← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30095

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة

أبو طاهر السلفي

Полный текст (1 153 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

| ـ وضْعُ ضبة على كلمة وقعت خطأ في الأصل، ونقله لتصويبات صاحب الأصل، كأن يقول: «في الأصل: صوابه كذا». | ـ بيانه لبعض الرجال في الهامش، وليس في البيان علامة تصحيح حتى يُقال إنَّه من الأصل. | ـ بيانه لبعض الكلمات التي طُمست بكثرة المداد في هامش الأصل، وقوله: (بيان). |

стр. 247

ـ وضع علامة | بين حروف الكلمة الواحدة المتابعدة فيظهر من خلال التباعد كأنه بياض، حتى لا يُظنَّ أنَّ ثمَّة سقط. | ـ وضع علامات الإهمال في الأحرف المهملة؛ بكتابة أحرف صغيرة تحت الحروف المهملة، كحرف الحاء، والصاد، والعين، وغيرها، أو وضع علامة الإهمال التي تشبه الشدَّة فوق الحرف كالسين والراء مثلاً. | ـ ضبط الأسماء والكلمات المشكلة ضبطاً يزيل عنها الإلباس. | ٥ ـ ومن ميزات النسخة أنَّها كُتبت بمداد غامق، مما ساعد في وضوحها ووضوح كلماتها إلاَّ في النادر. إلى غير ذلك من ميزات حسن العناية بالنسخة، من ناسخها الفقيه العلامة ابن درباس الماراني. وهذا لا يعني أنَّ النسخة خلت من الأخطاء والتصحيفات، بل فيها عدد لا بأس به من ذلك، خاصَّة في بعض الأسماء، مما يوقع الباحث في حيرة وتعب شديد في البحث عن أسماء لا حقيقة لها، وفي آخر مطاف البحث يتوصَّل إلى أنَّ الاسم صُحِّف، والنسخة لها مزايا كثيرة وكبيرة، ولها أشياء تُنتقد على الناسخ، ومن ذلك:

стр. 248

١ ـ سوء خط ناسخها، ولا تكاد تتضح إلاَّ بعد الدُّربة عليها وقراءتها مراراً وتكراراً، بل بقيت بعض الكلمات التي لم أستطع فكَّ لغزها، وأثبتها كما هي، لعل الله أن ييسِّر من يقرؤها قراءة صحيحة. ٢ ـ وقوع التصحيفات في بعض الكلمات، خاصة الرجال المشتبهة أسماؤهم، كالحسن والحسين، وداود والوليد، وغير ذلك (١). ٣ ـ وقوع سقط في النسخة الخطية في الأسانيد والمتون، ولم يتنبَّه له الناسخ، وبعض السقط مثبت في النسخة الأخرى التي سيأتي وصفها (٢). هذه أهم ميزات ومساوئ النسخة، وقد قمتُ بتعديل ما رأيته صواباً، ونبَّهت على ذلك كلِّه في موضعه. ٢ ـ النسخة الثانية: وهي نسخة ناقصة، وإليها الرمز بحرف (ف). وهذه النسخة من محفوظات مكتبة فيض الله أفندي بإسطنبول (تركيا) برقم: (٥٣٢)، وتوجد نسخة منها في مكتبة الجامعة الإسلامية. وعدد أوراقها: (٧٣) لوحة. والنسخة ناقصة في أولها وآخرها، تبتدئ بكلمة: (وعشية)، وهي في النص (١٤٣) من هذه المشيخة في الجزء الثاني منها، أي أنَّها تبتدئ بالجزء الثاني مع نقص في أوله يُقدَّر باثني عشر نصًّا. وتنتهي بانتهاء الجزء السابع من هذه المشيخة، لكن يتخللها نقص آخر في داخلها، ففي (ل: ١٢/ أ) ينقص منها عدة نصوص، حيث تنتهي (ل: ١١/ ب) بقوله: (القزويني يقول سمعت)، وهو في النص (٢١٧) من هذه المشيخة، وتبتدئ (ل: ١٢/ أ) بقوله: _________ (١) انظر مثلاً النصوص بالأرقام: (٢٧، ٣٤، ٤١، ٤٤، ٨٣، ١٢٢، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ٢٠٣، ٢٣٠، ٢٥٧)، وغيرها. (٢) انظر مثلاً النصوص بالأرقام: (٥٥، ١٣١، ١٥٤، ١٧٢، ١٧٤، ١٨٤، ١٩١، ٢٦٤).

стр. 249

(قيس بن أبي حازم) وهي في النص (٢٦٨) من الجزء الثالث. فيُقدَّر الناقص بـ (٥٠) نصًّا. ثم يطرأ عليها نقص آخر، ففي (ل: ٧٠/ ب) تنتهي اللوحة بكلمة (الباقلاني)، وهي في النص (٧٠٣) من الجزء السابع، وتبتدئ (ل: ٧١/ أ) بكلمة: (بن حيويه)، وهي في النص (٧٠٨) من الجزء نفسه، والنقص في هذا الموضع قليل بالنسبة لسابقه. ناسخها: هو الإمام المحدِّث مسند الإسكندرية رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب ابن ظافر بن علي المالكي الجوشني، يُعرف بابن رواج (ت ٦٤٨ هـ). قال الذهبي: «طلب بنفسه فأكثر عن السِّلفي … ونسخ الأجزاء، وخرَّج لنفسه الأربعين، وكان فقيهاً فطناً ديِّناً متواضعاً صحيح السماع، انقطع بموته شيء كثير». ونسخته منقولة من نسخة شيخه عبد الله بن عبد الجبار العثماني (ت ٦١٤ هـ) المسموعة على السِّلفي، كما جاء في آخر بعض الأجزاء ما نصه: «نقلت نسختي هذه من نسخة شيخي العثماني ﵁، وشاهدت في الأصل ما مثاله: بلغ السماع لجميعه على الشيخ الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني ﵁ … ». وتاريخ نسخها سنة (٦١٣ هـ)، وعليها سماعات في آخر الأجزاء. ميزات النسخة ومساوئها: تمتاز هذه النسخة بما امتازت نسخة الأصل، من كون ناسخها من علماء الحديث، وأنَّها منقولة من نسخة عالم آخر عليها سماع على السِّلفي مؤلِّفها، وخطُّها في غاية الجودة. كما تمتاز أيضاً بأنَّها مقابلة، للدوائر المنقوطة في النسخة، ولوجود جملة: (بلغ مقابلة بأصل الشيخ)، أو (بلغ مقابلة بالأصل)، أو (بلغ قراءة … ). وكذا وجود تصحيحات على هوامش النسخة، مما يدلُّ على العناية بها، وكذا إعادة كتابة الكلمة في الهامش لبيانها وتوضيحها، ووضع عليها علامة: (بيان)، وغير ذلك من المزايا.

стр. 250

وفي آخر الأجزاء سماعات منقولة من الأصل، وعليها سماع على السِّلفي، وممَّن سمع منه أيضاً حماد بن هبة الله الحراني، صاحب الأصل المنقولة منه نسخة الأصل التي بخط ابن درباس، كما تقدَّم. وهذه النسخة ساعدت في تقويم الكثير من الكلمات المحرفة أو الساقطة من الأصل (١). إلاَّ أنَّها لم تنج هي الأخرى من تصحيفات وسقط وقع فيه ناسخها، واشتركت مع نسخة الأصل في بعض ذلك (٢)، وانفردت هي بنماذج من التصحيفات والأخطاء (٣)، وتفارق أيضاً النسخة الأصل في بعض الكلمات التي لا تؤثِّر على النص، كالتقديم والتأخير، أو زيادة لفظة غير مؤثرة، كـ (الشيخ) ونحوها، وقد بيَّنتها في مواضعها (٤). وتفارقها أيضاً في طريقة تحمُّل الكتاب، فنسخة الأصل نقلها ابن درباس من نسخة حماد الحراني، واستجاز السِّلفي فأجازه مكاتبة، فصار يرويها عن السِّلفي بالمكاتبة، فيقول في أول كلِّ جزء منها: «أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفَة السِّلفي الأصبهاني، نزيل الإسكندرية في كتابه إلينا منها، في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمسمائة ﵀). هذا أو نحوه. وأمَّا نسخة (ف) فهي منسوخة على نسخة فيها سماع عن السِّلفي مؤلِّفها، وجاء في أول الأجزاء الموجودة منها: «أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الشريف أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الجبار بن عبد الله العثماني، قراءة عليه وأنا أسمع بمسجده بسوق الجمعة في ثغر الإسكندرية ـ حماه الله تعالى ـ في شهر جمادى الآخرة _________ (١) انظر مثلاً النصوص: (١٥٢، ١٥٤، ١٧٤، ١٨٢، ١٨٦، ٢٠٣، ٢٦٩، ٢٧١)، وغيرها. (٢) انظر مثلاً النصوص: (٨٧، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٩٣، ٣٠٩، ٣٣٦، ٣٦٦، ٣٨٧). (٣) انظر مثلاً النصوص: (١٥٥، ١٥٧، ١٧٠، ١٧١، ١٨٣، ١٩٠، ١٩٣، ٣٠٧، ٣٣١، ٣٣٧)، وغيرها. (٤) انظر مثلاً النصوص: (١٤٣، ١٥١، ١٥٦)، وغيرها.

стр. 251

سنة ثلاث عشرة وستمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السِّلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع في منزله بالإسكندرية في شعبان سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال: … ». هذا أو نحوه. ولم أذكر هذه الفروق في بداية الأجزاء؛ لعدم الحاجة إليها، واكتفاء بالتنبيه عليها في هذا المبحث. هاتان النسختان اللتان وقفت عليهما للمشيخة البغدادية، وعليهما كان اشتغالي في القسم المحقق، وهناك نسخة أخرى من الكتاب تمثِّل الجزء الحادي عشر والثاني عشر، تحتفظ بهما مكتبة الظاهرية بدمشق، ولهما صورة في الجامعة الإسلامية برقم: (٥٣٦). والنسخة مسموعة على الحافظ السِّلفي مؤلِّفها، نسخت سنة (٥٧٤ هـ)، أي قبل وفاته بعامين، وفي آخرها صور سماع السِّلفي من شيوخه وتواريخ السماع منقولة من أصله. تنبيه: وقع في فهرس مخطوطات ليدن وبعض الكتب التي اعتنت بحياة السِّلفي أنَّ للمشيخة البغدادية جزءان منتقيَان منها، قال د. حسن عبد الحميد ﵀ بعد أن ذكر من مؤلفات السِّلفي المشيخة البغدادية: «وقد انتقى بعضُ العلماء من المشيخة بعض أجزائها، ويوجد من تلك الانتقاءات جزءان بمكتبة Leiden بهولندا هما: ١ ـ الجزء رقم ٢٤٩٠ OR، وهو من انتقاء أحمد بن اللبودي (القرن التاسع الهجري ـ الخامس الميلادي) الذي يقول في آخره: فرغ من تعليقه أحمد بن اللّبودي … ٢ ـ الجزء رقم ٢٤٥٢ OR، وهو بخط أبي محمد عبد الجليل بن محمد بن تغري الطحاوي المالكي، وعليه إجازة عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله، من نسخة كتبها محمد بن عبد العظيم سنة ٦٣١ هـ بالقاهرة» (١). _________ (١) الحافظ أبو طاهر السِّلفي (ص ١٩٩ ـ ٢٠٠)

стр. 252

قلت: قمتُ بطلب تصوير النسختين من مكتبة ليدن، وبعد معاينتهما تبيَّن ما يلي: أوَّلاً: أمَّا الجزء الأول، فليس منتقى من المشيخة البغدادية، بل هو منتقى من السفينة البغدادية، وفرق بين السفينة والمشيخة، فالسفينة البغدادية ذكرها الحافظ الذهبي في ترجمة السِّلفي، وقال: «في جزءين كبيرَين» (١). وأما المشيخة فهي في مجلد ضخم، يحوي خمسةً وثلاثين جزءاً، كما تقدَّم بيانه. فالسفينة أصغرُ حجماً من المشيخة، وانتقاء السفينة ـ وهي في جزئين ـ في جزء لطيف هو اللائق بالانتقاء (٢). ثمَّ إنَّ موضوعَ الكتابَين مختلف، فقد روى السِّلفي في السفينة عن بعض المشايخ من غير أهل بغداد، كما في الأثر (رقم: ١٢)، وأمَّا المشيخة فلم يرو فيها إلاَّ عن البغداديين، وغالب ما جاء في هذا المنتقى لا وجود له في المشيخة، وكذلك الكلام في بعض التراجم كما وقع في الكلام على نسب مسدَّد (رقم: ١٦) من المنتقى، وهو مخالفٌ للمنهج الذي سار عليه السِّلفي في المشيخة، وكثير من نصوص المنتقى لا وجود لها في المشيخة، وهذه أدلَّة لا تدَع مجالاً للشكِّ أنَّ المشيخة البغدادية غير السفينة البغدادية. ثانياً: وأمَّا النسخة الثانية التي ذكرها، فهي جزء من منتقى الحافظ السِّلفي لكتاب الإرشاد إلى معرفة علماء الحديث للخليلي، وعليها تلك المعلومات التي ذكرها د. حسن عبد الحميد، وهذه النسخة لم يعتمدها محقق منتقى الإرشاد. فملخص كلِّ هذا أنَّ المشيخة البغدادية لها نسخة كاملة، وهي نسخة الأسكوريال، وأخرى ناقصة، وهي نسخة فيض الله، ونسخة تمثل جزئين منها، وهي نسخة الظاهرية. _________ (١) السير (٢١/ ٢١). (٢) وقمتُ بتحقيق المنتقى من السفينة البغدادية، وطُبع بدار ابن حزم بالرياض عام (١٤٢٤ هـ).

стр. 253

نماذج من النُّسختين الخطيتين

стр. 254

اللوحة الأولى من نسخة الأصل

стр. 255

اللوحة الثانية من نسخة الأصل، وفيه عنوان الكتاب

стр. 256

بداية الكتاب، وهو الجزء الأول من نسخة الأصل

стр. 257

نهاية الجزء العاشر من نسخة الأصل

стр. 258

آخر المشيخة البغدادية من نسخة الأصل

стр. 259

اللوحة الأخيرة من نسخة الأصل، وعليها اسم الناسخ وسماعه

стр. 260

بداية نسخة فيض الله أفندي

стр. 261

آخر الموجود من نسخة فيض الله أفندي، وهو آخر السابع من المشيخة

стр. 262

المشيخة البغدادية للحافظ السِّلَفي ﵀

стр. 263

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبالله نستعين أنبأني أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ـ سِلَفَة ـ السِّلفي الأصبهاني الحافظ الفقيه الشافعي الصوفي نزيل الإسكندرية فِي كتابه إلينا منها فِي ربيع الآخر سنة أربعٍ وسبعين وخمسمئة ﵀، قال: [١] أنا أبو الخطَّاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر القارئ ببغداد، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، وسَمعت منه قبل ذلك بقراءتي عليه يوم وصلتُ بغداد فِي شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمئة، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله ابن بشران المعدِّل (١)، أنا أبو عَمرو عثمان بن أحمد بن السمَّاك (٢)، نا يحيى بن أبي

стр. 264

طالب (١)، أنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، نا الخليل بن مرَّة، عن يزيد الرِّقاشي (٢)، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِيمَا بَقِيَ» (٣).

стр. 265

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 266

[٢] أخبرنا عثمان، نا علي بن إبراهيم الواسطي، نا منصور بن مهاجر البُزُوري الواسطي، نا أبو النضر الأبَّار (١)، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبِيُّ ﷺ : «الجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ» (٢). [٣] أخبرنا عثمان، نا علي بن إبراهيم الواسطي، نا عَمرو بن عون الواسطي، نا أبو عوانة (٣)، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه (٤)، عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله

стр. 267

ﷺ : «رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الوَالِدَيْنِ» (١).

стр. 268

[٤] أخبرنا عثمان، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، نا يحيى بن حمَّاد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن يحيى بن وثَّاب، عن ابن عمر قال: قال عمر: «يَا غُلَام، أَنْضِجِ العَصِيدَةَ تُذْهِبُ حَرَارَةَ الزَّيْتِ» (١).

стр. 269

[٥] أخبرنا عثمان، نا حَمدون السِّمسار (١)، نا علي بن الجعد، قال: قال ابن السمَّاك (٢): «سَيِّدُ الحَلْوَاءِ الفَالُوذَجُ، وَسَيِّدُ الرُّطَبِ السُّكَّرُ» (٣). من حديث أبي بكر الشافعي [٦] أخبرنا الشريف أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي، بقراءتي عليه بالحريم الطَّاهري فِي

стр. 270

المحرم سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان (١)، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي (٢)، نا عبد الله بن محمد بن ناجية (٣)، نا أبو كريب (٤)، نا أبو أسامة (٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنا نافع بن جُبير قال: سمعتُ العبَّاس يقول للزبير بن العوام: «يَا أَبَا عَبْدَ الله، هَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ» (٦).

стр. 271

[٧] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي (١)، نا أبو حذيفة (٢)، نا سفيان (٣)، عن الأعمش، عن أبي وائل (٤)، عن حذيفة قال: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَاماً مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئاً إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، وَإنِّي قَدْ أَرَى الشَّيْءَ وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ فَأَعْرِفُهُ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَعَرَفَهُ (٥) (٦). [٨] حدثنا جعفر بن محمد القاضي (٧)، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي راهويه، نا عَبدة يعني ابنَ سليمان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وعن القاسم بن محمد، عن عائشة قالا: «كَانَ لِلْنَّبيِّ ﷺ مُؤَذِّنَانِ؛ بِلَالٌ وَابْنُ أمِّ مَكْتُومٍ» (٨).

стр. 272

من حديث أبي محمد الجوهري [٩] أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بَدْرَان الحُلْوَاني ببغداد، قراءةً عليه بباب المراتب فِي ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين وأربع مئة، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري (١)، أنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد الخِرَقي (٢)، نا جعفر هو ابن محمد الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا حماد بن زيد، عن أيوب (٣)، عن أبي قلابة (٤)، عن أبي هريرة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: «قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ يُحْرَمْ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ خَيْراً كَثِيراً» (٥).

стр. 273

[١٠] أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان (١) قراءةً عليه وأنا حاضر أسمع، قيل له: حدَّثكم عبد الله هو ابن أحمد بن محمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا أبو سعيد مولى بنِي هاشم، نا القاسم بن الفضل، نا النَّضر بن شيبان، قال: لقيتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلتُ: حدِّثنِي عن شيءٍ سمعتَه من أبيك سَمِعَه مِن رسولِ الله ﷺ فِي شهر رمضان، قال: نَعم، حدَّثنِي أبي، عن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْه أُمُّهُ» (٢).

стр. 274

[١١] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النَّحوي (١)، نا يوسف هو ابنُ

стр. 275

يعقوب (١)، نا أحمد بن عيسى، نا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فِي الصَّوْمِ، فَلَيْسَ للهِ فِيهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» (٢). من حديث أبي طاهر ابن مَهدي: [١٢] أخبرنا أبو الكرم هبة الله بن محمد بن أحمد الرَّقَاقِي، ببغداد في الحريم الطَّاهري فِي أوَّل المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربعمئة، أنا القاضي أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد السِّمناني (٣)، أنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الأنباري (٤)، نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن المعافري (٥)، نا محمد بن علي بن مروان (٦)، نا سعيد ابن سليمان (٧)، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن عُمارة بن غَزيَّة، عن أنس بن مالك، عن عمر

стр. 276

﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي جَمَاعَةٍ لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ كَتَبَ اللهُ لَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ» (١). [١٣] أخبرنا ابنُ مهدي، نا عليُّ بن عبد الله، نا أبو أميَّة (٢)، نا رَوح (٣)، نا حجَّاج الصواف (٤)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ» (٥).

стр. 277

من حديث الشافعي: [١٤] قرأتُ على الشيخ أبي الغنائم محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق الشَّهْرَسْتَانِي، ببغداد فِي الجانب الغربيِّ فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة بالنَّصْرِيَّة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكشِّي (١)، نا سُليمان بن حرب، نا شعبة، عن أبي بشر (٢)، عن سعيد بن جُبير، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ دَخَلَ النَّارَ» (٣).

стр. 278

[١٥] أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي (١)، نا أبو موسى (٢)، نا عُبيد الله بن عبد المجيد، نا زَمْعَة، عن سلمة بن وَهْرَام، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «دَخَلْتُ الجنَّةَ البَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا، فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ المَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ، وَذَكَرَ نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ» (٣).

стр. 279

[١٦] حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي (١)، نا ضرار بن صُرد أبو نعيم، نا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي. ح وحدثنا أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس المؤدِّب (٢)، نا يحيى الحِمَّاني، نا عبد العزيز ابن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن أمِّ كلثوم ابنة العباس، عن العباس قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَحَاتَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ اليَابِسَةِ وَرَقُهَا» (٣).

стр. 280

من حديث أبي علي البَرَدَاني: [١٧] أخبرنا الحافظ أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البَرَدَاني، بقراءتي عليه بشارع دار الرَّقيق فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا إسحاق بن الحسن الحربي، نا أبو حذيفة، نا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَاماً مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئاً إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، فَإِنِّي قَدْ أَرَى الشَّيْءَ وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ فَأَعْرِفُهَ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجَلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَعَرَفَهُ» (١).

стр. 281

[١٨] أخبرنا ابنُ غيلان، أنا الشافعي، نا معاذ بن المثنى (١)، نا مسدَّد (٢)، نا إسماعيل (٣)، نا سليمان التَّيمي، عن أبي عثمان (٤)، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : «قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا المَسَاكِينُ، وَإذَا أَصْحَابُ الجَدِّ (٥) مَحْبُوسُونَ إِلاَّ أَصْحَابَ النَّارِ فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ» (٦). [١٩] أخبرنا ابنُ غيلان، أنا الشافعي، نا قاسم المُطَرِّز (٧)، نا سويد ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: نا معتمر (٨)، عن أبيه، يعني عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد وسعيد ابن زيد، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» (٩).

стр. 282

[٢٠] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي (١)، أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز (٢)، نا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، نا مسلم بن إبراهيم (٣)، نا هشام (٤)، نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «لَا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: إِذَا سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا» (٥). حديث أبي محمد الخلال: [٢١] أخبرنا الشيخ أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال المقرئ سِبط الخوَّاص الزاهد، بقراءتي عليه فِي شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة، وبعد ذلك فِي شوال سنة سبع وتسعين بدرب نصير والمدرسة النظامية، أنا أبو محمد الحسن ابن محمد بن الحسن

стр. 283

الخلال (١) إملاء، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، نا محمد بن يونس بن موسى القرشي، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، نا شعبة بن الحجاج، نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب قال: سمعتُ أبا نَصر ـ يعنِي الهلالي ـ يُحدِّث عن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي أُمامة الباهلي ـ واسمُه صُدَي بن عَجْلان ـ قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَانِيَةً، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ» (٢).

стр. 284

[٢٢] حدثنا محمد بن المظفر بن موسى الحافظ (١)، نا حامد بن محمد بن شعيب

стр. 285

البَلْخي (١)، نا زهير بن حرب، نا الحسن بن موسى، نا ابن لَهيعة، عن حُيَيّ بن عبد الله (٢)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (٣)، عن عبد الله بن عَمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ اثْنَيْنِ؛ مُشَاحِنٍ أَوْ قَاتِلِ نَفْسٍ» (٤). [٢٣] حدثنا علي بن عَمرو بن سَهل الحَرِيرِي (٥)، نا أحمد بن عُمير (٦)، نا سعيد بن
следующие страницы →