← Тараджим

Тараджим · id 30161

التكميل على تحفة التحصيل

عبد الحكيم صالح

Полный текст (1 074 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

سخطك … " الحديث. وعنه يونس بن خباب. قال أبو حاتم: عيسى هذا شيخ، لا أدري أدرك عائشة أم لا (١). قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى بن عمر مجهول ولا يعرف نسبه ولم يرو عنه يونس بن حباب (المراسيل: صفحة ١٥٤). ولم يوثقه معتبر. ٨١٨ - ز: عيسى بن عمر الهَمْداني (٢): عن عمرو بن عتبة بن فرقد، روايته عنه عند النسائي ولم يدركه. قاله في التهذيب (٣). قال المُراجع: ويؤيده أن عيسى بن عمرو توفي ١٥٦ هـ بينما عمرو بن فرقد في خلافة عثمان (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٤ و ٥٠٧٢ على التوالي). ٨١٩ - ز: عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط (٤): روى عن خارجة بن زيد بن ثابت، وقيل: عن حماد عن خارجة. ذكره في التهذيب (٥). قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى هذا متروك (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٧). ٨٢٠ - ز: عيسى بن فائد: عن سعد بن عبادة، رواه أبو داود في سننه، وقيل: بينهما رجل، وقال ابن عبد البر: لم يسمع عيسى بن فائد من سعد بن عبادة ولا

стр. 667

أدركه (١). قال المُراجع: وعل كل حال فعيسى بن فائد مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٣١٩). ٨٢١ - ز: عيسى بن المسيب البجلي (٢): روايته عن الأشعث بن قيس في معجم الطبراني (٣)، حكاها المزي في أثناء ترجمة الأشعث، وقال: هذا منقطع، عيسى لم يدرك الأشعث (٤). قال المُراجع: ويؤيد ذلك أن من الذين رووا عن عيسى بن المسيب هو الفضل بن دكين المتوفي في ٢١٨ هـ (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٨ وتقريب التهذيب رقم ٥٤٠١) بينما توفي الأشعث بن قيس في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٣٢). * * *

стр. 668

التكميل على تحفة التحصيل تأليف عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي الجزء الثاني دار الؤلؤة للنشر والتوزيع المنصورة - مصر

стр. 669

التكميل على تحفة التحصيل

стр. 670

حرف الغين ٨٢٢ - ز: غالب بن نجيح الكوفي (١): روى عن قيس بن مسلم، والصحيح عن أيوب بن عائذ عنه، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: قال ابن حجر " غالب بن نجيح أبو بشر الكوفي روى عن أيوب بن عائذ الطائي وأبي صخرة جامع بن شداد وحماد بن أبي سليمان" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٤). ولم يذكر ابن حجر أن غالب عن قيس مرسل. وإلا فإدراك غالب وهو ثقة من الطبقة السابعة ولم يعرف بالتدليس محتمل لقيس بن مسلم الجدلي المتوفي في ١٢٠ هـ (سؤلات ابن الجنيد رقم ٨٧٧ وتقريب التهذيب رقم ٥٣٤٩ و ٥٥٩١ على التوالي). ٨٢٣ - غُضَيف بن الحارث (٣)، ويقال: غطيف، ويقال: الحارث بن غطيف، وهو خطأ، السَّكوني، ويقال: الثُّمالي، وهو الذي قال فيه عمر: "نعم الفتى غضيف"، مختلف في صحبته، قال أبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم: له

стр. 671

صحبة، وقال محمد بن سعد والعجلي: تابعي ثقة (١). قال المُراجع: الراجح أن غضيف بن الحارث السكوني الكندي صحابي فقد قال عنه أبو حاتم وأبو زرعة وابن أبي خيثمة "له صحبة" وابن حبان "من أهل اليمن رأى النبي ﷺ يصلي واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٨) والذهبي "عداده في صغار الصحابة وله رواية" (سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٣). وروى أبو راشد الحبراني عنه قوله "رأيت رسول الله ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة" (المعجم الكبير ٣/ ٢٧٦ رقم ٣٤٠٠). وأما قول ابن حجر في الإصابة (٥/ ٣٢٣) "الذي يظهر لي أن السكوني غير الكندي" فلا يصح لأن "السكوني بفتح السين وضم الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى السكون وهو بطن من كندة" (الأنساب للسمعاني ٧/ ١٦٤). ٨٢٤ - ع: غضيف بن الحارث الكندي (٢)، والد الحارث بن غطيف، تفرد بالرواية عنه ابنه المذكور، كما حكاه ابن عبد البر عن أبي الفتح الأزدي، وجعله ابن عبد البر مغايرًا للذي قبله، وقال: في صحبته نظر، والظاهر أنَّهما واحد (٣).

стр. 672

قال المُراجع: ينظر في ٨٢٣ هنا. ٨٢٥ - غضيف بن أبي سفيان (١): ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر، وأظنه المتقدم أيضًا (٢). قال المُراجع: الراجح أنه لا تثبت صحبة لغضيف هذا فقد توفي في ١٤٨ هـ (الثقات لابن حبان ٥/ ٢٩٢) ويدل على ذلك أن سعيد بن السائب المتوفي في ١٧١ هـ روى عنه (الجرح والتعديل ٧/ ٥٥ وتقريب التهذيب رقم ٢٣١٦). وعليه جعله ابن حجر في الطبقة السادسة من صغار التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٣٦٣). ٨٢٦ - غُنَيم بن قيس (٣): روى عنه سعيد الجُريري، قال: كنا نؤمر إذا طلع الفجر، أنْ نبادر الشيطان بـ (قل هو الله أحد)، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل له صحبة؟ فقال: هو تابعي (٤).

стр. 673

قال المُراجع: ويعضد قول أبي حاتم هذا أن غنيم توفي في ٩٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٣٦٥). * * *

стр. 674

حرف الفاء ٨٢٧ - ع: فتح بن دحرج (١): قيده جماعة كما ذكره ابن عبد البر بالتاء والحاء المهملة، وقيده عبد الغني بن سعيد والدارقطني بالنون والجيم، مختلف في صحبته. قال ابن عبد البر: الذي عندي أنَّه لا يصح له صحبة وحديثه مرسل، يروي عن رجل من الصحابة وعن يعلي بن أمية (٢). قال المُراجع: وكذلك قال البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٢٧١) وأبي حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ٩٣) وابن حبان (الثقات ٥/ ٣٠٠) وقال "شيخ". وليس له رواية عن النبي ﷺ أو ما يدل على صحبته كالحضور أو السماع. ٨٢٨ - ع: فرات بن ثعلبة (٣): مختلف في صحبته، روى عن ضمرة بن حبيب وغيره، قال ابن عبد البر: قال بعضهم: ليست له صحبة وحديثه مرسل (٤). قال المُراجع: الراجح أن فرات بن ثعلبة تابعي فقد جاء في ترجمته في الجرح والتعديل (٧/ ٧٩) "روى عن النبي ﷺ ادخله ابى في مسند الوحدان وادخله أبو زرعة في مسند الشاميين ولم يذكر فيما يروي عن النبي ﷺ لقيا ولا سماعا روى عن ابى عامر

стр. 675

روى عنه سليم بن عامر وصمرة والمهاصر ابنا حبيب وروى عبد الكريم الجزرى وخصيف عنه مرسلا" وأيضاً ترجم له ابن حبان وقال "يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ روى عنه سليم بن عامر الخبائري وأهل الشام" (الثقات ٥/ ٢٩٧) وأبو نعيم "أدرك النبي ﷺ ، ولا تصح له رؤية" (معرفة الصحابة ٤/ ٢٢٩٥). ٨٢٩ - فُرات بن سليمان (١) (٢): عن علي، قال أبو زرعة: مرسل (٣). قال المُراجع: ويعضد قول أبي زرعة أن فرات هذا توفي في ١٥٠ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٤٧٩). ٨٣٠ - ز: فراس بن خولي الأسدي (٤): روى عن وابصة بن معبد، قال المزي: وقيل: لم يدركه (٥). انتهى. ٨٣١ - ز: فرج بن فَضَالة (٦): روايته عن عصمة بن راشد في سنن ابن ماجه، وقيل: بينهما إسماعيل بن عياش (٧).

стр. 676

قال المُراجع: وعلى كل حال فعصمة بن راشد مجهول فقد قال الذهبي "ليس بمعروف" (الكاشف رقم ٣٧٤٣) وابن حجر "مجهول" (تقريب التهذيب رقم ٤٥٨٥). ٨٣٢ - ع: فروة بن مُجَالد (١): عن النَّبِيِّ ﷺ وعنه حسان بن عطية وغيره. قال ابن عبد البر: أكثرهم يجعل حديثه مرسلاً، يعني: لا يثبتون صحبته (٢). قلت: الذي في التهذيب: فروة بن مجاهد، بالهاء، وكذا هو عند أبي داود (٣). انتهى. قال المُراجع: وهو كما قال ابن عبد البر "أكثرهم يجعل حديثه مرسلاً" وكذلك قال الذهبي "أرسل حديثا عن النبي ﷺ " (تاريخ الاسلام ٦/ ٢٥٨). وقال ابن حجر "أورد حديثه ابن شاهين من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن فروة بن مجالد، قال: قال رسول الله ﵌ أيما سرية رجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرتين" (الإصابة في تميز الصحابة رقم ٧٠٥١) وهذا الإسناد لم أقف عليه وإلا فإن الوليد عنعن فيه وهو مدلس فضعيف. ٨٣٣ - فروة بن نوفل الأشجعي (٤): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه،

стр. 677

فقال: ليست له صحبة، ولأبيه صحبة. قال العلائي: يروي عن أبيه وعن عليٍّ وعائشة (١). انتهى. قال المُراجع: ولا يصح سند إلى فروة بن نوفل عن النبي ﷺ فقد أخرج أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٦٩ رقم ١٥٩٦) وقال: حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة فقال لي رسول الله ﷺ … الحديث" ولا يصح هذا الإسناد لتدليس أبي إسحاق السبيعي. وقال ابن حجر "قد أخرج أبو أحمد العسكري من طريق بندار عن غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل - أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبي ﵌" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٠٥٤) ثم تعقبه بقوله "هذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول". ٨٣٤ - ع: فَضالة بن هند الأسلمي (٢): ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته، وجزم ابن عبد البر بها، ولم يثبتها ابن حبان (٣). قال المُراجع: ولا يصح إسناد إلى فضالة بن هند عن النبي ﷺ . فقد أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٢٨٥ رقم ٥٦٥٤) وقال: ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن عبد الرحمن بن حرملة عن فضالة بن هند قال: أرسل

стр. 678

رسول الله ﷺ أسماء بن حارثة إلى قومه … الحديث". ولا يصح هذا الإسناد لضعف عبد الله بن عامر (تقريب التهذيب رقم ٣٤٠٦). ٨٣٥ - ز: الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري (١): روى عن عمر بن الخطاب مرسلاً، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: ويعضد هذا القول أن الفضل توفي بعد ١٠٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٤٦٠١ وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٦٦). بينما عمر ﵁ توفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨). ٨٣٦ - ع: الفضل بن سُخَيْت، أبو العباس السندي (٣): أحد الضعفاء المتروكين، عن عبد الرزاق، قال ابن معين: ما سمع من عبد الرزاق شيئًا (٤). قال المُراجع: وعلى كل حال فالفضل بن سخيت كذاب (ميزان الاعتدال رقم ٦٧٢٤). ٨٣٧ - ز: الفضل بن سهل العرج (٥): روى عن موسى بن هلال النخعي، والصحيح أنّ بينهما الهيل بن أبي الغريف الهمداني، ذكره في التهذيب (٦).

стр. 679

قال المُراجع: كذلك قال صاحب الجرح والتعديل (٨/ ١٦٦) وابن حبان في الثقات (٩/ ٢٤٤). ولم يصح سند إلى الفضل عن موسى بن هلال فقد روى الذهبي في تاريخ الإسلام (١١/ ٢١٠): أخبرنا ابن عساكر: أنبأنا عبد البر الهمداني أنا أبو الخير الباغبان أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن حيوة أنا أحمد بن محمد اللنباني نا ابن أبي الدنيا نا الفضل بن سهل نا موسى بن هلال: ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي". وهذا الاسناد لا يصح لجهالة حال الحسن بن حيوة. ٨٣٨ - ع: الفضيل بن عمرو الفُقَيمي (١): ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة (٢). قال المُراجع: ويعضده أن مروياته جميعها عن التابعين (تهذيب الكمال رقم ٤٧٦٢). وعليه جعله ابن حجر في الطبقة السادسة من صغار التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٤٣٠). ٨٣٩ - ع: فُضَيل بن فَضَالة (٣): عن النَّبِيِّ ﷺ وهو مرسل؛ لأنَّه تابعي، يروي عن عبد الله بن بُسْر وغيره، أخرج حديثه أبو داود في المراسيل (٤). قال المُراجع: ويعضده أن من الذين رووا عن فضيل هو إسماعيل بن عياش

стр. 680

المولود في ١٠٦ هـ (تهذيب الكمال رقم ٤٧٢) فقد أخرج سعيد بن منصور بسند حسن في سننه (٢/ ٣٨١ رقم ٢٩٢٢) وقال: نا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن نجيح وفضيل بن فضالة قال: أمر رسول الله ﷺ … الأثر". وعليه جعله ابن حجر في الطبقة الخامسة من صغار التابعين (تقريب التهذيب رقم ٥٤٣٦). * * *

стр. 681

حرف القاف ٨٤٠ - ز: قابوس بن أبي المُخَارق (١): روى عن أم الفضل لبابة بنت الحارث، روايته عنها في سنن أبي داود وابن ماجه، وقيل: عن أبيه عنها، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: الراجح ما أخرجه أبو داود وابن ماجه عن قابوس عن أم الفضل بدون ذكر أبيه بينهما. فحديث أم الفضل ﵂ هذا مداره على سماك بن حرب. أما الطريق الأول فيرويه عن سماك كل من إسرائيل (مسند أحمد ٤٤/ ٤٤٥ رقم ٢٦٨٧٥) وعلي بن صالح (سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٩٣ رقم ٣٩٢٣) وسلام بن سليم (سنن أبي داود ١/ ٢٧٩ رقم ٣٧٥) وشريك النخعي (شرح معاني الاثار ١/ ٩٤ رقم ٦٠٥) جميعهم عن سماك عن قابوس عن أم الفضل به.

стр. 682

وأما الطريق الثاني فرواه علي بن صالح (المعجم الكبير ٣/ ٢٠ رقم ٢٥٢٦) وعبد الملك بن الحسين أبو مالك وهو ضعيف الحديث (المعجم الكبير ٢٥/ ٢٦ رقم ٤١ وتهذيب الكمال رقم ٧٥٩٩) كلاهما عن سماك عن قابوس عن أبيه عن أم الفضل به. وجاء أيضاً في معجم ابن المقرئ (١٨٦/ ٥٧٠): حدثنا أحمد بن إبراهيم الخرقي القاضي السجستاني قاضي أصبهان ثنا محمد بن سليمان الواسطي ثنا عثمان بن سعيد بالكوفة ثنا مسعر بن كدام عن سماك بن حرب عن قابوس الشيباني عن أبيه عن أم الفضل به. ولا يصح هذا الإسناد لجهالة حال أحمد بن إبراهيم الخرقي. لذلك مرضه الدارقطني بقوله "وقيل عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك" (علل الدارقطني ١٥/ ٣٩٢ رقم ٤١٠٠). ولا شك أن الطريق الأول هو الصواب لزيادة العدد والحفظ، ذكر الدارقطني طرقه فرجح أن "الصواب: قول من قال: عن سماك عن قابوس عن أم الفضل" (علل الدارقطني ١٥/ ٣٩٢ رقم ٤١٠٠). ٨٤١ - ز: القاسم بن ربيعة (١): قال عبد الحق في أحكامه: لا يصح له سماع من عبد الله بن عمرو. قال المُراجع: القول أن القاسم بن ربيعة لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ فيه نظر لأمورٍ: الأول: القاسم بن ربيعة ثقة ولم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ٥٤٥٧)،

стр. 683

والثاني: القاسم روى عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ المتوفي في ٣٢ هـ (تهذيب الكمال رقم ٤٧٨٧ وتاريخ الإسلام ٢/ ٢١٠) وعبد الله بن عمرو ﵁ توفي في ٦٥ هـ وهو قول الأكثر (سير أعلام النبلاء ٣/ ٧٩ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٤)، والثالث: أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (١١/ ١١٠ رقم ٦٥٥٢) وقال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أيوب سمعت القاسم بن ربيعة حدث عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ … الحديث". ٨٤٢ - القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (١): قال علي بن المديني: لم يلق من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ غير جابر بن سمرة، قيل له: فلقي ابن عمر؟ قال: كان يحدث عن ابن عمر بحديثين، ولم يسمع من ابن عمر شيئًا، وسئل الفلاس: لقي أحدًا من الصحابة؟ فقال: لا، ولكنه يروي عن ابن عمر، ولا أشك إلا أنَّه قد لقيه، وقال أبو زرعة: حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل، وقال أبو حاتم: حديثه عن سعد مرسل. قال العلائي: أرسل عن جده وأبي عبيدة بن الجراح وأبي ذر، وذلك واضح (٢). انتهى. قال المُراجع: قول ابن المديني عن القاسم بن عبد الرحمن أنه "لم يلق من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ غير جابر بن سمرة" فيه نظر فقد قال أبو حاتم "روى هذا

стр. 684

الحديث المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر؛ وهذا أشبه" (علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٢٩ رقم ٣٣٢) ويعضد قول أبي حاتم هنا أن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد ولد في صدر خلافة معاوية وتوفي في ١٢٠ هـ على أعلى تقدير (سير أعلام النبلاء ٥/ ١٩٥ وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٢١) وأيضاً قال عنه الذهبي "عن أبيه، وجابر بن سمرة، ومسروق (س)، وابن عمر، وأرسل عن جده، وأبي ذر" (تذهيب الكمال رقم ٥٥١٤). ٨٤٣ - القاسم بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الشامي (١): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة عن عروة بن رويم عن القاسم أبي عبد الرحمن، قال: زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: "إنّ رباط يوم كصيام سنة"، فقال أبي: عندي أنّ القاسم لم يدرك سلمان. قال العلائي: أنكر أحمد بن حنبل قوله: جاءنا سلمان الفارسي، وقال: كيف يكون هذا اللقاء له، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية، وروى عن علي وابن مسعود وتميم الداري وعائشة وأبي هريرة وغيرهم، وذلك كله مرسل، قاله في التهذيب. وقال بعضهم: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي، وروى يحيى بن الحارث عنه، أنَّه قال: لقيت مئة من أصحاب رسول الله ﷺ ، وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وأبو إسحاق الجوزجاني: لقي القاسم أربعين رجلاً من المهاجرين والأنصار (٢). انتهى. قلت: ذكر في التهذيب روايته

стр. 685

عن تميم الداري وسلمان الفارسي وسهل ابن الحنظلية وابن مسعود وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر وعلي بن أبي طالب وعمرو بن عبسة وفَضَالة بن عبيد ومعاوية وأبي أمامة وأبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة وعائشة ساكتًا عليها، ثم قال: وقيل لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة، ثم حكى عن البخاري أنَّه قال: سمع عليًّا وابن مسعود وأبا أمامة، ثم قال: وذكر أبو حاتم أنَّ روايته عن علي وابن مسعود وعائشة مرسلة (١). انتهى. قال المُراجع: القاسم بن عبد الرحمن صدوق ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٤٧٠) وعليه فإدراكه غير محتمل لابن مسعود المتوفي في ٣٣ هـ ولسلمان الفارسي المتوفي في ٣٤ هـ وكذلك لعلي وتميم الداري المتوفيان في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٦١٣ و ٢٤٧٧ و ٤٧٥٣ و ٧٩٩ على التوالي)، قال الذهبي "يرسل كثيرا عن قدماء الصحابة كعلي وتميم الداري وابن مسعود ويروي عن أبي هريرة وفضالة بن عبيد ومعاوية وأبي أمامة وعدة" (سير أعلام النبلاء ٥/ ١٩٤)، وقال أيضاً "وذكر البخاري في تاريخه أنه سمع عليا وابن مسعود فوهم" (تاريخ الإسلام ٧/ ٤٤٩). ٨٤٤ - ز: القاسم بن عوف الشيباني (٢): روى عن أبي ذر مرسلاً، ذكره في التهذيب (٣). قال المُراجع: الأولى أن يقال أن الحمل على من دون القاسم بن عوف

стр. 686

فعندما سُئل أبو حاتم عن حديث له عن أبي ذر، قال أبو حاتم "هذا أخطأ فيه إسحاق. رواه غير إسحاق عن العوام عن القاسم بن عوف عن رجل من عنزة عن أبي ذر، وهو الصحيح" (علل ابن أبي حاتم ٦/ ٥٣٥ رقم ٢٧٣٢). ويدل على ذلك حديث مداره على العوام بن حوشب. يرويه محمد بن يزيد الكلاعي ويزيد بن هارون (مسند أحمد ٣٥/ ٣٦٤ رقم ٢١٤٦٠) عن العوام عن القاسم بن عوف عن رجل عن أبي ذر. ورواه يزيد بن هارون عن العوام عن القاسم بن عوف عن أبي ذر (سنن الدارمي ١/ ٤٥٥ رقم ٥٦٠) من دون ذكر رجلاً بينهما. ٨٤٥ - ع: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (١): أحد الفقهاء السبعة أرسل عن جده، وذلك واضح؛ لأن أباه محمدًا ولد في حجة الوداع، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر نحو ثلاث سنين، وذكر الغلابي أنّ القاسم لم يدرك أباه أيضًا (٢). قلت: وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات: أنِّه يصغره عن السماع من أبيه، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر، الحديث فيه إرسال. انتهى. وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت. قلت: أخرج النسائي من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء حديث نفاسها في حجة الوداع (٣)، قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام: هذا منقطع عندهم، إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء. وقال ابن حزم في حجة

стр. 687

الوداع: لا ينكر سماعه منها (١) وروايته عن ابن مسعود في سن النسائي (٢) ولم يدركه، وعن زينب بنت جحش عند النسائي (٣) أيضًا، وهو مرسل، ذكرهما في التهذيب (٤). انتهى. قال المُراجع: القاسم بن عبد الرحمن ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٢ هـ وله ٧٢ عام (مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٢٧) وعليه فإدراكه محتمل: أ. لمحمد بن أبي بكر المتوفي في ٣٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٧٦٤) فقد أخرج ابن خزيمة بسند حسن في صحيحه (٤/ ١٦٧ رقم ٢٦١٠) وقال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن ابن أبي مريم حدثهم أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه … الحديث"، ب. ولأسماء بنت عميش ﵂ وقد عاشت بعد علي (سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٨٢) فقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٦/ ٩٧ رقم ١٠٦٣٠) وقال: عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت عميس قالت … الحديث"،

стр. 688

ت. ولزيد بن ثابت ﵁ المتوفي في ٤٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢١٢٠) فقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٦/ ٥٢٨ رقم ١٢٨٥٢) وقال: عن ابن عيينة قال: أخبرني أبو الزناد عن القاسم بن محمد عن زيد بن ثابت … الأثر". ٨٤٦ - ز: القاسم بن مُخَيْمِرة (١): روى عن أبي سعيد الخدري، روايته عنه في سنن ابن ماجه (٢)، وعن عبد الله بن عمرو، وروايته في الأدب للبخاري، وعن سلمان الفارسي، وروايته عنه في مصنف ابن أبي شيبة، وعن أبي أمامة. وقال يحيى بن معين: لم نسمع أنَّه سمع من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ (٣). قال المُراجع: قول ابن معين "لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ " فيه نظر فقد أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (١١/ ٤٢٢ رقم ٦٨٢٥) وقال: حدثنا وكيع وإسحاق يعني الأزرق قالا: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو … الحديث". وكذلك أخرج أبو داود بسند حسن في سننه (٣/ ٩٦ رقم ٢٩٤٨) وقال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نا يحيى بن حمزة قال: حدثني ابن أبي مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدي أخبره … الحديث". فالقاسم بن مخيمرة ثقة ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٤٩٥) وعليه

стр. 689

فإدراكه محتمل لأبي أمامة الباهلي ﵁ المتوفي في ٨٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٩٢٣). ولأبي سعيد الخدري ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٥٣) فقد أخرج أبو يعلى بسند صحيح (٢/ ٢٩٧ رقم ١٠٢٠) وقال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا وهيب حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن القاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد قال: نهى نبي الله ﷺ … ". ٨٤٧ - ز: القاسم بن مهران (١): روى عن عمران بن حصين، روايته عنه في سنن ابن ماجه، وقال العقيلي: لا يثبت سماعه منه (٢). قال المُراجع: وعلى كل حال فالقاسم بن مهران مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٤٩٩). ٨٤٨ - ع: القاسم بن الوليد الهمداني (٣): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من إبراهيم النخعي شيئًا (٤). قال المُراجع: ويعضد هذا القول أنه لا يوجد سند إلى القاسم بن الوليد عن إبراهيم النخعي ولذلك لم يذكر المزي ولا ابن حجر إبراهيم في الرواة الذين روى عنهم القاسم (تهذيب الكمال رقم ٤٨٣٣ وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٠).

стр. 690

٨٤٩ - ز: القاسم بن يزيد (١): روى عن علي، روايته عنه في سنن ابن ماجه. قال المزي في التهذيب: ولم يدركه (٢). قال المُراجع: وعلى كل حال فالقاسم بن يزيد مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٥٠٦). ٨٥٠ - القاسم مولى أبي بكر الصديق (٣): قيل لأبي زرعة: له صحبة؟ فقال: ما أرى. قال العلائي: وقيل: أبو القاسم، ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته، وجزم ابن عبد البر بها، ولم يذكره ابن حبان فيهم (٤). انتهى. قال المُراجع: وكذلك ابن أبي حاتم ترجم له ولم يذكر له صحبة (الجرح والتعديل ٩/ ٤٢٦) ويؤيد كلام أبي زرعة بأن ليس له رواية عن النبي ﷺ وكل الذي جاء عنه "قال رسول الله ﷺ " (معجم الصحابة للبغوي ٥/ ٧٨). ٨٥١ - القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية (٥): عن عليٍّ، قال أبو زرعة: مرسل، قال ابن أبي حاتم: روى كثير بن الحارث عنه أنَّه سمع عليًّا، فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية، وقطع بأنَّه مرسل. قال العلائي: كأنَّه القاسم أبو

стр. 691

عبد الرحمن المتقدم، ولكن ابن أبي حاتم جعلهما اثنين (١). انتهى. قلت: الصواب أنَّه رجل واحد. انتهى. ٨٥٢ - ع: قبيصة بن بُرْمة (٢): عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال له: "كم مات لك من الولد؟ قال: ثلاثة … " الحديث، حديثه هذا يقتضي الاتصال، وهو مختلف في صحبته. ذكره ابن حبان في التابعين، وقال أبو حاتم: قال بعض ولده: له صحبة، ولا يصح ذلك (٣). قال المُراجع: الراجح أن قبيصة بن برمة تابعي كبير ثقة فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جماعة (تهذيب الكمال رقم ٤٨٣٩). ولم يرد فيه جرح. وليس له عن النبي ﷺ سوى حديث في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٢٣٣٥ رقم ٥٧٤٠) ولا يصح إسناده لتفرد نصر بن عمر بن يزيد بن قبيصة به ونصر مجهول. ٨٥٣ - ع: قبيصة بن ذؤيب (٤): ولد عام الفتح على الأصح، وقيل: أول سنة من الهجرة، وفي التهذيب: أنَّ روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة (٥). قلت: جزم في

стр. 692

التهذيب بأنّ روايته عن أبي بكر مرسلة، وقال في روايته عن عمر، يقال: مرسل. انتهى. وقال الميموني صاحب أحمد: قال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميمًا؛ يعني الداري. قلت: روايته عن تميم في سنن أبي داود (١). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن قبيصة بن ذؤيب لا تثبت له صحبة فقد كان مولده عام الفتح، سنة ٨ هـ وقد توفي في ٨٦ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٣٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٢ والكاشف رقم ٤٥٤٥ والعبر في خبر من غير ١/ ٧٥). وعليه فإدراكه محتمل: أ. لعمر ﵁ المتوفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨) فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (٢/ ٥١ رقم ٩١١) وقال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه أن عبد الله بن يزيد المعافري حدثه عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب، أعطى ابن السعدي … الحديث"، ب. ولتميم الداري ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٧٩٩) فقد أخرج الحاكم بسند صحيح في المستدرك (٢/ ٢٣٩ رقم ٢٨٦٩) وقال: حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو مسهر عبد

стр. 693

الأعلى بن مسهر الصغاني حدثني يحيى بن حمزة الحضرمي ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ثنا عبد الله بن وهب القرشي عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم الداري … الحديث". وقال أبو زرعة "فوجه مدخل قبيصة بن ذؤيب في حديثه هذا - فيما نرى، والله أعلم - أن عبد العزيز بن عمر حدث يحيى بن حمزة بهذا الحديث من كتابه، وحدثهم بالعراق حفظا" (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: صفحة ٥٧١). ٨٥٤ - ع: قبيصة السلمي (١): ذكره ابن عبد البر في الصحابة، وقال: فيه نظر (٢). قال المُراجع: ليس له رواية عن النبي ﷺ أو ما يدل على صحبته كالحضور أو السماع (الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥ والإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٠٨٠). ٨٥٥ - قتادة بن دِعَامة (٣) السدوسي (٤): قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس (٥)، قيل: فابن سرجس؟ فكأنَّه لم يره سماعًا، قيل له: شيخ يقال له: دغفل بن حنظلة له صحبة يروي عنه قتادة؟ قال:

стр. 694

ما أعرفه، وقال يحيى بن معين: لا أعلمه سمع من أبي بردة، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئًا؛ يعني كأنَّه لم يسمع منه، وقال أبي: قال شعبة: لم يسمع من أبي رافع شيئًا، قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن، وقال يحيى بن سعيد: قال شعبة وغيره: قتادة لم يسمع من حميد ابن عبد الرحمن، ومات قبل مسلم [بن يسار]، ولم أسمعه ذكر في الفتنة، وقال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: قتادة سمع من يحيى بن يعمر؟ قال: لا أدري، قد روى عنه وعن رجل عنه، وقال أحمد أيضًا: قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئًا؛ لأنَّه قديم، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث، وقال أيضًا: لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد، بينه وبينهما أبو الخليل، وقال أيضًا: لم يسمع من أبي قلابة شيئًا إنّما بلغه عنه، ولم يسمع من أبي رافع، قيل له: سمع من سعيد بن جبير؟ قال: لا، يقول: كتبنا إلى سعيد بن جبير، قيل له: فطاوس؟ قال: رآه طاوس فتعوذ منه، قيل له: فالقاسم وسالم وعروة؟ قال: لم يسمع منهم، قيل: فعبد الله بن مُغَفّل؟ قال: لم يسمع منه، وقال ابن المديني: عن يحيى القطان عن شعبة لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء، قلت ليحيى: عدّها، قال: قول علي: "القضاة ثلاثة"، وحديث: "لا صلاة بعد صلاة العصر"، وحديث يونس بن متى. قلت: ونقل أبو داود في سننه عن شعبة: أنَّه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة، قال البيهقي: وسمع منه أيضًا حديث ابن عباس فيما يقول عند الكرب، وحديثه في رؤية النَّبِيِّ ﷺ ليلة أسري به موسى، وغيره، قال في المعرفة: وحديثًا في الريح، وفيه نظر، وقال ابن العربي في شرح الترمذي: قال أحمد بن حنبل: لم يلق أبا العالية. انتهى.

стр. 695

وقال يحيى بن معين: لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن، قيل له: أسمع من ابن أبي مليكة؟ قال: لا، قيل: سمع من علي الأزدي؟ قال: لا أدري، وقد روى عنه، قيل: سمع من حكيم بن عقال؟ قال: لا أدري، قيل: سمع من سليمان بن يسار؟ قال: لا، قيل: سمع من مسلم بن يسار؟ قال: لا، قيل: من رجاء بن حيوة؟ قال: لا، قيل: من عبد الرحمن مولى أم برثن؟ فقال: لا. وقال يحيى القطان: أراه لم يسمع من طاوس، ولم يسمع من سليمان ابن يسار شيئًا، وقتادة لم يصح عن معاذة؛ يعني العدوية. وقال أبو حاتم: قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما مُورِّق العجلي، ولم يسمع من أبي موسى، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل، ولم يلق من الصحابة إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس، وقال أبو زرعة: قتادة عن معقل ابن يسار مرسل. قال العلائي: هو مكثر من الإرسال عن مثل النعمان بن مُقَرِّن وسفينة ونحوهما، وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس، وزاد ابن المديني: أبا الطفيل، وقال يحيى بن معين فيما رواه عنه إبراهيم بن الجنيد: لم يسمع من سعيد بن جبير ولا من مجاهد ولا من سليمان بن يسار شيئًا، وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: إنّ يحيى بن سعيد يزعم أنّ قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن، فقال ابن معين: ومن يشك في هذا، إنَّ قتادة لم يسمع منه، ولم يلقه. وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري: من روى عنه؟ قال: قتادة، وما سمع منه شيئًا، وقال مهنّا: سألت أبا عبد الله: سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب؟ قال: لا، وقال أحمد أيضًا: أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب، ما أدري كيف هي، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون، وقال البخاري: لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري، ولا نعرف له سماعًا

стр. 696

من زهدم ولا من بشير بن نهيك. وقال الترمذي: قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعًا من عبد الله ابن بريدة، وقال المروذي: قلت لأحمد: يقولون: إنّ قتادة لم يسمع من عكرمة، قال: هذا لا يدري الذي قال، وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث، سمعت عكرمة، وقال البرديجي: سمع قتادة من سعيد بن المسيب، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، ويحدث عن سعيد بن جبير، ويدخل بينه وبين سعيد عروة، قال: ولم يسمع من الشعبي، يحدث عن عزرة عن الشعبي، ولا من عروة ابن الزبير، وقد روى عنه حديثين، ولم يسمع من مجاهد وقد روى عنه، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل، وحدث عن الزهري، وقد قال بعض أهل الحديث: لم يسمع منه، وقال بعضهم: سمع منه؛ لأنَّهما التقيا عند هشام بن عبد الملك، قال: وحدث عن أبي إسحاق ولا أدري أسمع منه أم لا، والذي يقر في القلب أنَّه لم يسمع منه (١). انتهى. قلت: وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل: يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرًا، فإنَّه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة، وقال أبو داود: لم يسمع من عروة شيئًا، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي، وقال البخاري في تاريخه: يقال: بشر قديم الموت، لا يشبه أنّ قتادة أدركه، وذكره المزي أنَّه روى عن حنظلة الكاتب، ولم يدركه، وروايته عن عمران بن حصين في سنن أبي داود والترمذي ولم يدركه، قاله المزي، وروايته عن أبي سعيد الخدري في سنن أبي داود ولم يسمع منه، قاله المزي أيضًا، وقال يحيى القطان: لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار، ولم يسمع من نافع، بينهما يعلى

стр. 697

بن حكيم، وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: سمع قتادة من حصين بن المنذر؟ فقال: لا. انتهى. قال المُراجع: وجماع الأمر أن قتادة ثقة إلا أنه مدلس فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو أخرج له أصحاب الصحيحين أحاديث معنعنة فهي محمولة على الاتصال وكذلك إذا جاء من طريق شعبة وإن كان معنعناً. ٨٥٦ - ز: قُثَم بن العباس (١): روى عن أخيه الفضل، وقيل: إنَّه مرسل، حكاه في التهذيب (٢). قال المُراجع: وعلى كل حال فقثم صحابي (تقريب التهذيب رقم ٥٥٢٣) فروايته عن الفضل ﵁ في حكم الموصول. ٨٥٧ - ز: قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون (٣): روى عن ابن عمر وأنس بن مالك، فقيل: إنَّه لم يلقهما، وهو مرسل، وذكر في التهذيب أنَّه روى عن أبي علقمة مولى ابن عباس، قال: والصحيح أنّ بينهما محمد بن الحصين، وكذا هو عند الترمذي وابن ماجه (٤). ٨٥٨ - ع: قدامة بن وَبَرة (٥): عن سمرة بن جندب حديث: "من ترك

стр. 698

الجمعة فعليه نصف دينار"، قال البخاري، لم يصح سماعه من سمرة (١). قال المُراجع: القول أن قدامة بن وبرة لم يسمع من سمرة ﵁ فيه نظر فقدامة بن وبرة ثقة ولم يعرف بالتدليس وهو من الطبقة الرابعة فقد قال عنه ابن معين "ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه قتادة (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٦ وتقريب التهذيب رقم ٥٥٣١). وعليه فإدراكه محتمل لسمرة بن جندي ﵁ المتوفي في ٨٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٦٣٠). وقد روى عن سمرة ﵁ أيضاً عبد الرحمن الأزدي الجرمي من الطبقة الرابعة (تقريب التهذيب رقم ٤٠٥٠) ومحمد بن علي بن الحسين من الطبقة الرابعة أيضاً وقد توفي في ١١٤ هـ وله ٦٣ عام (مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٢٠ وتقريب التهذيب رقم ٦١٥١). فقد أخرج الحاكم بسند صحيح في المستدرك (١/ ٤١٥ رقم ١٠٣٥) وقال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ همام بن يحيى ثنا قتادة عن قدامة بن وبرة الجعفي عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وقد صرح قتادة بالتحديث في مسند أحمد (٣٣/ ٢٧٧ رقم ٢٠٠٨٧). وقال أبو حاتم "هذا حديث صالح الإسناد"

стр. 699

(علل ابن أبي حاتم ٢/ ٥٢٦ رقم ٥٦٣). وقد توبع همام على هذا الإسناد من قبل حجاج بن حجاج الباهلي الأحول (التاريخ الكبير ٤/ ١٧٦ - ترجمة سمرة بن جندب). فائدة: قال ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٧٧) " لا أقف على سماع قتادة عن قدامة بن وبرة". قال المُراجع: لقد صح سماع قتادة من قدامة فقد أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (٣٣/ ٢٧٧ رقم ٢٠٠٨٧) وقال: حدثنا بهز حدثنا همام ويزيد أخبرنا همام، وحدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثني قدامة بن وبرة، رجل من بني عجيف عن سمرة بن جندب … الحديث". وكذلك في صحيح ابن حبان (٢/ ٢٤٠ رقم ١٢٣٩). ٨٥٩ - ز: قَرْثع الضبي (١): روى عن عمر بن الخطاب، وقيل: بينهما رجل، ذكره في التهذيب (٢). قال المُراجع: قرثع صدوق مخضرم ومات في خلافة عثمان (تقريب التهذيب رقم ٥٥٣٣) فإدراكه محتمل لعمر ﵁ المتوفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨). وبينهما رجل كما رجحه البخاري في العلل الكبير (٣٥١/ ٦٥٣).

стр. 700

فائدة: عندما رجح البخاري روايته عن رجل عن عمر، قال البخاري "والأعمش يروي هذا عن إبراهيم عن علقمة عن عمر ولا يذكر فيه قرثعا وعبد الواحد بن زياد يذكر عن الحسن بن عبيد الله هذا الحديث ويزيد فيه: عن قرثع. وحديث عبد الواحد عندي محفوظ" (العلل الكبير ٣٥١/ ٦٥٣). ولكن قال الدارقطني "وقول الحسن بن عبيد الله عن قرثع غير مضبوط لأن الحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش" (علل الدارقطني ٢/ ٢٠٣ رقم ٢٢٢). قال المُراجع: إلا أن الأعمش روى بالعنعنة عن إبراهيم النخعي وخيثمة كليهما عن علقمة عن عمر. والأعمش مدلس. بينما يرويه الحسن بن عبيد الله ويذكر فيه السماع فقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٧٩) وقال: قال موسى: حدثنا عبد الواحد سمع الحسن بن عبيد الله سمع إبراهيم عن علقمة عن قرثع عن رجل من جعفي عن عمر … الحديث". ٨٦٠ - قرة بن إياس المزني (١)، والد معاوية بن قرة: أنكر شعبة أن يكون له صحبة. قال العلائي: والجمهور أثبتوا له الصحبة والرواية، وهو الأظهر (٢). انتهى. قال المُراجع: ويعضد صحبته ما أخرجه ابن حبان في صحيحه (٦/ ٤٣٠ رقم ٥٥٦٣) وقال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد

стр. 701

قال: أخبرنا زهير بن معاوية عن عروة بن عبد الله بن قشي قال: حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت رسول الله ﷺ في رهط من مزينة فبايعناه وإنه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم". ٨٦١ - قرة بن خالد السدوسي (١) (٢): قال أبو حاتم: جماعة بالبصرة رأوا أنس بن مالك منهم قرة بن خالد (٣). قال المُراجع: ويعضد كلام أبي حاتم أن قرة بن خالد توفي في ١٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٥٤٠) وقد روى عن أنس ﵁ أيضاً عيسى بن طهمان المتوفي قبل ١٦٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٨ وميزان الاعتدال رقم ٦٥٧٤). ٨٦٢ - ز: قرة بن موسى الهجيمي (٤): روى عن أبي جري الهجيمي، روايته عنه في سنن النسائي، وقيل: عن أخت أبي جري عنه (٥).

стр. 702

قال المُراجع: وعلى كل حال فقرة بن موسى مجهول (تقريب التهذيب رقم ٥٥٤٢). ٨٦٣ - ع: القعقاع عن حكيم (١): عن أبي هريرة، وقيل: إنَّه لم يلقه، حكاه في التهذيب (٢). قلت: قال البيهقي في الخلافيات: لم يسمع من عائشة. انتهى. ٨٦٤ - ع: القعقاع بن عمرو التميمي (٣)، أخو عاصم، قال الصغاني: في صحبته نظر (٤). قال المُراجع: لا تثبت له الصحبة بسند صحيح لقول ابن أبي حاتم "قعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله ﷺ فيما رواه سيف بن عمر عن عمرو بن تمام عن ابيه عنه وسيف متروك الحديث فبطل الحديث وانما كتبنا ذكر ذلك للمعرفة" (الجرح والتعديل ٧/ ١٣٦). ٨٦٥ - ع: قُهَيْد بن مُطَرَّف (٥)، وقيل: ابن أبي مطرف الغفاري: مختلف في صحبته، روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، حديث: "أن سائل سأله: إنْ عدا عليَّ عادٍ، قال: ذكره ثلاث مرات … " الحديث. وقد ذكر ابن حبان قهيدًا في التابعين (٦)،

стр. 703

وكذلك قال غيره، فحديثه مرسل (١). قلت: إنّما روى النسائي هذا الحديث من رواية قهيد عن أبي هريرة، ورواه بعضهم بإسقاط أبي هريرة مرسلاً (٢). انتهى. قال المُراجع: الراجح أن قهيد تابعي كبير ثقة فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ومولاه المطلب بن عبد الله بن حنطب (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٨٤). ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلم تصح له. فليس له إلا حديث واحد عنه النبي ﷺ (مسند أحمد ٢٤/ ٢٣٧ رقم ١٥٤٨٦) فضعيف بهذا الإسناد، والصحيح قهيد عن أبي هريرة رضي الله عن النبي ﷺ كما بينه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ١٤٧) والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٧٧)، قال ابن حجر "ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أنّ حديثه في الأول كان مستقيماً ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أنّ ما جيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه" (فتح الباري ١/ ٤١٤).

стр. 704

٨٦٦ - قيس بن أبي حازم (١): قال علي بن المديني: لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان وروى عن بلال ولم يلقه، وروى عن عقبة بن عامر، فلا أدري سمع منه أم لا (٢). قال العلائي: في هذا القول نظر، فإنّ قيسًا لم يكن مدلسًا، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبيِّ ﷺ ، والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه، ويقال: له رؤية، رأى النبيّ ﷺ يخطب، ولم يصح ذلك، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبيّ ﷺ وهو في الطريق، وروى عن العشرة سوى عبد الرحمن بن عوف، وحديثه عن النَّبِيِّ ﷺ مرسل، وكذلك عن عبد الله بن رواحة؛ لأنَّه استشهد بمؤتة (٣). انتهى. قلت: ذكر المزي أنَّه روى عن عبد الرحمن بن عوف، قال: وقيل: لم يسمع منه (٤). انتهى. قال المُراجع: ويعضد كلام العلائي هنا أيضاَ أن قيس بن حازم توفي في ٩٨ هـ وقد جاوز ١٠٠ عام (الكاشف رقم تقريب التهذيب رقم ٥٥٦٦)، قال الذهبي "سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وأبا عبيدة وابن مسعود ﵃ وعدة من الكبار" (تذكر الحفاظ ١/ ٤٩). وأما قول ابن المديني "روى عن بلال ولم يلقه وروى عن عقبة بن عامر فلا أدري سمع منه أم لا" فيه نظر لأنه صح سماعه من:

стр. 705

بلال ﵁ فقد أخرج البخاري في صحيحه (٥/ ٦٦ رقم ٣٧٤٣) وقال: حدثنا ابن نمير، عن محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، أن بلالا قال لأبي بكر: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله"، وعقبة بن عامر ﵁ فقد أخرج أحمد بسند قوي في مسنده (٢٨/ ٥٨٦ رقم ١٧٣٥٥) وقال: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر الجهني … الحديث". وأما قول المزي أنه قيل لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف" فالأولى أن يقال إنه لم يرو عنه، قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف، روي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد" (سؤلات الآجري ٣/ ١١٣). ٨٦٧ - ع: قيس بن رافع (١): عن النَّبِيِّ ﷺ ، وهو مرسل، أخرجه أبو داود في المراسيل، وقيس هذا تابعي بلا خلاف (٢). قال المُراجع: ويؤيد القول بأنه تابعي أن الراوي عنه هو إبراهيم بن نشيط المتوفي في ١٦١ هـ (تهذيب الكمال رقم ٢٦١). وعليه جعله ابن حجر في الطبقة
следующие страницы →