Полный текст (3 412 стр.). Показаны 3396–3412 · переход к 3401.
стр. 3396
القاهرة سنة ١٣٩٤ هـ (١٩٧٤) وأخيرا تلاه الجزء الأول القسم الأول ويشمل المتن من أول الكتاب إلى ١٤ من شعبان سنة ٧٦٤ (٢٩ من مايو سنة ١٣٦٣)، ويقع فى ٥٩٦ + ٥٢ صفحة، وطبع فى القاهرة سنة ١٣٩٥ هـ (١٩٧٥).
وقد حاولت جهدى أثناء تحقيق ونشر المجلدات الستة، من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، أن أحافظ على أسلوب ابن إياس، فلم أصحح من الهنات، سوى ما ثبت لى أنه وقع سهوا، مع الإشارة إلى ذلك فى الحواشى. أما فى غير ذلك فإننى تركت لغة الكتاب، وما فيها من كلمات، وأصول، وقواعد علمية، كما هى دون أى تغيير أو تعديل فيها، لتكون مثالا يبحثه المشتغلون باللغة وتطور أساليبها.
***
وعقب صدور الجزء الأول القسم الأول، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، وذلك فى سنة ١٣٩٥ هـ (١٩٧٥)، تفرغت لمدة سبع سنوات، لكتابة الفهارس، على نسق تلك التى كنت قد كتبتها لكتاب صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، لابن إياس، (القاهرة سنة ١٩٥١)، وأيضا تلك التى كتبتها لكتاب مفاكهة الخلان فى حوادث الزمان، لابن طولون، وهو الذى حقّقته ونشرت القسم الأول منه فى سنة ١٣٨١ هـ (١٩٦٢)، والقسم الثانى فى سنة ١٣٨٤ هـ (١٩٦٤).
وتتألف الفهارس التى كتبتها لبدائع الزهور، من أربعة أجزاء، فى ستة مجلدات، يشمل الجزء الأول منها: الأعلام، فى مجلدين؛ والثانى: الموظفون
стр. 3397
والوظائف، والحرفيون والحرف؛ والثالث: الأماكن والبلدان، وتفاصيل معمارية؛ والرابع، فى مجلدين: المصطلحات.
وتحوى المجلدات الستة، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، حوالى ثلاثة آلاف وخمسمائة صفحة، فى كل صفحة منها ٢٤ سطرا، وكل سطر منها يحشوه ابن إياس بأسماء أو كلمات، تدخل ضمن محتويات أجزاء الفهارس الأربعة. فمثلا استطعت أن أجمع حوالى عشرة آلاف من أسماء الأعلام، وأكثر من أربعة آلاف من الوظائف والحرف، ومثلها من الأماكن والبلدان والتفاصيل المعمارية، ونحو عشرة آلاف من المصطلحات، وهذا يبرّر ضخامة الحجم الذى وصلت إليه أجزاء الفهارس.
وقد عمدت أن تبقى جميع الأسماء والكلمات، التى أوردتها فى هذه الفهارس، طبق الأصل كما ذكرها ابن إياس فى كتابه، دون أى تعليق عليها، أو تعديل فى صيغتها.
***
هذا وقد أفدت كثيرا من مراجعة الفهارس التى رتبّتها الأستاذة الدكتورة آ. شمل، لأسماء: الأعلام، والأماكن، والأمراء وقضاة القضاة، التى وردت فى الطبعة الأولى للأجزاء الثالث والرابع والخامس، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور. وإنى أذكر هذا مع إعجابى وتقديرى لما بذلته سيادتها، من جهد فى جمع وترتيب هذه الفهارس.
стр. 3398
كما أننى راجعت أيضا «فهرست» أسماء الأعلام والأماكن والبلدان، الواردة فى الأجزاء الثلاثة من طبعة بولاق، وقد ذكرت هذا فى كلمة «تمهيد» التى كتبتها فى أول الجزء الثالث من الفهارس، وأشرت إلى بعض أسماء الأماكن والبلدان التى وردت فى طبعة بولاق، ولم نعثر عليها فيما نشرناه فى متن المجلدات الستة من بدائع الزهور فى وقائع الدهور.
***
وإنه ليشرفنى أن أتقدم لجمعية المستشرقين الألمانية، بأخلص الشكر، لاهتمامها بالعمل على نشر الستة مجلدات، التى كلّفتنى بتحقيقها، من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، لابن إياس، وكذلك المجلدات الستة من الفهارس التى كتبتها لهذا الكتاب، وقد تفضّلت جمعية المستشرقين الألمانية، وأدرجت المجلدات الاثنى عشر، وقررت نشرها مع ما تنشره من كتب التراث، فى سلسلة «النشرات الإسلامية»، وإننى أرجو لها كل توفيق ونجاح.
المعادى فى: ٧ من رمضان سنة ١٤٠٤
٧ من يونيو سنة ١٩٨٤
محمد مصطفى
стр. 3399
الأعلام القسم الثاني
стр. 3400
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تمهيد
فى المجلدات الستة من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ذكر ابن إياس أكثر من عشرة الآف من أسماء الأعلام، وكان يذكر الاسم مختصرا، أو يكتفى باسم الشهرة، وعن الوفاة يورد الاسم كاملا.
وفى خلال ذلك يكتب ابن إياس كل ما يعرفه عن الشخص الذى أورد اسمه، من تعيينات، أو ترقيات، أو تنقلات، أو أفراح، أو أحزان، أو ما يصيبه من أمراض، أو يحكم عليه به من السجن، أو النفى، أو التعذيب، أو القتل، وغير ذلك من أمور تتعلق بهذا الشخص فى مدى ما يكتبه ابن إياس فى تاريخه.
وفى هذا الجزء الأول من الفهارس التى كتبتها لبدائع الزهور فى وقائع الدهور، أوردت جميع هذه الأسماء طبق الأصل، كما ذكرها ابن إياس، دون أى تغيير أو تصحيح، وجمعت كل ما وجدته فى بدائع الزهور، من نبذ أو أمور تتعلّق بالشخص المذكور اسمه، وقصدت بهذا أن أجعلها بمثابة تراجم مختصرة لمن وردت أسماؤهم فى هذا الجزء من الفهارس.
ومن دراسة أسماء المماليك الواردة هنا، نستطيع أن نؤكد أنه كانت هناك جداول ثابتة لهذه الأسماء؛ تتغيّر، وتتعدّل، فى كل من عصور المماليك المتعاقبة، فمثلا نجد أن اسم قرابغا يكثر وروده فى القرن الثامن الهجرى (١٤ م).
كما يذكر ابن إياس أسماء الشهرة، التى يعرف بها بعض المماليك مثل الأعمش، الجمل، الخفيف.
стр. 3401
وفى ألقاب الناس وأولادهم، التى أوردتها فى نهاية القسم الثانى من الأعلام، نلاحظ أن بعض هذه الألقاب يذكر مع أسماء معينة، فمثلا صارم الدين مع اسم إبراهيم، ولقب غرس الدين مع اسم خليل، ولقب علاء الدين مع اسم على، وناصر الدين مع اسم محمد، ونور الدين مع اسم على
المعادى فى: ٤
من رجب سنة ١٤٠٦
١٥ من مارس سنة ١٩٨٦
محمد مصطفى
стр. 3402
استدراك
قطب الدين اليوبينى - بحرف الباء - هكذا كتب ابن إياس هذا الاسم بخط يده، وبالنقط، وبكل وضوح، فى مخطوط فاتح ٤١٩٧ (ص ١٣٨ ب)؛ وربما كان المقصود هنا هو قطب الدين اليونينى - بحرف النون - كما تفضّل ونبهنى إلى ذلك مشكورا السيد الأستاذ الدكتور رودلف زلهايم.
стр. 3403
الموظفون والوظائف والحرفيون والحرف
ومن تصرف لهم أجور، أو جراية، أو جوامك، أو رواتب، أو خلع، أو صرر، أو غير ذلك من الهدايا فى المناسبات
стр. 3404
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تمهيد
في هذا الجزء الثاني (من الفهارس)، التي كتبتها الكتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور، ذكرت ما أورده ابن إياس عن العاملين الذين يحصلون على رواتب أو أجور، نظير عملهم في الدولة، أو في القطاع الخاص، أو في المناسبات.
ونجد في بداية كل حرف هجائي بيانًا بمسرد من هؤلاء العاملين وأمام كل منهم اسم الوظيفة، أو الحرفة، التي كان يشغلها.
فمثلا أتابك العساكر، وظيفته الأتابكية؛ وأمير سلاح، وظيفته إمرة سلاح؛ حاجب الحجاب، وظيفته حجوبية الحجاب؛ ورئيس الطب، وظيفته رئاسة الطب؛ والمحتسب، وظيفته الحسبة.
ومن الحرفيين الذين يذكرهم ابن إياس نقرأ على سبيل المثال: إسكافي، بائع البطيخ، بناء، جزار، حداد، سباك، صيرفي وحرفته صيرفة، وصائغ وحرفته الصياغة، والنجار وحرفته النجارة.
стр. 3405
وهناك من يحصلون فى بعض المناسبات، التى يذكرها ابن إيّاس، على أجور أو رواتب أو هدايا أو صرر، مثل قوله: أجير، أزعر، حرفوش، عوّاد، فقيه، فهلوان، قارئ.
المعادى فى: ٥ من ربيع الآخر سنة ١٤٠٤
٨ من يناير سنة ١٩٨٤
محمد مصطفى
стр. 3406
الأماكن والبلدان وتفاصيل معمارية
стр. 3407
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تمهيد
يشمل هذا الجزء الثالث من «الفهارس»: الأماكن والبلدان، وتفاصيل معمارية، وهي التي ذكرها ابن إياس في كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور».
والمقصود بكلمة «الأماكن»، هو أى مكان متكامل لا يقع تحت مفهوم «البلدان»، من أقاليم وبلاد وقرى ومدن.
ومن أمثلة الأماكن: اصطبل، إيوان، بحر، بحرة، جامع، جبل، حانوت، حوش، خانقاة، زاوية، سبيل، سجن، قاعة، مارستان، مدرسة، مسجد.
ونعني بعبارة «تفاصيل معمارية»، أجزاء الأماكن أو المباني القائمة، ومثال ذلك: أساس، إفريز، باكية، بدنة، بسطة، جدار، حائط، الحجر الفص، خوخة، درابزين، سقف، سلم، شباك، شرفة، طاقة، عقبة، عقد، عمود، فستقية، قبة، قبو، محراب، مصطبة، مقصورة.
стр. 3408
وفى المقدمة التى كتبتها للجزء الأول، والجزء الثانى، من «بدائع الزهور فى وقائع الدهور»، أشرت إلى مدى النقص الكبير فى المتن الوارد فى طبعة بولاق.
غير أننى أستطيع الآن أن أقرر، أن الناسخ المتن فى طبعة بولاق، لم يقتصر على الاختصار الشديد، بل أضاف من عنده أسماء بعض الأماكن والبلدان، التى لم يرد ذكرها على الإطلاق، فى مخطوط الأصل الذى كتبه ابن إيّاس بخطه.
وقد ذكرت هذه الأسماء هنا فيما يلى، ومكان ورودها فى طبعة بولاق، ومثال ذلك: البهشا، حدرة الفيل، حلمة بنى سعد، السبتية، قرميدة.
وإننا نلاحظ أن أغلب هذه الأسماء، التى أضافها الناسخ، وردت فى الجزء الأول من طبعة بولاق.
المعادى فى: ٢٩ من صفر سنة ١٤٠٤
٤ من ديسمبر سنة ١٩٨٣
محمد مصطفى
стр. 3409
المصطلحات
стр. 3410
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تمهيد
في هذا الجزء الرابع من الفهارس، التي كتبتها لكتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس، جمعت حوالى عشرة آلاف كلمة من المصطلحات المختلفة، التي أوردها ابن إياس في المجلدات الستة من كتابه، وهذا يفسر ضخامة هذا الجزء الرابع الذي جاء في قسمين كبيرين.
وهذه المصطلحات لها أهمية خاصة في توضيح اللغة التي كان يتحدث أو يكتب بها الناس في مصر في عصر المماليك، وهو العصر الذي كان يعيش فيه ابن إياس، فكان يكتب باللغة التي كان يتكلم بها هو ومعاصروه، وهي لغة تختلط بين الفصيحة والدارجة، الأمر الذي نتركه للباحثين في اللغة، وتطورها في مصر على مدى العصور.
وبعض هذه المصطلحات اللغوية، يؤكد لنا استمرار استعمالها حتى عصرنا الحالي، فمثلاً يستعمل ابن إياس في كتاباته، المضارع المستمر الذي يبدأ بحرف الباء، مثل قوله: بيكتب، أو بيلعب؛ أو فعل الماضي مثل: انفصل، أو انكسر. وقد أوردت هذه الاستعمالات كما جاءت في بدائع الزهور، دون تغيير فيها أو تعديل، وتركتها كما هي للباحثين في اللغة.
وذكر ابن إياس الكثير من أسماء المراجع والكتب، التي أخذ عنها، أو أشار إليها بالنقد، أو عرفها، ورتبت هذه الأسماء هنا فيما بعد، تحت كلمة كتاب التي تجيء في القسم الثاني من فهرس المصطلحات.
وفي الأجزاء الثلاثة السابقة من هذه الفهارس، ولا سيما من الجزء الثاني منها، وهو الخاص بالموظفين والوظائف، والحرفيين والحرف، ذكرت عددًا من الكلمات، التي اصطلح عليها لتكون اسما لوظيفة أو حرفة، يتقاضى صاحبها راتبا، أو أجرا، أو
стр. 3411
هبة، مثل: طبردار، أو فهلوان، ولذلك لم أكرر ذكر هذه الكلمات هنا في فهرس المصطلحات.
والمصطلحات التي كتبتها في هذا الجزء، راعيت أن أذكر كل منها مع استعمالاتها المختلفة، كما جاءت في بدائع الزهور، وأحيانا في عدد قليل منها، كنت أختصر في ذكر عدد من أرقام الصفحات، إذا لم يتغير المعنى، أو طريقة الاستعمال.
والكثير من المصطلحات، التي أوردتها في هذا الجزء من الفهارس، لم يسبق ورودها في أي كتاب آخر، وقد رتبتها هنا ترتيبا أبجديا بحيث يسهل جمعها والانتفاع بها؛ ومثال ذلك: آلات الطرب والموسيقى، وأسماء القطع المختلفة من الأسلحة، وأنواعها، واستعمال البارود والنفط والمكاحل والمدافع التي تطلق منها، والمراكب الحربية وأنواعها، وخيول الفروسية الأصيلة والجمال والحيوانات الأخرى، وأسماء قطع الملابس وأنواعها، والأقمشة والسجاد، والأزهار والأشجار والنباتات، والأواني وأنواعها من البلور والزجاج والفخار والصيني الوارد من بلاد الصين، والمعادن، وأنواع العمولات والمكاييل والموازين، والأدوية والعقارات والأمراض، والمصاحف وكتابتها وتذهيبها وتكاليف ذلك، وغير ذلك الكثير من المصطلحات الفنية واللغوية.
المعادي
في ٢ من جمادى الأولى سنة ١٤٠٧
٢ من يناير سنة ١٩٨٧
محمد مصطفى
стр. 3412
ملحق
لقد شاء القدر أن يفارق الأستاذ الدكتور محمد مصطفى (٤/ ١٢/ ١٩٠٣ م - ١٤/ ١٢/ ١٩٨٧ م) الحياة قبل أن يشهد نهاية عمله الأدبى الكبير. أما وقد تكرمت أرملته السيدة فاطمة مصطفى برونكه وكريمته خديجة مصطفى العجمى ووافقتا على نشر مؤلفاته، فقد تم الآن وضع الجزءين الأخيرين من فهارس كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور قيد الطبع.
لقد استطاع الأستاذ الدكتور محمد مصطفى بعمله المضنى والدؤوب أن يقدم إنجازا هاما في مجالى العلم والأدب، ولذا نرى لزاما علينا أن نعمل على تكريمه وتخليد ذكراه.
أريكا كلاسن
بيروت، القاهرة، استامبول
صيف ١٩٩١