← Тараджим

Тараджим · id 30171

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 009 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

٩٨٣ - اسندمر العمرى تقدم بعد وفاة الناصر وتزوج بنت الحاج بهادر ثم ولى نيابة حماة ثم طرابلس ثم حماة ثانيا وغزا سنجار منها ثم وليها ثالث مرة سنة ٥٥ ثم صرف عنها واقام بدمشق اميرا الى ان امسك فى اوائل سنة ٦٠ واعتقل بالاسكندرية ومات فى اوائل سنة ٧٦١ * ٩٨٤ - اسندمر العمرى آخر من امراء الناصر مات فى ذى الحجة سنة ٧٣٤ وخلف تركة واسعة ومات عن بنت واحدة فكان نصيبها من تركته خمسة وعشرين الف دينار * ٩٨٥ - اسندمر العلائى يعرف بحرفوش كان امير جندار بالقاهرة ثم ولى الحجوبية ثم اعطى تقدمة بدمشق فتوجه اليها ومات فى سنة ٧٧٢ * ٩٨٦ - اسندمر القليجى مملوك بيدر (١) ثم صار الى طرنطاى وتنقل فى الامرة ودخل المغرب رسولا ثم عاد وولى البحيرة فى ايام الناصر محمد ابن قلاون ثم استقر فى ولاية القاهرة اياما قلائل ومات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ * ٩٨٧ - اسندمر الكاملى كان من مماليك الكامل شعبان ثم تنقل الى ان اعطي طبلخاناة فى سلطنة الناصر حسن وتزوج اخته القردمية ثم اعطى تقدمة فى سنة ٦٦ فلما كانت سنة ٧٧٠ (٢) حصل له رمد وتسلسل الى ان مات فى اواخرها * ٩٨٨ - اسندمر نائب طرابلس وليها فى ايام الافرم سنة ٧٠١ فمهدها وكان جبارا سفاكا للدماء شجاعا حسن الشكل مديد القامة وكانت له سمعة ببلاد العدو وسطوة فى النصرية (٣) من الزنادقة وبلغت عدة

стр. 387

مماليكه خمسمائة وكان اكولا بحيث كان يعمل له عشاوه (١) خروف مطجن فيستوفيه اكلا ثم يعمل لنفسه صحن حلواء ياكله وحده وكان يحب الفضلاء ويسأل عن غوامض وهو الذى سأل ايما افضل الولى او الشهيد او الملك او النبى فصنف فى ذلك ابن تيمية وابن الزملكانى وابن الوكيل وابن الفركاح وهو صاحب الحمام بطرابلس التى مدحها شمس الدين احمد بن يوسف الطيبى وكان قبل نيابة طرابلس قد تأمر بدمشق ثم قبض عليه كتبغا وسجنه فى المحرم سنة ٦٩٦ (٢) ثم ولى نيابة طرابلس سنة ٧٠١ وهو الذى هزم عساكر التتار وهم فى اربعة آلاف وهو فى الف وخمسمائة واستنقذ منهم نحو الف نفس اسير وهم من التركمان وذلك عند قدوم غازان الشام قبل وقعة شقحب ثم ولى نيابة حماة لما خرج الناصر من الكرك ثم انتزعها الناصر واعطاها للمؤيد إسماعيل على كره من اسندمر وغضب عليه السلطان لكونه خالف امره ولم يسلم للمؤيد حماة فى اول الامر ثم ولاه امرة حلب ثم امسك بعد قليل وسجن وقتل فى ذى القعدة سنة ٧٢١ (٣) وهو الذى يقال له اسندمر كرجى * ٩٨٩ - أسن بنت احمد بن محمود بن حسان ابن الشماع ولدت فى حدود العشرين واسمعت على عبد القادر بن الملوك جزءا من حديث ابى الشيخ اوله حديث ابى هريرة من اخذ من الطريق بغير حقه واسمعت ايضا على ابى محمد بن ابى التائب وابن الرضى وغيرهما وماتت فى اوائل سنة ٧٩٨ ولى منها اجازة *

стр. 388

٩٩٠ - أسن الصرغتمشى احد الطبلخاناة بدمشق مات سنة ٧٧١ * ٩٩١ - اشقتمر الماردينى ولى نيابة حلب فى سنة ٧٦٥ حين قتل الاشرف بعد قطلبغا (١) الاحمدى فباشرها سنة ونصفا ثم ولى نيابة حلب سنة ٧٧١ بعد قشتمر الناصرى ثم ولى نيابة طرابلس ثم عاد لحلب مرتين ثم ولى نيابة دمشق ثم عزل فاقام بحلب بطالا الى ان مات وكان شهما شجاعا عارفا بالتدبير وهو الذى فتح سيس سنة ٧٧٦ واكثر الشعراء مدحه بسببها فمن ذلك قول ابى بكر بن زين الدين ابن الوردى * يا سيد الامراء فتحك سيسا … سر المسيح واحزن القسيسا للّه درك من مليك عارف … ضحك الزمان به وكان عبوسا مات … (٢) * ٩٩٢ - اصلم بن تمرتاش احد الامراء بدمشق مات فى ذى القعدة سنة ٧٠٧ * ٩٩٣ - أصلم القبجاقى بهاء الدين السلاح دار خدم اولا عند سلار ثم صار احد الأمراء الصغار لما رجع الناصر من الكرك ثم امر الفا فى اواخر الدولة الناصرية وكان فى زمان الناصر قد جرد الى اليمن فى سنة ٧٢٥ ثم رجع فاعتقل فسجن بالاسكندرية نحو سبع سنين ثم ولى نيابة صفد ومات الناصر وهو بها ثم امر بمصر مائة وهو صاحب الجامع والتربة والحوض فى رحبة الغنم وكانت وفاته فى شعبان سنة ٧٤٧ وكان رأسا فى رمى النشاب (٣) *

стр. 389

٩٩٤ - اصلان الناصرى تنقل فى الخدم الى ان ولى نيابة حماة وغزا سنجار وحاصرها الى ان طلبوا الامان ففتحها ونزل صاحبها ابن هندو بالامان وذلك فى سنة ٧٥١ ومات اصلان المذكور سنة … (١) * ٩٩٥ - آص الامير كان جاشنكير ثم ولى شد الدواوين بدمشق ونيابة جعبر وسجن بالاسكندرية ثم اقام بدمشق بطالا حتى مات سنة ٧٥٦ (٢) * ٩٩٦ - اصيل بن الشيخ نصير الدين محمد بن محمد الطوسى كان كبير القدر عند المغل وولى نظر الاوقاف والرصد ومات فى صفر سنة ٧١٥ * ٩٩٧ - اغرلو السيفى كان لبهادر المعزى ثم استخدمه بكمتر الساقى ثم بشتاك ثم ولى اشموم ثم نيابة الشويك ثم ولاية القاهرة ثم شد الدواوين وهو اول من احدث ديوان البذل فى سلطنة الكامل شعبان فكان ياخذ على الاقطاعات والوظائف من كل احد وافرد لذلك ديوانا وهو ممن قام فى سلطنة المظفر حاجى وضرب ارغون العلائى فى وجهه ثم ولى نيابة طرابلس ثم عاد الى القاهرة وعظم امره جدا الى ان اخذ فى ما منه فقتل فى مستهل شهر رجب سنة ٧٤٨ ويقال انه باشر قتل ثلاثين اميرا فى مدة اربعين يوما ويقال ان العامة اخرجوه من قبره واقاموه فى الصفة التى كان فيها ثم نوعوا به النكال وصلبوه لما كان فى قلوبهم له من البغض لشدة ظلمه فبلغ ذلك السلطان فانكر عليهم وارسل الاوجاقية فاوقع بالعوام واذا قوهم من الضرب والقطع مالا مزيد عليه فكان كما يقال ظالم فى حياته مشوم فى موته * ٩٩٨ - اغرلو شجاع الدين نائب دمشق للعادل كتبغا ثم قرر بعد امساك استاذه اميرا بها وكان كثير الشجاعة مهابا مشهورا بالفروسية الكاملة

стр. 390

وكانت وفاته سنة ٧١٩ * ٩٩٩ - اغلبك بن رمتاش الرومى احد الامراء بصفد ثم دمشق وكان بطلا مقداما يجيد ضرب العود مات فى شعبان سنة ٧١٥ * ١٠٠٠ - افريدون بن محمد بن محمد بن على الاصبهانى التاجر صاحب المدرسة التى بباب الجابية بدمشق عمرها فى سنة ٧٤٤ ومات فى رجب سنة ٧٤٩ * ١٠٠١ - آق بغا عبد الواحد الناصرى تقدم عند الناصرى فى الجمدارية ثم تنقل منها الى الاستادارية وولى مع ذلك شاد العمائر ومقدم المماليك وغير ذلك امر الناصر ولديه احمد ومحمدا وكان سبب تقديمه عند الناصر ان الناصر كان تزوج اخته طغاى وكان جبارا كثير الظلم ثم صودر فى دولة المنصور وسلم لطيبغا المجدى والزم برد ما اغتصبه واحاطوا بموجوده الى ان اعوزه وجود مائة درهم من ماله ثم ولى نيابة حمص فى ايام المظفر كجك ثم امرة دمشق ثم طلب الى مصر فى اول دولة الصالح إسماعيل فكان آخر العهد به وذلك فى سنة ٧٤٤ وهو صاحب المدرسة المجاورة لجامع (١) الازهر * ١٠٠٢ - آق بغا بن عبد اللّه الجوهرى احد كبار الامراء تنقل فى الخدم من عهد يلبغا الى ان قتل مع يلبغا الناصرى فى وقعة حمص سنة ٧٩٢ وقد جاوز الخمسين * ١٠٠٣ - آق بغا الاحمدى الجلب لالا الملك الاشرف شعبان كان من خواص يلبغا ثم كان ممن اتفق مع قتلته واستقر بعده اميرا كبيرا ثم وقع بينه وبين اسندمر فآل امره الى ان مات فى سجن الاسكندرية

стр. 391

في ذى القعدة سنة ٧٦٨ * ١٠٠٤ - آق بغا الحسنى (١) احد الامراء بدمشق كان رفيع المنزلة عند الناصر رباه صغيرا واحبه حبا مفرطا بحيث امره وهو شاب فاقبل على اللهو واللعب وشرب الخمر والسلطان ينكر ذلك عليه فيدل بمنزلته منه الى ان اضجره فنفاه الى الشام في سنة ٧١٧ ثم اعتقل بدمشق ثم نقل الى صفد ومات سنة بضع وعشرين وسبعمائة * ١٠٠٥ - آق بغا الصفوى (٢) امير آخور الملك الاشرف شعبان كان مملوك صفى الدين كاتب قوصون ثم اعتقه فخدم فى باب السلطان ثم صار خاصكيا ثم خدم يلبغا فامره الى ان صار امير آخور واستمر فيها الى ان مات فى ذى القعدة سنة ٧٦٨ * ١٠٠٦ - آق بغا الناصرى نسبة للناصر حسن تنقل الى ان عمل دويدارا عند يلبغا ثم عند الاشرف شعبان ثم نفى الى الشام بطالا ثم اعيد الى القاهرة وامر طبلخاناة فى سنة ٧٧٤ ثم اعطى نيابة الكرك ثم نيابة بهسنا ومات بها فى سنة بضع وسبعين سبعمائة * ١٠٠٧ - آق بغا اليوسفى كان احد الحجاب تأمر طبلخاناة فى سلطنة الاشرف ومات بمنفلوط فى شعبان سنة ٧٧١ * ١٠٠٨ - آق تمر عبد الغنى نائب السلطنة كان فى اول امرة … (٣) واما * ١٠٠٩ - آق تمر عبد الغنى الصغير فكان امير عشرة فى سلطنة الاشرف ومات فى رمضان سنة ٧٧٠ * ١٠١٠ - آقجبا الحموى فخر الدين كان احد الامراء بحماة ثم ولى شد الشربخاناة

стр. 392

بالقاهرة فى ايام الصالح إسماعيل واختص به حتى لم يكن له عنده نظير فى رفيع المنزلة وكان متصفا بالمروءة فى حق من يصحبه ثم اخرج بعد الصالح الى حماة ثم اعيد الى القاهرة ثم اخرج ايضا الى حماة ولما عاد شيخو وطاز من حلب فى واقعة بيبغاروس عاد معهما واختص بشيخو وولى الحجوبية بالقاهرة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٥٩ * ١٠١١ - آقجبا الظاهرى (١) فخر الدين احد الامراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٠٣ وكان ثابت العدالة على الحكام ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٤ * ١٠١٢ - آقجبا (٢) المنصورى شاد الدواوين بدمشق ثم تنقل فى النيابات ببعلبك وغزة وغيرهما واول ما ولى غزة سنة ٧٠١ نقلا من الاستادارية بدمشق وكانت وفاته فى ربيع الآخر سنة ٧١٠ * ١٠١٣ - آقسنقر الرومى كان من جملة الامراء الآخورية عند الناصر ثم فعله (٣) شاد العمائر فى سنة ٧١٥ ثم لما حج الناصر سنة ٧١٩ تركه مقيما بمكة مع عسكر معينا لعطيفة امير مكة على اخيه حميضة ثم ارسله بدل بيبرس الحاجب ورفع (٤) هو الى مصر ثم تغير عليه السلطان فى سنة ٧٢٨ فاخرجه الى الشام ثم قبض عليه فى سنة ٧٣٥ وسجن بحلب ثم امر طبلخاناة بدمشق سنة ٧٣٨ الى ان مات سنة ٧٤٠ وهو صاحب الجامع بسويقة السباعين وقنطرة آقسنقر على الخليج عند قبو (٥) الكرمانى *

стр. 393

١٠١٤ - آقسنقر السلارى كان فى خدمة سلار بعد الاشرف خليل ثم تنقل الى ان ناب بصفد ثم بغزة ثم بمصر كل ذلك للناصر وكان مشهورا بالعفة (١) والعدل وقام وهو نائب بغزة بامر الناصر احمد قياما عظيما واستمر فى النيابة فى دولة الصالح إسماعيل الى ان امسك فى سنة ٧٤٤ فكان آخر العهد به وكان جوادا سخي النفس لا يحفظ انه سئل شيئا فامتنع منه * ١٠١٥ - آقسنقر الناصرى ولى امير شكار فى حياة استاذه الملك الناصر محمد بن قلاون وتنقل فى الخدم وتزوج ابنته ثم ولى نيابة غزة بعد وفاة الناصر ثم ولى امير آخور كبيرا فى دولة الصالح إسماعيل ثم نيابة طرابلس وكان مهيبا عفيفا عن اموال الرعية وكان يكتب خطا قويا ثم تأمر بمصر فى دولة الكامل وعظم شأنه فى دولته ثم كان ممن قام فى ازالة السلطنة عن الكامل وفى سلطنة المظفر حاجى صار اكبر الامراء فى دولة المظفر ثم وقع بينهما فامسك فى ايامه وقتل فى الوقت فى ربيع الآخر سنة ٧٤٨ وكان كريما شجاعا قوى النفس وهو صاحب الجامع الذى بقرب قلعة الجبل وقبره فيه * ١٠١٦ - اقطاى بن سلامش احد الامراء بدمشق كان صديق الشيخ علاء الدين بن غانم ومات فى شوال سنة ٧٣٣ * ١٠١٧ - آقطوان الداودى مات بدمشق فى ربيع الآخر سنة ٧٠٩ ذكره البرزالى * ١٠١٨ - آقطوان الظاهرى نائب غيبة السلطنة بمصر فى ايام السعيد ابن الظاهر وكان كثير العبادة يحفظ اشياء فى الزهد وعمره نحو الثمانين

стр. 394

او اكثر ومات فى رمضان سنة ٧١٨ بدمشق * ١٠١٩ - آقطوان العزى (١) سمع على شرف الدين ابن عساكر مشيخته ذكره ابو جعفر بن الكويك فى مشيخته * ١٠٢٠ - آقطوان الكمالى تنقل فى الولايات بصفد من شد الدواوين ثم الحجوبية ثم النيابة وكان صارما مات فى اوائل سنة ٧٣٤ * ١٠٢١ - آقوش القطبى اليونينى ذكره ابن الخطيب فاطال واقتصر ابن ايبك فقال فى الحادى عشر من ربيع الاول توفى الشيخ حسام الدين ابو محمد آقش (٢) * ١٠٢٢ - آقش بن عبد اللّه الشجاعى جمال الدين عتيق شجاع الدين عنبر الملك (٣) واسمع الصحيح من ست الوزراء وابن الشحنة وحدث وجاور بمكة سمع منه شيخنا وغيره * ١٠٢٣ - آقش الاشرفى جمال الدين البرناق المعروف بنائب الكرك كان من مماليك المنصور وولى عن الاشرف نيابة الكرك نحو العشرين سنة ثم ولى نيابة دمشق فى سنة ٧١١ لما عاد السلطان واخذ كتبه (٤) ثم عزل واعتقل بمصر ثم افرج عنه سنة ٧١٥ وعمر جامعا بالحسينية وكان يجلس رأس الميمنة ويقوم له السلطان وكان متقشعا (٥) لا يلبس المصقول ويتوجه الى الحمام وحده واتخذ له معبدا بالجبل فكان يتخلى فيه وحده وربما رجع منه الى القاهرة ماشيا وولاه السلطان نظر المرستان بعد كريم الدين الكبير فباشره بمهابة عظيمة وعمره ثم ولاه نيابة طرابلس

стр. 395

على كره منه وقاتل الفرنج وغلب على مركبين لهم فاسر من فيهما وكان فيها رجل شهدوا عليه بانه حرامى وانه يقطع الطريق على مراكب المسلمين فتوصل الفرنجى الى ان اعلم السلطان بانه تاجر وان آقش طمع فى ماله فظن السلطان صدقه فانكر على آقش والزمه باعادة المركب للفرنجى وجميع ما فيه فشق عليه ذلك ثم لم يجد بدا ففعل ثم طلب الاعفاء فنقل الى دمشق ثم اعتقل بدمشق ثم بصفد ثم بالاسكندرية وكان كثير الفضيلة فيما يكتبه على القصص * كتب مرة على قصة امرد طلب اقطاعا من كان يومه بخمسين وليلته بمائة ايش يعمل بالجندية * وكتب على قصة من طلب الاجتماع به * الاجتماع مقدر * وعلى قصة من جرت له فى الليل كائنة احصناك (١) فان عدت اخصيناك * ومات بالاسكندرية سنة بضع (٢) وثلاثين وكان جوادا اذا جرد لا يشترى احد من اجناده زادا ولا علفا واذا مات لاحدهم فرس اعطاه ستمائة ولو كان ثمن الفرس مائتين اواقل او اكثر وكان مع هذه المحاسن قاسى القلب يعاقب على الذنب الصغير العقاب الكبير حتى انه مات تحت الضرب جماعة وكان جوادا لم يضبط عنه انه باع من شونته قدح غلة بل يفرق الجميع على كثرة ما كان يحصل له من اقطاعاته واشتهر انه ما خرج فى تجريدة إلا وقام بجراية من يرافقه وعليقه * ١٠٢٤ - آقش الافرم الجركسى كان من مماليك المنصور (٣) فى بداية امره يحب الفروسية والتمس من استاذه ان يسيره الى الشام فقال له ما هو في ايامى يعنى نيابة الشام وكانه تفرس فيه ذلك او كوشف به او فطن

стр. 396

من التنجيم وحكى ابن فضل اللّه ان الافرم قال كان يتردد إلى فقير مغربي كان فى القرافة فقال لى اذا بقيت نائب الشام ايش تعطينى فقلت له ومن انا حتى الى (١) نيابة الشام قال لا بد من ذلك قلت تقول (٢) فقال تتصدق بألفى درهم عند الست نفيسة وبالف عند الشافعى فقلت له بسم اللّه فضحك وقال ما اظنك إلا ستنسى (٣) قال فانسانى اللّه فلم اذكر ذلك الا بعد ان هربت فى نوبة غازان فبينا انا مار بالقرافة ذكرت ذلك فاحضرت الدراهم فى الحال وتصدقت بها وكان قد نقل قبل النيابة الى الشام وامر بها مدة ثم طلبه المنصور لاجين وولاه الحجوبية ثم لما عاد الناصر الى السلطنة بعثه الى دمشق فى جمادى الاولى سنة ٩٨ فحكم فيها مدة بغير تقليد ثم جاءه التقليد بنيابتها بعناية الجاشنكير وكان صديقه وكان الافرم يقول لولا القصر الابيض (٤) والميدان الاخضر ما خليت بيبرس وسلار ينفردان بمملكة مصر ولما كسر المسلمون بكسروان توجه اليهم بنفسه وحاصرهم فلم ينتصف منهم فلما انتصر المسلمون بشقحب كتب الى نواب طرابلس وصفد وغيرهما فجمعوا العساكر واحاطوا بالجبل من كل ناحية الى ان كسرهم ومدحه الشعراء بسبب ذلك فاكثروا وزاد تمكن الافرم بدمشق حتى كان يكتب التواقيع بالوظائف ويرسلها لمصر فيعلم السلطان عليها ولا يرد منها شئ فلما كانت قصة (٥) الناصر بالكرك وعاد الى السلطنة واستصحبه الى مصر ثم ولاه صرخد ثم طرابلس ثم عمل الناصر على امساكه ففر الى ابن عيسى ثم الى خربندا ملك التتار فانعم عليه بامرة همذان فاقام بها

стр. 397

وترددت اليه الفداوية مرات فلم يقدروا عليه الى ان مات بها وقد اصابه الفالج بعد سنة ٧٢٠ وكان فارسا بطلا عاقلا جوادا يحب الصيد وكان خليقا للملك لما فيه من المهابة والحماية وكان خيرا عديم الشر والاذى يكره الظلم ولم يحفظ انه سفك دم احد ولا بوجه شرعى وكان يعاشر اهل العلم كابن الوكيل وكان لاهل دمشق فيه محبة مفرطة ومدحه جماعة من الشعراء * ١٠٢٥ - آقش البيشرى (١) احد الاجناد بطرابلس اسن الى ان قارب المائة وهو جندى ما ترقى عن حاله وكان له نظم حسن * فمنه ما كتبه على قبقاب كنت غصنا بين الرياض نضيرا … مائس العطف من غناء الحمام صرت احكى رءوس اغناك (٢) فى الذل … إذ أداس (٣) فى الاقدام ١٠٢٦ - آقش الرستمى (٤) شاد الدواوين بدمشق ثم ولاية البر (٥) وكان صارما مهيبا مات فى جمادى الاولى سنة ٧٠٩ * ١٠٢٧ - آقش الرومى جمال الدين المنصورى كان من امراء التقدمة فى ايام الناصر فلما تسلطن المظفر بيبرس كان فى خدمته وارسله لحفظ طريق السويس لما تحرك الناصر ليعود الى ملكه فغدر به سبعة من مماليكه فقتلوه غيلة واخذوا ماله وتوجهوا الى الناصر وذلك فى شعبان سنة ٧٠٩ *

стр. 398

١٠٢٨ - آقش الشبكى الفقيه الشافعى سمع من ابن عبد الدائم جميع كتاب الترغيب للاصبهانى ومشيخته وغير ذلك وحدث ومات سنة ٧٣٩ حدثنا عنه بعض شيوخنا بالسماع * ١٠٢٩ - آقش العتريس احد الامراء الناصرية واقطع اسوان وخرج الى عيذاب فى تجريدة فى سنة ٧١٩ * ١٠٣٠ - آقش العلائى المعروف بوالى بهنسا (١) ترقى فى الخدم فى دولة الاشرف خليل والمنصور لاجين وغيرهما وولى عدة ولايات منها الكشف بالوجه البحرى وكان ظالما فاتكا وغرق يوم خروج الشوانى الى قتال الفرنج بجزيرة ارواد وذاك انه كان عين عليه عدة اجناد فغضب من بعضهم لكونه طلب منه نفقة فرماه بسهم فاصابه فقتله فالزمه الامير سلار بديته وبالسفر بدله فتجهز فى سفين (٢) افرد له فلما خرجت الشوانى انقلب السفين (٣) الذى كان فيه وغرق كل من فيه ثم اخرجوا احياء الا آقش هذا فمات وذلك فى المحرم سنة ٧٠٢ * ١٠٣١ - آقش الكنجى والى مصناف (٤) عمر دهرا يقرب من تسعين سنة وكانت ولايته على مصناف (٥) وهى بلد الاسماعيلية فى ايام الملك الظاهر بيبرس ثم صرف فى ايام الاشرف ثم اعيد فاستمر حتى مات وكان قد تمكن فى تلك البلاد واطاعوه حتى انه لو قال لاحدهم اقتل نفسك بادر لقتل نفسه وكان من مشاهير الفرسان وكانت وفاته فى ذى القعدة سنة ٧١٣ * ١٠٣٢ - آقش المنصورى المعروف بقتال السبع صاحب الحمام بالشارع

стр. 399

كان احد الامراء الكبار بمصر وكان قبل ذلك فى خدمة لؤلؤ صاحب الموصل وقدم القاهرة سنة ٧٥٨ وترقى حتى صار امير … (١) * ١٠٣٣ - آقش المنصورى الرحبى كان والى دمشق مدة ثم شد الدواوين ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧١٩ * ١٠٣٤ - آقش (٢) نائب البيرة كان من مماليك سودى نائب حلب ثم ولى الحجوبية بها ثم نيابة البيرة ومات فى اواخر سنة ٧٥٦ * ١٠٣٥ - الآقش (٣) المنصورى كان من مماليك المنصور وتأمر فى سلطنة الناصر ثم كان قد سجن فمن عليه الناصر واطلقه بعد فتنة المظفر فلما كان سنة ٢٤ وقعت ورقة (٤) بالقصر فحملت للسلطان فاذا فيها التحذير من الركوب الى الميدان فان الآقوش قد وافق جماعة على الفتك به فبحث عن القضية فاذا بها مرافعة من ولده لكونه كان لعابا فكان يزجره فاراد ان يستريح منه فاخذ ولده وهدد فاعترف فحبس وسفر الآقوش اميرا الى دمشق وكانت وفاته سنة … (٥) * ١٠٣٦ - اكرم بن خطيرة (٦) القبطى كريم الدين الصغير وتسمي لما اسلم عبد الكريم وهو ابن اخت كريم الدين الكبير ولى نظر الدولة فى ايام خاله وكان يريد المبالغة فى الظلم والمصادرات فيمنعه خاله فتحدث مع الامير ارغون النائب فاعلم السلطان فلما قبض على خاله امره السلطان على لسان النائب ان يتحدث فى الخاص والمتجر ويدبر الامور كلها فامتنع فامر بحبسه ثم صودر وسجن فكان جملة ما حمل قدر اربعين الف دينار وتمكن فى المملكة جدا حتى كان اكابر الامراء يكرهونه لتشدده

стр. 400

وتصلبه فى الامور ويقال ان الناصر لما كان بالكرك قال ايش اعمل بمملكة يكون فيها اكرم يضرب الجندى بالدبوس قدامه ويشنع (١) فيه فلا يقبل وولى نظر صفد بعد خلاصه من المصادرة ثم دمشق ثم اعيد الى مصر فى اواخر سنة ٧٢٦ ثم نفى الى اسوان فاغرق فى البحر وذلك فى اواخر سنة ٧٢٦ وهو اول من ضرب الضرب المقترح وكانت العامة تبغضه بسبب ذلك وكان ظالما (٢) غشوما شرس الاخلاق مع عصبية ومكارم * ١٠٣٧ - اكرم بن هبة اللّه القبطى كريم الدين الكبير تسمى ايضا لما اسلم عبد الكريم يكنى ابا الفضائل كان ابوه يعرف بالعلم ابن السديد تعانى الخدم بالكتابة فاول ما كتب عند قراقوش والى قوص ثم جاور حى الاشرفى ثم قرر فى استيفاء البيوت فلما عاد بيبرس الجاشنكير من وقعة شقحب سنة ٧٠٢ طلبه واستسلمه وقرره فى مباشرة ديوانه ثم اضاف اليه وظائف خاله التاج ابن سعيد الدولة فى رجب سنة ٧٠٩ فلما فر المظفر بيبرس طلبه الناصر من بيبرس لما اقطعه صهيون وطلب منه الاموال التى توجه بها فارسلها معه وكان شيئا كثيرا فاحضرها فقبض عليه وصادره على مائة الف دينار وكان شديد الحنق عليه لانه فى ايام حجر بيبرس عليه ما كان يصرف له شيء مما يطلبه الا بخط كريم الدين وكان يؤثر رضا بيبرس فتغير (٣) عليه ثم تلطف الفخر ناظر الجيش وغيره بالناصر حتى سامحه بكثير من مال المصادرة واحضره بين يديه وسأله عن اموال بيبرس فوعده ان يخرجها له ممن هى عنده

стр. 401

فوعده بالجميل ان وفى ففعل ولم يزل يتتبع الودائع شيئا فشيئا حتى ظهر على ما لا يوصف قدره من كثرته ثم ولاه الناصر بيع تركة بيبرس ويحمل النصف لبيت المال والنصف لبنت بيبرس فشدد كريم الدين على زوجة بيبرس حتى اخرجت من الجواهر شيئا كثيرا فحمل بعضها للناصر وصانع الامراء بالبعض فقرره الناصر فى وكالته لما مات احمد بن على ابن عبادة وكيله وذلك فى سنة (١٠) عشر ثم قرره في نظر خاصه وهو اول من سمى ناظر الخاص ثم لم يزل بالناصر حتى اوقع بالوزير عبد اللّه ابن الغنام وقرر ابن اخته كريم الدين الصغير فى نظر الدولة وابطل الوزارة فصارت الامور كلها منوطة (١) به ورزق السعد فى حركاته بحيث ان الناصر احال عليه بعض الفرنج بستة عشر الف دينار ثمن اشياء ابتاعها منهم ولم يكن عنده حاصل فارسل الى تجار الكارم ليقترض منهم فحضروا بابه فتفاوضوا (٢) مع الفرنج الذين يطالبون (٣) بالمال فاتفق انهم كان لهم قبل الفرنج بقية من بضائع قدر عشرين الف دينار فطالبوهم فوعدوهم ان يعطوهم المبلغ الذى عند كريم الدين فبلغه ذلك فاحضرهم واحتال للكارمية بالمبلغ وكتب لهم به اشهادا والزم الفرنج بتكملة باقى ما عليهم للكارمية فانصرف الكل شاكرين وبلغ الناصر انه اوفاهم فعظمت منزلته عنده فانه كان يتحقق انه لم يكن عنده اذ ذاك مال حاصل فظهرت له كفايته ونبل فى عينه وخلع عليه خلعة مذهبة واشهد عليه القضاة انه ولاه جميع ما ولاه اللّه من الامور واحبه حبا زائدا وصرفه فى جميع اموره فصار الاكابر من الاطراف يكاتبونه ويهادونه

стр. 402

ومرض مرة فزينت له مصر لما دخل الحمام ولعبت … (١) وبلغت عدة الشموع التى اوقدت الفا وستمائة موكبية وحج مع الناصر سنة ٧١٩ وبلغ من عظمته ان المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها امر كريم الدين بتجهيزه فبالغ فى الاحسان اليه فلما ودعه قبل المؤيد يده وقال مالى مال اكافيك (٢) الا الدعاء وفى سنة ٧٢١ وقعت فى ابن جماعة مرافعة بسبب جامع ابن طولون ففوض الناصر نظره لكريم الدين فباشره مباشرة هائلة حتى وفر من متحصله ضعف ما كان يصرف وبنى له الطاحون وغيرها ثم بنى له الناصر دارا ببركة الفيل ثم حج صحبة خوند طغاى حجتها المشهورة وفى الجملة فانه بلغ فى رفيع المنزلة ما لم يبلغه احد من كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وابى سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم افرط فى الانعام على الامراء والحريم السلطانى والخاصكية فانعكس الامر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ واحيط بامواله فوجد له شئ كثير جدا ثم افرج عنه بعد عشرة ايام وامران يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان باحد ووجدت اوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف الف درهم فاشهد عليه انه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده الى الشوبك ثم اعيد الى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر اليه في ربيع الاول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزى (٣) واوقع الحوطة عليه واحضره هو وولده الى مصر فحبسا ببرج القلعة (٤) ثم نفى الى اسوان فوجد مشنوقا

стр. 403

فى شوال منها * ١٠٣٨ - الاكز الناصرى كان جمدارا ثم امره الناصر وولاه شد الدواوين فعمل الشد اعظم من الوزير وبالغ فى تنويع عذاب من يصادره حتى كان يحمى الطاسة ويلبسها له ويحمى الدست ويجلسه عليه ويضرب الوتد فى الاذن ويدق القصب فى الظفر وكان الناصر اقام معه لؤلؤ غلام قندس (١) شاد الجهات فاتفقا على اذى الناس الى ان لطف اللّه واوقع بينهما الشر فسعى لؤلؤ فيه فاتفق ان وقع الغلاء فقال للناصر ان الاكز لا يدع احدا يبيع القمح باكثر من ثلاثين فبدأ بشونة قوصون وضرب سمساره بالمقارع وشكا قوصون ذلك للناصر فلم يأخذ بيده فتمالأ مع النشو على الاكز الى ان اغضباه عليه فضربه وعزله وسيره الى دمشق فاقام بها دون السنة ومات سنة بضع وثلاثين * ١٠٣٩ - الاكز الكشلاوى كان من اتباع كشلى وتنقل فى الولايات الى ان صار مقدم الف ثم ولى نيابة الاسكندرية سنة ٦٧ بعد الوقعة ثم ولى شد الدواوين سنة ٦٩ ثم الاستادارية ثم الوزارة فباشرهما معا ثم قبض عليه وصودر ونفى الى حلب ومات فى صفر سنة ٧٧١ * ١٠٤٠ - البكى بفتح الموحدة الظاهرى فارس الدين كان من الامراء ثم اعتقله المنصور ثم ولاه نيابة صفد فباشرها عشرة اعوام ثم هرب من المنصور لاجين هو وقفجق وبكتمر السلحلدار (٢) الى غازان ملك التتار بعد ان اسلم فاحسن اليهم وزوج البكى اخته وجاءوا معه واستظهر وتملك الشام ثم عاد البكى الى مصر وولى نيابة حمص ومات بها فى ذى القعدة سنة ٧٠٢ وقد شاخ وكان مليح الشكل سناطا كان

стр. 404

وجهه دارة القمر وكان كثير الادب خيرا ساكنا شجاعا بطلا قريبا من الناس * ١٠٤١ - البكى ابن اخى آل ملك كان احد الامراء بمصر ثم ولى نيابة غزة ثم اعطى تقدمة بمصر مات فى اواخر شوال سنة ٧٥٦ * ١٠٤٢ - التى (١) بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن التى شجاع الدين موقع السلطنة بماردين كان فاضلا بارعا شاعرا حج سنة ٧٦٨ وله نظم وسط * فمنه أشكو إلى اللّه طول ليل (٢) … جفنى فيه الرقاد عادا وكلما قلت قد تقضى وقد … تولى الظلام عادا ١٠٤٣ - الجاى الأبوبكرى سيف الدين احد الامراء بدمشق كان خيرا ملازما للصلوات فى الجامع مع الدين والتواضع مات فى ذى القعدة سنة ٧٢٨ * ١٠٤٤ - ألجاى الدوادار الناصرى كان متأدبا فاضلا حسن الخط يحفظ كثيرا من المسائل وكان الشيخ تقى الدين السبكى يلازمه ويبيت عنده واقتنى كتبا نفيسة الى الغاية واول ما جعله الناصر دويدارا صغيرا وامره عشرة ثم امره دويدارا (٣) كبيرا فباشر ذلك اجمل مباشرة بعفة ونزاهة وتأن بحيث انه كان اشتهر عنه انه لا يغضب ولم يزل مشهورا بالخير وحسن الطريقة ومات فى شهر رجب سنة ٧٣٢ * ١٠٤٥ - الجاى اليوسفى تأمر فى سلطنة … (٤) *

стр. 405

١٠٤٦ - الجيبغا العادلى كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق وتقدم فى آخر دولة تنكز ثم امسك بعده وافرج عنه لما مات السلطان وناب فى الغيبة عن ارغون العاملى (١) فى واقعة بيبغاروس وكان ممن حضر الوقعة التى وقعت فى الذى قبله فقطعت يده من زندها وعاش بعد ذلك وكان كثير الاموال جدا ومات فى ربيع الاول سنة ٧٥٤ * ١٠٤٧ - الجيبغا المظفرى كان عالى الرتبة عند المظفر حاجى فلما قتل استمر من جملة امراء المشور (٢) فى دولة الناصر حسن الاولى ان ان وقع الخلف بين الامراء فاخرج الى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فاقام بها سنة ثم ورد كتابه الى ارغون شاه نائب دمشق يستأذنه ان يتصيد فى اتباعه فأذن له فاقام على بحيرة حمص اياما ثم ساق الى خان لاجين واحتال على قتل ارغون شاه واشاع انه ذبح روحه (٣) واخرج للامراء كتابا زعم انه مرسوم السلطان واحتاط على موجود ارغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الاموال ورجع الى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بانكار ما فعل وحرض على امساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز الى القاهرة فوصل الامر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادى بردا وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ولم يكمل العشرين * ١٠٤٨ - الدمر الأبوبكرى احد الامراء بدمشق كان ساكنا خيرا مات سنة ٧٤٤ *

стр. 406

١٠٤٩ - الدمر احد الامراء بالقاهرة فى الايام الناصرية وكان امير جندارا وحج بالناس فثارت بمنى فتنة فقتل فيها هو وولده خليل فى يوم عيد النحر سنة ٧٣٠ ومن العجب ان الناس تحدثوا فى القاهرة بما جرى له يوم العيد سواء * ١٠٥٠ - الدمر عبد اللّه احد الامراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٥٨ ورجع فمات فى جمادى الاولى سنة ٧٥٩ * ١٠٥١ - الطنبغا بن عبد اللّه الجوبانى احد كبار الامراء تنقل فى الولايات قتل فى سنة ٧٩٢ * ١٠٥٢ - الطنبغا الاشرفى احد الامراء الكبار كان مشهورا بالشجاعة مات مسجونا بقلعة حلب سنة ٧٩٦ * ١٠٥٣ - الطنبغا البشتكى تنقل الى ان ولى حجوبية دمشق ثم نيابة غزة ثم ولى الاستادارية بالقاهرة بعد قتل يلبغا فلم تطل مدته ومات بها مطعونا فى شعبان سنة ٧٦٩ * ١٠٥٤ - الطنبغا الجاولى الشاعر الظريف كان مملوك ابن باحل (١) فخدم عند سنجر الجاولى فنسب اليه وكان سنجر يحبه ويقربه ويبالغ فى الاحسان اليه وكان اقطاعه عنده وهو نائب غزة يعمل عشرين الفا ومدحه مرة بقصيدة ستين بيتا فاعطاه ستين دينار او قال لو كانت مائة لكان الذهب مائة ثم فارق مخدومه وتوجه الى مصر بطالا ثم توجه الى صفد فاكرمه نائبها ارقطاى ثم دخل (٢) دمشق وامتدح نائبها تنكز فاعطاه اقطاعا بحلقة دمشق ثم لما امسك الجاولى ثم افرج عنه توجه اليه

стр. 407

الطنبغا وصالحه وخدمه وكان يحب العلم والعلماء ويتولع بالكيمياء فينفق فيها ما يحصله (١) ولا يفيده ذلك شيئا وله نظم حسن سائر * فمنه انهل مدامعها درا وفى فمها … در وبينهما قرب (٢) وتمثال لان ذا جامد فى الثغر منتظم … وذاك منتثر فى الخد سيال وله فى الشهاب محمود * قال النحاة بان الاسم عندهم … غير المسمى وهذا القول مردود الاسم عين المسمى والدليل على … ما قلت ان شهاب الدين محمود مات بعلة الاستسقاء فى ربيع الاول سنة ٧٤٤ * ١٠٥٥ - الطنبغا الحاجب الناصرى كان موصوفا بالمعرفة والفروسية طويل الروح فى الاحكام لكنه كان سريعا الى سفك الدماء وولاه الناصر نيابة خلب سنة ٧١٤ فعمر بها جامعا ثم اعيد الى مصر اميرا فى سنة ٧٢٧ ثم عاد الى نيابة حلب سنة ٧٣١ ثم وقع بينه وبين تنكز نائب الشام فعزله الناصر من حلب لاجل تنكز وذلك فى سنة ٧٣٢ ونقله الى نيابة غزة فلما امسك تنكز قرره (٣) فى نيابة الشام فدخلها فى المحرم سنة ٧٤١ ثم لما ولى الاشرف كجك وقع بينه وبين طشتمر نائب حلب فساق وراءه ونهب امواله وفى غضون ذلك اخذ الفخرى دمشق وغلب عليها فعاد الطنبغا بالعساكر فتحيز اكثر من معه الى الفخرى فتوجه الى

стр. 408

مصر على حمية فتلقاهم قوصون فاتفق ان الامراء كانوا خامروا على قوصون وامسكوه ثم امسكوا الطنبغا ووجهوهم الى الاسكندرية الى ان خنقوا جميعا فى ذى القعدة سنة ٧٤٢ * ١٠٥٦ - الطنبغا الخازن الشريفى كان احد الامراء الناصرية القدماء ساكنا وقورا لا شرفيه ولى نيابة غزة فى واقعة بيبغاروس وذلك فى شعبان سنة ٧٥٣ ومات بها فى شهر رجب سنة ٧٥٦ * ١٠٥٧ - الطنبغا الماردانى الساقى تقدم عند الناصر وكان اشتراه صغيرا فاختص به ورقاه وزوجه بابنته (١) وهو الذى عمر الجامع بالتبانة وانفق عليه مالا كثيرا ثم صارت منزلته عند المنصور ابى بكر اعظم مما كانت عند ابيه فلما امسك واستقر الاشرف كان هو اعظم الاسباب فى امساك قوصون والطنبغا الحاجب كما تقدم ثم اخرج فى دولة الصالح إسماعيل على خمسة ارؤس من خيل البريد الى حماة نائبا فى شهر ربيع الاول سنة ٧٤٣ فاقام بها شهرين ثم نقل الى نيابة حلب فى رجب فاستمر بها الى ان مات فى اول صفر سنة ٧٤٤ وكان جميل الصورة كريما * ١٠٥٨ - الطنبغا المجدى كان من مماليك الناصر الكبير وتنقل فى الخدم الى ان صار مقدم الف ومات وهو مجرد الى الاسكندرية فى صفر سنة ٧٧١ * ١٠٥٩ - الطنبغا (٢) المرقبى حاجب الحجاب نقله المؤيد من نيابة قلعة حلب الى الحجوبية الكبرى بمصر * ١٠٦٠ - الطنبغا برناق علاء الدين الجاشنكير نائب صفد بعد غزة ثم كان

стр. 409

فيمن خرج مع بيبغاروس فأسر بحلب وذلك فى شهر رمضان سنة ٧٥٣ ثم وسط فى شوال بسوق الخيل بدمشق من السنة * ١٠٦١ - الطنفش الاستادار كان من مماليك آقش الافرم وعمل له الاستادارية ثم ولى الشرقية ثم ولى استادارية آنوك ولد الناصر ثم ولى استادارية السلطان حتى مات سنة ٧٤٥ وكان كثير العصبية لمن يعنى به وهو صاحب التربة بالقرب من جامع الماردانى بالتبانة * ١٠٦٢ - اللمش بلامين الاولى مشددة والميم ساكنة ثم معجمة الحاجب ولى نيابة جعبر وحجوبية دمشق ومات فى ذى القعدة سنة ٧٤٦ * ١٠٦٣ - الماس الحاجب الناصرى كان وجيها عند استاذه ولما نقل ارغون الدوادار الى نيابة حلب بعد نيابة مصر كان الماس فى منزلة النائب غير انه لم يتسم بها ثم كان فى القلعة هو وآقوش (١) نائب الكرك واقبغا عبد الواحد وطشتمر حمص اخضر فى غيبة الناصر فى الحجاز سنة ٣٢ ثم لما عاد الناصر الى القاهرة امسكه فى اواخر ذى الحجة من السنة وهو (٢) آخر العهد به يقال خنق بعد ثلاثة ايام ويقال ان سبب غضب الناصر عليه ان بكتمر لما مات وجد فى موجوده جرمدانا (٣) لطيفا فقرأه فوجد فيه جواب الماس لبكتمر يقول فيه اننى حافظ القلعة الى ان يرد علي منك ما تعتمده فنقمها عليه الى ان قتله وكان لا يفهم بالعربية شيئا ومما نقم عليه الناصر انه فى غيبته كان حصل له شغف بشاب من الحسينية يقال له عمير فتهتك فيه فلم يحتمل الناصر ذلك والسبب الاول هو المعتمد وهذا جعل فى الظاهر وهو

стр. 410

الذى عمر الجامع فى الشارع عند حدرة البقر وخلف اموالا جزيلة جدا * ١٠٦٤ - آل ملك سيف الدين الحاج النائب كان اصله من الابلستين فلما ظفر الظاهر بيبرس عند دخوله بلاد الروم كان ممن سبى فوهبه للمنصور قلاون فوهبه المنصور لابنه علي ثم ترقى فى الخدمة حتى امر ثم كان فى ايام الناصر من اهل المشورة ثم كان ممن يتردد بين المظفر والناصر وهو فى الكرك فاعجبه عقله وارسل (١) الى المصريين يقول لهم لا يصل إلى رسول غيره فلما عاد الى المملكة عظمه وهو صاحب الجامع بالحسينية والدار المليحة بمشهد الحسين والمسجد الذى الى جانبها وخرج له ابو الحسين ابن ايبك مشيخة حدث بها وهو جالس فى شباك النيابة بالقلعة ثم اخرجه الناصر احمد نائبا بحماة ثم اعاده الصالح إسماعيل الى مصر على حالته الاولى وولي نيابة مصر (٢) فشدد على من يشرب الخمر وكان مهابا ثم اخرجه الكامل لنيابة دمشق ثم لحقه من توجه به الى صفد ثم امسك بغزة (٣) وجهز الى الاسكندرية فاعتقل بها واعدم فى اواخر سنة ٧٤٦ او فى اوائل سنة ٧٤٧ كذا شك فيه الصفدى وارخه ابو جعفر بن الكويك فى مشيخته فى احد الربيعين سنة ٧٤٧ وحققه غيره فى تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ وكان مهابا صارما له اجوبة حادة وكان يكتب على القصص ما ينكث رافعها طلب منه جندى زيادة فى اقطاعه فكتب يوقع له بمائتى فدان من النجيل (٤) الاحمر وكتب على قصة سأل رافعها ان يقسط ما عليه من الدين * ومن تقاضى ديون الناس يوفيها

стр. 411

١٠٦٥ - الياس بن سعيد بن على القير شهرى الحنفى نزيل حلب يلقب موفق الدين اشتغل فى عدة فنون وترقى الى ان ولي قضاء حلب فى سنة ٧٨٨ عوضا عن محب الدين بن الشحنة فباشره سنتين ثم عزل واعيد ابن الشحنة واستمر الياس بطالا الى ان مات فى … (١) * ١٠٦٦ - الياس بن يوسف بن ماحى (٢) بن الياس بن البابا فخر الدين سمع من الابرقوهى وغيره وكان خيرا فاضلا حسن الهيئة له معرفة بالنحو * ١٠٦٧ - الياق الناصرى احد الامراء بدمشق مات فى صفر سنة ٧٣٢ * ١٠٦٨ - امامة بنت عبد السلام بن القاضى عبد الخالق بن سعيد البعلبكية سمعت من جدتها ست الاهل بنت علوان وحدثت وماتت سنة ٧٤٤ * ١٠٦٩ - امة الرحمن بنت محمد بن شيبان (٣) البعلبكية سمعت من الحجار صحيح البخارى بفوت سمع منها ابو حامد بن ظهيرة بعد الستين وحدث عنها فى معجمه * ١٠٧٠ - امة الرحيم بنت الشيخ الضياء عيسى بن يحيى السبتى سمعت والدها ولدت سنة … (٤) واجاز لها جماعة منهم … (٥) ومات سنة … (٦) * ١٠٧١ - امة العزيز بنت الحافظ ابى الحسين على بن محمد اليونينى البعلبكية المعروفة بالشيخة وهى اكبر بنات والدها ولدت سنة ٥٧ واسمعت من نصر اللّه ابن حوارى وابن ابى عمر والمسلم بن علان واجاز لها شيخ الشيوخ والكمال الضرير وابن عزون وغيرهم وكانت لها عبادة واجتهاد وماتت فى صفر سنة ٧٤٥ *

стр. 412

١٠٧٢ - امة العزيز بنت ابن الخباز هى زينب بنت إسماعيل بن ابراهيم تأتى فى الزاى * ١٠٧٣ - امة القاهر بنت الرضى قاسم بن محمد بن عمر بن الياس بن الرشيد البعلبكية ولدت سنة ١٧ واسمعت على القطب اليونينى الثانى من جامع معمر بفوت ورقة من اوله عن يوسف بن خليل اجازة وجزء البطاقة انا القطب (١) والثانى من حديث مالك لإسماعيل وجزءا من حديث ظريف الحميرى (٢) كلاهما عن ابن رواج وماتت سنة ثمانى مائة * ١٠٧٤ - آمنة بنت ابراهيم بن على بن احمد بن فضل الواسطية ثم الدمشقية ولدت تقريبا سنة ٦٤ وسمعت اربعين (٣) الآجرى على احمد بن عبد الدائم وحضرت على الكرمانى الاربعين لعبد الخالق وسمعت ايضا من والدها وابى بكر الهروى وإسماعيل القتال وابراهيم بن احمد بن كامل وغيرهم وماتت فى سادس ذى الحجة سنة ٧٤٠ * ١٠٧٥ - آمنة بنت الموفق عبد الرحمن بن النجم احمد بن محمد بن خلف ابن راجح المقدسية ولدت سنة … (٤) واسمعت على النجيب عدة اجزاء من الموافقات وكانت صالحة خيرة * قال البدر النابلسى فى مشيخته كانت صالحة عابدة خاشعة كثيرة العبادة وماتت فى سادس شوال سنة ٧٤٢ * ١٠٧٦ - آمنة بنت على بن عبد العزيز بن عبد اللّه الدمشقية احضرت على اسماء بنت صصرى وعبد اللّه بن الحسين بن ابى التائب وغيرهما وماتت فى اوائل سنة ٧٩٨ *

стр. 413

١٠٧٧ - اميران عزّ الدين الكردى ابن بنت الشيخ عدى قدم دمشق فولى بها الامرة ثم آثر الانقطاع بالمزة وكان قومه يا تونه من كل فج ويتقربون اليه بالاموال ثم شاع انهم يريدون الخروج على السلطان فامسك الناصر من كان منهم (١) بالقرافة وكتب الى تنكز بكشف احوالهم فارسل الى عزّ الدين المذكور فسأله عنهم فقال يريدون ان ينفردوا بالمملكة فقال وما السبب فقال هذا شئ تخيلوه فى نفوسهم فقال لم لا تمنعهم قال هم يعتقدون في وفى جميع اهل بيتى ولكن حطنى فى القلعة يتغلل جمعهم ففعل فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيئون الى البرج الذى هو فيه محبوس فيسجدون له وكان حبسه فى سنة ٧٣١ وكان حسن الشكل تام القد صبيح الوجه * ١٠٧٨ - امير كاتب بن امير عمر بن العميد امير غازى ابو حنيفة الاتقانى الحنفى وسماه الحسينى فى ذيله لطف اللّه ولد باتقان فى شوال سنة ٦٨٥ واشتغل ببلاده ومهر وتقدم الى ان شرح الاخسيكتى وذكر انه فرغ منه بتستر سنة ٧١٦ وقدم دمشق فى سنة ٧٢٠ ودرس وناظر وظهرت فضائله قاله ابن كثير ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولى قضاءها ثم قدم دمشق ثانيا فى شهر رجب سنة ٧٤٧ وولى بها تدريس دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبى وتدريس الكنحية (٢) ثم نزل عنهما وتكلم فى رفع اليدين عند الركوع والرفع وادعى بطلان الصلاة من فعل ذلك وصنف فيه مصنفا فرد عليه السبكي وغيره حتى ان بعض الحنفية … (٣) وفارق دمشق ودخل الديار المصرية فى صفر سنة ٧٥١

стр. 414

فأقبل عليه صرغتمش وعظمه وجعله شيخ المدرسة التى بناها ونظم فى ذلك قصيدة مدحه بها وكان ذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٥٧ وذكر ان ابتداء عمارتها فى رمضان سنة ٥٦ واختار لحضوره الدرس طالعا قال والقمر فى السنبلة والزهرة فى الاوج وكان تثليث المشترى والقمر فدرس ذلك اليوم واقبل عليه صرغتمش اقبالا عظيما وقدر انه لم يعش بعد ذلك سوى سنة ونصف بل اقل من ذلك وكان لما قدم دمشق صلّى مع النائب وهو يلبغا فرأى امامه يرفع يديه عند الركوع والرفع منه فاعلم الاتقانى يلبغا ان صلاته باطلة على مذهب ابى حنيفة فبلغ ذلك القاضى تقى الدين السبكى فصنف رسالة فى الرد عليه فوقف عليها فجمع جزءا فى تبيين (١) ما قال واسند ذلك عن مكحول النسفى انه حكاه عن ابى حنيفة وبالغ فى ذلك الى ان اصغى اليه النائب فلم يزل السبكى الى ان بين بطلان كلامه ووهاه فرجع الامير عنه ثم دخل القاهرة فاستمر فى معاداة الشافعية واختص بصرغتمش حتى شرط فى مدرسته قصرها على الحنفية دون غيرهم وكان كثير الباع وشديد التعاظم متعصبا لنفسه جدا قال فى شرحه للاخسيكتى لو كان الاسلاف فى الحياة لقال ابو حنيفة اجتهدت ولقال ابو يوسف نار البيان اوقدت ولقال محمد احسنت ولقال زفر اتقنت ولقال الحسن امعنت * واستمر هكذا حتى ذكر غالب اعيان الحنفية * وقال الصفدى فى ترجمته كان متعصبا على الشافعية متظاهرا بالغض (٢) منهم يتمنى تلافهم واجتهد فى ذلك بالشام فما افاد ودخل مصر وهو مصر على

стр. 415

العناد وكان شديد الاعجاب انتهى * وشرح الهداية شرحا حافلا وحدث بالموطإ رواية محمد بن الحسن باسناد نازل جدا وذاكره عزّ الدين ابن جماعة ان بينه وبين الزمخشرى اثنين فانكر ذلك وقال انا أسن منك وبيني وبينه اربعة او خمسة وكان يكثر اكل الثوم الني والزنجبيل الاخضر * اخبرنى بذلك الشيخ محب الدين ابن الوحدية وكان قد لازمه واخذ عنه * وقال الحسينى كان احد الدهاة * وقال ابن حبيب كان رأسا فى مذهب ابى حنيفة بارعا فى اللغة والعربية كثير الاعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه * وقرأت بخط القطب فقيه فاضل صاحب فنون من العلم وله معرفة بالادب والمعقول درس بمشهد ابى حنيفة ببغداد وقدم دمشق فى رمضان سنة ٧٢١ ثم دخل الى العراق سنة ٧٢٢ * وقرأت بخط غيره ثم قدم دمشق من العراق سنة ٧٤٧ وكان اماما متفننا (١) علامة مناظرا (٢) وقدم مصر سنة ثمان واربعين ٧٤٨ ثم رجع الى دمشق فاقام بها قلت ثم قدم مصر واستوطنها الى ان مات فى حادى عشرين (٣) شوال سنة ٧٥٨ * ١٠٧٩ - امير غالب بن امير كاتب ولد الذي قبله الاتقانى همام الدين ولد سنة … (٤) واشتغل قليلا ولم ينجب ثم تحول الى دمشق وولى … (٥) ثم تولى قضاءها سنة … (٦) حكى لى نقيبه شهاب الدين ابن الفصيح انه كان يتظاهر بالفجور وكان شكلا حسنا وكان لا يتصدى للاحكام بل فوضها للنواب وتخلى هو للهو مات سنة ٧٨٤ * ١٠٨٠ - اناق الناصرى احد الامراء فى الدولة الناصرية وصهر ارغون

стр. 416

النائب مات فى رمضان ٧٣٦ * ١٠٨١ - انس ويقال أنص بالصاد بدل السين (١) ابن كتبغا كان يلقب المجاهد وابوه (٢) الذى ولى السلطنة وتلقب العادل (٣) ولد بعد السبعين وعانى الفروسية ورمى النشاب حتى صار اوحد عصره فيه يقال رمى على قوس زنة مائة وثمانين (٤) رطلا وشهد مع الاشرف حصار عكافا صيبت عينه بعد ان انكأ فيهم بسهامه وحج سنة ٩٤ فصرف مالا كثيرا جدا حتى انه سقى الحاج فى طول الطريق الروايات ملأى من السكر وفرق من الحلوى ما رخص سعرها فى الركب بسببه حتى بيع كل علبة بدرهمين واعطى جميع من معه من الامراء والاجناد العطايا الواسعة حتى اعطى امير مكة قدر الف دينار واولاده خمسمائة واراد الامراء بمصر سلطنته بعد القبض على ابيه فقال هذا يعجل موتى وانا لا ابصر لان عينه الثانية كان خفى ضوءها وكان مع ذلك يتصيد ولا يظن احد انه اعمى لارساله الجارح وسوقه الفرس تحته ولما قدم لاجين وتسلطن رعى له امتناعه واكرمه وانزله فى بيت ابيه وكان كريما ذكيا جميلا وكان امر فى سلطنة ابيه ثم كان الناصر يجله (٥) ويعظمه ويقوم له ويجلسه بجانبه ويقول ما احسن إلى احد بعد موت ابى مثل ما احسن إلى انس هذا وكان اذا رأى احدا من اخوته يسئ إلى الادب يزجره ويتأدب معى ولما مات اكرم الناصر اولاده وترك لهم اوقافهم وباعوا دار كتبغا المشهورة لام آنوك بمائة وعشرين الفامات فى المحرم سنة ٧٢٣ *

стр. 417

١٠٨٢ - أنص النائب فى بهنسا وقلعة الروم وغيره تنقل فى ذلك الى ان مات فى ذى الحجة سنة ٧٥٦ * ١٠٨٣ - آنوك بن محمد بن قلاون سيف الدين ابن الناصر ابن المنصور ولد فى رجب سنة ٢٣ (١) ونشأ جميلا الى الغاية فامره ابوه مائة وقدمه على اخوته وهم اسن منه مثل ابى بكر وابراهيم واحمد فكانوا اربعينات وزوجه بنت بكتمر وكان عرسه معظما جدا وكان الجهاز على ثمانمائة جمل وستة وثلاثين قطارا من البغال وذكر المهذب كاتب بكتمر ان الذهب الذى وجد فى الزركش والمصارع (٢) ثمانون قنطارا بالمصرى ومع ذلك فلما نصب رآه السلطان فلم يعجبه فقال رأيت شوار بنت سلار احسن من هذا واكثر ومثل هذا ما يقابل به آنوك والتفت الى طقزدتمر (٣) وآق بغا فقال لهما جهزا ابنتيكما ولا تتباخلا كما صنع بكتمر واتفق ان آنوك احب مغنية يقال لها زهرة فبلغ السلطان فامر بمنعها منه فمرض وكاد يتلف الى ان اغضى عنه ابوه وساءه ما صنع وخرج عليه ليضربه فحمته امه منه فحصلت له من ذلك رجفة فكانت سبب ضعفه واستمر الى ان مات وكان كثير الحركة وتجدّر (٤) قبل موته بقليل ومات فى ربيع الاول سنة ٧٤٠ ووجد عليه ابوه وجدا عظيما واستمرت امه تعمل على قبره فى كل ليلة جمعة ختمة بالناصرية بين القصرين ووجد له تحت يد خازنداره ست مائة الف دينار سوى اصناف المتاجر والغلال وكان يحب اقتناء البقر والاوز والبط * ١٠٨٤ - آنوك بن حسين بن محمد بن قلاون هو الذى سلطنه يلبغا لما

стр. 418

قام عليه مماليكه بمواطاة الاشرف شعبان بن حسين وقد شرحت ذلك ملخصا فى ترجمة يلبغا * ١٠٨٥ - اهيف بن عبد اللّه الطواشى المجاهدى كان من مماليك المؤيد داود وتقدم بعده فى دولة المجاهد وولى امرة زبيد وعمر دهرا الى ان مات فى دولة الاشرف إسماعيل بن الافضل بن المجاهد فى سنة ٧٨٧ * ١٠٨٦ - أوتامش الاشرفى يأتى فى ايتمش * ١٠٨٧ - اوران براء مهملة الحاجب بدمشق كان مكينا عند تنكز وولاه الولاية القبلية وغير ذلك ثم ابعده ومات فى سنة ٧٣٣ * ١٠٨٨ - اوران السلاح دار كان احد الامراء بدمشق ومات فى الطاعون العام فى رجب سنة ٧٤٩ * ١٠٨٩ - اولا جابجيم اخو قراجا كان احد الحجاب بمصر وامسك فى توبة الناصر احمد بالكرك ثم افرج عنه ونفى الى الشام بطالا ثم ولى نيابة حمص فى سلطنة الكامل ثم صفد فى ولاية المظفر ومات بها فى رمضان سنة ٧٤٨ * ١٠٩٠ - اولاق احد الامراء بدمشق مات فى ربيع الاول سنة ٧٣٢ * ١٠٩١ - اوليا بن قرمان حسام الدين وفد الى مصر فى ايام الظاهر بيبرس فامره وكان شجاعا وقتل بوقعة شقحب فى شهر رمضان سنة ٧٠٢ * ١٠٩٢ - اويس بن حسين بن حسن بن آق بغا المغلى ثم السريرى استقر فى سلطنة بغداد بعد سنة ٧٦٠ ومات سنة ٧٧٦ *

стр. 419

١٠٩٣ - اياز ويقال اياس بالسين بدل الزاى فخر الدين السلاح دار كان ارمنيا فاسلم على يد الناصر محمد بن قلاون واستخدمه فى شادية العمارة ثم امر بطرابلس ثم بدمشق ثم فى سلطنة الناصر احمد ولى امرة طبلخاناة وولى شد الدواوين بدمشق ثم الحجوبية وكان حظيا عند يلبغا النائب ثم ولى نيابة صفد ثم حلب ثم امسك فى ايام الناصر حسن واعتقل ثم افرج عنه وامر بدمشق فاقام بها الى ان حسن للالجيبغا (١) العصيان فلما خذل امسك اياز بعد ان هرب فوجد بزى الرهبان فقيد ثم وسط بسوق الخيل مع الجيبغا وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٥٠ * ١٠٩٤ - اياس بن عبد اللّه الانطاكي اسمع على ابى محمد بن علاق وحدث ومات سنة … (٢) * ١٠٩٥ - اياس بن عبد اللّه الجرجاوى فخر الدين تنقلت به الاحوال فى الخدم وامر تقدمة ثم ولى نيابة طرابلس ومات سنة ٧٩٩ * ١٠٩٦ - اياس بن عبد اللّه الذهبى ولد سنة ٦٨٧ تقريبا انشدنا عنه (٣) البدر النابلسى فى مشيخته انه انشده لنفسه * كسر الخليج وكان ذلك نعمة … سرت قلوب المسلمين بسره (٤) ومن العجائب والغرائب انه … جبرت قلوب العالمين بكسره ١٠٩٧ - اياس الشمسى ولى نيابة قلعة الروم ثم حماة ثم شد الدواوين بدمشق فى سنة ٧١٠ ثم صرف الى طرابلس فاقام بها اميرا فى سنة ٧١١ ومات فى شهر رمضان سنة ٧٢٢ * ١٠٩٨ - اياس المرقبى امير جندار كان دينا متواضعا ومات مجردا بحلب

стр. 420

فى شعبان سنة ٧٠٧ ارخه البرزالى * ١٠٩٩ - ايان مثل الذى قبله الا ان بدل السين نون كان اميرا بمصر ثم بدمشق وولى الحجوبية بها ثم نيابة حمص ثم غزة ومات بها ودفن بالقدس فى رجب سنة ٧٤٦ (١) * ١١٠٠ - اياى مالك (٢) النوبة قدم مصر سنة ٧٠٤ مستنجدا على ثائر ثار عليه فجرد معه عسكر وفر الثائر واستمر اياى فى مملكته الى ان قتل سنة ٧١١ * ١١٠١ - أيبك بن عبد اللّه التركى الكاتب المجود برع فى الخط المنسوب تعلمه من الفخر السنباطى وقرر فى مدرسة ام السلطان يعلم الناس الخط ومات سنة ٧٧٦ وقد أسن وكان خيرا * ١١٠٢ - ايبك الاسكرى عزّ الدين احد الحجاب بدمشق مات فى رجب سنة ٧١٤ * ١١٠٣ - ايبك الاشقرى (٣) عزّ الدين شاد الدواوين كان من مماليك الشجاعى وترقى بعده وكان مهابا شديد الصولة ومات هو وابنه وامرأته وتمام عشرة انفس غيره فى يوم واحد فى المحرم سنة ٧٠٧ ويقال ان ذلك بسبب دعوة وذلك انه ارسل الى الصعيد لتجهيز المراكب لغزو اليمن فامر بقطع جميزة لبعض الفقراء فسأله ان يتركها فامتنع فقال اللهم اقطع شجرته كما قطع شجرتنا فاصبح هو وجميع اهله مرضى فعاد الى مصر فنزل فى داره وهو مريض فاصبح وجميع من عنده موتى *

стр. 421

١١٠٤ - أيبك البديوي الظاهرى الجمدار كان له فهم ومعرفة وولى الشد على اوقاف المدرسة الظاهرية وكان يسكن بها * قاله البرزالى ومات المحرم سنة ٧٠٩ * ١١٠٥ - ايبك البغدادى الاصل المنصورى احد الامراء ولي الرحبة (١) ثم ولى الوزارة فى عاشر المحرم سنة ٧٠١ وهو الرابع ممن وليها من الامراء فى الدولة التركية فاولهم سنجر الشجاعى والثانى بيدر او الثالث شمس الدين الاعسر وكانت ولاية أيبك الوزارة لما توجه سنقر الاعسر لكشف القلاع فى عاشر المحرم سنة ٧٠١ ثم صرف باسان (٢) الشيخى ومات فى شوال سنة ٧٠٣ * ١١٠٦ - ايبك البهائى (٣) مملوك بهاء الدين ابن النحاس قرأت فى مشيخة البدر النابلسى انه اجاز له سنة ٧٣٠ * ١١٠٧ - ايبك التركى الحموى عزّ الدين نائب دمشق بعد الشجاعى كان هو وعلم الدين سنجر من خواص المظفر بن المنصور صاحب حماة فطلبهما من الظاهر بيبرس فارسلهما اليه فامرهما وصارا من خواصه فلما صرف الاشرف خليل سنجر الشجاعى عن نيابة دمشق قررهما فى سنة ٩١ ثم صرف فى ذى الحجة سنة ٩٥ واعتقل بصرخد واعطى امرة بمصر ثم قبض عليه لاجين الى ان قتل فافرج عنه ثم اعطى صرخد سنة ٩٩ ثم نقل الى نيابة حمص فى شعبان سنة ٩٩ فاقام بها الى ان مات بها فى ربيع الآخر سنة ٧٠٣ * قال الذهبى كان ساكنا عاقلا معروفا بالاقدام والشجاعة وكان الشيخ بدر الدين البادقى (٤) يتردد الى داره يلقنه

стр. 422

﵀ * ١١٠٨ - ايبك الجمالى احد الامراء بدمشق ولى نيابة القلعة ثم نيابة الكرك سنة ٧١٨ ومات فى … (١) * ١١٠٩ - ايبك الرحالي بالمهملة احد الامراء بنابلس مات فى رجب سنة ٧٠٤ * ١١١٠ - أيبك الطويل المنصورى الخزندارى الامير عزّ الدين احد الامراء بدمشق ومن قبلها كان بمصر واستنابه الاشرف خليل مدة غيبته فى حصار عكا ثم ولاه نيابة طرابلس سنة ٩٢ ثم صرف فاعتقل ثم اخرج عنه بعد ذلك وحج سنة ٩٤ وتاب واستمر دينا مواظبا على الطاعة حتى مات فى ربيع الاول سنة ٧٠٦ * ١١١١ - ايبك النجيبي بالنون الدوادار احد الامراء بدمشق ووالى البر مات فى ربيع الاول سنة ٧٠١ * ١١١٢ - أيتمش ويقال اوتامش الاشرفى المغلى احد مماليك الاشرف خليل ثم كان فى خدمة العادل كتبغا ثم الناصر محمد لما خرج الى الكرك فى سنة ٧٠٨ الى ان تحرك فى عوده الى المملكة فأرسله الى امراء البلاد فلم يزل يتلطف بهم واحدا بعد واحد الى ان اخذ العهد عليهم بالطاعة للناصر ورجع الى الناصر بكتبهم فتحرك واستنابه بالكرك وتوجه الى دمشق ثم نقله الى مصر سنة ٧١١ وصار من اكابر الامراء واستخلفه بقلعة الجبل سنة ٧١٢ فلما حج فضبط البلد وقمع المفسدين بمهابة وصرامة ثم اخرجه الى الحجاز فى عسكر سنة ٧١٨ ثم اخرجه الى برقة فى آخر سنة ٧١٩ الى العرب فواقعوه سبع وقعات فهزمهم وحمى حريمهم

стр. 423

فى النهب وبعث بالبشارة الى السلطان ثم جهزه رسولا الى بو سعيد ملك التتار سنة ٧٢٢ فراج عليه جدا وحصل له منه جملة واستدعى من الناصر ان لا يراسله باحد غيره وكان يعرف بلسان المغل ويكتب بكتابتهم حتى كان عندهم بمنزلة النحوى من العامة قال الصفدى كان يعرف بيوت المغل وسيرهم ووقائعهم واحكامهم وكان على ذهنه رقى تنفع من وجع الضرس والعين ولسع العقرب ثم ارسله الناصر فى الرسالة اليهم فى سنة ٧٢٦ ثم جهزه فى عسكر الى مكة سنة ٧٣١ ثم استنابه بصفد سنة ٧٣٦ فاحسن السيرة فيهم واصابه الفالج فمات فى تلك السنة وكان الناصر معجبا به وكان اذا تذاكر واسيرة الترك يقول لهم اذكروا ايتمش فانه ميمون العشرة ما ارسلته فى امرمهم الا قضاه ولا وقف فى عسكر الا وانتصر * ١١١٣ - ايتمش الجمدار الناصرى ولى امرة اربعين فى حياة الناصر وذلك سنة ٧٢٤ وكان حازم الرأى كثير الاحسان والتؤدة والسكون والادب وحسن التصرف فاتفق الرأى انه ولى الوزارة فى ايام الصالح إسماعيل سنة ٤٥ فى شهر ربيع الآخر عوضا عن نجم الدين محمود وزير بغداد فاقام يسيرا ثم استقر فى الحجوبية ثم نقل الى نيابة دمشق فدخلها سنة ٧٥٠ ثم امسك فى سنة ٥٢ واعتقل بالاسكندرية ثم افرج عنه واقام بصفد بطالا وطلب منه بيبغاروس الخروج معه فتعلل بضعفه وحضر عنده فى محفة ثم ولى نيابة طرابلس فى شوال سنة ٥٣ ومات بها فى رمضان سنة ٧٥٥ * ١١١٤ - ايتمش المحمدى احد الامراء بدمشق مات فى رجب سنة ٧٣٣ *

стр. 424

١١١٥ - ايدغدى التليلى بفتح المثناة وكسر اللام كان احد الامراء بدمشق وجهزه الناصر رسولا الى صاحب المغرب مرة ومات بطالا بدمشق سنة ٧٢٨ * ١١١٦ - آي دغدي الخوارزمى ترقى فى خدم السلطان (١) الى ان ولى الحجوبية ثانيا (٢) وارسله الناصر رسولا الى القان آنوك وكان شيخا طوالا يستحضر اشياء حسنة من التواريخ وغيرها له فهم ومعرفة وجهز مرة الى المغرب رسولا ومات وهو حاجب دمشق لانه كان قد غاضب ألماس الحاجب فسيره الناصر من اجل ألماس الى الشام سنة ٧٢١ فلم يزل على ذلك الى ان مات فى شعبان سنة ٧٢٩ * ١١١٧ - ايدغدى الشهرزورى (٣) كان كرديا وتأمر فى دولة الترك فلما قبض الظاهر بيبرس على الامير يعقوب امير الكرد وجماعته فرايدغدى الى المغرب وتمكن من سلطان المغرب ابى يعقوب المرينى واستمر عنده الى ان قرره فى وزارته فسار سيرة جيدة ثم حج فى حشمة زائدة سنة ٧٠٤ ومعه هدية الى الناصر فحج مع ركب المغاربة وكان امير الركب فى تلك السنة سلار وعاد الى المغرب سالما ومات هناك * ١١١٨ - ايدغدى الظهيرى نقيب النقباء بدمشق ثم ولى نيابة قلعة صرخد بعد امساك تنكز ومات فى رمضان بالطاعون سنة ٧٤٩ * ١١١٩ - ايدغدى المنكوتمرى المعروف بشقير ثم كان من مماليك لاجين ثم ترقى الى ان امره ثم توجه فى ايام الناصر سنة ٧٠٧ فى عسكر من دمشق الى الرحبة وكان عند الافرم مقربا ينادمه ويخلو معه فى

стр. 425

خلواته ثم انحرف عنه ولحق بالناصر واغراه بالافرم وتقرب من قلب الناصر جدا ثم غضب عليه وقبض عليه فى سنة ٧١٥ وكانت منزلته عنده وحسين بن جندر وبكتمر الحاجب سواء يستشيرهم فى الامور ولا يكتم عنهم شيئا من اموره ثم تغير على ايدغدى واثنى عليه بعد امساكه شرا لانه كان كثير الفتن يغرى السلطان بالامراء فنفروا (١) منه ودسوا عليه من وشى الى السلطان انه يروم (٢) الفتك به فلم يكذب الخبر وقتل فى يوم امساكه وذلك فى سنة ٦١٥ * ومن اعجب امره انه يوم القبض عليه ارسل له السلطان مع الكريم الدين الكبير ناظر الخواص (٣) بالفى دينار ذهبا فى كيسين فاحضرهما اليه بنفسه وقال له يقول لك السلطان استعن بهذا فى عمارتك وكان له اصطبل تحت القلعة فاتفق انه قبض عليه بعد الظهر واستعاد كريم الدين الكيسين وسائر موجوده * ١١٢٠ - آي دغمش أمير آخور الناصرى كان من مماليك قلبان الطباخى ثم تقدم عند الناصر وامره بعد مجيئه من الكرك فاستمر الى ان مات الناصر ثم كان ممن قام مع قوصون ثم كان ممن قبض على قوصون وجماعته وتنقل فى الخدم الى ان عمل امير آخور فاستمر على ذلك الى ان مات واستقر هو المشار اليه فى المملكة وجهز ابنه الى الناصر احمد بالكرك ثم لما استقر الناصر احمد اخرج آي دغمش الى حلب نائبا (٤) ثم كان هو الذى امسك الفخرى لانه جاء اليه مستأمنا فاطمأن اليه فغدر به وجهزه الى الناصر احمد ثم ولى نيابة الشام فى ايام الناصر إسماعيل
следующие страницы →