← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

اول سنة ٥٢ من محمد بن طلحة سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه وقال مات سنة ٧٠٨ * ٧٩٦ - محمد بن يحيى بن غالب الكلابى الوادى آشى ابو عبد اللّه الطرائفى كان احد مشيخة بلده وصدر القضاة بها قرأ على الاستاذ محمد بن عبد النور وغيره وباشر القضاء والتدريس والفتيا وله نظم ومدائح منها يخاطب بعض السلاطين لما ولى * اضاءت بك الدنيا واشرق نورها … ولاح عليها بشرها وسرورها وهذا عنوان نظمه ومات فى شوال سنة ٧٢٩ وقد اسن ذكره ابن الخطيب * ٧٩٧ - محمد بن يحيى بن فضل اللّه بدر الدين ابن محيى الدين كاتب السر ولد سنة ٧١٠ وتعانى صناعة ابيه وكان فى خدمته بدمشق ومصر ثم استكتبه اخوه فى توقيع الدست بدار العدل وارسله اخوه علاء الدين الى دمشق فباشر كتابة السر بها عوضا عن اخيه شهاب الدين وذلك فى رجب سنة ٤٣ وهو شقيق شهاب الدين وكان احب اخوته اليه والى ابيه وسد بدر الدين الوظيفة عن اخيه علاء الدين لما توجه الى الكرك صحبة الناصر احمد وكان عاقلا ساكنا كثير الصمت حسن السيرة احبه الناس ومات فى رجب سنة ٧٤٦ * ٧٩٨ - محمد بن يحيى بن محمد بن بدر بن محمد بن يعيش (١) الجزرى (٢) التاج اخو الامام احمد بن بدر ولد فى اول سنة خمس او آخر سنة ٥٤ واحضر على جده فى الثانية فى سنة ٥٦ واسمع على ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح وابن ابى عمر والفخر وغيرهم سمع منه البرزالى وذكره

стр. 1787

فى معجمه وقال مات فى صفر سنة ٧٠٨ * ٧٩٩ - محمد يحيى بن محمد بن سعد (١) بن عبد اللّه بن سعد بن مفلح بن عبد اللّه ابن نمير المقدسى ثم الصالحى ولد سنة ٧٠٣ واحضر على ابن مشرف واسمع على سليمان بن حمزة وفاطمة بنت جوهر وهدية بنت عسكر وعثمان بن ابراهيم الحمصى وابيه والدشتى (٢) وابن تمام والقاسم بن عساكر وابى نصر ابن الشيرازى وابى بكر بن عبد الدائم والمطعم وغيرهم فاكثر جدا واقبل على الطلب فسمع بدمشق وبعلبك ونابلس وحلب وغيرها وحدث هو وابوه وجده وجد والده وكتب ما لا يحصر ذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال مفيد الطلبة الفاضل البارع طلب بنفسه سنة ٢١ ورحل وخرج للشيوخ قلت وخطه مليح قوى الى الغاية وكان جيد المعرفة بالاجزاء والطبق وشيوخ الرواية قال ابن رافع خرج المتباينات والمشيخات واكثر جدا وكان حسن الخلق كثير المروءة متواضعا وقال ابن كثير شرع فى عمل مشيخة كبيرة للبرزالى فلم يتم ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٩ (٣) * ٨٠٠ - محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الحنفى بدر الدين ابن الفويرة ولد سنة ٦٩٣ واشتغل بالعلم وسمع على جماعة وحدث وشغل الناس بالجامع ودرس بالخاتونية وخطب بالزنجيلية (٤) وكان رفيقا للقاضى فخر الدين المصرى يجاريه فى الاشتغال فنا بفن قال الصفدى لم يكن فى طبعه مع تفننه وزن الشعر ومات فى شعبان سنة ٧٣٥ وهو والد

стр. 1788

شرف الدين عبد اللّه الماضي ذكره واغتبط به ابوه وعاش بعده بضع سنين * ٨٠١ - محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن احمد بن محمد بن بكر بن سعد الاشعرى ابو عبد اللّه المالكى يعرف بابن بكر ولد سنة ٦٧٤ وسمع من ابى القاسم ابن الطيلسان وابى عبد اللّه محمد بن عباس وابى عبد اللّه ابن ربيع وابى جعفر بن الزبير وابى عبد اللّه بن رشيد وابى عبد اللّه بن العماد (١) وغيرهم واجاز له ابو محمد بن هارون والد مياطى والا برقوهى فى آخرين من اهل مصر والحجاز قال ابن الخطيب كان من صدور العلماء واعلام الفضلاء نزاهة ومعرفة عارفا بالاحكام والقراءات ميرزا فى الحديث تاريخا وانسابا واسماء قائما على العربية مشاركا فى الفروع والاصول واللغة حسن الخلق منطرح التصنع مقتصدا فى الملبس والمعطم عزيز النفس ولى المشيخة ببلده ثم ولى الخطابة والقضاء بغرناطة فى المحرم سنة ٣ فصدع بالحق وبهرج الشهود فزيف منهم اكثر من سبعين نفسا وناله بذلك مشقة شديدة واستمر على رأيه ولم يقبل فى احد منهم شفاعة وكان يقرئ فنونا جمة وكان له مع كل قولة صولة وعلى كل من لا يعرف دره درة ولم يزل الى ان مات شهيدا بيد العدو فى الوقعة الكبرى بظاهر طريف فى جمادى الاولى سنة ٧٤١ * ٨٠٢ - محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن الحكم الاموى الشافعى جمال الدين ابو الفتح الشاعر الفاضل المعروف بالمصرى ولد سنة ٦٧١ سمع منه البرزالى وحدث عنه من شعره فى معجمه وقال قدم علينا من القاهرة وسكن الرواحية ومدح ابن صصرى وغيره من اعيان البلد ثم نزح

стр. 1789

الى حلب وكان آية فى النظم والنثر يملى على جماعة فى آن واحد يملى على هذا نصف بيت وعلى آخر وآخر ثم يكمل للاول ثم للثانى ثم للثالث بحيث يسبق بنظمه كتابة المستملى ومات سنة ٧٢١ * وانشد له هلال فؤادى ضل فى حسن وجهه … وذا عجب شأن الاهلة ان تهدى جعلت الهوى سعي والدر حقه (١) … فلم يثنه للعطف سؤلى ولا قصدى وطاف البلاد الى العراق والحجاز والشامات وكان اديبا بارعا واثنى عليه ابن حبيب وارخ وفاته سنة ٧٢٢ وله احدى وخمسون سنة * ٨٠٣ - محمد بن يحيي بن موسى الصائغ شرف الدين بن ابى البركات المعروف بابن صعب (٢) عذاره مات فى ذى الحجة ٧١٩ * ٨٠٤ - محمد بن يحيى البغدادى ثم الدمشقي الابرى (٣) سمع من الصفى عبد المؤمن واخذ عنه الفرائض وكان ماهرا فيها وفى الجبر والمقابلة مشهورا بذلك وسمع على كبر من المزى وغيره ومات فى المحرم سنة ٧٤٣ * ٨٠٥ - محمد بن يحيى بن الهنتاتى (٤) المنصور ابو عصيدة بن الواثق ملك تونس كان مهيبا جيد الرأى حميد السيرة وكان جيشه سبعة آلاف نفس مات سنة ٧٠٩ * ٨٠٦ - محمد بن يعقوب بن الياس ابن النحوية الدمشقى بدر الدين قال

стр. 1790

الذهبى فى معجمه الامام البارع النحوى بدر الدين ابو عبد اللّه الحموى ولد سنة بضع وخمسين واخذ عن القاضى نجم الدين البارزى وجمال الدين ابن واصل وغيرهما (١) وصار رأسا فى العربية والمعانى والبيان خيرا كيسا متواضعا وقورا مقتصدا فى اموره وكان مقيما بحماة ثم تحول الى دمشق واخذ عنه نجم الدين القحفازى واختصر المصباح فى المعانى والبيان وسماه ضوء المصباح وشرحه فى مجلدين سماه اسفار الصباح عن ضوء المصباح وشرح الفية ابن معطى قال الجلال القزوينى سألته عن قول ابى للنجم * قد اصبحت ام الخيار تدعى … علي ذنبا كله لم اصنع فى تقديم حرف النفى وتأخيره فما اجاب بشيء قال الصفدى قد تكلم ابن النحوية فى شرح المصباح على هذا البيت كلاما جيدا فلعله لم يستحضره حينئذ قلت او كان له عذر عن ذلك قال النجم القحفازى انشدنى شيخنا بدر الدين ابن النحوية من لفظه لنفسه يخاطب شاعرا مدح صاحب حماة بقصيدة * لا تنشدا هذا القريض متيم (٢) … جودا (٣) يحاذر من اليم صدودها فتمله وتصده وتظنه … ان قد اغار على فريد عقودها قال الصفدى لا يقال إلا حاذرت كذا ولا يقال صده انما يقال صد عنه فلعله اراد حاذرت بمعنى خفت وتصده بمعنى تجفوه قال الذهبى مات فى صفر سنة ٧١٨ * ٨٠٧ - محمد بن يعقوب بن بدر ان بن منصور بن بدران بن منصور

стр. 1791

عماد الدين الجرائدى الانصارى الدمشقى نزيل مصر ثم بيت المقدس ولد سنة ٦٣٩ وسمع من ابن بنت الجميزى والسبط والمنذرى والرشيد العطار واجاز له السخاوي وتلا بالسبع على الكمال الضرير وسمع منه الشاطبية ومن عيسى بن مكى ومن ولد الشاطبى على ثلاثتهم بكمالها الا ابن الشاطبى ففاته من سورة ص له الى آخرها وذلك بعد ان حفظها واجاز له الكمال الضرير فى عدة ختمات بما تضمنته الشاطبية والتيسير واذن له ان يقرئ بذلك وذلك فى ذى الحجة سنة ٦١ وفيها شهادة نصر المنبجى ومحيى الدين ولد الكمال وغيرهما وجود الخط ودخل اليمن وحدث باماكن ومات بالقدس بعد استيطانه ثمان سنين فى ذى الحجة سنة ٧٢٠ ومن مسموعه على ابن السبط مجلس المعدانى وحديث خالد التاجر والتوكل لابن ابى الدنيا والاول من ابن بشران والمنتقى من اماليه والخامس من امالى ابن مطيع والسفينة المشتملة على خمسة اجزاء عرفت بالجرائدية وسمع على ابن الجميزى سفينة اخرى فيها سبعة اجزاء عرفت ايضا بالجرائدية قد سمعها عليه شيخنا بالاجازة شهاب الدين ابن العز الحنبلى * ٨٠٨ - محمد بن يعقوب بن زيد البلفياتى الشافعي ولد سنة … (١) وسمع مع تقى الدين السبكى على ابن الصواف ثم اكثر السماع الى ان مات فى جمادى الاولى سنة ٧٢٥ وكان عدلا فاضلا ورعا دينا * ٨٠٩ - محمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن ابى المعالى الحلبى ثم الدمشقى ناصر الدين ابن الصاحب شرف الدين كان اولا يعرف بابن الصاحب ثم صار يعرف بناصر الدين بن يعقوب ولد سنة بضع وسبعمائة وتعانى

стр. 1792

الاشتغال وقرأ القرآن على التاج الرومى وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب والحاجبية وقرأ على ابن امام المشهد وابن خطيب جبرين والاثير الابهرى واذن له ابن الزملكانى فى الافتاء وكان قاضيا بحلب ودرس فى حلب بالنورية والاسدية وكان على ذهنه من العلاج جملة ويستحضر كتاب القانون ومن المعانى والبيان كثيرا واول ما ولى كتابة الانشاء بحلب ثم توقيع الدست وكان ارغون النائب يقربه ويكرمه ثم ولى كتابة السر بحلب عوضا عن الشهاب بن القطب سنة ٣٩ ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة ٤٧ وولى بها تدريس الشاميتين ومشيخة الشيوخ وكان ينظم سريعا ويكتب خطا حسنا واستمر بيده تدريس الاسدية بحلب وقضاء العسكر الى ان مات بدمشق وحصل لاولاده الاقطاعات من امرة العشرة فماد ونها ولمماليكه والزامه الرواتب الوافرة على الديوان والجامع واقتنى من الكتب النفيسة شيئا كثيرا الى الغاية ومن الاملاك والبساتين المعظمة بدمشق وبلادها وحلب ومعاملاتها ما شاء اللّه وبحث على فخر الدين ابن خطيب جبرين الكشاف وقرأ على الابهرى نصف التذكرة للطوسى واخذ النحو عن العلم طلحة قال الصفدى ذكر لي انه احضر على سنقر الزينى فى الرابعة وكان مولده سنة بضع وسبعمائة قال وهذا لا ينتظم لان وفاة سنقر سنة ست قلت فتحمل على انه ولد في اول سنة ثلاث ويتفرع على ان البضع من ثلاث الى تسع ولابن نباتة فيه مدائح كثيرة ومن نظم ابن يعقوب * مشبب شب فى صناعته … ريحانة الوقت منشئ الطرب

стр. 1793

كأن انفاسه لآلته … روح تثير الحياة فى القصب قال الصفدى كان محفوظا (١) الى الغاية ولم يكن فيه شر مع الاحتمال الكثير وكظم الغيظ ونقل الى كتابة السر بحلب فى سنة ستين ثم اعيد الى كتابة سر دمشق سنة ٦٢ فباشرها الى ان مات قال وبينى وبينه مكاتبات ومراجعات قال وكتب إلى فى ليلة مطيرة * وكأن القطر فى ساق (٢) الدجى … لؤلؤ رصع ثوبا أسودا واذا ما قارب الارض غدا … فضة تشرق من بعد المدا قال الصفدى كان من رجالات الدهر حزما وعزما وسياسة ودربة ينال مقاصده ولو كانت عند النعائم ويتناول الثريا قاعدا غير قائم وكان وجيها عند النواب يثنى عليه اصحاب السيوف والاقلام مع السكون والاخلاق المرضية وكان لا يواجه احدا بما يكره وقال مرة انا اوقع عن اللّه وعن رسول اللّه وعن السلطان وعن النائب وعن قاضى القضاة وقل ان اجتمعت هذه لغيره لانه كان يفتى فهو يوقع عن اللّه ورسوله وكاتب سر وهو يوقع عن السلطان والنائب وكان بيده توقيع القاضى فاستمر قال ابن كثير كانت فيه نباهة وممارسة للعلم وجودة طباع واحسان بحسب ما يقدر عليه فليس يتوسم فيه سوء مع المهابة والعفة وقد حلف لى فى وقت بالايمان المغلظة انه لم يكن منه فاحشة اللواط قط ولا خطر له ذلك وذكر له اشياء غير ذلك من عفته قال ابن رافع سمع من ابراهيم ابن العجمى وغيره وحدث خرجت له مشيخة وكان متواضعا ذا مروءة وتودد وكانت وفاته فى سادس ذي القعدة سنة ٧٦٣ بدمشق *

стр. 1794

٨١٠ - محمد بن يعقوب بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى ابو زيان (١) بن عبد الرحمن بن ابى لحسن بن ابى سعيد وكان والى الفرنج خوفا على نفسه فطلب فوصل الى فاس فى صفر سنة ٦٣ وكان الوزير يومئذ عمر بن عبد اللّه بن على اليابانى (٢) ثار بعمه ابى سالم واقام ابا عمر بن يعقوب وكان معتوها فاستدعي بابى زيان هذا وكان عبد الحليم ابن عمه قد باز لهم فلما وصل ابو زيان رجع عبد الحليم الى سجلماسة فتملكها وقام الوزير بالامر وكان فاضلا قليل الكلام حسن الشكل مشتغلا بخاصة نفسه فلم يزل على ذلك الى ان راب الوزير منه ريب فرداه فى بئرو اشاع انه افرط فى السكر فسقط فى البئر داخل البستان واستقر بعمه عبد العزيز ابن السلطان ابى الحسن فظفر بالوزير المذكور فقتله واستمر الى سنة ٧٤ فلما مات قام ولده ثم عزل وقرر ابن عمه ابو العباس نقلت ذلك كله من خط ابن مرزوق * ٨١١ - محمد بن يوسف بن احمد بن عبد الدائم الحلبى الاصل المصرى محب الدين ولد بالقاهرة سنة ٦٩٧ وسمع من الرشيد ابن المعلم والشريف موسى بن علي الموسوى والشريف الزينبى وابن هارون وست الوزراء وابن الشحنة وحسن الكردى وموسى بن عطوف فى آخرين واشتغل وحصل فنونا من العلم وقرأ بالسبع على التقى الصائغ وتخرج بالبرهان الرشيدى واخذ العربية عن ابى حيان والتلخيص عن الجلال مصنفه واخذ عن التقى السبكى والقطب السنباطي والتاج التبريزى وشرح التسهيل شرحا حسنا وترقى الى ان ولى نظر الجيش بالديار المصرية ففاق من قبله من الاكابر فضلا عن اقرانه فى المروءة والعصبية

стр. 1795

لجميع الناس ممن يقصده خصوصا طلبة العلم فكان لهم فى ايامه من المكارم والافضال ما لا يعبر عنه ولا يحصى كثرة حتى انى لم ادرك احدا من المشايخ الا ويحكى عنه فى هذا الباب ما لا يحكيه الآخر ولم يزل فى عزّ وجاهه ومهابته الى ان مات وكان مع تفرط احسانه ومكارمه بخيلا على الطعام جدا حتى حكى لى حموى كريم الدين بن عبد العزيز وكان ممن يلازمه انه كان يسمعه يقول اذا رأيت شخصا امعن فى طعامى اظن انه يضرب بطنى بسكين وقد ذكره الذهبى فى اصحاب التقى الصائغ بمصر سنة ٢٧ وعاش بعد ذلك اكثر من خمسين سنة وبلغنى انه اعاد القراءة على بعض اصحاب الصائغ لبعد عهده بالفن ولم يزل فى عزه وجاهه الى ان مات فى ١٢ ذى الحجة سنة ٧٧٨ وكان تخلف عن الاشرف لما خرج للحج بسبب ضعفه فسلم من الفتنة لكنه استمر فى ضعفه حتى مات * ٨١٢ - محمد بن يوسف بن احمد بن محمد بن عبد الغنى الاسكندرى شرف الدين ابن غنوم سمع من علي بن احمد (١) القرافى سابع الخلعيات انا ابن الصباح وحدث عنه بالاسكندرية سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة * ٨١٣ - محمد بن يوسف بن اسحاق بن يوسف الصعبى الدلاصى زين الدين ابو المعالى سمع من المنذرى … (٢) ثم ولى حسبة الحسينية (٣) خارج القاهرة وحدث اخذ عنه السبكي وكان مرضيا مات فى سابع جمادى الاولى سنة ٧١٧ بالقاهرة ودفن بالقرافة * ٨١٤ - محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرح (٤) بن إسماعيل بن يوسف بن

стр. 1796

محمد بن نصر بن احمد بن محمد بن خميس بن مقبل الخزرجى الانصارى ابو عبد اللّه ولى السلطنة بالاندلس فى يوم عيد الفطر سنة ٧٥٥ عند موت ابيه وهو يافع وكان وقورا كثير الترافة ظاهر الشفقة مائلا الى الخير وطالت ايامه الى سنة ٧٦٤ * ٨١٥ - محمد بن يوسف بن الياس الرومى الحنفي الشيخ شمس الدين القونوى ولد سنة بضع عشرة واشتغل بالعلم فى بلاده ثم قدم دمشق فاقام بها يشغل الناس ويشتغل بالعلم والعبادة والانقطاع ولم يتول بها وظيفة ولا تدريسا الى ان فاق اهل زمانه فى العبادة والزهادة وارتفع صيته وقبلت شفاعته وخضع له الكبار وصنف التصانيف المفيدة واشتهر وكان يبالغ فى انكار المنكر الى ان مات سنة ٧٨٨ (١) *

стр. 1797

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1798

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1799

٨١٦ - محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندى المدنى الحنفى شمس الدين اخو نور الدين علي قرات فى مشيخة الجنيد البليانى تخريج الحافظ شمس الدين الجزرى الدمشقى نزيل شيراز انه كان عالما وارخ مولده سنة ٦٩٣ ووفاته بشيراز سنة بضع وخمسين وسبعمائة وذكرانه صنف درر السمطين فى مناقب السبطين وبغية المرتاح جمع فيها اربعين حديثا باسانيدها وشرحها قال وخرج له البرزالى مشيخة عن مائة شيخ قلت مات البرزالى قبله باكثر من ثلاثين سنة ورأس بعد ابيه بالمدينة وصنف كتبا عديدة ودرس فى الفقه

стр. 1800

والحديث ثم رحل الى شيراز فولى القضاء بها حتى مات سنة سبغ او ثمان واربعين ذكره ابن فرحون * ٨١٧ - محمد بن يوسف بن خسرو الذهبى ناصر الدين ابو عبد اللّه سمع من الابرقوهى مجلس رزق اللّه وسمع من آخرين وطلب بنفسه وكتب الطباق ثم ترك ولزم صناعته ذكره ابن رافع وقال مات سنة ٧٤٩ * ٨١٨ - محمد بن يوسف بن داود بن حسن بن حسين بن كافور العمرى ناصر الدين ولد سنة ستين تقريبا وخدم جنديا دهرا طويلا ثم انقطع ولازم الجامع وكان سمع من المسلم بن علان والقطب بن ابى عصرون جزء الانصاري ومن محمد بن اسرائيل الشاعر سمع منه فضيلة البيوت وحدث سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه وقال قرأت عليه سنة ٧٢٦ قلت حدث بعد موت البرزالي مرارا منها فى ذي الحجة سنة ٣٨ وارخه ابن رافع فى شوال سنة ٧٤٣ * ٨١٩ - محمد بن يوسف بن سليمان بن يوسف القليبى (١) ابو القاسم الرندى المعروف بابن الحبالة قال ابن الخطيب كان من اهل السمت والوقار حسن الخط له شعر وسط ومدائح وولى القضاء ببلده ومن شعره قصيدة * اولها اعد التذكر فى الهوى لمتيم … يشكو النوى من ظالم متظلم ومات فى صفر سنة ٧٤٣ * ٨٢٠ - محمد بن يوسف بن صالح الدمشقى المالكى شمس الدين القفصى ولد سنة ٧٠١ وسمع من القاضى شرف الدين البارزى قاضى حماة وغيره وولى مشيخة الحديث السامرية وناب فى الحكم وله نظم

стр. 1801

وفضائل مات فى شهر ربيع الاول سنة ٧٧٤ * ٨٢١ - محمد بن يوسف بن عبد الحميد بن علي الزهرى الطوسى شرف الدين الاسكندرانى سمع من ابن ابى الذكر وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وارخه مات سنة … (١) * ٨٢٢ - محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المزى ولد الحافظ جمال الدين (٢) مات سنة بضع وستين وسبعمائة بماردين رأيته بخط الشيخ بدر الدين (٣) ابن سلامة الماردينى وذكر ان اول قدومه الى ماردين كان سنة ٣٦ قلت ذلك فى حياة والده * ٨٢٣ - محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الدمشقى نقيب دروس الحنفية اجاز فى سنة ثمانين وسبعمائة وكتب عنه ابن سكر (٤) * ٨٢٤ - محمد بن يوسف بن عبد الغنى بن ترشك البغدادى تاج الدين المقرئ الصوفى ولد فى رجب سنة ٦٦٨ وسمع من ابن الحصين واجاز له جماعة وقرأ بالروايات وكان ذا سمت حسن وخلق طاهر ونفس عفيفة حسن الصوت مطرب الى الغاية وقدم دمشق مرارا وحدث وحج غير مرة ثم عاد الى بلده واضر بآخرة ومات فى سنة ٧٥٠ * ٨٢٥ - محمد بن يوسف بن عبد القادر بن يوسف بن سعد اللّه بن مسعود الخليلى ثم الصالحي الحنبلى ولد سنة ٩٥ واسمع على التقى سليمان والمطعم وابن الشيرازى وغيرهم فاكثر وخرج له الحسينى مشيخة وحدث بها وكان فقيها صينا متعففا اثنى عليه ابن رافع وغيره مات فى شوال (٥)

стр. 1802

سنة ٧٦٧ * ٨٢٦ - محمد بن يوسف بن عبد اللطيف الحرانى الحنبلى شمس الدين سمع من حسن بن عمر الكردى ومن ابن الشحنة وست الوزراء وحدث ومات فى اواخر رمضان سنة ٧٦٩ مطعونا * ٨٢٧ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن رجاء بن فارس الزبيدى الدمشقى الهمذانى ثم الشاغورى سبط البرهان اخى ابى شامة ولد سنة نيف وخمسين فانه حضر فى الرابعة سنة ٥٦ وسمع من جده لامه حديث المؤمل بن اهاب وسمع من ابى شامة وعمر الكرمانى واحمد بن عبد الدائم وخالد النابلسى وغيرهم وحدث سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه وقال رجل جيد ظاهر الخير يؤذن بالتربة الاشرفية ويحج كثيرا وخرجت له مشيخة وحدث بها ومات فى ٧ شعبان سنة ٧٣٨ * ٨٢٨ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن عبد الباقى زكى الدين ابو القاسم البكرى المعروف بابن نهار المالكى الخطيب سمع من ابن الجميزى وغيره وحدث وكانت وفاته فى آخر سنة ٧١١ عن اثنين وثمانين سنة * ٨٢٩ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد اليحصبى اللوشي بفتح اللام وسكون الواو بعدها شين معجمة وبها يعرف الغرناطى سمع على ابى جعفر بن الزبير السنن الكبرى للنسائى والشفاء والموطأ واخذ عن ابى الحسن فضل بن محمد المعافرى وكان عارفا بالحديث معتنيا بضبط مشكله مشارا اليه فى القراءات عارفا بطرقها مشاركا فى الفقه مات فى ذى القعدة (١) سنة ٧٧٣ اخذ عنه شيخنا قاسم بن على المالقى الذى مات سنة ٨١١ وذكره لسان الدين ابن الخطيب فقال

стр. 1803

جيانى الاصل يعرف باللوشى ولد سنة ٦٩٢ وقرأ على ابى جعفر بن الزبير وابى عبد اللّه بن رشيد وابى جعفر ابن الزيات وابى عبد اللّه بن العماد (١) وابى عامر بن محمد بن ربيع قال وكان اصيل الباع فى الجاه والجدة متواضعا قليل التصنع حلو الحديث ظريف التنكيت عن الجهاد (٢) ويعين ضعفة الجند ويتعانى الزراعة يقوم على القرآن حفظا وتجويد او اقرأ القرآن وخطب بالجامع وعقد مجلس السماع للموطأ مدة * ٨٣٠ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه (٣) الجزري شمس الدين الخطيب كان ابوه صيرفيا بالجزيرة يعرف بابن الحشاش (٤) ولد فى حدود سنة ثلاثين (٥) وقدم الديار المصرية مجردا فسكن فى قوص فقرأ على الشيخ شمس الدين الاصبهانى وهو يومئذ حاكمها واتقن الفنون ثم قدم القاهرة فاعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للاقراء فكان لا يفرغ لنفسه ساعة واحدة ويقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وصحب الجاشنكير وارتفعت منزلته عنده ثم تعصب عليه الشيخ نصر المنبجي فعز له من خطابة جامع القلعة ثم ولي خطابة جامع طولون ومشى حاله فى الدولة الناصرية ودرس بالمعزية بمصر وصنف شرح التحصيل فى ثلاث مجلدات وعمل اجوبة على مسائل من المحصول وشرح الفية ابن مالك قال الكمال الادفوى جئته لاقرأ عليه فقال لى مالك شغل قلت لا قال احضر بعد العصر فان اتفق اقرأ ففعلت ذلك فلم يخل يوما

стр. 1804

بالخروج إلى وكان حسن الصورة مليح الشكل حلو العبارة عالما بالفنون من الفقه والاصول والنحو والمنطق والادب والرياضيات وشرح منهاج البيضاوى فى مجلدة لطيفة واعتذر فى خطبته بكبر السن وكان كريم الاخلاق يسعى فى قضاء حوائج الناس ويبذل جاهه لمن يقصده وله ديوان خطب وشعر فمنه من قصيدة * يا لامع البرق امالحت معترضا … لا تستقر لقلب عزه القلق انى اخال خفوقا منك اقلقنى … يهدا وقلبى لا يهدا به الفرق ومن اخرى * اولها يعيذك من نار حوتها ضلوعه … مشوق احاديث البعاد تروعه ومن اخرى سل عن احاديث أشواقى اذا خطرت … رسل النسيم فقدا ودعتها لمعا مات فى ذى القعدة سنة ٧١١ (١) * ٨٣١ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه الدمشقى الحنفى شمس الدين الخياط الشاعر المشهور الملقب بالضفدع ولد فى شهر رجب سنة ٦٩٣ (٢) وتعانى الادب فلازم شمس الدين ابن الصائغ الدمشقى ثم تردد الى المجد الخونجى والشهاب محمود ومدح ابن صصرى فى حدود سنة عشر بقصيدة اولها * اما ولواحظ الحدق السواجي … لقدا صبحت منها غير ناجى

стр. 1805

فقرظها الشهاب محمود ثم اكثر النظم وكان سهلا عليه وديوانه قدرست مجلدات ومدح اعيان الدماشقة ثم دخل الديار المصرية فمدح اعيانها ومدح الناصر بقصيدة قرأها عليه قاضى القضاة جلال الدين القزوينى قال البرزالى فى معجمه اديب فاضل كثير النظم قادر عليه جمع من شعره مجلدتين وهو ابن عشرين سنة ثم زاد شعره وكثر وهو مواظب على النظم والعمل فى التهانى والتعازى انتهى وسمع الخياط الحديث من ابن الشحنة والشهاب محمود وجلس مع الشهود تحت الساعات ونزل فى مدارس الحنفية ولما نظم ابن نباتة التائية فى ابن الزملكانى وجعل غزلها فى وصف الخمر عارضه الخياط وعرض به حيث قال فى اواخرها * ماشان مدحي لكم ذكر المدام ولا … اضحت جوامع لفظي وهى حانات ولا طرقت حمى خمارة سحرا … ولا اكتست لى بكأس الراح راحات عن منظر الروض يغنينى القريض وعن … رقص الزجاجات تلهينى الزجاجات عشوت منها الى نور الكمال ولم … يدر على خاطرى دير ومشكاة قال الصفدى وكان قد تسلط على ابن نباتة كلما نظم شيئا عارضه فيه وناقضه قلت ولكن اين الثريا من الثرى * لا يضر البحر امسي زاخرا … ان رمي فيه غلام بحجر

стр. 1806

ومن شعر الخياط فى من التحى * كم تظهر الحسن البديع وتدعى … وبياض وجهك فى النواظر مظلم هل تصدق الدعوى لمن فى وجهه … بالذقن كذبه السواد الاعظم وله قد طال فكري فى قريضي الذى … من نفعه لست على طائل امرنى زيدا (١) فصرت امرءا … صاحب ديوان بلا حاصل قال الصفدى كان طويل النفس فى الشعر لكن لم يكن له غوص على المعانى ولا احتفال بطريقة المتاخرين ذات المبانى لكنه مقراض الاعراض وكنانة نبل انفذ من سهام الاغراض وكان هجوه اكثر من مدحه وقد اهين بسبب ذلك وصفع وجرس وذلك انه حج سنة ٥٥ فلم يترك فى الركب من الاعيان احدا الا هجاه فاجتمعوا عليه ورفعوه الى امير الركب فاستحضره واهانه جدا وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه فانزعج من ذلك وكمد ومات عن قرب قال الصفدى وكان مع ذلك كثير التلاوة (٢) حج مرات وقدرت وفاته بمعان بعد أن رجع من الحج سنة ٧٥٦ (٣) فى ليلة ١٤ المحرم ودفن على قارعة الطريق وقال ابن كثير كان يذاكر فى شيء من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا وكان حسن المحاضرة وكان قد اثرى من كثرة ما اخذ من الناس بسبب المديح والهجاء وكان الناس يخافون منه لبذاءة لسانه * ٨٣٢ - محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حيان الغرناطى اثير الدين ابو حيان الاندلسى الجيانى ولد فى اواخر شوال سنة ٦٥٤ وقرأ القرآن على الخطيب عبد الحق بن على افرادا وجمعا ثم على الخطيب ابى جعفر ابن

стр. 1807

الطباع ثم على الحافظ ابى على بن ابى الاحوص بمالقة وسمع الكثير ببلاد الاندلس وافريقية ثم قدم الاسكندرية فقرأ القراءات على عبد النصير (١) بن على المربوطى وبمصر على ابى طاهر إسماعيل بن عبد اللّه (٢) المليجى خاتمة اصحاب ابى الجود ولازم بها الشيخ بهاء الدين ابن النحاس فسمع عليه كثيرا من كتب الادب ومن عوالى اشياخه على ما كتب بخطه ابو على بن ابى الاحوص ومحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع والوجيه ابن البرهان (٣) والقطب القسطلانى وابن الانماطى والعز الحرانى وابو محمد بن هارون ومحمد بن عبد اللّه بن البن وابن خطيب المزة وغازى الحلاوى ومؤنسة بنت العادل وشامية بنت البكرى قال وعدة من اخذت عنه اربع مائة وخمسون شخصا واما من اجازني فكثير جدا وسمع ايضا من عبد الوهاب ابن الفرات وعبد اللّه بن احمد بن فارس قال الصفدى لم اره قط الا يسمع او يشغل او يكتب او ينظر فى كتاب ولم اره على غير ذلك وكان له اقبال على اذكياء الطلبة يعظمهم وينوه بقدرهم وكان كثير النظم من الاشعار والموشحات وكان ثبتا فيما ينقله عارفا باللغة واما النحو والتصريف فهو الامام المطلق فيهما خدم هذا الفن اكثر عمره حتى صار لا يذكر احد في اقطار الارض فيهما غيره وله اليد الطولى فى التفسير والحديث وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم وخصوصا المغاربة وله التصانيف التى سارت فى آفاق الارض واشتهرت فى حياته واقرأ الناس قديما وحديثا حتى الحق الصغار بالكبار وصارت تلامذته ائمة وأشياخا فى حياته وهو الذى حبس الناس على قراءة كتب ابن مالك

стр. 1808

ورغبهم فيها وشرح لهم غامضها وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب هذه نحو الفقهاء والزم احدا ان لا يقرئ احدا الا فى كتاب سيبويه او فى التسهيل لابن مالك او فى مصنفاته وقال ابن الخطيب كان سبب رحلته عن غرناطة انه حملته حدة شبيبته على التعرض للاستاذ ابى جعفر ابن الطباع وقد وقعت بينه وبين استاذه ابى جعفر بن الزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف فى الرد عليه وتكذيب روايته فرفع امره للسلطان بغرناطة فانتصر له وامر باحضاره وتنكيله فاختفى ثم اجاز البحر مختفيا ولحق بالمشرق وتكررت رحلته الى ان حل بالديار المصرية قال وشعره كثير بحيث يوصف بالاجادة وضدها وقدم ابو حيان سنة ٦٧٩ فادرك ابا طاهر المليجى وكان آخر من قرأ على ابى الجود فقرأ عليه وحضر مجلس للشيخ شمس الدين الاصبهانى وكان ظاهريا وانتمى الى الشافعية واختصر المنهاج وكان ابو البقاء يقول انه لم يزل ظاهر يا قلت كان ابو حيان يقول محال ان يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه * ذكر مصنفاته منقولة من خطه * البحر المحيط فى التفسير كبير * غريب القرآن فى مجلد * الاسفار الملخص من كتاب الصفار * شرح التسهيل * التذكرة * الموفور * التذكير * المبدع * التقريب * التدريب * غاية الاحسان * النكت الحسان * الشذى فى مسألة كذا * اللمحة * الشذرة * الارتضاء * عقد اللآلي * نكت الآملي (١) * النافع * المورد الغمر * الروض الباسم * المزن الهامر * الرمزة * تقريب النائى * غاية المطلوب التبر (٢) الجلى الوهاج فى اختصار المنهاج * الانور (٣)

стр. 1809

الاجلى فى اختصار المحلى * الحلل الحالية * الاعلام * نثر الزهر فى نظم الزهر * القطر الحبى (١) * الفهرست * نوافث السحر * مجانى الهصر * تحفة الندس فى نحاة الاندلس * الابيات الوافية فى القافية * الادراك للسان الاتراك * زهو الملك فى نحو الترك * الافعال فى لسان الترك * منطق الخرس بلسان الفرس * نور الغبش فى لسان الحبش * المحبور فى لسان اليحمور * مسلك الرشد * منهج السالك * نهاية الاعراب * خلاصة التبيان * وبعضها لم يكمل * ومن شعره راض حبيبى عارض قد بدا … يا حسنه من عارض رائض وظن قوم ان قلبي سلا … والاصل لا يعتد بالعارض وله رجاؤك فلسا قد غدا فى حبائلى … قنيصا رجاء للنتاج من المقم ا اتعب فى تخليصه (٢) واضيعه … اذا كنت معتاضا من البرء بالسقم وله ان الدراهم والنساء كلاهما … لا تأمنن عليهما انسانا ينزعن ذا اللب المتين عن التقى … فيرى اساءة فعله احسانا وله انّى بشفيع ليس يمكن رده … دراهم بيض للجروح مراهم تصير صعب الأمر أهون ما ترى … وتقضى لبانات الفتى وهو نائم وله عداى لهم فضل على ومنة … فلا صرف الرحمن عنى الاعاديا

стр. 1810

هم بحثوا عن زلتى فاجتنبتها … وهم نافسونى فاكتسبت المعاليا ومن قصائده المطولة القصيدة التى مدح بها الشافعى اولها * (غذيت بعلم النحو ان صار لى ثديا) يقول فيها (شأى الشافعى الناس) والقصيدة الدالية التى مدح بها النحو والخليل وسيبويه وختمها بمدح ابن الاحمر * اولها هو العلم لا كالعلم شيء يراوده … لقد فاز باغيه وانجح قاصده وهى تزيد على مائة بيت والقصيدة السينية التي * اولها اهاجك ربع حائل الربع دارسه … كوحى كتاب اضعف الخط دارسه ونظم قصيدة على وزن الشاطبية فى القراءات بغير رموز وهى اخصر واكثر فوائد ولكن ما رزقت حظ الشاطبية قال الكمال جعفر فى ترجمته شيخ الدهر وعالمه ومحيى الفن الادبي بعد ما درست معالمه ومجرى اللسان العربى فلا يقاربه احد فيه ولا يقاومه وذكر انه لازمه من سنة ثمانى عشرة الى ان مات وذكر جملة كثيرة من شيوخه وانه بحث فى المحرر للرافعي على العلم العراقي وحفظ المنهاج واختصره واختصر المحلى لابن حزم وذكر تصانيفه وذكر انه كان صدوقا حجة ثبتا سالما فى العقيدة من البدع الفلسفية والاعتزال والتجسيم وجرى على مذهب الادب فى الميل الى محاسن الشباب ومال الى مذهب اهل الظاهر والى محبة علي بن ابى طالب والتجافى عن من قاتله وكان يتأول قوله لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وكان كثير

стр. 1811

الخشوع يبكى عند قراءة القرآن وعند الابيات الغزلية قال وامتدحه الاعيان منهم ابن عبد الظاهر وشافع والصدر ابن الوكيل والشرف ابن الوحيد والنجم الطوفى وابو الحسين الجزار والشهاب العزازى واسحاق بن المنجى التركى (١) والمجير (٢) القوصى ابن الخيمى انتهى ووقفت على كتاب له سماه النضار عن المسلاة (٣) عن نضار بخطه فى مجلد ضخم ذكر فيه اوليته وابتداء امره وصفة رحلته وتراجم الكثير من اشياخه واحواله الى ان استطرد الى اشياء كثيرة تشتمل على فوائد (٤) غزيرة قد لخصتها فى التذكرة ومما ذكر فى نسبه النفزى قال هى نسبة الى نفزة قبيلة من البربر والبربر فيما يزعمون من ولد بربر بن قيس بن ميلان بن مضر وهم قبائل زناتة وهوارة وصنهاجة ونفزة وكتامة ولواتة وصدينة وسنانة ومرانة وكانوا كلهم بفلسطين مع جالوت فلما قتل تقرقوا وقصد اكثرهم الجبال فى السوس وغيرها وقال غرناطة قاعدة بلاد الاندلس تشبه دمشق فى كثرة الفواكه وهى اسلامية قال وكان ابى من جيان بالجيم فكان يقال لابى حيان الجيانى بالجيم والمهملة ويقال انه ضعف مرة فعاده جماعة منهم ابن دانيال المقدم ذكره فأنشدهم قصيدة من مطولاته فلما فرغ قال ابن دانيال يا جماعة ابشركم ان الشيخ عوفى وغدا يدخل الحمام فسألوه عن ذلك فقال لم يبق عنده فضلة الا استفرغها قال الصفدى كان شيخا طوالا حسن النغمة مليح الوجه ظاهر اللون مشربا بحمرة منور الشيبة كبير اللحية مسترسل الشعر فيها لم تكن كثة وعباراته فصيحة بلغة الاندلس يعقد القاف

стр. 1812

قريبا من الكاف لكنه لا ينطق بها فى القرآن الا فصيحة متقنة قد مدحه جماعة من الادباء البلغاء واخذ عنه كبار المشايخ ممن مات فى حياته او بعده بقليل لانه عمر طويلا وكان اختص بارغون النائب وصار يبيت عنده بالقلعة ولما ماتت بنته نضار سأل من السلطان الناصر ان يأذن له ان يدفنها فى بيته (١) بالشرقية فاذن له وكان ظاهرى المذهب فلما قدم القاهرة ورأى مذهب الظاهر مهجورا فيها تمذهب للشافعى وقرأ على العلم العراقي (٢) فى المحرر وفى المنهاج ثم درس المنهاج فحفظه الا يسيرا منه قلت ونسخه بخطه ورأيته ثم اختصره وقرأ شيئا من اصول الفقه على ابى جعفر بن الزبير فى الاشارة للباجى ومن المستصفى وقرأ فى اصول الدين على ابن الزبير ايضا وقرأ شيئا فى المنطق على بدر الدين محمد بن سلطان وقرأ عليه من الارشاد للعميد؟؟؟ فى الخلاف وبرع فى النحو الى ان صار لا يعرف الا به وكان عريا من الفلسفة بريئا من الاعتزال والتجسيم متمسكا بطريقة السلف وكان يعظم ابن تيمية ومدحه بقصيدة ثم انحرف عنه وذكره فى تفسيره الصغير بكل سوء ونسبه الى التجسيم فقيل ان سبب ذلك انه بحث معه فى العربية فاساء ابن تيمية على سيبويه فساء ذلك أبا حيان وانحرف عنه وقيل بل وقف له على كتاب العرش فاعتقد أنه مجسم واكثر من سماع الحديث حتى بلغت عدة شيوخه اربع مائة واجاز له جمع جم وقد جمعهم فى كتاب البيان فى شيوخ ابى حيان فبلغوا الفا وخمس مائة وتصانيفه تزيد على خمسين قال جعفر الادفوى جرى على طريق كثير من ائمة النحاة فى حب علي حتى قال مرة لبدر الدين ابن

стр. 1813

جماعة قد روى علي قال عهدا لي النبى ﷺ لا يحبنى الا مومن ولا يبغضنى الا منافق هل صدق فى هذه الرواية فقال له ابن جماعة نعم فقال فالذين قاتلوه وسلوا السيوف فى وجهه كانوا يحبونه او يبغضونه قال الادفوى ايضا كان الشيخ سيئ الظن بالناس كافة وتعقبه الصفدى بانه لم يسمع منه فى حق احد من الاحياء ولا الاموات إلا خيرا قال وكان يبلغنى انه كان يحط على ابن دقيق العيد لكن لم اسمع منه فى ذلك شيئا وسمعت منه التنفير عن الدين ينسبون الى الصلاح حتى قلت له يوما يا سيدى فما تقول فى الشيخ ابى مدين قال رجل مسلم دين والا ما كان يطير فى الهواء ولا يصلى الخمس بمكة كما يدعى فيه هؤلاء الجهلة قال وكان فيه خشوع ويبكى اذا سمع القرآن ويجرى دمعه اذا سمع الاشعار الغزلية وكان يقول يؤثر في من الاشعار ما كان غزلا او حماسة الا اشعار الكرم فانها لا تؤثر في وكان يفتخر بالبخل كما يفتخر الناس بالكرم ويقول اوصيك احفظ دراهمك ودع يقال بخيل ولا تحتاج الى الاراذل قال وكان يلومنى على بذل الدراهم فى شراء الكتب ويقول اذا اردت كتابا استعرته من كتب الاوقاف وقضيت حاجتى واذا احتجت الى درهم لم جد من يعيرنى اياه وكان يقول يكفي الفقير فى مصر فى كل يوم اربعة افلس يشترى طلمة بائتة بفلس للعشاء واخرى للغداء وبفلس زيتا وبفلس ماء وقال الذهبى فى المعجم المختص ابو حيان ذو فنون حجة العرب وعالم الديار المصرية له عمل جيد فى هذا الشان وكثرة طلب وقال الاسنوى كان امام زمانه فى علم النحو اماما فى اللغة عارفا بالقراءات والحديث شاعرا مجيدا

стр. 1814

صادق اللهجة كثير الاتقان والاستحضار شافعيا لكنه يميل الى الظاهر ويصرح به احيانا واضر قبل موته بقليل قلت حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم حفيده ابو حيان محمد بن حيان ابن ابى حيان والشيخ ابو اسحاق التنوخى وشيخ الاسلام سراج الدين البلقينى ومات بمنزله خارج باب البحر فى ٢٨ (١) صفر سنة ٧٤٥ * ٨٣٣ - محمد بن يوسف بن على بن محمد الفزارى الصبرى قاضى تعز من بلاد اليمن كان فاضلا فى فنون مع الصلاح والورع مات حاجا يوم عرفة بعرفة سنة ٧٤٢ * ٨٣٤ - محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن على بن شاهنشاه شرف الدين القرشى السكرى المقرئ المصرى كان من التجار واعتنى بالقراءات والكلام على الناس بجامع مصر ومات فجاءة فى ٢٥ المحرم سنة ٧٠٥ وله ثمانون سنة * ٨٣٥ - محمد بن يوسف بن على الزركشي الشافعي مات فى شهر رمضان سنة ٧٢٦ * ٨٣٦ - محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادى ولد فى جمادى الآخرة سنة ٧١٧ (٢) واخذ عن ابيه بهاء الدين وجماعة ببلده ثم ارتحل الى شيراز فاخذ عن القاضى عضد الدين ولازمه اثنتى عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل الى الشام ومصر لما شرع فى شرح البخارى فسمعه بالجامع الازهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي وذكر لى شيخنا العراقى انه اجتمع به بمكة وسمى شرحه للبخارى الكواكب الدرارى وهو فى مجلدين ضخمين وفى الغالب يوجد

стр. 1815

فى اربعة او خمسة سمع منه جماعة منهم صاحبنا القاضى محب الدين البغدادى وولده الشيخ تقى الدين يحيى الكرمانى وهو شرح مفيد على اوهام فيه فى النقل لانه لم يأخذ الا من الصحف وقد عاب فى خطبة شرحه على شرح ابن بطال ثم على شرح القطب الحلبى وشرح مغلطاى وله شرح مختصر ابن الحاجب سماه السبعة السيارة لانه جمع فيه سبعة شروح فالتزم استيعابها وذكر انه اردفها بسبعة اخرى لكن بغير استيعاب فجاء شرحا حافلا مع ما فيه من التكرار وصنف فى العربية والمنطق قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة وكان مقبلا على شأنه لا يتردد الى ابناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر باهل العلم وتوفى راجعا من الحج فى المحرم سنة ٧٨٦ (١) * ٨٣٧ - محمد بن يوسف بن غنيمة بن حسين ابو نصر البغدادي الاصل الدمشقي المولد ولد فى شعبان سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتى وهو صغير وحدث عنه مات بالقاهرة فى رجب سنة ٧٠٤ (٢) * ٨٣٨ - محمد بن يوسف بن قاسم بن يوسف بن محمد اجاز لشيخنا ابن الملقن

стр. 1816

ولولده سنة ٧٧١ قرأت بخط شيخنا ابن سكر هو احد شيوخ العلم وخليفة الحكم ببغداد * ٨٣٩ - محمد بن يوسف بن محمد بن ابراهيم الضرير مجد الدين حفيد الفخر الفارسى ولد فى المحرم سنة ٦٤٢ واسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث وكان صالحا ساكنا ومات في رمضان سنة ٧٢٥ ذكره ابن رافع فى معجمه * ٨٤٠ - محمد بن يوسف بن محمد بن احمد بن محمد بن يوسف الصرنجى (١) ابو عبد اللّه بن زمرك ولد ببعض قرى غرناطة فى شوال سنة ٣٣ ونشأ بها واخذ عن ابى عبد اللّه الفخار وابى البركات ابن الحاج وابى الحسن (٢) التلمسانى وغيرهم قال ابن الخطيب كان من صدور الطلبة والنجباء شعلة فى الذكاء يساعده ظاهرا (٣) ثاقب الذهن جيد الفهم فاشتهر فضله ثم تصدى للوعظ فاستظهر بفنون من العربية والتفسير والبيان والتصوف ثم ترقى الى كتابة السلطان ابى الحسين التونسى (٤) ثم كتب لصاحب الاندلس ولما وقعت الحادثة وعاد قدمه لكتابة السر فاضطلع بالوظيفة خطا وانشاء وتفننا فاشتهر فضله وكثرت مشاركته وصدرت امداح فيه كثيرة قال ابن الخطيب وشعره يترامى الى هدف الاجادة وساق له عدة قصائد ووجدت فى الهوامش بخط علي بن لسان الدين ابن الخطيب اشياء كثيرة تشتمل على الغض من هذا الفاضل وينسبه الى جميع اضداد الاوصاف التى وصفه بها ابوه ومنها ان لسان الدين كان ينظم له اكثر شعره ويكمله له وانه قابل احسانه له

стр. 1817

بالاساءة المفرطة بعد ان كان ربيب نعمته وغذي حضرته وبالغ علي فى سبه واستفدت من كلامه انه عند كتابه على ذلك كان فى قيد الحياة وذلك قبل التسعين وسبعمائة (١) * ٨٤١ - محمد بن يوسف بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن المصرى الاصل ابن المهتار الدمشقى ناصر الدين ولد فى رجب سنة ٦٣٧ وسمع من ابن الصلاح والمرجا بن شقيرة ومكي بن علان وابن خطيب القرافة وطائفة واجاز له ظافر بن شحم (٢) وابن المقير والسخاوى والسبط وابن رواج والتسارسى وابن الصابونى ومحمد بن يحيى بن ياقوت وشيخ الشيوخ ابن حمويه والتاج بن ابى جعفر وعبد الحق بن خلف وغيرهم وتفرد بعدة اجزاء وعمل نيابة الحكم لجلال الدين القزوينى ومن مسموعاته الطوالات للتنوخي والزهد للامام احمد وعلوم الحديث لابن الصلاح وغير ذلك ومات فى ٢٦ ذى الحجة سنة ٧١٥ قلت حدثنا ابو الحسن ابن ابى المجد باجازته منه بعلوم الحديث وبغيره وذكره البرزالى فى معجمه وقال ايضا سمع من الكمال عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الزملكانى شيئا من تصنيفه قال ومن مسموعه على ابن الصلاح القدر الذى قرئ عليه من السنن الكبير للبيهقى وهو من اوله الى قوله فى كتاب النكاح باب الرجل يطوف على نسأله بغسل واحد وسمع من ابن ابى الفضل المرسى كتاب الادب والاعتقاد كلاهما للبيهقى وغير ذلك *

стр. 1818

٨٤٢ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف الحسامي الشبلى الفقير ولد سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتى والتاج القرطبى واليلدانى وكان يتكسب بالسؤال ثم ترك واقام بوابا بالشبلية وحسنت حاله قال إسماعيل ابن الخباز مات فى شعبان سنة ٧٠١ وقال الذهبى مات سنة ٧٠٣ * ٨٤٣ - محمد بن يوسف بن محمد بن ابى المجد الحلبى الاصل بدر الدين المرشدى (١) المؤذن ولد فى شوال سنة ٦٤٧ وسمع من الكمال ابن نعمة وابن النشبي وابى اليمن ابن عساكر ذكره البرزالى فى معجمه وحدث وكان اديبا فاضلا مات فى شوال سنة ٧٣١ (٢) وله اربع وتسعون (٣) سنة وقيل مات فى ٩ ذى القعدة سنة ٧٢٨ * ٨٤٤ - محمد بن يوسف بن مرهف شرف الدين ابن قرصة كان عارفا بالكتابة الديوانية وله سماع فى الحديث مات فى جمادى الاولى سنة ٧١٢ وهو والد صلاح الدين واخويه * ٨٤٥ - محمد بن يوسف بن موسى بن غانم المقدسى شمس الدين المعروف بعربيد (٤) سمع من هدية بنت علي بن عسكر (٥) الاول من امالى الهاشمى والاول من مشيخة الفسوى وحدث عنها ببيت المقدس سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة * ٨٤٦ - محمد بن يوسف بن يحيى بن محمد بن علي ابن الزكي القرشى الدمشقى ولد بمصر فى ربيع الاول سنة ٦٦٦ واشتغل فى الفقه فبرع ودرس بدمشق وسمع من … (٦) وحدث وكان حسن الخلق كثير البشاشة مات فى شهر ربيع الاول سنة ٧٢١ *

стр. 1819

٨٤٧ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن عثمان بن ابى طاهر بن مفضل الاربلي ثم الدمشقي الذهبى ولد سنة ٢٤ واجاز له ابو محمد ابن البن وسمع من المسلم المازنى (١) وابن الزبيدى وابن اللتى ومكرم والزكى البرزالى والمرسي وغيرهم وكان عاميا اكثروا عنه ومات فى رمضان سنة ٧٠٤ سقط من سلم فمات لوقته وكان تفرد باشياء ومن مسموعاته السنن الكبير على المرسى وكان غير صبور على التحديث وقال البرزالى كان ضجورا عاميا * ٨٤٨ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن مهدى الغمارى المالكى سمع من الفخر وزينب بنت مكي وتفقه ومات بدمشق فى ذى القعدة سنة ٧٢٥ * ٨٤٩ - محمد بن يوسف بن ابى بكر بن هبة اللّه شمس الدين الجزرى المعروف بابن العوام المحوجب (٢) قرأ بالسبع وتفقه للشافعى ودرس بالمعزية بعد البرهان السنجارى (٣) ودرس ايضا بالمنكوتمرية وولى العقود والفروض عن القاضي الشافعى ومات فى شهر رجب سنة ٧١١ وولى المعزية بعده شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد اللّه الجزرى خطيب الجامع الطولونى شريكه فى اسمه واسم ابيه وبلده ولقبه قال الكمال جعفر كان فاضلا عارفا بالاصول والقراءات واخذ الاصول عن الشيخ شمس الدين الاصبهانى بقوص وكان يشارك فى الطب ثم غلبت عليه السوداء حتى كان ربما ركب دابته وسار على غير مقصد وقال الكمال جعفر التبس هذا بالذى اخر عنه بعده على كثير من الناس حتى ظنوهما

стр. 1820

واحدا والصواب التفرقة * ٨٥٠ - محمد بن يوسف بن ابى العز بن عزيز المعروف بابن دوالة وابن المرحل الحرانى شمس الدين سمع من النجيب الحرانى المسلسل بالاولية وسمع من ابن الخيمى والعماد المقدسى وغير واحد وحدث بدمشق وحلب سمع منه جماعة من شيوخنا وحدثونا عنه بالمسلسل بشرطه مات فى سنة ٧٣٨ وله اربع وسبعون سنة اثنى عليه ابن حبيب * ٨٥١ - محمد بن يوسف بن ابى محمد بن ابى الفتوح بن ناصر الدين المقدسى ثم المصرى نزيل دمشق محيى الدين بن تقى الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وسمع من ابن الجميزى وابن رواج وغير هما بمصر وبدمشق من محيى الدين ابن الزكى وزين خالد النابلسي وغير هما وقرأ القراءات على اصحاب ابى الجود وتعلم العربية وكان يعلم الناس العربية وله قبول فى ذلك لحسن تعليمه لمن لم يفهم فيهيئة للفهم واقرأ القراءات وحدث وكان مشكور السيرة سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه واثنى عليه ابن الزملكانى وكانت وفاته فى شعبان سنة ٧٠٣ وهو اخو المعمر شرف الدين يحيى شيخ شيوخنا * ٨٥٢ - محمد بن يوسف المصرى المالكى تقى الدين ابو عبد اللّه كان حسن الشكل فاضلا ناب فى الحكم ومات فى شوال سنة ٧٦٩ * ٨٥٣ - محمد بن يوسف المالكى شمس الدين ناب فى الحكم بالقاهرة ومات سنة ٧٠٥ نقلته من خط التقى السبكى * ٨٥٤ - محمد بن يوسف الحليمى (١) الحنفى نزيل دمشق ثم المدينة اخذ عن الشيخ علاء الدين القونوى الحنفى وشغل وافاد وكان خير اورعا قال

стр. 1821

ابن فرحون كان حسنة زمانه ونادرة اقرانه مات بالمدينة سنة ٧٦٦ * ٨٥٥ - محمد بن يوسف بن احمد بن ابى الحسين بن جامع الانصارى المؤذن الحنفى بدر الدين ابو عبد اللّه ولد فى شوال سنة ٤٧ واسمع على الكرمانى وتعانى الشهادة وتنزل بالمدارس وكان قرأ القراءات على الشيخ يحيى المنبجي وعرف الحساب وجاور بمكة مدة اربع سنين وتجرد مدة ومات فى ذى القعدة سنة ٧٢٨ * ٨٥٦ - محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الاربلى الاصل الصالحى القطان العدوى روى عن ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهما وحدث وكان فاضلا عالما بالفنون ذا ورع وزهد ومات فى المحرم سنة ٧٤٦ وله اربع وثمانون سنة وذكره البرزالى فى معجمه وحدث عنه ومات قبله بمدة * ٨٥٧ - محمد بن يونس بن على بن يوسف بن يونس بن محمد الدمشقى ثم الحلبى تاج الدين ولد سنة ٦٧٩ وسمع من زينب بنت مكى مسند ابن عمر ومسند جابر ومسند النساء ومسند انس ومسند ابى سعيد ومسند العشرة ومسند عائشة كلها من مسند احمد ونسخة نعيم بن حماد وسمع من ابن السكرى المسلسل انا ابن الجميزى قرأت ذلك بخط محمد بن يحيى بن سعد فى شيوخ حلب سنة ٧٤٨ واظنه مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ وقد اجاز لشيخنا ابى بكر بن الحسين * ٨٥٨ - محمد بن يونس بن فتيان ابو زرعة الكتانى المقدسى الشافعى ولد فى حدود سنة ٢٥ وطلب الحديث ثم قدم الى دمشق سنة اربعين فاكثر عن الجزرى والمزى والذهبى والموجودين وشارك وكتب

стр. 1822

الطباق وتميز وحصل ثم اصيب فيمن اصيب بالطاعون سنة ٧٤٩ وهو شاب حسن الوجه كثير التواضع ذكره ابن حبيب فى معجمه * فصل هؤلاء جماعة لم استحضر اسماء آبائهم فكتبتهم هنا ليلحقهم من عثر على ذلك * ٨٥٩ - محمد العقبى ثم الدمشقي المقرئ احد الائمة فى القراءة اخذ عن … (١) اقرأ بدمشق زمانا ثم تحول الى مكة والمدينة فاقرأ بهما وكان يعد من الابدال ارخه ابن فرحون سنة ٧٦٤ * ٨٦٠ - محمد الخجندى شمس الدين نزيل المدينة كان صالحا عابدا مواظبا على الصف الاول منقطعا عن الناس يقطع الليل بالذكر ويحكى عنه فى تكثير الطعام عجائب ارخ ابن فرحون وفاته سنة ٧٦٤ * ٨٦١ - محمد المقرئ الاربلى الشافعى المعروف بالاسكاف اقرأ بالسبع بحلب مدة طويلة اخذ عنه ابو عبد اللّه ابن الزكى وغيره بحلب وكان رئيسا حسن الشكل ومات سنة نيف وسبعين وسبعمائة * ٨٦٢ - محمد ابن قاضى ببا بموحدتين الاولى مكسورة والثانية خفيفة تقى الدين تفقه على العماد البلبيسى وابن الكنانى وغيرهما وبرع فى الفقه فكان اذكى الموجودين بمصر مع فقه النفس والورع التام وكان يتكسب بالتجارة فيسافر الى الاسكندرية مرتين فى السنة ذكره شيخنا فى الوفيات وقال مات سنة ٧٠٩ * ٨٦٣ - محمد الخوارزمى نظام الدين الفقيه الشافعى ذكره محمد بن عبد الرحمن الصفدى فى طبقات الشافعية وقال كان من اكابر العلماء الشافعية ودرس

стр. 1823

بالجامع الطولونى ومات فى ١٢ شهر رجب سنة ٧٧٣ * ٨٦٤ - محمد ابو الطاهر تقى الدين المالكى المغربى الاصل البصرى رئيس المؤذنين بجامع شيخو كان اوحد زمانه فى الاوضاع الهيئية وهو والد الشيخ ابى البركات المالكى مدرس الفقه والطب الذى تأخر الى حدود التسعين مات فى رجب سنة ٧٧٢ * ٨٦٥ - محمد البقاعى المالكى قاضى طرابلس هو اول من ولى قضاءها من المالكية استقلالا مات سنة ٧٧٦ * ٨٦٦ - محمد ابن البقال المعبر الدمشقى انتهت اليه رياسة معرفة التعبير فى وقته ومات فى شوال سنة ٧٧٦ * ٨٦٧ - محمد تاج الدين امام جامع الصالح غرق في بحر النيل فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٧٦ * ٨٦٨ - محمد الانصاري القصيرى (١) التونسى حج سنة تسع وتردد الى الحرمين واقام بالمدينة من سنة عشرين واقرأ بها القراءات والنحو وغير ذلك وكان له اتباع وشهرة وكان يعمل المواعيد ويصدع بالحق فاخرج من تونس فاقام بالمدينة يعمل المواعيد كل جمعة ويحصل له حال فى اثناء وعظه فيقوم ويصيح وشهرت عنه كرامات ومات فى يوم عيد الاضحى سنة ٧٢٣ وكان فاضلا ذكيا ورعا مدينا ذا تواضع حسن الشكل والسمت * ٨٦٩ - محمد القرشى المدنى المقرئ شمس الدين ذكره الشهاب ابن فضل اللّه وقال رأيته بالشام وبالمدينة وكان كثير الاستحضار كتب الى والدى ونحن بالشام *

стр. 1824

تصدق بصرف المنبجى فانه … بدت حاجة منى وآن رحيل وما شئت بلغت النبى محمدا … فعجل فانى للرسول رسول قال وانشدنى لنفسه من ابيات * اولها يا زمانى على العقيق اعدلى … ما مضى فيك واترك الاعتذارا كان لى فى لقاك اي سرور … لست ادرى من دهشتى كيف طارا قد تقضى وكان بالرغم منى … غير اني القن الا عذارا ٨٧٠ - محمد الاقصرى الصعيدى نزيل دمشق سمع ابن عبد الدائم وحدث وكان له خط حسن وتفقه ودرس وروى الكثير ذكره الذهبى فى اصحاب التقى الصائغ فى سنة ٧٢٧ * ٨٧١ - محمد ابن البزار تقى الدين كذلك ذكره الذهبي فى المعجم المختص * ٨٧٢ - محمد ابن الواعظ المقدسى رحل الى مصر وتفقه ودرس بالجامع الازهر دهرا طويلا له نظم مات سنة ٧٣١ * ٨٧٣ - محمد فخر الدين ابن البزار الاسكندرانى له نظم * فمنه ارى كل انسان يرى عيب غيره … ويعمى عن العيب الذى هو فيه فلا خير فيمن لا يرى عيب نفسه … ويبصر فى العيب الذى باخيه ٨٧٤ - محمد التركمانى الشهير بقرا محمد والد قرا يوسف امير التركمان بديار بكر وملك تبريز بعدان جاء اليها تمرلنك سنة ٧٨٨ مات مقتولا فى صفر سنة ٧٩١ ذكره العلاء ابن خطيب الناصرية فى ذيله * ٨٧٥ - محمد اليمنى المقرئ الشيخ الصالح الزاهد العابد الورع نزيل حلب

стр. 1825

كان من عباد اللّه الصالحين ملازم التلاوة والذكر والصلاة والاعتكاف لا يخرج من المسجد الا نادرا غير صلاة الجمعة وكان لا يطلب من احد شيئا واذا قلت نفقته يذهب يقعد امينا فى مصبنة؟؟؟ مدة ايام ثم يعود الى مسجده فينفق عليه ما حصله الى ان مات فى يوم الثلاثاء ثامن عشرى المحرم سنة ٧٩٤ * ذكر من اسمه محمود ٨٧٦ - محمود بن ابراهيم بن احمد بن عبدة بن عطاء بن يس بن زهير البصروى الاصل الصالحى جمال الدين ابو عبد الرحيم ولد فى رمضان سنة ٧٥٨ وسمع من الفخر وابن ابى عمر وغيرهما ومات فى المحرم سنة ٧٤٤ * ٨٧٧ - محمود بن ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف القرشى المخزومى الشافعي النحوى المعروف بابن مزبيل (١) الشيخ رشيد الدين ابو محمد ولد سنة ٦٤٣ وسمع على ابى الفضائل علي بن عبد الرزاق العامرى ابن القطان صاحب البوصيرى والشريف يوسف (٢) بن يحيى الهاشمى وغيرهما وحدث سمع منه العزا بن جماعة وغيره وكانت وفاته فى … (٣) * ٨٧٨ - محمود بن ابراهيم بن محمد الشيرازى كان منقطعا فى مدرسة ابى عمر ثم قتل على الرفض بدمشق فى جمادى الآخرة سنة ٧٦٦ * ٨٧٩ - محمود بن احمد بن ظهيرة اللارندى شمس الدين تفقه على الصدر سليمان واتقن الفقه والفرائض وكان ورعا فى لسانه عجمة صنف
следующие страницы →