← История

История · id 30018

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 856 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خَلَعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أُمسي سنة أو قريبها. حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تَخْرُجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها. فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. وردَّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرَحَلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلَّغ بمن لقيتُ حتى أقدَمَ على زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا أبي عبد الدار فقال: أين يا بنتَ أبي أُمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا. فقال: والله مالك من مَتْرَك. فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أُرَاه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تَنَحَّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل. فلم يزل يصنع ذلك حتى قَدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقبَاء قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلاً بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعاً إلى مكة. وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ماأصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحباً قط كان أكرم من عثمان بن طلحة. وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم. وتزوجها رسول الله ﷺ بعد أبي سلمة. أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، حدثني ابن عُمَر بن أبي

стр. 3747

سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة قالت: لما انقضت عِدَّتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه. فبعث إليها رسولُ الله ﷺ عمرَ بن الخطاب يخطبها عليه. فقُلت: أخبر رسول الله ﷺ أني امرأة غَيرى، وأني امرأة مُصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسولَ الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: (ارجع إليها فقل لها: أما قولك (إني امرأة غيرى) فسأدعوا الله فيذهب غيرتك، وأما قولك (إني امرأة مُصْبِيَة) فستُكفَينَ صبيانك، وأما قولك (ليس أحد من أوليائي شاهد) فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك). فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله ﷺ . فزوجه … مختصراً. أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني، الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أُم سلمة قالت: في بيتي نزلت ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْت﴾، قالت: فأرسلَ رسولُ الله ﷺ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي. قالت فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: (بلى، إن شاء الله). أخرجها الثلاثة. ٧٤٦٦ - أُم سَلَمَةَ بنتُ أبي حَكِيم (ب د ع) أُم سَلَمَةَ بنتُ أبي حَكِيم. وقيل: أُم سليم. وقيل: أُم سليمان. لا يوقف على اسمها. حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي ﷺ الفرائض. أخرجها الثلاثة.

стр. 3748

٧٤٦٧ - أُم سَلَمَةَ بِنْتَ يَزِيد بن السَّكَن (س) أُم سَلَمَةَ بِنْتَ يَزِيد بن السَّكَن، واسمها أسماءُ. أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نُعَيم هو الفضل بن دُكين عن يزيد بن عبد الله الشيباني قال: سمعتُ شهر بن حَوشب، عن أُم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تَنُحنَ. قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهن. فأبى علي، فعاتبته مراراً، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد قضائهن ولا على غيره حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري. أخرجها أبو موسى وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أُم سلمة هي أسماءُ بنت يزيد ابن السَّكَن. ٧٤٦٨ - أُم سَلْمَى بِنْتُ أبِي أُمَيَّة (س) أُم سَلْمَى بِنْتُ أبِي أُمَيَّة. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح، وأبو علي الحسن بن أحمد قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد ابن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عَمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حَثمة قال: سمعت أُم سلمى ابنة أبي أُمية قالت: تزوج رسولُ الله ﷺ في شوال، وبني في شوال. كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، (وعمرو بن عثمان) هذا قيل: يروي عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حَثمة، ولعل أُم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم. أخرجها أبو موسى.

стр. 3749

٧٤٦٩ - أُمُّ سَلْمَى (ع س) أُمُّ سَلْمَى ذكرها الإمام أحمد بن حَنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أُم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قُبِضَت فيها، فكنت أُمَرِّضها، فأصبحتْ يوماً كأمثلَ ما رأيتُها في شكواها تلك، قالت: وخرج عليَّ لبعض حاجته، فقالت: يا أُمه، اسكبي لي غُسلاً. فسكبت لها غُسلاً،، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أُمه، أعطيني ثيابي الجُدُد. فأعطيتُها فلبستها، ثم قالت لي: يا أُمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت. ففعلتُ، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أُمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت ممكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٤٧٠ - أُم سَلِيط (ب) أُم سَلِيط امرأة من المبايعات. حضرت مع النبي ﷺ . قال عمر بن الخطاب: كانت تَزْفِرُ لنا القِرَب يوم أحد. أخرجها أبو عمر. ٧٤٧١ - أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم (ب) أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم. هي: أمة أو أُمَيَّة بنت أبي الحَكَم الغِفَارِيَّة. تقدم ذكرها

стр. 3750

في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. ٧٤٧٢ - أُم سُلَيم بنت مِلْحَان (ب د ع) أُم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُندَب بن عامر بن غَنْم ابن عَدِي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أُم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمَيصاء، والرميصاء. كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يُرَد، ولكن كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مَهري، ولا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها وحَسُن إسلامه، فولدت له غلاماً مات صغيراً، وهو أبو عمير، وكان معجباً به، فأسف عليه. ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. أخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحُصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الوَاسِطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن أبا طلحة خطب أُم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينْجُرها حَبَشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خَشَبَةً؟ إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فقالت: يا أنس، زوِّج أبا طلحة. فتزوجها. وكانت تغزو مع رسول الله ﷺ ، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أُم سُلَيْم أنها قالت: يا رسول

стр. 3751

الله أنس خادمك، ادعوا الله له. قال: (اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته). وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة. ٧٤٧٣ - أُم سُلَيْمانَ بنت أبي حكيم (ب د ع) أُم سُلَيْمانَ. وقيل: أُم سلمة. وقيل: أُم سُلَيم بنت أبي حكيم العدَوِية. وهي أُم سليمان بن أبي حَثمَةَ. روى عنها عبد الله بن الطيب أنها قالت: أدركت القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول الله ﷺ الفرائض. أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أُم سلمة. ٧٤٧٤ - أُم سُلَيْمان بنُ عَمْرو بن الأحْوَص (ب) أُم سُلَيْمان بنُ عَمْرو بن الأحْوَص. روى عنها ابنها سليمان. أخبرنا يحيى بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مُسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ عن جَمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحهم الناس عليه، فقال: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضاً، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخَذْف. واستبطَنَ الوادي ورمى الجمرة بسبع حصيات، يكبِّر مع كل حصاة، وانصرف. إختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: (عن سليمان، عن أبيه). وقيل فيها: أُم جُنْدَب. ويَردُ ذِكرُها إن شاء الله تعالى.

стр. 3752

أخرجها أبو عمر. ٧٤٧٥ - أُم سَمُرة بن حُنْدَب (د ع) أُم سَمُرة بن حُنْدَب. لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن أُم سَمُرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سَمُرة حتى يبلغ. فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار. وكان النبي يعرض غلمان الأنصار في كل عام مَن بلغ منهم بَعَثه. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٧٦ - أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة (ب د ع) أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة. روى عنها ابن عباس، وابنتها ثُبَيتة بنتُ حنظلة. روى أبو سنان يزيد بن حرَيث، عن ثبيتة بنت حَنظلة، عن أُمها أُم سنان الأسلمية وكانت من المبايعات قالت: جئت النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياءٍ، وما جئتُ حتى أُلجِئتُ من الحاجة. فقال: (لو استغنيت لكان خيراً لك). ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: (ما على إحداكن أن تغير أظفارها). أخرجها الثلاثة. ثُبَيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان. ٧٤٧٧ - أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة (ب س) أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا

стр. 3753

حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها (أُم سنان)، فقال: (عمرة في رمضان تقضي حجة). أو: (حجة معي). أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. ٧٤٧٨ - أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ (ب د ع) أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ. تعد في أهل المدينة. روى زيد بن الحُباب، عن عمْرو بن قيظي ابن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان بن وزرعة ومحمد ابني الحصين بن سِيَاه بن سوار، عن أُم سنبلة وهي جدتهم قالت: أتيت النبي ﷺ بهدية، فأبى نساءُ النبي ﷺ أن يأخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله ﷺ فقال: (خذوا هدية أُم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها). وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذوداً. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضاً. وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: أهدت أُم سنبلة لرسول الله ﷺ … وذكر نحوه. أخرجه الثلاثة. ٧٤٧٩ - أُم سَوَادَة أُم سَوَادَة بن الرَّبِيع.

стр. 3754

روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي ﷺ بأُمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: (مُرِي بنيك أن يقلموا أظفارهم؛ أن يوجعوا ضُرُوعَ الغنم). ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركاً على أبي عمر. ٧٤٨٠ - أُم سَهْلة أُم سَهْلة زوجُ عاصم بن عَدِي. ولدت سهلة بخيبر. قاله الواقدي. ذكرها ابن الدباغ أيضاً. ٧٤٨١ - أُم سَيْفٍ (ب د ع) أُم سَيْفٍ ظئْر إبراهيم بن النبي ﷺ ، ذكرها في حديث أنس. روى عاصم بن علي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : (ولد لي الليلة غلام فسميتُه باسم أبي إبراهيم). قال: فدفعه إلى أُم سيف امرأة قين يقال له، أبو سيف، فانطلق رسول الله ﷺ يأتيه، فسبقتهُ فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ ، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره … الحديث. وقد تقدم. أخرجها الثلاثة.

стр. 3755

حرف الشين ٧٤٨٢ - أُم شُبَاثِ (س) أُم شُبَاثِ، وهي أُم مَنِيع. ذكرت في ترجمة ابنها شُبَاث. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٤٨٣ - أُم شَبِيب (د ع) أُم شَبِيب، امرأة الضحاكِ ابن سُفيانَ الكِلابي. روى الزهري: أن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: يا رسول الله، هل لك في أُخت أُم شبيب امرأة الضحاك من بني أبي بكر بن كلاب. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم مختصرين. ٧٤٨٤ - أُم شُرَحْبِيل أُم شُرَحْبِيل بنتُ فَرْوة بن عَمْرو الأنصارية البياضية. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٨٥ - أُم الشَّرِيد أُم الشَّرِيد. روى أبو داود السجستاني، عن موسى ابن إسماعيل، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد: أن أُمه أوصته أن يُعتِق عنها رَقبة مُؤمنة، قال: وعندي جارية سوداءُ نوبية، فقال رسول الله ﷺ : (ادعوا بها). فدعوا بها، فقال لها رسول الله ﷺ : (من

стр. 3756

ربك؟) قالت: الله. قال: (فمن أنا؟) قالت: رسول الله ﷺ . قال: (أعتقها فإنها مؤمنة). ٧٤٨٦ - أُم شَرِيك بنت أنس أُم شَرِيك آخره كاف هي: بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٨٧ - أُم شَرِيك بنتُ جَابِر (ب) أُم شَرِيك بنتُ جَابِر الغِفَارية. ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ﷺ . أخرجها أبو عمر مختصراً. وقال ابن حبيب: بايعت النبي ﷺ . ٧٤٨٨ - أُم شَرِيك بنتُ خَالد أُم شَرِيك بنتُ خَالد بن خُنَيس بن لَوذان بن عَبْد وُدَ. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٨٩ - أُم شَرِيك الدَّوْسيَّةِ (د ع) أُم شَرِيك الدَّوْسيَّةِ. من المهاجرات. ذكرها ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر يعني ابن منده وأفردها عن العامرية، قال: وهي عندي العامرية. وهي التي يأتي ذكرها. قال: وقيل: هي بنت جابر. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن عبد الأعلى بن أبي المُسَاور القرشي، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: كانت امرأة من دوس

стр. 3757

يقال لها (أُم شريك) أسلمت في رمضان، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله ﷺ . فلقيت رجلاً من اليهود، فقال: مالك يا أُم شريك؟ قالت: أطلبُ من يصحبني إلى رسول الله ﷺ . قال: تعاليْ فأنا أصحبك … وذكر الحديث بطوله. ذكر ابن منده هذا الحديث، وذكره أبو نُعَيم أيضاً، وذكر معه حديثاً يرويه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: وقع في قلب أُم شَرِيك الإسلامُ وهي بمكة، وهي إحدى نساء قريش، ثم إحدى بني عامر بن لؤي، وكانت تحت أبي العَكَرِ الدَّوسي، فأسلمت. ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سراً وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أمرُها بمكة، فأخذوها وسَيَّروها إلى قومها. وذكَرَ الحديث بطوله، وإنما أخرج هذا الحديث لِيَستَدل به على أنها أُم شَريك العامِريَّة ليست غيرها. وقد رواه ابنُ إسحاق مثلَ ابن منده، وترجَمَ عليه إسلامَ أُمِّ شَرِيك الدوسية. والله أعلم. أخرجها ابن مندَه وأبو نُعَيم، ولم يخرجها أبو عمر، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية. ٧٤٩٠ - أُم شَرِيك القُرشيَّة (ب د ع) أُم شَرِيك القُرشيَّة العامرية. من بني عامر بن لُؤي، اسمها غَزِيَّة وقيل: غُزَيلة بنتُ دودان بن عوف بن عَمْرو بن عامر بن رواحة بن حُجَير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي. وقال ابن الكلبي في نسبها إلى (رُواحة) وقال: رَوَاحة بن مُنقذ بن عَمرو بن مَعِيص بن عامر بن لؤي. وقيل في نسبها: أم شَرِيك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضِباب بن حجير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي. قيل: إنها التي وَهَبت نفسها للنبي ﷺ . وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها. وقيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهُنَّ في مَوَاضِعِهنَّ من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج النبي ﷺ ، ولا يصح من ذلك شيءٌ، لكثرة الاضطراب فيه. وكانت عند أبي العَكَرِ بن سُمَي بن الحارث الأزدي، فولدت له

стр. 3758

شريكاً. وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث، فولدت له شريكاً. والأول أصح، قاله أبو عمر. وقيل: أُم شريك الأنصارية، تزوجها النبي ﷺ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أُم شريك أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ليفِرَّنَ الناس من الدجال في الجبال). قالت أُم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: (قليل). وروى عنها ابنُ المسيَّبِ: أن النبي ﷺ أمرها بقتل الأوزاغ. أخرجها الثلاثة. ٧٤٩١ - أُم شَيْبَةَ الأزديَّةُ المَكية (ب د ع) أُم شَيْبَةَ الأزديَّةُ المَكية. روى حديثها حمادُ بن سلمة، عن عبد الملك ابن عمير. وهو حديثٌ حسنٌ في آدابِ المجالسة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3759

حرف الصاد ٧٤٩٢ - أُم صَابِر (د ع) أُم صَابِر بنتُ نُعَيم بن مَسعود الأشْجَعي. أدركت النبي ﷺ . روت عن أبيها رَوى عنها إبراهيم بن صابر، عن أبيه عنها عن أبيها، أن النبي ﷺ قال: (الحرب خدعة). أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٤٩٣ - أُم صبيح أُم صبيح. روى عنها ابنها صبيح ابن سعيد النجاشي أنها قالت: كان اسمي (عِنَبة) فسماني رسول الله ﷺ عنقودة. ذكره ابن ماكولا. عِنَبَةَ: بالنون، والباء الموحدة. ٧٤٩٤ - أُم صُبَيَّة (ب د ع) أُم صُبَيَّة الجُهَنية. اختلف في اسمها فقيل: خولة بنت قيس. قاله أبو عمر. وقيل غير ذلك. وهي جدة خارجة ابن الحارث بن رافع بن مَكِيث. حديثها عند أهل المدينة. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر بن عمرو قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن أُسامة بن زيد، عن أبي النعمان بن خَرَّبُوذَ عن أُم صُبَيَّة الجُهَنية أنها قالت: اختلفت يدي ويدُ رسول الله ﷺ في إناء واحدٍ من الوَضُوء. أخرجها الثلاثة.

стр. 3760

وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس امرأة حمزة، وروى لها: (الدنيا خَضِرة حلوة). وذكر ترجمة أُم صُبيَّة الجهنية ترجمة أُخرى، وروى لها حديث الوضوء، على أنه يذكر الواحد في ترجمتين وثلاثة وأكثر، والله أعلم.

стр. 3761

حرف الضاد ٧٤٩٥ - أُم الضَّحاك بنتُ مَسعود (ب د ع) أُم الضَّحاك بنتُ مَسعود الأنصاريةُ الحارثية. شهدت خيبر مع النبي ﷺ فأسهم لها سهم رجل. روى حديثها حَرَام بن مُحَيِّصَة، وسهل بن أبي حَثْمَة. وروى الزهري، عن حَرَام بن مُحيِّصَة، عن أُم الضحاك بنت مسعود الحارثية قالت: قال رسول الله ﷺ : (لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسَن شاة). أخرجها الثلاثة. ٧٤٩٦ - أُم ضُمَيرة (د ع) أُم ضُمَيرة مولاةُ رسول الله ﷺ . روى أبو وهب، عن ابن أبي ذئب، عن حُسَين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ مر بأُم ضُمَيرة وهي تبكي، فقال: (ما يبكيك؟) قالت: فُرِّق بيني وبين أُمي. فقال رسول الله ﷺ : (لا يفرق بين الوالدة وولدها). أخرجها ابن مَندَه وأبو نُعَيم.

стр. 3762

حرف الطاء ٧٤٩٧ - أُم طَارِق، مولاة سعد بن عبادة (د ع) أُم طَارِق، مولاة سعد بن عبادة. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا المسيَّب بن واضح، حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أُم طارق مولاة سعد قالت: أتانا رسول الله ﷺ فاستأذن مِراراً، فلم نرد، فرجع، فقال سعد: ائتي رسولَ الله ﷺ فاقرِي عليه¬ السلام، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يَزِيدنا. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٤٩٨ - أُم طارِق (س) أُم طارِق. قسم لها رسول الله ﷺ من خيبر أربعين وسقاً. رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٤٩٩ - أُم الطُّفَيل امرأةُ أُبي بن كعب (ب د ع) أُم الطُّفَيل امرأةُ أُبي بن كعب. روى عنها محمد بن أُبي بن كعب، وعمارة بن عامر، وبُسْر بن سعيد. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني ابن لَهِيعة، عن بكير، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي بن كعب قال: نازعني عمر بن الخطاب في المتوفَّى عنها وهي حامل، فقلت: تُزَوَّج إذا وضعت. فقالت أُم الطفيل أُمُّ

стр. 3763

ولدي لعمر: قد أمر رسول الله ﷺ سُبَيعة الأسلمية أن تَنْكح إذا وَضَعت. وروى سعيد بن هلال، عن مروان بن عثمان، عن عُمَارة بن عَامر بن حَزْم الأنصاري، عن أُم الطفيل امرأةِ أُبي بن كَعب قالت: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: (رأيت ربِّي في المنام) … الحديث. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٥٠٠ - أُم طَلِيق (د) أُم طَلِيق، امرأة أبي طَلِيق. روى المختار بن فُلْفُل، عن طَلق بن حبيب، عن أبي طليق. أن امرأته، وهي أُم طليق قالت له، وله جمل وناقة: أعطني جَملك أحُج عليه. قال: هو حبيس في سبيل الله. ثم إنها سألت رسول الله ﷺ : ما يعدل الحج؟ فقال: (عُمْرَة في رمضان). أخرجها ابن منده.

стр. 3764

حرف العين ٧٥٠١ - أُم عامِر الأشْهلية (د ع) أُم عامِر الأشْهلية. دخلت على النبي ﷺ . روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقدي. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥٠٢ - أُم عَامِر بن الجَراح (س) أُم عَامِر بن الجَراح أبي عُبَيدة الفِهْري. وهي امرأة من بني الحارث بن فِهْر. أدركت الإسلام وأسلمت. قاله جعفر، عن خَلِيفة بن خياط. أخرجها أبو موسى. ٧٥٠٣ - أم عامر بنت سويد أم عامر بنت سويد قال أبو موسى: أوردها جعفر، لم يزد وهو أخرجها. ٧٥٠٤ - أُمُّ عَامِرٍ بنتُ كَعبٍ (س) أُمُّ عَامِرٍ بنتُ كَعبٍ الأنصارِيَّة. روت عنها ليلى مولاة خُبيب بن عبد الرحمن أن النبي ﷺ قال لها: (هَلُمِّي فكُلي). قالت: إني صائمة: (قال إن الملائكة يُصَلون على الصائم إذا أُكِل عنده). أخرجها أبو عمر. ٧٥٠٥ - أُمُّ عامِرٍ بنُ وَاثِلَةَ (ع س) أُمُّ عامِرٍ بنُ وَاثِلَةَ أبي الطُّفَيل. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن أبي بكر القاضي: حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا معاوية بن

стр. 3765

هشام، حدثنا سُفيان، عن جابر الجُعْفِي، عن أبي الطُّفَيل، قال: رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، فما أنسى بياض وجهه مع شدة سَواد شَعره، فقلت لأُمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول الله ﷺ . أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٥٠٦ - أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن (ب د ع) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية. قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أُخت أسماء. وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة، هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر. وكذلك سماها ابن منده، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن. قال أبو نُعَيم: وهم يعني ابن منده إنما هي بنت يزيد بن السَّكن. وقولُ أبي عمر يُؤيِّد قولَ ابن منده ويُصَحِّحه. ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن وكانت من المبايعات أنها أتت النبي ﷺ بعَرْقٍ فَتَعرَّقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ.

стр. 3766

وروى داود بن الحُصَين، عن أبي سُفيان مولى ابن أبي أحمد عنها أنها أول من بايع رسول الله ﷺ من النساء. أخرجها الثلاثة. ٧٥٠٧ - أُمُّ عبد الله بن أُنَيس (د ع) أُمُّ عبد الله بن أُنَيس، من ولد عبد الله بن أُنَيس، امرأة كعب بن مالك. روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس عن أُمه وكانت عند كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ خرج على كعب بن مالك وهو يُنشِد في مسجد رسول الله ﷺ ، فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله ﷺ : (أنشد). فأنشد .... وذكر الحديث. أخرجها ابنُ مندَه وأبو نُعَيم. ٧٥٠٨ - أُمُّ عَبْد الله بن أوْس (ب د ع) أُمُّ عَبْد الله بن أوْس، أُخت شَدَّاد بن أوس الأنصارية. أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران، عن أبي بكر الغَسَّاني، عن ضمرة بن حبيب، عن أُم عبد الله أُخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي ﷺ بقدَح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فَردَّ إليها رسولها: أنَّى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي. فرد إليها رسولها: أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي. فأخذه منها. فلما كان الغد أتته أُم عبد الله فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك باللبن مَرْثِيةً لك، من شدة الحر وطول النهار، فرَدَدْت الرسولَ فيه، فقال: (بذلك أُمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحاً).

стр. 3767

أخرجها الثلاثة. ٧٥٠٩ - أُم عَبد الله بن بُسْر (د ع) أُم عَبد الله بن بُسْر روى عنها ابنها عبد الله بن بُسر. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير قال: سمعت عبد الله بن بُسْر قال: أتانا رسول الله ﷺ فألقت له أُمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا. وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطى، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أُمي: يا رسول الله، ادع الله لنا. فقال رسول الله ﷺ : (اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم). قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥١٠ - أُم عَبْد الله الدَّوْسيَّة. (د ع) أُم عَبْد الله الدَّوْسيَّة. أدركت النبي ﷺ . روى حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي ﷺ يقول: (يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة). أخرجها ابن منده وأبُو نُعَيم. ٧٥١١ - أُم عَبْد الله من بني زُهرَة (س) أُم عَبْد الله من بني زُهرَة. أخرجها أبو موسى وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئاً. ٧٥١٢ - أُم عَبد الله بن عامر (د ع) أُم عَبد الله بن عامر بن رَبِيعة. تقدم ذكرها.

стр. 3768

أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً. وقد أخرجها أبو موسى فقال: أُم عبد الله بنت أبي حَثْمَةَ، هي أُم عبد الله بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها. هذا كلام أبي موسى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مُدْرَجَةً في ترجمة ابنها ولا زوجها. ٧٥١٣ - أُم عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب (س) أُم عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب. أخرجها أبو موسى، وقال: ذُكِر في حديثٍ أنَّ عبد الله هاجر مع أبويه، وقيل: إن أُمَّه زينبُ بنت مَظعُون. ٧٥١٤ - أُمُّ عَبد الله زَوْجَةُ أبي موس الأشْعَرِيّ (ب د ع) أُمُّ عَبد الله زَوْجَةُ أبي موس الأشْعَرِيّ. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سَهْم ابن مِنْجاب، عن القَرْثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته فقال لها: أما علمتِ ما قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: بلى. ثم سكتت. فلما مات قيل لها: أيُّ شيءٍ قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: إن رسول الله ﷺ لعن من حَلق أو خرق أو سَلَق. أخرجه الثلاثة. ٧٥١٥ - أُمُّ عَبْد الله بنتُ نُبَيه بن الحجاج (د ع) أُمُّ عَبْد الله بنتُ نُبَيه بن الحجاج السَّهْمِيَّة، امرأة عمرو بن العاص. وهي أُم ابنه عبد الله بن عمرو.

стр. 3769

قال لها النبي ﷺ : (نعم البيت أبو عبد الله، وأُم عبد الله، وعبد الله). روى عنها ابنها عبد الله بن عمرو. روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: كانت أُم عبد الله ابن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تَلْطُف رسول الله ﷺ ، فأتاها ذات يوم فقال: (كيف أنت يا أُم عبد الله؟) قالت: بخير، وعبد الله رجل قد ترك الدنيا … الحديث. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥١٦ - أُمُّ عَبْد الله امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام (د ع) أُمُّ عَبْد الله امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام. روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر. أنها أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنُعَيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليتركَ لحمه. فقال: إن أُمها قد خَطَبَت إلي. فقال عمر: فإن كنت فَاعلاً فاذهب معك بعمك زيدٍ بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد قال: فكأنما كان نُعَيم سمع كلام عمر فقال: مرحباً بك وأهلاً … وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحومَ الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أُمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسولُ الله ﷺ ، أتحبس أيِّم بني عدي على ابن أخيك، سَفِيهٌ أو قال: ضعيف ثم خرجَت حتى أتت رسول الله ﷺ فأخبرته الخبر، فدعا نعيماً فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله ﷺ : (صل رحمك، وأرض أيّمك، فإن لهما من أمرهما نصيباً). أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥١٧ - أُمُّ عَبدِ الحَمِيد امرأة رافع بن خَدِيج

стр. 3770

(د ع) أُمُّ عَبدِ الحَمِيد، امرأة: رافع بن خَدِيج. روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج: أن رافع بن خَديج رُمي بسهم يوم أُحد أو يوم خيبر في ثندُوته، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أنزع السهم. فقال: (يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد). قال: انزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد. ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥١٨ - أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة (ب) أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة. رُوِي عنها حديث مَخرجَه من أهل الكوفة: سمعت النبي ﷺ يقول: (ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذَف). أخرجها أبو عمر. ٧٥١٩ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي (د ع) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي. روى عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حُمَيد، عن هند بنت سعد بن إبراهيم بن أبي سعيد الخُدْري، عن عمتها وهي أُم عبد الرحمن بنت أبي سعيد قالت: جاءَنا رسول الله ﷺ عائداً لأبي سعيد، فقرب إليه ذراع شاة، فأكل منها، ثم حضرت الصلاة فصلى ولم يتوضأ. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥٢٠ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن طارق

стр. 3771

(د ع) أُم عَبْد الرَّحْمَن بن طَارِقِ بن عَلْقَمَة. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن عُبَيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق، عن أُمه: أن النبي ﷺ كان يأتي مكاناً في دار يعلى، فيستقبل البيت فيدعو، ويخرج معه فيدعو، ونحن مسلمات. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥٢١ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْب بن مَالِك (س) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْب بن مَالِك. أوردها جَعفرُ كذا، ولم يُورِدْ لها شيئاً: إن لم تكن ابنة كعب بن مالك فهي أخرى غيرها. أخرجها أبو موس. ٧٥٢٢ - أُمُّ عَبْد بنت عبد ود بن سَوَاءَ (ب د ع) أُمُّ عَبْد بنت عبد ود بن سَوَاءَ بن قُرَيم بن صاهلة الهذلية هي أُم عبد الله ابن مسعود. كذا سماها أبو عمر غير مضافة إلى اسم الله تعالى. وقال ابن منده وأبو نعيم: أُم عبد الله ابن مسعود، روى عنها ابنها عبد الله، وكلاهما واحدة. وقول أبي عمر أصح، لأن النبي ﷺ وغيره كانوا يقولون لابن مسعود: ابن أُم عبد.

стр. 3772

روت عن النبي ﷺ أنها رأته يقنت في الوتر قبل الركوع. وروى أبو إسحاقَ السبِيعي، عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب للنساء المهاجرات في ألفين ألفين، منهن أُم عبد. وروى أبو إسحاق السَّبِيعي أن عُمَر انتظر أُم عَبد حتى صَلَّت على عُتبةَ بن مسعود ابنها. أخرجه الثلاثة. ٧٥٢٣ - أُم عَبْدٍ بِنْتُ الحَارِث (س) أُم عَبْدٍ بِنْتُ الحَارِث بن يَزِيدَ الهُذَلي. ذكرها جعفر كذلك. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٥٢٤ - أُم عَبْسٍ الأنْصَارِيَّة أُم عَبْسٍ الأنْصَارِيَّة. ذكرها محمد ابن سعد في تاريخه فقال: (أُم عَبسٍ بنت مَسْلمة، أُخت محمد بن مسلمة لأبويه، تزوجها أبو عبس بن جَبْر بن عَمرو، فولدت له، وأسلمت وبايعت رسول الله ﷺ . ذكرها الأشِيرِي. ٧٥٢٥ - أُم عُبَيْد بِنْتُ سُرَاقةَ أُم عُبَيْد بِنْتُ سُرَاقةَ بن الحَارِث ابن عَدِي الأنْصَارِيَّة. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3773

٧٥٢٦ - أُم عُبَيدٍ بنتُ صَخْرِ (س) أُم عُبَيدٍ بنتُ صَخْرِ بنِ مالك. روى ابن جُريج، عن عكرمة قال: فَرَّق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن: حمنة بنت أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار. كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم بن بَيَاضة الخُزَاعي، فخلف عليها الأسود بن خَلَف. وفاختةُ بنت الأسود بن المطلب كانت تحت أُمية ابن خَلَف، فخلف عليها صفوان بن أُمية. وأُم عُبَيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن عَزِيز، كانت تحت الأسلت، فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت، والأسلت من الأنصار. ومليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة، كانت تحت زَبَّان ابن سَيَّار، فخلف عليها منظور بن زَبَّان بن سَيَّار. أخرجها أبو موسى. زبان: بالزاي، والباء الموحدة، وآخره نون. وسيار: بالسين المهملة والياء تحتها نقطتان. ٧٥٢٧ - أُم عُبَيس (ب ع س) أُم عُبَيس. قال الزبير: كانت فتاة لبني تيم بن مُرَّة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون، فعذبوها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكُنِيَت بابنها عُبَيس بن كُرَيز. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه: أن أبا بكر أعتقَ ممن كان يُعَذَّبُ في الله سبعةً: بلالاً، وعامر بنَ فُهيرَة، وزِنِّيرَة، وجارية بني مؤمل، والنهدية، وابنتها، وأُم عُبَيس. أخرجها أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. عُبَيس: بضم العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره سين مهملة. ٧٥٢٨ - أم عثمان بنت خثيم

стр. 3774

(س) أُم عُثمانَ بِنْتُ خُثَيْم الخُزَاعِيَّة. روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن قَيْس ابن سَعْد، عن عطاء، عن أُم عثمان بنت خثيم الخزاعية: أنها سألت النبيَّ ﷺ عن العَقِيقة، فقال: (عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة). أخرجها أبو موسى وقال: هذا الحديث يعرف بأُم كُرْز الكعْبِيَّة. ٧٥٢٩ - أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سُفْيان (ب د ع) أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سُفْيان، أُم بني شِيْبَة الأكابر. كانت من المبايعات. روت عنها صفية بنت شيبة، وروى عبد الله بن مُسَافع، عن أُمه، عنها. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا روح وأبو نعيم قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن بُدَيل بن مَيسرَة، عن صفية بنت شيبة، عن أُم ولد شيبة أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: (لا يقطع الأبطح إلا شدًّا). رواه حماد بن زيد، عن بُدَيل بن مَيسرَة، عن مُغيرة بن حكيم، عن صَفِية، عن امرأة منهم: أنها رأت النبي ﷺ … فذكر نحوه. أخرجها الثلاثة. ٧٥٣٠ - أُم عُثمانَ بنُ أبي العَاصِ (ب د ع) أُم عُثمانَ بنُ أبي العَاصِ الثَّقَفي. روى عنها ابنها عثمان. روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي سُوَيد الثقفي، عن عثمان ابن أبي العاص، عن أُمِّه: أنها شهدت آمنة لما ولدت النبيَّ ﷺ ، فلما ضَرَبها المخاض نظرتُ إلى النجوم تَدَلَّى حتى إني لأقول: لَيَقَعْنَ عَلَيَّ، فلما ولدت خرجَ لها نورٌ أضاءَ له البيتُ الذي

стр. 3775

نحن فيه والجدار، فما شيءٌ أنظر إليه إلا نَوَّر. أخرجها الثلاثة. ٧٥٣١ - أُم عَجْرَد الخُزَاعِيَّة (ب د ع) أُم عَجْرَد الخُزَاعِيَّة. لها ذكر في حديث المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعتُ أُمَّ عجردٍ الخزاعيةَ تسأل رسولَ، قالت: يا رسول الله، أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام؟ قال: (ما هذا؟) قالت: العقيقة. قال: (فافعلوا، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة). مثل حديث أُم كرز. أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا متن الحديث، إنما قالا: (عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده). لم يزيدا عليه، وذكر المتن أبو عمر. ٧٥٣٢ - أم عِصْمَة العَوْصِيَّة (د ع) أم عِصْمَة العَوْصِيَّة. رأت النبي ﷺ . روت عنها أُم الشعثاء أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : (ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر الله من ذنبه ذلك لم يرفعه عليه يوم القيامة). هكذا رواه سعيد بن سنان، عن أُم الشعثاء. وقال غيره: أُم عطية. والله أعلم. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٥٣٣ - أُم عَطَاءٍ مولاة الزبير (ب د ع) أُم عَطَاءٍ، مولاة الزبير ابن العوام. لها صحبة ورواية. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير عن أُمه وجدَّته أُم

стр. 3776

عطاء قالتا: والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أُم عطاء، إن رسولَ الله ﷺ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نُسُكهم فوق ثلاث. فقالت: كيف نصنع بما أُهدي؟ قال: أما ما أُهديَ لَكُنَّ فشأنكن به. أخرجها الثلاثة. ٧٥٣٤ - أُم عَطِيَّة الأنْصَارِيَّة (س) أُم عَطِيَّة الأنْصَارِيَّة الخافِضَةُ. أوردها جعفر، قال أبو موسى: وأظنها المذكورة يعني أُم عَطِيَّة نُسَيبَة التي يأتي ذكرها بعد هذه. وروى بإسنادٍ له عن الوليد بن صالح، عن عُبَيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها (أُم عطية)، فقال لها رسول الله ﷺ : (أشِمِّي ولا تخفي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عندِ الزوج). قال أبو موسى: وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد. ٧٥٣٥ - أُم عَطِيَّة الأنْصَارِية (ب) أُم عَطِيَّة الأنْصَارِية. اسمها نَسِيبة بنت الحارث. وقيل: نَسِيبة بنت كَعب. قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن مُعِين وأحمد بن حنبل يقولان: أُم عطية الأنصارية نَسِيبة بنت كعب. قال أبو عمر: في هذا نظر؛ لأن أُم عمارة نَسِيبة بنت كعب. تُعَد أُم عطية في أهل البصرة. وكانت من كبار نساء الصحابة. وكان تغسل الموتى، وتغزو مع رسول الله ﷺ . روى عنها محمد بن سيرين، وأُخته حفصة، وعبد الملك بن

стр. 3777

عمير، وعلي بن الأقمر. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن مَنِيع، أخبرنا هُشَم، أخبرنا خالد ومنصور وهشام فأما خالد وهشام فقالا: عن محمد وحفصة، وقال منصور: عن محمد عن أُم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فقال: (اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رَأَيتُنَّ، واغسلنها بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فَرغتن فآذِنَّني). فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حَقْوَه، وقال: (أشعرنها إياه). أخرجها هاهنا أبو عمر، وأخرجها الثلاثة في (النون) من الأسماء. ٧٥٣٦ - أُم عَطِيَّة العَوْصِيَّة (د ع) أُم عَطِيَّة العَوْصِيَّة. وقيل: أُم عصمة. والأول أكثر، رأتِ النبيَّ ﷺ . روى أبو مَهْدِي سَعِيد بن سِنَان، عن أُم الشَّعثاء، عن أُم عِصْمَة العَوصية امرأة من قيس وذكر حديث: (ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكَّلُ بإحصاء ذنوبه … ). الحديث. وقد تقدم في (أُم عِصْمة). ورواه غير سَعِيد فقال: أُم عطية. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٥٣٧ - أُم عَفِيفٍ بنتُ مَسْرُوح (س) أُم عَفِيفٍ بنتُ مَسْرُوح، زوج حَمَل بن مالك بن النابغة. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدثني محمد بن عَبَّاد المكي، حدثني محمد بن سليمان بن مَسمُول، عن عمرو بن تميم بن عُوَيم، عن أبيه، عن جده قال: كانت أُختي ملكية وامرأة منا يقال لها (أُم عفيف بنت مُسروح)، تحت حمَل بن مالك بن النابغة، فضربتْ أُم عَفيف

стр. 3778

مُليكة بِمِسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنِها) فقضى رسول الله ﷺ فيها بالدية، وفي جنينها بُغرَّةٍ: عَبد أو أَمَة. أخرجها أبو موسى. ٧٥٣٨ - أُمُّ عَفِيف النَّهدِيَّة (ب د ع) أُمُّ عَفِيف النَّهدِيَّة، إحدَى المبايعات. روى عنها أبو عثمان النهدي أنها قالت: بايعنا رسول الله ﷺ ، فأخذ علينا أن لا نُحدِّثَ غير ذي محرم خالياً، به، وأمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب على مَيِّتنا. أخرجها الثلاثة. ٧٥٣٩ - أُم عَقِيل (د ع) أُم عَقِيل، روى عنها ابنها عقيل. روى عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فَروة، عن عقيل، عن أُمه أُم عقيل قالت: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلت: إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله، وإنه أعجف؟ فقال: (يا أُم عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة). أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصواب (أُم معقل). وترد في (الميم) إن شاء الله تعالى. ٧٥٤٠ - أُم العَلَاء الأنْصَارِيَّة (ب د ع) أُم العَلَاء الأنْصَارِيَّة. من المبايعات. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبَة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب (ح) ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أُم العلاء وهي امرأة من نسائهم قال يعقوب: أخبرته أنها بايعت ﷺ قال

стр. 3779

يعقوب طار لهم في السكنى عثمان بن مظعون حين اقترعت الأنصار على سُكنى المهاجرين. قالت أُم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرَّضناه، حتى إذا تُوُفِّي أدرجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ . فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال رسول الله ﷺ : (وما يدريك أن الله أكرمه؟) قالت: فقلت: لا أدري بأبي أنت وأُمي فقال رسول الله ﷺ : (أما هذا فقد جاءَه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير من الله، ووالله ما أدري وأنا رسول الله ﷺ ما يفعل بي؟) قال يعقوب: به قالت: فقلت: والله لا أزكى أحداً بعده أبداً. فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال رسول الله ﷺ : (ذاك عمله). روى عمرو بن دينار في آخرين، عن الزهري وعبد الملك بن عمير، عن أُم العلاء في مرض المسلم أنه يكفره. قيل: إنه غيره هذه. قال ابن السكن: أُم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبد الملك بن عُمَير. وذكر أُم العلاء ثالثة، وهي غيرهما جميعاً، مخرج حديثها عن أهل الشام في عيادة رسول الله ﷺ لها، وقد ذكرناها. أخرجها الثلاثة. ٧٥٤١ - أُم العَلَاءِ عَمَّةُ حِزَام بن حَكِيم (د ع) أُم العَلَاءِ عَمَّةُ حِزَام بن حَكِيم. روى عنها عبد الملك بن عُمَير أنها قالت: عادني رسولُ الله ﷺ فقال: (يا أُم العلاء، أَبْشِري فإنَّ مَرَض المسلم يُذهِبُ الله به خَطَاياه، كما تُذهِب النارُ خَبَث الحديد). وروى أيضاً هذا الحديث حِزَام بن حَكِيم، عن عمته أُم العلاء، عن النبي ﷺ . أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. وأما أبو عمر فقد تقدم قوله في ترجمة (أم العلاء

стр. 3780

الأنصارية) عن ابن السكن، فهو أيضاً قد أخرجها، إلا أنه لم يجعل لها ترجمة منفردة، والله أعلم. ٧٥٤٢ - أُمُّ عَلِيَ بنتُ خَالِد أُمُّ عَلِيَ بنتُ خَالِد بن تَيْم بن بَيَاضَة بن خُفَاف، التي نزل الآذان في بيتهما. قاله ابن الكلبي. قال العَدَوِي: ولم أر أهل الحجاز يعرفون هذا، ولا ابن القداح ولا ابن مزروع. ذكرها ابن الدباغ، عن أبي علي. ٧٥٤٣ - أُمُّ عَمَارَةَ الأنْصَارِيَّة (د ع) أُمُّ عَمَارَةَ الأنْصَارِيَّة. أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا عبدُ بن حميد، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان بن كثير، عن عكرمة، عن أُم عمارة: أنها أتت النبي ﷺ فقالت: ما أرى كلَّ شيءٍ إلا للرجال ما أرى النساءَ يُذْكَرْن بشيء فنزلت: ﴿إنَّ المُسْلِمينَ وَالمُسْلِماتِ وَالمُؤْمِنِينَ والمُؤمِناتِ﴾ … الآية. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وذكر هذا الحديثَ في هذه الترجمة، وأورده أبو عمر في ترجمة أُم عمارة بنت كعب التي نذكرها بعد هذه إن شاء الله تعالى، كأنه رآهما واحدة. ٧٥٤٤ - أُم عَمَارَة بِنْتُ كَعْب (ب د ع) أُم عَمَارَة بِنْتُ كَعْب بن عَمْرو بن عَوْف بن مَبْذُولِ بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النَّجَّار. وهي أنصارية من بني مازن، واسمها نَسِيبةُ، وقد تقدمت في النون. وهي أُم حبِيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم. كانت قد شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحداً مع زوجها زيد بن عاصم ومع

стр. 3781

ابنيها حَبِيب وعبد الله، في قول ابن إسحاق. وشهدت بيعة الرضوان، وشهدت يوم اليمامة فقاتلت حتى أُصيبت يدها وجرحت يومئذٍ اثنتي عشرة جراحةً. روت عن النبي ﷺ : الصائم إذا أُكِلَ عنده صَلَّت عليه الملائكة. وروى عنها عكرمة مولى ابن عباس أنها قالت للنبي ﷺ : ما أرى كل شيء إلا للرجال … الحديث. قاله أبو عمر. وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباها، بل قالا: أُم عُمَارة بنت كعب الأنصارية، وروى لها أبو نُعَيم حديث (الصائم إذا أُكل عنده). وأما ابن منده فروى لها أن النبي ﷺ نحر بُدْنَه قياماً، وقال: (رحم الله المحلقين). فابن منده وأبو نُعَيم جعلا هذه والتي قبلها ترجمتين، وأبو عمر جعلهما واحدة، فلو نسبها ابن منده وأبو نعيم لظهر هل هما واحدة أم اثنتان؟ والله أعلم. أخرجها الثلاثة. ٧٥٤٥ - أُم عُمَر بن خَلْدَةَ (د ع) أُم عُمَر بن خَلْدَةَ الأنصارية. أخبرنا يحيى فيما أذن لي بإسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن موسى بن عُبَيدة، عن مُنذر بن جَهْم، عن عُمَر بن خَلْدة، عن أُمه. قالت: إن النبي ﷺ بعث علياً ينادي بمنى: (إنها أيام أكل وشرب وَبِعَالٍ). أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3782

هذه أُم عُمَر، بضم العين. ٧٥٤٦ - أُم عَمْرو بن حُرَيث (س) أُم عَمْرو بن حُرَيث. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر النيسابوري، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دَرَسْتَويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن نُمَير، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عَمْرو بن حُرَيث يقول: ذهبت بي أُمي إلى النبي ﷺ ، فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق. أخرجه أبو موسى. عَمْرو: بفتح العين. ٧٥٤٧ - أُم عَمْرو امرأة الزُّبير بن العَوَّام (د ع) أُم عَمْرو امرأة الزُّبير بن العَوَّام. روت عنها أُم شبيب أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أنشد الله امرأ يصلي في الحِجْرِ). أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٥٤٨ - أُم عَمْرِو بنتُ سَلَامة أُم عَمْرِو بنتُ سَلَامة بن وقش بن زَغْبة بن زَعُوراء الأنصارية. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٥٤٩ - أُم عَمْرو بن سُلَيم (ب د ع) أُم عَمْرو بن سُلَيم الزرقي. روى يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم، عن أُمه: أنها

стр. 3783

سمعت علياً ينادي وهم بمنى مع رسول الله ﷺ : (إنها أيام أكل وشرب). أخرجها الثلاثة. وقد تقدم هذا المتن في ترجمة (أُم عُمَر بن خَلْدة). ورواه ابن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد، عن مسعود بن الحكم، عن أُمه. ونذكره إن شاء الله تعالى في موضعه. ٧٥٥٠ - أُم عَمْرو بنت محمود أُم عَمْرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عَدِي بن مجدعة. وهي ابنة أخي محمد بن مسلمة. قتل أبوها بخيبر. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٥٥١ - أُم عُمَيْس أُم عُمَيْس بن مَسْلَمة بن سَلمة بن خالد بن عَدِي الأنصارية، أُخت محمد ومحمود ابني مسلمة. وهي امرأة رافع بن خَدِيج. وهي التي نزل فيها: ﴿وَإِن امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَو إِعْرَاضاً﴾ … الآية. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٥٥٢ - أُم عَيَّاش (ب د ع) أُم عَيَّاش خادِم النبي ﷺ ومولاته. وقيل: مولاة رقية. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هُدْبة، عن عبد الواحد بن صفوان، حدثنا أبي، عن أُمه، عن جدته أُم عياش وكانت خادم النبي ﷺ : بعثها مع ابنته إلى عثمان قالت: كنت أَمغَثُ لعثمان الزبيب غُدوةً فيشربه عشية، وأنبذه

стр. 3784

عشيه فيشربه غدوة. فسألني ذات يوم فقال: تخلطين فيه شيئاً؟ قلت: أجل. قال: فلا تعودي. روى عبد الكريم بن روح. عن عَنْبَسَة بن سعيد البزاز، عن أبيه، عن جدته أُم أبيه أُم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ قالت: كنت أوضئُ رسول الله ﷺ وأنا قائمة وهو قاعد. أخرجها الثلاثة. ٧٥٥٣ - أُم عِيسى بِنْت الجَزَّاز أُم عِيسى بِنْت الجَزَّاز العَصَرية. لها صحبة عن النبي ﷺ . حدث عبد الرحمن بن عَمْرو بن جَبلة، عن أُم فَرْوة ابنة مُزَاحِم العَصَرية، عن أُمها أُم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما (الجزار) بعد الجيم زاي، وبعد الألف راءٌ، فأُم عيسى، وذكرها. حرف الغين ٧٥٥٤ - أُم الغَاديَةِ (ب د ع) أُم الغَاديَةِ. هاجرت إلى المدينة إلى النبي ﷺ مع أبي الغادية، وحَبيب بن الحارث. روى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حَبِيب بن

стр. 3785

الحارث وأبي الغادية أنهما خرجا مُهَاجرين إلى رسول الله ﷺ ، ومعهما أُم الغادية فأسلموا. فقالت المرأة: أوصي يا رسول الله. قال: (إياك وما يسوء الأُذن). أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: إسنادها مجهول. ٧٥٥٥ - أُم غُطَيف (ع س) أُم غُطَيف الهُذَلِيَّة. هي التي ضربت مُلَيكة في حديث حَمَل بن مالك بن النابغة. هكذا سُمِّيت في رواية أسباط، عن سماك، عن عكرمة. قاله أبو نعيم، وأبو بكر الخطيب. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
следующие страницы →