Полный текст (1 416 стр.). Показаны 1401–1416 · переход к 1406.
стр. 1401
١٢٠٤ - أخبرنا أبو عثمان البصري - قال: فيما كتب به إلي عثمان بن سعيد: - قثنا يحيى بن بكير: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم عن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
«مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ؛ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءُ الصَّلاةِ».
الحواشي
(٨٨٧) ، و «الثمر المستطاب» (١/ ٢٢٠)، و «إرواء الغليل»(٢٢٨) !
١٢٠٤ - صحيح:
أخرجه ابن حبان(١١١٨) ، وأحمد وابنه في «زوائده» (٢/ ٣٣٣)، وابن عدي في «الكامل» (٩/ ١٣٦ - ط علمية)، والشافعي في مسنده(٣٣) ، والبغوي في «شرح السنة»(١٦٦) ، والطبراني في «الأوسط»(١٨٥٠) ، وفي «الصغير» (٤٢/¬١)، والبزار في «البحر الزخار»(٨٥٥٢) ، والدارقطني (١/ ١٤٧)، والخطيب في «المتفق والمفترق»(٣٦٨) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٧٤)، والحازمي في «الاعتبار» (ص ٤١)، وابن شاهين في «الناسخ والمسوخ (١١٢، ١١٣)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١٧/ ١٩٥)، وفي «الاستذكار» (١/ ٢٤٨)، والبيهقي في «الكبرى» (١/ ١٣٣)، وفي معرفة السنن والآثار»(١٨٧) من طرق عن يزيد النوفلي … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (النوفلي)، كما في «التقريب»!
ثم قد اختلف على (النوفلي)؛ فرواه (خالد بن نزار) - عند الطبراني في «الأوسط»(٨٨٣٤) ، و (عبد الله بن نافع) - عند البيهقي في «المعرفة»(١٨٨) - عنه … به؛ لكن أدخلا: (أبا موسى عيسى الخياط -أو: الخَبَّاطَ، أو: الخَيَّاطَ) بينه وبين (المقبري)!
قلت: ولكنها زيادة منكرة؛ لأمور:
أـ مخالفتها جميع الطرق الصحيحة عن (النوفلي)!
بـ أن أحد راوييها وهو (خالد بن نزار) - يخطئ، والآخر - وهو (ابن نافع) - في حفظه لين، كما في «التقريب»!
جـ أن (النوفلي) قد تابعه على الحديث دون هذه الزيادة اثنان:
١ - نافع القارئ؛ أخرجه ابن حبان(١١١٨) ، والطبراني في «الأوسط»(١٨٥٠) ، وفيстр. 1402
١٢٠٥ - أخبرنا أبو القاسم: قثنا يحيى: قثنا أبو عمر: قثنا أبو أمية بن يعلى: قثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري قال:
سَمِعْتُ مَرْوَانَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَغْتَرُّوا بِاللَّهِ! فَإِنَّ اللَّهَ لَوْ كَانَ مُغْفِلًا شَيْئًا؛ لأَغْفَلَ الذَّرَّةَ وَالْبَعُوضَةَ وَالْخَرْدَلَةَ!
قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَّى لَهُ (١) فِقْهَا؟! مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَا؟! حَتَّى سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَغْتَرُّوا بِاللهِ! فَإِنَّ اللهَ لَوْ كَانَ مُغْفِلًا شَيْئًا؛ لأَغْفَلَ الْبَعُوضَةَ وَالذَّرَّةَ وَالْخَرْدَلَةَ»! الحواشي
(١٢٣٥) .
١٢٠٥ - ضعيف جدا:
أخرجه الديلمي في «مسنده» (٣/¬١٢٦/¬٢)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (النمل: ٩٣)، وأبو الشيخ في «العظمة»(١٨٧) من طرق عن أبي أمية … به.
قلت: وإسناده ساقط؛ لحال (أبي امية)، كما في «الميزان» (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥)! وانظر «الضعيفة»(١٢١٤) .(١) وقع في الأصل: (لها)! وأنا أظن أن كليهما تصحيف، وإنما الصواب: (أني علقها؟)!стр. 1403
قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ مَرْوَانَ إِنَّمَا سَمِعَهَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ!
١٢٠٦ - أَخبرنا أبو الطاهر محمد بن الحسن: حدثنا عثمان بن سعيد: حدثنا سعيد بن عفير المصري: ثنا يحيى بن أيوب عن عمار بن غزية عن شرحبيل بن سعد الأنصاري عن جابر بن عبد الله الأنصاري: قال رسول الله ﷺ :
«مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيَجْزِ (١) بِهِ! فَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَا يَجْزِيهِ؛ فَلْيُثْنِ (١) عَلَيْهِ! فَإِنَّهُ إِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ كَفَرَهُ! وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ؛ فَقَدْ لَبِسَ ثَوْبَيْنِ مِنْ زُورٍ». الحواشي
(١) في الأصل: (معروفًا فليجزي)، و (فليثني) مضيبًا على الكلمة الأولى!
ويمكن تخريج النصب في (معروف) على لغة من يجعل (الجار والمجرور) في محل رفع (نائب فاعل)، ويبقي (المفعول به منصوبًا!
قال ابن مالك في «الخلاصة الألفية» (رقم ٢٥٠ - ٢٥١):
وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَوْ مِنْ مَصْدَرِ … أَوْ حَرْفِ جَرِّ بِنِيَابَةٍ حَرِي
وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي إِنْ وُجِدْ … فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ وَقَدْ يَرِدْ)
قلت: وقرأ أبو جعفر المدني قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِّيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤]: ﴿لِيُجْزَى قَوْمًا﴾. كما في «الدرة المضية» (رقم ٢٠٦) لابن الجزري!
وأما (فليجزي)، و (فليثني) - بإثبات (الياء)؛ فهي لغة لبعض العرب، يجري المعتل مجرى الصحيح؛ وبه قرأ قنبل - بخلفه- عن ابن كثير المكي قوله (: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠]، كما في «حرز الأماني» (رقم ٤٢٠) للشاطبي؛ والله الموفق لا رب سواه!
١٢٠٦ - صحيح:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٢١٥) ، وأبو داود(٤٨١٣) ، والحارث بن أبي أسامة (٩١٣ - بغية)، وعبد بن حميد(١١٤٧) ، والبيهقي في «الكبرى» (٦/ ١٨٢)، وفي «الشعب» (٨٦٨٧، ٨٦٨٨ - ط الرشد)، وفي «الآداب»(١٩٦) ، وابن أبي حاتم فيстр. 1404
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٤٦٩) ، والطبري في «تهذيب الآثار» (١٠٢ - ١٠٤/ مسند عمر-تحقيق شاكر)، وأبو يعلى(٢١٣٧) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٠/ ١١٩)، وفي «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ١٦٦)، وأبو الشيخ في «الأمثال»(٦٣) ، وابن عساكر في «معجم شيوخه»(٦٤) ، والبغوي في «التفسير» (الضحى: ١١)، وفي «شرح السنة»(٣٦٠٩) من طرق عن عمارة بن غزية … به.
وقد وقع في بعض الطرق إبهام (شرحبيل) بقوله: (رجل من قومي)؛ وهو هو!
ثم اختلف على (عمارة بن غزية)؛ فقد أخرجه الترمذي(٢٠٣٤) ، ومحمد بن مخلد العطار في «حديث ابن كرامة وغيره»(٦٣) ، وابن أبي حاتم في «العلل»(٢٥٦٩) من طريقين عن إسماعيل بن عياش عن عمارة … به؛ فجعل شيخه: (أبا الزبير)!
قلت: وهو منكر؛ لضعف (ابن عياش) في غير الشاميين، ومخالفته الثقات!
وتوبع (عمارة بن غزية)؛ فقد أخرجه ابن حبان(٣٤١٥) ، والقضاعي في «مسنده»(٤٨٥) ، والآبنوسي في «مشيخته»(١٧٣) من طريقين عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عنه … به.
قلت: وإسناده جيد في الشواهد؛ لحال (شرحبيل)، كما في «التقريب»!
وقد تابعه جماعة عن (جابر)؛ وهذا البيان:
الأول: سعيد بن الحارث عنه؛ أخرجه البيهقي في «الشعب» (٨٦٨٩ - ط الرشد)، والقضاعي في «مسنده»(٤٨٦) من طريقين عن محمد بن عبد الله بن زكريا عن قاسم بن الليث بن مسرور عن معافي بن سليمان عن فُلَيْحِ بن سليمان عنه … به.
قلت: وإسناده جيد في الشواهد؛ لحال (فُليح)، كما في «التقريب»!
الثاني: أبو سفيان (وهو طلحة بن نافع) عنه؛ أخرجه أبو داود(٤٨١٤) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ٢٥٩) من طريقين عن جرير عن الأعمش عنه … مختصرا.
قلت: وظاهر إسناده الصحة؛ لكنه معل باضطراب (جرير) فيه على وجهين:
أ- هذا المزبور هنا!
ب- عنه عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر؛ وسيأتي!
قلت: وهو الصواب؛ لاتفاق الأكثر عليه، ولأنه توبع على هذا دون الأول!стр. 1405
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٣٢٨) : «هذا حديث خطأ! إنما يرويه [الثقات] عن الأوزاعي عن رجل عن أبي الزبير عن جابر … موقوفا»!
وكذلك قال كما في «علل ولده: هذا خطأ! إنما هو الأوزاعي عن رجل عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ … كذا يرويه الثقات؛ وهو الصحيح من رواية الأوزاعي! ورواه مسكين وصدقة السمين عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ … لم يذكر الرجل! وليس لـ (محمد بن المنكدر) معنى!
قلت: طريق (ابن المنكدر)؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٦٦١٧) ، وابن عدي في الكامل» (٢/ ¬٣٠ - ط علمية) من طريقين عن أيوب بن سويد … به.
والأظهر ما اختاره أبو حاتم؛ لاجتماع اثنين عليه!
ثم هو على هذا مضطرب أو منقطع، كما يظهر من كلامه أبي حاتم!
وللحديث شواهد؛ وهذا البيان:
أولا: عن (عبد الله بن عمر)؛ وقد تقدم(٣٤٢) .
ولا يضر الخلاف الواقع على (الأعمش)، كما تقدم!
وقد أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٨/ ٣٧٧ - ط دار الفكر) عن (ابن عمر)؛ وسقط بعض إسناده! وفيه عثمان بن فائد؛ ضعيف، كما في «التقريب»!
ثانيا: عن (عائشة)؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٢٤٦٣) ، والبزار في «البحر الزخار»стр. 1406
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٧٤) ، والقضاعي في «مسنده»(٤٨٧) ، والخرائطي في «فضيلة الشكر»(٨٣) ، وابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج»(٧٩) ، وفي «مكارم الأخلاق»(٣٦٦) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ٣٣٨ - ط إحياء التراث)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٤/ ٣٠٥)، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٠١ - ط علمية)، وابن السبكي في «معجم شيوخه» (ص ٤٦٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٣/ ٣٠٢ - ط دار الفكر) عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عنها … به.
قلت: وإسناده جيد في الشواهد؛ لحال (صالح)، كما في «التقريب»!
وقد اختلف على (صالح)؛ فقد أخرجه الدارقطني في «الأفراد» (٥٥٩٢ - أطرافه)، والبيهقي في «الشعب» (٨٦٩٠، ٨٦٩١ - ط الرشد) من طريقين عنه … ؛ فقال: (عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة)!
وصوّب الدارقطني في «العلل» (١٧٤٠، ٣٤٦٩) حديث (عائشة).
ثالثاً: (عن أبي هريرة)؛ وله عنه طريقان:
الأول: أبو صالح؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار»(١١١) : ثنا علي بن سهل: ثنا أحمد بن محمد النسائي: ثنا أبو سلمة المغيرة بن مسلم عن الأعمش عنه … به.
قلت: وإسناده شاذ؛ فقد خالف (المغيرة) ثقات أصحاب (الأعمش)، فلزم الطريق بروايته (عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة)!
الثاني: أبو سلمة؛ وقد تقدم تحت حديث (عائشة) - أنه منكر!
رابعاً: عن (طلحة)؛ أخرجه الطبراني في «الكبير»(٢١١) ومن طريقه المصنف في «المختارة» (٣/ ¬٣٧/ ٨٣٦) -: ثنا يحيى بن عثمان بن صالح: نا سليمان بن أيوب: حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عنه … به.
قلت: وفي إسناده جهالة!
قلت: وثمة أحاديث أخرى، تقدمت الإشارة إليها تحت(٣٤٢) !
وأما قوله: «ومن تحلى بما لم يعط»؛ فلها شواهد كثيرة منها ما تقدم تحت بعض الطرق المسوقة هنا-، وأصحها اثنان:стр. 1407
١٢٠٧ - أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب: حدثنا العباس بن محمد الدوري: حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي: حدثنا سفيان الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد:
في قوله: ﴿فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: ٧٠]، قال: الإيمان بعد الكفر.
١٢٠٨ - قال: وحدثنا العباس: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا فضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن الفضل بن عباس قال:
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّي
الحواشي
(٥٢١٩) ، ومسلم(٢١٣٠) .
ثانيا: من حديث (أسماء)؛ أخرجه مسلم(٢١٢٩) .
وانظر «الصحيحة» (٦١٧، ٦١٨)، و «الإرواء»(١٦١٧) .
١٢٠٧ - حسن - أو قريب منه:
أخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (١٠/ ١٦٩ - ط الرسالة): حدثنا إبراهيم بن مرزوق: حدثنا أبو عاصم عن سفيان … به.
قلت: وإسناده محتمل للتحسين؛ لحال (ابن مهاجر)، كما في «التقريب»!
١٢٠٨ - شاذ بهذا اللفظ؛ وصح بسياق آخر:
أخرجه النسائي في «الصغير» (٥/ ١١٩ - ١٢٠، ٨/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، وفي «الكبير» (٣٦٠٩، ٥٩١٤ - ط الرسالة)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» (١٤٨٦، ١٤٨٧)، وابن عبد البر في «التمهيد» (١/ ٣٨٣ - ٣٨٧)، والدارمي(١٨٣٥) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٢٥٣٧، ٢٥٣٨ - ط الرسالة)، والمصنف فيما مضى (رقم ٦٥٠)، والطبراني في «الكبير» (١٨/ ٢٩٥/ ٧٥٨)، وابن حزم في «حجة الوداع»(١٣٠) من طرق عن ابن سيرين … به.
قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفتان:стр. 1408
عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ - إِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِك، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا؟ قَالَ:
«أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ؛ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟»
قَالَ: نَعَمْ! قَالَ:
«فَحُجَّ عَنْ أُمِّكَ»
١٢٠٩ - أخبرنا أبو علي الثقفي: حدثنا علي بن عبد العزيز: قثنا عثمان بن سعيد الكوفي المُرِّيُّ: قثنا المنهال بن خليفة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
«مَا مِنْ آدَمِيٌّ؛ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ، الْحَكَمَةُ فِي يَدِ الْمَلَكِ، فَإِذَا
الحواشي
(١٣٣٥) !
وثمة حديث آخر في قصة النذر: أن السائل (رجل)، وأن المسؤول عنه (أمه)، كما أخرجه البخاري (١٨٥٢ - وأطرافه)، ومسلم(١١٤٨) !
وانظر «جمع الحميدي» (٩٧٩، ٢٧٨١)، و «الإرواء»(٩٩٢) ١٢٠٩ - حسن:
أخرجه البيهقي في «الشعب» (٧٧٩٣ - ط الرشد)، والبزار في «البحر الزخار»(٧٨٤٧) ، والعقيلي في «الضعفاء» (٤/ ١٣٨١ - ط السلفي)، وابن عدي في «الكامل» (٨/ ¬٤١ - ط علمية)، والدارقطني في «العلل(١٣٦٨) ، وابن الجوزي في الواهيات»(١٣٥٧) من طرق عن عثمان بن سعيد … . به.стр. 1409
ارْتَفَعَ؛ قِيلَ لِلْمَلَكِ: (ضَعْ حِكْمَتَهُ) وَإِذَا تَوَاضَعَ؛ قِيلَ لِلْمَلَكِ: (ارْفَعْ
الحواشي
(١٣٦٨) : نا الحسين المحاملي: نا أبو هشام الرفاعي: نا يحيى بن اليمان عن المنهال … فوقفه على سعيد!
(تبينه): قال العقيلي - إثر إخراجه الحديث المرفوع -: «إنما يروى هذا مرسلًا»!
فمشى عليه محققو الطبعات الثلاث - مع كون طبعة أحدهم أطروحة علمية - دون تعليق! وكان شيخنا قد استشكله في «الصحيحة» بقوله: «لم أقف عليه»!
قلت: والمرسل المشار إليه؛ هو الطريق المخرجة آنفًا موقوفةً على (سعيد)! وهو مما يستخدمه الأئمة المتقدمون؛ باعتبار أنه مِمَّا لا يقال بالرأي، وليس من قول الصحابي، فيكون له حكم المرسل؛ فتنبه!
٤ - الشذوذ؛ فأخرجه الطبراني في «الكبير»(١٢٩٣٩) ، والدارقطني في «العلل»(١٣٦٨) ، وابن الجوزي في «الواهية»(١٣٥٨) ، وابن الأنباري في «الزاهر» (١/ ٣٤٤) عن سلام أبي المنذر عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس … به.
قلت: فهذا هو الصواب عن (علي بن زيد بن جدعان)؛ فإن (سلاما) هذا قد أورده الحافظ في «تجريد اللسان»؛ مُعَلِّمًا عليه بعلامة (هـ)؛ إشارة إلى أنه مختلف فيه، والعمل على توثيقه! فيتبين منه أن قوله في «التقريب»: «صدوق يهم» مما لا يُزَن به! وهو الذي اعتمده الذهبي في «الكاشف»! فروايته مقدَّمة على رواية (المنهال)!
وبذلك يتبين أن تصويب المقطوع على (ابن المسيب) إنما يصح إن جردنا النظر عن الخلاف الواقع على (علي بن جدعان)، وحصرناه في الخلاف الواقع على (المنهال)! أما والأمر ليس كذلك، وأن (المنهال) - مع شذوذه - اضطرب في روايته؛ فالمتعين -والحالة هذه - رد روايته، واعتماد رواية (سلام)؛ لما تقدم ولما يأتي! وبالله التوفيق!
نعم؛ وإسناد رواية (سلام) ضعيف؛ لحال (ابن جدعان)، كما في «التقريب»!
أما (يوسف بن مهران)؛ فلا يلتفت إلى تليين الحافظ له في «التقريب»! بعد أن وثقه أبوстр. 1410
حَكَمَتَهُ)».
الحواشي
(٢٣٤) ، والنقاش في «فوائد العراقيين(١٠٢) ، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»(٥٨٨) ، والبزار (٣٥٨١ - كشف الأستار)، والحافظ في «الأمالي المطلقة» (ص ٩١) بطرق عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس .. به.
قلت: وإسناده حسن - أو قريب منه -؛ فقد قال ابن عدي في نسخة زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس: أرجو أنه لا بأس برواياته!!
ويؤكده أن له شاهدًا من حديث (أنس بن مالك)؛ وله عنه طريقان:
الأول: قتادة عنه؛ أخرجه ابن عساكر في «مدح التواضع»(٩) من طريقين عن أبي عثمان البحيري: نا زاهر بن أحمد السرخسي: نا محمد بن إبراهيم نيروز الأنماطي: نا محمد بن عمرو بن نافع: نا علي بن الحسن الشامي: نا حُلَيْدُ بن … به.
وقال: «تفرد به علي بن الحسن عن خليد بن دعلج».
قلت: وهو باطل عن قتادة؛ فإن فيه آفتين:
١ - خليد: ضعيف، كما في «التقريب»!
٢ - علي: متروك متهم، كما في «الميزان» (٣/ ١١٩)!
الثاني: يزيد بن أبان الرقاشي عنه؛ أخرجه ابن شاهين في الترغيب»(٢٣٤) ، وابن المقرئ في «معجمه»(١٠٧٢) ، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٠١)، والدارقطني في «العلل»(٢٦٥٥) ، وابن عساكر في «مدح التواضع»(١٠) من طريقين عن أبي ضمرة عبيد الله بن عمر عن وافد بن سلامة عنه … به.
قلت: سنده جيد في الشواهد؛ فإن (الرقاشي) - وإن كان ضعيفا - لم يبلغ أن يُتْرَكَ! بل اختار ابن عدي أن له أحاديث صالحة عن (أنس)!
وأما الراوي عنه (وافد)؛ فإنما أُتي من قبل الرقاشي نفسه، كما قد نص عليه فيстр. 1411
١٢١٠ - أخبرنا أبو عثمان البصري: ثنا إبراهيم بن محمد الصيدلاني: ثنا تميم بن المنتصر الواسطي: نا إسحاق - وهو ابن يوسف الأزرق- عن شريك عن الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ :
«الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا - أَوْ قَالَ: يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ - إِلَّا الْأَمَانَةَ! يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْأَمَانَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَدِّ أَمَانَتَكَ، فَيَقُولُ: أَنَّى يَا رَبِّ! وَقَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا؟! - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيُقَالُ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ!
الحواشي
(٢٦٧٨) ، والعقيلي في «الضعفاء» (٤/ ١٣٨١ - ط السلفي) بطرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف عنه … به قوله!
قلت: وإسناده صحيح، ولا ينبغي أن يُعَلَّ به المرفوع لاختلاف مخرجيهما؛ فتنبه!
وانظر «الصحيحة»(٥٣٨) ، و «الضعيفة»(٦٢٥٩) .
١٢١٠ - ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفا؛ وصح مرفوعا مختصرا جدًا: أخرجه الطبراني في «الكبير»(١٠٥٢٧) ، وابن أبي الدنيا في «الأهوال»(٢٤٢) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٧٥ - ط إحياء التراث)، والطبري في «تفسيره» (الأحزاب: ٧٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق(١٤٥) ، والأصبهاني في «الترغيب»(٢٤٥) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (النساء: ٥٩)، وأبو الشيخ في «عواليه»(٤٠) ، والآجري في «الثمانين»(٢٢) من طرق عن تميم … به.
قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفات:
١ - شريك: هو (القاضي)، وضعفه معروف، كما في «التقريب»!
٢ - اضطرابه؛ فأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٧٤ - ط إحياء التراث): نا أبو بكر الطَّلْحَيُّ: نا الحسين بن جعفر القتات: نا منجاب بن الحارث عنه … موقوفا.
١ - شريك: هو (القاضي)، وضعفه معروف، كما في «التقريب»!
٢ - اضطرابه؛ فأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٧٤ - ط إحياء التراث): نا أبو بكر الطَّلْحَيُّ: نا الحسين بن جعفر القتات: نا منجاب بن الحارث عنه … موقوفا.стр. 1412
، فَيُذْهَبُ بِهِ إِلَيْهَا، فَيَهْوِي فِيهَا، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَعْرِهَا، فَيَجِدُهَا هُنَاكَ كَهَيْئَتِهَا، فَيَحْمِلُهَا فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ؛ زَلَّتْ فَهَوَتْ؛ وَهُوَ فِي إِثْرِهَا إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ».
قَالَ: «وَالأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ، وَالأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ، وَالأَمَانَةُ فِي الْوُضُوءِ، وَالأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ؛ وَأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ الْوَدَائِعُ».
فَلَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا يَقُولُ أَخُوكَ عَبْدُ اللَّهِ؟!
قَالَ: صَدَقَ!
الحواشي
(١٨٠٣) ، ومسدد - كما في «المطالب»(٣٥٧٤) -، والدِّينَوَري في «المجالسة»(١٧٠١) من طرق (وكيع، والأسود بن عامر، وعبد الرزاق، ويحيى القطان) عنه … به.
وشذ (ابن جوصا)، فرفعه عن (الثوري)؛ أخرجه الدارقطني في «العلل»(٧٢٤) : عن ابن جوصا عن محمد بن يحيى بن فياض عن يحيى القطان عن الثوري … به.
قلت: و (ابن جوصا) متكلم فيه، كما في «الميزان» (١/ ١٢٥)!
وشذوذه من ثلاث جهات:
١ - في رفعه عن (يحيى القطان)؛ فقد وقفه (مسدد) عنه!
٢ - في رفعه عن (الثوري)؛ فقد وقفه الأربعة المذكورون آنفًا عنه!
٣ - في رفعه عن (عبد الله بن السائب)؛ فوقفه عنه (الأعمش): أخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق»(١٤٤) ، والبيهقي في «الشعب» (٤٨٨٥ - ط الرشد)، وأبو نعيم في «الحلية» (٩/ ¬٣١ - ط إحياء التراث) من ثلاث طرق عنه … به.
قلت: فلا يشك مُوَفَّقٌ في خطا رفعه، وأن الصواب فيه الوقف! وهو ما نص عليه الدارقطني في «العلل»(٧٢٤) ، وشيخنا الألباني في «الضعيفة»(٤٠٧١) .стр. 1413
قال شريك: وحدثنا عياش بن عامر عن زاذان عن عبد الله بن مسعود … . بنحو منه؛ ولم يذكر الأمانة في الصلاة، والأمانة في كل شيء!
١٢١١ - أخبرنا أبو عثمان: قثنا محمد بن إسماعيل بن مهران: قثنا هشام بن خالد الأزرق الدمشقي: قثنا الوليد بن مسلم عن سويد بن عبد العزيز عن حميد عن أنس بن مالك:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ، وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتٌ مِنْ دَمِ؟ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَكْلِهِ.
قَالَ الْوَلِيدُ: لأَنَّ النَّارَ لَا تُنَشِّفُ الدَّمَ!
١٢١٢ - وبالإسناد إلى المهلبي قال: أبنا أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم: قثنا يحيى بن محمد بن يحيى: قثنا أبو عمر: قثنا عمر: قثنا حبيب قال:
سَأَلَ رَجُلٌ عِكْرِمَةَ وَأَنَا شَاهِدٌ -؛ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي
الحواشي
(١٨٨٦) وغيره من حديث (عبد الله بن عمرو بن العاص) مرفوعًا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ».
وروي من حديث جمع آخر من الأصحاب ﵃.
١٢١١ - باطل:
أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٨٢٣٩) ، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٤٩٣ - ط علمية)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٣/ ١٥٤ - ط دار الفكر)، وابن المقرئ في «معجمه»(٧٦٢) ، والبيهقي (١/ ٢٣٥) من طرق عن هشام بن خالد … به.
قلت: وهذا إسناد واه؛ وفيه آفتان:
١ - الوليد: يدلس التسوية، كما في «التقريب»!
٢ - سُوَيْدٌ: شديد الضعف، كما في «التقريب»!
وقد أوضح ابن عدي من أين أُتِيَ (سويد) في هذا الحديث؛ فلينظر!
١٢١٢ - أخرجه الطبري في «تفسيره» (الروم: ٤١)، والدولابي في «الكنى» (٢/ ٩٩ - طстр. 1414
الْبَرُّ وَالْبَحْرُ﴾ [الروم: ٤١]؛ هَذَا الْبَرُّ قَدْ عَرَفْنَاهُ! فَمَا بَالُ الْبَحْرِ؟ قَالَ: إِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الأَمْصَارَ: الْبَحْرَ.
١٢١٣ - أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف: قثنا الحسن - هو ابن مالك أبو علي -: قثنا عثمان بن عمر عن عمران بن حدير عن [أبي] (١) مجلز قال:
ثقوبه: ضوؤه؛ يعني ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ [الطارق: ٣]. (٢)
آخر الجزء، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا. الحواشي
(١) سقطت من الأصل.(٢) ما بين المعقوفين وجد في آخر النسخة بعد السماعات.
١٢١٣ - لم أره عن أبي مجلز!
وأخرجه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يزيد الرقاشي: في قوله : ﴿شهاب ثاقب﴾؛ قال: يثقب الشيطان حتى يخرج من الجانب الآخر! فذكر ذلك لأبي مجلز؟ فقال: ليس ذاك؛ ولكن ثقوبه ضوءه! كذا في «الدر المنثور».стр. 1415
سمع جميع ما في هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، بإجازته من أبي المظفر السمعاني، بسنده فيه، بقراءة الإمام المفيد المتقن المحدث نور الدين أبي الحسن علي بن مسعود بن [ … ] (١) الموصلي ثم الحلبي:
موفق الدين أبو بكر أحمد ابن شيخنا المسمع، وفخر الدين أحمد بن حسن بن يوسف الفارقي، والشيخ معتوق بن طالب بن جبريل، ومحمد بن عبد الكريم بن يحيى بن محمود، وإبراهيم ومحمد ابنا إسحاق بن إبراهيم الحواشي
(١) لم أتمكن من قراءة ما بين المعقوفين!
قَالَ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ عُمَرُ بْنُ بَسَّامِ بْنِ الصَّادِقِ - كَانَ اللهُ لَهُ -:
وَقَدْ أَتْمَمْتُ نَسْخَ هَذَا «الْمُنْتَقَى» - بِمِئَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ -: فِي فُرُوعِ فَجْرِ الأَرْبِعَاءِ؛ لِسِتَّ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ، مِنْ شُهُورِ سَنَةِ سِتَّ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنْ هِجْرَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ .
فَالْحَمْدُ للهِ عَلَى نَعْمَائِهِ، وَلَهُ الشُّكْرُ عَلَى أَفْضَالِهِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
ثُمَّ أَتْمَمْتُ تَخْرِيجَهُ - سِوَى فَوْتٍ يَسِيرِ سَأَسْتَدْرِكُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ -: فِي عَامَّةِ اللَّيْلِ؛ مِنْ لَيْلَةِ الاثْنَيْنِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ مِنَ السَّنَةِ التَّالِيَةِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ -: سَائِلاً إِيَّاهُ أَنْ يُعِينَ عَلَى إِثْمَامِ الْفَوْتِ الْمَذْكُورِ!
وصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
ثُمَّ أَتْمَمْتُ الْفَوْتَ الْمَذْكُورَ فِي مَجَالِسَ مُتَعَدِّدَةٍ
كَانَ آخِرُهَا ضُحَى الثَّلاثَاءِ غُرَّةٍ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفِ مِنَ الْهِجْرَةِ فَاللهَ أَسْأَلُ - كَمَا مَنَّ عَلَيَّ بِالاِنْتِهَاءِ مِنْهُ - أَنْ يَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَجْرَيْنِ، وَأَنْ يَرْحَمَنِي فِي الدَّارَيْنِ وَأَنْ يَجْزِيَ عَنِّي الْوَالِدَيْنِ، بِخَيْرِ مَا يَجْزِي بِهِ فِي تَعَاقُبِ الْحَدَثَيْنِ، وَتَرَادُفِ الْمَلَوَيْنِ، وَاخْتِلافِ الْجَدِيدَيْنِ، وَتَدَارُكِ النَّيْرَيْنِ - أَعْلَى الْمَنْزِلَتَيْنِ: فِي آخِرِ الدَّارَيْنِ!стр. 1416
الكيال، ومحمد بن نصر الله بن أبي العز، وخاله محمد بن مسلم بن مالك - والخط له؛ عفا الله عنه -.
وسمع من أوله إلى البلاغ بخط القارئ بعد نصفه بورقتين: الحاج محمود بن منصور بن محمود، والشيخ حسين بن إبراهيم بن صدقة البصري، وجميل بن إبراهيم بن جميل، ويوسف بن يوسف بن أبي بكر.
وسمع من البلاغ المذكور إلى آخره: [ … ] موفق الدين أبي بكر أحمد ابن شيخنا المسمع - حضورًا، وأحمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد وعبد الله بن محمد بن إبراهيم [ … ].
وصح ذلك في مجلسين آخرهما يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وست مئة - بـ (المدرسة الضيائية)، بـ (سفح قاسيون) -.
والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
[تمَّ الكِتَابُ - وَالحَمْدُ لِلَّهِ].
* * *