعباس ﵄
стр. 3392
وغيرهم.
روى عن إسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد الله بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أُختها وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم. وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: (بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة).
أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبَيد بن رفاعة الزرقي: أن أسماءَ بنت عُمَيس قالت: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: (نعم).
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد نسب ابن منده أسماءَ كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئاً، فإنه جعل بينها وبين مَعَدِّ تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوّجها بينه وبين معد عشرون أباً، كجعفر، وأبي بكر، وعلي. وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جداً.
٦٧٠٧ - أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ التميمة، تكنى أُم الجلاس، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة.
تقدّم ذكرها في أسماء بنت سلمة، وتقدّم الكلام عليها هناك، فإنه وَهَم ممن قاله.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٠٨ - أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة الحارثية، أُخت بني حارثة.
стр. 3393
حديثها في الاستحاضة. روى حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما قال: جاءت أسماء بنت مرشدة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها. قال: (وما هي؟) قالت: أمكث ثلاثاً أو أربعاً بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ : (إذا رأيتِ ذلك فامكثي ثلاثاً ثم تطهّري وَصَلِّي).
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حَرَام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم. قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام.
٦٧٠٩ - أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ
(ب ع س) أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ بن الجَوْنِ بن شَرَاحيل. وقيل: أسماءُ بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شَرَاحيل بن النعمان، قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: أسماءُ بنت النعمان بن الحارث بن شَرَاحيل بن كِنْدِيّ بن الجَون بن حُجْر آكل المُرَار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية.
تزوجها رسول الله ﷺ فاستعاذت منه، ففارقها.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول الله ﷺ تزوّج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.
قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول الله ﷺ تزوّجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول الله ﷺ من أهل اليمن أسماءَ بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت. فطلقها.
стр. 3394
قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضَحِ العامرية، ففعل بها نحو ما فَعَل بالعامرية.
قال: وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ بالله منك. قال: (قد عُذْت بمَعَاذ، وقد أعاذك الله مني)، فطلقها.
قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بَلْعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ ، فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك. وذكر نحو ما تقدّم في فراقها.
قال: وقال أبو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا بالله منه.
وقال عبد الله بن محمد بن عَقِيل: ونكح رسولُ الله ﷺ امرأة من كِنْدَةَ، وهي الشقية، فسألت رسول الله ﷺ أن يردّها إلى أهلها، ففعل وردّها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية.
وقيل: إن التي قال لها نساءُ النبي ﷺ لتتعوّذ بالله منه هي الكِنْدية، ففارقها، فتزوّجها المهاجر ابن أبي أُمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المُرَادِي.
قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر. وذكر في قول أزواج النبي ﷺ لها نحو ما تقدّم.
قال: وقال آخرون: كان بها وَضَحٌ كالعامرية، ففارقها. وقيل: إنه قال لها: (هبي لي نفسك). قالت: وهل تهب المَلِكة نفسها للسُّوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها.
قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جداً، منهم من يسميها أسماءَ، ومنهم من يسميها أميمة. واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم.
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي، ومسمار بن عمر بن العُوَيس، وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا الحُمَيدِيّ، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي قال: سألت الزهريَّ عن أيِّ أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن
стр. 3395
عائشة: أن ابنة الجَوْنِ لما دخلت على رسول الله ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك. قال: (لقد عُذْتِ بعظيم، إلحقي بأهلك).
قال: وحدثني البخاري: أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغَسِيل، عن حَمزة ابن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشَّوْط، فقال النبي ﷺ : (اجلسوا هاهنا)، فدَخَل وقد أُتِي بالجَوْنِيَّة، فأُنزلت في بيت من نخل، ومعها دايتها حاضِنَةٌ لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: (هبي لي نفسك). قالت: وهل تَهَبُ المَلِكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. فقال: (عذت بمَعَاذ). ثم خرج من عندها علينا فقال: (يا أبا أُسَيد: اكسها رَازِقيّتين والحقها بأهلها).
وقد سماها البخاري أُميمة. وقيل: عمرة. وترد هناك إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عُمر، وأبو موسى. وأخرجها ابن منده فسماها أُميمة.
٦٧١٠ - أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ الأنْصَارِيَّة، وهي ابنة عَمَّةِ مُعَاذ بن جَبَل.
قَتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها. روى عنها شَهْرُ بن حَوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو، وغيرهم.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا أبو تَوبة، أخبرنا محمد بن مُهَاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تقتلوا أولادكم سرًّا، فإن الغَيلَ يدرك الفارس فَيُدَعْثرُه عن
стр. 3396
فرسه).
وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: (من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٧١١ - أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ، من بني عبد الأشهل. رسول النساء إلى النبي ﷺ . روى عنها مسلم بن عبيد: أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأُمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا مَعشَر النساء محصورات مقصوراتٌ، قواعد بيوتكم، ومَقْضَى شهواتكم، وحاملات أولادكم. وإنكم معشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهادُ في سبيل الله ، وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً، حَفِظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربَّينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: (هل سمعتم مقالةَ امرأة قطُّ أحسنَ من مساءَلتها في أمر دينها من هذه؟) فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: (افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تَبَعُّل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يَعْدِلُ ذلك كلَّه). فانصرفت المرأة وهي تُهَلِّل.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدّمة يعني أسماء بنت يزيد بن السكن.
قلت: قد جعل ابن منده وأبو نُعَيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن
стр. 3397
السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية. وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسولُ النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نُعَيم؛ فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وأنكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدّمة. وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب: أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل قالت: إني قَيَّنتُ عائشة لرسول الله ﷺ … وذكر الحديث.
ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماءُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس.
٦٧١٢ - أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة
(ب) أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة. روت عنها حُمَيضَة بنت ياسر.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٧١٣ - أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ
أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ بن وَقْشٍ، أُختُ عَبّاد بن بِشْر.
أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ ، وتزوّجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أُم علي بن أسد بن عبيد الهَدْلِيّ. والهَدْل أخوه قريظة، ودعوتهم في بني قريظة.
الهَدْلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة.
стр. 3398
٦٧١٤ - أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة
(ب) أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة، أُخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ كذا قال بعض الرواة فَوَهِم، وَصَحَّف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أُختاً اسمها أُمامة من أب ولا أُم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أُم خالد بن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أُمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاءَ الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
٦٧١٥ - أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب
(س) أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب، وأُمها سلمى بنتُ عُمَيْس.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد ﵃ لما خرجت من مكة، وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماءُ بنت عُمَيس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله، فقضى بها رسول الله ﷺ لجعفر، لأن خالتها عنده. ثم زوّجها رسول الله ﷺ من سلمة بن أُم سلمة، وقال حين زوّجها منه: (هل جُزيتَ سَلمةُ) لأن سلمة هو الذي زوّج أُمه أُم سلمة من رسول الله ﷺ .
وسماها الواقدي عمارة. وأخواها لأُمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضاً.
٦٧١٦ - أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك
أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك بن عَتِيك الأوْسِيَّة، الأشهلية، وهي أُم الحارث بن أوس بن معاذ.
قاله ابن حبيب.
стр. 3399
٦٧١٧ - أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص
(ب د ع) أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص ابن الرَّبِيع بن عَبْد العُزَّى بن عَبْد مَنَاف القُرَشِيَّةُ العَبْشَمِيَّة، أُمها زينب بنت رسول الله ﷺ ولدت على عهد رسول الله ﷺ ، وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أُم محمد، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ أُهدِيَت له هدية فيها قلادة من جَزْعٍ، فقال: (لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي). فدعا أُمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها.
ولما كبرت أُمامة تزوّجها علي بن أبي طالب ﵁ بعد موت فاطمة وكانت فاطمة وَصّت علياً أن يتزوّجها، فلما توفيت فاطمة تزوّجها، زَوَّجَهَا منه الزبير بن العوّام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوّجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة. وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول الله ﷺ ولا لرُقَيَّة ولا لأُم كلثوم ﵅ عقب، وإنما العقب لفاطمة حَسْبُ.
أخرجه الثلاثة.
٦٧١٨ - أُمامَةُ أُم فَرْقَد
أُمامَةُ أُم فَرْقَد العِجْلي.
ذهبت بابنها فرقد إلى النبي ﷺ ، وكانت له ذوائب، فمسحها وَبَرّك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فَرْقَد.
٦٧١٩ - أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان
أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان بن غَنْم بن عَامر بن بياضَةَ الأنصارية البياضية.
أخرجت مستدركاً على أبي عمر.
стр. 3400
٦٧٢٠ - أُمَامَة المَزيدية
أُمَامَة المَزيدية قالت لما قتل سالم ابن عمير أبا عَفَكٍ أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله ﷺ : (مَنْ لِي مِنْ هذا الخبيث؟) فخرج سالم بن عُمَير فقتله، فقالت أُمامة المريدية في ذلك:
تُكَذِّبُ دينَ الله وَالمرءَ أحمدَا … لَعَمْرُ الذي أمناك أن بئس ما يُمنى
ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.
٦٧٢١ - أَمَةُ الله الثَّقَفِيَّةُ
(ب) أَمَةُ الله بنتُ أبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيَّةُ. في الصحابة.
روى عنها عطاء بن أبي ميمونة. تعد في أهل البصرة.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٦٧٢٢ - أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ
(د ع) أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ.
كانت خادم النبي ﷺ . رواه محمد بن موسى الحَرَشِي، عن عُلَيْلة بنت الكميت.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رَزينة، حديثها في حرف الراء.
قلت: قد وافق ابنَ منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم،
следующие страницы →