стр. 246
وفي رواية علقها البخاري ووصلها مسلم: «وكان الذين تكلموا به: مسطح وحمنة وحسان، وأما المنافق عبد الله بن أبي، فهو الذي كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره وحمنة» (١).
ولأصحاب السنن: «لما نزل عذري، قام النبي ﷺ على المنبر فذكر ذلك، وتلا - يعني القرآن، فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم».
وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق (٢).
قلت: في رواية البيهقي تصريح ابن إسحاق بالتحديث (٣).