стр. 981
[٨٨٩] حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المفسِّر، نا أبي (١)، قال: سمعتُ محمد بن يزيد الزَّعْفَراني (٢)، قال: سمعتُ بِشر بن الحارث يقول: «مَن زَهدَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُبالِ إِلَى مَنْ صَارَتْ، وقال: مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا لَم يُبال كَيْفَ مَشَى، قالَ: وَالزُّهْدُ فِي الدُّنيَا فَرَاغٌ لِلقلب وَرَاحَةٌ لِلبَدَن» (٣).
[٨٩٠] حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم البزاز (٤)، نا أحمد بن مَروان المالكي بمصر، نا أبو العباس المبرِّد (٥)، نا أبو عبد الرحمن (٦)، عن المدائني (٧) قال: «لَمَّا مَاتَ الإِسْكَنْدَرُ ذو القَرْنيْن وُضِع عَلَى سَرِيرٍ، فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ الحُكَمَاءُ، فقال بَعْضُهم: يَا ذا القَرْنينِ! كُنَّا نتَبَرَّكُ ونفْتَخِرُ بالنَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، فنحْنُ اليَوْمَ نتَقَزَّزُ بالنَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، فقالَ الآخرُ: يَا ذا القَرْنينِ! قَدْ أَمِنَكَ مَنْ كَانَ يَخَافُكَ، فَلَيْتَ شِعْرِي قَدْ أَمِنْتَ أنتَ مَنْ كُنْتَ تَخَافُهُ، ثمَّ رُفِعَ سَرِيرُهُ» (٨).