← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30049

مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات

إبراهيم الدوسري

Полный текст (128 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

باب التاء ١٠٣ - تاء التأنيث = هاء التأنيث. ١٠٤ - تاءات البَزي: التاءات الواقعة في أوائل الأفعال المضارعة إذا حَسُنَ معها تاء أخرى ولم ترسم في المصحف، مثل ﴿تَيَمَّمُواْ﴾، أصلها (تتيمموا)، حيث قرأ البَزي (ت ٢٥٠ هـ) من قراءة ابن كثير (١٢٠ هـ) تشديدها حالة الوصل، وعددها إحدى وثلاثون تاء، وقيل ثلاث وثلاثون. ١٠٥ - التاءات المفتوحة: هاء التأنيث المرسومة في المصحف تاء، حيث وقف عليها بعض القراء بالهاء إجراء لتاء التأنيث على سنن واحدة سواء رسمت بالهاء أو بالتاء، ووقف بعض القراء بالتاء للتفريق بينما رسم بالتاء وما رسم بالهاء اتباعاً للرسم. ١٠٦ - تابعه = وافقه. ١٠٧ - التتميم: صلة ميم الجمع عند ابن كثير ومن وافقه.

стр. 37

١٠٨ - التثقيل: * مخرج الحرف المنطوق به مشدداً لثقله على الناطق نحو إياك. * إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه. * صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه. * ما ضم أوسطه نحو (اليسرُ) و (العسر)، ويستعمل ذلك في سياق الإسكان إذا عبر عنه بالتخفيف. * إسكان ياء الإضافة. ١٠٩ - التحريرات: علم يعنى بعزو أوجه طرق القراءات المختلف فيها إلى من رواها من أصحاب الطرق وأمهات مصادر القراءات، ويهتم بتمييز الطرق وتنقيحها وبيان الجائز منها والممنوع وما يترتب عليها من الأوجه.

стр. 38

١١٠ - التحريك: أن يؤتى بالحركات الثلاث: وهي الفتح والكسر والضم، كوامل غير مختلسة. ١١١ - التحقيق: النطق بالهمزة على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق. ١١٢ - تحويل الهمزة = الإبدال. ١١٣ - التخفيف: * ما أُذهبت حركة أوسطه فخفت الكلمة بذلك، نحو إسكان اللام في قوله تعالى: ﴿غُلْفٌ﴾ وإسكان السين في قوله تعالى: ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، فهو تسكين الحرف، ويستعمل ذلك في سياق التحريك إذا عبر عنه بالتثقيل.

стр. 39

* مطلق التغيير ويشمل سائر أنواع التخفيف من التسهيل بيْنَ بيْنَ والإبدال والحذف. * تسهل الهمزة بَينَ بَينَ. * حذف الصلات من الهاءات. * فك الحرف المشدد. * فتح ياء الإضافة. ١١٤ - التخفيف الرسمي: ما ذهب إليه جماعة من أهل الأداء عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه في الوقف على الهمزة وفق خط المصحف العثماني، والمعول عليه في ذلك الرواية والنقل. ١١٥ - التخفيف القياسي: ما اتفق عليه جمهور القراء وأئمة النحويين من التخفيف في الوقف على

стр. 40

الهمز عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) ومن وافقه. ١١٦ - التخليص = فك الحروف. ١١٧ - التدبير: تغيير الهمزة من جنس حركتها أو حركة ما قبلها أو بهما معاً، (والهمزة المُدَبَّرَة) مثل الهمزة الثانية في ﴿يَشَاَءُ إِلَى﴾، عند من قرأ بتغييرها، فقد ذهب جمهور أهل الأداء إلى إبدال الهمزة الثانية فيها واواً خالصة فدبَّروها بحركتها وحركة ما قبلها، وذهب آخرون إلى تسهيل الهمزة الثانية فيها بين الهمزة والياء فدبَّروها بحركتها فقط. ١١٨ - الترجيح بين القراءات: المفاضلة بين القراءات، وجمهور العلماء على جوازها، واختياراتهم في ذلك مشهورة، وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء: قوة وجهه في العربية وموافقته للمصحف واجتماع العامة عليه، ويشترط أن لا يؤدي الترجيح إلى إسقاط القراءة الأخرى أو إنكارها، إذا كان ذلك بين القراءات المتواترة.

стр. 41

١١٩ - الترقيق: نحول يعتري الحرف فلا يملأ صداه الفم، وهو نوعان: ترقيق مفتوح كترقيق الراءات، وترقيق غير مفتوح، وهو الإمالة على أنواعها، فكل إمالة ترقيق ولا عكس. ١٢٠ - ترك الهمز: مطلق التخفيف. ١٢١ - تركيب القراءات: التنقل بين القراءات أثناء التلاوة، من غير إعادة لأوجه الخلاف، ودون الالتزام برواية معينة، كأن يقرأ (وهو) في موضع بضم الهاء وفي موضع آخر بإسكانها، ويُعَبَّر عنه بـ (الخلط) وبـ (التلفيق)، وفي جوازه خلاف بين العلماء. ١٢٢ - تسبيع القراءات: الاقتصار على سبعة أئمة، وأول من سبع السبعة الإمام ابن مجاهد (ت ٣٤٢ هـ) في كتابه السبعة.

стр. 42

١٢٣ - التسكين = الإسكان. ١٢٤ - التسمية = البسملة. ١٢٥ - التسهيل: * جعل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة، ولا يُضبط ذلك إلا بالمشافهة وهو أشهر معاني التسهيل وأكثرها استعمالاً. * " تغيير يدخل الهمزة "، فيصدق على أحد أنواع التخفيف من التسهيل بَينَ بَينَ أو الإبدال أو الحذف. ١٢٦ - التضعيف: تشديد آخر الكلمة حالة الوقف، ولم يأخذ به أحد من القراء إلا في قراءة شاذة رواها عِصمة بن عُروة، عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) أنه كان يقف على قوله تعالى: ﴿مُسْتَطَرٌ﴾، بتشديد الراء، وفي قراءة شاذة

стр. 43

أخرى عن ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) أنه كان يقف على ﴿الأَمَدُ﴾، بتشديد الدال. وُيسمّى التضعيف بـ (التشديد). ١٢٧ - التعوذ = الاستعاذة. ١٢٨ - التفخيم: يُطلق -عند المتقدمين- على الفتح، بمعنى أنه ضد الإمالة. ١٢٩ - التفخيم المحض = الفتح الشديد. ١٣٠ - التفرد = الانفرادة. ١٣١ - التقليل: النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و (بَيْنَ بَيْنَ) و (بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و (الترقيق) و (إمالة متوسطة) و (إمالة وسطى)، و (إمالة يسيرة)، و (إمالة ضعيفة) و (إمالة لطيفة) و (بين بين)، و (بين الكسر والتفخيم)، و (بين الكسر والفتح) و (بين الإمالة والفتح) و (بين الإمالة

стр. 44

والتفخيم) و (إمالة غير خالصة). ١٣٢ - التكبير: قول القارئ (الله أكبر) قبل البسملة، وله صيغ تزيد على هذا اللفظ، والأشهر بدؤه من سورة الضحى، وقيل في جميع سور القرآن، وهو ليس من القرآن إجماعاً، ولكنه سنة مأثورة عند أهل مكة، وروي عن غيرهم، وليس بلازم لأحد من القراء. ١٣٣ - التلطيف = التقليل. ١٣٤ - التلفيق = تركيب القراءات. ١٣٥ - التليين = التسهيل. ١٣٦ - التمكين = مد التمكين. ١٣٧ - توجيه القراءات: علم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكن

стр. 45

الأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها. ١٣٨ - التوحيد: الإفراد، مثل (الريح) في مقابل الجمع (الرياح). ١٣٩ - توسط المد: مرتبة بين المد والقصر، ويقال لها: (الوسطى)، و (التوسط). * * *

стр. 46

باب الثاء ١٤٠ - الثلاثة: يُطلق على ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ). ١٤١ - ثَوى: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ). * * *

стр. 47

باب الجيم ١٤٢ - الجماع: الجمع الذي هو ضد الإفراد، نحو (آية) جماعها: (آيات). ١٤٣ - الجماعة: * جماعة القراء، ويطلق عليهم إذا اتفقوا، كما يطلق على الأكثر أو جمهورهم. * الجمع الذي هو ضد الإفراد، مثل (ثمرة) الجماعة منها: (ثمرات). ١٤٤ - الجمع: القراءة بأكثر من رواية في ختمة واحدة، ويعمل به في مقام التعليم، بشروط وأحكام مفصلة، ويسمى عند المغاربة بـ (الإرداف) لأنه يتبع الوجه تلو الوجه، وفي كيفية الأخذ به طرق عدة وهي: الجمع بالحرف: وهو أن يشرع القارئ في القراءة فإذا مر بموضوع فيه اختلاف أعاده حتى يستوفي ما فيه فإن كان مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف ما بعدها وإلا وصله بآخر وجه انتهى إليه.

стр. 48

الجمع بالوقف: وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً حسب الوقوف، كل قارئ على حدة، بحيث يستمر على الوجه الذي يقرأ به حتى ينتهي إلى وقف سائغ يصلح الابتداء بما بعده، فيقف ثم يعود على القارئ الذي بعده إن لم يكن اندرج مع ما قبله. الجمع بالآية: وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً، مثل الجمع بالوقف لكن كل آية على حدة، بحيث يشرع في الآية حتى ينتهي إلى آخرها، ثم يعيدها لقارئ آخر حتى ينتهي الاختلاف. الجمع بالتوافق: وهو أن يشرع القارئ في رواية، ثم ينظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة لها، فإذا وصل إلى كلمة بين الراويين فيها خلف وقف وأخرجه معه، ثم يصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ جوازه، وهكذا حتى ينتهي الخلاف. الجمع بالتناسب: وهو أن يشرع القارئ في رواية، فإذا ابتدأ بالقصر أتى بالمرتبة التي فوقه، ثم كذلك حتى ينتهي إلى آخر مراتب المد، وإن ابتدأ بالفتح أتى بعده بالإمالة الصغرى ثم الإمالة الكبرى، وهكذا في كل نوع يأتي بما يناسبه طرداً وعكساً. * * *

стр. 49

باب الحاء ١٤٥ - الحاجز = الفاصل. ١٤٦ - الحال المرتحل: الذي يحل في ختمة أخرى عند فراغه من ختمة، فهو حال في هذه مرتحل من تلك، وذلك إذا فرغ من سورة الناس قرأ سورة الفاتحة وخمس آيات من سورة البقرة على العد الكوفي، وذلك حتى قوله تعالى: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾. ١٤٧ - حبر: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ). ١٤٨ - حجازي = أهل الحجاز. ١٤٩ - الحجازيان = أهل الحجاز. ١٥٠ - الحجازيون = أهل الحجاز. ١٥١ - حجج القراءات = توجيه القراءات. ١٥٢ - الحذف: إلغاء الحرف دون خَلَفٍ له، وبُعبَّر عنه بـ (الإسقاط)، وأكثر ما يكون في

стр. 50

الهمز، ويشمل الحذف ما ثبت رسماً، كما في قراءة من وقف بالياء على: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾، كما يشمل الحذف ما ثبت لفظاً، وهو كثير مثل حذف صلة ميم الجمع وقفاً عند من قرأ بصلتها وصلاً. ١٥٣ - الحرف: * " صوت مُعتمد على مقطع محقق أو مقدر "، وهو ما يتألف منه الكلام، وهي (أ، ب، ت .. إلخ، والمشهور في عدتها تسعة وعشرون حرفاً، منها عشرة أحرف زائدة، وتسعة عشر حرفاً أصلياً، أما (الحروف الزائدة) فمجموعة في (سألتمونيها) وهي التي لا يقع في كلام العرب حرف زائدة في اسم ولا فعل إلا من هذه الأحرف العشرة، والمقصود بالزيادة هناك أن يأتي زائداً على وزن (فعل) أي ليس بفاء الكلمة ولا عينها ولا لامها، نحو (استكبر)، وتقع هذه الزوائد في مواضع أخرى أصلاً، ولذلك تلقب بـ (الحروف المذبذبة) وأما (الحروف الأصلية) فهي ما عدا الحروف الزائدة المذكورة وعدتها تسعة عشر حرفاً، وإنما سميت بذلك لأنها لا تقع في كلام العرب إلا أصولاً.

стр. 51

وثمة خمسة حروف فرعية زائدة على التسعة والعشرين مستعملة في كلام العرب ونزل بها القرآن الكريم وهي النون الخفيفة والألف الممالة والألف المغلظة كما في طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) عن ورش (ت ١٩٧ هـ) في تغليظ اللامات والصاد المشمة صوت الزاي كما في (صراط) وما أشبه عن حمزة (ت ١٥٦ هـ) والهمزة المسهلة بَينَ بَينَ، ويقال لها: (الحروف المشربة) و (الحروف المشوبة) و (الحروف المخالطة)؛ لأنها مشربة بغيرها وتتخالط في اللفظ مع غيرها. القراءة، " فمعناه أن قراءة كل إمام تسمى حرفاً، كما يقال: قرأ بحرف نافع وبحرف أبي وبحرف ابن مسعود، وكذلك قراءة كل إمام تسمى حرفاً ". ١٥٤ - الحركة: نصف الألف، وبها تقدّر -عند المتأخرين- مقادير المدود، وهي بمقدار نصف المد الطبيعي، ويقدر زمنها بمعدل قبض الإصبع أو بسطه، من غير سرعة ولا بطء، وُيعبر عنه بـ (فويق) و (فوق)، يقال: قرأ بـ (فويق القصر) و (فوق القصر) أي بمقدار ثلاث حركات، وقرأ بـ (فويق التوسط) و (فوق

стр. 52

التوسط) أي بمقدار خمس حركات. ١٥٥ - الحركة العارضة: حركة التقاء الساكنين نحو قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ﴾. وكذلك حركة الهمزة المنقولة إلى الساكن قبلها، نحو قوله تعالى: ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ﴾ على رواية ورش (ت ١٩٧ هـ)، لأن أواخر هذه الكلم وأشباهها ساكنة، وإنما حركت لالتقاء الساكنين أو النقل، وكلاهما عارض في الوصل زائل في الوقف. ١٥٦ - الحركة المختلسة = الاختلاس. ١٥٧ - حِرْم: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ). ١٥٨ - حرمي = الحرميان. ١٥٩ - الحرميان: يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) ونافع المدني

стр. 53

(ت ١٦٩ هـ)، نسبة إلى حرم مكة وحرم المدينة ويقال لهما: (حِرمي). ١٦٠ - الحروف الأصلية = الحرف. ١٦١ - الحروف الزائدة = الحرف. ١٦٢ - الحروف الفرعية = الحرف. ١٦٣ - الحروف المخالطة = الحرف. ١٦٤ - الحروف المذبذبة = الحرف. ١٦٥ - الحروف المشربة = الحرف. ١٦٦ - الحروف المشوبة = الحرف. ١٦٧ - حِصن: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ). ١٦٨ - حَقّ: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في

стр. 54

القراءات العشر إليهما مع يعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ). ١٦٩ - حِما: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ). * * *

стр. 55

باب الخاء ١٧٠ - الخط = رسم المصحف. ١٧١ - الخلاف الجائز: ما جاء عن القراء على سبيل التخيير، ويكون في الأوجه، فبأي وجه أتى القارئ حال التلقي أجزأه، ولا يُلزم بالإتيان بجميع الأوجه، نحو أوجه المد العارض للسكون. ١٧٢ - الخلاف المرتب: أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية عن القارئ، فينسب وجه لبعض الرواة، فيكون لغيرهم من الرواة عن القارئ الوجه المضاد له، فمثلاً إذا قال مصنف قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار من رواية شعبة (ت ١٩٣ هـ) فمفاده أن لحفص (ت ١٨٠ هـ) الراوي الآخر عن عاصم في ذلك الحرف الإدغام. ١٧٣ - الخلاف المطلق: أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية منسوباً إلى القارئ، فيكون لكل راو

стр. 56

عنه فيها أكثر من وجه، كما هو للقارئ، مثاله قولنا: قرأ الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار والإدغام فمعناه أن لكل راو عنه الإظهار والإدغام. ١٧٤ - الخلاف المُفرع: أن يقع الخلاف في كلمة قرآنية عن راو أو طريق، بينما بقية الرواة أو الطرق لهم وجه واحد فقط، فمثلاً إذا قال مصنف في سياق الإظهار قرأ: الإمام عاصم (ت ١٢٧ هـ) بالإظهار بخُلفٍ من رواية حفص (ت ١٨٠ هـ) فمفاده أن لحفص الإظهار والوجه الآخر المفرع عنه وهو الإدغام، بينما لشعبة (ت ١٩٣ هـ) -الراوي الآخر- الإدغام فقط. ١٧٥ - الخلاف الواجب: خلاف النص والرواية، وهو الذي لا يجوز الإخلال به عند المشافهة، ويكون في القراءات والروايات والطرق، وأكثر الخلافيات عن القراء من هذا القبيل.

стр. 57

١٧٦ - الخلط = تركيب القراءات. ١٧٧ - خيال النبر = خيال الهمزة. ١٧٨ - خيال الهمزة. أحد أنواع تخفيف الهمزة، وهو مرتبة بين التحقيق والتسهيل بَيْنَ بَيْنَ، اشتهر برواته عن أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) في أوجه شاذة لا يعمل بها اليوم عند القراء، ويسمى بـ (خيال النبر). * * *

стр. 58

باب الذَّال ١٧٩ - ذوات الراء: الألف المتطرفة وقبلها راء نحو (بشرى). ١٨٠ - ذوات الواو: الألف المنقلبة عن واو، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو صفا: صفوان، دعا: دعوت، فهذه وأمثالها لا إمالة فيها. ١٨١ - ذوات الياء: الألفات المتطرفة المنقلبة عن ياء، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو مَوْلَى: مَوْلَيان، رمى: رَمَيتُ، فهذه وأمثالها تدخلها الإمالة. الألفاظ المتطرفة المنقلبة عن ياء والشبه به مما تدخله الإمالة، نحو (النصارى) (بشرى). * * *

стр. 59

باب الرَّاء ١٨٢ - رؤوس الآي: رأس الآية آخر كلمة في الآية، ويقال لها: (آخر الآية) و (فاصلة)، وتجمع على (رؤوس الآي) و (أواخر الآي) و (الفواصل). ١٨٣ - الرَّوم: * الإتيان ببعض الحركة في الوقف، وهو مختص بالرفع والضم والجر والكسر دون الفتح والنصب، ويُقدَّر المحذوف من الحركة بالثلثين والمنطوق بالثلث، ويُعبَّر عنه الكوفيون بالإشمام. * يُعَبَّر به عند طوائف من القراء عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيراً إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك، لأنك تروم الضم في أوائل الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء.

стр. 60

١٨٤ - رسم المصحف: خط المصاحف العثمانية الخمسة التي أمر الخليفة الراشد عثمان (ت ٣٥ هـ) ﵁ بكتابتها وبإرسالها إلى الأمصار، والتي أجمع الصحابة عليها، والمراد بالخط الكتابة، وهو على قسمين قياسي واصطلاحي، فالقياسي ما طابق فيه الخط اللفظ، والاصطلاحي ما خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو وصل أو فصل. وموافقة القراءة للرسم أحد شروط قبولها والقراءة بها، والمقصود بـ (موافقة الرسم): أن تكون القراءة موافقة لأحد المصاحف العثمانية المشهورة التي وجهها الخليفة الراشد عثمان (ت ٣٠ هـ) ﵁ إلى الأمصار، سواء كانت الموافقة تحقيقاً وهي الموافقة الصريحة، أو كانت الموافقة تقديرية وهي الاحتمالية، فإنه قد خولف صريح الرسم في مواضع كثيرة إجماعاً نحو (الصلوة) و (الزكوة)، وبذلك وردت بعض القراءات نحو قراءة (مالك) في سورة الفاتحة بالألف مع أنها مرسومة بدون ألف، فاحتمل أن تكون مراده كما حذفت من (الرحمن) و (إسحق). ١٨٥ - الرسميات = الرمز. ١٨٦ - رِضى: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).

стр. 61

١٨٧ - الرفع: * حركة الضم. * صلة ميم الجمع بواو لفظية. ١٨٨ - الرمز: " الحرف أو الكلمة التي جعلت دالة على إمام أو أئمة سواء كانوا قراء، أو رواة عن القراءة "، وهي تختلف من مصنف لآخر. ويُطلق -عند المغاربة- (الرمزيات) على الفن الذي يعنى برموز القراء ورموز علم الرسم وعلامات ضبط القرآن الكريم، وكانت هذه الرموز توضع فوق الكلمات المختلف في قراءتها في المصحف وتوضع بعد الكلمات في الرسم، ثم جردت لها مؤلفات خاصة، وسمي ما يختص بالقراءات (الرمزيات) وما يختص بالرسم (الرسميات).

стр. 62

١٨٩ - الرمزيات = الرمز. ١٩٠ - الرموز = الرمز. ١٩١ - الروادف: الرموز التي تستعمل للدلالة على اثنين من القراء فصاعداً وهي ستة حروف مجموعة في قولهم: (ثخذ طغش). ١٩٢ - الرواية: ما اختلفت فيه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات. ١٩٣ - رواية الحروف = قراءة الحروف. ١٩٤ - رَوى: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى الكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البَزار (ت ٢٢٩ هـ). * * *

стр. 63

باب السين ١٩٥ - السكت: * " قطع الصوت زمناً هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس "، ويعَبر عنه بـ (سكتة خفيفة) و (سكتة قصيرة) و (سكتة لطيفة) و (سكتة مختلسة) و (سكتة يسيرة) و (وقفة يسيرة) و (وقفة خفيفة) و (وقيفة). * يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الوقف. ١٩٦ - سكتة خفيفة = السكت. ١٩٧ - سكتة قصيرة = السكت. ١٩٨ - سكتة لطيفة = السكت. ١٩٩ - سكتة مختلسة = السكت. ٢٠٠ - سكتة يسيرة = السكت. ٢٠١ - سَما: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)

стр. 64

وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء وأبي جعفر المدني (١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ). ٢٠٢ - السماع: أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ، وهو السماع من لفظ الشيخ، ومنع القراء الاقتصار عليه في تلقي القرآن الكريم، إذ ليس كل من سمع من لفظ المقرئ يقدر على الأداء، ولذلك اشترطوا قراءة الطالب على الشيخ. ٢٠٣ - سماع الحروف = انظر: قراءة الحروف. ٢٠٤ - سماوي: يُطَلق على أهل الكوفة وابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) نسبة إلى السماوة، وهي ما بين الكوفة والشام.

стр. 65

٢٠٥ - السنة = القراءة سنة. ٢٠٦ - السند = الأسانيد. ٢٠٧ - السواد: رسم المصحف، سمي بذلك؛ لأن المصاحف كانت تكتب بالمداد الأسود. * * *

стр. 66

باب الشين ٢٠٨ - الشامي: يقصد به من القراء السبعة ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ)، ويقال له: (شامي). ٢٠٩ - شامي = الشامي. ٢١٠ - شبيه البدل = مدّ البدل. ٢١١ - الشجْريه: الحروف التي تخرج من شجر الفم وهي الشين والضاد والجيم، والشجر: مفرج الفم، أي مفتحه، وقيل: مجمع اللحيين عند العنفقة. ٢١٢ - شَفا: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وخلف البَزَّار (ت ٢٢٩ هـ).

стр. 67

٢١٣ - شيخان: ويقال: الشيخان، وهو يُطلق على حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وعلي الكسائي (ت ١٨٩ هـ) معاً، كما يطلق أيضاًً على ابن كثير (ت ١٢٠ هـ) وأبي عمرو (ت ١٥٤ هـ)، معاً، حسبما اصطلح عليه كل مؤلف في كتابه، والأكثرون على الأول. * * *

стр. 68

باب الصاد ٢١٤ - صِحاب: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وحفص (ت ١٨٠ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ). ٢١٥ - صَحْب: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وحفص (ت ١٨٠ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ). ٢١٦ - صُحبة: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وشعبة (ت ١٩٣ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء ومعهم خلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ).

стр. 69

٢١٧ - الصريحان: يُطلق على أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ). ٢١٨ - صَفا: يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى خلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وشعبة (ت ١٩٣ هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ). ٢١٩ - الصلة: * " النطق بهاء الضمير المكنى بها عن المفرد الغائب موصولة بحرف مدّ لفظي يناسب حركتها، فيوصل ضمها بواو ويوصل كسرها بياء ". * النطق بميم الجمع موصولة بحرف مد لفظي يناسب حركتها، وهو ضمها بواو، ويعبر عنها -عند بعضهم- بـ (بضم الميم) وبـ (رفع الميم). * * *

стр. 70

باب الضاد ٢٢٠ - الضم: * يُطلق على الحركة المعروفة. * يُعَبَّر به عند كثير من المتقدمين عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيراً إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك لما حدث في المشم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر. ٢٢١ - ضم ميم الجمع = الصلة: * * *

стр. 71

باب الطاء ٢٢٢ - طرح الهمزة: حذف الهمزة دون عوض لها. ٢٢٣ - الطْرُق = الطريق. ٢٢٤ - الطريق: ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق). ٢٢٥ - الطول: أعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات). ٢٢٦ - الطولى = الطُّول. * * *

стр. 72

باب العين ٢٢٧ - العامة: * جمهور القراء. * قراء المدينة وقراء الكوفة. * قراء الحرمين: مكة والمدينة. ٢٢٨ - عراقي = أهل العراق. ٢٢٩ - العراقيون = أهل العراق. ٢٣٠ - العربيان: يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ). ٢٣١ - الَعرْض: تلاوة القرآن على الشيخ، وهو أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ.

стр. 73

٢٣٢ - العرضة الأخيرة: ما عرضه الرسول ﷺ في عام وفاته من القرآن على جبريل ﵇. ٢٣٣ - عصر الصاد: " جعلها بين الصاد والزاي "، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام. ٢٣٤ - علل القراءات = توجبه القراءات. ٢٣٥ - عُلْوي = أهل العالية. ٢٣٦ - عَمّ: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إليهما وإلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ). ٢٣٧ - عن نفسه = الاختيار. * * *

стр. 74

باب الفاء ٢٣٨ - الفاصل: ويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت ١٩٧ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق. ٢٣٩ - الفاصلة = رؤوس الآي. ٢٤٠ - الفتح: " استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت

стр. 75

الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ... ". ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و (النصب) و (الفتح المتوسط) و (الترقيق) و (الفغر). ٢٤١ - الفتح الشديد: " نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ". ٢٤٢ - الفتح المتوسط = الفتح. ٢٤٣ - فتى: يرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وخلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ). ٢٤٤ - الفرش: ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له
следующие страницы →