← Сира

Сира · id 30112

تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم

أبو عبد الله التميمي

Полный текст (898 стр.). Показаны 702–741 · переход к 707.

стр. 702

١٤ - الحسن بن علي بن الفياض بن غدي - بالغين المعجمة المضمومة وفتح الدال وقيل بكسرها وتشديد آخره - البصري أبو علي الزاهد الشيخ الصالح. روى عن علي بن هارون العباداني المالكي، وعلي بن حمزة، وعلي بن القاسم النجاد، وغيرهم. حدث عنه أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو الفتح المبارك بن الفضل بن صدقة المالكي. وروى عنه التميمي روايتين، ووصفه بالمشيخة والصلا، وهما وصفان يدلان على عدالة الرجل (١). ١٥ - الحسن بن علي بن محمد بن غسان اللغوي النحوي الشاكر البصري الشافعي أبو عمر، المعروف بابن بصله. كان ورعا حسن الخلق، شافعي المذهب، وكثيرا ما يحدث الطلبة في الجامع الأعظم بالبصرة. روى عن أبي عمر ابن عبد الواحد الهاشمي، وأبي محمد طلحة بن يوسف المؤذن البصري، وأحمد بن محمد ابن أبي مسلم البغدادي، وعبد الله بن محمد التوزي، وإبراهيم بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. روى عنه أبو طالب محمد بن محمد الشريف العلوي البصري نقيب الطالبيين، ويحيى بن الحسين الشجري، وأبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين المالكي البصري، وغيرهم، وروى عنه التميمي ما مجموعه ثماني عشرة رواية. قال الصفدي: «له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء البصرة وفضلاؤها، يقرأون عليه الفقه والحديث، وعلوم القرآن، _________ (١) انظر ترجمته في تكملة الإكمال: (٤/ ١٣٤ - ١٣٥)، توضيح المشتبه: (٦/ ٢٠٢).

стр. 703

والقراءات، وكتب الأدب، وكان حسن الهيأة نظيف الثوب، مليح الخط ظريف الشكل، حسن الخلق أبي النفس، متين الدين كثير الورع» (١). وذكر أنه كان يبذل وسعه في تعليم ولده وإحسان تربيته، إلا أن الله أبى إلا أن ينشأ في أقبح صفة. ومن كلامه في مخاطبة ولده هذا: «أما بعد، فإن العلم أفضل ما التمس، وانفع ما اقتبس، وبه يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر»، وأنشد: إذا ما فاخر المثرون يوما … بما حازوه من مال ووفر فخرت عليهم بالعلم إني … وجدت العلم غاية كل فخر له عدة تصانيف في عدة فنون، وله شعر وخطب وأدعية (٢). ١٦ - الحسين بن أحمد بن محمد بن محمد بن طلحة النعالي - بكسر النون وفتح العين المهملة وفي آخرها اللام، نسبة إلى عمل التعال - أبو عبد الله الحمامي البغدادي. الشيخ المعمر، من كبار المسندين ببغداد، قيل له الحمامي؛ لأنه كان قعادا الحفظ ثياب الناس في الحمام. سمع أبا عمر ابن مهدي، وأبا سعد الماليني، وأبا الحسين محمد بن عبيد الله الحنائي، وأبا الحسن بن رزقويه، وأبا سهل العكبري، وأبا القاسم ابن المنذر القاضي، وعلي بن محمد بن بشران، وغيرهم. وروى عنه خلق كثير منهم أبو الفتح ابن البطي، وابن ناصر، ويحيى بن ثابت بن _________ (١) الوافي بالوفيات: (١٢/ ٨٧). (٢) انظر ترجمته وأخباره في معجم السفر: (٢٧٧)، الأمالي الخميسية (١/ ٦٠)، تاريخ الإسلام: (٣١٧/ ٣٨)، الوافي بالوفيات: (١٢/ ٨٧)، إنباه الرواة: (١/ ٣٥١)، طبقات المفسرين للداودي: (١/ ١٣٧).

стр. 704

بندار، وهبة الله بن الحسن الدقاق، والمبارك بن المبارك السمسار، والقاضي أبو المعالي الكرخي، وعبد الواحد بن أحمد الثقفي، وهبة الله بن الفضل القطان، وصالح ابن الرخلة، وغيرهم، روى عنه التميمي ست روايات، جميعها من روايته عن ابن بشران. قال السمعاني: «كان صالحا إلا أنه ما كان يعرف شيئا»، وقال شجاع الدهلي: «صحيح السماع، خال من العلم والفهم»، وقال أبو عامر العبدري: «الحسين ابن طلحة، عاقي، أمي، رافضي، لا يحل أن يحمل عنه حرف» (١)، وقال أبو علي ابن سكرة: «هو رجل أمي له سماع صحيح عال، وكان فقيرا عفيفا من بيت علم» (٢)، وقد غمزه جماعة، إلا أنه كما قال ابن الجوزي: «عاش تسعين سنة فاحتاج الناس إلى إسناده مع خلوه من العلم» (٣). توفي في صفر عام ٤٩٣ هـ (٤). ١٧ - الحسين بن عبد الله بن علي ابن عريبة الربعي - بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة، نسبة إلى ربيعة بن نزار، وقيل إلى ربيعة الأزد - أبو عبد الله البغدادي، يعرف بابن العريبي. سمع من القاسم بن جعفر، ومع ولده من أبي الحسن محمد بن مخلد البزاز، وأحمد ابن محمد بن مسلم البغدادي، وغيرهم. روى عنه أبو الكرم الحوزي، وعبد الله بن أحمد بن السمرقندي، وغيرهما، وروى عنه التميمي ثلاث روايات. _________ (١) انظر الأقوال في تاريخ الإسلام: (٣٤/ ١٤٨ - ١٤٩). (٢) سير أعلام النبلاء: (١٩/ ١٠٢). (٣) المنتظم: (١٧/ ٥٦). (٤) انظر ترجمته في الأنساب: (٥/ ٥٠٨)، التحبير: (٢/ ٤٢٦)، المنتظم: (١٧/ ٥٦)، مشيخة ابن الجوزي: (١٢٩)، الوافي بالوفيات: (١٢/ ٢٠٩)، تاريخ الإسلام: (٣٤/ ١٤٨ - ١٥٠)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ١٠١ - ١٠٣)، لسان الميزان: (٢/ ٢٦٨)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٩٩).

стр. 705

توفي في يوم الخميس ٢٠ ذي الحجة عام ٤٧٥ هـ (١). ١٨ - الحسين بن علي الطفاوي - بضم الطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها واو بعد ألف البصري، والنسبة إلى طفاوة (٢). روى عن القاسم بن جعفر، وغيره. روى عنه التميمي روايتين في الكتاب من طريق القاسم بن جعفر. ١٩ - الحسين بن محمد بن أبي عمر الهاشمي أبو القاسم البصري. روى عن أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وطلحة بن يوسف المؤذن البصري، والحسين بن الحسن البقال، وعيسى بن غسان البصري، والحسين بن محمد القسملي الحافظ، وأبي العباس الأثرم، وغيرهم. روى عنه التميمي خمسة وعشرين رواية، وهو من أهم شيوخه البصريين (٣). ٢٠ - خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون أبو المعالي البقال الدباس البغدادي. سمع الكثير من أبي علي ابن المذهب، وأبي إسحاق البرمكي، والجوهري، وأبي علي الحسن بن علي الواعظ، وغيرهم. حدث عنه أبو المعمر الأنصاري، وروى عنه التميمي روايتين. توفي في المحرم عام ٥٠٧ هـ (٤). ٢١ - زيد بن طاهر بن زيد بن سيار البصري أبو منصور اللالكائي. _________ (١) انظر ترجمته في الأنساب: (٦/ ٧٦ - ٧٧)، تكملة الإكمال: (٤/ ١٣٩ و ٤١٢)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٣٧)، تبصير المنتبه: (٣/ ٩٤٥)، تاج العروس: (٣/ ٣٥٥ - ٣٥٦). (٢) انظر نسبة الطفاوي في الأنساب: (٤/ ٦٨). (٣) ورد ذكره في التقييد لابن نقطة: (٦١). (٤) انظر ترجمته في تكملة الإكمال: (٢/ ٤٥٤/ ت ١٩٨٧)، تاريخ الإسلام: (٣٥/ ١٥٧ - ١٥٨)، توضح المشتبه: (٣/ ٤٨٨).

стр. 706

حدث عن المبارك بن علي البصري، وأبي محمد طلحة بن يوسف المواقيتي، وغيرهما. روى عنه أبو السعود أحمد بن علي ابن المجلي البزاز، وروى عنه التميمي رواية واحدة (١). ٢٢ - سلمان بن الحسن بن عبد الله أبو نصر صاحب ابن الذهبية البغدادي. رجل صالح معمر. روى عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزار، وغيره. حدث عنه أبو المعمر الأنصاري، وعبد الوهاب الأنماطي، وروى عنه التميمي روايتان ببغداد، كلاهما من طريق ابن مخلد البزار. قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحا، وكان من أهل الستر والصلاح» (٢). مات في رجب عام ٤٧١ هـ، وقد عاش أكثر من مائة سنة (٣). ٢٣ - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ الأصفهاني أبو مسعود الملنجي - بكسر الميم وفتحها وفتح اللام وسكون النون وفي آخرها الجيم، نسبة إلى قرية ملنجة بإصبهان - الوراق. ولد في رمضان سنة ٣٩٧ هـ. رحل إلى البلدان في طلب الحديث، وأكثر عن الشيوخ وتعب وجمع ونسخ، وكان له معرفة بالحديث. سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني، وأبا بكر ابن مردويه، وأبا سعد الماليني، _________ (١) وورد ذكره في تاريخ دمشق: (٤٤/ ١٩٣)، والعلل المتناهية: (٢/ ٩٢٦)، وتكملة الإكمال: (٢/ ٣٨١)، وبغية الطلب في تاريخ حلب: (٤/ ١٧٨٣)، والمعجم المفهرس: (٣١٥). (٢) المنتظم: (١٦/ ٢٠٢). (٣) انظر ترجمته وأخباره في المشيخة الكبرى لقاضي المارستان: (٣/ ١٣٥٨، ٣/ ١٣٦٣ ح ٧٠١ - ٧٠٧)، المنتظم: (١٦/ ٢٠٢)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٤٩ - ٥٠).

стр. 707

وأبا نعيم الحافظ، وأبا سعيد النقاش، وابن جولة الأبهري، وغيرهم، وسمع ببغداد أبا علي ابن شاذان، وأبا بكر البرقاني، وأبا القاسم ابن بشران، وأبا بكر بن هارون المنقي، وأبا القاسم الحرفي، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأحمد بن عمر الغازي، وهبة الله بن طاووس، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني، وأبو علي شرف بن عبد المطلب الحسيني، ومحمد بن طاهر الطوسي، ومحمد بن عبد الواحد المغازلي، ومسعود بن الحسن الثقفي، ورجاء بن حامد المعداني، وخلق آخرون ببلاد عديدة، وأخذ عنه التميمي رواية واحدة بإصبهان. وصفه أبو سعد البغدادي وأبو عبد الله الدقاق بالرحلة والجمع والكثرة، وقال عنه أبو سعد: «لا بأس به»، وقال أيضا: «شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه»، وقال الذهبي: «صدوق في نفسه، وقد يهم أو يترخص في الرواية بحكم الثبت، وينبغي أن يتأنى في كلام أصحاب ابن منده في أصحاب أبي نعيم، فبينهم إحن» (١). صنف التصانيف وخرج على الصحيحين. توفي في ذي القعدة بأصبهان سنة ٤٨٦ هـ (٢). ٢٤ - طراد - بالكسر وتخفيف الراء (٣) - ابن محمد بن علي بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي، أبو الفوارس البغدادي الحنفي، نقيب النقباء الهاشميين، يلقب _________ (١) انظر قول أبي سعد والذهبي في سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢٣)، وتذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٨). (٢) انظر ترجمته في الأنساب: (٥/ ٣٨١ - ٣٨٢)، المنتظم: (٦/ ١٧)، معجم البلدان: (١/ ٣٧٣)، المعين في طبقات المحدثين: (١٤١)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢١ - ٢٤)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٧ - ١١٩٩)، المغني في الضعفاء: (١/ ٢٧٧)، تاريخ الإسلام (٣٣/ ١٧٣ - ١٧٥)، مرآة الجنان: (٣/ ١٤٢)، البداية والنهاية: (١٢/ ١٤٥)، لسان الميزان: (٣/ ٧٦)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٧٧ - ٣٧٨). (٣) تبصير المنتبه: (٣/ ٨٦٤).

стр. 708

بالكامل. ولد في شوال سنة ٣٩٨ هـ مسند العراق، ونقيب العباسيين بالبصرة، ثم انتقل منها إلى بغداد. سمع هلال بن محمد الحفار، وأبا نصر ابن حسنون الترسي، وأبا الحسين ابن بشران، والحسين بن عمر بن برهان، وأبا الفرج ابن المقرب الكرخي، ويحيى بن ثابت البقال، وشهدة بنت الإبري، وأبو الفضل خطيب الموصل، وخلق كثير. أملى عدة سنين بجامع المنصور، وبلغت مجالسه فيه خمسة وعشرين مجلسا، يحضرها جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء، ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي، وصارت إليه الرحلة من الأقطار، فروى عنه أبو الفضل بن عطاف، وأبو الفضل ابن ناصر، وأبو علي الصدفي، وأبو علي البرداني، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني، وأبو بكر ابن المقرب، وأبو القاسم الطرسوسي، وغيرهم ممن لا يحصون عددا، وروى عنه التميمي ببغداد رواية واحدة. حج سنة ٤٨٩ هـ، وأملى مجالس عديدة بمكة والمدينة. قال السلفي وابن نقطة وغيرهما: «كان ثقة فاضلا ثبتا» (١)، وقال أبو الفضل ابن عطاف: «كان شيخا حسنا، حسن اليقظة، سريع الفطنة، جميل الطريقة في الرواية، فقه في جميع ما حدث به» (٢)، وقال السمعاني: «ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة، وكان من أكفى أهل الدهر، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه، وكان يترسل من الديوان إلى الملوك» (٣)، وقال ابن الجوزي: «حدث عنه جماعة من مشايخنا، وقد تورع قوم عن الرواية عنه لتصرفه وصحبته للسلاطين» (٤). _________ (١) الوجيز في ذكر المجاز والمجيز: (٧٦ - ٨٣) تكملة الإكمال: (٤/ ٢٢ - ٢٣). (٢) تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٩٦). (٣) تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٩٥). (٤) المنتظم: (١٧/ ٤٤).

стр. 709

من تصانيفه كتاب: «فيه جميع الجزء المشتمل على الأول والثاني من الفوائد المنتقاة الصحاح العوالي»، من تخريج الحافظ أبي علي البرداني، و «الأمالي»، و «فضائل الصحابة». توفي في سلخ شعبان عام ٤٩١ هـ، ودفن بداره، ثم نقل سنة ٤٩٢ هـ إلى مقابر الشهداء (١). ٢٥ - طلحة بن الحسن البصري أبو محمد الشيخ الصالح. سمع إبراهيم بن طلحة البصري، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة، ووصفه بالمشيخة والصلاح، وهما وصفان يدلان على عدالته. ٢٦ - عاصم بن الحسن بن محمد العاصمي البغدادي أبو الحسين العطار الكرخي الشاعر، يعرف بابن النقور، وبابن عاصم الرصاص. ولد عام ٣٩٧ هـ. كان أحد الظرفاء البغداديين وأكياسهم، وصاحب ملح ونوادر، وله شعر رائق، مع الصلاح والورع والعفة. سمع الكثير، وحدث عن أبي الحسين ابن المتيم الواعظ، وأبي عمر ابن مهدي، وهلال الحفار، وأبي الحسين ابن بشران، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي، وأبي عمر عبد الواحد بن محمد الفارسي، وغيرهم. رحل إليه الطلبة واشتهر اسمه، فسمع منه أبو بكر الخطيب، وإسماعيل بن محمد، وأبو نصر أحمد بن عمر، وأبو سعد أحمد بن محمد الإصبهاني، وهبة الله بن _________ (١) انظر ترجمته في الإكمال: (٢٠٢/ ٤)، الأنساب: (١٩١/ ٣)، التحبير: (٥٢١/ ٢)، الوجيز في ذكر المجاز والمجيز: (٧٦ - ٨٣)، المنتظم: (٤٣ - ٤٤/ ١٧)، تكملة الإكمال: (٢٢ - ٢٣/ ٤)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: (١٣٢ - ١٣٣)، تاريخ الإسلام: (٩٥ - ٩٧/ ٣٤)، سير أعلام النبلاء: (٣٧ - ٣٩/ ١٩)، الوافي بالوفيات: (٤١٩/ ١٦)، مرآة الجنان: (١٥٤/ ٣)، مشيخة القزويني: (٣١١ - ٣١٢)، الجواهر المضيئة: (٣٩٦ - ٣٩٧/ ٣)، شذرات الذهب: (٢٨١/ ٢ - ٢٨٢).

стр. 710

طاووس، ونصر الله بن محمد المصيصي، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، ووجيه الشحامي، ومحمد بن ناصر، وهبة الله بن الحسن الدقاق، وابن البطي، وخلق سواهم، وروى عنه التميمي تسع روايات. قال أبو سعد البغدادي: «كان شيخا متقنا أديبا فاضلا، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ويشهدون بصحة سماعه»، وقال الحافظ عبد الوهاب بن المبارك: «كان عاصم عفيفا، نزه النفس صالحا، رقيق الشعر، مليح الطبع»، وقال أبو علي ابن سكرة: «كان عاصم ثقة، فاضلا، ذا شعر كثير، كان يلزمني، وكان لي منه مجلس يوم الخميس، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه» (١)، وقال الدهلي: «كان صدوقا من أهل السنة، وقد سمعت منه» (٢). ينسب له ديوان شعر، ومن شعره: أتعجبون من بياض لمتي … وهجركم قد شيب المفارقا فإن تولت شرتي فطالما … عهدتموني مرخيا غرانقا لما رأيت داركم خالية … من بعد ما تورتكم الأيانقا بكيت في ربوعها صبابة … فأنبتت مدامعي شقائقا توفي في جمادى الآخرة سنة ٤٨٣ هـ، وقيل توفي سنة ٤٨٢ هـ، وقد استكمل ستة وثمانين سنة (٣). ٢٧ - عبد الباقي بن الحسن بن علي بن محمد بن موسى المقرئ البصري الزاهد أبو محمد الشاموني، بفتح الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها الخاء المعجمة، _________ (١) انظر الأقوال في تاريخ الإسلام: (١٠٩/ ٣٣). (٢) المستفاد من ذيل تارخ بغداد: (١٣٤). (٣) انظر ترجمته في ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء: (٦٤)، الأنساب: (٤/ ١١١)، خريدة القصر: (٢٩٠ - ٢٩٩/ ٣)، المنتظم: (٢٨٦/ ١٦ - ٢٨٧)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٥٩٨ - ٦٠٠)، تاريخ الإسلام (١٠٧/ ٣٣ - ١١٠)، البداية والنهاية: (١٢/ ١٣٦)، تاريخ ابن الوردي: (٢/ ٤)، المستفاد: (١٣٣ - ١٣٤)، مرآة الجنان: (٣/ ١٣٤)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٦٨)، النجوم الزاهرة: (٥/ ١٢٨، ١٣١).

стр. 711

والنسبة إلى قرية شاموخ بنواحي البصرة. كان خطيب البصرة، من أولاد المحدثين، أبوه: الحسن بن علي الشاموني أبو علي البصري إمام جامع البصرة صاحب الجزء المشهور (١). حدث بالبصرة وببغداد، روى عن أبي محمد طلحة بن يوسف بن أحمد المواقيتي، وعن أبي محمد إبراهيم بن طلحة بن غسان البصري المطوعي، وغيرهم. روى عنه بالبصرة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي، وروى عنه أبو علي ابن سكرة، وحدث عنه التميمي بست روايات جميعها من طريقه عن إبراهيم ابن طلحة المطوعي. قال ابن سكرة: «كان مشهورا بزهد وخير وأمر بمعروف» (٢). توفي ببغداد عاشر ربيع الأول سنة ٤٨٥ هـ، ودفن بأبيورد، وكانت جنازته حفلة، تجمع حول قبره جماعة من الصوفية والأئمة، وختم عليه عدة ختم (٣). ٢٨ - عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب الأزجي - بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم، نسبة إلى باب أزج من بغداد البغدادي المعروف بابن العطار، وكيل أميري المؤمنين القائم والمقتدي. ولد سنة ٣٨٧ هـ، وكان يسكن باب الأزج من بغداد. سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، وعبد الله بن محمد بن جعفر البزاز، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، _________ (١) طبع بتحقيق: مشعل بن باني الجبرين المطيري، عن دار ابن حزم بيروت، سنة ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م. (٢) تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٥٠). (٣) انظر ترجمته في الأنساب: (٣/ ٣٨٦)، اللباب في تهذيب الأنساب: (٢/ ١٧٨)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٥٠).

стр. 712

وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي، وأبو رشيد رجاء بن عبد الصمد بن رجاء العبشمي الإصبهاني، ويوسف بن أيوب الهمذاني، وعبد المنعم القشيري، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين القاضي الشهيد، وأبو البركات إسماعيل بن أحمد بن أبي سعد النيسابوري، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري وشيرويه بن شهردار الديلمي الهمذاني المحدث، وأبو الحسن علي بن المبارك ابن الفاعوس البغدادي المقرئ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن صرما الصائغ، وآخرون، وروى عنه التميمي ببغداد ثلاثة وعشرين رواية. قال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقا» (١)، وقال السمعاني: «كان حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع، قليل الرواية (٢)، وقال الذهبي: «كان قليل الرواية رئيسا» (٣). مات ليلة الأحد ٢٥ من شهر ربيع الآخر عام ٤٧١ هـ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب (٤). ٢٩ - عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر البغدادي الشافعي الأمير أبو نصر، المعروف بابن الصباغ - بفتح الصاد المهماة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الغين المعجمة، نسبة لأحد أجداده .. - فقيه العراق ومصنف كتاب «صاحب الشامل»، ولد سنة ٤٠٠ هـ حدث عن جماعة، منهم القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو الحسين محمد بن _________ (١) تاريخ بغداد: (١١/ ٩١). (٢) سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٠٠). (٣) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٥٢). (٤) انظر ترجمته في تاريخ بغداد: (١١/ ٩١)، المنتظم: (١٦/ ٢٠٣)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٠٠ - ٤٠١)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٥١ - ٥٢)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٧٧)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٤٠).

стр. 713

الحسين القطان وروى عنه جزء ابن عرفة، وسمع أبا علي ابن شاذان، وأبو الفضل محمد بن محمد المقرئ، وغيرهم. روى عنه ابنه أبو القاسم علي، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو المحاسن هبة الله بن أحمد بن محمد السماك البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح بن عبد الله الرازاني، وأبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله الكرخي القاضي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسع روايات ببغداد. كان يضاهي أبا إسحاق الفيروزآباذي في معرفة المذهب، وهو أعرف منه بفروعه، وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتفق، ولما مات أبو إسحاق ولي ابن الصباغ بعده التدريس بالنظامية. قال السمعاني: «كان أبو نصر ثبتا حجة دينا خيرا» (١)، وقال ابن خلكان: «كان تقيا صالحا» (٢)، وقال الدمياطي: «كان إماما فاضلا نبيلا، انتهت إليه رئاسة أصحاب الشافعي ببغداد» (٣)، وقال السبكي: «كان إماما مقدما، وفارسا لا يدرك السوق وراءه قدما وحبرا، يتعالى قدره على السماء … » (٤). من تصانيفه: «الكامل» وهو أصح كتب الشافعية وأجودها في النقل وأثبتها أدلة، و «الشامل»، و «تذكرة العالم»، و «الطريق السالم» ويشتمل على مسائل وأحاديث وبعض تصوف ورقائق، وكفاية المسائل»، و «العدة في أصول الفقه»، و «الفتاوى». كف بصره في آخر عمره، وتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى من عام ٤٧٧ هـ، _________ (١) سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٦٤). (٢) وفيات الأعيان: (٣/ ٢١٧). (٣) المستفاد: (١٦٣). (٤) طبقات الشافعية الكبرى: (٥/ ١٢٣).

стр. 714

ودفن من الغد بداره في درب السلولي، ثم نقل بعد ذلك إلى مقابر باب حرب (١). ٣٠ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الحربي الأنماطي - بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة - نسبة إلى بيع الأنماط - ابن بنت السكري العتابي. ولد عام ٣٨٨ هـ، وكان منزله بشارع دار الرقيق في بغداد. حدث عن أبي طاهر المخلص، وغيره. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو بكر الأنصاري قاضي المارستان، وعبد الوهاب الأنماطي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وأبو البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي، وأبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البأار (٢) الأصبهاني، وأبو بكر بن الشهرزوري الموصلي، وغيرهم، وروى عنه التميمي ست عشرة رواية ببغداد جميعها من طريقه عن أبي طاهر المخلص. قال الخطيب: «كتبت عنه وكان سماعه صحيحا» (٣)، وقال عبد الوهاب الأنماطي: «هو ثقة»، وقال الذهبي: «الشيخ المسند الأمين» (٤). توفي في رجب عام ٤٧١ هـ (٥). _________ (١) انظر ترجمته في المشيخة الكبرى لقاضي المارستان: (٣/ ١٠٨٠، ١٠٨٦/ ح ٤٩٢، ٤٩٨)، الأنساب: (٣/ ٥٢٠)، المنتظم: (١٦/ ٢٣٦ - ٢٣٧)، الكامل: (٨/ ٤٣٧)، وفيات الأعيان: (٣/ ٢١٧ - ٢١٨)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٩٧ - ١٩٩)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٢٦٧)، مرآة الجنان: (٣/ ١٢٢)، طبقات الشافعية الكبرى: (٥/ ١٢٢ - ١٢٤)، طبقات الأسنوي: (٢/ ١٣٠ - ١٣١)، البداية والنهاية: (١٢/ ١٢٦ - ١٢٧)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (١٦٢ - ١٦٣)، طبقات الشافعية لشهبة: (١/ ٢٥١ - ٢٥٢)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٥٥). (٢) البأار: بفتح الباء وتشديد الألف بعده وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى حفر البئر وعملها. الأنساب: (١/ ٢٥١). (٣) تاريخ بغداد: (١٠/ ٤٦٩). (٤) انظر قول عبد الوهاب والذهبي في سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٣٩٥ - ٣٩٦). (٥) انظر ترجمته في تاريخ بغداد: (١٠/ ٤٦٩ - ٤٧٠)، الأنساب: (٢/ ١٩٧)، المنتظم: (١٦/ ٢٠٣)، تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي: (٣/ ٥٥٠)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٣٩٥ - ٣٩٦)، تاريخ الإسلام: (٣/ ٣٤٠)، مرآة الجنان: (٣/ ١٠١)، شذرات الذهب: (٣/ ٥٣ - ٥٤).

стр. 715

٣١ - عبد الغني بن بازل - بزاي مكسورة وآخره لام ابن يحي بن الحسن بن شاهي بن يحيى الألواحي - بفتح الألف وسكون اللام وفتح الواو وفي آخرها الحاء المهملة، نسبة إلى ألواح وهي بلدة بنواحي مصر - أبو محمد المصري الشافعي المقرئ. تفقه على مذهب الشافعي، وقيل كان مالكي المذهب ثم تحول إلى الشافعية. دخل بغداد وواسط والري وسمنان وبسطان والحجاز ونيسابور ومكث بها سنين، ودخل همذان في شوال سنة ٤٦٧ هـ، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبا الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، وعبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، وأبا حامد عبد الواحد بن إبراهيم ابن هبة الله القاضي الجرباذقاني، وأبا عبد الله المطهر بن محمد بن إبراهيم اللحافي الشيرازي الصوفي، وأحمد ابن مظفر العطار، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي النيسابوري، وأبا عثمان البحيري، وأبا الصلت الطبري، وأبا محمد الجوهري، وأبا يعلى ابن الفراء، وأبا الحسن علي بن عبد الله القصاب الواسطي، والحسن بن محمد الفارسي، وغيرهم. روى عنه ببغداد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرافعي، وأبو الفتح محمد ابن عبد الباقي ابن البطي، وبالحجاز أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي الحافظ، وبأصبهان أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي، والحافظ أبو الفتيان الدهستاني، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال شيرويه: «كان صدوقا» (١)، وقال السمعاني: «شيخ فاضل متدين صالح جميل الأمر» (٢)، وقال الفارسي: «فقيه سديد صالح ثقة محتاط … كان يحفظ المذهب في الفقه» (٣)، وقال ابن النجار: «كان شيخا صالحا دينا حسن الطريقة، صبورا فقيرا» (٤). _________ (١) معجم البلدان: (٥/ ٣٤٢). (٢) الأنساب: (١/ ٢٠٤). (٣) المنتخب من كتاب السياق: (٣٩٧). (٤) طبقات الشافعي الكبرى: (٥/ ١٣٦).

стр. 716

وروى له القزويني في المشيخة: «كتاب فيه الحديث الواحد» (١). توفي ببغداد بعد صفر سنة ٤٨٣ هـ، وقال ابن النجار والصفدي وهو ما رجحه السبكي: توفي في ١٣ محرم من سنة ٤٨٦ هـ، ودفن في نفس اليوم، وصلى عليه الإمام أبو بكر الشاشي (٢). ٣٢ - عبد الكريم بن عبد السلام بن مرجح أبو العز البصري. حدث عن أبي عمر الهاشمي البصري القاضي، وغسان بن عيسى بن موسى البصري، وغيرهما. روى عنه يحيى بن أبي مغيث اللخمي، وغيره، وروى عنه التميمي خمس روايات بالبصرة جميعها من طريق القاضي أبي عمر الهاشمي (٣). ٣٣ - عبد الله بن الحسين بن محمد بن هارون الخراساني أبو نصر الفقيه الصوفي الوراق. ولد سنة ٤١٣ هـ سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن الحارث التميمي النحوي، وأبا بكر الحيري، وعبد الكريم بن هوازن، وجماعة من أصحاب الأصم، وغيرهم. أملى مدة، وعقد له مجلس في الجامع المنيعي بعد الصلاة في صفة محمد عبد الكريم، وروى عنه أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد الخليلي النوقاني الحافظ، ومحمد ابن أحمد الجنيد الخطيب، وعمر بن أحمد بن الصفار، وأبو البركات بن _________ (١) مشيخة القزويني: (٣٠٩). (٢) انظر ترجمته في الأنساب: (١/ ٢٠٤)، معجم البلدان: (٥/ ٣٤٢) الواحات، منتخب السياق: (٣٩٧)، تكملة الإكمال: (١/ ٢٢٢/ ت ٢٤٠)، توضيح المشتبه (٩/ ٨)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١١٢)، الوافي بالوفيات: (١٩/ ٢٢ - ٢٣)، طبقات الشافعية الكبرى: (٥/ ١٣٥)، مشيخة القزويني: (٣٠٩ - ٣١٠). (٣) انظر معجم السفر: (٤٣٣ - ٤٣٤/ ت ١٤٧٦)، وتلقيح العقول: الأحاديث رقم (١ - ٤١٨ - ٤٧٤ - ٤٧٥).

стр. 717

الفراوي، وعبد الخالق بن الشحامي، وشافع بن علي، وآخرون، وروى عنه التميمي رواية واحدة بنيسابور. قال عنه عبد الغفار الفارسي: «الفقيه الصوفي الوراق، صالح، من أهل بيت الحديث» (١). مات في المحرم عام ٤٧١ هـ، وقيل ٤٩١ هـ (٢). ٣٤ - عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن زكري الدقاق أبو الفضل البغدادي الكاتب. ولد في آخر سنة ٤٠٠ هـ سمع أبا الحسين علي بن محمد ابن بشران، وأبا الحسن علي بن أحمد الحمامي المقرئ، وعلي بن حفص بن عمر المقرئ، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد، وأبو سعد البغدادي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو بكر ابن الزاغوني، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر المجلد، وأبو الفضل موسى بن علي ابن قداح البغدادي الخياط، ومحمد بن أحمد بن سوار، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال عبد الوهاب الأنماطي: «كان صالحا دينا ثقة»، وقال أبو علي ابن سكرة: «كان شيخا عفيفا، كنا نقرأ عليه في داره»، وقال الذهبي: «بغدادي مشهور» (٣). مات في ذي القعدة سنة ٤٨٦ هـ (٤). _________ (١) منتخب السياق: (٣١٦). (٢) انظر ترجمته في منتخب السياق: (٣١٦ - ٣١٧)، تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٩٩ - ١٠٠)، غاية النهاية: (١/ ٤١٨). (٣) انظر قول الذهبي وغيره في تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٧٦). (٤) انظر ترجمته في المنتظم: (٦/ ١٧)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٧٥ - ١٧٦)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٦٠٣ - ٦٠٤)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٩)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٧٨).

стр. 718

٣٥ - عبد الملك بن الحسن بن أحمد بن خيرو ن - بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين وضم الراء - ابن إبراهيم الدباس البغدادي أبو القاسم المقرئ، أخو الحافظ أبي الفضل ابن خيرون، ووالد الشيخ أبي منصور ابن خيرون. من ساكني درب نصير ببغداد. روى عن أبي القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، وأبي بكر أحمد بن محمد البرقاني، وأبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وغيرهم. حدث باليسير، فروى عنه ابنه أبو منصور محمد ابن خيرون، والحافظ عبد الوهاب الأنماطي، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان رجلا صالحا من خيار البغداديين» (١)، وقال ابن نقطة: «كان ثقة صالحا» (٢)، وقال ابن النجار: «كان مقرئا مجودا حسن الصوت بالقرآن، وكان صالحا متدينا متعففا» (٣). توفي يوم السبت ٢٨ ذي الحجة عام ٤٨٠ هـ عن ثمانين سنة، ودفن بمقبرة باب حرب (٤). ٣٦ - عبد الملك بن علي بن خلف بن محمد بن النضر بن شغبة بغين معجمة وموحدة مفتوحتين - الأنصاري أبو القاسم البصري القطان الحافظ الزاهد. سمع أبا عمر الهاشمي، ويوسف بن غسان، وعيسى بن غسان، وأبا العلاء محمد _________ (١) المنتظم: (١٦/ ٢٧٢). (٢) تكملة الإكمال: (٢/ ٤٥٤). (٣) ذيل تاريخ بغداد: (١٦/ ٣٢). (٤) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٧٢)، تكملة الإكمال: (٢/ ٤٥٤)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (١٣/ ت/ ٣٥ - ٣١/ ١٦)، توضيح المشتبه: (٣/ ٤٨٧ - ٤٨٨).

стр. 719

ابن يوسف بن حكام، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن هارون، والحسين بن الحسن البقال، والحسن بن بشار السابوري، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم الرسول، وعلي بن هارون التميمي المالكي، وعبد العزيز بن أحمد المتوثي، وعبد الله بن محمد التوزي، وإسماعيل بن محمد بن جدار البصري، وأبا الفرج محمد بن أحمد البزاز، وغيرهم. كان كثير الحديث، يعقد مجالس إملاء، فروى عنه أبو محمد جابر بن محمد الأنصاري، وأبو الفضل ابن طاهر المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو غالب الماوردي، وأبو نصر ابن ماكولا، وأبو نصر الغازي، وأبو علي ابن سكرة، وغيرهم، وروى عنه التميمي ثلاثة وثلاثين رواية بالبصرة. قال ابن سكرة: «أدركته وقد ترك كل شيء وأقبل على العبادة، يدعو ويبكي بعد الصبح، فقرأت عليه شيئا من الحديث، وكان عنده جملة من سنن أبي داود عن أبي عمر الهاشمي»، وقال السمعاني: «شيخ متقن، حافظ، ثقة، مكثر» (١). أقبل على الزهد والعبادة في آخر أيامه، وبقي على ذلك الحال حتى قتل شهيدا بالبصرة عام ٤٨٤ هـ (٢). ٣٧ - عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن إسحاق بن إبراهيم بن الواثق بالله الخطيب أبو الفضل العباسي، المعروف بابن الطوابيقي - بفتح الطاء المهملة والواو، وكسر الباء الموحدة، ثم الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها القاف، نسبة إلى الطوابيق، وهي الأجر الكبير الذي يفرش في صحن الدار، وعملها، من أولاد _________ (١) انظر قول ابن سكرة والسمعاني في سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٥٠)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٦). (٢) انظر ترجمته في الإكمال: (٥/ ٦٤)، المعين في طبقات المحدثين: (١٤١)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٦)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٥٠ - ٥١)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٢٩)، العبر: (٣/ ٣٠٧)، مرآة الجنان: (٣/ ١٣٥)، توضيح المشتبه: (٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣)، تبصير المنتبه: (٢/ ٧٨٢)، طبقات الحفاظ: (٤٤١)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٧١ - ٣٧٢).

стр. 720

الواثق بالله. الفصل الثاني: التعريف بالمصنف من أهل باب البصرة ببغداد، ولد عام ٣٩٠ هـ. سمع أبا الحسن علي بن عبد الله العيسوي، وغيره. حدث باليسير، فروى عنه أبو السعود أحمد بن علي المجلي، وأبو بكر محمد بن الحسين المزرني، وأبو القاسم السمرقندي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم، وروى عنه التميمي خمس روايات ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان ثقة صالحا» (١). توفي ببغداد يوم الأحد ١٢ جمادى الآخرة عام ٤٧٩ هـ، ودفن بمقبرة جامع المنصور (٢). ٣٨ - عبد الوهاب بن الحسن البصري. سمع أبا إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، وغيره. روى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة (٣). ٣٩ - عثمان بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النضر المحمي - بفتح الميم وسكون الحاء وفي آخرها ميم ثانية، نسبة إلى محم، وهو بيت كبير بنيسابور - أبو عمرو النيسابوري المزكي الرئيس. إمام جليل مشهور، من بيت الرئاسة المعروفة بالمحمية بنيسابور. سمع أبا عبد الله ابن البيع الحاكم، وأبا طاهر محمد بن محمد الريادي، وأبا _________ (١) المنتظم: (١٦/ ٢٦٣). (٢) انظر ترجمته في الأنساب: (٨/ ٢٥٩)، المنتظم: (١٦/ ٢٦٣)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (١٦/ ٢٩٠ - ٢٩١)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٢٦٨). (٣) انظر تلقيح العقول: الحديث رقم (١٠٢).

стр. 721

بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبا نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرائيني، وعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي، وأصحاب الأصم، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وجماعة غيرهم. روى عنه أبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي، ومحمد بن طاهر المقدسي، وعبد الغافر بن إسماعيل، وعبد الله بن الفراوي، وأبو بكر ابن المظفر الإربلي، وأبو بكر ابن أبي علي الفارمذي، وأبو علي ابن الحسين الكاتب، وأبو حفص ابن الحسن الجرجاني، وأبو الأسعد ابن أبي القاسم القشيري، وأبو الفضل ابن أبي القاسم النيسابوري، وأبو القاسم ابن أبي العباس التميمي النيسابوري، وأبو المظفر ابن المرزبان الشحامي، وأبو سعد ابن أبي نصر الصيرفي، وأبو المعالي ابن القاسم الرشيدي، وأبو سعد بن أسعد الحياني، وأبو حفص عمر بن محمد الفرغولي، وأبو الفتح محمد بن علي المصري، وعبد الرحمن بن يحيى الناصحي، وغيرهم كثير، وروى عنه التميمي أربع روايات بنيسابور. قال عبد الغافر: «سمع المشايخ والصدور، وأدرك الإسناد العالي، وحضر الوقائع، وكان شيخا صالحا حسن الصحبة والعشرة» (١). توفي في صفر عام ٤٨١ هـ (٢). ٤٠ - علي بن أحمد بن عبد العزيز بن علي أبو الحسن الأنصاري الميورقي الأندلسي المالكي، يعرف بابن ظنير - بضم الظاد المعجمة وبعدها نون مفتوحة مشددة وياء _________ (١) التقييد: (٣٩٩)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٦٥). (٢) انظر ترجمته في منتخب السياق: (٢٧٢/ ت ٢٠٦٢)، التقييد: (٣٩٩ - ٤٠٠)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٦٤ - ٦٥)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٩٠)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٥١٥)، العبر: (٣/ ٢٩٨)، المعين في طبقات المحدثين: (١٣٩)، تبصير المنتبه (٤/ ١٣٤٦)، النجوم الزاهرة (٥/ ١٢٧)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٦٦).

стр. 722

معجمة باثنتين من تحتها ساكنة وراء (١). روى بالأندلس عن أبي عمر ابن عبد البر النمري، وأبي محمد غانم بن وليد المخزومي، وأبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري الضرير، وغيرهم، ثم رحل إلى المشرق، وقدم دمشق، فسمع بها من أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبي نصر ابن طلاب، وأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، وغيرهم، وروى بصور عن أبي علي الحسين بن سعد الآمدي، وأبي نصر أحمد بن محمد القريثيثي، وغيره، وبها كتب عامة تصانيف أبي بكر الخطيب وحصلها، وحدث بالقدس، ودخل البصرة عام ٤٦٧ هـ، فروى عن أبي القاسم المناديلي، وأبي علي التستري، وسمع منه السنن لأبي داود، ومكث بها نحو عامين، ثم خرج إلى عمان والبحرين استزادة في العلم، ودخل مكة عام ٤٧٣ هـ، وبعدها انتقل إلى بغداد فروى عن الخطيب وروى عنه، ومكث بها إلى أن وافته المنية، وقيل بل رجع إلى البصرة ووقع عن الجمل فمات في بابها. حدث عنه جماعة، منهم عبد العزيز الكتاني وهو من شيوخه، وأبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الحميدي، وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وأبو محمد ابن الأكفاني، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي، وأبو البركات ابن السقطي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة. وثقه ابن الأكفاني، وقال: «سمع الحديث وكتب الكثير، وكان عالما باللغة» (٢)، وقال خميس الحوزي: «قدم علينا وكان فاضلا في النحو متقدما في العربية، وكانت له معرفة بالحديث حسنة، وكان على وجهه أثر العبادة» (٣)، وقال ابن الأبار: «كان لغويا له _________ (١) قال ابن النجار: «هكذا رأيته مقيدا بخط ناصر بن محمد»، وقال ابن ناصر الدين: «وقد وجدت أبا الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز هذا قد ضبط اسم جده بخطه كما قيده ابن النجار، فتحرر والله الحمد»، وفي التكملة والذيل وتاريخ دمشق باسم «ابن طير»، وعند الذهبي والسيوطي والقفطي: «ابن طنيز». (٢) التكملة لكتاب الصلة: (١٧٧/ ٣). (٣) سؤلات السلفي للحوزي: (١٢٠ - ١٢١).

стр. 723

حظ من قرض الشعر (١)، وقال ابن عبد الملك: «كان محدثا مكثرا عدلا ثقة، حافظا للغة، ضابطا لها» (٢). ومن شعره: وسائلة لتعلم كيف حالي … فقلت لها بحال لا يسر دفعت إلى زمان ليس فيه … إذا فتشت عن أهليه حر توفي ببغداد عام ٤٧٧ هـ كما قال ابن الأكفاني، وقال أبو غالب الماوردي وابن السمعاني: توفي بباب البصرة عام ٤٧٤ هـ وصححه ابن عساكر، وقال البازكلي: توفي في طريقه إلى البصرة بكاظمة أو غيرها في صفر عام ٤٧٥ هـ (٣). ٤١ - علي بن أحمد بن علي الأسدي المعروف بابن الكوفي أبو القاسم النحاسي الأديب. ولد في ليلة النصف من شهر رمضان عام ٤١٦ هـ. سمع أبا علي الحسن بن أحمد ابن شاذان، وأبا علي الحسين بن الحسن بن دوما، وأبا العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبا محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله، وأبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبا الحسن علي ابن عمر القزويني، وأبا عبد الله محمد بن علي الصوري، والحسين بن محمد العلوي، وغيرهم. _________ (١) التكملة: (٣/ ١٧٧). (٢) الذيل والتكملة: (١/ ١٦٥). (٣) انظر ترجمته في تاريخ دمشق: (٢٨/ ٤٣٦ - ٤٣٨)، معجم البلدان: (٥/ ٢٤٧)، سؤالات خميس الحوزي: (١٢٠ - ١٢١)، التكملة لكتاب الصلة: (٣/ ١٧٧ - ١٧٨)، الذيل والتكملة: (١/ ١٦٤ - ١٦٥)، إنباه الرواة: (٢/ ٢٣٠)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (١٨/ ٨٠ - ٨٥)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: (١٧٩ - ١٨٠)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٩٩ - ٢٠٢)، توضيح المشتبه: (٦/ ١٨ - ١٩)، بغية الوعاة: (٢/ ١٤٤).

стр. 724

روى عنه أبو محمد ابن السمرقندي، وهبة الله ابن المجلي، وأبو علي أحمد بن محمد البرداني، وأبو نصر هبة الله بن علي المجلي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال الذهبي: «كان إخباريا عارفا راوية» (١). توفي ليلة السبت ١٢ رجب عام ٤٧٩ هـ، ودفن بمقبرة الشونيزي في الدكة عند القوم ببغداد (٢). ٤٢ - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر أبو علي السقطي - بفتح السين المهملة وفتح القاف وكسر الطاء المهملة - البصري التستري - بضم التاء الأولى وسكون السين وفتح التاء الثانية وكسر الراء، نسبة إلى تستر: بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان، يقول لها الناس شوشتر. روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي، وعمه أبي سعيد الحسن بن علي، وأبي طاهر أحمد بن محمد البغدادي الرسول، وابن بطة العكبري، وغيرهم. كانت الرحلة إليه في سماع سنن أبي داود، فروى عنه المؤتمن الساجي، وأبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو الحسن محمد ابن مرزوق الزعفراني، وأبو غالب الماوردي، وعبد الملك بن عبد الله المغربي، وأبو طالب بن أبي زيد العلوي النقيب، وآخرون، روى عنه التميمي ثلاث عشرة رواية ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان متقدم البصرة في الحال والمال، وله مراكب في البحر، حفظ القرآن وسمع الحديث، وانفرد برواية سنن أبي داود عن أبي عمر، وكان حسن المعتقد صحيح السماع (٣)، وقال الذهبي: «كان صدوقا» (٤). _________ (١) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٢٧٠). (٢) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٦٣)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (٣/ ٩٨ - ١٠١/ ت ٥٩٣)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠). (٣) المنتظم: (١٦/ ٢٦٤). (٤) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٢٦٩).

стр. 725

توفي عام ٤٧٩ هـ (١). ٤٣ - علي بن أحمد بن محمد بن علي ابن البسري بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء، نسبة إلى بيع البسر وشرائه، وقيل إلى قرية البسرية (٢) - البغدادي أبو القاسم البندار. ولد في صفر سنة ٣٨٦ هـ سمع أبا طاهر المخلص، وأبا أحمد الفرضي، وأبا عبد الله ابن بطة العكبري، وأبا الحسن ابن الصلت المجبر، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وأبا عمر ابن مهدي الفارسي، ونصر بن أحمد بن الخليل المرجي، وأبا الحسن محمد بن جعفر التميمي، وغيرهم. حدث عنه جماعة، منهم أبو بكر الخطيب، وأبو الفضل محمد بن المهتدي بالله، ومحمد بن طاهر المقدسي، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وعلي بن طراد الزينبي، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، ويوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد، وأبو منصور موهوب الجواليقي، وأبو الحسن علي بن الزاغوني، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو القاسم سعيد بن البناء، وأبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو المظفر بن القشيري، ونصر ابن نصر العكبري، وأبو المعالي اللحاس، وقد أكثر التميمي الأخذ عنه ببغداد، فبلغ مجموع _________ (١) انظر ترجمته في المنتظم: (٢٦٤/ ١٦)، التقييد لابن نقطة: (٤٠٣ - ٤٠٤)، الكامل في التاريخ (٨/ ١٤٤)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٢٦٩)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٨١ - ٤٨٢)، العبر (٢/ ٣٤١)، المعين في طبقات المحدثين: (١٣٨)، شذرات الذهب (٣/ ٣٦٣). (٢) قال ابن السمعاني في مادة «البسري»: «وجماعة من أهل العراق نسبوا على بيع البسر وشرائه وفيهم كثرة، وظني أن أبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار منهم»، وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: «اعترض ابن نقطة على أبي الفضل ابن طاهر حيث قال في أبي القاسم ابن البشري إنه منسوب إلى بيع البسر وشرائه، وفيهم كثرة من العراقيين، فقال ابن نقطة ولا تعرف هذه النسبة عندنا إلى بيع البسر البتة، ولا يقال لمن يبيع البسر بسري بغداد، والذي هو الصحيح عندي في هذه النسبة أنها إلى البشرية: قرية على فرسخين من بغداد، واعترض عليه أيضا في قوله: وفيهم كثرة، بأنه: إنما هو أبو القاسم وابنه». توضيح المشتبه: (١/ ٥٠٤).

стр. 726

رواياته عنه ثلاثة وتسعين رواية. قال الخطيب: «كتبت عنه، وكان صدوقا» (١)، وقال ابن السمعاني: «شيخ بغداد في عصره، كان شيخا صالحا، ثقة، فهما، عالما، عمر وحدث بالكثير، وانتشرت عنه الرواية»، وأثنى عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وقال: «شيخ ثقة»، وقال الذهبي: «كان حسن الأخلاق متواضعا، ذا هيبة ورواء» (٢). توفي في سادس رمضان عام ٤٧٤ هـ (٣). ٤٤ - علي بن تمام المقرئ البصري. روى عن أبي تميم ابن أبي أحمد، وأبي إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، والحسن بن أحمد الحافظ، وغيرهم. روى عنه التميمي ثمان روايات بالبصرة (٤). ٤٥ - علي بن الحسن بن علي بن بكر بن عيسى المحكمي - بفتح الميم والحاء المهملة والكاف المشددة وفي آخرها الميم (٥)، أبو الحسن الأسدآباذي الفقيه الأديب. ولد في أول يوم من شهر رجب عام ٣٩٣ هـ سمع الحديث بأسدآباذ وببغداد ونيسابور وأصفهان، وأكثر منه، فروى عن جماعة منهم الحسين بن محمد الدينوري، وأبي عبد الله بن شاذي الجيلي، وأبي القاسم نصر بن أحمد، وأبي الحسين علي بن محمد ابن بشران، وأبي الحسن علي بن أحمد _________ (١) تاريخ بغداد: (١١/ ٣٣٥). (٢) انظر قول الذهبي وغيره في سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٠٣)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٢٤ - ١٢٥). (٣) انظر ترجمته في تاريخ بغداد: (١١/ ٣٣٥) الإكمال (١/ ٤٨٦)، الأنساب: (١/ ٣٤٩ - ٣٥٠)، و (٢/ ٢١١)، المنتظم: (١٦/ ٢٢١)، تاريخ الإسلام (٣٢/ ١٢٤ - ١٢٦)، تذكرة الحفاظ: (٣/ ١١٨٣)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٠٢ - ٤٠٣)، توضيح المشتبه: (١/ ٥٠٤)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٤٦). (٤) انظر تلقيح العقول: الأحاديث رقم (٣٧ - ٩٤ - ٢٠٩ - ٢٢٩ - ٢٦٩ - ٢٧٧ - ٤٩١ - ٥٤٣) (٥) وضبطه عبد الله السمر قندي: بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الكاف (المحكمي).

стр. 727

الحمامي، وأبي علي ابن شاذان البزاز، وأبي بكر الحيري، وأبي سعد محمد بن موسى الصيرفي، وأبي بكر ابن ريذة الضبي، وأبي الحسن الصيقلي القزويني، وغيرهم. وقد عمر حتى حدث وحمل عنه، وممن روى عنه أبو بكر هبة الله بن السراج المظفرآباذي، وابن شيرويه، وهبة الله بن الفرج ابن أخت الطويل، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة بأسدآباذ. قال ابن السمعاني: «كان فقيها فاضلا جميل الظاهر، له معرفة بالأدب» (١)، وقال الرافعي: «فقيه مذكور بالفضل» (٢). توفي في حدود سنة ٤٧٠ هـ (٣). ٤٦ - علي بن الحسين بن علي بن الحسن بن عثمان بن قريش البناء أبو الحسن الحربي البغدادي النصري - بفتح النون وسكون الصاد المهملة وفي آخرها راء مهملة، نسبة إلى بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. يقطن في محلة النصرية ببغداد. سمع أبا الحسن الحمامي، وأحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر، وأحمد بن هبة الله بن الفرضي المقرئ، وعبد الخالق بن يوسف، وآخرون، وروى عنه التميمي ست روايات ببغداد. _________ (١) الأنساب: (٥/ ٢١٥). (٢) التدوين في أخبار قزوين: (٣/ ٣٤٧). (٣) انظر ترجمته في الأنساب: (٥/ ٢١٥)، التدوين في أخبار قزوين: (٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨)، اللباب في تهذيب الأنساب: (٣/ ١٧٤)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، توضيح المشتبه: (٨/ ٧٧ - ٧٨)، تبصير المنتبه: (٤/ ١٣٤٥).

стр. 728

قال السمعاني: «كان صالحا ثقة صدوقا» (١). توفي في ذي الحجة عام ٤٨٤ هـ (٢). ٤٧ - علي بن حمزة بن علي الأسدي أبو الحسن الصباغ المالكي البصري. روى عن علي بن هارون التميمي، وغيره. روى عنه أبو جعفر محمد بن عمر الخياط الأصبهاني، وغيره، وروى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة (٣). ٤٨ - علي بن محمد بن الحسن بن ثابت أبو الحسن البصري الطاحي، نسبة إلى محلة بني طاحية بالبصرة، وطاحية قبيلة من الأزد نزلت هذه المحلة. شيخ من أهل البصرة، روى عن أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وأبي طاهر ابن أبي مسلم الرسول، وأبي يعقوب يوسف بن غسان البصري، وغيرها. روى عنه أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الصوفي، وجابر بن محمد الأنصاري، وغيرهما، روى عنه التميمي ثلاث روايات بالبصرة. توفي في حدود ٤٨٠ هـ (٤). ٤٩ - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل الأنباري أبو منصور البغدادي الواعظ الحنبلي الإمام المقرئ. ولد سنة ٤٢٥ هـ، وكان يقطن دار الخلافة ببغداد. _________ (١) تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٣١). (٢) انظر ترجمته وأخباره في أحاديث الشيوخ الثقات لقاضي المارستان: (٢/ ١٠٠٢، ٤٢٥/ ١٠٠٤، ٤٢٨)، المنتظم: (١٦/ ٢٩٦)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٥١٨ - ٥١٩)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ١٣١ - ١٣٢). (٣) انظر التحبير: (٢/ ١٧٣)، وتلقيح العقول: حديث رقم (٤٣٠). (٤) انظر ترجمته في الأنساب: (٤/ ٢٦)، أدب الإملاء والاستملاء: (١٧٧)، وتلقيح العقول برقم (١٨٧ - ٣٥٣ - ٢١٠).

стр. 729

سمع الكثير من محمد بن محمد ابن غيلان، والجوهري، وأبي بكر ابن بشران، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي عمر الفارسي، وأبي علي الشرمقاني وقرأ عليه الروايات، ومن القاضي أبي يعلى ابن الفراء الحنبلي، وتفقه عليه، وحدث عنه بكثير من سماعاته ومصنفاته، ومن محمد بن علي الدامغاني، ومحمد بن المظفر الشامي، وعلي بن محمد الدامغاني، وأبي عبد الله الحسين بن عمرو بن برهان، وجماعة. حدث عنه عبد الوهاب الأنماطي، وأبو المعمر الأزجي، وعبد الخالق اليوسفي، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني، وأبو صالح الحنوي، وآخرين، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن أبي يعلى: «كان أحد الشهود العدول، ولي القضاء بربع باب الطاق، وكان يعظ في جامع المنصور وجامع القصر، وجامع المهدي، ويشهد، ويحكم، وكان ينشر السنة في مجالسه» (١)، وقال الذهبي: «كان دينا صالحا، عذب الألفاظ، طيب التلاوة، من أعيان العلماء» (٢). مات في جمادى الآخرة عام ٥٠٧ هـ، وصلي عليه بجامع المنصور في المقصورة، ودفن بمقبرة الإمام أحمد (٣). ٥٠ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب ابن العلاف أبو الحسن ابن أبي طاهر البغدادي. ولد في المحرم عام ٤٠٦ هـ، من بيت الحديث والقراءة، وكان أحد حجاب الخليفة ببغداد. _________ (١) طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨). (٢) سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢٨١). (٣) انظر ترجمته في طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨)، المنتظم: (١٧/ ١٣٥)، الوافي بالوفيات: (٢٢/ ٨٧)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢٨١)، تاريخ الإسلام: (٣٥/ ١٦٣ - ١٦٤)، ذيل طبقات الحنابلة: (١/ ١١٠ - ١١١)، شذرات الذهب: (٤/ ١٧ - ١٨).

стр. 730

سمع أبا الحسين عبد الملك بن بشران، وأبا الحسن علي بن أحمد الحمامي، وغيرهما. عمر حتى حدث ورحل إليه الناس، فأخذ عنه ابنه أبو طاهر محمد بن علي، ومحمد ابن محمد السنجي، وأبو طاهر السلفي، وأبو بكر ابن النقور، وأبو السعادات القزاز، وأبو الفضل الطوسي، وعبد الحق اليوسفي، وقيس بن محمد السويقي، ويحيى ابن ثابت البقال، وعبد الله بن أحمد النرسي، وآخرين. قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحا، ومتع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي» (١)، وقال الذهبي: «المولى الجليل، الحاجب الثقة، مسند العراق … كان ذا طريقة جميلة وخصال حميدة» (٢). توفي في ٢٣ محرم عام ٥٠٥ هـ، وكمل تسعا وتسعين سنة (٣). ٥١ - علي بن محمد بن علي التيمي الكوفي أبو القاسم النيسابوري الصوفي. ولد في غرة ذي الحجة سنة ٤٠٨ هـ حدث عن أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن منجويه الحافظ، وسمع مسند الشافعي عن أبي بكر الحيري ببغداد، وسمع مسند شعبة، وأخذ عن غيرهم. حدث عنه إسماعيل بن السمر قندي، وعبد المنعم بن القشيري، وغيرهما، ودخل همذان فسمع منه شيرويه، وروى عنه التميمي روايتين بالبصرة. قال شيرويه: «سمعت منه بهمذان وبغداد، وكان صدوقا» (٤). _________ (١) المنتظم: (١٧/ ١٢٤). (٢) سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣). (٣) انظر ترجمته في المنتظم (١٧/ ١٢٤)، تاريخ الإسلام (٣٥/ ١٠٨ - ١٠٩)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، مرأة الجنان: (٣/ ١٧٧)، شذرات الذهب: (٤/ ١٠). (٤) التقييد: (٤١٥).

стр. 731

توفي في طريق مكة سنة ٤٧٠ هـ (١). ٥٢ - علي بن محمد بن نوح القاضي أبو الحسن البصري الشافعي. سمع القاضي أبا عمر الهاشمي، وأبا عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، والقاضي أبا عمر محمد بن عبد الرحمن بن أشتافنا البصري، وإسماعيل ابن بندار البصري، وغيرهم. حدث عنه أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو سعيد أحمد بن أحمد الرياحي البصري، وغيرهما، ورى عنه التميمي ثمان روايات بالبصرة (٢). ٥٣ - عمر بن عبيد الله بن عمر بن علي بن محمد بن البقال أبو الفضل الأرجي المقرئ الشافعي. ولد سنة ٣٩٥ هـ. قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي، وحدث عنه وعن أبي الفرج أحمد بن محمد ابن المسلمة البغدادي، وأبي أحمد ابن أبي مسلم الفرضي، والقاضي أبي القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان ابن سنبك، وأبي نصر بن أحمد بن البطر، وأبي محمد عبد الله بن عبد الله ابن البيع المؤدب، وأبي الحسين ابن بشران، وأبي علي إسماعيل ابن الحسن بن علي المالكي الصيرفي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر، وأبي الفتح هلال بن محمد الحفار، وغيرهم. ختم عليه خلق ورووا عنه، منهم أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأحمد بن عمر الغازي، وغيرهم، روى عنه التميمي روايتين ببغداد. _________ (١) انظر ترجمته في التقييد: (٤١٤ - ٤١٥)، المنتظم: (١٦/ ٢٠٤)، تاريخ الإسلام: (٣١/ ٣٣٧). (٢) ورد ذكره في معجم السفر للسلفي: (٢٤)، والتقييد لابن نقطة: (٦١)، وانظر تلقيح العقول: حديث رقم (١٨٦ - ٢١٢ - ٢٣٧ - ٣٦٧ - ٤٢٦ - ٤٣٤ - ٤٨٧ - ٥٥٨).

стр. 732

وثقه ابن الجوزي، وقال الذهبي: «كان ورده كل يوم ختمة» (١). توفي يوم الثلاثاء النصف من ذي الحجة عام ٤٧١ هـ، ودفن بباب حرب (٢). ٥٤ - غانم بن محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله بن أحمد بن شهريار أبو سهل الأصبهاني الحافظ. من مشاهير المحدثين الحفاظ. روى حضورا عن علي بن منده الفقيه الزاهد، وحدث عن والده أبي الحسن محمد ابن عبد الواحد، وعن عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ، وأبي مسعود سليمان بن إبراهيم الملنجي، وعبد الله بن محمد الواعظ، وعبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن، وأبي نعيم أحمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الرزاق بن عبد الله، وأحمد بن جعفر الفقيه، وأبي القاسم علي بن عمر الأسداباذي، وغيرهم. حدث عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الإصبهاني، وأبو نصر علبد الحكيم بن المظفر الكرجي، وأبو سهل سلمان بن ندى التغلبي، وأبو العلاء أحمد بن مكي الحسنوي، وأبي سعد سليمان بن محمد الكافي الكرخي، وغيرهم، روى عنه التميمي رواية واحدة بأصبهان. توفي بأصبهان في جمادى الأولى سنة ٤٨١ هـ (٣). ٥٥ - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرم البغدادي النحوي اللغوي المعروف بابن الدباس. ولد في ربيع الأول سنة ٤٣١ هـ، وكان إماما في العربية واللغة. _________ (١) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٥٨). (٢) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٥٨ - ٥٩)، وورد ذكره في مواضع عديدة من تاريخ دمشق لابن عساكر، ونواسخ القرآن، والموضوعات كلاهما لابن الجوزي. (٣) انظر ترجمته وأخباره في التحبير في المعجم الكبير: (١/ ٦٠٦)، الأنساب: (١/ ٦٩) و (٥/ ٣٨٢)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٩٥)، ومواضع من تاريخ دمشق.

стр. 733

أخذ عن أبي القاسم عبد الواحد بن برهان الأسدي، وأبي القاسم عبد الوهاب ابن برهان النحوي، وأبي الطيب الطبري، وأبي محمد الحسن بن علي الجوهري، وأبي الحسن الدينوري، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن شاهويه النحوي، وأبي الحسين النرسي، والقاضي أبي يعلى، وأبي القاسم الرقي، وأبي القاسم التنوخي، وغيرهم. روى عنه الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو طاهر السلفي، والسمعاني، وأبو محمد عبد الله بن أحمد الخشاب، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الطحان، وأبو طالب محمد بن علي الكتاني، وجماعة، روى عنه التميمي ثلاث روايات ببغداد. من تأليفه: كتاب «المعلم»، وكتاب «نحو العرف»، وكتاب «شر خطبة أدب الكاتب». قال الإسكافي: «كان يكرم المترددين إليه لطلب العلم بالقيام لهم في مجلسه» (١)، وقال ابن الجوزي: «كان قيما عارفا باللغة، غير أن مشايخنا جرحوه، كان أبو الفضل ابن ناصر سيئ الرأي فيه، يرميه بالكذب والتزوير، قال: وكان يدعي سماع ما لم يسمعه» (٢). ومن ذلك سماعاته عن التنوخي والقاضي أبي الطيب، وقال أبو منصور ابن خيرون: «كانوا يقولون إنه كذاب» (٣). توفي في ذي القعدة عام ٥٠٠ هـ، ودفن بباب حرب (٤). _________ (١) معجم الأدباء: (٥/ ٣٩). (٢) المنتظم: (١٧/ ١٠٦). (٣) تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٣٢٨). (٤) انظر ترجمته في المنتظم: (١٧/ ١٠٦)، معجم الأدباء: (٥/ ٣٨ - ٣٩)، إنباه الرواة: (٣/ ٢٥٦ - ٢٥٧)، المغني في الضعفاء: (٣/ ٥٤٠)، ميزان الاعتدال: (٦/ ١٥)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٣٠٢ - ٣٠٣)، تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، مرآة الجنان: (٣/ ١٦٢)، بغية الوعاة: (٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣)، شذرات الذهب: (٣/ ٤١٢).

стр. 734

٥٦ - محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه السيني - كالصيني، بسين مهملة مكسورة، تليها مثناة تحت ساكنة، ثم نون مكسورة، نسبة إلى قرية «سين» بنواحي أصبهان القاضي أبو منصور الإصبهاني الباهلي. ولد سنة ٣٩٣ هـ. روى عن أبي علي ابن البغدادي، وأبي إسحاق ابن خرشيذ قوله التاجر، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الجرجاني، وأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه، وغيرهم، ودخل البصرة فسمع من أبي عمر الهاشمي، وعلي بن القاسم النجاد، وأبي طاهر ابن أبي مسلم الرسول، وجماعة. كان صحيح السماع، حدث بأصبهان على رأس الثمانين وأربعمائة، وأملى مجالس، وممن أخذ عنه إسماعيل الحافظ، وابن طاهر المقدسي، ونصر الله بن محمد المصيصي، وهبة الله بن طاووس، وأبو عبد الله الرستمي، وأبو سعد البغدادي، وعبد العزيز الآدمي، والجنيد القايني، وأبو بكر محمد بن أبي نصر، وأبو مسعود سعد الله ابن عبد الواحد الصفار، وأبو المبارك عبد العزيز بن محمد الشيرازي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدواتي، وآخرين روى عنه التميمي خمسة وعشرين رواية بأصبهان. قال المؤتمن الساجي: «ما كان عن ابن شكرويه عن ابن خرشيد قوله، والجرجاني، وهذه الطبقة فصحيح، وأطلعني ابن شكرويه على كتاب السنن لأبي داود، فرأيت تخليطا ما استحللت معه سماعه» (١)، وقال أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي: «كان أشعريا لا يسلم علينا ولا نسلم عليه، ولكنه كان صحيح السماع» (٢). من تصانيفه: «شرح الفصيح لثعلب». _________ (١) التقييد: (٥٥). (٢) سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٩٤).

стр. 735

مات بأصبهان في ٢٠ من شعبان عام ٤٨٢ هـ (١). ٥٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن ماجه أبو بكر الأبهري - نسبة إلى أبهر أصبهان - الأصبهاني الشيخ المعمر مسند أصبهان. ولد سنة ٣٨٦ هـ. روى جزء لوين عن أبي جعفر أحمد بن محمد ابن المرزبان الأبهري. قال ابن منده: «هو آخر من ختم به حديث لوين بأصبهان» (٢). طال عمره وروى عنه خلق كثر، منهم ابن طاهر المقدسي، وأبو سعد البغدادي، وأبو القاسم التيمي، ومحمود بن محمد بن ما شاذه، وأبو منصور عبد الله بن محمد الكسائي، وعبد المغيث بن أبي عدنان، وأبو الغنائم مسعود بن إسماعيل، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو الخير محمد بن أحمد الباغبان، ومحمود بن عبد الكريم ابن فورجه، وأبو الغنائم محمد بن عبد المؤمن، وأبو رشيد أحمد بن حمد الخرقي، وعبد المنعم ابن محمد بن سعدويه، والحسن بن رجاء بن سليم، ومحمد بن أبي القاسم الصالحاني الأديب، وأبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني، وغيرهم، وروى عنه التميمي ثلاث روايات بأصبهان. توفي في ذي القعدة سنة ٤٨١ هـ، وقيل في صفر من سنة ٤٨٢ هـ (٣). ٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن أبو عبد الله الساوي - بفتح السين المهملة وفي آخرها واو بعد الألف نسبة إلى بلدة ساوة الكامخي بفتح الميم. _________ (١) انظر ترجمته في التقييد: (٥٤ - ٥٥)، معجم البلدان: (٣/ ٣٠١)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٩٧ - ٩٨)، المغني في الضعفاء: (٢/ ٥٥٢)، ميزان الاعتدال: (٦/ ٥٥/ ت ٧١٩٧)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٩٣ - ٤٩٤)، مرآة الجنان: (٣/ ١٣٣)، الوافي بالوفيات: (٢/ ٨٨)، لسان الميزان: (٥/ ٦٢)، توضيح المشتبه: (٥/ ٢٦)، تبصير المنتبه: (٢/ ٧١٧)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٦٧)، هدية العارفين: (٦/ ٦٩). (٢) تكملة الإكمال: (٤/ ٥٩٤). (٣) انظر ترجمته في تكملة الإكمال: (٤/ ٥٩٤ - ٥٩٥)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٥٨١ - ٥٨٢)، تاريخ الإسلام (٣٣/ ٦٧ - ٦٨)، العبر: (٣/ ٢٩٨)، المعين في طبقات المحدثين: (١٣٩)، مرآة الجنان: (٣/ ١٣٣)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٦٦).

стр. 736

محدث رحال فاضل، رحل إلى نيسابور وأصبهان وبغداد وغيرها، فسمع عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبي سعيد الصيرفي، وأبي القاسم هبة الله اللالكائي، وأبي بكر أحمد بن محمد البرقاني، وأبي نصر منصور بن الحسين العدل، وإبراهيم بن مخلد الباقرحي، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وأبو بكر محمد ابن علان الخطيب الساوي، وأبو محمد المخاطري، وسعيد بن سعد الله الميهني، وأخواه راضية، وهبة الله، وأبو المعمر عبد الكريم بن مرشح الروياني، وأبو الحسين ابن جعدويه الساوي، وغيرهم، روى عنه التميمي ثلاث روايات بساوة وأصبهان. قال أبو سعد: «إنه محدث مشهور معروف بالطلب، رحل وسمع بنفسه وأكثر» (١)، وقال ابن طاهر: «سماعه صحيح في ما عدا مسند الشافعي، فقد حدث به من غير أصل»، وقال ابن نقطة: «كان سماعه من أبي بكر الحيري صحيحا، غير أنه أفسد نفسه بكونه يتساهل بالحديث من غير أصل» (٢). توفي عام ٤٩٥ هـ (٣). ٥٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله المؤذن أبو يعلى المؤذن الأنصاري البغدادي البابصري، أخو عبد السلام الأنصاري. من أهل الجانب الغربي ببغداد. سمع أبا الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي، وغيره. _________ (١) تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٢٢٢). (٢) انظر قول ابن طاهر وابن نقطة في التقييد: (٥٣ - ٥٤). (٣) انظر ترجمته في التحبير في المعجم الكبير: (١/ ٤٧٧)، التقييد: (٥٣ - ٥٤)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ١٨٤ - ١٨٥)، تاريخ الإسلام: (٣٤/ ٢٢١ - ٢٢٢)، المعين في طبقات المحدثين: (١٤٥)، ميزان الاعتدال: (٣/ ٤٦٧)، شذرات الذهب: (٣/ ٤٠٣).

стр. 737

روى عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي، وغيرهما، روى عنه التميمي خمس روايات ببغداد. قال ابن الجوزي: «كان شيخا صالحا خيرا مستورا» (١). توفي في ١٧ ذي القعدة عام ٤٨٣ هـ، ودفن في مقبرة الخلد على شاطئ الفرات (٢). ٦٠ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران ابن الباقرحي - بفتح الباء والقاف وسكون الراء وفي آخرها الحاء المهملة، نسبة إلى باقرح قرية من نواحي بغداد، أبو الحسن الناقد الصيرفي البغدادي الحنفي. ولد في شعبان سنة ٣٩٧ هـ سمع أبا الحسين أحمد بن محمد ابن المتيم الواعظ، وأبا الحسن محمد بن أحمد ابن رزقويه، وأبا علي الحسن بن أحمد ابن شاذان، وغيرهم. روى عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبو سعد أحمد بن محمد الحافظ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وغيره، وروى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن السمعاني: «كان من بيت العلم والحديث والقضاء والعدالة، وكان من ملا البغداديين» (٣)، ووثقه ابن الجوزي. توفي يوم الأحد ٢ رمضان عام ٤٨١ هـ، ودفن بباب حرب (٤). ٦١ - محمد بن جابر المؤذن البصري. _________ (١) المنتظم: (١٦/ ٢٩٠). (٢) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٩٠)، ذيل تاريخ بغداد لابن البنداري، نسخة شستربيتي (الورقة. (٣) الأنساب: (١/ ٢٦٤). (٤) انظر ترجمته في الأنساب: (١/ ٢٦٤)، المنتظم: (١٦/ ٢٨٠)، اللباب في تهذيب الأنساب: (١/ ١١٢)، معجم البلدان: (١/ ٣٢٧)، الكامل: (١٠/ ١٦٨ - ١٦٩)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٦٨)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية: (٢/ ٣١).

стр. 738

روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن طلحة المطوعي، وغيره. روى عنه التميمي خمس روايات بالبصرة (١). ٦٢ - محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبيد الله بن أحمولة الإصبهاني أبو المعالي الواسطي المعروف بابن شانده - بسكون النون وضم الدال المهملة وهاء. ولد سنة ٣٩٦ هـ روى عن علي بن محمد ابن خزفة الصيدلاني وسمع ما أملاه وجميع تاريخ ابن أبي خيثمة، وعن أبي القاسم علي بن كردان النحوي، وغيرهما. حدث عنه علي بن محمد الجلابي، وأبو علي ابن سكرة، وخميس الحوزي، وأبو الحسين محمد بن كامل العسقلاني، وأبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبو عبد الله ابن البناء، وغيرهم، روى عنه التميمي روايتين بواسط. قال عنه خميس الحوزي: «كان إصبهانيا رئيسا محتشما ثقة صدوقا، وكان عنده عن عمه أبي محمد التلعكبري من مصنفي الرافضة، كتب من علمهم لا يسمعها أحدا، ومددت يدي إليها يوما، فاستلبها من يدي وقال: هذا لا يصلح لك، وكان يتظاهر بالسنة» (٢). توفي بواسط في حدود ٤٩٠ هـ (٣). ٦٣ - محمد بن عقيل أبو تمام المقرئ البصري. حدث عن أبي محمد طلحة بن يوسف المواقيتي، وغيره. روى عنه التميمي روايتين بالبصرة (٤). _________ (١) انظر تلقيح العقول: الأحاديث رقم (٣٩ - ١١٤ - ١١٥ - ١٣٩ - ٢٥٤). (٢) سؤالات السلفي للحوزي: (٥٥ - ٥٦). (٣) انظر ترجمته في سؤالات السلفي الخميس الحوزي: (٥٥ - ٥٦)، التحبير في المعجم الكبير: (٢١٦/ ٢)، سير أعلام النبلاء: (٦٠٧ - ٦٠٨/ ١٨)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٣٥٩). (٤) انظر تلقيح العقول: الأحاديث رقم (٢٠ - ٧٩).

стр. 739

٦٤ - محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم البصري أبو الحسن السيرافي - بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وفي آخرها الفاء المقرئ، المسند الحافظ. سمع أبا عمر ابن عبد الواحد الهاشمي، وأبا عبد الله أحمد بن إسحاق ابن خربان النهاوندي، وأبا الحسين عبد الله بن إبراهيم الفسوي الداودي، وغيرهم. حدث عنه أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبو محمد القاسم بن علي الحريري، وأبو نصر احمد بن الحسن الشيرازي، وأبو الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني، وغيرهم، وروى عنه التميمي ثلاثة وثلاثين رواية بالبصرة (١). ٦٥ - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان عمرو بن محمد بن عثمان ابن محمد بن المنتاب أبو الغنائم السبيعي الدقاق المقرئ، أخو أبي محمد وأبي تمام، وهو أصغرهم. كان يسكن نهر القلائين من بغداد. انفرد في وقته بسماع حديث صالح عن جماعة من الشيوخ، منهم أبوه علي بن أبي عثمان، وأبو محمد عبد الله بن عبيد الله البيع، وأبو عمر ابن مهدي، وأبو الحسين ابن بشران، وأبو الحسين محمد بن الحسين القطان، وأبو الحسن ابن رزقويه، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد السمرقندي، وأحمد بن محمد البغدادي، وأبو نصر الغازي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو محمد هبة الله ابن طاوس، وابن الزاغوني، وغيرهم، روى عنه التميمي رواية واحدة ببغداد. قال ابن نقطة: «هو ثقة صالح»، وقال عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي: «كان شيخا صالحا ثقة خيرا دينا (٢). _________ (١) ورد ذكره في مواضع عديدة من تاريخ دمشق، وفي معجم السفر: (٣٧)، والأنساب: (٣٠٦/ ٢)، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار: (١٦/ ٧٦)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٤٧١) وغيرها. (٢) تكملة الإكمال: (٣/ ٢٨٨).

стр. 740

توفي يوم الأربعاء النصف من جمادى الآخرة سنة ٤٨٣ هـ، ودفن في مقبرة الشونيزي (١). ٦٦ - محمد بن علي بن الحسن الحنائي - بكسر الحاء المهملة وتشديد النون، أبو علي البصري. سمع أبا عمر ابن عبد الواحد الهاشمي، وأبا بكر محمد بن عبد الرحمن القطان، وغيرهما. حدث عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وغيره، روى عنه التميمي روايتين بالبصرة (٢). ٦٧ - محمد بن علي بن إبراهيم بن هارون بن ميمون بن صالح التميمي الرازي أبو الشمس البصري. سمع أباه علي ابن هارون التميمي المالكي، وغيره. روى عنه التميمي أربع روايات بالبصرة (٣). ٦٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري - بضم العين وفتح الباء الموحدة وقيل بضم الباء أيضا والصحيح بفتحها، نسبة إلى بلدة على نهر دجلة فوق بغداد - أبو منصور الإخباري النديم، فارسي الأصل. من أولاد المحدثين، ولد في رجب سنة ٣٨٢ هـ دخل بغداد والكوفة وغيرها من المدن، فسمع من محمد بن عبد الله الجعفي، وهلال الحفار، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسن ابن بشران، وأبي أحمد ابن ابي مسلم الفرضي، وأبي حفص عمر بن أحمد الأكفاني، وأبي علي الحسن بن شهاب الحنبلي، وأبي محمد عبد الله بن علي العكبري، وأبي الطيب محمد بن أحمد العكبري، _________ (١) انظر ترجمته في ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء: (٦٤)، تكملة الإكمال (٣/ ٢٨٨)، ذيل ابن البنداري: نسخة باريس (١/ ٥١ - أ-ب)، تاريخ الإسلام: (٣٣/ ٢٧٥). (٢) ورد ذكره في تاريخ دمشق: (٥٤/ ٩٢)، تكملة الإكمال: (٢/ ١٩٨). (٣) انظر تلقيح العقول: الأحاديث رقم (١٢٢ - ١٤١ - ٤٤٠ - ٤٤١).

стр. 741

وعبد الواحد بن عبد العزيز المعدل، وغيرهم. حدث عنه جماعة، منهم أبو بكر الخطيب، وعبد الله النحوي، والحسين سبط الخياط، ويحيى بن الطراح، وإسماعيل بن السمرقندي، وغيرهم، وروى عنه التميمي ست روايات ببغداد. قال عنه الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقا» (١)، وقال سبط الخياط: «كان يتشيع»، وقال ابن خيرون: «إنه خلط في غير شيء، وسمع لنفسه فيه» (٢)، وقال ابن الجوزي تعليقا على كلام ابن خيرون فيه: «لا يجوز القطع بالتضعيف من أمر محتمل، والأثبت في حاله أنه صادق، إلا أنه كان صاحب جد وهزل، وكان نديما يحكي الحكايات المستحسنة، وكان مليح النادرة، وله هيئة حسنة، وما زال يخالط أبناء الدنيا» (٣)، وبمثل هذا قال أبو سعد السمعاني، وقال الذهبي: «كان راوية للأخبار والحكايات، مليح النادرة، حاد الخاطر، طيب العشرة» (٤). توفي في رمضان سنة ٤٧٢ هـ (٥). ٦٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل بن المسلمة - بضم الميم وسكون السين وكسر اللام - أبو علي المعروف بابن أبي جعفر المعدل. ولد سنة ٤٠١ هـ. _________ (١) تاريخ بغداد: (٣/ ٢٣٩). (٢) انظر قول ابن الخياط وابن خيرون في تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٧٧). (٣) المنتظم: (١٦/ ٢٠٨). (٤) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٧٧). (٥) انظر ترجمته في تاريخ بغداد: (٣/ ٢٣٩)، سؤالات السلفي: (٩٥ - ٩٦)، الأنساب: (٤/ ٢٢١)، المنتظم: (١٦/ ٢٠٨)، ذيل ابن البنداري: نسخة باريس (٥٧/ ب، ٥٨/ أ)، الكامل: (١٠/ ١١٧)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٧٦ - ٧٨)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٣٩٢ - ٣٩٣)، مرآة الجنان: (٣/ ١٠٢)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٤٢).
следующие страницы →