стр. 456
فصل فيما يبتدع في القراءة والخطب
عن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: «يا عائشة: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ [الروم: ٣٢] من هم؟» قالت: الله ورسوله أعلم. قال: «هم أصحاب الأهواء والبدع ليست لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني برآء» (١).
وقال علي كرم الله وجهه: أرجو التوبة للفاسق، ولا أرجوها للمبتدع؛ لأن الفاسق مضرته قاصرة على نفسه، والمبتدع مضرته على دين الله تعالى (٢).