← История

История · id 30023

حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران

ابن الحمصي

Полный текст (577 стр.). Показаны 561–577 · переход к 566.

стр. 561

وحمل رأس جانم إلى مصر، ومن قتل معه، ونودي عليهم بالقاهرة المذكورة. وكانت الوقعة المذكورة خارج مصر، بالقرب من الخانكاه (١)، وبالله المستعان. خامس عشريه، حرق سوق المناخلية (٢)، وسوق الخضرية (٣) والخان، وما يليه، خارج باب الفرج (٤) بدمشق، وهو خامس حريق وقع بدمشق، وذهب للناس فيه أموال كثيرة، وبالله المستعان. شوال: مستهله الخميس. ثالثه، وصل الأمير إبراهيم الرومي إلى دمشق، متولي نيابة قلعتها، عوضا عن الأمير إبراهيم الرومي، المتوجه إلى بلاد الروم، صحبه الله بالسّلامة. خامسه، خرج الحاج الشامي من دمشق، متوجها على الدرب الغزّاوي، خوفا من العربان، وأميرهم الأمير أحمد ابن الوزير باشاه الرومي، وقاضيهم رجل رومي، صحبهم الله بالسلامة. سادسه/هلك المنحوس المنفوس: • عبد الكريم، شيخ البحدلية (٥)، ولم يعلم قاتله، وهو الذي عامل على الشيخ الصالح، ذي النون كما تقدم. ثاني عشره. توفي الشيخ العلاّمة المحدّث: • جمال الدين (٦) أبو المحاسن يوسف، الشهير بابن المبيّض القدسي، ودفن بمقبرة باب الصغير بدمشق، رحمه الله تعالى. ثالث عشره، حادثة غريبة: هي أنّ حال فراغي من الخطبة بجامع بني أمية، صرخ من باب الجامع، بالعنبرانية صارخ، يقول: وقع الحريق، فماج الناس بعضهم

стр. 562

في بعض، وهربوا إلى الأبواب مسرعين، من غير صلاة جمعة، وصلّيت ببعض أناس وأسرعت فيها، فلما فرغ من الصلاة، فإذا قائل يقول: حرقت دمشق، وقائل يقول: حرقت الأسواق، وقائل يقول: جاء العربان، وقائل يقول: ضرب السّيف وقع، فناس راحت عمائمهم، وناس راحت أمتعتهم، وشدودهم، وبعض الأكابر قلع بعض ثيابه، وهرب، وحصل للنّاس من الرعب، والخوف ما لا يوصف، فحرّرت بعد ذلك الواقعة المذكورة، فوجد امرأة البّواب بقيسارية تنم (١)، بالقرب من سوق البزورية (٢)، كانت تطبخ على ظهر القيسارية، فاحترقت حصير بالسطح المذكور. سادس عشريه، توفي الشيخ الصالح، زين الدين: • خالد، شيخ النحاسين (٣) بدمشق، وكان يحفظ القرآن. سابع عشريه، توفي شمس الدين: • محمد العلمي، شيخ القواسين (٤) بدمشق، ﵀. /ذو القعدة: مستهله الجمعة، ولي نظر الجامع الأموي، الشيخ خجا العجمي (٥)، نيابة عن الأمير خرّم نايب دمشق الرومي، ووضع جوامك مستحقي الجامع المشار إليه بأجمعهم، من زوال الشهر المذكور، وجدّد أمورا سيأتي الكلام عليها، إن شاء الله تعالى. ثاني عشريه، ورد مرسوم السلطان على قاضي دمشق، بإبطال المحرمات، الخمر، والحشيش، والزواني. واجتمعوا لذلك بالكلاسة (٦) بالقرب من الجامع الأموي، وتكلموا في ذلك مع قاضي القضاة، شهاب الدين أحمد بن يوسف الرومي قاضي دمشق، فلم توافق أركان الدولة على إبطال ذلك، لما عليه من المكوس للسلطنة، وانفصل الأمر على ذلك.

стр. 563

[الوقعة بين العسكر العثماني وأهل وادي التيم] ذو الحجة: مستهله السبت. فيه وقع حادثة عظيمة، ملخصها أنّ رجلا روميا سافر إلى وادي (١) التيم يتكلم على ضيعة من ضياعها، فرأى بنتا جميلة ففسق فيها، فعلم بذلك أهلها فقتلوه. فبلغ الخبر لنايب دمشق الأمير خرّم الرومي، فجهز لهم عسكرا من الأروام إلى الضيعة التي قتل فيها الرومي المذكور، لينهبوا الضّيعة المذكورة، ويقتلوا من فيها ومن حولها من الضّياع. فلما سافروا إليهم نهبوا ما قدروا عليه من الضّياع المذكورة، فلم يكلموهم أهل تلك الضّياع، فلما أرادوا أخذ النساء والأولاد، وحملهم، وسبيهم إلى دمشق، وثب عليهم أهل تلك الضّياع،/غيرة على نسائهم، وقتلوا منهم جمعا كثيرا، فلمّا بلغ ذلك لنايب دمشق، الأمير خرّم المذكور، جمع من بلد دمشق وضواحيها، مشاة، وجمع عساكر البلد، ومقطعيها، وتجهز لقتالهم. فلما وصل إلى قرى وادي التيم، وسمعوا بقدومه، والعساكر التي معه، تأهبوا لقتاله، فاقتتل الفريقان، فقتل من جماعة وادي التيم جمع كثير، فقطعت رؤوسهم، وأحضرت إلى دمشق مشهورين، وانهزم بقيّتهم، فعند ذلك أمر نايب دمشق المذكور، بحرق بيوتهم، ونهب أموالهم، وقطع أشجارهم (٢)، ففعلوا ذلك. وكانت الوقعة المذكورة، في سادس المحرم سنة ثلاثين وتسعمائة، كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه في السنة المذكورة. ٩٣٠ هـ - ١٥٢٤ م سنة ثلاثين وتسعمئة: [السلطان سليمان خان وأركان مملكته] أحسن الله عاقبتها. استهلت، وسلطان مصر والحجاز، والروم والشام، السلطان الملك المظفر سليمان خان ابن السلطان سليم خان، المتقدم ذكره، ونايبه بدمشق الأمير خرّم (٣) الرومي، ونايبه بمصر الأمير أحمد الوزير الرومي، ونايبه بحلب، الأمير قاسم الرومي، وقاضي القضاة بمصر شخصا روميا، وقد عزل.

стр. 564

وقاضي القضاة بدمشق، شمس الدين أحمد بن يوسف الرومي، وولّى نيابا لبقية المذاهب على العادة. المحرم: مستهله الاثنين./سادسه، كانت الوقعة بوادي التّيم، بين النايب والتّيامنة (١)، والدروز كما تقدم. حادي عشره، توفي الأمير: • إسماعيل (٢) بن الأكرم، وكان بالوقعة، وأحضر به إلى دمشق ودفن بها. ثاني عشره، توفي القاضي زين الدين: • عبد الرحمن (٣) بن عم إسماعيل المذكور، ودفن بمحلة العقيبة (٤) بدرب الحجاز. رابع عشره، حضر إلى دمشق، نايب دمشق الأمير خرّم، والعساكر التي كانت معه، في الوقعة المتقدّم ذكرها. ثاني عشريه، رتّب خجا العجمي ناظر الجامع الأموي قرّاء، يقرؤون القرآن، تحت قبة النّسر (٥) في المربعة الشريفة، وعدتهم ستون نفرا، بعد أن قطع جوامك المستحقين بالجامع المشار إليه، وحصل لهم منه من الأذى، والنّكال ما لا يوصف، وبالله المستعان. وفيه كان ابتداء الطاعون بدمشق. وبالله المستعان. صفر: مستهله الأربعاء. سادسه، وصل الحاج الشامي إلى دمشق، على الطريق الغزاوي، ولم يروا عربانا، ولا ضررا بحمد الله، وكان معهم رخاء زائد، وأميرهم الأمير أحمد الوزير الرومي، وأثنى الناس عليه خيرا. تاسع عشره، توجه نايب الشام خرّم الرومي، وصحبته عسكر الشام إلى مدينة نابلس (٦)، بسبب قراجا بن طرباي، وعصيانه. وسيأتي الكلام على ذلك.

стр. 565

[تحصيل المال من دمشق وغوطتها بالقوة] حادي عشريه، وصل مرسوم السلطان إلى دمشق، ومن مضمونه أن يؤخذ من كل نفر مائة عثمانية، وأن يؤخذ/من الضياع كذلك. وذكروا في المرسوم أنّ عدة بيوت دمشق، ثمانية آلاف بيت وسبعمائة بيت، وأنّ عدة قراها عشره آلاف قرية، ومائة قرية، وأنّ المتعاطي لذلك، القاضي شهاب الدين (١) أحمد بن يوسف العثماني الرومي. فأمر المشار إليه بجمع ذلك، وأن يؤخذ من الأغنياء، أضعاف ما يؤخذ من الفقراء، فحصل للناس من المشقة والشدائد، ما لا يوصف، وبالله المستعان. ربيع الأول: مستهله الخميس. خامسه، توفي زين الدين: • عمر بن سبت الزموطي بدمشق، وكان صالحا مباركا، وفيه البرّ والصّدقة للفقراء، رحمه الله تعالى. [نائب الشام وعسكره توجه إلى نابلس] حادي عشريه، وصل نايب الشام خرّم المذكور، من نابلس إلى دمشق، وأخبروا، أن حال وصوله إلى نابلس، هو وعسكر الشام، هرب منه قراجا بن طرباي، ومن معه من العصاة، ولم يحضروا عليه، فعند ذلك قبض على الأمير بداح (٢) شيخ جبل نابلس وشنقه، هو وثلاث مقدمين معه، وولّى مكانه ابن عمه توبة (٣) ثم حضر إلى دمشق، وبالله المستعان. ربيع الآخر: مستهله السبت. ثانيه، توفي الشيخ الإمام العالم، شمس الدين: • محمد التتائي (٤)، المصري، المالكي، كان قاضيا بمدينة طرابلس، ثم حضر إلى دمشق، فحصل له محنة، وضع فيها بالسجن بدمشق، ثم حصل له ضعف، فنقل إلى البيمارستان النوري بدمشق، واستمرّ به إلى أن توفي، رحمه الله تعالى. /عاشره، توفي علاء الدين: • علي بن شهاب الدين أحمد بن أخي شعيب، وكان والده رئيس المؤذنين بالجامع الأموي بدمشق، فعزله الشيخ خجا العجمي ناظر الجامع الأموي، من

стр. 566

الرئاسة والأذان، ومنعه ومنع أولاده، لما ظهر له من فسقه، وتعاسته، وقلة دينه، وشكره الناس على ذلك. وبالله المستعان. [عصيان نائب مصر على السلطان العثماني، وإعلان نفسه سلطانا] حادي عشره، وصل الخبر إلى دمشق، بأنّ الأمير أحمد الوزير (١) نايب مدينة مصر، تسلطن بها، وضرب الدرهم والدينار باسمه، ولقب بالعادل، فلما بلغ ذلك نايب الشام بدمشق، خرّم الرومي، وأمراء دمشق، انزعجوا لذلك انزعاجا عظيما، وحصّنوا قلعة دمشق، وأمروا العسكر الأروام، أن يدخلوا داخل المدينة للسكن بها، وأخرجوا أعيان الناس من بيوتهم، لأجل نزول نواب البلاد بها، وجهّزوا قصّادا (٢) لبلاد الروم، إلى السلطان يعرفوه بذلك. ثم حضر نواب البلاد إلى دمشق، فحضر نايب حماه بعسكره وجماعته ونزل بالمرجة، ثم حضر نايب البيرة (٣) بعسكره وجماعته، ونزل أيضا بالمرجة (٤)، ثم حضر نايب عينتاب (٥) بعسكره، وجماعته ونزل بها، والجميع منتظرون عساكر السلطان، وجوابه. وبالله المستعان. جمادى الأولى: مستهله الأحد. في مستهله المذكور، توفي نجم الدين: • محمد (٦) ابن الشيخ بهاء الدين إبراهيم الخطيب السوبيني. كان أحد العدول بدمشق، توفي بها بالطاعون، ﵀.

стр. 567

[نائب الشام منع إعادة نصف مال العوارض للناس بدمشق] ثالث عشره، ورد مرسوم السلطان إلى دمشق، بأن مال العوارض (١) لا يؤخذ من الناس. وكان القاضي/الرومي وجماعته، قد استخرجوا من دمشق وضواحيها، أموالا لا تعدّ ولا تحصى، ولم يتأخر من مال العوارض إلا اليسير، وقبضت من الناس بالضرب، والحبس، والإهانة. فاجتمع الناس نهار الجمعة بالجامع الأموي، وكان نايب الشام بالجامع لصلاة الجمعة، هو خرّم، فوقف الناس له، فأحالهم على القاضي الرومي، أحمد بن يوسف، فتوجه الناس إلى القاضي المذكور، وسألوه إعادة ما أخذ منهم من المال، فقال: إنّ هذا المال قد قبض لخزائن السلطان، ولا يمكن إعادته إليكم، إلا بمرسوم السلطان، وبالله المستعان. ثم ورد مرسوم السلطان بعد ذلك، أن يعاد المال، لمن أخذ منه، فدفعوا للناس نصف ما أخذوه. جمادى الآخرة: مستهله الثلاثا. تاسعه، توفي الشاب الفاضل المحصل، بدر الدين: • محمد (٢) بن القاضي، محبّ الدين محمد ابن قاضي القضاة قطب الدين الخيضري بالطاعون بدمشق. وفيه توفي جلال الدين: • محمد (٣) بن الباعوني، أحد العدول بدمشق. وكان قد ولي القضاء بالصالحية، توفي بصالحية دمشق بالطاعون، ﵀. سابع عشره توفي: • برهان الدين إبراهيم بن زين الدين عبد الغني بن المزلق بدمشق، بالطاعون رحمه الله تعالى. وذكر أنّ جماعة الحشرية بدمشق ضبطوا من مات، من أول ابتداء هذا الفصل إلى هذا اليوم، ستين ألفا وأربعمائة بدمشق خاصة، لا بضواحيها، وبالله المستعان. /عشريه، توفي السيد الحسيب الشريف جمال الدين: • يوسف الكيلاني، أمير السادة الأشراف بدمشق، بالطاعون، ودفن بها، رحمه الله تعالى.

стр. 568

وفيه، أي في اليوم المذكور، توفي القاضي: • شرف الدين قاضي الديوان ابن أخت القاضي تاج الدين فجأة بدمشق ودفن بها رحمه الله تعالى. وفي اليوم المذكور وردت الأخبار على يد القصّاد من بلاد الروم، بولاية قاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور قضاء دمشق، وأعمالها عوضا عن قاضي القضاة شهاب الدين أحمد ابن يوسف الرومي العثماني. سادس عشريه، توفي الشيخ العابد الصالح: • محمد الشهير بالدقاني (١) بالطاعون، ودفن بصالحية دمشق رحمه الله تعالى. رجب الحرام: الأربعاء مستهله. عاشره، توفي الولد: • كمال الدين محمد، ولد المصنّف، بالطاعون، ﵀. حادي عشره، توفي القاضي محيي الدين: • عبد القادر (٢) بن نبهان الشهير بخبيصة الشافعي، وكان ولي نيابة القضاء بدمشق، توفي بالطاعون ﵀. ثاني عشريه، توفي معلم السلطان: • أحمد بن محمد الشهير بابن (٣) العطار بالطاعون، مستريح ومستراح منه، يرحمه الله تعالى. تاسع عشريه، وصل إلى دمشق، قاضي القضاة ولي الدين محمد بن الفرفور من بلاد الروم، متوليا وظيفة القضاء بدمشق. وأعمالها، ودخل ليلا ونزل بمنزله بالقرب من الجامع الأموي. وفقه الله تعالى. /شعبان: مستهله الجمعة. رابع عشره، حرق سوق باب البريد (٤)، وسوق

стр. 569

الحريراتية (١)، وقاسارية الماحوزي (٢)، وسجن (٣) الحاكم، ووصل الحريق إلى باب الجامع الأموي، الذي من جهة الغرب، وحرقه، ولولا لطف الله، لحرق الجامع الأموي، وذهب للناس من الأموال والقماش، ما لا يعد ولا يحصى. وبالله المستعان. [نائب الشام هاجم بعسكره وادي التيم ثانية] ثاني عشره، سافر نايب الشام خرّم الرومي، هو وعسكر دمشق إلى بلاد الدروز، قاصدين خرابها، وقتل أهلها. وسبب ذلك، أنّهم قتلوا روميّا، بسبب أنّه أراد اللّواط بصبيّ منهم، فمنعوه، فلم يمتنع فقتلوه. ثم في تاسع عشريه، حضر النايب والعسكر إلى دمشق، وذكر أنّهم أحرقوا غالب بلاد الدروز، وقتلوا غالب أهلها، وحضروا برؤوسهم إلى دمشق، ونهبوا أموالهم، وسبوا نساءهم، وأولادهم، وحضروا بهم إلى دمشق، وباعوهم. وبالله المستعان. شهر رمضان: مستهله الأحد، ووافق الخامس من تموز الرومي. حادي عشره، توفي: • الكمال، دوادار النايب بدمشق، ودفن بها. خامس عشريه، هلك: • أحمد الطالتي العجمي (٤)، المشهور بخجا ناظر الجامع الأموي، وشيخ نايب الشام خرّم الرومي، متكلم على الجامع الأموي، نحو السنة فقطع مؤذني الجامع،/ ونقّص من المؤذنين نحو نصفهم، ونقّص من المؤقتين، ومن المصدرين، ومن الأئمة، وأبطل غالب وقود قناديل الجامع وجدد مظالما لم يسبق إليها، ووضع يده على أنظار المدارس، الذي حول الجامع، وكان مبتدعا، ليس عنده شفقة، ولا حنو على المسلمين، فلا ﵀ ولا عفا عنه، وبالله المستعان.

стр. 570

شوال: مستهله الاثنين، ووافق اليوم الثالث من تموز الرومي. رابعه، خرج المحمل الشريف من دمشق، ونزل القبة (١) واستمر بها إلى يوم الأحد سابع الشهر، حتى اجتمع جميع الحاج، وسافروا على الدرب الغزّاوي، وسبب ذلك خوفا من العربان، وأميرهم نايب صفد الأمير سنان الرومي، وقاضيهم أحمد الرومي، صحبهم الله بالسّلامة. ثامن عشره، وصل الأمير حسين (٢) متولّيا نيابة قلعة دمشق، ونزل بها. حادي عشريه، توفي الشيخ العلاّمة: • زين الدين (٣) عرفة الفرضي، وكان خبيرا بعلم الفرائض والحساب ويعرف ذلك معرفة تامة، ودفن بصالحية دمشق، رحمه الله تعالى. ذو القعدة: مستهله الثلاثا، ووافق الأول من أيلول من أشهر الروم. ثانيه، وصل مرسوم شريف لقاضي القضاة، ولي الدين بن الفرفور الشافعي، المتولي الحكم الآن بدمشق، أن يكون مفتّشا على أوقاف السلاطين، والملوك بدمشق، وأن يكون قاضي القضاة أحمد بن يوسف الرومي/المنفصل، مفتشا على الأوقاف (٤) الأهلية. فباشر كلّ منهما ذلك. ووصل مرسوم شريف في ثالث عشري الشهر المذكور، بانفصال القاضي شمس الدين أحمد الرومي من التفتيش، واستقرار قاضي طرابلس عوضا عنه في ذلك. رابع عشريه، توفي قاضي القضاة، محيي الدين: • عبد القادر بن يونس (٥) الحنفي، الذي كان قاضيا بدمشق، ودفن بباب الصغير بدمشق، رحمه الله تعالى. الحجة: مستهله الخميس، ووافق اليوم الأول، من تشرين الأول من أشهر

стр. 571

الروم. سابعه، حضر إلى دمشق قاضي طرابلس المفتش، ليفتش على أوقاف دمشق، فأظهر له قاضي القضاة، شمس الدين أحمد بن يوسف الرومي، مرسوما بعدم تفتيشه، وعوده إلى بلده. ثاني عشره، توفي الشيخ الصالح، المبارك المعتقد: • أبو سنجر محمد البعلي بدمشق، وكان له كرامات، ومكاشفات، ﵀. خامس عشريه، كملت عمارة سوق باب البريد، الذي كان حرق قبل تاريخه، بعضه بمباشرة خجا العجمي، الناظر الذي هلك قبل تاريخه، وتكملته بمباشرة القاضي محرم العجمي الناظر على الجامع الأموي. وبالله المستعان. آخر الجزء الثالث من حوادث الزمان

стр. 572

المصادر والمراجع ١ - ابن الأثير، أبو الفداء عمر بن إسماعيل. - أسد الغابة في معرفة الصحابة. - البداية والنهاية في التاريخ. - الكامل في التاريخ. ٢ - ابن أجأ. - العراك بين المماليك والعثمانيين الأتراك. ٣ - ابن إياس، محمد بن أحمد. - بدائع الزهور في وقائع الدهور ١/ ٥ - تحقيق: محمد مصطفى - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة - الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ١٩٨٣/ م. ٤ - ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. ٥ - ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٤. - إنباء الغمر بأبناء العمر - تحقيق: د. حسن حبشي. ٦ - ابن خلكان، شمس الدين أبو العباس، أحمد بن محمد بن أبي بكر. - إنباه الرواة. - تاريخ بغداد.

стр. 573

- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. ٧ - ابن شاكر الكتبي. - فوات الوفيات. ٨ - ابن شاهين الظاهري. - زبدة كشف الممالك. ٩ - ابن الشحنة. - الدر المنتخب. ١٠ - ابن الصلاح. - طبقات فقهاء الشافعية. ١١ - ابن طولون، شمس الدين محمد. - إعلام الورى بمن ولي من الأتراك بدمشق الشام الكبرى. - القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية. - مفاكهة الخلان في حوادث الزمان [تاريخ مصر والشام] ١/ ٢. تحقيق: محمد مصطفى - المؤسسة المصرية العامة - ١٣٨١ هـ١٩٦٢/ م. ١٢ - ابن عساكر. - مختصر تاريخ دمشق. ١٣ - ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح عبد الحي. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب. ١٤ - ابن فهد. - غاية المرام. ١٥ - ابن قاضي شهبة، تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن محمد. - تاريخ ابن قاضي شهبة. ١٦ - ابن كنان، محمد بن عيسى. - حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين - تحقيق: عباس صباغ - دار النفائس، بيروت ١٤١٢ هـ١٩٩١/ م.

стр. 574

١٧ - ابن المبرد. - نزهة الرفاق. ١٨ - ابن مماتي. - قوانين الدواوين. ١٩ - ابن منظور. - لسان العرب. ٢٠ - أحمد، د. ليلى. - دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام. ٢١ - الأنصاري. - نزهة الخاطر وبهجة الناظر. ٢٢ - الباشا، د. حسن - الألقاب الإسلامية. ٢٣ - الباعوني. - ديوان الباعوني. ٢٤ - بدران، عبد القادر. - منادمة الأطلال ومسامرة الخيال. ٢٥ - البصروي، علاء الدين علي بن يوسف الدمشقي. - تحفة الأنام في فضائل الشام (مخطوط). - تاريخ البصروي. ٢٦ - البغدادي، إسماعيل باشا بن محمد أمين الباباني. - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون. - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين. ٢٧ - البقلي. - التعريف بمصطلحات صبح الأعشى.

стр. 575

٢٨ - بول، ستانلي. - الدول الإسلامية. ٢٩ - البيروني. - الآثار الباقية. - الفرق بين الفرق. - مقاتل الطالبيين. ٣٠ - التونكي، محمود حسن - معجم المصنفين. ٣١ - جماعة من المستشرقين. - دائرة المعارف الإسلامية. ٣٢ - حاج خليفة. - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ١/ ٦ - دار الفكر، بيروت ١٤١٠ هـ١٩٩٠/ م. ٣٣ - حسن، د. علي إبراهيم. - المماليك البحرية. ٣٤ - الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله، ياقوت. - معجم البلدان ١/ ٥ - دار صادر، بيروت ١٣٩٩ هـ١٩٧٩/ م. ٣٥ - دهمان، محمد. - معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي. ٣٦ - الزركلي، خير الدين. - الأعلام ١/ ١١ - الطبعة الثالثة - بدون تاريخ. ٣٧ - السبكي. - معيد النعم ومبيد النقم. ٣٨ - السخاوي، أبو الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن. - التبر المسبوك في الذيل على السلوك.

стр. 576

- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ١/ ٦ - دار الجيل - بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ١٩٩٢/ م. ٣٩ - السيوطي، جلال الدين. - تاريخ الخلفاء القائمين بأمر الله. - حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة ٤٠ - الشعراني. - طبقات الشعراني. ٤١ - الشوكاني، محمد بن علي. - البدر الطالع في محاسن من بعد القرن السابع. ٤٢ - طاش كبري زادة، أحمد بن مصطفى. - مفتاح السعادة ومصباح السيادة. ٤٣ - العدوي. - كتاب الزيارات. ٤٤ - العزاوي. - تاريخ العراق. ٤٥ - العيدروسي، أبو بكر محيي الدين عبد القادر. - تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر. ٤٦ - الغزي، نجم الدين. - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة ١/ ٣. تحقيق: جبرائيل سليمان جبور. الناشر: محمد أمين دمج - بيروت/دون تاريخ. ٤٧ - فريد بك، محمد. - تاريخ الدولة العلية العثمانية - تحقيق: د. إحسان حقي - دار النفائس، الطبعة الثامنة، بيروت ١٤١٩ هـ١٩٩٨/ م. ٤٨ - القلقشندي، أبو العباس أحمد بن علي. - صبح الأعشى في صناعة الإنشا

стр. 577

٤٩ - كحالة، عمر رضا. - معجم المؤلفين. ٥٠ - ماجد، د. عبد المنعم. - نظم دولة سلطان المماليك. ٥١ - مبارك، علي باشا. - الخطط التوفيقية الجديدة. ٥٢ - المقريزي، تقي الدين. - الخطط المقريزية. - السلوك لمعرفة دول الملوك. ٥٣ - النعيمي، عبد القادر بن محمد. - الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٢ - دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى، بيروت ١٤١٠ هـ١٩٩٠/ م.