← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1646–1667 · переход к 1651.

стр. 1646

قال البعلى: وقال بعض الفقهاء - من أصحابنا وغيرهم -: الوليمة: تقع على كل طعام لسرور حادث إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر، وقول أهل اللغة أولى، لأنهم أهل اللسان وأعرف لموضوعات اللغة هذا معنى ما حكى في «المغني». وقال صاحب «المستوعب»: وليمة الشيء: كماله وجمعه، وسميت دعوة العرس وليمة، لاجتماع الزوجين، واللّه أعلم. ويقال: «أولم»: إذا صنع وليمة، والأطعمة التي يدعي إليها الناس عشرة: الأول: الوليمة، وقد ذكرت. الثاني: العذيرة، والأعذار للختان. الثالث: الخرس: ويقال له: «الخرسية لطعام الولادة». الرابع: الوكيرة: وهي دعوة البناء. الخامس: النقيعة: وهي الطعام لقدوم الغائب. السادس: العقيقة: وهي الذبح لأجل الولد. السابع: الحذاق: وهو الطعام عند حذاق الصبي. الثامن: المأدبة: وهي كل دعوة بسبب كانت أو غيره، فهذه الثمانية ذكرها المصنف ﵀ في «المغني». التاسع: الوضيمة: وهي الطعام للمأتم، نقله الجوهري عن الفراء. العاشر: التحفة: وهي طعام القادم. ذكره أبو بكر بن العربي في «شرح الترمذي». «معجم مقاييس اللغة ١٤٠/ ٦، والمصباح المنير ص ٢٥٨، وتحرير التنبيه ص ٢٨٥، وشرح حدود ابن عرفة ٢٧٠/ ١، والنظم المستعذب ١٤٨/ ٢، ١٤٩، ونيل الأوطار ١٧٥/ ٦، والمطلع ص ٣٢٨، والكواكب ٢١٠/ ٢، والإقناع ٥٣/ ٣». الومد: الندى مع الحر. «الزاهر ص ١٠٤».

стр. 1647

الوَهْمُ: لغة: سبق القلب إلى الشيء مع إرادة غيره، ووهمت وهما: وقع في خلدي، والجمع: أوهام. ويقال: «وهم في الحساب يوهم وهما»، مثل: «غلط يغلط غلطا»: وزنا ومعنى. واصطلاحا: قال زكريا الأنصاري: الطرف المرجوح ويقابله: الظن. وقال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض بتقديره مع كونه مرجوحا. وقال في «الكليات»: مرجوح طرفي المتردد فيه، وهو عبارة عما يقع في الحيوان من جنس المعرفة من غير سبب موضوع للعلم، وهو أضعف من الظن. «المصباح ص ٢٥٨، ٢٥٩، والحدود الأنيقة ص ٦٨، وشرح الكوكب المنير ٧٦/ ١، والكليات ص ٩٤٣». الوهميات: قال ابن الحاجب: ما يتخيل بمقتضى الفطرة المجردة عن نظر العقل أنه من الأوليات. «منتهى الوصول والأمل ص ١٠». الويل: كلمة دعاء بالهلاك والعذاب، وقد تستعمل للتحسر، وهي في الأصل مصدر لم يستعمل له فعل، يقال: «ويل لزيد، وويلا له»، بالرفع على الابتداء والنصب بإضمار الفعل، وأما إذا أضيف فليس له إلا النصب، يقال: «ويلا لمن وقع فيه، وويل فلان»: أي الخزي له. قال الراغب: وويح: ترحم، وويس: استصغار. «الكليات ص ٩٤٥، والمفردات ص ٥٣٥». ويه: كلمة تندم وتعجب. وويك: قيل: «كان ويلك»، فحذف منه اللام. «الكليات ص ٩٤٧، والمفردات ص ٥٣٥».

стр. 1648

حرف الياء: اليأس: انقطاع الأمل، وانتفاء الطمع من الشيء. واليأس: السن التي ينقطع فيها الحيض عن المرأة فتعقم. واليأس أيضا: القنوط من رحمة اللّه، وهو منهي عنه أشد النهى. فائدة: قال أبو البقاء: كل يأس في القرآن فهو: قنوط إلا التي في الرعد، فإنها بمعنى: العلم، يريد قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اَللّهُ لَهَدَى اَلنّاسَ جَمِيعاً﴾. [سورة الرعد، الآية ٣١] «المصباح المنير (يئس) ص ٦٨٣، والمفردات ص ٥٥٢، والمعجم الوسيط (يئس) ١١٠٥/ ٢، والكليات ص ٩٧٨». الياسمين: مشموم معروف، عرّفوه: بأنه جنينة من الفصيلة الزيتونية، والقبيلة الياسمينية تزرع لزهرها، ويستخرج دهن الياسمين من بعض أنواعها، وفيه لغتان: إحداهما: لزوم الياء، والنون حرف الإعراب. والثانية: أن يعرب بالواو رفعا، وبالياء جرّا ونصبا، والسين مكسورة فيهما. حكى عن الأصمعي أنه قال: فارسي معرّب «غير منصرف». «المصباح المنير (يسم) ص ٦٨١، والمعجم الوسيط (يسم) ١١٠٨/ ٢، والمطلع ص ٣٩١». اليافع: اسم فاعل من «يفع»، والاسم: اليفاع، وهو ما ارتفع من الأرض. قال الأصمعي: أيفع الغلام إيفاعا: إذا ارتفع ولم يبلغ،

стр. 1649

وغلام يافع ويفعة، وغلمان يفعة، الواحد والجميع سواء. ويقال أيضا: غلمان أيفاع. قال الخطابي: وقد يخرج الاسم من بناء الرباعي إلى الثلاثي، كقولهم: أيفع الغلام، فهو: يافع، وكان القياس: موفع، وأبقل المكان، فهو: بأقل، وأروس الشجر، فهو: وارس. قال بعض أهل اللغة: اليفعة: مشتق من اليفاع، وهو المكان المرتفع العالي. «المصباح المنير (يفع) ص ٦٨١، والمعجم الوسيط (يفع) ١١٠٩/ ٢، وغريب الحديث للخطابى البستي ٤٤٠/ ١». الياقوت: حجر من الأحجار الكريمة، وهو أكثر المعادن صلابة بعد الماس، ويتركب من أكسيد الألمونيوم، ولونه في الغالب شفاف مشرب بالحمرة، أو الزرقة، أو الصفرة، ويستعمل للزينة، واحدته أو القطعة منه: ياقوتة، والجمع: يواقيت، وهو فارسي معرّب. «المعجم الوسيط (يقت) ١١٠٩/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٣٦». اليانع: هو المدرك البالغ، والثمر الناضج، والأحمر من كل شيء، قال: ينعت الثمرة تينع ينعا وينعا، وأينعت إيناعا، وهي يانعة، ومونعة، قال اللّه تعالى: ﴿اُنْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾. [سورة الأنعام، الآية ٩٩]، وقرأ ابن إسحاق: (وينعه) وهو: جمع يانع. «المفردات ص ٥٥٣، والمصباح المنير (ينع) ص ٦٨٢، والمعجم الوسيط (ينع) ١١١٠/ ٢، والكليات ص ٩٨٥». اليباب: الخراب، والخالي لا شيء فيه، يقال: «أرض يباب، ودارهم خراب يباب، وحوض يباب»: لا ماء فيه. «المعجم الوسيط (يبب) ١١٠٥/ ٢، والكليات ص ٩٨٦».

стр. 1650

يبرين: قال في «المصباح»: أرض فيها رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، وبه سمي قرية بقرب الأحساء من ديار بنى سعد بن تميم. وقالوا فيها: (أبزين) على البدل، كما قالوا في (يلملم): الملم، وأعربوا إعراب (نصيبين)، فمن جعل الواو والياء حرف إعراب، قال بزيادته، وأصالة الياء أول الكلمة، مثل: زيدين، وعمرين. ومن التزم الياء وجعل النون حرف إعراب منعها من الصرف للتأنيث والعلمية، ولهذا جعل بعض الأئمة أصولها: برن، وقال: وزنها: يفعيل، ومثله: يقطين، ويعقيد، وهو عسل يعقد بالنار. ويعضيد: وهو بقلة مرة لها لبن لزج، وزهرتها صفراء، لأنه لا يجوز القول بزيادة النون، وأصالة الياء، لأنه يؤدى إلى بناء مفقود وهو (فعلين) بالفتح، وكذلك لا تجعل الياء أول الكلمة والنون أصليتين لفقد فعليل بالفتح، فوجب تقدير بناء له نظير، وهو زيادة الياء وأصالة النون. «المصباح المنير (يبرين) ص ٦٧٩، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٠١/ ٣». اليَبْس: - بفتح الياء وسكون الباء - النبات الذي كانت فيه رطوبة فذهبت أو تقول: الذي جف بعد رطوبته، فهو: يابس، وشيء يبس - بسكون الباء - بمعنى: يابس أيضا. واليبس - بفتح الباء -: المكان الذي يكون فيه ماء فيذهب، قال اللّه تعالى: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً﴾. [سورة طه، الآية ٧٧]. قال الأزهري: طريق يبس: لا ندوّة فيه ولا بلل.

стр. 1651

والأيبسان: ما لا لحم عليه من الساقين إلى الكعبين. «المفردات ص ٥٥٠، والمصباح المنير (يبس) ص ٦٧٩». اليتيم: فعيل من اليتم، وهو: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه. قال الراغب: وفي سائر الحيوان من قبل أمه، قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى﴾ [سورة الضحى، الآية ٦]. وجمعه: يتامى، قال اللّه تعالى: ﴿وَآتُوا اَلْيَتامى أَمْوالَهُمْ﴾. [سورة النساء، الآية ٢]. وكل منفرد يتيم، يقال: «درة يتيمة»، تنبيها على أنه انقطع مادتها التي خرجت منها. وقيل: «بيت يتيم» تشبيها بالدرة اليتيمة. «المصباح المنير (يتم) ص ٦٧٩، والمعجم الوسيط (يتم) ١١٠٦/ ٢، والمفردات ص ٥٥٠، والإقناع للشربينى ١٦/ ٤». يثرب: اسم للمدينة المنورة مهاجر النبي محمد ﷺ ، وهو منقول عن (فعل) مضارع، سميت باسم رجل من العمالقة هو الذي بناها، قاله السهيلي. «المصباح المنير (ثرب) ص ٨١، (يثرب) ص ٦٧٩». اليد: الجارحة، قال الخطابي: ما بين المنكب إلى أطراف الأصابع كله اسم لليد، قال: وقد يقسم بدن الإنسان على سبعة آراب: اليدان، والرجلان، ورأسه، وظهره، وبطنه، وقد يفصل كل عضو منها فيقع تحته أسماء خاصة كالعضد في اليد، والذراع، والكف، فاسم اليد يشتمل على هذه الأشياء كلها، وإنما يترك العموم في الأشياء ويصار إلى الخصوص بدليل. أصله: يدي، لقولهم في جمعه: أيد، ويدي، و (أفعل) في جمع: (فعل) أكثر، نحو: أفلس، وأكلب.

стр. 1652

وقيل: يديّ، نحو: عبد، وعبيد، وقد جاء في جمع (فعل) نحو: أزمن، وأجبل. قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾. [سورة المائدة، الآية ١١]، وقوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها﴾. [سورة الأعراف، الآية ١٩٥] وقولهم: «يديان»، على أن أصله: يدي على وزن فعل، ويديته: ضربت يده. - وأستعير اليد للنعمة، فقيل: «يديت إليه»: أي أسديت إليه، وتجمع على: أياد، وقيل: «يديّ». وللحوز والملك، وللقوة، ويقال: «يد مطلقة»: عبارة عن إيتاء النعيم، و «يد مغلولة»: عبارة عن إمساكها. «المصباح المنير (يد) ص ٦٨٠، والمفردات ص ٥٥٠، والمطلع ص ٧، ٨، وتهذيب الأسماء واللغات ١٩٩/ ٣». يد الأمانة: وهي اليد التي لا تتحمل تبعة هلاك ما بحوزتها من مال إذا تلف بدون تفريط أو تعدّ. ويد الضمان: هي اليد التي تتحمل تبعة هلاك ما بحوزتها من مال أيّا كان سبب هلاكه. وقد كثرت عبارات الفقهاء في ذلك، فيقولون: «يد المودع يد أمانة، ويد المستعير مثلا يد ضمان». وكذا في الرهن، والمضاربة، والإجارة وغير ذلك. وعبروا عنها: «بأنها هي اليد العادية التي حازت المال بغير إذن مالكه كيد السارق والغاصب أو بإذنه، لكن لمصلحتها كيد المشترى على المبيع، ويد المقترض». «معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٦٢ (واضعه)».

стр. 1653

اليراع: له معان متعددة: منها: القصب، واحدتها: يراعة. قال النووي: قال صاحب «المحكم» في باب العين، مع الهاء والراء: الهيرعة: القصبة التي يزمر بها الراعي. قال: واعلم أن المذهب الصحيح المختار: تحريم استماع اليراع، صححه البغوي وغيره. وقد صنف الإمام أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي الدولعى خطيب دمشق ومفتيها المحقق في علومه كتابا في تحريمه مشتملا على نفائس وأطنب في دلائل تحريمه. واليراع: الجبان الذي لا قلب له، لخلوه عن الشدة والبأس «على التشبيه». ومن معانيها: من لا رأى له ولا عقل «الأحمق». ومن معانيها: الصغار من الغنم وغيرها. ومن معانيها: ذباب يطير بالليل كأنه نار، الواحدة: يراعة. قال في «المعجم الوسيط»: اليراع: الحباحب، وهي حشرة تضيء في الظلام من فصيلة اليراعيّات، ورتبة مغمدات الأجنحة. ومنها: القلم يتخذ من القصب. «المصباح المنير (يرع) ص ٦٨٠، والمعجم الوسيط (يرع) ١١٠٧/ ٢، وتهذيب الأسماء واللغات ١٩٩/ ٣». اليربوع: قال الجوهري: اليربوع: واحد: اليرابيع، والباء زائدة. وقال ابن سيده: اليربوع: دابة، والأنثى: بالهاء، ولم يفسره واحد منهما بصفته. وقال أبو السعادات: اليربوع: هو الحيوان المعروف. وقيل: نوع من الفأر، والياء والواو فيه زائدتان.

стр. 1654

وفي «المصباح»: دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها، ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة، والجمع: (يرابيع)، والعامة تقول: (جربوع) بالجيم، ويطلق على الذكر والأنثى، ويمنع الصرف إذا كان علما. «المصباح المنير (ربع) ص ٢١٧، والمطلع ص ١٨١». اليسار: السهولة أو اليسر. قال الراغب: والميسرة، واليسار: عبارة عن الغنى، قال اللّه تعالى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٨٠]، يقال: «أيسر الرجل إيسارا»: إذا كثر ماله واستغنى. واليسار: أخت اليمين. واليسار - بالكسر - واليسرات: القوائم الخفاف. فائدة: قال أبو هلال العسكري: الفرق بين الغنى، والجدة، واليسار: أن الجدة: كثرة المال فقط، ورجل واجد: أى كثير المال، والغنى: يكون بالمال وغيره من القوة، والمنعة وكل ما ينافي الحاجة، أما اليسار: فهو المقدار الذي يتيسر معه المطلوب من المعاش، فليس ينبئ عن الكثرة. «المفردات ص ٥٥٢، والمعجم الوسيط (يسر) ١١٠٨/ ٢، والفروق لأبي هلال العسكري ص ١٦٩، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٦٢». اليسْر: ضد العسر، وفي الحديث: «الدين يسر» [أحمد ٦٩/ ٥]: أى سهل سمح قليل التشديد. واليسر: الغنى. واليسر - بفتح السين -: السّهل، يقال: «هو يسر»: سهل الانقياد، وأيضا: المعدّ المهيأ.

стр. 1655

وأيضا: الذي يضرب القداح في الميسر. وكذا الأيسر، يقال: «رجل أعسر يسر»: يعمل بكلتا يديه. «النهاية ٢٩٥/ ٤، والمعجم الوسيط (يسر) ١١٠٨/ ٢». اليسير: له معان منها: (السهل، الذي يتيسر تحصيله، والقليل، والحقير، والهيّن). ويأتي في اصطلاح الفقهاء: صفة لعدد من الأشياء، كالغرر، والغبن، والجهالة، والضرر وغير ذلك ضد الفاحش. «المعجم الوسيط (يسر) ١١٠٨/ ٢، والمصباح المنير (يسر) ص ٦٨٠، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٦٣». اليعار: صياح العنز، أو: الشديد من أصوات الشاء، يقال: يعرت العنز، تيعر - بالكسر - يعارا - بالضم -: إذا صاحت. وفي الحديث: «لا يجيء أحدكم بشاة لها يعار» [البخاري - زكاة ٣]، وأكثر ما يقال لصوت المعز. «النهاية ٢٩٧/ ٤، والمعجم الوسيط (يعر) ١١٠٨/ ٢». اليفاع: هو: المرتفع من كل شيء يكون في المشرف من الأرض، والجبل، والرمل، وغيرها. «النهاية ٢٩٩/ ٤، والمعجم الوسيط (يفع) ١١٠٩/ ٢». اليفن: قال في «المعجم الوسيط»: هو الشيخ الكبير أو الفاني، والثور المسن، والعجل إذا أربع: أي دخل في السنة الرابعة، والمتفنن: أى المضطرب، والجمع: يفن. «النهاية ٢٩٩/ ٤، والمعجم الوسيط (يفن) ١١٠٩/ ٢». اليقظة: معناها: الانتباه من النوم، أو خلاف النوم، ومنه: «ما أنساك في النوم واليقظة». والتيقظ: كمال التنبيه، والتحرز عما لا ينبغي.

стр. 1656

واليقظة عرفا: الفهم عن اللّه تعالى ما هو المقصود من زجره. «المعجم الوسيط (يقظ) ١١٠٩/ ٢، والكليات ص ٣١٤، والتعريفات ص ٢٥٩». اليقين: مأخوذ من يقن في الحوض: إذا استقر ودام. وعبروا عن معناه: بأنه هو العلم الذي لا شك معه. واليقين في الفلسفة: اطمئنان النفس إلى حكم مع الاعتقاد بصحته، وعلم اليقين، وعلم يقين: ليس فيه شك. وربما عبروا بالظن عن اليقين، وباليقين عن الظن. قال دريد بن الصمة: فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج … سراتهم بالفارسي المسرد أى: أيقنوا. وقال أبو سدرة الأسدي: تحسّب هواس وأيقن أننى … بها مفتد من واحد لا أغامر أى: ظن ذلك. واليقين: الموت، قال اللّه تعالى: ﴿وَاُعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اَلْيَقِينُ﴾ [سورة الحجر، الآية ٩٩]. قال أبو البقاء: اليقين: الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع. وقيل: عبارة عن العلم المستقر في القلب، لثبوته من سبب متعين له بحيث لا يقبل الانهدام. والمعرفة تختص بما يحصل من الأسباب الموضوعة لإفادة العلم. قال: وفي «الأنوار» هو: إيقان العلم بنفي الشك والشبهة عنه بالاستدلال، ولذا لم يوصف به علم البارى ولا العلوم الضرورية. قال الراغب: اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة والدراية

стр. 1657

وأخواتها، يقال: «علم اليقين»، ولا يقال: «معرفة اليقين». وهو: سكون النفس مع معرفة الحكم. - واليقين: أبلغ علم وأوكده، لا يكون مع مجال عناد، ولا احتمال زوال. - واليقين يتصور عليه الجحود، كقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا﴾. [سورة النمل، الآية ١٤]. والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود، وبهذا ظهر قول علىّ ﵁: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا». وقول إبراهيم ﵇: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٦٠]. اليقينيات التي يتألف منها البرهان ست: أولها: الأوليات: وتسمى البديهيات: وهي ما يجزم العقل به بمجرد تصور طرفيه نحو: الكل أعظم من الجزء. ثانيها: المشاهدات الباطنة: وهي ما لا يفتقر إلى عقل، كجوع الإنسان، وعطشه، وألمه، فإن البهائم تدركه. ثالثها: التجريبيات: وهي ما يحصل من العادة، كقولنا: «الرمان يحبس القيء»، وقد يعم، كعلم العامة بالخمر أنه مسكر، وقد يخص، كعلم الطبيب بإسهال المسهلات. رابعها: المتواترات: وهي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا، كالعلم بوجود مكة لمن لم يرها. خامسها: الحدسيات: وهي ما يجزم به العقل، لترتيب دون ترتيب التجريبيات مع القرائن، كقولنا: «نور القمر مستفاد من الشمس». سادسها: المحسوسات: وهي ما يحصل بالحس الظاهر، أعني

стр. 1658

بالمشاهدة، كالنار حارة، والشمس مضيئة. «المفردات ص ٥٥٢، والمعجم الوسيط (يقن) ١١٠٩/ ٢، والكليات ص ٩٧٩ - ٩٨١، والتعريفات ص ٢٥٩». يلملم: جبل من جبال تهامة جنوب مكة بينه وبينها أربع وخمسون كيلومترا، وهو ما عبر عنه في بعض الكتب: بليلتين، وهو ميقات أهل اليمن، والهند، وحاوة، وسومطرة. قال ابن الأثير: ويقال فيه: «الملم». «النهاية ٢٩٩/ ٤، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٠١/ ٣، والكواكب الدرية ١٠/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١٥٧، والمطلع ص ١٦٥، ١٦٦». اليمين: في اللغة: تطلق على معان: - ضد اليسار، للجهة، والجارحة. - البركة: من اليمن، يقال: «رجل ميمون»: أى مبارك. - القوة. - القسم، والحلف، والإيلاء. فهي من الألفاظ المشتركة، ثمَّ استعملت في الحلف، لأنهم كانوا في الجاهلية إذا تحالفوا أخذ كل واحد بيد صاحبه اليمين، فسمى الحلف يمينا لذلك، أو لأن الحالف يتقوى بقسمة، كما أن اليد اليمنى أقوى من اليسرى، والجمع: أيمن، وأيمان، وهي مؤنثة كما لا يخفى. واليمين شرعا: عند الحنفية: ذكر القونوى: أنه عبارة عن تأكيد الأمر وتحقيقه بذكر اسم اللّه، أو بصفة من صفاته . عند المالكية: قال ابن عرفة: اليمين: قسم أو التزام مندوب غير مقصود به القربة، أو ما يجب بإنشاء لا يفتقر لقبول معلق بأمر مقصود عدمه.

стр. 1659

قال الدردير: اليمين شرعا أمران: الأول: تعليق مسلم مكلّف قربة أو حل عصمة - ولو حكما - على حصول أمر أو نفيه، ولو معصية قصد الامتناع منه، أو الحث عليه، أو تحققه. الثاني: قسم يذكر فيه اسم اللّه أو صفة من صفاته الذاتية على حصول أمر، أو على نفيه - ولو معصية - قصد الامتناع منه أو الحث عليه، أو تحققه. وعند الشافعية: ذكر الشيخ زكريا الأنصاري: أنه تحقيق محتمل بما اختص اللّه تعالى به. وعند الحنابلة: قال البعلى: توكيد الحكم بذكر معظم على وجه مخصوص. فوائد: ١ - اليمين وجوابها جملتان ترتبط إحداهما بالأخرى ارتباط جملتي الشرط والجزاء، كقولك: «أقسمت باللّه لأفعلن»، ولها حروف يجر بها المقسم به، وحروف يجاب بها القسم «من المطلع». ٢ - كلمة (ايم) محذوف منها، والهمزة للقطع، وهذا مذهب الكوفيين وإليه ذهب الزجاج. وعند سيبويه: هي كلمة بنفسها وضعت للقسم، ليست جمعا لشيء، والهمزة فيها للوصل. ٣ - اليمين مؤنثة، وتجمع على: أيمن، وأيمان، وقولهم: «الأيمان ثلاثة» خطأ، والصواب «ثلاث»، وقد وردت روايات منها: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها» [أحمد ١٨٥/ ٢]، ويمكن تأويل مثل: الإيمان ثلاثة بالأقسام. أقسام اليمين: - يمين الإخبار: وهي أن يحلف على وقوع أمر، أو عدم وقوعه.

стр. 1660

- يمين استظهار: وهي اليمين التي تضم إلى البينة في بعض الحالات من أجل الاستظهار والاحتياط. كالدعوى على الميت إذا أتى المدعي ببينة لا نكير ويحتاج معها ليمين بخلاف باقي فروع الدعاوي التي تلغى فيها البينة. وصورتها: أن يترك الميت أموالا في أيدي الورثة، فيدعى إنسان حقّا على هذا الميت. فعند بعض الفقهاء لا تثبت الدعوى في مواجهة الورثة بالبينة فقط، بل لا بد من ضم اليمين من المدعى. وقد تجب يمين الاستظهار في مسائل أخرى. - يمين البراءة: هي أن يحلف ويعلق الأمر على البراءة من اللّه ورسوله ﷺ ، كأن يقول: إنى برئ من اللّه، أو من رسول اللّه ﷺ ، أو منهما معا، إن فعلت كذا، أو يعلقها على البراءة من شخص. - يمين البر: قال ابن عرفة ﵀ يمين البر: ما متعلقها نفى أو وجود مؤجل، وقال البعلى: البر في اليمين: الصدق فيها. - يمين الحنث: قال ابن عرفة: يمين الحنث خلافها - يمين البر -. وعبر ابن عرفة بما يوجب الكفارة باتفاق، فقال ﵀ معرفا له: الحلف بما دل على ذاته العلية على مستقبل ممكن من عاقل بالغ مسلم حنث طوعا، وبالنذر المبهم. وقال ابن باطيش: الحنث في اليمين: الخلف فيها، وهو أن يفعل عين ما حلف أن لا يفعله. - يمين الرد: صورتها: أن يمتنع المدعى عليه عن اليمين فيردها القاضي على المدعى، فيحلف على دعواه، ويستحق ما ادعاه.

стр. 1661

- يمين الغموس: قال القونوى: الحلف على فعل، أو ترك ماض كاذبا. قال ابن عرفة: الحلف على تعمد الكذب، أو على غير يقين. وقال البعلى: هي اليمين الكاذبة الفاجرة يقتطع بها الحالف مال غيره، وهي يمين الصبر. وسميت غموسا، لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثمَّ في النار، وغموس للمبالغة. وعرفت: بأنها اليمين الكاذبة عمدا في الماضي، أو الحال، أو الاستقبال، سواء أكانت على النفي أم على الإثبات، كأن يقول: «واللّه ما فعلت كذا»، وهو يعلم أنه فعله، أو: «واللّه لقد فعلت كذا»، وهو يعلم أنه لم يفعله، أو: «واللّه مالك علىّ دين»، وهو يعلم أن للمخاطب دينا عليه، أو: «واللّه لا أموات أبدا» «من الموسوعة الفقهية». - يمين اللغو: اختلف الفقهاء في تفسيرها: فقال الحنفية: هي اليمين الكاذبة خطأ أو غلطا في الماضي أو في الحال في النفي أو في الإثبات، وسواء أكانت أقساما باللّه أو تعليقا للكفر. وقال ابن عرفة: لغو اليمين: الحلف باللّه على ما يوقنه. فيدخل الظن في ذلك وجعله الباجى لغوا. وقال ابن باطيش: أن يحلف الإنسان على شيء يرى أنه صادق فيه، ثمَّ يتبين له خلافه. وقال الشافعي ﵀: «ما لا يعقد الرجل قلبه عليه، كقوله: لا واللّه، وبلى واللّه». واليمين اللغو ما يقع على الحال.

стр. 1662

- اليمين المغلظة: هي اليمين التي غلظت بالزمان، والمكان، وزيادة الأسماء والصفات، وبحضور جمع، وبالتكرار. - يمين المناشدة: هي اليمين لحث الغير، كأن يقول: «للّه افعل كذا، أو اترك كذا»، ولا يجب على الحالف ولا المحلف له أن يعملا بها. - اليمين المنضمة (المتممة): وهي التي تضم إلى شهادة شاهد واحد، أو شهادة امرأتين لإثبات الحقوق المالية. «النهاية ٣٠٠/ ٤، ٣٠١، والمغرب ص ٥١٢، والتوقيف ص ٧٥١، والمفردات ص ٥٥٢، والمصباح المنير (يمن) ص ٦٨١، ٦٨٢، والمعجم الوسيط (يمن) ١١١٠/ ٢، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٠٠/ ٣، وأنيس الفقهاء ص ١٧١، ١٧٢، وشرح حدود ابن عرفة ٢٠٦/ ١ - ٢١٣، والمغني لابن باطيش ٥٤٦/ ١ - ٥٤٨، والمطلع ص ٣٨٧، ٣٨٨، والكواكب الدرية ٨٢/ ٢، ٨٣، وفتح الوهاب ٩٧/ ٢، والقاموس الفقهي ص ٢٢٥ - ٢٢٧، والموسوعة الفقهية ٢٥٠/ ٧، ٢٥١، ٢٨٢، ٢٨٣». اليوم: يعبر به عن وقت مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها. - وقد يعبر به عن مدة من الزمان: أي مدة كانت، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعانِ﴾. [سورة آل عمران، الآية ١٥٥]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اَللّهِ يَوْمَئِذٍ اَلسَّلَمَ﴾. [سورة النحل، الآية ٨٧]. - ويعبر به عن الوقت الحاضر، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. [سورة المائدة، الآية ٣] واليوم (في الفلك): مقدار دوران الأرض حول محورها، ومدتها: أربع وعشرون ساعة.

стр. 1663

ويوم ذو أيام، وذو أياويم، وذو أياوم: أى شديد. وأيام العرب: وقائعهم. وأيام اللّه: نعمه، ونقمة في الأمم الماضية، وبهما فسر قوله : ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اَللّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾. [سورة إبراهيم، الآية ٥]، فإضافتها إلى اللّه إضافة تشريف لأمرها لما أفاض اللّه ﷻ على أوليائه من نعمة. فوائد: يوم الاثنين: قال النووي: سمّي بذلك، لأنه ثاني الأيام. قال أبو جعفر النحاس: سببه أنه لا يثنى ولا يجمع، بل يقال: «مضت أيام الاثنين»، قال: وقد حكى البصريون اليوم الاثنى، والجمع: الثني، وذكر الفراء: أن جمعه: الأثانين، والاثنان. وفي كتاب «سيبويه»: اليوم الثّني، فعلى هذا، جمعه: الأثناء. وقال الجوهري: لا يثنى ولا يجمع، لأنه مثنى، فإن أحببت جمعه قلت: أثانين. يوم التروية: قال البعلى: سمّى بذلك، لأن الناس كانوا يرتوون فيه الماء لما بعد، وقيل: لأن إبراهيم ﵊ أصبح يتروى في أمر الرؤيا، قاله الأزهري. يوم الجمعة - بضم الجيم والميم، ويجوز سكون الميم، وفتحها -: حكى الثلاثة ابن سيده. قال القاضي عياض: مشتقة من اجتماع الناس للصلاة، قاله ابن دريد. وقال غيره: بل لاجتماع الخليفة فيه، وكمالها.

стр. 1664

وقيل: لاجتماع آدم فيه وحواء ﵉ في الأرض. ومن أسمائه القديمة: يوم العروبة. وزعم ثعلب: أن أول من سمّاه يوم الجمعة: كعب بن لؤي، وكان يقال له: العروبة. يوم السبت: آخر أيام الأسبوع، قال الجوهري: سمّى يوم السبت لانقطاع الأيام عنده. قال: والسبت: الراحة، والسبت: الدهر، والسبت: حلق الرأس، والسبت: إرسال الشعر على العقص، والسبت: ضرب من مسير الإبل، والسبت: قيام اليهود بأمر سبتها. ذكره في «المطلع». يوم الشك: قال في «الاختيار»: هو الذي يشك فيه أنه من رمضان أو شعبان، وذلك بأن يتحدث الناس بالرؤية ولا يثبت، قال: ولا يصام إلا تطوعا. وقال الأزهري الآبي: يوم الشك: هو صبيحة الليلة التي تكون السماء فيها مغيمة (ليلة ثلاثين) ولم يثبت رؤية. وأوجز ابن عرفة وأفاد حيث قال فيها: صبيحة ليلة غيم التماسه. وفي «الإقناع»: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا تحدث الناس برؤيته أو شهد بها عدد ترد شهادتهم، كصبيان، أو نساء، أو عبيد، أو فسقة، وظن صدقهم، كما قال الرافعي. وعبّر النووي فقال: هو الذي يتحدث فيه برؤية هلال رمضان من لا يثبت بقولهم، كالعبيد، والنساء، والفساق، والصبيان. قال: وليس من الشك أن تكون السماء مغيمة فلا يرى. وقال الموفق بن قدامة: هو اليوم الذي يشك فيه: هل هو من شعبان أم من رمضان إذا كان صحوا؟ ذكره البعلى.

стр. 1665

يوم عرفة: هو اليوم التاسع من ذي الحجة، وسمّى بذلك، لأن الوقوف بعرفة فيه، وقيل: لأن إبراهيم الخليل - صلوات اللّه وسلامه عليه - عرف فيه أن رؤياه حق. وعرفة: غير منون للعلمية والتأنيث، وهي: مكان معين محدود، وأكثر الاستعمال: عرفات. قال الجوهري: وعرفات موضع بمنى، وهو اسم بلفظ الجمع، فلا يجمع. وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد وليس بعربي محض. وسمّى عرفات: لأن جبريل ﵇ كان يرى إبراهيم ﵇ المناسك، فيقول: «عرفت عرفت»، نقله الواحدي عن عطاء. وقيل: لأن آدم ﵇ تعارف هو وحواء بها، وكان آدم ﵇ أهبط من الجنة بالهند، وحواء بجدة، كذا قيل، وقيل غير ذلك. يوم النحر: هو اليوم العاشر من ذي الحجة. يوم القر: هو يوم الحادي عشر من ذي الحجة، سمّي بذلك لقرار الناس فيه بمنى. يوم النفر الأول: هو يوم الثاني عشر من ذي الحجة. يوم النفر الثاني: هو يوم الثالث عشر من ذي الحجة، ويسمّى يوم الصّدر. يوم النيروز: يوم عيد من أعياد النصارى. قال الزمخشري: النيروز: الشهر الرابع من شهور الربيع. يوم المهرجان - بكسر الميم -: هو اليوم السابع عشر من الخريف، وهو يوم عيد النصارى. أول اليوم وأجزاؤه: الفجر، ثمَّ الصباح، ثمَّ الغداة، ثمَّ البكرة، ثمَّ الضحى، ثمَّ الهجيرة، ثمَّ الظهر، ثمَّ الرواح، ثمَّ

стр. 1666

المساء، ثمَّ العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ العشاء الأولى، ثمَّ العشاء الأخيرة عند مغيب الشفق. السحر سحران: الأول: قبل انصداع الفجر. والآخر: عند انصداعه قبيل الصبح. والغداة: من طلوع الفجر إلى الظهر. والعشي: من الظهر إلى نصف الليل. في «القاموس»: الصبح: الفجر، أو أول النهار. وعند الجوهري: يقال للوقت بعد طلوع الشمس: ضحوة، وللوقت تشرق فيه: ضحى - بالقصر -، ولوقت ارتفاعها الأعلى: ضحاء - بالمد -. أول النهار: إلى ما قبل الزوال. وساعة الزوال: نصف النهار، لا نصف اليوم. والساعة: اسم لجزء من الشهر في لسان الفقهاء الحنفية. أول الشهر: من اليوم الأول إلى السادس عشر. آخر الشهر: من السادس عشر إلى الآخر إلا إذا كان تسعة وعشرين، فإن أوله حينئذ إلى وقت الزوال من الخامس عشر، وما بعده آخر الشهر. ورأس الشهر: الليلة الأولى مع اليوم. وغرّة الشهر: إلى انقضاء ثلاثة أيام. الهلال: اختلفوا فيه، فقيل: «إنه كالغرة»، والصحيح أنه أول اليوم، وإن خفي فالثاني، قاله أبو البقاء. وسلخ الشهر: اليوم الأخير. والليلة الأخيرة تسمى: دأداء. قال أبو البقاء: وذكر في كتب الحنفية: إن غرة الشهر: هي الليلة الأولى.

стр. 1667

واليوم الأول: عبارة عن الأيام الثلاثة في العرف، وفي اللغة. والسلخ: عبارة عن اليوم التاسع والعشرين في العرف. أما في اللغة: فهو عبارة عن الأيام الثلاثة من آخر الشهر. وآخر أول الشهر: هو الخامس عشر. وأول آخر الشهر: هو السادس عشر. ملحوظة: يأخذ أبو حنيفة كل شهر ثلاثين يوما، وكل سنة ثلاثمائة وستين يوما. ويأخذ الطرفان بعض الأشهر ثلاثين، وبعضها تسعة وعشرين يوما. فإن الإمام يعتبر الحساب بالأيام، وهما بالأهلة. «المفردات ص ٥٥٣، والمصباح المنير (يوم) ٦٨٦/ ٢، والمعجم الوسيط (يوم) ١١١١/ ٢، والمطلع ص ١٠٨، ١٥٠، ١٥٥، وشرح حدود ابن عرفة ١٥٩/ ١، والكليات ص ٩٨١، ٩٨٢، والاختيار ١٧٠/ ١، والإقناع ١٧/ ٢، والتعريفات ص ٢٨١، والثمر الداني ص ٢٤٩، وتحرير التنبيه ص ١٥٠».