(سورة الإخلاص)
١٢٠٠ - قوله عن أبي سعد، "أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: قل هو الله أحد" يرددها. فلما أصبح جاء إلى النبي ﷺ فذكر ذلك له - وكأن الرجل يتقالها - فقال النبي ﷺ والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن" (٦/ ٤٠٠٢).
[صحيح]
أخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ١٨٣) في كتاب القرآن، والبخاري في فضائل القرآن/ باب فضل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ "الفتح" (٨/ ٦٧٦/ ح ٥٠١٣، ٥٠١٤) وفي الأيمان والنذور/ باب كيف كانت يمين رسول الله ﷺ "الفتح" (١٠/ ٥٣٣/ ح ٦٦٤٣)، وفى التوحيد/ باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى التوحيد بالله ﵎ "الفتح" (١٣/ ٣٦٠/ ح ٧٣٧٤).
ومسلم في المسافرين/ باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ من حديث أبي الدرداء، وأبي هريرة (٣/ ٦/ ٩٤ - ٩٥ النووي). وأحمد (٣/ ٣٥، ٤٣) وأبو داود في الصلاة/ باب في سورة الصمد (١/ ٧٣/ ح ١٤٦١) والبغوي في "شرح السنة" (٤/ ٤٧٤/ ح ١٢٠٩) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه عن أبي سعيد فذكره.
قال البغوي: حديث صحيح. وقد سماه المؤلف أبا سعد، والصواب ما تقدم.
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن/ باب ما جاء في سورة الإخلاص. من حديث أبي أيوب، وقال: حسن ومن حديث أبي هريرة من طرق منها الحسن والحسن الصحيح وقال: وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي سعيد وقتادة بن النعمان وأبي هريرة، وأنس، وابن عمر، وابن مسعود.
وانظر "الدر المنثور" (٦/ ٧٠٥: ٧١١) فقد ذكر عن الصحابة بأكثر مما تقدم. فراجعه ففيه فائدة.
стр. 1612
(سورة الفلق)
١٢٠١ - قوله: "عن عقبة بن عامر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم يُر مثلهن قط؟ قل: أعوذ برب الفلق وقل: أعوذ برب الناس" (٦/ ٤٠٠٦).
[صحيح]
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين/ باب فضل قراءة المعوذتين (٢/ ٦/ ٩٦ النووي) وأحمد (٤/ ١٥١) من طريق بيان عن قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر به والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٥٠/ ح ٩٦٨) وصححه البغوي في "شرح السنة" (٤/ ٤٨٠) وأخرجه عبد الرزاق (ح ٦٠٣٩) وفي "تفسيره" (٢/ ٣٣٦ / ح ٣٧٥) وأحمد (٤/ ١٤٤، ١٥٠، ١٥٢) والترمذي في الفضائل/ باب ما جاء في المعوذتين (٥/ ١٧٠/ ح ٢٩٢٠)، والنسائي في أول الإستعاذة (٨/ ٢٥٨) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٩، ٣٥٠/ ح ٩٦٣، ٩٦٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة مرفوعًا بلفظ "قد أنزل الله عليَّ آيات لم ير مثلهن، فذكر المعوذتين".
قال الترمذي: حسن صحيح.
وذكره في "الدر" (٦/ ٧١٥) ونسبه زيادة على ما تقدم لابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف، ابن مردويه.
وعنده عن ابن مسعود بسند حسن عن النبي ﷺ قال: "لقد أنزل عليَّ آيات لم ينزل عليَّ مثلهن المعوذتين" ونسبه للطبراني في "الأوسط". وذكره في المجمع (٧/ ١٤٩) عنه وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله ثقات.
стр. 1613
وذكره الحافظ في الكاف الشاف تخريج "أحاديث الكشاف" وعزاه لابن حبان ومسلم من حديث عقبة بن عامر تحت رقم (٣٩٧).
١٢٠٢ - قوله وعن جابر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ "اقرأ يا جابر. قلت: ماذا بأبي أنت وأمي؟ قال: اقرأ. قل أعوذ برب الفلق. وقل أعوذ برب الناس" فقرأتهما فقال: "اقرأ بهما فلن تقرأ بمثلهما" (٦/ ٤٠٠٦).
[حسن صحيح]
أخرجه النسائي في الاستعاذة (٨/ ٢٥٤). وابن حبان في صحيحه (٢/ ٨٤ / ح ٧٩٣ الإحسان) من طريق شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي قال حدثنا سعيد الجريري، وحدثنا أبو نضرة، عن جابر به.
قال الألباني في "صحيح النسائي" (٣/ ١١٠٧) حسن صحيح.
قلت: وسعيد بن إياس الجريري اختلط قبل موته، ولا أدري أروى به شداد عنه قبل الاختلاط، أم بعده، لا سيما أنه لم يدرك أيوب السختياني إلا أن من صح سماعه عن الجريري، يروون عن شداد بن سعيد، وقد يشعر هذا أنه كان من أقرانه فسماعه منه قديم. والله أعلم.
والحديث ذكره في "الدر" (٦/ ٧١٥) ونسبه لابن الضريس، وابن مردويه.
١٢٠٣ - قوله: "وعن ذر بن حبيش قال: سألت أُبي بن كعب ﵁ عن المعوذتين "قلت: يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا (وكان ابن مسعود لا يثبتهما في مصحفه ثم ثاب إلى رأي الجماعة وقد أثبتهما في المصحف) فقال: سألت رسول الله ﷺ فقال: "قيل لي: قل. فقلت" فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ " (٦/ ٤٠٠٧).
[صحيح]
أخرجه البخاري في فضائل القرآن/ باب سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وباب ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ "الفتح" (٨/ ٦١٣، ٦١٤/ ح ٤٩٧٦، ٤٩٧٧).
стр. 1614
وأحمد في "مسنده" (٥/ ١٢٩، ١٣٠) وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٣٥ / رقم ٣٧٥٦، ٣٧٥٧).
من طريق معمر عن عاصم. وابن حبان في "صحيحه" (٢/ ٨٤/ ح ٧٩٤ الإحسان) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم.
جميعًا من طريق ذر بن حبيش عن أُبي بن كعب به.
وذكره في "المجمع" (٧/ ١٤٩) ونسبه لأحمد والطبراني وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح.
وذكره في "الدر" (٦/ ٧١٤) ونسبه للنسائي ولابن الضريس وابن الأنباري وابن مردويه.
أما ما روى عن ابن مسعود في أنهما ليستا من كتاب الله فراجع فيه "مجمع الزوائد" (٧/ ١٤٩)، و"الفتح" (٨/ ٦١٥) و"الدر المنثور" (٦/ ٧١٤) و"المسند" (٥/ ١٢٩).
١٢٠٤ - قوله: "أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر النبي ﷺ في المدينة .. قيل أيامًا، وقيل أشهرًا … حتى كان يخيل إليه أنه يأتي النساء وهو لا يأتيهن في رواية، وحتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله في رواية، وأن السورتين نزلتا رقية لرسول الله ﷺ فلما استحضر السحر المقصود - كما أخبر في رؤياه - وقرأ السورتين انحلت العقد، وذهب عنه السوء" (٦/ ٤٠٠٨).
[صحيح]
أخرجه البخاري في الطب/ باب السحر، وباب هل يستخرج السحر "الفتح" (١٠/ ٢٣٢، ٢٤٣/ ح ٥٧٦٣، ٥٧٦٥)، ومسلم في السلام/ باب السحر (٥/ ١٤/ ١٧٤) وأحمد (٦/ ٥٧، ٦٣) والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٨٥/ ح ٣٢٦٠).
جميعًا من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد (٤/ ٣٦٧).
стр. 1615
* تنبيه: قال المؤلف ﵀: وقد وردت روايات بعضها صحيح ولكنه غير متواتر أن لبيد ابن الأعصم اليهودي سحر النبي ﷺ في المدينة قيل أيامًا وقيل أشهرًا حتى كان يخيل إليه أنه يأتي النساء وهو لا يأتيهن، وفي رواية وحتى كان يخيل إنه فعل الشيء ولم يفعله، وفي رواية وأن السورتين نزلتا رقية الرسول الله ﷺ فلما استحضر السحر المقصود كما أخبر في رؤياه وقرأ السورتين انحلت العقد وذهب عنه السوء، ولكن هذه الروايات تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ، ولا تستقيم مع الإعتقاد بأن كل فعل من أفعاله ﷺ وكل قول من أقواله سنة وشريعة، كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول ﷺ أنه مسحور وتكذيب المشركين فيما كانوا يدعونه من هذا الإفك، ومن ثم نستبعد هذه الروايات وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة والمرجع هو القرآن والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد، وهذه الروايات ليست من المتواتر فضلا على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح مما يوهن أساس الروايات الأخرى.
(٦/ ٤٠٠٨).
الكلام على هذا من وجوه:
الوجه الأول: قوله لكن هذه الروايات تخالف أصل العصمة النبوية كلام مباين للصواب فقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٠/ ٢٢٦) قال المازري: أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث وزعموا أنه يحط منصب النبوة ويشكك فيها قالوا وكل ما أدى إلى ذلك فهو باطل وزعموا أن تجويز هذا يعدم الثقة بما شرعوه من الشرائع إذ يحتمل على هذا أن يخيل إليه أنه يرى جبريل وليس هو ثم وأنه يوحى إليه بشيء قال المازري وهذا كله مردود لأن الدليل قد قام على صدق النبي ﷺ فيما يبلغه عن الله تعالى وعلى عصمته في التبليغ والمعجزات شاهدات بتصديقه فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل وأما ما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها ولا كانت الرسالة من أجلها فهو في ذلك
стр. 1616
عرضة لما يتعرض البشر كالأمراض إلى أن قال قال عياض فظهر بهذا أن السحر إنما تسلط على جسده وظواهر جوارحه لا على تمييزه ومعتقده إلخ كلامه.
الوجه الثاني: قوله وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة إلخ كلام باطل مخالف لإجماع الصحابة والتابعين وإجماع أئمة الإسلام وإنما هو قول أهل البدع كالمعتزلة والجهمية والرافضة والخوارج ومن وافقهم ممن خرق الإجماع انظر "مختصر الصواعق" المرسلة (ص ٤٧٤، ٤٧٥) - الطبعة المصرية.
الوجه الثالث: قوله ومن ثم تستبعد هذه الروايات، يقال له لا يستبعد هذه الروايات إلا مبتدع وأما أهل السنة فيصححونها كما ثبت وكيف تستبعد وقد رواها البخاري ومسلم في صحيحهما اللذين أجمع العلماء على تلقيها بالقبول فإن كان شاكًا فلينظر في صحيح البخاري باب الطب ومسلم في السلام باب السحر رقم (٢١٨٩) وشرح النووي (١٤/ ١٧٦).
الوجه الرابع: قوله على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح مما يوهن هذه الرواية جوابه من وجهين الأول ترجيحه لنزولهما في مكة خلاف الراجح عند المحققين بل الصحيح نزولهما في المدينة لحديث عائشة المتقدم قال ابن الجوزي: في "تفسيره" (٩/ ٢٧٠) وفيها قولان أحدهما مدنية رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال قتادة في آخرين، والثاني مكية رواه كريب عن ابن عباس وبه قال الحسن وعطاء وعكرمة وجابر والأول أصح ويدل عليه أن رسول الله ﷺ سحر وهو مع عائشة فنزلت عليه المعوذتان إلخ كلامه. الوجه الثاني أن يقال لو ثبت نزولهما في مكة لم يدل ذلك على بطلان الحديث الصحيح لاحتمال أن تكونا نزلتا مرتين لأن أسباب النزول قد تتعدد كما أشار إليه في "تيسير العزيز الحميد" لما تكلم على قوله وأنزل الله في أبي طالب ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ (ص ٢٦٤) والله أعلم.
* تنبيه: قال المؤلف ﵀ في قوله: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ﴾ الإله هو المستعلى المستولى المتسلط (٦/ ٤٠١٠).
стр. 1617
أقول: هذا فيه نظر لأن الاستعلاء والاستيلاء والتسلط من معاني الربوبية والملك لا من معاني الإله ولكن هي مستلزمة لها ولهذا كان المشركون مقرين بأن الله هو المستعلى المستولى المتسلط ولم يكونوا بذلك مسلمين لأنهم لم يفردوه بالألوهية وهي العبادة فالإله على القول الصحيح المعبود المستحق للعبادة وليس معناه المستعلى المستولى وإنما هذا قول المتكلمين وأهل البدع فإنه يقولون الإله القادر على الإختراع لهذا يحتج عليهم بإقرارهم بهذا التوحيد على ما أنكروه من توحيد الإلهية والعبادة انظر "التفسير القيم" (٥٩٦/ ٥٩٧) والله أعلم.
* * *
стр. 1618
(سورة الناس)
١٢٠٥ - قوله: "عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله تعالى خنس، وإذا غفل وسوس" (٦/ ٤٠١١).
[صحيح]
أخرجه البخاري في التفسير/ باب سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ معلقًا "الفتح" (٨/ ٦١٤).
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢٢/ ٣٣٥/ رقم ٣٧٥٤) وابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ٣٠/ ٢٢٨) والحاكم (٢/ ٥٩٠) والبيهقي في "الشعب" (١/ ٤٥٠ رقم ٦٧٦) من طريق حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به واللفظ لعبد الرزاق قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ومسلم. وأقره الذهبي.
قلت: وهو بخلاف ما قالا فحكيم بن جبير لم يخرج له الشيخان، وهو ضعيف كما في "التقريب".
وذكره في "الدر" (٦/ ٣٢٢) ونسبه لابن المنذر، وابن مردويه، والضياء في المختارة وفي الباب عن أنس عن ابن أبي الدنيا في "مكائد الشيطان" (ص ٤٣ / رقم ٢٢) والبيهقي في "الشعب" (١/ ٤٠٣/ ح ٥٤٠) من طريق عدي بن أبي عمارة، حدثنا زياد النميري، عن أنس ﵁ مرفوعًا "إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس، وإن نسى الله التقم قلبه"، واللفظ لابن أبي الدنيا.
وذكره الحافظ في "المطالب" (٣/ ٢٤٢) ونسبه لأبي يعلى.
стр. 1619
وقال البوصيرى في "الاتحاف" (٢/ ٧) رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا والبيهقي كلهم من طريق زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف.
قال في "المجمع" (٧/ ١٤٩) رواه أبو يعلى، وفيه عدي بن أبي عمارة، وهو ضعيف وذكره في "الدر" (٦/ ٧٢١) ونسبه لأبي يعلى وابن شاهين في "الترغيب" في الذكر وذكره ابن كثير (٤/ ٥٨٠) من طريق أبي يعلى وقال: غريب.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ٣٠/ ٢٢٨) من طريق ابن حميد، ثنا جرير عن منصور، عن سفيان، عن ابن عباس فذكره بلفظ المؤلف.
وإسناده ضعيف فيه ابن حميد الرازي وتقدم الكلام عليه، وسفيان هذا لم أعرفه يروي عن ابن عباس.
* تنبيه: قال المؤلف ﵀ في قوله تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله تعالى خنس وإذا غفل وسوس" اهـ.
(٦/ ٤٠١١).
أقول: الجزم برفع هذا الكلام إلى رسول الله ﷺ فيه نظر قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٨/ ٧٤١) إسناده إلى ابن عباس ضعيف أخرجه الطبري والحاكم في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف إلى أن قال ورويناه في "الذكر" لجعفر بن أحمد بن فارس عن ابن عباس وفي إسناده محمد بن حميد الرازي وفيه مقال وأخرجه سعيد بن منصور من وجه آخر عن ابن عباس انتهى بتصرف والله أعلم وهذا آخر ما تيسر جمعه وأسأل الله أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن لا يجعله ملتبسًا علينا فنضل ونسأله تعالى أن يثبت الإيمان في قلوبنا ثبوت الجبال الراسيات وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
* * *
стр. 1620
الخاتمة
إياكم والغلو في الدين
قال ﷺ : "إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين" (١).
قال شيخ الإسلام: هذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال - إلى أن قال - ثم علله ﷺ بما يقتضي مجانبة هدى من كان قبلنا إبعادًا عن الوقوع فيما هلكوا به فإن المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه من الهلاك أ. هـ. (٢).
وقد خص شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب من هذا الغلو الغلو في الصالحين وبيض على هذا الحديث بقوله:
باب "ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم الغلو في الصالحين" (٣).
ولما كان هناك فريق آخر غالى في سيد قطب حتى جعلوه نبي آخر الزمان ختمت كتابي بهذا الفصل لأحذر نفسي وإخواني من الوقوع في هذا الأمر المرفوض الذي جعل الطريق في أغلب الأحايين بين العاملين على الساحة مسدود.
وهذا الباب في الحقيقة إنما هو إنصاف لسيد قطب ذلك لأن الذين جافوه وفرطوا في حقه ليسوا بأظلم من الذين غالوا فيه وأفرطوا في أمره.
يقول الدكتور صلاح الخالدي: والعجيب أنه ظلم من فريقين من الناس: ظلم
стр. 1621
من قبل أعدائه حيث اتهموه بأبشع الاتهامات ونسبوا له باطل الكلام ووصفوه بأبشع الصفات.
وظلم من قبل فريق من يزعم محبته له وتتلمذه عليه والتزامه بفكره، ظلمه هؤلاء عندما زعموا له العصمة والقداسة ولكل كلامه الصحة والصواب … اهـ (١).
ولما كان رد الأخ المسلم عن ظلمه من واجبات الديانة (٢). رأينا أيضًا أن نذكر وننصح هذا الفريق بهذه النصائح لنردهم عن هذا الظلم الواقع في حق سيد قطب ﵀.
أولًا: إياكم والاطراء فيه.
قال ﷺ : "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله" (٣).
فإن كان هذا في حق النبي ﷺ ففي حق غيره من باب أولى.
ثانيًا: إياكم والتمادح فيه فإنه الذبح.
قال ﷺ : "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين وإن هذا المال حلو خضر فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه وإياكم والتمادح فإنه الذبح" (٤).
فالرسول يربط بين الفقه في الدين وعدم التمادح فكأنه يشير ﷺ إلى أن ترك
стр. 1622
التمادح من الفقه والوقوع فيه من قلة فقه الرجل بل يربط أيضًا في حديث الصحيح بين الفقه في الدين ونصرته فيقول "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله" (١).
وترجم له البخاري فقال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون وهم أهل العلم".
وهذا أيضًا ما فهمه بعض الشراح وإن كان استبعده الحافظ فالمقصود أنه لا يتصور مع التمادح فقه ولا يتصور والحالة هذه نصر للدين وأئمته والله الموفق.
ثالثًا: إياكم والغلو فيه بتعصيمه.
فقد تقدم معنا نهي النبي ﷺ عن ذلك وبيان مغبته وإذا كان أفضل الأمة بعد النبي ﷺ وصدِّيقها جاز عليه الخطأ كما ثبت في الصحيح حينما تأول الرؤيا فقال له ﷺ (أخطأت بعضًا وأصبت بعضًا) (٢) الحديث فإن جاز ذلك في حق الصديق ﵁ فيجوز على غيره من باب أولى وأولى لهذا لم نجد غضاضة ولا تنقيص من قدر سيد قطب حينما نبهنا على الأحاديث والآثار الضعيفة أو التصحيفات التي وقعت في أسماء الرجال أو بعض ألفاظ الحديث أو بعض الأوهام التي وقعت في العزو أو في غيره فنحسبه في ذلك إما مأجورًا أو مغفورًا له إن شاء الله.
رابعًا: إياكم والموالاة والمعاداة عليه.
قال الشيخ بكر أبو زيد:
١ - لا يجوز أن ينصب شخص للأمة يدعى إلى طريقته ويوالى ويعادى عليها سوى نبينا ورسولنا محمد ﷺ ، فمن نصب سواه على ذلك فهو: ضال مبتدع.
стр. 1623
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى:
(وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته ويوالى ويعادى عليها غير النبي ﷺ ولا ينصب لهم كلامًا يوالى عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله، وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصًا أو كلامًا يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام، أو تلك النسبة ويعادون) (*) اهـ
وفي كتاب (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله) ما نصه (١):
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "من نصب شخصًا كائنًا من كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو من الذين فرقوا في دينهم وكانوا شيعًا" (٢).
وهذه حال كثير من الجماعات والأحزاب الإسلامية اليوم إنهم ينصبون أشخاصًا قادة لهم، فيوالون أولياءهم، ويعادون أعداءهم، ويطيعونهم في كل ما يفتون لهم دون الرجوع إلى الكتاب والسنة، ودون أن يسألوهم عن أدلتهم فيما يقولون أو يفتون.
ومثل هذه المناهج لا تصلح أن تكون أساسًا للتغيير ووحدة صف المسلمين، بل ولم يحدث أن توحدت كلمة المسلمين على مذهب من المذاهب أو على حزب من الأحزاب، رغم المحاولات التي بذلتها بعض الدول من أجل فرض هذا المذهب أو ذاك الاتجاه القبلي أو الحزبي اهـ (٣).
خامسًا: إياكم والمغالاة في كتبه وفكره.
ومن الغلو في كتبه أن تعتقد أنها الحق المحض وما عداها باطل فتحبس نفسك
стр. 1624
عليها وهي زهرة أو ثمرة في بستان لا غنى لك عن باقي زهوره أو ثماره فلا بد أن تضرب بسهم في كل كتاب وفكر وعمل ولا تتقيد بعمل واحد أو فكر أو كتاب فتنسب إليه.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى عن علامة أهل العبودية (١):
العلامة الثانية قوله: "ولم ينسبوا إلى اسم" لم يشتهروا باسم يعرفون به عند الناس من الأسماء التي صارت أعلامًا لأهل الطريق.
وأيضًا فإنهم لم يتقيدوا بعمل واحد يجرى عليهم اسمه فيعرفون به دون غيره من الأعمال. فإن هذا آفة في العبودية وهي عبودية مقيدة. وأما العبودية المطلقة: فلا يعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها. فإنه مجيب لداعيها على اختلاف أنواعها. فله مع كل أهل عبودية نصيب يضرب معهم بسهم فلا يتقيد برسم ولا إشارة، ولا اسم ولا بزى، ولا طريق وضعي اصطلاحي. بل إن سئل عن شيخه؟ قال: الرسول. وعن طريقه قال: الاتباع. وعن خرقته؟ قال: لباس التقوى. وعن مذهبه؟ قال: تحكيم السنة. وعن مقصده ومطلبه؟ قال: (٦/ ٥٢ يريدون وجهه) وعن رباطه وعن خانكاه؟ قال (٢٤: ٣٦ في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تُلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) وعن نسبه؟ قال:
أبي الإسلام لا أب لي سواه … إذا افتخروا بقيس أو تميم
وعن مأكله ومشربه؟ قال: "مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وترعى الشجر، حتى تلقى ربها".
واحسرتاه تَقَضَّى العمر وانصرمت … ساعاته بين ذل العجز والكسل
والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد … ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل. اهـ
ثم قال قوله: "أولئك ذخائر الله حيث كانوا" ذخائر الملك: ما يخبأ عنده،
стр. 1625
ويذخره لمهماته، ولا يبذله لكل أحد. وكذلك ذخيرة الرجل: ما يذخره لحوائجه ومهماته، وهؤلاء - لما كانوا مستورين عن الناس بأسبابهم، غير مشار إليهم، ولا متميزين برسم دون الناس، ولا منتسبين إلى اسم طريق، أو مذهب، أو شيخ أو زى - كانوا بمنزلة الذخائر المخبوءة. وهؤلاء أبعد الخلق عن الآفات.
فإن الآفات كلها تحت الرسوم والتقيد بها. ولزوم الطرق الإصطلاحية، والأوضاع المتداولة الحادثة.
هذه هي التي قطعت أكثر الخلق عن الله، وهم لا يشعرون والعجب أن أهلها: هم المعرفون بالطلب والإرادة، والسير إلى الله. وهم - إلا الواحد بعد الواحد - المقطعون عن الله بتلك الرسوم والقيود.
وقد سئل بعض الأئمة عن السنة؟ فقال: ما لا اسم له سوى "السنة". يعني: أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها (١).
وبعد فيا أيها القارئ له والناظر فيه هذه بضاعة صاحبها المزجاه لك غنمه وعليه غرمه فإن رأيت فيها ما تقر به عينك فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فلا تنسانا من خالص دعائك وإن رأيت الأخرى فهذا الوارد على البشر وكتبهم ولذلك أمرنا رسول الله ﷺ بالتناصح ليجبر كل منا ما عند أخيه من النقص والتقصير فلا تنسانا من خالص نصحك.
إن تجد عيبًا فسد الخللا … جل من من لا عيب فيه وعلا (٢)
وفق الله خطى الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكتبه
أبو عائش عبد المنعم إبراهيم
القاهرة في ١٨ رجب ١٤١٥ - ٢١/ ١٢/ ١٩٩٤
* * *
стр. 1626
ثبت المراجع
* أولًا: كتب السنن: -
١ - الموطأ (للإمام مالك): دار الحديث.
٢ - الأم (للشافعي): دار الشعب.
٣ - صحيح البخاري مع فتح الباري: دار الريان السلفية.
٤ - صحيح مسلم مع شرح النووي: دار الريان.
٥ - سنن أبو داود: دار الحديث.
٦ - سنن الترمذي: دار الحديث.
٧ - سنن النسائي: دار الكتاب العربي بيروت.
٨ - سنن ابن ماجه: دار الكتب العربية.
٩ - سنن سعيد بن منصور.
١٠ - سنن الدارمي: دار الكتب العلمية (بيروت).
١١ - سنن الدارقطني.
١٢ - المنتقى (بن الجارود).
١٣ - السنن الكبرى (للبيهقي): دار الكتب العلمية (بيروت).
١٤ - المستدرك (للحاكم): دار الكتب العلمية (بيروت) وطبعة.
١٥ - مشكل الآثار (الطحاوي): مؤسسة قرطبة السلفية (الأندلس).
* ثانيًا المسانيد:
١ - مسند أبي حنيفة (عقود الجواهر): مؤسسة الرسالة.
стр. 1627
٢ - مسند الشافعي: دار الريان - الساعاتي.
٣ - مسند أحمد (بتحقيق أحمد شاكر): دار الفكر.
٤ - مسند البزار.
٥ - مسند الطيالسي.
٦ - مسند أبي يعلى.
٧ - مسند الفردوس: دار الريان.
٨ - مسند الحميدي.
٩ - المنتخب من مسند "عبد بن حميد": مكتبة بن حجر - مكة.
* كتب الصحاح:
١ - صحيح ابن خزيمة (تحقيق الأعظمي).
٢ - صحيح أبي عوانة.
٣ - صحيح ابن حبان (الإحسان): دار الكتب العلمية.
٤ - صحيح أبي داود (الألباني): مكتبة التربية.
٥ - صحيح الترمذي: (الألباني): مكتبة التربية.
٦ - صحيح النسائي (الألباني): مكتبة التربية.
٧ - صحيح ابن ماجه (الألباني): مكتبة التربية.
* المعاجم:
١ - معجم الطبراني "الكبير": مكتبة التوعية الإسلامية.
٢ - معجم الطبراني "الأوسط": الطحان.
٣ - معجم الطبراني "الصغير" (الروض الداني): المكتب الإسلامي (دار عمار).
стр. 1628
* المصنفات:
١ - مصنف ابن أبي شيبة.
٢ - مصنف عبد الرزاق.
* كتب الشروح:
١ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري: دار الريان السلفية.
٢ - شرح النووي على صحيح مسلم: دار الريان.
٣ - عون المعبود شرح سنن أبي داود: دار الفكر.
٤ - شرح معاني الآثار (الطحاوي): دار الكتب العلمية.
٥ - شرح السنة (البغوي): المكتب الإسلامي.
٦ - سنن النسائي (السيوطي): دار الكتاب العربي بيروت.
٧ - التمهيد (بن عبد البر): المملكة المغربية وزارة شئون الأوقاف.
٨ - جامع العلوم والحكم: دار الدعوة.
٩ - مجموع الفتاوى (ابن تيمية) (جمع وترتيب ابن قاسم)
* كتب الجرح والتعديل:
١ - التاريخ الكبير (البخاري).
٢ - تاريخ ابن معين: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي.
٣ - الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم): دار إحياء التراث العربي.
٤ - الكامل (ابن عدي): دار الفكر.
٥ - تهذيب الكمال (المزي): مؤسسة الرسالة.
٦ - تهذيب التهذيب (ابن حجر): دار صادر - بيروت.
٧ - تقريب التهذيب (ابن حجر): دار القلم.
стр. 1629
٨ - الخلاصة (الخزرجي).
٩ - ميزان الاعتدال (الذهبي): دار الفكر العربي.
١٠ - لسان الميزان (ابن حجر).
١١ - المغني في الضعفاء (الذهبي): (نور الدين).
١٢ - الكاشف (الذهبي).
١٣ - المجروحين (بن حبان): دار الوعي.
١٤ - الثقات (ابن حبان).
١٥ - سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن مدين: مكتبة المعارف - الرياض.
١٦ - سؤالات الحاكم للدارقطني: مكتبة المعارف - الرياض.
١٧ - حلية الأولياء (أبو نعيم): دار الكتب العلمية.
١٨ - الكنى (الدولابي).
١٩ - المشاهير (ابن حبان).
٢٠ - الكواكب النيرات (ابن الكيال): دار الكتب العلمية - بيروت.
٢١ - تدريب الراوي (مكتبة الحديث).
* كتب العلل:
١ - علل علي بن المديني: دار الوعي - حلب.
٢ - علل الإمام أحمد.
٣ - علل أبو حاتم.
٤ - علل الترمذي: مكتبة النهضة العربية.
٥ - العلل المتناهية (ابن الجوزي).
٦ - الرسالة (الشافعي): دار التراث.
стр. 1630
* كتب التاريخ:
١ - تاريخ البخاري.
٢ - تاريخ الطبري.
٣ - تاريخ بغداد "للخطيب": المكتبة السلفية.
٤ - تاريخ دمشق (ابن عساكر).
٥ - المعرفة والتاريخ (النسوي).
٦ - أخبار أصبهان (أبي نعيم).
٧ - البداية والنهاية (ابن كثير).
* كتب التخريجات:
١ - نصب الراية (الزيلعي): دار الحديث.
٢ - تلخيص الحبير (بن حجر).
٣ - مجمع الزوائد (الهيثمي): دار الكتاب العربي.
- مجمع البحرين.
٤ - المطالب العالية (بن حجر): دار المعرفة.
٥ - إتحاف السادة المهرة (البوصيري).
٦ - كشف الخفاء (العجلوني): دار التراث.
- المكتفى (أبو عمرو): مؤسسة الرسالة.
٧ - كنز العمال (الهندي).
٨ - الكافي الشاف (ابن حجر): دار المعرفة.
- القطع والائتناف و (أبو جعفر النحاس).
٩ - الجامع الكبير (السيوطي): مجمع البحوث.
стр. 1631
١٠ - المقاصد الحسنة (السخاوي).
١١ - فيض القدير (المناوي).
١٢ - الارواء (الألباني): المكتب الإسلامي.
١٣ - السلسلة الصحيحة (الألباني): المكتب الإسلامي.
١٤ - السلسلة الضعيفة (الألباني): المكتب الإسلامي.
- النهاية في غريب الحديث (ابن الأسير).
١٥ - ضعيف الجامع (الألباني): المكتب الإسلامي.
١٦ - تبييض الصحيفة (محمد عمرو عبد اللطيف): التوعية الإسلامية.
* كتب التفاسير، وعلوم القرآن:
١ - تفسير الطبري: دار المعرفة.
٢ - تفسير النسائي: مكتبة السنة.
٣ - معالم التنزيل (البغوي): دار طيبة.
٤ - تفسير ابن عيينة: المكتب الإسلامي.
٥ - تفسير على بن أبي طلحة: مكتبة السنة.
٦ - تفسير عبد الرزاق: دار المعرفة.
٧ - الدر المنثور - دار الكتب العلمية.
٨ - تفسير ابن كثير: دار الحديث.
- تفسير ابن كثير: دار الشعب.
٩ - تفسير الكشاف (الزمخشري): دار المعرفة.
١٠ - أسباب النزول (الواحدي): دار الحديث.
١١ - الناسخ والمنسوخ (النحاس).
стр. 1632
١٢ - نواسخ القرآن (ابن الجوزي).
١٣ - أحكام القرآن (الجصاص).
١٤ - البرهان في علوم القرآن (الزركشي): دار التراث.
١٥ - مناهل العرفان (الزرقاني): دار إحياء الكتب العربية.
١٦ - فضائل القرآن (ابن الدريس).
١٧ - فضائل القرآن (ابن كثير): دار الحديث.
* كتب السيرة:
١ - سيرة ابن إسحق.
٢ - سيرة ابن هشام: دار التراث.
٣ - سيرة ابن كثير: عيسى البابي الحلبي.
٤ - دلائل النبوة (أبو نعيم): مكتبة التوعية الإسلامية.
٥ - دلائل النبوة (البيهقي): دار الكتب العلمية.
٦ - زاد المعاد (ابن القيم): دار عمر بن الخطاب.
٧ - حياة الصحابة (الكندهلوي): دار صعب.
* كتب الزهد والأدب: -
١ - الزهد (لأحمد): دار الريان.
٢ - الزهد (وكيع).
٣ - الزهد (ابن المبارك).
٤ - التوبيخ والتنبيه (أبي الشيخ): مكتبة التوعية الإسلامية.
٥ - مكارم الأخلاق (ابن أبي الدنيا): مكتبة القرآن.
٦ - الصمت (ابن أبي الدنيا): مكتبة القرآن.
стр. 1633
٧ - أخلاق النبي (أبي الشيخ): الدار المصرية اللبنانية.
٨ - العظمة (أبي الشيخ): مكتبة القرآن.
٩ - الأدب المفرد (البخاري): مؤسسة الكتب الثقافية.
١٠ - شعب الإيمان (البيهقي): دار الكتب العلمية.
١١ - مساوئ الأخلاق (الخرائطي).
١٢ - الترغيب والترهيب (المنذري): دار الحديث.
١٣ - الدعاء (الطبراني): دار الكتب العلمية.
١٤ - الأذكار (النووي): دار التراث.
١٥ - عمل اليوم والليلة (النسائي).
١٦ - عمل اليوم والليلة (ابن السني).
١٧ - ذم النفاق (الفريابي).
١٨ - صفوة الصفوة (ابن الجوزي) دار الكتب العلمية.
١٩ - تعظيم قدر الصلاة (المروزي)
٢٠ - صحيح الترغيب والترهيب (الألباني): المكتب الإسلامي.
* كتب الاعتقاد:
١ - السنة لابن أبي عاصم: المكتب الإسلامي.
٢ - خلق أفعال العباد (البخاري): التراث الإسلامي.
٣ - الشريعة (الآجري).
٤ - التوحيد (ابن قدامة).
٥ - الإيمان (ابن منده).
٦ - السنة (أحمد).
стр. 1634
٧ - فتح المجيد: السنة المحمدية.
* كتب أخرى: -
١ - كتاب الطب (النسائي): مكتبة العلم.
٢ - مراسيل أبي داود: دار العلم.
٣ - نسخة أبي مسهر: دار الصحابة.
٤ - كشف المغطى (الدمياطي): دار الصحابة.
٥ - العزلة (الخطابي): مكتبة الزهراء.
٦ - كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين و (ابن عساكر): التراث الإسلامي.
٧ - نور الاقتباس (ابن رجب): دار المدني - جده.
٨ - الأمثال (الرامهرمزي).
٩ - الأمثال (أبي الشيخ): الدار السلفية.
١٠ - الأمثال (العسكري).
١١ - حكم الانتماء (بكر أبو زيد): التوعية الإسلامية.
* مراجع متخصصة في الظلال:
١ - أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب (المدخلي): مكتبة الغرباء الأثرية.
٢ - تخريج أحاديث الظلال (السقاف): دار الهجرة.
٣ - الموسوعة الحركية (مؤسسة البحوث): (مؤسسة الرسالة).
٤ - في ظلال القرآن في الميزان (الخالدي): دار المنارة.
٥ - سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد (الخالدي): دار القلم.
стр. 1635
٦ - سيد قطب المفترى عليه (محمد بن دليم): دار طيبة.
٧ - مجلة العالم الإسلامي: عدد ١٨٩ بتاريخ ٢٦/ سبتمبر ١٩٨٧.
٨ - سيد قطب (للاستاذ بركات).
٩ - المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال. (عبد الله بن محمد الدويش): مكتبة دار العليان - القصيم.