← Каваид фикха

Каваид фикха · id 30152

بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع

حسنة القرني

Полный текст (856 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم جامعة أم القرى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الفقه بناء الفروع على الفروع من كتاب النكاح وخصائص النبي عليه الصلاة السلام إلى نهاية باب العيوب في النكاح في كتاب كشاف القناع للإمام البهوتي ﵀ جمعاً ودراسةً رسالة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراه في تخصص الفقه إعداد الطالبة: حسنة بنت سعيد معيض القرني إشراف الدكتورة: هويدا بخيت حميد اللهيبي الحربي الأستاذ المشارك بقسم الفقه بجامعة أم القرى العام الجامعي ١٤٤٦ هـ/ ٢٠٢٥ م

стр. 2

الملخص الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذه رسالة بعنوان: بناء الفروع على الفروع، من كتاب النكاح وخصائص النبي عليه الصلاة السلام إلى نهاية باب العيوب في النكاح في كتاب في كشاف القناع للإمام البهوتي ﵀: جمعًا ودراسةً، وهي مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الفقه من قسم الشريعة بجامعة أم القرى. تهدف الدراسة إلى: توضيح مفهوم بناء الفروع على الفروع، وعلاقة البناء بالتخريج والقياس، وأنواع البناء، وبيان أنواع البناء العامة والخاصة مع ذكر أهمية البناء والضوابط العامة والخاصة للبناء، مع التعريف بكتابي الكشاف والإقناع ومؤلفيه، وإثراء الدراسة النظرية بالجانب التطبيقي. وقد استخدمت المنهج الاستقرائي التحليلي. سيقت مادة الرسالة في: مقدمة، وبابين، وخاتمة، وملاحق، وفهارس علمية. المقدمة: بيّنت فيها: سبب اختيار الموضوع، وأهميته، وأهداف البحث، وحدوده، والدراسات السابقة، ومنهج البحث وإجراءاته وخطته، ثم الباب الأول (القسم النظري): ويشمل على تمهيد، وفيه التعريف بمفردات العنوان، ويشتمل على: مبحثين وفصلين، وهو على النحو الآتي: التمهيد: مفهوم البناء، وأنواعه، وأهميته، وضوابطه، ويشمل مبحثين: المبحث الأول: المراد بالبناء في الأصول والفروع وأنواعه، وفيه عدة مطالب. المبحث الثاني: أهمية البناء في مسائل الفقه، وضوابطه؛ وفيه عدة مطالب، ثم الفصل الأول ويشتمل على: التعريف بكتاب (كشاف القناع) ومصنفه، وفيه مبحثان: المبحث الأول: التعريف بالكتاب (كشاف القناع)؛ وفيه عدة مطالب. المبحث الثاني: التعريف بالمصنف، وفيه عدة مطالب، ثم الفصل الثاني: دراسة خصائص وسمات البناء والألفاظ وصيغه؛ وفيه مبحثان: المبحث الأول: دراسة خصائص وسمات البناء في (كشاف القناع)؛ وفيه عدة مطالب. المبحث الثاني: الألفاظ والصيغ التي تدل على البناء في (كشاف القناع) في كتاب النكاح وخصائص النبي ﵀، وفيه عدة مطالب، ثم الباب الثاني: القسم التطبيقي: مسائل بناء الفروع على الفروع في كتاب النكاح وخصائص النبي -عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح؛ وفيه أحد عشر فصلاً، ثم ختمت الرسالة بالنتائج التي توصلت إليها، وذكرت بعض التوصيات، ومن تلك النتائج: ١. البناء أعم من القياس والتخريج، فهو على ثلاث مراتب: الأولى: البناء، الثانية: التخريج، الثالثة: القياس. ٢. أن التخريج جزء من البناء، وبينهما تلازم، فلا يكون هناك بناء إلا مع وجود التخريج، فالتخريج نوع من البناء ومتضمن له.

стр. 3

٣. أن البناء ينقسم إلى: بناء عام، وبناء خاص. التوصيات: ١ - أوصي الباحثين بموضوعات في البناء في المذهب الحنفي، ككتاب شرح الزيادات للإمام محمد بن الحسن الشيباني، وكتابِ السلسلةِ في معرفةِ القولَيْنِ والوجهَيْنِ، لأبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ يوسفَ الجوينيِّ ﵀، وكتاب قواعد ابن رجب في المذهب الحنبلي، وكتاب نيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب لشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ﵏ جميعًا. ٢ - أوصي الباحثين البحث في البناء المتقدم والمتأخر والمتجاور، فلو يكتب في كل فن بشكل مستقل لكانت النتائج فيها مركزة. الباحثة حسنة سعيد معيض القرني.

стр. 4

الإهداء • إلى والديّ الحبيبين، اللذين غادرا هذه الدنيا ولكن ذكراهما لا تزال حية في قلوبنا. • إلى من كان لي سندًا وعونًا في كل خطوة، الذي صبر وشجع، إلى شريك الكفاح زوجي الغالي. • إلى أبنائي الأحباء، الذين هم مصدر فخري وسعادتي واعتزازي، [رنا، رؤى، أنس، لمى، بشرى]. • إلى إخوتي وأخواتي، سندي، وعضدي، ومشاطري أفراحي وأحزاني إلى صديقاتي طالبات العلم، إلى كل من علَّمني، ودعمني، ونصحني، ودعا لي إلى كل المختصين بدراسة الفقه بعموم، والفقه الحنبلي بخصوص. • إلى كل المهتمين ببناء الفروع على الفروع أهدي ثمرة جهدي، وبحثي المتواضع، أسأل الله العظيم أن يتقبله، ويجعله علمًا نافعًا.

стр. 5

شكر وتقدير الحمد لله على نعمة التمام والتيسير لبلوغ المرام حمدا ًكثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، أوجدنا من العدم، وأسبغ علينا النعم، وهو وحده صاحب المن والكرم. فأول الشكر وآخره، وظاهرُه وباطنُه لله وحده لا شريك له، فله الحمد كله، وله الشكر كله. ثم للأبوين الكريمين اللذين ربياني صغيرًا، فما البحثُ وصاحبه إلا ثمرة من ثمارهما، فأسأل اللهَ أن يغفر لهما، ويجعلني من العمل الصالح الممتد في صحائف أعمالهما. ثم أشكر بلدي الغالي (المملكةَ العربيةَ السعودية) التي لم تألُ جهدًا في تسهيل الفرص، وتذليل الصعاب لأبنائها، فهذا لا غرابة فيها؛ فإنها بلدُ التوحيد والسنة التي نشرت العلم، ودعت إليه، ودفعت الأموال التي لا تكاد تحصى في إقامةِ حصونِ العلم وقلاعه. وبكل إخلاص ووفاء، وعرفان بالجميل أشكر زوجي الفاضل، وأبنائي الأعزاء على دعمهم، وصبرهم، وما تحملوه بسبب انشغالي بإعداد هذه الرسالة. والشكر موصول لمشرفتي الفاضلة الأستاذ المشارك: هويدا بنت بخيت اللهيبي، التي لا يُنسى فضلُها، ولا يُنكر معروفها في النصح والإرشاد والتوجيه، فجزاها الله خيرًا. والشكرُ موصول لكل من أعانني في هذه الرسالة، وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء. وأشكر جامعةَ أم القرى على ما تبذله من خدمات لطلابها؛ للرقي بهم، وإتاحة الفرصة لإكمال الدراسات العليا على نخبة من الأساتذة الفضلاء، وأخص بالشكر قسم الفقه ممثلاً في رئيسه سعادة الدكتور علي حسن قشلان، وكافة أعضاء هيئة التدريس بالقسم على ما بذلوه لنا من نصح وعلم وتوجيه خلال فترة الدراسة، والشكر موصول لكلية الشريعة ممثلة في عميدها سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل بن غازي مرحبا. وأتقدم بشكري الجزيل إلى الأساتذة الموقَّرين في لجنة المناقشة رئاسة وأعضاءً؛ لتفضلهم عليَّ بقبول قراءة الرسالة، ومناقشتها، فهم أهلٌ لسدِّ خللها، وتقويم معوجِّها، وتهذيب شعثها، والإبانة عن مواطن القصور فيها، سائلة الله الكريم أن يثيبهم عني خيرًا، ويبارك لهم في علمهم. كما لا يفوتني أن أشكر كل من علمني، أو وجهني، أو ساعدني، أو دعا لي بظهر الغيب، فلهم في النفس منزلة، وإن لم يسع المقام لذكرهم جميعًا، فهم أهلٌ للفضل والخير. وأقول كما قال ياقوت الحموي: "ومن ذا الذي أُعطي العصمة، وأحاط علمًا بكل كلمة، ومن طلب عيبًا وجده، فإنني أهل لأن أَزِلّ، وعن درك الصواب بعد الاجتهاد أَضِلّ" (١).

стр. 6

وختامًا … هذا ما تيسر القيام به في هذه الرسالة، وحسبي أني بذلت فيها طاقتي، مع قلةِ خبرتي، وقصر نظري، وأحمد الله على ما فيها من جودة عمل، وأستغفره على ما جاء فيها من زلل، معتذرةً لقارئها عما يراه فيها من عيب أو خلل، وعذري أني من جملة البشر أخطئ وأصيب، فما كان من خطأ، فمني ومن الشيطان، وما كان من صواب، فمن الله وحده سبحانه، والله أعلم. وصلَّى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم

стр. 7

المقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (١)، أما بعد: فإنه لا عِلم -بعد العلم بالله وصفاته- أشرف من علم الفقه، المسمَّى بعلم الحلال والحرام، وعلم الشرائع والأحكام، فهو مِن أجلِّ العلوم وأعلاها قدرًا وشأنًا لمن خلُص عمله، وصَفَت نيته، لقول الرسول ﷺ : «من يرد الله به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين» (٢). ولذا اعتنى العلماءُ بهذا العلم بأصوله وفروعه؛ بتدوينه ودراسته، وكان من عمل أئمة الفقهاء ﵏ القياس على نصوص الوحيين عند عدم الدليل، كما هو مبثوث في كتبهم، ولا سيما في كتب الشروح، والخلاف الفقهي في المذهب الواحد، أو الخلاف العالي بين المذاهب في الفقه المقارن. وبسبب ما نشأ من أنواع المعاملات والتصرفات والوقائع التي لم تكن في زمانهم؛ لجأ تلامذتهم وأتباعهم إلى استخراج ما هو قياس مذهب أئمتهم في أحكام هذه الوقائع، وهو ما يسمى بـ (بناء الفروع على الفروع)، وتفريع المسائل على المسائل، وقد زخرت كتب الفقه بتلك المسائل الفرعية التي يصعب حصرها مما هو واقع ومما هو مفترض، ثم إن ورود بناء المسائل الفقهية بعضها على بعض، وتخريج أحكامها أمر واضح وظاهر في كتب الفقهاء، والناظر في كتب الفقهاء يجد ترابطًا في بناء المسائل مع فروعها وارتباطها كأنها بنيان مرصوص (٣). والربط بين فروع الفقه العملي ومسائله ثابت من كلام النبي ﷺ ؛ لتعليم أصحابه كيفية تخريج المسائل على أصول أخرى لحديث عمر بن الخطاب ﵁، قال: «هَشِشْتُ (٤)، فَقَبَّلتُ وأنا صائم، فجئت رسول الله ﷺ ، فقلت: لقد صنعت اليوم أمرًا عظيمًا، قال: وما هو؟ قلت: قَبَّلتُ وأنا صائم، فقال ﷺ : أرأيت لو مضمضت من الماء؟ قلت: إذًا لا يضرّ، قال: فَفِيمَ؟» (٥). يتضح من الدليل السابق توجيه النبي ﵀ لعمر

стр. 8

﵁ أن اجتهاده لم يكن في محله، حيث جعل القُبلة في معنى الوطء المحظور في الصيام، بجامع أن القُبلة التذاذ (١) بالمرأة كما أن الوطء التذاذ بها، وكما كانت إحدى اللذتين محرمة نصًا في الصوم؛ جعل عمر ﵁ اللذة الثانية في حكم المنصوص عليها، فبين النبي ﵀ خطأه، وأن القُبلة وقت الصيام مباحة تشبيهًا بالمضمضة وقت الصيام بجامع أنَّ كليهما (٢) لظاهر البدن، وليس لبطانه كشرب الماء (٣). وبسبب كثرة التفريع في كتب الفقه وأهميته، ولأنه يصعُب أن يُجمع مثل ذلك في موضوع واحد لأنه متفرق في كتب الفقهاء، كان من المناسب اختيار أحد الكتب المشهورة في الفقه الحنبلي؛ مثل كتاب الكشاف على متن الإقناع، حيث يُعدُّ هذا (المتن) من أجلِّ كتب الفقه عند الحنابلة لكثرة المسائل، وتحرير النقول، والاقتصار على القول الراجح في المذهب، فجاء البهوتي ﵀ في كتاب (الكشاف) فشرحه شرحًا قيمًا، وبيّن ألفاظه وحرّر مسائله، وأردفه بالأدلة والتعليل، وشرح الأحاديث والفوائد الفقهية من حيث بناء الفروع على الأصول، وبناء الفروع على الفروع، مع ذكر ألفاظ البناء: إما بالتصريح أو بالإشارة أو من خلال سياق الكلام، ويُعدُّ من أفضل ما أُلّف في فروع الحنابلة خاصة، وليس فيه مقارنة مع غيره من المذاهب الأخرى، وهو المعتمد عند الحنابلة في الفتوى والقضاء؛ لذا اخترت دراسة جزءٍ منه لتكون رسالة الدكتوراة؛ وعنونته بـ (بناء الفروع على الفروع من كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح في كتاب كشاف القناع للإمام البهوتي ﵀ جمعًا ودراسةً).

стр. 9

أهمية الموضوع: • المكانة العلمية التي حظي بها علم بناء الفروع على الفروع من المتقدمين لفهم الفروع المبنية على مسائل أخرى أو فرع آخر. • تتجلى مكانة موضوع بناء الفروع على الفروع في ضبط المسائل المنتشرة، وضم بعضها إلى بعض في مسلك واحد، مما يعطي الفقيه تصورًا واضحًا للمسألة المبنية والمبني عليها. • إن موضوع بناء الفروع على الفروع يساعد في معرفة الكثير من الأحكام التي لم يذكرها العلماء في مصنفاتهم، وهي كثيرة ناشئة عن اختلاف الأزمان والأحوال. • إثراء مكتبة الفقه بمصنفات دقيقة، حوت على مسائل علم بناء الفروع على الفروع المفردة بشكل مستقل، حيث تجعل الباحث يطلع على أسرار الشريعة، ومدارك الأحكام، ومآخذ المسائل الفقهية (١). • يُعدُّ علم البناء الفقهي - وهو بناء فرع على فرع آخر- من الموضوعات الجديدة التي قلّ التأليف فيها؛ لدقة استخراجها، وفهم الترابط بينها وبين الفرع المبني عليها. ومن أهمية هذا الفن ما ذكره العلماء في ذلك؛ حيث قال السيوطي ﵀: "اعلم أن فن الأشباه والنظائر فنٌ عظيمٌ، به يطلع على حقائق الفقه ومداركه، ومآخذه، وأسراره، ويتمهر في فهمه واستحضاره، ويقتدر على الإلحاق والتخريج، ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة، والحوادث والوقائع التي لا تنقضي على ممر الزمان، ولهذا قال بعض أصحابنا: الفقه معرفة النظائر" (٢). سبب اختيار الموضوع: اخترت هذا العنوان لعدة أسباب: السبب الأول: المكانة العلمية لكتاب الكشاف، فهو شرحٌ لمتن الإقناع الذي يُعدُّ من أجلِّ كتب الفقه عند الحنابلة؛ لكثرة المسائل، وتحرير النقول، والاقتصار على القول الراجح في المذهب. السبب الثاني: الإضافة العلمية لكتاب الكشاف؛ إذ يُعدُّ من أفضل ما أُلّف في فروع الحنابلة خاصة، وليس فيه مقارنة مع غيره من المذاهب. السبب الثالث: إن موضوع بناء الفروع على الفروع من الموضوعات الدقيقة التي تصقل المتخصص في مجال الفقه؛ لفهم حيثيات الموضوع وأبعاده.

стр. 10

السبب الرابع: اكتساب الملكة الفقهية البحثية؛ من خلال استقراء الفروع الفقهية وتحليلها وربطها بالفروع الأخرى، واستخلاص طريقة الشيخ البهوتي ﵀، ومنهجه في بناء الفروع الفقهية. مشكلة البحث: تكمن مشكلة البحث في اعتماد الشيخ منصور البهوتي ﵀ لأنواعٍ متعددةٍ من طرق البناء، فمنها ألفاظ البناء الصريحة ومشتقاتها، كقوله: (بناء على)، أو البناء من خلال سياق الكلام، أو بالإشارة كقوله: (أشبهت وأشبه)، وكذلك تعدد البناء للمسائل في الفرع الواحد، أو تفريع مسألة على مسألة أخرى (١) وغيرها؛ لذا لزم الأمر تسليط الضوء على هذا العلم (بناء الفروع على الفروع)؛ لفهم مدارك الأحكام، ومآخذ المسائل الفقهية، ومن هنا كانت فكرة هذا البحث لتُجيب عن تساؤلات الدراسة الرئيسة: • ما العلاقة بين القياس والتخريج؟ • ما طُرق فقهاء الحنابلة في البناء؟ • ما المسائل التي تم فيها بناء فرع على فرع في حدود البحث؟ • ما الفروع المبنية التي ذكرها؟ • ما الألفاظ والصيغ التي تدل على البناء عند الحنابلة؟ • ما منهج البهوتي ﵀ في بناء الفروع على الفروع؟ أهداف البحث: تتمثل أهداف البحث فيما يأتي: • حصر مسائل بناء الفروع على الفروع واستقرائها في كتاب كشاف القناع، من كتاب النكاح وخصائص النبي ﵊ إلى نهاية باب العيوب في النكاح، ودراستها. • تسليط الضوء على ألفاظ البناء الصريحة وغير الصريحة التي تدل على البناء عند الحنابلة، من كتاب النكاح وخصائص النبي ﵊ إلى نهاية باب العيوب في النكاح. • توضيح أنواع البناء عند الحنابلة من خلال كتاب النكاح وخصائص النبي ﵊ إلى نهاية باب العيوب في النكاح. • بيان منهج البهوتي ﵀ في بناء الفروع على الفروع في كتابه كشاف القناع. • الاستفادة من هذا البحث لصقل مهارة بناء الفروع على الفروع لديَّ؛ ومن ثم توظيفها في الأبحاث المعاصرة كالنوازل الفقهية.

стр. 11

حدود البحث: يقتصر هذا البحث على جانبين نظري، وتطبيقي. أما الناحية النظرية فسوف أسلط الضوء في القسم الأول: على مفهوم البناء وأنواعه وأهميته وضوابطه، والتعريف بكتابي (كشاف الإقناع) ومصنفه (متن الإقناع). أما الناحية التطبيقية: فقد اقتصرت على المسائل التي بنيت في كشاف القناع فرعا فقهيا على فرع فقهي آخر، من كتاب النكاح وخصائص الرسول ﷺ إلى غاية باب العيوب في النكاح، وهو خاص بالمذهب الحنبلي. الدراسات السابقة: بعد البحث في محركات البحث، والاستفادة من الخدمة المقدمة في جامعة أم القرى للتسهيل على الطلاب في طلب الإفادة عن الموضوع في جامعات المملكة العربية السعودية، لم أتمكن من الوقوف إلا على عدد صئيل جدا من الجهود والدراسات التي ارتبطت بتخريج الفروع على الفروع، ولكن لم أقف - حسب اطلاعي، وبعد البحث - على من ألف في بناء الفروع على الفروع في كتاب معين لمذهب معين، ويمكن عرض تلك الجهود والدراسات السابقة على النحو الآتي: الدراسة الأولى: كتاب السلسلة في معرفة القولين والوجهين، لأبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المذهب، المتوفى سنة (٤٣٨ هـ) في مجلدين، حققه الدكتور خالد بن نوار بن مبطي النمر في مرحلة الدكتوراة، في جامعة أم القرى المنشور في عام ١٤٣٧ هـ، وإنما سماه مصنفه بذلك لأنه يبني فيه مسألة ثم يبني المبني عليها على الأخرى، حيث بين الجويني منهجه في مقدمة كتابه، حيث قال: "واعلم أن مسائل الوجهين على قسمين: أحدهما: يتردد بين أصلين مفردين، ولا يبنى على قولين منصوصين ولا وجهين قديمين، فهذا يكثر، ولم نقصد بكتابنا هذا القسم … . ثم بين القسم الثاني فقال: ومسائل فيها وجهان، وإذا تحققت أصلها وجدتها مبنية على أقاويل منصوصة أو مسائل الأصحاب مسطورة، وكذلك مسائل القولين إنما يبنى بعضها على بعض … .. وسيشتمل الكتاب - إن شاء الله - من هذا القسم على جملة وافرة … " (١) (٢). أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: منهج البحث قائم على بناء فروع على الفروع، وإن لم يكن ذلك واضحا في عنوان الدراسة.

стр. 12

• ذكر الجويني ﵀ نماذج تطبيقية لبناء الفروع على الفروع في المذهب الشافعي. أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: أن منهج البحث يختص بنوع من أنواع البناء الفقهي. أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: تختلف الدراستان من عدة أمور، منها: • دراسة الجويني ﵀ قائمة على تحقيق المذهب الشافعي في بناء الفروع على الفروع (١)، ودراستي قائمة على بناء الفروع على الفروع التي بناها البهوتي ﵀ على كتاب الإقناع في المذهب الحنبلي. الدراسة الثانية: المسائل الفقهية التي ينبني على الخلاف فيها خلاف فقهي آخر، وهي رسالة جامعية لمرحلة الماجستير، لدكتور: علي بن مسفر الغامدي، نوقشت في جامعة أم القرى عام ١٤٣١ هـ، جمع فيها مسائل الطهارة،، والتي خصص عنوانها عن الخلاف الفقهي المبني على خلاف فقهي آخر، أي في الاختلاف الثابت عن الأئمة الفقهاء (٢). • أن منهج البحث يختص بنوع من أنواع البناء الفقهي. تختلف الدراستان من عدة أمور، منها: • أنَّ دراسة الخلاف الفقهي المبني على خلاف فقهي آخر مختصة بالمسائل الخلافية فقط؛ ودراستي مختصة ببناء الفروع على الفروع المبنية على فروع أُخرى مماثلة لها في الحكم. • أنَّ دراسة الخلاف الفقهي المبني على خلاف فقهي آخر مختصة بالمسائل الخلافية الفقهية في كتاب الطهارة، بينما دراستي مختصة ببناء الفروع على الفروع المبنية على فروع أُخرى في كتاب النكاح وخصائص الرسول ﵀ إلى نهاية باب العيوب في النكاح، سواء كانت متفقة أو مختلفة. • لم توضح هذه الدراسة ألفاظ البناء، بينما دراستي تجمع مسائل البناء الصريح وغير الصريح، ومنهجه من كتاب محدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، وهو ما لم أقف على وجوده في هذه الدراسة. الدراسة الثالثة:

стр. 13

تخريج الفروع على الفروع، حقيقته وحكمه، لمحمد الشايشي، وهو بحث منشور في مجلة المدونة، المجلد الرابع لعام ١٤٣٨ هـ، تكلم فيه الباحث عن تعريف الفروع والأصول، وأهمية تخريج الفروع على الأصول، وأحكام تخريج الفروع على الفروع، وضوابطه عامة في تخريج الفروع على الفروع (١). أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • بينت تلك الدراسة الناحية النظرية لمفهوم التخريج الفقهي، وتوضيح معنى الفروع والفروع وضوابط البناء، وسوف أتطرق إليها من خلال دراستي إن شاء الله تعالى. أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • الدراسة السابقة عبارة عن بحث منشور في مجلة علمية، فهو مختصر جدًّا، إذ يقع في ١٨ صفحة، وهي ما جرت به العادة في البحوث المنشورة الاقتضاب والاختصار غير المخل، بينما دراستي ستكون رسالة علمية تتكلم عن جميع الجوانب بشكل من التفصيل والتنظير. • أنَّ الدراسة تطرقت لبعض الجوانب النظرية دون الناحية التطبيقية العملية، ودراستي ستكون فيها الجوانب النظرية مدعمة بالناحية التطبيقية لنماذج علمية لبناء الفروع على الفروع لكتاب الكشاف في جزئية النكاح وخصائص الرسول ﵀ إلى نهاية باب العيوب في النكاح. • لم توضح هذه الدراسة ألفاظ البناء، بينما دراستي تجمع مسائل البناء وصيغه ومنهجه من كتاب محدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، وهو ما لم أقف عليه في هذه الدراسة. الدراسة الرابعة: تخريج الفروع على الفروع عند المالكية؛ المعيار المعرب نموذجًا، للأستاذ: علي نجم، وهو بحث منشور في الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية في مراكش لعام ١٤٣٤ هـ، تناول البحث معنى تخريج الفروع على الفروع، وأهميته وأنواعه، وشروط تخريج الفروع على الفروع، وختم البحث بذكر نماذج من تعامل المالكية مع هذا النوع من الاجتهاد من خلال المعيار المعرب (٢). أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • بينت الدراسة الناحية النظرية المفهوم التخريج الفقهي، وتوضيح معنى الفروع والأصول، وأهمية الفروع، وضوابط البناء وأنواعه، وهي ما سوف أتطرق إليها من خلال دراستي إن شاء الله تعالى. أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث:

стр. 14

• الدراسة عبارة عن بحث منشور في مجلة علمية، فهو مختصر جدًّا، إذ يقع في ٤٥ صفحة، وهي ما جرت به العادة في البحوث المنشورة الاقتضاب والاختصار غير المخل، بينما دراستي سوف تكون رسالة علمية تتكلم عن جميع الجوانب بشكل من التفصيل والتنظير. • الدراسة قائمة على تخريج الفروع على الفروع في المذهب المالكي لكتاب المعيار المعرب، ودراستي قائمة على بناء الفروع على الفروع التي بناها البهوتي ﵀ على كتاب الإقناع في المذهب الحنبلي. • لم توضح هذا الدراسة ألفاظ البناء، بينما دراستي تجمع مسائل البناء وصيغه ومنهجه من كتاب محدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، وهو ما لم أقف على وجوده في هذه الدراسة. الدراسة الخامسة: تأصيل علم تخريج الفروع على الفروع وتطبيقاته عند الحنابلة، للدكتور عبد الله آل السيف، وهو بحث منشور في عام ١٤٣٨ هـ، يهدف لتأصيل علم تخريج الفروع على الفروع بشكل مبسط في ٣٩ صفحة، قسم بحثه إلى قسمين: الأول: للتأصيل، والثاني: لذكر بعض التطبيقات، وذِكر التعاريف المتعلقة بعنوان البحث، والفرق بينه وبين ما يشتبه به، كما أنه ذكر في القسم التطبيقي نماذج لبعض المسائل في المذهب. أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • تناولت الدراسة الناحية النظرية المفهوم التخريج الفقهي، وتوضيح معنى الفروع والأصول، وأهمية الفروع وضوابط البناء وأنواعه، وهي ما سوف أتطرق إليها من خلال دراستي إن شاء الله تعالى. • تحتوي الدراسة على نماذج تطبيقية لتقريب الفكرة وتوضيحها للباحث، وكذلك دراستي سيكون فيها حصر وجمع جميع الفروع الفقهية المبينة على فروع أخرى في الجزء المحدد الحدود بحثي. أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • الدراسة عبارة عن بحث منشور في مجلة علمية، فهو مختصر جدًّا، إذ يقع في ٣٩ صفحة، وهي ما جرت به العادة في البحوث المنشورة الاقتضاب والاختصار غير المخل، بينما دراستي ستكون رسالة علمية تتكلم عن جميع الجوانب بشكل من التفصيل والتنظير. • بينت دراسة الدكتور عبد الله آل السيف بعض ألفاظ البناء التي يمكن للباحث الاستفادة منها بشكل عام، وكذلك دراستي ستتناول ألفاظ البناء الصريحة وغير الصريحة المختصة بالبهوتي ﵀ في الكشاف من خلال كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح. • لم تختص دراسة الدكتور عبد الله آل السيف بكتاب معين في المذهب الحنبلي، إنما كانت بشكل عام؛ لتوضيح فكرة التخريج للباحث، بينما دراستي مختصة بكتاب الكشاف من خلال كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح.

стр. 15

الدراسة السادسة: تخريج الفروع على الفروع وأثره في المستجدات الفقهية، للباحث: ليث بن محمد الرديني المنشور في عام ١٤٤٣ هـ، تناول الباحث التعريف بالتخريج والفروع، والأصول، ووضح ضوابط التخريج وأهميته، وبيّن مصادر التخريج، ثم أثرى البحث بتطبيقات تخريج الفروع على الفروع الفقهية، ثم الربط بين ذلك والمسائل المستجدة، وأثر تخريج الفروع على الفروع (١). أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • وصحت الدراسة المفهوم الفقهي لتخريج الفروع على الفروع، وأهميته، وصوابط التخريج، وهي بعض ما سأتطرق إليه من خلال دراستي، إن شاء الله تعالى. • تحتوي الدراسة على نماذج تطبيقية لتقريب الفكرة وتوضيحها للباحث، وكذلك دراستي سيكون فيها حصر وجمع جميع الفروع الفقهية المبينة على فروع أخرى في الجزء المحدد لحدود بحثي. أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث: • الدراسة عبارة عن بحث منشور في مجلة علمية، فهو مختصر جدًّا، إذ يقع في ٤٧ صفحة، وهي ما جرت به العادة في البحوث المنشورة الاقتضاب والاختصار غير المخل، بينما دراستي سوف تكون رسالة علمية تتكلم عن جميع الجوانب بشكل من التفصيل والتنظير. • الدراسة تحتوي على تطبيقات نازلة مستجدة، وأثر التخريج الفقهي في الحكم عليها، بينما دراستي مختصة بالبناء الفقهي في كتاب الكشاف في الجزء المحدد لحدود بحثي. • لم توضح هذه الدراسة ألفاظ البناء، بينما دراستي تجمع مسائل البناء وصيغه ومنهجه من كتاب محدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، وهو ما لم أقف على وجوده في هذه الدراسة. الإضافة العلمية في البحث: اشتمل البحث على القسم النظري والتطبيقي، فمن الإضافات العلمية في القسم النظري: أنواع البناء العام والخاص، و (ضوابط البناء الخاصة) و (إضافة بعض ألفاظ البناء في العلوم الشريعة واللغوية وكذا في التخريج والأصول لأستوضح الفروق في مفهوم كلاً منها)، (والعلاقة بين البناء والقياس والتخريج) بشكل دقيق وأسأل الله أن يكون ما توصلت إليه صوابًا وينفع به. أما القسم التطبيقي لمسائل البناء في كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح، فهو دراسة هذه المسائل، وذكر الخلاف والاتفاق في المسألة داخل المذهب، والقول الراجح ما أمكن ذلك، مع ذكر صيغ وألفاظ البناء الموجودة في الكتاب، مما يعين على فهم المسألة واستيعابها.

стр. 16

الدراسة السابعة: ١. (بناء الفروع على الفروع من كتاب كشاف القناع في كتابي الطهارة والصلاة؛ جمعًا ودراسة) رسالة مقدمة لنيل درجه الدكتوراة في الفقه، للطالب: عبد الله بن غرم محمد العمري، وقد نوقشت الرسالة عام ١٤٤٠ هـ في جامعة أم القرى. ٢. (بناء الفروع على الفروع من بداية كتاب الجنائز إلى نهاية كتاب الجهاد في كتاب كشاف القناع للإمام البهوتي ﵀؛ جمعًا ودراسة) وهي رسالة مقدمة لنيل درجه الدكتوراة في الفقه، للطالبة: دلال أحمد قليل الزهراني، نوقشت الرسالة عام ١٤٤٤/ ١٤٤٥ هـ في جامعة أم القرى. واستكمالاً لمشروعي العلمي السابقين الذي أقرّه القسم بعنوان (بناء الفروع على الفروع من كتاب كشاف القناع) فقد كان نصيبي من البحث (كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح). وقد التزمت بالمنهجية التي أقرها القسم للطالبة: دلال أحمد قليل الزهراني في حصر الدراسة على المذهب الحنبلي، والخلاف بين علماء الحنابلة دون الخلاف مع أصحاب المذاهب الأخرى (١). منهج البحث: سأتبع في هذا البحث - إن شاء الله - المنهج الاستقرائي التحليلي، ويتمثل في الآتي: المنهج الاستقرائي: سأوظفه في تتبع نص المؤلف في الكتاب، ونصوص الفقهاء في المذهب، الخاصة ببناء الفروع على الفروع. المنهج التحليلي: أحلل البناء الفقهي أثناء الدراسة الفقهية من خلال: • سرد أقوال فقهاء المذهب في بناء المسألة، وتوضيح وجهات النظر في ذلك. • بيان خلاصة القول في البناء بعد كل بناء بحسب ما ينتج من تحليل الكلام في البناء.

стр. 17

• وضعت نموذجًا خاصًّا في الكلام في البناء حتى أتوصَّل لنتائج دقيقة للبحث. إجراءات البحث: أولاً: إجراءات البحث الخاصة: الإجراءات التي سأتبعها في هذا البحث - إن شاء الله تعالى - كالآتي: ١) استقراء القدر المقرر للبحث في كتاب كشاف القناع، وذلك في الجزء المخصص من الكتاب، وهو كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح. ٢) جمعت المسائل المُبنى عليها، والفروع المبينة، سواء كانت الفروع قليلة أو كثيرة. ٣) منهجي في جمع المسائل واستقرائها هو تتبع كلام المؤلف وعباراته، سواء كانت مصطلحات البناء صريحة أو غير صريحة، أو كانت مفهومة من خلال سياق كلام المؤلف، وجمعها وترتيبها. ٤) استخرجت المسائل المتعلقة بالبحث، فأذكر المسالة المبني عليها، ثم المسألة أو المسائل المبنية، ثم أختم المطلب بالكلام عن هذا البناء، والجامع بين المسألتين - إن وجد -، وصيغه، ووروده عند الحنابلة، سواء كانت صريحة أو إشارة من المؤلف. ٥) رتبت الفصول بشكل منتظم ومرتب على نسق ما ذُكر في كتاب الكشاف. ٦) وضعت عناوين مناسبة للمباحث والمطالب والفروع التي انتظمها البحث من خلال سياق المسائل المبنية. ٧) نصصت على كلام المصنف الذي تضمن البناء في صدر كل مطلب، ووضعته بين معكوفين []، مع ترتيب عرض المسائل حسب ورودها في كتاب الكشاف، فإن كانت الفروع المبينة كثيرة ومتوالية ذكرت الشاهد لكل فرع تحت كل مطلب مع التهميش لوجوده في كتاب الكشاف. ٨) نقلت كلام المصنف الذي ذكره عن البناء في ذات المسألة في أكثر من موضع؛ سواء كان متقاربًا أو متباعدًا، ما أمكن. ٩) بحثت عن الحكم في المسائل المبنية والمبنى عليها داخل المذهب، مع بيان: هل وافق البهوتي ﵀ المذهب أم خالفه. ١٠) اعتمدت في موافقة المذهب على كتاب الإقناع وشرح المنتهى وغاية المنتهى، أو أيهم وجدته، ثم أعضد الكلام بما يناسب الحال في محله من كتاب الإنصاف أو أي كتاب قرر المذهب صراحة أو تضمينًا، وإن لم أجد وثقته من كتاب الكشاف. ١١) من خلال دراسة المسائل: عندما لا أجد أدلة للفرع مثلاً أعبر عن ذلك بقولي: (ويمكن أن يستدل على)، وعندما أناقش الأدلة أعبر عن ذلك بقولي: (يمكن أن يناقش)، وعندما أعبر عن

стр. 18

إجابة المناقشة أعبر عن ذلك بقولي: (يمكن أن يجاب)، وعندما يكون القول من تعبيري أقول: (ويمكن القول). ١٢) ختمت المطلب بفرع في الكلام عن البناء في مسائله من خلال عدد من العناصر، وهي: - توضيح عام للبناء في كلام المصنف، ووجه التسوية بين المبني عليه والمبني في الحكم. - بيان الصيغة التي أوردها المصنف، سواء كانت صريحة أو غير صريحة، أشار إليها البهوتي ﵀، أو فهمت من سياق كلامه، وهذا يكثر في بنائه في الفروع. - ذِكر من صرّح بالبناء في مسائل البحث التي في الكشاف أو أشار إليها من الحنابلة، حسب ما اطلعت عليه. - نقل حكم هذا البناء وموافقته أو مخالفته للمذهب. ١٣) ذكرت تمهيدًا للدراسة عن البناء في الفقه عمومًا، ثم في كشاف القناع خصوصًا، أعرض فيه ما يتيسر من التصور، والبحث في جملة من المسائل والأمثلة في البناء. ١٤) وفي حال اتضح لي من خلال الدراسة أنني أدرجت فرعًا لم يكن بفرع؛ بينت ذلك في مقدمة البحث. ١٥) استثنيت ترجمة: الأنبياء، وأمهات المؤمنين، والخلفاء الأربعة، والمكثرين من رواية الحديث، وأصحاب المذاهب الأربعة، والمعاصرين. ثانيا: الإجراءات العامة في البحث: وهو المنهج الذي سأسلكه في جميع فقرات البحث، وذلك وفق النقاط الآتية: أ - منهج التعليق والتعميش وهو على وفق النقاط الآتية: ١) جمعت المادة العلمية المتعلقة بكل جزئيات البحث ووثقتها من المصادر الأصلية المعتمدة في ذلك، بذكر اسم المصدر والجزء والصفحة، وإذا كان هناك تشابه في اسم الكتاب فإني أضيف اسم مؤلفه، وفي حالة النقل بالمعنى يُذكر ذلك مسبوقًا بكلمة (ينظر). ٢) عزوت الآيات القرآنية إلى سورها وأرقامها كما وردت في المصحف الشريف، بذكر اسم السورة بقولي مثلاً: [سورة البقرة: ٢] وأضعها في المتن. ٣) خرجت الأحاديث، وأبيّن ما ذكره أهل الشأن في درجته في الهامش، بذكر اسم المصدر مع ذكر الجزء والصفحة، ثم رقم الحديث، ثم الكتاب والباب، مع الاقتصار في التخريج على ما رواه الشيخان، فإن لم يوجد لديهما أو لدى أحدهما فأخرجه من كتب السنة الأخرى، مع الاقتصار في تخريج الأحاديث على أول موضع ترد فيه فقط، ولا أشير للحديث عند تكراره.

стр. 19

٤) خرجت الآثار الواردة في البحث قدر الإمكان، من مصادرها الأصلية أو من كتبٍ ذكرتها، وأُثبتها في الحاشية مع الاقتصار في تخريج الآثار على أول موضع ترد فيه فقط، ولا أشير للأثر عند تكراره. ٥) ذكرت تراجم الأعلام غير المشهورين والمعاصرين الذين ورد ذكرهم في متن البحث عند أول ذكر لهم، وأقتصر في الترجمة على ذكر اسم العلم كاملاً غالبًا، مع ذكر من أخذ عنه، ومن روى له إن وجد، وبعض مؤلفاته في فنه إن وجد، وتاريخ وفاته ما أمكن، ثم أُحيل إلى مراجع تلك التراجم، وعند إيراد أسماء الأعلام أو الكتب التي تتشابه أسماؤها، فالمراد به اسم العلم والكتاب عند الحنابلة. ٦) بينت معاني الكلمات الغريبة الوارد ذكرها في البحث، والتعريف بالمصطلحات العلمية ما أمكن. ٧) أعتنيت بالفهارس وأرتبها. ب- منهج النواحي الشكلية والتنظيمية، وافَقَهُ الكتَارةُ. أراعي فيه الأمور الآتية: ١) اعتنيت بقواعد اللغة العربية والإملاء وعلامات الترقيم، كما راعيت حسن تناسق الكلام ورقي أسلوبه ما أمكن ذلك. ٢) ضبطت الألفاظ التي يترتب على عدم ضبطها غموض، أو لَبس. ٣) انتقيت حرف الطباعة في العناوين، وصلب الموضوع، والهوامش، وبدايات الأسطر، وللكتابة في المتن مقاس (١٦) والهامش مقاس (١٤) بخط (Traditional Arabic) . ٤) كتبت الآيات القرآنية بالرسم العثماني. ٥) اتَّبعت في إثبات النصوص المنهج الآتي: أ) وضعت الآيات القرآنية بين قوسين مميزين، على هذا الشكل: ﴿ … ﴾. ب) وضعت الأحاديث والآثار بين قوسين مميزين على هذا الشكل: « … ». ت) وضعت النصوص التي تُنقل بنص من المصادر بين علامتي تنصيص على هذا الشكل: " … ". ٦) أعددت خاتمة للبحث، فيها أهم النتائج والتوصيات.

стр. 20

٧) وضعت فهارس علمية متنوعة، تخدم البحث، وتُيسّر الوصول إلى مسائل البحث وأحاديثه وآثاره، وتعم الفائدة منه، وقد قيل: الفهارس كالمفاتيح للخزائن (١). خطة البحث: سينتظم البحث في: مقدمة، وبابين، وخاتمة، وفهارس. المقدمة: بيّنت فيها: سبب اختيار الموضوع، وأهميته، وأهداف البحث، وحدوده، والدراسات السابقة، ومنهج البحث وإجراءاته، وخطته. الباب الأول (القسم النظري): ويشمل على تمهيد، وفيه التعريف بمفردات العنوان، ويشتمل على مبحثين، وفصلين، وهو على النحو الآتي: التمهيد: مفهوم البناء وأنواعه وأهميته وضوابطه؛ وفيه مبحثان: المبحث الأول: المراد بالبناء في الأصول والفروع وأنواعه، وفيه مطلبان: المطلب الأول: المراد بالبناء في الأصول والفروع، وفيه فرعان: الفرع الأول: المراد بالبناء والأصول والفروع. الفرع الثاني: علاقة البناء بالقياس والتخريج. المطلب الثاني: أنواع البناء في الأصول والفروع، وفيه أربعة فروع: الفرع الأول: أنواع البناء باعتبار المبني والمبني عليه. الفرع الثاني: أنواع البناء باعتبار المستند أو الدليل المبني عليه. الفرع الثالث: أنواع البناء باعتبار الجزم به وعدمه. الفرع الرابع: أنواع البناء في المسائل الفقهية باعتبار عدد الأصول والفروع. المبحث الثاني: أهمية البناء في مسائل الفقه، وضوابطه، وفيه مطلبان: المطلب الأول: أهمية البناء في مسائل الفقه ومسوغاته. المطلب الثاني: ضوابط بناء الفروع على الفروع. الفصل الأول: التعريف بكتاب (كشاف القناع) ومصنفه، وفيه مبحثان: المبحث الأول: التعريف بالكتاب (كشاف القناع)، وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: تسميته الكشاف. المطلب الثاني: منهج البهوتي ﵀ فيه. المطلب الثالث: مصادر الكتاب.

стр. 21

المطلب الرابع: مكانته. المطلب الخامس: طبعاته وعدد مجلداته. المطلب السادس: أصله كتاب الإقناع. المبحث الثاني: التعريف بالمصنف، وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: اسمه، ونسبه. المطلب الثاني: ولادته، ثم وفاته. المطلب الثالث: مكانته. المطلب الرابع: شيوخه. المطلب الخامس: تلاميذه. المطلب السادس: مصنفاته. الفصل الثاني: دراسة خصائص وسمات البناء والألفاظ وصيغه، وفيه مبحثان: المبحث الأول: دراسة خصائص وسمات البناء في (كشاف القناع)، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: عناية المصنف ببناء الفروع على بعضها. المطلب الثاني: علاقة البناء في الكشاف بما سبقه من المصنفات. المطلب الثالث: علاقة البناء في الكشاف بما سبقه من كتب المذهب. المطلب الرابع: تكوين البناء في كشاف القناع. المبحث الثاني: الألفاظ والصيغ التي تدل على البناء في (كشاف القناع) في كتاب النكاح وخصائص النبي ﵀، وفيه مطلبان: المطلب الأول: الإشارة إلى البناء، دون ذكره بصيغة محددة. المطلب الثاني: الصيغ والألفاظ الواردة الدالة على بناء الفروع على الفروع، وفيه فرعان: الفرع الأول: الألفاظ والصيغ الواردة في عدد من كتب الفقه الحنبلي. الفرع الثاني: الألفاظ والصيغ التي تدل على البناء في كتاب الكشاف. الباب الثاني: القسم التطبيقي: مسائل بناء الفروع على الفروع في كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح؛ وفيه أحد عشر فصلاً: الفصل الأول: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل كتاب النكاح، وفيه عشرة مباحث: المبحث الأول: التخلية لمن لا شهوة له لنوافل العبادة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم النكاح لمن لا شهوة له.

стр. 22

المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم تخلية من لا شهوة له في نوافل العبادة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثاني: تقديم الحج على النكاح؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم تقديم نكاح من يخاف الزنى على الواجب. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم تقديم الحج على النكاح. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث: نظر الملاعن والموطوءة بشبهة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نظر الزاني إلى أم المزني بها وابنتها. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم نظر الملاعن للملاعنة. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم النظر للموطوءة بشبهة وأمها. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الرابع: النظر للغلام الأمرد؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم النظر للأمة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم النظر للغلام الأمرد. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الخامس: خلوة الفحل بالرتقاء؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: نظر الخصي والمجبوب والممسوح إلى المرأة الأجنبية. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم خلوة الفحل بالرتقاء. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السادس: النظر لوجه وكفَّي من يتعامل معها في البيع والإيجارة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: نظر الشاهد لوجه وكفَّي المشهود عليها. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نظر المعامل في البيع والإجارة لوجه وكفَّي المتعاملة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السابع: نظر ولمس عورة المريض ومن لا يحسن حلق عانته؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نظر الطبيب ولمسه. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم نظر ولمس من يخدم المريض من وضوء واستنجاء. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم نظر ولمس من لا يحسن حلق عانته. المطلب الرابع: الكلام في البناء.

стр. 23

المبحث الثامن: النظر إلى الصبي غير المميز؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: نظر الصبي المميز غير ذي شهوة إلى المرأة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نظر الطفل غير المميز للمرأة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث التاسع: حكم خلوة الرجل بدابة يشتهيها أو حيوان يشتهي المرأة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: نظر الرجل بدابة يشتهيها، ولا يعف عنها. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم الخلوة بدابة يشتهيها، ولا يعف عنها. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم الخلوة بحيوان يشتهي المرأة، وتشتهيه. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث العاشر: مضاجعة الأمرد؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم الخلوة بأمرد حسن. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم مضاجعة الأمرد. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم الذهاب بالمُرد إلى من يشتهيهم لمصلحة. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل الثاني: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل الخطبة؛ وفيه ثلاث مباحث: المبحث الأول: التصريح بالخطبة لغير المعتدة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: التصريح بالخطبة في عدة المختلعة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم التصريح بخطبة غير المعتدة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثاني: التصريح بخطبة المزني بها والموطوءة بشبهة والمستبرأة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم التصريح بخطبة المزني بها. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم التصريح بخطبة الموطوءة بشبهة. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم التصريح بخطبة المستبرأة إذا مات سيدها أو أعتقها. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثالث: البيع على بيع أخيه قبل انعقاد العقد؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: خطبة المرأة على خطبة أختها قبل انعقادها. المطلب الثاني: المسألة المبنية: البيع على بيع أخيه قبل لزومه.

стр. 24

المطلب الثالث: الكلام في البناء. الفصل الثالث: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل خصائص النبي ﵀؛ وفيه مبحث واحد: المبحث الأول: طهارة الآدميين بعد الموت؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول المسألة المبني عليها: طهارة بدن النبي ﵀ بعد موته. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم طهارة الآدميين بعد الموت. المطلب الثالث: الكلام في البناء. الفصل الرابع: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل أركان النكاح وشروطه؛ وفيه عشرون مبحثًا: المبحث الأول: ينعقد العقد بما عدَّه الناس (نكاحًا أو بيعًا أو إجارةً أو شرطًا)؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم انعقاد النكاح بما عدَّه الناس نكاحًا بأي لغة ولفظ كان. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم انعقاد البيع بما عدَّه الناس بيعًا بأي لغة ولفظ كان. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم انعقاد الإجارة بما عدَّه الناس إجارة بأي لغة ولفظ كان. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثاني: الترجمة في الشهادات؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: الترجمة لمن لا يحسن لسان الآخر في عقد النكاح. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم الترجمة في الشهادات. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث: قبول إشارة الأخرس في البيع والطلاق؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: قبول إشارة الأخرس المفهومة في النكاح بالإيجاب وعدمه. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم قبول إشارة الأخرس في البيع. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم قبول إشارة الأخرس في الطلاق. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الرابع: قبول كتابة الأخرس في الطلاق والإقرار؛ وفيه أربعة مطالب:

стр. 25

المطلب الأول: المسألة المبني عليها: قبول كتابة الأخرس في النكاح بالإيجاب وعدمه. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم قبول كتابة الأخرس في الطلاق. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم قبول كتابة الأخرس في الإقرار. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الخامس: الإيجاب في العقود الجائزة إذا مات العاقد أو زال العقل؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إيجاب الولي قبل القبول في حال الجنون والموت. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم الإيجاب في العقود الجائزة إذا مات العاقد. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم الإيجاب في العقود الجائزة إذا زال العقل. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث السادس: العقود الجائزة بالنوم بعد الإيجاب؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم عقد النكاح إذا نام بعد الإيجاب. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم العقود الجائزة إذا نام العاقد بعد الإيجاب. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السابع: تعليق النكاح؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: يصح تعليق النكاح بالشروط الحاضرة والماضية. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم تعليق النكاح بمشيئة الله. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم تعليق النكاح بالممات كقوله: (زوجتك إلى الممات). المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثامن: تزويج الأب أو السيد للصغير والمجنون بغير رضاهم وإذنهم؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: تزويج الأب ابنه الصغير والمجنون بغير إذنه. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم تزويج الأب لابنته البكر دون تسع سنين بلا إذنها. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم إجبار السيد لعبده الصغير والمجنون على النكاح. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم تزويج الأب لأبنه البالغ المعتوه بغير إذنه. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث التاسع: أخذ الإذن بالزواج من المجنون؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: زواج من زال عقله بمرض لا يرجى زواله. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم أخذ الأذن بالزواج من المجنون. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث العاشر: ملك منافع عقد الإيجارة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: ملك السيد منافع الإيماء في عقد النكاح. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ملك منافع عقد الإيجارة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الحادي عشر: مَن وُطِئت بآلة الرجل ثم عادت بكارتها؛ وفيه ثلاثة مطالب:

стр. 26

المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم المرأة الموطوءة بآلة الرجل بزنى. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم من وُطِئَت بآلة الرجل ثم عادت بكارتها. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثاني عشر: من زالت بكارتها بغير محل الوطء؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبنية عليها: حكم من زالت بكارتها بإصبع أو وثبة أو شدة حيضة وسقوط من شاهق. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم من وُطِئَت في الدبر وما دون الفرج. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث عشر: اشتراط إذن المرأة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: لا يشترط الإذن لتسمية المهر في العقد. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم تقديم الخطبة على المهر بإذنها. المطلب الثالث: المسألة المنية الثانية: حكم اشتراط الإشهاد على إذنها. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الرابع عشر: عدم نقض العقود الفاسدة والشفعة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم الحاكم نكاح المرأة نفسها. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم الحاكم بعدم نقض الأنكحة الفاسدة. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم الحاكم بعدم نقض الشفعة للجار. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الخامس عشر: زوال الولاية؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: لا تزول الولاية بالإغماء لمدة قصيرة. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم زوال الولاية بالنوم. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم زوال الولاية بالجنون المتقطع. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم زوال الولاية بنقص العقل من مرض يرجى زواله. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث السادس عشر: ولاية الأعمى للنكاح؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم ولاية النكاح للأعمى. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم شهادة الأعمى. المطلب الثالث: الكلام في البناء.

стр. 27

المبحث السابع عشر: ولاية نكاح الأخرس ذي الإشارة المفهومة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: ولاية النكاح للناطق. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ولاية النكاح للأخرس ذي الإشارة المفهومة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثامن عشر: كفاءة ولد الزنى لذوي نسب؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: لا يُعدُّ المعسر كفئًا للمرأة الموسرة. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم كفاءة ولد الزنى لذوي نسب. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث التاسع عشر: من أسقط شفعته قبل البيع، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: يسقط خيار الشرط برضا الزوجة من قول أو تمكين. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم من أسقط شفعته قبل البيع. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث العشرون: زوال الشروط المعينة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو اشترطت المرأة على زوجها ألا يخرجها من بيت أبيها فمات الأب. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو اشترطت المرأة سكنى دار معينة، فخربت الدار. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل الخامس: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل ووكيل كل واحد من هؤلاء الأولياء؛ وفيه ستة مباحث: المبحث الأول: الوكالة في ولاية النكاح؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: هل الولي وكيل للمرأة؟ المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: هل الحاكم ولي للمرأة؟ المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثاني: توكيل المرأة للحاكم؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذن المرأة لوكيل الولي. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم إذن المرأة لوكيل الحاكم. المطلب الثالث: الكلام في البناء.

стр. 28

المبحث الثالث: إذن الحاكم لغيره بالتزويج؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم ثبوت ولاية الإجبار لوكيل الولي في النكاح. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم إذن الحاكم لغيره بتزويج. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: توكيل غير العدل في قبول النكاح؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم عدالة وكيل الزوج. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم توكيل الفاسق بالقبول لنفسه ولغيره. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثاني: حكم لو وكل مسلم نصرانيًّا في قبول نكاح نصرانية. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم توكيل الزوج للعبد والصبي المميز لقبول النكاح. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث الخامس: بيع الوكيل لنفسه؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليه: ليس للوكيل أو الولي أن يتزوج موكلتهما. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم بيع الوكيل لنفسه. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السادس: وصي الولي؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: وصي الولي في ولاية النكاح بمنزلته. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم وصي الولي في ولاية المال. المطلب الثالث: المسألة المبينة الثانية: حكم وصي الولي في إجبار البكر والثيب. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل السادس: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل إذا استوى وليّان؛ وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول: إذا استوى وليَّان فأكثر في الدرجة؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نكاح وليَّين وأكثر استويا في الدرجة.

стр. 29

المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم إذا استوى وليَّان فأكثر في الدرجة، فأذنت لهم جميعًا. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم إذا تساووا في الدرجة، وتعذر الجمع. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثاني: نكاح المرأة من زوجين في وقت واحد؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نكاح المرأة إذا تزوجت الزوج الثاني وهي ذات زوج، ولم يعلم بذلك. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم إذا وقع النكاحان معًا. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث: لو جهل السابق من الزوجين وطلقها الحاكم؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نكاح المرأة إن جهل السابق من الزوجين الأول والثاني. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو طلق الحاكم بعد معرفة السابق من الزوجين الأول والثاني. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: القرعة في العتق والطلاق؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها الأولى: حكم القرعة في العتق إذا لم يعلم الأسبق. المطلب الثاني: المسألة المبني عليها الثانية: حكم القرعة في الطلاق إذا لم يعلم الأسبق. المطلب الثالث: المسألة المبنية: حكم ميراث المرأة من الزوجين اللذين لم تعرف الأسبق منهما. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل السابع: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل المحرمات من النكاح؛ وفيه سبعة مباحث: المبحث الأول: نكاح المرضعة وبنتها وأم المرتضع على أبي المرتضعِ وأخيه وأخته من النسب؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم نكاح أم الأخ وأخت الابن من الرضاع. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم نكاح المرضعة وبنتها على أبي المرتضعِ وأخيه من النسب. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم نكاح أم المرتضع وأخته من النسب على أبي المرتضعِ وأخيه. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثاني: النظر بشهوة للميتة والصغيرة التي لا توطأ. المسألة المبني عليها: هل يثبت التحريم بالوطء للميتة أو الصغيرة التي لا توطأ. المسألة المبنية: حكم النظر بشهوة للميتة والصغيرة التي لا توطأ. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث: الجمع غير المحرم؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم الجمع بين أخت رجل من أبيه وأخته من أمه في عقد واحد. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم الجمع بين زوجة رجل بانت منه بموت أو طلاق، وبين ابنته من غيرها. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: نكاح الكتابي للمجوسية ووطؤها؛ وفيه ثلاثة مطالب:

стр. 30

المطلب الأول: المسألة المبني عليه: حكم نكاح المسلم للكتابية ووطؤها بملك اليمين. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نكاح الكتابي للمجوسية ووطؤها بملك اليمين. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الخامس: نكاح نساء الدروز والنصيرية والتبانية؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليه: حكم نكاح المرتدة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نكاح نساء الدروز والنصيرية والتبانية. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السادس: نكاح الكتابي الحر للأمة؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليه: حكم نكاح المسلم الحر من الأمة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نكاح الكتابي الحر للأمة. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السابع: نكاح الحر للأمة أخيه أو لأمة عمه ولأمة جده؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليه: حكم نكاح الابن لأمة أبيه. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم نكاح الحر لأمة أخيه، أو لأمة عمه، أو لأمة جده. المطلب الثالث: الكلام في البناء. الفصل الثامن: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل الشروط في النكاح الفاسد؛ وفيه ستة مباحث: المبحث الأول: تسمية المهر؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو سمّى المهر في نكاح الشغار لكل واحدة بشكل مستقل عن بُضع الأخرى. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو كان المهر المسمى حيلة ولكنه كثيرًا. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم لو سمّى المهر لإحداهما ولم يسم للأخرى. المطلب الرابع: المسألة المبينة الثالثة: حكم لو جعل رقبة الجارية صداقًا لابنته. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث الثاني: النكاح بلا ولي وما يلحق به؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو علم تحريم نكاح المتعة ثم فعله. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو تزوج المرأة بغير ولي ولا شهود. المطلب الثالث: المسألة المبينة الثانية: هل يلحق الولد من وطِئ وطء شبهة في نكاح لم تكتمل شروطه. المطلب الرابع: الكلام في البناء.

стр. 31

المبحث الثالث: تعليق البيع على شرط مستقبلي؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم تعليق النكاح على شرط مستقبلي. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم تعليق البيع على شرط مستقبلي. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: الخيار في الطلاق؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو شرط أحد الزوجين الخيار في النكاح. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم الخيار في الطلاق. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الخامس: سقوط الحقوق قبل العقد؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم اشتراط المرأة شرطًا ينافي العقد. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو أسقط الشفيع حقه في الشفعة قبل البيع. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السادس: الشرط المحرم والفاسد؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو شرطت المرأة شرطًا زائدًا ينافي مقتضي؟ المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم شرط الصداق المحرم. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم العتق بالشرط الفاسد. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل التاسع: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل تزوجها على أنها مسلمة فبانت كتابية؛ وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: اشتراط صفة معينة في النكاح، فبان أقل منها؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو تزوج الرجل المرأة يظنها مسلمة فبانت كتابية. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو اشترط بكرًا فبانت ثيبًا. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم لو اشترط الحر الإيماء امرأة يظنها حرة فبانت أمة. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم لو تزوجت الحرة رجلاً تظن أنه حر فبان عبدًا. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث الثاني: اشتراط صفة معينة في النكاح، فبان أشرف منها؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: لو اشترط الرجل امرأة كافرة وبانت مسلمة

стр. 32

المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو اشترطها أمة وبانت حرة، أو ذات نسب فبانت أشرف. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم من تزوج بالمرأة يظنها عتيقة فبانت أمة. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث الثالث: ما يلحق ولد المعتقة والمكاتبة في النكاح؛ وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم ولد أم الولد التي لم يعلم الزوج أنها أمه إلا بعد الدخول. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم ولد المعتقة. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم ولد المكاتبة. المطلب الرابع: الكلام في البناء. الفصل العاشر: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل: عتقت الأمة كلها وزوجها حر؛ وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: عتق الكبيرة والمطلقة رجعيًّا تحت العبد، ومن به عيب قبل الوطء؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو شرط السيد على معتقته دوام نكاحها تحت الحر. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو عتقت الكبيرة تحت عبد. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم لو وجد العيب في الزوج قبل الوطء. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم من عتقت تحت عبد وطلقت طلاقًا رجعيًّا. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث الثاني: عتق الصغيرة والمجنونة والمطلق البائن تحت العبد؛ وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم لو شرط السيد على معتقته دوام نكاحها تحت العبد إذا أعتقها فرضيت. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم لو عتقت الصغيرة والمجنونة تحت عبد. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم من عتقت تحت عبد وطلقت طلاقًا بائنًا. المطلب الخامس: الكلام في البناء. المبحث الثالث: اختيار الولي عن الصغيرة والمجنونة في القصاص؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم اختيار الولي عن الصغيرة والمجنونة في دوام النكاح. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ولاية الصغيرة والمجنونة في القصاص. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: عدة المعتقة؛ وفيه ثلاثة مطالب:

стр. 33

المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذا فسخت المعتقة الرجعية في العدة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم عدة المعتقة البائن إذا طلقت طلقة أخرى. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الخامس: زيادة المعتقة في المهر؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم من عتقت وزادها زوجها في مهرها، سواء كان حرًّا أو عبدًا. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو زوَّجها سيدها ثم باعها، فزادها زوجها في مهرها. المطلب الثالث: الكلام في البناء. الفصل الحادي عشر: الفروع المبني بعضها على بعض في مسائل العيوب في النكاح؛ وفيه عشرة مباحث: المبحث الأول: الوطء دون الفرج؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: هل تزول العنة لمن وطِئ في الدبر؟ المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم الوطء دون الفرج. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثاني: وطء الثيب؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذا ادَّعى الزوج وطء البكر فشهد بعذريتها امرأة ثقة. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم إذا ادَّعت الزوجة عنة الزوج، وكانت ثيبًا. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثالث: زوال المرض ودام الجنون؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذا زال المرض ودام الإغماء في كلا الزوجين. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو زال المرض ودام الجنون في كلا الزوجين. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الرابع: العيوب الخاصة بالنساء؛ وفيه ثمانية مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: يثبت الخيار لزوج في النكاح في كل عيب مؤثر فيه. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم ثبوت خيار الفسخ للزوج بالرتق. المطلب الثالث: المسألة المبنية الثانية: حكم ثبوت خيار الفسخ للزوج بالقرن والعفل. المطلب الرابع: المسألة المبنية الثالثة: حكم ثبوت خيار الفسخ للرجل بانخراق ما بين السبيلين والفتق. المطلب الخامس: المسألة المبنية الرابعة: حكم ثبوت خيار الفسخ للرجل ببخر فرج المرأة. المطلب السادس: المسألة المبنية الخامسة: حكم ثبوت خيار الفسخ للرجل بقروح سيالة في فرج المرأة. المطلب السابع: المسألة المبنية السادسة: حكم ثبوت خيار الفسخ للزوج بالاستحاضة.

стр. 34

المطلب الثامن: الكلام في البناء. المبحث الخامس: العيوب الخاصة بالزوجين؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم ثبوت الخيار في النكاح باستطلاق البول والنجو من كلا الزوجين. المطلب الثاني: المسألة المبنية الأولى: حكم ثبوت خيار الفسخ لكلٍ من الزوجين بالباسور والناسور. المطلب الرابع: الكلام في البناء. المبحث السادس: الفسخ بعد الدخول بالإعسار بالنفقة والرق؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم خيار الفسخ بحدوث العيب بعد العقد وبعد الدخول. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ثبوت خيار الفسخ بعد الدخول في الإعسار والرق. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث السابع: الفسخ للمشتري إذا علم بالعيب ورضي به؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم ثبوت خيار الفسخ بالعيب إذا علم أحد الزوجين بالعيب وقت العقد أو بعده ورضي به. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ثبوت خيار الفسخ للمشتري إذا علم بالعيب ورضي به. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث الثامن: عيوب الصغير في النكاح؛ وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم الفسخ إن كان الزوج صغيرًا وبه جنون وجذام. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم ثبوت الفسخ في الحال للزوج إذا كانت الزوجة صغيرة أو مجنونة أو عفلاء أو قرناء. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث التاسع: العامي الذي يجهل الحكم، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذا ادَّعى الجهل بالعيب ومثله يجهل. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم العامي الذي لا يخالط الفقهاء كثيرًا ويجهل الأحكام. المطلب الثالث: الكلام في البناء. المبحث العاشر: حكم الجهل بالعيب، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المسألة المبني عليها: حكم إذا زوج الولي الصغير والمجنون ولم يعلم عيبه. المطلب الثاني: المسألة المبنية: حكم لو اشترى المشترى معيبًا لا يعلم عيبه. المطلب الثالث: الكلام في البناء.

стр. 35

الخاتمة والتوصيات الفهارس العامة وتشتمل على: • فهرس الآيات. • فهرس الأحاديث والآثار. • فهرس الأعلام. • فهرس الكلمات الغريبة. • فهرس المصطلحات الفقهية والأصولية. • فهرس الفرق والطوائف والقبائل. • فهرس الأماكن والبلدان. • فهرس المصادر والمراجع. أبرز مصادر البحث ومراجعه: • فهرس الموضوعات. ١ - كتب التفسير وعلومه. ٢ - كتب السنة النبوية وشروحها. ٣ - كتب معاجم وقواميس اللغة، والمصطلحات العلمية. ٤ - كتب التخريج. ٥ - كتب أصول الفقه. ٦ - كتب مقاصد الشريعة. ٧ - كتب الفقه. ٨ - كتب التراجم والأعلام. ملاحظة: تم حذف بعض المباحث والفروع غير المتسقة مع ضوابط مشروع بناء الفروع على الفروع، وهي كالآتي: تم حذف المبحث الثاني من الفصل الثالث نجَّى الله إبراهيم ﵀ من النار، ونجَّى محمدًا ﵀ من نار الحرب؛ بجميع مطالبه، وذلك بسبب أنه ليس تفريعًا، إنما الكلام كان تفسيرًا وتوضيحًا وبيانًا لقول الحجاوي ﵀. وتم حذف المسألة المبنية الثالثة: من الفصل العاشر، من المبحث الأول: وهي حكم ما عدّ بالعادة أنه شرط ولم يشرط.

стр. 36

وتم حذف المسألة المبني عليها: من الفصل الرابع، المبحث الثاني عشر: من حكم الإذن في البكر؛ لأنه مسألة بنيت على أصل، واستبدلتها: بحكم من زالت بكارتها بإصبع أو وثبة أو شدة حيضة وسقوط من شاهق. تم حذف المسألة المبنية الأولى من الفصل الخامس من المبحث الأول: حكم عزل المرأة للوكيل، لأنها ليست بفرع. تم حذف المسألة المبنية الأولى من الفصل العاشر من المبحث الأول: حكم لو عتقت الكبيرة تحت عبد، لأنها ليست بفرع

стр. 37

القسم النظري

стр. 38

التمهيد مفهوم البناء وأنواعه وأهميته وضوابطه ؛ وفيه مبحثان: • المبحث الأول: المراد بالبناء في الأصول والفروع، وأنواعه. • المبحث الثاني: أهمية البناء في مسائل الفقه، وضوابطه.

стр. 39

المبحث الأول المراد بالبناء في الأصول والفروع، وأنواعه، وفيه مطلبان: • المطلب الأول: المراد بالبناء في الأصول والفروع. • المطلب الثاني: أنواع البناء في الأصول والفروع.

стр. 40

المطلب الأول المراد بالبناء في الأصول والفروع، وفيه فرعان: • الفرع الأول: المراد بالبناء والأصول والفروع. • الفرع الثاني: علاقة البناء بالقياس والتخريج.
следующие страницы →