стр. 7176
والكفر المحض، وشهرته تغني عن الإطناب في ترجمته، توفي (١) يوم الأربعاء خامس رجب ودفن بالصوفية، ويذكر عنه أنه عمل أربعين خلوة كل خلوة أربعون يومًا (٢) متتابعة فالله أعلم.
ثم دخلت سنة إحدي وستمئة
فيها: فُتحت قلعة الروم (٣). وسلطان البلاد من دنقلة إلى مصر (٤) إلى أقصى بلاد الشام بكماله وسواحله وبلاد حلب وغير ذلك الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور (٥) قلاوون.
ووزيره شمس الدين بن السلعوس.
وقضاته بالشام (٦) ومصرهم المذكورون في التي قبلها (٧).
ونائب مصر بدر الدين بَيْدَرا (٨).
ونائب الشام علم الدين سَنْجَر الشُّجَاعي، وسلطان التتر (٩) بَيْدُو (١٠) بن أرغون بن أبغا، والعمارة [في الطارمة] (١١)، وفي الدور السلطانية بالقلعة.
وفي الرابع والعشرين (١٢) من المحرم وقع حريق عظيم بقلعة الجبل ببعض، الخزائن أتلف شيئًا كثيرًا من الذخائر والنفائس والكتب.