سورة المطففين
١٨٩ - قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [سورة المطففين: ١].
قال القاسمي: وهي مكية على الأظهر. فإن سياقها يؤيد أنها كأخواتها اللائي نزلن بمكة، لا سيما خاتمتها، فإنها صفات المستهزئين الذين كانوا بمكة. وحملها على المنافقين بالمدينة بعيد، إذ لم يبلغ بهم الحال ذلك (١).
• أقوال أهل العلم في سورة المطففين من حيث المكي والمدني:
القول الأول: أن سورة المطففين مكية.
القول الثاني: أن سورة المطففين مدنية.
القول الثالث: أن سورة المطففين مكية إلا أمر التطفيف فإنه نزل بالمدينة.
أصحاب القول الأول:
ابن عباس ﵁ في رواية: "نزلت بمكة: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ "، وبنحو ذلك روي عن ابن الزبير، والضحاك، ومجاهد، وعطاء، وغيرهم (٢).
الواحدي: " سورة المطففين ثلاثون وست آيات، مكية" (٣).
ابن جزي: " سورة المطففين مكية وآياتها ستة وثلاثون، نزلت بعد العنكبوت وهي آخر سورة نزلت بمكة" (٤).
الفيروز آبادي: " السورة مكّية. وآياتها ست وثلاثون. وكلماتها مائة وتسع.
стр. 1088
وحروفها أربعمائة وثلاثون" (١).
أصحاب القول الثاني:
مقاتل: " هي أول سورة نزلت بالمدينة"، وبنحو ذلك روي عن الحسن، وعكرمة، من أن السورة مدنية (٢).
الثعلبي: " سورة المطففين مدنية وهي سبعمائة وثمانون حرفا، ومائة وتسع وستون كلمة، وست وثلاثون آية" (٣).
السمعاني: "سورة المطففين وهي مدنية، قال ابن عباس: هي أول سورة نزلت بالمدينة" (٤).
ابن كثير: "سورة المطففين وهي مدنية" (٥).
أصحاب القول الثالث:
ابن عباس ﵁ في رواية: "نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدينة"، وبنحو ذلك روي عن قتادة (٦).
أبو العباس الضرير (٧): " أولها مدني وآخرها مكي" (٨).
стр. 1089
ابن عقيلة المكي: "سورة المطففين مكية، واستثني منها ست آيات من أولها" (١).
قال جماعة من المفسرين: سورة المطففين مكية في الجملة ما عدا آيات التطفيف في أول السورة (٢).
• دراسة المسألة:
من المسائل التي اختلف فيها أهل العلم قديمًا وكثر فيها الكلام، وتعددت فيها الأقوال: مسألة سورة المطففين من حيث المكي والمدني.
والذي يظهر بعد التتبع والنظر والاستقراء في أقوال أهل العلم وما ذكره المفسرون في هذه المسألة، أن الصواب والله أعلم بأن يُقال: أن سورة المطففين مكية في الجملة ما عدا آيات التطفيف في أول السورة، وهو الذي ذهب إليه أصحاب القول الثالث، وذلك مما يلي:
أولا: أن القول بأن سورة المطففين من السور المكية تؤيده ضوابط المكي التي نص عليها أهل العلم، فكل سورة فيها لفظ كلا فهي مكية، وكل سورة آياتها قصيرة فهي مكية (٣).
وسورة المطففين فيها لفظ: (كلا) في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [سورة المطففين: ٧] فهذه الآية وما بعدها يظهر أنها من نمط المكي (٤).
وفيها أيضًا ذكر الأساطير في قوله: ﴿تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [سورة المطففين: ١٣] ومعظم ما اشتملت عليه السورة: التعريض بمنكري البعث (٥)، وكل ذلك من المكي.
стр. 1090
ثانيًا: أن القول بأن سورة المطففين من السور المدنية تؤيده الآثار الواردة عن بعض من السلف:
فقد روى ابن جرير الطبري بسنده عن ابن عباس، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل (١).
وقال محمد بن كعب: كان بالمدينة يهود تجار يطففون، ففيهم نزلت (٢).
قال السدي: كان بالمدينة رجل يكنى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص، فنزلت السورة فيه (٣).
وبهذا يتبين أن سورة المطففين تُعد من السور المكية لما اشتملت عليه من ضوابط المكي، وفيها آيات قصة التطفيف وما يتعلق بها من أحكام، تدل على أنها مدنية، فالسورة بعضها مكي وبعضها مدني، والله أعلم.
• النتيجة:
يتبين مما تقدم ذكره في هذه المسألة، أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثالث من أن سورة المطففين مكية إلا ما جاء من ذكر التطفيف فإنه من المدني، لما تقدم بيانه، والله أعلم.
стр. 1091
سورة التين
١٩٠ - قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [سورة التين: ١].
قال ابن جرير: والصواب من القول في ذلك عندنا، قول من قال التين هو التين الذي يؤكل والزيتون هو الزيتون الذي يعصر منه الزيت. لأن ذلك هو المعروف عند العرب، ولا يعرف جبل يسمى تينا ولا جبل يقال له زيتون، إلا أن يقول قائل: أقسم ربنا جل ثناؤه بالتين والزيتون، والمراد من الكلام، القسم بمنابت التين ومنابت الزيتون، فيكون ذلك مذهبا وإن لم يكن على صحة ذلك أنه كذلك، دلالة في ظاهر التنزيل ولا من قول من لا يجوز خلافه، لأن دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس منابت الزيتون (١).
قال القاسمي: وفيه نظر، لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ. كيف وجبل الزيتون هو من جبال فلسطين، معروف ذلك عند علماء أهل الكتاب والمؤلفين في تقويم البلاد (٢).
• أقوال أهل العلم في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (٣):
القول الأول: أن المراد: (التين) الذي يؤكل (والزيتون) الذي يعصر منه الزيت.
القول الثاني: أن المراد: (التين) الجبل الذي عليه دمشق و (الزيتون) الذي عليه بيت المقدس.
стр. 1092
أصحاب القول الأول:
ابن عباس ﵁: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ الفاكهة التي يأكلها الناس"، وبنحو ذلك روي عن الحسن، وعكرمة في رواية، ومجاهد، وإبراهيم النخعي (١).
ابن العربي: "قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾: قيل: هو حقيقة. وقيل: عبر به عن دمشق أو جبلها، أو مسجدها، ولا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل" (٢).
الرازي: "المراد من التين والزيتون هذان الشيئان المشهوران، قال ابن عباس: هو تينكم وزيتونكم هذا" (٣).
أبو السعود: " ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ هما هذا التين وهذا الزيتون خصهما الله سبحانه من بين الثمار بالإقسام بهما لاختصاصهما بخواص جليلة" (٤).
أصحاب القول الثاني:
قتادة: " ﴿وَالتِّينِ﴾ الجبل الذي عليه دمشق ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ الذي عليه بيت المقدس"، وبنحو ذلك روي عن عكرمة في رواية، والضحاك، وابن زيد (٥).
الفراء: " سمعت رجلا من أهل الشام وكان صاحب تفسير قال: التين جبال ما بين حلوان إلى همدان، والزيتون: جبال الشام" (٦).
стр. 1093
ابن قتيبة: " (التين) و (الزيتون) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طور تينا، وطور زيتا" بالسريانية. سميا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما" (١).
العليمي: " ﴿وَالتِّينِ﴾ هو الجبل الذي عليه دمشق ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ هو طور زيتا الجبل الذي ببيت المقدس من جهة المشرق، وذلك أن التين ينبت كثيرا بدمشق، والزيتون بإيلياء" (٢).
• دراسة المسألة:
بعد التتبع والنظر واستقراء ما ذكره المفسرون وأهل العلم في هذه المسألة، يظهر أن الصواب بأن يُقال أن كلا المعنيين محتمل، فيجوز أن يكون المراد من (التين) الذي يؤكل (والزيتون) الذي يعصر منه الزيت، على كما هو ظاهر التنزيل، وهو الذي عليه أكثر المفسرين (٣)، ويجوز أن يكون المراد من (التين) الجبل الذي عليه دمشق و (الزيتون) الذي عليه بيت المقدس. وذلك من أوجه:
الأول: سياق الآيات الذي يدل على أن المراد من التين: المكان وهو الجبل، وذلك لأن الله تعالى قال في الآية التي بعدها: ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ [سورة التين: ٢] والطور هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى على قول أكثر المفسرين (٤)، أو هو الجبل الذي عليه نبات وشجر، على قول جماعة من السلف (٥). فإذا كان المراد من الطور الجبل، فالأوفق بالمناسبة أن يكون المراد من التين الجبل.
وظاهر التنزيل يدل على هذا؛ لأن الله سبحانه عطف على (التين والزيتون) أسماء أماكن، وهذا يشير إلى أماكن نباتهما، ولهذا كانت كل الأقوال المذكورة في التين والزيتون
стр. 1094
لا تخرج عن الشّام التي هي موطن كثير من النبوات، خصوصا نبوات بني إسرائيل، ولذا قال بعض العلماء: «هذه محال ثلاثة بعث الله في كل واحد منها نبيا مرسلا من أولي العزم أصحاب الشرائع الكبار. فالأول: محلة التين والزيتون، وهي بيت المقدِس التي بعث الله فيها عيسى ابن مريم. والثاني: طور سينين، وهو طور سيناء الذي كلَّم اللَّه عليه موسى بن عمران. والثالث: مكة، وهو البلد الأمين الذي من دخله كان آمنا، وهو الذي أرسل الله فيه محمدا ﷺ (١).
الثاني: أن قول من قال بأن المراد من (التين): الذي يؤكل (والزيتون) الذي يعصر، وقو من قال بأن المراد من (التين والزيتون) الجبلان، فإن جميعها يؤول إلى معنى واحد لأن القسم إنما هو برب العالمين جل وعز فالتقدير: ورب التين والزيتون (٢)، فكلا المعنيين جائز، والله أعلم.
الثالث: مما يدل على جواز أن يكون المراد من الزينون: جبل الزيتون، أن كثيرا ما تسمى الأرض بما ينبت فيها، فيقال: فلان خرج إلى الكرم وإلى الزيتون وإلى الرمان، ونحو ذلك، ويراد الأرض التي فيها ذلك، فإن الأرض تتناول ذلك، فعبر عنها ببعضها (٣).
الرابع: من حيث الواقع: فالواقع أن جبل الزيتون يُعد أحد جبال فلسطين التي اشتهر بكثرة نبت الزيتون فيه، وهو الجبل الذي بني عليه المسجد الأقصى (٤).
وقد ذكر ابن الوردي (٥) في حديثه عن بيت المقدس ويسمى إيلياء، وهي حسنة ولها سوران عظيمان وفيها، قبر مريم أم عيسى ﵉ وتعرف بالجسمانية. وهناك جبل
стр. 1095
يقال له جبل الزيتون (١).
وقال صاحب (الذخيرة) (٢) في تعداد جبال فلسطين: ويتصل بجبال إسرائيل جبل الزيتون. قال: وقد دعي كذلك لكثرة الزيتون فيه، وهو قريب المسافة من أورشليم، وفيه صعد المسيح لكي يرتفع إلى السماء (٣).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال: أن كلا من المعنييْن المتقدمين محتمل في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
стр. 1096
سورة العاديات
١٩١ - قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ [سورة العاديات: ٢].
قال القاسمي: أي توري النار بحوافرها. والقدح هو الضرب لإخراج النار، والإيراء يترتب عليه. لأنه إخراج النار وإيقادها. فإيراؤها ما يرى من صدم حوافرها للحجارة. وتسمى نار الحباحب (١). ولما كان مرتبا على عدوها، عطفه بالفاء، وكون المراد به الحرب بعيد (٢).
• أقوال أهل العلم في المراد من قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾:
القول الأول: أن المراد: الخيل توري النار بحوافرها.
القول الثاني: أن المراد: الحرب.
أصحاب القول الأول:
عكرمة: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أورت وقدحت"، وبنحو ذلك روي عن قتادة في رواية، وعطاء، والضحاك (٣).
الفراء: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أورت النار بحوافرها، فهي نار الحباحب" (٤).
ابن قتيبة: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أي أورت النار بحوافرها " (٥).
стр. 1097
ابن كثير: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ يعني: اصطكاك نعالها للصخر فتقدح منه النار" (١).
أصحاب القول الثاني:
ابن عباس ﵁: " سألني علي بن أبي طالب ﵁، عن ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ فقلت له: الخيل تغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم ويورون نارهم "، وبنحو ذلك روي عن قتادة (٢).
قال بعض من المفسرين: " هذه الآيات في الخيل، ولكن إبراؤها أن تهيج الحرب بين أصحابها وبين عدوهم (٣).
• دراسة المسألة:
من خلال التتبع والنظر في أقوال أهل العلم، وما ذكروه في هذه المسألة يظهر أن الصواب بأن يُقال أن كِلا المعنييْن صحيح، ويُمكن حمله على معنى الآية، فيجوز أن يكون المراد من الموريات: الخيل توري النار بحوافرها، وهو الذي عليه الجمهور والأكثر (٤)، ويجوز أن يكون المراد: الحرب، فالخيل توري النار بحوافرها حال عدوها في الحرب، وذلك من أوجه:
الأول: من حيث السياق: فسياق الآيات في وصف الخيل أثناء الحرب حين تضبح وتعدو، والموريات عطف على العاديات بـ (الفاء) للتسبيب، فإنها عدت فأورت، وقد روي أن النبي ﷺ بعث سرية إلى حنين من كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النقباء، فغابت فلم يأت النبي ﷺ خبرها، فأخبره الله- عنها فقال:
стр. 1098
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ يعني الخيل (١).
والشاهد: أن السرية التي بعثها النبي ﷺ إلى حُنين جاء وصف خيلها بأن أصوات أنفاسها يظهر إذا عدت في الحرب، وهي في هذه الحال تشتد على الأرض الحصاة فتوري النار بحوافرها.
الثاني: أن لكل قول مما قيل في الآية ما يؤيده من اللغة، أو ظاهر الآيات ونظائرها:
فمن ذهب إلى أن المراد: الخيل توري النار وتقدح بحوافرها: يدل عليه ظاهر اللغة، فيقال: قدحت النار من الزناد؛ أي: استخرجتها، وورت الزند؛ أي: خرجت ناره، وأوريتها أنا (٢).
ومن ذهب إلى أن المراد: الحرب: يدل عليه ظاهر الآيات بأنها في الخيل، ولكن إبراؤها أن تهيج الحرب بين أصحابها وبين عدوهم، كما قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [سورة المائدة: ٦٤] ومنه يقال للحرب إذا التحمت: حمي الوطيس، فالموريات قدحا مستعار لإثارة الحرب لأن الحرب تشبه بالنار (٣).
ولا تعارض بين ما ذهب إليه كلا من الفريقين.
الثالث: أن القاعدة المقررة عند أهل العلم أن اللفظ إذا احتمل معاني عدة وأمكن الجمع بينهما فالأولى الجمع (٤).
وخير ما يُقال في تفسير الآية: إن الله تعالى ذكره أقسم بالموريات التي توري النيران قدحا؛ فالخيل توري بحوافرها، والناس يورونها بالزند، واللسان مثلا يوري بالمنطق، والرجال يورون بالمكر مثلا، وكذلك الخيل تهيج الحرب بين أهلها: إذا التقت في الحرب؛ ولم يضع
стр. 1099
الله دلالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض فكل ما أورت النار قدحا، فداخلة فيما أقسم به، لعموم ذلك بالظاهر (١).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال أن قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ معناه: الخيل التي توري النار بحوافرها، ويجوز أن يكون معناه الحرب، ولا تعارض، بخلاف ما ذهب إليه القاسمي ﵀، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
стр. 1100
سورة قريش
١٩٢ - قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [سورة قريش: ١].
قال القاسمي: زعم بعض الناس أن اللام في (لإيلاف) متعلق بما قبله أي فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش.
قال الشهاب: وعلى هذا فلا بد من تأويله. والمعنى: أهلكهم ولم يسلط على أهل حرمه ليبقوا على ما كانوا عليه، أو أهلك من قصدهم ليعتبر الناس ولا يجترئ عليهم أحد، فيتم لهم الأمن في الإقامة والسفر. أو هي لام العاقبة. انتهى (١). ولا يخفى ما فيه من التكلف (٢).
• أقوال أهل العلم في تعلق (اللام) في قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٣):
القول الأول: أن اللام صلة ترجع إلى السورة المتقدمة من قولهم ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ إلى أن قال: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾، فصار معناه أن ما فعله بأصحاب الفيل لأجل إيلاف قريش.
القول الثاني: أن اللام صلة ترجع إلى ما بعدها من قوله ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ ويكون معناه لنعمتي على قريش، أو لإيلافنا ذلك.
أصحاب القول الأول:
ابن العربي: " ﴿إِيلَافِهِمْ﴾ هذا يدل من الأول على معنى البيان. وهو متعلق بما قبله ولا يجوز أن يكون متعلقا بما بعده" (٤).
стр. 1101
ابن الجوزي: "الإيلاف وهي متعلقة بما قبلها والمعنى فجعلهم كعصف لإيلاف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وما قد ألفوا من ﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ " (١).
الأخفش: " اللام متعلقة بمعنى سورة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ لتألف قريش" (٢).
الكرماني: " ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾: قيل: هذه اللام متصلة بالسورة الأولى. والمعنى: أهلكهم" (٣).
أصحاب القول الثاني:
ابن قتيبة: " يذهب بعض الناس إلى أنّ هذه السورة وسورة الفيل واحدة ..... إلى أن قال: وتوهّم القوم أنهما سورة واحدة، لأنهم رأوا قوله: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ مردودا إلى كلام في سورة الفيل" (٤).
الزجاج: " وقال النحويون الذين ترتضى عربيتهم: هذه اللام معناها متصل بما بعد فليعبدوا، والمعنى فليعبد هؤلاء رب هذا البيت لإلفهم رحلة الشتاء والصيف" (٥).
مكي بن أبي طالب: " ﴿لِإِيلَافِ﴾ اللام متعلقة عند الأخفش بقوله فجعلهم كعصف أي فعل بهم ذلك لتأتلف قريش، وفيه بُعد لإجماع الجميع على الجواز على الوقف على آخر
стр. 1102
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ " (١).
السخاوي: "قوله: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ متعلق بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ أمرهم أن يعبدوه لأجل إيلافهم الرحلتين" (٢).
• دراسة المسألة:
بعد التتبع والنظر في أقوال أهل العلم وما ذكره المفسرون في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يُقال أن كلا القولين يجوز حمله على الآية، فيجوز أن تكون (اللام) في قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ صلة ترجع إلى السورة المتقدمة في قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ ويجوز أن تكون (اللام) صلة ترجع إلى ما بعدها من قوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾، ولكل من القولين ما يؤيده، وبيان ذلك فيما يلي:
أوجه بيان القول الأول:
الوجه الأول: أن بعضًا من الصحابة رضوان الله عليهم عد سورة الفيل وهذه السورة واحدة؛ منهم أبي بن كعب لا فصل بينهما في مصحفه، وقالوا: اللام في " لإيلاف" تتعلق بالسورة التي قبلها، وذلك أن الله تعالى ذكر أهل مكة عظيم نعمته عليهم فيما صنع بالحبشة، وقال: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٣).
وهذا الوجه اعتُرض عليه: بأن الذي عليه الجمهور من الصحابة وغيرهم أن سورة قريش منفصلة عن سورة الفيل وأنه لا تعلق بينهما، وكون آيها ليست على نمط آي ما قبلها (٤).
стр. 1103
وعلى التسليم بهذا الاعتراض، فكون السورتين معدودة في مصحف أبي بن كعب ﵁ سورة واحدة، يدل ذلك على أن هناك صلة بين السورتين، وإن كان الصواب بأن السورتين منفصلتين، والله أعلم.
الوجه الثاني: مناسبة الآية لما قبلها، وذلك أن الله تعالى لما ذكر ما أحله على أصحاب الفيل بأن جعلهم كعصف مأكول، ناسب أن يذكر الإيلاف تذكيرا لقريش بنعمته. والمعنى: أنه أهلك أولئك ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين اللتين بها معاشهم، ومقامهم بمكة (١).
أوجه بيان القول الثاني:
الوجه الأول: ظاهر الآية الذي يدل على أن اللام متصلة بما بعدها، فيكون المراد: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ لإيلافنا ذلك (٢).
الوجه الثاني: من حيث البلاغة، فافتتاح السورة كان بمجرور بلام التعليل وليس بإثره بالقرب ما يصلح للتعليق به ففيه تشويق إلى متعلق هذا المجرور. وزاده الطول تشويقا إذ فصل بينه وبين متعلقة (بالفتح) بخمس كلمات، فيتعلق ﴿لِإِيلَافِ﴾ بقوله: (ليعبدوا). وتقديم هذا المجرور للاهتمام به إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله التي أعرضوا عنها بعبادة الأصنام والمجرور متعلق بفعل (ليعبدوا).
وأصل نظم الكلام: لتعبد قريش رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف (٣).
فإن قيل: لو كانت (اللام) في قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ صلة ومتعلقة بما قبلها لوجب أن يكون ﴿لِإِيلَافِ﴾ بعض ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ وأن لا تكون سورة منفصلة من ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ وفي إجماع جميع المسلمين على أنهما سورتان تامتان، كل واحدة منهما منفصلة عن
стр. 1104
الأخرى، ما يبين عن فساد القول الذي قاله من قال ذلك (١).
فالجواب: أن ذلك ليس بلازم; لأنه إن أراد اتصالهما في المعنى، فالقرآن كله متصلة سوره معنى.
ألا ترى إلى فاتحة الكتاب وفيها ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [سورة الفاتحة: ٦]، فجاءت سورة البقرة: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [سورة البقرة: ٢]، وبعدها ذكر أوصافهم وقال: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [سورة البقرة: ٥]، فأي ارتباط أقوى من هذا، كأنه يقول: الهدى الذي تطلبونه في هذا الكتاب فهو هدى للمتقين، وإن أراد اتصالا حسا بعدم البسملة، فنظيرها سورة براءة مع الأنفال، ولكن لا حاجة إلى ذلك; لأن إجماع القراء على إثبات البسملة بينهما، اللهم إلا مصحف أبي بن كعب.
وبهذا يظهر أنه لا وجه أرجح من وجه، وصحة الوجهين أقوى وأعم في الامتنان وتعداد النعم (٢).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يُقال أن كلا القولين المتقدمين يجوز حمله على الآية، فيجوز أن تكون (اللام) في قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ صلة ترجع إلى سورة الفيل، ويجوز أن تكون (اللام) صلة ترجع إلى ما بعدها من قوله ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾، لما تقدم إيراه من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
* * *
стр. 1105
الخاتمة
وفيها:
أهم النتائج
والتوصيات.
стр. 1106
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على محمد النبي المختار، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرا إلى يوم نلقاه، وبعد:
فإني أحمد الله تعالى على بما منَّ به عليّ من فضله وتوفيقه أن يسر لي إتمام هذه الرسالة، وتفضّل عليّ بأن أمضيت مدة طويلة من الزمن بالعيش مع العلامة محمد جمال الدين القاسمي ﵀، وتفسيره محاسن التأويل.
وقد ظهر لي بعد إتمام هذه الرسالة جملة من النتائج والتوصيات، جعلتها خاتمة لهذه الرسالة، وهي مندرجة فيما يلي:
١ - تميزت شخصية العلامة القاسمي ﵀ بسلامة عقيدته من شوائب البدع والتأويلات المخالفة لعقيدة أهل السنة، فهو علمًا من أعلام التفسير، والحديث، والفقه، واللغة، وفي فنون شتى كما يظهر من مؤلفاته ﵀، وثناء أهل العلم عليه في زمانه وبعد مماته.
٢ - مما تميز به القاسمي ﵀ أنه نشأ في بيئة وعصر كان يغلب عليه الركود والجمود، ويسوده الجهل، وانتشار البدع، والتعصب المذهبي، ومحاربة السنة، فكان بروزه وتقريره لعقيدة أهل السنة، وذمه للتقليد، وتحري الحق والصواب، من توفيق الله تعالى له.
٣ - تأثر القاسمي ﵀ ببعض الأئمة الأفاضل كابن تيمية وتلميذه ابن القيم في اختياراتهما وآرائهما، فالملاحظ عليه مثلا أنه في عدة مواضع يتعقب المخالفين لأهل السنة والجماعة في الاعتقاد، ثم يستشهد على ذلك من كلام ابن القيم أو ابن تيمية، وكذا فيما يتعلق بالحقيقة والمجاز، فإنه يتعقب على القائلين بالمجاز، وما ذاك إلا تأثرا بكلام ابن القيم وابن تيمية في إنكار المجاز.
٤ - تميز منهج القاسمي ﵀ في عرضه لأقوال من سبقه من أهل العلم ونقدها بأسلوب علمي، وبأدب في الغالب، وقدرته على الاختيار والترجيح، كما هو ظاهر في تعقباته على من سبقه من الأعلام والمفسرين.
стр. 1107
٥ - لم يكن ﵀ مُقلّدا في اختياراته، سواء كانت في التفسير وعلوم القرآن، أم في الفقه، أم في اللغة والبلاغة، إنما كان مجتهدا ذامّا للتعصب والتقليد، يعتمد على الدليل وما يراه صوابًا.
٦ - عند تعقيبه ﵀ على من سبقه يذكر تعليله للتعقيب أحيانًا، وأحيانًا يكتفي بالتضعيف دون ذكر السبب.
٧ - تعقَب القاسمي ﵀ أقوال مخالفيه بأوجه علمية، من أهمها: مخالفة القول لسياق الآية وسباقها، أو مخالفة الآية لنظائر الآيات، أو لظاهر الآيات، أو مخالفة المفسر لما عليه أهل السنة والجماعة، أو للمعروف عند العرب، وغير ذلك من أوجه علمية لم يرد في أي منها ما يُمكن أن يعد تعصبًا، أو حكمًا بالهوى.
٨ - تبين بعد الجمع والدراسة لتعقبات القاسمي ﵀ أنه اعتمد على مصادر في التفسير وغيرها غير الذي ذُكر في بداية الرسالة في المبحث الثالث من الفصل الثاني، ككتاب: كشاف القناع للبهوتي (١)، وكتاب: الفتاوى الكبرى لابن تيمية (٢)، وكتاب: البحر المحيط لأبي حيان، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٣)، وكتاب: أعلام الموقعين لابن القيم (٤)، كتاب: فتح البيان للقنوجي (٥)، وكتاب: بغية الطلب لابن العديم كما يظهر (٦)، وكتاب: المحرر الوجيز لابن عطية (٧).
٩ - اشتملت الدراسة التطبيقية لتعقبات القاسمي ﵀ ما يقارب المائتين تعقبًا من تفسيره محاسن التأويل، تمت دراستها وتصنيفها على النحو التالي:
стр. 1108
جدول تصنيف المسائل والمواضع لتعقبات القاسمي ﵀ -.
أولا: تعقبات القاسمي من حيث موافقة الباحث مع القاسمي وعدم موافقته:
الرقم … التصنيف … رقم المسألة … العدد
١ - التعقبات التي اتفق فيها الباحث مع القاسمي [١٢٧]
(١)(٢)(٣)(٤)(٥)(٧)(٩)(١٠)(١١)(١٢)(١٥)(١٧)(١٨)(٢٠)(٢١)(٢٢)(٢٤)(٢٥)(٢٦)(٢٩)(٣٠)(٣٣)(٣٤)(٣٥)(٣٧)(٣٨)(٣٩)(٤٠)(٤١)(٤٣)(٤٥)(٤٦)(٤٧)(٤٩)(٥٠)(٥١)(٥٤)(٥٥)(٥٧)(٥٩)(٦١)(٦٣)(٦٤)(٦٥)(٦٦)(٦٧)(٦٨)(٧٠)(٧١)(٧٢)(٧٣)(٧٤)(٧٦)(٧٧)(٧٩)(٨٠)(٨١)(٨٢)(٨٣)(٨٥)(٨٦)(٨٧)(٨٨)(٩١)(٩٢)(٩٣)(٩٥)(٩٦)(٩٧)(٩٨)(٩٩)(١٠٣)(١٠٤)(١٠٥)(١٠٦)(١٠٨)(١١٠)(١١١)(١١٢)(١١٣)(١١٤)(١١٥)(١١٦)(١١٨)(١١٩)(١٢٠)(١٢١)(١٢٢)(١٢٤)(١٢٥)(١٢٦)(١٢٨)(١٢٩)(١٣٠)(١٣١)(١٣٢)(١٣٣)(١٣٦)(١٣٧)(١٣٨)(١٤٠)(١٤٣)(١٤٤)(١٤٥)(١٤٦)(١٤٧)(١٤٩)(١٥١)(١٥٢)(١٥٣)(١٥٤)(١٥٥)(١٥٦)(١٥٧)(١٥٩)(١٦٠)(١٦٤)(١٦٩)(١٧١)(١٧٢)(١٧٦)(١٧٩)(١٨٢)(١٨٥)(١٨٦)(١٨٧)(١٨٨)
стр. 1109
٢ - التعقبات التي لم يتفق فيها الباحث مع القاسمي [٤٦]
(٨)(١٣)(١٩)(٢٨)(٣٢)(٣٦)(٤٨)(٥٢)(٥٣)(٥٦)(٦٠)(٦٢)(٦٩)(٨٤)(٨٩)(٩٤)(١٠٠)(١٠١)(١٠٩)(١١٧)(١٢٣)(١٢٧)(١٣٥)(١٣٩)(١٤٢)(١٤٨)(١٥٠)(١٦١)(١٦٣)(١٦٥)(١٦٦)(١٦٧)(١٦٨)(١٧٠)(١٧٣)(١٧٤)(١٧٥)(١٧٧)(١٧٨)(١٨٠)(١٨١)(١٨٣)(١٨٤)(١٩٠)(١٩١)(١٩٢)
٣ - التعقبات التي اتفق فيها الباحث مع القاسمي من وجه دون وجه [١٩]
(٦)(١٤)(١٦)(٢٣)(٢٧)(٣١)(٤٢)(٤٤)(٥٨)(٧٥)(٧٨)(٩٠)(١٠٢)(١٠٧)(١٣٤)(١٤١)(١٥٨)(١٦٢)(١٨٩)
стр. 1110
ثانيا: أنواع التعقبات:
الرقم … أنواع التعقبات … رقم المسألة … العدد
١ - التعقبات الصريحة [١٤٧]
(١)(٢)(٣)(٥)(٧)(٨)(٩)(١٠)(١٢)(١٣)(١٤)(١٥)(١٨)(١٩)(٢٠)(٢١)(٢٢)(٢٣)(٢٤)(٢٥)(٢٦)(٢٨)(٢٩)(٣٢)(٣٣)(٣٤)(٣٥)(٣٦)(٣٧)(٣٨)(٣٩)(٤٠)(٤٢)(٤٤)(٤٥)(٤٦)(٤٧)(٤٩)(٥١)(٥٢)(٥٣)(٥٤)(٥٧)(٥٨)(٥٩)(٦١)(٦٤)(٦٦)(٦٧)(٦٩)(٧٠)(٧١)(٧٢)(٧٣)(٧٥)(٧٦)(٧٧)(٧٨)(٧٩)(٨١)(٨٢)(٨٣)(٨٤)(٨٥)(٨٦)(٨٧)(٨٨)(٨٩)(٩٠)(٩٢)(٩٣)(٩٤)(٩٥)(٩٦)(٩٨)(٩٩)(١٠٠)(١٠٢)(١٠٣)(١٠٤)(١٠٥)(١٠٧)(١٠٨)(١١٠)(١١١)(١١٢)(١١٣)(١١٤)(١١٥)(١١٦)(١١٧)(١١٨)(١١٩)(١٢٠)(١٢٢)(١٢٣)(١٢٤)(١٢٥)(١٢٦)(١٢٧)(١٢٨)(١٢٩)(١٣٠)(١٣٣)(١٣٤)(١٣٧)(١٣٨)(١٤١)(١٤٢)(١٤٣)(١٤٥)(١٤٦)(١٤٧)(١٤٨)(١٤٩)(١٥١)(١٥٢)(١٥٣)(١٥٤)(١٥٥)(١٥٦)(١٥٧)(١٥٩)(١٦٠)(١٦١)(١٦٢)(١٦٣)(١٦٤)(١٦٦)(١٦٨)(١٧٢)(١٧٣)(١٧٤)(١٧٥)(١٧٧)(١٧٨)(١٧٩)(١٨١)(١٨٣)(١٨٤)(١٨٥)(١٨٧)(١٨٨)(١٨٩)(١٩١)(١٩٢)
стр. 1111
٢ - التعقبات غير الصريحة [٤٥]
(٤)(٦)(١١)(١٦)(١٧)(٢٧)(٣٠)(٣١)(٤١)(٤٣)(٤٨)(٥٠)(٥٥)(٥٦)(٦٠)(٦٢)(٦٣)(٦٥)(٦٨)(٧٤)(٨٠)(٩٧)(١٠١)(١٠٦)(١٠٩)(١٢١)(١٣١)(١٣٢)(١٣٥)(١٣٦)(١٣٩)(١٤٠)(١٤٤)(١٥٠)(١٥٨)(١٦٥)(١٦٧)(١٦٩)(١٧٠)(١٧١)(١٧٦)(١٨٠)(١٨٢)(١٨٦)(١٩٠)
стр. 1112
ثالثًا: المسائل المتعلقة بالتعقبات:
الرقم … المسائل … رقم المسألة … العدد
١ - المسائل المتعلقة بالتفسير [٨٦]
(٣)(٧)(٩)(١٢)(١٣)(١٥)(١٦)(١٩)(٢١)(٢٧)(٣٠)(٣١)(٣٥)(٣٩)(٤٠)(٤٣)(٤٤)(٤٥)(٤٦)(٤٨)(٥١)(٥٣)(٥٦)(٦١)(٧٤)(٧٦)(٧٧)(٨٠)(٨٢)(٨٣)(٨٤)(٨٦)(٨٧)(٨٨)(٨٩)(٩١)(٩٢)(٩٣)(٩٤)(٩٧)(٩٩)(١٠٠)(١٠١)(١٠٦)(١١٦)(١١٧)(١١٩)(١٢٥)(١٢٦)(١٢٧)(١٢٨)(١٢٩)(١٣٠)(١٣٢)(١٣٣)(١٣٥)(١٣٦)(١٣٨)(١٤٠)(١٤٣)(١٤٤)(١٤٥)(١٤٦)(١٤٧)(١٤٨)(١٤٩)(١٥٢)(١٥٣)(١٥٤)(١٥٧)(١٥٨)(١٥٩)(١٦٠)(١٦١)(١٦٣)(١٦٤)(١٦٥)(١٧٢)(١٧٣)(١٧٥)(١٧٦)(١٧٩)(١٨١)(١٨٢)(١٨٣)(١٨٥)(١٩٠)(١٩١)(١٩٢)
٢ - المسائل المتعلقة بعلوم القرآن [١٨]
(٢٤)(٣٤)(٣٦)(٦٥)(٦٦)(٧٠)(٧٨)(٩٥)(١٠٢)(١٠٣)(١١٤)(١٢٢)(١٣٩)(١٦٧)(١٦٩)(١٨٠)(١٨٩)
٣ - المسائل المتعلقة بالعقيدة [٢٤]
(١)(٢)(٤)(٥)(١٠)(١١)(٢٢)(٢٦)(٦٣)(٦٤)(٧١)(٧٣)(٨٥)(٩٦)(٩٨)(١٠٤)(١١١)(١١٣)(١١٥)(١٢١)(١٢٤)(١٤١)(١٦٢)(١٧٨)
стр. 1113
٤ - المسائل المتعلقة بالحديث وعلومه [٨]
(٦)(٢٥)(٤٩)(٥٠)(٥٢)(٥٩)(١١٢)(١٦٦)
٥ - المسائل المتعلقة بالفقه، وأحكام القرآن [٢٤]
(١٤)(١٨)(٢٣)(٣٢)(٣٣)(٣٧)(٣٨)(٤١)(٥٤)(٥٥)(٥٧)(٥٨)(٦٠)(٦٢)(٦٦)(٦٨)(٧٩)(٨١)(١٠٧)(١٠٨)(١٢٣)(١٦٨)(١٨٧)(١٨٨)
٦ - المسائل المتعلقة بأصول الفقه [٤]
(١٣)(٤٧)(١٠٥)(١٥٥)
٧ - المسائل المتعلقة باللغة والبلاغة [١٩]
(٨)(١٧)(٢٠)(٢٨)(٢٩)(٤٢)(٦٧)(٦٩)(٧٢)(٩٠)(١٠٩)(١٢٠)(١٣٤)(١٣٧)(١٤٢)(١٧١)(١٧٤)(١٧٧)(١٨٤)
٨ - المسائل المتعلقة بالسيَر والأخبار [٩]
(٧٥)(١١٠)(١١٨)(١٣١)(١٥٠)(١٥١)(١٥٦)(١٧٠)(١٨٦)
стр. 1114
رابعا: المتعقب عليهم:
الرقم … المتعقب عليهم … رقم المسألة … العدد
١ - تعقباته على جماعة من السلف: كابن عباس، وقتادة، والحسن، وأبو العالية، والأعمش
(١١٩)(١٢٦)(١٦٠)(١٨٢) … ٤
٢ - تعقباته على المعتزلة، أبو مسلم، أبو علي الجبائي، أبو هاشم الجبائي، الزمخشري
(١)(٤)(٥)(٧)(٩)(٢٢)(٤٠)(٤٨)(٦١)(٦٣)(٦٤)(٧١)(٧٣)(٨٥)(٩٦)(٩٨)(١١١)(١١٧)(١٢٤)(١٢٨)(١٢٩)(١٣٧)(١٥٩)(١٨١)(١٨٤)(١٨٥) … ٢٦
٣ - الشيعة، الزيدية، الحاكم الجشمي
(١١)(٦٠)(٦٢)(١٠٤)(١١٣)(١٢١) … ٦
٤ - تعقباته على الخوارج … (٢)(٣٧)(٥٤) … ٣
٥ - المفضِّل الضبي (ت ١٦٨) … (٢٩) … ١
٦ - الإمام مالك (ت ١٧٩) … (١٧٤) … ١
٧ - شمر بن حمدويه (ت ٢٥٥) … (١٦) … ١
٨ - الطبري (ت ٣١٠) … (١٩٠) … ١
٩ - الزجاج (ت ٣١١) … (٤٩) … ١
١٠ - مكي (ت ٣٨٦) … (٨٢) … ١
١١ - الماوردي (ت ٤٥٠) … (١٧٧) … ١
١٢ - الواحدي (ت ٤٦٨) … (١٤١) … ١
١٠ - (فيه تكلف) (تكلف) (وتكلف التماس ما يؤيد المذهب المتبوع) … (١٩)(٢٠)(٣٨)(٣٩)(٨٢)(٨٣)(٨٤)(٨٧)(١١٩)(١٦٣)(١٧٧)(١٨٤)(١٨٧)(١٨٨)(١٩٢) … ١٥
١١ - (فيه خفاء) .... (٩٧) … ١
١٢ - (شاذ)، (شذَّ) .... (٢١)(٢٣) … ٢
١٣ - (غلط) .... (٤٧) … ١
١٤ - (مدفوع) (إن نظره مدفوع) … (٧٨)(٩٦)(٩٩) … ٣
١٥ - (فهو المنكر) … (١٣٤) … ١
١٦ - (يسقط)، (ساقط) .... (١١٤)(١١٨) … ٢
١٧ - (غير ناهض) .... (١٢٣) … ١
١٨ - (لا يساعده) .... (٢٢)(٢٧)(٤٣)(١١٦) … ٤
١٩ - (لا حاجة إلى هذا)، (ليس مما تشمله الآية)، (خوض في الفضول، وشروع فيما لا حاجة إليه)، (ولا حاجة لدعوى الاستثناء)، (وما من حاجة إلى تسمية تلك المبهمات)، (لا حاجة لتقدير الكراهة) .... (١٦)(٣١)(٥٦)(٨٠)(١٣٩)(١٦٩)(١٧٠)(١٧٥) … ٨
٢٠ - (وهي من الضعف بمكان)، (ولا يخفى ضعف الاستدلال)، (فهو من الضعف بمكان، (في غاية الضعف) .... (٣٤)(١٥٢)(١٦٦)(١٧٨) … ٤
стр. 1119
٢١ - (فيه نظر)، (فيه نظران)، (ولا نظر) .... (٥٠)(٦٥)(٦٨)(١٠٢)(١٠٧)(١٣٢)(١٥٠)(١٥٨)(١٦٥)(١٦٧)(١٧٦)(١٩٠) … ١٢
٢٢ - (لا يصح) .... (٥٢)(٦٩)(١٠٠)(١٨١) … ٤
٢٣ - (كما تُوهّم) (كما توهم فغفلة) … (١٠٦)(١٦٤) … ٢
٢٤ - (ولا يخفى ركاكة ما ذكر) (ركيك جدا، مفكك لرؤوس الآي) (لا برهان معه، وتفكيك للمعنى) .... (١٤٧)(١٤٩)(١٦٨) … ٣
٢٥ - (غير ظاهر)، (مخالف لظاهر الآية، (عدول عن الظاهر)، (صرف اللفظ الكريم عن ظاهره بلا داع) .... (١٢)(٥٥)(٦١)(٧٩)(١٢٩) … ٥
٢٦ - التعقب بنفي القول: (وحيث تطرق الاحتمال لها، على ما رأيت، فلا)، (وأما معه، فلا كما لا يخفى) .... (٤١)(٦٠) … ٢
٢٧ - (شبهة جهمية) (نزغة اعتزالية) (منزع كلامي لا سلفي) (نزعة كلامية) .... (٢٦)(٦٤)(٧١)(٧٣)(٨٨) … ٥
٢٨ - (يأباه السباق والسياق) (يدفعه السياق والسباق) (ذهول عن سباق الآية وعن سياقها) .... (٧٧)(٩٤)(١٢٢) … ٣
стр. 1120
٢٩ - (وادّعاء الأظهريّة فيها ممنوع) (ودعوى النسخ أوهى) (لا تسلم دعوى التعين) (ودعوى أنه مخالف لظاهر الآية) (ادعى النسخ بحجة تصلح لذكرها) (ادعى الزمخشري) (فدعوى الناصر في الانتصاف) .... (٨١)(٩١)(٩٥)(١٢٦)(١٣٣)(١٣٧)(١٤٦) … ٧
٣٠ - (ولا يخفى أنهم إذا أقاموا التوراة والإنجيل) (ولا يخفى أن الشهادة أعم) .... (٧٤)(١٣٦) … ٢
٣١ - (ولا مستند فيها إلا الرأي) (ولكن هو الرأي قاتله الله!) … (٦٢)(١١٧) … ٢
٣٢ - (وهو غريب) (يأبى ما أغرب به أبو مسلم أشد الإباء)، (من غرائب استنباط) … (١٤٠)(١٥٩)(١١٣) … ٣
٣٣ - (وعجيب من تردده) (وعجيب فهمه الأفضلية) (وعجيب من الرازيّ أن لا يجد مخرجا) .... (١٤٤)(١٧٣)(١٨٦) … ٣
٣٤ - عبارات جاءت في سياق التعقب:
(ليس في تعيينه لنا فائدة دينية ولا دنيوية) … (٦) … ٣٢
(استدلال الفرقتين على مدعاهما وقوف مع عموم اللفظ) … (١١)
стр. 1121
(ومعلوم أن اتباع الأنبياء لا يسمى تقليدا) … (١٣)
(يلزم التفكيك) … (١٧)
(لا يعرف له سند صحيح) … (٢٥)
(بل الآية تفيد الأمرين) … (٣٠)
(لا يجوز أخذه على عمومه) … (٣٢)
(لا يؤيد ما ذكره) … (٤٨)
(اختياره غير مختار) … (٤٩)
(لا يدل عليه الخبر بمنطوقه ولا مفهومه) … (٥٨)
(هذا الجواب لا يرتضيه من عرف قدر النبي ﷺ … (٦٣)
(اعتلا بوجوه واهية) … (٨٥)
(نادى على نفسه بالجهل) … (٩٨)
(فالصواب أن التفصيل) … (١٠١)
(وهذا غلو في الاستنباط) … (١٠٥)
(ليس وفاقًا) … (١٠٩)
(لا يعتمد) … (١١٠)
(من تنميق الألفاظ لتمزيق المعاني) … (١١٢)
(يسقط) … (١١٥)
(ويعني، سامحه الله، بالمشبهة الحنابلة) … (١٢٠)
стр. 1122
(من الولع بالمناقشة، كما هو دأبه) … (١٣١)
(ولم أر الآن مستنده) … (١٣٥)
(هذا المعنى لا يذكره السلف تفسيرا للآية) … (١٤١)
(وليته اطلع على ما كتبه ابن جرير حتى يمسك من جماح يراعه ويبصر الأدب مع السلف) … (١٥٣)
(ولا يخفى أن هذا البحث من الرجم بالغيب) … (١٥٤)
(ليس عليه أثارة من علم) … (١٥٥)
(ولا تعار من الثقة أدنى نظر) … (١٥٦)
(وليس بمتعين) … (١٦٠)
(فلا وجه للتعصب في رده) … (١٧١)
(لا لإثبات المعراج) … (١٨٠)
(وفيه ما فيه من عدم موافقته لتلك الآية) … (١٨٢)
(لا قرينة تخصص الآية بالقيامة) … (١٨٣)
стр. 1123
وأما التوصيات فمنها:
١ - العناية بكتاب محاسن التأويل للقاسمي، وإخراجه في طبعة مُنَقحة متميزة، متضمنة لتخريج الأحاديث والآثار والحكم بصحتها من ضعفها، ونسبة الأقوال إلى أصحابها، والأشعار إلى دواوينها، وترجمة الأعلام الواردة فيه، وغير ذلك مما يحتاجه الكتاب من خدمة.
٢ - دراسة بعض المسائل التي تتعلق بتفسير القاسمي، ومن ذلك:
- علوم القرآن عند القاسمي من خلال كتابه محاسن التأويل (عرض ودراسة).
- دلالة السياق عند القاسمي وأثرها في التفسير.
- المسائل التي خالف فيها القاسمي عامة المفسرين (عرض ودراسة).
٣ - إبراز دراسة التعقبات مع الترجيحات في الدراسات القرآنية عند طلاب الدراسات العليا أثناء الدراسة المنهجية، وتدريبهم على كيفية تحرير المسائل بذكر أقوال أهل العلم في المسألة، وذكر أوجه الترجيح بناء على القواعد والأصول المقررة عند أهل العلم.
٤ - أن من أراد حصر تعقبات واستدراكات، أو ترجيحات لأحد الأعلام والمفسرين، فعليه أن يجتهد في استقراء الكتاب كاملا، دون الاعتماد على البرامج الحديثة كالبحث في المكتبة الشاملة فحسب، وذلك لأن مثل هذه المواضيع قد تتعدد فيها الألفاظ وأساليب وطرق المفسر في عرضها، فالبحث في مثل هذه البرامج لا يُغني عن الاستقراء.
وهذا ما أردت جمعه وترتيبه في هذه الرسالة العلمية، فإن أكن وفقت فيه للخير والصواب فذلك ما أردت، وإن كانت الأخرى فأسأل الله تعالى أن يغفر لي ويعفو عني، ويجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
* * *
стр. 1124
فهرس المصادر والمراجع
(أ)
• الأعلام، المؤلف: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة: الخامسة عشر - أيار/ مايو ٢٠٠٢ م.
• الإبهاج في شرح المنهاج (شرح على منهاج الوصول إلى علم الأصول للقاضي البيضاوي المتوفى سنة ٦٨٥ هـ)
• الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه، مكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: د. أحمد حسن فرحات، دار المنارة (جدة)، الطبعة الأولى، ١٤٠٦ هـ.
• المؤلف: علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٥٦ هـ) وولده تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي، دراسة وتحقيق: الدكتور أحمد جمال الزمزمي - الدكتور نور الدين عبد الجبار صغيري، الناشر: دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ.
• الأم، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، الناشر: دار الفكر (بيروت)، الطبعة: الثانية ١٤٠٣ هـ.
• الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر وآثارها في حياة الأمة، علي بن بخيت الزهراني، دار الرسالة للنشر والتوزيع (مكة).
• الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، المؤلف: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، تحقيق: أبو حماد صغير أحمد بن محمد حنيف، الناشر: دار طيبة - الرياض - السعودية، الطبعة: الأولى - ١٤٠٥ هـ.
• إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠ هـ)، تقديم: د. أحمد معبد عبد الكريم، المحقق: دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار النشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.
• إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل، المؤلف: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، تاريخ النشر بالشاملة: ٨ ذو الحجة ١٤٣١ هـ.
стр. 1125
• إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة، بإشراف د زهير بن ناصر الناصر (راجعه ووحد منهج التعليق والإخراج)، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (بالمدينة) - ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية (بالمدينة)، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.
• الإتقان في علوم القرآن، المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)، المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة: ١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م.
• الأثر الجليل لقدماء وادي النيل، أحمد أفندي نجيب، المطبع الكبرى الأميرية ببولاق، (مصر)، الطبعة الثانية، ١٨٩٥ م
• الاجتهاد (من كتاب التلخيص لإمام الحرمين)، المؤلف: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين (ت ٤٧٨ هـ)، المحقق: د. عبد الحميد أبو زنيد، الناشر: دار القلم، دارة العلوم الثقافية - دمشق، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ.
• الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، المؤلف: شمس محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، المحقق: د. محمد إسحاق محمد إبراهيم، الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى، النشر: ١٤١٨ هـ.
• الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء جمعاً ودراسة، المؤلف: محمد إبراهيم بن سركند، أصل الكتاب: رسالة دكتوراة بقسم الفقه، كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف: عبد العزيز بن مبروك الأحمدي، ١٤٣٠ هـ، وحصلت على تقدير ممتاز، الناشر: عمادة البحث العلمي - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م.
• إحياء علوم الدين، المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: ٥٠٥ هـ)، الناشر: دار المعرفة - بيروت
• إخبار العلماء بأخبار الحكماء، المؤلف: جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني القفطي (ت ٦٤٦ هـ)، المحقق: إبراهيم شمس الدين، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.