يَجد مأموله، وقد كان الشيخ الإفراني آية الآيات في أنساب السوسيين، وما معتمده إلا ذلك الكتاب، هذا ما وصلني عن الكتاب، فسألت أنا بدوري فيخزائن الحواضر، وعند الذين يتصلون بالْخزانة الملوكية، ولَمَّا نقع عليه إلى الآن.
وقد أخبرت أنه مؤلف أحمد بن مُحمد بن يعزى التاغاتيني الرَّسْموكي، بإذن من الأمير أبي حسون الإيليغي في عهد دولة أبناء الشيخ سيدي أحمد بن موسى في القرن الحادي عشر، يُباهي به ما فعله السعديون قبله من البحث في الأنساب.
٦ - «ديوان قبائل سوس»: مَجموعة تتبع فيها مؤلفها قبائل سوس يذكر أعدادها بالكوانين (١) الكبرى، التي تُسمى: مَخزنية، فألَم بقبائل كثيرة، فأفادت كثيرا على صغرها.
وقد جمعها المسمى: الفقيه إبراهيم مِمن عاصروا الملك أحمد المنصور الذهبي، فدل ذلك على ما نظمت عليه الدولة السعدية كوانين القبائل التي وظف على كل كانون منها ما وظف عليه، مِمَّا هو معلوم في التاريخ، ويُسمى كل كانون أسرة: سرجا، وهي كناشة صغيرة لَها نسخ، عندي منها واحدة، وقد ترجمها إلى الفرنسية الكولونيل جوستينار، ثُم طبع الترجمة، والكتاب صغير (٢).
٧ - «مَجموعة ابن يعقوب الإيسي»: ذكرها بابا السوداني، وينقل عنها، وهو الرجل الوحيد الذي أثنى عليه بين معاصريه، ولَم نعرف نَحن المجموعة، وربَّما توجد في بعض الخزائن مَحفوظة، وصاحبها من أهل أوائل القرن الحادي عشر.
٨ - «الحضيكيون»: مَجموعة تراجم للحضيكي ومعاصريه وتلاميذهم للعلامة أبي زيد الجشتيمي، وهو مفيد إلى الغاية، ولولاه لأفلت كثير من السوسيين من زمام معرفة التاريخ، كما أفلت غيرهم، ويُعطي غالبا للتراجم حقها وقد استوفى أشياخه كما ينبغي، وأنا الذي سميت الكتاب بتلك التسمية، وعندي منه نسخة مع ذيل صغير قلما يوجد،
стр. 212
وأبو زيد المؤلف توفي عام (١٢٦٩هـ)، وقد أخذت صورة من الكتاب بالمصورة، وهي في المكتبة العليا بالرباط، والكتاب يقع في مُجلد (١).
٩ - «نفحات الشباب»: كتاب أدبي نسب لأديب روداني لا نعرفه وهو مبتور فيما عندنا، فيه أدبيات راجت بين مُحمد العالِم ابن مولاي إسماعيل وبين أدباء سوسيين، كما فيه بعض أخبار عن إيليغ، وعندنا منه نسخة انتسخت منها أخريات، وفي مؤلفه أريحية وخفة روح، ويكاد يكون من أفضل كتب هذا العصر، وهو صغير فيما وجد منه (٢).
١٠ - «مَجموعة أخبار سيدي أحمد بن موسى»: للعلامة أحمد أدفَال الدرعي الشهير في نَحو كراستين، وكان زار الشيخ في حياته ثَماني مرات، فكتب ما كتب عن معانيه وعن سند يتشبث فيه إلى الغاية، ولا نعلم كتابا خاليا من الحشو فيه بعض أخبار عن ذلك الشيخ سواه، ونسخ الكتاب قليلة، وعندنا منها واحدة، وقد توفي العلامة أحمد أدفال عام (١٠٢٣هـ) (٣).
١١ - «مَجموعة أخرى عن الشيخ ابن موسى»: لسيدي يبورك السملالي، ينقل فيها ما نقرأ بعضه في المجموعة الأدفالية، كنت رأيتها في مَجموع من الخزانة المسعودية، توفي يبورك عام (١٠٥٨هـ)، ولا تَخلو مِما لا يقبل عند أهل هذا العصر، وهي صغيرة (٤).
١٢ - «مَجموعة أخبار سيدي وسَّاي»: لِمجهول، ووساي لقب لعبد الرحمن الرندي دفين رباط ماسة، ذكر فيها أخباره ونسبه، وأولاده وأحفاده، ولا تَخلو من خرافات، انتسخت نسختي من أخرى عند بعض آل الشيخ من إيموجَادير بتامانارت، والكتاب صغير.
١٣ - «أخبار السيدة: مريم السملالية»: لأحمد بن إبراهيم الأدوزي المتوفى عام (١١٦٨هـ)، وتوفيت هي عام (١١٦٥هـ)، رأيته عند
стр. 213
المسعوديين في مُجلد غير صغير، وقد امتلأ بوقائع روحانية، تقع للسيدة مع أرواح من الموتى ومن البعيدين عن قطرها، فكانت بذلك عجبا، ولولا قلم المذكور لأفلتت أخبارها العجيبة من التاريخ، وذكرت في المجموعة أيضا بعض أخبار السيدة حواء بنت يَحيى معاصرة المذكورة.
١٤ - «بعض تراجم رجال سوسيين وغيرهم»: لأحمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي، توجد نسخة منه في الخزانة المسعودية، وهي تراجم غير متسعة، وتوفي المؤلف عام (١٠٩٣هـ)، والكتاب صغير في ورقات.
١٥ - «نزهة الجُلاَّس في أخبار أبي أحْلاس»: للأستاذ مُحمد بن أحمد الأدوزي المتوفى عام (١٢٢١هـ)، كان أبو أحلاس هذا ثائرا عام (١٢٠٧هـ)، باسم مولاي اليزيد ابن سيدي محمد بن عبد الله، فقاومه علماء تلك الناحية، وأثاروا عليه الناس، حتى فتك به على يد الفقيه سيدي مَحمد التَّاسَاكَاتي، فجمع المؤلف ما يتعلق بذلك مع استطرادات كثيرة، والكتاب في نَحو ثلاثة كراريس، وهو عندي، وقد لَخص ما فيه من الأخبار في ورقات (١).
١٦ - «اللعن الهتان على رأس الفتان»: لبعض الجزوليين، ولَم أره وإنَّما سَمعت به، ولعل مؤلفه يعني محمد المكاوي الذي ثار (٢) في سوس عام (١١٦٨هـ).
١٧ - «الوِهْدَاويون»: كراسة نسبت للعلامة المرغيتي الشهير، انتسختها من عند الوهداويين القاطنين في إدبنِّيران بِمجاط، تتبع فيها كل آل الشيخ يعزى وهْدَى، وفيها أن المرغيتي نفسه منهم، ولَم أر الكراسة إلا عند هؤلاء، وقد كنت وضعتها في مَجموعة على غرارها، ثُم فقدتها اليوم، ثُم يسر الله انتساخها من جديد (٣).
١٨ - «الهدى في أخبار الشيخ يعْزى وهْدى»: كراسة صغيرة فيها بعض هذا الكتاب الذي يُنسب لِمن يُسمى مُحمد بن عمرو
стр. 214
الأسريري -وليس بِمحمد بن عمرو الشهير- فيه أخبار لولاه ما عرفناها عن سيدي يعزى المتوفى عام (٧٢٦هـ)، ونسخه قليلة، وهو عندي في مَجموعة انتسختها، والأصل في الخزانة اليزيدية وفي الخزانة المسعودية، وفي الخزانة الإيديكليَّة، والكتاب صغير (١).
١٩ - «رحلة الوافد»: كتاب ألفه ابن إبراهيم التَّاسافْتِي النفيسي من أهل وادي نفيس، ذكر فيه ما وقع لأبيه مع مولاي إسْمَاعيل العلوي، وكيف حارب أهل تلك الجهة بسببه، وفي الكتاب فوائد لا توجد في غيره، كما أن فيه علماء وثوارا سوسيين، وقد ترجم غالب الرحلة إلى الفرنسية بقلم الكولونيل جوستينار وعندي من الكتاب نسخة.
٢٠ - «مَجموعة سيدي إبراهيم الماسي»: وجدناها مترجمة في مَجموعة دِي كَاسْتري، التي توجد أجزاؤها الضخمة في المكتبة العليا بالرباط، وقد كتب فيها سيدي إبراهيم كل ما يُعرف عن ماسة وعن سيدي هاشم الإيليغي في أوائل القرن الماضي، وعن أشجار تلك الناحية وخيلها ورجلها ومدارسها وأشجارها وخزانات الكتب، كتب ذلك بالعربية، وترجم إلى الإنجليزية على يد القنصلية الأمريكية في طنجة، ثُم نقل بعد ذلك إلى الفرنسية، وفي المجموعة فوائد كثيرة جدّا، لخصناها في ورقات (٢).
٢١ - «اليعقوبيون»: مَجموعة في تبيين فروع أبناء الشيخ سيدي عبد الله بن يعقوب، ألفها العلامة سيدي العربي بن إبراهيم الأدوزي المتوفى عام (١٢٨٦هـ)، ثم ذيل عليها ولده سيدي محمد بن العربي المتوفى عام (١٣٢٣هـ) ثم ذيل عليها منتقدا لبعض أشياء منهما العلامة سيدي عبد العزيز الأدوزي المتوفى عام (١٣٣٦هـ)، وذكر لي أن ابنه سيدي إبراهيم بن عبد العزيز ذيل أيضا على ذيل أبيه، ولكن لَم أره، والذي عندي ما نقله عن مؤلف الأصل من خطه، ثُم خط المذيلين عليه، والأصل انتسخت منه -وهو بخطوطهم- يوجد تَحت يد الأستاذ سيدي علي بن الطاهر الرسْموكي.
стр. 215
٢٢ - «مؤلف في فروع أولاد سيدي عبد الله بن يعقوب»: للفقيه سيدي محمد بن يَحيى المعدري من تلك الأسرة اليعقوبية، وهو الذي ألف في ذلك أولا، ثُم تلاه سيدي العربي في كتابه المذكور ولَم أره أنا، والمؤلف من أهل أوائل القرن الثالث عشر.
٢٣ - «رسالة الأنوار»: للشيخ سيدي الحسن بن أحمد التيمجيدشتي المتوفى عام (١٢٩٧هـ)، تجيء في نَحو كراس، ذكر فيها أحوال والده الشيخ سيدي أحمد بن مُحمد التيمجيدشتي، فأفاد وأجاد على وجازة ما كتب، ونسخ الرسالة غير قليلة، وعندنا منها نسخة (١).
٢٤ - «نزهة الأبصار»: في التيمجيدشتيين، مُجلد كبير ذكر فيه مؤلفه الأديب العَربي بن علي الفاسي المشرفي ما رآه من مراكش إلى (تَيمجيدشْت) فوصف كل ما مر به، ثُم أفاض في أحوال الشيخين سيدي أحمد بن مُحمد وابنه سيدي الحسن، وذكر تلامذتهم بتراجم مُختصرة، وفي الخزانة العليا بالرباط مصور من الكتاب، والمؤلف الفاسي توفي بعد (١٢٩٠هـ)، وفي الكتاب كثير من الفوائد وصاحبه يستطرد كثيرا.
٢٥ - «الإعلام بوفيات العلماء الأعلام»: لأحمد بن مُحمد الأمين الفاسي نزيل ردانة المتوفى بعد (١٢٧١هـ)، لَم أره، ولعل فيه ما ينفع في سوس؛ لأنه يقطن بِها كما ترى.
٢٦ - «مَجموعة السملالي»: لِمؤلفها محمد ابن المؤذن المتوفى عام (١٣٣٩هـ)، وهي كراسة جَمع فيها بعض حوادث في تلك الجهة، وقعت في العهد العزيزي، وما بعده، وهي عندنا في ورقات (٢).
٢٧ - «رسالة التُّوغْزيفتِي الكرسيفي»: وهو الفقيه سيدي محمد بن الحسن من أصحاب مسعود المرزكوني، بين نسبهم، وذكر بعض ما يتعلق بأسرتِهم وعندي منها نسخة، ونسخها نادرة (٣)، توفي محمد بن الْحسن بعد عام (١٢١٢هـ).
стр. 216
٢٨ - «غربلة الشرفاء السملاليين»: لِمحمد بن علي الْـچُوسَالي المتوفى عام (١٣٣٦هـ)، تتبع فيها القاطنين في عهده بأرض سَملالة، فبين من هُم شرفاء ومن ليسوا بشرفاء، وقد راجع كثيرا من رسوم سكان سملالة، حتى استبان له من ليس بعامي من الأجضيضيين والإحكاكيين والجوساليين، والكتاب لعله في يد وارث من ورثة المؤلف بِهشتوكة، كذا حكي لي.
٢٩ - «مَجموعة سيدي مسعود المعدري التاريخية»: وقعت إلي وهي قليلة، تتبع فيها أسْماء الصالِحين في عهده في جهته، وعد منهم غير قليل، وكأنه يَهتم أن يزيد على ما رأيناه، فلم يتيسر له، أو أتمه ولَم نقف عليه، توفي عام (١٣١٩هـ).
٣٠ - «مَجموعة المانوزي»: كان تلقف من نواح شتى كل ما تيسر له من وفيات علماء جزولة ومن تبيين عوائدها وسوق حياته حين كان يأخذ في مدارس سوس، ثم صار بعضها إلى صاحبنا البونعماني وزاد عليها كثيرا، ثُم وقعت قطعة منها في يدي فنفعتني عندما كنت أتتبع ما يتعلق بالعلماء الجزوليين، والأصل لا يزال تَحت يدي أوراقا في أَضبارة ثُم توصلت أيضا بالبعض الآخر فخرجته كحياته الخاصة (١)، توفي المانوزي نَحو عام (١٣٦٥هـ).
٣١ - «مَجموعة في الراكراكيين السوسيين»: رأيتُ منها أخيرا نسخا مصفحة غير موحدة العبارات وإن كانت كلها تنص على أنَّهم من الصحابة، وذلك هو الإفك الصراح، وهي في نَحو كراسة، ويوجد كثير من مشجراتِهم أمشاجا مظلمة قلما تفيد (٢).
٣٢ - «مَجموعة في الدغوغيين»: ذكر لي أنَّها في خزانة تَالعِينت الْجرارية في ضواحي تزنيت ولَم أرها، كما ذكر لي أيضا أنَّها عند بعض المستشرقين أيضا في سلا والدغوغيين من وِجَّان ببعقيلة.
стр. 217
٣٣ - «أنساب بعض الشرفاء السوسيين»: للحاج الأحسن البعقيلي المتوفى عام (١٣٦٨هـ)، جَمع ما أمكن له من مشجرات الأنساب، فنشرها في جزء طبعه في البيضاء.
٣٤ - «مَجموعة أخرى من أنساب السوسيين»: جَمعت منها في دفتر ما شاء الله، ولا أزال أزيدها كلما وجدت مشجرا جديدا.
٣٥ - «الكرسيفيون»: للفقيه سيدي عبد الله الأسجَّاورِي التملي -ولا يزال حيّا- فيه ما كتبه إلي من تراجم ووفيات جهته، وغالبهم من علماء أهله الكرسيفيين، فسميت ذلك بِهذا الاسم، وطالَما حثثته ليستوفي كل أهله في الكتاب فلم يتيسر، وقد كان ولده الشاعر المبدع صاحبنا سيدي محمد، بدأ في ذلك كتابا سماه: «سلوة الأسيف في العلاء المنسوبين إلى أجرسيف» وإلى الآن لَم يتمش فيه إلا قليلا.
٣٦ - «تراجم مغربية»: للعلامة ابن مسعود المتوفى عام (١٣٣٠هـ)، رأينا منها على حرف العين وعلى حرف الميم مراعي فيها أول الأسْمَاء، لَم يسر فيها إلا قليلا، وفي بعضها من السوسيات فوائد جليلة، والمجموعة في الخزانة المسعودية.
٣٧ - «تراجم سوسية»: للعلامة سيدي الحسن بن مبارك، أخبرني مؤلفها الذي لا يزال حيّا أنَّها نَحو ثلاثين، وكانت في دفتر سافر بِها أحد إخوته ولَما يردها إليه، والأستاذ من ذوي العناية، يُجيد حين يفيد.
٣٨ - «روضة الأفنان في تراجم الأعيان»: للعلامة مُحمد بن أحمد الإجراري المتوفى عام (١٣٥٨هـ)، أول كتاب سوسي من نوعه، ضم علماء ورؤساء كل في فصل فيكتب ويصرح بِما يعتقده بلا مُجمجة، وفي الكتاب فوائد جَمَّة ويقع في مُجلد، ومنه نسخة في المكتبة العليا بالرباط، وأخرى في الخزانة الكتانية.
٣٩ - «طاقة الريْحان من روضة الأفنان»: لِجامع هذا الكتاب، اختصر فيه الكتاب المتقدم وزاد بِمقدمة انفرد بِها المختصر عن الأصل، ونسخته الوحيدة عندنا (١).
стр. 218
٤٠ - «تَحلية الطروس في ذكر رجالات سوس»: للأديب علي بن الحبيب السجرادي المتوفى نَحو مفتتح المحرم عام (١٣٧٥هـ)، عارض به كتاب الأكراري حين رآه كثير الانتقاد لِمن يترجمهم، فأتى هو يعاكسه، فيفيض الثناء متدفقا بكل مناسبة، على كل من تعرض لَهم، وعندي النسخة الوحيدة من الكتاب فيها بياضات، وهو كثير الأسجاع مملوء بأشعار لا يَمت قليل منها إلى الشعر إلا بالقافية والغالب الآخر، لا بأس به، وهو كتاب حسن نافع جدّا في تاريخ الرجال.
٤١ - «كناش الإكراري»: هو لِمحمد بن أحمد صاحب الروضة المتقدم، أرسله إلي فرأيتُ كثيرا مِما يتعلق بأدبيات وبأخبار عن (تَالعِينت) وهو غير كبير، ومِما فيه المساجلة الكبرى في تشحير الأتاي، ضمها كلها على طولِها، وهو الآن عند ولده الفقيه سيدي إبراهيم بتَالعينْت.
٤٢ - «كناش الإيديكْلي»: هو مُحمد بن أحمد المتوفى عام (١٢٨٧هـ)، رأيته يَجمع فيه كل ما سنح له، فترى في بعض ذلك ما يفيد ويُجدي في موضوعنا هذا، وهو في خزانة أهله في إيديكل، من تَافراوت بقبيلة أَمْلن، وهو كبير، وما أكثر أمثال هذه الكنانيش عند العلماء.
٤٣ - «روضة التحقيق في فضائل آل الصديق»: لعلي بن مُحمد الدوماني الصحراوي المجهول التاريخ، سوى أنه تلميذ لِمن ألف فيه، والكتاب يَحوم حول ترجمة الشيخ سيدي مَحمد بن إبراهيم التامانارتي عام (٩٧١هـ)، وفي الكتاب من الأخبار الصافية وغير الصافية، كما فيه فوائد أخرى عن (تَامْدولت) على تَحريف وتصحيف، وقد رأيته في مَجموع من الخزانة المسعودية، وقد اختصره الكانوني مؤرخ آسفي ﵀ فاقتصر على فوائده.
٤٤ - «أخبار سيدي محمد بن وِيسَاعْدن»: لِمؤلف مَجهول، وهذا الشيخ هو المشهور في سكتانة في عصره بإطعام الطعام الكثير، حتى اتُّهم بالكيمياء، من أصحاب سيدي عبد الكريم الفلاح المراكشي، وهو الذي التجأ إليه الأمير مَحمد المسلوخ السعدي أخيرا قبل أن يذهب إلى البرتقال، والكتاب في كراس، ولا بأس بفوائده، وقد ذكر نسبه وأولاده وبعض أخباره، وقد توفي الشيخ نَحو عام (٩٨٣هـ)، وعندي نسخة من الكتاب (١).
стр. 219
٤٥ - «جلاء القلوب في أخبار سيدي مَحمد بن يعقوب»: للأستاذ سيدي أحمد بن إبراهيم الركني المتوفى بعد عام (١١٧٠هـ)، وقد ذكر نسب الشيخ وأحواله، وشفى الغليل من ذلك، كما ذكر بعض أهله، والكتاب في نَحو كراستين وعندي نسخة منه، توفي الشيخ عام (٩٦٣هـ) (١).
٤٦ - «أخبار سيدي الحاج أحمد الجشتيمي»: ذكره لي حفيده سيدي مُحمد بن سعيد الذي لا يزال حيّا، وسُمى لي مؤلفه، ووعد أن يوصله إليَّ، ولكن حوادث الدهر أبت، والشيخ حري بأن يفرد بِمؤلف، وقد توفي عام (١٣٢٧هـ) بعد تعمير كثير.
٤٧ - «حياة سيدي الحاج الحسين الإفراني»: للأستاذ سيدي علي الإسيجي المتوفى عام (١٣٦٤هـ)، رأيته في كراس، فيه أحوال متقلباته وبعض أمداحه ومراثيه، ولَم أتَمكن من نسخه، توفي المؤلف فيه عام (١٣٢٨هـ).
٤٨ - «التَّنَانِيُّون ومن إليهم»: للفقيه سيدي أحمد الكَشطي التناني المتوفى عام (١٣٧٤هـ) عندي في كراريس، جَمع فيه علماء قبيلته وما إليها، وقد جَمع تراجم وقوافي وآثارا.
٤٩ - «أخبار الشيخ سيدي سعيد المعدري»: للعلامة مُحمد بن مسعود المتوفى عام (١٣٣٠هـ)، وهو في كراس كبير، جمع كثيرا من أحوال الشيخ الذي توفي في صفر عام (١٣٠٠هـ)، وقد ذيلت عليه، ثم صيرت الجميع ترجمة له في (المعسول)، وصدرته بالموجود القليل من كتاب (المبدئ المعيد في الشيخ سيدي سعيد) للشيخ الوالد ﵀.
٥٠ - «السر الجلي في أحوال الشيخ سيدي الحاج علي»: لسيدي مبارك بن عمر المجاطي، ذكر فيه ما عرفه من أحوال شيخه هذا الذي توفي عام (١٣٢٨هـ)، والكتاب صغير، وله نسخ، وتَحت يدي الأصل بِخط المؤلف المتوفى عام (١٣٧٦هـ).
٥١ - «الفتح الموهوب في ذكر مناقب الشيخ المحبوب»: للصوفي الفقيه الأديب سيدي الطاهر السماهري الأجلويي المتوفى عام (١٣٦٤هـ)،
стр. 220
ألفه في شيخه الإلغي الذي ألف فيه ما قبله، وهو في جزء غير صغير، تتبع فيه أحواله وكراماته ومقالاته وأصحابه، وكثيرا ما يستطرد ويقايس، ويستشهد بالقرآن والحديث، وفي الكتاب نسخة وحيدة هي تَحت يدي الآن، أرسلها إلى ولده سيدي يوسف.
٥٢ - «المطلوب المبغي من أحوال شيخنا سيدي الحاج علي الإلغي»: في الشيخ المذكور أيضا، ألفه الفقيه الصوفي سيدي محمد بن علي التادلي نزيل الجديدة ودفينها، من أصحاب الشيخ المذكور، كان كتابا كبيرا، إلا أنني لَم أظفر منه إلا ببعض كراريس بِخط المؤلف، وهي عندي فيها من أحوال الشيخ وأخباره قليل والكثير استطرادات في أحوال الصوفية، توفي المؤلف نَحو آخر يوم من شعبان عام (١٣٧٣هـ).
٥٣ - «هز الراية الجعفرية في ذكر الطريقة الشاذلية الإلغية»: لابن مسعود المتقدم، مؤلف منظوم على روي النون في بَحر الطويل، ذكر فيه أحوال الشيخ المذكور، ولَم يقصر في تتبعها، عندي من القصيدة نسخة بِخط المؤلف، وهي أكثر من ثلاثمائة بيت (١).
٥٤ - «إتْحَاف أهل الاعتقاد والوداد بِما للطريقة الإلغية من أسنى الإسناد»: قصيدة كبيرة للمذكور، فيها ذكر كثير لأحوال الشيخ وأحوال شيخه المعدري، لَها نسخ كثيرة، وقد شرح هو نفسه بعضها في مُجلد.
٥٥ - «الترياق المداوي في الأحوال الحقيقية للشيخ سيدي الحاج علي الدرقاوي»: هو من بنات قلمي ولد الشيخ، طلبه مني كثير من أصحابه حين رأوني لا أرضى عما يُكتب حوله من الاهتمام بالروحانيات والكرامات فقط، من غير أن يعنى بأحواله الشخصية التي هي حقيقة مما ينبغي أن يعتنى به للاقتداء؛ فلذلك قللت مِما اعتنوا به، وأكثرت مِما يعلمه منه كل عارفيه من الغيرة الدينية والاهتمام بالمصلحة العامة، وبتربية عامة المسلمين وتعليمهم أمور دينهم زيادة على تربية أصحاب المريدين المقتدين، وقد شفيت فيه بعض غليلي؛ لِما علم من مبدئي الخاص في هذا الموضوع، وهو في مُجلد، وقد نسخت منه نسخ في جزئين وسطين.
стр. 221
٥٦ - «من أفواه الرجال»: كشكول جَمعت فيه كل مُحادثة بيني وبين من أُجالسهم إثر نفيي إلى إلغ، مُختتم عام (١٣٥٥)، وقد خرجته في عشرة أجزاء، وفيه من أخبار الرؤساء والفقهاء والصوفية، والحوادث والعادات ما يَجعله في طليعة الكشاكيل، اشتغلت به قبل أن أشتغل بغيره في ذلك المنفى، ثم منه تولد (المعسول) وغيره.
٥٧ - «منية المتطلعين إلى من في الزاوية الإلغية من المنقطعين»: جَمعت فيه زهاء (١٧٠) من الذين انقطعوا إلى الشيخ الإلغي من المتجردين الذين تربوا به ولازموه حضرا وسفرا، فكانوا مظهر تربيته، ومجلى سره، أريد أن أؤدي لَهم بعض الواجب لِما قاموا به نَحونا أبناء شيخهم من التربية والتهذيب والتشذيب والتوجيه، ونحن لا نزال شببة أغرارا، ويقع في جزء وسط، وقد خرج من مبيضته.
٥٨ - «التنبيه لبعض مآثر سيدي أحمد الفقيه»: كتبته في استقصاء أحوال هذا السيد العجيبة، وهو من أصحاب الشيخ الإلغي الكبار، رأيتُ العجائب في تيسير جمعه في يومين فقط، وهو جزء صغير، وقد خرجته.
٥٩ - «أخبار عن الهيبة»: لإبراهيم الإلماتني، رأيته في أوراق، توفي المؤلف نَحو عام (١٣٤٠هـ).
٦٠ - «أخبار سيدي الحسين التَّامجونسي»: لصاحبنا الشاب الصالِح سيدي عبد الحميد الزيكي الذي لا يزال حيّا، ألفه في والده الرجل الكبير الصوفي العظيم، تقصى فيه أحواله من كل جهة، وهو جدير بأن يؤلف فيه على حدة، وهو من أصحاب الشيخ الإلغي العظام (١).
٦١ - «حياة سيدي الحسن التَّامْوديزتي»: هو الشيخ الكبير جنيد، وقته المتوفى عام (١٣١٦هـ)، جَمعتها أخبارا متفرقة ورسائل في دفتر، ولَمَّا أخرج المجموع إلى الآن (٢).
стр. 222
٦٢ - «الرؤساء السوسيون»: كنت جَمعت كتابا فيهم في مُجلد، ثُم تلف في يد بعض المفرطين، ثُم راجعت المسودة، فخرجت نسخة أخرى تغاير الأولى بلا ريب، تتبعت فيها كثيرين مِمن لَهم رياسة؛ كالقيادة والشياخة المتسلسلة في البيوتات، والكتاب وإن لَم يستوعب؛ فهو على الأقل سداد من عوز، وهو مُجلد وسط.
٦٣ - «مُحاضرة في الثوار السوسيين»: وهم نَحو عشرين، كنت ألقيتها في بعض النوادي الأدبية، وهي في كراسة ولَما تُخَرَّج.
٦٤ - «مدن سوس الموجودة والمندثرة»: كنت جَمعتها لبعض الناس وهو في كراسة، ولَما أخرجها.
٦٥ - «الصالِحون المتبرك بِهم من سوس أخيرا»: كتاب تَمشيت فيه كثيرا، ولكن لَما أبلغ فيه مرادي إلى الآن، ولعل الزمان يسعف فنتمه، وهذا الذي عندنا الآن جزء يضم زهاء: ٦٠ ترجمة.
٦٦ - «مترعات الكئوس في بعض آثار لأدباء سوس»: جَمعت فيه آثارا من نظم ونثر، لِمن وقعت إلى آثارهم وهو في جزء غير كبير، ولَما أخرجه إلى الآن، وفي الأدبيات التي بين جنبيه، ما يرفع أحيانا هامة الأدب العربي السوسي إلى عنان السماء، وقد حرصت أن لا أذكر فيه من هُم على الشرط في (المعسول) إلا قليلين لأسباب أخرى.
٦٧ - «مدارس سوس والعلماء الذين درسوا فيها»: مَجموعة تتبعت فيها مدارس سوس، فأذكر من درس في كل واحدة منها في رواية خيالية؛ كسياحة أمر فيها على كل مدرسة، فأذكر ما أعرفه عنها، كنت أكتب ذلك، ولكن لَم أستتم الموضوع، وبودي لو أجد فراغا لأتفرغ لإتْمَامه، فيكون مستقلا في رسالة تتضمن كل نظام تلك المدارس، وقد وقفتُ أخيرا على مؤلف في الموضوع للمانوزي لَم يتمه أيضا.
٦٨ - «جوف الفرا (١) مَجموعة أدبية»: كنت أجعلها كسلة المهملات التي فيها من القصائد ومن الرسائل ما لا يَهش له إلا المؤرخون
стр. 223
الذين لَهم معدة كمعدة النعامة تَهضم حتى الحجر والحديد، وقد تكون فيها قصائد حسنة، وأيّا كان فإن المؤرخ سيجعلها من مواده، وتقع الآن في جزءين، وعندي من أمثال تلك الآثار ما سيكون جزءا آخر، ولَمَّا أخرجها إلى الآن (١).
٦٩ - «الأمداح الحسنية»: مَجموعة جَمعها جامعها عام (١٢٨٢هـ) للخليفة مولاي الحسن، وقد زار سوسا، وتلقى من فقهائها أمداحا، فأمر بضمها إلى صوان خاص، وذلك قبل توليه العرش، وأصل هذه المجموعة في خزانة القاضي السيد العباس المراكشي، ومنها انتسخنا نسختنا، فقد وقفنا في هذه المجموعة على أدبيات لِمن لَم نقف لَهم على أية مساهمة أدبية، وعلى أناس لَم نكن نرى لَهم أي يد في الأدب.
٧٠ - «طلائع اليمن والنجاح»: مَجموع في أمداح المأمون السعدي لِمحمد بن عبد العزيز السوسي التملي المتوفى عام (١٠٣٠هـ)، رأيتها في الخزانة الفاسية العامرة التي تَحت يد صاحبها العلامة سيدي عابد بن عبد الله الفاسي، وفيها قصائد للسوسيين.
٧١ - «نَجوى الصديقين»: كنت كتبت بِها من إلغ إلى الأخ البونعماني في جزء صغير، تضم أدبيات إلغية، وكيف ينتقد أدباء إلغ ما يَمر بينهم من القصائد، وفيها زيادة على ذلك فوائد أخرى، وقد خرجناها للرحلة الأولى من كتاب (خلال جزولة).
٧٢ - «توفيق الرحمن إلى مراجعة القرآن»: كتبته حين وفقني الله لِمراجعة كتابه العزيز، بعد ما صار عندي نسيا منسيّا، وفي الكتاب بيان مسهب حول انتشار حفظ القرآن في سوس، وكيف تعليمهم إيَّاه، إلى غير ذلك مِما يتعلق بالموضوع، كنت كتبت الكتاب في معتقل (تِينْجدَاد)، فلم يزل هناك تَحت يد إنسان إلى الآن وأخاف أن يضيع.
(ملاحظة) لم يذكر المؤلف الكتاب ٧٣.
٧٤ - «على قمة الأربعين»: مذكرات حياتي إلى هذه السنة، وهو في جزء صغير، وعندنا منه نسخة كتبت من الأصل الضائع يوجد في الإلغيات.
стр. 224
٧٥ - «أخلاق وعادات سوسية»: كنت أجْمَع ما أراه من عادات إلغ وما إليها تَحت اسم (حديث سيدي حمو)، فجعلتها رواية ولكن إلى الآن لَمَّا أتّمها، مع أن الموضوع سهل ونافع في وصف الهيئة الاجتماعية.
٧٦ - «قطائف اللطائف»: مَجموعة نوادر من حكايات سوسية ينتفع بها من يبحث في الهيئة الاجتماعية، وهي في جزء وما خرجناها من الأصل إلى الآن.
٧٧ - «إيليغ قديما وحديثا»: تاريخ حافل على قدر استطاعتي، جَمعته حول دويلة أولاد الشيخ سيدي أحمد بن موسى، وهُم أربعة أمراء اشتهر منهم الأمير أبو حسون بودميعة المتوفى عام (١٠٧٠هـ)، وعصر هؤلاء الأربعة الممتد من عام (١٠١٧) إلى عام (١٠٨١هـ)، هو الذي أعنيه بإيليغ قديما، ثُم لَمَّا تراجعوا إلى ديارهم التي كان هدمها المولى الرشيد أوائل القرن الثاني عشر، نبغت منهم رئاسة أخرى لَها مكانة في سوس، مر فيها الرئيس هاشم وأبناءه علي والحسين، ثُم مُحمد بن الحسن، وقد كان لَهم شأنٌ كبير، وهؤلاء من يقصد عهدهم بإيليغ حديثا، والكتاب في جزأين: الأول في الطبقة الأولى، والثاني في الطبقة الثانية، وإيليغ اسم عاصمة رئاستهم في (تازاروالت) ونحن نشرع في تَخريج الكتاب وتنقيحه إن شاء الله، وناهيك به كتابا فتح صفحة لَم تكن قبل مفتوحة في تاريخ تلك الجهة بذلت فيه جهد المستطاع.
٧٨ - «المعسول في الإلغيين وأساتذتهم وتلامذتهم وأصدقائهم»: كتاب كبير منظم، قسمته على خَمسة أقسام، تتبعت فيه علماء أهلنا الإلغيين ورؤسائهم أولا، وكذلك من ساكنهم في بسيط إلغ ثانيا، ثُم ذكرتُ جَميع أساتذتهم في القرآن وفي العلوم وفي التصوف ثالثا، ثُم تلامذتهم كذلك في العلوم والتصوف رابعا، ثُم من عاصرهم من علماء سوس، مِمن لَهم بِهم اتّصال وصداقة خامسا، وقد حاولت أن أتوسع في التراجم بِحسب الإمكان، ومتى ذكرت عالِما له أسرة علمية أو أسرة رئيسة؛ ألتزم أن أذكر كل علماء أسرته، أو رؤساء أسرته في صعيد واحد بتراجم مسهبة بسوق كل الأدبيات والأخبار، وذكر الأحداث، حتى لا أترك إلا ما لا أعرف، وبذلك طال الكتاب حتى عاد موسوعة سوسية، وقد كنت قدرته بنحو عشرة أجزاء، ولكن لَما صرت أخرجه الآن وأحرره، وأزيد ما وقفت عليه من جديد
стр. 225
وصل الكتاب، وقد ازداد سعة إلى سعة عشرين جزءا، وقد خرجناه كله الآن إلا قليلا، ونَحن جادون في إتْمامه، وقد أديت فيه بعض الواجب للتراجم السوسية كما أحب بإسهاب، فقد أتى فيه كثير من أخبار من تقدم على عكس ما ألفه المؤلفون السوسيون الذين تعودوا إيراد التراجم في كتبهم موجزة إيجازا مُخلا، لا يُسمن ولا يُغني من جوع، فالله يوفقنا على تَخريجه كما نُحب.
٧٩ - «مقدمة ديوان القاضي ابن صالِح الروداني»: كان سيدي مُحمد بن صالِح الصحراوي الأصل كتب مقدمة لديوانه الذي هو اليوم في ملك آل ابن المصلوت الرودانيين فأعارونيه، وهو الآن تَحت يدي، ففي هذه المقدمة يعرف هذا القاضي لا غير وهو من قضاة العهد السليماني (١).
٨٠ - «مَجموعة أنساب الشرفاء السوسيين»: كان العلامة سيدي محمد بن العربي الأدوزي معنيّا بِجميع مشجرات من ينتسبون إلى الشرف بسوس، فتكونت له مَجموعة هي في خزانة أولاده رأينا النقل عنها ولَم أرها يوم زرت أدوز.
٨١ - «رحلة العيني»: كتبها إبراهيم الأكراري لَمَّا حج، ويوجد بعضها عند أهله في إجرار، وقد اختصر منها ابن مسعود، توفي ربّها في أوائل القرن الثاني عشر، وقد رأيتُ الأصل وهو مبتور، وجاء على غراره مُختصره.
٨٢ - «الرحلة الأدوزية إلى مراكش»: للعلامة المذكور المتوفى عام (١٣٢٣هـ)، كان في رفقة الشيخ سيدي الحسن بن أحمد التِّيمجيدشتي عام (١٢٩٣هـ)، يوم جاء الشيخ ليصل الحبل بين القائد الحسن الكنتافي، مع المولى الحسن ملك ذلك الوقت، فكتب ابن العربي الرحلة نظما، ثُم تتبعها شرحا، إلا أنه لَم يتم الشرح، وقد رأيتُ الشرح والمشروح، وفيهما فوائد سوسية كبرى، وهُما عند أبنائه في أدوز بِخزانتهم في منطقته تزنيت بِمركز أتزي.
стр. 226
٨٣ - «الرحلة الحجازية للشيخ الإلغي»: كتبها نظما في زهاء ألفي بيت، وأنا المخرج لَها والمهذب؛ لأنني وجدتها في المبيضة، وكانت حجته عام (١٣٠٥هـ)، وفي أوائلها ذكر لرجال وأمكنة من سوس، وقد خرجتها على الآلة الكاتبة.
٨٤ - «رحلة الحضيكي»: نثرية، كتبها لَمَّا حج وذكر فيها من أشياخه السوسيين كثيرين بتراجم حسنة، فضلا عن غيرهم خارج سوس، ونسخها متعددة وتوجد واحدة في المكتبة العليا بالرباط.
٨٥ - «الرحلة العبدرية»: هي مشهورة، وقد حج صاحبها عام (٦٨٨هـ)، فمر من حاحة إلى سوس، فذكر مزارة سيدي عمرو بن هارون، وذكر مدينة قديمة هناك في أتسا.
٨٦ - «رحلتا الْهَشتوكي»: أحُوزي نزيل درعة المتوفى عام (١١٢٦هـ)، كنت أسْمَع بِهما إلى أن أخبرني العلامة سيدي إبراهيم الكتاني أنّهما موجودتان في تَامْجروت بِخط مؤلفهما، ثُم رأيتهما بعد وفيهما رجالات سوسيون ذكروا عرضا.
٨٧ - «رحلة عبد الواحد الصنهاجي»: الحجازية تذكر ولَم نرها، ولعل فيها ما يتعلق بالموضوع، وقد توفي عام (١١٣٥هـ).
٨٨ - «رحلة الييبوركي»: هو السيد أحمد بن عبد الله من أبناء الشيخ سيدي ييبورك الأسْغَاركِيسي، حج عام (١١٣٥هـ)، رأينا أوائلها، وألفينا فيها ذكرا لبعض السوسيين، وقد انتسخنا هذا الذي وجدناه من أوائلها فهو عندنا.
٨٩ - «رحلة أبي مدين الدرعي»: ينقل عنها العيني السوسي، وقد كان صاحبها يقطن رودانة، وهو من أهل أواسط القرن الثاني عشر، وقد أخبر الأخ الكتاني المذكور أنَّها في تَامجروت، ثم رأيتها وقد رحل نَحو ١١٥٢هـ، ورجع ١١٥٦هـ، وقد رأيتُ فيها فوائد سوسية.
٩٠ - «مَجموعة في أخبار الشيخ سيدي الحسن التملي»: جَمعها بعض أصحابه، وهي عندنا في كراسة (١)، وهو الشيخ المعروفة زاويته في إيرازان.
стр. 227
٩١ - «مَجموعة في الفقهاء الأسْغَارْكِيسيين»: جَمعها بعض أحفادهم الأحياء الآن، وهي عندنا (١).
٩٢ - «مَجموعة في فقهاء أسَاكا الإفرانيين»: جَمعها بعض فقهائهم الأحياء الآن، وهي عندنا (٢).
٩٣ - «رحلتا مولانا الحسن إلى سوس»: تَحت يدي مضمن هاتين الرحلتين بتفاصيلهما، مُسمى فيهما مَحلات النزول، والقواد الذين قدمهم على القبائل، ورسوم ظهائرهم، والقضاة، وما إلى ذلك، وظهائر التحريرات للزوايا، ومقدار المئونة التي يُمان بِها الجيش، وذلك في عام (١٢٩٩هـ) وفي عام (١٣٠٣هـ)، وأهم بتخريج ذلك إن شاء الله، وبأن ألحق به ما تتضمنه رحلة أحمد بن المواز الفاسي الشهير من الفوائد إن ظفرت بِها، وقد كان صحب المولى الحسن في رحلته إلى سوس عام (١٢٩٩هـ)، كما أن هناك أيضا قصيدة لعلي بن محمد السملالي السوسي، تكلم فيها على هذه الرحلة على حرف الراء، توجد في الخزانة العامة بالرباط.
٩٤ - «رحلة عبد المؤمن إلى سوس»: في مَجموعة الرسائل الموحدية المطبوعة رسالة كتبها عبد المؤمن من مدينة (إيجلي)، فصل فيها رحلته من مراكش على طريق حاحة، إلى أن كان في طريق رجوعه على طريق وادي نفيس، وقد فهمنا من تلك الرسالة أشياء عن سوس لَم نَجدها في غيرها.
٩٥ - «من مراكش إلى إلغ»: رحلة قيدتها عام (١٣٥٤هـ)، وفي زورة إلى مسقط الرأس، ذيلتها بأخبار عن حاحة، فذكرت رؤساءها وعلماءها ومدارسها، وكذلك أكادير له الحظ الأوفر من ذلك، ولَمَّا أخرجها من الأصل.
٩٦ - «خلال جزولة»: أربع رحلات كبار، كل واحدة في مُجلد، كتبتها في جولاتي في بعض نواحي سوس، فكان فيها ذكر لرجال النواحي
стр. 228
التي زرتها ولتاريخها وأحوالَها، مع تقييد كل ما سنح من أدبيات ورسائل وحكايات، وذكر غرائب الكتب من الخزائن التي ألممت بِها، وقد حرصت على أن أودعها كل ما يُمكن لي مِما رأيت، كيفما كان، للفائدة المطلوبة، وقد خرجت الجميع من الأصل والْحَمدُ لله.
٩٧ - «صلة الخلف بِموصول السلف»: لابن سليمان الروداني المتوفى عام (١٠٩٤هـ)، لَم أرها.، إلى الآن، والغالب أن فيها ما يتعلق بالموضوع؛ لأنه أخذ أولا من سوس، ونسخها على قلتها غير متعذرة.
٩٨ - «فهرست الييبوركي»: وهو الأديب مُحمد بن عُمر الأسغركيسي من أصحاب الحضيكي، وقد توفي عام (١٢١٣هـ)، انتسخت نسختي من نسخة الخزانة الكتانية عام (١٣٦٢هـ)، وهناك ذيل لَها لَم أطلع عليه، وقد ذكر أشياخه وأشياخهم بتراجم مفيدة، لا يستغني عنها باحث في السوسيين.
٩٩ - «فهرست يَحيى الجراري»: وتُسمى: (ضوء المصباح) رأيتها في مُجلد في الخزانة المذكورة، ومؤلفها يَحيى بن عبد الله بن مسعود، ذكر فيها أسانيد أهله، وبعض ما يتعلق بِهم، توفي بعد نصف القرن الماضي.
١٠٠ - «فهرس عمر الجراري»: من أسرة السكراديين فيما سمعت قطن في مراكش حتى مات بعد عام (١٣٦٠هـ)، رأيتُ بالعين فقط الفهرس بِخط مؤلفه، وفيه ذكر أشياخه السوسيين وغيرهم، ثُم لَم أدر إلى أين صار.
١٠١ - «فهرس ابن يعقوب الإيسي»: لَم أره، والغالب أن فيه ما يتعلق بالموضوع، توفي بعد عام (١٠١٢هـ).
١٠٢ - «فهرس عيسى الكتاني»: لَم أره، والغالب أن فيه ما يتعلق بالموضوع، توفي عام (١٠٦٢هـ).
١٠٣ - «فهرس أبي بكر السكتاني»: لَم أره، والغالب أن فيه ما يتعلق بالموضوع، توفي بعد عام (١٠٦٣هـ).
стр. 229
١٠٤ - «فهرس التامانارتي»: وهي المسماة: «الفوائد الْجَمَّة» لعبد الرحمن التامانارتي قاضي ردانة المتوفى نَحو عام (١٠٦٠هـ)، وهو كتاب حافل بالتراجم الواسعة شيئا ما، ونسخه توجد، وعندنا واحدة نُحاول تَخريجها.
١٠٥ - «بذل المناصحة»: فهرس البوسعيدي لَم أره، والغالب أن فيه ما يتعلق بالموضوع، توفي عام (١٠٤٦هـ).
١٠٦ - «فهرست التَّاسْجدلْتِي»: من تَاسْجدلت من إيلالَن علماء كثيرون، وقد وقعت إلى فهرست أحدهم في ورقات، ذكر فيها أنه مِمن صاحب أحد العلماء الكبار في رحلته إلى الحجاز، وهذا العالم إذ ذاك شاب، وصاحب الفهرست آنذاك كبير السن، وقد ضاعت مني الفهرست فيما ضاع، ولا أستحضر الآن اسْم صاحبها إلا أنه من أهل أواخر القرن الثاني عشر، وقد طال عهدي بالفهرست، والغالب أن فيها ذكرا للسوسيين زيادة على مؤلفها.
١٠٧ - «فهرست مُحمد بن إبراهيم التَّاجَارجوستِي»: وهو العلامة الْمُحدث الذي ذكره الحضيكي، وصاحب رحلة الوافد بالحديث وبالاعتناء به، توفي بعد عام (١١٢٥هـ)، رأيتُ فهرسته التي روى بِها عن أشياخه، وقد طال عهدي بِها، والغالب أن يذكر فيها بعض السوسيين من أشياخه، وعهدي بنسخة من الفهرست في خزانة الْحَاج إسْمَاعيل قاضي سكتانة.
١٠٨ - «النور الْحَنَفِي في أخبار سيدي الْحَنفي»: مُجلد رأيته وأخذت منه، ألفه الأديب علي بن مُحمد الهواري السوسي في أخبار علماء مزوضة، سيدي الحنفي، وأخيه سيدي أحمد، وأبيهما الشيخ سيدي مُحمد الإرغي الأجْنِيضِيفي السوسي، فذكر تلاميذهم وأشياخهم، فوفى الموضوع حقه، والنسخة توجد في يد عميد مدرسة مزوضة، سيدي أحمد ابن سيدي الحنفي، وفقنا الله وإيَّاه، توفي المؤلف حوالي عام (١٣٦٢هـ)، وسيدي الحنفي متوفى عام (١٣٤٩هـ)، ثم إني توصلت بالكتاب (١).
стр. 230
١٠٩ - «أسانيد سيدي مُحمد بن يَحيى الأزاريفي»: رأيتها في مُجلد بل نسختها، وهي عندي في مَجموعة، وفيها فوائد جَمَّة في موضوعنا هذا.
١١٠ - «أسانيد وإجازات سوسية»: جَمعتها مِما وقفت عليه في مُجلدة ولا أزال أزيد عليها.
١١١ - «أنساب أولاد سيدي بودرقة»: وهم منتشرون في تِيوت بسوس وفي متوكة، ومن هناك إلى الشاوية، ثُم إلى بني رزوال، والكتاب في مُجلدة وقعت إلي أخيرا، وقد وقفتُ على فروع أخرى لِهذه الأسرة.
١١٢ - «رجالات العلم العربي في سوس»: كتاب في علماء سوس، رتبته على الطبقات؛ ليكون نَموذجا بارزا لِمَا ذكرته في هذا الكتاب (سوس العالِمة)، لَم أحرره إلى الآن؛ لأنني كتبته على ترتيب واختصار، ثُم غلب علي أن أفسح فيه المجال لترتيب آخر، مع بسط في التراجم ما أمكن، والله الموفق.
هذا ما سنح الآن من مراجع سوسية مِمَّا حرر بأيد سوسية فقط، وإن كان الباحث سيجد من السوسيين وأحوالِهم، ومن ذكر القطر السوسي بِما فيه من نواح شتى كالجغرافية والعادات وأحوال الاقتصاد الشيء الكثير في جَميع الكتب التارخية والجغرافية قديما وحديثا، فهناك (الصفوة) للإفراني، و (نزهة الْحَادي) و (درة الحجال) و (الدرر المرصعة) و (طلعة المشتري،) و (أسانيد سليمان بن يوسف الناصري،) و (تاريخ الحمراء) للقاضي السيد العباس بن إبراهيم، و (الاستقصاء) و (ابن خلدون) وأمثالَها، فإن فيها سوسيين كثيرين؛ كفهارس اليوسي والدمناتي وفهارس التامجروتيين وغيرها من فهارس علماء المغرب، بل وفهرس الحافظ ابن حجر، فقد قال لي ثقة: إن فيه بعض السوسيين، ففي جَميع ما تقدم، وعشرات من أمثالِها من تواريخ كل نواحي المغرب، بل والجزائر وتونس، يوجد ذكر لرجالات سوس؛ لأنَّهم دائما يَمسحون فضاء الأرض بالقدم نَحو المجد، وأمَّا مثل رحلتي ابن زيدان والقاضي سكيرج إلى سوس، فإنَّهما لُبُّ الموضوع، وإنَّما أغفلتُ سردهِما؛ لأنني اشترطتُ أن لا أذكر إلا ما خط بأقلام سوسية.
هذا وكم مؤلفات للأجانب اليوم عن سوس، بل وقبل اليوم، فكم أجنبي رحال مر بسوس مستخفيا قبل الاحتلال، ثُم ما دلَّ على ذلك إلا ما تركه من أثر قلمه.
стр. 231
إنَّما ذكرنا هذا كله؛ ليعرف من يتصدى لتلك الناحية ليؤرخها تاريخا حقيقيّا أن المراجع لا تعوزه بالكلية، زيادة على ما سيجده عند الأسر من مشجرات الأنساب، وما سيلقاه من الكنانيش، ومن كتب النوازل وأقوال الناس وأشعار الشلحيين، فقد استمددت أنا كثيرا من الفتاوي البرجية والعباسية والسَّميحية وأمثالَها أسْمَاء وعلماء متعاصرين، ومن أراد أن يستمد منها العادات والمألوفات فإنه سَيجد في ذلك شيئا كثيرا، وكنْزا لا ينضب، فقد سَمعت يوما من ابن غيل الشاعر الشلحي الأقاوي المفوه، قصيدة شلحية بليغة في الواقعة التي كانت عام (١٢٩١هـ) بين الجراري وسيدي الحسين بن هاشم، فإذا بي أشده بتصوير ذلك وترتيب وقائعه، وهناك أيضا قصيدة شلحية، يصف فيها قائلها كيف خرب مُحمد بن علي المنصاكي مدينة تامْدولت، وكذلك قرأت قصيدة مثلها لآخر في مُجادلات بين أحد باشوات تارودانت وبين أحد شيوخ إحدى القبائل المجاورة، يذكر فيها علاقة غرامية مع بنت ذلك الشيخ، وما جرى حولَها، وهكذا يَجد المؤرخ الباحث المواد من كل ناحية، حتى مِما لا يؤبه له، والفائدة هي المنشودة، فتلتقط ضالتها حيثما توجد.
على أن تاريخ بلاد سوس لا يزال كله بكرا غير مفتض، ولَم تُكتب منه إلا شذرات، فهأنذا أقر أنني -وإن بذلت من المجهود ما بذلت- ما جمعت مِما أمكن جَمعه إلا قليلا ضئيلا؛ لاتِّساع الرقعة، ولعدم تيسر الاتصال المطلوب مع كل أحد، حتى التاريخ العلمي للعهود الأخيرة، فإن كل ما حرصت على جمعه حوله؛ لن يبلغ الحد المطلوب ولا نصيفه ولا قاربه، لعدم حرية التجول أمس، ولاشتغالي بالوظيف بعد استقلالنا اليوم، وكل ما تقممته هنا وهناك، فإنَّما خطفته كما يَخطف الباشق من ثَمرات البستان الذي لا يغفل ناطوره، وعلى من يأتون أن لا ينظروا إلى كل ما جَمعته إلا نظرة من يَجد بين يديه بعض المصادر، ثُم عليه أن يَجتهد حتى ييسر مصادر أخرى، زيادة على الأغلاط التي لا بد أن تكون مني كثيرة.
وبعد: فإنني لَم أعرج في هذه المراجع على ذكر مؤلفات في التاريخ ذكرت لعبد الله بن يعقوب السملالي، وأحمد بن عبد الله التِّيزركِيني وأمثالَهُما؛ لأنني لا أظن ذلك موجودا، حين لَم يقع عليه باحث، ولا نقل عنه ناقل، وكذلك مثل كتاب (إنارة البصائر في أصحاب الشيخ ابن ناصر) الذي يعده الباحثون داخلا في دائرة الضياع، فلا معنى للتنبيه عليه بين
стр. 232
المراجع الموجودة حقّا أو المظنونة الوجود، وأمَّا لو كان موجودا؛ فإنه سيكون من أهم المصادر.
إن كل من أمعن نظره في كل ما تقدم مِما جالت فيه أقلام السوسيين يُدرك بادئ ذي بدء أن تاريخ سوس الحقيقي، لا يزال منتظرا من أحد السوسيين الذين لا يَخلو منهم هذا العصر الذي تنبهت فيه الأفكار، وعلت فيه الأنظار، فليت شعري هل أحيا حتى أرى بعض شبابنا الحي يتقدم فيُحصي كل قبيلة قبيلة، يُحصي ما يتعلق بِها جغرافيّا، بِما فيها من المساجد والجوامع والمدارس وبيوتات العلم والرئاسة، وذلك -بفضل الله- من أسهل ما يكون، وقد فتحنا له الباب، فما هي إلا خطوات فإذا به يَجد كل شيء أمامه، فتصبح كل قبائل سوس الحاضرة التي لا تعدو عشرات بينة التاريخ واضحة المعالِم، فلئن تَم ذلك ليكونن الكتاب على نسق كتاب (المغرب) لابن سعيد، ثُم لا يعدو مُجلدات، ولكنه يكون سِجلا لتاريخ ناحية من نواحي هذا القطر العزيز، وعسى أن يكون لكل ناحية من نواحي المغرب كالأطلس ودرعة وسجلماسة والريف، وقبائل الشمال من يقوم بِمثل هذا، فإذا بتاريخ المغرب يَحيا من جديد، وهذه المصادر الجديدة التي كتبت بأيدي الأجانب، تكون لنا خير مُعين، فنصحح خطأها، ونزيد تصحيحا لِما صَحَّ منها، وكلنا يَعلم أنه لَم تبق اليوم ناحية لَم يَجر فيها يراع أجنبي، بل يراعات، حتى اكتظت المكتبات بِها، فقد علمت عن سوس عشرات منها، ألمت بكل ناحية، خصوصا ما يتعلق بالأخلاق والعادات والاجتماع والاقتصاد، فهل فينا من يبرهن أنه يعيش حقيقة في القرن العشرين، وأنه تَملص من سباته العميق الذي كان استولى منذ القرون الوسطى؟