← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

٢٠٥١ - (م): عثمان بن أبي العاص الثقفي ﵁: «ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا». [م: ٢٢٠٣]. قاله له حين قال: إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي (١). ٢٠٥٢ - (خ): عائشة ﵂: «ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك، وأدعو لك». [خ: ٥٣٤٢] (٢). ٢٠٥٣ - (ق): أبو هريرة-﵁: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل، والفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم». [خ: ٣١٢٥، م: ٥٢] (٣). ٢٠٥٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره». [م: ٢٦٢٢] (٤). ٢٠٥٥ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها». [خ: ٢٧٣٥] (٥).

стр. 422

٢٠٥٦ - (م): سلمان-﵁: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». [م: ١٩١٣] (١). ٢٠٥٧ - (م): عائشة ﵂: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». [م: ٧٢٥]. ٢٠٥٨ - (م): المغيرة بن شعبة-﵁: «ساقي القوم آخر هم شربا». [م: ٦٨١]. ٢٠٥٩ - (ق) (٢): ابن مسعود-﵁: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». [خ: ٥٦٩٧، م: ٦٤]. ٢٠٦٠ - (م): أنس ﵁: «سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه - ويروى: لا طاقة لك بعذاب الله - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». [م: ٢٦٨٨] (٣). قاله لرجل عاده فدعا الله به فشفاه. ٢٠٦١ - (خ): أم سلمة ﵂: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن، وماذا أنزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجر؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». [خ: ١١٥] (٤).

стр. 423

٢٠٦٢ - (م): أبو هريرة-﵁: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة». [م: ٢٨٣٩] (١). ٢٠٦٣ - (خ) (٢): شداد بن أوس-﵁: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة». [خ: ٥٩٤٧]. ٢٠٦٤ - (ق): أبو بكرة-﵁: «شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة». [خ: ١٨١٣، م: ١٠٨٩]. ٢٠٦٥ - (م): عمر-﵁: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته». [م: ٦٨٦]. يعني: القصر في السفر مع الأمن. ٢٠٦٦ - (م): زيد بن أرقم ﵁: «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال». [م: ٧٤٨] (٣). ٢٠٦٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا». [م: ٦٤٩].

стр. 424

٢٠٦٨ - (ق): ابن عمر وأبو سعيد ﵄: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة هذه رواية أبي سعيد، وفي رواية ابن عمر: «بسبع وعشرين»». [حديث ابن عمر: خ: ٦٤٥، م: ٦٥٠، حديث أبي سعيد: خ: ٦٤٦] (١). ٢٠٦٩ - (ق): أبو هريرة-﵁: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه». [خ: ٦٢٠، م: ٦٤٩] (٢). ٢٠٧٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة». [خ: ٤٦٠، م: ٧٤٩]. ٢٠٧١ - (م): أبو هريرة ﵁: «صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان». [م: ٢٣٦٧] (٣). ٢٠٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». [م: ٢٨٥١] (٤).

стр. 425

٢٠٧٣ - (م): جابر ﵁: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية». [م: ٢٠٥٩]. ٢٠٧٤ - (م): صهيب بن سنان ﵁: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». [م: ٢٩٩٩]. ٢٠٧٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «علام تؤمنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله». [م: ٤٣١] (١). ٢٠٧٦ - (ق): أم قيس بنت محصن ﵂: «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». [خ: ٥٣٦٨، م: ٢٢١٤] (٢). ٢٠٧٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع، ولا طاعة». [خ: ٦٧٢٥، م: ١٨٣٩]. ٢٠٧٨ - (ق): أبو هريرة-﵁: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» (٣). [خ: ١٧٨١، م: ١٣٧٩].

стр. 426

٢٠٧٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة». [خ: ٣٣٣٢]. ٢٠٨٠ - (م) (١): أبو أيوب-﵁: «غدوة في سبيل الله، أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت». [م: ١٨٨٣]. ٢٠٨١ - (م): جابر-﵁: «غلظ القلوب في أهل المشرق، والإيمان في أهل الحجاز». [م: ٥٣] (٢). ٢٠٨٢ - (م): النواس بن سمعان-﵁: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا (٣) حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا، وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم

стр. 427

فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه ويضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل بكافر (١) يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقول: لقد كان بهذه مرة ماء، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله نشابهم مخضوبة ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة،

стр. 428

ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ (١) تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر؛ لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم؛ لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة». [م: ٢٩٣٧] (٢). ٢٠٨٣ - (ق): حذيفة ﵁: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: ٥٠٢، م: ١٤٤].

стр. 429

٢٠٨٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف والرابع للشيطان». [م: ٢٠٨٤] (١). ٢٠٨٥ - (ق): أبو موسى وأنس ﵄: «فضل عائشة على النساء كفضل الشريد على سائر (٢) الطعام». [حديث أبي موسى: خ: ٣٥٥٨، م: ٢٤٣١، حديث أنس: خ: ٣٥٥٩، م: ٢٤٤٦] (٣). ٢٠٨٦ - (م): جابر ﵁: «فكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر». [م: ٢٧٨٠]. قاله على ثنية المرار. ٢٠٨٧ - (ق): أبو هريرة-﵁: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام». [خ: ٥٣٦٤، م: ٢٢١٥]. ٢٠٨٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «في كل كبد حرى أجر». [خ: ٢٢٣٤، م: ٢٢٤٤] (٤). ٢٠٨٩ - (م): جابر ﵁: «فيما سقت الأنهار والغيم العشر، وفيما سقي بالسانية نصف العشر». [م: ٩٨١] (٥). ٢٠٩٠ - (ق): أنس ﵁: «قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء». [خ: ٦٢٠٩، م: ٢٣٠٣].

стр. 430

٢٠٩١ - (ق): أبو هريرة-﵁: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله». [خ: ٣٣١٣، م: ٢٥٢٠]. ٢٠٩٢ - (خ): ابن عباس ﵁: «كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا». [خ: ١٥١٨] (١). ٢٠٩٣ - (م) (٢): عقبة بن عامر ﵁: «كفارة النذر كفارة اليمين». [م: ١٦٤٥]. ٢٠٩٤ - (ق): عبد الرحمن بن عوف-﵁: «كلاكما قتله». [خ: ٢٩٧٢، م: ١٧٥٢]. يعني: أبا جهل، قاله لمعاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء. ٢٠٩٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم». [خ: ٣٩٩٣، م: ١١٥] (٣). قاله لعبد له اسمه: رفاعة، ويقال: مدعم، قتل بوادي القرى مقفله من خيبر. ٢٠٩٦ - (م): جابر بن سمرة-﵁: «كم من عذق معلق أو مدلى ويروى: مذلل في الجنة لأبي الدحداح». [م: ٩٦٥] (٤). ٢٠٩٧ - (م): أبو ذر-﵁: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون

стр. 431

الصلاة، أو قال: يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلت: فبما (١) تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة». [م: ٦٤٨]. قاله له. ٢٠٩٨ - (خ): ابن عمر أو عبد الله بن عمرو-﵁: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك أصابعه؟ قال: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم». [صدر الحديث عندخ: ٤٦٦] (٢). ٢٠٩٩ - (خ): عمر-﵁: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة؟». [خ: ٢٥٨٠] (٣). قاله لأحد بني أبي الحقيق من يهود خيبر فأجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء. ٢١٠٠ - (خ): عقبة بن الحارث-﵁: «كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما - ويروى: كيف وقد قيل دعها عنك». [خ: ٢٥١٦]. قاله له حين تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما. ٢١٠١ - (ق): أنس ﵁: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا

стр. 432

رباعيته، وهو يدعوهم؟». [خ تعليقا: ٤/ ١٤٩٣، م: ١٧٩١] (١). قاله له (٢) يوم أحد، علقه البخاري وأسنده مسلم. ٢١٠٢ - (م): ابن عباس-﵁: «لم اللصلاة؟» ويروى: «لم أصلي فأتوضأ» ويروى: «أريد أن أصلي فأتوضأ». [م: ٣٧٤]. قاله حين خرج من الخلاء فأتى بطعام فقيل: ألا تتوضأ. ٢١٠٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: ٣١٨٤] (٣). يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم ع-ليه السلام-. ٢١٠٤ - (ق): عائشة ﵂: «ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة». [خ: ٢٧٢٩، م: ٢٤١٠] (٤). ٢١٠٥ - (م): أبو قتادة ﵁: «متى كان هذا مسيرك مني؟». [م: ٦٨١]. قاله لأبي قتادة سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة (٥). ٢١٠٦ - (ق): ابن عباس-﵁: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى». [خ: ٥٣، م: ١٧]. قاله لوفد عبد القيس حين قال لهم: من القوم، أو من الوفد (٦)؟ فقالوا: ربيعة.

стр. 433

٢١٠٧ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «مستريح ومستراح منه، قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب». [خ: ٦١٤٧، م: ٩٥٠]. ٢١٠٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع». [خ: ٢١٦٦، م: ١٥٦٤] (١). ٢١٠٩ - (م) (٢): جابر-﵁: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». [م: ١٠٦٣]. ٢١١٠ - (م): سلمان بن عامر الضبي ﵁: «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه (٣) دما، وأميطوا عنه الأذى». [خ: ٥١٥٤] (٤). ٢١١١ - (م): كعب بن عجرة ﵁: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة». [م: ٥٩٦] (٥). ٢١١٢ - (خ): المسور بن مخرمة ﵁: «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما المال وإما السبي، وقد كنت

стр. 434

استأنيت بهم». [خ: ٢٤٠٢] (١). قاله لوفد هوازن حين جاؤوه مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم. ٢١١٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «مفاتيح الغيب خمس (٢) لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله، وما تعلم نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما يدري أحد متى يجيء المطر». [خ: ٤٤٢٠]. ٢١١٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله». [م: ٢٨٣٢]. ٢١١٥ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه». [خ: ٥٦٢٨، م: ٩٠]. ٢١١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير». [م: ١٨٨٩] (٣). ٢١١٧ - (ق): ابن عباس ﵁: «من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم

стр. 435

الروم، سلام على من اتبع الهدى أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام - ويروى: بداعية الإسلام - أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ﴿وقل يتأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا﴾ إلى قوله: ﴿فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾ [آل عمران: ٦٤]- كتبه إلى قيصر». [خ: ٧، م: ١٧٧٣]. ٢١١٨ - (م): حذيفة ﵁: «منهن ثلاث لا يكذن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار». [م: ٢٨٩١] (١). يعني: الفتن. ٢١١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا: والله يا رسول الله إن كانت لكافية، قال: فإنها فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها» زاد البخاري: «ناركم هذه التي يوقد ابن آدم». [خ: ٣٠٩٢، م: ٢٨٤٣] (٢). ٢١٢٠ - (ق): أم حرام بنت ملحان ﵂: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة». [خ: ٢٦٣٦، م: ١٩١٢] (٣). ٢١٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «نحن أحق بالشك من إبراهيم: ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي». [خ: ٣١٩٢، م: ١٥١] (٤).

стр. 436

٢١٢٢ - (م): أبو ذر ﵁: «نور أنى أراه». [م: ١٧٨]. قاله له حين سأله: هل رأيت ربك؟ ٢١٢٣ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ويح عمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار». [خ: ٤٣٦] (١). ٢١٢٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «ويحك! إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا». [خ: ١٣٨٤، م: ١٨٦٥] (٢). قاله لأعرابي سأله عن الهجرة. ٢١٢٥ - (ق): أبو بكرة ﵁: «ويحك قطعت عنق صاحبك، ويحك قطعت عنق صاحبك». قاله مرارا. [خ: ٥٧١٤، م: ٣٠٠٠] (٣). فإن الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم، وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أن إبراهيم ﵇ لم يشك. يأوي: يستند ويعتمد. ركن شديد: قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر، وكأنه ﷺ استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. الداعي: الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج، وقوله ﷺ ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف ﵇ بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره ﷺ .

стр. 437

٢١٢٦ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «ويل أمه مسعر حرب، لو كان له أحد». [خ: ٢٥٨١] (١). يعني: أبا بصير. ٢١٢٧ - (م): جابر ﵁: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن (٢) لم أكن أعدل». [م: ١٠٦٣] (٣). ٢١٢٨ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «ويل للأعقاب من النار». [خ: ١٦١، م: ٢٤١] (٤). ٢١٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ويل للعراقيب من النار». [خ: ١٦٣، م: ٢٤٢] (٥). ٢١٣٠ - (ق): زينب بنت جحش ﵂: «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام، والتي تليها، فقالت زينب بنت جحش: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث». [خ: ٣١٦٨، م: ٢٨٨٠] (٦). ٢١٣١ - (م): أبو سعيد ﵁: «هذا (٧) أعظم الناس شهادة عند رب العالمين». [م: ٢٩٣٨]. يعني: الرجل الذي يجادل الدجال.

стр. 438

٢١٣٢ - (خ): ابن مسعود ﵁: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا». [خ: ٦٠٥٤] (١). قاله حين خط خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط. ٢١٣٣ - (ق): عائشة ﵂: «هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا أبر ربنا وأطهر». [خ: ٣٦٩٤] (٢). كان يتمثل به عند نقله اللبن في بنيان مسجده. ٢١٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «هذا إن شاء الله المنزل». [خ: ٣٦٩٤] (٣). قاله حين بركت ناقته عند موضع مسجده. ٢١٣٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «هذا جبرائيل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب». [خ: ٣٧٧٣]. ٢١٣٦ - (م): العباس بن عبد المطلب ﵁: «هذا حين حمي الوطيس». [م: ١٧٧٥] (٤). قاله يوم حنين. ٢١٣٧ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له». [خ: ٢٥٨١] (٥).

стр. 439

يعني: رجلا من كنانة، قال يوم الحديبية لكفار قريش: دعوني آته يعني: النبي ﷺ فلما أشرف عليه قال: .... ، الحديث فلما أشرف مكرز بن حفص قال: «هذا مكرز بن حفص، وهو رجل فاجر»، وكان قال أيضا لهم (١): دعوني آته». ٢١٣٨ - (ق): معاوية بن أبي سفيان ﵁: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم، فمن أحب منكم أن يصوم فليصم، ومن أحب منكم أن يفطر فليفطر». [خ: ١٨٩٩، م: ١١٢٩]. ٢١٣٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «هذه صدقات قومي». [خ: ٤١٠٨، م: ٢٥٢٥]. يعني: بني تميم. ٢١٤٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «هذه وهذه سواء». [خ: ٦٥٠٠]. يعني: الخنصر والإبهام (٢). ٢١٤١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هلاك أمتي - ويروى: هلكة أمتي - على يدي علمة من قريش». [خ: ٣٤١٠]. ٢١٤٢ - (ق): ابن عباس ﵁: «هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به». [خ: ١٤٢١، م: ٣٦٣] (٣). يعني: شاة لميمونة ميتة. ٢١٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «هم أشد أمتي على الدجال». [خ: ٤١٠٨، م: ٢٥٢٥]. يعني: بني تميم.

стр. 440

٢١٤٤ - (ق): أبو ذر ﵁: «هم الأخسرون ورب الكعبة! فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها». [خ: ٦٢٦٢، م: ٩٩٠]. يعني: كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس. ٢١٤٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم، ولا بروث، إلا وجدوا عليها طعاما». [خ: ٣٦٤٧]. قاله له حين قال له: «لا تأتني بعظم، ولا بروثة»، فقال: ما بال العظم والروثة؟ ٢١٤٦ - (م): أبو عبيدة بن الجراح ﵁: «هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟» قال أبو عبيدة: فأرسلنا إلى رسول الله منه فأكل. [م: ١٩٣٥]. قاله في حوت ميت رماه البحر. قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب حقق الله بسلطانه آماله، وصدق ببرهانه أقواله: أخذت مضجعي ليلة الأحد الحادية عشرة من شهر ربيع الأول سنة اثنين وعشرين وستمئة، وقلت: اللهم أرني الليلة نبيك محمدا ﷺ في المنام، فإنك تعلم اشتياقي إليه، فرأيت بعد هجعة من الليل كأني والنبي ﵇ في مشربة، ونفر من أصحابي أسفل منا عند درج المشربة، فقلت: يا رسول الله ما تقول في حوت ميت رماه البحر أحلال هو؟ فقال وهو يبتسم إلي: نعم، فقلت وأنا أشير إلى من بأسفل

стр. 441

الدرج -: فقل لأصحابي فإنهم لا يصدقونني. فقال: لقد شتموني وعابوني، فقلت: كيف يا رسول الله؟ فقال كلاما ليس يحضرني لفظه، وإنما معناه: عرضت قولي على من لا يقبله، ثم أقبل عليهم يلومهم ويعظهم، فقلت صبيحة تلك الليلة: وأنا أعوذ بالله من أن أعرض حديثه بعد ليلتي هذه إلا على الذي يحكمونه فيما شجر بينهم، ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضى، ويسلمون تسليما، وأصلي على رسله وأنبيائه وأسلم تسليما (١). ٢١٤٧ - (ق): العباس بن عبد المطلب ﵁: «هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار». [خ: ٣٦٧٠، م: ٢٠٩] (٢). يعني: أبا طالب. ٢١٤٨ - (ق): أنس ﵁: «هو لها صدقة، ولنا هدية». [خ: ٢٤٣٨، م: ١٠٧٤]. يعني: لحما تصدق به على بريرة. ٢١٤٩ - (م): حمزة بن عمرو الأسلمي ﵁: «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه». [م: ١١٢١]. قاله له حين قال: يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ ٢١٥٠ - (م): أبو موسى ﵁: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة». [م: ٨٥٣]. يعني: ساعة الجمعة. ٢١٥١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يغض

стр. 442

ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض أو الفيض يرفع ويخفض». [خ: ٤٤٠٧] (١). ٢١٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» وفي رواية: «يصدقك عليه صاحبك». [م: ١٦٥٣] * * *

стр. 443

الباب الحادي عشر في الكلمات القدسية التي أخبر بها (١) رسول الله ﷺ عن ربه ﷻ ٢١٥٣ - (خ): أنس ﵁: «إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر عوضته منهما الجنة». [خ: ٥٣٢٩] (٢). ٢١٥٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه». [خ: ٧٠٦٥]. ٢١٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع، تلقيته بباع، وإذا تلقاني (٣) بباع جئته بأسرع». [خ: ٦٩٧٠، م: ٢٦٧٥]. ٢١٥٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، فإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشرا». [م: ١٢٨]. ٢١٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر». [خ: ٣٠٧٢، م: ٢٨٢٤].

стр. 444

٢١٥٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه». [م: ٢٩٨٥]. ٢١٥٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا مع عبدي إذا ذكرني». [خ: ٦٩٧٠، م: ٢٦٧٥]. ٢١٦٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن الصوم لي وأنا أجزي به». [خ: ٧١٠٠]. ٢١٦١ - (م): أنس ﵁: «إن أمتك لا يزالون يقولون: ما كذا، ما كذا، حتى يقولون: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله». [م: ١٣٦]. ٢١٦٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح». [م: ١١٥١]. ٢١٦٣ - (خ): أبو ذر ﵁: «إني حرمت الظلم على نفسي وعلى عبادي ألا فلا تظالموا». [خ: ٢٥٧٧]. ٢١٦٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». [م: ٢٥٦٦]. ٢١٦٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره». [خ: ٢١١٤] (١). ٢١٦٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل». [م: ٣٩٥].

стр. 445

٢١٦٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». [خ: ٤٦٩٠] (١). ٢١٦٨ - (م): عياض بن حمار ﵁: «كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا». [م: ٢٨٦٥] (٢). ٢١٦٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا ينبغي لعبد لي - ويروى: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى». [م: ٢٣٧٦]. ٢١٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب وبالكواكب». [م: ٧٢]. ٢١٧١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه». [خ: ٦١٣٧]. ٢١٧٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة». [خ: ٦٠٦٠].

стр. 446

٢١٧٣ - (خ): أنس وأبو هريرة ﵄: «من أهان لي - ويروى: من عاد لي - وليا فقد بارزني بالمحاربة، وما رددت في شيء أنا فاعله ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأكره (١) مساءته ولا بد له منه، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا، ولا تعبد لي بمثل أداء ما افترضته عليه». [خ: ٦١٣٧/ من حديث أبي هريرة] (٢). ٢١٧٤ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له، وأحبطت عملك». [م: ٢٦٢١] (٣). ٢١٧٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة». [خ: ٥٦٠٩، م: ٢١١١]. ٢١٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدم أنفق أنفق عليك». [م: ٩٩٣] (٤). ٢١٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم! استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! كيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك

стр. 447

عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت (١) أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟». [م: ٢٥٦٩]. ٢١٧٨ - (م): أبو ذر ﵁: «يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص (٢) ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أو فيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه». [م: ٢٥٧٧]. ٢١٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا محمد إني إذا (٣) قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال: من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يسبي بعضا». [م: ٢٨٨٩] (٤).

стр. 448

الباب الثاني عشر في جوامع الأدعية ٢١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما». كان إذا اشتكى إنسان مسحه بيمينه ثم قال [خ: ٥٣٥١، م: ٢١٩١]. ٢١٨١ - (خ): أنس ﵁: «الحمد لله الذي أنقذه من النار». [خ: ١٢٩٠]. قاله عند إسلام غلام يهودي عند موته وكان يخدمه. ٢١٨٢ - (خ): أبو أمامة ﵁: «الحمد الله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» كان يقوله إذا رفع مائدته. [خ: ٥١٤٢] (١). ٢١٨٣ - (م): ابن عمر ﵁: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». [م: ١٣٤٢].

стр. 449

ورواه عبد الله بن سرجس أيضا وزاد: «والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم». [١٣٤٣: م] (١). ٢١٨٤ - (ق): وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [خ: ١٧٠٣، م: ١٣٤٤]. ٢١٨٥ - (ق): أنس ﵁: ﴿اللهم آتنا﴾ (٢) في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» كان هذا أكثر دعائه. [خ: ٤٢٥٠، م: ٢٦٨٨]. ٢١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها». [م: ٢٧٢٢]. ٢١٨٧ - (خ): زيد بن أرقم ﵁: «اللهم اجعل أتباعهم منهم». [خ: ٣٥٧٧]. يعني: الأنصار. ٢١٨٨ - (ق): أنس ﵁: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة». [خ: ١٧٨٦، م: ١٣٦٩]. ٢١٨٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا». [خ: ٦٠٩٥، م: ١٠٥٥]. ٢١٩٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وأمامي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا». [خ: ٥٩٥٧].

стр. 450

٢١٩١ - (خ): عائشة ﵂: «اللهم ارحم عبادا». [خ: ٢٥١٢]. يعني: عباد بن بشر. قاله حين تهجد في بيت عائشة، فسمع صوته يصلي في المسجد. ٢١٩٢ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت». [خ: ٥٩٥٤، م: ٢٧١٠]. ٢١٩٣ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا». [م: ١٦٢٨] (١). ٢١٩٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». [م: ٢٧٢٠]. ٢١٩٥ - (م): المقداد ﵁: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من أسقاني». [م: ٢٠٥٥]. ٢١٩٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف». [خ: ٤٤٩٦، م: ٢٧٩٨]. ٢١٩٧ - (م): علي وعائشة ﵄: «اللهم إني أعوذ برضاك من

стр. 451

سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». [م: ٤٨٦ من حديث عائشة] (١). ٢١٩٨ - (م): ابن عباس ﵁: «اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون». [م: ٢٧١٧]. ٢١٩٩ - (ق): أنس ﵁: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا». [خ: ٩٦٨، م: ٨٩٧]. قاله في الاستسقاء. ٢٢٠٠ - (م): أم سلمة ﵂: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه». [م: ٩٢٠] (٢). ٢٢٠١ - (م): عائشة ﵂: «اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد». [م: ٩٧٤]. ٢٢٠٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، أو من الناس. قال أبو موسى: فقلت: ولي يا رسول الله استغفر. فقال: اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». [خ: ٢٧٢٨، م: ٢٤٩٨]. ٢٢٠٣ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار». [خ: ٤٦٢٣، م: ٢٥٠٦].

стр. 452

٢٢٠٤ - (م): زيد بن أرقم (١): «ولأبناء أبناء الأنصار». [م: ٢٥٠٦]. ٢٢٠٥ - (ق) (٢): أبو هريرة ﵁: «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: وللمقصرين». [خ: ١٦٤١، م: ١٣٠٢]. ٢٢٠٦ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار». [م: ٩٦٣]. قاله حين صلى على جنازة. ٢٢٠٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي». [خ: ٦٠٣٥، م: ٢٧١٩]. ٢٢٠٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره». [م: ٤٨٣] (٣). ٢٢٠٩ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق» (٤). [خ: ٥٣٥٠، م: ٢٤٤٤]. دعا به عند وفاته.

стр. 453

٢٢١٠ - (ق): أم سليم بنت ملحان ﵂: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». [خ: ٥٩٧٥، م: ٢٤٨٠]. دعا به لأنس بن مالك. ٢٢١١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: ٤١٩٤، م: ٢٤٤٤]. ٢٢١٢ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: ٥٩٢]. ٢٢١٣ - (م): علي ﵁: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، كان يقوله بعد قوله: وجهت وجهي، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا (١) رفع رأسه قال: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده (٢)، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». [م: ٧٧١].

стр. 454

٢٢١٤ - (م): ابن عمر ﵁: «اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت توفاها لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية». [م: ٢٧١٢]. أمر به رجلا أن يقول إذا أخذ مضجعه. ٢٢١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام (١)، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف». [خ: ٥٨٤٧، م: ٦٧٥] (٢). ٢٢١٦ - (م): عمر ﵁: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض». [م: ١٧٦٣]. ٢٢١٧ - (خ): ابن عباس ﵁: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم». [خ: ٤٥٩٤]. قاله يوم بدر. ٢٢١٨ - وفي رواية أنس: «اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض». [م: ١٧٤٣]. قاله يوم أحد. ٢٢١٩ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته أو سببته، فاجعل له زكاة وأجرا». [م: ٢٦٠٠]. ٢٢٢٠ - (م): أنس ﵁: «اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إلي». [م: ٢٥٠٨]. يعني: الأنصار.

стр. 455

٢٢٢١ - (خ): ابن عمر ﵁: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد». [خ: ٦٧٦٦]. قاله مرتين منصرف خالد بن الوليد من بني جذيمة (١). ٢٢٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». [خ: ٥٥٤٥، م: ٢٤٢١]. يعني: الحسن بن علي ﵄. ٢٢٢٣ - (خ): أسامة بن زيد ﵁: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» ويروي: «اللهم إني أرحمهما فارحمهما». [خ: ٣٥٣٧]. يعني: الحسن والحسين ﵄. ٢٢٢٤ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». [م: ٨٩٩]. كان يقوله إذا عصفت الريح. ٢٢٢٥ - (م): ابن مسعود ﵁: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى». [م: ٢٧٢١] (٢). ٢٢٢٦ - (خ): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر». [خ: ٦٠٠٤]. ٢٢٢٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». [خ: ٥٩٦٣، م: ٣٧٥]. كان يقوله إذا دخل الخلاء.

стр. 456

٢٢٢٨ - (ق): أبو سعيد وأنس ﵄: «اللهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال». خ: ٢٧٣٦، م: ٢٧٠٦ من حديث أنس (١). ٢٢٢٩ - (م): ابن عمر ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك». [م: ٢٧٣٩]. ٢٢٣٠ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل». [م: ٢٧١٦]. ٢٢٣١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». [خ: ٧٩٨، م: ٥٨٩] (٢). ٢٢٣٢ - (م): أنس ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع». [م: ٢٧٢٢] (٣). ٢٢٣٣ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال». [م: ٥٨٩].

стр. 457

٢٢٣٤ - (ق): أبو بكر ﵁: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم». [خ: ٧٩٩، م: ٢٧٠٥]. ٢٢٣٥ - (م): البراء بن عازب ﵁: «اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه». [م: ١٧٠٠]. قاله حين مر عليه بيهودي محمم مجلود، ثم أمر به فرجم (١). ٢٢٣٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم اهد أم أبي هريرة، اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين». [م: ٢٤٩١]. ٢٢٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم اهد دوسا، وأت بهم». [خ: ٢٧٧٩، م: ٢٥٢٤]. ٢٢٣٨ - (م): علي ﵁: «اللهم اهدني وسددني - وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد - واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم». [م: ٢٧٢٥]. علمه إياه. ٢٢٣٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء». [م: ١٣٨٧]. ٢٢٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم ﵇ عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك (٢) ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل

стр. 458

ما دعاك لمكة، ومثله معه». [م: ١٣٧٣]. كان يقوله إذا أخذ أول التمرة، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك التمر. ٢٢٤١ - (خ): ابن عمر ﵁: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا». [خ: ٩٩٠]. ٢٢٤٢ - (م): عبد الله بن بسر ﵁: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم». [م: ٢٠٤٢]. دعا به لابن بسر. ٢٢٤٣ - (خ): البراء بن عازب ﵁: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» كان يقوله إذا أخذ مضجعه، وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». [خ: ٥٩٥٣]. ٢٢٤٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد». [خ: ٧١١، م: ٥٩٨]. ٢٢٤٥ - (ق): جرير ﵁: «اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا». [خ: ٢٨٥٧، م: ٢٤٧٥]. دعا به له حين شكا إليه أنه لا يثبت على الخيل. ٢٢٤٦ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها، وبارك لنا في مدها وصاعها، وانقل حماها، واجعلها بالجحفة». [خ: ٦٠١١، م: ١٣٧٦]. ٢٢٤٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم حوالينا ولا علينا». [خ: ٨٩١، م: ٨٩٧]. ٢٢٤٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «اللهم رب السموات ورب الأرض

стр. 459

ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر». [م: ٢٧١٣]. ٢٢٤٩ - (م): عائشة ﵂: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». [م: ٧٧٠]. ٢٢٥٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت - ويروى بعد ذلك: وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك». [خ: ١٠٦٩، م: ٧٦٩]. كان يقوله إذا قام من الليل يتهجد. ٢٢٥١ - (م): أبو سعيد ﵁: «اللهم ربنا لك الحمد، ملأ السموات والأرض، وملأ ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا

стр. 460

لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». [م: ٤٧٧] (١). كان يقوله إذا رفع رأسه من الركوع. ٢٢٥٢ - (م): أبو برزة الأسلمي ﵁: «اللهم صب الخير عليهما صبا، ولا تجعل عيشهما كدا» (٢). دعا به لجليبيب وامرأته. ٢٢٥٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «اللهم صلى على آل أبي أوفى». [خ: ٣٩٣٣، م: ١٠٧٨]. ٢٢٥٤ - (ق): أنس ﵁: «اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر». [خ: ٩٦٧، م: ٨٩٧] (٣). دعا به حين استسقى فقيل له: هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. ٢٢٥٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «اللهم عليك بقريش، قاله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط - وذكر السابع ولم أحفظه». [خ: ٤٩٨، م: ١٧٩٤]. قال ابن مسعود: فوالذي بعث محمدا بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر. وقال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: السابع هو عمارة بن الوليد.
следующие страницы →