٦٧ - «الفروق» للجُوينيّ، مطبوع (١).
٦٨ - «الفروق» للرويانيّ (٢).
٦٩ - «الفروق» للقرافيّ، مطبوع (٣).
٧٠ - «الكافي» لمحمود بن محمد بن العبّاس الخوارزميّ، مخطوط (٤).
٧١ - «اللُّباب» للمحامليّ، مطبوع (٥).
٧٢ - «المبسوط» لأحمد بن الحسين البيهقيّ (٦).
٧٣ - «المجرَّد» لأبي الطيّب الطبريّ (٧).
٧٤ - «المحرَّر» للرَّافعيّ، مطبوع (٨).
_________
(١) طبعته دار الجيل ببيروت، بتحقيق: عبد الرحمن بن سلامة المزيني، عام ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.
(٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٣) طبعته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - السعودية، عام ١٤٢١ هـ - ٢٠١٠ م.
(٤) له نسخة غير تامة في ثلاثة مجلدات: (١) المجلد الأول، تشستربيتي برقم [٣٤٤٣]. (٢) المجلد الثاني، تشستربيتي برقم [٣٥٠٦]. (٣) المجلد الرابع، جامعة ييل/ نيوهافن [(١٠١٩) L - ٢٧٨].
(٥) طبعته دار البخاري بالمدينة المنورة، بتحقيق: عبد الكريم بن صنيتان العمري، عام ١٤١٦ هـ.
(٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ـ، ووصفه السبكي في الطبقات فقال: «وأما المبسوط في نصوص الشافعي فما صنف في نوعه مثله» (٤/ ٩)، وقد أشار بروكلمان (٦/ ٢٣٢) إلى وجود نسخة خطية منسوبة للبيهقي بعنوان «نصوص الإمام الشافعي» في مكتبة (بودليانا ١/ ٨٢٨).
(٧) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٨) طبعته: دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، عام ٢٠٠٥ م.
стр. 37
٧٥ - «المحمود» للرافعي (١).
٧٦ - «المرشد» للقاضي أبي الحسين علي بن الحسين الجوري (٢).
٧٧ - «المسائل المنثورة» = «فتاوى الإمام النووي»، مطبوع (٣).
٧٨ - «المستدرك على الصحيحين» لأبي عبد الله الحاكم، مطبوع (٤).
٧٩ - «المستصفى» للغزالي، مطبوع (٥).
٨٠ - «المسند» الإمام أحمد، مطبوع (٦).
٨١ - «المطارحات» لابن القطان (٧).
٨٢ - «المعاياة» للجرجاني، مطبوع (٨).
٨٣ - «المعلّم باتباع ما يُعلم» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٩).
٨٤ - «الملخص» للشيرازي (١٠).
_________
(١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٢) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٣) طبعته دار البشائر الإسلامية بيروت، بتحقيق: محمد الحجار، عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.
(٤) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، عام ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.
(٥) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: محمد عبد السلام عبد الشافي، عام ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.
(٦) طبعته مؤسسة الرسالة ناشرون عام ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.
(٧) وقفت على إشارة في خزانة التراث إلى نسخة بعنوان «مسائل المطارحات» اسم المؤلف: علي بن عبد الله بن محمد القطان، المكتبة المكتب الهندي (ضمن المتحف البريطاني) برقم (١٧٧٧).
(٨) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل، عام ١٩٩٣ م.
(٩) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: السيد يوسف أحمد، عام: ٢٠٠٢ م.
(١٠) محقق في رسالة علمية بجامعة أم القرى بتحقيق الباحث محمد يوسف آخندجان نيازي، عام ١٤٠٧ هـ.
стр. 38
٨٥ - «المهذب» للشيرازي، مطبوع (١).
٨٦ - «الموضوعات» لابن الجوزي، مطبوع (٢).
٨٧ - «النظر المعيني في محاكمة أولاد اليونيني» لتقي الدين السبكي (٣).
٨٨ - «النكت» لأبي إسحاق الشيرازي، مطبوع (٤).
٨٩ - «النوادر الهمذانية» لتقي الدين السبكي (٥).
٩٠ - «الوجيز» للغزالي، مطبوع (٦).
٩١ - «الوسيط» للغزالي، مطبوع (٧).
٩٢ - «بحر المذهب» للروياني، مطبوع (٨).
٩٣ - «تحصين المآخذ» للغزالي، مطبوع (٩).
٩٤ - «تحقيق المذهب» للنووي، مطبوع (١٠).
_________
(١) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: زكريا عميرات، عام ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م.
(٢) طبعته المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، سنة: ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م.
(٣) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٤) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: محمد حسن إسماعيل، سنة ٢٠١١ م.
(٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٦) طبعته دار الأرقم ببيروت، بتحقيق: علي معوض، وعادل عبد الموجود، عام ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
(٧) طبعته دار السلام بالقاهرة، بتحقيق: أحمد محمود إبراهيم، ومحمد محمد تامر، عام ١٤١٧ هـ.
(٨) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: طارق فتحي السيد، عام ٢٠٠٩ م.
(٩) طبعته دار أسفار، بتحقيق: عبد الحميد المجلي ومحمد مسفر، سنة: ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م.
(١٠) طبعته دار الجيل، بيروت بتحقيق: الشيخ عادل عبد الموجود - الشيخ علي معوض، سنة: ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.
стр. 39
٩٥ - «تصحيح التنبيه» للنووي، مطبوع (١).
٩٦ - «تكملة شرح المهذب» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٢).
٩٧ - «تَنَزُّلُ السكينة» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٣).
٩٨ - «جمع الجوامع» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٤).
٩٩ - «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبي نعيم الأصبهاني، مطبوع (٥).
١٠٠ - «حلية العلماء» للمستظهري، مطبوع (٦).
١٠١ - «حلية المؤمن واختيار الموقن» للروياني (٧).
١٠٢ - «حواشي الرافعي» لتقي الدين السبكي (٨).
١٠٣ - «حواشي الوسيط» لتقي الدين السبكي (٩).
١٠٤ - «دستور المذكرين ومنشور المتعبدين» لأبي بكر المديني (١٠).
_________
(١) طبعته مؤسسة الرسالة - ببيروت - بتحقيق: محمد عقلة الإبراهيم، عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.
(٢) طبع مع شرح المهذب للنووي بدار الفكر.
(٣) حققه: د. مصطفى عمار مثلا، ونشره في مجلة مركز بحوث ودراسات تاريخ المدينة بعنوان «تنزيل السكينة على قناديل المدينة».
(٤) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: عبد المنعم خليل إبراهيم، عام ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.
(٥) طبعته دار السعادة - بجوار محافظة مصر، عام ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م.
(٦) طبعته مؤسسة الرسالة/ دار الأرقم - بيروت/ عمان بتحقيق: ياسين درادكة، عام ١٩٨٠ م.
(٧) محقق في مجموعة رسائل بجامعة أم القرى.
(٨) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(١٠) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
стр. 40
١٠٥ - «دقائق المنهاج» للنووي، مطبوع (١).
١٠٦ - «رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٢).
١٠٧ - «رياض الصالحين» للنووي، مطبوع (٣).
١٠٨ - «سنن» ابن ماجه، مطبوع (٤).
١٠٩ - «سنن» أبي داود، مطبوع (٥).
١١٠ - «سنن» الترمذي، مطبوع (٦).
١١١ - «سنن» النسائي، مطبوع (٧).
١١٢ - «شجرة المعارف والأحوال» للعز بن عبد السلام، مطبوع (٨).
١١٣ - «شرح أدب القضاء» لأبي عاصم (٩).
١١٤ - «شرح التلخيص» لأبي بكر القفال (١٠).
_________
(١) طبعته دار ابن حزم ببيروت، بتحقيق: إياد أحمد الغوج.
(٢) طبعته دار عالم الكتب ببيروت، بتحقيق: علي معوض، وعادل عبد الموجود، سنة: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.
(٣) طبعته مؤسسة الرسالة ببيروت، بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، عام ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م.
(٤) طبعته دار إحياء الكتب العربية، بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
(٥) طبعته دار الرسالة العالمية، بتحقيق: شعيب الأرناؤوط، عام ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
(٦) طبعته دار الغرب الإسلامي، بتحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، عام ١٩٩٦ م.
(٧) طبعه مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب، بتحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، عام ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
(٨) طبعته دار الطباع بدمشق، بتحقيق إياد خالد الطباع، عام ١٤١٠ هـ، ١٩٨٩ م.
(٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(١٠) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
стр. 41
١١٥ - «شرح السنة» للبغوي، مطبوع (١).
١١٦ - «شرح اللمع» للشيرازي، مطبوع (٢).
١١٧ - «شرح المفتاح» لأبي الحسن الفَسَوي (٣).
١١٨ - «شرح المهذب» للنووي، مطبوع (٤).
١١٩ - «شرح النووي على مسلم»، مطبوع (٥).
١٢٠ - «شرح فروع ابن الحداد» لأبي الطيب الطبري (٦).
١٢١ - «شرح فروع ابن الحداد» لأبي علي السنجي الشافعي (٧).
١٢٢ - «شرح مختصر المزني» لابن داود الصيدلاني (٨).
١٢٣ - «شرح مسند الشافعي» للرافعي، مطبوع (٩).
١٢٤ - «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» لتقي الدين السبكي، مطبوع (١٠).
_________
(١) طبعه المكتب الإسلامي، بتحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش.
(٢) طبعته دار الغرب الإسلامي بتحقيق: عبد المجيد التركي عام ١٤٠٨ هـ، ١٩٨٨ م.
(٣) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٤) طبعته دار الفكر.
(٥) طبعته مؤسسة قرطبة عام ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
(٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٧) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات ــ حسب بحثي ــ.
(٨) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي ــ.
(٩) طبعته: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إدارة الشؤون الإسلامية بقطر، بتحقيق: أبو بكر وائل محمد بكر زهران - عام ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
(١٠) طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق: حسين محمد على شكري، عام: ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.
стр. 42
١٢٥ - «شفاء المسترشدين» للكيا هراس (١).
١٢٦ - «صحح ابن حبان»، مطبوع (٢).
١٢٧ - «صحيح ابن خزيمة»، مطبوع (٣)
١٢٨ - «صحيح البخاري» مطبوع (٤).
١٢٩ - «صحيح مسلم» مطبوع (٥).
١٣٠ - «طبقات الشافعية» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٦).
١٣١ - «طليعة الفتح والنصر في صلاة الخوف والقصر» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٧).
١٣٢ - «عقود الجمان في عقود الرهن والضمان» لتقي الدين لسبكي، مخطوط (٨).
١٣٣ - «عيون المسائل» لأبي بكر الفارسي الشافعي (٩).
_________
(١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٢) طبعته مؤسسة الرسالة بيروت، بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، عام ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
(٣) طبعه المكتب الإسلامي، بتحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي.
(٤) طبعته دار طوق النجاة، بتحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، عام ١٤٢٢ هـ.
(٥) طبعته دار إحياء التراث العربي، بيروت تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
(٦) طبعته هجر، بتحقيق: محمود محمد الطناحي، عبد الفتاح محمد الحلو، عام ١٤١٣ هـ.
(٧) له نسخة بمركز الملك فيصل برقم (ب ١٦٦٩٣).
(٨) وقفت على ثلاث نسخ خطية: (١) تشستربيتي برقم (٣/ ٤٨٧٠)، (٢) المكتبة العباسية بالبصرة مجموعة رقم (١/ ١٠٧)، (٣) دار الكتب المصرية برقم (٩١٧).
(٩) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
стр. 43
١٣٤ - «غنية الفقيه في شرح التنبيه» لابن يونس (١).
١٣٥ - «فتاوى القاضي الحسين» مطبوع (٢).
١٣٦ - «فتاوى البغوي» مطبوع (٣).
١٣٧ - «فتاوى» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٤).
١٣٨ - «فروع ابن الحداد» = «المسائل المولدات» لابن الحداد (٥).
١٣٩ - «فصل المقال في هدايا العمال» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٦).
١٤٠ - «قواطع الأدلة» للسمعاني، مطبوع (٧).
١٤١ - «قواعد الأحكام في مصالح الأنام» للعز بن عبد السلام، مطبوع (٨).
١٤٢ - «كشف الدسائس في تبقية الكنائس» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٩).
١٤٣ - «كشف الغمة في ميراث أهل الذمة» لتقي الدين السبكي، مخطوط (١٠).
_________
(١) محقق في عدة رسائل بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(٢) طبعته دار الفتح، بتحقيق: أمل خطاب، جمال أبو حسان، عام ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.
(٣) طبعته دار ابن عفان وابن القيم، بتحقيق: مصطفى محمود الأزهري.
(٤) طبعته دار المعارف.
(٥) طبعته دار أسفار بتحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدارقي، عام ٢٠١٨ م.
(٦) طبعته دار أسفار، بتحقيق: أنور بن عوض العنزي، عام ٢٠١٩ م.
(٧) طبعته دار الكتب العلمية، بيروت، بتحقيق: محمد حسن إسماعيل، عام ١٤١٨ هـ/ ١٩٩٩ م.
(٨) طبعته مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، بتحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، عام ١٤١٤ هـ - ١٩٩١ م.
(٩) منه نسخة خطية أصلية بمكتبة المسجد الأقصى.
(١٠) له ثلاث نسخ خطية: (١) دار الكتب المصرية برقم [٢٣٣١٧ ب]. (٢) الخالدية بالقدس برقم [٣٦/ ١٠]. (٣) قره حصار برقم [٨/ ١٧٥١٢].
стр. 44
١٤٤ - «كشف اللبس عن المسائل الخمس» لتقي الدين السبكي، مخطوط (١).
١٤٥ - «كفاية النبيه» لابن الرفعة، مطبوع (٢).
١٤٦ - «مختصر الأم» للبويطي، مطبوع (٣).
١٤٧ - «مختصر الأم» للمزني، مطبوع (٤).
١٤٨ - «مسند أبي عوانة»، مطبوع (٥).
١٤٩ - «معالم السنن» للخطابي، مطبوع (٦).
١٥٠ - «معنى قول الإمام المطلبي إذا صح الحديث فهو مذهبي» لتقي الدين السبكي، مطبوع (٧).
١٥١ - «منع الموانع» لتاج الدين السبكي، مطبوع (٨).
١٥٢ - «منهاج الطالبين وعمدة المفتين» للنووي، مطبوع (٩).
_________
(١) وقفت على نسخة خطية محفوظة بمكتبة المسجد النبوي برقم (٨٠/ ١٠٣) بنفس العنوان منسوبة إلى إبراهيم الكوراني، ولها صورة مكتبة الجامعة الإسلامية نُسبت إلى تاج الدين السبكي.
(٢) طبعته دار الكتب العلمية ببيروت، بتحقيق: مجدي محمد سرور باسلوم، عام ٢٠٠٩ م.
(٣) طبعته دار المنهاج بجدة، بتحقيق: علي محيي الدين القره داغي، عام: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م.
(٤) طبعته دار المعرفة ببيروت، عام ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.
(٥) طبعته دار المعرفة ببيروت، بتحقيق: أيمن بن عارف الدمشقي، عام ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.
(٦) طبعته المطبعة العلمية بحلب، عام ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م.
(٧) طبعته مؤسسة قرطبة بالقاهرة، بتحقيق: كيلاني محمد خليفة، ١٩٩١ م.
(٨) طبعته دار البشائر، بتحقيق: سعيد بن علي الحميري، عام ١٤٢٠ هـ - ١٩٩١ م.
(٩) طبعته دار الفكر، بتحقيق: عوض قاسم أحمد عوض، عام ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م.
стр. 45
١٥٣ - «منية الباحث عن حكم دين الوارث» لتقي الدين السبكي (١).
١٥٤ - «موقف الإمام والمأموم» للجويني، مطبوع (٢).
١٥٥ - «نثر الجُمان» لتقي الدين السبكي، مخطوط (٣).
١٥٦ - نهاية المطلب في دراية المذهب للجويني، مطبوع (٤).
١٥٧ - «نهاية النفاسة» لابن يونس (٥).
١٥٨ - «نور الربيع من كتاب الربيع» لتقي الدين السبكي (٦).
* ثانيًا: أسماء المؤلفين الذين لم يصرح بأسماء مؤلفاتهم:
أبو علي الحسن بن عبيد الله بن يحيى البندنيجي (ت ٤٢٥ هـ) (٧).
أبو الفرج محمد بن عبد الواحد الدارمي البغدادي (ت ٤٤٨ هـ) (٨).
_________
(١) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٢) طبعته المراقبة الثقافية، إدارة المساجد بالكويت، بتحقيق: فيصل يوسف العلي، عام ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.
(٣) طبعته دار البشائر ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر، بتحقيق: محمد المحيميد سنة ٢٠١٩ م، وهو ملخص من كتاب «عقود الجمان في عقود الرهن والضمان».
(٤) طبعته دار المنهاج، جدة، بتحقيق: الدكتور عبد العظيم محمود الديب، عام ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
(٥) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات - حسب بحثي -.
(٦) لم أقف عليه في المطبوعات أو في فهارس المخطوطات حسب بحثي ـ، ووصفه ولده في الطبقات فقال: «وهو كتاب جليل حافل كان وضعه على الأم لم يتمه وما كتب منه إلا قليلا» (١٠/ ٣٠٨).
(٧) له كتاب الذخيرة والتعليقة. طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ٣٠٥)
(٨) ذكر له التاج السبكي عدة مؤلفات في الفقه: الاستذكار، أحكام المتحيرة، جامع الجوامع ومودع البدائع، الدور الحكمي. طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ١٨٢)
стр. 46
ابن حزم الظاهري (ت ٤٥٦ هـ) (١).
أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد السرخسي المعروف بالزاز (ت ٤٩٤ هـ) (٢).
أبو سعد شرف الدين ابن أبي عصرون (ت ٥٨٥ هـ) (٣).
_________
(١) له كتاب المجلى في الفقه، والمحلى، وكتاب التصفح في الفقه. (سير أعلام النبلاء للذهبي ١٨/ ١٩٤). وغيرها من المصنفات منها ما هو مطبوع متداول، ومنها ما هو في عداد المفقود.
(٢) له كتاب الإملاء أو الأمالي، التعليقة. (سير أعلام النبلاء للذهبي ١٩/ ١٥٥، طبقات الشافعية للسبكي ٥/ ١٠١، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٦٦)
(٣) له عدة مصنفات في الفقه، منها: صفوة المذهب على نهاية المطلب، الانتصار، المرشد، الذريعة في معرفة الشريعة وغيرها. طبقات الشافعية للسبكي (٧/ ١٣٣ - ١٣٤)
стр. 47
المطلب السادس منهج التحقيق، ووصف النسخ الخطية
سبق في المطلب الثالث الإشارة إلى أمر مهم، وهو أنه وقع في أغلب النسخ زيادات كثيرة تربو على سدس الكتاب، تتفاوت بين بضع كلمات وعدة ورقات، والمترجّح في هذه الزيادات أنها من صنيع المصنف بعد أن انتهى من تأليف الكتاب، وأعاد فيه النظر فزاد وعدّل، وسيأتي توضيح أثر هذه الزيادات في وصف النسخ ومنهج التحقيق.
* أولاً: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق، مرتبةً حسب أهميتها وجودتها.
١ - نسخة المكتبة الظاهرية الأولى، ورمزها (ظ ١).
- تاريخ النسخ: يوم الجمعة ١٣/ محرم/ ٧٧١ هـ.
- اسم الناسخ: أبو بكر بن الخطيب سليمان بن صالح الدادنجي الحلبي الشافعي التاجي (١).
- عدد اللوحات: ١٢٨، عدد الأسطر ٢٧، وعدد الكلمات في السطر: ١٧ تقريباً.
- مصدرها: المكتبة الظاهرية، تحت رقم: ٢٣١٥.
_________
(١) لم أجد من ترجم له، إلا أنَّ ابن حجر ذكره عرضاً في إنباء الغمر (١/ ٤٢٦)، في ترجمة علي بن طيبغا ومن قرأ عليه من العلماء.
стр. 48
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
- نسخة متقنة، نادرة التصحيف، قليلة النقط، معتنى فيها بضبط ما قد يُشكل، فهي تتفوق على سائر النسخ في ندرة السقط والتصحيف.
- وهي مقروءة على المؤلف، وعليها بلاغات بخطه في أثنائها.
- كاتبها تلميذ المؤلف، قرأها عليه في منزله في عدة مجالس، وكتب في آخرها: «قرأت جميع هذا الكتاب المسمى بـ «الترشيح» على مؤلفه … وسمع معي جماعة آخرون، قرأتُ ذلك من أوله إلى آخره سردًا، في مجالس متفرقة، آخرها: يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من المحرم من سنة إحدى وسبعين وسبعمئة، بمنزلي المؤلف: الدهشة والعادلية، والمسؤول من إحسان مؤلّفه شيخنا أن يجيز لقارئه كاتب هذه الأحرف رواية جميع ما له من تصنيف ومؤلَّف، ونظم ونثر، وما يرويه … ».
- كتب له المؤلف إجازةً في آخرها بخطه، فيها: «ما نسبه إليَّ كاتب هذه الطبقة وهذه النسخة الشيخ الإمام العالم الفاضل المفتي الفقيه الأصولي النحوي، شرف الدين، أحد الفقهاء المحدثين، والنبلاء المحصلين، نفع الله به = من القراءة عليَّ صحيح، وقد أجزتُ له أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته، بعد الإحاطة بعلمه ودرسه، والمعرفة بمعرفته، فقد لازم حلقتي مدةً، ودروسي زمانًا، وهو يفيد ويستفيد، ويُبدئ ويعيد، كثر الله في أهل العلم مثله، وأنالَهُ عِزَّهُ وفضله، وكتب عبد الوهاب ابن السبكي الشافعي، في خامس عشرين المحرم سنة إحدى وسبعين وسبعمئة».
стр. 49
- خلا متنها من الزيادات التي زادها المصنف لاحقًا، إلا أنَّ كاتبها استدرك تلك الزيادات في حواشيها من نسختين وقف عليهما، وصدر هذه الزيادات بلفظ: «نسخة»، فهذه الزيادات مما لم يقرأه على مصنفها، لذا يكثر في هذه الزيادات السقط والتصحيف مقارنةً ببقية النسخة، وغالبًا تتفوق عليها بقية النسخ في الإتقان في هذه الزيادات.
- يوجد في حواشيها تعليقات نفيسة نقلها الدادنجي، وصدرها بقوله: «حاشية»، ويبدو أنَّ جميعها من تعليق شهاب الدين الأذرعي (ت ٧٨٣ هـ)، وهو شيخ الدادنجي كذلك (١)، ومما يدل على أنها من تعليق الأذرعي أنَّ ابن قاضي شهبة نقل كثيرًا منها في حواشي نسخة الأزهرية (ز) وعزاها إلى خط الأذرعي نقلًا عن حواش له على «الترشيح»، علاوةً على أنَّ الدادنجي في نسخة الظاهرية (ظ ١) صرح بعزو موضعين من الحواشي إلى الأذرعي، والناظر فيما لم يُعْزَ منها له يجده مشابها لأسلوب ما عُزي له، وقد أثبت هذه الحواشي، ونبهتُ ما صرح فيه منها بالنسبة إلى الأذرعي.
٢ - نسخة المكتبة الأزهرية، ورمزها (ز).
- مصدرها: المكتبة الأزهرية، تحت رقم: ٤١٨٧، ٩٣٨٨٠.
مكتوبة بخطين مختلفين، الأول كتبت به مقدمة الكتاب، والثاني كتبت به بقيته.
- أولا: مقدمة الكتاب:
- تاريخ النسخ: غير مذكور.
_________
(١) صرح الدادنجي بذلك في إحدى الحواشي حيث قال: «قال شيخنا الأذرعي … ».
стр. 50
- اسم الناسخ: صدَّرها في الغلاف وختمها بأنها بخط مؤلفها، وهو مستبعد كما سبق الإشارة إليه، لاختلاف خطها عن خطه، ولما فيها من تصحيفات وسقط يبعُد معها جدا أن تكون بخطه.
- عدد اللوحات: ١٨، عدد الأسطر ٢٧، وعدد الكلمات في السطر: ١٣ تقريباً.
- نوع الخط فارسي مقروء بصعوبة.
- الملاحظات عليها:
- لا تخلو من تصحيفات وسقط، ويختلط فيها رسم الحروف، قليلة النقط، بها سقط في آخرها قدر نصف لوحة تقريبًا.
- سبقها فائدة في ورقتين في مناسبة ترتيب أبواب الفقه منقولة عن سراج الدين البلقيني.
- ثانيًا: بقية الكتاب.
- تاريخ النسخ: ١٦/ شعبان/ ٧٧١.
- اسم الناسخ: محمد بن أحمد الفصيح المقرئ.
- عدد اللوحات: ١٤٦، عدد الأسطر ٢٣، وعدد الكلمات في السطر: ١٥ تقريباً.
- نوع الخط: نسخ نفيس.
- الملاحظات عليها:
- لا تخلو من تصحيفات وسقط، إلا أنها أقل في ذلك من بقية النسخ
стр. 51
الآتية، ولعل السبب فيه تقدم نسخها حيث نُسِخت في حياة المؤلف، إلا أنه سقط منها ورقتان كاملتان لا من فعل الناسخ، وإنما فُقدتا من أوراق المخطوط (١).
- تتميَّز بكونها مقروءةً من ابن قاضي شُهبة كما ذكر في آخرها، وعليها تعليقات بخطه، بعضُها من عنده، وبعضها نقلها عن الأذرعي من تحشية له على نسخة أخرى للترشيح اطلع عليها ابن قاضي شُهبة، وقد وقع في بعض هذه التعليقات ألفاظ غير مقروءة وضعتها بين معكوفين.
- كما تتميز بتملكها من قبل حسن العطار صاحب الحاشية على جمع الجوامع، وقد انتخب منها مسائل ضمنها حاشيته كما ذكر في آخرها.
٣ - نسخة المكتبة الظاهرية الثانية، ورمزها (ظ ٢).
- تاريخ النسخ: غير مذكور، لكن يفيد فيه تعيين شخص ناسخها ووفاته، كما يفيد وجود تملك على غلافها سنة ٨٥٥ هـ أنها كُتبت قبل ذلك التاريخ.
- اسم الناسخ: محمد بن محمد بن القطان المصري الشافعي الكناني العسقلاني (٢).
- عدد اللوحات: ١٨١، عدد الأسطر ١٧، وعدد الكلمات في السطر: ١٣ تقريباً.
_________
(١) وهما ما بين اللوحتين ٥٣، ٥٤، من بعد قوله: (وإن كان مثل نسبها) في مسائل النكاح من الباب الأول، إلى ما قبل قوله: (ولد أخي الحافظ) في مسائل الصداق.
(٢) من اسمه محمد بن محمد من بني القطان ثلاثة إخوة علماء، هم محمد بن محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر ناصر الدين بن الشمس الكناني العسقلاني الأصل السمنودي ثم المصري الشافعي سبط البهاء بن عقيل المتوفى سنة ٨٢١ هـ، ومحمد البهاء بن القطان المتوفى سنة ٨٥٥ هـ، ومحمد المحب بن القطان المتوفى سنة ٨٨١ هـ. انظر تراجمهم في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٩/ ١٥٩، ١٦٠).
стр. 52
- مصدرها: المكتبة الظاهرية، تحت رقم: ٠٥٦٨٢.
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
- نسخة جيدة، لا تخلو من تصحيفات وسقط، مثلها مثل بقية النسخ سوى (ظ ١)، قليلة النقط جدا.
- تتفرّد عن سائر النسخ بأنها تُوافِقُ (ظ ١) في كثير من مواضع الفروق بين النسخ.
- أصابتها الرطوبة في أعلاها فطمست أجزاء من الأسطر الخمسة العلوية في أوائلها وأواخرها.
- مواضع عناوين الأبواب والفصول والتنبيهات والمسائل ونحوها تركت بياضاً، فلعل المصنف أراد أ يكتبها باللون الأحمر ثم فاته ذلك.
- ملحق بها ورقات في فوائد طبية دوائية يبدو أنها بخط الناسخ، ثم فوائد لغوية بخط مغاير.
٤ - نسخة تركيا، ورمزها (ك).
- تاريخ النسخ: يوم الثلاثاء ٧/ رمضان/ ٨٣٣ هـ، وذكر أن النسخة التي نقلت عنها كان الفراغ منها في يوم الثلاثاء ٤/ رجب/ ٨٣٢ هـ، وأن كاتبها ذكر أنها منتسخةٌ من نسخة كان الفراغ منها في شهر ذي القعدة/ ٨٢٩ هـ.
- اسم الناسخ: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن الشيخ
стр. 53
أبي الحسن علي الدقاق الدهروطي ثم المصري الشافعي الأشعري، وهو معدود في أهل العلم، وممن ولي القضاء (١).
- عدد اللوحات: ٣٢٦، عدد الأسطر ١٧، وعدد الكلمات في السطر: ١٠ تقريباً.
- مصدرها: مدينة أدرنة بتركيا، تحت رقم: ١٩٥٨.
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
- نسخة واضحة، لا تخلو من تصحيفات وسقط أكثر من سابقتيها، قليلة النقط.
- تتفرّد عن سائر النسخ بفروق مفيدة تم إثباتها في الحاشية.
- نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، ورمزها (م).
٥ - تاريخ النسخ: مجهول.
- اسم الناسخ: مجهول.
- عدد اللوحات: ١٤٩، عدد الأسطر ٢٥، وعدد الكلمات في السطر: ١٣ تقريباً.
- مصدرها: مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، تحت رقم: ١٣٥٨
_________
(١) انظر ترجمته في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٢/ ١٠٧).
стр. 54
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
- نسخة لا تخلو من تصحيفات وسقط.
- ساقط منها جميع الزيادات المشار إليها سابقا، مما يدل على أنها نُسخت عن نسخة متقدّمة قبل أن يضيف المؤلف تلك الزيادات.
- نسخة غير كاملة، آخرها قوله: (وقد ذكر مسألة قطع الأنملة وقول)، وموضعه بعد بداية الباب الأخير باب مذهب الشيخ الإمام بقليل، ويقدر هذا السقط بتسع عشرة لوحة، ولأجله جهل الناسخ وتاريخ النسخ.
٦ - نسخة أوقاف مصر، ورمزها (ق).
- تاريخ النسخ، واسم الناسخ: ذكر في ختامها بأنها كتبت بخط مؤلفها، ليلة الاثنين ١٢/ ربيع الأول/ ٧٧١، وهو مستبعد كما سبق الإشارة إليه، لاختلاف خطها عن خطه، ولما فيها من تصحيفات وسقط يبعد معها جدا أن تكون بخطه، والجدير بالذكر أنَّ خطّ ناسخها مطابق لخط كاتب مقدمة نسخة الأزهرية (ز) التي ادُّعِيَ فيها الادعاء ذاته، مع كون هذه النسخة سقطت منها تلك المقدمة.
- عدد اللوحات: ١٢٠، عدد الأسطر ٢٧، وعدد الكلمات في السطر: ١٥ تقريباً.
- مصدرها المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية بأوقاف مصر، تحت رقم: ٩٨، ٢٧٢.
стр. 55
- نوع الخط: فارسي مقروء بصعوبة.
- الملاحظات عليها:
- يكثر فيها التصحيف والسقط نسبيا، ويختلط فيها رسم الحروف، قليلة النقط.
- نسخة دار الكتب المصرية الأولى، ورمزها (ص).
- تاريخ النسخ: يوم الخميس غُرَّة محرم/ ٨٦٥ هـ.
- اسم الناسخ: محمد بن محمود العجمي الطوسي الشافعي المعروف بأماني.
- عدد اللوحات: ١٥٠، عدد الأسطر ٢٧، وعدد الكلمات في السطر: ٢٠ تقريباً.
- مصدرها: دار الكتب المصرية، تحت رقم: ٩٠٨.
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
- نسخة واضحة، لكن يكثر فيها التصحيف والسقط نسبيا.
- وقد وقع فيها تصحيف وسقط كثير استدرك بعضه قارئ للنسخة بخط مغاير عن خط الناسخ، قام بمقابلتها على نسخة أخرى، وقد صرح بذلك في آخر النسخة.
- ليس فيها جميع الزيادات التي زادها المصنف لاحقا بل أكثرها موجود،
стр. 56
وبعضها ساقط، والبعض مستدرك في الحواشي بخط مُغاير.
٨ - نسخة جامعة الملك سعود، ورمزها (س).
- تاريخ النسخ: يوم الأحد ١٨/ ربيع الأول/ ٥٧٧١ هـ.
- اسم الناسخ: غير مذكور.
- عدد اللوحات: ١١٧، عدد الأسطر ١٩، وعدد الكلمات في السطر: ١٤ تقريباً.
- مصدرها: جامعة الملك سعود، تحت رقم: ٦٨.
- نوع الخط: نسخ نفيس.
- الملاحظات عليها:
- رغم وضوح خطها ونفاسته وتقدم تاريخ نسخها إلا أنه يكثر فيها التصحيف والسقط جدًّا، وقد سقط من الباب الأول أوراق كثيرة تقدر بخمس الكتاب من أثناء مسائل البيع في الباب الأول من بعد قوله: (وأنه إذا واطا شخصًا) إلى أثناء مسائل التفليس إلى قوله: (قلت: مسألة وفاء الدَّين)، وغير ذلك من مواضع السقط.
- ساقط منها جميع الزيادات المشار إليها سابقًا، كما في نسخة المحمودية (م)، مما يدل على أنها نُسخت عن نسخة متقدّمة قبل أن يضيف المؤلف تلك الزيادات.
- ساقط منها كذلك مقدمة المؤلف، كما في نسخة (ق).
стр. 57
* ثانياً: وصف النسخ الخطية المستبعدة
١ - نسخة دار الكتب المصرية الثانية.
- تاريخ النسخ: غير مذكور
- اسم الناسخ: غير مذكور (١).
- عدد اللوحات: ١٢٠، عدد الأسطر ٣٣، وعدد الكلمات في السطر: ١٦ تقريباً.
- مصدرها: دار الكتب المصرية، تحت رقم: ٢٧٤٩، ١٥٥٩.
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- سبب استبعادها:
يبدو أنها منتسخة عن الظاهرية (ظ ٢)، أو عن نسخة منتسخة عنها، يبين ذلك أمران:
- أنها تطابقها تماما في مواضع السقط والتصحيف، ولا تزيد عليها إلا بمزيد تصحيف.
- أن ناسخ المصرية نقل في موضعين حاشيتين موجودتين بحرفهما في (ظ ٢)، وعزاهما لابن القطان ناسخ (ظ ٢).
٢ - نسخة دار الكتب المصرية الثالثة.
- تاريخ النسخ: الجمعة ٧/ ذي الحجة/ ١٣٢٠ هـ
_________
(١) يبدو أنه تم مسح اسم الكاتب وتاريخ نسخه بشكل متعمد في آخر الكتاب، وكتب فوقه بخط مغاير: «وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه».
стр. 58
- اسم الناسخ: محمد بن أحمد الحكيم.
- عدد اللوحات: ٢٩٢، عدد الأسطر ٢١، وعدد الكلمات في السطر: ٩ تقريباً.
- مصدرها: دار الكتب المصرية، تحت رقم: ١٤١٠، ١/ ٥٠٥.
- نوع الخط: نسخ نفيس.
- سبب استبعادها:
- هي نسخة متأخرة جدًا صرّح ناسخها بأنها منتسخة عن الأزهرية (ز)، وهو أمر ظاهر، حتى أنه نسخ في بدايتها الفائدة التي في مناسبة ترتيب أبواب الفقه المنقولة عن سراج الدين البلقيني.
* ثالثاً: منهج التحقيق.
يتلخص منهج التحقيق في النقاط الآتية:
١ - اختيار نسخة المكتبة الظاهرية الأولى (ظ ١) أصلا؛ لما سبق بيانه في وصفها من إتقانها وقراءتها على مصنفها، ويتبع ذلك إثباتها في المتن، وعدم العدول عنها إلا لسبب وجيه، وعند العدول عنها يُشار إلى ما فيها في الحاشية حتى لو كان تصحيفًا أو سقطا.
٢. الزيادات التي زادها ناسخ (ظ ١) من نسختين اطلع عليهما وصدرها بـ «نسخة» تم معاملتها كباقي النسخة وعدم الإشارة إلى كونها مستدركة في الحاشية، وذلك لكثرتها وما يتبع ذلك من إثقال الحواشي والتشويش على القارئ.
стр. 59
٣ - عدم الإشارة إلى السقط في بقية النسخ؛ لكثرته وعدم الفائدة في ذلك، إلا في حال تفردت (ظ ١) بهذه الزيادة، أو وافقتها (ظ ٢)، ووقع السقط في بقية النسخ، وغالب ذلك في لفظة ما يترجح من السياق أنَّ إسقاطها ربما كان له وجه؛ لاحتمال أنَّ المصنّف حين أعاد النظر في كتابه وزاد عليه، عدل ألفاظاً وأسقط ألفاظاً أخرى.
٤ - قد يتم إثبات ما في بقية النسخ أحياناً في المتن - سواء كان زيادة أو فرقاً ـ، والإشارة إلى ما في (ظ ١) في الحاشية، وذلك في حالتين: أولاهما: أن يترجح أنَّ اللفظ في بقية النسخ أفضل سياقاً، مما يرجح أنَّ المصنف عدله حين أعاد النظر في كتابه.
وثانيهما - وهو أكثر وجوداً -: أن يقع ذلك ضمن الزيادات التي استدركها ناسخ (ظ ١)، ومعلوم أنها لم تقرأ على المصنف، فحقيقة الأمر أن هذه الزيادات لا تساوي بقية نسخة (ظ ١) في الإتقان، فلذا ظهر فيها تصحيفات وفروق بين (ظ ١) وبين بقية النسخ، مع كون الذي في بقية النسخ أفضل من (ظ ١)، وغالبًا توافقها فقط نسخة (ظ ٢).
٥ - بالنسبة للفروق التي في سائر النسخ التي ليست ذات فائدة لا أشير إليها في الحاشية، نحو: (فإنَّ، لأنَّ)، (فقد، وقد)، فأكتفي بالإشارة للفروق المفيدة.
٦ - عند الجزم بالخطأ في جميع النسخ أستدرك الصواب بين معكوفين []، وأنبه في الحاشية على ما في النسخ، وأبيّنُ ما الذي اعتمدت عليه في
стр. 60
التصويب، وهذا نادر.
٧ - تم اعتماد القواعد الإملائية الحديثة في نسخ نص الكتاب، مع الاعتناء بعلامات الترقيم، وضبط ما يحتاج إلى ضبط.
٨ - تم وضع مقدمة تشتمل على مطالب خمسة، تعرف القارئ بهذا الكتاب القيم.
٩ - تم وضع علامة فاصلة بين اللوحات هكذا: [أ/ رقم اللوحة/ ب]، للدلالة على نهاية كل وجه من لوحات نسخة الأصل (ظ ١).
١٠ - تم عزو الآيات القرآنية ببيان اسم السورة ورقم الآية في المتن بعد ورود الآية.
١١ - تم عزو الأحاديث النبوية والآثار إلى مصادرها ومظانها الأصيلة، مع الاكتفاء بكون الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، فإن لم يوجد ففي السنن الأربعة، مع الاكتفاء هنا برقم الحديث، فإن لم يوجد ففي بقية كتب السنن والمسانيد والمعاجم، مع إيراد الجزء والصفحة ورقم الحديث.
١٢ - تم توثيق المسائل الفقهية والنقول التي يذكرها المؤلف عن الفقهاء وغيرهم من مصادرها، فإن تعذر نقلها من مصادرها الأصيلة كأن كانت مخطوطة، فيوثق عمن نقل ذلك عنه، وفيما نقله الرافعي - مثلا - عن الإمام أكتفي بالتوثيق من الشرح الكبير للرافعي، إلا إذا دعت الحاجة ورأيت فائدة في توثيق كلام الإمام من كتابه.
١٣ - تم شرح مشكل الألفاظ، والمصطلحات العلمية.
стр. 61
١٤ - تمت الترجمة بإيجاز للأعلام المستغربين غير المشتهرين الوارد ذكرهم في الكتاب.
١٥ - لم أتعرض للتعريف بالأماكن والبلدان التي ذكرها المؤلف، ولا للتعريف بالموازين والمكاييل والمقادير؛ طلباً للاختصار.
стр. 62
صور النسخ الخطية
стр. 63
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
قال مولانا وسيدنا قاضي القضاة، شيخ الإسلام، خطيب خطباء الأعلام، الشيخ الإمام، العالم العلامة، تاج الدين، أوحد المجتهدين، سيف المناظرين، سلطان الأصوليين، أبو نصر عبد الوهاب الأنصاري الخزرجي السبكي الشافعي، أدام الله ظله ونعماه، وحفظ به الدين الحنيفي وحماه، آمين يا رب العالمين:
من عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي - غفر الله له ذنوبه، وستر عليه عيوبه، وأناله ما يترجاه، وزاد في طاعته قواه، واستعمله فيها على ما يُحبه ويرضاه، وختم له بخير - إلى جميع إخوانه المؤمنين، ورفقته المسلمين، من عموم الناس أجمعين، أهل القبلة المشاركين له في الملة المنسوبين إلى العصابة المحمدية عموماً، وإلى الفقهاء الشافعيين الموافقين له في المذهب المطلبي، والرأي القرشي، والمناضلين عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي خُصوصاً.
أما بعد، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو رب كل شيء، ومليك كل شيء، والآخذ بناصية كل شيء، والقادر على كل شيء، وأصلي على نبيه محمد المصطفى المبعوث إلى كل شيء، المفضّل على كل شيء، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم في كل شيء.
فالحمد لله عودًا على بدء، رب العالمين، قيوم السماوات والأرضين، الأول فليس قبله شيء، والآخر فليس بعده شيء، الظاهر فليس فوقه شيء،
стр. 64
الباطن فليس دونه شيءٌ، الحي محيي كل شيءٍ، العليم لا يخفى عليه شيء، القدير لا يعجزه شيء، السميع وَسِعَ سمعه الأصوات، فلا يختلف عليه شيء، البصير يرى أدق من الشعر في أشد ظلاما من الليل من وراء الأستار والحجب، واضحا كوضوح كل شيء، الباقي الذي لا يؤثر فيه شيء، وهو المؤثر في كل شيء.
كل شيء هالك إلا وجهه، خالق كل شيء، لم يخلق الأشياء بأصول أولية، ولا بأوائل كانت قبل، بل خلق ما خلق فأقام خلقه، وصوّر ما صور فأحسن صورته، له الإرادة القديمة، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، ليس لشيء منه امتناع، ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع، لا يجري في الوجود نفع أو ضُر، عطاء أو منع، موت أو حياة، إلا بإرادته.
الواحد (١) الأحد، الفرد الصمد، الذي ليس بجسم مصور، ولا جوهر محدَّد (٢)، من زعم أنَّ إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود، ومن زعم أن الأماكن به تحيط، فقد لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بكل مكان، مُقَدَّس عن الجهات، منزه عن المماشات، رفيع الدرجات، ذو العرش، يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده، استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، لا ننقص منه، ولا نزيده.
لا يحمله العرش، بل العرش وحَمَلتُه محمولون بعظيم قدرته، ولطيف صنعته، القرآن كلامه غير مخلوق، كلَّم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات،
стр. 65
ولا شفة ولا لهوات (١)، سبحانه عن تكييف الصفات، والمؤمنون يرونه في دار الخلود، قريب فنناجيه، لا بعيد فنناديه، إن تقرب منه العبد شبرا تقرب منه ذراعاً، وإن تقرب منه ذراعا تقرب منه باعاً، وإن أتاه يمشي أتاه هرولة.
مقدس عن صفات المخلوق، وسمات المحدث، لا كشف يُظهره، ولا حجاب يستره، ولا وزير يُدبّره، ولا مُشير يُبَصّره، ولا مكان يحصره، ولا تحييز يُقدّره، كان قبل أن يكون الأين والمكان، وهو الآن على ما عليه كان، أقرب من حبل الوريد، وأبعد من كل بعيد، لا يخفى عنه شخوص لحظة، ولا كرور لفظة، ولا ازدلاف رتْوَة (٢)، ولا انبساط خطوة.
لا تسبقه الأكوان، ولا تلحقه الأزمان، ولا تعضده (٣) الأعوان، لا تدركه الأفهام، ولا تحيط به الأوهام، ولا يدرك كنه حقيقته الأنام، ولا يأخذه المنام، ولا يسري إليه الملام، لا أول يسبقه، ولا ثاني يلحقه، ولا تحت يُقِلُّه، ولا فوق يُظلُّه، ولا قُطر يشمله، ولا زمن يعدله.
العقول عن الإحاطة بحقيقته معقولة، وأيدي المريدين إلى الأعناق مغلولة، وقلوب القاصدين لغير وجهه الكريم معلولة، ديان السماوات والأرض، فويل لديان الأرض من ديان السماء، ألا له الخلق والأمر، وإليه يرجع الأمر كله، ﴿يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩].
يغفر ذنبًا، ويُفرّج هما، ويكشف كرباً، ويجبر كسيرا، ويُغني فقيرًا، ويفك
стр. 66
عانياً، ويُشبع جائعاً، ويجزي محسناً، وينصر مظلوماً، ويقصم جبَّاراً، ويُقيل عثرة، ويستر عورة، ويؤمن روعة، ويُرشد حيران، ويغيث لهفان، ويرفع أقواماً ويضع آخرين.
لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل (١) النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه، أمره وسلطانه نافذ في السماوات وأبراجها، والأرضين وأقطارها، والبحار وظلماتها (٢)، والقفار وجنباتها، وسائر جزئيات العالم وذراتها، يُقَلِّبه ويُصَرِّفه كما يشاء برا وبحرًا، ويُنفِذُ فيه قضاء محكماً، وأمرًا مبرما، يأمر وينهى، يخلق ويرزق، إنه والجن والإنس لفي نبا عظيم.
يخلق ويُعبد غيره، ويرزق ويُشكر غيره، سبحانه من ملك ما أحكمه (٣)! وعزيز ما أعظمه! يعطي ويمنع، يخفض ويرفع، يحيي ويميت، يُعز ويُذل، يُقَلِّب الليل والنهار، ويداول الأيام بين الناس، ويقلب الدول، قلوب العباد ونواصيهم بيده، وأزمة العقود معقودة بقضائه وقدره، بدأ الدنيا ولم تك شيئاً، ثم هو الذي يعيدها كما بدأها.
صبور ما من أحد أصبر على أذى منه، يَدْعُون له ولداً ثم هو يعافيهم ويرزقهم، ويقول: «كذَّبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني، وشتمني ولم يكن له أن يشتمني، أما تكذيبه إياي فقوله (٤): إني لا أُعيده كما بدأته، وليس آخر
стр. 67
الخلق بأعز عليَّ من أوله، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الله الأحد الصمد، الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحدٌ» (١).
ولا أحد أغير منه؛ ولذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحبُّ إليه المدح منه؛ ولذلك مدح نفسه، عظيم الكرم لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ولا حاجة يُسألها أن يعطيها، من لم يسأله يغضب عليه، وليس شيء أكرم عليه من الدعاء، لا يتبرم بإلحاح السائلين، ولا تُغَلِّطه (٢) المسائل، لو أن أول خلقه وآخرهم، وإنسَهم وجنهم، وحيَّهم وميتهم قاموا في صعيد واحد فسألوه، فأعطى كلا منهم ما سأله، ما نقص من ملكه شيئًا إلا كما ينقص البحر أن يُغمس فيه المخيط غمسةً واحدةً.
يمينُهُ مَلْأَى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خَلَق الخلق، فإنه لم يغض ما في يمينه، واسع المغفرة، لو لقيه العبد بقراب الأرض خطايا لقيه بقرابها مغفرة، ولو عمل من الذنوب والخطايا حتى يبلغ عنان السماء، ثم استغفره؛ غفرها له على ما كان منه ولا يُبالي، حَيِيٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إلى السماء أن يردهما صفرا، يقول كل ليلة: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (٣).
جواد لا يبخل، كريم يعطي قبل أن يُسأل، حليم لا يجهل، يحلم على ابن آدم وإن تجبر وطغى وقال: مالي مالي، وهل له من ماله إلا ما أكله فأفناه، أو لبسه
стр. 68
فأبلاه، أو تصدق به فأبقاه.
عزيز عزت ألوهيته أن تقاس بقياس، وتقدست أُحَدِيَّته أن تُشَبَّه بالناس، وتنزهت إحاطته أن تخفى عليه خافيةٌ ذاتُ إلباس (١)، لن يطاع إلا بإذنه، ولن يُعصَى إلا بعلمه، يُطاعُ فيشكر، ويُعصَى فيغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حال دون النفوس، وأخذ النواصي، ونَسخَ الآثار، وكتب الآجال (٢).
كل العباد ضال إلا من هداه، جائع ظامئ إلا من أطعمه وسقاه، عار إلا من كساه، إليه المنقلب والمثوى، يعلم السر والنجوى، يكشف السوء والبلوى، يزجر النفس كيلا تهوي فيما تهوى، ولو شاء لآتى كل نفس هداها، لكنه يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، يُسعد هذا، ويُشقي هذا، يُبعد هذا، ويدني هذا، يُضل هذا، ويهدي هذا، ينسى أهل الغفلة كما نسوه، ويذكر أهل الحضرة إذا قام قائمهم يدعوه.
عزيز حكيم، ليس لأحد عليه امتناع، ولا له به قدرة، حكم عدل لا يُبَدِّل أحد قوله، ولا يراجع أمره، حسيب يؤتى بأمثال الجبال، فيحاسب بمثقال الذرة، يقابل (٣) قوما بكبريائه فلا يسمع لهم شكوى، ولا يعيرهم نظرة، ولا يلبي لهم دعوة، ولا يرحم عبرة، ولا يقيل عثرة، ويعامل (٤) قوما برأفته، فيكفي كلا منهم أمره، ويُوليه نجاته وفوزه ونصره، ويُبَدِّل بيسارٍ عُسره، وينادي الفريقين: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: ٩٤].
стр. 69
حكمة بالغة، وعدل شامل، شَمِلَ بعدله كلَّ الفِرق، ودلَّ مَنْ أسعده عليه من أقرب الطرق، وقرَّبَ مَنْ ارتضاه من العارفين بما ألم بقلبه من المعارف وطرق، واختار من اصطفاه ولطف به ورفق، وأعز من وقف على قدم عبوديته تذللا وانكسارا وصدق، وأذل عبدًا حاد عن سبيل هداه وأبق، وأذاق أهل الصفوة من حلاوة معرفته ما شغلهم عن الكرى والأرق، وأراهم من جمال صفاته ما هيج عندهم القلق، وأنالهم من عاطفته (١) ما جمع وفرق، فربما زال ففني القلب واحترق، وربما عاد فطار (٢) القلب فرحا وانطلق (٣).
وجعل السبل إليه شتى، فمن سار في أوضح من القمر إذا اتسق، ناء عن التقليد لا يخبط عشواء تحت الغسق؛ ومن سابح في بحار المعرفة لكن أحاط به الغرق، فأفناه عن الوجود بحق وأي حق، فغاب ولا عاب (٤) غير أن الحاضر أحق؛ ومن مُصطَلَم (٥) في أوائل مجاهدته أدركته ذرَّةٌ من الحال فصعق.
أمم تتقلب بهم الأحوال، على حسب الإرادة من الكبير المتعال، فيركبون طَبَقًا عن طبق، سائرين إلى من خلق ورزق، ﷻ ، وتعاظم شانه، وعَذِّبَت بذكره الأفواه، وتاهت في بيداء ألوهيته العقول، وتشرفت بالسجود له الجباه، وغَرِقت في بحار وحدانيته جموع المريدين، وقالوا: لا نعبد إلا إياه، وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله.
стр. 70
آثَارُهُ تُنْبِيكَ عَنْ سُلْطَانِهِ … حَتَّى كَأَنَّكَ بِالعَيَانِ تَرَاهُ
فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ هَلْ تَرَى مِنْ آيَةٍ … إِلَّا وَتَشْهَدُ بِالَّذِي قُلْنَاهُ
إلا تكن تراه فإنه يراك، وإلا تنته عما نهاك فما أَضْعَفَ نُهاك، وإلا تعلم أنه معك أينما كنت فما أبعدك من مولاك، يسمع ويرى، يعلم بلا شك ولا مرى، يعفو وقد لا يسأل عما جرى، يؤاخذ ولا يُعجزه الورى، وقد يحاسب على مثقال الذرة مُحَرّرًا، وقد يغفر أمثال الجبال مُيَسِّرًا، يغفر (١) ويصفح، يعطي ويمنح، يشكر على الحسنة ويمدح.
يحب المدحة، فليشرح الواصف من محامده وممادحه ما يشرح القُلُوبَ، ويفتح بعلم الغيوب، يقلب القلوب، يغفر الذنوب، يستر العيوب، يحب من أناب إليه وأصلح، متوحد في ملكه، متفرد لا والد له (٢) ولا ولد، من أشرك معه غيره تركه وشركه، فويل للمشرك به ولشركه، غني عن عبودية العبيد وعبادة العباد، في السماء وفَلَكها، والبحر وفُلكه.
لَا جُنْدَ يَنْصُرُهُ لَا ضِدَّ يَحْصُرُهُ … و لَا حَدَّ يَقْصُرُهُ لَا قُطْرَ يَحْوِيهِ
لَا وَصْفَ يَقْدُرُهُ لَا رَصْفَ يَحْشُرُهُ … و لَا كَشْفَ يُظْهِرُهُ لَا سِتْرَ يُخْفِيهِ
لَا عَيْنَ تُدْرِكُهُ لَا أَيْنَ يَسْلُكُهُ … لَا حَيْنَ يُهْلِكُهُ لَا شَيْءَ يُفْنِيهِ
لَا كَوْنَ يَدْهَشُهُ لَا أَوْنَ يَنْعَسُهُ (٣) … ٥ لا صونَ يَعْرِشُهُ (٤) لَا عَوْنَ يُعْلِيهِ
стр. 71
لَا نَوْمٌ يَأْخُذُهُ لَا رَوْمٌ يَنْفُذُهُ … وَلَا لَوْمٌ يَنْبِذُهُ لَا فَهْمٌ يَقُصِّيهِ
لَا فَوْقَ يَصْعَدُهُ لَا تَحْتَ يُبْعِدُهُ … وَلَا شَخْصٌ يُرْشِدُهُ لَا فِكْرٌ يُدْنِيهِ (١)
لَا دَهْرٌ يُخْلِفُهُ لَا سَيْرٌ يَسْبِقُهُ … وَلَا ضُرٌّ يَلْحَقُهُ لَا وِزْرٌ يَأْتِيهِ
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوح، عَدْلُهُ (٢) مشروح، فضله ممنوح، بابه مفتوح، ما أقربه في أعلى عُلُوِّهِ، وما أبعده في أدنى دُنُوِّهِ، له الملك والملكوت، والعِزَّةُ (٣) والجبروت، لا يهلك عليه إلا هالك، ولا يذهب عليه ذاهب ولا يفوت، وهو الحيُّ الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون، وليوم لا ريب فيه يُجمعون، «يُدني المؤمنَ، ويضع عليه كنفه، ويستره ويقول: أتعرف ذنب كذا، حتى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم» (٤).
هو الحقُّ المبين، ذو القوة المتين، والملك المكين، يُحْصَرُ (٥) الهارب، ولو طار لم يَفُتْهُ، يُمهِل الظالم، حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْهُ، يجمع العظام النَّخِرة، ويحشر الخلق أجمعين في الآخرة، يفرح بتوبة عبده ويقبلها، ويعفو عنه.
ما تردد في شيء تَرَدُّدُهُ في قَبْضِ رُوح عبده المؤمن، يكره الموت ويكره مساءَتَهُ، ولا بد له منه، إجابتُهُ للداعين سريعة، والملائكة في السماوات
стр. 72
والأرض له مطيعة، من واصله وصَلَه، مَنْ جادَلَه جدَلَه (١)، من جانبه قتله بالبعد والصدود، والنار ذاتِ الوَقُود، من تدانى منه وجده، من تباعد عنه فقده، من اعتصم به سدَّده، من أوى إليه أرشده، وأولاه فوق ما يتمناه، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.
والحمد لله ذي الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، ربنا ورب كل شيء، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير، لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد (٢)، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يُحب ربُّنا ويرضى، والحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل النار.
سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله مثل ما خلق، سبحان الله عدد ما في السماء والأرض، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله مِلْءَ ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كل شيء، وسبحان الله مِلْءَ كل شيء، والحمد لله مثل ذلك، سبحان الله رضا نفسه، وزنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، تعالى الله عما يقول المبطلون (٣) علوا كبيرا، وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه.
له الحجاب المنيع، والخَلق البديع، والحكم والتشريع، والحساب السريع، فاز العارفون، وجاز العابدون، وحاز الطائعون، وسُعِد المُوَفِّقُون، ورَشَد
стр. 73
المخلصون، وتعس المبطلون، وخسر الجاحدون، وندم العاصون، وهلك الكافرون، وخسئ الطاعنون، وضل المعطلون، وعمي المشبهون، وذلَّ لعزّه المتكبرون، وصغر لعظمته الشامخون، تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن، وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون (١).
فيا عجبًا كيف يُعصَى الإله … ولن أم كيف يجحده الجاحد
والله في كل تحريكة لك … وتسكينة في الورى شاهد
وفي كل شيء له آيةٌ … الله تدل على أنه واحد (٢)
وسبحان من لا يَبْلُغ الواصفون كُنّه عظمته، ولا يصل الحامدون (٣) إلى الإحاطة بحقيقته، ولا ينتهي المادحون إلى ذرَّةٍ من حقائق صفته، ولا يترقى العارفون إلى غير التراقي على مسامحته.
لو لم يحب المدح لم نتجاسر على التفوه بمدحته، ولو لم يرشدنا نبيه محمد ﷺ إلى حسن الثناء عليه لما أحسن اللسان أن يدور بشفته (٤)، عَزَّ جنابه أن يكون شَرَعَه لكل وارد، وفتح بابه فلم يدخله إلا من حسنت منه المصادر والموارد، واشتد عقابه، وما أوقعه إلا على حقيق به خليق بالشدائد، وكثر ثوابه فله الحمد بأنواع المحامد.
والصلاة والسلام على التمام والدوام، ما دامت الليالي والأيام، والسنين والأعوام، من غير انقطاع ولا انصرام على سيد الأنام، ومصباح الظلام، أفضل
стр. 74
الخلائق، والداعي إلى أرشد الطرائق، والمرشد إلى نهج الحقائق، النبي الأمي الموجود مكتوبًا في التوراة والإنجيل، محمد، أحمد، صاحب لواء الحمد الذي تحمده الأولون والآخرون، الحاشر، العاقب، الماحي، المقفي، نبي الرحمة، نبي التوبة، نبي الملاحم، الشاهد، المبشر (١)، النذير، الضحوك، القتال، المتوكل، الفاتح، الأمين، الخاتم، المصطفى، الرسول، النبي، الأمي، القثم (٢)، الذي أُنزل عليه القرآن، ودعا إلى خير الأديان، أول شافع وأول مشفّع، الطاهر المطهر، الوجيه القول، المقبوله (٣)، المبعوث بالحنيفية السمحة، الذي دنا فتدلى، فكان (٤) قاب قوسين أو أدنى.
المبعوث إلى الجن والإنس والخلق كافة، بالمعجزات الباهرات، والآيات البينات، انشقّ له القمر، وكلَّمَهُ الحَجَر، وأطاعه الشجر، وسبح الحصى في كفه، ونبع الماء من بين أصابعه، وحنَّ الجذع إليه، وسلَّمَ البعير عليه، وكلَّمَتْهُ الذراع، جاء والناس في عِوَج وشَكٍّ لا يعرفون اليقين، ونار فتن مؤججة في أقطار الأرضين، وعين عدوان ساهرة بين المعتدين، فشيّد عمود الدين، وبين المحجة البيضاء، وأقام الحجة الزهراء بالحق المبين.
وما استأثر الله بروحه الزكية حتى أكمل الله لنا الدين، ولم يُحوج إلى غير كتابه وسنته، وهدى به (٥) من يُحسن النظر في الخلق أجمعين، ثم جعل للمصيب
стр. 75
إذا اجتهد أجرين، وللمخطئ أجرًا، فإن لم يكن كلُّ مجتهد مصيب فلكل مجتهد نصيب من عطاء سيد المرسلين، وسبيل يصل بها إلى شفاعته يوم الدين.
فهو صاحب الشفاعة، أترونها للمؤمنين المتقين؟! لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطّائين، فهو أعلى العالمين قدرًا، وأنفذهم نهيًا وأمرًا، والذي فتح الله به عيونًا عُميًا، وآذانا صُمَّا، بعد أن عمتها (١) الضلالة دهرا، والذي إذا كرعت العلماء من (٢) مناهل علمه قالوا: إن وجدناه لبحرًا، وإن شرعت الحكماء (٣) في التقاط كلامه علموا أنه الذي يقذف درا.
أرسله الله إلى قوم بدلوا نعمة الله كفرًا، فوصل لهم القول لعلهم يتقون أو يُحدث لهم ذكرًا، فدعاهم إلى الله سرا وجهرا، وصبر على أذاهم، وهو مع ذلك يرحمهم فيقول (٤): «اللهم اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون» (٥)، كأنه يقيم لهم عُذرا، يصفح عن مسيئهم، ويجزي بالحسنة عشرًا، ومن صلى عليه واحدةً صلى الله عليه عشرا.
كريم على ربه، جعلت له الأرض مسجدًا وطهورًا، وزويت له مشارقها ومغاربها، فبلغ ملك أمته ما زُوي له منها، وظهر دينه فيها ظهورا، وغفر الله له ما تقدَّم (٦) وما تأخر، ولم يترك الجد والتشمير، وقال: «أفلا أكون عبداً شكورا» (٧).