Полный текст (128 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
ـ[مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات]ـ
المؤلف: إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري
الناشر: دار الحضارة للنشر - الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
عدد الأجزاء: ١
أعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
стр. 2
المقدمَة
الحمد لله الذي نزّل الكتاب المبين، وهو يتولى الصالحين، وصلى الله على خاتم النبيين، سيدنا محمد الهادي الأمين، وعلى آله والصحابة والتابعين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
فإنه لما وفقني الله الكريم لتأليف (التجريد لمعجم مصطلحات التجويد) انشرح صدري لإفراد معجم على غراره في مصطلحات علم القراءات، وسميته (مختصر العِبارات لمعجم مصطلحات القراءات).
وأصل المعجمين الآنفي الذكر (معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات)، وقد راعيت -عند إفراد كل معجم على حدة- جملة من الإصلاحات والتحسينات الفنية والعلمية.
منهج البحث:
* استقراء المصطلحات من مصادرها عند علماء القراءات، وترك ما عداها من مصطلحات علوم القرآن الأخرى، إلا المصطلحات التي كثر استعمالها في مصادر القراءات مثل مصطلح: " رسم المصحف "، " رؤوس الآي "، ونحوهما مما يعدّ من علم الرسم وعلم عدّ الآي، إلا أنها لشدة علاقتها بعلم القراءات ولكثرة استخدامها في مصادر القراءات صارت كأنها جزء منها، فما كان من هذا القبيل فقد تم إدراجه في هذا المعجم، ومن هذا القبيل ما كثر استعماله عند القراء من التعبيرات النحوية والصرفية ونحوهما مما قد يخفى على بعض
стр. 3
القراء مثل (الإجراء)، (المكني).
* الاعتماد في تعريف المصطلحات على عُرف القراء فحسب.
* توخي الدقة والوضوح من حيث تحديد المصطلح وتعريفه، واستبعاد الحشو والتكرار.
* الاقتصار على التعريف، وعدم الدخول في تفاصيل المسائل، إلا فيما يخدم توضيح التعريف دونما استطراد.
* عدم تعريف المصطلح بالمرادف والأضداد، إلا إذا كان لمزيد الإيضاح.
* إذا كان للمصطلح أكثر من معنى ذكرتها جميعها مرتبة حسب الشهرة وكثرة الاستعمال قدر الإمكان، ولا يخفى على القارئ أن مفهوم المصطلح يختلف باختلاف سياقه وموضع استعماله، فمثلا مصطلح (التثقيل) -كما سيأتي- يستعمل في سياق التشديد والتخفيف بمعنى مخرج الحرف المنطوق به مشدداً، لثقله على الناطق نحو تشديد الياء في (إِيَّاكَ)، ويستعمل في باب هاء الكناية مراداً به إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في باب ميم الجمع مراداً به صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في سياق الضم والإسكان مراداً به ما ضم أوسطه نحو (اليسُر) و (العسُر).
* إذا كان للمصطلح أكثر من اسم والمفهوم متفق عرفت به عند
стр. 4
أشهرها وأكثرها استعمالاً، ثم أردفت التعريف بذكر الأسماء الأخرى وجعلت كل واحد منها بين هلالين، مع ذكرها في مواطنها من الكتاب مقرونة بالمصطلح الأساس المعرَّف به على وجه الإحالة -وإن كان بعده مباشرة أو قريباً منه- إلا إذا كان للمعنى للمصطلح الآخر معاني أخرى فإني أذكرها جميعها وإن تقدم بيان بعضها عند مرادفها، مثل (الاختلاس) حيث ذكرت أنه يُسمَّى بـ (الإخفاء) وبـ (الاختطاف)، وحين ورد مصطلح (الإخفاء) في موضعه من المعجم لم أكتف بالإحالة، بل عرّفت به لأن له أكثر من معنى، بينما حين ورد مصطلح (الاختطاف) في موضعه اكتفيت بالإحالة لأنه ليس له معنى آخر زائداً على الاختلاس المذكور هناك.
* إذا تضمن أحد المصطلحات شرحاً لتعريف آخر من مادته أو مرادفه فإني لا أعيد تعريفه في موضعه، ولكن أحيل إليه، مثل مصطلح (بَنون) بينته في حروف الألف عند (الابنان) ثم أحلت إليه عندما ورد في حروف الباء.
* الإشارة إلى المصطلحات المستعملة عند المتقدمين بقولي: " عند المتقدمين "، والمقصود بالمتقدمين: أئمة القراء في القرون الخمسة الأولى على وجه التقريب.
* توثيق المادة العلمية توثيقاً دقيقاً من مصادرها المعتبرة في علم القراءات، والرجوع عند الحاجة الضرورية إلى المصادر اللغوية
стр. 5
ومصادر التجويد وعلوم القرآن الأخرى وغيرها، فإن كان النقل من المصادر بالنص جعلته بين حاصرتين، وإن كان بتصرف صدّرت توثيقه بـ (انظر) دون جعله بين حاصرتين، وإن كان المرجع من كتاب محقق والكلام للمحقق ذكرت اسم محقق الكتاب أو عبارة (قسم الدراسة).
* كتابة الآيات على الرسم العثماني وضبطها وفق رواية حفص عن عاصم، إلا إذا اقتضى السياق خلاف ذلك.
* لا أستعمل في الإحالات إذا تتابعت الاختصار مثل عبارة (المصدر السابق) ونحوها.
* الإحالة إلى المصادر المُوثق منها باعتبار استعمالها استعمالها المصطلح أو تعريفه أو إليهما معاً.
* استعمال المثال عند الحاجة إليه في التوضيح، على أن هناك جملة من مصطلحات القراءات تعجز أن تفصح عنها العبارة مهما بلَغتْ من قوة البيان، ولا يمكن بلوغ حقيقتها إلا بالمشافهة والتلقي.
* ترتيب المصطلحات ترتيباً هجائياً (أب ت ث ج ... ).
* جعلت لكل حرف باباً مستقلاً، والحروف التي ليس لها مادة لم أعقد لها أبواباً.
* عدم الاعتبار بـ (ال) في أول المصطلح.
* ذكر مواد هذا المعجم حسب استعمالها، فمثلاً (الإبدال) يذكر في الهمزة وليس في الباء، وهكذا ترتيبها على هذا النحو.
стр. 6
* عند ذكر أيّ عَلَمٍ في البحث اتبعه بتاريخ وفاته بين هلالين وأرمز إلى تاريخ وفاته بحرف التاء وإلى السنة الهجرية بحرف الهاء هكذا (ت .... هـ)، فإن لم أقف على سنة وفاته أهملت ذلك، كما أهملت ذلك من النصوص التي نقلتها من مصادرها بنصها دون تصرف.
* التزمت في المعجم ذكر المصادر والأسماء حسب الترتيب الزمني، وأما في ثبت المراجع فاعتمدت الترتيب الهجائي.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
стр. 7
باب الألف
١ - الائتناف = الابتداء.
٢ - الابتداء:
* الابتداء الحقيقي، وهو أول ما يظهر من المتكلم وليس قبله شيء، ويكون عند بدء القراءة فقط.
* معاودة القراءة بعد وقف، وعليه جرى عمل العلماء في تسمية (علم الوقف والابتداء)، حيث قدموا اسم (الوقف) على اسم (الابتداء)، لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل، وفي الابتداء الناشئ عن الوقف وهو يستأنف بعده، ولذلك يُطلَق على الابتداء: (الائتناف)، وبذلك سمّى أبو جعفر النحاس (ت ٣٣٨ هـ) كتابه (القطع والائتناف).
٣ - الإبدال:
* إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضاً عنها، دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز، وُيعَبَّر عنه بـ (تحويل الهمزة).
стр. 8
* جعل حرف مكان حرف آخر، والبدل فيها متوقف على السماع والرواية.
٤ - الابنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلِق عليهم (البَنون).
٥ - الأبوان:
* يُطلَق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ).
* يُطلق على أبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وأبي بكر شعبة (ت ١٩٣ هـ).
стр. 9
٦ - الإتمام = الإشباع.
٧ - الاثنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).
٨ - الإجازة:
الإذن للقارئ بإقراء رواية أو أكثر، ويشترط لها المشافهة، لأن في القراءات ما لا يحكم إلا بالمشافهة.
٩ - الإجراء:
الصرف والتنوين، و (المُجْرَى): المنون، نحو قراءة: ﴿إِنَّ ثَمُودًا﴾ بالتنوين، وترك الإجراء عدم الصرف نحو ﴿إِنَّ ثَمُودَا﴾.
١٠ - الاحتجاج للقراءات = توجيه القراءات.
١١ - الأحرف السبعة:
اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.
стр. 10
١٢ - الاختطاف = الاختلاس.
١٣ - الاختلاس:
* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و (الاختطاف).
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
١٤ - اختلاف التضادَ:
اختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.
١٥ - اختلاف التَّغاير:
اختلاف القراءات في اللفظ والمعنى معاً، مع صحة المعنيين كليهما، مثل قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ بفتح
стр. 11
تاء ﴿عَلِمْتَ﴾ وضمها، لأن فرعون قال لموسى: إن آياتك التي جئت بها سحر، فرد عليه: لقد علمتُ أنا ما هي سحر ولكنها بصائر، وقال مرة أخرى: لقد علمتَ أنت أيضاً ما هي سحر، وما هي إلا بصائر.
ومثل القراءات في ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾، بتشديد الصادين من الصدقة، وبتخفيفها من التصديق، وكلاهما يجتمعان في العبد المؤمن.
١٦ - اختلاف التنوع:
أن يختلف اللفظ، والمعنى متحد، مثل: (يحسب) بفتح السين وكسرها، و (القدس) بضم الدال وإسكانها، (ونزل) بتخفيف الزاي وتشديدها.
١٧ - الاختيار:
ملازمة إمام معتبر وجهاً أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و (قراءة) و (اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت ١٦٩ هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار
стр. 12
(ت ٢٢٩ هـ) (عن نفسه) و (في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت ١٥٦ هـ)، و (أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.
١٨ - آخر الآية = رؤوس الآي.
١٩ - الإخفاء:
* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و (الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.
стр. 13
* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.
* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، " قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة "، والصواب أن ثمة فرقاً بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.
* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: ﴿أحَطتُ﴾.
стр. 14
٢٠ - إخفاء التعوذ:
* الإسرار، وهو التلفظ بالاستعاذة بحيث يسمع نفسه، وهو قول الجمهور، " لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضداً للجهر، وكونه ضداً للجهر يقتضي الإسرار به ".
* الكتمان، وهو الذكر في النفس من غير تلفظ.
٢١ - إخلاص الفتح = الفتح.
٢٢ - الأخَوان:
* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).
* يطلق على ابن كثير المكي (ت ١٢٥ هـ) وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ).
٢٣ - الأداء:
* " تأدية القُرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم ".
стр. 15
* ما جاء صحيحاً مستفاضاً متلقى بالقبول كمراتب المد الزائدة على القدر المشترك، وهذا وأمثاله ملحق بالقراءة المتواترة حكماً.
٢٤ - الإدخال = الفصل.
٢٥ - الإدغام:
* " اللفظ بحرفين حرفاً واحداً كالثاني مشدداً ".
* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.
٢٦ - الإدغام الصغير:
ما كان الأول من الحرفين فيه ساكناً.
٢٧ - الإدغام الكبير:
" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركاً .. وسمي كبيراً لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ".
стр. 16
٢٨ - الأربع الزهر:
أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنباً لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و (ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ ﴿المغفِرَةِ﴾ في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة ﴿للَّهِ﴾ في آخر الانفطار قبل المطففين، و ﴿جَنتي﴾ في آخر الفجر قبل سورة البلد، و ﴿بِالصبر﴾ في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.
٢٩ - الأربع الغرّ = الأربع الزهر.
٣٠ - الإرداف = الجمع.
٣١ - الإرسال:
* عند المتقدمين إسكان ياء الإضافة، وما ذكره بعض المؤلفين من أن مصطلح الإرسال عند المتقدمين هو تحريك ياء الإضافة بحركة
стр. 17
الفتح مخالف لما جاء في نصوص المتقدمين وفي مصنفاتهم، بل مخالف للأصل اللغوي، يقال في اللغة: " أرسل الشيء أطلقه وأهمله "، والإسكان هو إهمال الحرف من الحركة، والله أعلم.
* قصر المد.
٣٢ - أركان القراءة:
موافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
٣٣ - الازدواج في الوقف:
" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظاً، وذلك من أجل ازدواجه نحو ﴿لَهَا مَا كَسَبَت﴾ مع ﴿وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾.
стр. 18
٣٤ - الأسانيد:
الطرق الموصلة إلى القرآن الكريم ووجوه قراءاته، وهي تتكون من سلسلة من نقَلة القرآن الذين تصدوا لنقل القرآن الكريم وضبط حروفه، ولا تزال أسانيد القراء متصلة، ولا سيما في القراءات العشر المتواترة، وأعلى ما وقع بين قراء العصر الحاضر وبين النبي ﷺ سبعة وعشرون رجلاً.
٣٥ - الاستعاذة:
الالتجاء والاعتصام والاستجارة، وتسمى بـ (التعوّذ)، وهي دعاء بلفظ الخبر، ولها صيغ عديدة أشهرها وأولاها عند القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وليست من القرآن عند بدء التلاوة إجماعاً.
٣٦ - الاستفهام المكرر:
أن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا﴾.
стр. 19
٣٧ - الإسقاط = الحذف.
٣٨ - الإسكان:
تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و (الجزم).
٣٩ - الإسناد = الأسانيد.
٤٠ - الإشارة:
* عند الجمهور: تكون الإشارة روما وإشماما.
* عند البصريين: بمعنى (الإشمام)، بحيث لا يظهر للحركة أثر في النطق.
* عند الكوفيين: بمعنى (الروم)، وهو النطق ببعض الحركة.
٤١ - الإشارة إلى الكسر:
التقليل بين الفتح والإمالة.
стр. 20
٤٢ - الإشباع:
* إتمام الحكم المطلوب في المدود الفرعية الزائدة على مقدار المد الطبيعي.
* المد بمقدار ثلاث ألِفات (ست حركات).
* " أن تزيد في الحركة حتى تبلغ بها الحرف الذي أخذت منه ".
* صلة هاء الكناية بواو أو ياء لفظيتين.
* أن يؤتى بالضمة والكسرة والفتحة كوامل على هيئتهن غير منقوصات ولا مختلسات، ويعبر عنه بـ (الإتمام).
стр. 21
٤٣ - الإشمام:
* ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف من غير صوت، ويُعَبِّر عنه الكوفيون بالرَّوم، وكيفيته أن تجعل الشفتين -بُعَيد النطق بالحرف ساكناً- على صورتهما إذا لفظت بالضمة.
* خلط حركة بحركة، نحو ﴿قيل﴾ في قراءة من أشم، بحيث يحرك أول حرف في الكلمة بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضم مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وكثير من المتقدمين يُعَبِّرون عنه بالضم لما حدث في المُشَم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر، وطوائف من القراء عبروا عنه بالرَّوم الذي هو محاولة تمام الشيء وإتمام الصوت به ولما يُتم لأنك تروم الضم في أوائل تلك الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء، ومنهم من عبر عن هذا الإشمام بالإمالة لأن الحركة ليست بضمة محضة ولا كسرة محضة، كما أن الإمالة ليست بكسر محض ولا فتح محض فدخله من الشوب
стр. 22
والخلط ما دخل الإمالة، وهذه التعبيرات على اختلاف ألفاظها ذات حقيقة واحدة في النطق، وهو لا يضبط إلا بمشافهة الحذاق.
* " خلط حرف بحرف في نحو ﴿الصِّرَاطَ﴾ ".
* التقليل بين الفتح والإمالة.
* إخفاء الحركة فيكون بين الإسكان والتحريك، وهو المعبر عنه بالاختلاس في ﴿أرِنَا﴾ ونحوها على قراءة أبي عمرو من بعض طرقه، وبالإخفاء في ﴿تَأمَنَّا﴾.
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
стр. 23
٤٤ - إشمام الكسر = الإمالة.
٤٥ - الأصحاب:
يُطلَق على حمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ).
٤٦ - أصحاب الاختيارات = الاختيار.
٤٧ - الأصل = الأصول.
٤٨ - الإصمات = المصمتة.
٤٩ - الأصول:
مفرد (أصل) ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد، وهي القواعد الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات، مثل الإدغام والإمالة وغير ذلك من الأصول، وتسمى بـ (القاعدة) و (المذهب)، يقال: قرأ فلان بكذا على أصله، أي على قاعدته ومذهبه.
стр. 24
٥٠ - الإضجاع = الإمالة.
٥١ - الأضداد:
القيود التي تُقيّد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها، مثل الإدغام ضده الإظهار، والإظهار ضده الإدغام، وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد الآخر للباقين.
٥٢ - الإظهار:
قطع الحرف الأول من الحرف الذي يليه قطعاً يبينه منه من غير سكت عليه، وبعبارة أخرى هو: " أن يؤتى بالحرفين ... منطوقاً بكل واحد منهما على صورته موفّى جميع صفته مخلصا إلى كمال بنيته "، ويُعَبَّر عنه بـ (البيان) و (التبيين) و (المبيَّن).
стр. 25
٥٣ - الاعتبار:
قصر المد المنفصل، ذلك أن بعضهم يعتبر حرف المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئاً على المد الطبيعي.
٥٤ - الإفراد:
القراءة برواية واحدة دون أن يجمع إليها رواية أخرى في الختمة الواحدة.
٥٥ - الأفراد = الانفرادة.
٥٦ - الألف:
* حرف المد.
* عند المتقدمين: حرف الهمزة.
стр. 26
٥٧ - ألف التأنيث:
" كل ألف زائدة -رابعة فصاعداً- دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي، وتكون في (فعلى) بضم الفاء أو كسرها أو فتحها "، نحو (نجوى) و (دنيا) و (إحدى).
٥٨ - ألف الترخيم:
الألف الممالة، سميت بذلك لأن الترخيم تليين الصوت.
٥٩ - الألف المفتوحة:
الألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.
٦٠ - الألف المفخمة:
" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو ... وبذلك قرأ ورش (ت ١٩٧ هـ) عن نافع (ت ١٦٩ هـ) في نحو (الصلاة) ".
٦١ - إمالات قتيبة:
ما انفرد به قتيبة بن مِهران عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) من الإمالات، حيث كان يميل كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة أو آخر الكلمة التي فيها مكسور أو أول الكلمة -التي فيها ألف- مكسور، وهذه الإمالات مروية في كثير من كتب القراءات، إلا أنه لا يقرأ بها الآن عن الكسائي لأن الأسانيد
стр. 27
اليوم لا تتصل بالكسائي (ت ١٨٩ هـ) من هذه الرواية، فهي في عداد القراءات الشاذّة.
٦٢ - الإمالة:
* تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه، وتسمى بـ (الإمالة الكبرى)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (الكسر) و (الياء) و (الإضجاع) و (البطح) و (اللي) و (إمالة شديدة) و (إمالة محضة) و (إمالة خالصة) و (إمالة تامة) و (إشمام الكسر).
* عند بعض المتقدمين تطلق على إشمام حركة بحركة نحو (قيل) في قراءة من أشم.
стр. 28
٦٣ - إمالة تامة = الإمالة.
٦٤ - إمالة خالصة = الإمالة.
٦٥ - إمالة شديدة = الإمالة.
٦٦ - إمالة صغرى = التقليل.
٦٧ - إمالة ضعيفة = التقليل.
٦٨ - إمالة غير خالصة = التقليل.
٦٩ - إمالة كبرى = الإمالة.
٧٠ - إمالة لطيفة = التقليل.
٧١ - إمالة متوسطة = التقليل.
٧٢ - إمالة محضة = الإمالة.
٧٣ - إمالة وسطى = التقليل.
٧٤ - إمالة يسيرة = التقليل.
٧٥ - الانفراد = الانفرادة.
٧٦ - الانفرادة:
ما يعزى من أوجه القراءات إلى قارئ واحد من الأئمة أو أحد رواتهم أو أحد طرقهم، ومنها ما هو في عِداد الشاذ، ومنها ما هو في عِداد المتواتر، ويُعَبَّر عنهاب (التفرد) و (الانفراد) و (الأفراد).
стр. 29
٧٧ - أهل الأداء:
أئمة نقل القرآن الكريم وقراءاته وحذاقهم.
٧٨ - أهل البصرة:
يُطلَق على أبي عَمرو البصري من القراء السبعة (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري القارئ الثامن (ت ٢٠٥ هـ)، ويُعَبَّر عنهما بـ (بصري) و (البصريان)، وإذا انضم إليهما الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وأيضاً يحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ) من القراء الأربعة عشر أطلق عليهم (البصريون).
٧٩ - أهل الحجاز:
يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ)، ويقال لهما: (الحجازيان)، ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني
стр. 30
(١٣٠ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت ١٢٣ هـ)، ويقال لهم: (الحجازيون) و (حجازي).
ويستعمل (حجازي) عند بعض القراء لأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي البصري (ت ٢٠٥ هـ) إذا وافقا أهل الحرمين، لأن أبا عمرو ولد بمكة ويعقوب تابع له لأن مادة قراءته منه.
٨٠ - أهل العالية:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).
٨١ - أهل العراق:
يُطلَق على أهل الكوفة وأهل البصرة، ويقال لهم: (العراقيون) و (عراقي).
стр. 31
٨٢ - أهل الكوفة:
يقصد به من القراء السبعة عاصم ابن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، ومن القراء العشرة خلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ)، ومن القراء الأربعة عشر الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويقال لهم: (كوفي) و (الكوفيون) و (كوفٍ).
٨٣ - أهل المدينة:
يقصد به من القراء السبعة نافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ)، ويقال لهما: (مدني) و (المدنيان).
стр. 32
٨٤ - أهل مكة = المكّي.
٨٥ - أواخر الآي = رؤوس الآي.
٨٦ - أوقاف = الوقف.
٨٧ - الأوّلان:
يُطلَق على عاصم بن أبي النَّجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ).
* * *
стр. 33
باب الباء
٨٨ - البتر:
مرتبة دون القصر، وهي حذف حرف المد، وهي من الشاذ الذي لا تجوز القراءة به.
٨٩ - البدل:
" إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضاً عنها ".
٩٠ - البسملة:
" قول القارئ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ... ويقول المقرئ للقارئ: بسمل وسمّ "، و" التسمية والبسملة اسمان بمعنى واحد ".
стр. 34
٩١ - بصري = أهل البصرة.
٩٢ - البصريان = أهل البصرة.
٩٣ - البصريون = أهل البصرة.
٩٤ - البطح = الإمالة.
٩٥ - البَنون = الابنان.
٩٦ - البيان = الإظهار.
٩٧ - بين الإمالة والتفخيم = التقليل.
٩٨ - بين الإمالة والفتح = التقليل.
٩٩ - بين الكسر والتفخيم = التقليل.
١٠٠ - بين الكسر والفتح = التقليل.
١٠١ - بين اللفظين = التقليل.
١٠٢ - بَينَ بَينَ:
نطق الهمزة بينها وبين حرف من جنس حركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة.
стр. 35
* التقليل، وهو الإمالة الصغرى أي بين الفتح والإمالة، وذلك (بَينَ بَينَ) عند بعضهم في باب ترقيق الراءات فعلى وجه التجوز، وذلك أن ثمة فرقاً في النطق بين الترقيق والإمالة الصغرى.
* * *
стр. 36
باب التاء
١٠٣ - تاء التأنيث = هاء التأنيث.
١٠٤ - تاءات البَزي:
التاءات الواقعة في أوائل الأفعال المضارعة إذا حَسُنَ معها تاء أخرى ولم ترسم في المصحف، مثل ﴿تَيَمَّمُواْ﴾، أصلها (تتيمموا)، حيث قرأ البَزي (ت ٢٥٠ هـ) من قراءة ابن كثير (١٢٠ هـ) تشديدها حالة الوصل، وعددها إحدى وثلاثون تاء، وقيل ثلاث وثلاثون.
١٠٥ - التاءات المفتوحة:
هاء التأنيث المرسومة في المصحف تاء، حيث وقف عليها بعض القراء
بالهاء إجراء لتاء التأنيث على سنن واحدة سواء رسمت بالهاء أو بالتاء، ووقف
بعض القراء بالتاء للتفريق بينما رسم بالتاء وما رسم بالهاء اتباعاً للرسم.
١٠٦ - تابعه = وافقه.
١٠٧ - التتميم:
صلة ميم الجمع عند ابن كثير ومن وافقه.
стр. 37
١٠٨ - التثقيل:
* مخرج الحرف المنطوق به مشدداً لثقله على الناطق نحو إياك.
* إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه.
* صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه.
* ما ضم أوسطه نحو (اليسرُ) و (العسر)، ويستعمل ذلك في سياق الإسكان إذا عبر عنه بالتخفيف.
* إسكان ياء الإضافة.
١٠٩ - التحريرات:
علم يعنى بعزو أوجه طرق القراءات المختلف فيها إلى من رواها من أصحاب الطرق وأمهات مصادر القراءات، ويهتم بتمييز الطرق وتنقيحها وبيان الجائز منها والممنوع وما يترتب عليها من الأوجه.
стр. 38
١١٠ - التحريك:
أن يؤتى بالحركات الثلاث: وهي الفتح والكسر والضم، كوامل غير مختلسة.
١١١ - التحقيق:
النطق بالهمزة على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق.
١١٢ - تحويل الهمزة = الإبدال.
١١٣ - التخفيف:
* ما أُذهبت حركة أوسطه فخفت الكلمة بذلك، نحو إسكان اللام في قوله تعالى: ﴿غُلْفٌ﴾ وإسكان السين في قوله تعالى: ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، فهو تسكين الحرف، ويستعمل ذلك في سياق التحريك إذا عبر عنه بالتثقيل.
стр. 39
* مطلق التغيير ويشمل سائر أنواع التخفيف من التسهيل بيْنَ بيْنَ والإبدال والحذف.
* تسهل الهمزة بَينَ بَينَ.
* حذف الصلات من الهاءات.
* فك الحرف المشدد.
* فتح ياء الإضافة.
١١٤ - التخفيف الرسمي:
ما ذهب إليه جماعة من أهل الأداء عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه في الوقف على الهمزة وفق خط المصحف العثماني، والمعول عليه في ذلك الرواية والنقل.
١١٥ - التخفيف القياسي:
ما اتفق عليه جمهور القراء وأئمة النحويين من التخفيف في الوقف على
стр. 40
الهمز عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه.
١١٦ - التخليص = فك الحروف.
١١٧ - التدبير:
تغيير الهمزة من جنس حركتها أو حركة ما قبلها أو بهما معاً، (والهمزة المُدَبَّرَة) مثل الهمزة الثانية في ﴿يَشَاَءُ إِلَى﴾، عند من قرأ بتغييرها، فقد ذهب جمهور أهل الأداء إلى إبدال الهمزة الثانية فيها واواً خالصة فدبَّروها بحركتها وحركة ما قبلها، وذهب آخرون إلى تسهيل الهمزة الثانية فيها بين الهمزة والياء فدبَّروها بحركتها فقط.
١١٨ - الترجيح بين القراءات:
المفاضلة بين القراءات، وجمهور العلماء على جوازها، واختياراتهم في ذلك مشهورة، وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء: قوة وجهه في العربية وموافقته للمصحف واجتماع العامة عليه، ويشترط أن لا يؤدي الترجيح إلى إسقاط القراءة الأخرى أو إنكارها، إذا كان ذلك بين القراءات المتواترة.
следующие страницы →