← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

بين ثوابت الخبر (١) والأثر عداء تقيدت له أو ابدها (٢)، ومن صرد شربه، وشرد نومه (٣)، قاد حزبه، وساد قومه. وهذه رباع الحديث ممحلة معطلة (٤)، ومن أحيا أرضا ميتة فهي له، وكأني إذا جعلتها طريقي، وعززت (٥) على المصاحبة إليها رفيقي، ووجدت مرادها معاد (٦) الذئاب العادية، وصحاصحها أماكن متعادية (٧)، تتجاوب الأصداء (٨) في أرجائها، وتتناوب العوافي إلى مائها (٩)، وتخطب على منابرها الأبوام (١٠)، بعد ما هدرت بها شقاشق (١١) الأقوام، قد الحمت الجنائب (١٢)

стр. 37

ما أسدت بها الشمائل (١)، وامتدت إليها أيدي الأسحار والأصائل (٢)، علاني البكاء، وعراني النحيب، إذ ليس لها داع ولا مجيب (٣). وقوفا بها صحبي علي مطيهم … يقولون لا تهلك أسى وتجمل وإن شفائي عبرة مهراقة … فهل عند رسم دارس من معول (٤) ولعمري (٥) إن هذه (٦) لمخائل انقضاض (٧) جدرانه، وانقياض حيطانه (٨)،

стр. 38

وانطماس هذا الأثر الدال على العين، وانبعاج كظائم (١) سخن العين (٢). وكان قد يستناخ بعرصتها (٣) ولا منيخ، وينشد بعقوتها (٤) ولا مصيخ، عفت الديار محلها (٥) فمقامها (٦) اللهم إلا قمامها وهامها (٧). وإن عصرنا هذا والله المستعان عليه، والمشتكى من أهله إليه، نحريرهم في الحديث من حفظ كتاب القضاعي (٨) أو كتبه، ونقابهم (٩) من اختصر «النجم» (١٠)

стр. 39

وانتخبه (١)، فإن انضم إليهما «الخطب الأربعون» (٢) التي زيفها النقاد أجمعون، فذلك أمثلهم طريقة وأعلمهم في الحقيقة، فإن اشرأبت همته إلى (خطبة الوداع) تسمى بالواعظ الناصح، وتلقب بالداع الواع، قد خبطوا خبط عشواء، وحملوا على يابس السيساء (٣)، ولولا تجلي الغاب (٤) من أسامة أبي الشبلين (٥) لما ضبح (٦) به ثعالة أبو الحصين (٧) ارتدى برداء الردى (٨) من كان ينضح (٩) عن حمى الحديث، وابتلي ببلاء البلى من كان يغيث أهليه أو يغيث (١٠). جرت الرياح على مكان ديارهم … فكأنهم كانوا على ميعاد (١١)

стр. 40

وهذه بثة مضرور (١)، ونفثة مصدور (٢)، ولما توجني (٣) الله تعالى، ودوجني بتاج «مصباح الدجى من صحاح حديث المصطفى» (٤)، ودواج (٥) «الشمس المنيرة من الصحاح المأثورة» وانثال (٦) الناس إلى الاشتغال بهما جدا (٧) لا هوادة فيه، واستيضاح كل حديث منهما، واستكشاف معانيه رأيت أن اتباع الحسنة الحسنة، وإجرار حصان (٨) الخير رسنه في العمر الذي سنة منه سنه، أحسن (٩) ما انصرفت إليه أعنة الهمم الشوارع العوالي (١٠)، وأحسن ما انحرفت إليه أسنة (١١) الصمم (١٢) الشوارع (١٣)

стр. 41

والعوالي، فمزجت (١) البحرين يلتقيان، وغضت على ما فيهما من الدرر والعقيان (٢)، وضممت إلى ما فيهما ما صح من كتابي: «الشهاب» و «النجم» ليجتمع الصحاح في كتاب خفيف الحجم. وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله تعالى في الصحة والرصانة والإتقان والمتانة (٣)، وهو أنيسي مدة حياتي في الدنيا، وشفيعي المشفع إن شاء الله في العقبى، وكفى بالله الذي هو عاضد (٤) من وضع لتعالي جده (٥) صفيحة (٦) خده، وعاضد من وضع لتعس جده في تعدي حده (٧) عالما بما عانيت في تأليفه وترتيبه، وقاسيت في تصنيفه وتهذيبه، وسميته: «مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية» (٨)

стр. 42

فعلامة (الخاء) لكتاب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري برد الله مضجعه. وعلامة (الميم) لكتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري طيب الله مهجعه. وعلامة (القاف) لما اتفقا عليه، واستبقا في التصحيح إليه. وما يعقل شرف هذا الكتاب وقدره إلا ذو بصارة وبصيرة (١) من العالمين، والحمد الكثير الطيب المبارك فيه الله رب العالمين، والصلاة الزاكية النامية على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته الثقات وأسرته الأثبات الطاهرين. * * *

стр. 43

الباب الأول [الفصل الأول: ما جاء في: من الموصولة أو الشرطية] ١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها». [خ: ٦٩٨٧]. ٢ - (ق): زيد بن خالد الجهني ﵁: «من آوى ضالة، فهو ضال، ما لم يعرفها». [م: ١٧٢٥] (١). ٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «من ابتاع طعاما، فلا يبعه حتى يستوفيه». [خ: ٢٠٢٥، م: ١٥٢٥] (٢). ٤ - (م): ابن عمر ﵁: «من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر، فثمرها للذي

стр. 44

باعها، إلا أن يشترطها المبتاع، ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع». [م: ١٥٤٣] (١). ٥ - (ق): عائشة ﵂: «من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار». [خ: ١٣٥٢، م: ٢٦٢٩] (٢). ٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه». [م: ٢٦٩٩] (٣). ٧ - (م): أنس ﵁: «من أثنيتم عليه خيرا، وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض». [م: ٩٤٩] (٤).

стр. 45

٨ - (ق): أنس ﵁: «من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألونني عن شيء، إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي». [خ: ٥١٥، م: ٢٣٥٩]. ٩ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إلى هذا». [خ: ٦٢٣٣]. يعني: رجلا كان يقاتل المشركين، وقتل في الأخير نفسه. ١٠ - (م): أبو موسى وعائشة ﵄: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه». [م: ٢٦٨٤، ٢٦٨٦]. ١١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله، وتصديقا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة». [خ: ٢٦٩٨]. ١٢ - (م): معمر بن عبد الله بن نافع ﵁: «من احتكر فهو خاطئ». [م: ١٦٠٥] (١). ١٣ - (ق): عائشة ﵂: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه (٢)، فهو رد». [خ: ٢٥٥٠، م: ١٧١٨]. ١٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر». [خ: ٦٥٢٣، م: ١٢٠] (٣).

стр. 46

١٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله». [خ: ٢٢٥٧] (١). ١٦ - (ق): سعيد بن زيد ﵁: «من أخذ شبرا من الأرض ظلما، طوقه إلى سبع أرضين». [خ: ٣٠٢٦، م: ١٦١٠] (٢). ١٧ - (خ): ابن عمر ﵁: «من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه، خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين». [خ: ٣٠٢٤]. ١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة». [خ: ٥٥٥، م: ٦٠٧]. ١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس - أو إنسان قد أفلس - فهو أحق به من غيره». [خ: ٢٢٧٢، م: ١٥٥٩] (٣). ٢٠ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام». [خ: ٦٣٨٥، م: ٦٣] (٤).

стр. 47

٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء». [م: ١٣٨٦] (١). ٢٢ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة، فليفعل». [خ: ١٣٥١، م: ١٠١٦] (٢). ٢٣ - (م): جابر ﵁: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل». [م: ٢١٩٩]. ٢٤ - (م): عدي بن عميرة ﵁: «من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة». [م: ١٨٣٣] (٣). ٢٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة». [خ: ٦٦٣٥] (٤).

стр. 48

٢٦ - (ق): عائشة (١) ﵂: «من أسلم في ثمر، فليسلم في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم». [خ: ٢١٢٥، م: ١٦٠٤] (٢). ٢٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه». [م: ٢٦١٦] (٣). ٢٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من اشترى طعاما، فلا يبعه حتى يكتاله». [م: ١٥٢٨] (٤). ٢٩ - (ق) (٥): ابن مسعود ﵁: «من اشترى محفلة، فردها فليرد معها صاعا». [خ: ٢٠٤٢ موقوفا] (٦).

стр. 49

٣٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصا أميري فقد عصاني». [م: ١٨٣٥] (١). ٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من اطلع في بيت قوم، بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه». [م: ٢١٥٨]. ٣٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار». [خ: ٦٣٣٧، م: ١٥٠٩] (٢). ٣٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أعتق شقصا من مملوك، فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل، ثم استسعي غير مشقوق عليه». [خ: ٢٣٩٠، م: ١٥٠٣] (٣). ٣٤ - (ق): ابن عمر ﵄: «من أعتق عبدا بينه وبين آخر قوم عليه في ماله قيمة عدل، لا وكس ولا شطط، ثم عتق عليه في ماله إن كان موسرا». [خ: ٢٣٨٥، م: ١٥٠١] (٤).

стр. 50

٣٥ - (ق): جابر ﵁: «من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فقد قطع قوله حقه فيها، وهي لمن أعمر ولعقبه». [خ: ٢٤٨٢، م: ١٦٢٥] (١). ٣٦ - (خ): أبو عبس عبد الرحمن بن جبر ﵁: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار». [خ: ٨٦٥]. ٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام». [م: ٨٥٧] (٢). ٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام، حضرت الملائكة يستمعون الذكر». [خ: ٨٤١، م: ٨٥٠] (٣). ٣٩ - (خ): سلمان ﵁: «من اغتسل يوم الجمعة، وتطهر بما استطاع من طهر، ثم ادهن أو مس من طيب، ثم راح فلم يفرق بين اثنين، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت؛ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى». [خ: ٨٦٨].

стр. 51

٤٠ - (م): وائل بن حجر ﵁: «من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان». [م: ١٣٩]. ٤١ - (م): أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ﵁: «من اقتطع حق امريء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك». [م: ١٣٧] (١). ٤٢ - (ق): سفيان بن أبي زهير ﵁: «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط». [خ: ٢١٩٨، م: ٢١٩٨] (٢). ٤٣ - (م): جابر ﵁: «من أكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأنى منه بنو آدم». [م: ٥٦٤]. ٤٤ - (ق): جابر ﵁: «من أكل ثوما أو بصلا، فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته». [خ: ٥١٣٧، م: ٥٦٤]. ٤٥ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «من أكل سبع تمرات، مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي». [م: ٢٠٤٧] (٣).

стр. 52

٤٦ - (ق): أنس وأبو هريرة ﵄: «من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربن مساجدنا». [حديث أنس: خ: ٨١٨، م: ٥٦٢، م: ٥٦٣] (١). ٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أمسك كلبا، فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو ماشية». [خ: ٢١٩٧، م: ١٥٧٥] (٢). ٤٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله». [م: ٣٠٠٦] (٣). ٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل هلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله! ذاك الذي لا توى عليه، قال رسول الله ﷺ : إني لأرجو الله أن تكون منهم». [خ: ٢٦٨٦، م: ١٠٢٧] (٤). ٥٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «من بدل دينه، فاقتلوه». [خ: ٢٨٥٤]. ٥١ - (ق): عثمان ﵁: «من بنى الله مسجدا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة». [خ: ٤٣٩، م: ٥٣٣].

стр. 53

٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها، تاب الله عليه». [م: ٢٧٠٣]. ٥٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم، يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا» (١). [م: ١٠٩]. ٥٤ - (ق): بريدة بن الحصيب ﵁: «من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله». [خ: ٥٢٨] (٢). ٥٥ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «من تصبح بسبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر». [خ: ٥١٣٠، م: ٢٠٤٧]. ٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل» (٣). [خ: ١٣٤٤].

стр. 54

٥٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من تطهر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة». [م: ٦٦٦]. ٥٨ - (خ): عبادة بن الصامت ﵁: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته» (١). [خ: ١١٠٣]. ٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا» (٢). [م: ٨٥٧]. ٦٠ - (م): عثمان ﵁: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره». [م: ٢٤٥]. ٦١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر» (٣). [خ: ١٥٩]. ٦٢ - (ق): عثمان ﵁: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ١٥٨، م: ٢٢٦]. قاله: حين توضأ ثلاثا ثلاثا.

стр. 55

٦٣ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «من توكل لي ما بين رجليه، وما بين لحييه، توكلت له بالجنة» (١). [خ: ٦٤٢٢]. ٦٤ - (ق): ابن عمر ﵁: «من جاء منكم الجمعة، فليغتسل». [خ: ٨٥٤، م: ٨٤٤]. ٦٥ - (خ): عثمان ﵁: «من جهز جيش العسرة، فله الجنة» (٢). [خ: ٢٦٢٦]. ٦٦ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير، فقد غزا» (٣). [خ: ٢٦٨٨، م: ١٨٩٥]. ٦٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من حج الله، فلم يرفت، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» (٤). [خ: ١٤٤٩]. ٦٨ - (م): سمرة بن جندب، والمغيرة بن شعبة ﵄: «من حدث عني بحديث، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» (٥).

стр. 56

٦٩ - (خ): عثمان بن عفان ﵁: «من حفر بئر رومة فله الجنة». [خ: ٢٦٢٦]. ٧٠ - (ق): ثابت بن الضحاك ﵁: «من حلف بملة غير الإسلام كاذبا، فهو كما قال». [خ: ٦٢٧٦، م: ١١٠]. ٧١ - (م): أبو الدرداء ﵁: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال». [م: ٨٠٩] (١). ٧٢ - (ق): ابن مسعود ﵁: «من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان. قال عبد الله: ثم قرأ علينا رسول الله مصداقه من كتاب الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخر الآية». [خ: ٢٢٢٩، م: ١٣٨]. ٧٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فليكفر عن يمينه، ثم ليفعل الذي هو خير». [م: ١٦٥٠] (٢). ٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من حلف، فقال: في حلفه باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله». [خ: ٥٧٥٦، م: ١٦٤٧]. ٧٥ - (ق): ابن عمر (٣) ﵁: «من حمل علينا السلاح، فليس منا». [خ: ٦٤٨٠، م: ٩٨].

стр. 57

٧٦ - (م): جابر ﵁: «من خاف أن لا يقوم في آخر الليل، فليوتر أوله (١)، ومن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل». [م: ٧٥٥] (٢). ٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولست منه». [م: ١٨٤٨] (٣). ٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن» (٤). [م: ١٧٨٠]. قاله يوم فتح مكة. ٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». [م: ٢٦٧٤] (٥). ٨٠ - (م): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «من دل على خير، فله مثل أجر فاعله». [م: ١٨٩٣].

стр. 58

٨١ - (ق): ابن عباس ﵁: «من رأى من أميره شيئا يكرهه، فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة فمات، فميتة جاهلية». [خ: ٦٦٤٦، م: ١٨٤٩] (١). ٨٢ - (ق): ابن عباس ﵁: «من رأى منكم رؤيا، فليقصها أعبرها له». [م: ٢٢٦٩] (٢). كان يقوله لأصحابه. ٨٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». [م: ٤٩]. ٨٤ - (خ): أبو سعيد، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «من رآني فقد رأى الحق». [خ: ٦٥٩٥ و ٦٥٩٦] (٣). ٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان بي». [خ: ٦٥٩٢، م: ٢٢٦٦]. ٨٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي». [خ: ١١٠، م: ٢٢٦٦]. (خ): لا يتمثل في صورتي. ٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من سأل الناس أموالهم تكثرا، فإنما هي جمر، فليستقل منه، أو ليستكثر». [م: ١٠٤١] (٤). ٨٨ - (م): صفية بنت أبي عبيد ﵂: «من سأل عرافا، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة». [م: ٢٢٣٠].

стр. 59

٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر». [م: ٥٩٧] (١). ٩٠ - (ق): أنس ﵁: «من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ في أثره، فليصل رحمه». [خ: ٥٦٣٩، م: ٢٥٥٧] (٢). ٩١ - (م): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر، أو يضع عنه». [م: ١٥٦٣] (٣). ٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا». [خ: ١٣٣٣، م: ١٤]. قاله لرجل قال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، فقال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا، ولا أنقص منه. ٩٣ - (خ) (٤): أبو ذر، وأبو هريرة ﵄: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة». [م: ٢٦٩٩].

стр. 60

٩٤ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «من سل علينا السيف، فليس منا». [٩٩: م] ٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «من سمع رجلا، ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله إليك، فإن المساجد لم تبن لهذا». [م: ٥٦٨]. ٩٦ - (م): جرير ﵁: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء». [م: ١٠١٧]. ٩٧ - (م): عائشة ﵂: «من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره». [م: ١١٢٥]. يعني: يوم عاشوراء. ٩٨ - (خ): ابن عمر ﵁: «من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة». [خ: ٥٢٥٣]. ٩٩ - (م): أبو سعيد ﵁: «من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بسرا فردا». [م: ١٩٨٧]. ١٠٠ - (م): أم سلمة ﵂: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم». [م: ٢٠٦٥] (١). ١٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من شهد الجنازة حتى يصلي عليها، فله

стр. 61

قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين». [خ: ١٢٦١، م: ٩٤٥]. ١٠٢ - (م): عبادة بن الصامت ﵁: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار». [م: ٢٩]. ١٠٣ - (ق): عبادة بن الصامت ﵁: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل». [خ: ٣٢٥٢، م: ٢٨]. ١٠٤ - (م): أبو هريرة، وأبو أيوب ﵄: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر». [م: ١١٦٤ من حديث أبي أيوب] (١). ١٠٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن (٢) النار سبعين خريفا». [خ: ٢٦٨٥، م: ١١٥٣] (٣). ١٠٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «من صلى البردين دخل الجنة». [خ: ٥٤٨، م: ٦٣٥] (٤). ١٠٧ - (م): عثمان ﵁: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله». [م: ٦٥٦].

стр. 62

١٠٨ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم». [م: ٦٥٧]. ١٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى صلاة، لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج هي خداج هي خداج». [م: ٣٩٥] (١). ١١٠ - (خ): أنس ﵁: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تحفروا الله في ذمته». [خ: ٣٨٤] (٢). ١١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشرا». [م: ٤٠٨]. ١١٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من صلى في ثوب، فليخالف بين طرفيه». [خ: ٣٥٣] (٣). ١١٣ - (م): أم حبيبة ﵂: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨]. ١١٤ - (خ): عمران بن حصين ﵁: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». [خ: ١٠٦٤].

стр. 63

١١٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «من صور صورة، فإن الله معذبه، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا». [خ: ٢١١٢]. ١١٦ - (م): ابن عمر ﵁: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه». [م: ١٦٥٧] (١). ١١٧ - (م): أنس، ومعاذ بن جبل ﵄: «من طلب الشهادة صادقا أعطيها، ولو لم تصبه». [م: ١٩٠٨ من حديث أنس] (٢). ١١٨ - (ق): سعيد بن زيد ﵁: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله من سبع أرضين». [خ: ٢٣٢١، م: ١٦١٢] (٣). ١١٩ - (م): ثوبان ﵁: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع». [م: ٢٥٦٨] (٤). ١٢٠ - (خ) (٥): أنس ﵁: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو (٦) وضم أصابعه». [م: ٢٦٣١].

стр. 64

١٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح». [م: ٢٢٥٣] (١). ١٢٢ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «من علم الرمي، ثم تركه فليس منا». [م: ١٩١٩] (٢). ١٢٣ - (خ): عائشة ﵂: «من عمر أرضا ليست لأحد، فهو أحق». [خ: ٢٢١٠] (٣). ١٢٤ - (م): عائشة ﵂: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد». [م: ١٧١٨] (٤). ١٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا أو راح». [خ: ٦٣١، م: ٦٦٩] (٥). ١٢٦ - (م): ابن عمر، وأبو هريرة ﵄: «من غشنا فليس منا». [م: ١٠١ من حديث أبي هريرة] (٦).

стр. 65

١٢٧ - (م): ابن عمر ﵁: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله». [م: ٦٢٦] (١). ١٢٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». [م: ٢٦٩٩]. ١٢٩ - (ق): أبو موسى الأشعري ﵁: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله». [خ: ٢٩٥٨، م: ١٩٠٤]. ١٣٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من قال: أنا خير من يونس بن متى، فقد كذب». [خ: ٤٥٢٧]. ١٣١ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه». [م: ٣٨٦]. ١٣٢ - (خ): جابر ﵁: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة». [خ: ٤٤٤٢]. ١٣٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال: مثل ما قال، أو زاد عليه». [خ: ٦٠٤٢ ولفظه مختلف، م: ٢٦٩٢]. ١٣٤ - (ق): أبو أيوب الأنصاري ﵁: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا

стр. 66

شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل». [خ: ٦٠٤١، م: ٢٦٩٣]. ١٣٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه، ومن قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر». [خ: ٦٠٤٠، م: ٢٦٩١] (١). ١٣٦ - (م): طارق بن أشيم ﵁: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله». [م: ٢٣]. ١٣٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ٣٧] (٢). ١٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ١٨٠٢]. ورواية الإقليشي: «من يقم ليلة القدر» (٣).

стр. 67

١٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل دون ماله فهو شهيد». [خ: ١٤١، م/ ٢٣٤٨] (١). ١٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، ومن غرق فهو شهيد». [م: ١٩١٥] (٢). ١٤١ - (ق): أبو قتادة ﵁: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه». [خ: ١٧٥١، م/ ٤٠٦٦] (٣). ١٤٢ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما». [خ: ٢٩٩٥] (٤). ١٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية». [م: ٢٢٤٠] (٥). ١٤٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال». [خ: ٦٤٦٦، م: ١٦٦٠] (٦).

стр. 68

١٤٥ - (ق): أبو مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري ﵄: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه». [خ: ٤٧٢٢، م: ٨٠٨]. ١٤٦ - (ق): الربيع بنت معوذ بن عفراء ﵄: «من كان أصبح صائما، فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه». [خ: ١٨٥٩، م: ١١٣٦] ١٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه، فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين». [خ: ١٩٣٥، م: ١١٦٧]. ١٤٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه». [خ: ٢٣١٧] (١). ١٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه». [خ: ٢٢١٦، م: ١٥٤٤]. ١٥٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «من كان حالفا، فليحلف بالله أو ليصمت». [خ: ٦٢٧٠]. ١٥١ - (ق): أنس ﵁: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد». [خ: ٩١١، م: ١٩٦٢]. ١٥٢ - (م): سبرة بن معبد الجهني ﵁: «من كان عنده شيء من هذه النساء اللاتي يتمتع، فليخل سبيلها». [م: ١٤٠٦] (٢).

стр. 69

١٥٣ - (ق): عبد الرحمن بن أبي بكر ﵁: «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس - أو كما قال». [خ: ٣٣٨٨، م: ٢٠٥٧]. ١٥٤ - (خ): ابن عمر ﵁: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته». [خ: ٦٥٥١]. ١٥٥ - (ق): جابر ﵁: «من كان له شرك في ربعة أو نخل، فليس له أن يبيع، حتى يؤذن شريكه، فإن رضي أخذ، وإن كره ترك». [م: ١٦٠٨] (١). ١٥٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «من كان معه فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد، فليعد به على من لا زاد له». [م: ١٧٢٨] (٢). ١٥٧ - (م): أسماء بنت أبي بكر ﵂: «من كان معه هدي، فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي فليحلل». [م: ١٢٣٦]. ١٥٨ - (ق): أبو بكرة ﵁: «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك». [خ: ٢٥١٩، م: ٣٠٠٠]. ١٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل بعدها أربعا». [م: ٨٨١].

стр. 70

١٦٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا، فليتكلم بخير أو ليسكت». [م: ١٤٦٨]. ١٦١ - (م): فضالة بن عبيد ﵁: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن إلا مثلا بمثل». [م: ١٥٩١]. ١٦٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر (١)، فليصل رحمه». [خ: ٥٧٨٧]. ١٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت». [خ: ٥٦٧٢، م: ٤٧]. ١٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من لا يرحم، لا يرحم». [خ: ٥٦٥١، م: ٢٣١٨]. ١٦٥ - (ق): عمر ﵁: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة». [خ: ٥٤٩٦، م: ٢٠٦٩]. ١٦٦ - (م): بريدة بن الحصيب ﵁: «من لعب بالنردشير، فهو كمن غمس يده في لحم الخنزير ودمه». [م: ٢٢٦٠]. ١٦٧ - (م): جابر ﵁: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار». [م: ٩٣]. ١٦٨ - (م): جابر ﵁: «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل». [م: ١١٧٩] (٢).

стр. 71

١٦٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». [خ: ١٨٠٤] (١). ١٧٠ - (خ): أبو ذر ﵁: «من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق». [خ: ٣٠٥٠]. ١٧١ - (ق): عائشة ﵂: «من مات وعليه صيام، صام عنه وليه». [خ: ١٨٥١، م: ١١٤٧]. ١٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من نفاق». [م: ١٩١٠] (٢). ١٧٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار». [خ: ٤٢٢٧] (٣). ١٧٤ - (م): عثمان ﵁: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». [م: ٢٦]. ١٧٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «من منح منيحة غدت بصدقة، وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها». [م: ١٠٢٠] (٤). ١٧٦ - (م): عمر ﵁: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل». [م: ٧٤٧].

стр. 72

١٧٧ - (خ): عائشة ﵂: «من نذر أن يطيع الله، فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يعصه». [خ: ٦٣١٨]. ١٧٨ - (م): خولة بنت حكيم ﵂: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك». [م: ٢٧٠٨]. ١٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه». [خ: ١٨٣١، م: ١١٥٥]. ١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «من نوقش الحساب عذب». [خ: ٦١٧١، ٢٨٧٦: م] (١). ١٨١ - (خ): عمر ﵁: «من نيح عليه، يعذب بما نيح عليه». [خ: ١٢٣٠]. (٢) ١٨٢ - (م): جرير ﵁: «من يحرم الرفق، يحرم الخير». [م: ٢٥٩٢]. ١٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يدخل الجنة ينعم ولا يباس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه». [م: ٢٨٣٦]. (٣) ١٨٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: (من يرد الله به خيرا، يصب منه). [خ: ٥٣٢١] (٤).

стр. 73

١٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين». [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (١) ١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». [م: ٢٦٩٩]. ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (٢). ١٨٧ - (م): جابر ﵁: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». [م: ٢٧٨٠] (٣). * * * [الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية] و (من) الاستفهامية. ١٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله ﷺ : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة». [م: ١٠٢٨]. ١٨٩ - (ق): جابر ﵁: «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،

стр. 74

فيشرب ويسقينا». [م: ٣٠١٠] (١). قاله حين دنى من ماء من مياه العرب (٢). ١٩٠ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «من قتل الرجل؟». [م: ١٧٥٤] يعني: عينا من المشركين، قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع (٣). ١٩١ - (ق): جابر ﵁: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله». [خ: ٢٣٧٥، م: ١٨٠١]. ١٩٢ - (م): أنس ﵁: «من يأخذ مني هذا، فمن يأخذه بحقه؟». [م: ٢٤٧٠]. يعني: سيفا، فأخذه أبو دجانة. قاله (٤) يوم أحد. ١٩٣ - (م): أنس ﵁: «من يردهم عنا فله الجنة؟». [م: ١٧٨٩]. قاله سبع مرات يوم أحد. ١٩٤ - (خ): عثمان ﵁: «من يشتري بئر رومة، فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين». [خ تعليقا (٢/ ٨٢٧) كتاب المساقاة، باب في الشرب] (٥). ١٩٥ - (ق): أنس: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» [خ: ٣٧٩٥، م: ١٨٠٠] (٦). قاله يوم بدر، فانطلق إليه ابن مسعود. * * *

стр. 75

الباب الثاني [الفصل الأول: في ما جاء أوله: إن] ١٩٦ - (خ): ابن عباس ﵁: «إن أباكما كان يعوذ بها (١) إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة». [خ: ٣١٩١]. كان يقوله للحسن والحسين ﵄، حين كان يعوذهما (٢). ١٩٧ - (م): ابن عمر ﵁: «إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن تولى الأب». [م: ٢٥٥٢] (٣). ١٩٨ - (م): أنس ﵁: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة». [م: ٢٣١٦] (٤). ١٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة». [خ: ٤٤٩٠] (٥). ٢٠٠ - (ق): عائشة ﵂: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم». [خ: ٢٣٢٥، م: ٢٦٦٨] (٦).
следующие страницы →