فستعرف فيه النكرة" فمدفوع بتوثيق الأكثر ومغمورة بسعة ما روى وبتتبع أسانيد حديثه فقد أكثر الواقدي (متروك) الرواية عن أسامة هذا.
٧٦٩ - عمرو بن شمر (١): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن شيخ يحدث عنه هشيم يقال له: أبو عبد الرحمن الجعفي يروى عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: هو عمرو بن شمر، ولم يلق أبا عبد الرحمن السلمي، وهو مرسل. قال العلائي: وعمرو هذا ضعيف جدًّا (٢). انتهى.
قال المُراجع: وعلى كل حال فعمرو بن شمر متروك فقد قال عنه ابن معين "ليس بثقة" وأبو حاتم "منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه" (الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٩) وابن حبان "لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب" (المجروحين ٢/ ٧٥) والذهبي "متروك" (ديوان الضعفاء رقم ٣١٨٣) وهو جرح مفسر ومقدم على قول أبي زرعة "ضعيف الحديث".
٧٧٠ - ع: عمرو بن الطفيل بن عَمرو الدَّوسي (٣): ذكره الصغاني فيمن
стр. 632
اختلف في صحبته، وجزم ابن عبد البر بها، وقال: أسلم بعد أبيه (١).
قال المُراجع: ولم تصح صحبته بسند صحيح فقد أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٢٨ رقم ٥٠٩٨) وقال: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ثنا الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ بعث عمرو بن الطفيل إلى خيبر … الحديث" ولا يصح لضعف علي بن يزيد الألهاني (تقريب التهذيب رقم ٤٨١٧).
٧٧١ - ز: عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري (٢): روى عن النَّبِيِّ ﷺ مرسلاً، ذكره في التهذيب (٣).
قال المُراجع: ويعضده أن الراوي عنه هو من صغار التابعين جرير بن زيد (تهذيب الكمال رقم ٤٣٩٩ وتقريب التهذيب رقم ٩١٣). ولذلك جعله ابن حجر في الطبقة الرابعة التي تلي أواسط التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٠٦٤).
٧٧٢ - عمرو بن عبد الله الحضرمي (٤): قال أبو حاتم: لا تصح له صحبة ولا رؤية (٥).
قال المُراجع: رجح ابن حجر صحبته فقال عنه "ذكرته في هذا القسم لأني
стр. 633
جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرمي واسم العلاء عبد الله كما تقدم في ترجمته وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان وكان للعلاء من الإخوة: عامر قتل يوم بدر مع المشركين والصعبة والدة طلحة أحد العشرة لها صحبة وعمرو قتله المسلمون قبل بدر وبسببه هاجت وقعة بدر فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر وكلهم معدودون في قريش. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشي في سنة عشر إلا شهد حجة الوداع" وذكره خليفة بن خياط فيمن قتل بصفين مع معاوية (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٥٩٠٩).
٧٧٣ - عمرو بن عبد الله السبيعي، أبو إسحاق (١)، وهو بكنيته أشهر، قال أبو زرعة: لم يسمع من علقمة شيئًا، وقيل له: شعبة يقول: إنّك لم تسمع من علقمة، فقال: صدق شعبة، وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، إنّما رآه رؤية، وقال أبو زرعة: حديثه عن ذي الجَوْشَن مرسل، لم يسمع منه، وقال أبو حاتم: لا يصح له عن أنس رؤية ولا سماع، ورأى حُجْر بن عَدي ولا أعلم سمع منه، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سراقة بن مالك (٢). قال العلائي: وقال ابن المديني: لم يلق علقمة بن قيس، وقال الحافظ أبو بكر البَرْدِيجي: سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء وزيد بن أرقم وأبي جُحَيفة وسليمان بن صُرَد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما، وعَمرو ابن شرحبيل، وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه، وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية
стр. 634
وعبد الله بن عمرو، وجالس رافع بن خَديج، وقال العجلي: سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيًّا، وحديثه عن البراء: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق (١)، قال ابن المديني: لم يسمعه أبو إسحاق من البراء، وقال البخاري: لا أعرف لأبي إسحاق سماعًا من سعيد بن جبير، وقال ابن أبي حاتم: يقال: إنَّ أبا إسحاق لم يسمع من الحارث - يعني الهمداني - إلا أربعة أحاديث، وقال البرديجي أيضًا: لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفًا ولا من عطاء بن أبي رباح، وقد حدث عن الأسود، فقال قوم: سمع منه وهو عنه صحيح، وربما حدّث عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود، قال: وقد حدث عن مسروق ولا يثبت عندي سماعه منه، وقال الدارقطني: لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي، وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أنَّ عليًّا كان يصلي بعد الجمعة ستًّا، قال شعبة: فقلت لأبي إسحاق: سمعته من أبي عبد الرحمن؟ قال: لا، حدثني به عطاء بن السائب عنه (٢). قال العلائي: أخرج له البخاري من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان، حديث: "لا يحل دم
стр. 635
امرئ مسلم" (١)، وذلك مما يدل على سماعه منه؛ لما علم من قاعدته، وليس في الذي ذكره الدارقطني مما يقتضي عدم سماعه منه مطلقًا، والله أعلم (٢). انتهى. قلت: روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة، وقال في التهذيب: يقال: إنَّه لم يسمع منه، إنما سمع من ابن أشوع عنه، قال البخاري: لم يذكر أبو إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل، وروى عن جبلة ابن حارثة، والصحيح أنّ بينهما فروة بن نوفل، وكذا رواه النسائي في عمل يوم وليلة (٣)، وروى عن عكرمة بن أبي جهل وهو مرسل بلا شك، وروى عن أسامة بن زيد، قال في التهذيب: وقيل: لم يسمع منه عندي، وقد رآه، وروايته عن علي في سنن أبي داود (٤)، وقال المزي: لم يسمع منه وقد رآه، وروى عن المغيرة بن شعبة، وقال المزي أيضًا: قيل: لم يسمع منه وقد رآه (٥).
قال المُراجع: وعلى كلٍ فأبو إسحاق "مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة
стр. 636
وصفه النسائي وغيره بذلك" (طبقات المدلسين: صفحة ٤٢) فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو أخرج له أي من أصحاب الصحيحين أحاديث معنعنة فهي محمولة على الاتصال أو جاء من طريق شعبة وإن كان معنعناً.
٧٧٤ - ز: عمرو بن عبد الله بن أبي عقرب (١): روى عن عتاب بن أسيد، وحكى المزي عن بعضهم أنَّه مات يوم مات أبو بكر الصديق. قال المزي: فإن صح ذلك فروايته عنه مرسلة (٢).
قال المراجع: هو عمرو بن أبي عقرب والذي سيأتي الكلام عنه في (٧٧٦) هنا.
٧٧٥ - عمرو بن عبيد (٣): أحد رؤوس البدع والضعفاء، قال يحيى القطان: لم يسمع من أبي قلابة شيئًا (٤).
قال المُراجع: وعلى كل حال فعمر بن عبيد هذا متروك فقد قال عنه الفلاس وأبو حاتم "متروك الحديث" وأحمد بن حنبل "ليس بأهل أن يحدث عنه" (تهذيب التهذيب ٨/ ٧٠) وابن حجر "ساقط الحديث" (فتح الباري ٩/ ١٦٩).
стр. 637
٧٧٦ - عمرو بن أبي عقرب (١): قال أبو حاتم: ليست له صحبة هو تابعي، يروي عن عتاب بن أسيد، ووهم شبابة بن سوّار في جعله الحديث له عن النَّبِيِّ ﷺ ، وإنّما هو عن عتاب (٢).
قال المراجع: قال البخاري "سمع عتاب بن أسيد ﵁" (التاريخ الكبير ٦/ ٣٥٦) وكذلك أبو حاتم "سمع عتاب بن أسيد" (الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٢).
٧٧٧ - عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب (٣): قال أبو حاتم: حديثه عن أبي موسى الأشعري مرسل (٤).
قال المُراجع: ويعضده أن عمرو بن أبي عمرو هذا توفي بعد ١٥٠ هـ بينما أبي موسى ﵁ في ٥٣ هـ على أعلي تقدير (تهذيب الكمال رقم ٣٤٩١).
٧٧٨ - ز: عمرو بن العلاء اليشكري (٥): لقبه جُرْن، روى عن عمران بن حطان والصحيح أنّ بينهما صالح بن سرج، ذكره في التهذيب (٦).
стр. 638
٧٧٩ - ع: عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي (١): مختلف في صحبته، أخرج له ابن ماجه عن النَّبِيِّ ﷺ حديث: "اللهم من آمن بي وصدقني" (٢)، فقيل: إنَّه مرسل (٣). قلت: ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية، وقال المزي: لا تصح له صحبة (٤). انتهى.
قال المُراجع: عمرو بن غيلان صحابي فقد قال عنه ابن المديني "وممن روى عن النبي ﷺ ممن نزل البصرة من ثقيف عمرو بن غيلان الثقفي" (تاريخ دمشق ٤٦/ ٣٠٥) وليس له إلا حديث واحد رواه عنه مسلم بن مشكم وقال "عن عمرو بن غيلان الثقفي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " (الاحاد والمثاني ٣/ ٢٤٦ رقم ١٦٠٧) وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٨٩ رقم ٦٧٤) والطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣١٢ رقم ١٤٠٦).
٧٨٠ - ع: عمرو بن أبي قرة: أخرج له أبو داود عن سلمان حديثًا، وقال ابن المديني: لم يلق سلمان، وقال أبو حاتم: كان أبوه من أصحاب سلمان (٥).
стр. 639
قال المُراجع: القول أن عمرو بن أبي قرة لم يلق سلمان ﵁ فيه نظر لأمورٍ:
الأول: عمرو بن أبي قرة مخضرم ثقة ولم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ٥٠٩٧) وصح أن عمرو قال "جاءنا كتاب عمر" (التاريخ الكبير ٦/ ٣٦٤) وسلمان ﵁ توفي في ٣٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٤٧٧)، قال ابن حجر "روى عن عمرو بن الخطاب وحذيفة وسلمان" (تهذيب التهذيب ٨/ ٩٠)،
والثاني: أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح في مصنفه (١٦/ ٢٦٢ رقم ٣١٥٢٧) وقال: حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عمر بن قيس عن عمرو
ابن أبي قرة عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ … الحديث".
٧٨١ - عمرو بن كعب بن معاوية (١): جد طلحة بن مصرف، وقيل: كعب بن عمرو، وبه جزم ابن أبي حاتم، وأورده في حرف الكاف، وقال أحمد بن حنبل: بلغنا عن سفيان بن عيينة أنَّه أنكر أنْ يكون لجد طلحة بن مصرف صحبة، وقيل ليحيى بن معين: طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده، رأى جده النبيّ ﷺ ؟ فقال: يحيى: المحدِّثون يقولون: قد رآه، وأهل بيت طلحة يقولون: ليس له صحبة. قال العلائي: وقيل: صخر بن عمرو ليست له صحبة، قال ولد طلحة: ما أدرك جَدٌّ لنا النبيّ ﷺ ، قاله ابن معين فيما رواه عنه ابن الجنيد (٢).
стр. 640
انتهى.
قال المُراجع: قال ابن معين "وأهل بيته يقولون ليست له صحبة" (تاريخ الدوري رقم ٣/ ٣٠) ولا تصح له الصحبة بسند صحيح إلى عمرو بن كعب عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث واحد في الوضوء أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طرق ولا يصح منها شيء ولا يعضد بعضها لوجود ليث بن أبي سليم (المعجم الكبير ١٩/ ١٨٠ رقم ٤٠٧ - ضعيف)، وسعيد بن عنبسة (المعجم الكبير ١٩/ ١٨١ رقم ٤١١ - كذاب)، وعمرو بن السري (المعجم الكبير ١٩/ ١٨١ رقم ٤١٢ - مجهول).
٧٨٢ - ع: عمرو بن محمد الصغاني (١): قال إبراهيم بن خالد: الصغاني لم يلق عروة بن محمد بن عطية (٢).
٧٨٣ - عمرو بن مُرَّة (٣): قال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، ولم يسمع من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ إلا من ابن أبي أوفى، وقال أبو زرعة: حديثه عن علي مرسل (٤). قلت: وروايته عن ابن عباس في عمل اليوم والليلة للنسائي (٥)، وهو مرسل، قاله في التهذيب (٦). انتهى.
стр. 641
قال المُراجع: قول أبي حاتم "لم يسمع من ابن عمر، ولم يسمع من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ إلا من ابن أبي أوفى" فيه نظر فقد أثبت الدارقطني السماع لعمرو بن مرة من عبد الله بن عمر ﵁ فقال قال الدارقطني "ورفعه صحيح، حدث به حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر مرفوعا. ورواه سعيد بن عبيدة، وعبد الرحمن بن أبي هنيدة، عن ابن عمر مرفوعا أيضا. وكذلك رواه العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن ابن عمر مرفوعا أيضا. قيل له: سماع عمرو بن مرة من ابن عمر صحيح؟ قال: نعم" (علل الدارقطني ١٣/ ٢٢١ رقم ٣١١٧) ويعضد قول الدارقطني هنا أمورٌ:
الأول: عمرو بن مرة ثقة مكثر في الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٨ هـ على أقل تقدير (تقريب التهذيب رقم ٥١١٢)،
والثاني: توفي عبد الله بن عمر ﵁ في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) وصح أن عمرو بن مرة روى عن عمرو بن ميمون الأودي المتوفي في ٧٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٤٤٤٨ وتقريب التهذيب رقم ٥١٢٢)،
والثالث: أخرج ابن عساكر بسند حسن في تاريخ دمشق (٧/ ٢٢٦) وقال: أنبأنا أبو الفتح بن أبي عبد الله الفقيه نا نصر بن إبراهيم لفظا أنا الفقيه أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي نا أبو الحسين أحمد بن فارس نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد الطغامي نا أبو إسحاق إبراهيم بن معقل نا هشام بن عمار نا شهاب بن حراش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله ﷺ (بني الأسلام على خمسة .... " وهذا إسناد رجاله موثقون إلا لي بن إبراهيم بن أحمد الطغامي وهو حسن الحديث فهو صاحب الأوقاف وقد روى عنه جماعة
стр. 642
(الأنساب للسمعاني ٩/ ٧٦) ومن هؤلاء الثقات الذين رووا عنه: أبو الحسين أحمد بن فارس (تاريخ دمشق ٧/ ٢٢٦) وأبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن (شعب الايمان للبيهقي ٣/ ٢٦٢ رقم ١٦٢٣) وأبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزى (السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ١٤١ رقم ٧٥١١) ولم يتعقبه البيهقي بجرح. وأخرج له البيهقي في الخلافيات (٢/ ٤٤٩ رقم ١٨٨٦) وقال "هذا باطل بهذا الإسناد والحمل فيه على هذا الماستيني".
قال المُراجع: قال المزي أن عمرو بن مرة عن "عبد الله بن عباس مرسل" وفيه نظر فالأولى أن يقال لا يوجد سند صحيح إلى عمرو بن مرة عن ابن عباس- ﵁ فقد أخرج النسائي في عمل الليلة واليوم من طريق الثوري عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن طليق بن قيس عن ابن عباس … الحديث" ثم أخرجه من طريق محمد بن جحادة عن عمرو بن مرة عن ابن عباس … نفس الحديث" ثم بين النسائي أن الحمل على محمد بن جحادة وليس عمرو بن مرة فقال "حديث سفيان محفوظ وقال يحي بن سعيد ما رأيت أحفظ من سفيان" ولم يذكر ذلك صاحب تحفة التحصيل.
٧٨٤ - عمرو بن معاوية الجَرْمي أبو المُهَلَّب (١): قال شعبة: لم يسمع من أُبيّ بن كعب (٢).
قال المُراجع: قول شعبة "لم يسمع من أبي بن كعب" فيه نظر لأمورٍ:
стр. 643
الأول: عمرو ثقة ولم يعرف بالتدليس من الطبقة الثانية من كبار التابعين (تقريب التهذيب رقم ٨٣٩٨) وله إدراك (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧/ ٣٣٠) وأبي بن كعب توفي في ٣٠ هـ، قال الذهبي "وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان، سنة ثلاثين، وهو أثبت الأقاويل عندنا. قال: لأن عثمان أمره أن يجمع القرآن" (الطبقات الكبرى ٣/ ٤٦٦ رقم ١٩٥ وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٢)،
والثاني: روى أبو المهلب أيضاً عن عثمان ﵁ المتوفي في ٣٥ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٦٥٦ وتقريب التهذيب رقم ٤٥٠٣) وقد روى القاضي إسماعيل المالكي في أحاديث أيوب السختياني بسند صحيح (٣٩/ ١١) وقال: حدثنا سليمان بن حرب، وعارم، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، قال: شهدت عثمان أتي برجل … "،
والثالث: وأخرج ابن خلاد بسند صحيح في المحدث الفاصل (صفحة: ٤٠٧) وقال: وحدثنا به يعلى، وعبيد الله، وأبو نعيم، وقبيصة، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب … الأثر" وقد صرح عمرو بسماعه من أبي ﵁ كما في مصنف عبد الرزاق (٤/ ٨٤ رقم ٦١٢٣) وقال عبد الرزاق: عن معمر والثوري عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب قال: سمعت أبي بن كعب يقول … الأثر".
٧٨٥ - ع: عمرو بن مَيْمون الأودي (١): أسلم على عهد النبيّ ﷺ وصدق إليه
стр. 644
ولم يَرَه، فهو تابعي، وإنّما ذُكر في الصحابة للمعاصرة (١). قلت: وروى عن خُزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه (٢)، وقيل: بينهما أبو عبد الله الجدلي. رواه الترمذي (٣). انتهى.
قال المُراجع: ويؤكد أن عمرو تابعي أيضاً قول الذهبي "أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ " (تاريخ الإسلام ٢/ ٨٦٩). ويحتمل أن عمرو بن ميمون سمع مباشرةً من خزيمة ﵁ وأيضاً من أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة لأمورٍ فالمدار على إبراهيم بن يزيد التيمي وهو ثقة:
فقد صرح سلمة بن كهل بأنه سمع من إبراهيم التيمي يحدث عن الحارث بن سويد (وهو من كبار الثقات ومن أصحاب التيمي) عن عمرو عن خزيمة فقد أخرجه أحمد بسند صحيح (٣٦/ ١٧٥ رقم ٢١٨٥٣) وقال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت إبراهيم التيمي يحدث عن الحارث بن سويد عن عمرو بن ميمون عن خزيمة بن ثابت … الحديث". ويؤيد ذلك قول ابن التركماني "قد تقدم ان التيمى صرح بالتحديث عن عمرو بن ميمون فيحتمل انه سمعه عنه ومن الحارث عنه" (الجوهر النقي ١/ ٢٧٧) وأيضاً جاء في نصب الراية (١/ ١٧٧) "أن إبراهيم التيمي قال: حدثنا عمرو بن ميمون، فصرح بالتحديث، فمقتضى هذا التصريح لقائل أن يقول: لعل إبراهيم سمعه من عمرو بن ميمون. ومن الحارث بن سويد عنه"،
стр. 645
ورواه جماعة من الثقات عن إبراهيم التيمي عن عمرو عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة وصححه أبو زرعة، قال ابن أبي حاتم في علله (١/ ٤٤١ رقم ٣١): وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سعيد بن مسروق وسلمة بن كهيل ومنصور بن المعتمر والحسن بن عبيد الله كلهم روى عن إبراهيم التيمي عن عمرو ابن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت عن النبي ﷺ في المسح على الخفين. ورواه الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وأبو معشر وشعيب بن الحبحاب والحارث العكلي عن إبراهيم النخعي عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة عن النبي ﷺ لا يقولون: عمرو ابن ميمون؟ قال أبو زرعة: الصحيح من حديث إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة عن النبي ﷺ والصحيح من حديث النخعي عن أبي عبد الله الجدلي بلا عمرو بن ميمون. قال أبي: عن منصور مختلف؛ جرير الضبي وأبو عبد الصمد يحدثان به يقولان: عن ابن التيمي عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة. وأبو الأحوص يحدث به لا يقول فيه: عمرو بن ميمون".
٧٨٦ - ز: عمرو بن النعمان (١): روى عن نُفيع أبي داود الأعمى، والصحيح أنّ بينهما عليّ بن الحَزوّر، ذكره في التهذيب (٢).
قال المُراجع: وعلى كل حال فنفيع أبي داود متروك (تقريب التهذيب رقم ٧١٨١).
стр. 646
٧٨٧ - ع: عمرو بن هاشم البَيْروتي (١): روى عن ابن عجلان، قال الذهبي: ما أظنه أدركه، فإن ابن وارة قال: كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعي (٢).
٧٨٨ - عمرو البِكَالي (٣): قال أبو حاتم: أهل البصرة يقولون: له صحبة، وأهل الشام يقولون: ليست له صحبة، والذي عندي أنَّه ليست له صحبة، ولا أعلم روى عن النَّبِيِّ ﷺ شيئًا. قال العلائي: أثبت البخاري صحبته، قال ابن عبد البر: له صحبة ورواية (٤). انتهى.
قال المُراجع: ويعضد قول البخاري في إثبات صحبته هو تصريح عمرو بالسماع من النبي ﷺ هو ما أخرجه أبو نعيم بسند حسن في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٢٧ رقم ٥٠٩٥) وقال: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا محمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن سليمان الدباس ثنا مجاعة بن الزبير العتكي عن أبي تميمة الهجيمي عن عمرو البكالي سمعت رسول الله ﷺ يقول … " وهذا الإسناد رجاله ثقات فإبراهيم بن سلمان حسن الحديث فقد قال عنه
стр. 647
أبو يعلى الخليلي "صدوق" والحاكم "محله الصدق" (الإرشاد في معرفة علماء الحديث ٣/ ٩٢٤) وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٦٩) وأما قول ابن عدي "ليس بالقوي" فجرح محتمل لقول ابن عدي في اخر ترجمته "ليس في هذه الرواية إنكار لأن هذا الحديث قد رواه عن نافع غير واحد وسائر أحاديث إبراهيم بن سليمان غير منكرة" (الكامل في ضعفاء الرجال رقم ١٠٠). وكذلك مجاعة بن الزبير فهو حسن الحديث فقد قال عنه أحمد بن حنبل "لم يكن به بأس في نفسه" وروى عنه شعبة والنضر بن شميل وعبد الصمد بن عبد الوارث (الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٠) وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥١٧) وقال "مستقيم الحديث عن الثقات" وتعقب الذهبي تضعيف الدارقطني وقول ابن عدي "يكتب حديثه" فقال "روى عنه شعبة وعبد الصمد التنوري وعبد الله بن رشيد" (ميزان الاعتدال رقم ٧٠٦٨) وشعبة لا يروي إلا عن ثقة. وقال الذهبي "صحابي، شهد اليرموك. وروى عن النبي ﷺ ثم عن ابن مسعود وأبي الأعور السلمي وغيرهما" (تاريخ الإسلام ٥/ ١٢٥).
٧٨٩ - ع: عمران بن الجعد (١)، وقيل: ابن أبي الجعد، كوفي ثقة، يروي عن عمر، قال الدارقطني: مرسل (٢).
قال المُراجع: ويعضده أن الحاكم قال "هذا الوهم لا يوهن حديث الثوري فإني لا أعرف عمران بن الجعد في التابعين وإنما روى إسماعيل بن أبي خالد
стр. 648
عن عمران بن أبي الجعد فأما عمران بن الجعد فإنه من أتباع التابعين" وترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤١٤) والجرح والتعديل (٦/ ٢٩٥) ولم يذكرا عمر في من روى عنهم واقتصرا على الأسود بن يزيد.
٧٩٠ - ز: عمران بن حِطّان (١): روايته عن عائشة في صحيح البخاري (٢)، وذكر ابن عبد البر في الاستذكار أنَّه لم يسمع منها (٣).
قال المُراجع: عمران بن حطان صدوق ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ٨٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥١٥٢) وعائشة ﵁ توفت في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣). ويعضد سماعه من عائشة ما أخرجه البخاري بسند حسن في صحيحه (٥/ ٢١٩٤ رقم ٥٤٩٧) وقال: حدثني محمد بن بشار:
стр. 649
حدثنا عثمان بن عمر: حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عمران بن حطان قال: سألت عائشة … الحديث" وروى البخاري "وقال عبد الله بن رجاء حدثنا حرب عن يحيى حدثني عمران وقص الحديث".
٧٩١ - ع: عمران بن عصام (١) والد أبي جَمْرة الضُّبَعي: قال ابن عبد البر: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة. قال العلائي: هو تابعي يروي عن عمران بن حصين وغيره (٢). انتهى. قلت: والذي في جامع الترمذي روايته عن رجل من أهل البصرة عن عمران (٣). انتهى.
قال المُراجع: الراجح أن عمران بن عصام تابعي كبير ثقة فقد ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار في التابعين (٦٦٥) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وذكره أيضاً ابن حبان في الثقات وروى عنه قتادة والمثنى الضبعي وأبو التياح (تهذيب التهذيب ٨/ ١٣٤). ولم يرد فيه جرح. وأما
стр. 650
الصحبة فلم تصح له. فليس هناك ما يدل على صحبته كالسماع والحضور وكل ما عنده في هذا الباب هو ذكر عمر النّبي ﷺ ، قال مغلطاي "وذكره في التابعين من لا يحصى كثرة" (الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة رقم ٧٦٣).
٧٩٢ - ع: عمران بن مِلْحَان، أبو رجاء العطاردي (١): أدرك الجاهلية، ولم ير النبيّ ﷺ ، فهو تابعي كبير، وذكره في الصحابة للمعاصرة (٢).
قال المُراجع: ويدل على أن عمران هذا تابعي هو ما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤١٠) وقال: الصلت بن محمد حدثنا بكار بن سفيان عن أبي رجاء العطاردي وقد أدركته كنت أفر من النبي ﷺ حتى عفا الناس حين فتح مكة فأسلمت بعد ذلك". وهذا الاسناد رجاله موثقون سوى بكار بن سفيان المازني وهو حسن الحديث فقد روى عنه جماعة منهم التبوذكي وابن المديني (تاريخ الإسلام ٤/ ٨١٧) وابن المديني لا يروي إلا عن ثقة. ولم يرد فيه جرح.
٧٩٣ - عمران بن وهب الطائي (٣): قال أبو حاتم: لم يسمع من أنس (٤).
стр. 651
قال المُراجع: بين أبو حاتم أن أحاديث عمران عن أنس لا تصلح للاعتبار فقال "حدث محمد بن خالد حمويه صاحب الفرائض عن عمران بن وهب عن انس احاديث معضلة تشبه احاديث ابان بن ابى عياش" (الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٦) وأبان متروك (تقريب التهذيب رقم ١٤٢).
٧٩٤ - ع: عمير بن جودان العبدي (١): عن النَّبِيِّ ﷺ ، وعنه ابن سيرين وغيره، مختلف في صحبته، قال ابن عبد البر: ليست له صحبة، وحديثه مرسل عند أكثرهم (٢).
قال المُراجع: قال البخاري "روى عنه محمد بن سيرين، مرسل" (التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٦). والأولى أن يقال لا تصح صحبته بسند صحيح إلى عمرو عن النبي ﷺ فليس له سوى حديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤٢٨ رقم ١٣٨١ - ترجمة أشعث بن جودان) وقال: قال عبدان عن أبي حمزة عن عطاء بن السائب عن الأشعث بن عمير بن جودان سمع أباه: قدم وفد عبد القيس على النبي ﷺ فنهاهم عن النقير". وهذا الإسناد لا يصح لاختلاط عطاء بن السائب لقول ابن حجر "من مشاهير الرواة الثقات إلا أنه اختلط فضعفوه بسبب ذلك وتحصل لي من مجموع كلام الأئمة: أن رواية شعبة وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وزائدة وأيوب وحماد بن زيد عنه قبل الإختلاط وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء فحديثه ضعيف لأنه بعد اختلاطه" (فتح الباري ١/ ٤٢٥).
стр. 652
٧٩٥ - ز: عمير بن سعيد النَّخَعي (١): عن عمار بن ياسر: "ما أبالي مسست ذكري أو أنفي"، حكى عن يحيى بن معين، أنَّه قال: بينهما مفازة. وفي مصنف ابن أبي شيبة التصريح بالاتصال بينهما.
قال المُراجع: والأثر الذي رواه ابن شيبة في مصنفه (٢/ ٣٥٣ رقم ١٧٥٩) صحيح إسناداً ومتناً وفيه قصة، قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن فضيل ووكيع عن مسعر عن عمير بن سعيد قال: كنت جالسا في مجلس فيه عمار بن ياسر فسئل عن مس الذكر في الصلاة؟ فقال: ما هو إلا بضعة منك وإن لكفك موضعا غيره". ويعضده ما أخرجه الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (١٠/ ٢١٣ رقم ١٠٥٠٤) وقال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن أبي سمينة ثنا حفص بن غياث عن الأعمش ثنا أبو السوار ثنا عمير بن سعيد قال: كنا جلوسا مع ابن مسعود ﵁ وأبو موسى عنده وأخذ الوالي رجلا فضربه وحمله على جمل فجعل الناس يقولون: الجمل الجمل فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، هذا الجمل الذي كنا نسمع قال: فأين البارقة؟ " إن كان صحيح سماعه من ابن مسعود ﵁ المتوفي في ٣٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٦١٣) ثابت فسماعه من عمار بن ياسر ﵁ المتوفي في ٣٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٣٦) أصح.
٧٩٦ - ز: عمير بن عبد الله (٢) مولى أم الفضل بنت الحارث: روى عن
стр. 653
الفضل بن عباس، وقيل: إنَّه مرسل، حكاه في التهذيب (١).
قال المُراجع: والراجح أن عمير عن الفضل ﵁ مرسل فإدراك عبد الله المتوفي في ١٠٤ هـ للفضل ﵁ المتوفي في خلافة عمر (تقريب التهذيب رقم ٥١٨٥ و ٥٤٠٧ على التوالي) غير محتمل.
٧٩٧ - عمير بن عقبة بن نِيَار (٢): عن النَّبِيِّ ﷺ حديث: "من صلى على عبد من أمتى صلاة"، وقيل: عن عمير عن عمه أبي بردة بن نيار (٣) عن النَّبِيِّ ﷺ ، قال أبو حاتم: لا أعلم لعمير صحبة. قال العلائي: أثبتها له ابن حبان وغيره (٤). انتهى.
قال المُراجع: قول أبي حاتم "لا أعلم له لعمير صحبة" فيه نظر لأمرين:
الأول: أثبت أبو حاتم نفسه أن سعيد بن عمير روى عن أبيه ومرض القول إنه روى عن عمه فقال "روى عن أبيه ويقال عن عمه أبي بردة بن نيار" (الجرح والتعديل ٤/ ٥٢)،
والثاني: الدليل على أن لعمير بن عقبة صحبة فقد أخرج النسائي بسند حسن في السنن الكبرى (٩/ ٣١ رقم ٩٨٠٩) وقال: أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا وكيع عن سعيد وهو ابن سعيد عن سعيد بن عمير الأنصاري عن أبيه
стр. 654
وكان بدريا … الحديث" وعندما سئل أبو حاتم أيهما أصح قال "حديث وكيع أشبه" (علل ابن أبي حاتم ٥/ ٢٨٤ رقم ١٩٨٦) ويعضده أن وكيعاً توبع من قبل محمد بن ربيعة الكلابي (معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٢٣٣ وطبقات الشافعية الكبرى ١/ ١٦٠). ولم يذكر أبو حاتم هذه المتابعة من قبل محمد بن ربيعة الكلابي عندما سُئل هنا. والجمع ممكن أن يقال أن سعيداً بن عمير روى مرةً عن أبيه وأيضاً عن عمه - كما جاء في الثقات لابن حبان (٤/ ٢٨٨) - فكلاهما من أهل بيته. وهذا الاسناد رجاله موثقون سوى سعيد بن سعيد التغلبي وهو حسن الحديث فقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٥) وابن حبان في الثقات وروى عنه أبو أسامة ووكيع (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧) وعنه أيضاً محمد بن ربيعة الكلابي (معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٢٣٣ وطبقات الشافعية الكبرى ١/ ١٦٠) ولم يرد فيه جرح. وأما سعيد بن عمير فهو حسن الحديث أيضاً فقد قال عنه يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير وهو ابن أخي البراء بن عازب، لا بأس به كوفي" (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٠١ وإكمال تهذيب الكمال رقم ٢١٨٨) وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه وائل بن داود وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري (تهذيب التهذيب ٤/ ٧٠) وعنه أيضاً وائل بن داود (الجرح والتعديل ٤/ ٥٢) ورجح ابن حجر في التهذيب وقال "وهو الأشبه" ويعضده أنه جاء في ترجمته في الجرح والتعديل (٤/ ٥٢) " سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار الأنصاري" وكذلك في الثقات لابن حبان " سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار" (٤/ ٢٨٨) فكانا واحداً. وأخرج له الحاكم في مستدركه (٢/ ١٢ رقم ٢١٥٩) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. ولم يرد فيه جرح. وذكر
стр. 655
ابن عدي قول ابن معين "لا أعرفه" (الكامل في ضعفاء الرجال رقم ٨٣٧) ثم قال ابن عدي "هذا الذي قال ابن معين لا أعرفه أظن أن له حديثا واحدا ولم يحضرني في وقتي هذا".
٧٩٨ - عَنْبسة بن سعيد الكلاعي المدني (١): قال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئًا (٢).
٧٩٩ - ز: عنبسة بن أبي سفيان (٣): روى عن أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقال أبو نعيم الأصبهاني: أدرك النَّبِيَّ ﷺ ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية، واتفق متقدمو أئمتنا أنَّه من التابعين (٤).
قال المُراجع: وليس لعنبسة رواية عن النبي ﷺ (تهذيب الكمال رقم ٤٥٣٥) أو ما يدل على صحبته كالسماع والحضور.
стр. 656
٨٠٠ - ع: العوام بن حَوْشب (١): عن عبد الله بن أبي أوفى: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا أقيمت الصلاة كبر. قال أحمد بن حنبل: العوام لم يلق ابن أبي أوفى. أكبر من لقيه سعيد بن جبير إن كان لقيه، هو يروي عنه وعن طاوس (٢).
قال المُراجع: ولم أقف على إسناد صحيح إلى العوام عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ فقد أخرج الضياء في الأحاديث المختارة (١٣/ ١٢١ رقم ١٩٧) حديثاً مداره على العوام فقال الضياء: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أبنا محمد بن عبد الله أبنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي ثنا حفص بن غياث عن العوام بن حوشب عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال النبي ﷺ "الناجش آكل ربا ملعون". إلا أن الثقات رووه عن العوام وهم يزيد بن هارون وأبو خالد الأحمر (مصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٣٨ رقم ٢٣٤٣٧ و ٢٣٤٣٨) ومحمد بن عبيد (السنن الكبرى للبيهقي ٥/ ٥٣٩ رقم ١٠٧٩٧) جميعهم عن العوام عن إبراهيم السكسكي عن ابن أوفى موقوفاً وهذا أشبه بالصواب فيزيد بن هارون أحفظ وقد توبع يزيد من قبل محمد بن عبيد. ولذلك أخرج البخاري الموقوف من حديث ابن أبي أوفى في صحيحه (٢/ ٩٥٠ رقم ٢٥٣٠).
٨٠١ - ز: عوف الأعرابي (٣): روى عن سليمان بن جابر، روايته عنه عند
стр. 657
النسائي (١)، وقيل: عن رجل عنه، رواه الترمذي والنسائي (٢).
قال المُراجع: وعلى كل حال فسليمان بن جابر مجهول (تقريب التهذيب رقم ٢٥٤١).
٨٠٢ - ز: عوف بن مالك أبو الأحوص الأشجعي الجُشَمِي (٣): روى عن علي بن أبي طالب، وقيل: لم يسمع منه (٤)
قال المُراجع: قال أبو أحمد الحاكم " سمع: أبا الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي، وأبا عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي" (الأسامي والكنى ١/ ٢٦١) والخطيب البغدادي " سمع علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود" (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١) وأبو الأحوص مخضرم (المقتنى في سرد الكنى رقم ٣٣٨) وقد أخرج مسلم في صحيحه (٧/ ١٠٨ رقم ٢٣٨٣) وقال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله … الحديث". وإيضاً أخرج الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٩٩ رقم ٣٧١٤) وقال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن علي … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح
стр. 658
الإسناد" ووافقه الذهبي.
٨٠٣ - ع: عون بن جعفر بن أبي طالب (١): وُلِد على عهد النبيّ ﷺ ورآه وهو صغير جدًّا (٢).
قال المُراجع: الراجح أن لعون بن جعفر صحبة فقد أدرك النبي ﷺ وكان مميزاً فلما أُتي به وأخويه للنبي ﷺ كانوا "أغليمة" (التمهيد ١٤/ ٨٧) ويعضده قول النبي ﷺ عنه "وأما عون فشبيه خلقي وخلقي" (المعجم الكبير ١٤/ ١٥٠ رقم ١٤٧٧٧) وإلا لما أمكن معرفة خُلقه. فقد ولد عون بأرض الحبشة وقدم به أبوه في غزوة خيبر (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٦١٢٢).
٨٠٤ - ع: عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (٣): عن عم أبيه عبد الله بن مسعود، وهو مرسل. قاله الترمذي (٤) والدارقطني (٥) وذاك واضح، وعن ابن عمر أخرجه مسلم (٦)، وأبي هريرة وعائشة وابن عباس وعبد الله بن عمرو، وقد قيل: إن روايته عن جميع الصحابة مرسلة. حكاه في التهذيب (٧).
стр. 659
قال المُراجع: عون بن عبد الله ثقة ولم يعرف بالتدليس ومات في حدود ١٢٠ هـ فقد رآها بن عيينة (الكاشف رقم ٤٣١٧). وعليه فإدراكه محتمل:
أ. لابن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) ويعضده ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٥/ ٣٦٣ رقم ٩٦٧٤) وقال: أخبرنا ابن عيينة عن مسعر عن عون بن عبد الله قال: أبصر ابن عمر قوما محرمين عليهم القمص قال: وحسبته قال: ذكر العمائم فقال: إن كانوا علموا فعاقبوهم وإن كانوا جهلوا فعلموهم"،
ب. ولابن عباس ﵁ المتوفي في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٠٩) ولعبد الله بن عمرو ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٧٧).
٨٠٥ - العلاء بن بدر (١): عن علي مرسل، قاله أبو حاتم (٢) قلت: هو منسوب إلى جده وهو العلاء بن عبد الله بن بدر. انتهى.
٨٠٦ - العلاء بن خَبّاب (٣): سئل أبو حاتم: هل له صحبة؟ فقال: لا أعلمه. قال العلائي: قال ابن عبد البر: ما أظن له سماعًا ولا صحبة (٤). انتهى.
قال المُراجع: وكذلك قال ابن حبان "ومن زعم أن العلاء بن خباب له صحبة فقد وهم سمع العلاء خبره عن رجل عن النبي ﷺ " (الثقات ٣/ ٢٩٠).
стр. 660
٨٠٧ - ع: العلاء بن زياد (١): تابعي روى عن أبي هريرة، أرسل عن النَّبِيِّ ﷺ ، أخرجه أبو داود في المراسيل (٢)، وروى أيضًا عن معاذ بن جبل وأبي ذر، قال المزي في التهذيب: هو مرسل لم يدركهما (٣). قلت: ليس في التهذيب لم يدركهما، وذكر في التهذيب أيضًا أنَّه أرسل عن شداد بن أوس وعبادة بن الصامت (٤). انتهى.
قال المُراجع: العلاء بن زياد ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ٩٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٢٣٨) وعليه فإدراكه محتمل لشداد بن أوس ﵁ المتوفي في ٥٨ هـ على قول الأكثر (تهذيب الكمال رقم ٢٧٠٤ ومشاهير علماء الأمصار رقم ٣٢٥ والكاشف رقم ٢٢٤٧) فقد روى عن شداد ﵁ أيضاً ضمرة بن حبيب المتوفي في ١٣٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٢٩٣٦ وتقريب التهذيب رقم ٢٩٨٦). إلا أنه لا يوجد سند صحيح إلى العلاء عن شداد ﵁ فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٢٩٥ رقم ٧١٨٥) وقال: حدثنا عبدان بن أحمد ثنا محمد بن مرداس ثنا جارية بن هرم عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد عن شداد بن أوس … الحديث" ولا يصح هذا الإسناد فجارية متروك (ديوان الضعفاء رقم ٧١٨).
стр. 661
٨٠٨ - ع: العلاء بن كثير الليثي الدمشقي (١): عن أبي الدرداء، قال في التهذيب: هو مرسل (٢).
قال المُراجع: وعلى كلٍ فالعلاء بن كثير هذا متروك (تقريب التهذيب رقم ٥٢٥٤).
٨٠٩ - العلاء النهدي، أبو محمد (٣): عن عليٍّ، قال أبو زرعة: مرسل، روى عن عقبة بن أبي الصهباء (٤). قلت: كذا غاير ابن ابي حاتم وتبعه العلائي بين العلاء النهدي والعلاء ابن بدر المتقدم ذكره، وهما واحد، وهو العلاء بن عبد الله، أبو محمد النهدي، فليعلم ذلك (٥). انتهى.
٨١٠ - عَيّاش بن عباس القِتْباني (٦): قال أبو حاتم: لم يدرك عبد الله بن سعد، وعبد الله بن سعد له صحبة. قال العلائي: رأى عبد الله بن الحارث بن جزء رؤية (٧). انتهى. قلت: وروايته عن جنادة بن أبي أمية في سنن النسائي، وقال
стр. 662
المزي: لم يدركه (١).
٨١١ - ز: عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح (٢): روى عن قتادة بن النعمان، والصحيح عن أبي سعيد الخدري عنه. ذكره المزي في التهذيب (٣).
٨١٢ - عياض بن عمرو الأشعري (٤): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو تابعي. قال العلائي: مختلف في صحبته، له عن النَّبِيِّ ﷺ ، وجزم ابن عبد البر بصحبته (٥). انتهى.
قال المُراجع: الراجح أن عياض بن عمر هذا مخضرم ثقة فقد قال أبو حاتم "ليست له صحبة" (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٥ رقم ٦٠٤) وابن حبان مرةً "قيل إنه له صحبة ولا يصح ذلك عندي" (الثقات ٥/ ٢٦٤) وقال البغوي "يشك في صحبته" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠٢). وليس له ما يدل على صحبته بسند صحيح إلى النبي ﷺ . ولا يصح ما استدل به على صحبته بما أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢١٦٧ رقم ٥٤٣٦) وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا جرير عن مغيرة عن
стр. 663
الشعبي عن عياض الأشعري أنه شهد عيدا بالأنبار فقال: ما لي لا أراهم يقلسون كما كان النبي ﷺ يصنع أو يفعل؟ " ورواه شريك عن مغيرة". وكذلك البغوي في معجم الصحابة (٢/ ٥٠٣). وهذا الإسناد لا يصح لعنعنة المغيرة بن مقسم وهو مدلس (تقريب التهذيب رقم ٦٨٥١) وليس له متابع، قال ابن حجر "وفي إسناده لين" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠٢). وروى عنه الشعبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن (تهذيب الكمال رقم ٤٦١٠) والشعبي عُرف أنه لا يروي إلا عن ثقة. ولم يرد فيه جرح.
٨١٣ - ع: عياض بن مرثد العامري (١)، وقيل: مرثد بن عياض، قال الصغاني: في صحبته نظر (٢).
قال المُراجع: قال أبو حاتم "روى عن رجل من قومه روى عنه عاصم بن كليب سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول هو مجهول" (الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٩ - ترجمة عياض بن يزيد الكلابي) ولم تثبت صحبته بسند صحيح إلى النبي ﷺ وليس له سوى حديث مداره على عاصم بن كليب. فرواه شعبة عن عاصم عن عياض هذا يحدث رجلا منهم أنه سأل النبي ﷺ … الحديث (المعجم الكبير ١٧/ ٣٧٠ رقم ١٠١٤). وأيضاً رواه القاسم بن مالك وشعبة (التاريخ الكبير ٨/ ٤٨) كلاهما عن عاصم بن كليب عن عياض هذا عن رجل منهم … الحديث. فبان أن الاضطراب من عاصم بن كليب فهو مقل من
стр. 664
الحديث وشعبة أحفظ وتابعه القاسم بن مالك.
٨١٤ - ع: عيسى بن طلحة بن عبيد الله (١): عن معاذ بن جبل، قال في التهذيب: لم يلقه (٢). قلت: لم يقل ذلك في التهذيب، بل ذكر روايته عنه ساكتًا عليها، وعلم عليها علامة الترمذي (٣)، لكنّ الظاهر ما قال من أنَّه لم يلقه. انتهى.
قال المُراجع: عيسى بن طلحة المتوفي في ١٠٠ هـ لم يدرك معاذ بن جبل ﵁ المتوفي في ١٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٣٠٠ و ٦٧٢٥ على التوالي).
٨١٥ - ع: عيسى بن عاصم الكوفي (٤): عن ابن عباس وابن عمر، وذلك مرسل. قاله في التهذيب أيضًا (٥). قلت: وروى أيضًا عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وهو مرسل أيضًا كما في التهذيب (٦). انتهى.
قال المُراجع: ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٤٨٩) وقال: قال يحيى بن حسان حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا ثور أن عيسى بن عاصم حدثه أن ابن عباس وابن عمر وعبد الله بن عياش مرسل" وقال أبو حاتم "روى عن ابن عباس وابن عمر مرسل" (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٣) والذهبي وابن حجر "أرسل عن ابن عباس وابن عمر" (تذهيب الكمال رقم ٥٣٤٥ وتهذيب
стр. 665
التهذيب ٨/ ٢١٦).
٨١٦ - عيسى بن عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي (١): مشهور بكنيته، قال أبو حاتم: ليس له من السن ما أدرك القرظي، يعني محمد بن كعب (٢).
قال المُراجع: قول أبي حاتم أن ليس أبي جعفر الرازي من السن ما أردك القرظي فيه نظر فأبو جعفر ولد في حدود التسعين هجري وتوفي في حدود ١٦٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٧٢٨٤ وسير أعلام النبلاء ٧/ ٤٢ وتقريب التهذيب رقم ٤٥٩١). وقد صح أن حدث أبو جعفر عن شرحبيل بن سعد المدني المتوفي في ١٢٣ هـ (مسند أحمد ٤٥/ ١٧٢ رقم ٢٧١٩٥ وعلل الدارقطني ٧/ ٢٠ رقم ١١٨٠ وتقريب التهذيب رقم ٢٧٦٤) وأيضاً روى عن عطاء بن أبي رباح المتوفي في ١١٧ هـ (مستخرج أبي عوانة ٥/ ١٩٧ رقم ٨٣٧٧ وتهذيب الكمال رقم ٧٢٨٤ و ٣٩٣٣) وأيضاً عن قتادة المتوفي في ١١٨ هـ على أعلى تقدير (الزهد لأحمد بن حنبل ١٩٥/ ١٣٣٩ وتهذيب الكمال رقم ٧٢٨٤ و ٤٨٤٨) ومحمد بن كعب القرظي مدني وتوفي في ١١٨ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٣٦).
٨١٧ - عيسى بن عمر (٣): عن عائشة أنَّها افتقدت رسول الله ﷺ ، فإذا هو في المسجد، فوضعت يدها على أخمص قدمه، وهو يقول: "أعوذ برضاك من
стр. 666
سخطك … " الحديث. وعنه يونس بن خباب. قال أبو حاتم: عيسى هذا شيخ، لا أدري أدرك عائشة أم لا (١).
قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى بن عمر مجهول ولا يعرف نسبه ولم يرو عنه يونس بن حباب (المراسيل: صفحة ١٥٤). ولم يوثقه معتبر.
٨١٨ - ز: عيسى بن عمر الهَمْداني (٢): عن عمرو بن عتبة بن فرقد، روايته عنه عند النسائي ولم يدركه. قاله في التهذيب (٣).
قال المُراجع: ويؤيده أن عيسى بن عمرو توفي ١٥٦ هـ بينما عمرو بن فرقد في خلافة عثمان (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٤ و ٥٠٧٢ على التوالي).
٨١٩ - ز: عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط (٤): روى عن خارجة بن زيد بن ثابت، وقيل: عن حماد عن خارجة. ذكره في التهذيب (٥).
قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى هذا متروك (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٧).
٨٢٠ - ز: عيسى بن فائد: عن سعد بن عبادة، رواه أبو داود في سننه، وقيل: بينهما رجل، وقال ابن عبد البر: لم يسمع عيسى بن فائد من سعد بن عبادة ولا
стр. 667
أدركه (١).
قال المُراجع: وعل كل حال فعيسى بن فائد مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٩).
٨٢١ - ز: عيسى بن المسيب البجلي (٢): روايته عن الأشعث بن قيس في معجم الطبراني (٣)، حكاها المزي في أثناء ترجمة الأشعث، وقال: هذا منقطع، عيسى لم يدرك الأشعث (٤).
قال المُراجع: ويؤيد ذلك أن من الذين رووا عن عيسى بن المسيب هو الفضل بن دكين المتوفي في ٢١٨ هـ (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٨ وتقريب التهذيب رقم ٥٤٠١) بينما توفي الأشعث بن قيس في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٣٢).
* * *
стр. 668
التكميل على تحفة التحصيل
تأليف
عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
الجزء الثاني
دار الؤلؤة
للنشر والتوزيع
المنصورة - مصر
стр. 669
التكميل على تحفة التحصيل
стр. 670
حرف الغين
٨٢٢ - ز: غالب بن نجيح الكوفي (١): روى عن قيس بن مسلم، والصحيح عن أيوب بن عائذ عنه، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: قال ابن حجر " غالب بن نجيح أبو بشر الكوفي روى عن أيوب بن عائذ الطائي وأبي صخرة جامع بن شداد وحماد بن أبي سليمان" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٤). ولم يذكر ابن حجر أن غالب عن قيس مرسل. وإلا فإدراك غالب وهو ثقة من الطبقة السابعة ولم يعرف بالتدليس محتمل لقيس بن مسلم الجدلي المتوفي في ١٢٠ هـ (سؤلات ابن الجنيد رقم ٨٧٧ وتقريب التهذيب رقم ٥٣٤٩ و ٥٥٩١ على التوالي).
٨٢٣ - غُضَيف بن الحارث (٣)، ويقال: غطيف، ويقال: الحارث بن غطيف، وهو خطأ، السَّكوني، ويقال: الثُّمالي، وهو الذي قال فيه عمر: "نعم الفتى غضيف"، مختلف في صحبته، قال أبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم: له