← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

١٦٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». [خ: ١٨٠٤] (١). ١٧٠ - (خ): أبو ذر ﵁: «من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق». [خ: ٣٠٥٠]. ١٧١ - (ق): عائشة ﵂: «من مات وعليه صيام، صام عنه وليه». [خ: ١٨٥١، م: ١١٤٧]. ١٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من نفاق». [م: ١٩١٠] (٢). ١٧٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار». [خ: ٤٢٢٧] (٣). ١٧٤ - (م): عثمان ﵁: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». [م: ٢٦]. ١٧٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «من منح منيحة غدت بصدقة، وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها». [م: ١٠٢٠] (٤). ١٧٦ - (م): عمر ﵁: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل». [م: ٧٤٧].

стр. 72

١٧٧ - (خ): عائشة ﵂: «من نذر أن يطيع الله، فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يعصه». [خ: ٦٣١٨]. ١٧٨ - (م): خولة بنت حكيم ﵂: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك». [م: ٢٧٠٨]. ١٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه». [خ: ١٨٣١، م: ١١٥٥]. ١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «من نوقش الحساب عذب». [خ: ٦١٧١، ٢٨٧٦: م] (١). ١٨١ - (خ): عمر ﵁: «من نيح عليه، يعذب بما نيح عليه». [خ: ١٢٣٠]. (٢) ١٨٢ - (م): جرير ﵁: «من يحرم الرفق، يحرم الخير». [م: ٢٥٩٢]. ١٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يدخل الجنة ينعم ولا يباس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه». [م: ٢٨٣٦]. (٣) ١٨٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: (من يرد الله به خيرا، يصب منه). [خ: ٥٣٢١] (٤).

стр. 73

١٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين». [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (١) ١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». [م: ٢٦٩٩]. ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (٢). ١٨٧ - (م): جابر ﵁: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». [م: ٢٧٨٠] (٣). * * * [الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية] و (من) الاستفهامية. ١٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله ﷺ : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة». [م: ١٠٢٨]. ١٨٩ - (ق): جابر ﵁: «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،

стр. 74

فيشرب ويسقينا». [م: ٣٠١٠] (١). قاله حين دنى من ماء من مياه العرب (٢). ١٩٠ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «من قتل الرجل؟». [م: ١٧٥٤] يعني: عينا من المشركين، قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع (٣). ١٩١ - (ق): جابر ﵁: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله». [خ: ٢٣٧٥، م: ١٨٠١]. ١٩٢ - (م): أنس ﵁: «من يأخذ مني هذا، فمن يأخذه بحقه؟». [م: ٢٤٧٠]. يعني: سيفا، فأخذه أبو دجانة. قاله (٤) يوم أحد. ١٩٣ - (م): أنس ﵁: «من يردهم عنا فله الجنة؟». [م: ١٧٨٩]. قاله سبع مرات يوم أحد. ١٩٤ - (خ): عثمان ﵁: «من يشتري بئر رومة، فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين». [خ تعليقا (٢/ ٨٢٧) كتاب المساقاة، باب في الشرب] (٥). ١٩٥ - (ق): أنس: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» [خ: ٣٧٩٥، م: ١٨٠٠] (٦). قاله يوم بدر، فانطلق إليه ابن مسعود. * * *

стр. 75

الباب الثاني [الفصل الأول: في ما جاء أوله: إن] ١٩٦ - (خ): ابن عباس ﵁: «إن أباكما كان يعوذ بها (١) إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة». [خ: ٣١٩١]. كان يقوله للحسن والحسين ﵄، حين كان يعوذهما (٢). ١٩٧ - (م): ابن عمر ﵁: «إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن تولى الأب». [م: ٢٥٥٢] (٣). ١٩٨ - (م): أنس ﵁: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة». [م: ٢٣١٦] (٤). ١٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة». [خ: ٤٤٩٠] (٥). ٢٠٠ - (ق): عائشة ﵂: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم». [خ: ٢٣٢٥، م: ٢٦٦٨] (٦).

стр. 76

٢٠١ - (م): جابر ﵁: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه ويقول: نعم أنت». [م: ٢٨١٣] (١). ٢٠٢ - (ق): أبو موسى الأشعري ﵁: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف». [خ: ٢٨٠٤، م: ١٩٠٢]. ٢٠٣ - (م): أنس ﵁: «إن أبي وأباك في النار». [م: ٢٠٣]. قاله لرجل سأله: أين أبي؟. ٢٠٤ - (م): ابن عمر ﵁: «إن أحب أسمائكم إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن». [م: ٢١٣٢]. ٢٠٥ - (م): أبو ذر ﵁: «إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده». [م: ٢٧٣١]. ٢٠٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما (٢)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات يكتب: رزقه وأجله وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،

стр. 77

فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها». [خ: ٧٠٦١، م: ٢٦٤٣] (١). ٢٠٧ - (خ): ابن عباس ﵁: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا: كتاب الله». [خ: ٥٤٠٥]. ٢٠٨ - (م): عمران بن حصين، وجابر ﵄: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه». [م: ٩٥٢ - ٩٥٣]. ٢٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى: ملك الأملاك». [م: ٢١٤٣] (٢). ٢١٠ - (ق): أنس ﵁: «إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضيت عنا ورضينا عنك». [خ: ٢٨٩٩، م: ٦٧٧]. ٢١١ - (م): جابر ﵁: «إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط» (٣). ٢١٢ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار، يغلي دماغه من حرارة نعليه». [م: ٢١١] (٤).

стр. 78

٢١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة، أن يقول له: تمن فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه». [م: ١٨٢]. ٢١٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق في شجر الجنة» هكذا ذكره الإقليشي واختصره، والرواية: «إن أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟، قالوا: أي شيء نشتهي، ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل (١) ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا». [م: ١٨٨٧] (٢). ٢١٥ - (م): ثوبان ﵁: «إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي». [م: ٣١٥]. ٢١٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند الله المصورون». [خ: ٥٦٠٦، م: ٢١٠٩]. ٢١٧ - (ق): عائشة ﵂: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم». [خ: ٧١١٨، م: ٢١٠٧].

стр. 79

٢١٨ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إن أعظم المسلمين (١) جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس، فحرم من أجل مسألته». [خ: ٦٨٥٩، م: ٢٣٥٨]. ٢١٩ - (م): عمران بن حصين ﵁: «إن أقل ساكني الجنة النساء». [م: ٢٧٣٨]. ٢٢٠ - (خ): أنس ﵁: «إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا، إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر». [خ: ٢٦٨٤] (٢). ٢٢١ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم في المدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». [خ: ٢٣٤٥، م: ٢٥٠٠] (٣). ٢٢٢ - (خ): أبو ذر ﵁: «إن الأكثرين هم الأقلون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا». [خ: ٢٢٥٨] (٤). ٢٢٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها». [خ: ١٧٧٧] (٥). ٢٢٤ - (ق): جابر، وعائشة ﵄: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة». [خ: ١٩٩٩، م: ٢١٠٧].

стр. 80

٢٢٥ - (ق): ابن عمر، وعائشة ﵄: «إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن». [خ: ٥١٠١، م: ٢٢١٦] (١). ٢٢٦ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». [خ: ٥٢، م: ١٥٩٩]. ٢٢٧ - (م): ابن عباس ﵁: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد». [م: ٨٦٨]. قاله حين جاءه ضماد الأزدي، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك؟ (٢). ٢٢٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون». [م: ٢٧٤٢] (٣). ٢٢٩ - (م): أبو هريرة ﵁ (٤): «إن الدين بدأ غريبا، وسيعود (٥) كما بدأ، فطوبا للغرباء». [م: ١٤٥].

стр. 81

٢٣٠ - (ق): عائشة ﵂: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف». [خ: ٢٢٦٧، م: ٥٨٩] (١). ٢٣١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا». [م: ٢٦٠٦]. ٢٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة». [م: ٢٦٥١]. ٢٣٣ - (ق) (٢): أبو هريرة ﵁: «إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته». [خ: ٥٦٤٢، م: ٢٥٥٤] (٣). ٢٣٤ - (خ): عائشة ﵂: «إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة». [خ: ٢٥٠٣]. ٢٣٥ - (م): أم سلمة ﵂: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر». [م: ٩٢٠]. ٢٣٦ - (ق): أبو بكرة ﵁: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان». [خ: ٣٠٢٥، م: ١٦٧٩] (٤).

стр. 82

٢٣٧ - (م): حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁: «إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس». [م: ٢٩٠١] (١). لم يذكر في هذا الحديث العاشرة، وهي في غيره: نزول عيسى بن مريم. ٢٣٨ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فادعوا الله، وصلوا حتى تنجلي». [خ: ٩٩٦، م: ٩٠١] (٢). ٢٣٩ - (م): جابر ﵁: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين». [م: ١٠٨٤] ٢٤٠ - (م): جابر ﵁: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، ذهب حتى يكون مكان الروحاء». [م: ٣٨٨] (٣). ٢٤١ - (م): جابر ﵁: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم». [م: ٢٨٢١] (٤). ٢٤٢ - (م) (٥): أنس ﵁: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم». [م: ٢١٧٤].

стр. 83

٢٤٣ - (م): حذيفة ﵁: «إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية؛ ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي؛ ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها». [م: ٢٠١٧]. ٢٤٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب ليهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا». [خ: ٥٧٤٣، م: ٢٦٠٧]. ٢٤٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في (١) جهنم». [خ: ٦١١٣] (٢). ٢٤٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب». [م: ٢٩٨٨]. ٢٤٧ - (ق) (٣): أبو هريرة، وابن عباس ﵄: «إن العين حق». [خ: ٥٤٠٨، م: ٢١٨٨]. ٢٤٨ - (ق): أبي بن كعب ﵁: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع (٤) كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا». [م: ٢٦٦١] (٥).

стр. 84

٢٤٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان». [خ: ٣١٠٥، م: ٢٩٠٥] (١). قال الصغاني- مؤلف هذا الكتاب-: هذا حديث سمعته من النبي ﷺ في المنام. قاله وهو يشير إلى المشرق. ٢٥٠ - (م): أنس ﵁: «إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته». [م: ٢٨٠٨]. ٢٥١ - (خ): ابن عمر، وأبو هريرة ﵄: «إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (٢). [خ: ٣٢٠٣/ ٣٢١٠]. ٢٥٢ - (م): واثلة بن الأسقع ﵁: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». [م: ٢٢٧٦]. ٢٥٣ - (ق): أنس ﵁: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ [البينة: ١]. [خ: ٤٦٧٦، م: ٧٩٩]. قاله لأبي بن كعب، فقال أبي: وسماني؟ قال: «نعم»، فبكى». ٢٥٤ - (خ): أبو الدرداء ﵁: «إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟». [خ: ٣٤٦١].

стр. 85

٢٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تتكلم به أو تعمل به». [خ: ٦٢٨٧، م: ١٢٧]. ٢٥٦ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن الله جزء القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل: ﴿قل هو الله أحد﴾ جزءا من أجزاء القرآن». [م: ٨١١]. ٢٥٧ - (ق) (١): أبو هريرة ﵁: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدي، وإما أن يقيد، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر»، فقام أبو شاء - رجل من أهل اليمن - فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي شاه». [خ: ٢٣٠٢، م: ١٣٥٥] (٢). ٢٥٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن الله حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء، فلا يشرب ولا يبع». [م: ١٥٧٨]. ٢٥٩ - (م): عائشة ﵂: «إن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا». [م: ٢٦٦٢]. ٢٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ بك (٣) من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن

стр. 86

أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله ﷺ : اقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم … أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٣]». [خ: ٥٦٤١، م: ٢٥٥٤]. ٢٦١ - (م): عائشة ﵂: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: ٢٦٦٢]. ٢٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢]. ٢٦٣ - (م): عائشة ﵂: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». [م: ٢٥٩٣] (١). ٢٦٤ - (م): ثوبان ﵁: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها». [م: ٢٨٨٩] (٢). ٢٦٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إن الله سمى المدينة طابة». [م: ١٣٨٥]. ٢٦٦ - (ق): أنس ﵁: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». [خ: ١٧٦٦، م: ١٦٤٢] (٣). ٢٦٧ - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إن الله قبض أرواحكم

стр. 87

حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال! قم فأذن بالناس (١) بالصلاة». [خ: ٥٧٠]. ٢٦٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن الله قد برأها من ذلك». [م: ٢١٧٣]. يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر ﵁. ٢٦٩ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «إن الله قد صدقك». [خ: ٤٦١٧، م: ٢٧٧٢]. قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله ﷺ بقول عبد الله بن أبي: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ [المنافقون: ٧]، وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: ٨]. ٢٧٠ - (م): شداد بن أوس ﵁: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». [م: ١٩٥٥] (٢). ٢٧١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧] (٣). ٢٧٢ - (م): عائشة ﵂: «إن الله لا يحب الفحش والتفحش». [م: ٢١٦٥] (٤).

стр. 88

٢٧٣ - (ق): عبد الله بن عمر ﵁: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا». [خ: ١٠٠، م: ٢٦٧٣]. ٢٧٤ - (م): أبو موسى الأشعري ﵁: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه». [م: ١٧٩] (١). ٢٧٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم». [م: ٢٥٦٤]. ٢٧٦ - (ق) (٢): أبو هريرة ﵁: «إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا». [خ: ٥٧٨٨، م: ٢٨٠٧] (٣). ٢٧٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي». [خ: ٦٩٨٦]. ٢٧٨ - (ق): عائشة ﵂: «إن الله لم يأمرنا أن نستر الحجارة والطين». [خ: ٥٦١٠، م: ٢١٠٧].

стр. 89

٢٧٩ - (م): عائشة ﵂: «إن الله لم يبعثني معنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا». [م: ١٤٧٨] (١). ٢٨٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما، فجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك». [م: ٢٦٦٣]. ٢٨١ - (خ): أبو هريرة، والنعمان بن مقرن ﵄: «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر». [خ: ٢٨٩٧ من حديث أبي هريرة] (٢). ٢٨٢ - (م): أنس ﵁: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها». [م: ٢٧٣٤]. ٢٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ليضحك من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة». [خ: ٢٦٧١، م: ١٨٩٠]. ٢٨٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢]». [خ: ٤٤٠٩، م: ٢٥٨٣] (٣). ٢٨٥ - (ق): جابر ﵁: «إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام». [خ: ٢١٢١، م: ١٥٨١]. قاله عام الفتح وهو بمكة.

стр. 90

٢٨٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم». [م: ١٧٨٠] (١). قاله للأنصار. ٢٨٧ - (م): أبو موسى ﵁: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها». [م: ٢٧٥٩]. ٢٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة - ويروى: ذرة - من إيمان إلا قبضته». [م: ١١٧]. ٢٨٩ - (ق): عائشة ﵂: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله». [خ: ٥٦٧٨، م: ٢١٦٥]. ٢٩٠ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي». [م: ٢٩٦٥]. ٢٩١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته». [خ: ٥٧٨٢]. ٢٩٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، ويقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا، فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافرون والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين». [خ: ٢٣٠٩، م: ٢٧٦٨].

стр. 91

٢٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم، - ويروى: ويسخط لكم - ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال». [م: ١٧١٥]. ٢٩٤ - (م): عمر ﵁: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين». [م: ٨١٧] (١). ٢٩٥ - (م): هشام بن حكيم بن حزام ﵁: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». [م: ٢٦١٣]. ٢٩٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير (٢) في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا». [خ: ٦١٨٣، م: ٢٨٢٩] (٣). ٢٩٧ - (م): ابن عباس ﵁: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها». [م: ١٥٧٩]. يعني: الخمر. ٢٩٨ - (ق): أم سلمة ﵂: «إن الذي يشرب في إناء الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم». [خ: ٥٣١١، م: ٢٠٦٥].

стр. 92

٢٩٩ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة». [م: ٢٥٨٩] (١). ٣٠٠ - (ق): أنس ﵁: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه». [خ: ٣٩٧، م: ٥٥١]. ٣٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن المؤمن لا ينجس». [خ: ٢٨١، م: ٣٧١]. ٣٠٢ - (م): جابر ﵁: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان». [م: ١٤٠٣] (٢). ٣٠٣ - (ق): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها، كانت له صدقة». [خ: ٥٣٠٦، م: ١٠٠٢]. ٣٠٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» (٣). [م: ١٨٢٧]. ٣٠٥ - (خ): عائشة ﵂: «إن الملائكة تنزل في العنان؛ وهو السحاب، فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مئة كذبة من عند أنفسهم». [خ: ٣٠٣٨]. ٣٠٦ - (خ): جابر ﵁: «إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا». [م: ٩٦٠] (٤).

стр. 93

٣٠٧ - (م): أنس ﵁: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا». [م: ٢٨٧٠]. ٣٠٨ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي» [خ: ١٢٢٦] (١). ٣٠٩ - (خ) (٢): ابن عباس ﵁: «إن النار لا يعذب بها إلا الله». [خ: ٢٧٥٩]. ٣١٠ - (م): أنس ﵁: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة». [م: ٦٤٠]. ٣١١ - (ق): مجاشع بن مسعود ﵁: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير». [خ: ٢٨٠٢، م: ١٨٦٣] (٣). ٣١٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم». [خ: ٤٢٧٥] (٤). ٣١٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح». [خ: ٦٢٠٦، م: ٢٢٩٩] (٥).

стр. 94

٣١٤ - (ق): أنس ﵁: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري». [خ: ٥٣٧١، م: ١٥٧٧] (١). ٣١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن امرأة بغيا رآت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها». وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥] (٢). ٣١٦ - (ق): فاطمة بنت قيس ﵂: «إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك». [م: ١٤٨٠] (٣). قاله لها حين أرادت أن تعتد، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة. ٣١٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت». [م: ١٩٥١] (٤). ٣١٨ - (ق): عائشة ﵂: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥]. يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.

стр. 95

٣١٩ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا». [م: ٢٩٤١] (١). ٣٢٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء، لكل امري منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما (٢) من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب». [م: ٢٨٣٤]. ٣٢١ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين». [خ: ٣٠٨٣، م: ٢٨٣١] (٣). ٣٢٢ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «إن أهون أهل النار عذابا: من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا». [خ: ٦١٩٤، م: ٢١١] (٤).

стр. 96

٣٢٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان (١)» [م: ٢٢٣٦]. ٣٢٤ - (ق): عائشة ﵂: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم». [خ: ٥٩٧، م: ١٠٩٢]. ٣٢٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل. [خ: ٦٦٥٣، م: ٢٦٧٢]. ٣٢٦ - (م) (٢): جابر بن سمرة ﵁: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم». [م: ١٨٢٢]. ٣٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن ثلاثة في (٣) بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شك إسحاق بن عبد الله أحد رواة هذا الحديث - إلا أن الأبرص أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر، فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ فقال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرا

стр. 97

حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، قال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا، فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري؟ فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: إنه كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، قال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت (١)، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري؟ فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا اتخذته الله - ويروى: لا أحمدك اليوم بشيء أخذته الله - فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك». [خ: ٣٢٧٧، م: ٢٩٦٤] (٢). ٣٢٨ - (م): ميمونة ﵂: «إن جبرائيل كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني». [م: ٢١٠٥].

стр. 98

٣٢٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إن حمزة أخي من الرضاعة». [م: ١٤٤٨]. ٣٣٠ - (م): حذيفة بن اليمان ﵁: «إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه». [م: ٢٤٨] (١). ٣٣١ - (م): عائشة ﵂: «إن حيضتك ليست في يدك». [م: ٢٩٨]. قاله لها. ٣٣٢ - (خ): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين». [خ: ٢٥٨١] (٢). قاله زمن الحديبية. ٣٣٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن داود النبي ﵇، كان لا يأكل إلا من عمل يده». [خ: ١٩٦٧]. ٣٣٤ - (م): جابر ﵁: «إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد، فقتله (٣) هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن

стр. 99

عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد». [م: ١٢١٨]. ٣٣٥ - (خ): خولة بنت ثامر ﵂: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة». [خ: ٢٩٥٠] (١). ٣٣٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا رأى كلبا، يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة». [خ: ١٧١] (٢). ٣٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه». [م: ٢٥٦٧] (٣). ٣٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: أولست فيما اشتهيت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع، فأسرع وبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء». [خ: ٢٢٢١].

стр. 100

٣٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل (١) أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم، فقال: كفى بالله شهيدا، قال: فأتني بالكفيل، فقال: كفى بالله كفيلا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبه يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني تسلفت من فلان ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسألني شهيدا، فقلت: كفى بالله شهيدا فرضي بك، وإني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له، فلم أقدر، وإني استودعتكها، فرمى بها في البحر، حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا، يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه، ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، وقال: والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه، قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه، قال: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت والخشبة، فانصرف بالألف دينار راشدا». [خ: ٢١٦٩] (٢). ٣٤٠ - (ق): عائشة ﵂: «إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله». [خ: ٢١٦٩، م: ٢٤٩٠]. قاله لحسان بن ثابت.

стр. 101

٣٤١ - (ق): أبو ذر ﵁: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة». [خ: ٥٥١، م: ٦١٦]. ٣٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة (١)، من فرقه الناس اتقاء فحشه». ويروى: «من تركه». [خ: ٥٦٨٥، م: ٢٥٩١]. ٣٤٣ - (ق): عائشة ﵂: «إن شر الناس عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره» (٢) (٣). ٣٤٤ - (م): عمار ﵁: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة». [م: ٨٦٩] (٤). ٣٤٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه». [خ: ٤٢٣١، م: ١١٢٦]. ٣٤٦ - (م): عثمان، وعائشة ﵄: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته». [م: ٢٤٠٢] (٥). ٣٤٧ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار، ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: العنك

стр. 102

بلعنة الله التامة، فلم يستأخر، ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة». [م: ٥٤٢]. ٣٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرددته خاسئا». [خ: ٤٤٩، م: ٥٤١] (١). ٣٤٩ - (خ): عائشة ﵂: «إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي». [م: ١٠٩٦] (٢). ٣٥٠ - (ق): المسور بن مخرمة ﵁: «إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا». [خ: ٢٩٤٣، م: ٢٤٤٩]. ٣٥١ - (م): عمرو بن العاص ﵁: «إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر». [م: ١٠٩٦]. ٣٥٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن فقراء المهاجرين، يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا». [م: ٢٩٧٩]. ٣٥٣ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين

стр. 103

الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد». [خ: ١٩٧٩، م: ١١٥٢]. ٣٥٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن في الجنة شجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام ما (١) يقطعها». [خ: ٦١٨٦، م: ٢٨٢٨]. ٣٥٥ - (م): أنس ﵁: «إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسنا وجمالا (٢)، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا». [م: ٢٨٣٣]. ٣٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله (٣)، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة». [خ: ٢٦٣٧] (٤). ٣٥٧ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن في الصلاة لشغلا». [خ: ١١٤١، م: ٥٣٨] (٥).

стр. 104

٣٥٨ - (م): عمار، أو حذيفة ﵄ شك شعبة: «إن في أمتي اثني عشر منافقا، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار تظهر في أكتافهم، حتى تنجم من صدورهم». [م: ٢٧٧٩] (١). ٣٥٩ - (م): أسماء بنت أبي بكر ﵂: «إن في ثقيف مبيرا وكذابا». [م: ٢٥٤٥] (٢). ٣٦٠ - (ق): أنس ﵁: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء». [خ: ٦٢٠٩، م: ٢٣٠٣]. ٣٦١ - (م): عائشة ﵂: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة». [م: ٢٠٤٨]. ٣٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة». [م: ١٧] (٣). قاله لأشج عبد القيس. ٣٦٣ - (ق): أنس ﵁: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجيزهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعوا برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». [خ: ٣٥٦٧/ م: ١٠٥٩].

стр. 105

٣٦٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفه حيث يشاء». [م: ٢٦٥٤]. ٣٦٥ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». [خ: ١٢٢٩، م: ٤]. ٣٦٦ - (خ) (١): عائشة ﵂: «إن لصاحب الحق مقالا». [خ: ٢١٨٣]. ٣٦٧ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه». [خ: ٢٩٦٢]. قاله لعثمان بن عفان. ٣٦٨ - (ق): أنس ﵁: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح». [خ: ٣٥٣٤، م: ٢٤١٩]. ٣٦٩ - (ق): جابر ﵁: «إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير». [خ: ٢٦٩١، م: ٢٤١٥] (٢). ٣٧٠ - (ق): أنس ﵁: «إن لكل نبي دعوة، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». [خ: ٥٩٤٦، م: ١٩٨]. ٣٧١ - (م): أبي بن كعب ﵁: «إن لك ما احتسبت». [م: ٢٤١٥]. قاله لرجل كان يمشي إلى مسجد النبي ﷺ ، ولا يركب ويرجو في أثره الأجر. ٣٧٢ - (م): جابر ﵁: «إن لكم بكل خطوة درجة». [م: ٦٦٤]. قاله لرهط جابر، وقد أرادوا أن يبيعوا بيوتهم، فيقربوا من المسجد.

стр. 106

٣٧٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: ٢٥٨٥]. ٣٧٤ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى». [خ: ١٢٢٤، م: ٩٢٣]. ٣٧٥ - (م): سلمان ﵁: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة (١) وتسعون ليوم القيامة». [م: ٢٧٥٣]. ٣٧٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل (٢) رأوها؟ قال: فيقولون (٣): لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون (٤)

стр. 107

من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩]. ٣٧٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا». [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨]. ٣٧٨ - (م): أنس ﵁: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا». [م: ١٩٠١]. قاله عند خروجه إلى بدر (١). ٣٧٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن له دسما». [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨]. قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض. ٣٨٠ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨] (٢). ٣٨١ - (م): أنس ﵁: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه». [م: ٣١١]. ٣٨٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب

стр. 108

الكثير، وكانت منها أجادب (١) أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به». [خ: ٧٩، م: ٢٢٨٢] (٢). ٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون ويتعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين». [خ: ٣٣٤٢، م: ٢٢٨٦]. ٣٨٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوما، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق». [خ: ٦١١٧، م: ٢٢٨٣] (٣). ٣٨٥ - (ق): حذيفة ﵁: «إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماءه نار». [خ: ٦٧١١، م: ٢٩٣٤] (٤).

стр. 109

٣٨٦ - (ق): أبو شريح الخزاعي ﵁: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله، فقولوا: إن الله (١) قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب». [خ: ١٠٤، م: ١٣٥٤] (٢). ٣٨٧ - (ق): أنس ﵁: «إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد». [خ: ٨١، م: ٢٦٧١] (٣). ٣٨٨ - (خ): وائلة بن الأسقع ﵁: «إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تريا، أو يقول على رسول الله ما لم يقل». [خ: ٣٣١٨] (٤). ٣٨٩ - (خ): علي ﵁: «إن من البيان لسحرا». [خ: ٥٤٣٤] (٥). ٣٩٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم» (٦). [خ: ٦١] (٧).

стр. 110

٣٩١ - (م): جابر ﵁: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ويروى: «خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: ٧٥٧]. ٣٩٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢]. ٣٩٣ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «إن من شر الرعاء الحطمة». [م: ١٨٣٠] (١). ٣٩٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، - ويروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة - الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». [م: ١٤٣٧] (٢). ٣٩٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من ضنضي هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». [خ: ٣١٦٦، م: ١٠٦٤]. قاله لذي الخويصرة حين قال: اتق الله يا محمد، حين قسم ذهيبة في تربتها، كان بعث بها علي من اليمن بين الأقرع، وعيينة، وعلقمة، وزيد الخير.
следующие страницы →