← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

١٨٣٢ - (م): المسور بن مخرمة ﵁: «ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة». [م: ٣٤١]. قاله له (١). ١٨٣٣ - (م): عمر ﵁: «ارجع فأحسن وضوءك». [م: ٢٤٣]. قاله لرجل توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فرجع فتوضأ، ثم صلى. ١٨٣٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «ارجع فحج مع امرأتك». [خ: ٢٨٤٤، م: ١٣٤١]. قاله لرجل قال: إني كتبت. ويروى: اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة. ١٨٣٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ارجع فصل فإنك لم تصل». [خ: ٧٢٤، م: ٣٩٧] (٢). ١٨٣٦ - (ق): عائشة ﵂: «أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة». [م: ١٤٥٣] (٣). قاله لسهلة بنت سهيل بن عمرو حين قالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، فقال: أرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: قد علمت أنه رجل كبير. ١٨٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «اركب أيها الشيخ، فإن الله غني عنك وعن نذرك». [م: ١٦٤٣].

стр. 387

١٨٣٨ - (م): جابر ﵁: «اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا». [م: ١٣٢٤]. يعني: البدنة. قاله حين سئل عن ركوب الهدي. ١٨٣٩ - (ق): أم سلمة ﵁: «استرقوا لها، فإن بها النظرة». [خ: ٥٤٠٧، م: ٢١٩٧]. قاله حين رأى جارية في بيت أم سلمة في وجهها سفعة (١). ١٨٤٠ - (م): جابر ﵁: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل». [م: ٢٠٩٦]. ١٨٤١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء». [خ: ٣١٥٣، م: ١٤٦٦]. ١٨٤٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم». [خ: ١٢٥٢، م: ٩٤٤]. ١٨٤٣ - (ق): الزبير ﵁: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧]. ١٨٤٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد». [م: ٢٤١٧]. وعليه النبي ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص. ويروى: «اهدأ» وعليه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ﵃ (٢).

стр. 388

١٨٤٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني». [م: ١٤٩٨]. يعني: سيدكم سعد بن عبادة. ١٨٤٦ - (م): وائل بن حجر ﵁: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم». [م: ١٨٤٦]. قاله لسلمة بن يزيد الجعفي. ١٨٤٧ - (ق): أم الحصين (١) ﵂: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة». [م: ١٨٣٨] (٢). ١٨٤٨ - (ق): عائشة ﵂: «اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق». [خ: ٢٤٢١، م: ١٥٠٤]. ١٨٤٩ - (ق): أبو موسى ﵁: «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا». [خ: ١٨٥، م: ٢٤٩٧]. يعني: مما اجتمع من وضوئه بعد ما مج فيه. قاله لأبي موسى وبلال. ١٨٥٠ - (خ): أبو موسى ﵁: «اشفعوا تؤجروا». [خ: ١٣٦٥]. ١٨٥١ - (ق): ابن عمر وابن مسعود (٣) ﵁: «اشهدوا اشهدوا» ويروى: «اللهم اشهد». [حديث ابن مسعود: خ: ٣٤٣٧، م: ٢٨٠٠، حديث ابن عمر: م: ٢٨٠١] (٤). قاله عند انشقاق القمر. ١٨٥٢ - (خ): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «أشيروا

стр. 389

أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيتن، فإن يأتونا كان الله قد قطع عنقا من المشركين وإلا تركناهم محروبين». [خ: ٣٩٤٤] (١). ١٨٥٣ - (م): أنس ﵁: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح». [م: ٣٠٢]. يعني: بالحائض. ١٨٥٤ - (ق): أنس ﵁: «اعتدلوا في سجودكم، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب». [خ: ٧٨٨، م: ٤٩٣]. ١٨٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل». [خ: ٢٤٠٥، م: ٢٥٢٥]. قاله لعائشة في سبية من بني تميم. ١٨٥٦ - (خ): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص (٢) الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيعدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنى عشر ألفا». [خ: ٣٠٠٥] (٣). ١٨٥٧ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «اعدلوا في أولادكم». [خ: ٢٤٤٧، م: ١٦٢٣]. ورواية الإقليشي: «بين أبنائكم».

стр. 390

١٨٥٨ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك». [م: ٢٢٠٠]. ١٨٥٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه». [خ: ٢٢٩٦، م: ١٧٢٢] (١). يعني: لقطة الذهب والفضة. ١٨٦٠ - (م) (٢): أبو برزة الأسلمي ﵁: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين». [م: ٢٦١٨] (٣). قاله له حين قال: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به. ١٨٦١ - (م): جابر ﵁: «اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها». [م: ١٤٣٩]. ١٨٦٢ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «أعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه العضاة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا». [خ: ٢٦٦٦]. قاله مقفله من حنين (٤). ١٨٦٣ - (م): عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود، إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمستك النار». [م: ١٦٥٩] (٥).

стр. 391

١٨٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ولرسوله». [خ: ٢٩٩٦، م: ١٧٦٥] (١). قاله لليهود. ١٨٦٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «اعملوا فإنكم على عمل صالح لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه». [خ: ١٥٥٤]. يعني: عاتقه. ١٨٦٦ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له». [م: ٢٦٤٧]. ١٨٦٧ - (خ): أنس ﵁: «أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم». [خ: ١٨٨١]. قاله حين دخل على أم سليم، فأتته بتمر وسمن. ١٨٦٨ - (ق): جابر ﵁: «اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي». [م: ١٢١٨] (٢). قاله لأسماء بنت عميس حين ولدت محمد بن أبي بكر في حجة الوداع بذي الحليفة. ١٨٦٩ - (م): بريدة بن الحصيب ﵁: «اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا فلا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم (٣) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين،

стр. 392

وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله ودمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله ودمة رسوله، وإذا حاصرت أهل (١) حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أو لا». [م: ١٧٣١] (٢). ١٨٧٠ - (ق): أم عطية واسمها: نسيبة بنت كعب ﵂: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني». [خ: ١١٩٥، م: ٩٣٩]. ١٨٧١ - (ق): ابن عباس ﵁: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا». [خ: ١٢٠٦، م: ١٢٠٦] (٣).

стр. 393

١٨٧٢ - (خ): ابن عباس ﵁: «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة». [خ: ٤٩٧١] (١). قاله لثابت بن قيس بن شماس. ١٨٧٣ - (م): ابن عمر ﵁: «اقتلوا الحيات والكلاب، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبالى». [م: ٢٢٣٣] (٢). ١٨٧٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «اقرأ علي القرآن». [خ: ٤٧٦٢، م: ٨٠٠]. قاله له قال: قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا بلغت: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمتي بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: ٤١] رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل. ١٨٧٥ - (م): أبو أمامة ﵁: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو: كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». [م: ٨٠٤] (٣)

стр. 394

١٨٧٦ - (ق): جندب بن عبد الله ﵁: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه». [خ: ٤٧٧٤، م: ٢٦٦٧] (١). ١٨٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة». [م: ٤٣٥]. ١٨٧٨ - (خ): حذيفة ﵁: «اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس». (م): ويروى: «احصوا لي كم يلفظ الإسلام»، فكانوا خمسمئة ويروى: ما بين ستمئة إلى سبعمئة، ويروى: ألفا وخمسمئة. [خ: ٢٨٩٥/ ٢، م: ١٤٩]. ١٨٧٩ - (ق): أنس ﵁: «التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني». [خ: ٢٧٣٦، م: ١٣٦٥]. قاله لأبي طلحة. ١٨٨٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر». [خ: ٦٣٥١، م: ١٦١٥]. ١٨٨١ - (خ): ميمونة ﵂: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم». [خ: ٢٣٣]. ١٨٨٢ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك». [خ: ٢٦٠٦، م: ٢٧٦٩]. قاله له. ١٨٨٣ - (خ): أنس ﵁: «أميطي عنا قرامك، فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي». [خ: ٣٦٧] (٢).

стр. 395

١٨٨٤ - (م) (١): ابن عباس ﵁: «انحرها، ثم اصبع نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك». [م: ١٣٢٥]. يعني: ما أبدع من البدن. ١٨٨٥ - (م): جابر ﵁: «انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم». [م: ١٢١٨]. ١٨٨٦ - (خ): أنس ﵁: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال النبي ﷺ : تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره». [خ: ٢٣١٢]. ١٨٨٧ - (م): حذيفة ﵁: «انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم». [م: ١٧٨٧]. قاله له ولأبيه (٢). ١٨٨٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم». [خ: ٦١٢٥/ م: ٢٩٦٣] (٣). ١٨٨٩ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم أدعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه». [خ: ٢٧٨٣/ م: ٢٤٠٦].

стр. 396

١٨٩٠ - (ق): عمر ﵁: «أوف بنذرك». [خ: ١٩٢٧، م: ١٦٥٦]. قاله له حين قال: يا رسول الله: ﴿إني كنت﴾ (١) نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة. وفي رواية: «في المسجد الحرام». ١٨٩١ - (ق): أنس ﵁: «أولم ولو بشاة». [خ: ٣٥٧٠، م: ١٤٢٧] (٢). ١٨٩٢ - (م): عائشة ﵂: «اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق النبل». [م: ٢٤٩٠] (٣). ١٨٩٣ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك». [خ: ٣٠٤١، م: ٢٤٨٦]. قاله لحسان بن ثابت. ١٨٩٤ - (م): ابن عمر ﵁: «بادروا الصبح بالوتر». [م: ٧٥٠]. ١٨٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا». [م: ١١٨]. ١٨٩٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «بادروا بالعمل ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم». [م: ٢٩٤٧] (٤). ١٨٩٧ - (م): أبو ذر ﵁: «بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج

стр. 397

من جنوبهم، وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم». [م: ٩٩٢]. ١٨٩٨ - (ق) ويروى: «بشر الكائزن (١) برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه (٢) يتزلزل». [خ: ١٣٤٢، م: ٩٩٢] (٣). ١٨٩٩ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج». [خ: ٣٢٧٤]. ١٩٠٠ - (م): ابن عمر ﵁: «تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر». [م: ١١٦٥]. ١٩٠١ - (م): عائشة ﵂: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». [م: ١١٦٩]. ١٩٠٢ - (م): ابن عمر ﵁: «تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر، أو قال: في السبع الأواخر». [م: ١١٦٥] (٤). ١٩٠٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «تسخروا، فإن في السحور بركة». [خ: ١٨٢٣، م: ١٠٩٥]. ١٩٠٤ - (ق): حارثة بن وهب الخزاعي ﵁: «تصدقوا فيوشك

стр. 398

الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها». [خ: ١٣٤٥، م: ١٠١١]. ١٩٠٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها» (١). [خ: ٤٧٤٦، م: ٧٩١] (٢). ١٩٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء». [خ: ٥٩٨٧، م: ٢٧٠٧] (٣). ١٩٠٧ - (م): أبو موسى ﵁: «توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة». [م: ٢٧٠٢]. ١٩٠٨ - (ق): ابن عمر ﵄: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم». [خ: ٢٨٦، م: ٣٠٦] (٤). ١٩٠٩ - (م): أبو هريرة وعائشة ﵄: «توضؤوا مما مست النار». [م: ٣٥٢ و ٣٥٣]. ١٩١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى». [م: ٢٦٠] (٥).

стр. 399

١٩١١ - (خ): ابن عباس ﵁: «حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالقضاء». [خ: ٦٣٢١]. ١٩١٢ - (ق): عائشة ﵂: «حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني». [خ: ٤٨٠١، م: ١٢٠٧] (١). قاله لضباعة بنت الزبير لما أرادت أن تحج وكانت وجعة. ١٩١٣ - (م): عائشة ﵂: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته، ذكرت الدنيا». [م: ٢١٠٧]. يعني: سترا كان فيه تمثال طائر. قاله لها. ١٩١٤ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «خذوا القرآن من أربعة من: عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب». [خ: ٣٥٤٨، م: ٢٤٦٤]. وسالم: هو مولى أبي حذيفة. ١٩١٥ - (م): عبادة بن الصامت ﵁: «خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مئة، ونفي سنة، والشيب بالثيب جلد مئة، والرجم». [م: ١٦٩٠]. ١٩١٦ - (م): عمران بن حصين ﵁: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة». [م: ٢٥٩٥]. ١٩١٧ - (م): أبو سعيد ﵁: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذاك» (٢). [م: ١٥٥٦]. يعني: ما تصدق به على مصاب في ثمار ابتاعها فلم يبلغ ذاك وفاء دينه. قاله لغرمائه.

стр. 400

١٩١٨ - (ق): عائشة ﵂: «خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا». [خ: ٥٥٢٣، م: ٧٨٢]. ١٩١٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». [خ: ٩١، م: ١٧٢٢]. يعني: ضالة الغنم. ١٩٢٠ - (ق): جابر ﵁: «خذ يا جابر فصب علي، وقل: بسم الله». [خ: ٣٣٨٣، م: ٣٠٠٦]. يعني: ماء كان في عزلاء الأنصاري (١). ١٩٢١ - (ق): عائشة ﵂: «خذي فرصة من مسك - ويروى: ممسكة - فتطهري بها». [خ: ٣٠٨ و ٣٠٩، م: ٣٣٢] (٢). ١٩٢٢ - (ق): عائشة ﵂: «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي ولدك». ويروى: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف». [خ: ٥٠٤٩، م: ١٧١٤]. قاله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان. ١٩٢٣ - (ق): ابن عباس ﵁: «دعوني فالذي أنا فيه خير، وأوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم». [خ: ٢٨٨٨، م: ١٣٣٧] (٣). قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها، هذا من قول سليمان بن أبي مسلم. ١٩٢٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان

стр. 401

قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم». [خ: ٦٨٥٨]. ١٩٢٥ - (ق): جابر ﵁: «دعوها فإنها منتنة». [خ: ٤٦٢٢، م: ٢٥٨٤]. يعني: دعوى الجاهلية؛ أي: قول الأنصاري حين كسعه المهاجري: يا للأنصار، وقول المهاجري: يا للمهاجرين (١). ١٩٢٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين». [خ: ٢١٧] (٢). ١٩٢٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «دعه فإن الحياء من الإيمان». [خ: ٢٤، م: ٣٦]. قاله لرجل كان يعظ أخاه في الحياء. ١٩٢٨ - (ق): أبو سعيد ﵁: «دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم (٣)، وصيامه مع صيامهم (٤) يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على خير فرقة من الناس». ويروى: «على حين فرقة». [خ: ٣٤١٤، م: ١٠٦٤] (٥).

стр. 402

١٩٢٩ - (ق): جابر ﵁: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه». [خ: ٣٣٣٠/ ٢٥٨٤، م]. قاله لعمر حين قال: دعني أضرب عنق هذا المنافق، يعني: عبد الله بن أبي. ١٩٣٠ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين». [خ: ٢٠٣، م: ٢٧٤]. يعني: الخفين، قاله له. ١٩٣١ - (م): عائشة ﵂: «دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، وإذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الرجل (١) أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه». [م: ٣١٤]. ١٩٣٢ - (خ): سلمة بن الأكوع ﵁: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا». [خ: ٢٧٤٣]. ١٩٣٣ - (ق): جابر ﵁: «سم ابنك عبد الرحمن». [خ: ٥٨٣٢، م: ٢١٣٣]. قاله له. ١٩٣٤ - (ق): عمر بن أبي سلمة ﵁: «سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك». [خ: ٥٠٦١، م: ٢٠٢٢]. ١٩٣٥ - (ق): أنس ﵁: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي». [خ: ٢٠١٥، م: ٢١٣١].

стр. 403

١٩٣٦ - (ق): أنس ﵁: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة». [خ: ٦٩٠، م: ٤٣٣] (١). ١٩٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «سيروا هذا جمدان، سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». [م: ٢٦٧٦] (٢). ١٩٣٨ - (م): علي ﵁: «شققه خمرا بين الفواطم». [م: ٢٠٧١] (٣). يعني: ثوب حرير أهداه إلى رسول الله ﷺ أكيدر (٤) دومة. قاله له (٥). والفواطم: إحداهن فاطمة الزهراء، والثانية فاطمة بنت أسد أم علي، والثالثة فاطمة بنت حمزة. ١٩٣٩ - (م): عمرو بن عبسة ﵁: «صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ (٦) تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». [م: ٨٣٢] (٧).

стр. 404

١٩٤٠ - (خ): عمران بن حصين ﵁: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب». [خ: ١٠٦٦]. قاله له. ١٩٤١ - (ق): عبد الله بن مغفل ﵁: «صلوا قبل صلاة المغرب، صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء» كراهية أن يتخذها الناس سنة. [خ: ١١٢٨، م: ٨٣٨]. ١٩٤٢ - (ق): خباب بن الأرت ﵁: «ضعوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر». [خ: ١٢١٧، م: ٩٤٠] يعني: مصعب بن عمير حين استشهد بأحد. ١٩٤٣ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «ضعه من حيث أخذته». [م: ١٧٤٨]. قاله له، يعني: سيفا استوهبه من الغنائم. ١٩٤٤ - (م): عثمان بن أبي العاص ﵁: «ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر». [م: ٢٢٠٢]. قاله له. ١٩٤٥ - (ق): أم سلمة ﵂: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة». [خ: ٤٥٢، م: ١٢٧٦]. قاله لها لما قالت: إني أشتكي. ١٩٤٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات». [م: ٥٨٨].

стр. 405

١٩٤٧ - (ق): جابر ﵁: «غطوا الإناء، وأوكوا الأسقية، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله عليه فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم». [خ: ٣١٣٨، م: ٢٠١٢] (١). ١٩٤٨ - (م): جابر ﵁: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء». [م: ٢٠١٢]. قال الليث بن سعد: فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول. ١٩٤٩ - (م): جابر ﵁: «غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد». [م: ٢١٠٢]. قاله حين أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، وكأن رأسه ثغامة. ١٩٥٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «فر من المجذوم كما تفر من الأسد». لم يصل سنده بهذا الحديث. [خ: ٥٣٨٠ تعليقا]. ١٩٥١ - (خ): أبو موسى ﵁: «فكوا العاني، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض». [خ: ٢٨٨١] (٢). ١٩٥٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله». [م: ٢٤٠٥]. قاله لعلي يوم خيبر.

стр. 406

١٩٥٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «قاربوا وسددوا». [م: ٢٨١٦] (١) ١٩٥٤ - (م): جويرية ﵂ زوج النبي ﷺ : «قريبه فقد بلغت محلها». [م: ١٠٧٣] (٢). يعني: عظما من شاة أعطيته مولاتها من الصدقة. ١٩٥٥ - (م): طارق بن أشيم ﵁: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». [م: ٢٦٩٧]. قاله لرجل قال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ ١٩٥٦ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي فما لي؟ قال: قل اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، وعافني». شك الراوي في (عافني) (٣) [م: ٢٦٩٦]. قاله لأعرابي جاءه فقال: يا نبي الله، علمني كلاما أقوله. ١٩٥٧ - (م): حذيفة ﵁: «قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم». [م: ١٧٨٨]. قاله ليلة الأحزاب. ١٩٥٨ - (م): حذيفة ﵁: «قم يا نومان». [م: ١٧٨٨]. قاله له صبيحة ليلة الأحزاب. ١٩٥٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «قولوا: اللهم صل على محمد عبدك

стр. 407

ورسولك، كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد، وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم». [خ: ٤٥٢٠]. ١٩٦٠ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل (١) إبراهيم إنك حميد مجيد». [خ: ٣١٨٩، م: ٤٠٧]. ١٩٦١ - (م): أم سلمة ﵂: «قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة». [م: ٩١٩]. قاله لها حين مات أبو سلمة. ١٩٦٢ - (م): أنس ﵁: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض». [م: ١٩٠١]. قاله حين دنا المشركون يوم بدر. ١٩٦٣ - (ق): أبو سعيد ﵁: «قوموا إلى سيدكم، أو إلى خيركم». [خ: ٣٥٩٣، م: ١٧٦٨]. يعني: سعد بن معاذ، فقعد عند النبي ﷺ فقال: «إن هؤلاء نزلوا على حكمك». ١٩٦٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع» ويروى: «عند نبي تنازع». [خ: ١١٤، م: ١٦٣٧]. ١٩٦٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كخ كخ، ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة» ويروى: «لا تحل لنا الصدقة». [خ: ١٤٢٠، م: ١٠٦٩]. قاله للحسن بن علي ﵄ حين أخذ تمرة من الصدقة فجعلها في فيه. ١٩٦٦ - (ق): جابر ﵁: «كل فإني أناجي من لا تناجي». [خ: ٨١٧، م: ٥٦٤]. يعني: الثوم المطبوخ. قاله لرجل من أصحابه.

стр. 408

١٩٦٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «كلوا فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامي». [خ: ٥٠٧٦/ م: ١٩٤٤]. يعني: الضب. ١٩٦٨ - (ق): ابن عمر ﵁: «كلوا من الأضاحي ثلاثا». [خ: ٥٢٥٢/ م: ١٩٧٠]. هذا منسوخ بما ذكرنا من قبل. ١٩٦٩ - (خ): ابن عمر ﵄: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر (١) سبيل، وعد نفسك في أصحاب القبور». [خ: ٦٠٥٣]. ١٩٧٠ - (خ): أبو أيوب ﵁: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه». [خ: ٢٠٢١]. ١٩٧١ - (م): أبو سعيد ﵁: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». [م: ٩١٦]. ١٩٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان». [م: ٦٨٠]. قاله غداة ليلة التعريس. ١٩٧٣ - (ق): عائشة ﵂: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر قعد» ويروى: «فليقعد». [خ: ١٠٩٩/ م: ٧٨٤] (٢). ١٩٧٤ - (م): جابر ﵁: «ليصل من شاء منكم في رحله». [م: ٦٩٨]. قاله في يوم مطر في سفر. ١٩٧٥ - (م): ابن مسعود ﵁: «ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وإياكم وهيشات الأسواق». [م: ٤٣٢] (٣).

стр. 409

١٩٧٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما». [م: ١٨٩٦]. يعني: في الجهاد. قاله لبني لحيان حين بعث إليهم بعثا. ١٩٧٧ - (ق): عائشة ﵂: «مروا أبا بكر يصلي بالناس». [خ: ٣٢٠٤، م: ٤١٨]. ١٩٧٨ - (خ): ابن عباس ﵁: «مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه». [خ: ٦٣٢٦]. يعني: أبا إسرائيل. ١٩٧٩ - (م): ابن عمر ﵁: «مره فليراجعها، ثم ليدعها حتى تطهر، ثم تحيض حيضة أخرى، فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعها، أو يمسكها فإنها العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء». [م: ١٤٧١]. ١٩٨٠ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها». [خ: ٤٣٧، م: ٥٤٤] (١). ١٩٨١ - (م): عائشة ﵂: «ناوليني الخمرة من المسجد». [م: ٢٩٨] (٢). قاله لها. ١٩٨٢ - (خ): عائشة ﵂: «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس». [خ: ١٩٥]. قاله حين اشتد وجعه في مرضه الذي مات فيه (٣). ١٩٨٣ - (ق): أنس ﵁: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا». [خ: ٥٧٧٤، م: ١٧٣٤].

стр. 410

الباب العاشر [ما جاء في اللام] ١٩٨٤ - (م): عمر ﵁: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما». [م: ١٧٦٧]. ١٩٨٥ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله». [خ: ٢٧٨٣، م: ٢٤٠٦]. يعني: عليا ﵁. قاله يوم خيبر. ١٩٨٦ - (خ): أبو سعيد بن المعلى ﵁: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن». [خ: ٤٢٠٤] (١). قاله له .. ١٩٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس». [م: ٢٦٩٥]. ١٩٨٨ - (خ): الزبير ﵁: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه وفي رواية: فيستعين بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه». [خ: ١٤٠٢] (٢). ١٩٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لأن يجلس أحدكم على جمرة

стр. 411

فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر». [م: ٩٧١] (١). ١٩٩٠ - (ق) (٢): أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص ﵄: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا». [خ: ٥٨٠٣] (٣) [م: ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨] (٤). ١٩٩١ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «لأن يمنح الرجل أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما». [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٥٠] (٥). ١٩٩٢ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم». [خ: ٢٨٤٧] (٦). ١٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». [م: ٢٥٨٢] (٧). ١٩٩٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!». [خ: ٦٨٨٩، م: ٢٦٦٩].

стр. 412

١٩٩٥ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم». [خ: ٦٨٥/ م: ٤٣٦]. ١٩٩٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «الله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه ونام نومة، واستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده؛ ليموت، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه، فلله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده». [خ: ٥٩٤٩/ م: ٢٧٤٤] (١). ١٩٩٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء مما أخذ المال أمن حلال أم من حرام». [خ: ١٩٥٤]. ١٩٩٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا المقتول على أي شيء قتل». [م: ٢٩٠٨]. ١٩٩٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ليحجن البيت، وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج». [خ: ١٥١٦]. ٢٠٠٠ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو: سبعمئة ألف، الشك من أبي حازم - متماسكون آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر». [خ: ٦١٨٧/ م: ٢١٩].

стр. 413

٢٠٠١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «ليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم، اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك». [خ: ٦٦٤٢، م: ٢٢٩٧] (١). ٢٠٠٢ - (خ): أنس ﵁: «ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون». [خ: ٧٠١٢] (٢). ٢٠٠٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم». [م: ٤٢٩]. ٢٠٠٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليحتمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين». [م: ٨٦٥] (٣). ٢٠٠٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا، أو معتمرا، أو ليثنينهما». [م: ١٢٥٢] (٤). * * * فصل في أنواع شتى ٢٠٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». [خ: ٢٥٣٦، م: ٥٩].

стр. 414

٢٠٠٧ - (ق): أنس ﵁: «ابن أخت القوم منهم». [خ: ٦٣٨١، م: ١٠٥٩]. ٢٠٠٨ - (ق): ابن مسعود ﵁: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم». [خ: ٥٣٣٦، م: ٢٥٧١]. قاله في مرضه حين قال ابن مسعود: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا. ٢٠٠٩ - (ق): أبو هريرة-﵁: «أحد جبل يحبنا ونحبه». [خ: ٦٩٠٢، م: ١٣٦٥] (١). ٢٠١٠ - (ق): عائشة ﵂: «أحيانا يأتني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول». [خ: ٢، م: ٢٣٣٣] (٢). قاله حين سأله الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟ ٢٠١١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إذنك علي أن يرفع الحجاب وتستمع سوادي حتى أنهاك». [م: ٢١٦٩] (٣). قاله له. ٢٠١٢ - (خ): أبو أيوب ﵁: «أرب ما له». (ق): «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة». [خ: ١٣٣٢، م: ١٣]. قاله لأعرابي أخذ بخطام ناقته، فقال: يا رسول الله دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار (٤).

стр. 415

٢٠١٣ - (م): أبو هريرة-﵁: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها ولكن الله قالها». وفي رواية خفاف بن إيماء: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان». [م: ٢٥١٦ و ٢٥١٧] ٢٠١٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام». [م: ١٩٣٣]. ٢٠١٥ - (م): عبد الله بن زمعة-﵁ «إلام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد (١) ولعله يضاجعها من آخر يومها». [م: ٢٨٥٥] (٢). ٢٠١٦ - (م): عبد الله بن زمعة ﵁: «إلام يضحك أحدكم مما يفعل» (٣). [م: ٢٨٥٥] (٤). ٢٠١٧ - (م): أبو حميد الساعدي ﵁: «ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا». [م: ٢٠١٠] (٥). قاله له حين أتاه بقدح من لبن. ٢٠١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أمتي الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء». [خ: ١٣٦، م: ٢٤٦]. ٢٠١٩ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أنت أخونا ومولانا». [خ: ٢٥٥٢، م: ١٧٨٣]. قاله لزيد بن حارثة.

стр. 416

٢٠٢٠ - (خ): عروة بن الزبير ﵁: «أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال». [خ: ٤٧٩٣]. قاله لأبي بكر لما خطب عائشة، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوك - كذا وقع مرسلا وهو عن عائشة (١) عن النبي ﷺ . ٢٠٢١ - (ق) (٢): جابر ﵁: «أنتم اليوم خير أهل الأرض». [خ: ٣٩٢٣، م: ١٨٥٦]. قاله يوم الحديبية وكانوا ألفا وأربعمئة. ٢٠٢٢ - (ق): أنس ﵁: «أنت مع من أحببت». [خ: ٣٤٨٥، م: ٢٦٣٩]. ٢٠٢٣ - (ق): البراء بن عازب-﵁: «أنت مني وأنا منك». [خ: ٢٥٥٢، م: ١٧٨٣]. قاله لعلي بن أبي طالب ﵁ ٢٠٢٤ - (م): أنس ﵁: «أنت هيه؟ لقد كبرت لا كبرت سنك». [م: ٢٦٠٣]. قاله ليتيمة كانت عند أم سليم أم أنس بن مالك ﵄. ٢٠٢٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «أوه عين الربا لا تفعل، ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر، ثم اشتر به». [خ: ٢١٨٨، م: ١٥٩٤]. قاله لبلال حين جاءه بتمر برني، وقال: كان عندنا تمر رديء فبعت منه صاعين بصاع المطعم النبي ﷺ ، وفي رواية البخاري: «أوه أوه مرتين» (٣). ٢٠٢٦ - (م): نبيشة الهذلي-﵂: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله». [م: ١١٤١] (٤).

стр. 417

٢٠٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟». [خ: ٤٩١٩/ م: ٢١٣٠]. قاله في مرضه الذي توفي فيه. ٢٠٢٨ - (م): أبو قتادة ﵁: «بؤس ابن سمية تقتلك فئه باغية». [م: ٢٩١٥] (١). ٢٠٢٩ - (م): ابن مسعود-﵁: «بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع». [م: ١١]. ٢٠٣٠ - (ق): أنس-﵁: «بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين». [خ: ١٣٩٢/ م: ٩٩٨] (٢). قاله لأبي طلحة. ٢٠٣١ - (م): جابر ﵁: «بلى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي، أو تفعلي معروفا». [م: ١٤٨٣] (٣). قاله لخالة جابر، وقد طلقت فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجل أن تخرج. ٢٠٣٢ - (م): عائشة ﵂: «بيت لا تمر فيه جياع أهله». [م: ٢٠٤٦]. ٢٠٣٣ - (م): جابر-﵁: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة». [م: ٨٢]. ٢٠٣٤ - (ق): عبد الله بن مغفل-﵁: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة: لمن شاء». [خ: ٦٠١/ م: ٨٣٨].

стр. 418

٢٠٣٥ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «تلك الروضة روضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة العروة الوثقى، وأنت على الإسلام حتى تموت». [خ: ٦٦١٢، م: ٢٤٨٤]. قاله له (١) حين قص رؤياه عليه (٢). ٢٠٣٦ - (م): عائشة ﵂: «تلك الكلمة الحق يخطفها الجني، فيقذفها في أذن وليه فيزيد فيها مئة كذبة». [م: ٢٢٢٨]. قاله لها حين قالت: إن الكهان كانوا يحدثوننا بالشيء فنجده حقا. ٢٠٣٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم». [خ: ٤٧٢٤، م: ٧٩٥] (٣). قاله لأسيد بن حضير حين قرأ سورة الكهف بالليل، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها (٤). ٢٠٣٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «تلك محض الإيمان». [م: ١٣٣] (٥). يعني: الوسوسة. قاله حين سئل عنها، وهي ما يجد الإنسان (٦) في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به.

стр. 419

٢٠٣٩ - ويروى: «ذاك صريح الإيمان» رواه أبو هريرة تفرد به مسلم أيضا. [م: ١٣٢]. ٢٠٤٠ - (م): رافع بن خديج ﵁: «ثمن الكلب خبيث، ومهر البغي خبيث، وكسب الحجام خبيث». [م: ١٥٦٨] (١). ٢٠٤١ - (خ): أنس ﵁: «حبك إياها أدخلك الجنة». [خ: ٧٤١]. يعني: سورة الإخلاص. ٢٠٤٢ - (م): بريدة بن الحصيب-﵁: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، ثم التفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: فما ظنكم؟». [م: ١٨٩٧] (٢). ٢٠٤٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها». [خ: ٥٠٣٥، م: ١٤٩٣]. قاله للمتلاعنين. ٢٠٤٤ - (ق): أبو هريرة-﵁: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز (٣)، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس». [خ: ١١٨٣، م: ٢١٦٢]. ٢٠٤٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «حق المسلم على المسلم ست، قيل: وما هن يا رسول الله؟! قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا

стр. 420

استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه». [م: ٢١٦٢]. ٢٠٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «حق الله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده» ويروى: «الله على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما». [خ: ٨٥٦، م: ٨٤٩]. ٢٠٤٧ - (م): جابر ﵁: «حلبها على الماء، وإعارة دلوها، وإعارة فحلها، ومنيحتها، وحمل عليها في سبيل الله». [م: ٩٨٨]. قاله لرجل قال: يا رسول الله ما حق الإبل؟ ٢٠٤٨ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه فلا يظمأ أبدا». [خ: ٦٢٠٨، م: ٢٢٩٢] (١). ٢٠٤٩ - (م): أم الدرداء ﵂: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به (٢): آمين، ولك بمثل». [م: ٢٧٣٣]. ٢٠٥٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها (٣) أجرا الذي أنفقت على أهلك». [م: ٩٩٥] (٤).

стр. 421

٢٠٥١ - (م): عثمان بن أبي العاص الثقفي ﵁: «ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا». [م: ٢٢٠٣]. قاله له حين قال: إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي (١). ٢٠٥٢ - (خ): عائشة ﵂: «ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك، وأدعو لك». [خ: ٥٣٤٢] (٢). ٢٠٥٣ - (ق): أبو هريرة-﵁: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل، والفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم». [خ: ٣١٢٥، م: ٥٢] (٣). ٢٠٥٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره». [م: ٢٦٢٢] (٤). ٢٠٥٥ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها». [خ: ٢٧٣٥] (٥).

стр. 422

٢٠٥٦ - (م): سلمان-﵁: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». [م: ١٩١٣] (١). ٢٠٥٧ - (م): عائشة ﵂: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». [م: ٧٢٥]. ٢٠٥٨ - (م): المغيرة بن شعبة-﵁: «ساقي القوم آخر هم شربا». [م: ٦٨١]. ٢٠٥٩ - (ق) (٢): ابن مسعود-﵁: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». [خ: ٥٦٩٧، م: ٦٤]. ٢٠٦٠ - (م): أنس ﵁: «سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه - ويروى: لا طاقة لك بعذاب الله - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». [م: ٢٦٨٨] (٣). قاله لرجل عاده فدعا الله به فشفاه. ٢٠٦١ - (خ): أم سلمة ﵂: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن، وماذا أنزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجر؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». [خ: ١١٥] (٤).

стр. 423

٢٠٦٢ - (م): أبو هريرة-﵁: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة». [م: ٢٨٣٩] (١). ٢٠٦٣ - (خ) (٢): شداد بن أوس-﵁: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة». [خ: ٥٩٤٧]. ٢٠٦٤ - (ق): أبو بكرة-﵁: «شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة». [خ: ١٨١٣، م: ١٠٨٩]. ٢٠٦٥ - (م): عمر-﵁: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته». [م: ٦٨٦]. يعني: القصر في السفر مع الأمن. ٢٠٦٦ - (م): زيد بن أرقم ﵁: «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال». [م: ٧٤٨] (٣). ٢٠٦٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا». [م: ٦٤٩].

стр. 424

٢٠٦٨ - (ق): ابن عمر وأبو سعيد ﵄: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة هذه رواية أبي سعيد، وفي رواية ابن عمر: «بسبع وعشرين»». [حديث ابن عمر: خ: ٦٤٥، م: ٦٥٠، حديث أبي سعيد: خ: ٦٤٦] (١). ٢٠٦٩ - (ق): أبو هريرة-﵁: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه». [خ: ٦٢٠، م: ٦٤٩] (٢). ٢٠٧٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة». [خ: ٤٦٠، م: ٧٤٩]. ٢٠٧١ - (م): أبو هريرة ﵁: «صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان». [م: ٢٣٦٧] (٣). ٢٠٧٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». [م: ٢٨٥١] (٤).

стр. 425

٢٠٧٣ - (م): جابر ﵁: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية». [م: ٢٠٥٩]. ٢٠٧٤ - (م): صهيب بن سنان ﵁: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». [م: ٢٩٩٩]. ٢٠٧٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «علام تؤمنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله». [م: ٤٣١] (١). ٢٠٧٦ - (ق): أم قيس بنت محصن ﵂: «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». [خ: ٥٣٦٨، م: ٢٢١٤] (٢). ٢٠٧٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع، ولا طاعة». [خ: ٦٧٢٥، م: ١٨٣٩]. ٢٠٧٨ - (ق): أبو هريرة-﵁: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» (٣). [خ: ١٧٨١، م: ١٣٧٩].
следующие страницы →