Полный текст (3 856 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
فرسه).
وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: (من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٧١١ - أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ، من بني عبد الأشهل. رسول النساء إلى النبي ﷺ . روى عنها مسلم بن عبيد: أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأُمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا مَعشَر النساء محصورات مقصوراتٌ، قواعد بيوتكم، ومَقْضَى شهواتكم، وحاملات أولادكم. وإنكم معشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهادُ في سبيل الله ، وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً، حَفِظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربَّينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: (هل سمعتم مقالةَ امرأة قطُّ أحسنَ من مساءَلتها في أمر دينها من هذه؟) فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: (افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تَبَعُّل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يَعْدِلُ ذلك كلَّه). فانصرفت المرأة وهي تُهَلِّل.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدّمة يعني أسماء بنت يزيد بن السكن.
قلت: قد جعل ابن منده وأبو نُعَيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن
стр. 3397
السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية. وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسولُ النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نُعَيم؛ فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وأنكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدّمة. وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب: أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل قالت: إني قَيَّنتُ عائشة لرسول الله ﷺ … وذكر الحديث.
ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماءُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس.
٦٧١٢ - أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة
(ب) أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة. روت عنها حُمَيضَة بنت ياسر.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٧١٣ - أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ
أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ بن وَقْشٍ، أُختُ عَبّاد بن بِشْر.
أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ ، وتزوّجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أُم علي بن أسد بن عبيد الهَدْلِيّ. والهَدْل أخوه قريظة، ودعوتهم في بني قريظة.
الهَدْلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة.
стр. 3398
٦٧١٤ - أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة
(ب) أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة، أُخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ كذا قال بعض الرواة فَوَهِم، وَصَحَّف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أُختاً اسمها أُمامة من أب ولا أُم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أُم خالد بن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أُمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاءَ الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
٦٧١٥ - أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب
(س) أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب، وأُمها سلمى بنتُ عُمَيْس.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد ﵃ لما خرجت من مكة، وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماءُ بنت عُمَيس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله، فقضى بها رسول الله ﷺ لجعفر، لأن خالتها عنده. ثم زوّجها رسول الله ﷺ من سلمة بن أُم سلمة، وقال حين زوّجها منه: (هل جُزيتَ سَلمةُ) لأن سلمة هو الذي زوّج أُمه أُم سلمة من رسول الله ﷺ .
وسماها الواقدي عمارة. وأخواها لأُمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضاً.
٦٧١٦ - أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك
أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك بن عَتِيك الأوْسِيَّة، الأشهلية، وهي أُم الحارث بن أوس بن معاذ.
قاله ابن حبيب.
стр. 3399
٦٧١٧ - أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص
(ب د ع) أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص ابن الرَّبِيع بن عَبْد العُزَّى بن عَبْد مَنَاف القُرَشِيَّةُ العَبْشَمِيَّة، أُمها زينب بنت رسول الله ﷺ ولدت على عهد رسول الله ﷺ ، وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أُم محمد، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ أُهدِيَت له هدية فيها قلادة من جَزْعٍ، فقال: (لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي). فدعا أُمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها.
ولما كبرت أُمامة تزوّجها علي بن أبي طالب ﵁ بعد موت فاطمة وكانت فاطمة وَصّت علياً أن يتزوّجها، فلما توفيت فاطمة تزوّجها، زَوَّجَهَا منه الزبير بن العوّام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوّجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة. وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول الله ﷺ ولا لرُقَيَّة ولا لأُم كلثوم ﵅ عقب، وإنما العقب لفاطمة حَسْبُ.
أخرجه الثلاثة.
٦٧١٨ - أُمامَةُ أُم فَرْقَد
أُمامَةُ أُم فَرْقَد العِجْلي.
ذهبت بابنها فرقد إلى النبي ﷺ ، وكانت له ذوائب، فمسحها وَبَرّك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فَرْقَد.
٦٧١٩ - أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان
أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان بن غَنْم بن عَامر بن بياضَةَ الأنصارية البياضية.
أخرجت مستدركاً على أبي عمر.
стр. 3400
٦٧٢٠ - أُمَامَة المَزيدية
أُمَامَة المَزيدية قالت لما قتل سالم ابن عمير أبا عَفَكٍ أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله ﷺ : (مَنْ لِي مِنْ هذا الخبيث؟) فخرج سالم بن عُمَير فقتله، فقالت أُمامة المريدية في ذلك:
تُكَذِّبُ دينَ الله وَالمرءَ أحمدَا … لَعَمْرُ الذي أمناك أن بئس ما يُمنى
ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.
٦٧٢١ - أَمَةُ الله الثَّقَفِيَّةُ
(ب) أَمَةُ الله بنتُ أبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيَّةُ. في الصحابة.
روى عنها عطاء بن أبي ميمونة. تعد في أهل البصرة.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٦٧٢٢ - أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ
(د ع) أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ.
كانت خادم النبي ﷺ . رواه محمد بن موسى الحَرَشِي، عن عُلَيْلة بنت الكميت.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رَزينة، حديثها في حرف الراء.
قلت: قد وافق ابنَ منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم،
стр. 3401
أخبرنا محمد بن موسى، أخبرتنا عُلَيلة بنت الكميت العتكية قالت: حدثتني أُمي، عن أمة الله خادم النبي ﷺ : أن النبي ﷺ سبى صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رَزِينَةَ أُم أمَةِ الله.
٦٧٢٣ - أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم
(ب س) أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم الغِفَارِيّة. قاله جعفر، وأبو عمر.
وقال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت الغفارية. وقال ابن منده في التاريخ: أُمَيَّة بنت أبي الصلت. ولم يورده في المعرفة، وكذلك قاله عبد الغني.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر.
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السدوسي، أخبرنا يحيى ابن خلف، أخبرنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سُحَيم عن أمة ابنة أبي الحكم الغفاري قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: (إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذِرَاع، فيتباعد منا أبعد من صنعاءَ).
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
٦٧٢٤ - أَمَةُ بنت خَالِد بن سَعِيد
أَمَةُ بنت خَالِد بن سَعِيد بن العَاص بن أُمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مَنَاف القرشية الأُموية، تكنى أُم خالد، مشهورة بكنيتها.
ولدت بأرض الحبشة مع أخيها سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية بن عبد شمس، وأُمها أُميمة وقيل: هُمَينَةَ بنت خلف. تَزوّج أُمَّ خالد الزبيرُ بن العوّام، ولدت له
стр. 3402
عمر بن الزبير وخالد بن الزبير، وبه كانت تكنى. روى عنها موسى وإبراهيم ابنا عقبة، وكريب بن سليم الكندي، وغيرهم.
روى مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن أُم خالد: أنها سَمِعت رسول الله ﷺ يَتعَوَّذُ من عَذَابِ القَبر.
٦٧٢٥ - أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة
أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة بن عَدِيّ بن عَمْرو ابن مَالِك بن العَجْلان الأنْصَارِيَّة.
٦٧٢٦ - أَمَةُ ابنَة الفارسية
(س) أَمَةُ ابنَة الفارسية، التي لقيها سلمان بمكة أو: المدينة حين قدمها أولاً. كذا سماها ابن منده في كتاب أصفهان، وتبعه أبو نُعَيم. ولم تُسَم في الحديث.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف المؤدّب، حدثنا أحمد بن الحسين بن الحسن الأنصاري، حدثني الربيع بن أبي رافع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عُبَيد المُكْتِب قال: قال سلمان: لما قَدِمتُ المدينة رأيت أصبهانية كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول الله ﷺ ، فهي التي دلتني عليه.
رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن أبي الطفيل، عن سلمان، ووصل الإسناد وقال (بمكة) بدل (المدينة).
وروى من وجه آخر عن أبي الطفيل وقال: (المدينة). ولم تسم في شيء من الحديث.
أخرجها أبو موسى.
٦٧٢٧ - أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر
(د ع) أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر، من بني عَمرو بن عَوف، أُمّ عبد الله بن سهل، امرأة سهل ابن
стр. 3403
حُنَيف. وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة، ففرَّت منه وهو يومئذ كافر إلى النبي ﷺ ، فزوّجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَات﴾. ذكره ابن وَهب، عن ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بُعْدٌ، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية، منهنّ أُم كلثوم وبنت عقبة بن أبي مُعَيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى.
٦٧٢٨ - أُمَيمةُ بنت بُشَيْر
أُمَيمةُ بنت بُشَيْر، أخت النعمان ابن بشير بن سعد الأنصارية. وقد تقدّم نسبها عند أبيها وأخيها، وهي غير التي قبلها، فإن أبا هذه بزيادة (ياء) مُصَغَّراً، وهو من الخزرج، وتلك من الأوس، من بني أُمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس.
٦٧٢٩ - أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ
(د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ، امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثاً، فتزوّجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي ﷺ : يا رسول الله، إن رفاعة طلقني، أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال: (هل جامعك؟) قالت: ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب. فقال النبي ﷺ : (حتى تذوقي عُسَيلته ويذوق عُسَيلتك). قاله أبو صالح، عن ابن عباس.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٣٠ - أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف بن أسْعَد بن عَامِر بن بَيَاضة بن سُبَيع بن جُعْثُمة بن سَعْد
стр. 3404
بن مُلَيح بن عمرو بن رَبِيعَةَ الخزاعية، وهي عمة طلحة بن عبد الله بن خَلَف الملقب طلحة الطلحات. وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام. وقيل: اسمها أمينة. قاله ابن إسحاق. وقيل: هُمَينة. وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأُمة بنت خالد.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأوّل هو الصحيح، وهذا وهم منه، والله أعلم.
٦٧٣١ - أُمَيمَةُ مولاة رسول الله ﷺ -
(ب د ع) أُمَيمَةُ مولاة رسول الله ﷺ .
حديثها عند أهل الشام، روى عنها جُبَير بن نفير الحَضْرمي أنها قالت: كنت أُوَصِّي رسول الله ﷺ يوماً، فأتاه رجل فقال: أوصني. فقال: (لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطِعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمداً، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمراً فإنها رأس كل خطيئة، ولا تَعصِينَّ والديك وإن أمراك أن تجلى من أهلك ودنياك).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٣٢ - أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَة
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَة، وأُمها رُقَيقة بنت خُوَيلد بن أسَد، أُخت خديجة بنت خويلد، فأُميمة ابنة خالة أولادُ رسول الله ﷺ من خَدِيجة، وهي أُميمة بن عبد بِجَاد بن عُمَير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تَيم بن مرة. وكانت من المبايعات.
روى عن أُميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أُميمة. قاله أبو عمر. وقال
стр. 3405
ابن مَندَه وأبو نُعَيم: أُميمة بنت رُقَيقة التميمية، بزيادة ميم. ثم قال: أخت خديجة لأُمها. وزاد أبو نُعَيم: وهي خالة فاطمة. وقولهما جميعاً ليس بشيءٍ؛ فإنها تيمية، من بني تيم بن مُرَّة، وليست من تميم، وهي ابنة أُخت خديجة، وليست أُختاً لها. وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أُميمة بنت رُقَيقة تقول: بايعتُ النبي ﷺ في نسوة، فقال لنا: (فيما استطعتن وأطقتن) قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا.
وروى حَجَّاج بنُ محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أُميمة، عن أُمها أُميمة بنت رُقيقة قالت: كان للنبي ﷺ قَدَحٌ من عَيْدَان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة. فقال: (لقد احتظرت من النار بحظار).
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذه الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أُميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة.
٦٧٣٣ - أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيقَةَ بنت أبي صَيفي
(ع س) أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيقَةَ بنت أبي صَيفي بن هاشم بن عبد مناف.
قال الزبير بن بكار: انقرض ولد أبي صيفي إلا من بنته رقيقة.
стр. 3406
ورقيقة هي أُم مخرمة بن نوفل صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب جدّ النبي ﷺ روت عنها ابنتها حكيمة بنت رقيقة.
فرق الطبراني وأبو نُعَيم بين هذه وبين أُميمة بنت رقيقة التميمية، إلا أن أبا نعيم ذكر في الترجمتين أن ابنتها حكيمة. روى عنها ويبعد أن يكون كل واحدة منهما مسماة باسم الأُخرى واسم أُمها واسم ابنتها التي تروي عنها.
قال جعفر المستغفري: هي عمة خديجة. وقال القاضي أبو أحمد العَسَّال: لا أعلم روى عنها إلا محمد بن المنكدر. وهي من بني تَيم بن مُرَّة. تيم قريش، ووالدة حكيمة قيل: هي بنت أبي البجاد، لم يرو عن ابنتها حكيمة إلا ابن جُرَيج، وهي حكيمة بنت حكيم، أو: أبي حكيم وقد جمع بينهما في ترجمة، قاله أبو موسى. وروى بإسناده عن مصعب، عن أُميمة قال: أُميمة التي يقال لها (بنت رَقِيقة) أُمها بنت أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي، وكانت أُميمة من المهاجرات، وهي التي حَدَّث عنها ابن المنكدر. قال مصعب: وهي عَمّة محمد بن المنكدر، نقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها داراً.
هذا آخر كلامه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
٦٧٣٤ - أُمَيمَةُ بنتُ شرَاحِيل
أُمَيمَةُ بنتُ شرَاحِيل. تزوجها النبي ﷺ ثم فارقها.
أخبرنا مسمار بن عُمَر، والحسين بن فَنَّاخسرو وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: (وقال: الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن بن الغَسِيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وعن أبي أُسَيد قالا: تَزوّج رسول الله ﷺ أُمَيمة بنت شراحيل فلما أُدْخلت عليه بسط يده إليها، فكأنّها كرهت ذلك، فأمر أبا أُسَيد أن يُجَهِّزها ويكسوهَا ثوبين رَازِقيَّين).
قال البخاري: (حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوَزير، حدثنا عبد الرحمن عن حمزة وهو ابن أبي أُسَيد عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا).
ويرد في الجَوْنية إن شاء الله تعالى.
стр. 3407
٦٧٣٥ - أُمَيمةُ جَارِيةُ عَبدِ الله بن أبيَّ
أُمَيمةُ جَارِيةُ عَبدِ الله بن أبيَّ بن سَلُول.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثني أبو كامل الجحْدَرِيّ، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: أن جارية لعبد الله بن أبيّ يقال لها مُسَيكة، وأُخرى يقال لها أُميمة. فكان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ ، فأنزل الله : ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُم عَلَى البِغَاء﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيم﴾.
٦٧٣٦ - أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سَهْل
أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سَهْل بن قلع ابن الحارث بن عبد الأشهل الأنصَارية، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٣٧ - أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ
(ب) أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ الأنصارية.
حديثها عند ابن جُرَيج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أُمها أُميمة: أن أزواج النبي ﷺ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فَيُغَطِّين بها أسافل رؤوسهن قبل أن يُحْرِمن ثم يحرمن كذلك قال أبو عمر: جعل العقيلي هذا الحديث لأُميمة بنت النجار الأنصارية، قال: وأنا أظنه لأُميمة بنت رُقَيقة، بدليل حديث حجاج، عن ابن جُرَيج، عن حكيمة بنت أُميمة بنت رقيقة، وعن أُمها قالت: كان لرسول الله ﷺ قَدَحٌ، من عَيْدَان يبول فيه.
ذكره أبو داود، عن محمد بن عيسى، عن حجاج.
أخرجه أبو عمر.
стр. 3408
٦٧٣٨ - أُميمةُ بِنتُ أبي الهَيْثَم
أُميمةُ بِنتُ أبي الهَيْثَم بن التَّيَّهَان ابن مَالك البَلَوِيّة الأنصارية.
تقدم نسبها عند ذكر أبيها، بايعت النبي ﷺ .
ذكرها ابن حبيب.
٦٧٣٩ - أُمَيْمَةُ أُم أبي هُرَيْرَةَ
(س) أُمَيْمَةُ أُم أبي هُرَيْرَةَ.
أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي قال: (أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن شاذان، حدثنا أبي، أخبرنا سعد بن الصلت، أخبرنا يحيى بن العلاء، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هُرَيرة: أن عمر بن الخطاب ﵁ دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه مَن كان خيراً منك؟ قال: من؟ قال: يوسف بن يعقوب ﵇. فقال أبو هريرة: يوسف نبي ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أُميمة، أخشى ثلاثاً أو اثنتين. فقال عمر: أفلا قلت: خمساً؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي.
أخرجها أبو موسى وقال: سماها الطبراني ميمونة.
٦٧٤٠ - أُمَيَّةُ بنتُ قَيْس بن أبي الصَّلت
(س) أُمَيَّةُ بنتُ قَيْس بن أبي الصَّلت الغِفَارية، مختلف في حديثها.
أخرجها أبو موسى وقال: كأنها الأُولى يعني أمةُ بنت أبي الحكم وقد تقدمت، قال: إلا أن جماعة فرقوا بينهما، وجعلها الخطيب أبو بكر من الأسماء التي يتسمى بها الرجال والنساء.
روى الواقدي، عن ابن أبي سَبْرَة، عن سليمان بن سُحَيم، عن أُم علي بنت أبي الحكم، عن أُمية بنت قيس بن أبي الصَّلت الغِفَارِيّة قالت: جئتُ رسولَ الله ﷺ في نسوة من غفار فقلنا: إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول الله ﷺ : (على بركة الله).
стр. 3409
وقد رواه ابن إسحاق فخالف فيه:
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني سليمان بن سُحَيم، عن أُمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار قالت: جئت رسول الله ﷺ في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى خيبر .. وذكره.
ورواه أبو داود في سننه كذلك.
٦٧٤١ - أُنَيْسَةُ بنتُ ثَعْلَبة
أُنَيْسَةُ بنتُ ثَعْلَبة بن زَيْد بن قَيْس الأنْصَارِيَّة، من بني الحارث بن الخزرج، لها صحبة.
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٢ - أُنَيْسَةُ بنتُ أبي حَارِثَة
أُنَيْسَةُ بنتُ أبي حَارِثَة بن صَعْصَعَة، أُم قتادة بن النعمان وأبي سعيد الخدري، بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٣ - أُنَيْسَةُ بنتُ خبَيْب
(ب د ع) أُنَيْسَةُ بنتُ خبَيْب بن يَسَاف الأنْصَارِية، عمة خبيب بن عبد الرحمن بن خبَيب. تعد في أهل البصرة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن خُبَيب وهو ابن عبد الرحمن قال: سمعتُ عمتي تقول وكانت حَجَّت مع النبي ﷺ ، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: (إن ابن أُم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو إن بلالاً ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أُم مكتوم) وكان يصعد هذا وينزل هذا، فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر.
стр. 3410
أخرجه الثلاثة.
٦٧٤٤ - أُنَيْسَةُ بنتُ رَافِع
أُنَيْسَةُ بنتُ رَافِع بن المُعَلِّى بن لوذان الأنصارية، من بني بَيَاضة. بايَعَت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٥ - أُنَيْسَةُ بنت رُهْم
أُنَيْسَةُ بنت رُهْم الأنصارية، من بني خَطْمة، بايَعَتِ النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٦ - أُنَيْسَةُ بنتُ سَاعِدَة
أُنَيْسَةُ بنتُ سَاعِدَة بن عَابِس بن قيس بن النعمان، أُخت عُوَيم بن ساعدة، من بني عمرو بن عوف. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٧ - أُنَيْسَةُ بنتُ أبي طَلْحَةَ
أُنَيْسَةُ بنتُ أبي طَلْحَةَ بن عِصْمة ابن زيد الأنصارية الخَطْمِية، بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٨ - أُنَيْسَةُ بنتُ عَدِيّ
(ب د ع) أُنَيْسَةُ بنتُ عَدِيّ الأنصارية، امرأة من بلى، وحلفها في الأنصار. وهي جدة سعيد بن عثمان البلوي.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن غالب، أخبرنا أحمد
стр. 3411
ابن جَنَاب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ عن جدته أُنيسة بنت عَدِيّ: أنها جاءَت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدرياً قتل يوم أُحد، فأحببتُ أن أنقله إليّ فآنس بقربه. فأذن لها النبي ﷺ في نقله، فعَدَلته بالمجذَّر بن ذِياد على ناضح لها في عباءَة، فمرت بهما، فنظر إليهما النبي ﷺ فقال: (سَوّى بينهما عملهما) وكان المجذَّر خفيف اللحم، وعبد الله ثقيلاً جسيماً.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٤٩ - أُنَيْسَةُ بنتُ عُرْوَةَ
أُنَيْسَةُ بنتُ عُرْوَةَ بن مَسْعُود بن سِنَان بن عَامِر بن أُمية الأنصاري، من بني بياضة. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٥٠ - أُنَيْسَةُ بنتُ عَمْرو
أُنَيْسَةُ بنتُ عَمْرو بن عَنَمة الأنصارية، من بني سَوَاد، لها صحبة وبايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٥١ - أُنَيْسَةُ بنت كَعْب
(س) أُنَيْسَةُ بنت كَعْب، أُم عمارة.
قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل الله : ﴿إنَّ المُسْلِمينَ والمُسْلِمَاتِ﴾ … الآية.
هكذا ذكرها أبو الوفاءِ البغدادي في التفسير، عن مقاتل. وهو وهم، إنما هي نُسَيبة.
أخرجها أبو موسى.
стр. 3412
٦٧٥٢ - أُنَيْسَةُ بنت مُعَاذ
أُنَيْسَةُ بنت مُعَاذ بن مَاعِص بن قَيْس ابن خَلْدَة بن مُخَلَّد، أُخت أبي عُبَادة، وهي أنصارية من بني زُرَيق.
قاله ابن حبيب.
٦٧٥٣ - أُنَيْسَةُ النَّخَعِيَّة
(ب) أُنَيْسَةُ النَّخَعِيَّة.
ذكرت قدومَ معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولاً لرسول الله ﷺ ، قالت: قال لنا معاذ: أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ إليكم، صلوا خمساً، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلاً، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر، وقوله في عمره فيه نظر، فإن مَن يرسله النبي ﷺ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لَمَّا شهدها كان رجلاً.
٦٧٥٤ - أُنَيْسَةُ بنتُ هِلال
أُنَيْسَةُ بنتُ هِلال بن المُعَلّى بن لَوذَان الأنصارية، من بني بَيَاضة، بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
стр. 3413
حرف الباء
٦٧٥٥ - بَاديَةُ بنتُ غَيلان
(د ع) بَاديَةُ بنتُ غَيلان الثقفية.
روى القاسم بن محمد، عن عائشة: أن بادية بنت غيلان أتت النبي ﷺ فقالت: إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ فقال: (ليست تلك بالحيضة، إنما ذلك عرق، فإذا ذهب قرءُ الحيض فارتفعي عن الدم، ثم اغتسلي وصلي).
وهذه بادية هي التي قال عنها هِيتُ المخنث. تقبل بأربع وتدبر بثمان.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٥٦ - بُثَينَةُ بِنْتُ الضَّحاك
(ع س) بُثَينَةُ بِنْتُ الضَّحاك، أُخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجَّارٍ له لينظر إليها.
أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردهما أبو نُعَيم في الباء، وأبو عبد الله بن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثُبَيْتة يعني بالثاء المثلثة، ثم باءٍ موحدة، وقيل: أوله نون بدل الثاءِ، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكرٌ لصحبتها.
٦٧٥٧ - بُجَيدة
(ب) بُجَيدة فيما ذكر ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن بُجَيدة، عن أُمه بُجَيدة قالت: قال النبي ﷺ : (اجعل في يد السائل ولو ظِلْفاً مُحْرَقاً).
كذا قال (بجيدة)، وإنما هي أُم بُجَيد، يعني بغير هاءٍ.
стр. 3414
أخرجه أبو عمر.
٦٧٥٨ - بُحَيْنَة بنتُ الحَارِث
(س) بُحَيْنَة بنتُ الحَارِث، وهو الأرَتّ بن المطلب، وهي أُم عبد الله بن بحينة، واسم أبيه مالك. وقسم لها رسول الله ﷺ من خيبر.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في قسمة خيبر قال: ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقاً.
أخرجه أبو موسى.
٦٧٥٩ - بُدَيْلَة بنت مُسْلِم
(ب د ع) بُدَيْلَة بنت مُسْلِم بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار، أدركت النبي ﷺ .
روى جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن جدته أُم أبيه بديلة قالت: جاءَنا رجل يقال له: عباد بن بشر من بني حارثة، فقال: إن القبلة قد حُوِّلت. روى حديثها الواقدي.
أخرجها الثلاثة.
٦٧٦٠ - بَرْزَةُ بنتُ مَسْعُودِ
بَرْزَةُ بنتُ مَسْعُودِ بن عَمْرو، امرأة صفوان بن أُمية. وهي أُم ابنه عبد الله بن صفوان الأكبر.
جاءَ الإسلامُ وعنده ست نسوة، هي إحداهن، ذكرت في ترجمة أم وهب.
أخرجه أبو وهب.
٦٧٦١ - بَرْصَاءُ جَدَّةُ عبد الرحمن بن أبي عمرة
(د ع) بَرْصَاءُ جَدَّةُ عبد الرحمن بن أبي عمرة، اسمها كبيشة، وقيل: كبشة.
стр. 3415
روى عنها عبد الرحمن بن أبي عمرة أنها قالت: دخل عَلَيَّ رسول الله ﷺ ، فشرب من قربة وهو قائم.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٦٢ - بَرَكَةُ بنتُ ثَعْلَبَة
(ب) بَرَكَةُ بنتُ ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن حِصْن بن مَالِك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها؛ كُنِيَتْ بابنها أيمن بن عبيد، وهي أُم أُسامة بن زيد. تزوّجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أُسامة. يقال لها: مولاة رسول الله ﷺ ، وخادم رسول الله ﷺ .
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأُم الظباء … ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاءَ الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٦٣ - بَرَكَةُ الحَبَشِيّة
(د ع) بَرَكَةُ الحَبَشِيّة.
قدمت مع أُم حبيبة زوج النبي ﷺ من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أُميمة بنت رقيقة، أنها شربت بَولَ النبي ﷺ ، وقد تقدم.
أخرجها ابن مَنْدَه، وأبو نُعَيم.
٦٧٦٤ - بَرَكَةُ بنت يَسَار
(د ع) بَرَكَةُ بنت يَسَار، امرأة قيس ابن عبد الله الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان.
هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
стр. 3416
٦٧٦٥ - بَرْوَعُ بنتُ وَاشِقٍ
(ع س) بَرْوَعُ بنتُ وَاشِقٍ الرَّواسِيَّة الكِلَابيَّة. وقيل: الأشجعية. زوج هِلَال بن مُرَّة.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا هشام بن عمار، عن صَدَقَةَ بن خالد، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بَرْوَعَ بنتِ وَاشِقٍ: أنها نكحت رجلاً وفَوَّضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول الله ﷺ بصداق نسائها.
وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان.
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى. وقولهم (رُوَاسية وكلابية)، فَرُواس اسمه: الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، وأشجع من قيس أيضاً، وهو أشجع بن رَيْثِ بن غَطَفان ابن سعد بن قيس عَيلَانَ.
٦٧٦٦ - بَرَّةُ بنت أبي تِجْرَاة
(ب د ع) بَرَّةُ بنت أبي تِجْرَاة العَبْدَرِية، من حلفائهم، مكية.
ذكر الزبير: أن بني تجراة قَوم من كِندَةَ، قدموا مكة.
روت عنها صفية بنت شيبة، وعميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك.
روى منصور الحجبي، عن أُمه، عن بَرَّة بنت أبي تجراة قالت: رأيت رسول الله ﷺ حين انتهى إلى المسعى قال: (اسعَوا، فإن الله كتبَ السعي). فرأيته سعى حتى بدت ركبتاه من انكشاف إزاره.
رواه عطاءُ بن أبي رباح، عن صفية بنت شيبة، وسمى بَرّة حبيبة بنت أبي تِجْرَاة.
أخرجها الثلاثة.
стр. 3417
٦٧٦٧ - بَرَّةُ بنت أبي سَلَمَةَ
(د ع) بَرَّةُ بنت أبي سَلَمَةَ بن عبد الأسَد، ربيبةُ رسول الله ﷺ وهي بنت أُم سلمة. سماها النبي ﷺ زينب، ترد في حرف الزاي أتم من هذا إن شاء الله تعالى، فهي به أشهر.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٦٨ - بَرَّة بنتُ عَامر
(ب) بَرَّة بنتُ عَامر بن الحَارث بن السَّبَّاق بن عبد الدار بن قُصَيَ القرشية العبدرية، كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، وهو الذي جاءَ في قصته الحديث في النذر، فولدت له إسرائيل بن أبي إسرائيل، قتل يوم الجمل، وكانت برة من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٦٩ - بُريَدَةُ بنت بِشْرِ بن الحَارِث
بُريَدَةُ بنت بِشْرِ بن الحَارِث بن عَمْرو بن حَارِثَة، كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٧٠ - بَرِيرَةُ مولاةُ عائشة
(ب د ع) بَرِيرَةُ مولاةُ عائشة بنت أبي بكر الصديق ﵃، وكانت مولاة لبعض بني هلال. وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد ابن جحش. وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها.
أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا بُندار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بَرِيرَة، فاشترطوا الولاء، فقال النبي ﷺ : (الولاءُ لمن أعطى الثمن) أو: (لمن وَلى النعمة).
وكان اسم زوجها مُغِيثاً، وكان مولى فخيرها رسول الله ﷺ فاختارت فراقه، وكان
стр. 3418
يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول الله ﷺ ، فقال لها فيه، فقالت: أتأمر؟ قال: (بل أشفع). قالت: فلا أُريده. وقد اختلف في زوجها: هل كان عبداً أو حرًّا. والصحيح أنه كان عبداً.
أخبرنا أبو الفضل بن الحسن بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا محمد بن بكار، أخبرنا أبو معشر، حدثني هِشَام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ جعل عِدَّةَ بَرِيرَةَ حين فارقها زوجها عِدَّةَ المطلقة.
وروى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أُجالس بَرِيرَةَ بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالاً، وإنك لخليق أن تَلِيَ هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إن الرجلَ لَيُدْفَعُ عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملءِ محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق).
أخرجها الثلاثة.
٦٧٧١ - بَرِيعَةُ بنت أبي حَارِثة
بَرِيعَةُ بنت أبي حَارِثة بن أوس بن الدَّخِيس الأنصارية، من بني عوف بن الخزرج، بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٧٢ - بُسْرَة بنت صَفْوانَ
(ب د ع) بُسْرَة بنت صَفْوانَ بن نوفل بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ بن كلاب القرشية الأسدية، قاله أبو عمر وأبو نعيم.
стр. 3419
وقال ابن منده: بسرة بنت صفوان بن أُمية ابن مُحَرِّث بن خُمْل بن شق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، قاله ابن منده، والأوّل أصح.
وأُمها سالمة بنت أُمية بن حارثة بن الأوقص السلمية، وهي ابنة أخي ورقة بن نوفل على النسب الأوّل، وأُخت عقبة بن أبي مُعَيط لأُمه، وكانت بسرة عند المغيرة بن أبي العاص، فولدت معاوية وعائشة، فكانت عائشة، أُم عبد الملك بن مروان بن الحكم.
روت عنها أُم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط، وروى عنها مَرْوان بن الحكم، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عُروَةَ، عن أبيه، عن بُسْرَةَ بنتِ صَفوَانَ أن النبي ﷺ قال: (من مَسَّ ذكره فلا يُصَلّ حتى يتوضأ).
ورواه غير واحد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بُسْرَة ورواه أبو أُسامة وغيره، عن هشام، عن أبيه، عن مَرْوان بن الحكم، عن بُسْرَة. رواه أبو الزِّناد، عن عُرْوة، عن بسرة.
أخرجها الثلاثة.
خُمْل: بِضم الخاءِ المعجمة، وتسكين الميم.
٦٧٧٣ - بَشِيرَةُ بنتُ الحَارِث
بَشِيرَةُ بنتُ الحَارِث بن عبد رَزَاح ابن ظَفَر الأنصارية الظفرية. بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٧٤ - البَغُومُ بنتُ المُعَدَّل
البَغُومُ بنتُ المُعَدَّل الكِنَانِيَّة، امرأة صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ، أسلمت يوم
стр. 3420
الفتح، قاله الواقدي.
استدركه أبو علي على أبي عمر.
٦٧٧٥ - بَقِيرَةُ امرأة القعقاع
(ب د ع) بَقِيرَةُ امرأة القعقاع بن أبي حَدْرَد الأسلمي.
قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسْلَميَّة هي أم لا؟.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عُيَينَة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: سمعت بَقِيرَةَ امرأة القعقاع ابن أبي حَدْرَدِ أنها سمعتْ رسول الله ﷺ يقول: (يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خُسِف به قَرِيباً، فقد أظلت الساعة).
أخرجها الثلاثة.
٦٧٧٦ - بُهَيْسَةُ
(د ع) بُهَيْسَةُ أدركت النبي ﷺ وروت عن أبيها.
روى كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور، عن أُمه، عن امرأة يقال لها (بهيسة)، قالت: استأذن أبي النبيَّ ﷺ أن يدخل بينه وبين قميصه، فأذن له، فدخل بينه وبين قميصهِ مِنْ خلفه، وجعل يمسح صدره بظهر النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، ما الذي لا يحل منعه؟ قال: (الماء). قال: يا رسول الله، ما الذي لا يحل منعه؟ قال: (الملح). فكان ذلك الرجل لا يمنع شيئاً من الماء وإن قل.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
стр. 3421
٦٧٧٧ - بُهَيَّةُ - أو بُهَيمةُ - بنت بُسْر
(ب) بُهَيَّةُ، ويقال: (بُهَيمةُ) بنت بُسْر، أُخت عبد الله بن بُسْر المازني، تعرف بالصماء.
قال أبو زرعة: قال لي دُحَيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي ﷺ : بسر، وابناه عبد الله وعطية، وابنة أُختهما الصماء.
قال الدارقطني: إن الصماء بنت بسر اسمها بُهَيمة، بزيادة ميم، روت عن النبي ﷺ أنه نهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة. روى عنها أخوها عبد الله بن بُسْر.
أخرجه أبو عمر.
٦٧٧٨ - بُهَيَّة بنتُ عَبْدِ الله البَكْرِيّة
(ب د ع) بُهَيَّة بنتُ عَبْدِ الله البَكْرِيّة، من بكر بن وائل.
وفدت مع أبيها إلى النبي ﷺ ، فبايع الرجالَ وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهنّ. قالت: فنظر إليّ ودعاني، ومسح رأسي، ودعا لي ولولدي. قال: فولدها ستون ولداً، أربعون رجلاً، وعشرون امرأة، فاستشهد منهم عشرون.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٧٩ - البَيْضَاءُ أُمُّ سُهَيل
(س) البَيْضَاءُ أُمُّ سُهَيل وصفوان، امرأة من بني الحارث بن فِهْر.
لها صحبة، وبها يعرف ولداها، فيقال: ابنا بيضاء، واسمها دعد بنت جَحْدم بن عَمْرو بن عائش بن الظَّرِب بن الحارث بن فِهْر، ولولديها صُحبة.
أخرجها أبو موسى.
стр. 3422
حرف التاء
٦٧٨٠ - تَمَاضِرُ بنتُ عَمْرو
(ب) تَمَاضِرُ بنتُ عَمْرو بن الشَّرِيد السُّلَمية، وهي الخنساءُ الشاعرة. وسنذكرها في الخاء إن شاء الله تعالى أتم من هذا، لأنها به أشهر.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٨١ - تَمْلِكُ الشَّيْبيَّة
(ب د ع) تَمْلِكُ الشَّيْبيَّة، من بني عبد الدار، ثم من بني شَيْبة بن عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة العَبْدَرِي.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا سفيان الثوري، عن المثنى عن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك قالت: نظرت إلى النبي ﷺ وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: (يا أيها الناس، إن الله كتب عليكم السعي فاسعَوا).
رواه منصور، عن أُمّه صفية. وقد تقدّم ذكرها. ورواه عطاء، عن صفية، عن حبيبة، وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٨٢ - تَمِيمَةُ بنتُ أبي سُفْيَان
تَمِيمَةُ بنتُ أبي سُفْيَان بن قَيْس بن زَيْد بن أُميَّة الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٨٣ - تَمِيمَةُ بنتُ وَهْبٍ
(ب د ع) تَمِيمَةُ بنتُ وَهْبٍ أبي عُبَيد القُرَظية، مطلقة رفاعة القرظي.
стр. 3423
روى سفيان بن عُيَينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن امرأة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير، ولم يسمها.
وروى محمد بن إسحاق، عن هشام، عن أبيه قال: كانت امرأة من بني قريظة يقال لها (تميمة) تحت عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها، فتزوّجها رفاعة ثم فارقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن فقالت: يا رسول الله، والله ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب. فقال: (لا ترجعي إلى عبد الرحمن حتى يذوق عُسَيلتك رجل غيره).
وسماها كذلك قتادة أيضاً.
روى عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة أن تميمة بنت أبي عُبَيد القُرَظية كانت تحت رفاعة أو: رافع القرظي فطلقها، فخلف عليها عبد الرحمن بن الزبير، فأتت النبي ﷺ فقالت: ما معه إلا مثل الهُدْبة. فقال: (لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٨٤ - تَوْأَمَةُ بِنْتُ أُمَيَّة بن خَلَف
(د ع) تَوْأَمَةُ بِنْتُ أُمَيَّة بن خَلَف الجُمَحي.
لها ذكر، ولا رواية لها، قيل: إنها بايعت النبي ﷺ . وإنما قيل لها التَّوْأمَة لأنها كانت معها أُخت لها في بطن. وهي مولاة صالح مولى التوأمة.
روى صالح أن مولاته بايعت النبي ﷺ .
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٧٨٥ - تُوَيْلَة بنتُ أسْلَم
(د ع) تُوَيْلَة بنتُ أسْلَم الأنْصَارِيَّة. بايعت النبي ﷺ .
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم ابن جعفر بن محمود بن محمد مسلمة
стр. 3424
الحارثي، عن أبيه، عن جدَّته أُم أبيه تُوَيلَةَ بنت أسلم، وهي من المبايعات، قالت: بينا أنا في بني حارثة نصلي، فقال عباد بن بشر: إن رسول الله ﷺ قد استقبل البيت الحرام أو: الكعبة فتحوّل الرجال مكان النساء، والنساءُ مكان الرجال، فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة.
وقيل فيها: (بديلة). وقد تقدّم. وقيل: (نُوَيلة) بالنون، ونذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
حرف الثاء
٦٧٨٦ - ثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبِيع
ثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبِيع بن عَمْرو بن عَدِيّ بن جُشَم بنَ حارثة الأنصارية، أُم أبي عيسى ابن جبر. بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٨٧ - ثُبَيْتَة بنت سَلِيط
ثُبَيْتَة بنت سَلِيط بن قَيْس الأنْصَارِية، من بني عَدِيّ. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٨٨ - ثُبَيْتة بنتُ الضَّحَّاك
(ب س) ثُبَيْتة بنتُ الضَّحَّاك بن خَلِيفة الأنصاريّة الأشهلية. وُلِدت على عهد رسول الله ﷺ . واسمها عن أكثر العلماء هكذا ثبيتة. وقيل: بُثَينة. وقد تقدّم في الباء الموحدة، والثاءِ المثلثة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دُرُستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو ابن
стр. 3425
عون، حدثنا أبو شهاب، حدثنا الحجاج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن عمه سهل بن أبي حَثْمة قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على إجَّار، يقال لها (ثبيتة بنت الضحاك)، أُخت أبي جبيرة، فقلت: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله ﷺ ؟ فقال: نعم. قال رسول الله ﷺ : (إذا ألقى الله في قلب رجل خِطْبَةَ امرأة فلا بأس أن ينظر إليها).
رواه جماعة عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، لم يذكروا ابن أبي مليكة. وفي رواية زكريا بن أبي زائدة، عن الحجاج سماها نبيهة. وقال أبو معاوية، عن الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حَثْمَة، عن عمه سليمان، وقال: نبيثة، يعني بالنون. وله طرق عن محمد ابن مسلمة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦٧٨٩ - ثُبَيتَةُ بنت النُّعْمان
(د ع) ثُبَيتَةُ بنت النُّعْمان بن عَمْرو ابن النُّعْمان بن خَلْدَة بن عمرو بن أُمية بن عامر بن بَيَاضة الأنصارية الخزرجية، ثم البياضية.
لها، ولأبيها، ولجدّها صحبة. أسلمت وبايعت النبي ﷺ .
قاله محمد بن سعد، وقال ابن حبيب مثله في نسبها، إلا أنه جعلها من بني جَحْجَبى. وهذا النسب معروف في بني بياضة، فإن النعمان أبا هذه وأباه عمراً لهما صحبة، وهما من بني بياضة.
٦٧٩٠ - ثُبَيتَةُ بنت يَعَار
(ب) ثُبَيتَةُ بنت يَعَار بن زيد بن عُبَيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عَوف الأنصارية.
стр. 3426
كانت من المُهَاجِرات الأُوَل، ومن فضلاءِ النساء الصحابيات. وهي امرأة أبي حُذَيفة بن عُتْبة بن ربيعة، وهي مولاة سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته فوالى سالم أبا حذيفة، فقيل سالم مولى أبي حذيفة، قتل سالم يوم اليمامة.
وقد اختلف في اسمها فقال مصعب (ثبيتة) كما ذكرناه. وقال أبو طوالة: (عمرة بنت يعار). وقال ابن إسحاق: (سالم مولى امرأة من الأنصار). وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: (سالم بن معقل، مولى سلمى بنت تعار)، بالتاء فوقها نقطتان. وقال إبراهيم بن المنذر: إنما هو (يعار)، يعني بالياء تحتها نقطتان.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٩١ - ثُوَيبَةُ مَولاة أبي لَهَب
(د ع) ثُوَيبَةُ مَولاة أبي لَهَب. أرضعت النبي ﷺ ، اختلف في إسلامها.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحداً أثبت إسلامها غير المتأخر يعني ابن منده.
стр. 3427
حرف الجيم
٦٧٩٢ - جَثَّامة المُزَنِيَّة
(س) جَثَّامة المُزَنِيَّة.
أخبرنا عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا أبو عاصم، حدثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: جاءَت عجوز إلى النبي ﷺ فقال لها: (من أنت؟) قالت: أنا جثامة. قال: (بل أنت حَضَّانة)، كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير يا رسول الله ﷺ . قالت عائشة: فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال قال: (إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان). وقيل: إن رسول الله ﷺ قال لها لما قالت أنا جثامة: (بل أنت حَسّانة).
أخرجها أبو موسى، ويرد ذكرها في (حَسَّانة) إن شاء الله تعالى.
٦٧٩٣ - جَبَلَةُ بنتُ المُصَفَّح
(ب) جَبَلَةُ بنتُ المُصَفَّح، أدركت النبي ﷺ . روى عنها فُضَيل بن مرزوق.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٦٧٩٤ - جُدَامَةُ بنت جَنْدَل
جُدَامَةُ بنت جَنْدَل. ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غَنْم بن دُودَان ابن أسَد بن خزَيمة.
٦٧٩٥ - جُذَامَةُ بنت الحَارِث
(د ع) جُذَامَةُ بنت الحَارِث، أُخت حليمة بنت الحارث أُمّ النبي ﷺ من الرضاعة. نذكر نسبها عند ذكر حليمة، تلقب: الشيماءُ، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
стр. 3428
قلت: كذا قال (لقبها شيماء)، وإنما الشيماءُ بنت حليمة، وهي أُخت رسول الله ﷺ من الرضاعة لا خالته.
٦٧٩٦ - جُدَامَةُ بنت وَهُب
(ب د ع) جُدَامَةُ بنت وَهُب الأسدية، من أسد بني خُزَيمة.
أسلمت بمكة وبايعت النبي ﷺ ، وهاجرت مع قومها إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة بن ربيعة، من بني عمرو بن عوف، روت عنها عائشة.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر ابن أبي حَبّة بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج. حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر المكي قالا: حدثنا المُقْرِئُ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدّثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جُذَامة بنت وهب، أُخت عكاشة قالت: حضرت رسول الله ﷺ في أناس وهو يقول: (لقد هَمَمْتُ أن أنهى عن الغِيلَة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يُغِيلُونَ أولادهم ولا يضر أولادَهم ذلك شيئاً)، ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله ﷺ : (ذلك الوأد الخفي).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٩٧ - الجَرْبَاءُ بنتُ قَسَامة
الجَرْبَاءُ بنتُ قَسَامة بن قَيْس بن عُبَيد بن طَرِيف بن مالك، أُخت حنظلة بن قسامة وعمة زينب بنت حنظلة.
ذكرها أبو عمر في زينب، ولم يذكرها هاهنا، وذكرها الزبير بن أبي بكر، وقال: قَدِمت على النبي ﷺ فتزوّجها طلحة بن عبد الله، فولدت له أُم إسحاق بنت طلحة.
стр. 3429
٦٧٩٨ - جَسْرَةُ بنت دَجَاجَة
(د ع) جَسْرَةُ بنت دَجَاجَة.
روى عَثَّام بن علي، عن قدامة، عن جَسْرَة بنت دجاجة قالت: أتانا آتٍ يومَ وفاةِ رسول الله ﷺ ، فأشرف على الجبل وقال: يا أهل الوادي، أنخرق الدين ثلاث مرّات مات نبيكم الذي تزعمون. فإذا هو شيطان، فحسبناه فوجدناه مات ذلك اليوم.
وقد روت عن أبي ذرّ.
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أحمد بن شعيب قال: أخبرنا نوح بن حَبِيب، أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا قُدَامة بن عبد الله قال: حدّثتني جَسْرَة بنت دجاجة قالت: سمعت أبا ذرّ يقول: قام النبي ﷺ حتى أصبح بآية، والآية: ﴿إن تُعَذَّبْهُم فَإنَّهُمْ عِبَادُك، وإن تَغْفِر لهم فإنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٩٩ - جَعْدَةُ بِنْتُ عَبْد الله
جَعْدَةُ بِنْتُ عَبْد الله بن ثَعْلَبَةَ بن عبيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصارية.
كان النبي ﷺ يأتي إلى منزلها ويأكل عندها.
قاله العدوي، ذكرها الغساني.
٦٨٠٠ - جَعْدَةُ بنت عبيد
جَعْدَةُ بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد ابن غَنْم بن حَارِثة بن النعمان الأنصارية، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
стр. 3430
٦٨٠١ - جُمَانة بنتُ أبي طالب
(س) جُمَانة بنتُ أبي طالب.
قسم لها رسولُ الله ﷺ ثلاثين وسقاً من خيبر. رواه عمار، عن سلمة، عن ابن إسحاق.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة (عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب): أُمه جُمَانة بنت أبي طالب. وقال: هو الذي تزوج أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأُمها زينب بنت رسول الله ﷺ .
والصحيح أن الذي تزوّجها المغيرة بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب، وهو ابن عم عبد الله، وهذه جُمَانة أُخت أُم هانئٍ، قاله الزبير بن بكار.
أخرجه أبو موسى.
٦٨٠٢ - جَمْرَةُ بنتُ عَبْدِ الله
(ب د ع) جَمْرَةُ بنتُ عَبْدِ الله التميمة اليربوعية، من بني يربوع بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، عدادها في أهل الكوفة.
روى عَطَوان بن مُسْكان، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت: ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فقال: ادع الله لبنتي هذه بالبركة. قالت: فأجلسني النبي ﷺ في حِجْره، ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
عَطَوان: قد ضبطها أبو عمر بفتح العين والطاء. وقيل: بضم العين، وتسكين الطاء. والله أعلم.
٦٨٠٣ - جَمْرَةُ بنتُ قُحَافة
(ب د ع) جَمْرَةُ بنتُ قُحَافة الكِنْديّة. تعد في أهل الكوفة.
стр. 3431
روى شَبِيب بن غَرْقَدة، عن جمرة بنت قحافة قالت: كنت مع أُم سلمة أُم المؤمنين في حجة الوداع، فسمعت النبي ﷺ يقول: (يا أُمَّتَاه، هل بَلَّغتكم؟) قالت: فقال بُنَيّ لها: يا أُمَّه، ماله يدعو أُمَّه؟ قالت: فقلت: يا بني، إنما يدعو أُمّته، وهو يقول: (ألا إن أموالكم وأعراضكم ودماءَكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا في شهركم هذا).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إسناد حديثها لا يعبأ به.
٦٨٠٤ - جَمْرَةُ بنتُ النّعْمَان
(ع س) جَمْرَةُ بنتُ النّعْمَان العَدَوِيَّة.
روى الواقدي، عن شُعَيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مُرَايَةَ البَلَوِيّ، عن جَمْرَةَ بنتِ النّعمان وكانت لها صحبة قالت: أمر رسول الله ﷺ أن يدفن الشعر والدم.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٨٠٥ - جُمَيل بنت يَسَار
(س) جُمَيل بنت يَسَار، أُخت معقل بن يسار المزنية، امرأة أبي البداح فطلقها، وفيها نزل قوله تعالى: ﴿وَإذَا طَلَّقْتُم النِّسَاء فَبَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنّ أن يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ الآية.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله التكريتي بإسناده عن علي بن أحمد بن مَتوية قال: نزلت هذه الآية في أُخت معقل بن يسار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن جعفر النحوي، حدثنا محمد بن محمد ابن أحمد بن إسحاق، أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن طهمان عن يونس ابن عبيد، عن الحسن قال: في هذه الآية حدّثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوّجت أُختاً لي من رجل فطلقها، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها، فقلت له: زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثُم جئت تخطبها لا، والله لا تعود إليها أبداً قال: وكان رجلاً لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية: فقلت: الآن أفعل يا رسول الله ﷺ . فزوجتها إياه.
وروى ابن جُرَيج، عن الحسن قال: اسمها جميل. وسماها الكلبي في تفسيره
стр. 3432
(جُمَيلا). وقال الأمير أبو نصر: وأما جُمَيل بضم الجيم وفتح الميم فهي جُمَيل بنت يسار، أُخت معقل بن يسار، وهي التي عَضَلَها أخوها.
أخرجها أبو موسى.
٦٨٠٦ - جَمِيلَة بنتُ أبي بن سَلُول
(ب د ع) جَمِيلَة بنتُ أبي بن سَلُول، أُخت عبد الله رأس المنافقين. وقيل: كانت ابنة عبد الله، وهو وهم، وكانت تحت حنظلة بن أبي عامر غَسِيل الملائكة، فقتل عنها يوم أُحد، فتزوّجها ثابت بن قيس بن شَمَّاس، فتركته ونَشَزَت عليه، فأرسل إليها رسول الله ﷺ : (ما كَرِهْتِ من ثابت؟) فقالت: والله ما كرهت منه شيئاً إلا دَمَامَته فقال لها: (أتردّين عليه حديقته؟) قالت: نعم. ففرق بينهما، وتزوّجها بعده مالك ابن الدُّخْشُم، ثم تزوّجها بعد مالك حَبِيب بن إسَافٍ.
أخرجها الثلاثة، قال أبو عمر: روى البصريون هكذا، يعني (جميلة بنت أبي) وروى أهل المدينة فقالوا: (حبيبة بنت سهل الأنصاري). وأما ابن منده فلم يذكر أنها كانت تحت حنظلة فقتل عنها، وذكر ما سوى ذلك.
٦٨٠٧ - جَمِيلَةُ بِنتُ أبي صَعْصَعة
جَمِيلَةُ بِنتُ أبي صَعْصَعة الأنصارية، من بني مازن. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٨٠٨ - جَمِيلَةُ امرأة أوس بن الصامت
(د ع) جَمِيلَةُ، ويقال: خولة، وقيل: خُوَيلة، امرأة أوس بن الصامت.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدّثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن الفضل، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن جميلة امرأة أوس بن الصامت كان به لَمَمٌ فإذا اشتدّ به ظاهر من امرأته، فأنزل الله عز
стр. 3433
وجل كفارة اليمين.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا قال يعني ابن منده: جميلة، وإنما هي خويلة: فأوصل الواو بالياء فقال (جميلة).
٦٨٠٩ - جَمِيلَةُ بنت ثَابِت بن أبي الأقْلَح
(ب د ع) جَمِيلَةُ بنت ثَابِت بن أبي الأقْلَح الأنْصَارِيَّة، أُختُ عاصِمِ بن ثابت، امرأة عمر بن الخطاب، تكنى أُم عاصم بابنها عاصم ابن عمر بن الخطاب، سمته باسم أخيها.
روى حماد بن سلمة، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنها كان اسمها عاصية، فلما أسلمت سماها رسول الله ﷺ جميلة.
تزوّجها عمر سنة سبع من الهجرة، فولدت له عاصماً، ثم طلقها عمر فتزوّجها يزيد بن جارية، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد، فهو أخو عاصم لأُمه، وهي التي جاء فيها الحديث: أن عمر ركب إلى قباء، فوجد ابنه عاصماً يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشَّمُوس بنت أبي عامر، فنازعته إياه، حتى انتهى إلى أبي بكر الصديق، فقال له أبو بكر: خل بينه وبينها. فما راجعه وسلمه إليها.
أخرجها الثلاثة.
٦٨١٠ - جَمِيلَةُ بنت أبي جَهْل
(د ع) جَمِيلَةُ، وقيل: جُوَيْرِية بنت أبي جَهْل بن هِشَام المخزومية. أدركت النبي ﷺ .
روى عنها زوجها أنها قالت: مر بنا رسول الله ﷺ ، فاستسقى فسقيته، وقال: (خير أمتى قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٨١١ - جَميلَة بنت زيد
جَميلَة بنت زيد بن صَيفيّ بن عمرو بن جُشَم بن حارثة الأنصارية، أخت عُلْبَةَ ابن زيد. بايعت النبي ﷺ ، تقدّم نسبها عند ذكر أخيها.
стр. 3434
٦٨١٢ - جَمِيلَةُ بنتُ سَعْدِ
(ب د ع) جَمِيلَةُ بنتُ سَعْدِ بن الرَّبيع الأنصارية. تقدّم نسبها عند ذكر أبيها.
أدركت النبي ﷺ ، وروت عنه. روى عنها ثابت بن عُبَيد الأنصاري أن أباها وعمها قُتِلا يوم أحد، فدفنا في قبر واحد.
وهي امرأة زيد بن ثابت، قال ثابت بن عُبَيد: دخلت على جَمِيلة بنت سعد بن الربيع، فقرَّبت إليّ رطباً أو: تمراً فقلت لها: أرى هذا وَرِثت عن أبيك؟ فقالت: ما ورثت من أبي شيئاً، قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض.
أخرجها الثلاثة.
٦٨١٣ - جَمِيلَةُ بنتُ سِنَان
جَمِيلَةُ بنتُ سِنَان بن ثَعْلَبَة بن عَامِر بن مُجْدَعَة بن جُشم بن حارثة الأنصارية الأوسية. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٨١٤ - جَمِيلَةُ بنتُ عبد الله بن أبيّ ابن سَلُول
(د) جَمِيلَةُ بنتُ عبد الله بن أبيّ ابن سَلُول، وهي ابنة أخي الأولى التي ترجمتها (جميلة بنت أبيّ بن سلول). تزوّجها حنظلة بن أبي عامر، فقتل عنها يوم أحد، ثم خلف عليها ثابت بن قيس بن شماس، فمات عنها، ثم خلف عليها مالك بن الدُّخشم من بني عوف بن الخزرج، ثم خلف عليها حبيب بن يساف، من بني الحارث بن الخزرج.
أخرجها ابن منده، ورواه عن محمد بن سعد كاتب الواقدي.
قال أبو نعيم: قال المتأخر يعني ابن منده: جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، قتل عنها حنظلة، فتزوّجها ثابت، وحكاه عن محمد ابن سعد الواقدي، وأفردها عن المختلعة.
стр. 3435
وخالف الجماعة واهماً فيه بعد أن ذكر الصحيح في الترجمة الأُولى التي هي جميلة بنت أُبَيّ.
قلت: الحق مع أبي نعيم، وأعجب ما في وهم ابن منده أنه ذكر في الترجمة الأُولى أنها اختلعت من زوجها ثابت بن قيس، وذكر في هذه أنه توفي عنها فخلف عليها مالك، ولا شك حيث نقل في هذه أنها كانت زوجة حنظلة ولم ينقل في تلك أنها كانت زوج حنظلة، ظنهما اثنين، أو أنه حيث رأى في هذه أن ثابتاً توفي عنها، وفي تلك أنها اختلعت منه ظنهما اثنتين، أو أنه رأى جميلة بنت أُبي، ثم رأى جميلة: بنت عبد الله بن أُبي، ظنهما اثنتين، وليس كذلك، فإنها قيل فيها جميلة بنت أُبي، وقيل: بنت عبد الله بن أُبي، والأوّل هو الصحيح، والثاني وهم، وليس بشيء، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة، والله أعلم.
٦٨١٥ - جَمِيلَةُ بنتُ عبد الله بن حَنظلة
جَمِيلَةُ بنتُ عبد الله بن حَنظلة الأنصارية، ثم من بَلْحُبْلى. بايعت رسول الله ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٨١٦ - جَمِيلَةُ بنتُ عَبْد العُزَّى
(ب) جَمِيلَةُ بنتُ عَبْد العُزَّى بن قَطَن، من بني المصطلق، بطن من خزاعة.
كانت من المبايعات، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام، أخي الزبير بن العوام أم بنيه لا يعرف لها رواية.
أخرجها أبو عمر.
٦٨١٧ - جَمِيلَةُ بنتُ عُمَر بن الخطاب
جَمِيلَةُ بنتُ عُمَر بن الخطاب.
روى حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن ابنة لعمر كان يقال
следующие страницы →