стр. 36
بين ثوابت الخبر (١) والأثر عداء تقيدت له أو ابدها (٢)، ومن صرد شربه، وشرد نومه (٣)، قاد حزبه، وساد قومه.
وهذه رباع الحديث ممحلة معطلة (٤)، ومن أحيا أرضا ميتة فهي له، وكأني إذا جعلتها طريقي، وعززت (٥) على المصاحبة إليها رفيقي، ووجدت مرادها معاد (٦) الذئاب العادية، وصحاصحها أماكن متعادية (٧)، تتجاوب الأصداء (٨) في أرجائها، وتتناوب العوافي إلى مائها (٩)، وتخطب على منابرها الأبوام (١٠)، بعد ما هدرت بها شقاشق (١١) الأقوام، قد الحمت الجنائب (١٢)