стр. 106
واعتقل بالمرقب (١)، إلى أن جهّز إليه في هذه السّنة، بعض نواب الحكم المالكيّة بالقاهرة، فحكم بقتله فضربت عنقه.
٨٧٢ هـ - ١٤٦٧ م/سنة اثنتين وسبعين وثمانمئة:
المحرم: في يوم الأحد ثاني عشريه، توفي شيخنا، العلاّمة أقضى القضاة، برهان الدين أبو إسحاق:
• إبراهم (٢) بن القاضي زين الدين عبد الرحمن بن القاضي شمس الدين محمد ابن محمد بن قاضي عجلون. المحدّث، المسند، الشّافعيّ، أحد نواب الحكم بدمشق، وناظر الأيتام بها. وصلّي عليه من يومه بالجامع الأمويّ، ودفن بمقبرة الباب الصغير. وكانت جنازته حافلة، وكثر الثّناء عليه، وعظم التأسّف. حضرت مجلسه كثيرا بالجامع الأمويّ، بالرّواق (٣) الشّرقيّ، وأجازني. رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأوّل منها، توفي السّلطان الملك الظّاهر خشقدم (٤) الرّوميّ، المؤيديّ. وكان استقر في السّلطنة يوم الأحد تاسع عشر شهر رمضان، سنة خمس وستين وثمانمئة، بعد خلع السلطان الملك المؤيد (٥)، أحمد بن السلطان الملك الأشرف إينال الأجرود رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأول أيضا ولي السّلطان الملك الظاهر يلباي وأقام نحو الشهرين وخلع وحبس بالإسكندرية.