← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30049

مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات

إبراهيم الدوسري

Полный текст (128 стр.). Показаны 106–128 · переход к 111.

стр. 106

٣٧٢ - مرسوم الخط = رسم المصحف. ٣٧٣ - المصاحف العثمانية: المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت ٣٥ هـ) ﵁ إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذوناً فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته. ٣٧٤ - مصحف الإمام: * مصحف أمير المؤمنين عثمان ابن عفان (ت ٣٥ هـ) الذي اتخذه لنفسه يقرأ فيه ﵁. * المراد به الجنس، وهو ما يشمل مصحفه ﵁ وسائر المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار، والغالب في هذه تعريفة بـ (ال)، فيقال: (المصحف الإمام).

стр. 107

٣٧٥ - المط = المد. ٣٧٦ - المطل = المد. ٣٧٧ - المفردة: ما ألف في قراءة مستقلة على حدة، ويقال لها: (المجرَّدة). ٣٧٨ - المقارئ = المَقرأ. ٣٧٩ - مقاصد القراءات: ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش). ٣٨٠ - المُقرئ: العالم بالقراءات والراوي لها مشافهة. ٣٨١ - المقرأ: * مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت ١٦٩ هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ). * ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.

стр. 108

* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات. ٣٨٢ - المكنى: المضمر، نحو (هم) و (هما) ونحوهما. ٣٨٣ - المكي: ويقال: (مكي)، ويقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليه من القراء الأربعة عشر ابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلق عليهما (المكيان) و (أهل مكة). ٣٨٤ - مكي = المكي. ٣٨٥ - المكيان = المكي. ٣٨٦ - المهموز المختلس: عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل). ٣٨٧ - المهموز المشبع: عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).

стр. 109

٣٨٨ - موافقة الرسم = رسم المصحف. ٣٨٩ - ميم الجمع: " الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً "، نحو ﴿عَلَيهِمْ غَيرِ﴾ وتسمى بـ (ميم الجميع). ٣٩٠ - ميم الجميع = ميم الجمع. ٣٩١ - ميمات نصير: ميمات الجمع التي قرأ نصير بن رستم عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) بصلتها إذا لقيت ميماً أو همزة قطع وعند أواخر الآي في شروط فصَّلوها وقواعدها أصَّلوها، ورواية نصير ليست من الروايات المتواترة إلا أن ما رواه من صلة الميمات لا يخرج عن القراءات المتواترة كما في قراءة نافع (ت ١٦٩ هـ) وابن كثير (ت ١٢٠ هـ). * * *

стр. 110

باب النون ٣٩٢ - النبر: هو صفة للهمزة، تعني الحدة، وعليه الأكثرون، ويسمى بـ (النبرة)، وقيل: " النبرة دون الهمزة، وهي أن تخفف فيذهب معظمها ويخف النطق بها فتصير نبرة، أي همزة غير مشبعة "، بمعنى همزة مسهلة بين بين. ٣٩٣ - النبرة = النبر. ٣٩٤ - النحويان: يُطلق على أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ). ٣٩٥ - النصب: * يُعَبَّر به -عند بعض المتقدمين- عن الفتح الذي هو ضد الإمالة. * حركة الفتح.

стр. 111

٣٩٦ - النص: " الرواية الواردة عن الإمام "، فهو ما ينقل عن بعض أئمة القراء -القراء السبعة- من الأقوال في كيفية قراءة ما. ٣٩٧ - نصف الألف = الحركة. ٣٩٨ - نفر: يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وأبي عَمرو البصري (ت ١٥٤ هـ). ٣٩٩ - النقل: * " تحويل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة ". * نقل حركة الموقوف عليه إلى الساكن قبله حالة الوقف كراهية اجتماع ساكنين، نحو ضم الهاء في (منه) و (عنه) وقفا، وذلك لم يأخذ به أحد من القراء، إلا في القراءات الشواذ. ٤٠٠ - النَّقَلَة: الأئمة الناقلون للقراءات عن شيوخهم. * * *

стр. 112

باب الهاء ٤٠١ - هاء الاستراحة = هاء السكت. ٤٠٢ - هاء التأنيث: " الهاء التي تكون في الوصل تاءً آخر الاسم، نحو نعمة "، وتسمى تاء التأنيث باعتبار وصلها، وتسمى (هاء التأنيث) باعتبار الوقف عليها. ٤٠٣ - هاء السكت: هاء ساكنة زيدت في الوقف لبيان الحركة وحقها أن تسقط في الإدراج، غير أن القراءة اختلفوا فيها نحو ﴿مَا هِيَهْ﴾ فمنهم من يثبتها وصلاً ووقفاً اتباعاً لرسم المصحف، ومنهم من يثبتها وقفاً ويحذفها وصلاً اتباعاً للأصل اللغوي، وهم في ذلك كله متبعون للرواية والنقل، وتسمى (هاء الاستراحة)؛ لأن محلها أصلاً الوقف، وهو مظنة استراحة القارئ. ٤٠٤ - هاء الضمير = هاء الكناية. ٤٠٥ - هاء العوض: هاء تدخل على (ما) الاستفهامية المسبوقة بحرف جر حال الوقف

стр. 113

عليها، نحو الوقف على ﴿عَمَّ﴾ بالهاء في قراءة يعقوب (ت ٢٠٥ هـ) ورواية البزي (ت ٢٥٠) بخلف عنهما، حيث دخلت الهاء عوضاً من الألف المحذوفة في آخرها، وتسمى بـ (هاء السكت). ٤٠٦ - هاء الكناية: الهاء الزائدة التي يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب، وتسمى بـ (هاء الضمير)، وهي مثل (به) و (له)، وكما في نحو قوله تعالى: ﴿خُدُوهُ فَاَعتِلُوهُ﴾. ٤٠٧ - الهمز الثابت: " الباقي على لفظه وصورته ". ٤٠٨ - الهمز المجتمع = الهمز المزدوج. ٤٠٩ - الهمز المزدوج: الهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و (الهمزتان من كلمة) و (الهمزتان في كلمة).

стр. 114

٤١٠ - الهمز المُغير: " ما لحقه نقل أو تسهيل أو إبدال ". ٤١١ - الهمز المفرد: الهمز الذي لم يلاصق مثله، نحو (يأتي) و (مؤمن) (يؤخر)، ويسمى بـ (الهمز المنفرد). ٤١٢ - الهمز المنفرد = الهمز المفرد. ٤١٣ - الهمزة المطولة: همزة محققة بعدها همزة مسهلة بين بين، ويُعَبَّر عنها أيضاًً بـ (الهمزة الممدودة).

стр. 115

٤١٤ - الهمزة الممدودة = الهمزة المطولة. ٤١٥ - همزة بين بين = بين بين. ٤١٦ - الهمزة المُدَبَّرة = التدبير. ٤١٧ - همزة ومدة = الهمزة الممدودة. ٤١٨ - الهمزتان في كلمة = الهمز المزدوج. ٤١٩ - الهمزتان من كلمتين: الهمزتان المتتابعتان، بحيث تكون أولاهما آخر الكلمة الأولى، والهمزة الثانية أول الكلمة التي تليها، دون أن يفصل بينهما حاجز، نحو قوله تعالى: ﴿السُّفَهَاءُ أَلَا﴾، وقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ إِنْ﴾. * * *

стр. 116

باب الواو ٤٢٠ - وافقه: قرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما واحد. ٤٢١ - الوجه: * ما يرجع إلى تخيير القارئ من كيفيات التلاوة، نحو مقادير المد في الوقف على العارض للسكون. * يُطلق على القراءة وعلى الرواية وعلى الطريق، وذلك على سبيل العدد لا على سبيل التخيير. ٤٢٢ - وسائل القراءات: المباحث المتعلقة بها من حيث بيان توقف علم القراءات عليها، وما تشتد الحاجة في العلم منها إليه، وقد حصرها البقاعي (ت ٨٨٥ هـ) في سبعة أجزاء، وهي: الأسانيد، وعلم العربية، ومخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، وعلم عدي الآي، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.

стр. 117

٤٢٣ - الوسطى = توسط المد. ٤٢٤ - الوقف: * " قطع الصوت على الكلمة زمناً يُتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة "، وهو المقصود إذا أطلق، ولا يراد به غير الوقف إلا مقيداً. ويجمع على (وقوف) و (أوقاف). * يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الإسكان وربما عبروا به عن السكت. ٤٢٥ - وقف الابتلاء = الوقف الاختباري. ٤٢٦ - الوقف الاختباري: ما يُطلب من القارئ لقصد امتحانه، ويستعمل ذلك بكثرة في الوقف على مرسوم الخط، وفي وقف حمزة (ت ١٥٦ هـ) وهشام (ت ٢٤٥ هـ) على الهمز، ويسمى بـ (وقف الابتلاء). ٤٢٧ - الوقف الاختياري: ما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب، ومنه الوقف التام والكافي والحسن.

стр. 118

٤٢٨ - الوقف الاضطراري: ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه. ٤٢٩ - وقف البيان: * ما يقصد منه بيان معنى لا يظهر إلا بالوقف عليه، ويعرف بـ (وقف التمييز)، ويمثلون له بالوقف على: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾، والابتداء بـ: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. لأن التسبيح لا يكون إلا لله ﷻ فلو وصل لأوهم اشتراك الرسول ﷺ فيه، ونحو ذلك من الوقف، وغالب ما مثلوا به لا تساعده اللغة، لذلك لم يعده أكثر العلماء ضمن أنواع الوقف، ففي المثال المذكور قوله تعالى: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب، فكيف يتم الكلام على ما قبله، وذلك يقتضي الوصل من جهة نحوية ومعنوية وبلاغية أيضاًً؛ لأن

стр. 119

هذه الآية من قبيل اللف والنشر، كما هو مقرر في فن البديع، فغاية ما يقال في هذا المثال ونحوه: إنه من الوقف الحسن. ومما مثلوا به قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ حيث اعتبر الوقف على (مُؤْمِنٌ) وقف بيان، على معنى أنه ليس من آل فرعون ولكنه يكتم إيمانه من آل فرعون، وفيه نظر، وغايته أنه من الحسن أيضاًً. * الوقف على رؤوس الآي في السورة بقصد الإعلام بفواصلها. ٤٣٠ - الوقف التام: * الذي ليس له تعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى، ولذلك يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يقع في أواخر السور وتمام القصص، ويُسمى بـ (وقف التمام) و (الوقف المختار).

стр. 120

* عند المتقدمين يتجوز فيه فيشمل جميع أنواع الوقف الجائز كالكافي والحسن والجائز. ٤٣١ - وقف التذكر: أن يقف القارئ بقصد تذكر ما بعد الموقف عليه، دون قطع القراءة وهو من قبيل الوقف الاضطراري. ٤٣٢ - وقف التعانق = المراقبة في الوقف. ٤٣٣ - الوقف التعريفي: " ما تركب من الوقف الاضطراري والاختباري، كأن يقف لتعليم قارئ أو لإجابة ممتحن أو لإعلام غير بكيفية الوقف ". ٤٣٤ - وقف التعسف = الوقف المُتعسف. ٤٣٥ - وقف التمام = الوقف التام. ٤٣٦ - وقف التمييز = وقف البيان. ٤٣٧ - الوقف الجائز = الوقف الكافي. ٤٣٨ - وقف جبريل ﵇ = وقف السُّنة. ٤٣٩ - الوقف الحسن: ما تعلق بما بعده لفظاً ومعنى، " وهو الذي لا يحتاج إلى ما بعده؛ لأنه

стр. 121

مفهوم دونه، ويحتاج ما بعده إليه لجريانه في اللفظ عليه "، مثل الوقف على لفظ الجلالة " الله " في سورة الفاتحة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ حيث يجوز الوقف هنا؛ لأن المراد مفهوم، لكن لا يجوز الابتداء بـ ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لأنه تابع لما قبله، وكذلك كل وقف حسن فإنه " في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي "، ويسمى هذا النوع بـ (الوقف المستحسن). ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الحسن على الوقف الكافي ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الحسن أعلى مرتبة من الكافي. ٤٤٠ - وقف السُّنَّة: الوقف على أواخر الآيات اتباعاً لهدي النبي ﷺ في الوقف على رؤوس الآي. وأما ما ينسب من الوقف إلى النبي ﷺ مما يعرف بـ (وقف جبريل ﵇ -

стр. 122

أو (وقف النبي ﷺ ) فلم يثبت بسند يعول عليه. ٤٤١ - الوقف الصالح = الوقف الكافي. ٤٤٢ - الوقف القبيح: ما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على ﴿الْحَمْدُ﴾ وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَحْيِي﴾ [في قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا﴾] (١) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و (الوقف الممنوع). ٤٤٣ - الوقف الكافي: ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على ﴿مِنَّا﴾ و ﴿اَلعَلِيمُ﴾، في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

стр. 123

والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده. ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز). ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن. ٤٤٤ - الوقف الكامل: أعلى درجات الوقف التام، كالوقف على أواخر السور. ٤٤٥ - الوقف اللازم = الوقف الواجب. ٤٤٦ - الوقف المتعسف: ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء، أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يمكن أن يقتضي وقفاً يوقف عليه، ويسمى بـ (الوقف المتكلف) وهذا منعه القراء ونهوا عنه أشد النهي، ومنه وقف بعضهم على قوله تعالى ﴿لَا تُشْرِكْ﴾ والابتداء بعده بـ (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، على معنى القسم.

стр. 124

٤٤٧ - الوقف المتكلف = الوقف المتعسف. ٤٤٨ - الوقف المجوَّز لضرورة: ما يغتفر الوقف عليه لطول القصص والجمل المعترضة وفي حالة جمع القراءات وقصد التعليم ونحو ذلك، ولا يلزمه الوصل بالعود؛ لأن ما بعده جملة مفهومة. ٤٤٩ - الوقف المجوَّز لوجه: ما يتضمن معنيين أو إعرابين صحيحين أحدهما يقتضي الوصل والآخر يقتضي الوقف. ٤٥٠ - الوقف المختار = الوقف التام. ٤٥١ - وقف المراقبة = مراقبة الوقف. ٤٥٢ - الوقف المستحسن = الوقف الحسن. ٤٥٣ - الوقف المطلق. عند السجاوندي (ت ٥٦٠ هـ): ما يحسن الابتداء بما بعده، وهو يتداخل مع الوقف التام والكافي.

стр. 125

٤٥٤ - الوقف المفهوم = الوقف الكافي. ٤٥٥ - الوقف الممنوع = الوقف القبيح. ٤٥٦ - الوقف الناقص = الوقف القبيح. ٤٥٧ - وقف النبي ﷺ = وقف السُّنَّة. ٤٥٨ - الوقف الواجب: الوجوب الأدائي، وهو ما يتأكد استحباب الوقف عليه لبيان المعنى المقصود، وهو ما لو وصل لأوهَمَ معنى غيرَ المراد، ويُعَبَّر عنه بـ (الوقف اللازم)، وليس معناه الواجب عند الفقهاء الذي يُعاقب على تركه، وعلامته في أكثر المصاحف المشرقية المتداولة الآن (م) أي الوقف لازم. ٤٥٩ - الوقف الانتظاري: " الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات ". ٤٦٠ - وقفٌ جائز: " الجواز الأدائي، وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة ".

стр. 126

٤٦١ - وقفة خفيفة = السكت. ٤٦٢ - وقفة يسيرة = السكت. ٤٦٣ - الوقفية: تطلق -عند المغاربة- على الفن الذي يعنى بوقوف القرآن. ٤٦٤ - وقوف = الوقف. ٤٦٥ - وقوف الهبطي: وقوف القرآن المشهورة عن أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي المغربي (ت ٩٣٠ هـ)، وتسمى بـ (أوقاف الهبطي)، وعليها عمل أكثر بلاد المغرب في قراءة نافع (ت ١٦٩ هـ) حتى وقتنا الحاضر، وقد بُنيت هذه الوقوف على المعاني والإعراب وإن كانت تشتمل على وقوف غريبة، وقد طُبعت أخيراً في كتاب بعنوان " تقييد وقف القرآن الكريم "، وسمي بالتقييد؛ لأنه كتبه عنه بعض تلاميذه. ٤٦٦ - الوقيفة = السكت. * * *

стр. 127

باب الياء ٤٦٧ - الياء: يُعبر بها عند المتقدمين عن: * الإمالة الكبرى. * التسهيل بين الهمزة المحققة والياء. ٤٦٨ - ياءات الإضافة: الياءات الزائدة الدالة على الواحد المتكلم، مثل اليائين المتطرفتين في (إِنِّي) و (لَيَحْزُنُنِي) من قوله تعالى: ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي﴾، وخلاف القراء فيها دائرة بين الفتح والإسكان وصلاً، ولذلك تسمى بـ (الياء المتحركة) كما تسمى، بـ (ياءات المتكلم) لدلالتها على الواحد المتكلم، وتسمى أيضاًً بـ (الياءات المضافات).

стр. 128

٤٦٩ - ياءات الزوائد: الياء المتطرفة المحذوفة من الرسم الثابتة في الأصل من بنية الكلمة، مثل اليائين في (الداعي) و (دعاني) من قوله تعالى: ﴿الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، وخلاف القراء فيها دائر بين الحذف والإثبات وصلاً ووقفاً، أَو وصلاً دون الوقف، وسميت زائدة بالنظر إلى من أثبتها ويقال لها: (الياءات المحذوفة) بالنظر إلى السم وإلى من قرأ بحذفها. ٤٧٠ - الياءات المتحركة = ياءات الإضافة. ٤٧١ - ياءات المتكلم = ياءات الإضافة. ٤٧٢ - الياءات المحذوفة = ياءات الزوائد. ٤٧٣ - الياءات المضافات = ياءات الإضافة. ٤٧٤ - اليائي: ما كتب بياء مثل قوله تعالى: ﴿جَلَّاهَا﴾. * * *