← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 30132

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير

عبد الحكيم صالح

Полный текст (282 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٦٧ - وحديث أبي بكرة حسن. ٦٨ - وسألته عن حديث هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف: أمرنا رسول الله ﷺ بالمسح. الحديث، فقال: هو حديث حسن، ٦٩ - قلت: حماد بن سلمة روى عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال، قال: أخطأ فيه ابن سلمة، أصحاب أبي قلابة رووا عن أبي قلابة، عن بلال، ولم يذكروا فيه عن أبي إدريس المسح على الخفين أعلاه وأسفله ٧٠ - حدثنا أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني ثور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، أن النبي ﷺ كان يمسح على أعلى الخف وأسفله، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا يصح هذا، روي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبي ﷺ مرسلا وضعف هذا. وسألت أبا زرعة فقال: نحوا مما قال محمد بن إسماعيل المسح على العمامة ٧١ - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عن أبي شريح عن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان الفارسي فرأى رجلا يتوضأ فأراد أن ينزع خفيه فأمره سلمان أن يمسح على خفيه وعلى ناصيته قال سلمان: رأيت رسول الله ﷺ مسح على خفيه وعمامته. سألت محمدا عن هذا الحديث قلت: أبو شريح ما اسمه؟ قال:

стр. 37

لا أدري لا أعرف اسمه ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان ولا أعرف له غير هذا الحديث، ورواه عبد السلام بن حرب عن سعيد عن قتادة وقلبه فقال: عن أبي مسلم عن أبي شريح ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل ٧٢ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا. وروى الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة شيئا من قولها: فأخذ الخرقة فمسح بها الأذى، وقال أبو الزناد: سألت القاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئا؟ قال: لا قلت: قول البخاري "هذا خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلاً" فيه نظر فقد أخرج النسائي بسند صحيح في السنن الكبرى (١/ ١٥١ رقم ١٩٤) وقال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي ﷺ ، قالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا". وأيضاً أخرج الطحاوي بسند صحيح في شرح معاني الاثار (١/ ٥٥ رقم ٣١٥) وقال: حدثنا محمد بن الحجاج، وسليمان بن شعيب قالا: ثنا بشر بن بكر قال: ثنا الأوزاعي

стр. 38

قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع فلا ينزل. فقالت: فعلته أنا ورسول الله ﷺ ، فاغتسلنا منه جميعا". في المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ٧٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرف اسم جد عدي بن ثابت، قلت له: ذكروا أن يحيى بن معين قال: هو عدي بن ثابت بن دينار، فلم يعرفه، ولم يعده شيئا في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد ٧٤ - قال محمد: حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا. وكان أحمد بن حنبل يقول: هو حديث صحيح قلت: لقد صح سماع عبد الله بن محمد من إبراهيم بن محمد. فإبراهيم بن محمد ثقة ولم يعرف بالتدليس توفى في ١١٠ هـ وعمره ٧٤ سنة (تقريب التهذيب رقم ٢٣٤) وعبد الله بن محمد بن عقيل توفي في ١٤٥ هـ على أعلى تقدير (تهذيب الكمال رقم ٣٥٤٣) ويؤكد ذلك ما أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٢٩٣ رقم ٧٥٦٧) وقال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، حدثه إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه،

стр. 39

حمنة بنت جحش … الحديث". وعبد الله بن محمد بن عقيل صالح الحديث (تقريب التهذيب رقم ٣٥٩٢) ويشهد لحديثه حديث عائشة في السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٤٩٠ رقم ١٦٥١) فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٧٩ رقم ٦١٥) وقال: وشواهده حديث الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة ﵂. وحديث أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، عن عائشة وذكرها في هذا الموضع يطول. في الجنب والحائض أنهما لا يقرآن القرآن ٧٥ - وسألت محمدا عن حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن». فقال: لا أعرفه من حديث ابن عقبة، وإسماعيل بن عياش منكر الحديث عن أهل الحجاز، وأهل العراق في كراهية إتيان الحائض ٧٦ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ". سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من هذا الوجه وضعف هذا الحديث جدا قلت: وهذا إسناد حسن وإن تُكلم في حكيم الأثرم فهو حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس فقد قال عنه أبو داود "ثقة" وابن المديني "ثقة عندنا" والنسائي "ليس به بأس" وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب ٢/ ٤٥٢)

стр. 40

وقال الذهبي "صدوق" (الكاشف رقم ١٢٠٨). وأما قول البخاري "لا يتابع في حديثه" والبزار "منكر الحديث" (مسند البزار ١٦/ ٢٩٣) فمن جهة الإسناد ولا يضره فقد وثق وأخرج له الأربعة وتعقب ابن حجر قول البخاري "لا يتابع في حديثه" فقال "يعني عن أبي تميمة عن أبي هريرة من أتى كاهنا ولا نعرف لأبي تميمة سماعا من أبي هريرة وقال بن عدي يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير". وسماع أبي تميمة طريف من أبي هريرة راجح فأبو تميمة ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ٩٧ هـ وأبو هريرة في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٠١٤ و ٨٤٢٦ على التوالي). ولحكيم متابعة فقد أخرج الطحاوي بسند صالح في شرح مشكل الاثار (٣/ ٤٤ رقم ٤٤١٥) وقال: حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش عن سهيل عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل الله على محمد". وهذا إسناد صالح لضعف إسماعيل في روايته عن غير أهل الشام وأما الحارث بن مخلد فهو حسن الحديث فقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٨١ رقم ٢٤٦٧) وقال الذهبي "صدوق" (الكاشف رقم ٨٧٢) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً ذكره أيضاً ابن حبان في الثقات (٢١٥٢) وروى عنه بسر بن سعيد وسهيل بن أبي صالح (تهذيب التهذيب ٢/ ١٥٦) وعنه أيضاً يزيد بن الهاد (السن الكبرى للنسائي ٨/ ١٩٩ رقم ٨٩٦٢) وأخرج له أبو عوانة في مستخرجه (٣/ ٨٥ رقم ٤٢٩٢) ولم يرد فيه جرح. وأما قول البزار "ليس بالمشهور" وابن القطان "مجهول الحال" فقد روى عنه ثلاثة وأخرج له أبو داود في سننه. ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه

стр. 41

(١٠/ ٤٥٣ رقم ٢٢٠٣١) وقال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سئل ابن عباس عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: هذا يسألني عن الكفر". ما جاء في كم تمكث النفساء ٧٧ - وسألت محمدا عن حديث علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة، عن أم سلمة، قالت: كانت النفساء تجلس على عهد النبي ﷺ أربعين يوما وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف. فقال علي بن عبد الأعلى ثقة روى له شعبة، وأبو سهل كثير بن زياد ثقة ولا أعرف لمسة غير هذا الحديث في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد ٧٨ - حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا وكيع، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس، قال: كنت أضع للنبي ﷺ غسلا واحدا فيغتسل من جميع نسائه في ليلة. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ليس هو بصحيح، إنما رواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس، وحديث أنس، عن النبي ﷺ في هذا حديث صحيح من غير هذا الوجه، ورواه قتادة، عن أنس ما جاء إذا أراد أن يعود توضأ ٧٩ - حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، عن عاصم، عن أبي المستهل، عن عمر، عن النبي ﷺ قال: «إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعود فليغسل فرجه». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو خطأ، ولا أدري من أبو المستهل، وإنما روى عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان بن ربيعة، عن عمر قوله وهو الصحيح،

стр. 42

٨٠ - وروى عاصم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ ، ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء ٨١ - سألت محمدا عن حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، عن النبي ﷺ : «إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء» فقال: رواه وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم، وكان هذا أشبه عندي. قال أبو عيسى: رواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام، عن أبيه، عن ابن الأرقم، لم يذكروا فيه عن رجل

стр. 43

أبواب الصلاة عن رسول الله ﷺ باب ما جاء في مواقيت الصلاة ٨٢ - حدثنا هناد، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن للصلاة أولا وآخرا» الحديث، ٨٣ - حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن الفزاري عن الأعمش قال: قال مجاهد: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحوه. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: وهم محمد بن فضيل في حديثه والصحيح هو حديث الأعمش عن مجاهد، ٨٤ - قال محمد: أصح الأحاديث عندي في المواقيت حديث جابر بن عبد الله، ٨٥ - وحديث أبي موسى، ٨٦ - قال: وحديث سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه في المواقيت هو حديث حسن، ولم يعرفه إلا من حديث سفيان قلت: وأما قول البخاري "ولم يعرفه إلا من حديث سفيان" فيه نظر فقد توبع سفيان على هذا الإسناد من قبل شعبة فقد قال أبو عوانة في مستخرجه (١/ ٣١٣ رقم ١١١٠): حدثنا أبو قلابة، ومهدي بن الحارث، ومحمد بن شاذان الجوهري قالوا: ثنا علي بن المثنى قال: ثنا حرمي بن عمارة قال: ثنا

стр. 44

شعبة، عن علقمة بن مرثد، بهذا الإسناد نحوه، وقال فيه "في اليوم الأول فأمر بلالا فأذن بغلس، وفي الظهر في أول يوم حين زالت الشمس عن بطن السماء". وهذا إسناد حسن فحرمي بن عمارة حسن الحديث فقد قال عنه الدارقطني في حديث أحد رجاله حرمي "رجاله كلهم ثقات" (سنن الدارقطني ١/ ٣٣٥ برقم ٦٩١) والخليلي "ثقة يحتج بحديثه" (الإرشاد في معرفة علماء الحديث ٢/ ٤٨٧) والذهبي "ثقة" (الكاشف رقم ٩٨٠) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال ابن معين وأحمد بن حنبل "صدوق" (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٢). وأما ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٢٧٠) فتعقبه الذهبي فقال "ذكره العقيلي في الضعفاء فأساء" (ميزان الاعتدال رقم ١٧٨٤)، قال ابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٦٦ رقم ٣٢٣): نا بندار، نا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ في المواقيت لم يزدنا بندار على هذا. قال بندار: فذكرته لأبي داود، فقال: صاحب هذا الحديث ينبغي أن يكبر عليه. قال بندار: فمحوته من كتابي قال أبو بكر: ينبغي أن يكبر على أبي داود حيث غلط، وأن يضرب بندار عشرة حيث محا هذا الحديث من كتابه، حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة، غلط أبو داود، وغير بندار، هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة نا بخبر حرمي بن عمارة محمد بن يحيى قال: نا علي بن عبد الله، نا حرمي بن عمارة، عن شعبة بالحديث تمامه". ٨٧ - وحديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة في المواقيت هو حديث حسن

стр. 45

في التعجيل بالظهر ٨٨ - سألت محمدا عن حديث حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ﷺ ولا من أبي بكر ولا من عمر فقال: يروى هذا أيضا عن حكيم عن سعيد بن جبير عن عائشة وهو حديث فيه اضطراب ٨٩ - حدثنا أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن أبيه عن عبد الله، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو عن عبد الله بن مسعود موقوف ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ٩٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن" ٩١ - حدثنا محمد بن حاتم المؤدب حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد قال: سمعت الأعمش يقول: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ فذكر نحوه ٩٢ - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا المقري حدثنا حيوة قال: أخبرني نافع بن سليمان، أن محمد بن أبي صالح، حدثه عن أبيه، أنه سمع عائشة، تقول: قال رسول الله ﷺ "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله" الحديث. ومحمد بن أبي صالح أخو سهيل بن أبي صالح. سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث

стр. 46

أبي صالح عن عائشة أصح من حديث أبي هريرة في هذا الباب، وسألت أبا زرعة فقال: حديث أبي هريرة أصح عندي من حديث عائشة، وذكر عن علي بن المديني قال: لا يصح حديث عائشة ولا حديث أبي هريرة وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلا ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة ٩٣ - سألت محمدا عن حديث سليمان الأسود، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: دخل رجل المسجد فقام يصلي وحده فقال رسول الله ﷺ : «ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه» فقال: سليمان الأسود هو سليمان الناجي، وقد روى عن أبي المتوكل غير هذا الحديث ما جاء ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ٩٤ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثني خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أرجو أن يكون محفوظا في الصلاة خلف الصف وحده ٩٥ - قال أبو عيسى: اختلف أصحاب الحديث في حديث حصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، عن هلال بن يساف. فرأى بعض أهل الحديث أن رواية عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن

стр. 47

معبد أصح من حديث حصين، ومنهم من قال: حديث حصين، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة أصح، وحديث حصين أصح عندي من حديث عمرو بن مرة وأشبه لأنه روي من غير طريقهما عن زيادة بن أبي الجعد، عن وابصة في الرجل يصلي ومعه الرجال والنساء ٩٦ - حدثنا سعيد بن يحيى، قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد وهو الأنصاري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: سألت أمي أم سليم رسول الله ﷺ أن يأتيها في منزلها فيصلي فيه فتتخذه مصلى ففعل فأتاها فعمدت إلى حصير لهم فنضحته بالماء، فصلى رسول الله ﷺ وصلوا معه. سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قلت: وأما قول الترمذي أن البخاري لم يعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن إسحاق عن أنس فقد توبع يحيى بن سعيد الأنصاري على هذا الإسناد من قبل سلمان بن كثير بسند حسن أخرجه السراج في مسنده (٣٧٠/ ١١٩٦) وقال: أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج قثنا عبيد الله ابن جرير قثنا محمد بن كثير ثنا سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: صلى رسول الله ﷺ في بيت أم سليم على حصير أخضر فنضحت فصلى عليه وصلوا خلفه"، قال الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٣٠٥ رقم ٦٤٨١): لم يرو هذا

стр. 48

الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري إلا يحيى بن سعيد الأموي وسليمان بن كثير". في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين ٩٧ - حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، قال: صليت خلف النبي ﷺ ، وأبي بكر، وعمر فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين" قال أبو عيسى: هذا وهم والأصح شعبة، عن قتادة، عن أنس ما جاء في التأمين ٩٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر، "سمعت النبي ﷺ قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقال: آمين مد بها صوته ". سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل في هذا الباب أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع قال: عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن عنبس وكنيته أبو السكن وزاد فيه عن علقمة بن وائل وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل بن حجر ليس فيه علقمة وقال: وخفض بها صوته والصحيح أنه جهر بها وسألت أبا زرعة فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة وقد رواه العلاء بن صالح

стр. 49

في رفع اليدين عند الركوع ٩٩ - حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه في الركوع"، سألت محمدا عن هذا الحديث قال: حدثنا به محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ بهذا، قال محمد وعبد الوهاب الثقفي صدوق صاحب كتاب. وقال غير واحد من أصحاب حميد: عن حميد عن أنس فعله في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود ١٠٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله ﷺ يضع ركبتيه يعني: إذا سجد قبل يديه. الحديث قال يزيد: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث الواحد قال أبو عيسى: وروى همام بن يحيى عن شقيق عن عاصم بن كليب شيئا من هذا مرسلا لم يذكر فيه عن وائل بن حجر وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم. في السجود على الجبهة والأنف ١٠١ - حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عاصم الأحول عن عكرمة عن النبي ﷺ قال: "لا تجزي صلاة إلا بمس الأنف من الأرض ما يمس الجبين"، ١٠٢ - حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا حرب بن ميمون حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتى النبي ﷺ على رجل يسجد على جبهته ولا

стр. 50

يضع أنفه على الأرض قال: «ضع أنفك يسجد معك». قال أبو عيسى: وحديث عكرمة عن النبي ﷺ أصح ما جاء في التشهد ١٠٣ - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر قال: كان أبو بكر يعلم الناس التشهد وهو على المنبر كما يعلم المعلم الغلمان في الكتاب" ١٠٤ - حدثنا أبو عمرو نصر بن علي الجهضمي قال: أخبرني أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت مجاهدا، يحدث عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ في التشهد: «التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله». قال ابن عمر: زدت فيها وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله. قال ابن عمر: زدت فيها وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وأوقفه ابن أبي عدي، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى شعبة عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر وروى سيف، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال محمد: وهو المحفوظ عندي، قلت: فإنه يروى عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، ويروى عن ابن عمر، عن أبي بكر الصديق قال: يحتمل هذا وهذا. قال محمد: وعبد الرحمن بن إسحاق الذي روى عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، في التشهد هو عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف الحديث، ١٠٥ - حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أيمن بن نابل، قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر بن عبد

стр. 51

الله، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله وبالله التحيات لله. وذكر التشهد فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو غير محفوظ. هكذا يقول أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر وهو خطأ، ١٠٦ - والصحيح ما رواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، وطاوس، عن ابن عباس، وهكذا رواه عبد الرحمن بن حميد الرواسي، عن أبي الزبير، مثل رواية الليث بن سعد. ما جاء في التسليم في الصلاة ١٠٧ - حدثنا فضالة بن الفضل الكوفي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار بن ياسر، قال: كان النبي ﷺ إذا سلم عن يمينه يرى بياض خده الأيمن، فإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الأيسر، وكان تسليمه السلام عليكم ورحمة الله. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمار فعله. قلت له: فحديث أبي بكر بن عياش هذا قال: كان ذلك البائس يحيى الحماني يروي هذا عن أبي بكر بن عياش ما جاء في القراءة في المغرب ١٠٨ - سألت محمدا عن حديث محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب وزيد بن ثابت قالا: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من المغرب بالأعراف فقال: الصحيح عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت. هشام بن عروة يشك في هذا

стр. 52

الحديث. وصحح هذا الحديث عن زيد بن ثابت رواه ابن أبي مليكة، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر بالقراءة ١٠٩ - حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كانوا يقرءون خلف رسول الله ﷺ ، فقال: النبي ﷺ : «خلطتم علي القرآن» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه إلا من هذا الوجه من حديث يونس بن أبي إسحاق. ١١٠ - حدثنا محمد بن يحيى ويعقوب بن سفيان الفارسي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أبي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه وأبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" الحديث وروى ابن جريج ومالك وغير واحد عن العلاء عن أبيه وسمعت أبا زرعة يقول: كلاهما صحيح واحتج بحديث إسماعيل بن أبي أويس باب إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين ١١١ - حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا عبيدة بن حميد عن سهيل بن أبي صالح عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين»

стр. 53

١١٢ - قال أبو عيسى: وحديث مالك وغيره فيه عن أبي قتادة أصح قال علي بن المديني: حديث سهيل خطأ ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ١١٣ - حدثنا ابن أبي عمر وأبو عمار الحسين قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» تابعه حماد بن سلمة قال أبو عيسى: كان الدراوردي أحيانا يذكر فيه عن أبي سعيد. وربما لم يذكر فيه. والصحيح رواية الثوري وغيره عن عمرو بن يحيى عن أبيه مرسل في أي المساجد أفضل ١١٤ - حدثنا أبو كريب حدثنا مصعب بن المقدام عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن جابر العلاف عن ابن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرف جابرا العلاف إلا بهذا الحديث. وروى ابن جريج هذا الحديث عن عطاء عن ابن الزبير عن عمر موقوفا. قال أبو عيسى: رفعه حبيب المعلم وقال: عن ابن الزبير عن النبي ﷺ ١١٥ - حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا حماد بن زيد عن حبيب المعلم عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله ﷺ : «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام خير من مئة صلاة في مسجدي هذا»

стр. 54

الصلاة في الثوب الواحد ١١٦ - حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن عمرو بن أبي الأسد قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه" وقال أبو أسامة، عن عبيد الله، عن الزهري عن ابن المسيب عن عمر بن أبي سلمة ولم يذكر سعيدا، قال أبو عيسى: وحديث محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر خطأ أخطأ فيه، وقال عمرو بن أبي الأسد: وإنما هو عمر بن أبي سلمة، وأبو سلمة اسمه عبد الله بن عبد الأسد. وحديث عبدة عن عبيد الله أصح وحديث عبيد الله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة هو حديث صحيح أيضا في كراهية ما يصلى إليه وفيه ١١٧ - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا حفص بن غياث عن الأشعث عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بين القبور" ١١٨ - حدثنا ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بين القبور. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: حديث الحسن عن أنس خطأ. وروى ابن عون عن الحسن عن أنس قال: رآني عمر وأنا أصلي إلى قبر. هذا الحديث جعل في هذا الباب لقول أبي عيسى فيه وفي الباب عن أبي مرثد وأنس. وحديث أبي مرثد يأتي في كتاب الجنائز حيث جعله أبو عيسى في الجامع

стр. 55

في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل ١١٩ - حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بمثل حديث قبله: «صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا. ولم يعرف محمد حديث أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا. في الإشارة في الصلاة ١٢٠ - حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن بكير عن نابل صاحب العباء عن ابن عمر عن صهيب قال: مررت برسول الله ﷺ فسلمت عليه فرد علي إشارة" ١٢١ - وقال وكيع: حدثنا هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال: قلت لبلال: كيف كان النبي ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده. قال أبو عيسى: وكلا الحديثين صحيح. ورواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن بلال. ما جاء أن التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ١٢٢ - حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا شبابة عن المغيرة بن مسلم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ذهب رسول الله ﷺ في حاجة فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر فجاء النبي ﷺ وأبو بكر في الصلاة فأرادوا أن

стр. 56

يؤذنوه وصفقوا فسمعهم رسول الله ﷺ وصلى رسول الله ﷺ خلفه فلما انفتل قال: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء». سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرف هذا الحديث وجعل يستحسنه. قال: والمشهور عن أبي حازم عن سهل ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ١٢٣ - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب عن النبي ﷺ قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» ١٢٤ - وقال قيس بن الربيع: عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو نحوه ولم يرفعه. قال أبو عيسى: وحديث عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ : «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» هو حديث صحيح يروى من غير وجه عن عبد الله بن عمرو وحديث السائب لا يعرف إلا من هذا الوجه في كراهية كف الشعر في الصلاة ١٢٥ - حدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان عن مخول بن راشد عن المقبري عن أبي رافع عن أم سلمة أن النبي ﷺ نهى أن يصلي الرجل وهو معقوص" ١٢٦ - وقال أسود بن عامر: عن زهير عن مخول عن شرحبيل المدني: أن أبا رافع قال: قال رسول الله ﷺ . الحديث. وقال شعبة: عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع عن النبي ﷺ ١٢٧ - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا ابن جريج عن عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي رافع أنه مر بالحسن

стр. 57

بن علي وقد عقص ضفرته في قفاه فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا فقال: أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ذلك كفل الشيطان». قال أبو عيسى: وهذا الحديث هو الصحيح وحديث مخول فيه اضطراب. ورواية شعبة عن مخول أشبه وأصح من حديث المؤمل عن سفيان عن مخول لأن شعبة قال: عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع وأبو سعيد هو عندي سعيد المقبري ما جاء في التخشع في الصلاة ١٢٨ - حدثنا محمود بن غيلان قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرنا عبد ربه بن سعيد قال: سمعت أنس بن أبي أنس يحدث عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب أن النبي ﷺ قال: "الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتباؤس وتمسكن وتقنع وتقول: اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي خداج" ١٢٩ - وقال: الليث أخبرنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس سمعت محمد بن إسماعيل يقول: رواية الليث بن سعد أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع فقال: عن أنس بن أبي أنس وإنما هو عن عمران بن أبي أنس وقال: عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث وربيعة بن الحارث هو ابن عبد المطلب فقال: هو عن المطلب ولم يذكر فيه: عن الفضل بن عباس

стр. 58

ما جاء إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ١٣٠ - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». قال أبو عيسى: وهكذا روى حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ولم يرفعه وقال: أيوب السختياني وزياد بن سعد وزكريا بن إسحاق ومحمد بن جحادة وورقاء بن عمر وإسماعيل بن مسلم رووا عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي ﷺ . وروى عبد الله بن عياش بن عباس القتباني عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ . ومرفوع أصح ما جاء في نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة ١٣١ - حدثنا أبو هشام حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق وحبيب بن أبي ثابت عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ إذا مضى شطر الليل أو ثلث الليل شك حفص، أمر مناديا فنادى: هل من سائل يعطى سؤله؟ هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له؟ " سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث حبيب عن الأغر عن أبي هريرة ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت ١٣٢ - حدثنا هناد ومحمد بن المثنى قالا: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال: رسول الله ﷺ : «إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا»

стр. 59

١٣٣ - وقال سفيان الثوري: عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال أبو عيسى: وهذا أصح ولم يحفظ أبو معاوية: أبا سعيد ما جاء في الرجل ينام عن الوتر أو ينساه ١٣٤ - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي ﷺ : «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر وإذا استيقظ» ١٣٥ - حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن زيد عن أبيه أن النبي ﷺ قال: «من نام عن وتره فليصل إذا أصبح» قال أبو عيسى: وهذا أصح وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث سمعت محمدا يقول: قال علي بن المديني: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث وعبد الله بن زيد بن أسلم ثقة ما جاء في صلاة الضحى ١٣٦ - حدثنا أبو كريب حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني موسى بن فلان بن أنس بن مالك عن عمه ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة». سألت محمدا فقال: هذا حديث يونس بن بكير ولم يعرفه من حديث غيره ما جاء في الاغتسال يوم الجمعة ١٣٧ - حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي ﷺ قال: «من أتى الجمعة فليغتسل»

стр. 60

١٣٨ - وقال ابن عيينة: عن الزهري عن سالم عن أبيه سمع النبي ﷺ على المنبر سألت محمدا عن هذا الحديث: أي الروايتين أصح؟ فقال: كلاهما صحيح ١٣٩ - روى ابن جريج عن الزهري عن سالم وعبد الله ابني عبد الله بن عمر عن ابن عمر وروى يونس عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر ١٤٠ - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة قالت: كان الناس عمال أنفسهم وكانت ثيابهم الضأن قالت: فكانوا يروحون بهيئتهم كما هم فقال رسول الله ﷺ : «لو اغتسلتم». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ والصحيح حديث عمرة عن عائشة في الوضوء يوم الجمعة ١٤١ - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى همام عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ . وروى سعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد عن قتادة عن الحسن عن النبي ﷺ ولم يذكرا عن سمرة

стр. 61

في قصد الخطبة ١٤٢ - قال أبو عيسى: قال محمد: حديث عمار عن النبي ﷺ : «أقصروا الخطب» هو حديث صحيح في القراءة على المنبر ١٤٣ - حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه سمعت النبي ﷺ يقرأ على المنبر ﴿ونادوا يا مالك﴾ [الزخرف: ٧٧] ". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وهو حديث ابن عيينة الذي ينفرد به قلت: وهذا الحديث حقه أن يقال فيه "صحيح" فكل راوٍ في سنده ثقة بإتفاق وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٥٩٤ رقم ٨٧١). في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر ١٤٤ - حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا جرير بن حازم عن ثابت عن أنس قال: كان النبي ﷺ يكلم بالحاجة إذا نزل عن المنبر". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير بن حازم ١٤٥ - والصحيح عن ثابت عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا أقيمت الصلاة يتكلم مع الرجل حتى ينعس بعض القوم ١٤٦ - حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير

стр. 62

بن حازم. ذكروا أن الحجاج الصواف كان عند ثابت البناني وجرير بن حازم في المجلس فحدث الحجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني» فوهم فيه جرير بن حازم فظن أن ثابتا حدثه عن أنس بهذا والصحيح هو عن ثابت عن أنس: كان النبي ﷺ إذا أقيمت الصلاة يتكلم مع الرجل حتى نعس بعض القوم ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ١٤٧ - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا أبو تميلة قال: حدثنا الحسين بن واقد عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله «أن النبي ﷺ كان يقرأ يوم الجمعة في الفجر بالم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان» ١٤٨ - وقال الحارث بن نبهان: حدثني عاصم ابن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي ﷺ . فسألت محمدا فقال: حديث الحسين بن واقد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أصح قال محمد: والحارث بن نبهان منكر الحديث ضعيف ١٤٩ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا عمران بن عيينة حدثنا أبو فروة الجهني عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بالم السجدة وهل أتى على الإنسان". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله وروى سفيان الثوري عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن النبي ﷺ مرسلا فكأن هذا أشبه قلت له: فإن زائدة روى عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله فلم يعرف حديث زائدة ولا حديث عمران بن عيينة

стр. 63

في الصلاة قبل الجمعة وبعدها ١٥٠ - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يصلي بعد الجمعة ركعتين. قال أبو عيسى: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه لا أعلم أحدا رواه عن الزهري إلا عمرو بن دينار. وروى ابن جريج وغيره عن عمرو بن دينار عن الزهري عن ابن عمر ولم يذكر عن سالم في السواك والطيب يوم الجمعة ١٥١ - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث هشيم وإسماعيل التيمي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ قال: «حق على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمس أحدهم من طيب أهله فإن لم يجد فالماء له طيب». فقال: الصحيح عن ابن أبي ليلى عن البراء موقوف وإسماعيل بن إبراهيم التيمي ذاهب الحديث كان ابن نمير يضعفه جدا ولم يعرف حديث هشيم عن يزيد بن أبي زياد وحديث هشيم أصح وأحسن من حديث إسماعيل ما جاء في القراءة في العيدين ١٥٢ - حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أن النبي ﷺ كان يقرأ في العيدين والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وربما اجتمعا في يوم فيقرأ بهما". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح وكان ابن

стр. 64

عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته. قال مرة حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير وهو وهم والصحيح حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير في التكبير في العيدين ١٥٣ - سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة فقال: ليس في الباب شيء أصح من هذا وبه أقول. قلت: قول البخاري "ليس في الباب شيء أصح من هذا" فيه نظر لأن فيه كثير بن عبد الله وهو متروك فقد قال أبو زرعة عنه "واهي الحديث" والنسائي والدارقطني "متروك الحديث" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢١) والذهبي "واه" (الكاشف رقم ٤٦٣٧) وابن حجر "ضعيف جداً" (المطالب العالية ٢/ ١٣٥). وأصح منه ما أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٢٩٩ رقم ١١٥١) وقال: حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، يحدث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال نبي الله ﷺ : التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما". وهذا الإسناد حسن ورجاله ثقات وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي حسن الحديث فقد قال البخاري في حديث أحد رجاله عبد الله هذا "هو صحيح أيضا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث" (العلل الكبير للترمذي ١/ ٩٣ رقم ١٥٤) وذكره الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق (١٨٧)

стр. 65

ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً وثقه ابن المديني وقال العجلي "ثقة" وابن عدي "يروي عن عمرو بن شعيب أحاديثه مستقيمة وهو ممن يكتب حديثه" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه الثقات منهم ابن مهدي وابن المبارك (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٩٨) وهما لا يرويان إلا عن ثقة. وقال النسائي "ليس به بأس" (إكمال تهذيب الكمال رقم ٣٠٣٧). وأخرج له ابن حبان في صحيحه (٢٥٣١). وأما قول أبي حاتم "ليس بقوي لين الحديث" والنسائي "ليس بالقوي" فمن الجرح المحتمل. وجاء في ترجمته في التهذيب أن البخاري قال "فيه نظر" ولم أقف عليه. واختلفت أقوال ابن معين فيه بين توثيق وتضعيف فالقول قول ابن المديني. ١٥٤ - وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث ١٥٥ - وسألته عن حديث ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات. ورواه بعضهم عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة فضعف هذا الحديث. قلت له: رواه غير ابن لهيعة قال: لا أعلمه ١٥٦ - وحديث الفرج بن فضالة عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ بهذا خطأ. قال البخاري: الفرج بن فضالة ذاهب الحديث والصحيح

стр. 66

ما روى مالك وعبد الله والليث وغير واحد من الحفاظ عن نافع عن أبي هريرة فعله. ما جاء لا صلاة قبل العيد ولا بعدها ١٥٧ - قال محمد: حديث ابن عمر عن النبي ﷺ : «لا صلاة قبل العيدين» هو صحيح وأبان بن عبد الله صدوق الحديث. ما جاء في تقصير الصلاة ١٥٨ - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله: أن النبي ﷺ أقام بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروى عن ابن ثوبان عن النبي ﷺ مرسلا في التطوع في السفر ١٥٩ - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث يحيى بن سليم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: سافرت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها. فقال: هذا حديث خطأ وإنما هو عبيد الله بن عمر عن رجل من آل سراقة عن ابن عمر. قلت: قول البخاري هنا "هذا حديث خطأ" وكذلك قول أحمد بن حنبل "فأنكره إنكارا شديدا، وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم" (العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية المروذي وغيره ١٤٩/ ٢٥٩) وقولهما

стр. 67

فيه نظر فقد توبع يحيى بن سليم على هذا الإسناد من قبل عبد بن سليمان في مختصر الأحكام للطوسي (٣/ ٨٠ رقم ٣٨١) وقال الطوسي: نا محمد بن علي بن طرخان قال نا أبو كريب قال نا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال سافرت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها". وأخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٤٢٨ رقم ٥٤٤) وقال: حديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم، مثل هذا". وإيضاً أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٧٢ رقم ٩٤٧). وكذلك فالمتن ثابت فقد أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٢ رقم ١٠٨٢) وقال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: أخبرني نافع، عن عبد الله ﵁ قال: صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين وأبى بكر وعمر ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها". ١٦٠ - وسمعت محمدا يقول لا أعرف لابن أبي ليلى حديثا هو أعجب إلي من هذا وهو حديثه عن عطية ونافع عن ابن عمر صليت مع النبي ﷺ في الحضر الظهر أربعا وبعدها ركعتين. الحديث قال محمد: ولا أروي عن ابن أبي ليلى شيئا في الجمع بين الصلاتين ١٦١ - حدثنا أبو السائب عن الجريري عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله ﷺ إذا جد به السير جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو موقوف عن أسامة بن زيد

стр. 68

ما جاء في صلاة الاستسقاء ١٦٢ - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا محمد بن فليح عن عبد الله بن حسين بن عطاء عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كبر في الاستسقاء واحدة. فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ وعبد الله بن حسين بن عطاء منكر الحديث. روى مالك بن أنس: أن النبي ﷺ استسقى بقصته وليس فيه هذا باب في صلاة الكسوف قال أبو عيسى: قال محمد: أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات. ١٦٣ - وحديث أبي قلابة عن قبيصة الهلالي في صلاة الكسوف يقولون فيه أيضا: أبو قلابة عن رجل عن قبيصة ١٦٤ - وحديث كثير بن عباس في صلاة الكسوف أصح من حديث سمرة: أن النبي ﷺ أسر القراءة فيها ما جاء في صلاة الخوف ١٦٥ - قال أبو عيسى: سألت محمدا قلت: أي الروايات في صلاة الخوف أصح؟ فقال: كل الروايات عندي صحيح وكل يستعمل. وإنما هو على قدر الخوف إلا حديث مجاهد عن أبي عياش الزرقي. فإني أراه مرسلا. قلت: وأما قول البخاري "وإنما هو على قدر الخوف إلا حديث مجاهد عن أبي عياش الزرقي. فإني أراه مرسلا" فيه نظر لأمرين معاً:

стр. 69

الأول: صرح مجاهد بسماعه من أبي عياش فيما أخرجه أبن حبان في صحيحه (٧/ ١٢٨ رقم ٢٨٧٦) وقال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد، قال: حدثنا أبو عياش الزرقي، قال: كنا مع رسول الله ﷺ … الحديث"، والثاني: رواه منصور عن مجاهد عن أبي عياش ومنصور أثبت الناس في مجاهد بن جبر (الجرح والتعديل ٨/ ١٧٧ - منصور بن المعتمر) وقد صرح منصور بسماعه من مجاهد فقد أخرج النسائي بسند صحيح في سننه (٣/ ١٧٦ رقم ١٥٤٩) وقال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت مجاهدا يحدث، عن أبي عياش الزرقي ـ قال شعبة: كتب به إلي وقرأته عليه وسمعته منه يحدث ولكني حفظته، قال ابن بشار: في حديثه حفظي من الكتاب ـ أن النبي ﷺ … الحديث". ١٦٦ - وحديث سهل بن أبي حثمة هو حديث حسن وهو مرفوع رفعه شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم. قلت: وهذا الحديث حقه أن يقال فيه "صحيح" فكل راوٍ في سنده ثقة بإتفاق فقد أخرجه أحمد بسند صحيح في مسنده (٢٤/ ٤٨١ رقم ١٥٧١٠) وقال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة، أما عبد الرحمن فرفعه إلى النبي ﷺ ، وأما يحيى فذكر عن سهل، قال: يقوم الإمام، وصف خلفه … الحديث". ١٦٧ - وحديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة حسن

стр. 70

١٦٨ - وحديث عروة بن الزبير عن أبي هريرة حسن باب ما ذكر من الالتفات في الصلاة ١٦٩ - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يلحظ في صلاته يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره. قال أبو عيسى: ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند مسندا مثل ما رواه الفضل بن موسى فصل ١٧٠ - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا الفضل بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «إذا أحدث أحدكم في الصلاة فليأخذ بأنفه ولينصرف». قال أبو عيسى: هشام بن عروة عن أبيه أن النبي ﷺ . أصح من حديث الفضل بن موسى هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في الجامع

стр. 71

أبواب الزكاة عن رسول الله ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما ما جاء في زكاة الإبل ١٧١ - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي ذر سمعت رسول الله ﷺ يقول: «في الإبل صدقتها وفي البر صدقته». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ابن جريج لم يسمع من عمران بن أبي أنس يقول: حدثت عن عمران بن أبي أنس ١٧٢ - حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا ابن المبارك عن مجالد عن قيس بن أبي حازم عن الصنابح قال: رأى رسول الله ﷺ في إبل الصدقة ناقة مسنة فغضب فقال: «ما هذه»؟. فقال: يا رسول الله ارتجعتها ببعيرين من حاشية الصدقة. قال: فسكت رسول الله ﷺ . سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي ﷺ رأى في إبل الصدقة مرسل. قال محمد: أنا لا أكتب حديث مجالد ولا موسى بن عبيدة ما جاء في زكاة البقر ١٧٣ - حدثنا محمد بن عبيد المحاربي وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي ﷺ قال:

стр. 72

«في ثلاثين من البقر تبيع وفي أربعين مسنة». سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: رواه شريك عن خصيف عن أبي عبيدة عن أمه عن عبد الله قال: قلت له: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط قلت: وأما قول البخاري عن أبي عبيدة "كثير الغلط" فيه نظر فأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة فقد قال عنه ابن معين "ثقة" (الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٣) والعجلي "ثقة" (تاريخ الثقات رقم ١٩٣٣) وابن حجر "ثقة" (تقريب التهذيب رقم ٨٢٣١). وقد أخرج له مسلم في صحيحه (١/ ١١١ رقم ١٧٩ و ٨/ ٩٩ رقم ٢٧٥٩ و ٧/ ٩٠ رقم ٢٣٥٥). في صدقة الزرع والتمر والحبوب ١٧٤ - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «ليس فيما دون خمس أواق صدقة». الحديث. فقال: كان علي بن المديني يتقي هذا الحديث من حديث سهيل بن أبي صالح إلا من حديث معمر. في زكاة العسل ١٧٥ - حدثنا محمد يحيى النيسابوري حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «في كل عشرة أزق زق» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو عن نافع عن النبي ﷺ مرسل. وليس في زكاة العسل شيء يصح قلت: وأما قول البخاري "ليس في زكاة العسل شئ يصح" فيه نظر فقد اخرج ابن خزيمة بسند حسن في صحيحه (٤/ ٤٥ رقم ٢٣٢٤) وقال: حدثنا

стр. 73

أحمد بن عبدة، عن المغيرة وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث، ح وحدثناه مرة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، حدثني أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن بني شبابة بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ من عسل لهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين، فلما كان عمر بن الخطاب، استعمل عليهم سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما ذاك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله ﷺ ، فكتب سفيان إلى عمر بذلك، فكتب إليهم عمر بن الخطاب ﵁: «إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ ، فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينهما فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ ، وحمى لهم وادييهم". وهذا الإسناد حسن وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش حسن الحديث (تقريب التهذيب رقم ٣٨٣١) وقد توبع من قبل أسامة بن زيد الليثي (صحيح ابن خزيمة ٤/ ٤٥ رقم ٢٣٢٥). ١٧٦ - وسألته عن حديث سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة قلت يا رسول الله: إن لي نحلا فقال: «أد منه العشر». فقال: هو حديث مرسل سليمان لم يدرك أحدا من أصحاب النبي ﷺ قال أبو طالب القاضي: هكذا رأيته في كتاب العلل: إن لي نخلا. ولعله إن لي نحلا. بالحاء المبهمة فإن أبا عيسى عد أبا سيارة فيمن روى زكاة العسل عن النبي ﵇ فلذلك كتب هذا الحديث في هذا الباب. قلت: وأما قول البخاري "لم يدرك سليمان أحدًا من أصحاب النبيّ" فيه نظر لأمرين:

стр. 74

الأول: سليمان دمشقي توفي في ١١٥ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٤١٥) فإدراكه صحيح لصغار الصحابة من أهل الشام كعبد الله بن بسر ﵁ المتوفي في ٨٨ هـ على أقل تقدير وإيضاً كأبي أمامة صدي بن عجلان المتوفي في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٢٢٨ و ٢٩٢٣) ويعضده ما قاله الحسين بن حرب بسند حسن: أنا المعتمر بن سليمان عن برد عن سليمان بن موسى قال بينما أنا في سوق حمص في بعض ما كنت أغزو إذا أنا بعبد الله بن أبي زكريا وأبي مخرمة قلت أين تريدان قالا نريد أن نأتي أبا أمامة قلت فإني معكما قالا إن شئت فانطلقا إليه فذكر الكذب فعظمه ثم قال لأنتم أبخل … " (البر والصلة ١٥٣/ ٢٩٨ وتاريخ دمشق ٢٢/ ٣٦٧ ترجمة سليمان بن موسى و ٦٧/ ٢٠١). وروى سليمان بن موسى عن عبد الله بن أبي زكريا ولم يروي سليمان بن حبيب عن عبد الله بن أبي زكريا (تهذيب الكمال رقم ٢٥٧١ و ٢٥٠١)، والثاني: قال عبد الله بن أحمد بسند حسن: حدثني أبي قال حدثنا معتمر بن سليمان عن برد قال كانوا يجتمعون على عطاء في المواسم فكان سليمان بن موسى هو الذي يسأل لهم" (العلل ومعرفة الرجال - لأحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله ٢/ ٢٣٣ رقم ٢١٠٧٨) وعطاء توفي في ١١٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٥٩١) فإدراك سليمان بن موسى صحيح لصغار الصحابة من أهل مكة كأبي الطفيل ﵁ المتوفي بمكة في ١٠٧ هـ على أقل تقدير (مشاهير علماء الأمصار رقم ٢١٤). باب: ليس على المسلم جزية ١٧٧ - سألت محمدا عن حديث عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن جده أبي أمه عن النبي: «ليس على المسلمين عشور». فقال: هذا

стр. 75

حديث فيه اضطراب ولا يصح هذا الحديث قال محمد: عطاء بن السائب كنيته أبو زيد في الصدقة فيما يسقى بالأنهار وغيرها ١٧٨ - حدثنا إسحاق بن موسى حدثنا عاصم بن عبد العزيز حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «فيما سقت السماء والعيون العشر» الحديث. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح مرسل بسر بن سعيد وسليمان بن يسار عن النبي ﷺ ١٧٩ - حدثنا رجاء بن محمد العذري البصري حدثنا سعيد بن عامر قال: حدثنا همام عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ سن فيما سقت السماء وسقى السيح وسقى العيون العشر" الحديث. فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو عندي مرسل قتادة عن النبي ﷺ وسعيد بن عامر كثير الغلط قلت: وأما قول البخاري "سعيد بن عامر كثير الغلط" فيه نظر فهو حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين "حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون" وأبو حاتم "كان في حديثه بعض الغلط وهو صدوق" والعجلي "ثقة رجل صالح من خيار الناس" وابن قانع "ثقة" وروى عنه الثقات الأثبات منهم ابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو خيثمة (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٠) وابن معين لا يروي إلا عن ثقة.
следующие страницы →