← Фикх шафии

Фикх шафии · id 30157

ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح

تاج الدين ابن السبكي

Полный текст (808 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

مقدمة الحمد لله حمداً يوافي نِعَمَه، ويكافئ فضله وكرمه، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وخاتم رسله، وبعد فإنَّ الله قيض لهذا الدين على تطاول العصور والأزمان علماء جهابذة، درسوا ودرسوا، وألفوا ومحصوا، وأفادوا واستفادوا، وخلفوا لمن بعدهم مؤلفات كثيرة جدًا في سائر الفنون، وعجائب من كنوز العلوم، مشتملة على دقيق المعاني، ولطيف المبان. وما يزال أكثرها مخطوطاً لم ير النور بعد، ولم يقف عليه الباحثون، بل إنَّ منه ما يوجد في غير مظانه، وتحت غير عنوانه. فكان من المهم في هذه المرحلة من حاجة الأمة إلى الاهتداء بتراث علمائها أن تتجه الجهود إلى العمل على تحقيقه ونشره. ويسرنا أن نقدم اليوم كتاباً فريداً من تراث الأمة الفقهي، في فقه الشافعية، وهو كتاب (ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح) للإمام تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٧١. وهذا الكتاب يُعدُّ تصنيفاً بديعاً، فهو بحق كنز فوائد، وعماده الذي قام عليه: إيراد ترجيحات وتصحيحات والده الإمام تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦، والذي يُعدُّ إمام المذهب في زمانه.

стр. 2

إلَّا أنَّ مصنّفه لم يقتصر على ذلك بل استفاض في إيراد عجائب وغرائب ولطائف وتنبيهات ونوادر، وغيرها كثير، تتعلق أساسا بالشرح الكبير للرافعي؛ فقد كان شديد التعلق به، ثم تمتد إلى غيره من كتب المذهب، فكان هذا الكتاب بحق كنز فوائد لا توجد في غيره، ولا يستغني عنها دارس للمذهب الشافعي. وقد وقفت (دار أسفار) من بين نُسَخ الكتاب الكثيرة على نسخة نفيسة، كتبها تلميذ المصنف، وقرأها في مجموعة من الطلبة عليه، وعليها خطه وإجازته، فاستعانت الله في تحقيق هذا الكتاب، وإخراجه في حلة قشيبة تليق به، إسهاماً في نشر تراث علماء هذه الأمة، وتزويد المكتبة الفقهية بمرجع فريد، والحمد لله على توفيقه وتسديده، ونسأله من فضله ومزيده. حذيفة بن فهد كعك

стр. 3

دراسة الكتاب (١) وتحته ستة مطالب: *المطلب الأول: اسم الكتاب، وتوثيق نسبته لمؤلفه *المطلب الثاني: فكرة الكتاب وموضوعه *المطلب الثالث: تاريخ تصنيف الكتاب *المطلب الرابع: أهمية الكتاب ومزاياه، وأثره في من بعده *المطلب الخامس: مصادر المؤلف في الكتاب *المطلب السادس: منهج التحقيق، ووصف النسخ الخطية _________ (١) أعرضنا عن الترجمة للمصنف اكتفاء بالمقدمة الدراسية لكتاب (توشيح التصحيح).

стр. 4

المطلب الأول اسم الكتاب، وتوثيق نسبته لمؤلفه سمى ابن السبكي كتابه باسمين: * الاسم الأول: (ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح): قال في خطبة الكتاب: «ثم الداعي إلى كتابة هذه الأوراق التي سميتها: (ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح) … » (١)، وهذا الاسم المثبت على غلاف بعض نسخ الكتاب الخطية، وهي: (ق)، و (ص) (٢). وعلى غلاف (ظ ١) نقل عن ابن السبكي جاء فيه تسمية الكتاب بـ (ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح) (٣). * الاسم الثاني: (ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح): قال المصنف في آخِرِ خُطبة الكتاب: «وسمَّيتُ هذه الأوراق: (ترشيح _________ (١) انظر: الترشيح (ص/ ١١٣). (٢) على غلافها (ترشيح التوشيح وترجيح التوضيح) ثم ضرب على (التوضيح)، وكتب بالخط نفسه: (التصحيح)، وتحته في صدر غلاف النسخة: (كتاب الترشيح في الفقه تأليف … ). تتمة: وكتب على غلاف نسخة (المصرية الثانية): (ترشيح التوضيح وترجيح التصحيح)، لكن كلمتي (التوضيح وترجيح) بخط حديث، وإلا فالظاهر أنَّ المكتوب قبل الترميم يوافق النسخ المذكورة. (٣) ويأتي النقل بتمامه في المطلب الثالث.

стр. 5

التوشيح وتوضيح الترجيح (١)، وهو المثبت على غلاف نسخة (ك). وقد اخترتُ إثبات الاسم الثاني على غلاف الطبعة ورجحته - مع أنَّ الاسم الأول أكثر وقوعاً - لما يأتي في المطلب الثالث من أنَّ المصنف ذكَرَ أنَّ هذا الكتاب (توضيح) وبسط لأرجوزته المسماة بـ (الترجيح)، مع كون «الترشيح» متمما لما في «التوشيح» من ذكر فقه والده. فتشتمل الجملة الأولى من العنوان على اسم كتابه (التوشيح)، كما تشتمل الجملة الثانية من العنوان على اسم كتابه (الترجيح). والظاهر أن الاسم الأول (ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح) هو الاسم القديم للكتاب؛ لما يأتي في المطلب الثالث من أنه سماه بذلك أَوَّلَ مَرَّةٍ لمَّا كان «الترشيح» ملحقاً بـ «التوشيح»، وذلك قبل تأليفه لأرجوزة (الترجيح)، فلذلك خلا اسم «الترشيح» من (توضيح الترجيح)، وكان محلها: (ترجيح التصحيح). والله أعلم. ومما يجدر الإشارة إليه أنَّ اسم الكتاب وقع في بعض النسخ الخطية للكتاب وفي بعض المصادر مختصرًا، فمن ذلك: * قول ابن السبكي في «الطبقات»: «وللوالد على شبه المسألة كلام ذكرناه بمزيد بسط في النقل والتفقه في كتاب (ترشيح التوشيح)» (٢)، وسماه مرارًا بـ (الترشيح) في أثناء الكتاب نفسه، وسماه بالاسمين في مواضع عديدة من _________ (١) انظر: الترشيح (ص/ ١٧٦). (٢) انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: (٣/ ٤٧٧). وانظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: (٥/ ٣٦٧) (٨/ ١١٦).

стр. 6

«الأشباه والنظائر» (١). - قولُ بهاء الدين السبكي: «وقفتُ على كتاب (ترشيح التوشيح) تصنيف سيدنا قاضي القضاة الأخ كفاه كل محذور … » (٢)، وسماه مرارا بـ (الترشيح) أيضا. - وممن سماه بـ (ترشيح التوشيح): العطّار (٣). وهو المثبت على غلاف نسختي (ز) و (م). - وعلى غلاف نسخة (س): (الترشيح على التوشيح). - وممن سماه بـ (الترشيح): العثماني (٤)، وابن حجر (٥)، وابن قاضي شهبة (٦)، والبقاعي (٧)، والسيوطي (٨). - والمثبت على غلاف نسخة (ص): (الترشيح في الفقه). وقد بان بما تقدم وبما جاء على النسخ الخطية من نسبة الكتاب لتاج الدين السبكي صحة نسبته إليه، وأنه أمر مقطوع به، لا يحتاج إلى مزيد بحث وبيان. _________ (١) انظر: الأشباه والنظائر (١/ ٦٢، ٤١٦) (٢/ ١٩٢، ٢٠٣، ٢٣٧). (٢) انظر: الترشيح (ص/ ٨٣٣). (٣) انظر: حاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع (٢/ ١٧٨، ١٨٠، ٣٣٠، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٦٨، ٤٠٨، ٤٢٣، ٤٣٩، ٤٦٩، ٤٧٨، ٥٣١). (٤) انظر: طبقات الفقهاء الكبرى للعثماني (٢/ ٨٧٤). (٥) انظر: الدرر الكامنة (٣/ ٢٢٣). (٦) انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣/ ١٠٦). (٧) انظر: نظم الدرر (١٣/ ٣٣٢). (٨) انظر: الرد على من أخلد إلى الأرض (ص/ ١٥٦، ٢٢٣، ٢٥٨)، حسن المحاضرة (١/ ٣٢١)، حاشية سنن النسائي (٥/ ١٢١)، الحاوي للفتاوي (١/ ١٨٤، ٢٧٩، ٢٨٣).

стр. 7

المطلب الثاني فكرة الكتاب وموضوعه صنف ابن السبكي أوَّلاً كتاب «التوشيح»، وضمنه تصحيحاً واستدراكاً وتعقبا على ما وقع في «التنبيه» للشيرازي، و «تصحيحه» للنووي، مع ضم ما وقع من ذلك الجنس في «المنهاج» للنووي، ولهذا سمى «التوشيح» في خطبة «الترشيح» بـ (توشيح التصحيح وحجاج المنهاج). وكان من منهجه في «التوشيح» أن ينبه على ما صححه والده التقي السبكي مخالفًا للشيخين: الرافعي والنووي (١). وكان ذكره لترجيحات والده مقصورًا على مسائل «التنبيه» و «المنهاج» التي وقع فيها اختلاف في الترجيح بين الرافعي والنووي والتقي السبكي. ثم أراد بهذا التصنيف الذي هو «ترشيح على التوشيح» أن يجمع فقة أبيه من خلال ثلاثة أشياء: بيان مخالفته للشيخين أو أحدهما، وبيان ما صححه مما حكى فيه الشيخان أو النووي الخلاف مرسلًا، وبيان ما رجحه واختاره اجتهاداً خارجا عن المذهب. يقول ابن السبكي في خطبة «الترشيح» مبينا هذا المقصد بيانا شافياً: «ثم الداعي إلى كتابة هذه الأوراق التي سميتها: (ترشيح التوشيح وترجيح _________ (١) انظر: التوشيح (١/ ٤٢، ٤٣، ٧٢، ٧٣)، (٣/ ٥٩٣، ٥٩٦).

стр. 8

التصحيح) أني لما انتهيت من تصنيف كتاب (توشيح التصحيح وحجاج المنهاج) الذي التزمت فيه ذكر ما يحضرني من ترجيحات الشيخ الإمام الوالد، وكان ذلك الكتاب مقصورًا على مسائل «التنبيه» و «المنهاج» التي وقع في الترجيح فيها خلاف بين الأئمة الثلاثة = عَنَّ لي أن أعقد له ختامًا ثلاثة أبواب: الباب الأول (١): في سرد المسائل التي خالف فيها الشيخ الإمام الرافعي ﵀، والشيخ النووي، سواء كان النووي موافقا للرافعي أم مخالفًا، وأبين رأي الرافعي في تلك المسألة أيضا، فربما كان مع أحدهما، وربما كان في جانب منفرد، وذلك قليل، وهذا الباب سَبَقَ أكثره في «التوشيح»، ولكنا أردنا أن نعيده سردًا مضمومًا إليه ما لعله لم يسبق. والباب الثاني (٢): في مسائل حكى فيها الشيخان أو غيرهما الخلاف مرسلًا بدون ترجيح، رجح فيه الشيخ الإمام، وربما رجح فيه الرافعي أيضا، وذلك في مسائل معدودة، أهملها النووي في «الروضة» مع كونها في «الرافعي»، أو رجح فيها الرافعي في «الشرح الصغير»، فإنَّ النووي لم يقف عليه. والباب الثالث (٣): فيما اختاره لنفسه مذهبًا، وارتضاه رأيًا واجتهادا، مع اعترافه بخروجه عن مذهب الشافعي ﵁ وهذا الباب يقلُّ جدواه بالنسبة إلى المتقيدين بمذهب الشافعي .. وأما البابان الأولان فقد تكرر مني أن حاجة الشافعية إليهما شديدة، وضرورة المذهبية لديهما عتيدة» (٤). _________ (١) انظر هذا الباب (ص/ ١٧٧). (٢) انظر هذا الباب (ص/ ٣٩٩). (٣) انظر هذا الباب (ص/ ٧٦٨). (٤) انظر: الترشيح (ص/ ١١٣، ١١٤) باختصار.

стр. 9

ومن هنا قال ابن قاضي شهبة في وصف مادة «الترشيح»: «والترشيح في اختيارات والده» (١)، وقال ابن حجر: «وقد استوعب ولده عد تصانيفه في ترجمته التي أفردها، وأفرد مسائله التي انفرد بتصحيحها أو باختيارها في كتابه «الترشيح»» (٢). ثمَّ إنَّ المؤلف لم يقتصر على هذه الأبواب الثلاثة بل تضمن كتابه فصولًا وأبوابًا أخرى، وإليك نبذة عن ترتيبه: - خطبة الكتاب ومقدمته؛ استفتحها باستفتاح طويل في ذكر الله ، ثم في الصلاة على نبيه ﷺ ، ثم في بيان الداعي إلى تأليف كتاب «الترشيح»، ثم تكلم على منزلة والده، وما قد يَرِدُ عليه في ذلك من اعتراضات. وبين في ختامها أنَّ الرافعي والنووي ووالده لم يكونوا يتقيدون بقول الأكثرين في المذهب، وأطال فيه النفس، وضرب لذلك الأمثلة. وهذه الخطبة ليست ثابتةً في جميع النسخ الخطية كما سيأتي في وصف النسخ، وقد قال عنها ابن السبكي في أثناء الترشيح: «قد بينا في مقدمة هذا الكتاب التي أفردناها عنه … » (٣)، فلعله لأجل ذلك لم توجد في جميع النسخ. - ثم أتبعها بالباب الأول، باب ما تخالف فيه مع الشيخين الرافعي والنووي، وبالباب الثاني، باب الخلاف المرسَل، ثم ختم هذا الباب ببابين هما: _________ (١) انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: (٣/ ١٠٦). (٢) انظر: الدرر الكامنة (٤/ ٧٧). وجاء في المطبوع: (التوشيح). (٣) انظر (ص/ ٧٢٣).

стр. 10

- القول في المستدرك على الشيخ الإمام، استدرك فيه على والده أشياء وقعت له، فناقشه فيها (١)، ثم بيَّن أنَّ مثل هذه الأوهام قد تقع لغيره، وعدَّ بعض أوهام ابن الرفعة، ثم اعتذر للعلماء ببيان أسباب هذه الأوهام ككون النسخة سقيمة، أو عدم تأمُّل آخر الكلام أو أوَّلِه، أو الاكتفاء بكلام فقيه سابق، وغيرِ ذلك من الأسباب، مع ضرب الأمثلة له. وقد خصَّ هذا الباب بمزيد اهتمام؛ فبعث لأخيه البهاء يطلب منه النظر في الترشيح، وفي هذا الباب خاصَّةً كما يأتي قريبًا. - القول في العجائب والغرائب، وهو أعظم أبواب الكتاب وأطولها وأكثرها تنوعاً، يزيد حجمه على ثلث الكتاب، مع أنه جعله مندرجا تحت الباب الثاني من أبواب الكتاب الثلاثة ومتمما له. وقال في صدره: «هذا بابٌ يَصلُح أن يكون مصنَّفًا مستقلاًّ، أذكرُ فيه تنبيهات مهمات، وفوائد جليلات، ومثلًا هي في الحقيقة نفائس مقصودات، وأشير إلى فروع مستظرفات، ووجوه مستغربات، ولستُ بمتشبع بالإطالة، ولا ذاكر ما تناولته الأيدي وتناقلته الألسنة، بل أعرض عن المشهور بين المحصلين صفحا، وآتيهم بشيء جديد لا يعرفونه إلا بعد وقوفهم على هذه المقالة التي يقع باختتامها اختتام هذا الباب الثاني … » (٢) وقال: «ما من فصلٍ مِنْ هذه الفصول التي سقناها في «باب العجائب والغرائب» إلا وقد كنا بسبيل من أن نزيده أمثلةً، غير أنَّا خشينا الإطالة، وكان _________ (١) انظر (ص/ ٤٩٢). (٢) انظر (ص/ ٥٢٧).

стр. 11

القصد التنبيه على أنموذج لو استوعب العارف بكتاب الرافعي جزئياته لأنافت على سفر كامل مع الاختصار» (١). وهو باب جليل عظيم فريد نفيس، مما جاء فيه: *صدره بما سماه (وهم على وهم)، تعرض فيه لأمثلة من أوهام للعلماء تركّبت على أوهام سبقتها، وبين بعض أسباب الوهم كالتصحيف، والاكتفاء بكلام المتقدم، ووشاه بفوائد أخرى كالكلام على تصحيحات النووي في «الروضة» الخارجة عن «الشرح» و «المحرر». *الكلام في المسكوت عليه، وتحدث في هذا الفصل عن مسألة مهمة وهي نقل قول معزو لصاحبه مع السكوت على ذلك، هل هو دال على الموافقة والرضا؟ وفصل في مراتب السكوت وأحواله، ومثل عليه من كلام الأئمة الثلاثة (٢). *الكلام في المناقضات محشُوا بفوائد عارضات، ذكر فيه تناقضات الشيخين (٣)، وبين أنها على ثلاثة أضرب، بعد أن بين أنَّ اختلاف العبارة وخطأ النساخ وسبق القلم من المؤلف ليس من تلك الأضرب، ومثل لجميع ذلك. والأضرب الثلاثة بينها بقوله: «إما أن يكون أحد المكانين مذكورًا في مظنته والآخر في غير مظنته، أو كل منهما مذكور في مظنته، أو كل في غير مظنته» (٤)، _________ (١) انظر (ص/ ٧٣١). (٢) انظر (ص/ ٥٥٨). (٣) انظر (ص/ ٥٧٤). (٤) انظر (ص/ ٥٨٣).

стр. 12

ثم أخذ في بيان حكم كل ضرب وأمثلته. وذكر آخر الضرب الأول عدة فصول مهمة: فصل نبه فيه على مسائل أصولها في الرافعي ولها تتمات مهمة ليست فيه (١)، ومنه: ما لو كانت للمسألة ثلاثة أحوال فحذف الرافعي إحداها (٢)، أو اقتصر الرافعي على نقل المسألة من مذهب الغير وهي شهيرة في مذهب الشافعية (٣)، أو بحثها بحثًا وهي منصوصة (٤)، أو نقلها عن المتأخرين وهي مسطورة في جادة كتب المذهب أو منصوصة (٥). ثم عرض لأبحاث لفظية من إتيان الرافعي بلفظة مقيدة وكان الصواب أن يجيء بها مطلقة (٦)، أو إتيانه بقيد لا يزيد معنى جديدا بل قصاراه الإيضاح (٧)، بل رُبَّ لفظ يزيد تشويش الفهم مع كونه مُستَغنى عنه (٨)، وربما جاء بلفظة مطلقة والصواب تقييدها (٩)، إلى آخر ما ذكره من هذا الجنس اللطيف (١٠). ثم شرع في الضربين الثاني (١١) والثالث (١٢) من المناقضات، وختم الضرب _________ (١) انظر (ص/ ٥٩٤). (٢) انظر (ص/ ٦٠٦). (٣) انظر (ص/ ٦٠٨). (٤) انظر (ص/ ٦١٠). (٥) انظر (ص/ ٦١٣). (٦) انظر (ص/ ٦١٤). (٧) انظر (ص/ ٦١٧). (٨) انظر (ص/ ٦١٩). (٩) انظر (ص/ ٦٢٠). (١٠) انظر (ص/ ٦٢١ - ٦٣٥). (١١) انظر (ص/ ٦٣٥). (١٢) انظر (ص/ ٦٤٣).

стр. 13

الثالث بفصل طويل ذكر فيه المسائل التي لم تُذكر إلا في غير مظنتها، ولم يتناقض فيها الكلام (١). وذكر في ذيل الفصل مسائل ذُكرت في مظنتها استطرادا غير مقصودة (٢)، وأشياء زادها في «الروضة» ظنا منه أنها ليست في الشرح وهي فيه (٣)، ومسائل جزم الرافعي فيها بشيء أو نفى الخلاف وهو الحاكي فيها خلافًا في مكان آخر (٤)، وربما أثبت الخلاف مع انتفائه (٥)، ومسائل أعوز النقل فيها المطلعين في المذهب مئين السنين (٦)، ومسائل مشهورةً خاض فيها السلف ليست في المذهب (٧)، إلى غير ذلك مما نبه وأشار إليه مما لم نذكره هنا. * باب الترجيح، ذكر في هذا الباب أنَّ الرافعي لا يتقيد في ترجيحه بالأكثر، بل اتّبع ما أدّاه إليه نظره، وإن لم نجده يفصح تصريحا بتصحيح ما صرح بأن الأكثر على خلافه (٨)، ثم تكلم عن رتبة كتب الأصحاب بكلام بليغ رفيع (٩)، ثم نبه على أنَّ التصحيح لا يتلقى من بناء الخلاف على خلاف قد صحح فيه، ومثل لذلك (١٠)، ثم بين ما يقع من ترجيح خلاف ما نُقل الإجماع عليه (١١)، وأنَّ _________ (١) انظر (ص/ ٦٤٩). (٢) انظر (ص/ ٦٧٥). (٣) انظر (ص/ ٦٧٧). (٤) انظر (ص/ ٦٨١). (٥) انظر (ص/ ٦٨٥). (٦) انظر (ص/ ٦٩٢). (٧) انظر (ص/ ٦٩٤). (٨) انظر (ص/ ٧٢٣). (٩) انظر (ص/ ٧٣٢). (١٠) انظر (ص/ ٧٣٥). (١١) انظر (ص/ ٧٣٩).

стр. 14

من جنس تصحيح الخلاف المبني على خلاف استعمال لفظة الخلاف في كذا جار في كذا) (١)، إلى غير ذلك من القضايا. * باب اللطائف، قال في صدره: «هذا الباب يحتمل تصنيفاً مستقلاً، فليقع الاقتصار على بعض غريبه» (٢)، وأورد فيه جملة من الوقائع والنوازل والألغاز ونحو ذلك من النوادر مما يُستظرف أو يستلطف. وبهذا الباب خَتَمَ القول في العجائب الغرائب، وهو الباب الجليل القدر العظيم المنزلة، يدلّ على مكنة بالغة وخبرة تامة بالرافعي، وإلا فكيف تُجمع هذه النظائر؟! ولا غرو، فقد قال عن الرافعي: «كتاب الرافعي هو العمدة، ثم إنَّ لي به خصوصيَّةً زائدة، ولي الازمه منذ كنتُ ابن ثلاث عشرة سنة، وما ظنك بمن كان قبل الثلاثين من عمره يقول له مثل الشيخ الإمام: ما فعل رافعيكَ؟ وهل هذه المسألة في «الرافعي»؟ اعتقاداً منه أنه آت عليه استحضاراً؛ لملازمته إياه ليلا ونهاراً» (٣). وقال في ختام هذا البابِ بابِ العجائب والغرائب: « … حتى جاء الرافعي ملخّصاً ما سبق من تصانيف عدة، فسد الباب على من بعده، ودعا أرباب المبسوطات إليه، وعاد أرباب «الحاوي» و «النهاية» عيالاً عليه، وبحق نال هذا المنال، فإنه أجمعها شملا، وأوضحها قولاً، وأحسنها تلخيصاً، وأمتنها تعميماً وتخصيصاً، وأسهلها تناولاً، وأكملها حاصلاً، وأعجلها للمستوفز، وأعودُها فائدةً للموجز، وأسرعُها إجابة لمن يستوضح ويستبين، _________ (١) انظر (ص/ ٧٤١). (٢) انظر (ص/ ٧٥٠). (٣) انظر (ص/ ٧٣٢).

стр. 15

وأنفعها لذوي الإلزام من القضاة والمفتين، فلا غرو أن نخصه بالمداولة، ونمنحه في أكثر الأوقات المحاولة. وقد نَجَزَ بتمام هذا الباب ما هو كالحاشية لذلك الكتاب، على أنَّ في العزم تخصيصه بكتاب يأتي عليه مختص به، خادم بين يديه (١)، أشمّر فيه إن شاء الله عن ساق الخدمة أشد التشمير، وآتي فيه بالجامع الكبير ما بين مسائل أهملها رأسًا، وتتماتٍ مُهِمَّاتٍ لمسائل ذكَرَها وأغفل تلك التتمة المهمة، ومن ذا الذي لا ينسى؟! وفروع ذكرها استطرادا، أو جاء بها في غير مظنّتها اعتمادًا. إلى غير ذلك من التنبيه على مقيَّدٍ أَطلَقَهُ، ومُطلَقٍ قيَّدَهُ، وعام خصَّصَهُ، وخاص عَمَّمَهُ، ووفاق أثبته خلافًا، وخلاف جعله وفاقًا، وأصل لِمَا فَرَّعَهُ، وفرع لِمَا أصَّلَهُ، ومسكوتات لم يسكت عنها الزمان، ومعزوات إلى بعض المتأخرين مع كونها منصوصات، أو مما هي في كتب المزني وابن سريج وأبي إسحاق، والشيخ أبي حامد، والقفال، ونحوهم من المتقدمين مسطورات - فمن عزا مسألةً مسطّرةً في كتب هذه الطبقات إلى نحو «التهذيب» و «التتمة»؛ تطرَّقَ العتاب إليه متطرقات - ومباحث أبداها ظهر النقل بوفاقها أو خلافها، وخلافٍ مرسل لم يذكر الراجح منه فأثبته من كتب المذهب وبما يقتضيه النظر الصحيح، ومسائل اختلف المشايخ الأربعة - الرافعي والنووي وابنُ الرّفعة والشيخ الإمام ﵀ فيها، فنقضي بينهم بحسب فهمنا، وإن قل، ومناقضات وقعت له فنبينها ونوضح المعتمد، وفتاوى المتأخرين في مهمَّاتٍ من مسائل الدين لم نجدها مسطورةً للمتقدمين، إلى غير ذلك من مهمات وعظائم، وقد شرعت فيه، وأنا أسأل الله _________ (١) قال المصنف في الطبقات: « … وهو مكان كيس قد ذكرناه مع نظائر له في الكتاب الذي لقبناه (خادم الرافعي) في باب (وهم على وهم)».

стр. 16

إتمامه بخير» (١). - ثم عقد الباب الثالث باب مذهب الشيخ الإمام (٢)، وقال فيه: «هذا الباب معقودٌ للمسائل التي اجتهد فيها لنفسه، وخرج بها عن مذهب الشافعي، وإن كان ربما وافق في بعضها قولاً، أو وجهًا ضعيفًا في المذهب، وهذا الباب - وإن عظمت فائدته - فجدواه بالنسبة إلى الشافعية ليست كالبابين قبله؛ فإنَّ الآخذ برأي الشيخ الإمام في هذه المسائل مقلِّدٌ له لا للشافعي» (٣). ثم بعد أن فَرَغَ من ذكر اختياراته الفقهية قال: «فهذا ما يحضرني من مذهب الشيخ الإمام في الفروع، ولعلي تركتُ شيئًا كثيرًا، ومن مقالاته في أصول الديانات … » (٤). ثم ذَكَرَ ما أغرب به تفسيرًا، وحديثًا، وأصولاً، ونحوًا، ومنطقًا، وبلاغة، وتواريخ، ومغازي، وسِيَرًا، وأنسابًا (٥)، وقال: «ولا مطمع في استيعاب مذاهبه في أصناف العلوم، ومن أحاط علمًا بما في هذا «الترشيح»، وحصل على ترجمة الشيخ الإمام من كتابنا «الطبقات الكبرى» أحاط بعلم كثير من علوم الشيخ الإمام وفوائده … «واعلم أنَّ ما دار بيني وبين الشيخ الإمام من البحث، وما سمعته منه من الفوائد في أصناف العلوم لا سبيل لي إلى حصره لكثرته، فقد كان بيني وبينه من ذلك صباحاً ومساءً، ليلا ونهارًا، نومًا ويقظةً، سفرًا وحضرًا، صحةً ومرضًا، _________ (١) انظر (ص/ ٧٣٤، ٧٣٥). (٢) انظر (ص/ ٧٦٨). (٣) انظر (ص/ ٧٦٩). (٤) انظر (ص/ ٨٠٣، ٨٠٤). (٥) انظر (ص/ ٨٠٦).

стр. 17

قيامًا وقعودًا وعلى جنب؛ لكثرة ملازمتي له = ما يطول شرحه، ولا يتذكَّر إلا بحدوث وقائعه أو ما يُشبهها، ولم أُورِد إلا ما يحلو سماعُه، وتخف كتابته، فليقع الاكتفاء به، وبالله التوفيق» (١). ثم ضمن السبكي آخِرَ الكتاب رسالةً بعث بها لأخيه بهاء الدين صاحب «عروس الأفراح» وجوابه عنها، قال: «وأَرسلتُ في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمئة منه نسخةً إلى أخي، وسألته أن يخُصَّ باب المستدرك بمزيد نظر، وأن يذكر ما عنده فيه، فحضر إليَّ جوابه في أول ربيع الأول، وصورته … » (٢)، وبهذا ختم الكتاب. _________ (١) انظر (ص/ ٨٢٩). (٢) انظر (ص/ ٨٣٣).

стр. 18

المطلب الثالث تاريخ تصنيف الكتاب أصلُ هذا الكتاب أربعة كراريس ألحقها الشّبَكيّ بكتابه «التَّوشيح» كخاتمة له، كتبها في شعبان سنة ثمانٍ وستين وثمانمائة. يدلُّ على ذلك اطّلاع الدادنجي تلميذُ الشّبَكيّ وكاتب نسخة (ظ ١) على تلك الكراريس، حيثُ كتب على غلاف هذه النُّسخة: «الحمدُ لله، رأيتُ في بعض نُسخِ «التَّوشيح» أَنّـ[ـه] ذكر آخِرُه بعد تمامه، وبعد الحمدلة والصلاةِ والحسبلةِ ما نَصُّه: (وقد عَنّ لي أن أعقد ختامًا لهذا «التّوشيح» ثلاثة أبواب … ) وذكرَها، وهي [خُلاصةً] ما في هذا التأليف، وهي نحو أربعة كراريس، وكتب آخرها (١) أنه فَرغَ من هذه الخاتمة المسماة (ترشيح التّوشيح وترجيح التصحيح) في الثامن والعشرين من شعبان المكرَّم سنة ثمانٍ وستين وسبعمئة، كتبه عبد الوهاب ابن السبكي الشافعي، ولعلّ هذا الختام أصلُ هذا التأليف، فأخذ ذاك وزاد فيه، وذكر آخرُ هذه النسخة أنه فَرغَ من هذا التأليف ثاني عشري شعبان سنة سبعين وسبعمئة، وهو بعد تاريخ الختام المذكور بسنتين إلا ستة أيام. كتبه: عبد الوهاب الحسيني الشافعي (٢)» (٣). _________ (١) على جانب هذه التعليقة بالخط نفسه: (وليكن هذا آخر الكلام في الأبواب الثلاثة، وهو يصح لأن يكون مصنفًا [مستقلًا] مسمّى بـ «ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح»، ثم قال بعد)، هكذا من غير أن يورد علامة لحقّ، ولعلّ هذه التعليقة ملحقة بهذا الموضع. (٢) وانظر مقابلة الحسيني للتوشيح في: التوشيح (١/ ٥٥)، (٣/ ٥٩٩). (٣) وجاء بعدها: «[ … ] خط [المؤلف] [ … ] المذكور [ … ] كتابه، وصحح عليه، وقدره =».

стр. 19

كما أشار الدادنجي مرةً أخرى إلى هذه الكراريس بحاشية ذكرها على إحدى مسائل الإقرار حيث قال: «رأيتُ على هامش أصل هذا التأليف - وهو نحو أربعة كراريس ذكرها آخر كتاب «التوشيح» ختامًا له بخطه - يعني: المصنف … » (١). ثمَّ إِنَّ السُّبكي لما سُجن سنة تسع وستين وسبعمئة (٢) ألف أرجوزة يذكر فيها اختيارات والده، صنفها بعد تأليفه «التوشيح» وما ألحقه به من خاتمة، وقد قال في خطبة ترشيح التوشيح: «كنتُ قد نظمتُ وأنا في السجن أرجوزةً تشتمل على الأبواب الثلاثة التي ذكرتها، وقد خشِيتُ أن يعترض عليَّ معترض في مبالغتي في ذكر ترجيحات الوالد وتقديمها، فذكرتُ ما ذكرتُ في هذا المصنف جوابًا عن اعتراضه … ولما كانت تلك الأرجوزة حيث أنا مسجون مهموم، قليل الكتب أو عديمها، إنما تملي علي حافظتي فأكتب، وأنا ذاكر تلك المسائل وما لعلي كنتُ أغفلته = في هذه الأوراق سردًا؛ ليستفاد نثرا كما استفيد نظماً، ويكون في الحقيقة كـ (توضيح) لذلك النظم المسمى بـ (الترجيح) (٣)، فلعلي أبسُطُ هنا في بعض المسائل الكلام بسطاً يسيرا، مع المحافظة على الاختصار … وسميت هذه الأوراق: (ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح)» (٤). _________ = ثلاثة أسطر وشيء، وما ذكره في ديباجة هذا التأليف ذكر كثيرًا منه أواخر الختام المذكور. (١) انظر (ص/ ٢٧٩، حاشية ٣). (٢) انظر: أرجوزة تصحيح ترجيح الخلاف (ص/ ٢٤). (٣) سماها هنا بـ (الترجيح)، وسماها في خاتمتها بـ (تصحيح ترجيح الخلاف). انظر: أرجوزة تصحيح ترجيح الخلاف (ص/ ١٦، ٥٣). (٤) انظر: الترشيح (ص/ ١٧٤ - ١٧٦) باختصار. ومما قاله السبكي: «واعلم أنَّ حق باب الأطعمة أن يقدم في الترتيب على ما قبله، كما أنَّ حق الفرائض أن تُقدَّم على الوديعة والغنائم، ولكنا=

стр. 20

فظهر بهذا النقل أنه ألف «ترشيح التوشيح» كتابًا مستقلا كالشرح لتلك الأرجوزة، وفي الوقت نفسه كان أصل «الترشيح» الأول الملحق بالتوشيح هو أصل تلك الأرجوزة. وقد فرغ المصنف من «الترشيح» كما هو في جميع النسخ المكتملة في يوم السبت ثاني والعشرين من شعبان المكرم سنة سبعين وسبعمائة، وقد قرأ عليه الدادنجي الكتاب في مجالس متعددة، وأجازه به في المحرم من سنة إحدى وسبعين وسبعمئة (١). ثم إن المصنف بعد ذلك أرسل الكتاب لأخيه بهاء الدين أبي حامد أحمد في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمئة وسأله أن يخص باب المستدرك بمزيد نظر، وأن يذكر ما عنده فيه، فحضر إليه جوابه في أول ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وسبعمئة، فدوّن الجواب بحرفه في آخر الكتاب، وأتبعه بالثناء على أخيه نظمًا ونثرًا، وختم ذلك بقوله: «وكتب عبد الوهاب بن السبكي في ليلة الاثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وسبعمئة». والجدير بالذكر أن المصنف من عادته أنه يعود على كتبه بالزيادة والتنقيح بشكل مستمر، وقد حظي هذا الكتاب بنصيب كبير من ذلك، فإن ما بين تأليفه _________ تبعنا النظم، وكان النظم ونحن في الحبس، وليس بين أيدينا كتاب نتبع طريقه … وأمر الترتيب سهل، فاعذر فيما وجدته على غير ترتيب الأبواب ناظمًا لمشكلات الفروع بظاهر بابه أعوان الظلمة موكلون، وفي باطنه قلب يرجف كل يوم مرارًا» [الترشيح (ص/ ٣٧٠)]، وقال: « … فالأولى أن لا يدخل هذا في هذا الباب؛ فإنه والنووي متوافقان فيه، ولكني نظمته في الحبس ولا كتاب عندي، فتخبط علي الحفظ». [الترشيح (ص/ ٤٥٢)]. (١) انظر الإجازة آخر الكتاب (ص/ ٨٤٣، حاشية ١). وانظر رسالة ابن السبكي لأخيه في صفر من السنة المذكورة آخر الكتاب (ص/ ٨٣٣).

стр. 21

الكتاب ووفاته قريب من سنة وثلاثة أشهر، حيث توفي بالطاعون في السابع من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمئة، وقال ابن هداية الله: «لم يعش بعد إتمام الترشيح (١) إلا سنة أو أقل» (٢). ويدل على كثرة هذه الزيادات ما ذكره الدادنجي في آخر نسخة (ظ ١)، حيث قال: «الحمد لله، اعلم أني وقفت على نسخ بالترشيح فيها زيادات كثيرة على هذه النسخة، مناسبة غير مخالفة، ولم [أتجسر على] إلحاقها بهذه النسخة؛ لقراءتها على مصنفها، فلما غلب على ظني أن المصنف زادها بعد قراءة هذه النسخة عليه ألحقت الزيادات بها من نسختين بحسب الإمكان، ولم أكتب عليها «صح»، بل كتبت عليها (نسخة)؛ ليمتيز ما ألحقته عما قرئ على المصنف، وعما كتبته عليها من الحواشي، فاعلم ذلك وحرره، والله أعلم». فمن عناية تلميذه ودقته أن استدرك تلك الزيادات في حواشي الكتاب وصدرها بقوله: «نسخة»، ولعل هذه الزيادات تربو على سدس حجم الكتاب، وهي متفاوتة بين بضع كلمات وعدة صفحات. والجدير بالذكر كذلك أن هذه الزيادات التي استدركها في حواشي (ظ ١) ساقطة في أغلبها من نسختي (س) و (م)، ومثبتة في متن نسخ (ظ ٢) (ز) (ك) (ق)، وأما نسخة (ص) فبعضها مثبت في متنها، وبعضها مستدرك في حاشيتها بخط مغاير لخط الناسخ، لقارئ قرأ النسخة وقابلها على نسخة أخرى كما علق في آخرها. _________ (١) في المطبوع: (التوشيح). (٢) انظر: طبقات الشافعية لابن هداية الله (ص/ ٢٣٥). لكنه أرخ وفاة ابن السبكي سنة (٧٦٩) وهو غلط.

стр. 22

المطلب الرابع أهمية الكتاب ومزاياه، وأثره في من بعد هـ تظهر أهمية الكتاب ومنزلته من خلال النقاط التالية: * أولاً: ما امتاز به الكتاب من اشتماله على أنواع من نفائس الفوائد، وفرائد العجائب، والدرر المخبأة، والتنبيهات المهمة، لا سيما فيمن له اشتغال بكتب الشيخين، هذا مع جلالة قدر مصنفه، وعلو منزلته ومكانته، وسعة اطلاعه وعلمه. وقد تقدم شيء من بيان موضوعات الكتاب المنبئة عن رتبته في المطلب الثاني، ويأتي انتخاب شيءٍ من لطائفه في ذيل هذا المطلب. ومن هنا قال المصنف عن كتابه: «وأذكرُ أيضًا من الفوائد المهمات، ومحاسن التتمات، وعظائم التنبيهات، ونفائس المسائل الواقعات أبوابًا هي في نفسها مقصودات، وغرائب وعجائبَ نَشُوقُ إليها الأنفُسَ الزاكيات، ومباحث تأخذ بقلوب طالب التحقيقات، وأمورًا بكتاب الرافعي متعلقات، كما سترى ذلك على وجه بديع منثور، أعلى وأحسن من زهر الربيع مبدداً، يميل كذا وكذا محمولاً وموضوعاً، يجده قوم مفرقًا، وآخرون مجموعاً، ليس عُرضةً لكلِّ معترض، ناقد، ولا شِرعَةً لكلِّ منتهل وارد، ولا سبيلا يسلكها كلُّ مَنْ يروم.

стр. 23

ولكن تأخذ الأذهان منه … على قدر القرائح والفُهُوم» (١). *ثانيًا: ما تقدم في المطلب الأول من نقل العلماء عنه، وإفادتهم منه. *ثالثا: كثرة النسخ الخطية للكتاب، واحتفاء العلماء بها نسخا وتملُّكا وتعليقا. فمن ذلك: أنَّ الكتاب قُرِئ على مصنفه في منزله بمحضر جماعة من الطلبة، وأجاز به (٢). ومن ذلك: ما يأتي من نقل عن العطار. ومن ذلك: تعليقات الأذرعي (٣) على الكتاب كما في نسخة (ظ ١) و (ز). ومن ذلك: تعليقات ابن قاضي شهبة كما في نسخة (ز)، الذي كتب في آخرها: (طالعه جميعه أفقر عباد الله تعالى أبو بكر بن أحمد الأسدي) (٤). وفي طرة نسخة (م) قيَّد قراءةً على البلقيني في مجالس آخرها يوم الأربعاء ٧ رمضان/ ٨٥٤ هـ، إلى غير ذلك. *رابعا: قال ابن قاضي شهبة: «والترشيح في اختيارات والده، وفيه فوائد غريبة، وهو أسلوب غريب» (٥). _________ (١) انظر (ص/ ١٧٥). (٢) انظر الإجازة آخر الكتاب (ص/ ٨٣٣). (٣) وانظر: التوشيح (١/ ٥٦، ٥٧)، طبقات الشافعية الكبرى (٣/ ٦١). (٤) وانظر: التوشيح (١/ ٥٥) (٣/ ٥٩٧، ٥٩٨). (٥) انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: (٣/ ١٠٦).

стр. 24

وقال العطار: «ترشيح التوشيح من أجل كتب المصنف، وقعت لي نسخته وأنا بمدينة دمشق الشام (١)، ومقدمة ذلك الكتاب بخطه (٢) فاشتريتها، وقد ألف هو ذلك الكتاب بمدينة دمشق؛ فإنه قال في آخره: (فرغتُ من تصنيف هذا الكتاب في اليوم الثاني والعشرين من شعبان المكرم سنة سبعين وسبعمئة بمنزلي في الدهشة ظاهر دمشق المحروسة، وأرسلتُ في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمئة منه نسخةً إلى أخي الشيخ الأستاذ العلامة المحقق الحبر البحر بهاء الدين أبي حامد أحمد … ) إلى آخر ما قال» (٣). خامسا: الإحاطة بجل علوم الإمام تقي الدين السبكي في مختلف الفنون (فقه، أصول الدين، سيرة وتاريخ، … ) في سفر واحد، ويتجلى ذلك في: - جمع ترجيحاته في مسائل لا ترجيح فيها بين الشيخين - الرافعي والنووي ـ، والحاجة إلى هذا ماسَّة للمتقيدين بمذهب الشافعي ﵁، كما أشار إليه المؤلف ﵀ في المقدمة. _________ (١) جاء في غلاف النسخة الأزهرية (ز): (من مِنَن الغفَّار على عبده حسن العطار الشافعي المصري الأزهري، وقت أن كان بدمشق الشام في سنة ١٢٢٦ غفر الله له)، وفي النسخة أيضًا: (وقف هذه النسخة الفقير حسن العطار على طلبة العلم بالأزهر، وجعل مقرها برواق المغاربة)، وفيها آخرها: (طالعتها وانتخبت منها شيئًا في حاشيتي على جمع الجوامع، قاله الفقير حسن بن محمد العطار الشافعي الأزهري). (٢) جاء في حاشية آخِرِ مقدمة الكتاب المذكورة في نسخة (ز): (بخط مؤلفه الشيخ عبد الوهاب السبكي، تحقق، فليعلم)، وبمقارنة الخط بخط ابن السبكي المثبت في إجازة النسخة (ظ ١) وغيرها من الكتب التي بخطه نجد تفاوتا ظاهرا بين الخطين، سوى ما في المقدمة من سقط وتصحيف يبعد معه أن تكون بخط المؤلف. (٣) انظر: حاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع (٢/ ٣٣٠).

стр. 25

- جمع اختياراته التي خرج بها عن مذهب الإمام الشافعي ﵁، وهو ما خُصِّص له المؤلف الباب الثالث من أجله. - تقييد شوارد وفوائد علميَّة سمعها التَّاجُ السبكي مشافهةً من والده في مختلف الفنون لم يسبق لها تدوين. - استقراء كتب والده الإمام تقي الدين السبكي، ومنها ما طبع كـ «تكملة شرح المهذب» أو مخطوط كـ «كشف الغمة في ميراث أهل الذمة» أو مفقود كـ «حواشي الرافعي»، وغيرها مما سيأتي عند الحديث عن مصادر المؤلف. * وأُذَيِّلُ هذا المطلب بسبعة نماذج منتخبة ممَّا اشتمل عليه الكتاب من النكات واللطائف والفوائد: * «كلُّ مسألةٍ لم يُصرِّح النَّوويُّ فيها من قِبَلِ نفسه في زيادته تصريح الترجيح، بل جرى فيها في «الروضة» على متن «الشرح»، أو في «المنهاج» على متن «المحرر» = فلسنا على ثقة من موافقته للرافعي فيها، ومن ثُمَّ لا تجد الشيخ الإمام ﵀ ينقل الترجيح في المسائل إلا عن الرافعي، ولا يذكر ترجيح النووي إلا في مسألةٍ فاه في زيادته بالترجيح فيها، أو في «شرح المهذب»، وما وراء متن «الروضة» و «المنهاج» من كتبه، وهذا هو التَّحرير وأداء الأمانة في النقل، فربما لم يكن عنده هناك ترجيح ألبتة» (١). * «واعلم أنَّ مبسوطات مذهبنا التي تُعتمد، ويلجأ إليها في المعضلات ويستند، ولم يلحقها من الجامعين بعدها أحدٌ، ثلاثة: «الحاوي الكبير» للقاضي _________ (١) انظر (ص/ ٥٤٥).

стр. 26

أبي الحسن الماوردي، و «المذهب الكبير» المسمى بـ «النهاية» لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني، و «الشرح الكبير» للإمام الرافعي، هذه عُمَدُ المذهب، والمتداولة بين أهله كلما لاح نسيم العلم وهب، والمستضاء بنورها كلما أظلم من المشكلات غيهب» (١). * «وبهذا وأشباهه يتبين لك أنه لا يُعتمد على الفتاوى في الوقائع الجزئية كما يُعتمد على الكتب المصنفة، فإنَّ الفتيا قد تختص بواقعة لأمر ما رآه المفتي فيها، فلا يلحق بها غيرها، وقد قدمنا عن الشيخ الإمام ﵀ ما يؤيد ذلك، وكم من مقالة ضعيفة يختارها العالم في حادثةٍ خاصة، إما لتخفيف أو تغليظ بحسب تقارب تلك الحادثة أو بشاعتها، فلا يؤخذ من ذلك ذهابه إلى القول بها مطلقاً» (٢). * «حكى لي شيخنا ابن الرفعة أنه دخل على ابن دقيق العيد يوما، وكان كثير الكتب، فوجد بين يديه فتيا، وهو يُقَلِّب الكتب ظهراً لبطن، وقد سئم من الكشف، وأعوزه النقل، وأضجره التعب، فقال لي: الله جاء بك، ما تقول في كيت وكيت؟ فذكر له مسألةً من أوضح مسائل «التنبيه»، قال: فأمسكت طويلًا، فقال لي: ما بالك؟ فقلتُ: السائل عظيم، لا يَسأَلُ إلا عن مُشْكِل، وهذه في بادئ الرأي واضحةٌ، فأنا أردد فكري في موضع الإشكال منها، فقال: لا والله، إنما هي فتيا وردت علي وأعوزني النقل فيها، فقلت: هي في «التنبيه»، وقرأتُ لفظه عليه» (٣). _________ (١) انظر (ص/ ٧٣٢). (٢) انظر (ص/ ٧١٩). (٣) انظر (ص/ ٥١٠).

стр. 27

* «حكى لي الوالد ﵀ أن ابن الرفعة كان يحضر إلى مجلس الحافظ الدمياطي في كثير من الأحايين للاستفادة منه، قال: «وبينا نحن في درس الظاهرية بين يدي الدمياطي إذا بالفقيه - يعني شيخه ابن الرفعة - قد أقبل، فأجله الحاضرون، وقام الدمياطي منتصبا، فجلس الفقيه أمامه بين يديه كالتلميذ، وكان الشيخ الدمياطي في المحراب، فأشار إليه الدمياطي أن يأتي إلى جانبه، فأبى وقال: بل أستقبل القبلتين، فاستُحسِنَ ذلك منه»، قال: «وكان حضوره ليسأله عما يقع له في الحديث، فلم يكن يكتب ما يُشكل عليه منه حتى يحضر من مصر إلى القاهرة، ويسترشد الدمياطي» (١). * «قلت: ومثله اشتباه ابن جرير بابن جرير على من نقل عن ابن جرير الإمام المشهور أنه كان يرى المسح على الرجلين كقول الشيعة، حُوشِيَ ابن جرير منه، وإنما هو أبن جرير آخر رجلٌ شيعي» (٢). * «وعندي أنَّ هذا حرام في دين الله، ولَأَنْ يُعَدَّ قائل ذلك الرأي الشاذّ غالطا على هذا المذهب أَوْلى من أن يُلصِقَ بالمذهب ما هو ناء عنه بكل سبيل» (٣). إلى غير ذلك من النفائس والدرر. _________ (١) انظر (ص/ ١٧١). (٢) انظر (ص/ ٥٤٠). (٣) انظر (ص/ ٣٠٦).

стр. 28

المطلب الخامس مصادر المؤلف في الكتاب اعتمد تاج الدين السبكي على مجموعة متنوعة من المصادر في تصنيف كتابه «ترشيح التوشيح»؛ وتشكلت بشكل أساسي في ثلاثة أنواع: النوع الأول: المصادر الخطية: وهي مجموعة من المصنفات الفقهية بين مطولات ومتوسطات ومختصرات، أو مسائل وفتاوى، وهي السمة الغالبة على المصادر؛ بالإضافة إلى مجموعة قليلة من المصنفات الحديثية، وأخرى متنوعة. النوع الثاني: الرواية الشفهية: وهي نصوص دونها في كتابه وسمعها مشافهة من أبيه ومن غيره، كما هو مبثوث في ثنايا الكتاب، وخاصة في باب الفوائد. النوع الثالث: مشاهداته: حيث دون تاج الدين أحداثًا ومواقف عاصرها، كما هو مذكور في مواضع في الكتاب. وتُعَدُّ المصادر الخطية القسم الغالب على الكتاب، وقد صرح المؤلف ﵀ في أغلب تلك النقولات بعناوين المؤلفات، وأحيانًا يصرح باسم المؤلف فقط مما أشكل في التثبت من العنوان؛ خاصَّةً وأن كثيرًا من تلك المصنفات في عداد المفقود، وأصحابها لهم أكثر من كتاب في الفقه، فالنقل محتمل لأكثر من كتاب. وفيما يلي سرد لعناوين المصنفات التي صرّح التاج السبكي بالنقل عنها، وقد بينت حالة الكتاب، سواء وقفتُ عليه مطبوعاً أو مخطوطا أو لم أقف على خَبَرِه.

стр. 29

* أولا: المصادر المصرح بها: ١ - «إبراز الحكم من حديث رفع القلم» لتقي الدين السبكي، مطبوع (١). ٢ - «أحكام كل وما عليه تدل» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٢). ٣ - «إحياء علوم الدين» لأبي حامد الغزالي، مطبوع (٣). ٤ - «أدب القضاء» لابن القاص، مطبوع (٤). ٥ - «أدب القضاء» للحسن بن أحمد الحداد (٥). ٦ - «أدب القضاء» للزبيلي (٦). ٧ - «أدب القضاء» للعبادي (٧). ٨ - «أصول الفقه» للباقلاني (٨). ٩ - «الإبانة» للفوراني (٩). ١٠ - «الابتهاج شرح المنهاج» لتقي الدين السبكي (١٠). _________ (١) طبعته دار البشائر الإسلامية بتحقيق: كيلاني محمد خليفة سنة: ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م. (٢) طبعته دار البشائر - دمشق ـ، بتحقيق: حاتم الضامن، عام: ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. (٣) طبعته دار المعرفة، بيروت - لبنان، عام ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م. (٤) طبعته مكتبة الصديق بالطائف، بتحقيق: حسين خلف الجبوري، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م. (٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٧) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات ـــ حسب بحثي ــ. (٨) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٩) محقق في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. (١٠) محقق في مجموعة رسائل بجامعة أم القرى.

стр. 30

١١ - «الإبهاج في شرح منهاج البيضاوي» لتقي الدين السبكي، مطبوع (١). ١٢ - «الإجماع» لابن المنذر، مطبوع (٢). ١٣ - «الأدلة في إثبات الأهلة للإمام» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٣). ١٤ - «الأذكار النووية أو حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار» للنووي، مطبوع (٤). ١٥ - «الأساليب في الخلافيات» للجويني (٥). ١٦ - «الأشباه والنظائر» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٦). ١٧ - «الإشراف على غوامض الحكومات» لأبي سعد الهروي، مطبوع (٧). ١٨ - «الإشراف على مذاهب العلماء» لابن المنذر، مطبوع (٨). ١٩ - «الاصطلام» للسمعاني، مطبوع (٩). ٢٠ - «الأفراد» للدارقطني، مطبوع (١٠). _________ (١) طبعته دار الكتب العلمية، بيروت، عام: ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م. (٢) طبعته دار المسلم للنشر والتوزيع، بتحقيق: فؤاد عبد المنعم أحمد، عام ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م. (٣) طبعته دار الفتح للدراسات والنشر، بتحقيق: سميرة داوود العاني، عام ٢٠١٣ م. (٤) طبعته دار ابن كثير بدمشق، بتحقيق: محيي الدين مستو، عام ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م. (٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات ـــ حسب بحثي ــ. (٦) طبعته دار الكتب العلمية، عام ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م. (٧) طبعته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتحقيق: د. أحمد الرفاعي عام ١٤٣ هـ - ٢٠١٠ م. (٨) طبعته مكتبة مكة الثقافية، برأس الخيمة بتحقيق: صغير أحمد الأنصاري عام، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م. (٩) طبعته دار أسفار، بتحقيق: أ. د. نايف العمري سنة: ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م. (١٠) طبعه جابر بن عبد الله السريع سنة: ٢٠١٢ م.

стр. 31

٢١ - «الأم» للإمام الشافعي، مطبوع (١). ٢٢ - «البيان» للعمراني، مطبوع (٢). ٢٣ - «التبصرة» للجويني، مطبوع (٣). ٢٤ - «التبيان في آداب حملة القرآن» للنووي، مطبوع (٤). ٢٥ - «التتمة» للمتولي (٥). ٢٦ - «التجربة» للروياني (٦). ٢٧ - «التجريد» للروياني (٧). ٢٨ - «التحبير المذهب في تحرير المذهب» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٨). ٢٩ - التعجيز في «اختصار الوجيز» لابن يونس، مطبوع (٩). _________ (١) طبعته دار الوفاء، بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب، سنة: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. (٢) طبعته دار المنهاج بجدة، بتحقيق: قاسم محمد النوري، عام ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. (٣) طبعته مؤسسة قرطبة، بتحقيق: محمد بن عبد العزيز السديس، عام ١٤١٣ هـ ١٩٩٣ م. (٤) طبعته دار ابن حزم ببيروت، بتحقيق: محمد الحجار، عام، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م. (٥) محقق في رسائل بجامعة أم القرى. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات ـــ حسب بحثي -. (٧) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٨) له نسخة بمركز الملك فيصل برقم (ب ١٦٧٠٧)، ذكره ولده في الطبقات (١٠/ ٣٠٧): «وهو شرح مبسوط على المنهاج كان ابتدأ فيه من كتاب الصلاة فعمل قطعة نفيسة ذكر لي أن الشيخ علاء الدين أبا الحسن الباجي وقف عليها فقال له هذا ينبغي أن يكون على الوسيط لا المنهاج فأعرض عنه». (٩) طبعته دار المنار، بتحقيق: عبد الله بن فهد الشريف، سنة: ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م.

стр. 32

٣٠ - «التعليقة الكبرى في الفروع» لأبي الطيب الطبري (١). ٣١ - «التعليقة» لابن أبي هريرة (٢). ٣٢ - «التعليقة» لأبي حامد الإسفراييني (٣). ٣٣ - «التعليقة» للقاضي الحسين المَرْوَرُّوْذِيّ، مطبوع (٤). ٣٤ - «التقريب» محمد بن علي القفال (٥). ٣٥ - «التمييز» لشرف الدين ابن البارزي (٦). ٣٦ - «التنبيه» للشيرازي، مطبوع (٧). ٣٧ - «التنجيز في تصحيح التعجيز» لمحمد بن محمد الصقلي، مخطوط (٨). ٣٨ - «التهذيب» للبغوي، مطبوع (٩). ٣٩ - «التوشيح» لتاج الدين السبكي، مطبوع (١٠). _________ (١) محقق في مجموعة رسائل بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. (٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٣) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٤) طبعته مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة، بتحقيق: علي معوض - عادل عبد الموجود. (٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٧) طبعته دار عالم الكتب ببيروت، عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. (٨) له نسخة خطية بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد برقم (١٧٦٠٩). (٩) طبعته دار الكتب العلمية بيروت، بتحقيق: عادل عبد الموجود، وعلي معوض، عام ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. (١٠) طبعته دار أسفار، بتحقيق: د. عبد الله الطخيس وكريم اللمعي، سنة: ١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م.

стр. 33

٤٠ - «الجرجانيات» لأبي العباس الروياني (١). ٤١ - «الحاوي الكبير» للماوردي، مطبوع (٢). ٤٢ - «الحلبيات» لتقي الدين لسبكي، مطبوع (٣). ٤٣ - «الحيل» لأبي حاتم القزويني، مطبوع (٤). ٤٤ - «الدر النظيم في تفسر القرآن العظيم» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٥). ٤٥ - «الذخائر» لأبي المعالي مجلي بن جميع (٦). ٤٦ - «الرقم الإبريزي في شرح مختصر التبريزي» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٧). ٤٧ - «الروضة» للنووي، مطبوع (٨). ٤٨ - «الرونق» لأبي حامد الأسفرايني (٩). _________ (١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٢) طبعته دار الكتب العلمية بيروت، بتحقيق: عادل عبد الموجود، وعلي معوض، عام ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م. (٣) طبعته المكتبة التجارية، مكة المكرمة بعنوان «قضاء الأرب في أسئلة حلب» بتحقيق: محمد عالم عبد المجيد الأفغاني، عام ١٤١٣ هـ. (٤) طبعته دار الميراث النبوي، بتحقيق: الحسين بن حيدر الهاشمي، سنة: ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م. (٥) وقفت على قسمين منه: (١) نسخة في مكتبة فيينا برقم (٢٠٥٢) (ج ٢، ٣). (٢) نسخة في مكتبة الأمبروزيانا في إيطاليا برقم [٢١٩ - ٤٧٥ (C)]. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٧) له نسخة ناقصة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود برقم (٣١١). (٨) طبعه المكتب الإسلامي ببيروت، بتحقيق: زهير الشاويش، عام ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م. (٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ، وذكره السبكي في

стр. 34

٤٩ - «السنن الكبرى» للبيهقي، مطبوع (١). ٥٠ - «السنن» لابن المنذر (٢). ٥١ - «السهم الصائب في قبض دين الغائب» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٣). ٥٢ - «السيف المسلول على من سب الرسول» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٤). ٥٣ - «الشافي» لأبي العباس الجرجاني (٥). ٥٤ - «الشامل» لابن الصباغ (٦). ٥٥ - «الشرح الصغير» للرافعي (٧). ٥٦ - «الشرح الكبير» للرافعي، مطبوع (٨). ٥٧ - «الطبقات» للعبادي، مطبوع (٩). _________ (١) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، عام ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. (٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٣) نشرته مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة، بتحقيق: د. خالد محمد العروسي، ج ١٥ ع ٢٥ شوال ١٤٢٣ هـ. (٤) طبعته دار الفتح بالأردن، بتحقيق: إياد أحمد الغوج، عام ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. (٥) محقق في كلية معارف الوحي بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا. (٦) محقق في عدة رسائل بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. (٧) محقق في عدة رسائل بجامعة الأزهر، وكذلك جامعة الجنان. (٨) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: علي معوض، وعادل عبد الموجود، عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. (٩) طبع عام ١٩٦٤ م، في برلين.

стр. 35

٥٨ - «الطريقة النافعة في الإجارة والمساقاة والمزارعة» لتقي الدين السبكي (١). ٥٩ - «الطوالع المشرقة في الوقف» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٢). ٦٠ - «العلم المنشور في إثبات الشهور» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٣). ٦١ - «الغاية في اختصار النهاية» للعز بن عبد السلام، مطبوع (٤). ٦٢ - «الغيث المغدق في ميراث ابن المعتق» لتقي الدين السبكي (٥). ٦٣ - «الفتاوى» لابن الصباغ (٦). ٦٤ - «الفتاوى» لابن الصلاح، مطبوع (٧). ٦٥ - «الفتاوى» للغزالي، مطبوع (٨). ٦٦ - «الفتاوى» للقفال، مطبوع (٩). _________ (١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٢) حققه خالد عبد الله الشعيب، ونشرته مجلة أوقاف - الأمانة العامة للأوقاف - العدد (٨). (٣) طبع قديماً عام ١٣٢٩ هـ بمطبعة كردستان العلمية بمصر. (٤) طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر، بتحقيق: إياد خالد الطباع، سنة: ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م. (٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٧) طبعته مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، بتحقيق: موفق عبد الله عبد القادر، عام ١٤٠٧ هـ. (٨) طبعه المعهد العالي العالمي للفكر والحضارة الإسلامية، كوالالمبور ماليزيا، بتحقيق: مصطفى محمود أبو صوى، سنة: ١٩٩٦ م. (٩) طبعته دار ابن القيم بالرياض، تحقيق: مصطفى محمود الأزهري، عام ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.

стр. 36

٦٧ - «الفروق» للجُوينيّ، مطبوع (١). ٦٨ - «الفروق» للرويانيّ (٢). ٦٩ - «الفروق» للقرافيّ، مطبوع (٣). ٧٠ - «الكافي» لمحمود بن محمد بن العبّاس الخوارزميّ، مخطوط (٤). ٧١ - «اللُّباب» للمحامليّ، مطبوع (٥). ٧٢ - «المبسوط» لأحمد بن الحسين البيهقيّ (٦). ٧٣ - «المجرَّد» لأبي الطيّب الطبريّ (٧). ٧٤ - «المحرَّر» للرَّافعيّ، مطبوع (٨). _________ (١) طبعته دار الجيل ببيروت، بتحقيق: عبد الرحمن بن سلامة المزيني، عام ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م. (٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ. (٣) طبعته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - السعودية، عام ١٤٢١ هـ - ٢٠١٠ م. (٤) له نسخة غير تامة في ثلاثة مجلدات: (١) المجلد الأول، تشستربيتي برقم [٣٤٤٣]. (٢) المجلد الثاني، تشستربيتي برقم [٣٥٠٦]. (٣) المجلد الرابع، جامعة ييل/ نيوهافن [(١٠١٩) L - ٢٧٨]. (٥) طبعته دار البخاري بالمدينة المنورة، بتحقيق: عبد الكريم بن صنيتان العمري، عام ١٤١٦ هـ. (٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ـ، ووصفه السبكي في الطبقات فقال: «وأما المبسوط في نصوص الشافعي فما صنف في نوعه مثله» (٤/ ٩)، وقد أشار بروكلمان (٦/ ٢٣٢) إلى وجود نسخة خطية منسوبة للبيهقي بعنوان «نصوص الإمام الشافعي» في مكتبة (بودليانا ١/ ٨٢٨). (٧) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ. (٨) طبعته: دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، عام ٢٠٠٥ م.

стр. 37

٧٥ - «المحمود» للرافعي (١). ٧٦ - «المرشد» للقاضي أبي الحسين علي بن الحسين الجوري (٢). ٧٧ - «المسائل المنثورة» = «فتاوى الإمام النووي»، مطبوع (٣). ٧٨ - «المستدرك على الصحيحين» لأبي عبد الله الحاكم، مطبوع (٤). ٧٩ - «المستصفى» للغزالي، مطبوع (٥). ٨٠ - «المسند» الإمام أحمد، مطبوع (٦). ٨١ - «المطارحات» لابن القطان (٧). ٨٢ - «المعاياة» للجرجاني، مطبوع (٨). ٨٣ - «المعلّم باتباع ما يُعلم» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٩). ٨٤ - «الملخص» للشيرازي (١٠). _________ (١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٣) طبعته دار البشائر الإسلامية بيروت، بتحقيق: محمد الحجار، عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م. (٤) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، عام ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م. (٥) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: محمد عبد السلام عبد الشافي، عام ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م. (٦) طبعته مؤسسة الرسالة ناشرون عام ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م. (٧) وقفت على إشارة في خزانة التراث إلى نسخة بعنوان «مسائل المطارحات» اسم المؤلف: علي بن عبد الله بن محمد القطان، المكتبة المكتب الهندي (ضمن المتحف البريطاني) برقم (١٧٧٧). (٨) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل، عام ١٩٩٣ م. (٩) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: السيد يوسف أحمد، عام: ٢٠٠٢ م. (١٠) محقق في رسالة علمية بجامعة أم القرى بتحقيق الباحث محمد يوسف آخندجان نيازي، عام ١٤٠٧ هـ.

стр. 38

٨٥ - «المهذب» للشيرازي، مطبوع (١). ٨٦ - «الموضوعات» لابن الجوزي، مطبوع (٢). ٨٧ - «النظر المعيني في محاكمة أولاد اليونيني» لتقي الدين السبكي (٣). ٨٨ - «النكت» لأبي إسحاق الشيرازي، مطبوع (٤). ٨٩ - «النوادر الهمذانية» لتقي الدين السبكي (٥). ٩٠ - «الوجيز» للغزالي، مطبوع (٦). ٩١ - «الوسيط» للغزالي، مطبوع (٧). ٩٢ - «بحر المذهب» للروياني، مطبوع (٨). ٩٣ - «تحصين المآخذ» للغزالي، مطبوع (٩). ٩٤ - «تحقيق المذهب» للنووي، مطبوع (١٠). _________ (١) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: زكريا عميرات، عام ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م. (٢) طبعته المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، سنة: ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م. (٣) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٤) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: محمد حسن إسماعيل، سنة ٢٠١١ م. (٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ. (٦) طبعته دار الأرقم ببيروت، بتحقيق: علي معوض، وعادل عبد الموجود، عام ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. (٧) طبعته دار السلام بالقاهرة، بتحقيق: أحمد محمود إبراهيم، ومحمد محمد تامر، عام ١٤١٧ هـ. (٨) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: طارق فتحي السيد، عام ٢٠٠٩ م. (٩) طبعته دار أسفار، بتحقيق: عبد الحميد المجلي ومحمد مسفر، سنة: ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م. (١٠) طبعته دار الجيل، بيروت بتحقيق: الشيخ عادل عبد الموجود - الشيخ علي معوض، سنة: ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.

стр. 39

٩٥ - «تصحيح التنبيه» للنووي، مطبوع (١). ٩٦ - «تكملة شرح المهذب» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٢). ٩٧ - «تَنَزُّلُ السكينة» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٣). ٩٨ - «جمع الجوامع» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٤). ٩٩ - «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبي نعيم الأصبهاني، مطبوع (٥). ١٠٠ - «حلية العلماء» للمستظهري، مطبوع (٦). ١٠١ - «حلية المؤمن واختيار الموقن» للروياني (٧). ١٠٢ - «حواشي الرافعي» لتقي الدين السبكي (٨). ١٠٣ - «حواشي الوسيط» لتقي الدين السبكي (٩). ١٠٤ - «دستور المذكرين ومنشور المتعبدين» لأبي بكر المديني (١٠). _________ (١) طبعته مؤسسة الرسالة - ببيروت - بتحقيق: محمد عقلة الإبراهيم، عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م. (٢) طبع مع شرح المهذب للنووي بدار الفكر. (٣) حققه: د. مصطفى عمار مثلا، ونشره في مجلة مركز بحوث ودراسات تاريخ المدينة بعنوان «تنزيل السكينة على قناديل المدينة». (٤) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: عبد المنعم خليل إبراهيم، عام ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. (٥) طبعته دار السعادة - بجوار محافظة مصر، عام ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م. (٦) طبعته مؤسسة الرسالة/ دار الأرقم - بيروت/ عمان بتحقيق: ياسين درادكة، عام ١٩٨٠ م. (٧) محقق في مجموعة رسائل بجامعة أم القرى. (٨) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ. (١٠) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.

стр. 40

١٠٥ - «دقائق المنهاج» للنووي، مطبوع (١). ١٠٦ - «رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٢). ١٠٧ - «رياض الصالحين» للنووي، مطبوع (٣). ١٠٨ - «سنن» ابن ماجه، مطبوع (٤). ١٠٩ - «سنن» أبي داود، مطبوع (٥). ١١٠ - «سنن» الترمذي، مطبوع (٦). ١١١ - «سنن» النسائي، مطبوع (٧). ١١٢ - «شجرة المعارف والأحوال» للعز بن عبد السلام، مطبوع (٨). ١١٣ - «شرح أدب القضاء» لأبي عاصم (٩). ١١٤ - «شرح التلخيص» لأبي بكر القفال (١٠). _________ (١) طبعته دار ابن حزم ببيروت، بتحقيق: إياد أحمد الغوج. (٢) طبعته دار عالم الكتب ببيروت، بتحقيق: علي معوض، وعادل عبد الموجود، سنة: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م. (٣) طبعته مؤسسة الرسالة ببيروت، بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، عام ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م. (٤) طبعته دار إحياء الكتب العربية، بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي. (٥) طبعته دار الرسالة العالمية، بتحقيق: شعيب الأرناؤوط، عام ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م. (٦) طبعته دار الغرب الإسلامي، بتحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، عام ١٩٩٦ م. (٧) طبعه مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب، بتحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، عام ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. (٨) طبعته دار الطباع بدمشق، بتحقيق إياد خالد الطباع، عام ١٤١٠ هـ، ١٩٨٩ م. (٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -. (١٠) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
следующие страницы →