← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

الله بن صالح العجلي وعن (ك) خالد بن يزيد الطبيب عن حمزة فيما ذكر الهذلي (٤٥٨٧)، روى القراءة عنه عرضا (ف مب ك) أبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر النقاش، وحدث عن هودة بن خليفة وزكريا بن عدي وروى عنه أبو بكر النجاد وقاسم بن أصبع وابن نافع، مات سنة ست وثمانين ومائتين وقد نيف على التسعين لأربع خلون من جمادى الأولى. [٣٠٥٩] (ج) (٤٥٨٨) محمد بن شجاع أبو عبد الله البلخي البغدادي الفقيه الحنفي، عالم صالح مشهور متكلم فيه من جهة اعتقاده، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن (ج) أبي محمد اليزيدي عن أبي عمرو وله عنه نسخة وروى الحروف عن يحيى بن آدم عن حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم، وتفقه على الحسن بن زياد اللؤلؤي، روى عنه القراءة عرضا أبو جعفر محمد بن علي بن إسحاق القرشي وروى الحروف عنه أبو أيوب سليمان بن داود الرقي و (ج) عبد الوهاب ابن أبي حية وعبيد الله بن إبراهيم العمري، قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم (٤٥٨٩) بذلك، وكان ينال من أحمد وأصحابه وينتقص الشافعي وكتب في وصيته لا يعطى من ثلثي إلا من قال القرآن مخلوق قلت: لما حضرته الوفاة رجع عن ذلك كله وذكر مناقبهم، ومات يوم عرفة وهو ساجد في آخر سجدة من صلاة العصر سنة أربع وستين ومائتين، وقيل: سنة ست وستين في عاشر الحجة فلعل ذلك كان دليل قبول توبته عفا الله عنا وعنه ورحمنا. [٣٠٦٠] محمد بن شرفشاه بن حاجي محمد بن أبي بكر الشرف أبو المكارم الطوسي الشافعي خادم الصوفية بالخانقاه السمعانية بدمشق صاحبنا صالح خير مقرئ، قرأ بخوارزم

стр. 1087

على السراج عبد الله بن محمد الهمذاني، ثم قدم دمشق فقرأ على شيخنا محمد بن أحمد بن اللبان للعشرة وشيخنا عبد الوهاب بن يوسف بن السلار للسبعة وكتب كثيرا من كتب القراءات بخطه الحسن، وترك ثم جلس للإقراء فقرأ عليه أحمد بن عمر الجملاني الشيرازي، مات سنة [ … ] (٤٥٩٠) وتسعين وسبعمائة ﵀. [٣٠٦١] محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن عبد الله بن شريح أبو عبد الله الرعيني الإشبيلي الأستاذ المحقق، مؤلف الكافي، والتذكير، ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ورحل سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة فقرأ على أبي العباس بن نفيس بمصر وأحمد بن محمد القنطري بمكة وتاج الأئمة أحمد بن علي والحسن بن محمد البغدادي ولقي مكي بن أبي طالب وأجازه، وأخذ عن أبي ذر عبد بن أحمد وعثمان بن أحمد القسطالي، ورجع بعلم كثير فولي خطابة إشبيلية بلده، تلا بالقراءات الثمان عليه ابنه أبو الحسن شريح وعيسى بن حزم، مات في شوال سنة ست وسبعين وأربعمائة. [٣٠٦٢] (ك) (٤٥٩١) محمد بن شريح العلاف المكي مقرئ حاذق، أخذ القراءة عرضا عن (ك) أحمد بن محمد بن عون القواس وهو كبير في أصحابه، روى القراءة عنه عرضا (ك) محمد بن موسى الزينبي، وقال: حدثني شيبان النحوي أن المثاني ما لم يبلغ مائة آية، ولد سنة عشر ومائة ومات سنة مائتين أو سنة ثمان وتسعين ومائة. [٣٠٦٣] محمد بن الشطي المقرئ، كان مشهورا بالتجويد وحسن القراءة بحيث كان يضرب به المثل وهو شيخ صالحية دمشق، قرأ السبع على [ ...... ] (٤٥٩٢) قرأ عليه السبع ولده أحمد وأحمد بن محمد بن غازي الحجازي، ومات بطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

стр. 1088

[٣٠٦٤] (ج) (٤٥٩٣) محمد بن شعبون أبو الحسن الحارثي البرقعيدي، (٤٥٩٤) أخذ القراءة عرضا عن (ج) حاتم بن إسحاق الموصلي وعبد الله بن سهلان، روى القراءة عنه عرضا (ج) عبد الباقي بن الحسن ونسبه وكناه وقال: قرأت عليه بمسجده ببرقعيد. [٣٠٦٥] (ك) (٤٥٩٥) محمد بن شعيب بن شابور القرشي الشامي الدمشقي مولى الوليد ابن عبد الملك ثقة فقيه مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن (ك) يحيى بن الحارث وروى عن الأوزاعي وكان يفتي في مجلسه، روى القراءة عنه الربيع بن تغلب وروى عنه (ك) عبد الله بن المبارك وهشام بن عمار ودحيم ومحمود بن خالد، مات سنة تسع وتسعين ومائة وقيل: سنة مائتين. [٣٠٦٦] (ك) (٤٥٩٦) محمد بن أبي شيخ أبو عبد الله شيخ، قرأ على (ك) أبي بكر الشذائي، قرأ عليه (ك) الهذلي. [٣٠٦٧] محمد بن صالح بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الكناني الشاطبي، خطيب بجاية وشيخها يعرف بابن رحيمة، وأعلى الناس إسنادا بالشاطبية هناك، رواها سماعا من أبي بكر محمد بن أبي القاسم بن وضاح سنة إحدى وثلاثين وستمائة، رواها عنه محمد بن عمر بن محمد ابن رشيد ومحمد بن علي بن محمد بن سلمة الأنصاري ومحمد بن محمد بن محمد بن غريون وخلائق حتى رواها عنه شيخاه الحافظ أبو عبد الله محمد بن الأبار والخطيب المحدث أبو محمد بن برطلة.

стр. 1089

[٣٠٦٨] محمد بن صالح بن إسماعيل أبو عبد الله المقرئ شيخ المدينة الشريفة ومن انتهت إليه القراءة علوّا بالحجاز، ثقة صالح، عارف، خير، باشر الخطابة والإمامة بالمدينة الشريفة زمنا، تلا بالسبع بمضمن الكافي على شيخه أبي عبد الله محمد بن القصري، وعرض عليه كتابه التذكير الذي ألفه في مختصر الكافي لابن شريح، قرأ عليه ولده القاضي عبد الرحمن وغيره وقرأت عليه جمعا بمضمن الكافي إلى قوله تعالى ﴿إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً﴾ [البقرة:٢٦] سنة ثمان وستين وسبعمائة بالمدينة الشريفة بين الروضة والمنبر، وعمر حتى بقي إلى سنة خمس وثمانين وسبعمائة فمات في المحرم منها. [٣٠٦٩] محمد بن صالح بن بكر بن ثوبة أبو جعفر العنزي المكي، روى الحروف سماعا عن البزي، روى عنه الحروف محمد بن عبد الرحمن بن محمد المكي. [٣٠٧٠] (س ك) (٤٥٩٧) محمد بن صالح بن ذريح أبو جعفر العكبري مقرئ معروف، روى القراءة عن (س ك) أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي روى القراءة عنه (س) أبو بكر محمد بن عبد الله بن بخيت و (ك) أبو العباس المطوعي. [٣٠٧١] محمد بن صالح بن زياد أبو المعصوم بن أبي شعيب السوسي مقرئ حاذق، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن أبيه، وهو ممن خلفه في القيام بالقراءة، ولزم ما قرأ عليه، قرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ. [٣٠٧٢] محمد بن صالح بن زيد الكوفي، عرض على أبان بن تغلب، روى عنه الحروف القاسم بن بشار الأنباري. [٣٠٧٣] محمد بن صالح المقرئ، قرأ على أبو عون عن الحلواني، قرأ عليه أبو أحمد السامري.

стр. 1090

[٣٠٧٤] (ك) (٤٥٩٨) محمد بن صالح أبو إسحاق المري (٤٥٩٩) البصري الخياط، روى الحروف سماعا عن (ك) شبل بن عباد، روى القراءة عنه عرضا (ك) محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة وروى الحروف عنه (ك) روح بن عبد المؤمن وإسحاق بن أبي إسرائيل، وروى عنه الداني أنه قال: سألت شبل بن عباد عن قراءة أهل مكة فيما اختلفوا فيه وفيما اتفقوا عليه فقال: إذا لم أذكر ابن محيصن فهو المجتمع عليه، وإذا ذكرت ابن محيصن فقد اختلف هو وعبد الله بن كثير، وذكر القراءة. [٣٠٧٥] (ك) (٤٦٠٠) محمد بن صالح الكيليني، روى القراءة عن (ك) (٤٦٠١) البزي، روى القراءة عنه (ك) إبراهيم بن عبد الرزاق. [٣٠٧٦] محمد بن صالح أبو عبد الله البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن محمد بن شنبوذ، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن ونسبه وكناه. [٣٠٧٧] محمد بن الصباح الكوفي، قال الداني: مقرئ متصدر، لا أدري على من قرأ، سئل عنه أبو حاتم فقال: ليس بقوي (٤٦٠٢). محمد بن الصباح المكي هو محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح يأتي (¬*). [٣٠٧٨] (ج) (٤٦٠٣) محمد بن صبغون أبو هاشم الملطي، نزيل مصر، ثقة مقرئ متصدر، روى القراءة عن (ج) الحسن بن داود النقار، روى القراءة عنه عرضا (ج) فارس بن أحمد،

стр. 1091

قال الداني: سمعت شيخنا فارس بن أحمد يقول: قلت لعبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي صاحب النقار أرأيت أبا هاشم عند النقار؟! فقال لي: لم أره عنده وهو صادق فيما يقول، قال: وتوفى أبو هاشم قريبا من سنة ثمانين وثلاثمائة. [٣٠٧٩] محمد بن صلبان أبو عبد الله البياسي (٤٦٠٤) مقرئ، قرأ على أبي عبد الله المكناسي عن ابن النوش ولا أعرفه ولا شيخه، روى القراءة عنه أبو القاسم محمد بن علي الأنصاري. [٣٠٨٠] محمد بن طريف بن خليفة البجلي الكوفي، روى حروفا من قراءة عاصم عن أبي بكر بن عياش وروى عن يونس بن بكير وعبد الله بن إدريس، روى عنه الحروف أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بمطين وسمع منه أبو زرعة الرازي (٤٦٠٥) وسئل عنه فقال: محله الصدق، وقال الإمام محمد بن جرير: مات في صفر سنة اثنتين وأربعين ومائتين. [٣٠٨١] محمد بن طلحة بن محمد بن حزم أبو بكر الإشبيلي النحوي، إمام عارف، قرأ القراءات على أبي بكر بن صاف وأخذ العربية عن أبي إسحاق بن ملكون وسمع كتاب سيبويه عن ابن الجد، قرأ عليه بالروايات ابنه طلحة، قال الأبار: كان أستاذ حاضرة إشبيلية غير مدافع (٤٦٠٦)، مات في صفر سنة ثماني عشرة وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة. [٣٠٨٢] محمد بن الطيب بن محمد أبو الفرج البغدادي نزل الأهواز، روى الحروف عن

стр. 1092

أبي بكر بن مجاهد وسمع قراءة النبي ﷺ من تصنيفه، قال الداني: وكان من حفاظ الحديث أخبرنا عنه محمد بن سهل التستري ونسبه وكناه. [٣٠٨٣] محمد بن طيفور أبو عبد الله السجاوندي الغزنوي، إمام كبير محقق مقرئ نحوي مفسر، قال الذهبي: لم أدر على من قرأ ولا من أقرأ (٤٦٠٧)، ذكره القفطي (٤٦٠٨) مختصرا فقال كان في وسط المائة السادسة، وله تفسير حسن للقرآن وكتاب علل القراءات في عدة مجلدات وكتاب الوقف والابتداء الكبير وآخر صغير وكان من كبار المحققين (٤٦٠٩)، قلت [ … ] (¬أ). [٣٠٨٤] محمد بن عامر أبو علي القرشي العامري العسقلاني مقرئ، قرأ على عيسى بن سليمان الشيزري، قرأ عليه ابنه علي. [٣٠٨٥] محمد بن العباس بن بسام أبو عبد الرحمن الرازي، ثقة مشهور متصدر، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن أحمد بن يزيد الحلواني، وهو من كبار أصحابه، وسمع سهل بن عثمان العسكري، روى عنه الحروف الحسين بن المهلب المؤدب وأبو جعفر محمد بن عبد الله المقرئ وأبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي، وسمع منه عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال الداني: وهو صدوق. [٣٠٨٦] محمد بن العباس بن شعبة أبو عبد الله إمام أنطاكية، أخذ القراءة عرضا وسماعا

стр. 1093

عن أحمد بن جبير وهو من جلة أصحابه، روى عنه القراءة عرضا إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب التائب. [٣٠٨٧] (غا ج) (٤٦١٠) محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى اليزيدي أبو عبد الله البغدادي، روى الحروف وجادة (٤٦١١) عن كتاب (غا) أبيه عن (ج) أبي عبد الرحمن عبد الله بن أبي محمد اليزيدي، وعن (ج) أبيه وجادة أيضا إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي، روى القراءة عنه ابن مجاهد و (غا ج) أبو طاهر بن أبي هاشم. [٣٠٨٨] (ك) (٤٦١٢) محمد بن العباس بن أبي نعيم أبو العباس البغدادي روى القراءة عن (ك) عبد الرحمن بن محمد بن واقد، روى القراءة عنه (ك) زيد بن علي. [٣٠٨٩] (غا) (٤٦١٣) محمد بن العباس أبو الفوارس الأواني الصريفيني شيخ مقرئ، أخذ قراءة عاصم عن (غا) عمر بن إبراهيم الكتاني صاحب ابن مجاهد، وعاش طويلا رحل إليه (غا) أبو العز القلانسي فقرأ عليه بأوانا عكبرا، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني: قرأت برواية عاصم على أبي العز وقرأ على أبي الفوارس (٤٦١٤). [٣٠٩٠] محمد بن العباس الخزاز البغدادي شيخ مقرئ، ذكر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي أنه قرأ عليه في حدود السبعين وثلاثمائة ببغداد.

стр. 1094

[٣٠٩١] (ك) (٤٦١٥) محمد بن عبد الجبار بن فروخ أبو الحسن الماوردي المعلم، شيخ مقرئ متصدر مشهور، روى القراءة عرضا عن (ك) إبراهيم بن خالد وأحمد بن الحسين الحريري، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزده الملنجي و (ك) أبو الفضل الخزاعي و (ك) علي بن محمد الخبازي. [٣٠٩٢] محمد بن عبد الجبار بن محمد بن الحسن أبو سعد الجويمي الفارسي، مقرئ ناقل حاذق، قرأ بتستر على أبي القاسم هبة الله بن الليث بالسبع وغيرها سنة سبع وثمانين وأربعمائة ثم تلا ببغداد على أبي بكر عبد الله بن عمر الروذباري وثابت بن بندار البقال، وبمكة على الشريف أبي الفضل عبد القاهر وبالأهواز على محمد بن عبد الكريم الفرغاني، ونزل بغداد فأقرأ بها قرأ عليه أحمد بن هبة الله بن أحمد الجزري سنة سبع وخمسمائة. [٣٠٩٣] محمد بن عبد الحق بن سليمان أبو عبد الله الكومي، إمام كامل فقيه، أخذ القراءات عن أبي علي الخزاز وأخذ أيضا عنه العربية وعن والده عبد الحق، وتفقه بأبيه أيضا وذلك في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وسمع من أبي الحسن بن حسين وأبي عبد الله بن خليل صاحبي ابن الطلاع، وأجاز له ابن هذيل والسلفي وأبو الحسن بن النعمة، روى عنه ابن مسدي فأكثر عنه وكان قاضي تلمسان، قال الذهبي: وكان إماما متفننا جميل السيرة معظما في النفوس، كثير الكتب، صنف كتاب الجامع المختار من المنتقى والاستذكار في نحو عشرين مجلدا، مات بتلمسان وقد قارب التسعين في سنة خمس وعشرين وستمائة (٤٦١٦). [٣٠٩٤] (ك) (٤٦١٧) محمد بن عبد الحكم بن بسطام بن عبد الله الرازي، روى الحروف عن

стр. 1095

(ك) أبي معاذ النحوي عن خارجة عن أبي عمرو، روى عنه (ك) أبو هشام المروي. [٣٠٩٥] (ج) (٤٦١٨) محمد بن عبد الحكم بن يزيد أبو العباس القطري الرملي، مشهور، أخذ القراءة سماعا عن (ج) قالون عن نافع وله عنه نسخة وسمع آدم بن أبي إياس، روى القراءة عنه (ج) محمد بن يوسف بن بشر الهروي وعثمان بن محمد السمرقندي، وسمع منه ابن الأعرابي، وانفرد عن قالون عن نافع بضم الياء وفتح الجيم من ﴿إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ﴾ [آية:٣٩] بالقصص (٤٦١٩). [٣٠٩٦] محمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر شهاب الدين أبو بكر الأنصاري الشافعي مقرئ كامل عالم، قرأ السبع على السخاوي، قرأ عليه محمد بن أحمد بن علي الرقي، قال أبو عبد الله: وكان عالما فاضلا ذاكرا للروايات حسن المعرفة له مشاركة في الفقه والنحو وكان يقرئ خلف قبر زكريا يعني من الجامع الأموي، مات في رجب سنة تسعين وستمائة (٤٦٢٠) ووقف كتبه على دار الحديث الأشرفية. [٣٠٩٧] محمد بن عبد الخالق أبو عبد الله المصري، مقرئ متصدر يعرف بابن المعين، قال الشيخ عبد السلام الزواوي: أدركته يقرئ موضع أبي الجود بالقاهرة فقرأت عليه بالتبصرة لمكي وبالعنوان لأبي الطاهر قال: ولم أكتب سنده، قال: وتوفى قريبا من سنة عشر وستمائة، قال أبو عبد الله الحافظ (٤٦٢١): أرى أن هذا هو جعفر بن محمد بن عبد الخالق الذي مات سنة

стр. 1096

خمس عشرة وستمائة، وهو من قدماء تلامذة أبي الجود، قلت: وفي هذا نظر فإن جعفرا هذا إمام كبير مشهور يلقب بموفق الدين أبو الفضل، وذاك يلقب معين الدين أبا عبد الله ووفاته أقدم من جعفر، ولهم آخر يسمى أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الخالق مصري يلقب بمعين الله، والله تعالى أعلم. [٣٠٩٨] محمد بن عبد الخالق راو، روى القراءة عن يعقوب وهو غير أحمد بن عبد الخالق فيما ذكر، روى عنه القراءة الزبير بن أحمد الزبيري روينا ذلك في كتاب المصباح (٤٦٢٢). [٣٠٩٩] محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن جوبر أبو عبد الله الأنصاري البلنسي، هذا هو الصواب في نسبه وقد ذكره الذهبي فقال: محمد بن إبراهيم بن جوبر (٤٦٢٣) فلم يذكر أباه، وكان محمد هذا مقرئا محدثا، قرأ السبع على أبي جعفر الحصار، وسمع التيسير من أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي حمزة بسماعه من أبيه وأبوه آخر من روى في الدنيا عن الداني بالإجازة، وسمع الشفا والموطأ، سمع منه التيسير أبو جعفر بن الزبير وأبو إسحاق الغافقي، مات سنة خمس وخمسين وستمائة. [٣١٠٠] (ج) (٤٦٢٤) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو الحسن البغدادي: أخذ القراءة عرضا عن (ج) أحمد بن محمد الأدمي، روى القراءة عنه عرضا (ج) عبد الباقي بن الحسن ونسبه وكناه. [٣١٠١] محمد بن عبد الرحمن بن إقبال، أبو عبد الله المريني المغربي، مقرئ معمّر، نزل قوص (¬*)، وأقرأ بها القراءات، قرأ على الخضر بن عبد الرحمن القيسي وولد سنة تسع

стр. 1097

وتسعين وأربعمائة، قال الشهاب القوصي: قرأت عليه القرآن بها، وسمعت منه التيسير، وبلغ مائة سنة، مات بقوص سنة إحدى وستمائة. [٣١٠٢] (ك) (٤٦٢٥) محمد بن عبد الرحمن بن جعفر أبو بكر ويقال: أبو علي المعروف بالمصري المقرئ إمام متصدر، أستاذ زاهد، قرأ على أبي العباس المطوعي و (ك) محمد بن جعفر بن محمود الأشناني، قرأ عليه (ك) أبو المظفر عبد الله بن شبيب وقال عنه: لم تر عيناي مثله (٤٦٢٦) في حضر ولا في سفر. محمد بن عبد الرحمن بن جوبر هو محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن جوبر تقدم (٤٦٢٧). [٣١٠٣] محمد بن عبد الرحمن بن زروان ويقال: ابن عبد الله بن يوسف بن اللؤلؤي زروان أبو بكر الخياط البغدادي، كذا ذكره الداني أعني بتقديم الراء على الواو وجعله لقبا لجده والمعروف أنه لقب له لنفسه، وقد ذكره الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في كتابه الألقاب وقال: إنه زوران بتقديم الواو على الراء وهو لقب محمد كذلك يروي القراء قال: وروى عنه أبو بكر الشافعي وعبد الصمد الطستي فقالا: زروان فقدما الراء على الواو قلت: وضبطه أبو علي الأهوازي زوران بتقديم الواو أيضا وقال: إنه معروف بابن زوران انتهى، وهو مقرئ مشهور أخذ القراءة عرضا عن عمرو بن الصباح الضرير، روى القراءة عنه عرضا محمد بن أحمد بن شنبوذ ومحمد بن أبي أمية وحكيا عنه أنه قرأ على حفص إلى رأس الثلث من التوبة. [٣١٠٤] محمد بن عبد الرحمن بن سكيك، روى القراءة عن حمزة، ذكره النقاش وقال الحافظ أبو عمرو: مجهول لا أدري من هو ولا له عندنا رواية.

стр. 1098

[٣١٠٥] محمد بن عبد الرحمن بن السميفع (٤٦٢٨) بفتح السين أبو عبد الله اليماني، له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه، أخبرني به الإمام محمد بن عبد الرحمن الصائغ قال: قرأته على الحافظ عبد الكريم بن منير الحلبي، وقرأته على ابن اللبان عن ابن منير المذكور بسنده إلى أبي معشر الطبري، وقد أفرده الحافظ أبو العلاء الهمذاني وذكر أنه قرأ به على أبي العز القلانسي عن غلام الهراس ذكر أنه قرأ على أبي حيوة شريح بن يزيد عن أبي البرهسم، وقيل: إنه قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان عن ابن عباس كذا قال الحافظ أبو العلاء قال: ولعل من لا معرفة له بهذا الشأن يدفع قراءة ابن السميفع على نافع لتقدم ابن السميفع ويحتج بما ورد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وهو أحد رجال نافع الذين قرأ عليهم وأخذ عنهم أنه قال: سمعت محمد بن السميفع وكان من أفصح العرب يقرأ ﴿إِلاّ أَنْ يَخافا﴾ [البقرة:٢٢٩] بضم الياء وبسط توجيه قراءته على نافع، قرأ عليه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف وقال الحافظ الذهبي: هذا المكي لا يعرف (٤٦٢٩). قلت: بل هو معروف قرأ على ابن كثير، ولكنه ضعيف وفي الجملة القراءة ضعيفة والسند بها فيه نظر، وإن صح فهي قراءة شاذة لخروجها عن المشهور (٤٦٣٠) على أنه قد أحسن في توجيهها الحافظ أبو العلاء وفيما ذكر لها من الشواهد والمتابعات. [٣١٠٦] محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن إدريس أبو عبد الله الأموي السرقسطي ثم السبتي يعرف بابن المعرور، إمام كبير، وأستاذ شهير، قرأ القراءات على خاله أحمد بن محمد

стр. 1099

اليافعي والقاسم بن محمد الزقاق ومحمد بن عبد الله بن وهب والخطيب عبد الله بن محمد بن عبيد الله ومحمد بن عبد الرحمن بن عطية، قرأ عليه الحافظ أبو بكر بن مسدي، قلت: وجده عبد الله بن إدريس. [٣١٠٧] محمد بن عبد الرحمن بن عبادة أبو عبد الله الأنصاري الجياني، مقرئ ماهر، فقيه، ولد سنة ثمانين وأربعمائة، قرأ على أبي القاسم بن النحاس ومنصور بن الخير وأبي الحسن شريح، وسمع من أبي محمد بن عتاب وتفقه على أبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن الحاج، قرأ عليه أبو عبد الله بن سعادة وعبد الرحمن بن عبد الله بن مطرف، قال الأبار: وأقرأ الناس بجيان ثم بشاطبة وكان مقريا ماهرا توفى بشاطبة سنة أربع وستين وخمسمائة (٤٦٣١). [٣١٠٨] (ك) (٤٦٣٢) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد أبو يحيى المكي، أخذ القراءة عرضا عن إسحاق الخزاعي و (ك) أبي ربيعة محمد بن إسحاق، وسمع الحروف من محمد بن صالح عن ابن أبي بزة، وروى القراءات لأبي عبيد عن علي بن عبد العزيز البغوي عنه، روى القراءة عنه عرضا محمد بن أشتة و (ك) محمد بن أحمد المؤدب والحسن بن عمر بن إبراهيم، توفى بمكة سنة ثلاث وأربعين، وقيل: في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو بكر الخياط المقرئ المعروف بابن زروان تقدم (٤٦٣٣). [٣١٠٩] (ج) (٤٦٣٤) محمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن إبراهيم أبو علي البغدادي، ويقال: أبو بكر مقرئ متصدر، أخذ القراءة عرضا عن (ج) أحمد بن حماد الثقفي المتقي و (ج) الحسن

стр. 1100

ابن الحسين الصواف، روى القراءة عنه عرضا (ج) عبد الباقي بن الحسن. [٣١١٠] محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن شيخنا الإمام العلامة شمس الدين ابن الصائغ الحنفي، سألته عن مولده فأخبرني بعد تمنع أنه سنة أربع وسبعمائة بالقاهرة، وقرأ القراءات إفرادا وجمعا للسبعة والعشرة على الشيخ تقي الدين محمد بن أحمد الصائغ بعد أن كان يقرؤها على الشيخ محمد المصري، ثم العربية على الشيخ أبي حيان، وأخذ المعاني والبيان عن الشيخ علاء الدين القونوي والقاضي جلال الدين القزويني، وأخذ الفقه عن القاضي برهان الدين إبراهيم بن عبد الحق، ومهر في العلوم، ودقق، وتقدم في الأدب، وبالجملة لم يكن في زمنه حنفي أجمع للعلوم منه، ولا أحسن ذهنا وتدقيقا وفهما وتقريرا وأدبا، ورحل إلى دمشق في سنة ثمان وعشرين حين كان القونوي قاضيا بها فسمع من الحجار والمزي والبرزالي وغيرهم، وتصدر للعربية والإقراء بالجامع الأموي. وقرأ عليه الشاطبية شيخنا ابن اللبان وغيره، وعاد إلى القاهرة فتصدر للتدريس وتفسير العلوم ولم يكن له تفرغ للقراءات، فلما رحل الشيخ عمر الخفاف للديار المصرية قصده للقراءة عليه فامتنع واعتذر بعدم الفراغ إلا أن يكون ليلا فقرأ عليه ختمة جمعا للعشرة، ثم إني لما رحلت إليه في سنة تسع وستين جمع بيني وبينه شيخنا ابن الجندي فسألته القراءة فامتنع عليّ، فلما رأى أهليتي أذن لي أن آتي إليه في الليل فكنت آتي إليه نصف الليل وبعده فقرأت عليه ختمة جمعا بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية والتيسير والعنوان في تلك السنة، ثم رحلت إليه الرحلة الثانية سنة إحدى وسبعين فقرأت عليه جمعا للسبعة وللعشرة بمضمن عدة كتب حسبما في إجازته من الصائغ فكنت آتيه ليلا فو الله ما أعلمني جئت إليه في وقت من الأوقات في الليل إلا وخرج إليّ فجلس على صفة تجاه داره فقرأت عليه فلما أن ختمت عليه الختمة الثانية وكتب لي الإجازة بخطه سألته أن يذهب إلى شيخنا جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي شيخ الشافعية فذهب إليه وهو بالمدرسة الناصرية من القاهرة فأشهده وما كان

стр. 1101

شيخنا الأسنوي يعلم أني أقرأ القراءات فقال له: والقراءات أيضا فقال وغيرها من العلوم ثم قال بحضوري: يا سيدي ادع الله أن يطيل عمره فقال: ما رأينا شخصا ذكيّا مثل هذا الشاب يكون عمره طويلا، فرفعا أيديهما، وأنا انظر، [ودعوا] (٤٦٣٥) لي بطول العمر وقد استجاب الله تعالى منهما ولله الحمد فلا أعلم أحدا اليوم هو على وجه الأرض يروي عنهما غيري فرحمهما الله تعالى، توفى في ثالث عشر شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة، ولم يخلف بعده مثله ودرس في عدة أماكن وولي إفتاء دار العدل ثم قضاء العسكر، ومن نظمه ما أنشدني: بروحي أفدي خاله فوق خده … ومن أنا في الدنيا فأفديه بالمال تبارك من أخلى من الشعر خدّه … وأسكن كلّ الحسن في ذلك الخال [٣١١١] محمد بن عبد الرحمن بن علي أبو عبد الله التجيبي المرسي الحافظ، نزيل تلمسان (٤٦٣٦)، أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن الفرس وعن أبي معيط وذلك في سنة خمس وستين وخمسمائة، ثم حج فأكثر عن السلفي، وبرع في الحديث، وصنف أربعينيات ومعجما. مات سنة عشر وستمائة بالمغرب عن سبعين سنة. [٣١١٢] (ك) (٤٦٣٧) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل أبو بكر الجوهري شيخ معروف مقرئ، روى القراءة عرضا عن (ك) محمد بن أحمد بن الحسن الأشناني الكسائي و (ك)

стр. 1102

يعقوب بن إبراهيم، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو الحسين علي بن محمد الخبازي و (ك) عبد الله بن محمد الذارع. [٣١١٣] (ت ك) (٤٦٣٨) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي القاضي، أحد الأعلام، أخذ القراءة عرضا عن أخيه (ج) عيسى و (ج) الشعبي و (ج ك) طلحة بن مصرف و (ج) المنهال بن عمرو والأعمش وقال قرأت: على عشرة شيوخ، روى القراءة عنه عرضا (ت) حمزة و (ت) الكسائي وبهرام الوشاء ونعيم بن يحيى السعدي و (ج ك) خالد بن عبد الله وروى عنه شعبة والسفيانان (٤٦٣٩) ووكيع وخلق، قال حمزة: تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى، قلت: تكلم فيه من جهة حفظه، ولكنه صدوق، وإن ضعفه يحيى بن سعيد، قال أبو حاتم: محله الصدق ولكن شغل بالقضاء فساء حفظه (٤٦٤٠)، وقال القاضي أبو يوسف: ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله، ولا أقرأ لكتاب الله ولا أقول حقّا بالله، ولا أعف عن الأموال من ابن أبي ليلى، وقال العجلي: كان فقيها، صاحب سنة، صدوقا، جائز الحديث، قارئا للقرآن، عالما به، مات سنة ثمان وأربعين ومائة في رمضان منها. [٣١١٤] (ع) (٤٦٤١) محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد بن جرجة أبو عمر المخزومي مولاهم المكي الملقب بقنبل، شيخ القراء بالحجاز، ولد سنة خمس وتسعين ومائة،

стр. 1103

وأخذ القراءة عرضا عن (ع) أحمد بن محمد بن عون النبال وهو الذي خلفه في القيام بها بمكة وروى القراءة عن البزي، روى القراءة عنه عرضا (ع) أبو ربيعة محمد بن إسحاق وهو أجل أصحابه و (س ج ف ك) محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح، وإسحاق بن أحمد الخزاعي سمع منه الحروف ومحمد بن حمدون و (ك) العباس بن الفضل صهر الأمير و (ج ف ك) أحمد بن محمد بن هارون بن بقرة و (ع) أحمد بن موسى بن مجاهد و (س ج ف ك) محمد بن أحمد بن شنبوذ و (س ج ف ك) محمد بن موسى الزينبي و (ك) عبد الله بن أحمد البلخي وأحمد ابن الصقر بن ثوبان وأحمد بن محمد اليقطيني وعلي بن الحسين بن الرقي و (ج ك) إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي سمع منه الحروف ولم يعرض عليه، ومحمد بن عيسى الجصاص و (س) عبد الله بن عمر بن شوذب وأبو بكر محمد بن حامد العطار و (ف) عبد الله بن ثوبان و (ك) جعفر بن محمد السرنديبي وعبد الله بن حمدون كذا سماه الهذلي (٤٦٤٢) ولعله محمد و (ك) عبد الله بن جبير فيما ذكره الهذلي (٤٦٤٣)، وهو من أقرانه و (س ك) محمد بن عمرو بن عون و (س) نظيف بن عبد الله الكسروي في قول جماعة وقيل: بل قرأ على اليقطيني عنه، واختلف في سبب تلقبه قنبلا فقيل: اسمه وقيل: لأنه من بيت بمكة يقال لهم: القنابلة، وقيل: لاستعماله دواء يقال له: قنبيل معروف عند الصيادلة لداء كان به فلما أكثر منه عرف به وحذفت الياء تخفيفا، وقد انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز ورحل الناس إليه من الأقطار قال أبو عبد الله القصاع: وكان على الشرطة بمكة، لأنه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون لما يأتيه من الحدود والأحكام على صواب، فولوها لقنبل لعلمه وفضله عندهم، وقال الذهبي: إن ذلك كان في وسط عمره فحمدت سيرته، ثم إنه طعن في السن وشاخ، وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين (٤٦٤٤) وقلت: وقيل: بعشر سنين، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة.

стр. 1104

[٣١١٥] محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زيد أبو جعفر الأرزناني الأصبهاني ثم البغدادي، روى القراءة عن الفضل بن يعقوب الحمراوي صاحب عبد الصمد بن عبد الرحمن وعن الحسن بن علي صاحب موّاس بن سهل وسمع عبيد الله بن محمد العمري، روى عنه ابن مجاهد ونسبه وكناه. [٣١١٦] محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الطفيل أبو الحسن العبدي الإشبيلي يعرف بابن عظيمة، أستاذ كامل، تلا بالروايات على أبي عبد الله السرقسطي وخازم ابن محمد وأبي داود، ورحل فقرأ على أبي علي بن بليمة وأبي القاسم بن الفحام، قرأ عليه أبو بكر بن خير وابنه طفيل بن محمد، وسمع من محمد بن فرح الطلاعي وأبي علي العناني، ونظم أرجوزة في القراءات، قال أبو عبد الله الحافظ: عني بالقراءات واشتهر بالصدق والإتقان وحمل الناس عنه (٤٦٤٥)، مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة في صفر. [٣١١٧] (ف مب ك) (٤٦٤٦) محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي مقرئ أهل مكة مع ابن كثير ثقة، روى له مسلم وقيل: اسمه عمر، وقيل: عبد الرحمن بن محمد وقيل: محمد بن عبد الله، عرض على (مب ك) مجاهد بن جبير و (مب ك) درباس مولى ابن عباس و (ك) سعيد بن جبير، عرض عليه (مب ك) شبل بن عباد و (ف) (٤٦٤٧) أبو عمرو ابن العلاء، وسمع منه حروفا إسماعيل بن مسلم المكي وعيسى بن عمر البصري و (مب) يحيى بن جرجة ويقال: بل عرض عليه، قال ابن مجاهد: وكان ممن تجرد للقراءة وقام بها في عصر

стр. 1105

ابن كثير محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، قلت: وقراءته في كتاب المبهج والروضة (٤٦٤٨) وقد قرأت بها القرآن ولولا ما فيها من مخالفة المصحف لألحقت بالقراءات المشهورة، وعن ميمون بن عبد الملك: سمعت أبا حاتم يقول: ابن محيصن من قريش وكان نحويّا قرأ القرآن على ابن مجاهد، وقال أبو عبيد: وكان من قراء مكة عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس، ومحمد ابن محيصن وكان ابن محيصن أعلمهم بالعربية وأقواهم عليها، وقال ابن مجاهد: كان لابن محيصن اختيار في القراءة على مذهب العربية فخرج به عن إجماع أهل بلده فرغب الناس عن قراءته وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه، قال أبو القاسم الهذلي: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة بمكة (٤٦٤٩) وقال القصاع وسبط الخياط: سنة اثنتين وعشرين (٤٦٥٠). [٣١١٨] محمد بن عبد الرحمن بن مظفر أبو الفضل بن أبي الفضل بن أبي القاسم الهمذاني الشافعي، محدث مقرئ، قرأ القراءات السبع على الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ وسمع وروى، قرأ عليه القراءات نصر الله بن أبي بكر بن البابي، توفى سنة [ … ] (٤٦٥١) وخمسين وسبعمائة بدمشق. [٣١١٩] محمد بن عبد الرحمن بن أبي المعالي عزّ الدين بن الرازي، مقرئ كامل ناقل، روى القراءات عن محمد بن آدم الغزنوي، روى عنه القراءات عرضا محمد بن مسعود القزويني. [٣١٢٠] محمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو بكر البصري يعرف بالمشتري،

стр. 1106

قال الداني: مقرئ متصدر، قرأ على الحسين بن علي الحريري، وروى عن إبراهيم بن أحمد ابن صالح الدورقي البرار عن الحسن بن عرفة، روى عنه عبد بن أحمد بن الهروي ونسبه وكناه وقال: لا أدري على من قرأ، قلت: قرأ على الحسين بن علي الحريري كما ذكرناه (٤٦٥٢) وقرأ عليه أبو علي الأهوازي. [٣١٢١] (ج ك) (٤٦٥٣) محمد بن عبد الرحمن الدهقان الكوفي يعرف بابن قنبي، روى القراءة سماعا من غير عرض عن (ج) سليم بن عيسى وله عنه نسخة وعن سليم بن منصور عن حمزة وعن (ك) عبيد بن نعيم عن عاصم، روى الحروف عنه ابنه (ج ك) أحمد بن محمد. [٣١٢٢] (ج) (٤٦٥٤) محمد بن عبد الرحمن، البغدادي، المقرئ، روى الحروف عن: (ج) عبد الله بن محمد الطوسي، روى الحروف عنه (ج) عبد الواحد بن أبي هاشم. [٣١٢٣] محمد بن عبد الرحمن النيسابوري النحوي يعرف بمت، عرض القراءة على عيسى بن عمر الكوفي عن طلحة بن مصرف وروى الحروف عن إسماعيل القسط وشبل بن عباد عن ابن كثير، روى عنه الحروف أحمد بن نصر ونصير بن يوسف ودخل بغداد زمن الكسائي. [٣١٢٤] (ك) (٤٦٥٥) محمد بن عبد الرحمن الخلقاني، مقرئ متصدر مشهور، روى القراءة عن (ك) أبي بكر محمد بن عبد الوهاب السلمي، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن محمد بن يزده و (ك) أبو القاسم عثمان بن علي الدلال و (ك) عبد الله بن محمد الذارع و (ك) عبد الله بن شبيب.

стр. 1107

[٣١٢٥] (س) (٤٦٥٦) محمد بن عبد الرحمن أبو بكر النهاوندي يعرف بمردوس، مقرئ حاذق نقال، رحل إلى دمشق وقرأ بها على (س) أبي علي الأهوازي، وعاد إلى نهاوند فأقرأ بها ثم قدم بغداد فقرأ عليه الأستاذ (س) أبو طاهر بن سوار. [٣١٢٦] محمد بن عبد الرحمن أبو بكر المقرئ، روى الحروف عن يونس بن عبد الأعلى عن ورش وعن سقلاب عن نافع وعن يونس عن علي بن كيسة عن سليم، روى الحروف عنه أحمد بن يعقوب بن التائب. [٣١٢٧] (ك) (٤٦٥٧) محمد بن عبد الرحمن المخزومي الكوفي مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن (ك) عبيد الله بن موسى، روى القراءة عنه (ك) الحسن بن علي بن أبي المغيرة القطان. محمد بن عبد الرحمن أبو يحيى المكي: هو محمد بن عبد الله بن يزيد يأتي (٤٦٥٨). [٣١٢٨] (س غا مب ج ف ك) (٤٦٥٩) محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب بن يزيد ابن خالد بن قرة بن عبد الله، وقال الحافظ أبو العلاء الهمذاني وغيره: ابن خالد بن عبد الله بن زاذان بن فروخ أبو بكر الأسدي الأصبهاني صاحب رواية ورش عند العراقيين، إمام ضابط مشهور ثقة نزل بغداد، أخذ قراءة ورش عرضا عن (س غا مب ج ف ك) أبي الربيع سليمان ابن أخي الرشديني و (مب ج) عبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة و (ج ك) مواس بن سهل و (ج) الحسين بن الجنيد و (س غا مب ج) عامر الجرشي والفضل بن يعقوب الحمراوي بمصر و (ج) محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ بمكة و (ج ك) أبي مسعود الأسود اللون و (ج ك) أبي

стр. 1108

الأشعث الجيزي وسمع القراءة على (ج) يونس بن عبد الأعلى و (ج) محمد بن عيسى بن رزين الأصبهاني، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد و (ك) عبد الله بن أحمد البلخي و (ج) محمد بن يونس وإبراهيم بن جعفر بن عمر الباطرقاني وعبد الله بن أحمد المطرز و (ج) إبراهيم ابن عبد العزيز الفارسي و (ج ك) محمد بن أحمد الدقاق والحسن بن سعيد المطوعي و (س غا) هبة الله بن جعفر وأبو بكر النقاش ومحمد بن أحمد المروزي، قال الداني: هو إمام عصره في قراءة نافع رواية ورش عنه، لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وعلى ما رواه أهل العراق ومن أخذ عنهم إلى وقتنا هذا، قلت: ولم يزل عند العراقيين إلى بعد السبعمائة فرحل الشيخ علي الديواني إلى دمشق فقرأ بطريق الأزرق عن ورش على إبراهيم الإسكندري ثم رجع بها إلى واسط ورحل الشيخ نجم الدين عبد الله بن مؤمن إلى مصر فأخذ عن الصائغ ثم رجع إلى بغداد فمن ثم اشتهرت رواية ورش من طريق الأزرق وإن كانت عندهم قبل ذلك فلم تكن مشهورة كاليوم فإن يحيى بن سعدون القرطبي أقرأ بالموصل بالتجريد وعتبة بن عبد الملك العثماني رواها ببغداد بعد الأربعين وأربعمائة فاضطرب فيها وفي إسنادها، وطريق الأصبهاني تنفرد عن الأزرق بعدم الترقيق في الراءات والتغليظ في اللامات والإمالة والمد الطويل (٤٦٦٠) وما انفرد به الأزرق من ذلك حتى إنه يقصر المنفصل مطلقا ولم أعلم أحدا روى عنه مد المنفصل غير ابن الفحام (٤٦٦١) في تجريده فذكر فيه له مدّا متوسطا وقد حققنا ذلك في النشر (٤٦٦٢)، وقد حدث عنه أبو أحمد العسال وأبو الشيخ بن حيان، قال عبد الباقي ابن الحسن: قال الأصبهاني: دخلت إلى مصر ومعي ثمانون ألفا فأنفقتها على ثمانين ختمة،

стр. 1109

مات ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين. [٣١٢٩] محمد بن عبد الرحيم بن إسحاق بن عواد أبو الحسن الأسيدي البصري شيخ مقرئ متصدر، قرأ على عمه عائذ بن إسحاق بن عواد عن محمد بن يعقوب المعدل عن ابن وهب عن روح وعلى علي بن محمد بن أحمد الهاشمي عن الأشناني وعلى محمد بن عيسى الإصطخري عن الكسائي الصغير، قرأ عليه أبو علي الأهوازي بالبصرة في بيته كما قال. [٣١٣٠] محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب أبو القاسم القيسي الضرير مقرئ ضابط عارف كامل علامة الغرب إمام حاذق، ولد في حدود الثلاثين وستمائة بالجزيرة الخضراء، وقرأ على خطيبها عبد الله الركيني، ثم قرأ على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الشريشي، ثم انتقل إلى سبتة فأكرم بها، وفي رمضان سئل أن يقرأ السيرة على الناس فصار يحفظ كل يوم ميعادا منها ويورده، وكان أسرع الناس حفظا، وانتهت إليه رياسة الإقراء، قرأ عليه الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القصري وقال: كان يحفظ التيسير والكافي ومجموعه حسن، حتى مات في رمضان سنة إحدى وسبعمائة. [٣١٣١] محمد بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك بن جعفر السلمي المسلاتي المالكي، قاضي دمشق، ولد فيما أخبرني سنة إحدى وسبعمائة، وسمع بالإسكندرية من ابن مخلوف وغيره، وقرأ القراءات السبع على الصائغ، وكتب له كتابة بليغة، ثم صحب القونوي وخدمه، ثم قدم دمشق وسمع الحجار وغيره، صحبته كثيرا وسمعت عليه الدعاء للمحاملي وغيره وذاكرته في كثير من القرآن، وكانت له سؤالات عجيبة وآداب ظريفة، توفى في العشر الأول من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. [٣١٣٢] محمد بن عبد السلام أبو عبد الله القيسي التونسي يعرف بالحباس الكتبي إمام

стр. 1110

مقرئ، كان شيخ الإقراء بتونس، تلا بالسبع على عبد الله بن أبي القاسم المكمش وعامر بن محمد بن عامر التونسي ونجبة بن يحيى، قال ابن مسدي: مولده في حدود الخمسين وخمسمائة لقيته بتونس في رحلتي الثانية، وقال أبو عبد الله الحافظ: عاش أزيد من ثمانين سنة (٤٦٦٣) وكان مسند القراء بأفريقية، قلت: توفى سنة بضع وثلاثين وستمائة. [٣١٣٣] محمد بن عبد الصمد المصيصي ثم البغدادي، مقرئ متصدر، روى الحروف عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن إسماعيل بن أبي أويس، وسمع محمد بن سليمان مطين، روى عنه الحروف محمد بن الحسن النقاش وعبد الواحد بن عمر. [٣١٣٤] محمد بن عبد الصمد كمال الدين التبريزي، مقرئ مجود، قرأ على والده وأقرأ الناس في حياته وتصدر بعد أبيه للإقراء فلم تطل مدته، وتوفى بعده بيسير سنة خمس وستين أو سنة ست وستين وسبعمائة بتبريز. [٣١٣٥] محمد بن عبد العزيز بن سعادة أبو عبد الله الشاطبي، مقرئ مشهور، إمام متقن معمر، ولد سنة ست عشرة وخمسمائة، وقيل: سنة أربع عشرة، قرأ على أبي الحسن بن هذيل وأبي بكر محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة ومحمد بن الحسن بن سعيد وعلي بن عبد الله بن خلف بن النعمة وسمع منهم ومن جماعة، قرأ عليه عبد الله بن عبد الرحمن بن برطلة ويوسف بن عبد العزيز الأبذي وصالح بن محمد الطرطوشي ومحمد بن سليمان بن عبد الملك الشاطبي وعبد الله بن محمد بن لب بن خيرة، قال الأبار: كان من أهل الصلاح والمعرفة بالقراءات والإتقان لها، وعمر وأخذ الناس عنه. قدم بلنسية سنة عشر وستمائة فأخذت عنه وسمعت منه وكان شيخنا أبو الخطاب بن واجب يثني عليه ويوثقه (٤٦٦٤)، توفى في تاسع شوال سنة أربع عشرة وستمائة عن سن عالية أربت على المائة يسيرا بشاطبة.

стр. 1111

[٣١٣٦] (س ج ف ك) (٤٦٦٥) محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح أبو عبد الله المكي الضرير مقرئ جليل، أخذ القراءة عرضا عن (س ج ف ك) قنبل وهو من جلة أصحابه وعن أبي ربيعة محمد بن إسحاق و (ك) إسحاق الخزاعي عن ابن فليح، لا أنه قرأ على ابن فليح كما ذكره الهذلي (٤٦٦٦)، روى القراءة عنه عرضا علي بن محمد الحجازي ومحمد بن زريق (ج ف ك) البلدي و (ج ف ك) عبد الله بن الحسين و (ف) الحسين بن إسماعيل التنوخي و (س) محمد بن محمد بن محمين، قال الداني: حدثت عن علي بن محمد الطوسي قال: أنشدني ابن الصباح شاهدا للوقف على قوله (هيهات) (٤٦٦٧) بالهاء: صرمت حبالك بكرة نبهاه … هيهات منك وصالها هيهاه وتنكرت لك بعد صفوة مودة … فاصبر تصب من صبرك المنجاه (ك) محمد بن عبد العزيز بن محمد الكسائي، كذا ذكره الهذلي (٤٦٦٨) والصواب أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز كما تقدم (٤٦٦٩). [٣١٣٧] محمد بن عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة أبو عبد الله الدمشقي المعروف بابن الدمياطي، مقرئ عارف، ثقة، ذاكر، متصدر، ولد في حدود العشرين وستمائة، وقرأ القراءات مفردا في عشر ختمات، وجامعا في ختمة على أبي الحسن السخاوي، واختص به، وسمع منه ومن عبد الملك بن الحنبلي وتاج الدين بن أبي جعفر القرطبي. قال الذهبي: وكان

стр. 1112

ذاكرا للقراءات ذاكرا جيدا، طويل الروح، حسن الأخلاق، مطبوع العشرة، وكانت له حلقة مصدرة انتهى (٤٦٧٠)، احتيج إليه بعد موت الفاضلي فجلس للإقراء طرفي النهار بالكلاسة من جامع دمشق احتسابا ووجد ذاكرا للعلم فيقال: إنه كان يتلو القرآن ماضيا كل ختمة لراو، تلا عليه بالسبع، محمد بن أحمد بن بضحان ومحمد بن غدير وأبو عبد الله الذهبي، هؤلاء كملوا السبع، وأما الشمس محمد الزنجيلي فمات ولم يكمل، وروى عنه جماعة، مات في الحادي والعشرين من صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة ودفن بمقابر الصوفية. [٣١٣٨] محمد بن عبد العزيز بن غازي مجير الدين الأبار الوكيل مقرئ عارف فاضل، قرأ القراءات على الزواوي إفرادا بقراءة نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وحمزة ثم بقراءة أبي عمرو إلى ﴿قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾ [آية:٧٥] في الأعراف فتوفى الزواوي، وقرأ على عبد الولي بن عبد الرحمن المقدسي والفاضلي، وتصدر بالجامع الأموي وأمّ بمسجد الباب الشرقي بدمشق وأقرأ بمسجد السلاليين. قرأ عليه بالسبع شيخنا عبد الوهاب بن السلار إفرادا وجمعا، ووصفه بالخير وجودة الفهم، مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وقد نيف عن السبعين. [٣١٣٩] محمد بن عبد القادر أبو عبد الله النابلسي الحنبلي شيخ نابلس إمام علامة، أخبرني أنه ولد سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وقرأ القراءات على أحمد بن نعمة النابلسي، وسمع الحديث، وعلق، وكتب وأفاد، وروى، وانتهت إليه مشيخة العلم والقراءة بذلك القطر، وأصيب بولده شرف الدين عبد القادر قاضي الحنابلة بدمشق فصبر واحتسب، مات سنة خمس وتسعين وسبعمائة بنابلس وتغير قبل موته بيسير ﵀. [٣١٤٠] محمد بن عبد الكريم بن علي أبو بكر الفرغاني، شيخ لا أعرفه، روى القراءة عن

стр. 1113

عبد الصمد بن علي بأصفهان، روى القراءة عنه محمد بن عبد الجبار الجويمي بالأهواز. [٣١٤١] محمد بن عبد الكريم بن علي أبو عبد الله التبريزي ثم الدمشقي الملقب بنظام الدين مقرئ معمر مسند، ولد في حدود العشر وستمائة، وحفظ القرآن وسافر به والده إلى مصر فقرأ على العفيف بن الرماح وعبد الظاهر بن نشوان وبالإسكندرية على أبي القاسم الصفراوي كلهم لأبي عمرو، ثم قدم دمشق فتلا السبع على السخاوي سنة خمس وثلاثين وستمائة، وبأربع روايات على المنتجب بن الهمذاني وهو آخر أصحابه وأصحاب ابن الرماح موتا، قرأ عليه القراءات ولده محمد، ولأبي عمرو الحافظ أبو عبد الله الذهبي، قال: وكان ذاكرا لأكثر الخلاف، حسن الأخذ، متواضعا ساكنا، خيرا يؤم بمسجد، وله حلقة إقراء بالجامع ثم انقطع، ووقع في الهرم، وعجز ثم مرض زمانا في المارستان إلى أن توفى في ربيع الآخر سنة أربع وسبعمائة (٤٦٧١). [٣١٤٢] محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عامر أبو بكر الأدمي شيخ، قرأ عليه أبو علي الأهوازي عن قراءته على أحمد بن علي بن عيسى الكوفي. [٣١٤٣] محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن وهب أبو عبد الله من أولاد الحكم بن عتبة، روى القراءة عن نافع، روى القراءة عنه إبراهيم بن الحسن بن علي، لا أعرفه إلا من الكامل. [٣١٤٤] محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي الصالحي الحنبلي شيخنا وإمامنا ومبرزنا الحافظ الكبير شمس الدين أبو بكر بن الحافظ محب الدين أبي محمد الشهير بابن المحب الصامت، ولد يوم الجمعة أول رمضان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، فبادر به أبوه فأحضره على سليمان [بن محمد] (٤٦٧٢) ومحمد بن يوسف

стр. 1114

ابن المهتار وإسماعيل بن مكتوم ووزيره، ثم سمع الكثير بإفادة والده، ثم قرأ بنفسه فسمع ما لا يحد ولا يوصف من الكتب والأجزاء، وخرّج وأفاد، وسمع منه الطلبة والحفاظ، وذيل على كتاب المختارة للحافظ الضياء فأكمله، ورتب مسند الإمام أحمد على الصحابة، فأحسن فيه ما شاء وسمع كثيرا من كتب القراءات منها: كتاب «المستنير» على الحجار، وكتاب «التجريد» على ابن خروف، أخذته عنه قراءة وحدثني بكثير من مسموعاته، وقرأت عليه كثيرا وسمعت، وكان لا يكلم أحدا فلذلك قيل له الصامت، وكان صالحا، قانتا، قانعا باليسير، متقشفا لا يألف لأحد غيري ربما جاءني إلى منزلي فأسمعني وأسمع أهلي وأولادي، وانتهى إليه الحفظ في زمانه رجالا ومتنا، ومعرفة الأجزاء ورواتها، توفى ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة ودفن من الغد بسفح قاسيون، ولم يخلف بعده مثله ومن نظمي فيه: شيخي إمام حافظ حجة … ذو ورع حبر رضي قانت محدث الآفاق مع صمته … فاعجب لهذا المحدث الصامت [٣١٤٥] (س ك) (٤٦٧٣) محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن المرزبان بن شاذان أبو بكر الأصبهاني الأعرج يعرف بأبي شيخ، نزيل بغداد مقرئ صالح عالي الإسناد ثقة، قرأ على (س ك) أبي بكر عبد الله بن محمد القباب و (س) (٤٦٧٤) عبد الرحيم بن محمد الحسناباذي و (س) (٤٦٧٥) محمد بن علان و (س) أبي بكر أحمد بن شاذه و (س) محمد بن إبراهيم بن شاذه ومحمد بن القاسم بن حسنويه وأبي بكر محمد بن علي بن أحمد و (س) محمد بن أحمد بن محمد الهروي و (س) أبي عمر محمد بن أحمد بن عمر الخرقي و (س) محمد بن علي الصحاف ومحمد

стр. 1115

ابن جعفر بن محمد الصابوني و (س) العباس بن أحمد بن المظفر السراج و (س) أبي بكر بن حسنويه كذا في المستنير (٤٦٧٦) و (س) أحمد بن محمد بن [صافي] (٤٦٧٧) و (س) أبي علي اللالكائي، قرأ عليه عبد السيد بن عتاب وعبد العزيز بن الحسين و (س) أبو علي الشرمقاني و (س) أبو الحسن الخياط و (ك) أبو القاسم الهذلي (٤٦٧٨)، قال ابن سوار عنه: الشيخ الثقة، وقال أبو الفضل بن خيرون: توفى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. [٣١٤٦] محمد بن عبد الله بن أحمد بن المهتدي بالله الشريف أبو الفضل الهاشمي العباسي البغدادي الخطيب مقرئ صالح خير ثقة، تلا بخمس روايات على أبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي وسمع من أبي الحسن بن النقور وطاهر بن الحسين القواس وابن البشري، قرأ عليه الروايات زيد بن الحسن الكندي، وروى عنه ابن طبرزد، قال الذهبي: وكان خطيب جامع القصر، ثقة، صالحا، خيرا، سرد الصوم نيفا وخمسين سنة (٤٦٧٩). توفى في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. [٣١٤٧] محمد بن عبد الله بن أحمد أبو العباس الرشيدي الضرير، مقرئ ناقل، قرأ الروايات على أبي الكرم الشهرزوري وسمع من سعيد بن أحمد البناء وأبي الوقت، روى عنه الحافظ أبو عبد الله الدبيثي، وقال: في نسبه إلى هارون الرشيد مقال، توفى في شعبان سنة ثماني عشرة وستمائة.

стр. 1116

محمد بن عبد الله بن أشتة هو محمد بن عبد الله بن محمد بن أشتة يأتي (٤٦٨٠). [٣١٤٨] (ك) (٤٦٨١) محمد بن عبد الله بن برزة أبو جعفر، شيخ مقرئ، قرأ على (ك) محمد ابن إسحاق البخاري، قرأ عليه (ك) أبو الحسن علي بن محمد الخبازي ونسبه وكناه. [٣١٤٩] (س مب ك) (٤٦٨٢) محمد بن عبد الله بن جعفر أبو عبد الله، ويقال: محمد بن جعفر أبو عبد الله البغدادي الحربي (٤٦٨٣)، مقرئ مجود حاذق، أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن سهل الأشناني و (س مب ك) أحمد بن علي البزاز أبي جعفر وهو من جلّة أصحابهما ومحمد بن حبيب صاحب الأعشى، أخذ القراءة عنه عرضا أبو الحسن الدارقطني الحافظ و (ك) أحمد بن نصر الشذائي و (س) عمر بن إبراهيم الكتاني عدة ختمات و (مب) أبو الفرج الشنبوذي، وكلهم قال: ابن جعفر سوى الدارقطني فقال: ابن عبد الله والصواب أنه محمد بن عبد الله بن جعفر فمن قال: ابن جعفر نسبه إلى جده كذا صححه القصاع وأثبته غيره، وقال الحافظ أبو عبد الله: كان محققا مجودا لحرف عاصم وكان أحد الصالحين وهو قديم الوفاة (٤٦٨٤) وقال الداني عنه: صاحب قراءة عاصم، وقال الشنبوذي: وكان من سراة الشيوخ ومن صلحاء الناس قلت: وروى عنه وجادة (٤٦٨٥) من كتابه أحمد بن محمد بن سعيد شيخ عبد الواحد بن أبي هاشم. [٣١٥٠] محمد بن عبد الله بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله الرازي، مقرئ متصدر عارف،

стр. 1117

قرأ على الحسين بن علي بن حماد الأزرق، قرأ عليه علي بن إسماعيل بن الحسن الخاشع. [٣١٥١] (س غا ف ك ض) (٤٦٨٦) محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن يحيى بن خالد أبو عبد الله الجعفي الكوفي القاضي الفقيه الحنفي نحوي، مقرئ ثقة، يعرف بالهرواني بفتح الهاء والراء، أخذ القراءة عرضا عن (س غا ف ك ص) محمد بن الحسن بن يونس النحوي و (س غا ف) حماد بن أحمد الكوفي، أخذ القراءة عنه عرضا (ض) أبو علي البغدادي و (غا ف) أبو علي غلام الهراس ومحمد بن علي بن الحسن العلوي و (س) أبو علي الشرمقاني و (ك) أبو علي العطار وأبو الفضل الخزاعي، قال الخطيب: كان ثقة حدّث ببغداد قال: وكان من عاصره بالكوفة يقول: لم يكن بالكوفة من زمن ابن مسعود وإلى وقته أحد أفقه منه (٤٦٨٧)، وقال العتيقي: ما رأيت بالكوفة مثله، وقال أبو علي المالكي: كان من جلّة أصحاب الحديث، فقيها على مذهب العراقيين، جليل القدر (٤٦٨٨)، وقال أبو العز عن أبي علي الواسطي: كان الجعفي جليلا في زمانه يرحل إليه في طلب القرآن والحديث من كل بلد قلت: وهو الذي كان يأخذ بإعادة الإخلاص ثلاث مرات عند الختم انفرد بذلك في رواية الأعشى، ذكر ذلك عنه أبو الفخر حامد بن حسنويه القزويني والظاهر ذلك اختيار منه، والله أعلم، مات سنة اثنتين وأربعمائة في رجب. [٣١٥٢] (ك) (٤٦٨٩) محمد بن عبد الله بن الحسن بن موسى أبو عبد الله الشيرازي القاضي شيخ مقرئ متصدر نزل مصر، قرأ على (ك) أبي بكر محمد بن الحس الطحان وأبي علي الأهوازي وهو من قدماء أصحابه و (ك) أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد السلمي فشارك

стр. 1118

الأهوازي فيه و (ك) أبي علي أحمد بن حمد بن أحمد الأصبهاني و (ك) علي بن خليع و (ك) المطوعي و (ك) أحمد بن عبد الله بن محمود الفرغاني وروى بالإجازة عن (ك) أبي بكر النقاش، قرأ عليه (ك) أبو القاسم الهذلي بمصر. [٣١٥٣] محمد بن عبد الله بن الحكم الرقي، روى القراءة عن الحسين بن محمد المروزي، روى القراءة عنه ابنه الحسين شيخ الرهاوي، وهما مجهولان لا يعرفان إلا من الرهاوي. [٣١٥٤] محمد بن عبد الله بن خلف أبو عبد الله الأنصاري البلنسي، مقرئ حاذق نحوي زاهد، أخذ القراءات عن أبي العطاء وهب بن لب بن نذير وأبي عبد الله محمد بن نوح الغافقي، قال الذهبي: ثم تزهد وأقبل على العلم، وتحقق بالتفسير، وأقرأ القراءات وله كتاب «نسيم الصبا» في الوعظ على طريقة ابن الجوزي وكتاب في الخطب، توفى في رجب سنة أربعين وستمائة وله ستّ وستون سنة وازدحم الخلق على نعشه حتى كسروه (٤٦٩٠). [٣١٥٥] (س) (٤٦٩١) محمد بن عبد الله بن خلف أبو بكر بن بخيت، روى القراءة عن (س) محمد بن صالح بن ذريح صاحب أبي هشام الرفاعي، روى القراءة عنه (س) إبراهيم ابن عمر البرمكي. [٣١٥٦] محمد بن عبد الله بن سليمان أبو عبد الله الكلبي الأبيّ من أبّة (٤٦٩٢) من عمل القيروان، أخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وهو الذي لقنه القرآن، قال الداني: وقرأ على غيره وكان أميّا لا يكتب، ولم يكن بالضابط، ولا ممن يعرف الأداء، وكان عنده كتب سمعها

стр. 1119

من أبي أحمد فكانت تقرأ عليه، أقرأ الناس بالقيروان وببلده وتوفى بالأرجس (٤٦٩٣) فيما بلغني سنة عشرين وأربعمائة. [٣١٥٧] محمد بن عبد الله بن سليمان بن هاجر أبو عبد الله الأنصاري البلنسي، مقرئ رحّال، قرأ القراءات على أبي بكر بن نمارة، ونزل الإسكندرية فسمع من السلفي وحج فسمع صحيح البخاري من أبي عمار، ورجع إلى بلده فأخذ عنه أبو الربيع بن سالم، مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بمرسية. [٣١٥٨] (س ك) (٤٦٩٤) محمد بن عبد الله بن شاكر أبو بكر الضرير، ويقال، أبو عبد الله الرملي الصيرفي مقرئ متصدر معروف، قرأ على أبي بكر أحمد بن سهل الطيان والحسن بن أزهر، قرأ عليه (س ك) محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي والحسن بن سعيد المطوعي. [٣١٥٩] (ج س ك) (٤٦٩٥) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، المصري، الإمام، فقيه أهل مصر، روى القراءة عن (ج س ك) الإمام محمد بن إدريس الشافعي ﵀، روى القراءة عنه (س) أحمد بن مسعود الزبيري و (ك) محمد بن أحمد بن حمدان و (ج) محمد بن جرير الطبري و (ج) محمد بن سليمان بن محبوب، وروى عن أنس بن عياض وابن وهب، قال النسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة (٤٦٩٦)، وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه، وكان أعلم من رأيت بمذهب مالك أما

стр. 1120

الإسناد فلم يكن يحفظه، توفى سنة ثمان وستين ومائتين. [٣١٦٠] محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم شمس الدين البغدادي يعرف بالمطرز الكتبي، قدم دمشق بعد العشر وسبعمائة بكثير من كتب القراءات، وأخذ يجمع منها حتى اجتمع عنده ما لم يجتمع عند غيره، وبقي إذا ظفر بكتاب مخروم يكمله بخطه الحسن، ورحل إلى الخليل فقرأ على الجعبري بالعشر، وكتب كثيرا من مؤلفاته، وقرأها عليه، وسمع المستنير من الحجّار، وبلغني أنه تلا العشر على ابن مؤمن، ولم أعلمه أقرأ أحدا، مات في طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وبيعت كتبه بالقفاف قيل لي: إنه اجتمع عنده نحو ألف شاطبية والله أعلم. [٣١٦١] محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأموي الداني المعروف بالأشقر نزيل سبتة، مقرئ خير صالح، قرأ القراءات على أبي الحسن ابن شفيع وأبي محمد بن إدريس، قرأ عليه أبو الصبر أيوب بن عبد الله، قال الأبار: أقرأ القرآن فكان عالي الرواية فاضلا مجاب الدعوة، توفى في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمسمائة (٤٦٩٧). [٣١٦٢] محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الأندلسي الجياني الشافعي الإمام النحوي الأستاذ، إمام زمانه في العربية، ولد بجيان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (٤٦٩٨) وقيل سنة ستمائة، وأخذ القراءات والنحو عن ثابت بن خيار فيما ذكر جماعة وذلك ببلده جيان، ثم قدم دمشق فأخذ عن أبي الحسن علي بن محمد السّخاوي وسمع منه ومن أبي الفضل مكرم بن محمد بن أبي الصقر وأبي صادق بن الصّباح ومحمد بن أبي الفضل

стр. 1121

المرسي، ثم توجه إلى حلب فنزل بها وبحماة وأخذ عنه بهذين البلدين، ثم قدم دمشق مستوطنا، ونزل بالعادلية الكبرى وولي مشيختها الكبرى التي من شرطها القراءات والعربية، وأظن ولايته لها بعد أبي شامة، وأقام بالعادلية وألّف التواليف المفيدة في فنون العربية من ذلك «التسهيل» الذي لم يسبق إلى مثله و «الكافية» و «الخلاصة» ونظم في القراءات قصيدتين إحداهما دالية رأيته يقول فيها: ولا بدّ من نظمي قوافي تحتوي … لما قد حوى حرز الأماني وأزيدا والأخرى لامية موجودة أولها: بذكر إلهي حامدا ومبسملا … بدأت فأولى القول يبدأ أولا آخرها: وزادت على حرز الأماني إفادة … وقد نقصت في الجرم ثلثا مكملا قلت: وقد شاع عند كثير من منتحلي العربية أن ابن مالك لا يعرف له شيخ في العربية ولا في القراءات، وليس كذلك بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يوما، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات ولما دخل حلب لازم حلقة ابن يعيش ثم حضر عند تلميذه ابن عمرون ولزمه وكان ذهنه من أصح الأذهان مع ملازمته العمل والنظر والكتابة والتأليف، وبدون ذلك يصير أستاذ أهل زمانه وإمام أوانه، وقد أخذ عنه العربية غير واحد من الأئمة غير أني لا أعلم أحدا قرأ عليه القراءات ولا أسندها عنه بل حدثنا بكثير من مؤلفاته جماعة من أصحابه وحدثني بعض شيوخنا أنه كان يجلس في وظيفة مشيخة الإقراء بشباك التربة العادلية وينتظر من يحضر يأخذ عنه فإذا لم يجد أحدا يقوم إلى الشباك، ويقول: القراءات القراءات، العربية العربية، ثم يدعو ويذهب، ويقول: أنا لا أرى أن ذمتي تبرأ إلا بهذا فإنه قد لا يعلم إني جالس في هذا المكان لذلك، وكان قد نظم «الكافية الشافية» بحلب و «الخلاصة» بحماة للشيخ

стр. 1122

شرف الدين البارزي و «التسهيل» بدمشق، مات ﵀ بدمشق ليلة الأربعاء ثالث عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون. [٣١٦٣] محمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن رضوان أبو بكر الكتاني المصري المعروف بابن الصواف، مقرئ متصدر مشهور، تلا بالسبع على الكمال الضرير ومرتضى بن جماعة، وروى الشاطبية عنهما وعن محمد ابن الناظم وعيسى بن مكي بن حسين وابن الأزرق، رواها عنه محمد بن علي بن سلامة وأحمد بن أحمد بن الحسين الهكاري وسماعهما (٤٦٩٩) منه سنة اثنتين وسبعمائة وكان مصدّرا بالجامع العتيق بمصر، توفى سنة خمس عشرة وسبعمائة بمصر. [٣١٦٤] محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل أبو مسعود الهلالي البصري، روى الحروف عن محمد بن عمر بن رومي عن اليزيدي، وروى عن جده عبيد بن عقيل، روى عنه الحروف ابنه عبد العزيز ومحمد بن نوح شيخ الدارقطني. [٣١٦٥] محمد بن عبد الله بن عبيدة أبو بكر الأنصاري الإشبيلي مقرئ أديب، ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ القراءات على ابن الدّباج وأكثر عن ابن أبي الربيع، ثم سكن سبتة وتقدم في الآداب وقال الشعر الفائق ومنه: أنجدوا فلينجد الدمع الغرام … وعلى نجد وأهليها السلام خيموا بين أثيلات النقا … ففؤادي ساكن حيث الخيام قصيدة طويلة، قرأ عليه أبو عبد الله بن هاني وسبطه محمد بن أحمد بن شبرين الجذامي وابن عبد المنعم اللغوي، مات بسبتة سنة ست وسبعمائة.

стр. 1123

[٣١٦٦] (ك) (٤٧٠٠) محمد بن عبد الله بن عمر بن إبراهيم بن مرزوق أبو بكر الحلبي الخطيب يعرف بابن الوزان، روى قراءة أبي عمرو من رواية عبد الله ابن داود الحربي من عمه (ك) عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم بن مرزوق الحلبي بسند مجهول، رواها عنه (ك) الشاهد ببغداد شيخ لأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، لم يسمّه الهذلي والظاهر أنه علي بن سعيد بن آدم والله أعلم. [٣١٦٧] محمد بن عبد الله بن عمر أبو عبد الله الأنصاري الأوسي القرطبي يعرف بابن الصفّار متصدّر حاذق ماهر كامل، عرض القراءات على أبي القاسم بن الشراط ونجبة بن يحيى وروى عن ابن بشكوال وأبي عبد الله بن زرقون، قرأ عليه محمد بن محمد بن عبد العزيز الفصال بالكافي، تنقل في البلاد ثم استقر بتونس، قال الأبار: وصحبته طويلا ورأيته ادعى الإكثار فارتبت وكان يقيم العربية، توفى سنة تسع وثلاثين وستمائة (٤٧٠١). [٣١٦٨] (ج) (٤٧٠٢) محمد بن عبد الله بن عيسى أبو عبد الله البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن (ج) إسحاق بن أحمد بن زلال (٤٧٠٣) صاحب أيوب الخياط، روى القراءة عنه عرضا (ج) علي بن عبد الله بن محمد شيخ لعبد الباقي بن الحسن. [٣١٦٩] محمد بن عبد الله بن الفضل أبو الحسن الحمصي، قال الداني: روى حروف الحمصيين عن محمد بن عمير المؤذّن عن أبي حيوة شريح بن يزيد، روى عنه الحروف محمد بن عثمان الداجوني.

стр. 1124

[٣١٧٠] (س ك ج) (٤٧٠٤) محمد بن عبد الله بن فليح أبو بكر المدني، أخذ القراءة عرضا عن (ك) أبيه و (س ج ك) إبراهيم بن قالون و (س ج) الحسين بن عبد الله المعلّم و (س ج ك) مصعب بن إبراهيم بن قالون، عرض عليه القراءة (س ك ج) أبو بكر النقّاش ونسبه وكنّاه وقال: قرأت عليه بمدينة رسول الله ﷺ . [٣١٧١] محمد بن عبد الله بن القاسم بن إبراهيم أبو بكر الخرقي شيخ، قرأ على أبي بكر بن سيف وأحمد بن عبد الله بن ذكوان وأحمد بن محمد الرازي وإبراهيم بن أحمد الحجبي، قرأ عليه أبو علي الأهوازي ولا يعرف إلا من جهته، وقد انفرد عن أبي بكر بن سيف عن الأزرق عن ورش بعدم البسملة في أول الفاتحة ذكر ذلك عنه الأهوازي ولا يصح ذلك عن ورش ولا غيره. [٣١٧٢] (ك) (٤٧٠٥) محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة المكي والد أبي الحسن البزي مقرئ متصدر، أخذ القراءة عرضا عن (ك) جنيد بن عمرو العدواني صاحب حميد بن قيس وعن محمد بن صالح المري، روى القراءة عنه عرضا ابنه أبو الحسن أحمد. [٣١٧٣] محمد بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله النّخعي الكوفي، روى القراءة عن يحيى بن زياد الفراء الكوفي عن الكسائي، روى القراءة عنه أحمد بن الحسن بن هارون العوفي. [٣١٧٤] محمد بن عبد الله بن مالك بن سيف التجيبي أبو بكر المصري المقرئ، كذا سماه أبو الطيب بن غلبون وابنه طاهر (٤٧٠٦) ومن تبعهما، وهو غلط والصواب عبد الله بن مالك ابن سيف كما تقدم (٤٧٠٧).

стр. 1125

[٣١٧٥] محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مندة أبو عبد الله الجاجاني الدستي الأصبهاني، روى القراءات عن أبي علي الأهوازي، روى القراءات عنه أبو بكر محمد بن علي ابن محمد الأصفهاني شيخ الحافظ أبي العلاء الهمذاني. [٣١٧٦] (س ج) (٤٧٠٨) محمد بن عبد الله بن محمد بن أشتة أبو بكر الأصبهاني أستاذ كبير وإمام شهير ونحوي محقق ثقة سكن مصر، قال الداني: ضابط مشهور مأمون، ثقة، عالم بالعربية، بصير بالمعاني، حسن التصنيف، صاحب سند، قلت: وكتابه المحبر كتاب جليل يدل على عظم مقداره وله كتاب المفيد في الشاذ، قرأ على أبي بكر بن مجاهد ومحمد بن أحمد بن الحسن الكسائي الأخير و (س) محمد بن يعقوب المعدل وأبي بكر النقاش وأبي بكر الأدمي وعمر بن علان و (ج) إبراهيم بن جعفر الباطرقاني ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب عبد الله ابن باذان ويوسف ابن جعفر بن معروف، وقول ابن سوار في المستنير في سند رواية المعدل روح أنه قرأ على أحمد ابن حرب المعدل (٤٧٠٩) وهم والصواب أنه محمد بن يعقوب المعدل كما ذكره ابن أشتة في كتابه وهو أخبر به وأحمد بن حرب قديم الوفاة توفى سنة إحدى وثلاثمائة ولم يدركه ابن أشتة ولو لم يسمه ابن أشتة في كتابه لقلنا أنه ربما يروي عنه بواسطة ولكن بعد تسميته له وتعيينه أنه محمد بن يعقوب لا سبيل إلى أن يكون أحمد بن حرب وأيضا فإن المعدل الذي هو معروف بابن وهب صاحب روح وأبي الزعراء صاحب الدوري إنما هو محمد بن يعقوب لا أحمد بن حرب والله أعلم، قرأ عليه (ج) خلف بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن أسد الأندلسي وعبد المنعم بن غلبون و (س) محمد بن عبد الله المؤدّب وخلف بن قاسم، توفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من شعبان سنة ستين وثلاثمائة بمصر وصلّى عليه أبو طاهر القاضي.
следующие страницы →