стр. 36
وكان لهما يوم مشهود. وفيه (١) اختفى زين الدين الأستادار، وكان الأشرف أينال لما استعفى منها جاني بك نائب جدة أخلع السلطان على زين الدين وولاه الاستادارية على كره منه، فلما اختفى أخلع السلطان على العلاى على بن محمد الأهناسي وكان برددارا بالمفرد (٢) عند زين الدين الأستادار ثم بقى أستادارا عند المقر الشهابي أحمد بن الملك الأشرف أينال، فلما غيب زين الدين سعى في الاستادارية الكبرى فأخلع عليه السلطان وولاه الاستادارية عوضا عن زين الدين وهذه أول عظمة العلاى على بن الأهناسي. وفيه (٣) وصل قاصد ملك الروم محمد ابن عثمان يخبر السلطان بفتح القسطنطينية العظمى وقد صنع المكائد في فتحها، وكان الفتح منها فى يوم الثلاثاء في العشرين من جمادى الأولى من هذه السنة، فلما بلغ السلطان ذلك دقت البشائر بالقلعة ونودى فى القاهرة بالزينة، ثم إن السلطان عين يرشباى أمير آخور ثانى رسولا إلى ابن عثمان يهنئه بهذا الفتح العظيم فخرج يرشباى وتوجه إلى بلاد ابن عثمان (٤).
وفي ذي القعدة (٥) لبس السلطان الصوف فى سادس هاتور القبطى وقد عجل السلطان بلبسه. وفيه (٦) أخلع السلطان على محب الدين بن