Полный текст (128 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
باب الطاء
٢٢٢ - طرح الهمزة:
حذف الهمزة دون عوض لها.
٢٢٣ - الطْرُق = الطريق.
٢٢٤ - الطريق:
ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).
٢٢٥ - الطول:
أعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات).
٢٢٦ - الطولى = الطُّول.
* * *
стр. 72
باب العين
٢٢٧ - العامة:
* جمهور القراء.
* قراء المدينة وقراء الكوفة.
* قراء الحرمين: مكة والمدينة.
٢٢٨ - عراقي = أهل العراق.
٢٢٩ - العراقيون = أهل العراق.
٢٣٠ - العربيان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).
٢٣١ - الَعرْض:
تلاوة القرآن على الشيخ، وهو أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ.
стр. 73
٢٣٢ - العرضة الأخيرة:
ما عرضه الرسول ﷺ في عام وفاته من القرآن على جبريل ﵇.
٢٣٣ - عصر الصاد:
" جعلها بين الصاد والزاي "، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام.
٢٣٤ - علل القراءات = توجبه القراءات.
٢٣٥ - عُلْوي = أهل العالية.
٢٣٦ - عَمّ:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إليهما وإلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ).
٢٣٧ - عن نفسه = الاختيار.
* * *
стр. 74
باب الفاء
٢٣٨ - الفاصل:
ويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت ١٩٧ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق.
٢٣٩ - الفاصلة = رؤوس الآي.
٢٤٠ - الفتح:
" استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت
стр. 75
الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ... ".
ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و (النصب) و (الفتح المتوسط) و (الترقيق) و (الفغر).
٢٤١ - الفتح الشديد:
" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ".
٢٤٢ - الفتح المتوسط = الفتح.
٢٤٣ - فتى:
يرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) وخلف البزَّار (ت ٢٢٩ هـ).
٢٤٤ - الفرش:
ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له
стр. 76
(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.
٢٤٥ - الفروع = الفرش.
٢٤٦ - الفصل:
* " مجال الألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما "، المعروف بـ (الإدخال)، يسمى بـ (المد الفاصل).
* يُعبَّر به عن البسملة بين السورتين لمن قرأ بها.
٢٤٧ - الفغر = الفتح.
٢٤٨ - الفواصل = رؤوس الآي.
٢٤٩ - فوق التوسط = الحركة.
٢٥٠ - فوق القصر = الحركة.
٢٥١ - فويق التوسط = الحركة.
٢٥٢ - فويق القصر = الحركة.
٢٥٣ - في اختياره = الاختيار.
* * *
стр. 77
باب القاف
٢٥٤ - القارئ:
" الذي جمع القرآن حفظاً عن ظهر قلب ".
٢٥٥ - القارئ المبتدئ:
" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثاً من القراءات ".
٢٥٦ - القارئ المنتهى:
من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.
٢٥٧ - القاعدة = الأصول.
٢٥٨ - القبائل الثلاثة:
الهمزتان المتفقتان من كلمتين: المفتوحتان والمكسورتان، والمضمومتان مثل قوله تعالى: ﴿هؤُلَاَءِ إِن﴾، ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾، ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.
стр. 78
٢٥٩ - القراء السبعة = القراءات السبع.
٢٦٠ - القراء العشرة = القراءات العشر.
٢٦١ - القراءات:
مذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.
٢٦٢ - القراءات الآحاد = القراءات الأربع.
٢٦٣ - القراءات الإحدى عشرة:
القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).
٢٦٤ - القراءات الأربع:
تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن محُيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.
стр. 79
٢٦٥ - القراءات الأربعة عشر:
القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت ٢٠٢ هـ).
٢٦٦ - القراءات الباطلة = القراءات الشاذة.
٢٦٧ - القراءات الثلاث:
تطلق على نوعين من القراءات وهما:
* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، وذلك هو الأشهر.
* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت ١١٠ هـ) وابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) والأعمش الكوفي (ت ١٤٨ هـ).
٢٦٨ - القراءات الثمان:
القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ)، وهي من القراءات المتواترة.
стр. 80
٢٦٩ - القراءات الخمسين:
القراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت ٤٦٥ هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلاً من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.
٢٧٠ - القراءات السبع:
ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفاً من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.
٢٧١ - القراءات الشاذة:
ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.
ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)
стр. 81
و (القراءات الموضوعة) و (القراءات المدرجة) و (القراءات المنكرة) و (القراءات الغريبة) و (القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضاًً على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).
٢٧٢ - القراءات الصحيحة = القراءات المتواترة.
٢٧٣ - القراءات الضعيفة = القراءات الشاذة.
٢٧٤ - القراءات العشر:
القراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت ١١٨ هـ) وابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وأبو عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) وحمزة الزيَّات (ت ١٥٦ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (١٣٠ هـ) ويعقوب الحضرمي (ت ٢٠٥ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.
٢٧٥ - القراءات العشر الصغرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في
стр. 82
القراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقاً، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.
٢٧٦ - القراءات العشر الكبرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
٢٧٧ - القراءات الغريبة = القراءات الشاذة.
٢٧٨ - القراءات المتروكة = القراءات الشاذة.
٢٧٩ - القراءات المتواترة:
ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و (القراءات
стр. 83
الصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكماً؛ لأنه من القرآن المقطوع به.
والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.
٢٨٠ - القراءات المدرجة = القراءات الشاذة.
٢٨١ - القراءات المشهورة = القراءات المتواترة.
٢٨٢ - القراءات المنكرة = القراءات الشاذة.
٢٨٣ - القراءات الموضوعة = القراءات الشاذة.
٢٨٤ - قراءات النبي ﷺ :
القراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي ﷺ على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي ﷺ وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي ﷺ على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفاً للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفاً للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.
стр. 84
٢٨٥ - القراءة:
* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
* " قراءة القرآن متتابعاً ".
* " الأخذ عن المشايخ ".
٢٨٦ - قراءة الحروف:
تلقي الحروف المختلف فيها عن القراء مجردة عن التلاوة، وُيعبر عنها بـ (رواية الحروف) و (سماع الحروف)، لأنها تكون بلفظ الطالب على الشيخ والعكس.
٢٨٧ - القراءة سنة:
تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله ﷺ وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه في
стр. 85
العرضة الأخيرة عن رسول الله ﷺ كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.
٢٨٨ - القرأة:
جمع قارئ، وهم أئمة القراء.
٢٨٩ - القرينتان:
سورتا الأنفال وبراءة.
٢٩٠ - القصر:
* ترك الزيادة من المد ".
стр. 86
* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.
* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).
٢٩١ - القطع:
* يُطلق -عند بعض المتقدمين- على السكت، ويقال له: (التقطيع) أيضاًً.
٢٩٢ - القلب:
* جعل حرف مكان آخر.
* يطلق القلب على بعض أحكام تسهيل الهمزة.
٢٩٣ - القياس:
حمل الفرع على الأصل لعلة جامعة بينهما، وهو في القراءة نوعان:
стр. 87
* قياس مطلق، وهو الذي ليس له أصل في القراءة يعتمد عليه، ومنه قياس ما لا يروى على ما روي، مثل قياس أحكام الميم المقلوبة من النون والتنوين على الميم الأصلية، وهذا هو القياس الممنوع؛ لأن القراءة سنة متبعة تعتمد على النقل والمشافهة.
* قياس يعتمد على إجماع انعقد أو أصل معتمد، فهذا لا بد منه عند الاضطرار والحاجة إليه فيما لم يرد فيه نص صريح عن أئمة القراء، وهو من قبيل نسبة الجزئي إلى الكلي ومن رد الفروع إلى الأصول، مثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات.
* والأصل في القراءات أنها لا تعتمد على القياس بل الاعتماد فيها على الرواية فقط، ولو خالفت القياس، وفي ذلك يقول الشاطبي (ت ٥٩٠ هـ):
وما لقياسٍ في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكفلاً.
* * *
стр. 88
باب الكاف
٢٩٤ - الكتاب:
رسم المصحف العثماني.
٢٩٥ - الكسر:
* يُطلق على الحركة المعروفة.
* يُعبر به عند كثير من المتقدمين عن الإمالة، لما حدث في الممال من التقريب إلى الكسر.
٢٩٦ - كفى:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أهل الكوفة، وهم: عاصم ابن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ).
٢٩٧ - كنز:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن عامر الشامي
стр. 89
(ت ١١٨ هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت ١٥٦ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ) وخلف البزار (ت ٢٢٩ هـ).
٢٩٨ - كوفٍ = أهل الكوفة.
٢٩٩ - كوفي = أهل الكوفة.
٣٠٠ - الكوفيون = أهل الكوفة.
* * *
стр. 90
باب اللام
٣٠١ - اللين:
* الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت)، وهذا هو المشهور عند أكثر العلماء.
* يُطلق بعض العلماء (اللين) على ما يجري من الصوت في حروف المد الثلاثة، وهي الألف والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها؛ لأنها تخرج من اللفظ في لين من غير كلفة.
٣٠٢ - اللّيّ = الإمالة.
* * *
стр. 91
باب الميم
٣٠٣ - ما لم يسم فاعله:
المبني للمجهول، ويستعمل القراء هذا المصطلح بهذا التعبير؛ لأن الفاعل في كثير من الآيات هو الله ﷻ ، وذلك على وجه التأدب.
٣٠٤ - ماءات القرآن:
أنواع (ما) في القرآن الكريم حيث يختلف نطقها حسب نوعها، فقد ثبت أن العرب وأئمة الأداء يفرقون بين أصوات ما حسب معانيها، فأعلاها صوتاً ما النافية ثم أدنى منها التعجبية فالاستفهامية، وما عداها من الماءات فإن الصوت ينخفض عندها على مستوى سائر الحروف، ولا يضبط ذلك إلا بمشافهة الحذاق.
٣٠٥ - المبيَّن = الإظهار.
٣٠٦ - متوسط بزائد:
أن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد رسماً ولفظاً مثل ﴿بِأسمَاَءِ﴾، أو لفظاً فقط مثل: ﴿وَفِي أَنفُسِكُم﴾، ويسمى (المتوسط بغيره).
стр. 92
٣٠٧ - متوسط بغيره = متوسط بزائد.
٣٠٨ - متوسط بنفسه:
الهمزة الواقعة في وسط الكلمة، وهي من بنيتها، نحو: ﴿وَالمؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ﴾.
٣٠٩ - المجردة = المفردة.
٣١٠ - المُجرَى = الإجراء.
٣١١ - مَداً:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت ١٣٠ هـ) ونافع المدني (ت ١٦٩ هـ).
٣١٢ - المد:
* إطالة الصوت بأحد حروف المد لموجب يوجبه من الأسباب اللفظية (الهمز والسكون) والمعنوية، ويعبر عنه عند بعض المتقدمين بـ (المد المتكلف) و (المد المزيدي) و (المط) و (المطل).
стр. 93
* قراءة الكلمة بإثبات حرف مد فيها، نحو (مالك).
* عند المتقدمين: صلة هاء الكناية بواو أو ياء.
٣١٣ - مد الأصل:
ما كان حرف المد فيه من أصل الكلمة، نحو (جاء) و (زاغ).
٣١٤ - المد الأصلي = المد الطبيعي.
٣١٥ - المُدَبَّرة = التدبير.
٣١٦ - مد البدل:
أن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة واحدة، نحو (ءامنوا)، " لأن المدة بدل من الهمزة الثانية "، وهذه المدة تسمى (مدة الخارجة) ".
وأكثر العلماء يُطلق مد البدل على الهمز إذا تقدم المد، سواء كان المد مبدلاً من حرف أو أصلياً، وبعضهم يفرق بينهما، فيسمي ما كانت المدة فيه أصلاً وليست مبدلة نحو (يؤوس): (شبيه البدل).
стр. 94
٣١٧ - مد البسط = المد المنفصل.
٣١٨ - مد البُنْيَة = المدل المتصل.
٣١٩ - مد التبرئة:
مد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت ١٥٦ هـ)، نحو قوله تعالى: ﴿لَا رَيبَ﴾.
٣٢٠ - مد التعظيم:
مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.
٣٢١ - مد التمكين:
* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال: " مكّن " إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.
стр. 95
* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.
* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى: ﴿اَلَّذِى يَدُعُّ﴾، ﴿ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾، تمكنان الياء والواو فيهما تمكيناً جيداً بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.
٣٢٢ - المد الثابت = المد اللازم.
٣٢٣ - المد الجائز = المدل المنفصل، المد العارض.
٣٢٤ - مد الحجز:
* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أأنت) عند بعض القراء، وسمي بذلك؛ لأنه يحجز بين الهمزتين ويبعد إحداهما عن الأخرى، ويسمى (المد الفاصل)، وهو المعروف بـ (الإدخال).
стр. 96
* المد الحاجز بين الساكن والمتحرك، وهو المد اللازم، نحو (دابة).
٣٢٥ - المد الخفي:
مد الألف المبدلة من الهمزة ثلاث ألفات، نحو (أرأيت)، وذلك على رواية ورش (ت ١٩٧ هـ)، وسمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفاً.
٣٢٦ - المد الذاتي = المد الطبيعي.
٣٢٧ - مد الرَّوم:
ما جاء في حرف المد قبل همزة مسهلة، وذلك في بعض القراءات، نحو التسهيل في لفظ (إسرائيل) لأن القارئ يقصد بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.
٣٢٨ - مد الصلة:
المد اللاحق لميم الجمع لمن قرأها موصولة بواو لفظية قبل متحرك.
стр. 97
٣٢٩ - مد الصيغة = المد الطبيعي.
٣٣٠ - المد الطبيعي:
" هو الذي لا يقوم ذات حرف المد دونه "، ويسمى (المد المقصور)، " لأنه قصر عن الهمزة الموجبة لزيادة الإشباع لخفائها وشدتها، أي حبس عنها ومنع منها "، ويطلق عليه (المد الأصلي) و (المد الذاتي) و (مد الصيغة).
٣٣١ - المد العارض:
ما يجوز الزيادة في مدة بسبب وقف أو إدغام، وهو من أنواع (المد الجائز)، وقسماه هما:
أ- المد العارض للإدغام:
أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الإدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الميم في الميم في (الرحيم ملك) من سورة الفاتحة، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.
ب- المد العارض للوقف:
أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الوقف،
стр. 98
وذلك نحو الوقف على (الرحيم) (بيت)، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.
٣٣٢ - مد العدل:
* المد اللازم، نحو (دابة)؛ لأنه يعدل حركة، أو لأنه متساو عند القراء في المد إشباعاً على الأصح.
* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أاأنت) عند بعض القراء.
٣٣٣ - المد العرضي:
الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب يوجبه بسبب مجاورة همزة أو غيره من الأسباب، ويدخل فيه جميع أنواع المد غير الأصلي، ويسمى بـ (المد الفرعي) و (المد المزيدي) و (المد المُتكلَّف).
стр. 99
٣٣٤ - مد العوض:
* المد الموجود في هاء الضمير المكني بها عن المفرد الغائب إذا لحقت بفعل حذفت ياؤه من أجل الجزم، وعوضت عنها هاء الضمير، كلما في قوله تعالى: ﴿نُوَلِّهِ﴾.
* المد الناشئ من الإدغام الكبير، نحو قوله تعالى: ﴿كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ عند من أدغم.
٣٣٥ - المد الفاصل = الفصل، مد الحجز.
٣٣٦ - المد الفرعي = المد العرضي.
٣٣٧ - مد الفرق:
المد الفارق بين الاستفهام والخبر، وقد ورد في قوله تعالى: ﴿ءَآلذَّكَرَيْنِ﴾. و ﴿ءَآلآن﴾ و ﴿ءَآللَّهُ﴾ ومن هذا القبيل:
стр. 100
(السِّحْرُ) على قراءة أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ)، أما على قراءة الباقين فبدون مد على الإخبار، وكلها من قبيل المد اللازم تمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).
٣٣٨ - مد الفصل = المد المنفصل.
٣٣٩ - مد الكلمة:
" أن يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة مثل (أولئك) "، وهو المشهور بـ (المد المتصل).
٣٤٠ - المد اللازم:
أن يقع بعد حرف المد ساكن سكوناً لازماً للزوم سببه -وهو السكون- في الحالين وصلاً ووقفاً، أو لالتزام القراء إشباع مده على الأصح المشهور، ويسمى بـ (المد الثابت) أيضاًً للسببين المذكورين، ويحمل ألقاباً أخرى بحسب نوعه وما بعده، فإن وقع المد في كلمة وبعده مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المثقل) نحو قوله تعالى: ﴿الصَّاخَّةُ﴾، فإن كان ما بعده في الكلمة غير مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المخفف) نحو قوله تعالى: ﴿ءَآلآن﴾، وإن وقع المد في أحد فواتح السور وهو مكون من ثلاثة حروف أوسطها حرف مد وثالثها ساكن سمي (مد الهجاء اللازم) أو (المد اللازم الحرفي) فإن كان
стр. 101
مدغماً فيما بعده سمي (المد اللازم الحرفي المثقل) أو (المد اللازم الحرفي المدغم) نحو اللام في فاتحة سورة البقرة، وإن لم يكن بعده مدغم سمي (المد اللازم الحرفي المخفف) نحو الميم في فاتحة سورة البقرة أيضاًً.
٣٤١ - المد اللازم الحرفي = المد اللازم.
٣٤٢ - المد اللازم الحرفي المثقل = المد اللازم.
٣٤٣ - المد اللازم الحرفي المخفف = المد اللازم.
٣٤٤ - المد اللازم الحرفي المدغم = المد اللازم.
٣٤٥ - المد اللازم الكلمي = المد اللازم.
٣٤٦ - المد اللازم الكلمي المثقل = المد اللازم.
٣٤٧ - المد اللازم الكلمي المخفف = المد اللازم.
٣٤٨ - مد اللين:
المد الموجود في الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت).
٣٤٩ - مد المبالغة = مد التعظيم.
٣٥٠ - المد المتصل:
ما اجتمع فيه حرف مد وهمزة بعده في كلمة واحدة، نحو (شاء)، ويسمى بـ (مد البُنيَة)؛ لأن الكلمة فيها بنيت على المد، ويسمى بـ (المد
стр. 102
الواجب) لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في مقداره، ويسمى (المد الممكن)؛ لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة تحقيقاً محكماً إلا به.
٣٥١ - المد المتكلَّف = المد العرضي.
٣٥٢ - المد المتوسط.
المد الواقع بين همزتين في كلمة واحدة، نحو قوله تعالى: ﴿رِئَاءَ﴾، وهو من قبيل المد المتصل.
٣٥٣ - مد المجتلبة:
المدات التي ليست من أصل الكلمة، وتشمل (مد الفرق) و (مد الحجز)، نحو (أاأنت)، ونحوهما.
٣٥٤ - المد المزيدي = المد العرضي.
٣٥٥ - المد المُشبع:
المد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).
стр. 103
٣٥٦ - المد المقصور = المد المتصل الطبيعي.
٣٥٧ - المد الممكن = المد المتصل.
٣٥٨ - المد المنفصل:
" أن يكون حرف المد آخر كلمة، الهمزة أول كلمة أخرى "، مثل المدين في قوله تعالى: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾، ويقال له: (مد البسط)؛ لأنه يبسط بين كلمتين، ويقال له: (مد الفصل)؛ لأنه (الاعتبار) لاعتبار الكلمتين من كلمة، ويقال: (مد حرف لحرف) أي مد كلمة لكلمة، ويقال له: (المد الجائز) من أجل الخلاف في مده وقصره.
٣٥٩ - مد الهجاء اللا لازم:
المد الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين نحو فاتحة سور (طه)، وسمي لا لازماً لاقتصارهم فيه على مقدار حركتين، إذ هو من قبيل المد الطبيعي.
стр. 104
٣٦٠ - مد الهجاء اللازم = المد اللازم.
٣٦١ - المد الواجب = المد المتصل.
٣٦٢ - مد إمعان:
مد اللين إذا وليه همزة مثل (شيئاً) بمقدار ألفين أو ثلاث ألفات عند ورش (ت ١٩٧ هـ) عن نافع (ت ١٦٩ هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود ٢٤٠ هـ).
٣٦٣ - مد حرف لحرف = المد المنفصل.
٣٦٤ - مدَّ ما:
المد بمقدار نصف ألف على وجه التقريب، أي بمقدار حركة واحدة، وهو ما دون المد الطبيعي، وهو لا يضبط إلا بالمشافهة، ويكون في حرفي اللين، وهما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت) حالة الوصل.
٣٦٥ - المد واللين:
صفتان مرتبطتان في امتداد الصوت ولينه، وذلك في الألف، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها، والواو الساكنة المكسور ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها.
стр. 105
٣٦٦ - مدات القرآن:
أنواع المدود الأصلية والفرعية، ولها أنواع متعددة وألقاب كثيرة وهي ترجع من حيث تعددها وتفاضلها طولاً وقصراً إلى الهمز والسكون، وهما السببان الأساسان في الزيادة في المد.
٣٦٧ - مدة الخارجة = مد البدل.
٣٦٨ - مدني = أهل المدينة.
٣٦٩ - المدنيان = أهل المدينة.
٣٧٠ - المذهب = الأصول.
٣٧١ - المراقبة في الوقف:
ما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).
стр. 106
٣٧٢ - مرسوم الخط = رسم المصحف.
٣٧٣ - المصاحف العثمانية:
المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت ٣٥ هـ) ﵁ إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذوناً فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته.
٣٧٤ - مصحف الإمام:
* مصحف أمير المؤمنين عثمان ابن عفان (ت ٣٥ هـ) الذي اتخذه لنفسه يقرأ فيه ﵁.
* المراد به الجنس، وهو ما يشمل مصحفه ﵁ وسائر المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار، والغالب في هذه تعريفة بـ (ال)، فيقال: (المصحف الإمام).
стр. 107
٣٧٥ - المط = المد.
٣٧٦ - المطل = المد.
٣٧٧ - المفردة:
ما ألف في قراءة مستقلة على حدة، ويقال لها: (المجرَّدة).
٣٧٨ - المقارئ = المَقرأ.
٣٧٩ - مقاصد القراءات:
ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش).
٣٨٠ - المُقرئ:
العالم بالقراءات والراوي لها مشافهة.
٣٨١ - المقرأ:
* مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت ١٦٩ هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ).
* ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.
стр. 108
* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات.
٣٨٢ - المكنى:
المضمر، نحو (هم) و (هما) ونحوهما.
٣٨٣ - المكي:
ويقال: (مكي)، ويقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت ١٢٠ هـ)، فإذا انضم إليه من القراء الأربعة عشر ابن مُحيصن المكي (ت ١٢٣ هـ) أطلق عليهما (المكيان) و (أهل مكة).
٣٨٤ - مكي = المكي.
٣٨٥ - المكيان = المكي.
٣٨٦ - المهموز المختلس:
عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل).
٣٨٧ - المهموز المشبع:
عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).
стр. 109
٣٨٨ - موافقة الرسم = رسم المصحف.
٣٨٩ - ميم الجمع:
" الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً "، نحو ﴿عَلَيهِمْ غَيرِ﴾ وتسمى بـ (ميم الجميع).
٣٩٠ - ميم الجميع = ميم الجمع.
٣٩١ - ميمات نصير:
ميمات الجمع التي قرأ نصير بن رستم عن الكسائي (ت ١٨٩ هـ) بصلتها إذا لقيت ميماً أو همزة قطع وعند أواخر الآي في شروط فصَّلوها وقواعدها أصَّلوها، ورواية نصير ليست من الروايات المتواترة إلا أن ما رواه من صلة الميمات لا يخرج عن القراءات المتواترة كما في قراءة نافع (ت ١٦٩ هـ) وابن كثير (ت ١٢٠ هـ).
* * *
стр. 110
باب النون
٣٩٢ - النبر:
هو صفة للهمزة، تعني الحدة، وعليه الأكثرون، ويسمى بـ (النبرة)، وقيل: " النبرة دون الهمزة، وهي أن تخفف فيذهب معظمها ويخف النطق بها فتصير نبرة، أي همزة غير مشبعة "، بمعنى همزة مسهلة بين بين.
٣٩٣ - النبرة = النبر.
٣٩٤ - النحويان:
يُطلق على أبي عمرو البصري (ت ١٥٤ هـ) والكسائي (ت ١٨٩ هـ).
٣٩٥ - النصب:
* يُعَبَّر به -عند بعض المتقدمين- عن الفتح الذي هو ضد الإمالة.
* حركة الفتح.
следующие страницы →